تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلة في إدارة الرعاية المجتمعية بالتعاون مع مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) ورش فن الديكوباج لكبار السن من فئة السيدات في مراكز إحسان. وتأتي هذه الورش بهدف معايشة كبار السن واشعارهم بأهميتهم في المجتمع وتعزيز الاعتراف بدور كبار السن وإسهاماتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إكساب المتدربين المهارات اللازمة،. وقدمت ورش فن الديكوباج لكبار السن كل من السيدة خديجة علي المالكي، خبير برامج اجتماعية بالوزارة، السيدة موزة جاسم المنصوري، خبير تدريب أسر منتجة وقد استفادت من الورش (70) مشتركة من كبار السن من منتسبي مراكز تمكين ورعاية كبار السن إحسان في فرع ازغوى والمطار والشمال. تعلمت المشاركات في الورشة كيفية عمل قاعدة كوب رخامي باستخدام فن الديكوباج، من خلال استخدام قطع من الرخام في عمل ديكور منزلي جميل بطريقة مميزة، باستخدام ورق مخصص للأعمال الفنية اليدوية. وقالت السيدة أم صالح، إحدى منتسبات مركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان: «لقد كانت ورشة فن الديكوباج ورشة رائعة حيث تعلمنا أمور جديدة ومفيدة، كما كان شرح المدربة واضحا». و قالت السيدة صفية الشيب إحدى منتسبات مركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان: «أحببت الورشة الفنية فقد كانت المشاركة بها تجربة ممتعة وشيقة ومفيدة في آن واحد».
570
| 24 سبتمبر 2024
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلة في إدارة تنمية المجتمع منتدى العمل الاجتماعي التطوعي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، في جامعة قطر. ويأتي هذا المنتدى كجزء من الفعاليات التي تنظمها الوزارة، بهدف تعزيز مهارات القيادة والتواصل لدى جميع فئات المجتمع، من خلال الأنشطة والورش التدريبية المتنوعة. ويهدف المنتدى إلى تعزيز مبدأ الروح التطوعية والاندماج في الفعاليات المجتمعية، بالإضافة إلى رفع الوعي بأهمية التطوع كأداة لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة. وقد ناقش المنتدى عدة محاور رئيسية تتعلق بالعمل التطوعي، من بينها أهمية التطوع في بناء الشخصية القيادية والمسئولة، ودور التطوع في تحسين المهارات الاجتماعية وتعزيز التواصل المجتمعي. كما بحث المنتدى آليات تطوير المبادرات التطوعية وتشجيع جميع فئات المجتمع على إطلاق مشاريع تطوعية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتخدم قضايا المجتمع. وفي هذا السياق، أكدت عنود ماضي الهاجري مدير إدارة تنمية المجتمع في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على أهمية المنتدى، وقالت إن «وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تسعى من خلال هذا المنتدى إلى تمكين جميع فئات المجتمع من فهم دورهم في خدمة المجتمع، وتشجيعهم على الاندماج الفعّال في الأنشطة التطوعية». وأضافت «نؤمن أن العمل التطوعي ليس فقط وسيلة لتقديم المساعدة، بل هو وسيلة لتطوير الأفراد وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا». وأشارت إلى أن المنتدى سيوفر للمشاركين فرصًا للتعرف على أفضل الممارسات في مجال التطوع والمشاركة المجتمعية، إلى جانب تحفيز الطلاب على الانخراط في مختلف الفعاليات التطوعية التي تعزز روح التعاون والمشاركة المجتمعية. مؤكدة أن الوزارة ستواصل جهودها في تنظيم فعاليات مماثلة تسهم في تحفيز روح التعاون والشراكة المجتمعية بين مختلف شرائح المجتمع، وخاصة الشباب، الذين يعدون الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة إلى ترسيخ ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، لما له من دور كبير في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز القيم الإنسانية تماشيًا مع تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويهدف المنتدى إلى تعزيز الوعي الاجتماعي ودعم العمل التطوعي بين طلاب الجامعة وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في الأنشطة التطوعية والاجتماعية من خلال جلسات تفاعلية وورش عمل ويساهم في رفع الوعي بأهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتعزيز مهارات القيادة والتواصل لدى الطلاب. الى جانب تحفيز الطلاب على المشاركة الفعّالة في البرامج والمبادرات التطوعية. كما سيساهم في زيادة الوعي بقضايا المجتمع وكيفية مساهمة الطلاب في حلها و تطوير مهارات القيادة والتواصل من خلال الأنشطة التفاعلية و تعزيز الروح التطوعية والاهتمام بالمشاركة في الفعاليات التطوعية وقد أقيم على هامش المنتدى ورشة لتأهيل الشباب للعمل الاجتماعي التطوعي بهدف تطوير مهارات القيادة والتفاعل الاجتماعي بين الطلاب. وتقديم أدوات وموارد لتمكين الطلاب للمشاركة في الأنشطة التطوعية وتأثيرها الايجابي على المجتمع وتقديم دروس عملية وتطبيقات عن كيفية تنظيم وقيادة مشاريع تطوعية داخل الجامعة وخارجها.
856
| 24 سبتمبر 2024
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة في إدارة تنمية المجتمع بالتعاون مع الشرطة المجتمعية وجمعية أصدقاء الصحة النفسية «وياك» والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي منتدى (نعين ونعاون) وهو عبارة عن جلسة حوارية تستهدف الأخصائيين الاجتماعيين ومقدمي الخدمات الاجتماعية في دولة قطر، وذلك في مركز وفاق، وقد قدم المشاركون خلاصة أفكارهم وتجاربهم في مجال دعم الصحة النفسية والسلوكية للأفراد. وقد أثرى محاور النقاش خلال المنتدى عدد من الخبراء والمختصين في هذا المجال حيث تحدث كل من الدكتور لؤي عساف من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والنقيب عائشة علي الكواري من الشرطة المجتمعية والسيدة رجاء سليم من الصحة النفسية وياك إلى جانب السيدة فاطمة النعيمي من المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. وخلال المنتدى تم مناقشة بعض التحديات التي تواجه مقدمي خدمات الصحة النفسية وبعض المراجعين والمستفيدين ومنها التحديات المجتمعية من حيث النظرة المجتمعية السلبية للعاملين في المجال إلى جانب عدم تقبل أولياء الأمور للخدمة المقدمة بسبب الوصمة وضعف فهم المجتمع للدور الحقيقي للأخصائي النفسي والاجتماعي وعدم كفاية تعاون المؤسسات المجتمعية المشتركة في المجال إلى جانب عدد من التحديات المهنية والشخصية وتتمثل في عدم كفاية المهارات والخبرات المهنية للأخصائي النفسي والاجتماعي وضعف دراية الأخصائي بأهمية الإشراف من قبل خبراء في هذا المجال ونقص الدافعية للتعلم والتطوير المهني نتيجة لنقص المتابعة الفنية التخصصية من قبل المؤسسة وضعف القدرة على الموازنة بين الحياة الشخصية والمهنية والشعور بعدم الأمان والخوف من سطوة وسلطة بعض المراجعين إلى جانب نقص المعرفة بالنماذج العلاجية الحديثة وضعف امتلاك مهارات التفاوض والإقناع. كما قدمت النقيب عائشة علي الكواري نبذة عن الشرطة المجتمعية ودورها في المجتمع والحاجة إليها وكيفية تعريف أفراد المجتمع بدورها والوصول اليها. كما استعرض الدكتور لؤي محمد العساف خبير دراسات اجتماعية أول بإدارة تنمية المجتمع بوزارة التنمية الاجتماعية اختصاصات إدارة تنمية المجتمع وأكد أنها تعنى باقتراح السياسات والاستراتيجيات والخطط الوطنية الخاصة بالتنمية الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات المعنية والوحدات الإدارية بالوزارة وإصـدار التعليمـات والضـوابـط الـرقـابيـة المنـظـمـة لمقـدمي الخدمات الاجتماعيـة في الدولـة، والتـعـاون معـها في تطبيـقـها، وتـقـديـم الـدعـم اللازم لـرفـع قـدراتها الى جانب تنـظـيـم وتـطـويـر الـعـمـل الاجتماعي وفـق المعـايـيـر الـوطنيـة والدوليـة، بالتنسيق مع الجـهـات المعـنيـة من خلال بناء وتطوير مهارات مقدمي الخدمات الاجتماعية. كما تحدث عن برامج تطوير مهارات مقدمي الخدمات الاجتماعية وتنظيم قطاع العمل الاجتماعي بدولة قطر من حيث الاستمرار في دراسة تحديد الاحتياجات التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين وإعداد خطط وبرامج نوعية لتدريب مقدمي الخدمات الاجتماعية في الدولة وتطوير معايير وفق أفضل الممارسات العالمية لمقدمي الخدمات الاجتماعية. إلى جانب إصدار تراخيص لمقدمي الخدمات الاجتماعية وفق معايير وضوابط محددة وتحدث عن الميثاق الأخلاقي الذي ينظم عمل مقدمي الخدمات الاجتماعية والأخصائيين الاجتماعيين وإعداد مشروع قانون تنظيم مراكز الاستشارات والاسترشاد الأسري. الى جانب مرصد اجتماعي ونظام انذار مبكر ومؤشرات لقياس التماسك الاجتماعي ودراسة الظواهر الاجتماعية بالتنسيق مع مختلف الجهات في الدولة وتقديم الحلول وتصميم منصة الكترونية للأخصائيين الاجتماعيين لتبادل الخبرات. وتحدث عن استكمال المرحلة الثانية من برنامج الإشراف وبناء وتطوير قدرات الأخصائيين الاجتماعيين بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا، وتشمل المرحلة الثانية برامج متخصصة في العمل الاجتماعي أهمها برنامج الماجستير التنفيذي (المهني) وهو برنامج سيتم اعتماده من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي متخصص في العمل الاجتماعي وسيقوم المعهد بتصميمه فقط للموظفين العاملين بالوزارة وخصوصا الأخصائيين الاجتماعيين. وتحدث عن إعداد مرشد نفسي معتمد وفق نظرية العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني ويهدف البرنامج الى تمكين المرشد الأسري النفسي التربوي من التشخيص والعلاج التطبيقي مع جميع العملاء والأسر التي تحتاج خدمة الإرشاد وفق هذه النظرية المعتمدة عالميا. وتطوير فريق المرشدين في فنون العلاج وحل المشكلات ووضع خطة متكاملة لإيصال الحالة للاستقرار النفسي والأسري من خلال دراسة حالات وتجارب واقعية. أما البرنامج التدريبي الثالث هو التشخيص والعلاج من خلال اللعب والرسم لعلاج مشكلات الطفولة واضطراباتها ويهدف الى إعداد فريق قادر على تشخيص مشكلات الطفولة وتمكين الفريق للعلاج العملي للأطفال الذين يعانون من مشكلات في السلوك وتعديلها ومساعدة الطفل للاستبصار والقدرة على التكيف والتقويم للوصول للاستقرار النفسي والأسري.
