رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الصحة تواصل تنفيذ الحملة الوطنية للتوعية بالتطعيم ضد الإنفلونزا

تواصل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي الرعاية الصحية الأولية، وحمد الطبية تنفيذ الحملة الوطنية للتوعية بالتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية. وكانت حملة التطعيم قد بدأت في عدد من الجامعات والمؤسسات العامة والخاصة مع توفير التطعيم لجميع المواطنين والمقيمين في المراكز الصحية. كما يتم خلال الحملة تطعيم موظفي وزارة الصحة العامة والعاملين الصحيين في مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وقطر للبترول والهلال الأحمر القطري. وتأتي الحملة في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز صحة سكان دولة قطر وتزويدهم بأفضل سبل الوقاية ضد الأمراض المعدية. وتستهدف حملة التوعية رفع مستوى وعي السكان بأهمية التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية بالتزامن مع قدوم فصل الشتاء، والسعي لتغيير نمط المعرفة لديهم بشأن المخاطر التي تنتج من مضاعفات الأنفلونزا وخصوصا لدى الفئات السكانية ذات المخاطر العالية. جدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة ممثلة في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية تسعى لرفع نسب التغطية بالتطعيم، حيث سيتم العمل والتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة بالدولة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وفي هذا الإطار دعت الوزارة جميع المواطنين والمقيمين إلى الحرص على الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، لحمايتهم من مضاعفات الإنفلونزا الموسمية. وأوضحت الوزارة أن أكثر الفئات التي ينصح بحصولهم على التطعيم هم (المصابون بأمراض مزمنة كالسكري والربو وأمراض القلب والرئة ومرضى قصور وظائف الكلى، والمصابون بنقص المناعة، وكذلك كبار السن (فوق عمر الستين)، والأطفال ما بين عمر 6 أشهر وخمس سنوات، والنساء الحوامل، والعاملون الصحيون).

722

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
إستراتيجية لتحسين جودة الرعاية الصحية لجميع سكان قطر

اختتمت وزارة الصحة العامة فعاليات الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى الذي عُقد هذا العام تحت شعار "معاً من أجل سلامة المرضى"، تضمنت فعاليات الأسبوع محاضرات علمية وحلقات نقاشية، وتوزعت الفعاليات ما بين وزارة الصحة العامة وجامعة قطر ومستشفى اسبيتار وفندق جراند حياة ، وذلك لتحقيق مبدأ المشاركة مع جميع القطاعات ذات العلاقة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الممارسين الصحيين والجمهور للحضور والمشاركة في فعاليات الأسبوع القطري، إضافة إلى حملات توعوية استهدفت الجمهور. شارك في الفعّاليات 7 متحدثين من خارج دولة قطر و 41 متحدثاً من مختلف المؤسسات الصحية من داخل دولة قطر الذين شاركوا في العديد من المحاضرات وحلقات النقاش، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من جانب المختصين من الكوادر الطبية. الركائز الأساسية وفي الحفل الختامي لفعاليات الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى الذي عقد بوزارة الصحة العامة تحدثت الدكتورة جولييت إبراهيم من وزارة الصحّة العامة في محاضرتها عن الاستراتيجية الوطنية للصحة (2017-2022 )، وأطلعت الحضور على الركائز الأساسية للاستراتيجية نحو (صحة أفضل ورعاية أفضل وقيمة أفضل)، كما تناولت الفئات المستهدفة في هذه الاستراتيجية وكذلك مواقع الاهتمام في النظام الصحي التي ستركز عليها لتحسين جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى على المستوى الوطني ومستوى المؤسسات والأفراد. كما تناولت الأهداف الوطنية التي تضمنتها الاستراتيجية، وأكدت أن الاستراتيجية قد تم إعدادها من خلال الجهود المشتركة وأنه لابد من الاستمرار في العمل المؤسسي وتضافر الجهود لتحقيق أهداف الاستراتيجية والاستمرار في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لكل سكان دولة قطر. بدوره تحدث الدكتور رون وايت رئيس قسم الجودة ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية حول السلامة الدوائية وأهمية الرعاية الصحية كأحد الاحتياجات الرئيسية للفرد، كما تناول في محاضرته مبادرة التحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية حول سلامة المرضى :(الأدوية من دون أضرار) والإحصائيات العالمية ذات العلاقة بالسلامة الدوائية والأخطاء الطبية الناجمة عن عملية إعطاء الأدوية باعتبارها أكثر الأخطاء الطبية شيوعاً وكيفية تجنب هذه الأخطاء ومنع حدوثها، كما ركز على أهمية دور النظام الصحي وهندسة النظم لمنع الأخطاء الطبية مع التركيز والأخذ بالاعتبار للعوامل الأخرى مثل : الثقافة، والتكنولوجيا، والتعليم والتدريب والعوامل البشرية والبيئية. وأكد الدكتور وايت أهمية التواصل الفعّال بين أعضاء الفريق الطبي في الحد من الأخطاء الطبية ومنع حدوثها ، بالإضافة إلى أهمية وضع سلامة المرضى على قائمة أولويات أي نظام صحي. سفراء للرعاية الصحية من جانبها شكرت السيدة هدى عامر الكثيري مدير إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى بوزارة الصحة العامة الحضور وجميع الداعمين والمشاركين والمتحدثين وفريق عمل الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى على دورهم في إنجاح الفعاليّة، داعية لأن يكونوا سفراء للرعاية الصحية الآمنة والمدافعين عن سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية. توزيع الجوائز كما تم خلال الحفل توزيع الجوائز على أصحاب الملصقات البحثية الخمسة الفائزة في مسابقة الملصقات الخاصة بمشاريع محلية عن تحسين الجودة وسلامة المرضى حيث تم تكريم أفضل خمسة ملصقات بحثية، وشارك في المسابقة (177) ملصقاً تم تقييمها من قبل فريق متخصص من خبراء دوليين ومحليين وبمشاركة فريق عمل إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى بالوزارة، واستوفى منها شروط ومتطلبات المسابقة (67) ملصقاً تم عرضها خلال الفعاليات. حملات توعوية وتم تنفيذ حملات توعية للجمهور استضافتها وشاركت فيها كل من مؤسسة الرعاية الصحية الاولية والهلال الاحمر القطري، كما قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري ومستشفى العمادي بتنفيذ حملة توعوية للجمهور في مجمع فيلاجيو التجاري يومي 29 و 30 من سبتمبر2017، وتضمنت الحملة العديد من الأنشطة التي استهدفت توعية الجمهور حول أهمية مشاركتهم باتخاذ القرارات المتعلقة بالرعاية الصحية المقدمة لهم ودورهم في الحفاظ على سلامتهم، كما تم استطلاع آراء ومقترحات زوار مجمع فيلاجيو حول تحسين الخدمات الصحية في دولة قطر من خلال استبيان مخصص لهذا الغرض شارك فيه (233) فرداً ، بالإضافة إلى عمل بعض الفحوصات للزوار مثل قياس نسبة السكر وضغط الدم. خبرات المرضى كما تم استطلاع رأي مقدمي الخدمات الصحية حول خبرات المرضى ، وذلك من خلال عمل استبيان شارك فيه (109) من مقدمي الرعاية الصحية من فئات الإدارة العليا والأطباء والممرضين، وقد أجمع المشاركون في الاستبيان على أهمية جودة الخدمات الصحية كأولوية لأي مؤسسة صحية، بالإضافة إلى وجود توجّه عام لدى المؤسسات الصحية بالدولة نحو تحسين رضا المرضى عن الخدمات الصحية المقدمة لهم.

