بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المواطنين الأتراك في ألمانيا، من التصويت للأحزاب التي وصفها بالمعادية لبلاده، في الانتخابات التي ستشهدها ألمانيا في 24 سبتمبر المقبل. وقال أردوغان، في تصريحات للصحفيين عقب صلاة الجمعة في إسطنبول، أتوجه إلى أبناء جلدتي في ألمانيا.. لا تدعموا "الحزب المسيحي الديمقراطي" و"الحزب الديمقراطي الاجتماعي" و"حزب الخضر"، فهؤلاء أعداء تركيا، وادعموا الأحزاب التي لا تعادي بلادنا، فهي مسألة كرامة لمواطنينا المقيمين في ألمانيا.
214
| 18 أغسطس 2017
احتفظت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مرشحة "الاتحاد المسيحي" بالمعدل ذاته من تأييد المواطنين، وذلك في استطلاع للرأي لصالح صحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية الأسبوعية. وكشف الاستطلاع أن ميركل حصلت على نسبة 38% من تأييد المواطنين، في حين تراجع تأييدهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي ليصل إلى 23%، وقد جاء حزب اليسار في المرتبة الثالثة بواقع 10%، يليه حزب "البديل لأجل ألمانيا" المعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو، وكذلك حزب "الخضر" و"الحزب الديمقراطي الحر" بواقع 8% لكل منهما. وكان السؤال المطروح في الاستطلاع هو: "أي حزب سوف تنتخبه، إذا أجريت الانتخابات البرلمانية الأسبوع القادم؟".
309
| 06 أغسطس 2017
كشفت نتائج أحدث استطلاع لرأي الناخبين الألمان أجراه معهد "فورسا" لقياس مؤشرات الرأي عن تفوق المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على منافسها على منصب المستشارية في الانتخابات التشريعية المقبلة، مارتن شولتس. ووفق الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم فقد وسعت ميركل فارق تفوقها على منافسها زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 1% لتتقدم عليه بفارق 30%. كما تظهر النتائج أن 52% من الألمان يؤيدون تولي زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي منصب المستشارية لفترة رابعة، بينما يؤيد تولي شولتس لهذا المنصب 22% من الذين شملهم الاستطلاع فقط. وعن شعبية الأحزاب الألمانية فإن 40% من الأشخاص الذين شملهم المسح يفضلون انتخاب حزب ميركل الديمقراطي.. فيما أعرب 22% منهم عن تأييدهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي. يشار إلى أن حزب اليسار حل في المرتبة الثالثة بنسبة 9% وجاء حزب الخضر في المرتبة الرابعة بنسبة 8% والحزب اليميني الشعبوي (البديل) في المرتبة الخامسة بنسبة 7%. ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية الألمانية في 24 سبتمبر المقبل.
518
| 19 يوليو 2017
أفاد مصدر دبلوماسي أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي سيلتقي في شكل منفصل الخميس في باريس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيطلب من شريكيه المساهمة في تمويل مشاريع التنمية وقوة مكافحة الجهاديين في دول الساحل الخمس. ودفعت فرنسا الموجودة في منطقة الساحل والصحراء عبر أربعة آلاف عنصر في إطار عملية برخان، نحو تشكيل قوة عسكرية مشتركة من دول الساحل الخمس، موريتانيا وتشاد ومالي والنيجر وبوركينا فاسو. وتحتاج القوة إلى تمويل بقيمة 423 مليون يورو علما بان الولايات المتحدة أبدت ترددا على هذا الصعيد. وقال المصدر الدبلوماسي "القضية التي أمامنا تتصل بالتمويل. يمكن أن يكون متعدد الطرف أو ثنائيا. نأمل بتعزيز الدعم الدولي وخصوصا الدعم الأمريكي". وسيلتقي ترامب ماكرون بعد ظهر الخميس في الاليزيه بعد تلقيه دعوة لحضور العرض العسكري التقليدي في 14 يوليو. وأضاف المصدر أن التصدي للإرهاب سيكون في صلب الاجتماع، وبالنسبة إلى منطقة الساحل "سيبحث الرئيسان أفضل السبل لدعم الدول الخمس المعنية لأنها مصلحتنا المشتركة". وسيطلب ماكرون أيضا من ميركل التي تزور باريس الخميس في إطار مجلس فرنسي ألماني المساهمة في مساعدة دول الساحل.