972
| 24 سبتمبر 2024
نظم مركز «مدى»، التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للصم، وذلك بحضور ١٥ طالبا من ذوي الإعاقة السمعية، بعدد من مدارس الدولة. شمل الاحتفال تقديم أربع ورش تعليمية، لتعريف الطلاب ببرامج التكنولوجيا المساعده للصم داخل مركز «مدى»، بالإضافة إلى تنظيم جولة للطلاب بعدد من الأقسام التي تضم أنواعا أخرى من الأجهزة والتكنولوجيا المساعدة للصم وضعاف السمع. صحب الطلاب خلال الجولة المهندسة نورة حمد المري، باحث ابتكار في مركز «مدى»، حيث تعرف الطلاب خلال الجولة على عدد من استخدامات لغة الإشارة في أداء جدول الضرب، وإلقاء القصص. كما تعرف الطلاب خلال الجولة على برنامج «كلماتي»، حيث أشارت المهندسة نورة المري أن هذا البرنامج هو حل رقمي تعليمي يهدف إلى دعم العائلات التي لديها أطفال من ذوي الإعاقات السمعية، حيث يركز البرنامج على تحسين اكتساب اللغة من خلال لغة الإشارة في السنوات التكوينية الأولى للطفل، منذ الولادة وحتى سن 7 سنوات، وذلك عبر استخدام سرد القصص بطريقة تدريجية تعتمد على الإيماءات، لافتة إلى أن «كلماتي» يوفر نظاماً مرئياً لتعلم اللغة، ويستفيد من تكنولوجيا الأجهزة اللوحية لتقديم تجربة سرد قصصي تفاعلية تدعم تعلم اللغة عبر الإيماءات. وأضافت أن الجولة شملت التعرف على تطبيق النص العربي التنبؤي (Predictable Arabic)، وهو تطبيق لتحويل النص إلى كلام، لافتة إلى أن التطبيق مصمم للأشخاص من جميع أنحاء العالم الذين يعانون من صعوبة أو عدم القدرة على الكلام جزئياً أو كلياً، سواء بشكل مؤقت أو دائم، حيث يهدف التطبيق إلى تسهيل التواصل وجعله أسرع وأسهل. وجرى تعريف الطلاب على تطبيق قصص للصم، من ابتكار السيدة أمل البوعينين، وهو تطبيق رائد يستخدم الواقع المعزز وتقنية الأفاتار لترجمة قصص الأطفال العربية إلى لغة الإشارة القطرية، مما يجعل هذه الحكايات متاحة وجذابة لمجتمع الصم، كما سيمكن الأطفال من ذوي الإعاقة من تعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم .
864
| 24 سبتمبر 2024
دشنت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة الأفاتار الافتراضي للغة الإشارة القطرية «بوحمد» ، على الموقع الإلكتروني لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، حيث تُعد الوزارة أول جهة حكومية في دولة قطر، تقوم بتبني وتطبيق هذا الابتكار المتميز. ويندرج هذا التدشين في إطار جهود الوزارة ومركز «مدى» لتعزيز الشمولية الرقمية وضمان حق النفاذ الرقمي للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، وتمكينهم من الوصول إلى كافة المحتويات والخدمات الرقمية على جميع المنصات الإلكترونية بسهولة واستقلالية. ويعتبر «بوحمد» مترجما افتراضيا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لترجمة النصوص المكتوبة والمرئية إلى لغة الإشارة القطرية، مما يمكّن هذه الفئة من التفاعل بفعالية مع المحتوى الإلكتروني على الموقع. هذا ويتزامن تدشين الافاتار «بوحمد»، مع انطلاق الأسبوع العالمي للصمّ، ويأتي ذلك إيمانا من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بتبني وتعزيز أهم المبادرات التكنولوجية والابتكارات الحديثة.واطلعت سعادة السيدة مريم بنت ناصر بن علي المسند، على مجموعة من المحطات الرائدة التي عكست الجهود المتميزة لمركز خدمات التكنولوجيا المساعدة «مدى» في تمكين الأشخاص من ذوي الاعاقة السمعية من تعزيز معارفهم وتطوير مهاراتهم وابتكاراتهم الرائدة، من ضمن هذه المحطات، محطة رواية القصص باستخدام افتار افتراضي للأطفال، وهو ابتكار السيدة امل البوعينين، والتي تعتبر أحد ملهمي ومبتكري نادي مدى للابتكار. بالإضافة إلى محطة تعليم جدول الضرب الاشاري مع المبتكرة السيدة كوثر السادة، والتي تعمل في مجال تعليم الرياضيات، وتعتبر أيضا من أهم مبتكري مركز مدى. تم الانتقال بعدها إلى محطة قصص النجاح للأشخاص الصم في مجال التوظيف، حيث شاركت كل من السيدة عائشة خلفاني والسيدة سناء طالب، قصص مسيرتهما الناجحة. كما تم الاطلاع على عرض حي لمراحل تصوير الكلمات وتحويلها إلى لغة الاشارة، ومن جانبها أكدت السيدة الجازي ناصر الجبر الرئيس التنفيذي بالإنابة لمركز «مدى» أهمية الابتكار والبحث في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من النفاذ الرقمي إلى محتوى الويب والخدمات الإلكترونية. وأشارت إلى أن إطلاق مترجم لغة الإشارة الافتراضي «بوحمد» يعكس التزام وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بتقديم حلول تقنية مبتكرة تهدف إلى تعزيز الشمولية الرقمية وتوفير الفرص المتساوية للجميع. كما أوضحت أن هذا الابتكار يعد خطوة نوعية في مجال تمكين النفاذ الرقمي إلى المعلومات الحكومية، ويجسد دور «مركز مدى» في الريادة البحثية والتكنولوجية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشددةً على أهمية مواصلة العمل البحثي والتكنولوجي لتطوير حلول مبتكرة تحقق المزيد من الدمج الرقمي الشامل.
776
| 23 سبتمبر 2024
عقدت جمعية المحاسبين القانونيين القطرية جمعيتها العمومية العادية، لعام 2023 برئاسة الدكتور هاشم السيد رئيس مجلس الإدارة وحضور السادة أعضاء مجلس الإدارة، ومدقق الحسابات وممثلي إدارة الجمعيات بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. وقد شمل جدول أعمال الاجتماع عرض تقرير مجلس الإدارة لعام 2023، والمصادقة على الميزانية الختامية، وإبراء ذمة مجلس الإدارة عن السنة المنتهية، وإقرار مشروع خطة الموازنة لعام 2024، وتعيين مراقب حسابات جديد لعام 2024، وإجراء انتخابات مجلس الإدارة. وقد أظهرت النتائج معدلات نمو عالية في ميزانية الجمعية وتحقيق وفرة مالية من خلال إيرادات الأنشطة والبرامج التدريبية التي عكست إيجابية العمل. كما استطاعت الجمعية تعزيز قدراتها على تنفيذ البرامج المهنية بحرفية عالية. ومن جهة أخرى تم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة للمرحلة المقبلة التي تبدأ بتاريخ 9 سبتمبر وتنتهي بتاريخ 9 سبتمبر 2027 حيث فاز سبعة أعضاء بعضوية مجلس الإدارة. وجاء تشكيل المجلس على النحو التالي: الدكتور هاشم السيد رئيسًا، السيد أحمد السليطي نائبًا، السيد فيصل العذبة أمينًا للصندوق، السيد عبدالله الفلاسي أمين سر، السيد عبدالله المنصوري عضوًا، الدكتور علي الكبيسي عضوًا، الدكتورة عهود الشمري عضوًا. وفي تصريح له، قال الدكتور هاشم السيد: إننا نعتز بهذه الثقة ونقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وإننا سنواصل المسيرة وفق خطط مدروسة واستراتيجية جديدة تواكب التطورات التي يمر بها الاقتصاد القطري والتي زادت معها اهتمامات ومسؤوليات الجمعية. وأكد أن الجمعية ستستكمل برامجها التدريبية والمهنية من أجل تطوير مهارات منتسبي المهنة وتزويدهم بأحدث المستجدات في مجال عملهم، لتوفير مهنيين متدربين عملياً وتطبيقياً وفقاً لاحتياجات سوق العمل.
