رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
"ترافل نيوز إنترناشيونال": قطر محط إهتمام النخبة من زوار سوق السفر في لندن

أبرز موقع " ترافل دايلي نيوز إنترناشيونال" المشاركة القطرية الأخيرة في معرض سوق السفر الدولي 2016 والذي شهدته لندن أوائل الشهر الحالي، ونشر الموقع صورة كبيرة للجناح القطري في المعرض قائلاً إن قطر تظل تحت الأضواء خاصة مع معرفة كثيرين حول العالم أنها المستضيف لكأس العالم لكرة القدم للعام 2022 وأضاف الموقع إن عدد الزائرين الأوروبيين لقطر زاد هذا العام بنسبة 15.30% في حين زاد الزائرون من المملكة المتحدة لقطر بنسبة 4.7 %.وأشار الموقع المختص بقضايا السفر الدولية إن معرض سوق السفر الدولي للعام 2016 الذي شهدته لندن مؤخرا كان الأكثر نجاحا من بين معارض السفر الدولية منذ البدء بتنظيمه قبل 37، ويقول الموقع إن إجمالي عدد الزائرين لمعرض سوق السفر الأخير في لندن باستثناء رجال الإعلام والمسؤولين والطلبة أيضا، وصل إلى 31.951 شخصا بزيادة نسبتها 5% عن العام الماضي مضيفا أنه تم إبرام ما يزيد على 86.500 صفقة عند أجنحة العارضين على مدى أيام المعرض الثلاثة وبقيمة زادت على 2.5 مليار جنيه إسترليني.وبالإضافة إلى هذه الصفقات يشير الموقع إلى أن ما يزيد على ثلاثة آلاف من الإعلاميين حضروا لتغطية فعاليات هذا المعرض، وهو ما يمثل أكبر حضور إعلامي في تاريخ المعرض على مدى العشر سنوات الماضية، مما يجعل من المركز الصحفي لمعرض سوق السفر الدولي بلندن أكبر مركز صحفي في المملكة المتحدة من حيث المهام التي يقوم بها.

337

| 04 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
مستثمرون: 10% تراجع أسعار العقارات السكنية في 2016

توقع عدد من المستثمرين أن تشهد العقارات انخفاض وتراجع في الاسعار مع اقتراب نهاية العام الجاري 2016، بنسبة لا تقل عن 10%، خاصة على العقارات السكنية. مشيرين الى ان هذا التراجع سوف يكون نتيجة طبيعية للهدوء العام الذي سيسود سوق العقار بالمنطقة خلال ديسمبر المقبل، حيث ان معظم المستثمرين المحليين والاجانب، يفضلون قضاء اجازتهم السنوية خلال هذا الشهر من كل عام، وهو ما يسفر عن ركود في العقارات لفترة قد تمتد الى شهر فبراير، لتعود القطاعات الرئيسية الى نشاطها المعتاد تدريجياً. تراجع ايجارات العقارات السكنية هذا ويؤكد العديد من رجال الاعمال ان قطر تنتهج سياسات اقتصادية واضحة الرؤى والخطوات، وهو ما عزز من وضع العقارات لديها، التي تمتعت هذا العام بالاستقرار النسبي في الاسعار على الرغم من التحولات والتقلبات الاقتصادية العالمية. كما ان وضوح وشفافية الإقتصاد المحلي عمل على مساندة جميع القطاعات المختلفة في البلاد، التي تمضي في انهاء مشاريعها الضخمة الترفيهية منها والرياضية، هذا وبيّن عدد من الباحثين الاقتصاديين ان تراجع اسعار الوحدات العقارية خلال هذه الفترة هو امر طبيعي يتكرر كل عام مع توقف العديد من الاعمال وخروج مستثمريها لقضاء اجازاتهم السنوية واخذ قسط من الراحة، لتعود القطاعات الى وضعها المعتاد مع تصحيح مساراتها من اجل تطويرها بما يتناسب مع الوضع الاستثماري في العالم وعلى مستوى المنطقة. " الشرق " التقت بعض رجال الأعمال الذين تحدثوا عن توقعاتهم للعقار القطري مع نهاية العام الجاري 2016، فكانت الاراء كالاتي: النويصر: العقارات القطرية تتمتع بالاستقرار النسبي رغم التقلبات الاقتصادية تراجع الأسعاربداية قال المستثمر والخبير العقاري سامي النويصر انه من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مع الشهر الاخير من عام 2016 تراجع واضح في اسعار العقارات السكنية، وهذا لا يقتصر فقط على قطر، بل يشمل تقريباً جميع دول المنطقة. مشيراً الى ان ذلك التراجع يمكن ان يبلغ 10%، هذا ويرى النويصر ان العقارات القطرية تتمتع بالاستقرار النسبي في الأداء والاسعار في 2016 على الرغم من التقلبات الإقتصادية والجيوسياسية التي طرأت على العالم منذ مطلع العام، وهذا يدل على الخطة واضحة الأهداف والرؤى التي تنتهجها الحكومة القطرية في رسم مشاريعها وفق طموحاتها مع الوضع بعين الإعتبارات اية احداث طارئة قد تعرقل من مسياراتها، وهذا ما ساعدها على الحفاظ على إستقرار العقار وإجتذاب مستثمرين جدد في أسواقها العقارية. الشيب: رجال الاعمال يتوسعون بمشاريعهم المحلية خلال 2017 تعافي النفط وقال: أعتقد إن التعافي التدريجي لأسعار النفط وعودة الدولار الى وضعه السابق، سوف يعزز من وضع القطاع العقاري بشكل واضح وملموس في 2017 تحديداً، مع إسترجاع ثقة العقارين والمستفيدين، وهو ماسوف سنعكس إيجاباً على حجم المشاريع المحلية خاصة تلك الكبيرة، وأعني هنا مشاريع مونديال 2022، التي سيكون لها أثرها الإقتصادي الإيجابي على وضع العقارات المحلية والخليجية، والحقيقة ان اننا متفائلون بالأداء القطري والخليجي خلال 2017 ونرتقب إنتعاش وطفرة نوعية في جميع القطاعات الاقتصادية بعد موجة تصحيحية للمسارات وتفادي الأخطاء السابقة بشكل لا يتعارض مع خطط المشاريع. قطر من أكبر الدول في الإنفاق على المشاريع الوطنية.. وتعافي النفط يدعم القطاع العقاري في العام المقبل إنتعاش مرتقب هذا ويرى المستثمر أحمد الشيب ان المؤشرات الأولية الإيجابية لبعض المتغيرات الإقتصادية وعودة بعض القطاعات الى مسارها الطبيعي من حيث العرض والطلب والسعر العادل، سوف يسهم بشكل واضح على سرعة إنجاز المشاريع القطرية الرائدة في القطاع العقاري، كالترفيهية والسكنية والرياضية والخدمية وغيرها. موضحاً ان هنالك الكثير من رجال الأعمال وسيدات الأعمال القطريون لديهم الخطط من أجل التوسع بمشاريعهم المحلية خلال العام المقبل، والولوج في شراكات حقيقية من اجل تفادي خدمة المشاريع والتقليل من نسب المخاطر الإقتصادية. الإقتصاد القطري واضح الرؤى وهو ما عزز من استقرار قطاعاته.. إرتفاع نسبة مشاريع العقارات الترفيهية والرياضية بالدوحة وتابع يقول: ارى ان التراجع في اسعار الوحدات السكنية سيخلق نوع من الركود والاستقرار خلال الشهر المقبل، وقد يستفيد المستهلكون من هذه التراجعات التي ربما تمتد الى 5-10%، وهي تشكل فارق كبير بالنسبة للمستهلك الذي لطالما إشتكى من إرتفاع وتذبذب اسعار الايجارات بالدوحة، وبحسب قراءاتي فهذا التراجع العقاري سوف يعم العديد من الدول والعربية والخليجية وفي مختلف انحاء العالم. هذا واشارت تقارير اقتصادية عالمية الى مؤشرات ايجابية في التعافي التدريجي للعقارات الخليجية الذي سيقود الى التحسن الطفيف في الأداء بحلول عام 2017 الذي سوف يستند الى عدة أسباب أهمها: زيادة ثقة المستثمرين ومعرفتهم بأن السوق يُشارف على الإقتراب من معدلها الدوري، والتحسينات الطارئة على البيئة التنظيمية وزيادة الشفافية في السوق، والتعافي التدريجي لأسعار النفط، مواصلة الدعم الحكومي لإنجاز مشاريعها الكبرى. تريليوني دولار قيمة المشاريع الخليجية 2016-2017 مشاريع قطر 2017 الجدير ذكره أن دولة قطر تعد من أكبر الدول في الإنفاق على المشاريع الوطنية، حيث بلغ الإنفاق على المشاريع الرئيسية خلال 6 أشهر 56 مليار ريال اي ما يعادل 10 مليارات دولار تقريباً، وتم التوقيع خلال الشهرين الماضيين على 16 مليار ريال، كما أن الموازنة العامة لسنة 2017 ستتضمن زيادة مخصصات المشاريع الكبرى، ما سيكون له دور رئيس في تعزيز النمو الإقتصادي في دولة قطر. الإقتصاد القطري يتمتع بالتوازن ومع تركيز الحكومة على استكمال المشاريع الكبرى في قطاعات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، بالإضافة إلى المشاريع المرتبطة بكأس العالم 2022، والذي سيؤدي إلى إرتفاع في الإنفاق على المشاريع خلال السنوات الثلاث المقبلة، وكشف عن وضع الحكومة خطة للمشاريع الرئيسية خلال السنوات العشر القادمة، وخطة أخرى بالتكلفة التشغيلية لمدة 5 سنوات.من جهة أخرى أكدت عدة تقارير إقتصادية ان المشاريع الخليجية 2016-2017 والتي مازال يتم العمل فيها، تبلغ قيمتها نحو تريليوني دولار وفق شركة "ديلويت"، وهو ما سيشكل طفرة نوعية للقطاع من حيث إجتذاب مستثمرين جدد من الخارج لإقتناص الفرص العقارية في هذه المشروعات، مع الصعود التدريجي للأسعار وتعافي القطاع من التذبذب والركود الذي عانى منه خلال 2016.

350

| 04 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
تكريم GWC لجهودها في نجاح البطولة الدولية للدراجات