1647

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
أطباء: سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر الأنواع انتشاراً في قطر

نظّمت مؤسسة حمد الطبية فعاليات مؤتمر قطر الخامس لسرطان القولون والمستقيم، وقد شهد المؤتمر استضافة مجموعة من أبرز الخبراء والمحاضرين الدوليين في هذا المجال، كما حضر المؤتمر ما يزيد عن 300 من كوادر الرعاية الصحية المتخصصة من داخل وخارج قطر للاطلاع على آخر التطورات في مجال تشخيص وعلاج هذا المرض. وقد حضر كل من سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، والدكتور عبدالله الأنصاري، الرئيس الطبي بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية، فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر. وتقدّم الدكتور الأنصاري خلال كلمته بالشكر لسعادة وزير الصحة العامة على حضورها المؤتمر، كما أشاد بعمل اللجنة المنظمة للمؤتمر. وأضاف الدكتور الأنصاري قائلاً: "يتيح هذا المؤتمر السنوي الفرصة لكوادرنا من المتخصصين في علاج أمراض القولون والمستقيم للتعاون مع نظرائهم من الخبراء الدوليين المشاركين في المؤتمر من عدة دول من بينها، بلجيكا والبرازيل، وكندا، وألمانيا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، حيث يناقش الخبراء خلال المؤتمر أفضل الطرق العملية لتعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة لمرضانا". ثالث أنواع السرطاناتمن جانبه، أوضح الدكتور محمد أبو ندا، رئيس فريق جراحي القولون والمستقيم بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المؤتمر، أن سرطان القولون والمستقيم يُعد ثالث أنواع السرطانات التي يتم تشخيصها في قطر، كما أنه المسبب الرئيسي للوفاة من بين أكثر أنواع السرطانات المختلفة التي تصيب الرجال والنساء في قطر. وأضاف الدكتور أبو ندا، أن الإصابة بسرطان القولون والمستقيم قد ترجع إلى عدة عوامل مختلفة، من بينها العوامل البيئية والوراثية، وكثرة استهلاك الأغذية الغنية بالبروتين والدهون، وتناول الكحوليات والتدخين. علامات تحذيريةبدورها، قالت الدكتورة سلوى سيد أحمد، طبيبة الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم بمؤسسة حمد الطبية: "لا تظهر عادةً أي علامات تحذيرية مبكرة تشير إلى الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ولذلك فإنه من المهم للمرضى إجراء الفحوصات بصورة منتظمة في مراكز الرعاية الصحية التي يتبعون لها". وأضافت الدكتورة سلوى: "قد يبدأ المرضى بالشعور ببعض الأعراض مع تطور حالة المرض مثل: الشعور بآلام في البطن، أو ملاحظة وجود آثار دم في البراز، أو الإصابة بالإمساك أو الإسهال، أو فقدان غير مبرر للوزن، أو الشعور بالتعب والإعياء. وللأسف فإنه عند ظهور هذه الأعراض يكون المرض قد تطور لمرحلة متقدمة تجعل العلاج أكثر صعوبة".وعلاوةً على ذلك، فقد ساعد المؤتمر الذي تواصلت فعالياته على مدار ثلاثة أيام على رفع الوعي الثقافي الصحي لسرطان القولون والمستقيم والتعريف بهذا المرض الذي يصيب المرضى في بعض الحالات دون ظهور أعراض واضحة، بالإضافة إلى التعريف بتوفر خدمات الكشف المبكر في قطر. الكشف المبكروكانت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد أطلقت البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء تحت شعار "الكشف المبكر لحياة صحية"، حيث يُعد هذا البرنامج أحد ثمار الاستراتيجية الوطنية للصحة. ويهدف البرنامج الذي يُعد الأول من نوعه في المنطقة إلى رفع الوعي بسرطان الثدي وسرطان الأمعاء والتأكيد على أهمية الكشف المبكر والفحوصات المنتظمة لتشخيص حالات الإصابة بهذه الأمراض.

2002

| 03 أكتوبر 2017

محليات الشرق
القطاع الصحي يحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية

تحتفل وزارة الصحة العامة ومؤسسات القطاع الصحي باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من شهر أكتوبر في كل عام، ويركز هذه السنة على موضوع "الصحة النفسية في مكان العمل"، حيث تشجع الوزارة جميع الجهات في دولة قطر على الاحتفال بهذه المناسبة. وتنظم وزارة الصحة العامة والشركاء الصحيون الرئيسيون مثل: مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومركز السدرة للطب والبحوث، أنشطة داخلية متنوعة لتسليط الضوء على أهمية تعزيز الصحة النفسية الجيدة والمعافاة في مكان العمل بهدف تشجيع الموظفين على طلب المساعدة وتحدي الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية. كما ستقوم الوزارة باستخدام إطار وأنشطة معافاة استنادا إلى علم النفس الإيجابي المعروف "بعجلة المعافاة"، لتعزيز الصحة النفسية والمعافاة في مكان العمل، حيث يساعد ذلك في التعزيز المستمر للصحة النفسية الجيدة، والقدرة على الصمود وإدارة الإجهاد. ومن المقرر أن يقوم موظفون من وزارة الصحة بتقديم أنشطة للموظفين الآخرين في الجهات الحكومية تشمل المحاور الستة التي تتكون منها عجلة المعافاة، والمتمثلة في تعزيز الأنشطة البدنية والعلاقات الاجتماعية القوية والتعلم المستمر والإخطار والروحانية ورعاية البيئة، كما سيتم توفير موارد ومعلومات حول إدارة الإجهاد ونصائح للمعافاة النفسية وتفاصيل عن خدمات الصحة النفسية المتوفرة في دولة قطر. ودعت وزارة الصحة جميع الجهات في دولة قطر للتخطيط لأنشطة خاصة بها احتفالا بهذا اليوم العالمي، حيث من الممكن ان تشتمل هذه الانشطة على تزويد الموظفين بمعلومات عن الكيفية التي يمكنهم بها دعم الرعاية الذاتية والمعافاة والتوازن بين العمل والحياة، وتمكين الأفراد والموظفين من اتخاذ إجراءات تعزز القدرة على الصمود في مجال الصحة النفسية، ومعالجة المواقف السلبية والتحيزات المرتبطة بالمرض النفسي في مكان العمل، وتعزيز ممارسات التوظيف التي تدعم الصحة النفسية الجيدة والمعافاة. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة في تصريح صحفي إن الصحة النفسية والرفاهية هي إحدى المجالات ذات الأولوية في استراتيجية قطر للصحة العامة 2017-2022، مع التركيز الرئيسي على تشجيع أفراد المجتمع على التحدث بصراحة عن الصحة النفسية وطلب المساعدة في أقرب وقت ممكن. من جانبها أوضحت السيدة سوزان كليلاند المديرة التنفيذية بالإنابة للبرنامج الوطني للصحة النفسية بوزارة الصحة أن أهداف الصحة النفسية التابعة لاستراتيجية الصحة العامة صممت لاستكمال ودعم الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية لدولة قطر والتي أطلقت في ديسمبر 2013، حيث حدد عمل الاستراتيجية أماكن العمل باعتبارها إحدى الأولويات في وضع برامج فعالة للصحة النفسية لزيادة الوعي بالصحة النفسية والمعافاة وتقليل احتمال تطور المرض النفسي في مكان العمل.