1192
| 23 سبتمبر 2024
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة التمكين الأسري وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة ورشة تدريبية بعنوان «سلامة الأغذية» بمركز التنمية الاجتماعية باللؤلؤة بهدف تدريب أصحاب المشاريع الإنتاجية «من الوطن» على الطرق والآليات الصحيحة لحفظ الطعام لمدة أطول دون تعرضه للتلف. قدمت الورشة السيدة هيفاء عبدالله مشرف التفتيش الصحي – إدارة سلامة الغذاء - بوزارة الصحة العامة وشارك فيها عدد من أصحاب المشاريع الإنتاجية (من الوطن) المختصين في مشروعات الطهي والغذاء، تعرف المشاركون في الورشة على الأساليب الحديثة والعلمية لحفظ وتخزين الطعام، معرفة الشروط الصحية العامة في المنشأة الغذائية الأولية، ومعرفة الطريقة السليمة لنقل وعرض وبيع الأغذية الجاهزة. واستعرضت الورشة الأمور الأساسية والهامة في مطابخنا للحصول على غذاء آمن وخالٍ من الملوثات في جميع مراحل السلسلة الغذائية وهي: الإعداد، الطهي، التبريد، التسخين، التخزين، العرض بإتباع الممارسات الصحية السليمة، لتفادي الأمراض المنقولة عبر الغذاء. وعن أهمية تقديم هذه الورشة لأصحاب المشاريع الإنتاجية (من الوطن) قالت السيدة هيفاء عبد الله: تم تقديم هذه الورشة التوعوية وتسليط الضوء على أهمية السلامة الغذائية للعاملين في إنتاج الأغذية، وتوضيح كيفية الوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، والتعرف على أساسيات السلامة الغذائية حسب المواصفات والمقاييس المعمول بها في الدولة والمنظمات الدولية، وذلك لتوفير أعلى مستوى ممكن من مأمونية الغذاء للمستهلك. وتضمنت الورشة عدة محاور، منها التعريف بأهمية سلامة الأغذية ومعرفة خصائص الميكروبات، أنواعها وعوامل نموها، التسمم الغذائي، الاشتراطات الصحية العامة للمنشأة الغذائية والعاملون في المنشأة الغذائية، الطريقة الفعّالة لتنظيف وتطهير الأيدي، ومراحل السلسلة الغذائية. كما سيتمكن المتدربون من التعرف على الأخطاء الشائعة في المطبخ، الاشتراطات الصحية الخاصة بنقل، وعرض وبيع المواد الغذائية الجاهزة للأكل خاصة التي يتم تقديمها في الفعاليات والمعارض، النظافة الشخصية والسلوك الصحي خلال بيع المواد الغذائية. كما تعتبر ورشة ( سلامة الأغذية ) ضمن سلسلة المحاضرات التوعوية التي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالتعاون مع وزارة الصحة على مدار العام، والتي تتماشى مع رؤيتها نحو توجيه جهود المؤسسات المعنية لتمكين المرأة والأسرة اقتصاديًا من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة لتسويق منتجاتها في المنافذ التسويقية. وبدورها، قالت السيدة فاطمة النعيمي مدير إدارة التمكين بالوزارة، إن الإدارة تواصل دعمها المستمر للمشروعات التنموية الموجهة لتمكين الأفراد والأسر اقتصاديًا بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتوجيه وتشجيع جهود القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني بهدف إنشاء أو تمويل مشروعات تنموية، فضلاً عن تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية المشاريع الإنتاجية (من الوطن) من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، وتوفير المجالات والفرص المناسبة لتسويق المنتجات من خلال المشاركة في المعارض التسويقية المختلفة. والجدير بالذكر أن الوزارة تبذل جهودًا حثيثة لدعم أصحاب المشاريع الإنتاجية (من الوطن) بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تقديم مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الابتكار وزيادة الكفاءة الإنتاجية لتحقيق التنمية المستدامة.
480
| 17 سبتمبر 2024
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة بإدارة التمكين الأسري ورشاً تدريبية تحت عنوان «خط النسخ بإبداع»، وذلك ضمن جهودها لدعم وتمكين المشاريع الإنتاجية المحلية.، مستهدفة الأطفال من الفئة العمرية 7 إلى 12 سنة، بمشاركة عدد من أصحاب المشاريع الإنتاجية «من الوطن». تهدف الورش إلى إكساب المشاركين مهارات جديدة في فن خط النسخ، مع التركيز على تعزيز الإبداع بالحروف لإنتاج أعمال فنية قابلة للتسويق. وتضمنت الفعالية ورشتين تدريبيتين تم تصميمهما لتعليم الأطفال أساسيات خط النسخ، وتحفيزهم على ابتكار أعمال فنية متميزة يمكن استخدامها في السوق المحلي. وتهدف الوزارة من خلال هذه الورش إلى دمج الجانب الفني والإبداعي مع المشاريع الإنتاجية، مما يساهم في تنمية روح الابتكار لدى المشاركين الصغار وتعزيز قدراتهم في تحويل الفن إلى منتج تجاري. ركزت الورش التدريبية «خط النسخ بإبداع» على عدة محاور رئيسية، أهمها تعليم الأطفال أساسيات خط النسخ، والطرق الصحيحة لاستخدام الأدوات الخاصة بهذا النوع من الخط، بالإضافة إلى توجيههم نحو التفكير الإبداعي في استخدام الحروف لابتكار تصاميم فنية قابلة للتسويق. تضمنت الورش تمارين عملية تفاعلية لتطوير مهارات الأطفال الفنية، مع التركيز على جعل العملية التعليمية ممتعة وجاذبة. شهدت الورش تفاعلاً كبيراً من الأطفال المشاركين الذين أبدوا حماساً لافتاً لتعلم فنون الخط العربي. وقد أظهروا إبداعاً في تطبيق التقنيات المكتسبة، حيث قاموا بابتكار تصاميم فنية مميزة تعكس رؤيتهم الخاصة. وفي كلمتها حول الورش، قالت السيدة فاطمة النعيمي مدير إدارة التمكين الأسري «إننا نسعى من خلال هذه المبادرات إلى تنمية مهارات الأطفال في المجالات الإبداعية، وتوجيههم نحو استثمار مواهبهم في إنتاج منتجات فنية ذات طابع تجاري فريد. كما ونؤمن بأن الفن ليس مجرد هواية، بل يمكن أن يكون وسيلة لبناء مستقبل اقتصادي واعد». من جهتها، أكدت الوزارة على دورها المحوري في دعم أصحاب المشاريع الإنتاجية «من الوطن»، حيث تعمل على توفير البيئة المناسبة لتمكينهم من تطوير منتجاتهم وتسويقها محلياً ودولياً. كما تساهم هذه الورش التدريبية في ربط أصحاب المشاريع بالإبداع الفني، مما يعزز من فرص نجاحهم في المنافسة السوقية وتحقيق الاستدامة لمشاريعهم بشكل يخدم الاقتصاد الوطني وفق رؤية قطر 2030.
882
| 17 سبتمبر 2024
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلة في إدارة تنمية المجتمع منتدى العمل الاجتماعي التطوعي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، وذلك يوم أمس في جامعة قطر. ويأتي هذا المنتدى كجزء من الفعاليات التي تنظمها الوزارة، بهدف تعزيز مهارات القيادة والتواصل لدى جميع فئات المجتمع، من خلال الأنشطة والورش التدريبية المتنوعة. ويهدف المنتدى إلى تعزيز مبدأ الروح التطوعية والاندماج في الفعاليات المجتمعية، بالإضافة إلى رفع الوعي بأهمية التطوع كأداة لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة. وقد ناقش المنتدى عدة محاور رئيسية تتعلق بالعمل التطوعي، من بينها أهمية التطوع في بناء الشخصية القيادية والمسؤولة، ودور التطوع في تحسين المهارات الاجتماعية وتعزيز التواصل المجتمعي. كما بحث المنتدى آليات تطوير المبادرات التطوعية وتشجيع جميع فئات المجتمع على إطلاق مشاريع تطوعية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتخدم قضايا المجتمع. وفي هذا السياق، أكدت عنود ماضي الهاجري مدير إدارة تنمية المجتمع في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على أهمية المنتدى، وقالت إن «وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تسعى من خلال هذا المنتدى إلى تمكين جميع فئات المجتمع من فهم دورهم في خدمة المجتمع، وتشجيعهم على الاندماج الفعّال في الأنشطة التطوعية. وأضافت: نؤمن أن العمل التطوعي ليس فقط وسيلة لتقديم المساعدة، بل هو وسيلة لتطوير الأفراد وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا». وأشارت إلى أن المنتدى سيوفر للمشاركين فرصًا للتعرف على أفضل الممارسات في مجال التطوع والمشاركة المجتمعية، إلى جانب تحفيز الطلاب على الانخراط في مختلف الفعاليات التطوعية التي تعزز من روح التعاون والمشاركة المجتمعية. مؤكدة أن الوزارة ستواصل جهودها في تنظيم فعاليات مماثلة تسهم في تحفيز روح التعاون والشراكة المجتمعية بين مختلف شرائح المجتمع، وخاصة الشباب، الذين يعدون الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة إلى ترسيخ ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، لما له من دور كبير في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز القيم الإنسانية تماشيًا مع تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويهدف المنتدى إلى تعزيز الوعي الاجتماعي ودعم العمل التطوعي بين طلاب الجامعة وتشجيعهم على المشاركة الفعّالة في الأنشطة التطوعية والاجتماعية من خلال جلسات تفاعلية وورش عمل ويساهم في رفع الوعي بأهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتعزيز مهارات القيادة والتواصل لدى الطلاب. إلى جانب تحفيز الطلاب على المشاركة الفعّالة في البرامج والمبادرات التطوعية. كما سيساهم في زيادة الوعي بقضايا المجتمع وكيفية مساهمة الطلاب في حلها وتطوير مهارات القيادة والتواصل من خلال الأنشطة التفاعلية وتعزيز الروح التطوعية والاهتمام بالمشاركة في الفعاليات التطوعية. - تأهيل الشباب للعمل التطوعي وقد أقيم على هامش المنتدى ورشة لتأهيل الشباب للعمل الاجتماعي التطوعي بهدف تطوير مهارات القيادة والتفاعل الاجتماعي بين الطلاب. وتقديم أدوات وموارد لتمكين الطلاب للمشاركة في الأنشطة التطوعية وتأثيرها الإيجابي على المجتمع وتقديم دروس عملية وتطبيقات عن كيفية تنظيم وقيادة مشاريع تطوعية داخل الجامعة وخارجها..
