رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر تشارك بالاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة

تشارك قطر ممثلة في وزارة البيئة والتغير المناخي دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة الذي يصادف 28 يوليو من كل عام.. وتهدف هذه المناسبة إلى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على الطبيعة والبيئة، كما يشجع هذا اليوم الأفراد والمجتمعات على اتخاذ إجراءات للحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية الحياة البرية، والحد من التلوث، من خلال القيام ببعض الأنشطة البيئية مثل حملات التنظيف، وزراعة الأشجار، والتعليم حول أهمية الاستدامة البيئية. والاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة يذكرنا بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية لكوكبنا. كما يدعو اليوم للتأمل في علاقتنا مع الطبيعة واتخاذ خطوات نحو مستقبل مستدام. والمعروف أن دول العالم تحتفل بهذا اليوم للمساهمة في جهود الحفاظ على الطبيعة على مستوى العالم. تم تأسيس اليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة رسمياً في مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة البشرية الذي عقد في ستوكهولم، السويد، في عام 1972. أدركت الجمعية العامة للأمم المتحدة الحاجة الملحة للعمل البيئي العالمي، وقامت بتحديد 28 تموز/يوليو كيوم لتسليط الضوء على أهمية حماية الطبيعة. يصادف هذا التاريخ أيضاً الذكرى السنوية لاعتماد اتفاقية التراث العالمي، مما يؤكد على أهمية حماية عجائب كوكبنا الطبيعية. ويتم الاحتفال من خلال التطوع في الانشطة البيئية في المجتمع من خلال جهود حملات النظافة المحلية، أو المشاريع التي تعنى بالمحافظة على الموارد الطبيعيّة. يمكن للمشاركة العملية أن تحدث فارقاً كبيراً.. ويتم الاحتفال من خلال الدعم من خلال التبرع. كما يمكن التبرع للمنظمات البيئية مثل منظمة غرينبيس لتعزيز جهود الحفاظ على البيئة والدفاع عنها. وإذا كان الشخص غير قادر على التطوع، فإن التبرع هو بديل ذو تأثير كبير إذ أن كل مساهمة تُحدث فارقاً. والطريقة الثالثة التي يتم بها الاحتفال تتمثل في التثقيف ونشر الوعي والمشاركة في القضايا البيئية وورش العمل والندوات والحلقات الدراسية عبر الانترنت التي تركز على حفظ البيئة مع القراءة للمقالات والأفلام الوثائقية والأخبار من مصادر موثوقة مع الأصدقاء والعائلة لزيادة الوعي بالحاجة الملحة للحفاظ على البيئة. من خلال التثقيف يحدث تأثيراً مضاعفاً يُشجع المزيد من الأشخاص على اتخاذ خطوات مهمة. والطريقة الرابعة للاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على البيئة يتم بالتحول إلى ممارسات أكثر استدامة إذ يمكن أن يكون للتغييرات البسيطة في نمط الحياة تأثير كبير على البيئة بالتوقف عن استخدام البلاستيك، واستخدام وسائل النقل العام، والحفاظ على المياه إذ أن تبني هذه العادات يمكن أن يقلّل من بصمتك البيئية ويلهم الآخرين ليحذوا حذوك. أما الطريقة الخامسة والأخيرة تتمثل في إنشاء ودعم العرائض البيئية وهي إحدى الطرق الأكثر فعالية للمساهمة في حماية البيئة هي من خلال إنشاء أو دعم العرائض البيئية على منصة صوت. “صوت”، هي منصة مستقلة تابعة لمنظمة غرينبيس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تُمكّن شعوب منطقتنا من الدفاع عن القضايا البيئية، وإيصال أصواتهم، والدفع نحو التغيير. من خلال الاستفادة من القوة الجماعية للمشاركة المجتمعية، تمكّن منصة “صوت” الأفراد من الدفع نحو التغييرات السياسية، والمطالبة بمساءلة الشركات، وتعزيز الممارسات المستدامة.

620

| 29 يوليو 2024

محليات alsharq
البيئة تحتفل باليوم العالمي للمانجروف

احتفلت وزارة البيئة والتغير المناخي باليوم العالمي لأشجار المانجروف، الذي يُحتفى به سنويًا لتسليط الضوء على الأهمية الحيوية لهذه الأشجار في حماية السواحل والتقليل من آثار التغير المناخي.أكدت الوزارة في أن أشجار المانجروف تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على التوازن البيئي وحماية الحياة البحرية، فضلًا عن قدرتها الفائقة على تخزين الكربون، مما يساهم بشكل فعال في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.كما أكدت الوزارة على أن حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية هو واجب مشترك يتطلب تضافر الجهود بين جميع فئات المجتمع، لتحقيق مستقبل بيئي مستدام وصحي للأجيال القادمة.

492

| 28 يوليو 2024

محليات alsharq
«البيئة» تشارك باجتماعات لجنتي النباتات والحيوانات بجنيف

شاركت وزارة البيئة والتغير المناخي، في اجتماعات لجنتي النباتات والحيوانات، باﺗﻔﺎﻗﯾﺔ اﻟﺗﺟﺎرة اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺄﻧواع اﻟﺣﯾواﻧﺎت واﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺑرﯾﺔ اﻟﻣﮭددة ﺑﺎﻻﻧﻘراض «ﺳﺎﯾﺗس» والتي عقدت في مدينة جنيف خلال الفترة من 8 إلى 19 يوليو 2024، وقد مثلت الوزارة بالاجتماعات إدارة تنمية الحياة الفطرية، حيث جرى مناقشة وتقييم حالة الأنواع المدرجة ضمن الاتفاقية، وبحث التدابير والإجراءات اللازمة لحمايتها من الاتجار غير المشروع وضمان استدامتها في بيئاتها الطبيعية.