884

| 02 أكتوبر 2017

محليات الشرق
انطلاق الأسبوع القطري لسلامة المرضى غداً

تنظم وزارة الصحة العامة في الفترة من 24 إلى 30 سبتمبر الجاري الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى، الذي يقام هذا العام تحت شعار "معاً من أجل سلامة المرضى" بمشاركة أكثر من 1000 ممارس صحي. ويعد أسبوع سلامة المرضى، الذي يقام تحت رعاية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، فعالية سنوية تنظمها الوزارة على المستوى الوطني كمبادرة وحملة تثقيفية وتوعوية تهدف إلى نشر مفهوم سلامة المرضى بين العاملين في مؤسسات الرعاية الصحية ومستخدميها. وتهدف الفعالية إلى تعزيز ونشر ثقافة سلامة المرضى من خلال التحاور مع أصحاب القرار في جميع المجالات الصحية لتطوير الأنظمة والقوانين الضرورية لرفع مستوى الرعاية ونشر الوعي حول مفهوم سلامة المرضى، وتشجيع التواصل بين أصحاب القرار ومقدمي الرعاية الصحية والمرضى وتبادل المعلومات والخبرات والمعرفة حول أفضل الممارسات في مجال سلامة المرضى. كما يتم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تفعيل المبادرات الوطنية في هذا المجال، وإيجاد وتطوير الحلول المناسبة من خلال التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص، وخلق منتدى للتحاور بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية لتعزيز مشاركة المرضى في بناء نظام صحي آمن. *أنشطة متنوعة وتتضمن فعاليات الأسبوع عددا من الأنشطة المتنوعة، من أبرزها محاضرات وورش عمل وبرامج تدريبية بمشاركة خبراء مرموقين في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى من داخل وخارج دولة قطر، وعروض محاكاة للممارسين الصحيين للارتقاء بسلامة المرضى في مؤسساتهم الصحية، إضافة إلى مسابقة ملصقات لمشاريع محلية عن تحسين الجودة وسلامة المرضى، حيث سيتم تكريم أفضل خمسة ملصقات بحثية. ومن المقرر أيضا أن يتم إنشاء شبكات للتواصل داخليا وخارجيا لتبادل المعرفة والمعلومات في مجال تحسين الجودة وسلامة المرضى. كما سيتم إطلاق حملات توعية عامة في يوم 26 سبتمبر الجاري في عدد من المراكز الصحية، ويومي 29 و30 من الشهر الجاري في أحد المراكز التجارية للمساهمة في تعزيز الوعي وإطلاق مبادرات حول سلامة المرضى ومناقشة أهمية السلامة الدوائية ومكافحة العدوى وتشجيع الحضور على المشاركة وإبداء الرأي حول الخدمات الصحية المقدمة لهم للمساهمة في جعلها أكثر أمانا ومراعاة لسلامة المريض. يذكر أنه تم تنظيم الأسبوع القطري الأول لسلامة المرضى في عام 2014 والثاني في عام 2015، حيث حقق الحدثان نجاحا بارزا وإقبالا كبيرا من كافة المعنيين.. وتشرف على تنظيم الفعالية بشكل سنوي إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى في وزارة الصحة العامة.

461

| 23 سبتمبر 2017

محليات الشرق
الأسبوع القطري لسلامة المرضى يركز على تطوير منظومة الرعاية الصحية

تنظم وزارة الصحة العامة في الفترة من 24 إلى 30 سبتمبر الجاري الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى الذي يقام هذا العام تحت شعار "معا من أجل سلامة المرضى" بمشاركة أكثر من 1000 ممارس صحي. ويعد أسبوع سلامة المرضى، الذي يقام تحت رعاية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، فعالية سنوية تنظمها الوزارة على المستوى الوطني كمبادرة وحملة تثقيفية وتوعوية تهدف إلى نشر مفهوم سلامة المرضى بين العاملين في مؤسسات الرعاية الصحية ومستخدميها. وتهدف الفعالية إلى تعزيز ونشر ثقافة سلامة المرضى من خلال التحاور مع أصحاب القرار في جميع المجالات الصحية لتطوير الأنظمة والقوانين الضرورية لرفع مستوى الرعاية ونشر الوعي حول مفهوم سلامة المرضى، وتشجيع التواصل بين أصحاب القرار ومقدمي الرعاية الصحية والمرضى وتبادل المعلومات والخبرات والمعرفة حول أفضل الممارسات في مجال سلامة المرضى. كما يتم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تفعيل المبادرات الوطنية في هذا المجال، وإيجاد وتطوير الحلول المناسبة من خلال التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص، وخلق منتدى للتحاور بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية لتعزيز مشاركة المرضى في بناء نظام صحي آمن. وتتضمن فعاليات الأسبوع عددا من الأنشطة المتنوعة من أبرزها محاضرات وورش عمل وبرامج تدريبية بمشاركة خبراء مرموقين في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى من داخل وخارج دولة قطر، وعروض محاكاة للممارسين الصحيين للارتقاء بسلامة المرضى في مؤسساتهم الصحية، إضافة إلى مسابقة ملصقات لمشاريع محلية عن تحسين الجودة وسلامة المرضى حيث سيتم تكريم أفضل خمسة ملصقات بحثية. ومن المقرر أيضا أن يتم إنشاء شبكات للتواصل داخليا وخارجيا لتبادل المعرفة والمعلومات في مجال تحسين الجودة وسلامة المرضى. كما سيتم إطلاق حملات توعية عامة في يوم 26 سبتمبر الجاري في عدد من المراكز الصحية، ويومي29 و30 من الشهر الجاري في أحد المراكز التجارية للمساهمة في تعزيز الوعي وإطلاق مبادرات حول سلامة المرضى ومناقشة أهمية السلامة الدوائية ومكافحة العدوى وتشجيع الحضور على المشاركة وإبداء الرأي حول الخدمات الصحية المقدمة لهم للمساهمة في جعلها أكثر أمانا ومراعاة لسلامة المريض. يذكر أنه تم تنظيم الأسبوع القطري الأول لسلامة المرضى في عام 2014 والثاني في عام 2015 حيث حقق الحدثان نجاحا بارزا وإقبالا كبيرا من كافة المعنيين.. وتشرف على تنظيم الفعالية بشكل سنوي إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى في وزارة الصحة العامة.