تم تكريم GWC المزود الرائد للخدمات اللوجستية في دولة قطر، من قبل اللجنة المنظمة لبطولة العالم للدراجات الهوائية على الطرق - الدوحة 2016 - لدورها كمزود الخدمات اللوجستية خلال الفعالية الدولية، وقد تم تقديم الجائزة من قبل رئيس الإتحاد القطري للدراجات الهوائية سعادة الشيخ خالد بن على آل ثاني ليد المدير الأول للتواصل المؤسسي في GWC السيد محمد داود خلال حفل تكريم انعقد في فندق الريتز كارلتون الدوحة بتاريخ 28 نوفمبر 2016.وصرّح المدير الأول للتواصل المؤسسي في GWC السيد محمد داود قائلًا:"إن فريق GWC للفعاليات الرياضية يعمل جهده دائمًا لإبراز استعداد دولة قطر لاستضافة فعاليات دولية في الفترة التي تسبق كأس العالم 2022".وقد استضافت دولة قطر المسابقة الدولية للدراجات الهوائية خلال شهر أكتوبر 2016، وأسهم في المسابقة حوالي 1000 متسابق من 75 بلدًا وأكثر من 5.700 مشارك من مختلف الاتحادات الوطنية ووفودها وكذلك التقنيين والصحفيين، بالإضافة إلى حوالي 30.000 مشجع، وملايين المشاهدين من حول العالم.وقد كان للفعالية متطلبات خاصة جدًا نظرًا لعقدها عبر سبعة مواقع، مما تطلب إغلاق لبعض الطرقات وفقًا لجدول تم تحديده من قبل جهات الشرطة المحلية وذلك خلال فترة 13 يومًا مع مراعاة جدول زمني حازم. وقدمت GWC العمالة وأصول النقل والمعدات والتكنولوجيا المعلوماتية اللازمة لإدارة الفعالية، بالإضافة إلى إدارتها لمخازن منظمي الفعالية فيما يتعلق باستلام وتغليف وترفيف وإرسال البضائع، وبلغ عدد ساعات العمل المطلوبة للفعالية أكثر من 26.000 ساعة قام الفريق فيها بتنفيذ عمليات دقيقة خلال فترات زمنية محدودة، حيث قام أكثر من 25 مشرفا بإدارة فريق مؤلف من 100 عامل في أي وقت واحد. وقام الفريق بنقل وتركيب أكثر من 17.000 حاجز حسب الطلب، كما تم شحن وإعادة شحن ونقل الأثاث والأصول الأخرى إلى مواقع الفعالية المختلفة، وعند اكتمال الفعالية، قام الفريق بتقديم الخدمات اللوجستية اللازمة لإعادة كافة الأصول من المواقع المختلفة إلى المخازن وفي بعض الحالات نقلها إلى بلدها الأصلي.ونوه الرئيس التنفيذي للمجموعة في GWC السيد رنجيف منون قائلًا:"لقد قدمت GWC الدعم اللوجستي لجميع الفعاليات الرياضية الدولية الهامة المنعقدة في دولة قطر منذ العام 2006، وقد قدمنا شراكة فعّالة لهذه الفعاليات لأننا نركز بشكل خاص على الجودة وخدمة العملاء، وذلك من خلال جمع قدرات الموظفين والتكنولوجيا والأنظمة العملية، وسوف نبذل قصارى جهدنا في مساعدة قطر لعرض ميزاتها دوليًا بالشكل المناسب، مع مراعاة تحقيق أهداف وغايات رؤية قطر الوطنية 2030".تستمر GWC بالنمو في أسواق قطر، حيث حققت زيادة في صافي أرباحها بلغت 11% في أول تسعة أشهر من العام 2016، أي حازت على أرباح تقدّر بـ150 مليون ريال قطري، وذلك بالمقارنة بـ135 مليون ريال قطري في نهاية الفترة ذاتها في العام 2015. كما حققت الشركة نموًا في إجمالي الإيرادات بلغ 634 مليون ريال قطري في نهاية الربع الثالث، ممثلًا زيادة بنسبة 4% عن إجمالي إيرادات أول تسعة أشهر في العام 2015 والذي بلغ 608 ملايين ريال قطري، وإضافةً إلى ذلك حققت الشركة نموًا مستمرًا لقاعدة أصولها، حيث ارتفعت قيمة إجمالي الأصول إلى 3.61 مليار ريال قطري في نهاية شهر سبتمبر 2016 بالمقارنة بـ2.981 مليار ريال قطري في نهاية شهر ديسمبر 2015، مما يمثل نموًّا بنسبة 21%.يذكر أن شركة GWC المزود الرائد للحلول اللوجستية وحلول شبكات الإمداد في دولة قطر، وتم تأسيسها كشركة مساهمة قطرية في العام 2004، وتقدم الشركة أفضل مستويات الخدمة في التخزين والتوزيع والحلول اللوجستية للمواد الخطرة والشحن والمشاريع اللوجستية والفعاليات الرياضية والحلول اللوجستية للفروسية ونقل الأعمال الفنية والخدمات الاستشارية لشبكات الإمداد والنقليات وإدارة السجلات وحلول الانتقال محليًا ودوليًا، وتقوم الشركة بتسليم كافة هذه الخدمات عبر استيعابها لجميع احتياجات العميل في منشآتها وعبر شبكة دولية من المكاتب اللوجستية، كما يقوم بدعم الشركة فريق عمل متخصص مكون من خبراء ملتزمين ومبدعين في مجال عملهم ويستخدمون أحدث التقنيات والحلول المعلوماتية في بنية تحتية لوجستية.

594

| 03 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
"المشاريع والإرث" تناقش مع شركائها خطة تنفيذ التعهدات الخمسة لمشاريع مونديل 2022

عقدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها، إجتماعاً لمناقشة خطة تنفيذ التعهدات الخمسة التي أطلقتها مختلف جهات الدولة المنفذة لمشاريع البنية التحتية اللازمة لإستضافة بطولة كأس العالم 2022 . وجاء هذا الإجتماع بعد أسبوع من عقد منتدى التمكين الذي يهدف لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في تخطيط وتصميم وتنفيذ مشاريع الدولة التي تمس هذه الفئة. وحضر الاجتماع الذي عقد في مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث ممثلون عن وزارة المواصلات والإتصالات، والهيئة العامة للسياحة، وهيئة الأشغال العامة ومطار حمد الدولي. وقد تعهدت جهات الدولة المشاركة في منتدى التمكين بتنفيذ خمس نقاط أساسية خلال عام 2017 . وتتمثل النقاط الخمس الأساسية في إعتماد الدليل الهندسي للمعايير التخطيطية والتنظيمية الخاصة بذوي الإعاقة للمباني والمنشآت وستتكفل به وزارة البلدية والبيئة وإعتماد الدليل الإرشادي لذوي الإعاقة الحركية حول كيفية استخدام النقل العام من وإلى المطار وسيكون من مشمولات وزارة المواصلات والإتصالات. كما سيتم تدريب موظفي المطار والفنادق للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة عامة تحت إشراف مطار حمد الدولي والهيئة العامة السياحة، بالإضافة إلى دمج ذوي الإعاقة في برنامج المتطوعين الخاص ببطولة كأس العالم 2022، وسيكون تحت إشراف اللجنة العليا للمشاريع والإرث. كما سيتم تشكيل آلية عمل لمشاركة ذوي الإعاقة في تخطيط وتنفيذ مشاريع الجهات المشاركة في المنتدى من خلال ورش عمل تُعقد على مدار العام تحت إشراف جميع الجهات المشاركة في المنتدى.

383

| 01 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
شركات يابانية كبرى تؤكد دعمها للإقتصاد المعرفي في قطر

مركز قطر للمال يجذب شركاء يابانيين إلى مشاريع قطر المستقبليةيوسف بلال: اهتمام واضح من الشركاء اليابانيين بالاقتصاد القطريمركز قطر للمال يدعو الشركات اليابانية لإقامة مشاريع في قطرالتمركز في قطر يعطي الشركات اليابانية ميزة لاتتوفر في دول المنطقةإختتمت ندوة "وسعوا أعمالكم في قطر" أعمالها أمس في العاصمة اليابانية طوكيو بمشاركة أكثر من 100 مسؤول من شركات ومنظمات اقتصادية ومالية وتجارية وصناعية وتكنولوجية يابانية للمشاركة في مشاريع واستثمارات في قطر على المدى القريب والمتوسط والبعيد. وكانت الندوة برعاية مركز قطر للمال، وبالتعاون مع سفارة دولة قطر في اليابان وشركاء يابانيين متعاونين بينهم مصرف طوكيو ميتسوبيشي "UFJ"، مصرف سوميتومو ميتسوي "SMBC"، المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية "JETRO"، المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط "JCCME"، غرفة التجارة والصناعة اليابانية، شركة فوجي فيلم. وأجمع المشاركون على أهمية الفرص التي تقدمها قطر باعتبارها واحدة من الدول السلمية والمستقرة اقتصادياً في الشرق الأوسط وذات السمعة الطيبة، إضافة لكونها أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسيل في العالم. وأشاروا أن رؤية قطر 2030 تهدف إلى تحويل الاقتصاد القطري إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وبأن الإنفاق على المشاريع المتعلقة بمونديال 2022 يجذب تدفقاً هائلاً للعمالة الوافدة. رؤية 2030وحضر الندوة سعادة يوسف محمد بلال، سفير دولة قطر لدى اليابان حيث ألقى كلمة عنوانها"رؤية قطر الوطنية 2030". وأكد سعادة يوسف علي بلال سفير دولة قطر في اليابان على أهمية تنظيم هذه الفعالية المهمة التي شاركت السفارة بتنظيمها بالتعاون مع جهات ومؤسسات يابانية مرموقة لبحث سبل تعزيز التعاون الإستثماري بين دولة قطر واليابان. وقال سعادته في الواقع، تعكس هذه المناسبة الوتيرة المتسارعة في تنوع وتوسع علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين نحو بناء شراكة إستراتيجية شاملة، وتأتي كجزء من الجهود المبذولة لتنويع اقتصاد دولة قطر وتحويل البلاد إلى مركز تجاري ومالي رائد بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقال السفير نأمل في أن تمنح هذه المبادرة المستثمرين اليابانيين فرصة لمناقشة آفاق الاستثمار في دولة قطر، والتعرف عن كثب على حجم الدعم الذي يقدمه مركز قطر للمال للشركات لكي تتوسع عالمياً، وأن تساهم بشكل عام في تعزيز الحضور التجاري والاستثماري المكثف لليابان في دولة قطر.الإستراتيجيات الحكيمةوذكر سعادة السفير يوسف بلال بأنه تحدث للمشاركين في الندوة كيف أصبحت دولة قطر حالياً واحدة من الوجهات المفضلة للاستثمارات العالمية، وذلك بفضل الخطط والاستراتيجيات الحكيمة التي تبنتها قيادتنا الرشيدة. سعادة يوسف محمد بلال - سفيرنا لدى اليابان من خلال سياسة الإقتصاد الحر وسن القوانين والتشريعات اللازمة لإرساء دعائم إقتصاد منفتح على كافة دول العالم. وقال شرحت للجانب الياباني كيف تتمتع قطر بمناخ إستثماري فريد نظراً للقوانين والتشريعات الجاذبة للإستثمار، وما تنعم به من استقرار سياسي وأمني وإجتماعي، وعلاقاتها المتينة والمتوازنة مع كافة دول المنطقة، فضلاً عن موقعها الجغرافي الإستراتيجي المتميز. 200 مليار دولاروأوضح بلال لقد شرحنا للمستثمرين والشركاء اليابانيين أن الحكومة القطرية وضعت سلسلة من الخطط التنموية الوطنية لاستثمار نحو 200 مليار دولار لتطوير مشاريع البنية التحتية، وذلك تمشياً مع أهداف رؤية قطر الوطنية للعام 2030، وعملت الدولة على توفير بنية تحتية قوية وحديثة وتكنولوجيا متطورة لضمان بيئة جاذبة للاستثمار ومناخ مثالي للاستثمار في كل القطاعات الاقتصادية والمالية والخدمية.عائدات الطاقةوقال سعادة السفير بلال في تصريحات لـ "الشرق" أن الجانب الياباني يدرك الآن كيف أن عائدات الطاقة ساعدت على إرساء قاعدة اقتصادية راسخة في دولة قطر، حيث سخرت الدولة ثروتها الضخمة من النفط والغاز لخدمة القطاعات الاقتصادية الأخرى، لتوسيع القاعدة الاقتصادية وتطوير قطاع خاص يتميز بأسس متينة. وأتاحت قطر، من خلال عضويتها الكاملة والنشطة في منظمة التجارة العالمية، قطاعات أخرى للمستثمرين الأجانب وسهلت القوانين والأنظمة المتعلقة بممارسة الأعمال في دولة قطر، وما من شك في أن فوز قطر باستضافة مونديال 2022 يتيح للمستثمرين اليابانيين فرصة المشاركة في المشاريع العملاقة التي تعتزم قطر تنفيذها وتشمل شبكة قطر للقطارات، مشروع المطار الجديد، مشروع ميناء الدوحة الجديد، مشروع مدينة لوسيل القطرية إضافة إلى مشاريع لتوليد الكهرباء والطاقة، ومشاريع ضخمة للطرق والصرف الصحي والتعليم والخدمات المالية والاتصالات السلكية واللاسلكية والتطوير العقاري. الإستثمارات اليابانيةوأكد السفير بلال للشركاء اليابانيين أن القيادة العليا في دولة قطر مهتمة للغاية بمنح الأولوية لشركائنا اليابانيين لينضموا إلينا ويكونوا جزءاً من قصة النجاح في نمو وتطور دولة قطر. كما أننا مهتمون جداً بجذب الاستثمارات اليابانية، خاصة في ظل التطورات البارزة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة في مسيرة العلاقات الثنائية، وعلى ضوء التوقيع على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بضرائب الدخل، التي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر 2015، والترتيبات الجارية للتوقيع على اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة. مونديال 2022وعلى هامش الندوة قال السيد كمال ناجي، الرئيس التنفيذي للإستراتيجية وتطوير الأعمال في مركز قطر للمال، نحن هنا مع شركة تنفذ الأعمال الإنشائية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في دولة قطر عام 2022، لكي نشجع الشركات اليابانية على فتح مكاتب في قطر تحت مظلة مركز قطر للمال. وقال ناجي في تصريح لـ "الشرق" بعد انتهاء الجلسات، إنه لدى معظم الشركات اليابانية فكرة عن قطر تقتصر على النفط والغاز ولكن، في الحقيقة، هناك العديد من الفرص التي يمكن أن تستفيد منها هذه الشركات في الدوحة. وتحديداً لدينا في قطر حالياً 45 شركة يابانية، منها شركات كبيرة مثل تشيودا وجي جي سي اللتان تعملان في قطاع النفط. ويوجد في قطر أيضاً شركات يابانية أخرى في قطاع الخدمات مثل دينتسو، فوجي فيلم وفوجيستو، وغيرها.وقال ناجي "نهدف إلى جذب المزيد من الشركات اليابانية لتفتح مراكز لها في مركز قطر للمال"، و"كما جاء في المؤتمر، هناك فرصة لعدد أكبر من الشركات اليابانية لتفتح مكاتب في مركز قطر للمال، ونحن هنا لكي نشجع هذه الشركات لاكتشاف الفرص الموجودة في قطر". وأضاف لقد حضر الندوة أكثر من مائة شخص. وهذا شيء مشجع لنا، بصراحة، ونأمل في التواصل مع هذه الشركات لكي يفتحوا مكاتب لهم قريباً. وهذه ليست أول مرة نجري مثل هذا الترويح، فقد قمنا في الهند بمثل هذا الترويج قبل حوالي شهر، وحضر ممثلون من 250 شركة في الهند وقابلناهم. وبعضهم يقوم الآن بافتتاح مكاتب في مركز قطر للمال. وهدفنا هو أن تكتشف الشركات المزيد من مزايا مركز قطر للمال.جلسة نقاشوفي جلسة نقاش أكد المشاركون اليابانيون على المكاسب التي يمكن للشركات اليابانية تحقيقها في قطر وهي في الأساس تمثل أساسيات قطر الاقتصادية الراسخة. وقال تاكيساكو من شركة فوجي فيلم وعضو جمعية الشركاء اليابانيين أن أجواء الأعمال في قطر متطورة، والتقييم المالي العالمي لقطر رفيع المستوى إضافة إلى إمكانية الملكية الأجنبية بنسبة 100%. وأضاف هناك أيضاً حوافز ضريبية، وتسهيلات في الحصول على الإقامة وإجراءات معاملة واحدة لكل شخص مع وجود من يترجم إلى اللغات الأجنبية من العربية بدعم من مركز قطر للمال. وأضاف تتم معاملات المستثمرين والشركاء بما يوصف "خطوة واحدة بسرعة مميزة" في قطر لن تستغرق أكثر من 8 أيام مقارنة بفترة أشهر سابقاً وبما يشمل الحصول على التأشيرة، والكثير من المرونة في تعاملات الجهات والسلطات القطرية للمستثمرين اليابانيين.مشاركون يابانيونوتحدث المشاركون اليابانيون في الندوة عن أهمية موقع قطر في المنطقة وميزتها حيث أنها مجاورة للسعودية وإيران و الإمارات هي دول لها ثقل كبير في الأعمال واجتذاب الشركات، ولكن مايميز قطر هو الدعم الحكومي القوي والمرونة في تسهيل عمليات الشركات "ولهذا أقدمنا على إقامة مشاريع في قطر" حسب قول تاكيساكو. وقال العامل المهم أيضاً الذي يشجع المستثمرين اليابانيين هو كون العلاقات القطرية اليابانية قوية جداً وتربطها باليابان صداقة قوية ويرحب بنا كبار مسؤولي الحكومة القطرية دائماً لهذا فإن التمركز في قطر بالنسبة لنا يعطينا ميزة لاتتوفر في بقية الدول". وقال مسؤول من أحد المصارف اليابانية العملاقة المهتمة بالتمويل أن مشاريع الرعاية الطبية والأدوية تحظى باهتمام كبير لدى شركات الدواء اليابانية ولاسيما أن المستشفيات القطرية حكومية والتعامل معها سهل ومرن وليس فيه تعقيدات كما في حالة وجود مستشفيات خاصة وعامة في بقية الدول لها قوانين مختلفة. وأكد بأن اليابان مهتمة بالتعاون مع قطر بالتحول إلى اقتصاد المعرفة. التنمية الوطنيةوفي تصريحات لـ "الشرق" قال السيد ناكامورا من معهد اليابان لاقتصاديات الطاقة أن الندوة محل ترحيب لليابانيين المشاركين لأنها تؤكد تواجد قطر من أجل مشاريع كأس العالم 2022، ولاسيما استراتيجية التنمية الوطنية ورؤية 2030 التي توفر الكثير من الفرص لإعطاء زخم اقتصادي يدعم قوة الاقتصاد وتأكيد الفائدة من المشاريع بعد انتهاء مونديال 2022. وقال ساساكي من سوجيتسو للمشاريع بأن شركته تأمل بتركيب شاشات ضخمة عملاقة في قطر سوف تكون الأكبر في العالم خلال نهائيات كأس العالم في قطر. وقال الندوة أعطت فكرة كبيرة عن أهمية مشاريع البنية الأساسية في قطر ومشاريع الطاقة الشمسية ومحطات تحلية المياه وأنظمة مستدامة في قطر تهتم شركته بوضعها.