232

| 23 يوليو 2024

محليات alsharq
وزير البيئة: جيل جديد يحافظ على استدامة البيئة

كرم سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، صباح أمس، الطلاب والفتيات الذين شاركوا في النسخة الأولى من برنامج النادي البيئي الصيفي 2024، الذي نظمته وزارة البيئة والتغير المناخي خلال الفترة من 30 يونيو إلى 18 يوليو الجاري. وقد أقيم حفل التكريم بحضور عدد من مسؤولي الوزارة، وممثلي الجهات المشاركة بالبرنامج، واستمع سعادة وزير البيئة والتغير المناخي، إلى الجلسة النقاشية التي استعرض فيها الطلاب المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال الأنشطة المختلفة، كما قام منتسبو النادي بشرح رؤيتهم حول طرق تعزيز التوعية البيئية، حيث ناقش سعادته الطلاب في المعارف والمهارات البيئية التي تحصلوا عليها خلال المشاركة بفعالياته المتنوعة، والتي شملت المحاضرات والورش والرحلات الخارجية. توعية بيئية وفي ختام الجلسة أشاد سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، بمستوى التوعية البيئية المتميز الذي وصل إليه طلاب وفتيات البرنامج، مشيرًا إلى أن البرنامج حقق أهدافه في تعريف الطلاب على مكونات البيئة القطرية وتنوعها الحيوي، وطرق حمايتها والحفاظ عليها، كما جرى التعريف بالتحديات التي تواجهها البيئة المحلية، والتي تتمثل في بعض الممارسات الخاطئة والضارة للبيئة، كما ساهم البرنامج في رفع مستوى الاستدامة البيئية لدى الشباب والفتيات. وذكر سعادته خلال تصريحات صحفية أن النادي البيئي تم تصميم جميع أنشطته وفعالياته، بما يساهم في تحقق رؤية ورسالة وزارة البيئة والتغير المناخي، والتي تركز على رفع التوعية البيئية بين جميع أفراد المجتمع القطري، والعمل على رعاية وتنشئة جيل جديد من الشباب والفتيات يقومون بدورهم في حفظ وحماية بيئتهم المحلية. وأعرب سعادته عن تطلعه في قيام هؤلاء الشباب بواجبهم ومسؤولياتهم تجاه بيئتهم المحلية، وذلك من خلال نقل المعرفة البيئية التي تعلموها خلال فترة البرنامج، إلى أقرانهم وزملائهم في المدارس كذلك إلى أسرهم وذويهم. جهود الوزارة ولفت سعادة وزير البيئة إلى استمرار جهود الوزارة في رفع الوعي البيئي لدى جميع أفراد وشرائح المجتمع المحلي، وذلك من خلال إطلاق العديد من البرامج والمبادرات الأخرى، التي تستهدف فئات جديدة من أبناء وسكان الدولة، كما أكد سعادته أن نجاح النسخة الأولى من النادي، يشجعنا على إطلاق نسخ أخرى قادمة، بما يحقق رؤية الوزارة في حماية البيئة القطرية وإثراء مكوناتها، وتحقيق الركيزة الرابعة ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، والمحافظة على البيئة وحمايتها، من خلال الموازنة بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبين شروط الحفاظ على البيئة. وفي نهاية الحفل، قام سعادة وزير البيئة بتوزيع شهادات التكريم والجوائز على الطلاب والطالبات الذين شاركوا في النسخة الأولى من النادي البيئي الصيفي، والمحاضرين بالإضافة للجهات المشاركة والمشرفين على النادي، حيث تمنى سعادته للطلاب مستقبلا مشرقا لخدمة وطنهم ومجتمعهم. المعرفة البيئية أعرب المهندس فرهود الهاجري، المشرف العام على النادي البيئي الصيفي، عن شكره وتقديره للطلاب والطالبات من منتسبي النسخة الأولى من البرنامج، وذلك لما بذلوه من مجهود كبير لحضور جميع أنشطة النادي، والتي استمرت أكثر من 18 يوماً، حيث أظهر هؤلاء الشباب إلتزاماً متميزاً خلال حضور الورش والمحاضرات والرحلات الخارجية، مما ساهم في زيادة حصيلة المعرفة البيئية لديهم، لافتاً إلى أن هذه المجموعة أصبح لديها خبرات ومعلومات بيئية متراكمة، تساهم بشكل كبير في نشر الممارسات المستدامة بين شرائح المجتمع. من جهتها أوضحت السيدة روضة السبيعي، المشرف على النادي البيئي الصيفي، أن أنشطة البرنامج نجحت في رفع الوعي البيئي لدى الفئة المستهدفة من الطلاب، حيث قام الفريق المعني بالإشراف على النادي، بوضع جميع أنشطته وجدول أعماله بعناية فائقة، بحيث يلبي المتطلبات المعرفية لهذه الفئة العمرية من منتسبي النادي، من خلال التعريف والتوعية بأهمية حفظ وصون مكونات البيئة القطرية. انطلاقة جيدة بدوره قال السيد صقر سعيد المهندي نائب رئيس مجلس الإدارة لمجموعة شاطئ البحر إن المخيم الصيفي الاول الذي نظمته وزارة البيئة والتغير المناخي، هي انطلاقة جيدة لتعليم الطلاب والجيل الناشئ مفهوم الاستدامة والبيئة وإعادة التدوير، حيث شاركت مجموعة شاطئ البحر بتنظيم رحلة إلى مصانع إعادة تدوير بهدف نشر الوعي وغرس مبادئ المهمة بإعادة تدوير للطلاب المشاركين في المخيم. آفاق جديدة من جانبها أكدت السيدة زينب الحاجي – ولية أمر لأحد الطلاب، حرصها على البحث عن أحد البرامج الصيفية المفيدة، التي تساهم في استثمار وقت الابناء، وتفتح لهم آفاق التعرف على معارف جديدة، لافتة إلى إنها عند رؤيتها الإعلان الخاص بالنادي الصيفي على مواقع التواصل الاجتماعي، حرصت على تسجيل الابناء... واعربت عن سعادتها بمشاركة ابنائها في النادي الصيفي، خاصة وإنهم بعد مشاركتهم تملكهم الحماس وتعرفوا يوميا على معلومات جديدة، إلى جانب الرحلات الخارجية التي اكسبتهم العديد من المهارات، معربة عن شكرها للقائمين على البرنامج خاصة ان جهودهم واضحة والمادة التعليمية الموجودة شيقة، إى انه حقق الهدف الترفيهي والتعليمي في نفس الوقت. طلاب لـالشرق: النادي البيئي تجربة عززت وعينا بقضايا البيئة أعرب عدد من الطلاب والفتيات، عن سعادتهم بالمشاركة في برنامج النادي البيئي الصيفي في نسخته الأولى، مشيرين إلى أن حضور الورش والمحاضرات والرحلات الخارجية قد ساهم في زيادة حصيلة المعرفة البيئية لديهم... وقالوا إن مشاركتهم قد تركت أثرًا إيجابيًا عليهم مما جعلهم أكثر حماسًا للبحث والابتكار في مجال الحلول البيئية، كما عزز وعيهم بالقضايا البيئية ووجههم نحو سلوكيات مستدامة. في البداية قال الطالب بدر عبد الرحمن الزمان، إن النادي البيئي الصيفي في نسخته الأولى، الذي نظمته وزارة البيئة والتغير المناخي، كان له أثر كبير في تعريفنا كطلبة على مكونات البيئة القطرية، وكان بالنسبة لنا فرصة حقيقية لمعرفة أهمية الحفاظ على مواردنا الطبيعية والتعامل معها بحكمة واستدامة... وأشار إلى أن النادي البيئي قدم لهم فعاليات وأنشطة متنوعة، شملت عددًا من المحاضرات التثقيفية وورش العمل التي قدمها خبراء في مجال البيئة، معربا عن شكره لوزارة البيئة والتغير المناخي لحرصها على تنظيم هذا النادي البيئي الصيفي، وإلى كافة المحاضرين والمشرفين الذين لم يدخروا جهداً في تعزيز الوعي البيئي لدينا وأهمية الحفاظ عليها. بدوره قال الطالب جبر نواف النعيمي، انه على مدار ثلاثة أسابيع قد تعلم الكثير عن مكونات البيئة وحماية الحياة البرية والبحرية والجوية وتأثير الإنسان فيها، إلى جانب تعرفهم على كل ما يتعلق بإعادة التدوير، مشيرا إلى أنه استمتع بالزيارات الميدانية إلى إدارات وأقسام الوزارة المختلفة، بالإضافة إلى الرحلات الخارجية إلى أماكن مختلفة، منها مصانع إعادة التدوير التي تعرفنا فيها على جهودها في مجال الاستدامة وإعادة التدوير، مما كان له الأثر الكبير في تعزيز الوعي البيئي لدينا كطلاب. وقال الطالب حمد بن أحمد المعاضيد، ان حضوره اليومي في برنامج النادي الصيفي قد ساهم في تعرفه على البيئة المحلية ومكوناتها وأساليب الحفاظ عليها، منوها إلى انه قد تعرف أيضا على النباتات البرية في قطر وفوائدها الطبية والعطرية، والنباتات الضارة وغير الصالحة للاستخدام البشري أو الحيواني لتجنبها، كما تعرفوا على طيور البيئة القطرية ودورها في حفظ التوازن البيئي. من جانبها قالت الطالبة فاطمة محمد، ان مشاركتها في النادي البيئي قد أتاحت لها فرصة لتطبيق ما تعلموه عمليًا وتوجيههم نحو ممارسات صديقة للبيئة من خلال الورش والمحاضرات والندوات التي نظمتها الوزارة، مشيرة إلى أنها قد تعلمت العديد من المعلومات حول الاستدامة، وأنواع النباتات في البيئة القطرية... وأعربت عن سعادتها ببرنامج النادي الذي تضمن العديد من الرحلات الخارجية مثل زيارتهم إلى روضة الفرس لإكثار وإنتاج طائر الحبارى، معربة عن أملها أن تصبح أحد السفراء البيئيين.