788

| 20 سبتمبر 2017

محليات الشرق
الصحة تدشن برنامج التطوير المهني لدعم توطين الوظائف

دشنت وزارة الصحة العامة برنامج الإرشاد والتوجيه الذي يعد أحد الأدوات الفعالة في تحقيق التطوير المهني لموظفي الوزارة ورفع مستوى الرضا الوظيفي لديهم. ويدعم البرنامج استراتيجية توطين الوظائف في وزارة الصحة كأحد الأدوات الاستراتيجية لتطوير القوى العاملة القطرية وذلك من خلال تلبية الاحتياجات التنموية الفردية للموظف القطري ومساعدته على اكتشاف طاقاته الكامنة ووضع أهداف محددة وواضحة لتطوير الأداء والاستفادة من فرص التعلم المناسبة مما يسهم في نجاح استراتيجية التوطين في وزارة الصحة. كما يدعم البرنامج كذلك منتسبي برنامج تطوير القادة والموهوبين بالوزارة، ويساعد على إعداد قادة المستقبل من خلال دعم وتعزيز اكتساب الكفاءات القيادية بالقدوة والممارسة العملية والاستفادة من ذوي الخبرات المتميزة، إضافة إلى البرامج التعليمية والتدريبية. ويركز برنامج الإرشاد والتوجيه على دعم الموظفين الجدد واندماجهم في بيئة العمل، إضافة إلى دعم تطوير الموظفين ذوي الاحتياجات التنموية المتعلقة بالأداء، من خلال تشخيص المشكلات المتعلقة بالأداء، والمساعدة على تحسين أداء الموظفين في مهارات محددة وتمكينهم من العمل بشكل مستقل باستخدام المهارات التي اكتسبوها. وقالت السيدة سمر حسين معاد، مديرة إدارة الموارد البشرية بوزارة الصحة العامة، إن البرنامج يعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للتطوير المهني وتطوير القوى العاملة من خلال الحرص على نشر ثقافة التعلم المستمر وخلق بيئة عمل إيجابية محور اهتمامها الموظف. وأكدت أن البرنامج يدعم تحقيق التوجه الاستراتيجي لوزارة الصحة العامة والمتعلق برفع كفاءة الأداء، وذلك من خلال تعزيز المهارات والإنتاجية ومشاركة القوى العاملة القطرية في كافة مجالات العمل، ودعم التعلم المستمر عبر تشجيع نقل المعارف والمهارات والخبرات للموظفين. وأوضحت أن من أبرز ما يميز البرنامج الجديد أنه يعمل على دمج الإرشاد والتوجيه في كافة عمليات ومبادرات إدارة الموظفين الموهبين بالوزارة. ويقوم البرنامج على تكوين نواة من المرشدين والموجهين الأكفاء في وزارة الصحة وذلك من خلال اختيار عدد من الموظفين من كل إدارة والذين تتوافر لديهم الأدوات المهنية والمهارات المتقدمة في التواصل والرغبة في مساعدة الآخرين، حيث سيتم بناء قدراتهم في مجال إرشاد وتوجيه الموظفين عبر إشراكهم في دورات تدريبية معتمدة وتوفير مصادر التعلم بأنواعها لتحقيق التعلم الذاتي المستمر في هذا المجال علاوة على تزويدهم بالأدوات التي سوف تمكنهم من ممارسة أدوارهم كمرشدين وموجهين لزملائهم في العمل. ومن المقرر أن يتم في مرحلة لاحقة توسيع نطاق البرنامج من خلال عقد اتفاقيات تعاونية مع شركاء محليين ودوليين في قطاعات الرعاية الصحية والأوساط الأكاديمية لتزويد الوزارة بمرشدين وموجهين خارجيين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة في هذا المجال لتقديم المزيد من الدعم الأمر الذي سوف يعزز نشر ثقافة الإرشاد والتوجيه كأداة تطوير استراتيجية وكأحد أفضل الممارسات العالمية في تحسين بيئة العمل.

1263

| 20 سبتمبر 2017

محليات الشرق
الملحقية الطبية في بون تطلق موقعاً إلكترونياً جديداً

وزيرة الصحة: ماضون في خطتنا لتطوير النظام الصحي المكتب الطبي في بون يمثل الصحة في أوروبا ويشرف على خدمات لمرضى الكواري: خطة سنوية لتطوير العمل بالملحقية دشنت الملحقية الطبية في بون موقعا إلكترونيا جديدا بهدف خلق قناة تواصل مباشرة مع المرضى وتوفير المعلومات التي يحتاجون إليها خلال رحلة علاجهم في أوروبا. وترتكز رؤية الملحقية على تحقيق الرضا الشامل للمرضى من خلال خدمات عالية الجودة، كما تسعى إلى المساهمة في تعزيز الرعاية الصحية بتوفير الخدمات والمساندة للعلاج اعتماد على الموارد والطاقات الممكنة باستخدام أحدث التكنولوجيات، وبالتعاون مع المؤسسة المختصة في قطر وأوروبا. ومن جهتها، أكدت سعادة وزيرة الصحة العامة، الدكتورة حنان الكواري، أن وزارة الصحة ماضية في خطتها الرامية إلى تطوير النظام الصحي بجميع جوانبه الوقائية والعلاجية والتأهيلية والبحثية ضمن الإستراتيجية الوطنية للصحة 2030، مشددة على أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بقضية تحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان، والتي تصب في رفع المستوى الصحي لهم. ونبهت سعادة وزيرة الصحة العامة، في كلمة لها تصدرت الموقع الإلكتروني الجديد، إلى أن تنفيذ الأهداف الصحية لا يقتصر على رعاية أفراد المجتمع داخل الدولة، بل يتعدى ذلك إلى العمل على إرسال الحالات الغير متوفر علاجها في الدولة إلى الخارج وعرضها على أمهر الأطباء والاستشاريين في العالم، وذلك بإشراف مباشر من مكاتبنا الطبية الموجودة في أكثر الدول تقدما من الناحية العلاجية. ولفتت سعادتها إلى أن المكتب الطبي في بون يمثل وزارة الصحة في أوروبا ويشرف على كل ما يتعلق بالمرضى القطريين في ألمانيا وأوروبا عموما، وذلك ابتداء من الاستقبال وتحديد أفضل المؤسسات العلاجية، مرورا بمرافقيهم والترجمة لهم ومتابعة أحوالهم وصولا إلى شفائهم. ومن جهته، كشف السيد سبت صقر الكواري – الملحق الطبي في بون عن تنفيذ خطة سنوية ترمي إلى تطوير العمل داخل الملحقية الطبية، موضحا أن الخطة تشمل الجوانب الإدارية والمالية والتقنية والخدمية. ونوه الكواري إلى أن الملحقية الطبية تسعى من خلال واجباتها تجاه المرضى إلى متابعة أحوالهم والإشراف على إجراءاتهم العلاجية وما يرافقها من إجراءات خدمية تخفف عليهم ألم المرض والغربة. ولفتت الكواري إلى أن الملحقية لا تألوا جهدا في سبيل تحقيق ذلك، سواء من خلال مواكبة التطورات التكنولوجية أو النظريات الإدارية الحديثة وتطبيقها لخدمة أهداف الملحقية المتمثلة في راحة المريض وشفائه. وأكدت الكواري العمل باستمرار في الملحقية الطبية من أجل الوصول إلى مستويات عالية من رضا المرضى، وبالتالي تحقيق إستراتيجية وزارة الصحة والتنمية الوطنية، بما يحقق رؤية قطر 2030. ونبه الملحق الطبي في بون إلى أن الموقع الإلكتروني يهدف إلى تزويد الجمهور بما يحتاجون إليه من معلومات خلال الفترة العلاجية منذ وصول المواطن إلى ألمانيا حتى مغادرته، مبينا أن الموقع يتضمن النماذج الإدارية اللازمة التي يحتاج إليها المواطن خلال فترة العلاج. وذكرت الكواري أن الطموح من ذلك هو تغطية الفجوة في المعلومات المفيدة التي تلبي احتياجات المريض ومرافقيه. وتهدف الملحقية الطبية إلى التعاون مع أفضل المؤسسات العلاجية وتذليل العقبات أمام المرضى القطريين وتوفير قوى عاملة ذات كفاءة عالية ومطابقة مصروفات العلاج مع التكاليف الحقيقية. وتتولى الملحقية الطبية في بون الإشراف على علاج المواطنين ومتابعة حالتهم الصحية في سائر دول أوروبا باستثناء بريطانيا، وتتنوع خدمات الملحقية، حيث تختار المؤسسات العلاجية المناسبة من قبل أطباء الملحقية وتغطية تكاليف العلاج للمؤسسات الطبية واستقبال المرضى ومرافقيهم في المطارات والترجمة الفورية بين المواطن والطبيب وترجمة التقارير الطبية إلى الإنجليزية وصرف البدلات اليومية للمرضى والمرافقين ونقل المرضى من أماكن إقامتهم إلى المستشفيات وتمديد الإقامات الخاصة بالمرضى والمرافقين وشراء الأدوية والمعدات الطبية للمرضى وترتيب حجوزات السفر للعودة للدوحة.