856
| 17 سبتمبر 2024
نظَّم مركز النُّور للمكفوفين، التابع لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، حفل استقبال منتسبي العام الأكاديميّ الجديد 2024 /2025، وذلك بهدف تحفيز منتسبي المركز على الاجتهاد والتعلم خلال الفترة المقبلة، كذلك تعزيز التفاعل بين المنتسبين من الفئات العمريَّة المختلفة. شمل الحفل مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتفاعليَّة، كما ركَّز الحفل على توفير بيئة إيجابيَّة ومحفزة، إذ شملت الأنشطة رُكن الرَّسم على الوجه والشخصيّات الكرتونيَّة وغيرها من الأنشطة التي أضفت جوًّا من المرح والفرح. وفي هذا السياق قالت السيدة مريم القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليميَّة بمركز النور: «سعداء بتنظيم هذا الحفل الذي يهدف إلى تعزيز تواصل المنتسبين مع بعضهم البعض، وتهيئتهم للعام الأكاديميِّ الجديد، ونلتزم بتوفير بيئة تعليمية ممتعة وشاملة تدعم المنتسبين، وتعمل على تطوُّرهم في مختلف جوانب حياتهم، نشكرُ كلَّ من ساهم في إنجاح هذا الحدث ونتطلَّع إلى عام أكاديمي مليء بالإنجازات والنجاح». إضافةً إلى تخصيص وقت لتنمية المهارات الحركيَّة لدى المنتسبين، عن طريق أنشطة تهدف إلى تعزيز النَّشاط البدنيِّ والتَّنسيق الحركيّ، وقد تنوَّعت الفعاليات بين الألعاب الحركيَّة والنطاطيات، ما يساعد على تحسين اللياقة البدنيَّة وتعزيز التنسيق بين الحركات. استهدف الحفل عدَّة فئات من المنتسبين، بما في ذلك مُنتسبو الطُّفولة المبكرة الذين استمتعوا بركن التَّلوين والتفاعل مع الشخصيّات الكرتونيَّة، كذلك شملت الفعاليَّة أنشطة تعليميَّة وترفيهيَّة موجَّهة لمنتسبي التَّعليم الأساسيّ، مثل الألعاب الإلكترونيَّة والألعاب التعليميَّة التي تسهم في تطوير المهارات العقليَّة والحركيَّة، إضافةً إلى أنه جرى تقديم أنشطة خاصَّة لدعم احتياجات منتسبي التربية الخاصَّة، وبرامج تدريبيَّة وترفيهيَّة لمنتسبي التأهيل المهني. وتضمَّن الحفل أيضًا مجموعةً متنوِّعةً من الأنشطة المبتكرة مثل؛ ركن وحدة المكتبة، الذي وفر للمنتسبين فرصة للتعرُّف إلى الموارد المتاحة، وركن التلوين الذي أتاح لهم التعبير عن إبداعاتهم الفنيَّة، فضلًا عن توفير عربات طعام تقدِّم مجموعة متنوِّعة من الأطعمة والمشروبات، مما أضاف لمسة اجتماعيَّة إلى الفعاليَّة.
514
| 17 سبتمبر 2024
أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، اليوم، منتدى العمل الاجتماعي التطوعي في كلية التربية بجامعة قطر، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، ورفع الوعي بأهمية التطوع كأداة لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة. ويناقش المنتدى عدة محاور رئيسية تتعلق بالعمل التطوعي وأهميته في بناء الشخصية القيادية والمسؤولة، ودوره في تحسين المهارات الاجتماعية وتعزيز التواصل المجتمعي، فضلا عن بحث آليات تطوير المبادرات التطوعية وتشجيع جميع فئات المجتمع على إطلاق مشاريع تطوعية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتخدم قضايا المجتمع. وفي هذا السياق، قالت عنود ماضي الهاجري مدير إدارة تنمية المجتمع في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: إن هذا المنتدى يسعى إلى تمكين جميع فئات المجتمع من فهم دورهم في خدمة المجتمع، وتشجيعهم على الاندماج الفعال في الأنشطة التطوعية، مضيفة أن العمل التطوعي ليس فقط وسيلة لتقديم المساعدة، بل هو أداة لتطوير الأفراد وبناء مجتمع أكثر تماسكا وتعاونا. وأوضحت أن المنتدى سيوفر للمشاركين فرصا للتعرف على أفضل الممارسات في مجال التطوع والمشاركة المجتمعية، إلى جانب تحفيز الطلاب على الانخراط في مختلف الفعاليات التطوعية التي تعزز من روح التعاون والمشاركة المجتمعية. وأكدت أن الوزارة ستواصل جهودها في تنظيم فعاليات مماثلة تسهم في تحفيز روح التعاون والشراكة المجتمعية بين مختلف شرائح المجتمع، وخاصة الشباب، الذين يعدون الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وبدورها، قالت السيدة فاطمة العمادي مدير إدارة القيادة والخدمات المجتمعية بجامعة قطر: إن هذا المنتدى يهدف إلى تعزيز الوعي الاجتماعي ودعم العمل التطوعي بين طلاب وطالبات الجامعة، كما يأتي تجسيدا للقيم الإنسانية، التي نسعى من خلالها لتعزيز ثقافة العمل التطوعي كقوة محركة للتغيير الإيجابي في مجتمعنا. وأضافت أن هذا المنتدى يمثل فرصة فريدة لطرح الأفكار وتبادل الخبرات التي تسهم في تطوير مفهوم العمل التطوعي وتعميقه في نفوس الأفراد والمؤسسات، موضحة أن التطوع ليس مجرد فعل إنساني نبيل فحسب، بل هو ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المتقدمة، ووسيلة فعالة لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي هذا المنتدى كجزء من الفعاليات التي تنظمها الوزارة، بهدف تعزيز مهارات القيادة والتواصل لدى جميع فئات المجتمع، من خلال الأنشطة والورش التدريبية المتنوعة، إذ يهدف المنتدى إلى تعزيز مبدأ الروح التطوعية والاندماج في الفعاليات المجتمعية. جدير بالذكر أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تسعى إلى ترسيخ ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، لما له من دور كبير في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز القيم الإنسانية تماشيا مع تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
506
| 16 سبتمبر 2024
يواصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، تنفيذ الحملة التوعوية للخدمات التي تقدم للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف، وذلك من خلال تخصيص جناح توعوي تفاعلي في مجمع دوحة فستيفال سيتي من تاريخ 11- 14 سبتمبر 2024. وفي هذا السياق أشار الشيخ الدكتور ناصر بن أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، إلى ان الهدف الرئيسي من استمرارية تنفيذ هذه الحملة التوعوية التي تسهم في نشر الوعي والتثقيف لتعزيز الحماية والتأهيل الاجتماعي للحد من العنف والتفكك الأسري، وذلك من خلال تعريف الجمهور بجميع خدمات مركز أمان التي تقدم للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف، وكيفية الاستفادة منها في حال تعرضهم لأي شكل من أشكال العنف. كما أكد المدير التنفيذي على ضرورة التنوع في طريقة تنفيذ حملة أمان التوعوية، بحيث تكون بشكل تفاعلي لتستهدف جميع شرائح المجتمع، ولسهولة ايصال الرسالة من هذه الحملات التوعوية، فالمرأة والطفل جزء لا يتجزأ من تطوير نهضة المجتمع. ومن جانبها عبرت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والاعلام بمركز أمان عن ضرورة تفعيل الشراكة المجتمعية مع مختلف قطاعات الدولة للمساهمة في تحقيق رؤية ورسالة المركز في الحد من العنف ولتعزيز التماسك الأسري الموجه الى النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف. كما اوضحت السيدة حنان العلي تعاون مركز أمان مع فريق عمل مبادرة أخلاقنا تحت شعار تراحمنا قوة، وهي مبادرة أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر - حفظها الله، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة، وتعزيزا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة، حيث سيتم تسليط الضوء على الأخلاق الشاملة للرسول الكريم محمد «صلى الله عليه وسلم»، كالرحمة والتسامح والصدق والكرم والتواضع والأمانة والعدل والمساواة.