996

| 22 يوليو 2024

محليات alsharq
«البيئة» تختتم فعاليات النسخة الأولى من النادي الصيفي

اختتمت وزارة البيئة والتغير المناخي فعاليات النسخة الأولى من النادي البيئي الصيفي 2024، التي استمرت لمدة 3 أسابيع، بمشاركة 20 شابًا وفتاة من طلاب مدارس الدولة، وشملت عددًا من المحاضرات والزيارات الخارجية. شهدت فعاليات النادي البيئي الصيفي أنشطة متنوعة، تضمنت محاضرات تثقيفية وورش عمل قدمها خبراء في مجال البيئة، وزيارات ميدانية عززت الوعي البيئي لدى الطلاب، وكانت هذه الأنشطة فرصة حقيقية للمشاركين لمعرفة أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والتعامل معها بحكمة واستدامة في ظل التحديات البيئية مثل التلوث وقضايا التغير المناخي. تعرف الطلاب في النادي البيئي الصيفي 2024 على مفهوم الاستدامة وحماية الحياة البرية والبحرية والجوية وتأثير الإنسان فيها. كما أتاح النادي للطلاب فرصة لتطبيق ما تعلموه عمليًا وتوجيههم نحو ممارسات صديقة للبيئة من خلال الورش والمحاضرات والندوات التي نظمتها الوزارة.

370

| 21 يوليو 2024

محليات alsharq
تقييم صحة النظام الحيوي في فشت الديبل

قامت وزارة البيئة والتغير المناخي، بعمل مسح للمياه الإقليمية القطرية بمنطقة فشت الديبل شمال غرب البلاد، وذلك بهدف تقييم صحة النظام الحيوي في المنطقة، المكون من الشعاب المرجانية والأسماك المرتبطة بها. جاء ذلك خلال رحلة بحرية قام بها الفريق العلمي التابع لإدارة تنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع إدارة الحماية البحرية، وإدارة الرصد والتفتيش البيئي، حيث تم جمع عينات لاختبار جودة المياه والتنوع البيولوجي بالمنطقة والذي يُعد من أحد المؤشرات المهمة التي تساهم في تعزيز التنوع البيولوجي.

1404

| 19 يوليو 2024

محليات alsharq
البيئة: تسوية مخالفات المخيمات الشتوية

دعت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة الحماية البرية، المواطنين أصحاب المخيمات الشتوية للموسم 2023 /2024 والذين ما زالت لديهم تجاوزات ومخالفات في مواقع مخيماتهم، إلى ضرورة مراجعة الإدارة خلال فترة (أسبوع) من تاريــخ هذا الإعلان تفادياً لأي إجراءات يتم اتخاذهـا لاحقاً. وتمثلت أبرز مخالفات المخيمين خلال موسم التخييم الشتوي للعام 2023 - 2024، والتي ظهرت من خلال الحملات التفتيشية التي أطلقتها الوزارة باستمرار وأسفرت عن وجود عدد كبير من المخيمات بدون تصريح، وتمت إزالتها فورا، وطالبتهم بضرورة التقدم بطلب تصحيح أوضاعهم مع وزارة البيئة، والبعض الآخر نظرا لتكرار المخالفات من الأعوام الماضية، تم إبلاغهم أنه تم وضع أسمائهم في القائمة السوداء، فضلا عن مخالفة إشعال النار على الأرض مباشرة ودخول الروض ودهسها بالسيارات، بالإضافة إلى وقوع مخالفات بسيطة تتمثل في إزعاج الجيران واستخدام مكبرات الصوت. وكان موسم التخييم لعام 2023 - 2024 قد بدأ في الأول من شهر نوفمبر الماضي لعام 2023، وانتهي 30 أبريل الماضي من العام الجاري، وقامت وزارة البيئة والتغير المناخي بالإعلان عن إطلاق حملة موسعة خلال شهر مايو الماضي، على أماكن المخيمات الشتوية بالدولة، وذلك بالتعاون مع إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية، بهدف إزالة كافة مخلفات وإشغالات التخييم بعد انتهاء فترة السماح لموسم التخييم الشتوي. كما قامت البيئة بتنظيم حملة موسعة لتنظيف وإزالة مخلفات المخيمات، بالمنطقة الوسطى «الرفاع»، وذلك بعد مخالفة المخيمين المخالفين وحجب مبالغ التأمين، لحين الانتهاء من عملية التأهيل، وخلال يومها الأول، نجحت الحملة التي جاءت بالتنسيق مع قوة الأمن الداخلي «لخويا» في إعادة تأهيل نقاط 14 مخيما، وإزالة المخلفات ونقلها إلى مطمر مسيعيد، وقد استمرت هذه الحملة على مدار أسبوعين لإعادة تأهيل جميع مناطق التخييم بالدولة. وكانت وزارة البيئة والتغير المناخي قد قامت بتحديث الشروط والالتزامات الخاصة بعملية التخييم بجميع مناطق الدولة، وذلك في إطار حرصها ورؤيتها أن يكون موسم التخييم العام الحالي موسم تخييم مستداما، وذلك بهدف المحافظة على البيئة المحلية بجميع مناطق الدولة، وما تضمه من غطاء نباتي وتنوع حيواني متميز، خاصة أن المحافظة على البيئة واجب وطني على كل مواطن أو مقيم، فهذا التنوع هو إرث وطني يمتلكه جميع مواطني دولة قطر. وتتضمن شروط عملية التخييم الالتزام بأحكام القوانين والقرارات المتعلقة بحماية البيئة، وذلك من خلال الالتزام بالموقع المخصص والمساحات المحددة للمخيم، والابتعاد عن الطرق والوديان، كذلك لا يجوز تأجير الموقع أو التنازل عنه، حيث يعتبر التصريح شخصياً كما يُحظر استخدامه في غير النشاط المصرح له، أو استخدام مواد ضارة بالبيئة داخلة، وفي حال قيام المصرح له بمخالفة أي شرط من شروط الوزارة، يحق للجهة المختصة إزالة المخيم، خاصة أنه من حق وزارة البيئة والتغير المناخي سحب التصريح البيئي في حالة عدم الالتزام بالاشتراطات والالتزامات التي تم تحديثها لموسم التخييم.