1111

| 01 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
زيادة التنافسية الإستهلاكية مع إستمرار نمو قطاع التجزئة

إستقرت مؤخرًا أسعار المواد الغذائية بالدوحة، حالها في ذلك كحال العديد من الأسواق الخليجية، حيث شعر المستهلكون الأسبوع الماضي بنوع من الارتياح بعد ضبط أسعار المواد الغذائية الإستهلاكية، والتي تأتي على رأسها اللحوم والأسماك والألبان والأرز والسكر والخضراوات والفواكه. إلى جانب اقتناص الفرص حال تخفيض أنواع من السلع والعروض الخاصة في العديد من المتاجر، التي تشهد فيما بينها تنافسية عالية جدا، هذا وتشهد أسواق الدوحة خلال السنوات الأخيرة، معدلات عالية من التوسع السنوي في قطاع التجزئة، من خلال مشاريع محلية واستثمارات أجنبية، تتوزع في العديد من مناطق الدولة، وهو ما خدم شريحة المستهلكين ووفر لهم أسعارا تنافسية تتناسب مع ميزانياتهم. د. آل تويم: ضرورة التوجه لرفع معدلات الإنتاج الوطني من الغذاء هذا وأكدت إحدى الدراسات أنه يتوجب على الدول الخليجية اليوم أن تبدأ برسم خطة استهلاكية متكاملة من أجل تأمين مستقبلها الغذائي، وتفادي الارتفاعات العالمية لها بسبب المتغيرات الاقتصادية والسياسية والبيئية المتوقعة، أو تلك المفاجئة على مستوى العالم، خاصة أن قطاع الاستهلاك الخليجي آخذ بالنمو بشكل متواصل مع زيادة أعداد السكان السنوي ودخول مستثمرين جدد، بالإضافة إلى الاستعداد لانطلاق أحداث دولية ضخمة مثل مونديال العالم 2022 في الدوحة، هذا وتوقع الباحثون أن يرتفع حجم السلع المستوردة من الخارج لدول الخليج إلى 53 دولارا بحلول عام 2020.الإنتاج الوطني وحول هذا الموضوع التقت "الشرق" د. ناصر آل تويم، نائب رئيس اتحاد المستهلك العربي، الذي أكد ضرورة التوجه اليوم بشكل جدي وواضح نحو رفع معدلات الإنتاج الوطني من الغذاء لخدمة الاستهلاك والمستهلكين محليًا، ولضبط الأسعار، المستهلكون يقتنصون العروض الخاصة ومواسم تخفيض الأسعار مشيدًا بالمبادرة القطرية لكسر احتكار جملة من السلع الأساسية، التي ستعمل على ضبط الأسعار بشكل كبير تخدم المستهلكين وقطاع الاستهلاك والتجارة عمومًا. وقال: إننا بحاجة اليوم إلى تعاون خليجي حقيقي لحماية المستهلك من خلال إنشاء هيئة موحدة للأسعار، خاصة أن السوق الخليجي يتشابه من حيث القوة الشرائية والسلع ونوعية المشاريع، حيث إن التكامل الخليجي في الأمن الغذائي من الضرورات الملحة، التي تضمن مستقبل المنطقة في هذا المجال المهم جداً، خاصة أن التغيرات السياسية والإقتصادية العالمية، أصبحت فجائية وهو ما يعني أننا نظل تحت أحكامها من حيث ارتفاع الأسعار التي تؤثر بشكل بالغ على العملية الإستهلاكية. دراسة: 53 مليار دولار قيمة الواردات الخليجية بحلول 2020 والحقيقة أن احتكار التجار لبعض السلع، تعمل على زيادة المشكلة ولذلك لطالما طالبنا بكسر الاحتكار في الأسواق، وذلك لضمان استقرار الأسعار، خاصة مع التوسع السكاني، وزيادة الطلب مقابل المعروض، وحتى لو تم إيجاد الاثنين بنفس النسب، فلابد من ضمان تنوع الأسعار بما يتلاءم مع الدخول والرواتب جميعها، خاصة المحدودة والمنخفضة، "وقد أوصينا سابقًا بضرورة طرح مؤشر خليجي يرصد التغيرات السعرية للسلع والخدمات، فهذا من شأنه أن يخدم مستهلكينا بشكل كبير، ويرفع درجة الوعي لديهم حال التعامل مع التجار والأسواق".إستقرار الأسعاروعن استقرار المواد الغذائية مؤخرًا، قال: إن استقرار معظم السلع الغذائية الأساسية على وجه التحديد، راجع إلى الاقتراب من نهاية العام، حيث يستعد معظم المستثمرين والتجار لأخذ قسط من الراحة في شهر ديسمبر من جميع الأعمال، وهو ما يجعل الأسعار تتراجع تدريجياً بشكل نسبي مع استقرارها عموما، وهو ما سيكون في خدمة المستهلكين. رسم خطة خليجية لمواجهة ارتفاع أسعار الغذاء مستقبلا والملاحظ أن المستهلك اليوم ينجذب نحو العروض الخاصة والتنزيلات بشكل عام، لإيفاء احتياجاته على مدار السنة، حيث شهدت الأسواق المحلية هذا العام هدوء كبير في المجمعات الاستهلاكية مع تراجع مبيعاتها بشكل واضح، وهو ما يعكس توجس وخوف المستهلك من الاندفاع وراء الشراء، وسط تذبذب الأوضاع الاقتصادية وتقليص النفقات الحكومية، بسبب تراجع أسعار النفط واضطراب الدولار، لذلك حذَرُ المستهلكين ومحاولة التوجه نحو الادخار أصبحا عاملين مشتركين بين الكثيرين منهم، خاصة من قبل الإخوة المقيمين. وأخيرا نحن متفائلون بمستقبل الاقتصاد الخليجي وازدهار قطاع تجارة التجزئة في حال تم إيجاد المبادرات الاستهلاكية التي تضمن استقرار السوق المحلي وزيادة ثقة المستهلك فيه.

1899

| 30 نوفمبر 2016

رياضة alsharq
اللجنة العليا للإرث تستضيف مؤتمراً للإنتربول عن أمن وسلامة مونديال قطر 2022