222
| 12 يوليو 2017
أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم السبت، توصل قادة قمة مجموعة العشرين إلى توافقات حول عدد من القضايا المحورية أبرزها التجارة والمناخ. وقالت ميركل في مؤتمر صحفي عقدته في ختام أعمال القمة التي انعقدت في مدينة هامبورج الألمانية، اليوم، إن التسوية التي توصلت إليها القمة بشأن التجارة جاءت بعد مفاوضات صعبة مبينة أنه تم التوافق على مكافحة الحمائية وتعزيز الممارسات التجارية العادلة. من جهة أخرى رحبت المستشارة الألمانية باتفاق 19 دولة في مجموعة العشرين عدا الولايات المتحدة على أنه لا رجعة عن اتفاقية باريس للمناخ. ولفتت إلى استمرار وجود خلافات مع واشنطن إزاء اتفاقية المناخ مبينة أن المواقف المتعارضة للولايات المتحدة والدول الـ19 الأخرى تم تضمينها في البيان الختامي الذي خرجت به القمة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ التي أبرمت في 2015 واعتزامها التفاوض على اتفاقية جديدة لكن بشروط تصفها بـ"العادلة". الجدير بالذكر أن القمة التي انعقدت على مدار يومين شهدت مظاهرات حاشدة صاحبتها أعمال عنف حيث أعلنت الشرطة الألمانية إصابة ما لا يقل عن 213 من عناصرها جراء إلقاء المحتجين المناوئين للسياسات الرأسمالية والعولمة الألعاب النارية والحجارة.
254
| 08 يوليو 2017
يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، رحلة هامة إلى أوروبا يشارك خلالها لأول مرة في قمة لمجموعة العشرين في ألمانيا ويعقد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين سيكون محط أنظار العالم. ويفتتح الرئيس الأمريكي الذي ما زال يخطو خطواته الأولى على الساحة السياسية الدولية، هذه الرحلة التي تستمر 4 أيام في بولندا وألمانيا، في وقت يشهد العالم تفاقم مشكلات جيوسياسية خطيرة، من الخلافات بين ضفتي الأطلسي إلى تهديدات كوريا الشمالية النووية. وتحط الطائرة الرئاسية في وارسو في وقت متأخر من ليل الأربعاء، في ثاني رحلة يقوم بها ترامب إلى الخارج، قبل أن ينتقل إلى ألمانيا حيث تعقد قمة مجموعة العشرين في هامبورج، وسيجري على هامشها محادثات شائكة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينج، ومع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. خط أحمر وستهمين التجربة التي أجرتها بيونج يانج لصاروخ بالستي عابر للقارات قادر على الوصول إلى ألاسكا على أجواء المحادثات، لما تشكله من تهديد واضح لأمن الولايات المتحدة. وبعدما كان ترامب أكد في الماضي أن هذا النوع من التجارب سيشكل انتهاكا لـ"خط أحمر"، يترقب الآن حلفاؤه وخصومه على السواء رده لمعرفة ما إذا كان ذلك مجرد تلويح فارغ أو مؤشرا إلى تحرك فعلي. وسيلتقي ترامب الرئيس شي في هامبورج لبحث التدابير الواجب اتخاذها، بعدما حاول عبثا إقناع بكين بتشديد الضغط على بيونج يانج. وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض هربرت ريموند ماكماستر عشية الرحلة "لا يبذل أي منا جهودا كافية. لا أعتقد أن الصين تقوم بمساع كافية الآن، لأن المشكلة لم تلق تسوية". والجمعة يعقد ترامب لقاء مع بوتين قد تكون له أصداء في السياسة الداخلية الأمريكية، في وقت يجري تحقيق يشمل عددا من المعاونين المقربين من الرئيس الأمريكي للاشتباه بإقامتهم علاقات مع موسكو، على خلفية فضيحة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بهدف ترجيح الكفة لصالح دونالد ترامب، على ما تؤكد وكالات الاستخبارات الأمريكية. وفي هذه المناسبة، حتى صور بسيطة لمصافحة بين ترامب وبوتين تنطوي على مخاطر سياسية للرئيس الأمريكي وستستخدم حتما ضده في السياسة الداخلية الأمريكية. فرصة لإصلاح الأمور كشفت رحلة ترامب الأولى إلى أوروبا عن مشاعر ريبة كبيرة بين ضفتي الأطلسي. أما الرحلة الثانية، فيفترض أن تشكل فرصة لإصلاح الأمور. وفي بولندا، سيخص الرئيس أندري دودا نظيره الأمريكي باستقبال حافل، وهو يتبع سياسة الحكومة المحافظة القريبة من سياسة دونالد ترامب. وقال المحلل في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية بيوتر بوراس "بعد رحلته الكارثية إلى بروكسل وتاورمينا، فإن صورا له يبتسم مع قادة أوروبيين وحشود متحمسة لخطابه، يمكن أن تساعد ترامب على إصلاح صورته في بلاده". ويتحدث المسؤولون الأوروبيون في العلن عن علاقات ثابتة وأساسية، لكنهم يتساءلون في أحاديثهم الخاصة إن كانت ستصمد لـ4 أو 8 سنوات وترامب في البيت الأبيض. الدفاع المتبادل وإن كان من المتوقع أن تكون وارسو أسهل محطات الرحلة بالنسبة لترامب، إلا أنها لا تخلو من العثرات لرئيس دولة كبرى لا يتقن لغة الدبلوماسية. ويترقب البولنديون موقفه بشأن الالتزام بضمان الأمن الأوروبي. وترى بولندا على غرار العديد من الدول المجاورة لها في الحلف الأطلسي وقاعدة الدفاع المتبادل عاملا رادعا قويا في وجه روسيا وضمانة لاستقلالهم. وأبدى ترامب التزامه بالقاعدة القائلة إن "أي هجوم على أي دولة هو هجوم على جميع الدول"، غير أنه وجه انتقادات لاذعة إلى الحلفاء الأوروبيين لتدني مستوى ميزانياتهم العسكرية. ويلقي كلمة مهمة الخميس في ساحة كراسينسكي القريبة من نصب انتفاضة وارسو ضد النازيين. وقال الجنرال ماكماستر إن ترامب "سيعرض رؤية، ليس للعلاقات المقبلة مع أوروبا فحسب، بل لمستقبل حلفنا الأطلسي وما معناه بالنسبة لأمن أمريكا وازدهارها". ومن المتوقع أن يضمن المحافظون الحاكمون في بولندا حشودا كبيرة لترامب، وفي المقابل، سيؤكد الرئيس الأمريكي دعم بلاده لبولندا، مع الإشارة إلى الانتشار العسكري الأمريكي فيها وأول عملية تسليم غاز طبيعي أمريكي مسال في يونيو. واعتبر مسؤولون في البيت الأبيض أنها خطوة هامة للحد من قدرة موسكو على استخدام الوقود كوسيلة ضغط.