1076
| 12 سبتمبر 2024
حقق برنامج «سنة أولى زواج» الذي أطلقته وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة نجاحا كبيرا باعتباره مشروعا يطمح لدعم استقرار الأسر الناشئة ومسـاعدة المتزوجين الجدد وتهيئتهم للحياة الزوجية من خلال إكسابهم المعارف والخبرات التي تطور مهاراتهم وتدعمهم في عملية الاختيار والتواصل الزوجي، وتزودهم بالوعي بكيفية التعامل مع التحديات والمشكلات الحياتية. وأوضحت الوزارة أن البرنامج يسعى إلى إكساب المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد منظورا أسريا شاملا يتضمن المهارات والمعارف والقيم اللازمة التي تمكنهم من تأسيس أسر مستقرة قوامها المودة والرحمة والتشارك. ويسعى البرنامج لتعزيز القيم الأسرية وبث الوعي وتأهيل ومساعدة المقبلين على الزواج، والمتزوجين الجدد وتهيئتهم للحياة الزوجية من خلال إكسابهم المعارف والخبرات التي تعزز قدراتهم وتطور مهاراتهم وتدعمهم في عملية الاختيار والتواصل الزواجي، وتزودهم بالوعي للتعامل مع التحديات الحياتية. ويستهدف البرنامج الأفراد المقبلين على الزواج من الجنسين والمتزوجين حديثا والراغبين بتطوير حياتهم الزوجية والآباء والأمهات الساعين لنقل المعرفة لأبنائهم. - محاور البرنامج يرتكز برنامج سنة أولى زواج على عدة محاور ومنها المحور الإعلامي الذي يسعى إلى إحداث حالة من الوعي المجتمعي بأهمية السنوات الأولى من الزواج في استقرار واستمرار الحياة الزوجية بنجاح من خلال استثمار وسائل التواصل الاجتماعي للوصول للشريحة المستهدفة. والمحور التدريبي والذي يهدف إلى تدريب مجتمعي مكثف بوسائل متعددة للفئات المستهدفة بهدف الوقاية والتأهيل من خلال تدريب الشباب من الجنسين على المهارات الأسرية اللازمة ومحور استشاري يعمل على توفير الخدمات الاستشارية والدعم الاستباقي للفئات المستهدفة بوسائل متنوعة وسهلة تناسب الشريحة المستهدفة ومحور إبداعي ويعمل على ابتكار أدوات أسرية حديثة تناسب الفئة المستهدفة وتواكب العصر الحديث للوصول للشباب من الجنسين لطرح القضايا الزوجية. - المحتوى التعليمي يهدف المحتوى التعليمي إلى إكساب المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد منظورا أسريا شاملا يتضمن المهارات والمعارف والقيم اللازمة التي تمكنهم من تأسيس أسر مستقرة وسعيدة. يتضمن البرنامج أكثر من 10 مقاييس علمية تخصصية متصلة في القضايا النفسية والزوجية، تتضمن العناوين التالية خماسية المقبلين على الزواج وخماسية المتزوجين الجدد وخماسية تحديات الزواج ومقومات الاستعداد الشخصي للزواج وفهم طبيعة شريك الحياة والتعامل معها والتوفيق بين أدوار الزواج وأدوار الحياة وتوضيح التصور الشخصي عن الزواج وتطويره ومعرفة احتياجات شريك الحياة والاستجابة لها والحقوق والواجبات المادية والمعنوية في الحياة الزوجية واختيار شريك الحياة واختبار التآلف إلى جانب أساليب التواصل الفعال مع شريك الحياة والخلافات في الحياة الزوجية وأسبابها وممكنات اتخاذ قرار الارتباط ومقومات التوافق الزواجي وممارساته وإدارة الانفعالات والتوترات في الحياة الزوجية وإدارة فترة الخطبة وعقد الزواج والتناغم الجسدي والانسجام العاطفي التسامي على الخلافات الزوجية وحلها. وفيما يتعلق بالمقبلين على الزواج، فإن المشروع يعلمهم كيف يتعرفون على المهارات التي تجب عليهم معرفتها من أجل التعامل مع الشريك وما دور كل واحد منهما. أما المتزوجون منذ سنوات ولديهم أطفال، فيطرح عليهم البرنامج التحديات التي قد تواجههم وكيف يمكنهم التعامل معها بعد إعطائهم مفاتيح في التعامل مع المتغيرات. للحفاظ على أسرة سليمة.. «وتد» خدمات مباشرة للاستشارات والعلاج الزوجي في إطار حرصها على التماسك الأسري والمجتمعي والمحافظة على الأسرة باعتبارها نواة المجتمع تقدم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة خدمة (وتد) و هي خدمة مجانية لتقديم الاستشارات والعلاج الزوجي والأسري والاستشارات التربوية، وتهـدف إلى مسـاعدة الأزواج والأسـر على مواجهـة التحديـات في حياتهما الزوجية والأسرية والتي يمكن أن تؤثر سلباً عليها، من خلال تقديم الاستشارات التخصصية بأسلوب احترافي، يضمن احترام السرية والخصوصية والحفاظ عليها. ويمكن الوصول للخدمة من خلال الحاسوب أو الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي، ويمكن اختيار الشكل الأنسب للتواصل مع الاستشاري، سواء عبر مكالمة هاتفية أو مكالمة مرئية (مكالمة الفيديو) أو حتى على شكل مقابلة مباشرة والخدمة متوفرة للأفراد والأزواج والأسر. وتمكن خدمة (وتد) الأفراد من التواصل مع الاستشاريين في سياق آمن ومريح. وقد أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن التواصل مع الاستشاري الزوجي والأسري عبر «وتد» هو الخطوة الأولى نحو علاقة زوجية تتسم بالرضا والسعادة. لخدمة الأسرة والمجتمع.. جهود لتمكين الأفراد وإطلاق المبادرات الاجتماعية تسعى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لتمكين الإبداع والابتكار وتقديم فرص للأفراد ليكونوا جزءا من التغيير الإيجابي في الأسرة والمجتمع. فالمبادرة الاجتماعية هي وسيلة فاعلة لخدمة الأسرة والمجتمع عن طريق طرح فكرة مفيدة تساهم في صناعة التغيير وترك بصمة إيجابية في الأسرة والمجتمع. وتشجع الوزارة الأفراد على مشاركة المبادرات من خلال تعبئة المعلومات المطلوبة عبر الموقع الالكتروني ويجب أن تكون المبادرة فكرة إبداعية وجديدة تخدم الأسرة أو المجتمع. وتبين مدى حاجة الأسرة والمجتمع للفكرة المطروحة ويتوجب مراجعة الأفكار والاقتراحات الواردة من قبل الفريق المختص وتقييمها وإخطار صاحب المبادرة بنتيجة تقييم فكرته عبر البريد الإلكتروني وضمان حفظ حقوق صاحب فكرة المبادرة ويجب أن تقدم المبادرة أثرا مستداما يحقق الفائدة للأسرة والمجتمع مع بيان وضوح الأهداف وأنشطة المبادرة. وتعزيز الوعي المالي.. «عازم» مشروع طموح يمهد الطريق لتخفيف أعباء الديون لقي المشروع الطموح الذي أطلقته وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، (عازم) والذي يهدف إلى رفع وعي الأسر القطرية والشباب بضرورة التخطيط الأمثل والمسبق للإنفاق والادخار وعدم اللجوء للاستدانة لتوفير الكماليات المعيشية أصداء ايجابية بين أفراد المجتمع القطري. ويستهدف المشروع فئات حديثي التوظيف والمقبلين على الزواج والغارمين لتمكينهم من أدوات الإدارة المالية الشخصية. ويهدف مشروع عازم أيضا إلى تحويل المواطن والأسرة وفئات المجتمع بصفة عامة إلى مستهلك ذكي يعي خطواته، ولا ينجر خلف حملات الإغراءات الاستهلاكية التي تستهدف المجتمعات ذات الدخل المرتفع. ويسعى مشروع «عازم» إلى التأثير المجتمعي على مستويين الأول، التأثير السلوكي وتعزيز توجه الأفراد نحو الإدارة المالية التي تحافظ على ازدهار المجتمع وتحقيق الاستغلال الأمثل لدخل الفرد، بينما يرمي المستوى الثاني إلى التأثير المعرفي وتعزيز الوعي المجتمعي حول آليات التخطيط المالي، وتجنب الوقوع في مأزق الإسراف، والاستدانة. كما يسعى المشروع إلى إكساب المواطنين والشباب مهارات التخطيط المالي الذي يمثل خارطة طريق تساعد على تحقيق الأهداف المالية والحفاظ على الثروات من التبديد والإسراف، حيث يمكن «عازم» المواطنين من رسم صورة شاملة لدخل الفرد ومساراته، وتحديد الأولويات الرئيسية وفرزها عن الكماليات الفرعية. يشار إلى أن مشروع الوعي المالي «عازم» يأتي بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات في الدولة وبدعم من صندوق دعم للأنشطة الاجتماعية والرياضية، ومؤسسة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للرعاية الاجتماعية. وتأمل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة أن يمهد المشروع الطريق أمام تخفيف أعباء الديون عن المجتمع، والاستفادة من مهارات الحياة المالية، والتخطيط الاستراتيجي للإنفاق المسئول.
1052
| 10 سبتمبر 2024
يستأنف مركز تمكين ورعاية كبار السن، «إحسان» التابع لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، عمل أنديته النهارية في الأول من شهر سبتمبر 2024، التي تشمل مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات الترفيهية والاجتماعية والتعليمية، وذلك بهدف تحسين جودة حياة فئة كبار السن، وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي. وفي هذا السياق أكدت السيدة شيخة أحمد الحريب، القائم بأعمال مدير إدارة التوعية والتواصل المجتمعي بمركز إحسان أن فعاليات الأندية النهارية ستنطلق بالتزامن مع بداية العام الأكاديمي 2024/2025، وسيتم إقامتها بجميع أفرع أندية مركز «إحسان» والبالغ عددها أربع أفرع (3 أفرع للنساء وفرع مخصص للرجال) لافتة إلى أن الفعاليات ستشمل إقامة برامج دينية، محاضرات توعية، برامج تدريبية، ورش حرفية ومهارات يدوية، رحلات و زيارات ميدانية متنوعة. وأوضحت السيدة شيخة الحريب أن النوادي النهارية الخاصة بفئة كبار السن، شهدت إقبالًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، وذلك بسبب البرامج والأنشطة المتنوعة التي يتم إقامتها بشكل مستمر، مشيرة إلى أن هذه البرامج تم وضعها بعناية شديدة وبناء على خطط مدروسة من قبل فريق متخصص بمركز «إحسان»، بحيث أنها تلبي جميع متطلبات فئة كبار السن من النواحي النفسية والاجتماعية والصحية. وبينت السيدة شيخة الحريب أن الأندية النهارية تهدف إلى تحسين جودة حياة كبار السن، وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي، والعمل على تمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع، مما يعزز شعورهم بالاندماج وعدم العزلة، لافتة إلى أن البرامج الهادفة والمخطط لها بشكل جيد، نجحت في استقطاب المزيد من المنتسبين الجدد كل عام، بالإضافة إلى قوائم الانتظار بكل أفرع النوادي، حيث تحرص إدارة مركز إحسان على الانتهاء منها، وضم جميع الراغبين للنوادي. بلغ عدد المستفيدين من أندية إحسان، خلال السنوات الماضية، وحسب آخر إحصائية 261 مستفيدا من فئة كبار السن من المواطنين القطريين والمقيمين ممن بلغ عمره 60 سنة فما فوق من الرجال والنساء، حيث تهدف الأنشطة التي تقام بأفرع النادي إلى التأكيد على حقوق وواجبات كبار السن في المجتمع وأهمية رعايته وتلبية احتياجاته، كذلك دعم الأسر التي لديها كبار ومساعدتها على رعايتهم، وشغل أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع والاستفادة في جميع المجالات بالإضافة الى تدريبهم وتمكينهم على تعلم مهارات جديدة.