إتخذت اللجنة العليا للمشاريع والإرث خطوة جديدة في سبيل تعزيز التعاون الدولي في مجال سلامة وأمن الأحداث الرياضية الكبرى، ولا سيما بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذلك من خلال استضافة مؤتمر يمتد لثلاثة أيام لمجموعة خبراء السلامة والأمن في مجال الرياضة. وكانت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول"، التي تعتبر أكبر منظمة دولية للشرطة بعضوية 190 دولة، قد أطلقت "مشروع استاديا" سنة 2012 بهدف وضع خطة تمتدّ لعشر سنوات لما يتعلق بتوفير الترتيبات الأمنية والشرطية لبطولة كأس العالم سنة 2022 وترك إرث مستدام تستفيد منه أجهزة إنفاذ القانون. النقيب العلي متحدثاً في المؤتمر ويعد هذا المؤتمر هو الثاني لمجموعة الخبراء في إطار "مشروع استاديا" والذي يتمحور حول موضوعات التشريعات والأمن المادي والأمن الإلكتروني. وشهدت جلسات المؤتمر متابعة النقاش بخصوص الأبحاث والتحليلات والنقاشات التي كانت قد بدأت في المؤتمر الأول الذي استضافته الدوحة أيضاً في يونيو 2015. وفي كلمته أمام المشاركين، أشار العقيد محمد السليطي المدير التنفيذي للإدارة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى أن هذا المؤتمر يعزز التعاون الدولي في سبيل جعل البطولات الرياضية الكبرى تتحول إلى تجربة ممتعة للجماهير دون خطر اندلاع أعمال شغب أو عنف. وقال السليطي: "تواجدنا هنا يعكس قناعتنا المشتركة بتعزيز التعاون الأمني الدولي في فترة تشهد تزايد النزاعات الإقليمية والعالمية، وتعاظم التهديدات الأمنية العابرة للحدود والقارات. المخاطر الأمنية التي ترافق الفعاليات الضخمة تمثل واحدة من أبرز التحديات التي تحاول الدول المستضيفة تجاوزها. نحن بحاجة إلى أكثر من جهود الدولة وأجهزتها الأمنية. يتطلب الأمر تعاونا دوليا في مجال تبادل المعلومات ووضع قواعد بيانات، وهو ما يسمح بإدارة الحشود وتنظيمها بطريقة لا تعيق سير كأس العالم أو تؤثر على تجربة الزوار والجماهير". من جانبه، أشار النقيب علي محمد العلي، مساعد مدير الإدارة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، خلال المؤتمر، إلى أن دولة قطر عملت خلال السنوات الست الماضية منذ الفوز بشرف استضافة البطولة في عام 2010 على دراسة تجارب الدول المستضيفة لعدد من البطولات الرياضية. وقال: "كانت الوفود القطرية حاضرة من خلال برنامج الرصد والمراقبة في كأس العالم لكرة القدم عام 2014 في البرازيل وفي كأس الأمم الأوروبية 2016 وغيرها من الأحداث الرياضية، كما أتيحت لنا فرصة الاحتكاك بخبراء عالميين في مجال الأمن الرياضي واستفدنا من دراسات الحالة لبعض الدول المستضيفة للبطولات الرياضية".أما النقيب فلاح عبد الله الدوسري، مدير عام مشروع استاديا، فقد خاطب الحضور قائلاً: "من المشجع جداً أن نرى مشاركة من مختلف القارات، بما في ذلك الأمريكيتين وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وهو ما يجعلني على ثقة بالنتائج الطيبة التي ستتحقق على مدى اليومين القادمين حيث سيركز الاجتماع على ثلاثة مواضيع هامة هي التخطيط للفعاليات الرياضية الكبرى، والأدوار والمسؤوليات، وهيكل القيادة والسيطرة".وـأضاف مدير عام مشروع استاديا قائلا أن الهدف الرئيسي للمشروع هو دعم أجهزة انفاذ القانون في العالم وتقديم خدمات أمنية مميزة في الفعاليات والأحداث الكبرىوبالنظر إلى أن دولة قطر ستحظى باستضافة ثاني نسخة آسيوية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، فقد أعرب المشاركون في المؤتمر من الصين وسنغافورة لموقع اللجنة العليا www.sc.qa عن أن عاملي الأمن والسلامة في قطر سيمثلان عاملاً جوهرياً بالنسبة لجماهير المستديرة الساحرة في هذين البلدين للاستمتاع بأول نسخة من البطولة تحلّ على الشرق الأوسط.في هذا الصدد، قال السيد ويي لي تاي، مساعد مدير العمليات في إدارة أمن الفعاليات التابعة لجهاز شرطة سنغافورة: "تحضيرات قطر لكأس العالم تمضي بشكل مذهل حتى الآن، حيث تبدي الدولة جاهزيتها لتسخير مواردها لقطاع الأمن وتعزيز بنيتها التحتية منذ وقت مبكر من الاستعدادات، وهو ما يمثل نموذجاً ممتازاً بالنسبة لدول أخرى، ومنها سنغافورة".وأردف تاي، الذي لعب دوراً رائداً في التخطيط لدورة ألعاب جنوب شرق آسيا سنة 2015 ودورة الألعاب الأولمبية للشباب سنة 2010 اللتين استضافتهما سنغافورة: "هناك العديد من نقاط التشابه بين سنغافورة وقطر، ويرتبط شعبا البلدين بعلاقات متينة. وندرك أن قطر معزولة عن المناخ الجيوسياسي الأمني السائد في منطقة الشرق الأوسط". جانب من المشاركين في المؤتمر وأضاف قائلاً: "يتوجب على قطر أن تستمر بالعمل الجيد الذي تقوم به فيما يتعلق بحماية الحدود، وبعث رسائل إيجابية فيما يتعلق بهذا لسنغافورة وأرجاء آسيا. جمهور كرة القدم في سنغافورة على ثقة من أن قطر ستستضيف نسخة من كأس العالم تتوجه لعائلة وتخلو من أعمال الشغب الكروية، التي تعتبر من سمات البطولات الكروية الكبيرة في أوروبا".أما السيد تشينغ هونغ، نائب مدير قسم أمن وسلامة الأحداث الكبرى في وزارة الأمن العام الصينية، فقد أشاد بالمؤتمر على ما يوفره من معلومات هامة سواء في مجال أبحاث أو التحليل: "الجانب الأهم من المؤتمر بالنسبة لي هو النقاش المعمق حول الأنماط المختلفة للإجراءات الأمنية المتخذة في البطولات الكبيرة. تطبق الصين حالياً نموذجاً وضعته الحكومة، ولكنها تتطلع لاستبداله بنموذج بديل يمنح المشرفين على الملاعب ومنظمي الفعاليات قدرة أكبر على السيطرة والتحكم. ولهذا، كانت النقاشات (في المؤتمر) منتجة للغاية".وأردف هونغ، الذي اضطلع كذلك بدور محوري في مجال الأمن في دورة الألعاب الأولمبية للشباب سنة 2014، بأن الانطباع العام في بلاده هو أن قطر هي مكان آمن يمكن زيارته خلال البطولة: "ستشعر جماهير كرة القدم الصينية بالأمن والسلامة خلال منافسات كأس العالم .

968

| 29 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
تحالف قطري - صيني يفوز بعقد بناء أحد ملاعب مونديال قطر 2022

فاز تحالف قطري صيني مكون من شركة حمد بن خالد للمقاولات وشركة السكك الحديدية الصينية المحدودة بعقد بناء مشروع إستاد لوسيل الذي سيحتضن جانب من مباريات مونديال كأس العالم في قطر 2022. وإعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، في بياناً لها نشرته على موقعها الإلكتروني، التحالف سيكون المقاول الرئيسي لمشروع استاد لوسيل. وكانت شركة شركة فوستر وشركاه قد أنهت في وقت سابق من هذا العام تصميم الشكل الخارجي للاستاد الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألف متفرج ومن المتوقع أن ينتهي العمل به عام 2020. والجدير بالذكر أن إستاد لوسيل سيستضيف المباراة الإفتتاحية والمباراة النهائية لمونديال قطر 2022 لكرة القدم.ويُشغل استاد لوسيل مساحة كيلومتر مربع في الجهة الغربية من مدينة لوسيل على طرف الطريق السريع الذي يصل إلى مدينة الخور، بينما يقع الجانب الجنوبي للاستاد مقابل الجادة التجارية لمدينة لوسيل. وسيتحوّل استاد لوسيل والمنطقة المحيطة به في مرحلة الإرث إلى وجهة متعددة الإستخدامات يستفيد منها سكان مدينة لوسيل وكافة سكان دولة قطر. وتنفّذ اللجنة العليا هذا المشروع بالتعاون مع شركة لوسيل للتطوير العقاري وشركة الديار القطرية وشركات عقارية خاصة. وتزامناً مع هذا الإعلان، صرّح سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يسرنا الإعلان عن منح عقد المقاول الرئيسي لاستاد لوسيل لتحالف شركات حمد بن خالد للمقاولات وشركة السكك الحديدية الصينية المحدودة، إذ تُمثّل ترسية عقد المقاول الرئيسي خطوة مهمة في طريق إنجاز هذا الصرح الرياضي الكبير خاصةً مع انتصاف المدة التي تفصلنا عن بطولة كأس العالم 2022". مضيفاً: "خلال البطولة سيكون استاد لوسيل محور الاهتمام العالمي كونه سيستضيف مباراتي الافتتاح والختام، وفي فترة ما بعد البطولة سنعيد تهيئة الاستاد ليستفيد منه القطاع الخاص ويتحول إلى وجهة رئيسية لسكان مدينة لوسيل ودولة قطر باعتباره معلماً مميزاً يُشكل جزءاً من تاريخ البلاد. وسيكون أهل قطر وجمهور كرة القدم حول العالم على موعد للكشف عن تصميم الاستاد خلال العام القادم".

977

| 28 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
تراجع مؤشر بورصة قطر بفعل المضاربة وجني الأرباح

أدت عمليات المضاربة وجني الأرباح إلى تراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم 45.11 نقطة بنسبة 0.46 %، بعد ارتفاعه أول أيام الأسبوع، المؤشر هبط إلى مستوى 9689 نقطة، وسط آمال أن يتخطى 9800 نقطة في تعاملات اليوم.إلا أن المحافظ الأجنبية سارعت لبيع الأسهم لجني أرباح عن يوم الأحد، وهو ما أسهم في تراجع المؤشر، إضافة إلى تراجع السيولة وقيمة التعاملات التي وصلت إلى حوالي 147 مليون ريال، نتيجة تداول 5.5 مليون سهم وتنفيذ 2381 صفقة في القطاعات المختلفة، وقد ارتفعت أسهم 9 شركات وانخفضت أسعار 20 شركة وحافظت 11 شركة على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق حوالي 522.5 مليار ريال. إبراهيم: المحافظ الأجنبية ضغطت بقوة على المؤشر العام إستمرار عزوف المستثمرين خبراء الأسواق المالية أكدوا إستمرار العوامل التي تؤدي إلى عزوف المستثمرين عن دخول السوق في الوقت الحالي، وفي مقدمتها تفضيل الغالبية الإحتفاظ بالسيولة المتاحة لديهم إلى ما قبل نهاية السنة، للتعرف على إتجاهات السوق، وأرباح الشركات في الربع الأخير، والتوزيعات المنتظرة، وذلك بغرض الإستفادة من الأسعار المنخفضة للأسهم، والحصول على أرباح عالية في حالة التوزيعات للأسهم القيادية، وأضافوا أن السوق مستقر رغم تراجع المؤشر العام، حيث لا يشهد السوق أي تذبذبات كبيرة إرتفاعاً أو إنخفاضاً، مما يؤكد الثقة في السوق، والتوقعات الإيجابية خلال الفترة القادمة.الخبير المالي إبراهيم الحاج عيد يؤكد أن عمليات مضاربة تمت اليوم بشكل موسع أدت إلى تراجع المؤشر، حيث دخل المضاربون بغرض تحقيق أرباح سريعة، بعد ارتفاع أسعار الأسهم أول أيام الأسبوع، ويضيف أن جني الأرباح أسهم بقوة في الضغط على المؤشر العام للبورصة، في الوقت الذي تصاعدت فيه التوقعات بارتفاع المؤشر ومواصلة رحلة الصعود ليتخطى 9800 أو 9900 نقطة.ويوضح أن غالبية المستثمرين سواء أفراداً أو محافظ أجنبية تفضل التريث وعدم دخول السوق حالياً، والإحتفاظ بمراكزها المالية، حتى منتصف الشهر المقبل، للتعرف على إتجاهات السوق وأرباح الشركات المساهمة. مشيراً إلى أن المحافظ تقوم حاليا بإعداد تقاريرها السنوية، وهمها في المقام الأول تحقيق الأرباح وليس الخسائر، لذلك فإنها تنتظر الفرص الإستثمارية الجيدة قبل الدخول والتأكد من هذه الفرص حتى لا تتكبد خسائر قبل نهاية العام.الأسهم المتوسطة ويؤكد إبراهيم أن غالبية التعاملات في جلسة اليوم تركزت على الأسهم المتوسطة، وكلها أسهم أسعارها متوسطة تتراوح بين 10 إلى 45 ريالا للسهم.ويضيف أن المحافظ الأجنبية ضغطت على السوق مما أدى إلى تراجعه، متوقعاً إرتفاع المؤشر إلى ما فوق 10 آلاف نقطة الشهر المقبل مع إعلان النتائج المالية للشركات، وزيادة الطلب على الأسهم المتوسطة التي تمثل إستثماراً جيداً في الوقت الحالي خاصة على المدى الطويل وليس المضاربة، فالأسعار الحالية تشجع على الشراء خاصة إذا كان هناك دراسة جيدة للسهم، وتقييم أداء الشركة طوال العام، موضحاً أن أرباح الشركات في الربع الأخير وتوقعاتها تساهم في تحديد توقعات الطلب على الأسهم. ويشير إلى أن بورصة قطر يدعمها الإقتصاد القوي الذي تشهده الدولة حالياً، والتوقعات الإيجابية للموازنة العامة للدولة وإستمرار الإنفاق العام على مشاريع البنية التحتية ومشاريع كأس العالم قطر 2022، وكلها عوامل تصب في صالح البورصة خلال الفترة القادمة. البورصة خارج التوقعات رجل الأعمال والمستثمر عبد العزيز العمادي يؤكد أن البورصة مازالت خارج التوقعات، رغم إستقرار الظروف الخارجية وأبرزها الإنتخابات الأمريكية وأسعار النفط، إلا أن العوامل النفسية لا تزال تسيطر على إتجاهات المستثمرين، فمعظمهم يترقب الموقف على أمل مزيد من التراجع في أسعار الأسهم، وهو ما يجعلهم متحفظين في الاستثمار حاليا، ويفضلون الاحتفاظ بالسيولة المتوافرة لديهم.ويضيف العمادي أن العوامل الداخلية مثل قوة الإقتصاد والموازنة الجديدة للدولة كلها تدعم السوق المالي، إضافة إلى التوسع في الإنفاق الحكومي، وهو ما أعلنته الدولة مؤخرا عن زيادة الإنفاق على المشاريع الرئيسية، ويوضح أن الأسعار الحالية تشجع على الإستثمار طويل الأجل، خاصة الأسهم القيادية المتوسطة، التي تسير في اتجاه أفقي سواء ارتفاعا أو انخفاضا، وهو ما يجعلها استثمارا جيدا على المدى الطويل. ويؤكد أن التراجع في بورصة قطر يمكن أن يطلق عليه "لعبة المستثمرين" الذين يضاربون على أسهم معينة بغرض تحقيق أرباح، ولكنها "لعبة" تتم في جميع البورصات بالعالم ومن السمات الرئيسية لأي بورصة ومن دونها لن تكون هناك بورصات أو تعاملات. العمادي: العوامل النفسية لا تزال تسيطر على اتجاهات المستثمرين ويضيف أن الانخفاض قد يكون في صالح صغار المستثمرين الذين يبحثون عن الاستثمار في البورصة، حيث يمكنهم دخول البورصة في هذا الوقت أو العودة لها لمن استثمر من قبل، ولكن يجب أن تتم دراسة الأسهم بعناية بالغة مع التركيز على الأسهم التي لا تحقق خسائر قوية حتى في حالة تراجعها لأن هذا التراجع يكون بسيطاً، ويمكن تداركه في الأيام التالية في حالة عدم البيع، مع انتظار الوقت المناسب للبيع وتحقيق أرباح مناسبة خاصة إذا كان هناك تنوع في سلة الأسهم، مع التركيز على الأسهم المتوسطة. فالتراجع يمثل فرصا استثمارية لصغار المستثمرين أو ما يطلق عليها الأسهم الرخيصة. وسجل مؤشر العائد الإجمالي إنخفاضاً بمقدار 72.98 نقطة، أي ما نسبته 0.46% ليصل إلى 15676 نقطة، كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي انخفاضا بقيمة 14.34 نقطة، أي ما نسبته 0.40% ليصل إلى 3568 نقطة، وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار 12.26 نقطة، أي ما نسبته 0.46% ليصل إلى 2672.