337
| 05 يوليو 2017
بعد أن كانت الحملة الانتخابية استعدادا للانتخابات التشريعية في ألمانيا هادئة نسبيا، اشتعلت فجأة نتيجة هجمات عنيفة شنها الاشتراكيون الديمقراطيون على المستشارة أنجيلا ميركل في محاولة لزعزعة هذه الزعيمة القوية التي تسعى لولاية رابعة. وخلال مؤتمر للحزب الاشتراكي الديمقراطي في دورتموند عقد الأحد، شن منافسها الرئيسي لتسلم المستشارية مارتن شولتز حملة عنيفة على ميركل مشيرا إلى "وقاحة السلطة" وإلى "هجوم على الديمقراطية" من قبلها. ولم يتأخر الرد من قادة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، فكتب بيتر التاماير الذراع اليمنى لميركل على تويتر "هجوم على الديمقراطية.. هذه الجملة لا تليق بمرشح للحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى المستشارية". أما ميركل فردت على هجمات شولتز بشكل مقتضب في مقابلة مع صحيفة "بريجيت" النسوية، وقالت "أخذت علما بهذه التصريحات وأفضل التركيز على الإجراءات الكفيلة بتعزيز الديمقراطية"، مذكرة بان حزبها سيقدم برنامجه الانتخابي الإثنين المقبل. وأضافت ممازحة ردا على تصريحات شولتز "أن الحملة الانتخابية تكون متعبة أحيانا". "إرهابيون" وقالت جوليا كلوكنر نائبة رئيس حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي المقربة جدا من ميركل "هذه كلمات كانت تستخدم حتى الآن لوصف الإرهابيين". وفي الإطار نفسه شن الأمين العام لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي المتحالف مع الاتحاد المسيحي الديمقراطي هجوما على الاشتراكيين الديمقراطيين معتبرا أن "هذه الهجمات الشخصية على المستشارة لا طائل منها وتكشف العجز الكبير للحزب الاشتراكي الديمقراطي". وفاجأت اللهجة العنيفة لزعيم الاشتراكيين الديمقراطيين الطبقة السياسية في ألمانيا بعد أن كان تجنب حتى الآن الهجمات المباشرة على المستشارة نفسها. وكان شولتز تعهد عندما تسلم رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مطلع السنة الحالية الابتعاد عن المزايدات خلال الحملة الانتخابية للتمايز عن اليمين القومي المتمثل بحركة "البديل لألمانيا" الذي يركز مباشرة على شخص ميركل بعد أن حملها مسؤولية استقبال أكثر من مليون لاجىء خلال عامي 2015 و2016. وبسبب بقاء حزبه بعيدا وراء التحالف اليميني بقيادة ميركل في استطلاعات الرأي، أراد شولتز باتهامه ميركل بمهاجمة الديمقراطية، مهاجمة سياستها القاضية بتجنب الدخول في نزاعات ما جعلها تحافظ على شعبيتها. وبالفعل نجحت المستشارة ميركل كثيرا في سياسة تجنب الغرق في النزاعات والخلافات، لعدم إعطاء فرص لخصومها للهجوم عليها، مركزة على ضرورة الحفاظ على نظرة الرأي العام إليها بصفتها ضامنة للاستقرار في ألمانيا. ذلك أن ميركل تتسلم السلطة في البلاد منذ العام 2005، وهي تسعى حاليا لتسلم ولاية رابعة في حال نجحت في الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في سبتمبر المقبل. كما تجنب أنصار ميركل الدخول في جدالات خلال الحملة الانتخابية مفضلين ترك الكلمة للنتائج الاقتصادية التي تحققت خلال حكم ميركل. ويسعى الاشتراكيون الديمقراطيون من خلال حملتهم الأخيرة إلى إعطاء زخم جديد للحملة الانتخابية بعد أن أعطت استطلاعات الرأي تقدما مريحا لميركل، فهي تتقدم في استطلاعات الرأي بـ15 نقطة على خصمها السياسي الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز. واكتفى المتحدث باسم ميركل ستيفان شيبرت بالقول في برلين الاثنين "من الواضح للحكومة أننا نعمل جميعا من اجل الديمقراطية". "ذعر" كما شن كريستيان ليندر زعيم الحزب الليبرالي الصغير (يمين وسط) حملة على مارتن شولتز معتبرا أن استخدام