4507

| 07 سبتمبر 2017

محليات الشرق
وزارة الصحة تنفذ حملات مكثفة على مصانع الألبان

نفذت وزارة الصحة العامة العديد من الحملات التفتيشية المكثفة على مصانع الألبان ومنتجاتها لمتابعة مدى التزامها بمعايير الجودة والإنتاج والتأكد من سلامة المنتجات قبل طرحها للمستهلكين ومدى استيفائها للاشتراطات الصحية في جميع مراحل التصنيع. وقام عدد من المفتشين التابعين لإدارة سلامة الأغذية والصحة البيئية بوزارة الصحة بزيارات مكثفة لكافة مصانع الألبان ومنتجاتها على مستوى الدولة وتغطية جميع مراحل الإنتاج والتصنيع بدءاً من مستودعات التخزين وصولاً إلى منافذ النقل والبيع، بالإضافة إلى متابعة سيارات نقل الألبان التابعة للمصانع للتأكد من مدى ملاءمتها للمواصفات والاشتراطات الصحية والقياسية المعمول بها. وتم في المرحلة الأولى من الحملات التفتيشية التعرف على النظام الرقابي الغذائي المعمول به في مصانع الألبان والذي يحدد ويقيم ويراقب الأخطار المتعلقة بسلامة الألبان ومنتجاتها، بالإضافة إلى التأكد من مطابقة عملية التصنيع لأنظمة الجودة الرقابية المختلفة وأهمها نظاما "الهاسب" و"الأيزو". كما تضمنت الحملات مراجعة المستندات التي تدل على وجود النظام الرقابي والتأكد من تضمنه لنقاط الخطورة المحتملة أثناء الإنتاج ومن ثم وضع معايير السلامة لهذه النقاط والتحكم بها خلال الإنتاج. وشملت المرحلة الثانية من التفتيش الفحص العملي والميداني لعملية الإنتاج حيث يبدأ التفتيش بمتابعة وفحص الخطوات المتتابعة للإنتاج والتأكد من مطابقة خريطة عملية الإنتاج لما هو موجود بالفعل حيث تركز هذه المرحلة من التفتيش على سلامة ونظافة الماكينات والمعدات والأجهزة والمؤشرات المختلفة لدرجات الحرارة أو المعايير الأخرى مثل الضغط أو درجة الحموضة أو القلوية أو الوقت المفترض المتاح للعملية لكي تتم على الوجه الصحيح ثم يتم بعد ذلك متابعة عملية التعبئة حيث يفحص المفتشون أدوات ومواد التعبئة والتغليف والإغلاق لضمان عدم تلوث المنتج. وتختص المرحلة الثالثة من التفتيش بمتابعة تخزين المنتج وفحص المخازن من حيث النظافة ودرجات الحرارة والترتيب الصحي للمنتجات، بالإضافة إلى فحص مخازن المواد الأولية التي تستخدم في الإنتاج مثل الخامات الغذائية والإضافات التي تضاف للمنتج إن وجدت، وكذلك يتم فحص المختبر الملحق بالمصنع لضبط جودة المنتجات ومراجعة أجهزته والمواد الكيماوية المستخدمة به وطرق استخدامها والتعرف على الاختبارات التي تجرى على المنتج في مراحله المختلفة. وتتمثل المرحلة الرابعة والأخيرة من عملية التفتيش في فحص وسائل النقل والسيارات التي يتم تحميل الألبان ومنتجاتها بها لتوصيلها إلى أماكن التوزيع حيث يراجع المفتش نظافة السيارة ومدى مطابقة التبريد المستخدم داخلها لطبيعة المنتج الغذائي لضمان عدم تأثره عند النقل. وفي حال رصد أي مخالفة، يقوم المفتشون بإتباع سلسلة من الإجراءات التصاعدية حسب طبيعة المخالفة والتي تبدأ عادة بتوجيه القائمين على المصنع للمخالفة ومتابعة قيامهم بالعمل على التعامل معها، كما يتم سحب عينات من المنتجات وإرسالها إلى مختبرات الأغذية المركزية التابعة لوزارة الصحة العامة وفحصها مخبرياً لضمان عدم وجود خلل في المنتجات المصنعة والتأكد من سلامتها. وحرصاً من وزارة الصحة العامة على تفعيل الشراكة بين الجهات الرقابة والمستهلكين لضمان سلامة المنتجات الغذائية تقوم إدارة سلامة الأغذية والصحة البيئية بالوزارة بتلقي ملاحظات وشكاوى المستهلكين المتعلقة بجودة وسلامة المنتجات الغذائية المتداولة بالأسواق المحلية.

1096

| 15 أغسطس 2017

محليات الشرق
وزارة الصحة: خلو الأسواق المحلية من بيض المائدة المحتمل تلوثه بمتبقيات المبيدات

أعلنت وزارة الصحة العامة خلو الأسواق المحلية من بيض المائدة المنتج في إحدى الدول الأوروبية والذي تم الإخطار عالمياً عن احتمال تلوثه بمتبقيات المبيدات. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم، أنها تتابع عن كثب الأخبار الواردة بهذا الشأن. وذكر البيان أن دولة قطر لا تستورد البيض من البلد المشار إليه بالإخطار، حيث أظهرت الإحصائيات الرسمية أنه تم استيراد مليون و550 ألفاً و920 كيلو جراماً من بيض المائدة خلال الفترة من مايو وحتى يوليو 2017، وذلك من 10 دول مختلفة منها 6 دول عربية، وثلاث أوروبية وواحدة من شرق آسيا. وأكدت وزارة الصحة خضوع كافة إرساليات البيض المستورد من كافة دول العالم إلى قطر لتحاليل وفحوصات دورية داخل مختبرات الأغذية المركزية التابعة للوزارة، وأن كافة الفحوصات التي أجريت مؤخراً بالمختبرات أثبتت مطابقة إرساليات بيض المائدة للمواصفات القياسية المعتمدة. يشار إلى أن الطرق المستخدمة في تحليل متبقيات المبيدات داخل المختبرات المركزية تعتبر من أفضل الطرق العالمية ومن أكثرها حساسية وبما يضمن دقة عالية للكشف عن حدود منخفضة جداً من متبقيات المبيدات حيث تم تصنيف مختبرات الأغذية المركزية من أفضل 15 مختبراً على مستوى العالم وهي معتمدة دولياً في المواصفة ( ISO 17025: 2005 ) والخاصة بالمختبرات التحليلية وتغطي اللائحة الأوروبية في تقدير متبقيات المبيدات في المنتجات الغذائية وذلك بعدد 372 مبيداً. والجدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة قد اتخذت إجراءات احترازية إضافية بسحب عينات من البيض الوارد من أوروبا وإخضاعها للفحص زيادة في الاطمئنان.