790

| 17 يوليو 2024

محليات alsharq
البيئة تضبط 46 عملية رعي جائر في دخان

قامت وزارة البيئة والتغير المناخي، بحملة تفتيشية موسعة لرصد المخالفات البيئية بمنطقة امتياز دخان، استمرت الحملة يومي 15 و16 يوليو الجاري، وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة للأمن الصناعي بوزارة الداخلية. رصدت الحملة التي نظمتها إدارة الحماية البرية، 7 عزب مخالفة، و46 عمليات رعي جائر، حيث جرى تحرير محاضر للمخالفين، وإحالتهم إلى الجهات المسؤولة. تشير الوزارة إلى أن قرار حظر رعي الجائر قد حقق إيجابيات كثيرة انعكست بشكل جيد على نمو الأشجار والشجيرات والنباتات. كما استعادت الروض عافيتها بعد أن شهدت تدهورا كبيرا نتيجة الرعي الجائر. وأهابت إدارة الحماية البرية بالسادة المواطنين ضرورة المحافظة على الغطاء النباتي والالتزام بالقوانين البيئية. وقالت الوزارة بهذا الصدد إن بيئة قطر البرية وبيئة الروض شديدة الهشاشة والحساسية، ما يتطلب حمايتها من خلال حظر الرعي الجائر فيها، سيما وأن معدلات هطول الأمطار خلال السنوات الماضية كانت متوسطة، مشيدة بتفهم أصحاب الحلال وملاك العزب لأسباب حظر الرعي، الأمر الذي يؤكد وعيهم الكبير بأهمية حماية بيئة قطر البرية. وأكدت الوزارة أن دوريات إدارة الحماية والحياة الفطرية التابعة لها، والمنتشرة في البر القطري، تقوم بمتابعة مدى التزام أصحاب الحلال بتنفيذ قرار حظر الرعي الجائر. جدير بالذكر أن الوزارة قد أعدت دراسة، أكّدت نتائجها أن قرار حظر الرعي الجائر انعكس على الغطاء النباتي بشكل واضح وتمثل ذلك بعودته بدرجة لا بأس بها حتى وقتنا الراهن وخلال المدة البسيطة التي مرت حتى الآن «ولكن كان يمكن أن يحدث تحسن أكبر للأشجار وعودة النجيليات ذات القيمة العالية إذا ما حظر رعي الضأن والماعز». وفي هذا السياق أوصى فريق العمل الذي قام بالدراسة باستمرار حظر رعي الإبل وحظر رعي جميع فصائل الحيوانات بما فيها الضأن والماعز إن أمكن مع تبني برامج إعادة تأهيل المراعي ما يسرع من عودة هذا الغطاء المنهك. ولتغطية احتياجات برامج إعادة التأهيل بأجزاء التكاثر عالية الجودة وبالكميات الكبيرة الكافية، أوصى التقرير بإنشاء محطة إكثار للبذور بمنطقة الركية أو سودانثيل لقربهما من مصادر المياه المعالجة، مع توصيل جزء آخر من المياه للاستزراع البري ومكافحة التصحر. كما أوصى بالتوجه لإنشاء مشاتل للنباتات البرية وتكثيف إدخال نباتات المراعي بما تشتمل عليه من نباتات طبية وزينة برية محلية في مجال الحدائق لما لها من مميزات تفوق النباتات المستوردة والهجينة وتلائم ظروف البيئة المحلية.

368

| 17 يوليو 2024

محليات alsharq
جولة تثقيفية بمشيرب لطلاب النادي الصيفي

تطبيقًا لرؤيتها في توعية جميع طبقات المجتمع بأهداف التنمية المستدامة، نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي، رحلة إلى مدينة مشيرب، شملت طلاب النادي البيئي الصيفي 2024، حيث قام الطلاب بجولة بالمدينة. هدفت الرحلة إلى تعريف شباب وفتيات البرنامج على مدينة مشيرب، والتي تأتي في إطار تحقيق الدولة لأهداف التنمية المستدامة، حيث تعتبر «مشيرب» واحدة من أهم المشاريع الذكية والمستدامة في المنطقة، والتي تقدم مجتمعاً مزدهراً ومتقدماً رقمياً.

590

| 16 يوليو 2024

محليات alsharq
طلاب «النادي البيئي» يستكشفون سفينة «جنان»

نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي، صباح أمس الأحد 14 يوليو 2024، رحلة خارجية لطلاب النادي البيئي الصيفي 2024، إلى سفينة الأبحاث «جنان»، والتي تستخدمها الفرق العلمية بوزارة البيئة والتغير المناخي في أبحاثها العلمية الخاصة بالبيئة البحرية. خلال الجولة، شاهد الطلاب التقنيات الحديثة التي تتمتع بها السفينة «جنان»، والتي تمكنها من رصد التنبؤات الجوية، ومعدات التصوير التي تقوم برصد وتتبع الأحياء المائية، بالإضافة لخمسة معامل رئيسية وهي: معمل العينات الرطبة، الجافة، الكيمياء البحرية، البيولوجيا البحرية، ومعمل فرز وتشريح الأسماك. يأتي البرنامج ضمن رؤية وزارة البيئة والتغير المناخي برفع التوعية البيئية لدى جميع شرائح المجتمع، خاصة الشباب وطلاب المدارس، والعمل على تهيئتهم ليكونوا عناصر فاعلة في عملية التنمية المستدامة.

368

| 15 يوليو 2024

محليات alsharq
رحلة خارجية لطلاب النادي البيئي

نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي، رحلة خارجية لطلاب النادي البيئي الصيفي 2024، حيث شملت الزيارة مصانع مجموعة شاطئ البحر. وهدفت الزيارة إلى تعرف الطلاب على جهود الشركة في حماية وحفظ البيئة، وفي مجال الاستدامة وإعادة التدوير، وتحقيق أهداف المبادرات الوطنية الرائدة للبيئة والاستدامة.

248

| 11 يوليو 2024

رياضة محلية alsharq
«إعادة تدوير الأقمشة القديمة» بالنادي البيئي

تناول النادي البيئي الصيفي 2024، الذي تنظمه وزارة البيئة والتغير المناخي، خلال ورشة أمس، «إعادة تدوير الأقمشة القديمة»، ضمن مبادرة بادر ولا تهدر التي أطلقتها الطالبة نورة الدوسري، بحضور طلاب وطالبات البرنامج، استمرارا لسلسلة محاضرات برنامج النادي البيئي الصيفي 2024. يأتي البرنامج ضمن رؤية وزارة البيئة والتغير المناخي برفع التوعية البيئية لدى جميع شرائح المجتمع، خاصة الشباب وطلاب المدارس، والعمل على تهيئتهم ليكونوا عناصر فاعلة في عملية التنمية المستدامة، وذلك وفق رؤية قطر الوطنية 2030 وركيزتها الرابعة الخاصة بالتنمية البيئية. كما تم إعداد البرنامج على أسس علمية وتربوية، بما يساهم في رفع مدارك الطلاب وتكوين معارفهم تجاه البيئة المحلية، ليكونوا عناصر فاعلة ونشطة في عملية تأهيل مكونات البيئة والمحافظة على تنوعها الحيوي، في المستقبل.