الأخير لتعليقات من هذا النوع يفتح الباب أمام تنامي "خطر التقليل من أهمية الأعداء الفعليين للديمقراطية". كما تلقى العديد من الصحف الألمانية كلام شولتز عن ميركل بكثير من الحذر. وكتبت "فرانكفورتر الغيمايني تسايتونغ" أن شولتز بـ"هجومه المباشر على ميركل يريد اتباع إستراتيجية واضحة تقضي باستفزاز منافسيه السياسيين عبر تجاوز حدود اللياقة السياسية". كما كتبت صحيفة "دي فيلت" المحافظة "على الديمقراطيين ألا يتكلموا بهذه الطريقة مع ديمقراطيين آخرين"، في حين كتبت صحيفة "بيلد" الأوسع انتشارا في ألمانيا "عندما يأخذ شولتز على المستشارة (هجومها على الديمقراطية)، يكاد الأمر يتحول إلى نوع من الذعر". ويدل هذا التطور الجديد في الحملة الانتخابية على أن التعايش القائم بين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين داخل الحكومة لن يكون سهلا بانتظار الانتخابات المقبلة.
355
| 26 يونيو 2017
توقع المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية، بيير موسكوفيسي، أن تشهد قمة الدول الصناعية العشرين التي ستنعقد يومي السابع والثامن من الشهر المقبل في مدينة هامبورج الألمانية خلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي تصريحات لصحف مجموعة "فونكه" الإعلامية الصادرة اليوم قال موسكوفيسي إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سيتعين عليها في هذه القمة أن تظهر قوة القيادة والوضوح والطموح حتى تحقق هذه القمة النجاح، مضيفاً أن على ميركل أن تتصدى لترامب. وأعرب موسكوفيسي عن رفضه لانتقادات ترامب لألمانيا لكنه قال في الوقت نفسه إن قوة الاقتصاد الألماني تؤدي بالتأكيد إلى اختلالات في الميزان التجاري مع دول أخرى لكن ألمانيا لا تمثل مشكلة للعالم. وفي هذا السياق قال موسكوفيسي إن ترامب ليس له الحق في الحديث عن ألمانيا بمثل هذه الطريقة التي يتحدث بها وأكد أن ترامب يتعين عليه أن يحترم شركاءه في المحادثات". وقالت ميركل في أعقاب تصريحات ترامب إن أوروبا أصبحت لا يمكنها الاعتماد بشكل مطلق على الولايات المتحدة.
392
| 17 يونيو 2017
أكد المتحدث باسم مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، أن مفاوضات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" ستستمر كما كان مقرراً لها. وذكر المتحدث أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اتفقت خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على أنه لن يكون هنالك تغيير في الجدول الزمني لمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث ستبدأ المفاوضات في الأسابيع القادمة كما كان مقرراً لها قبل الانتخابات العامة البريطانية، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذا صين" البريطانية. وتأتي هذه التصريحات بعد أن قالت ميركل، في مؤتمر صحفي في المكسيك بأن الاتحاد الأوروبي مستعد للمفاوضات ويريد أن يبدأها بسرعة مضيفة إن الاتحاد انتظر انتهاء الانتخابات العامة البريطانية ولكن المحادثات بين الطرفين ستبدأ في الأيام القليلة القادمة. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يريد أن يبقى شريكاً جيداً لبريطانيا لا سيما أن بريطانيا جزء من أوروبا حتى لو لم تعد جزءاً من الاتحاد الأوروبي . الجدير بالذكر، أن ماي دعت إلى انتخابات عامة لتعزيز سلطتها في مفاوضات "بريكست" لاعتقادها بأن الحزب المحافظ سيفوز بغالبية المقاعد البرلمانية لكن بالرغم من فوز الحزب بأكبر عدد من أصوات الناخبين إلا أنه فشل في تحقيق الأغلبية المطلقة لتشكيل حكومة بمفرده. وقد اضطرت ماي إلى التفاوض مع الحزب الديمقراطي الوحدوي الايرلندي من أجل تشكيل حكومة أقلية.