823

| 28 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
اللورد آندرو: بريطانيا تدعم قطر بقوة في تطوير إقتصاد مستدام

بدأ عمدة الحي المالي لمدينة لندن، اللورد آندرو بارملي، زيارة إلى دولة قطر اليوم تستمر يومين، سعياً لتقوية العلاقات بين قطر والمملكة المتحدة في مجال الخدمات المالية والمهنية. وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الأعمال التجارية والإستثمارات الثنائية بن البلدين التي يبلغ حجمها حالياً أكثر من 5 مليارات جنيه استرليني سنوياً.وبصفته سفيراً لقطاع الخدمات المالية والمهنية في المملكة المتحدة، سيلتقي عمدة الحي المالي لمدينة لندن، آندرو بارملي بسعادة وزير المالية، ومحافظ مصرف قطر المركزي، والرئيس التنفيذي لجهاز قطر للإستثمار، والرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والرئيس التنفيذي لبنك قطر الوطني.كما سيلقي اللورد بارملي كلمة خلال حفل استقبال سيقيمه السفير البريطاني بالدوحة.وسيركز اللورد بارملي في اجتماعاته مع المسؤولين القطريين على مجالات الدعم التي يمكن للحي المالي لمدينة لندن تقديمها لدعم خطط قطر في تطوير بنيتها التحتية لتحقيق رؤيتها الوطنية لعام 2030 وتنظيم بطولة كأس العالم في 2022.وقال اللورد بارملي "إن بريطانيا تدعم دولة قطر دعماً كاملاً في خططها الطموحة لتطوير اقتصاد قوي ومستدام في العقد المقبل. لقد لمسنا نمواً كبيراً في السنوات القليلة الماضية. تأتي خطط دولة قطر الاستثمارية الطموحة في وقت تستعد فيه لاستضافة بطولة كأس العالم 2022. سيترتب على ذلك شراكات اقتصادية مع مراكز مالية عالمية — من ضمنها لندن — وسيكون ذلك أساسياً لتحقيق خططها التوسعية. أستطيع الجزم بأن بريطانيا والحي المالي لمدينة لندن سيكونان من أبرز الداعمين لقطر لمواكبة التغييرات السريعة في العالم."ومن المقرر أن يزور عمدة الحي المالي الكويت أيضاً ضمن زيارته لمنطقة الخليج.وينتخب عمدة الحي المالي لمدينة لندن لمدة سنة واحدة وهو منصب غير مدفوع الأجر وغير سياسي وله دور استثنائي. ويمضي العمدة نحو 90 يوما في الخارج، ويقوم كل شهر بمقابلة نحو 10 آلاف شخص وجها لوجه (ويلقي حوالي 800 خطاب في السنة.)ويقوم العمدة بالاستماع الى القضايا المتعلقة بالأعمال التجارية في المدينة، ويساعد مؤسسة المدينة باسداء المشورة للحكومة حول ما هو المطلوب من أجل مساعدة قطاع الخدمات المالية في الاستمرار بشكل جيد. يسافر العمدة كثيرا لتمثيل المدينة، كما يسافر الى الخارج بصفته أحد كبار الوزراء في الحكومة. يقيم العمدة في "مانشون هاوس" طوال مدة ولايته.

768

| 26 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
مستثمرون: إستمرار إستقرار الإيجارات السكنية بالدوحة في 2017

إرتياح عام ساد خلال الشهر الماضي بين المستهلكين والمستثمرين المحليين بعد إستقرار أسعار الإيجارات السكنية، التي شهدت تذبذبا كبيراً خلال العام الجاري، بسبب تدني أسعار النفط العالمية، الأمر الذي أحدث ربكة بالنسبة للمستهلكين الذين شهدوا إرتفاعاً ببعض الأسعار على السلع الأولية، وإرتفاع أسعار الشحن، وإنخفاض بعض العملات، وهو ما عمل على الإخلال بميزانية العديد من الأسر. إلا أن العقارات السكنية حالياً تشهد استقراراً نسبياً، مقارنة بالعديد من الأسواق الخليجية في ذات القطاع، هذا وأشاد العديد من المستثمرين بالأداء القطري المميز على المستوى الإقتصادي عموما والإستهلاكي خصوصاً، من حيث إيجاد توازن يضمن الحد من ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه، إلى جانب مواصلة طرح السلع المدعمة. هذا إلى جانب زيادة التنافسية بين الأسواق المحلية وقطاع تجارة التجزئة كالمحلات والمجمعات، التي رفعت من عروضها الخاصة والتخفيضات، وهو ما أسهم بشكل ملحوظ في دفع عجلة الاستهلاك إلى الأمام، وحول هذا الموضوع رصدت "الشرق" بعض الآراء.إجتذاب المستثمرينبداية قال أحمد الشيب إن الوضع العام للعقارات السكنية بالدوحة يبعث على الإرتياح بعد عودة استقرار الأسعار بشكل تدريجي، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تستمر هذه العقارات في إستقرارها إلى عام 2017، خاصة مع تكثيف الأعمال في العديد من المشاريع التي لها صلة بمونديال 2022، وهو الأمر الذي سوف يجتذب مستثمرين جددا خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعني زيادة في أعداد المستهلكين في قطر. وقال: في الوقت الذي تنهار فيه العديد من العقارات الخليجية والعربية هذا العام بسبب الأزمات الإقتصادية والسياسية التي عصفت بالمنطقة من أهمها أسعار الدولار والنفط، إلا أن قطر حافظت على إستقرارها الإقتصادي مع مواصلة العمل في مشاريعها الضخمة التي سيكون لها عظيم الأثر والفائدة على المستهلكين والمستثمرين معاً. ولاحظنا أن هنالك حركة نشطة في الأسواق الإستهلاكية القطرية، واتساع رقعة مشروعاتها محققة بذلك تنافسية عالية، وهو أمر محمود في عالم الاقتصاد حيث إن هذه التنافسية تجذب مستثمرين محليين وأجانب جدداً للإستثمار في مشاريعنا، إضافة إلى تعديل مسار الأسعار والتي تعد واحدة من أهم مطالبات المستهلكين الأساسية خاصة من ذوي الدخول المتوسطة والمتدنية. والحقيقة أن المؤشرات إرتفعت بشكل إيجابي للعقارات السكنية والإستهلاكية المحلية، مع اقتراب نهاية 2016، مع زيادة الإقبال على المرافق والعقارات السكنية المختلفة في البلاد مثل فيلل وشقق اللؤلؤة، ومساكن بروة التي تشهد إقبالاً، وغيرها من المجمعات السكنية الأخرى، لذلك نحن متفائلون جدا بواقع العقارات القطرية مع عودة إستقرارها مجدداً.طفرة عقارية وأشار الخبير العقاري خالد المبيض إلى أنه مما لاشك فيه أن القطاعات الإقتصادية سلسلة متصلة الحلقات حيث تؤثر كل حلقة على الأخريات من حيث الإرتفاع أو الإنخفاض وحتى الإستقرار والركود، مبينا أن تذبذب الأسعار في العقارات الخليجية عموماً خلال الأشهر الماضية، أسفر عن ركود ملحوظ في العقارات، مع تخوف المستهلكين والمستثمرين من الإرتفاع الفجائي عليها، خاصة مع غلاء أسعار الأراضي وشحها. وقد أسفرت كذلك أزمة تراجع أسعار النفط الحادة، عن مشاكل كبيرة على دول المنطقة التي تعتمد كليا على هذه الطاقة، إلا أن خطط التنمية التي وضعتها دول الخليج كانت كفيلة بتحقيق نوع من الاستقرار النسبي، خاصة في العقارات السكنية التي تشهد إقبال استهلاكي كبير عليها، وهو أمر طبيعي مع زيادة عدد السكان في دول المنطقة. مشيراً إلى أن قطر يمكن أن تحقق طفرة عقارية هائلة من خلال مشروعاتها الضخمة لمونديال 2022، والتي ستعمل على تحريك المياه الراكدة، على مستوى الإستثمار العقاري على وجه الخصوص، وهو ما سوف ينعكس إيجاباً على منطقة الخليج ككل، إلى جانب إكسبو دبي 2020، مشيراً إلى أن الاستهلاك القطري أخذ في الارتفاع بحسب المؤشرات الاقتصادية وهو ما يبعث على الاطمئنان بزيادة أعداد المشاريع بالدوحة من الخليجيين والعرب والعالم خلال الفترة المقبلة، بشكل يتماشى مع الإقبال الإستهلاكي المحلي والخليجي.

387

| 23 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
"قطر لمواد البناء": تشغيل "السيور الناقلة" مطلع 2017 بتكلفة 1.6 مليار ريال