1128
| 09 سبتمبر 2024
تحت رعاية سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، نظم مركز «وفاق» ضمن مشروع الوعي المالي «عازم» ورشة عمل بعنوان «الميزانية الأسرية الذكية»، ضمن البرنامج التوعوي «في ضيافتنا» لموسم 2024. و يتضمن تقديم ورش عمل حول أهم الموضوعات الحيوية تأثيراً على الاستقرار الأسري منها التوازن بين الحياة الأسرية والحياة العملية، وإدارة ميزانية الأسرة. استهدف البرنامج الموظفين من مختلف الجهات والمؤسسات بالدولة. قدم الورشة المستشار الأسري والتربوي الأستاذ خالد بو موزة. جاءت أهمية الورشة دعماً لمشروع الوعي المالي «عازم» أطلقته وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة .
362
| 09 سبتمبر 2024
أكدت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن قرار تنظيم مواقيت العمل الأسبوعية وآلية العمل عن بُعد والدوام المرن، سيساهم في دعم الأمومة وتعزيز التوازن بين العمل والحياة الأسرية. وقالت سعادتها في منشور عبر منصة إكس: مجلس الوزراء الموقر يوافق اليوم على اقتراح تنظيم مواقيت العمل الأسبوعية وآلية العمل عن بُعد والدوام المرن. هذا القرار المهم نُباركه، حيث سيساهم في دعم الأمومة وتعزيز التوازن بين العمل والحياة الأسرية، بما يضمن الحفاظ على تماسك الأسر القطرية وروابطها، وكذلك تعزيز مسيرة التنمية الوطنية والاجتماعية للدولة 2030.
968
| 05 سبتمبر 2024
شاركت دولة قطر ممثّلة بمؤسّسات المجتمع المدنيّ، في مؤتمرٍ دوليّ بعنوان: «الخدمات المقدّمة والمتاحة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة - تبادل الخبرات»، وعُقد المؤتمر مؤخرا تزامنًا مع مهرجان «جاخروك» الدّولي للأشخاص ذوي الإعاقة الخاصَّة، تحت رعاية سَعادة السَّيدة الأولى لجمهوريّة أرمينيا آننا هاكوبيان. وجاء المؤتمر والمهرجان بهدف تعزيز التَّوعية والاحتفاء بإنجازات الأشخاص ذوي الإعاقة. وضمَّ وفد دولة قطر، السَّيد مشعل عبد الله النعيمي، المدير التنفيذي لمركز النُّور للمكفوفين، والسَّيدة مريم السويدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح، والسَّيدة أماني التميمي، المكلّفة بمهام الرَّئيس التنفيذي لمركز مدى، والدكتور محمد تلفت، مدير إدارة الخدمات العلاجية في مركز الشفلح، والسَّيد شاهين حمد السليطي، مدير مكتب الاتِّصال والإعلام في مركز النُّور، بالإضافة إلى السَّيدة منال أحمد سعيد والسَّيدة موزة العبدالجبار من وزارة التنمية الاجتماعيَّة والأسرة. وخلال المؤتمر ألقى السَّيد مشعل عبد الله النعيمي المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين كلمةً نيابة عن مؤسَّسات المجتمع المدني، أكَّد فيها أن المشاركة في هذا المؤتمر تعدُّ فرصة مهمَّة لتبادل المعرفة والخبرات بين الدول والهيئات المتخصِّصة في تحسين واقع الخدمات المقدَّمة للأشخاص من ذوي الإعاقة. وأثنى النعيمي على جهود جمهورية أرمينيا في تنظيم هذا الحدث المهمّ، الذي ركَّز على أهميَّة الوصول إلى الخدمات التي تسهل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، مشدِّدًا على ضرورة التعاون الدوليّ وتبادل الخبرات لتحقيق تطلعات هذه الفئة. وفي كلمته، أشار النعيمي إلى التزام دولة قطر الدَّائم بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بواسطة الانضمام إلى المواثيق الدوليَّة كافَّة ذات الصِّلة، موضِّحًا أن دولة قطر سعت إلى ترجمة هذه المواثيق إلى سياسات وطنيَّة متكاملة، انعكست في دستورها الدّائم ورؤيتها الوطنيّة 2030 وإستراتيجيّاتها الوطنيّة للتنمية، بدءًا من الإستراتيجيَّة الأولى (2011-2016)، مرورًا بالثانية (2018-2022)، ووصولاً إلى الإستراتيجيَّة الثالثة (2024-2030). واستعرض النعيمي بعض الإنجازات القطريَّة في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
534
| 04 سبتمبر 2024
- عبد الله الربعي: الأسرة تعتبر الثروة الحقيقية والمستدامة للوطن - إيمان العنزي: التطور العصري يهدد تماسك الأسرة الخليجية - ظبية المقبالي: إعداد جيل أكثر فاعلية لمواجهة التحديات انطلقت في الدوحة أمس أعمال منتدى يوم الأسرة الخليجي تحت عنوان «الأسرة ثروة وطن»، تزامنًا مع الاجتماع العاشر للجنة وزراء العمل والتنمية الاجتماعية والخدمة المدنية، بتنظيم من مجلس شؤون الأسرة وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفي كلمتها خلال افتتاح المنتدى، رحبت الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة، بالمشاركين والحضور، وأكدت على التزام الجميع بتعزيز ودعم الأسرة كعنصر أساسي في بناء مجتمعات دول مجلس التعاون الخليجي. وشددت على أن الأسرة لا تمثل مجرد وحدة اجتماعية بل هي الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الأجيال، إذ تُعَدُّ الحاضنةَ الأولى للقيم والمبادئ التي توجه سلوك الأفراد وتؤسس لعلاقات مجتمعية قوية ومستدامة. وقالت في هذا الصدد: «إن موضوع هذا المنتدى، «الأسرة ثروة وطن»، ليس مجرد شعار بل هو حقيقة ملموسة نعيشها يومياً، حيث تعتبر الأسرة النواة الأولى للمجتمع، ومن خلالها نغرس قيم الانتماء والمواطنة، ونعزز روح التعاون والتكافل بين الأفراد. ومن هنا، فإن دعم الأسرة هو استثمار في مستقبل أممنا وشعوبنا». كما أشارت إلى أن مجتمعاتنا تواجه حالياً تحديات كثيرة تؤثر على استقرار الأسر وتماسكها، من تغيرات اقتصادية واجتماعية إلى تأثيرات التكنولوجيا الحديثة، مما يستدعي تعاوناً وثيقاً وجهوداً مشتركة للتغلب عليها. وأضافت أن هذا المنتدى يمثل فرصة ذهبية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين دولنا، ولتطوير إستراتيجيات مبتكرة تضمن لأسرنا الاستقرار والازدهار. وفي ختام كلمتها، شددت الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني على أهمية المنتدى كمحطة للتفكير والتخطيط للمستقبل، من خلال مناقشة وتبادل الأفكار والمبادرات التي تُسهم في تعزيز دور الأسرة كمصدر للثروة الحقيقية في مجتمعاتنا. وأعربت عن التطلع إلى نتائج ملموسة تترجم إلى سياسات وبرامج تدعم الأسرة وتعزز مكانتها في المجتمع. وفي سياق المنتدى، تم عرض فيديو قصير يوضح أهمية الأسرة والتماسك الأسري. كما تناول المنتدى أوراق عمل نقاشية ضمن سلسلة جلسات حوارية ركزت على المحور الهام للمنتدى وهو تفعيل شعار «الأسرة ثروة وطن» من منظور الدول، وتبادل الأفكار والخبرات حول هذا المفهوم. - تعزيز دور الأسرة من جهته، أكد سعادة المهندس عبدالله علي عبد الله الربعي، رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن هناك اهتمامًا كبيرًا من قبل قادة دول مجلس التعاون بشؤون الأسرة بجميع فئاتها، فقد وجهوا بدراسة تقييم واقع برامج ثقافة الطفل وكيفية تطويرها، بالإضافة إلى توجيهاتهم بالاهتمام بالمرأة التي تعتبر العمود الفقري لكيان الأسرة. كما وجهوا بالحرص على فئة كبار السن وتوفير كافة سبل الراحة التي تضمن لهم العيش الكريم. وأكد أن دول مجلس التعاون تواكب أهداف التنمية المستدامة في كافة المجالات، وخاصة في مجال الأسرة بجميع فئاتها. فقد ركزت على الاهتمام بالطفل الذي يُعد اللبنة الأساسية للارتقاء بدول المجلس، وحرصت على توفير الخدمات الأساسية في مدارسها بالمجان، وتوفير الكتب المدرسية وأجهزة الكمبيوتر لأغراض التعليم. وقد بلغت نسبة المدارس التي توفر هذه الخدمات 100 % في جميع دول المجلس، بالإضافة إلى توفير البنية التحتية للمعاقين، حيث بلغت نسبة المدارس التي توفر هذه الخدمة 60 % من إجمالي المدارس في دول المجلس. وأشار إلى أن تخصيص يوم للاحتفال بالأسرة الخليجية يُعتبر فرصة مميزة لدول مجلس التعاون لمناقشة السياسات الموجهة للأسرة لتمكينها وحماية أفرادها، وتعزيز دور الأسرة والنهوض بها. كما يُعد هذا اليوم فرصة لتبادل الخبرات فيما يتعلق بأفضل الممارسات التي تخدم الأسرة في كافة مجالات حياتها، وتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون لتشجيع غرس القيم الأخلاقية والدينية والتعاليم الإسلامية والسلوكيات السوية، ومكافحة مظاهر التحلل والانحراف في المجتمع. وأكد أن الأسرة تعتبر الثروة الحقيقية والمستدامة للوطن، فكلما حرصت الأسرة على زرع القيم والأخلاق الحميدة في نفوس أبنائها منذ الصغر، زاد حب الانتماء والولاء للفرد لأسرته ووطنه. - جهود خليجية لحماية الأسرة وخلال ندوة حوارية تم عقدها خلال المنتدى، تحدث ممثلون عن دول مجلس