237
| 11 يونيو 2017
دعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى بدء المفاوضات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على وجه السرعة، غداة انتخابات تشريعية في بريطانيا شكلت نكسة للمحافظين. وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي عقدته في مكسيكو، أمس الجمعة، في بداية زيارة رسمية للمكسيك تستمر يومين: "إننا جاهزون للمفاوضات. نريد إنجازها بسرعة، التزاما بالجدول الزمني". وأكدت أن هذه المفاوضات ستبدأ "في الأيام المقبلة"، بعدما خسرت رئيسة الوزراء البريطانية المحافظة، تيريزا ماي، المؤيدة لـ"بريكست" غالبيتها المطلقة في البرلمان. وكانت ماي تراهن على هذه الانتخابات للحصول على "تفويض واضح" من أجل التفاوض اعتبارا من 19 يونيو حول "بريكست"، يقضي بخروج من الاتحاد الأوروبي يقترن بالخروج من السوق الموحدة، من أجل استعادة السيطرة على موضوع الهجرة. غير أن الانتخابات شكلت نكسة للحزب المحافظ، الذي خسر غالبيته المطلقة في البرلمان، ما قد يعقد المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي. وقالت ميركل: "كنا ننتظر نتائج هذه الانتخابات في بريطانيا، لكن هذه المحادثات ستبدأ في الأيام المقبلة. سندافع عن مصالح الأعضاء الـ27، وبريطانيا ستمثل مصالحها". وأضافت: "نقول أيضا أننا نريد أن نبقى شريكا جيدا لبريطانيا. بريطانيا جزء من أوروبا، حتى لو أن بريطانيا لن تعود في المستقبل جزءا من الاتحاد الأوروبي".
179
| 10 يونيو 2017
قتل 7 أشخاص، في اعتداء بلندن، مساء أمس السبت، قام خلاله 3 مهاجمين بدهس حشد على جسر لندن بريدج بشاحنة صغيرة ثم راحوا يطعنون المارة قبل أن تقتلهم الشرطة. ونقل أكثر من 50 شخصا إلى 5 مستشفيات في العاصمة البريطانية، كما ذكرت أجهزة الإسعاف التي أوضحت أنها عالجت عددا من المصابين بجروح أقل خطورة في المكان. وقالت الشرطة البريطانية، إنها تتعامل مع هذه الهجمات التي تأتي قبل 5 أيام فقط من الانتخابات التشريعية في بريطانيا، على أنها "اعتداءات إرهابية". وهو ثالث اعتداء تشهده بريطانيا في أقل من 3 أشهر. واستنكر عدد من الدول الهجوم الذي يأتي بعد 12 يوما على اعتداء مانشستر الذي أسفر عن 22 قتيلا وأكثر من 100 جريح. روسيا وأدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، اعتداء لندن الذي وصفه بأنه "إرهابي" وقدم "خالص تعازيه" إلى الشعب البريطاني وفق الكرملين. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف، لوكالات الأنباء الروسية إن الرئيس "يقدم خالص تعازيه إلى الشعب البريطاني ويدين الاعتداء الإرهابي الذي ارتكب قبل ساعات في لندن". ألمانيا وقالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إنها تشعر بالحزن والفزع بعد هجوم، مضيفة أن ألمانيا تقف إلى جانب بريطانيا في الحرب ضد الإرهاب. وأضافت في بيان اليوم: "نتحد جميعا اليوم عبر الحدود في فزع وحزن ولكن بإصرار". وتابعت "أؤكد أن ألمانيا تقف بثبات وحزم إلى جانب بريطانيا في الحرب ضد كل أشكال الإرهاب". فرنسا وبدوره، أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أن فرنسا تقف أكثر من أي وقت مضى إلى جانب بريطانيا، بعد الهجمات في وسط لندن، وقدم تعازيه لأسر الضحايا. وكتب ماكرون في تغريده عبر حسابه الرسمي بتويتر: "وفي مواجهة هذه المأساة الجديدة، فرنسا هي أكثر من أي وقت مضى جنبا إلى جنب مع المملكة المتحدة. أفكاري مع الضحايا وأسرهم".
262
| 04 يونيو 2017
أعلن البيت الأبيض أمس أن العلاقة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل "جيدة جدا"، وذلك بعد التوتر الذي ظهر بين الاثنين خلال قمتي الحلف الاطلسي ومجموعة السبع الاسبوع الماضي. وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر "ان العلاقة بينهما جيدة جدا وهو يكن لها الاحترام". وتابع المتحدث "انه لا يرى المانيا وحدها كحليف لاميركا، بل باقي اوروبا ايضا". وفي ختام قمتي الاطلسي في بروكسل ومجموعة السبع في ايطاليا ظهرت الخلافات بين ترامب وميركل ووجهت الاخيرة انتقادات مبطنة له من دون ان تذكره بالاسم. وقالت ميركل الاحد ان العلاقات بين جانبي الاطلسي تحمل "اهمية كبرى بالنسبة الينا، لكن الوضع الراهن يدفع للاعتقاد بانه اصبح علينا نحن الاوروبيين ان نتولى مصيرنا بانفسنا" مشددة على ان "اوروبا يجب ان تصبح لاعبا اكثر فاعلية في الشؤون الدولية". اما ترامب فواصل الثلاثاء انتقاداته لالمانيا وكتب في تغريدة "لدينا عجز تجاري هائل مع المانيا، وإضافة إلى ذلك، انهم يدفعون اقل مما يجب لحلف شمال الاطلسي والنفقات العسكرية. انه امر سيء جدا للولايات المتحدة، وهذا سيتغير".