382

| 10 يوليو 2024

محليات alsharq
وزير البيئة يناقش تحديات المناخ في منتدى بالصين

اجتمع سعادة الدكتورعبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي المشارك في منتدى التنمية الخضراء لدول منظمة شنغهاي للتعاون، الذي اختتم أعماله أمس في جمهورية الصين الشعبية مع عدد من وزراء بعض الدول والمسؤولين الدوليين، منهم: سعادة السيد محمد رشيد، وزير الدولة لتغير المناخ والبيئة والطاقة في جمهورية المالديف، وسعادة السيد هوانغ رون كيو، وزير البيئة في جمهورية الصين الشعبية، و‎سعادة السيد إيفان بريخو زكا، نائب وزير الموارد الطبيعية وحماية البيئة في جمهورية بيلاروسيا. كما اجتمع سعادته، مع كل من: سعادة السيد تشانغ مينغ، الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، وسعادة السيد علي سلاجقة، نائب الرئيس ورئيس منظمة حماية البيئة في جمهورية إيران الإسلامية، و‎سعادة السيد عزيز عبدالحكيموف، وزير البيئة وحماية البيئة وتغير المناخ في جمهورية أوزبكستان، وسعادة السيد يرلان نيسان باييف، وزير البيئة والموارد الطبيعية في جمهورية كازاخستان. تناولت الاجتماعات عددًا من القضايا، جاء على رأسها دعم الجهود المشتركة في مواجهة التحديات المناخية، وكذلك تعزيز التعاون بين جميع الأطراف للمحافظة على البيئة، والتنوع البيولوجي. وكان سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي ترأس، وفد دولة قطر، المشارك في منتدى التنمية الخضراء لدول منظمة شنغهاي للتعاون، الذي اختتم أعماله أمس في جمهورية الصين الشعبية. وألقى سعادة الوزير كلمة دولة قطر في المنتدى أكد خلالها أن دولة قطر تولي أهمية كبيرة للتنمية الخضراء ومواءمة النمو الاقتصادي والاجتماعي مع الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، وينعكس ذلك بشكل جلي في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تستند على أربع ركائز أساسية تشمل «التنمية البيئية» التي تسعى دوماً لتحقيق التآزر بين التوسع الاقتصادي والحفاظ على البيئة.

432

| 10 يوليو 2024

محليات alsharq
طلاب «النادي البيئي» يستكشفون الكون بقبة الثريا

نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي، زيارة علمية للطلاب المشاركين بالنادي البيئي الصيفي إلى قبة الثريا الفلكية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا. هدفت إلى التعرف على الفضاء وبداية معرفة الإنسان بالنجوم والكواكب والكون من حوله وأهمية الاكتشافات الكونية التي بدأت منذ آلاف السنين مع الحضارات السابقة. تمتاز عروض القبة الفلكية بأنها مناسبة للزوار من مختلف الأعمار، بحيث إنها تتيح المجال للتعرف على المكنونات الفلكية بأسلوب تفاعلي يتيح لهم فرصة توسيع مداركهم وجذب اهتمامهم بالعلوم الحديثة. وتحتوي قبة الثريا الفلكية على تقنيات رقمية حديثة وتتسع لحوالي 200 زائر وتمتد شاشة القبة فوق الزوار بعرض 22 مترا. وتدعم عروض القبة الفلكية عدد من أجهزة العرض الرقمية الحديثة التي تولد مشاهد بانورامية للفضاء وتعرض النجوم والمجرات وكذلك المذنبات وعناصر النظام الشمسي.

346

| 09 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
وزير البيئة: دور قطر رئيسي في التنمية الخضراء العالمية

أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي أن دولة قطر باعتبارها في طليعة الدول التي تقود الإمداد العالمي بالغاز الطبيعي، تبقى في موقع مهم للعب دور رئيسي في التنمية الخضراء العالمية والانتقال نحو مستقبل منخفض الكربون. وقال سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي في كلمة أمام منتدى التنمية الخضراء لدول منظمة شنغهاي للتعاون، إن دولة قطر تولي أهمية كبيرة للتنمية الخضراء وتنسيق النمو الاقتصادي والاجتماعي مع الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، وهو أمر ينعكس بشكل رئيسي في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف لتحقيق التآزر بين التوسع الاقتصادي والحفاظ على البيئة. وأضاف سعادته: علاوة على ذلك، أطلقت قطر مؤخرًا إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024- 2030، والتي تعمل كمحفز رئيسي لقيادة قطر نحو التنويع الاقتصادي مع ضمان الاستدامة البيئية. وأشار سعادته إلى قيام دولة قطر مؤخرًا بإطلاق إستراتيجيتها الوطنية للطاقة المتجددة والتي تتماشى مع التزام الدولة بالمزيد من البيئة الخضراء ومستقبل أكثر ازدهارا. وسلط سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي الضوء على جوانب من جهود قطر نحو التنمية الخضراء، وقال سعادته إن دولة قطر وفي إطار اهتمامها بتحقيق التوازن بين احتياجات الإنسان والحفاظ على البيئة، أعلنت مؤخراً عن إصدار سندات خضراء بهدف تمويل المشاريع الصديقة للبيئة، وهي الأولى من نوعها في المنطقة، وتمثل مرحلة جديدة من دخول دولة قطر إلى التمويل البيئي والمشاريع الصديقة. وأوضح سعادة وزير البيئة والتغير المناخي أن قطر كشفت النقاب عن انتهاج الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية (ESG) وإستراتيجية الاستدامة للقطاع المالي، والتي تهدف إلى تعزيز كفاءة النظام المالي في دعم الاقتصاد الوطني وأهداف الاستدامة. واعتبر سعادته أن المنتدى يوفر فرصة رائعة لمشاركة النجاحات الحالية في مجال التنمية الخضراء، وتبادل وجهات النظر حول الأولويات والتوجهات المستقبلية لتعزيز التنمية الخضراء والاستدامة البيئية. وأضاف «نحن نعتقد أن التعاون الدولي أمر حيوي لتحقيق أهدافنا المشتركة في حماية البيئة واستدامتها». وأعرب سعادته عن تقدير دولة قطر لحكومة جمهورية الصين الشعبية ومنظمة شنغهاي للتعاون على جهودهم المخلصة في تسهيل الإعداد لهذا المنتدى. رسالة الرئيس الصيني من جهته، بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس رسالة تهنئة إلى منتدى التنمية الخضراء لدول منظمة شنغهاي للتعاون، الذي انطلقت أعماله أمس في مدينة تشينغداو الساحلية بمقاطعة شاندونغ شرقي الصين. وأشار شي إلى أن هناك إجماعا بين دول منظمة شنغهاي للتعاون على حماية البيئة وتعزيز التنمية الخضراء. إن الصين، الملتزمة بالفلسفة القائلة بأن المياه الصافية والجبال الخصبة هي أصول لا تقدر بثمن، اتبعت في السنوات الأخيرة بثبات نموذجا للتنمية السليمة يتميز بإنتاج محسن ومستويات معيشة أعلى ونظم إيكولوجية صحية، مما أدى إلى إنجازات ملحوظة في بناء الصين الجميلة. وقال شي إن الصين تأمل في تعزيز التواصل والتعاون في مجال التنمية الخضراء مع كافة الأطراف من خلال المنتدى، من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لجميع الدول وتعزيز التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة. ووصف شي منظمة شنغهاي للتعاون بأنها نموذج لنوع جديد من العلاقات الدولية والتعاون الإقليمي، وأشار إلى أن الصين تولت مؤخرا الرئاسة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون. وأضاف شي أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف للمضي قدما بروح شنغهاي، وتعزيز الوحدة والتنسيق، وتعزيز التنمية الخضراء، وكتابة فصل جديد من التنمية المشتركة، والبناء المشترك لمجتمع منظمة شنغهاي للتعاون ذي المستقبل المشترك أوثق. مدينة التنمية الخضراء وجاء اختيار مقاطعة شاندونغ ومنطقة تشينغداو لاستضافة المنتدى كونها أول مقاطعة تعمل على تسريع بناء منطقة تجريبية للتنمية الخضراء منخفضة الكربون وعالية الجودة. وتعتبر تشينغداو هي أول مدينة خضراء تجريبية في الصين، وهي تستخدم بشكل كامل مزايا مواردها الطبيعية وصناعتها وروح الابتكار لاستكشاف طريق التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون وعالية الجودة بنشاط وبناء مدينة ساحلية حديثة تجسد حضارتها البيئية، تقدم تشينغداو حلولها وحكمتها للصين والعالم في مجال التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون. وفي النصف الأول من شهر يوليو، يعقد منتدى التنمية الخضراء لمنظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو. ويشارك الوفد الإعلامي في المنتدى والأنشطة ذات الصلة ويقدم الأخبار والتقارير عن المنتدى للتعرف على التنمية الخضراء والمنخفضة الكربون وعالية الجودة في الصين والإنجازات العظيمة لبناء الصين الجميلة. «عام البيئة» لمنظمة شنغهاي وقال شري جانيش كين نائب الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون خلال لقاء مع الإعلاميين المشاركين في تغطية فعاليات المنتدى، إن الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون تبذل جهودا نشطة لتعزيز التعاون في كل المجالات. وأضاف: في كل عام، وفي إطار مجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، ومجلس رؤساء الحكومات، وكذلك في إطار الآليات الأخرى، يتم تطوير واعتماد عدد من المبادرات للمساهمة في التنمية الاقتصادية للدول الأعضاء في المنظمة. ففي يوليو 2023، تمت الموافقة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون على إستراتيجية التنمية الاقتصادية لمنظمة شنغهاي للتعاون للفترة حتى عام 2030، والتي تتضمن تكثيف التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات التجارية والاقتصادية والتكنولوجية والمالية، وكذلك في جانب ضمان الأمن والتنمية المستدامة في منطقة منظمة شنغهاي للتعاون. ووفقا للإحصائيات، ففي عام 2023 بلغ حجم التجارة بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون أكثر من 650 مليار دولار أمريكي، وهو ما يزيد بنسبة 29 ٪ عما كان عليه في عام 2022، وهو ما يجعل منظمة شنغهاي للتعاون تشكل أداة مهمة لتعزيز العلاقات بين دول المنطقة. وتساعد المنظمة على زيادة الإمكانات التجارية والاقتصادية وتخلق الظروف المواتية لتطوير ريادة الأعمال. وبفضل السياسة المتوازنة التي تأخذ في الاعتبار مصالح كافة الأعضاء، تنفذ منظمة شنغهاي للتعاون بنجاح مهمتها المتمثلة في بناء السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة. وفي هذا العام، تم الإعلان أن 2024 سيكون عام البيئة لمنظمة شنغهاي للتعاون، مما يشير إلى أهمية التعاون في هذا المجال الحيوي. وتعتبر مبادرة «عام البيئة» لمنظمة شنغهاي للتعاون ذات أهمية واقعية كبيرة في مواجهة التحديات البيئية العالمية الراهنة المتعلقة بتغير المناخ وآثاره المدمرة. وتهدف المنظمة بشكل رئيسي من خلال هذه المبادرة إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى المشاكل البيئية التي تواجهها منظمة شنغهاي للتعاون في مجال البيئة، وهو ما سيجلب قيمة إضافية لتعزيز الأجندة البيئية لمنظمة شنغهاي للتعاون وتعزيز الأساس العملي والوظيفي لأنشطتها. نحو اقتصاد أخضر وفي 26 أكتوبر 2023، انعقد مجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك واعتمد خطة عمل منظمة شنغهاي للتعاون لعام البيئة 2024. ونظمت الدول الأعضاء اجتماعات مائدة مستديرة وندوات وتبادلات وأنشطة بيئية ومحاضرات تثقيفية. وغيرها من الأنشطة لتعزيز جدول الأعمال البيئي لمنظمة شنغهاي للتعاون. كما عقدت أمانة منظمة شنغهاي للتعاون مؤتمر الشباب «نموذج منظمة شنغهاي للتعاون» تحت عنوان «نحو اقتصاد أخضر: إستراتيجية التنمية المستدامة الإقليمية لمنظمة شنغهاي للتعاون» في ديسمبر 2023، وأنشطة تبادل نموذج منظمة شنغهاي للتعاون حول «تغير المناخ العالمي» في أبريل 2024. وخلال الاجتماع، تم محاكاة تنفيذ آلية حماية البيئة لمنظمة شنغهاي للتعاون ومناقشة القضايا والتحديات الملحة التي تواجه المنظمة، وهو ما يساعد على جذب الشباب للتعرف على العلاقات الدولية المعاصرة وتعميق فهمهم للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون وآفاق التفاعل والتعاون. كما تمت دعوة الباحثين من الدول المراقبة في منظمة شنغهاي للتعاون وشركاء الحوار للمشاركة في هذا الحدث. وفي فبراير 2024، عقدت المائدة المستديرة حول الأمن البيئي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. وناقش الاجتماع تطوير التعاون في مجال البيئة، وأجرى حوارا بناء حول قضايا الأمن البيئي، وبحث إيجاد حلول مشتركة للتحديات والتهديدات. ويمثل المنتدى الفرعي للسنة البيئية لمنظمة شنغهاي للتعاون 2024 الذي نظم أمس، اختتام السنة البيئية لمنظمة شنغهاي للتعاون 2024. ويهدف إلى تقديم مساهمة قيمة في محتواها، وإثرائها بمحتوى منتج وعالي الجودة، من خلال مشاركة ممثلي الدول الأعضاء وشركاء الحوار في المنظمة، حيث جرى خلال المناقشات تبادل وجهات النظر وتقاسم أفضل الممارسات والخبرات في التصدي للتحديات البيئية التي تواجه دول المنظمة.

708

| 09 يوليو 2024

محليات alsharq
مبادرة طلابية لإعادة تدوير بقايا الطعام

استمرارا لسلسلة محاضرات برنامج النادي البيئي الصيفي 2024، نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي، ورشة نقاشية عن مبادرة «بادر ولا تهدر» التي أطلقتها الطالبة نورة الدوسري، بحضور طلاب وطالبات البرنامج. تناولت الورشة أهمية المبادرة في الاستفادة من بقايا الطعام وتحويلها إلى سماد عضوي، والاستفادة منه في تغذية الزراعات المنزلية، وذلك من خلال وضع بقايا الطعام في صناديق محكمة الإغلاق، وإضافة عليها بعض المواد الكيميائية، والتي تقوم بعملية التحول. وكانت وزارة البيئة قد أعلنت عن إقامة النسخة الأولى من النادي البيئي الصيفي للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 عاما، وذلك خلال الفترة من 30 يونيو الجاري، ويستمر حتى 18 من شهر يوليو القادم، بمبنى وزارة البيئة والتغير المناخي، ويستهدف النادي 20 طالبا، إذ تتضمن الأنشطة العديد من ورش العمل والزيارات الميدانية، إضافة إلى المحاضرات.