التعاون الخليجي حول تجاربهم في مجال حماية الأسرة والمؤسسات الداعمة لها. وفي هذا السياق، أكدت السيدة إيمان صالح العنزي الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالإنابة في دولة الكويت أن الأسرة الخليجية تواجه التطور العصري وتهدد تلك التحديات تماسك الأسرة ووظيفتها التقليدية كمصدر للدعم الاجتماعي والتربوي. وأشارت إلى أن من أهم تلك التحديات، العولمة والتغيرات الثقافية والمتمثلة في تأثير القيم الغربية على العادات والتقاليد الخليجية، مما أدى إلى تغيرات في نمط الحياة والقيم الأسرية والتغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، مع عدم إغفال ما للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي من أثر كبير على الانفصال الاجتماعي والانعزال الأسري نتيجة لاستخدام الأجهزة الرقمية المفرط. كما أوضحت أبرز التحديات ذات التأثير الإيجابي في تعزيز تماسك الأسرة الخليجية ما يستدعي الاهتمام بالصحة النفسية للأسرة عن طريق توفير خدمات استشارية نفسية تدعم الأسرة في مواجهات التحديات النفسية والاجتماعية. وشددت العنزي على تعزيز التواصل الأسري بتدشين حملات لدعم وترسيخ الحوار والتفاعل بين أفراد الأسرة لمواجهة تأثيرات التكنولوجيا. - تعزيز مكانة الأسرة الخليجية من جانبها، أشارت السيدة ظبية حمدان المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأُسرة، إلى أن المنتدى يسعى إلى تحقيق التكامل المطلوب وتعزيز مكانة الأسرة الخليجية ودورها التنموي عبر إشراك المهتمين بالشأن الاجتماعي والجامعات والمراكز البحثية والمراكز المعنية بالأسرة، إلى جانب أبرز الشخصيات على المستويين المحلي والخليجي، والخبراء في المنظمات الخليجية والدولية ذات العلاقة بالأسرة لبحث الفرص والتحديات المستقبلية للأسرة، إضافة إلى أثر القِيم الأسرية في إعداد جيل أكثر فاعلية لمواجهة تحديات الأسرة الخليجية المستقبلية. - دعم نمو الأسرة بدورها، تطرقت السيدة منى ماجد محمد المنصوري المدير التنفيذي لمبادرة مديم - دائرة تنمية المجتمع – من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مبادرة دولة الإمارات في برنامج دعم نمو الأسرة الإماراتية من خلال مبادرة مديم التي تم إطلاقها في إطار إستراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة واستقرارها. كما استعرضت السيدة مريم حسن يوسف رئيس قسم تنمية الأسرة بإدارة المراكز وتنمية الأسرة والطفولة بوزارة التنمية الاجتماعية في مملكة البحرين بعض المبادرات والجهود النوعية في ما يتعلق بالتنمية الأسرية، وأكدت أن مشاركة مملكة البحرين بهذا المنتدى لحرصها على تنفيذ كل ما من شأنه أن يحقق أمان واستقرار الأسر البحرينية باعتبار أن الأسرة أساس المجتمع قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن. - تمكين الفئات الأكثر احتياجاً ومن جهتها، استعرضت السيدة لانا بنت حسن بن سعد بن سعيد رئيس لجنة المرأة بمجلس شؤون الأسرة من المملكة العربية السعودية جهود المملكة في حماية الأسرة وتمكينها وقالت إن الأسرة رغم التحديات التي تواجهها تبقى الركيزة الأساسية ونواة المجتمع وأن تعزيز دورها والاهتمام بتماسكها واستقرارها يشكل ضمانة للمستقبل. وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية قد أولت اهتماما بالغا بالأسرة باعتبارها حجر الأساس في رؤية المملكة. إلى ذلك، نوهت الدكتورة كفالة بنت حمود بن حمد العميرية مدير مساعد بدائرة التنمية الأسرية بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية من سلطنة عمان، إلى خدمات وبرامج التنمية الأسرية في السلطنة وتمكين الفئات الأكثر احتياجا للمشاركة في بناء الوطن وتوفير الخدمات الاجتماعية بشكل منصف وبجودة عالية لمختلف فئات المجتمع خلال مراحل حياتهم وإيجاد شراكات فاعلة بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
2866
| 03 سبتمبر 2024
استضافت الدوحة أمس أعمال الاجتماع العاشر للجنة وكلاء وزارات الشؤون التنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحضيرا للاجتماع العاشر للجنة وزراء الشؤون التنمية الاجتماعية بدول المجلس المقرر بعد غد الأربعاء برئاسة دولة قطر. وقال السيد فهد محمد الخيارين وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: إن هذا الاجتماع يأتي في ظل تطورات متسارعة على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية، مما يجعل من واجبنا تكثيف الجهود وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات التي تعترض طريقنا، مؤكداً أن الاجتماعات السابقة أثبتت أهمية التنسيق المستمر بين دول مجلس التعاون في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وأوضح الخيارين خلال كلمته التي ألقاها في الاجتماع، أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن عدة محاور أساسية تهدف إلى تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون في المجالات الاجتماعية، مبيناً انه في مقدمة هذه المحاور يأتي مناقشة إستراتيجية التنمية الاجتماعية، والتي تسعى إلى رفع مستوى رفاهية المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة. وبين أنه سيتم استعراض التقدم الذي تم تحقيقه في تنفيذ هذه الإستراتيجية ونتبادل الآراء حول الخطوات القادمة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، لافتاً إلى أنه من بين القضايا التي سيتم تباحثها أيضًا إستراتيجية العمل الخليجي المشترك للفترة 2024-2030، وهي خريطة طريق تهدف إلى توحيد الجهود في مواجهة التحديات المشتركة، مع التركيز على دعم الفئات المحتاجة وتعزيز تمكين المرأة والشباب في مجتمعاتنا الخليجية. وتابع بحديثه: كما أننا سنلقي الضوء على المهرجان المسرحي الخليجي السابع للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يعد مناسبة مهمة لتسليط الضوء على القدرات المبدعة لهذه الفئة وتأكيد أهمية دمجها في المجتمع. ومن جانب آخر، قال الخيارين: إنه سيتم مناقشة التقرير الثالث حول آفاق تطبيق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون، وهو تقرير يهدف إلى تقييم التقدم المحرز في تعزيز حقوق هذه الفئة ودمجها في المجتمع، إلى جانب استعراض التقرير العربي الأول حول الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال المهم. وأكد أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال الشؤون الاجتماعية، مبيناً أن تبادل الخبرات والتجارب مع الدول والمنظمات الدولية يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة ويعزز من قدرتنا على تحقيق الأهداف التي نصبو إليها. وأعرب السيد فهد محمد الخيارين وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في ختام كلمته، عن شكره وتقديره لسلطنة عمان الشقيقة على جهودها الكبيرة خلال فترة رئاستها للاجتماعات الوزارية العام الماضي، والتي أسهمت في تحقيق تقدم ملحوظ في مجال التعاون الاجتماعي بين دول مجلس التعاون، آملاً مواصلة البناء على هذه الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات. وبدوره، تقدم سعادة السيد خالد بن علي السنيدي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالشكر الكبير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، لاستضافة قطر أعمال للاجتماع، وعلى ما تلقاه مسيرة العمل المشترك من دعم ومساندة مستمرة من سموه. وقال السنيدي: إننا نبدأ رحلة واعدة نرسم من خلالها مستقبلاً مشرقاً لمسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال الشؤون الاجتماعية، لكون شعوبنا الخليجية تنتظر المزيد وتستحق الكثير من البذل والجهد في ظل توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس. وأكد أن العمل الخليجي المشترك في مجال الشؤون الاجتماعية يتطلب الكثير من الجهود والدعم للوصول إلى مبتغانا، لافتاً إلى أن الأمانة العامة وضعت على جدول الأعمال عدة موضوعات تتطلب النظر فيها واتخاذ التوصيات المناسبة بشأنها منها إستراتيجية التنمية الاجتماعية لدول مجلس التعاون، والمبادرات الواردة في الإستراتيجية، واستراتيجية العمل الخيري والانساني المشترك بدول مجلس التعاون ( 2025_ 2030 ) واستراتيجية العمل الخليجي المشترك لشؤون المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (2025) - (2030)، والمهرجان المسرحي الخليجي السابع للأشخاص ذوي الإعاقة.