324
| 31 مايو 2017
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم ألمانيا بسبب العلاقات التجارية غير المتكافئة مع الولايات المتحدة ومساهماتها القليلة تجاه حلف شمال الأطلسي /ناتو/، قائلا إن هذا السلوك "سيئ للغاية" بالنسبة للولايات المتحدة. وكتب ترامب في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي /تويتر/، قائلا "لدينا عجز تجاري ضخم مع ألمانيا، فضلا عن أنهم (ألمانيا) يدفعون أقل بكثير عما ينبغي لحلف /الناتو/ وعلى الإنفاقات العسكرية. إنه أمر سيئ للغاية للولايات المتحدة. وسوف يتغير كل هذا". وتأتي تغريدة ترامب، كما نشرتها شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية، لتشير إلى حلقة جديدة من توتر العلاقات الأمريكية - الألمانية في الآونة الأخيرة، كما أنها تأتي عقب يومين فقط من تصريحات أدلت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مسيرة انتخابية، أشارت خلالها إلى أنه لم يعد بإمكان ألمانيا والاتحاد الأوروبي الاعتماد على الولايات المتحدة. وقالت ميركل، خلال المسيرة الانتخابية التي عقدت يوم /الأحد/ الماضي في مدينة ميونخ، إن "تلك الأوقات التي كان يمكننا فيها الاعتماد كليا على دول أخرى ولت وانتهت".. مضيفة "لقد اختبرت هذا خلال بضعة الأيام الماضية. ويجب علينا نحن الأوروبيون أن نحمل مصيرنا بين أيدينا". ويبدو جليا أن صورة العلاقات الودية بين ألمانيا والولايات المتحدة لم تعد كما كانت في السابق، منذ أن تولى الرئيس ترامب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة في أوائل العام الجاري. وكانت إدارة ترامب قد ذكرت، سابقا، أن الفائض التجاري لألمانيا هو نتيجة لتلاعبها في عملة اليورو. وفي المقابل، نفت ألمانيا هذه الاتهامات وقالت إنها لا تمتلك سلطات تسمح لها بالتلاعب في اليورو، مؤكدة أن السبب الوحيد وراء تفضيل المستهلكين لمنتجاتها هو أنها تتمتع بتنافسية أكبر. وأظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاءات الفيدرالي في ألمانيا، في فبراير الماضي، أن الفائض التجاري للبلاد ارتفع ليصل الى 252.9 مليار يورو (ما يعادل 270.05 مليار دولار) في عام 2016، متجاوزا الارتفاع الكبير الذي سجل في عام 2015 أيضا بنحو 244.3 مليار يورو. وقد شكلت قضية مساهمات ألمانيا تجاه حلف /الناتو/ مشكلة أخرى بين برلين وواشنطن في ظل إدارة ترامب، بعد أن طالب الرئيس الأمريكي مرارا حلفاء /الناتو/ بزيادة إنفاقاتهم الدفاعية على التحالف العسكري، بما فيهم ألمانيا. ولم تلتزم سوى 5 دول فقط من أصل 28 دولة عضو بحلف /الناتو/ بالهدف المحدد للنفقات الدفاعية، والذي يبلغ 2 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي. وحسب بيانات /الناتو/، تنفق ألمانيا حاليا ما يعادل 1.2 بالمائة من إجمالي ناتجها المحلي على التحالف العسكري، فيما تبلغ نفقات الولايات المتحدة 3.6 بالمائة من إجمالي ناتجها المحلي.