670

| 08 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
انطلاق منتدى التنمية الخضراء لمنظمة شنغهاي للتعاون اليوم

يشارك سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي في منتدى التنمية الخضراء لدول منظمة شنغهاي للتعاون، الذي تنطلق أعماله اليوم في مدينة تشينغداو بالصين ويستمر لمدة يومين. وينخرط حوالي 350 من المسؤولين والخبراء، وفي مقدمتهم الوزراء المعنيون في دول منظمة شنغهاي للتعاون، في مناقشات حول قضايا رئيسية من بينها الجهود المناخية من أجل التحول الأخضر ومنخفض الكربون، والابتكار التكنولوجي من أجل تنمية خضراء وعالية الجودة، وتبادل وجهات النظر حول تعزيز التنمية الخضراء. ويأتي هذا المنتدى الذي يعقد تحت شعار «نتكاتف في التنمية الخضراء، معًا لتعزيز الانسجام بين الإنسان والطبيعة»، بعد يومين من قمة دول منظمة شانغهاي للتعاون التي عقدت في استانا عاصمة كازاخستان، وتولي الصين رئاسة المنظمة. وينتظر أن يلقي سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي كلمة رئيسية خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة. ويعتزم المشاركون في المنتدى إطلاق مبادرة لبناء شراكة في التنمية الخضراء داخل منظمة شنغهاي للتعاون لتعزيز التنمية المستدامة ودفع التعاون إلى مستوى أعمق بين دول منظمة شنغهاي للتعاون في مجالات الطاقة الخضراء والصناعات الخضراء والتخفيف من تغير المناخ والحفاظ على البيئة وتعزيز التوافق بشأن التنمية الخضراء. بالإضافة إلى ذلك، سيتم ترتيب معارض مواضيعية وزيارات بحثية في الموقع لعرض إنجازات التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وإظهار إنجازات شاندونغ في التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون وعالية الجودة، وتسليط الضوء على الإنجازات الجديدة في التنمية الخضراء والمفتوحة والتعاونية. وهذا الحدث الذي يعد أول حدث رفيع المستوى بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بالتركيز على التنمية الخضراء، سيتألف من منتدى رئيسي، وثلاثة منتديات فرعية متوازية، الأول حول عام البيئة لمنظمة شنغهاي للتعاون 2024، ويناقش الثاني الابتكار التكنولوجي من أجل تنمية خضراء وعالية الجودة، بينما يركز الثالث على العمل المناخي من أجل التحول الأخضر ومنخفض الكربون. وعلى هامش المنتدى، تنظم معارض حول إنجازات التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وكذلك إبراز إنجازات منطقة شاندونغ الصينية التي تستضيف المنتدى، في التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون وعالية الجودة، وتسليط الضوء على مشروعاتها الجديدة في التنمية الخضراء والمفتوحة والتعاونية. وتحرص دولة قطر على المشاركة بفعالية في اطار عضويتها كشريك حوار، في مؤتمرات ومنتديات منظمة شنغهاي للتعاون التي تعتبر إحدى المنظمات المهمة والفاعلة ذات الثقل الجيوسياسي في قارة آسيا والعالم أجمع، إذ يتجاوز سكان الدول الأعضاء في المنظمة أكثر من 60 % من سكان العالم. وتؤمن دولة قطر بالأهداف الجليلة التي من أجلها تأسَّست منظمة شنغهاي للتعاون، والدور الرائد الذي تساهم فيه لحل القضايا الملحّة والمحورية في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها العالم، خصوصا وأن أهداف المنظمة، تتشابه مع سياستها الخارجية من خلال دعم مساعي تعزيز الاستقرار والأمن في أراضي أعضائها، ومحاربة الإرهاب والتطرُّف والجريمة ومكافحة تهريب المخدرات وتطوير التعاون في مجال الاقتصاد والطاقة والثقافة والعلوم، حيث تنخرط الدوحة بقوة في تعزيز الشراكات في شتّى المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية والثقافية وغيرها مع دول المنظمة والتي تتوافق في جُلها مع رؤية دولة قطر 2030.

470

| 08 يوليو 2024

محليات alsharq
طلاب مدارس أكاديمية قطر يحمون السلاحف بشاطئ فويرط

شارك طلاب من أكاديمية قطر – مشيرب وأكاديمية قطر - الوكرة، وهما مدرستان تندرجان تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، في مبادرة نظمتها وزارة البيئة والتغّير المناخي لإطلاق صغار السلاحف صقرية المنقار المهددة بالانقراض بشاطئ فويرط. وتهدف المبادرة إلى زيادة الوعي البيئي بين طلاب المدارس والمجتمع القطري، مع التركيز على أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي وتثقيف الأجيال القادمة حول الحاجة الملحة لحماية السلاحف من الانقراض. عبرت سارة نوفيد، طالبة تبلغ من العمر 7 سنوات في أكاديمية قطر - مشيرب، عن تجربتها قائلًة: «حملنا السلاحف ووضعناها في المياه، كان شعورًا رائعًا أن نساعد السلاحف على العودة إلى بيوتها بأمان. وأضافت: علينا أن ننقذ السلاحف من الانقراض، فحمايتها أمر بالغ الأهمية لأنها تساهم في الحفاظ على صحة المحيط، ويجب أن يكون الناس مسؤولين عن التخلص من النفايات وعدم رميها في البحر، حيث تموت العديد من السلاحف بسبب ابتلاعها للبلاستيك. وتابعت نوفيد: «في المدرسة، رأينا صورًا ومقاطع فيديو عن التلوث، وتعلمت كيف يؤثر على السلاحف والمحيط، وهذه التجربة أظهرت لي أهمية حماية البيئة. وأكد أحمد جاسم، طالب يبلغ من العمر 12 عامًا من أكاديمية قطر- الوكرة، أنه شارك في المبادرة لضمان أن تستمر السلاحف في الحصول على بيئة آمنة وصحية، وأضاف أن التجربة كانت قيمة لأنها علمته المزيد عن النظم البحرية وكيف يمكن للبشر حماية السلاحف. مشددًا على الأثر القاتل للبلاستيك على السلاحف، يقول أحمد: «يجب على الجميع أن يكونوا على علم بالآثار الكارثية لرمي نفايات البلاستيك في المحيط. أشجع جميع الطلاب على المشاركة في مبادرات مماثلة ولعب دور نشط في الحفاظ على البيئة». وشرحت عائشة غاني، أخصائية شؤون البيئة في إدارة الصحة والسلامة والبيئة في مؤسسة قطر، أن مبادرة تفقيس وإطلاق السلاحف هي برنامج عملي يشارك فيه الطلاب بنشاط في إطلاق السلاحف الصغيرة في البحر. تعليم الطلاب عن السلاحف البحرية وقالت غاني: «الهدف الرئيسي للمبادرة هو تعليم الطلاب عن السلاحف البحرية، ودورة حياتها، ومواطنها، والتهديدات التي تواجهها، وكيفية الحفاظ عليها، وأهمية حماية الحياة البرية، وأثر التلوث بالبلاستيك على الحياة البحرية». وذكرت غاني أنهم يتعاونون عن كثب مع المعلمين لدمج البرنامج في منهج المدرسة لضمان تحقيق أهدافه التعليمية بفعالية، وأضافت غاني: «يكتسب الطلاب معرفة مباشرة عن الطبيعة والحياة البرية، مما يطور لديهم شعورًا بالمسؤولية والاهتمام بالبيئة. إنها تجربة فريدة ولا تُنسى تثري فهمهم وتقديرهم للعالم الطبيعي. التثقيف البيئي ضروري وأردفت غاني بالقول: «يلعب التثقيف البيئي دورًا حاسمًا في تشكيل جهود الحفاظ على البيئة في المستقبل. فهو يساعد الطلاب على فهم أهمية حماية الطبيعة، وإلهامهم ليصبحوا مناصرين للبيئة. ومن المرجح أن يتخذ الطلاب المتعلمون خيارات مستدامة ويؤثرون على الآخرين ليفعلوا الشيء نفسه». ومن جانبه، قال جاسم لاري، رئيس قسم تنمية الحياة الفطرية البحرية في وزارة البيئة والتغيّر المناخي: «هدفنا الرئيسي من هذه المبادرة هو حماية السلاحف صقرية المنقار المهددة بالانقراض والحفاظ عليها وتطويرها. وتمثل هذه السلاحف البحرية أهمية بالغة للبيئة البحرية، ليس محليًا فحسب، بل عالميًا أيضًا، لأنها حيوانات مهاجرة تسافر عبر الحدود، بما في ذلك السلاحف في منطقة الخليج العربي». وأوضح أنه من خلال إشراك الطلاب من مختلف المدارس، فإن هدف الوزارة هو تثقيف الجيل القادم حول الرعاية البيئية والمواطن الطبيعية والتنوع البيولوجي. ويتم التركيز على السلاحف بشكل خاص بسبب دورها المهم في النظام البيئي البحري القطري. وأضاف أنه من خلال مثل هذه المبادرات، تهدف الوزارة إلى رفع مستوى الوعي بين الطلاب والمجتمع، فعندما يرى الأطفال المسؤولين الحكوميين يشاركون بنشاط، فإن ذلك يؤكد أهمية هذه الجهود للحفاظ على البيئة، حيث تثير هذه المشاركة الفضول والأسئلة لدى الطلاب، مما يعزز فهمًا أعمق والتزامًا أكبر بالإشراف البيئي لديهم. وقال: إن المشاركة في مثل هذه المبادرات لا تؤدي إلى تثقيف الطلاب فحسب، بل تغرس الشعور بالمسؤولية تجاه استدامة النظم البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي، ويشجع هذا النهج الشامل الجميع من الطلاب والزوار والمسؤولين، على لعب دور حاسم في تحقيق الاستدامة البيئية.