766

| 10 أغسطس 2017

محليات الشرق
"الصحة" تنفي وجود مرض اسمه " SOL " ينتقل عن طريق تدخين الشيشة

أكدت وزارة الصحة العامة عدم صحة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص ظهور مرض بالدولة يدعى "SOL" ينتقل عن طريق تدخين الشيشة. وأوضحت الوزارة ،في بيان صحفي اليوم، أنه لا يوجد من الأساس مرض يحمل اسم "SOL"، وأن ما تم تداوله بهذا الشأن عار من الصحة ويدخل في إطار الشائعات. وشددت وزارة الصحة العامة على أن التبغ بكافة أنواعه مضر ويسبب الكثير من الأمراض من ضمنها السرطان، كما تسبب الشيشة الكثير من الأمراض وقد يوفر تعاطيها بيئة خصبة لانتشار بعض الأمراض الانتقالية بين مستخدميها مثل السل والتهاب الكبد اذا لم يتم التعامل معها بالضوابط الصحية المعتمدة من قبل الجهات الصحية في الدولة. وأهابت وزارة الصحة بمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تحري الدقة من مصدر المعلومات قبل نشرها والرجوع إلى المصادر الرسمية المختصة بالوزارة قبل نشر مثل هذه الأخبار دون دليل أو سند علمي، مؤكدة أن الجهة الوحيدة المنوط بها الإعلان عن أي نوع من الأمراض والتحذيرات الخاصة به في دولة قطر هي وزارة الصحة العامة.

5511

| 30 يوليو 2017

محليات الشرق
وزارة الصحة: انخفاض كبير في معدل انتشار التهاب الكبد "ج"

أظهرت نتائج حملة الفحص المبكر عن التهاب الكبد "ج"، التي نفذتها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، انخفاضا كبيرا في معدل انتشار المرض. وشملت الحملة إجراء الفحص على اكثر من 7600 مراجع للمراكز الصحية، حيث اشارت نتائج الكشف الى انخفاض كبير في عدد المصابين بالتهاب الكبد من النوع "ج"، فيما تم تحويل عدد من الحالات الموجبة لمؤسسة حمد الطبية وجرى علاجهم بأحدث العقاقير الطبية وأكثرها فعالية والمعروفة باسم "الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر" والتي توفرها دولة قطر مجانا لكل المواطنين والمقيمين من خلال قسم أمراض الكبد بمؤسسة حمد، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري والقطاع الخاص والعديد من الشركاء بالدولة. كما قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي بتنفيذ مسح لطلاب المدارس للكشف عن التهاب الكبد من النوع "ب" ، حيث أظهر المسح عدم وجود أي حالات مرضية على الاطلاق مما يعكس التغطية العالية لبرنامج التحصين ضد هذا المرض بدولة قطر. وتشارك دولة قطر دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي الذي يوافق الثامن والعشرين من شهر يوليو في كل عام، ويقام هذه السنة تحت شعار "القضاء على التهاب الكبد". ويمثل اليوم العالمي لالتهاب الكبد فرصة لتعزيز الزخم في إطار الجهود الرامية إلى تنفيذ الاستراتيجية العالمية الأولى التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لقطاع الصحة بشأن التهاب الكبد الفيروسي للفترة 2016-2021 ومساعدة الدول على تحقيق الهدف النهائي المنشود وهو القضاء على التهاب الكبد. وتقوم وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى جانب الشركاء الوطنيين بتنفيذ حملات توعية عن المرض للمجتمع. كما عقدت الوزارة عددا من الندوات الوطنية وورش العمل للكوادر الطبية لرفع كفاءتهم في التعرف على المرض وعلاجه تماشيا مع توجهات منظمة الصحة العالمية التي تحث صناع القرار والعاملين بالقطاع الطبي وأفراد المجتمع على التعرف على التهاب الكبد الفيروسي واتخاذ الخطوات العملية التي تمكن من الفحص المبكر للمرض والحصول على العلاج المناسب. وتعتبر مكافحة التهاب الكبد من أولويات النظام الصحي في دولة قطر في ظل المضاعفات الوخيمة التي تنتج عن الاصابة به مثل تليف وفشل الكبد وسرطان الكبد، وهي من المضاعفات التي يصعب علاجها وتشكل عبئا كبيرا على النظام الصحي. ويبلغ معدل انتشار التهاب الكبد من النوع "ج" 0.8% في أوساط جميع السكان في قطر، وبلغت هذه النسبة 0.25% فقط بين المواطنين القطريين. كما تصنف دولة قطر بحسب منظمة الصحة العالمية من الدول ذات العبء المنخفض لاتهاب الكبد من النوع "ب"، حيث يبلغ معدل الانتشار أقل من 2 في المائة. وتتبنى دولة قطر استراتيجية محكمة للقضاء على هذا المرض من خلال الجهود المشتركة لوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهلال الأحمر القطري والقطاع الخاص والعديد من الشركاء المحليين والعالميين مما يمثل نموذجا للتعاون المثمر والمستمر بين القطاع الحكومي والمؤسسات والجمعيات الخيرية والقطاع الخاص في مجال الصحة العامة في دولة قطر، ونموذجا يحتذى به في دول المنطقة وفي العالم. وترتكز هذه الاستراتيجية على رفع الوعي الصحي حول المرض والكشف المبكر عنه وتوفير العلاج الفعال للمرضى مع نظام متابعة دقيق.. كما تعتمد على الحفاظ على معدلات تطعيم عالية جدا ضد التهاب الكبد من النوع "ب". وتنصح منظمة الصحة العالمية بإجراء الفحص المبكر عن المرض من خلال فحوصات معملية، حيث تتوفر هذه الفحوصات في دولة قطر لتمكين المواطنين والمقيمين من إجرائها وأخذ العلاج المناسب المتوفر بالدولة.

448

| 27 يوليو 2017

محليات الشرق
وزارة الصحة تنفذ جولات تفتيشية على المنشآت الصحية

قامت وزارة الصحة العامة بجولات تفتيشية على عدد من المنشآت الصحية العاملة في دولة قطر بهدف التأكد من تطبيقها الاشتراطات والقوانين المنظمة للعمل بالقطاع الصحي. وجاءت هذه الجولات في إطار جهود الوزارة للتحقق من سلامة المنشآت الصحية وملائمتها لتوفير بيئة آمنة للمرضي وبما يتفق مع المعايير العالمية والوطنية المطبقة في هذا المجال. وقالت الدكتورة عائشة عبدالله العالي مديرة إدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بوزارة الصحة إن الجولات التفتيشية التي نفذها فريق عمل الإدارة هدفت إلى التأكد من استيفاء المنشآت الصحية للقوانين والمعايير المصممة لضمان جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضي وإدخال التحسينات بشكل مستمر على ممارسات ومخرجات نظام الرعاية الصحية. وأضافت ان إدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة تواصل متابعة أعمال الرقابة والتفتيش الميداني على منشآت الرعاية الصحية في ضوء التقارير المعدة من قبل الوحدات الإدارية المختصة وإجراء التقييم الميداني للتأكد من استيفاء المعايير المطلوبة.