قال المهندس عيسى الحمادي الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية إن قطر لديها مخزون إستراتيجي من مواد البناء الاولية يبلغ نحو 13 مليون طن، وهو يكفي للمشروعات الإنشائية في الدولة لمدة سنة كاملة.واشار خلال ملتقى إستراتيحية السيور الناقلة الذي عقد في فندق فورسيزونز اليوم بحضور سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، الى انه سيتم تدشين مشروع السيور الناقلة رسمياً في الثامن من ديسمبر المقبل بحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ويبدأ تشغيلها مطلع شهر يناير من العام 2017 المقبل ، لافتاً الى أنه تم إنجاز المشروع خلال ثلاث سنوات بتكلفة إجمالية بلغت نحو 1.6 مليار ريال، ويبلغ طول السيور الناقلة نحو 4.8 كيلو متر، وسوف تساهم في تثبيت أسعار المواد الأولية للبناء. الحمادي: تدشين مشروع السيور الناقلة 8 ديسمبر المقبل بحضور رئيس الوزراء.. المخزون الإستراتيجي لمواد البناء يغطي المشروعات 12 شهراً وقال إن إستراتيحية السيور الناقلة تقدم للموردين أرضاً مجانية للتخزين المؤقت لمدة 21 يوماً، لافتاً الى أن السيور الناقلة موجودة في ميناء مسيعيد اضافة الى ثلاثة مواقع أخرى وهي الرويس ولوسيل وراس لفان.من جانبه دعا سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، القطاع الخاص إلى المشاركة بكل زخم في مختلف المراحل التي تعتمدها استراتيجية تشغيل السيور الناقلة.وكشفت شركة قطر للمواد الأولية اليوم عن إستراتيجية تشغيل السيور الناقلة بدعم من غرفة تجارة وصناعة قطر، وقال المهندس الحمادي إن "هذه الإستراتيجية تشكل رؤية وطنية تحققت بعد عمل جاد ودؤوب استمر على مدى ثلاثة أعوام كاملة، لنحقق من خلالها نقلة نوعية متقدمة في عمل الشركة وأهدافها الوطنية".ونوه الحمادي بدعم غرفة قطر، وقال: "إن المنطلقات الوطنية التي نلتقي بها مع غرفة قطر تستند إلى ثلاثة أهداف أساسية هي: أولا دعم الإقتصاد الوطني بكافة قطاعاته ومرافقه، وثانيا تحفيز القطاع الخاص لمزيد من العمل والمشاركة تحت مظلة الغرفة، وتستند هذه الإستراتيجية إلى هدف ثالث هو تعزيز استمرارية العمل على مسار خطة التنمية المستدامة لتحقيق رؤية قطر 2030".وأشار إلى إن مشاركة القطاع الخاص في توفير المواد الأولية عالية الجودة، وزيادة مساحات تخزينها، وتقليص الفترات الزمنية لتفريغ السفن والبوارج من حمولاتها، وحماية شبكة المواصلات العامة، كلها عوامل تصب في خانة النهوض الاقتصادي، بقدر ما يصب الأخذ بشروط البيئة والسلامة العامة وتسهيل حركة المرور في الشوارع، في خانة أهدافنا الاجتماعية والإنسانية".السيور الناقلةوقال الحمادي: إن السيور الناقلة تعرف عالميًا بالأحزمة المتحركة لمعالجة ولتوريد المواد الأولية الشديدة الاحتمال والمزودة بتقنية جديدة تسهم في تقليل الانبعاثات الصادرة عن المواد الأولية، تسعى السيور الناقلة في قطر إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لأرصفة تداول الجابرو بميناء مسيعيد "وتشمل رصيف 1 و 2 و 3 ورصيف البوارج" ليستوعب من 32 إلى 34 مليون طن سنويًا بدلاً من 22 مليون طن حاليا. هذا وتصل إجمالي السيور الناقلة إلى 4.8 كيلومترات لكل واحدة، وتبدأ من الميناء أي ارصفة الجابرو بميناء مسيعيد إلى مساحات التخزين الخاصة بشركة قطر للمواد الأولية بمنطقة مسيعيد. "قطر للمواد الأولية" تكشف إستراتيجبة تشغيلها بدعم من غرفة قطر.. الإستراتيجية رؤية وطنية نجحنا في تحقيقها بعد عمل دؤوب استمر 3 سنوات وأشار إلى أن السيور الناقلة العملاقة توفر الوقت والجهد والكلفة، إضافة إلى مضاعفة الإيرادات، كما تخدم مصالح المستثمرين في القطاعين العام والخاص والمقاولين ومستوردي المواد الإنشائية، ضمن أعلى المعايير العالمية في الحفاظ على البيئة والسلامة العامة وتطوير بيئة العمل وضمان أمن الطرق، كما تعتبر السيور الناقلة جزءًا أساسيًا من جهود دفع عجلة التنمية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.وتفتح السيور الناقلة التي حققتها شركة قطر للمواد الأولية، الباب واسعًا لتحفيز عمل قطاع الإنشاءات في الدولة، إذ يُنظر إليها كإحدى أكبر السيور حجمًا وإنجازا في المنطقة والعالم. نشاط التجاروفيما يتعلق بوقع وتأثير السيور الناقلة العملاقة المملوكة لدولة قطر على الاقتصاد ونشاط التجار والقطاع الخاص، والتي أشرفت شركة قطر للمواد الأولية على تحقيقها بالتعاون مع جهات حكومية، تحت مظلة إدارة شركة قطر للمواد الأولية ومجلس إدارتها، فانه يتضمن عدة نقاط رئيسية أولها: التأثير في تطوير البنية التحتية وذلك من خلال تأمين استدامة توفير المواد الأولية لمشاريع البنية التحتية ما يكفل إنجازها ضمن المُهل المحددة لها، ضمان استدامة المخزون الإستراتيجي في قطر، توفير المعروض الكافي من المواد الأولية ذات النوعية العالية ما يؤدي بالتالي إلى ضمان تنفيذ مشاريع بنية تحتية ذات مستوى عالٍ، والمساهمة في رفع كفاءة تنفيذ أعمال البنية التحتية من خلال اختصار الجهد.النمو الإقتصاديوتتضمن النقطة الثانية تحفيز إستراتيجية السيور الناقلة لنمو الإقتصاد الوطني، وذلك من خلال توفر الغطاء اللازم لمواكبة تنفيذ رؤية قطر 2022 و2030، ومن خلال المساهمة في تأمين مستلزمات المشاريع العملاقة ستكفل هذه الإستراتيجية تكبير حجم الاقتصاد، وتنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني، إضافة إلى وضع قطر على خريطة الدول التي تتبنى أفضل الممارسات الاقتصادية في العالم والمنطقة.سلامة الطرق وتتضمن العوامل الأخرى التأثير في سلامة الطرق وقطاع النقل من خلال خفض المسافات التي ستقطعها الشاحنات وتقليل الحوادث المرورية والإصابات أو الوفيات الناتجة منها وخفض معدلات استهلاك الطرق ورفع مستوى الأمان على الطرق، كما ستؤثر السيور الناقلة على صعيد البيئة بحيث أنها تكفل نقل أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة الغبار، تؤسس لوضع معايير وطنية في مجال مكافحة الغبار، تضمن خفض الانبعاثات الضارة بالبيئة بنسبة 78%، وتساهم في تعميم تطبيق المبادئ الضامنة لحماية البيئة على المشاريع العملاقة الأخرى.تحفيز الإستهلاكوتسهم السيور الناقلة في تحفيز الإستهلاك من خلال توفر تلبية متزامنة لحاجات العدد الأكبر من الزبائن في القطاعين العام والخاص، تخفض بشكل كبير مدة الانتظار التي تستغرقها عمليات الاستيراد، ورفد المشاريع العمرانية بحاجتها من المواد الأولية سيعزز متانة القطاع العقاري ومساهمته في الناتج المحلي. توفير المواد الأولية عالية الجودة وزيادة مساحات تخزينها.. تقليص الفترات الزمنية لتفريغ السفن والبوارج وحماية شبكة المواصلات العامة قضايا العمالوتساهم إستراتيجية السيور الناقلة في خفض مستوى إصابات العمل إلى مستويات متدنية، تقديم بيئة عمل متطورة تتيح رفع مستوى إنتاجية العمال، اعتماد أحدث التقنيات العالمية سيعزز التصنيف الوطني على المؤشرات الدولية، والمساهمة في تحفيز الشركات الوطنية الأخرى لتحسين بيئة العمل لديها.القطاع الخاصوفيما يتعلق بتأثيرها على النشاط التجاري، فإن إستراتيجية السيور الناقلة تكفل للزبائن سياسات تحفيزية لتسريع عملية سحب المواد، ومنها فترات سماح للتخزين، توفر وسائل للتسجيل الذاتي وخدمة الشاحنات والسائقين وتأمين التدريب، تسهيل عمليات تحميل الشاحنات من الموقع، تأمين المواكبة التقنية في إرسال البيانات والإشعارات بوصول البضائع. كما أنها سوف تؤثر في دورة العمل من خلال المساهمة مباشرة في تسريع دورة العمل على المستوى الوطني وتأمين الكفاءة في عمليات نقل البضائع من المرفأ إلى منطقة التخزين ما يخفض كلفة النقل وتسريع إنجاز المشاريع، إضافة إلى تأثيرها على نشاط القطاع الخاص من خلال توسيع مساهمة القطاع الخاص بالاقتصاد، تعزيز كفاءة القطاع الخاص بإتمام المشاريع، تأمين وجود المواد الأولية بشكل مستمر يكفل استمرار سير عمل المشاريع، إضافة إلى أنها تضمن للقطاع الخاص القدرة على التوسع بالمشاريع.

551

| 21 نوفمبر 2016

رياضة alsharq
رئيس الاتحاد الهندي: نتطلع للتأهل إلى مونديال قطر 2022

أكد السيد براتفول باتل رئيس الاتحاد الهندي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، أن القائمين على كرة القدم في بلاده سيقومون بكل ما في وسعهم من أجل محاولة التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 المقررة في قطر، وذلك للاستفادة من الدعم الجماهيري الكبير المتوقع للمنتخب في النسخة الأولى من البطولة التي تستضيفها منطقة الشرق الأوسط. وقال باتل ، في تصريح لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن فريق بنجالور الهندي حظي بدعم كبير في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي أقيم في الدوحة مؤخرا، وخسره أمام القوة الجوية العراقي.. مشيرا إلى أن هذه المباراة تظهر حقيقة أن قطر والهند هما شريكان طبيعيان في كل ما له علاقة بكرة القدم.وأوضح أنه على قناعة بأن قطر هي بمثابة شريك طبيعي للهند في عائلة كرة القدم الآسيوية، وهو ما تجلى بنهائي كأس الاتحاد الآسيوي، حيث تواجد أكثر من خمسة آلاف من أفراد الجالية الهندية في الملعب لمساندة بنجالور، لافتا إلى أن قطر تنظر إلى الجالية الهندية المقيمة فيها باعتبارها شريكا مهما في مونديال الدوحة. واعتبر رئيس الاتحاد الهندي أن تطور كرة القدم في بلاده سيعود كذلك بالنفع على كرة القدم القطرية على المدى الطويل، بما في ذلك الاستضافة الناجحة لكأس العالم، مبديا تطلعه لتأهل بلاده إلى مونديال قطر 2022 بفضل الدعم الجماهيري الذي سيحظى به المنتخب، الأمر الذي يتوجب معه العمل والحرص واتخاذ الخطوات المناسبة من أجل تحقيق ذلك الهدف. وسبق للمنتخب الهندي أن فاز بلقب دورة الألعاب الآسيوية عام 1962، ومن ثم احتل مركز الوصيف في كأس آسيا بعد ذلك بسنتين، لكن البلاد فشلت في بلوغ نهائي أي بطولة آسيوية منذ ذلك التاريخ. وعن تنظيم بلاده العام المقبل كأس العالم لكرة القدم تحت 17 سنة، شدد باتل على أن كأس العالم تحت 17 سنة ستكون بمثابة لحظة مفصلية لكرة القدم الهندية، لافتا إلى أن منتخب بلاده سيقدم أفضل ما لديه، وأن الاتحاد عقب هذه البطولة سيتقدم بطلب استضافة كأس العالم تحت 20 سنة المقررة عام 2019. وأشار نائب رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن الانتفاضة التي تشهدها الكرة الهندية تعزى إلى التركيز الكبير في البحث عن المواهب وزيادة الاستثمار في تطوير القواعد الكروية والبنية التحتية والمرافق.. مشيرا إلى أن الاتحاد الهندي قد أطلق مؤخرا مشروعا خاصا بإرث البطولة يستهدف القواعد الكروية في الهند ويحمل اسم "المهمة 11 مليون" والتي تهدف إلى جعل كرة القدم بمثابة خيار رياضي لإجمالي 11 مليون طفل يقيمون في المدن بحلول موعد انطلاق المونديال في الهند. ورأى باتل أن الفوز بشرف تنظيم كأس العالم تحت 17 سنة أطلق شرارة اهتمام الحكومة الهندية من أجل تطوير اللعبة، معتبرا أن هذه هي مجرد البداية في رحلة تطوير كرة القدم الهندية. وتوجه رئيس الاتحاد الهندي بالدعوة إلى شركاء البلد ومن بينهم قطر، للمساعدة في الإعلاء من شأن اللعبة، حيث لا تزال هناك بعض الخطوات التي يتعين على كرة القدم الهندية أن تخطوها حتى تحقق هدفها المنشود، ولاسيما تطوير اللاعبين والبنية التحتية والاستثمار.