171
| 30 مايو 2017
تصاعدت حدة اللهجة الثلاثاء بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي شن هجوما لاذعا على المانيا، والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل، حيث وصل التوتر بين البلدين الى مستوى غير مسبوق في التاريخ الحديث. ومنذ انتهاء قمة مجموعة السبع في صقلية، حيث لم يصدر ترامب موقفا واضحا من اتفاقية باريس حول المناخ ووجه انتقادات الى دول في حلف الاطلسي حول تسديد مستحقاتها، لم تفوت المستشارة الالمانية فرصة لانتقاد سياسة الرئيس الاميركي الجديد. وكعادته اختار ترامب تويتر للرد، وكتب في تغريدة صباح الثلاثاء "لدينا عجز تجاري هائل مع المانيا، وإضافة إلى أن الالمان يدفعون اقل مما يجب لحلف شمال الاطلسي وفي الجانب العسكري. هذا امر سيء جدا للولايات المتحدة، وسيتغير". وقبل ساعة من ذلك، اعتبرت ميركل التي عادة ما تنتقي كلماتها بانتباه شديد انه "من الضرورة القصوى" ان تصبح اوروبا "لاعبا نشطا على الساحة الدولية" وخصوصا بسبب السياسة الاميركية. وأكدت المستشارة ان العلاقة بين جانبي الاطلسي "ترتدي اهمية كبرى"، لكنها اضافت "نظرا للوضع الراهن، هناك دافع اضافي كي نمسك مصيرنا بأيدينا في اوروبا". وأضافت المستشارة على هامش استقبالها رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي "على اوروبا ان تصبح لاعبا ناشطا في القضايا الدولية كذلك، ولذلك أهمية قصوى". وأوضحت انه من الضروري ان يمتلك الاوروبيون "سياسة خارجية مشتركة" من اجل الضغط "لحل النزاع في ليبيا"، على سبيل المثال. تابعت ميركل "اننا نفتقر الى الاداء المطلوب في بعض النقاط، خصوصا ملف سياسة الهجرة". وعبرت ايطاليا عن دعمها لدعوة ميركل بان تلعب اوروبا دورا أقوى على الساحة الدولية في مواجهة مواقف ترامب. وقال رئيس الوزراء الايطالي باولو جينتيلوني عقب اجتماع مع نظيره الكندي جاستن ترودو في روما "نحن بالتأكيد نشاطر فكرة ان يكون مستقبل أوروبا بين أيدينا، لأن التحديات العالمية تفرض ذلك". وأضاف "هذا لا يقلل من أهمية العلاقات على جانبي الأطلسي أو التحالف مع الولايات المتحدة، لكن الاهمية التي نوليها لهذه العلاقات يجب ألا تقودنا الى التخلي عن مبادئ أساسية مثل التزاماتنا بشأن التغير المناخي وتمسكنا بالمجتمعات المفتوحة والتجارة الدولية الحرة". وكانت المانيا وجهت انتقادات لترامب بعد اختتامه أول جولة خارجية رسمية له الاحد والتي شملت السعودية واسرائيل وبروكسل وإيطاليا التي شارك فيها في قمة مجموعة السبع. وخلال جولته رفض ترامب ضغوط حلفائه من مجموعة السبع للالتزام باتفاق باريس للمناخ المبرم في 2015، وانتقد 23 من الدول الأعضاء في الحلف الاطلسي ال28 ومن بينها ألمانيا، "لتخلفها عن دفع المبالغ المستحقة عليها" لتمويل الحلف. "إضعاف الغرب" قبل أيام وفي السعودية وقع ترامب أكبر صفقة بيع اسلحة أميركية في تاريخ بلاده بلغت قيمتها 110 مليارات دولار خلال العقد المقبل، وتشتمل على سفن ودبابات وأنظمة مضادة للصواريخ. والاثنين وجه وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل انتقادات حادة لترامب قائلا ان "اي شخص يعمل على تسريع التغير المناخي من خلال اضعاف حماية البيئة، ويبيع المزيد من الأسلحة في مناطق النزاع ولا يرغب في حل النزاعات الدينية سياسيا، يعرض السلام في أوروبا للخطر". وأضاف ان "سياسات الحكومة الاميركية القصيرة النظر تلحق أضرارا بمصالح الاتحاد الاوروبي" مضيفا ان "الغرب أصبح اصغر وأضعف". لكن هذا التوتر بين البلدين ليس مستجدا. فمنذ يوم انتخاب ترامب نبهته المستشارة الالمانية الى ضرورة التزام قيم الديموقراطيات الغربية، بعد حملة انتخابية تخللتها الهفوات ونقاط الجدل. الأسبوع الماضي أطلق ترامب وابلا من الانتقادات لصادرات السيارات الالمانية الى الولايات المتحدة وقال ان "الالمان سيئون جدا" وذلك خلال اجتماع مع عدد من كبار المسؤولين الاوروبيين في بروكسل، بحسب ما اوردت مجلة دير شبيغل الاسبوعية. وكان ترامب بدأ في انتقاد المانيا وميركل في حملته الانتخابية العام الماضي. وفي ضوء اجندته الاقتصادية انتقد بشكل خاص فائض التجارة الالماني الكبير مع الولايات المتحدة وهدد بفرض ضرائب جمركية للرد على ذلك. وبعد اجتماع فاتر مع ميركل في واشنطن في اذار/مارس الماضي - وصفه في البداية بأنه "عظيم" - شن حملة انتقادات في اليوم التالي متهما المانيا بأنها "تدين بمبالغ مالية كبيرة" لحلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة. بدورها دعت ميركل ترامب اثر انتخابه الى الالتزام بالقيم الغربية الديموقراطية بعد حملته الانتخابية المثيرة للجدل.
173
| 30 مايو 2017
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة على موقع "تويتر" الثلاثاء ألمانيا بسبب العجز التجاري الأمريكي الكبير مع برلين، معتبرا في الوقت نفسه أن عليها تسديد أموال أثر لحلف شمال الأطلسي. وكتب ترامب: "لدينا عجز تجاري هائل مع ألمانيا، وكذلك فإنهم يدفعون أقل مما يجب لحلف شمال الأطلسي والنفقات العسكرية، إنه لأمر سيء جدا للولايات المتحدة، وهذا سيتغير".