529

| 22 يوليو 2017

محليات الشرق
استراتيجية الصحة العامة تركز على الصحة النفسية والعافية

يعتبر مجال الصحة النفسية والعافية من أهم المجالات ذات الأولوية في استراتيجية الصحة العامة لدولة قطر 2017-2022 مع التركيز بشكل خاص على تشجيع الأفراد على التحدث عن مشاكل الصحة النفسية علنا والسعي إلى الحصول على الدعم والعلاج بأسرع وقت ممكن. وتم تصميم أهداف الصحة النفسية بإستراتيجية الصحة العامة لتكمل وتبني على ما أسسته الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية التي تم تدشينها عام 2013 وفقا لرؤية أن يتمتع شعب قطر بصحة وعافية نفسية جيدة من خلال نظام متكامل لخدمات الصحة النفسية يضمن حصولهم على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب وفي المكان المناسب. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الاضطرابات النفسية تؤثر على أكثر من واحد من كل أربعة أشخاص في مجرى حياتهم وعلى نحو واحد من كل عشرة بالغين عند أي نقطة زمنية. ويعد الاكتئاب والقلق من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا حيث يقدر إجمالي عدد المصابين بالاكتئاب والقلق بما يتجاوز 300 مليون شخص على مستوى العالم. وفي قطر تشير تقديرات سنة 2015 إلى أن معدل الانتشار للاكتئاب يبلغ حوالي 5.1 كما يبلغ معدل انتشار القلق 4.2 من السكان، بينما تعتبر مستويات الوعي بالصحة العقلية في قطر منخفضة نسبيا وهناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول أسباب حالات اضطراب الصحة العقلية وقدرات الأشخاص الذين يعانون من مرض عقلي. وقالت سوزان كليلاند القائم بأعمال المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للصحة النفسية إنه غالبا ما يساء فهم الاضطرابات النفسية أو العقلية وكثيرا ما تحاط بالمواقف السلبية وهو ما يخلق وصمة عار ويمكن أن يتسبب ذلك في معاناة الأفراد وأسرهم في صمت ومنعهم من السعي للحصول على المساعدة اللازمة التي قد يحتاجونها حيث قد يؤثر ذلك على العلاقات الأسرية وحياة المجتمع. وأكدت على أهمية تشجيع الحوار الإيجابي والصريح حول قضايا الصحة النفسية في قطر وقيادة حملة تغيير كبيرة في مواقف الناس من تلك المشكلات وأن يتم النظر إلى الأمراض النفسية تماما مثل أي مرض من الأمراض الجسدية الأخرى التي تتطلب العلاج والدعم. وشددت وزارة الصحة العامة على أهمية تزويد الناس برسائل إيجابية عن المرض النفسي ورفع وعيهم من خلال التعليم ونشر المعلومات وذلك بهدف فهم أفضل للأمراض النفسية والحد من تأثيرها إلى جانب أن رفع مستوى الوعي العام حول الصحة النفسية من شأنه أن يبدد المفاهيم الخاطئة ويشجع المواقف الإيجابية حول الصحة النفسية. ويكتسب رفع الوعي بالصحة النفسية أهمية كبيرة بالنسبة للمجتمع بصفة عامة ولكنه يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لتلك الفئة التي هي الأكثر احتمالا أن تحتك بأفراد يعانون من مشاكل تتعلق بالصحة النفسية. ويوفر القطاع الصحي في قطر الأخصائيين المدربين والخدمات المختلفة لدعم للصحة النفسية سواء كان الشخص يعاني من الأعراض لأول مرة، أو قد عانى من نوبات متكررة أو بحاجة إلى دعم إضافي لحالة مرضية تم تشخيصها لديه حيث أن المساعدة متاحة دائما. ويمكن لحالات الاضطرابات النفسية الخفيفة إلى المتوسطة الوصول إلى خدمات الصحة النفسية التي يقدمها أطباء الأسرة المدربين في مراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء قطر.

1312

| 17 يوليو 2017

محليات الشرق
مواعيد اصدار وتسجيل شهادات الميلاد خلال اجازة العيد

أوضحت وزارة الصحة العامة أن مواعيد استلام طلبات تسجيل وإصدار شهادات الميلاد للمواليد الجدد خلال إجازة عيد الفطر المبارك ستكون من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا في مكتب تسجيل المواليد في مستشفى النساء والولادة. وذكرت الوزارة ان هذه الخدمات المتعلقة بشهادات الميلاد ستكون متوفرة طيلة الاجازة ماعدا أول أيام العيد ويومي الجمعة والسبت.

277

| 22 يونيو 2017

محليات الشرق
د.محمد آل ثاني: "60% من حالات السرطان يمكن شفاؤها

تتضمن 16 مجالاً أبرزها الوقاية من الإصابة بالسرطان استراتيجية قطر للصحة تركز على الكشف المبكر تركز استراتيجية قطر للصحة العامة 2017 – 2022، والتي من المقرر إطلاقها قريباً، على التثقيف الصحي والتوعية بمرض السرطان كواحد من 16 مجالاً ذا أولوية، حيث تهدف الاستراتيجية إلى ترسيخ رسالة أن "الكشف المبكر قد ينقذ الحياة". وأوضح الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، أنه يمكن الوقاية من 60% من أنواع السرطان من خلال الكشف المبكر، وتجنب عوامل الخطر وتغيير نظام الحياة"، مشيراً إلى أن "60% من حالات السرطان يمكن شفاؤها". وتماشياً مع الهدف الرئيسي المتمثل في تحسين صحة ورفاهية السكان في دولة قطر، تشدد استراتيجية قطر للصحة العامة على أهمية التثقيف والتوعية بشكل أكثر فاعلية حول مرض السرطان، ووضعت استراتيجية قطر للصحة العامة عدداً من الأهداف والتي تتضمن دحض الاعتقادات الخاطئة حول مرض السرطان وتكامل الأنشطة التوعوية في القطاع الصحي والتطور المستمر لبرامج الكشف عن السرطان التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. **ثالث سبب للوفاة ويعد مرض السرطان ثالث مسبب للوفاة في دولة قطر، حسب تقرير الحالة العالمي 2014 عن الأمراض غير الانتقالية الصادر عن منظمة الصحة العالمية. ويحظى الكشف المبكر عن السرطان بأهمية كبيرة في نجاح العلاج، وكمثال على ذلك، فإنه عندما يتم الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء، تكون نسبة النجاة 9 من أصل 10 ولمدة 10 سنوات على الأقل، أما إذا تم اكتشافه متأخراً فلا تتعدى نسبة النجاة 5 في المائة. كما تعتبر الوقاية مهمة جداً فيما يتعلق بالتوعية، إذ يمكن خفض نسبة الإصابة بالمرض إلى حد كبير من خلال اتباع نظام حياة صحي وعادات صحية، من ضمنها عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية واتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام وعدم التدخين. *استبيان الكتروني ولوضع قرارت مبنية على معرفة أفضل وتحديد أفضل للأولويات، تجري وزارة الصحة العامة استبياناً إلكترونياً، حيث يمكن لأفراد المجتمع تقديم آرائهم وملاحظاتهم وأولوياتهم حول قضايا الصحة العامة في الدولة، ومن ثم سيتم تحليل هذه الملاحظات واستخدامها في بلورة الإستراتيجية لتتناسب مع هدفها الرئيسي، ويمكن المشاركة في الاستبيان والاطلاع على استراتيجية قطر للصحة العامة على الرابط: http://phs.moph.gov.qa.