702

| 08 يوليو 2024

محليات alsharq
روضة السبيعي: النادي البيئي لإعداد جيل مساهم بالتنمية المستدامة

نشاط مكثف شهدته النسخة الأولى من برنامج النادي البيئي الصيفي 2024، الذي أطلقته وزارة البيئة والتغير المناخي، نهاية يونيو الماضي 30 يونيو 2024، بمشاركة 20 شابا وفتاة من طلاب مدارس الدولة، حيث شملت الفعاليات عددا من المحاضرات والزيارات الخارجية. وفي هذا السياق أكدت السيدة روضة يوسف السبيعي، المشرف العام على البرنامج أن هذا البرنامج يأتي ضمن رؤية وزارة البيئة والتغير المناخي برفع التوعية البيئية لدى جميع شرائح المجتمع، خاصة الشباب وطلاب المدارس، والعمل على تهيئتهم ليكونوا عناصر فاعلة في عملية التنمية المستدامة، وذلك وفق رؤية قطر الوطنية 2030 وركيزتها الرابعة الخاصة بالتنمية البيئية، لافتاً إلى أن البرنامج تم إعداده على أسس علمية وتربوية، بما يساهم في رفع مدارك الطلاب وتكوين معارفهم تجاه البيئة المحلية، ليكونوا عناصر فاعلة ونشطة في عملية تأهيل مكونات البيئة والمحافظة على تنوعها الحيوي، في المستقبل. من جانبه أوضح محمد راشد المري، أن وزارة البيئة والتغير المناخي بذلت جهودا كبيرة في تنمية البيئة المحلية سواء البرية أوالبحرية، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والبرامج والمشاريع لجميع القطاعات، مما جعل لديها حصيلة مهمة من الخبرات التنموية والتوعوية، حيث تقوم الوزارة – من خلال هذا البرنامج - على نقلها لفئة الشباب والفتيات، مشيراً إلى أن كل المؤشرات تؤكد على نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه، بالإضافة إلى استمتاع الطلاب بجدول أعمال النادي وفعالياته المختلفة. كما ذكرت السيدة سلمى الكواري أن النادي يستأنف نشاطه غداً الأحد 7 يوليو من خلال مجموعة من الأنشطة المتميزة، والتي تشمل ورشتين لمبادرة «بادر ولا تهمل» والتي تهدف إلى المحافظة على البيئة، من خلال تحويل فضلات الطعام إلى سماد عضوي، وتحويل وتدوير الأقمشة القديمة إلى أشياء نافعة بالمنزل، كذلك ورشة للتعريف بأهمية التشجير وآثاره على مجابهة تحديات التغير المناخي، لافتاً إلى أن النادي يركز على التدريب العملي للطلاب من خلال تنظيم رحلات خارجية، والتي تستهدف زيارة مصنع مجموعة شاطئ البحر، كذلك زيارة للطلاب لزيارة المختبرات البيئية. وكان الأسبوع الأول شمل تنظيم محاضرة للتعريف بأهم النباتات البرية، قدمها الدكتور هايل الواوي، خبير المحاصيل والنباتات البرية؛ والذي قام بتعريف الشباب من الفئة المستهدفة للبرنامج بأهم النباتات البرية في قطر، والتوعية بفوائدها الطبية والعطرية التي كانت تستخدم في الطب الشعبي قديمًا. كما ضمت أعمال النادي البيئي تنظيم رحلة خارجية إلى حديقة القرآن النباتية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هدفت الرحلة إلى تعريف الطلاب على النباتات البرية القطرية الموجودة بحديقة القرآن، كما تناول اسبوع الانطلاق، محاضرة قدمها الناشط البيئي محمد سعيد الكبيسي، شملت التعريف بجميع الطيور البيئة المحلية، ودور هذه الحيوانات في الحفاظ على السلسلة الغذائية، مشيراً إلى حمايتها وتوفير البيئة الآمنة لتعود مرة أخرى للبيئة، يأتي ذلك في إطار التعريف بجهود الدولة في الحفاظ على التنوع الحيوي. تعرف طلاب النادي البيئي الصيفي 2024، على جهود وزارة البيئة والتغير المناخي للحفاظ على التنوع الحيوي، وذلك من زيارة مركز روضة الفرس لإكثار وإنتاج طائر الحبارى، حيث تناولت الرحلة مراحل إنتاج هذا الطائر، وذلك من خلال استخدام أفضل أنواع التكنولوجيا الحديثة، كما زار طلاب جميع الوحدات التابعة للمركز، بخلاف مصنع الاعلاف، التابع للمركز.

902

| 08 يوليو 2024

محليات alsharq
«البيئة» تدعم القطاع الخاص في الاقتصاد الدائري

في إطار دعمها لجهود القطاع الخاص لتحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، قام وفد من وزارة البيئة والتغير المناخي، بزيارة لمحطة ترحيل النفايات في الخور، التي تُعد جزءاً أساسياً من البنية التحتية لإدارة النفايات في قطر، بقدرة يومية تصل إلى 1500 طن من النفايات. وقام الدكتور سعود بن خليفة آل ثاني، مدير إدارة التنمية الخضراء والاستدامة البيئية، بالاطلاع على تفاصيل المحطة، التي تساهم في فرز النفايات وتقليل حجمها ونقلها لمصانع إعادة التدوير بكفاءة، مما يعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص. وقدم السيد حسن مال الله، الرئيس التنفيذي لشركة غلوبال المشغلة للمحطة، أهم الإنجازات والخطط المستقبلية للمحطة، مشيراً إلى أن المشروع خطوة أساسية لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية، والاقتصاد الدائري، كما يسعى المشروع إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، وتمكين التكنولوجيات النظيفة، وتقليل الانبعاثات، بما يتماشى مع هدف قطر لإغلاق وإعادة تأهيل 100 % من مطامر النفايات غير الصحية وزيادة معدلات إعادة التدوير. ويساهم المشروع في إزالة الكربون من قطاع إدارة النفايات، المسؤول عالميًا عن حوالي 3-5 % من الانبعاثات، وذلك من خلال جذب الاستثمارات والتمويل، وخلق فرص العمل، حيث تتوقع بعض الجهات أن يحقق الاقتصاد الدائري في قطر نحو 17 مليار دولار إضافية بحلول عام 2030، بالإضافة إلى خلق ما يقرب من 19,000 فرصة عمل جديدة.

360

| 08 يوليو 2024