403

| 20 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
إنطلاق معرض "النخبة العقاري" الإثنين المقبل"

تنطلق في فندق الشيراتون الدوحة الاثنين المقبل فعاليات معرض النخبة العقاري الذي تنظمه مجموعة إسكان جلوبل لتنظيم المعارض والمؤتمرات بالتعاون مع المجموعة الإقتصادية - قطر، وتستمر فعاليات المعرض حتى الخميس 24 نوفمبر الجاري بمشاركة شركات ومؤسسات عقارية كويتية وقطرية وخليجية بالإضافة إلى شركات مصرية.وقالت الشيخة فاطمة الحمود الصباح رئيس مجلس إدارة "إسكان جلوبل" في تصريح صحفي بهذه المناسبة: نطلق غدا أولى دورات معرض النخبة العقاري في دولة قطر الشقيقة بمشاركة مميزة من شركات ومؤسسات عقارية تطرح مشاريع وفرصا عقارية قوية داخل وخارج قطر. المعرض تنظمه "إسكان جلوبل" و"المجموعة الإقتصادية" ويقام في فندق الشيراتون الدوحة خلال الفترة من 21 وحتى 24 نوفمبر الجاري وأضافت: تربط بين الشعبين الشقيقين القطري والكويتي علاقات قوية وتاريخ مشترك ونسعى من خلال تنظيم معرض النخبة العقاري في دولة قطر إلى توطيد هذه العلاقات ومد جسور التعاون الاقتصادي والإسهام في تنشيط الاقتصادات الوطنية لكلا البلدين.وقالت: نحرص دائمًا على أن تكون معارض وفعاليات المجموعة ذات مردود وعائد لكافة المشاركين فيها، فمن جهة تحرص المجموعة على أن تحقق الشركات المشاركة أهدافها البيعية والتسويقية، ومن جهة ثانية تحرص على أن يحقق العملاء والزوار أهدافهم الاستثمارية.واختتمت الصباح تصريحها قائلة: إن "إسكان جلوبل" وباعتبارها واحدة من الشركات الرئيسية العاملة في مجال تنظيم الفعاليات والمعارض العقارية، لا تدخر جهدًا في سبيل الارتقاء بصناعة المعارض العقارية في الكويت، وفي الختام أتقدم بجزيل الشكر لجميع الرعاة والشركات المشاركة معنا في معرض النخبة ونسأل الله العلي القدير التوفيق والنجاح للجميع.من جانبه قال السيد محمود عفيفي الرئيس لتنفيذي للمجموعة: نطلق غدا أول دورة من دورات معرض النخبة العقاري في دولة قطر، ونطمح لأن يكون تواجدنا في السوق القطري إضافة حقيقية للاقتصاد القطري ولقطاع صناعة المعارض المتخصصة بما نحمله من رصيد وافر من الخبرات والنجاحات المتتالية عبر السنين في هذا المجال.وأضاف: قرارانا بالدخول في السوق القطري لم يكن وليد الصدفة أو مجازفة غير محسوبة النتائج، فدخولنا للسوق القطري جاء بعد دراسات متأنية لمكونات هذا السوق الواعد وللفرص المتميزة التي به.واستطرد قائلًا: تمتلك قطر نظامًا اقتصاديًا يعد الأسرع نموًا في العالم، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات النمو السكاني، وتسهم هذه العوامل في ازدهار قطاع العقارات المحلي، سواء العقارات السكنية أو التجارية أو عقارات التجزئة، وتجذب خطط التوسع المستمرة في قطاع الطاقة المزيد من الشركات إلى قطر بالتزامن مع الجهود الحكومية المبذولة لتنويع الإقتصاد المحلي مع مجموعة من مشاريع البنية التحتية الهامة التي يتم إنشاؤها مثل مطار دولي جديد، وشبكة للمترو، وشبكة سكك جديدة، وميناء بحري، بالإضافة إلى برنامج طموح لإنشاء العديد من الفنادق كما يسهم نجاح الخطوط الجوية القطرية في تعزيز مكانة قطر بوصفها مركزًا للطيران، بالإضافة إلى استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022. الصباح: نسعى لمد جسور التعاون بين الشعبين الكويتي والقطري الشقيقين والإسهام في تنشيط الاقتصادات الوطنية وأضاف: من ضمن العوامل المحفزة على الاستثمار في السوق القطري كذلك ارتفاع عوائد الاستثمار العقاري مع توافر مؤسسات التمويل والاقتراض وانخفاض سعر الفائدة وارتفاع مستوى دخل الفرد بالإضافة إلى زيادة الطلب على العقار.واستدرك عفيفي بقوله: تدخل "إسكان جلوبل" السوق القطري متسلحة بخبرة كبيرة اكتسبتها في مجال تنظيم المعارض العقارية في المنطقة العربية ومنطقة الخليج العربي والكويت، مدعومة برصيد ذاخر من النجاحات في هذا المجال أسهم في ترسيخ أقدامها ووضع بصمتها في عالم صناعة المعارض العقارية، وذلك من خلال الفعاليات والأنشطة المختلفة الناجحة والمبهرة التي تقدمها في معارضها المختلفة.وأضاف: يمتد نشاط "إسكان جلوبل" داخل السوق الكويتي لعقد من الزمن، حيث تنظم بشكل دوري مجموعة من المعارض والمؤتمرات، وسننظم دورة جديدة من المعرض في شهر ديسمبر المقبل في أرض المعارض الدولية وسيصاحب تلك الدورة مؤتمر اقتصادي متخصص بمشاركة خبراء واقتصاديين ومسؤولين حكوميين ووزراء سابقين.وأضاف: وبعد ترسيخ أقدام المجموعة في السوق الكويتي انطلقت "إسكان جلوبل" لتوسع خارطة خدماتها إقليميًا وفي إطار خطتنا التوسعية في المنطقة العربية وسعينا لأن نكون ضمن أكبر وأهم شركات تنظيم المعارض العقارية في المنطقة. تم تأسيس فرع للمجموعة في جمهورية مصر العربية للدخول بقوة في سوق المعارض العقارية في مصر وذلك بعد أن دخلنا أسواقا خليجية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وحاليًا في دولة قطر وقريبًا بإذن الله في مملكة البحرين.وأضاف: نظمنا باكورة معارضنا العقارية في جمهورية مصر العربية خلال شهر يوليو الماضي بمشاركة أكثر من 140 شركة ومؤسسة عقارية طرحت خلاله أكثر من 400 مشروع عقاري حول العالم، وكانت الفعالية برعاية رئيس مجلس الوزراء المصري وحضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين الحكوميين.وأقيم على هامش المعرض مؤتمر اقتصادي ضخم بمشاركة خبراء اقتصاديين وبحضور دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين، وصاحبت المعرض سلسلة فعاليات قوية وغير مسبوقة، كما سننظم خلال شهر يناير المقبل دورة أخرى من المعرض في دولة الإمارات العربية المتحدة.واختتم عفيفي تصريحه بقوله: نعد شركاء نجاحات "إسكان جلوبل" ورواد فعالياته المتنوعة بالسعي الدائم نحو توسيع مظلة خدمات المجموعة وتجويدها، وسنعلن قريبًا عن مفاجآت جديدة ستكون بمثابة سبق جديد للمجموعة في عالم تنظيم المعارض والمؤتمرات، وفي الختام نتقدم بجزيل الشكر لشركاء النجاح من رعاة وشركات مشاركة وزوار ولجميع العاملين في مجموعة إسكان جلوبل على جهودهم الوافرة التي صنعت هذا النجاح.من جانبه أكد السيد عبد الرحمن جاسم السليطي رئيس مجلس إدارة المجموعة الاقتصادية – قطر استكمال الاستعدادات لإطلاق المعرض غدًا.وأضاف: يقام المعرض بالتعاون بين المجموعة الاقتصادية ومجموعة إسكان جلوبل لتنظيم المعارض والمؤتمرات، ومجموعة إسكان جلوبل من الشركات الرائدة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات في المنطقة، وتنظم المجموعة دورات منتظمة من معرض النخبة العقاري في دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، والآن سننظم أول دورة من المعرض هنا في دولة قطر. عفيفي: دخولنا للسوق القطري جاء بعد دراسات متأنية لمكونات هذا السوق الواعد وللفرص المتميزة التي به واستطرد قائلًا: يشارك في المعرض مجموعة من كبار المطورين العقاريين في منطقة الخليج والشرق الأوسط ويسعى المعرض لتنشيط القطاع العقاري وزيادة حجم الاستثمارات العقارية بما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.وأضاف: يعتبر السوق القطري من أكثر الأسواق تطورًا، ويتوقع المراقبون أن تشهد الفترة المقبلة نموًا كبيرًا في سوق العقار في وقت تشهد فيه حركة الإنشاءات العقارية توسعًا كبيرًا، إضافة إلى ذلك فإن بعض المرافق الجديدة، كمطار حمد الدولي، وشبكة السكك الحديدية، والميناء الجديد، مترافقة مع تطوير البنية التحتية من الطرق والجسور والأنفاق، ستكون المحرك الأساسي لنمو القطاع العقاري، ولا ننسى الأسواق التجارية الضخمة الجديدة مثل الدوحة فستيفال سيتي ومول قطر الحزم مول بن طوار مول و"لوفيندام مول" و"مارينا مول" ومول كتارا، إلى جانب المراكز التجارية الضخمة مثل نورث غيت مول ومول الخليج، والدوحة مول والمرقاب مول.واختتم السليطي تصريحه قائلًا: متفائلون بنجاح أولى دورات المعرض في دولة قطر وتم الإعداد لباقة مميزة ومتنوعة من الفعاليات المصاحبة للمعرض حتى يخرج بصورة مشرفة ويكون مصدر جذب وتشويق لجميع أفراد العائلة."أموال الكويت"أعلنت شركة أموال الكويت العقارية مشاركتها في المعرض الذي تطرح خلاله مجموعة من مشاريعها العقارية الضخمة داخل وخارج الكويت.وقال المدير التنفيذي والشريك في شركة أموال الكويت العقارية السيد فالح المطيري إن الشركة تسعى من خلال هذا المعرض إلى مواصلة التعريف بمشاريعها المتنوعة والتواصل المباشر مع العملاء، وأضاف: "أموال الكويت" من أكبر الشركات العقارية في الكويت واكتسبت ثقة عملائها بمصداقية مشاريعها الجاهزة للتسليم الفوري ومميزاتها المتنوعة.وبالحديث عن المشاريع والفرص الاستثمارية التي سيتم عرضها خلال المعرض قال المطيري: نطرح خلاله شاليهاتنا المميزة في منطقة الخيران، بالإضافة لمشروعاتنا المميزة في كل من جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية وجمهورية البوسنة والهرسك بالإضافة إلى جديد مشروعاتنا في إسبانيا في مدينة برشلونة بالتحديد وجميعها مشاريع قائمة وجاهزة للتسليم الفوري."كويت لإدارة المشاريع"أعلنت شركة كويت لإدارة المشاريع عن مشاركتها في المعرض، حيث صرح حاتم مفلح مدير فرع قطر بالشركة بأن كويت لإدارة المشاريع تشارك بمشاركة مميزة في المعرض باثنين من مشاريعها الكبيرة والمميزة وهما مشروع برج المحراب في مكة المكرمة وفندق روضة الصفوة في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية مما لهما أثر كبير في إنجاح السياحة الدينية في المنطقة والعالم الإسلامي.وأكد حاتم مفلح على أهمية الاستثمار العقاري في سوق المملكة العربية السعودية بشكل عام، خاصة وأنها تحتضن مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتين تحظيان باستقطاب شريحة كبيرة من المسلمين من جميع أنحاء العالم، نظرًا للمكانة المقدسة التي تحظى به تلك المدينتان بفضل الكعبة المشرفة في مكة والمسجد النبوي وقبر الرسول ومقابل البقيع في المدينة.وأشاد مفلح بأهمية الاستثمار العقاري بشقيه متوسط وطويل الأجل، مشيراً إلى أن كلا النوعين من الاستثمار يوفران عوائد مجزية سواء على صعيد زيادة قيمة الأصل ونمو رأس المال بعد عدد من السنوات، أو حتى من خلال العوائد الإيجارية التي تتجاوز في بعض الأحيان حاجز الـ15% سنويًا، وذلك كله في ظل ارتفاع نسب الإشغال وقيم الإيجارات السنوية في كل من مكة والمدينة على حد سواء.معمار المرشدي أعلنت مجموعة معمار المرشدي عن مشاركتها في المعرض، وقال المهندس محمد المرشدي رئيس مجلس إدارة المجموعة: تستعد مجموعة معمار المرشدي لإطلاق مفاجأة كبرى لعملائها، تتمثل في طرح مشروع جديد في منطقة زهراء المعادي تحت اسم "ريحانة أڤينيو". وعن وصف المشروع قال: يتمتع "ريحانة أڤينيو" بموقع مميز وفريد، فهو يطل مباشرة على نادي "وادي دجلة"، كما أنه يطل على مناظر طبيعية خلابة بما يوفر رؤية جمالية لسكان المشروع، كذلك يتمتع بالعديد من الأنشطة الترفيهية والخدمية المتكاملة، من منطقة حمامات سباحة، وجيم، ومطاعم، وكافيهات، ومحلات تجارية وغيرها من الخدمات التي تلبي مختلف احتياجات العملاء. السليطي: يشارك في المعرض مجموعة من كبار المطورين العقاريين في منطقة الخليج والشرق الأوسط أزميل العقاريةأعلنت مجموعة أزميل العقارية مشاركتها في المعرض، وقال السيد أحمد شاهين المدير العام للمجموعة: تقدم مجموعة أزميل العقارية العديد من المشروعات المتميزة في التجمع الخامس بمساحات متنوعة، وبأرقى وأفضل المواقع المختلفة، وأجمل الواجهات، وأجود التشطيبات، وبالقرب من جميع المناطق الخدمية والترفيهية في مختلف مناطق التجمع الخامس، وبالقرب أيضًا من العديد من المناطق الحيوية والمراكز التجارية والمباني الإدارية الخاصة بالشركات والبنوك الكبرى."ابن سينا للقرى والفنادق السياحية"أعلنت شركة ابن سينا للفنادق والقرى السياحية مشاركتها في المعرض، وقال السيد أحمد القاضي رئيس القطاع التجاري في الشركة: تبدأ الشركة برئاسة المهندس عاطف قرني مع جمعية تنمية المجتمع المحلي بهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية بتنفيذ باكورة مشروعاتها في السوق المصرية مشروع «سيسليالاجونز» بمدينة مرسى مطروح على مساحة 123 فدانا بتكلفة 850 مليون جنيه.وأضاف: تم فتح باب تسويق والإعلان عن المشروع في مارس 2013 وتم البدء في التعاقدات 2014، وذلك بعد إصدار جميع المستندات والتصاريح اللازمة للعمل ومن المنتظر بدء تسليم أول مراحل المشروع في أواخر 2017، تشغيل 2018 .لافتا إلى أن المرحلة ستكون مكتملة البناء والتشطيب وفقا للمخططات الشركة ومنحت الشركة نفسها مدة ستة أشهر إضافية لتلافي أي طوارئ في عملية التنفيذ أو حدوث معوقات في ظل اضطراب سوق البناء والتشييد بصفة خاصة والأوضاع العامة للدولة بصورة عامة.