421
| 30 مايو 2017
أطلقت ألمانيا الاثنين سيلا من الانتقادات ضد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وهاجمت سياساته "القصيرة النظر" التي "أضعفت الغرب" والحقت اضرارا بالمصالح الاوروبية. وتاتي هذه التصريحات على لسان وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال بعد ان انهى ترامب اول جولة رسمية خارج البلاد شملت السعودية واسرائيل وبروكسل وايطاليا حيث شارك في قمة مجموعة السبع. كما انها صدرت بعد تحذيرات المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد بأن بريطانيا والولايات المتحدة لم تعودا شريكين يمكن الاعتماد عليهما. وكشفت المانيا عن استيائها بعد قمة مجموعة السبع التي اختتمت السبت ورفضت الولايات المتحدة خلالها المصادقة على اتفاق باريس للمناخ الذي تم التوصل اليه في 2015. وكان ترامب قبل ذلك بأيام وقع اكبر صفقة اسلحة اميركية في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة 110 مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة وتشمل سفنا ودبابات وأنظمة مضادة للصواريخ. وقال غابريال الاثنين أن "اي شخص يعمل على تسريع التغير المناخي من خلال اضعاف حماية البيئة، ويبيع المزيد من الأسلحة في مناطق النزاع ولا يرغب في حل النزاعات الدينية سياسيا، يعرض السلام في أوروبا للخطر". وأضاف ان "سياسات الحكومة الاميركية القصيرة النظر تلحق أضرارا بمصالح الاتحاد الاوروبي" مضيفا ان "الغرب أصبح اصغر وأضعف". وأكد ان "على الاوروبيين ان يناضلوا من أجل زيادة حماية المناخ وتقليل بيع الاسلحة والوقوف في وجه التعصب الديني، والا فان استقرار الشرق الاوسط وأفريقيا سيصبح اسوأ". تعتبر الانتقادات الالمانية لواشنطن، الحليف التقليدي المقرب من الولايات المتحدة، غير معتادة، وتأتي فيما تزداد العلاقات فتورا بين الطرفين. عند تنصيب ترامب رئيسا في كانون الثاني/يناير الماضي، قالت ميركل أن التعاون سيقوم على أساس القيم الديموقراطية المشتركة. وتتناقض العلاقات المتوترة بين ميركل وترامب مع العلاقات بينها وبين الرئيس السابق باراك اوباما. وعقب قمة مجموعة السبع قالت ميركل في تجمع انتخابي في جنوب المانيا "لقد بدأ الزمن الذي كان بإمكاننا ان نعتمد فيه على بعضنا البعض ينتهي. لقد شهدت ذلك خلال الأيام القليلة الماضية". وأضافت "سيتعين علينا كأوروبيين تقرير مصيرنا بأنفسنا. إن صداقتنا مع الولايات المتحدة وبريطانيا، وعلاقات الجيرة بيننا وبين روسيا وكذلك مع الدول الأخرى مهمة بالطبع. ولكن علينا أن نعلم أن علينا النضال من أجل مستقبلنا". وحتى الآن، لم ترد الولايات المتحدة مباشرة على ميركل ووزير خارجيتها. اما رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر فقد اكتفى الناطق باسمه مارغريتيس شيناس بالقول انه "لا يزال ملتزما بناء الجسور". ومن جهته، كتب ممثل الاتحاد الأوروبي في المفاوضات حول بريكست ميشال بارنييه على تويتر انه "متفق مع ميركل" حول ضرورة ان يتولى الاوروبيون مصيرهم بانفسهم من دون الإشارة إلى تصريحاتها حول لندن واشنطن. وردا على تصريحات ميركل قالت بريطانيا أنها ستظل دائما "شريكا قويا" لالمانيا. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود في حديث لبي بي سي "في الوقت الذي نبدأ فيه مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، سيكون بامكاننا طمأنة المانيا وبلدان أوروبية أخرى بأننا سنكون شريكا جيدا لهم في الدفاع والأمن، ونأمل ايضا في التجارة". وأضافت "نستطيع ان نؤكد للسيدة ميركل بأننا نريد ان تكون بيننا شراكة عميقة وخاصة حتى نتمكن من ان نواصل الحفاظ على الامن في كل أوروبا، ما يحمينا جميعا من الارهابيين سواء الذين في الخارج او الذين يحاولون النمو في بلادنا". واختار البريطانيون في استفتاء العام الماضي انهاء أربعة عقود من عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، ومن المقرر ان تبدأ لاحقا مفاوضات معقدة مع بروكسل الشهر الحالي تمهيدا للخروج الذي من المتوقع حصوله عام 2019.
191
| 29 مايو 2017
مساحة إعلانية
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
13726
| 14 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
9998
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
7786
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
7204
| 13 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
5752
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5644
| 12 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
5498
| 14 يناير 2026