355

| 20 يونيو 2017

تقارير وحوارات الشرق
وزارة الصحة تنشر الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري لدى العمال

نظمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ومؤسسة حمد الطبية وقطر للبترول عدداً من ورش العمل التدريبية عن الإجهاد الحراري بمشاركة نحو 200 من مشرفي الصحة والسلامة المهنية بالشركات العاملة في الدولة. وهدفت ورش العمل إلى التوعية حول الإجهاد الحراري وأعراضه وكيفية الوقاية منه ورفع مستوى الوعي لدى مسؤولي الصحة والسلامة المهنية بالشركات حول أهمية اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من إصابات الإجهاد الحراري. وقال سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة إن الوزارة تسعى من خلال هذه الورش والحملات التوعوية عن الإجهاد الحراري إلى تقليل الإصابات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة بين العمال بهدف حمايتهم ووقايتهم من الأمراض والإصابات المهنية الناتجة عن العمل في أماكن غير صحية. وأوضح أن الوقاية من الإجهاد الحراري مهمة جداً وعلى كافة أصحاب العمل توفير التوعية والتدريب اللازمين للعاملين لديهم لفهم الإجهاد الحراري وكيفية الوقاية منه كما يجب على أصحاب العمل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العاملين من الإجهاد الحراري. وأشار إلى أن الجهود التوعوية التي يقوم بها مفتشو الصحة المهنية من خلال زياراتهم لأماكن العمل تهدف إلى تثقيف كافة العاملين في مواقع العمل حول الإجهاد الحراري وأعراضه وكيفية الوقاية منه وأهمية اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة للحفاظ على صحة وسلامة العاملين. من جهته استعرض السيد جابر المري رئيس قسم السلامة والصحة المهنية بإدارة تفتيش العمل في وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية جهود إدارة تفتيش العمل في حماية العمال من الإصابة بالإجهاد الحراري وخاصة من خلال القرار رقم 16 لسنة 2007 والمتعلقة بتحديد ساعات العمل في الفترة من 15 يونيو حتى 31 أغسطس بحيث لا تزيد على خمس ساعات في الفترة الصباحية ولا تجاوز الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً على ألا يبدأ العمل في الفترة المسائية قبل الساعة الثالثة مساء. كما تحدث عن الإجراءات اللازمة لسلامة العمال والعقوبات التي تفرض على الشركات في حال ارتكابها مخالفات بهذا الشأن. من ناحيته أشار الدكتور محمد علي الحجاج رئيس قسم الصحة المهنية بوزارة الصحة إلى أن الوزارة أعدت كتيباً يضم لوائح استرشادية وتوصيات عن الإجهاد الحراري ومواد توعوية أخرى عن الإجهاد الحراري وبلغات مختلفة وباستخدام الصور التوضيحية لتوصيل التوعية لأكبر شريحة من العمال. ولفت إلى أن فريقاً من مفتشي الصحة المهنية بوزارة الصحة يقومون بزيارات ميدانية لمواقع العمل لتقديم التوعية للعمال عن الإجهاد الحراري وكيفية الوقاية منه بالإضافة إلى توزيع مطبوعات إرشادية وتوعوية في مواقع العمل وبلغات مختلفة، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه الورش والحملات التوعوية إلى جعل أماكن العمل خالية من الأمراض والإصابات المهنية. وتأتي ورش العمل التدريبية ضمن برنامج الإجهاد الحراري الذي بدأ تنفيذه منذ بداية شهر إبريل الماضي تحت شعار "احم نفسك" ويستهدف مسؤولي الصحة والسلامة المهنية بالشركات حيث تضمنت الورش التدريبية محاضرات متنوعة عن الإجهاد الحراري والإسعافات الأولية التي يجب تقديمها للمصابين وكيفية إجراء قياسات لدرجة حرارة الجو والرطوبة في أماكن العمل بالإضافة إلى تأثير أشعة الشمس على العين مع عرض أفلام توعوية.

1026

| 19 يونيو 2017

محليات الشرق
وزيرة الصحة تفتتح عيادة العناية بالثدي بمركز علاج السرطان

افتتحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة عيادة العناية بالثدي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية. وأشارت سعادتها في تصريح بالمناسبة الى أهمية هذه العيادة التي يشكل افتتاحها بداية مرحلة جديدة وعلامة فارقة في مسيرة مكافحة سرطان الثدي باعتباره أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في قطر. وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري إن من شأن عيادة العناية بالثدي الجديدة في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن تعزز وتدعم الالتزام بتقديم رعاية صحية متميزة في مجال طب سرطان الثدي والذي يتصدر أولويات الإطار الوطني للخطة الخمسية لمكافحة السرطان 2017-2022 الذي تم إطلاقه مؤخرا. وأضافت سعادة وزيرة الصحة أن من أهم الأهداف في هذا المجال العمل على الاستغلال الأمثل للكوادر عالية الكفاءة وأساليب ووسائل تكنولوجية علاجية متطورة بما يضمن إجراء الفحوصات التشخيصية لأكبر عدد ممكن من النساء للكشف المبكر عن الأورام السرطانية ما يعني أنه في حال الكشف المبكر عن هذا المرض فإن العلاج سيكون أقل تعقيدا والنتائج العلاجية أكثر ايجابية. وكانت عيادة العناية بالثدي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان قد باشرت منذ نوفمبر الماضي في استقبال المرضى المحولين عن طريق البرنامج الوطني للكشف عن الأمراض وعن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تقوم العيادة بإجراء الفحوصات التشخيصية لأورام الثدي ووضع الخطط العلاجية لهؤلاء المرضى تحت سقف واحد. وتتاح أمام المراجعات لهذه العيادة مجموعة من الفحوصات المتطورة للكشف عن سرطان الثدي من بينها الفحص بالأمواج فوق الصوتية وفحص الخزع اللبية وفحص التمثيل الطموغرافي وهو نوع متطور من فحوصات الماموجرام التي تتفوق على غيرها من حيث الدقة وقلة عدد الخزع المطلوبة لإجراء الفحص. ومن جانبها قالت الدكتورة أمل العبيدلي استشاري أول الأشعة ونائب رئيس قسم الأشعة في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ان العيادة الجديدة تقدم كافة الخدمات التشخيصية والعلاجية وتشمل الفحص التقييمي الثلاثي للكشف عن الأورام الذي يعد في الوقت الراهن بمثابة المعيار الذهبي المتعارف عليه عالميا في الفحص الشامل والدقيق للكشف عن سرطان الثدي والبدء في العلاج الفوري للمرض في حالة الكشف عن الإصابة به. وقامت العيادة منذ افتتاحها بإجراء الفحص التقييمي الثلاثي لما يزيد على 500 من المراجعات وتم اكتشاف 38 إصابة بسرطان الثدي. وأوضحت الدكتورة أمل العبيدلي أن فرص الشفاء من سرطان الثدي كبيرة جدا إذ تبلغ نسبة النجاة من هذا المرض 98% شريطة اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة .

1500

| 14 يونيو 2017