1426
| 03 سبتمبر 2024
انطلقت في الدوحة اليوم أعمال منتدى يوم الأسرة الخليجي تحت عنوان الأسرة ثروة وطن، تزامنا مع الاجتماع العاشر للجنة وزراء العمل والتنمية الاجتماعية والخدمة المدنية، بتنظيم من مجلس شؤون الأسرة وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبهذه المناسبة، أكدت سعادة الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، التزام الجميع بتعزيز ودعم الأسرة كعنصر أساسي في بناء مجتمعاتنا في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن الأسرة ليست مجرد وحدة اجتماعية بل الأساس الذي يبنى عليه مستقبل أجيالنا، إذ تعد الحاضنة الأولى للقيم والمبادئ التي توجه سلوك الأفراد وتؤسس لعلاقات مجتمعية قوية ومستدامة. وأوضحت في هذا الصدد أن موضوع هذا المنتدى، الأسرة ثروة وطن، ليس مجرد شعار بل هو حقيقة ملموسة نعيشها يوميا، لطالما الأسرة تعتبر النواة الأولى للمجتمع، ومن خلالها نغرس قيم الانتماء والمواطنة، ونعزز روح التعاون والتكافل بين الأفراد، ليكن دعم الأسرة هو استثمار في مستقبل أممنا وشعوبنا. وأشارت إلى أن مجتمعاتنا في الوقت الحالي تواجه تحديات كثيرة تؤثر على استقرار الأسر وتماسكها، من تغيرات اقتصادية واجتماعية، إلى تأثيرات التكنولوجيا الحديثة، وجميعها تستدعي تعاونا وثيقا وجهودا مشتركة للتغلب عليها، معتبرة أن المنتدى فرصة ذهبية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين دولنا، لتطوير استراتيجيات مبتكرة تضمن لأسرنا الاستقرار والازدهار. وشددت سعادة الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على أهمية هذا المنتدى كمحطة للتفكير والتخطيط للمستقبل من أجل المناقشة وتبادل الأفكار والمبادرات التي يمكن أن تسهم في تعزيز دور الأسرة كمصدر للثروة الحقيقية في مجتمعاتنا، معربة عن أملها بالخروج بنتائج ملموسة تترجم إلى سياسات وبرامج تدعم الأسرة وتعزز من مكانتها في مجتمعنا. ومن جهته، أشاد سعادة المهندس عبدالله علي الربعي رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بجهود أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على توجيهاتهم السديدة، ودعمهم ومساندتهم لكافة الشؤون الخاصة بالأسرة الخليجية التي تعد اللبنة الأساسية لإعداد وتنشئة جيل صالح يسهم في الارتقاء وتنمية دول المجلس. وثمن الربعي جهود وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على تقديم مبادرة الاحتفال بيوم الأسرة الخليجي، وتنظيم منتدى الأسرة الخليجية لعام 2024م بعنوان: الأسرة ثروة وطن، على هامش الاجتماع العاشر للجنة وكلاء وزارات شؤون التنمية الاجتماعية بدول المجلس. وأشار إلى أن هذا المنتدى يمثل النسخة الثالثة للاحتفال بيوم الأسرة الخليجي، حيث اعتمد يوم 14 سبتمبر من كل عام يوما للأسرة الخليجية من قبل أصحاب المعالي والسعادة وزراء شؤون التنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في اجتماعهم السابع المنعقد عبر تقنية الاتصال المرئي في شهر سبتمبر عام 2021. وقال الربعي: إن قادة دول مجلس التعاون يبدون اهتماما كبيرا بشؤون الأسرة بجميع فئاتها، ووجهوا بدراسة تقييم واقع وبرامج ثقافة الطفل وكيفية تطويرها، إلى جانب توجيهاتهم بالاهتمام بالمرأة التي تعتبر العمود الفقري لكيان الأسرة، فضلا عن الاهتمام بفئة كبار السن وتوفير كافة سبل الراحة التي تضمن لهم العيش الكريم. وأوضح أن دول مجلس التعاون في تطور مستمر وتواكب أهداف التنمية المستدامة في المجالات كافة، وخاصة في مجال الأسرة بجميع فئاتها، مشيرة إلى أن دول مجلس التعاون ركزت على الاهتمام بالطفل الذي يعد اللبنة الأساسية للارتقاء بدول المجلس. وشدد على أن دول مجلس التعاون حرصت على توفير الخدمات الأساسية في مدارسها بالمجان التي تتمثل بشبكة الإنترنت والكتب المدرسية، وأجهزة الكمبيوتر لأغراض التعليم، وبنية تحتية مناسبة للطلاب ذوي الإعاقة ومرافق صحية أساسية، كاشفا عن أن نسبة المدارس التي توفر هذه الخدمات بلغت 100% في جميع دول المجلس وفي جميع الخدمات، عدا خدمة توفير البنية التحتية لذوي الإعاقة والتي بلغت نسبة المدارس التي توفر هذه الخدمة 60 بالمئة من إجمالي المدارس في دول المجلس. وفي السياق ذاته، أكد الربعي حرص المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون على تدشين كتيبات خاصة بالأطفال في المجال الإحصائي يستعرض فيه الأرقام والإحصائيات الخليجية بطريقة ترفيهية وموضوعية تواكب المرحلة العمرية المستهدفة لغرس روح الانتماء للأطفال بالوحدة الخليجية. وأضاف أن الإحصاءات الأخيرة أفادت بأن عدد الأطفال دون سن الخامسة عشرة بدول مجلس التعاون بلغ 12.6 مليون طفل، لتأتي نسبة الذكور بواقع 51.1 بالمئة، فيما جاءت نسبة الإناث 48.9 بالمئة من عدد الأطفال. وأوضح سعادة المهندس عبدالله علي الربعي رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول مجلس التعاون سجلت مستويات متدنية جدا في حالات الاتجار بالبشر، ويعود ذلك إلى القوانين والتشريعات الرادعة التي تمنع هذا النوع من الجرائم بدول مجلس التعاون، منوها بارتفاع نسبة الشباب واليافعين الذين تتوفر لديهم مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تناول المنتدى أوراق عمل نقاشية ضمن سلسلة جلسات حوارية تركز على المحور الهام في المنتدى وهو تفعيل شعار الأسرة ثروة وطن من منظور الدول وتبادل الأفكار والخبرات حول هذا المفهوم. وفي هذا السياق، أشارت السيدة ظبية حمدان المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى أن المنتدى يسعى إلى تحقيق التكامل المطلوب وتعزيز مكانة الأسرة الخليجية ودورها التنموي عبر إشراك المهتمين بالشأن الاجتماعي والجامعات والمراكز البحثية والمراكز المعنية بالأسرة، إلى جانب أبرز الشخصيات على المستويين المحلي والخليجي، والخبراء في المنظمات الخليجية والدولية ذات العلاقة بالأسرة لبحث الفرص والتحديات المستقبلية للأسرة، إضافة إلى أثر القيم الأسرية في إعداد جيل أكثر فاعلية لمواجهة تحديات الأسرة الخليجية المستقبلية. وأكدت أهمية الاستفادة من آراء ونقاشات الخبراء والمختصين المشاركين، ليحدث المنتدى حراكا إيجابيا على مستوى الأسرة وأفرادها، وأن يحقق أهدافه في تكامل الجهود على المستويات كافة. ومن جانبها، أكدت السيدة إيمان صالح العنزي الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالإنابة في دولة الكويت، أن الأسرة الخليجية تواجه التطور العصري الذي يمثل تحديا لتماسك الأسرة ووظيفتها التقليدية كمصدر للدعم الاجتماعي والتربوي. وأشارت إلى أن من أهم تلك التحديات، العولمة والتغيرات الثقافية المتمثلة في تأثير القيم الغربية على العادات والتقاليد الخليجية، مما أدى إلى تغيرات في نمط الحياة والقيم الأسرية والتغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. من جانبها، تطرقت السيدة منى ماجد محمد المنصوري المدير التنفيذي لمبادرة /مديم/ في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مبادرة دولة الإمارات في برنامج دعم نمو الأسرة الإماراتية من خلال مبادرة /مديم/ التي تم إطلاقها في إطار استراتيجية أبو ظبي لجودة حياة الأسرة واستقرارها. وخلال الجلسة التي أقيمت على هامش منتدى يوم الأسرة الخليجي، استعرضت السيدة مريم حسن يوسف رئيس قسم تنمية الأسرة إدارة المراكز وتنمية الأسرة والطفولة في وزارة التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين والسيدة لانا بنت حسن بن سعد بن سعيد رئيس لجنة المرأة بمجلس شؤون الأسرة في المملكة العربية السعودية، أهمية المبادرات والجهود النوعية التي تقدم في سبيل التنمية الأسرية، ومجابهة جميع التحديات وإيجاد الحلول المناسبة، فضلا عن تمكين الفئات الأسرية. إلى ذلك، أشارت الدكتورة كفالة بنت حمود بن حمد العميرية مدير مساعد بدائرة التنمية الأسرية بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية في سلطنة عمان، إلى خدمات وبرامج التنمية الأسرية في السلطنة وتمكين الفئات الأكثر احتياجا للمشاركة في بناء الوطن وتوفير الخدمات الاجتماعية بشكل منصف وبجودة عالية لمختلف فئات المجتمع خلال مراحل حياتهم وإيجاد شراكات فاعلة بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
880
| 02 سبتمبر 2024
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
36982
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
23592
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12460
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3660
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2444
| 14 مايو 2026
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2434
| 15 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2036
| 16 مايو 2026