1244

| 19 نوفمبر 2016

محليات alsharq
السفير وابنهورست: إفتتاح سفارة استراليا بالدوحة يعمق مجالات التعاون

تفتتح سعادة وزيرة خارجية أستراليا، جولي بيشوب، غداً سفارة بلادها في الدوحة. وتعليقاً على تلك الخطوة، أكد سعادة السفير أكسل وابنهورست أن تلك الخطوة سوف تساهم في تقوية العلاقات الثنائية بين قطر وأستراليا، حيث الفرصة مواتية الآن لبناء العلاقات بين البلدين بشكل أقوى في كل المجالات بما فيها التجارة والسياحة والتعليم والثقافة، مشيرا إلى أن والسفارة الأسترالية ستبذل جهودًا كبيرًا في تقوية العلاقات الثنائية.وحول تقييم العلاقات الثنائية بشكل عام، أوضح وابنهورست للشرق أن العلاقات بين قطر واستراليا ممتازة وما زالت نامية، حيث افتتحت السفارة القطرية في استراليا قبل أربع سنوات ونصف والآن سيتم افتتاح السفارة الاسترالية في الدوحة وهذا يظهر بأن العلاقات مازالت نامية وستكون أقوى في المستقبل. التبادل التجاري بين البلدين بلغ 1.7 مليار دولار العام الماضي وعن العلاقات الإقتصادية ، أشار إلى أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ 1.74 مليار دولار أسترالي "1.31 مليار دولار أمريكي تقريباً" في سنة 2015. ويعتبر البترول والغاز والمشتقات البترولية والبلاستيك ابرز الصادرات القطرية لأستراليا بينما تمثل صادراتنا إلى قطر في اللحوم والمواشي والسيارات. إستثمارات واعدةوحول الإستثمارات قال السفير الاسترالي إن حصاد استراليا تعتبر من أكبر الإستثمارات القطرية في استراليا وإجمالي إستثماراتها يقدر بنحو 469 مليون دولار في قطاع الزراعة، وتركز ايضاً على المواشي وانتاج الحبوب مثل القمح وغيرها وهذه إستثمارات جيدة ومرحب بها تماماً. وهناك ايضاً استثمارات في القطاع العقاري حيث تملك قطر استثمارات في المباني الفاخرة في وسط سيدني. والاستثمارات الأسترالية موجودة في قطر في شكل الشركات الأسترالية خصوصاً الشركات الهندسية التي تعمل في قطاع النفط والغاز وفي البنية التحتية. وبشأن فرص الإستثمارات في استراليا والميزات التي يتوقعها المستثمر القطري، نوه وابنهورست بأن استراليا بلد آمن ومستقر وهي في المرتبة الثانية عشرة لأكبر الاقتصادات في العالم ولدينا نظام عدل متوازن لكل الاطراف وشعبها متعلم والبيئة خصبة للإستثمارات القطرية ونركز كثيراً على قطاع التكنولوجيا والإبتكار. خبرات استرالية عالية تشارك في البنية التحتية بقطر والإستثمار في استراليا سهل جداً والقوانين قليلة مشجعة للاستثمارات من قطر. وتوجد امكانيات زراعية ضخمة اضافة لقطاعات الطاقة والمعادن والسياحة مثل الفنادق الفاخرة. هناك أيضاً فرص في البنية التحتية مثل نشر الكهرباء في ولاية نيوساوث ويلزث والتي عاصمتها سيدني.السياحة والتعليموفيما يخص التعاون التعليمي والثقافي، قال إن استراليا هي ثالث وجهة الأكثر مألوفة للدراسة في الخارج ورغم ذلك عدد الطلبة القطريين الذين يدرسون في أستراليا قليل. وتتطلع السفارة لأن نرى مزيداً من الطلبة القطريين في الجامعات والمؤسسات التعليمية في استراليا.ونحن نعمل حالياً على هذا المشروع وذلك عبر توفير المعلومات للقطريين عن أستراليا بشكل عام وعن الأمن والحياة في أستراليا وعن نظام ونوعية التعليم الجيدة في أستراليا.السياح القطرييناما بخصوص عدد السياح القطريين الى استراليا، فقد أوضح وابنهورست ان عدد الزوار من قطر إلى استراليا الان مازال نامياً وخلال هذه السنة بدأت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى استراليا بمدينتين اضافيتين هما اديلايد وسيدني وفي السابق كانت فقط تسافر لمدينتي بيرث وملبورن. لذلك أتوقع أن عدد السياح القطريين إلى أستراليا سينمو في المستقبل. حصاد استراليا تستثمر بنحو 469 مليون دولار في قطاع الزراعة وألمح إلى أن الناس يستطيعون تقديم طلبات التأشيرة عبر شبكة الانترنت وإذا كان غير ممكن فهناك مكتب متابعة سواء كان للسياحة او التجارة او غيرها والمكتب في ميدان الجيدة في منطقة المطار القديم. كأس العالموحول مدى إمكانية مساهمة استراليا في مشاريع كأس العالم 2022 بقطر قال السفير وابنهورست إن بلاده تمتلك خبرة كبيرة في تنظيم الالعاب الرياضية وقبل 16 عاماً اقيمت دورة الالعاب الاولمبية في استراليا وقبل 3 سنوات اقيمت دورة كأس اسيا لكرة القدم ولدينا خبرة في تنظيم الالعاب ولدينا شركات هندسة بها خبرات هندسية جيدة تشارك في بناء البنية التحتية في قطر.

2254

| 16 نوفمبر 2016

رياضة alsharq
إشادة دولية بتنظيم دولة قطر لإجتماعات "أنوك 2016"

أشاد حسين المسلم أمين عام المجلس الأولمبي الآسيوي بتنظيم دولة قطر لأعمال الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للجان الأولمبية الوطنية "أنوك"، والذي سيعقد غدا ويستمر يومين بمشاركة 206 دول. وقال المسلم، خلال حفل الاستقبال الذي أقامته اللجنة الأولمبية القطرية في مربط الشقب على شرف أصحاب السعادة رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية "أنوك"، المشاركين في أعمال الاجتماع، إن "قطر مبدعة دوما في تنظيم واستضافة أهم المؤتمرات والفعاليات الرياضية الكبرى وغيرها من المناسبات التي تستضيفها على مر السنوات ولا ننسى التنظيم المبهر لأسياد الدوحة 2006، وتستعد لتنظيم حدث تاريخي هو كأس العالم لكرة القدم قطر 2022". وأضاف: "ستفتتح غدا اجتماعات "أنوك 2016" برئاسة الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية "أنوك"، حيث سيتم مناقشة أهم المحاور وأبرزها التقارير الترويجية لملفات الدول المترشحة لأولمبياد 2024، وأيضا تقرير دورة الألعاب الاولمبية الأخيرة في ريو دي جانيرو، وتقرير أولمبياد طوكيو 2020، إضافة لاجتماع اللجنة الأولمبية الدولية والمنظمة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" والعديد من التقارير الفنية والتنظيمية المتعلقة بمسيرة "أنوك " وتطويرها نحو الأفضل لما فيه مصلحة الجميع"، متمنيا التوفيق والنجاح للاجتماعات. وأعرب المسلم عن شكره وتقديره للجنة الأولمبية القطرية على حسن التنظيم وكرم الضيافة لما أحيط به ضيوف "أنوك" من استقبال وتكريم على أعلى مستوى. بدوره، نوه كارلوس نوزمان رئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية بمستوى التنظيم والعمل الكبير الذي يتم من أجل استضافة مميزة للحدث العالمي الكبير، وقال "لقد لاحظنا منذ اللحظة الأولى حجم الجهود الكبيرة التي تبذل من أجل استضافة كونجرس الأنوك بأفضل صورة ممكنة والحقيقة أن هذا ليس غريبا على قطر التي تسعى دائما نحو الأفضل"، معبرا عن سعادته لتواجده في الدوحة للمشاركة في اجتماع "الأنوك". وتابع "قطر حرصت على تكريم أبطال أولمبيين من مختلف أنحاء العالم ومنها البرازيل وهذا يشعرنا بالامتنان ونؤكد عمق علاقتنا مع قطر ومدى ثقتنا في نجاح تنظيم مونديال 2022.. كما أؤكد قدرة قطر على استضافة دورة الألعاب الأولمبية لأنها بالفعل تمتلك كل المقاومات التي تؤهلها لاستضافة مميزة للحدث التاريخي الكبير". وأضاف أن تنظيم الدورات الأولمبية ليس بالأمر السهل وقد لمسنا ذلك خلال أولمبياد ريو 2016 التي نجحت بشكل كبير في البرازيل، معبرا عن ثقته في قدرة قطر على تنظيم الاولمبياد وإخراجها في أفضل صورة لامتلاكها كل مقاومات التميز. من جانبه، أشاد محرز بوصيان رئيس اللجنة الأولمبية التونسية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" ، بتنظيم دولة قطر لاجتماع الأنوك، وقال "إن قطر يُشاد بتنظيمها لمختلف الفعاليات الرياضية الكبرى، وأن تنظيم فعاليات مؤتمر الأنوك كان متميزا منذ البداية". وأضاف أن "لقطر تقاليدها المميزة في الضيافة"، مشيرا إلى أن ظروف الإقامة للوفود المشاركة في الاجتماعات مريحة جدا، متمنيا كل النجاح والتوفيق لأعمال المؤتمر.

478

| 14 نوفمبر 2016

رياضة alsharq
"فيفا" يشيد بمستوى التخطيط والحماس في تنظيم مونديال قطر 2022

أشادت السيدة فاطمة سامورا، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بمستوى التخطيط والحماس الذي تظهره دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم 2022. جاء ذلك عقب جولة قامت بها الأمين العام للفيفا تفقدت خلالها خمسة استادات من أصل ثمانية مرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في الدوحة، وألقت نظرة عامة على شبكة الطرق، ومواقع شركة السكك الحديد القطرية، ومطار حمد بن خليفة للوقوف على آخر التحضيرات. وقالت سامورا ،في حديث لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، " كانت هذه الجولة مدهشة ليس فقط لي بصفتي الأمين العام للاتحاد الدولي، بل للقيادة الجديدة التي تسير بـ"فيفا" في عملية الإصلاح ..عمليات البناء تسير بصورة جيدة حيث يتم التركيز على سلامة العمال وأمنهم، شهدنا أيضا الطبيعة المتقاربة للبطولة والتي ستتيح للجماهير فرصة حضور مباريات مختلفة في اليوم نفسه"..معتبرة أن هذا يبين منظورا مختلفا لطريقة تنظيم كأس العالم مقارنة بنهائيات روسيا أو جنوب إفريقيا أو البرازيل. وأضافت : "أرى أن مستوى الالتزام لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومستوى الحماسة الذي لمسته منذ وصولي لدى اللجنة المنظمة المحلية، يثبت أن اختيار قطر لتنظيم كأس العالم كان صائبا وأن البطولة ستشهد حضورا جماهيريا متميزا". وتابعت سامورا :" تم إخباري قبل الزيارة عن إمكانية زيارة ربما كل الاستادات والمواقع في غضون ساعات قليلة ويمكنني الآن أن أؤكد أن الأمر ممكن حقا.. كنت أتساءل كيف سيتم استكمال البنية التحتية للطرق لدعم حركة الجمهور، لكنني عرفت من العروض التوضيحية أنه سيتم استغلال طرق متنوعة من بينها الطرق المائية".. معتبرة أن هذا سيحدث فارقا كبيرا في طريقة تنظيم الاستادات مقارنة بالدول الأخرى التي استضافت كأس العالم. وأشارت إلى أن التخطيط يتم مبكرا وقبل ست سنوات من انطلاق البطولة، وهو الأمر الذي يمثل إشارة قوية على التزام الشعب القطري بتنظيم أفضل كأس عالم على الإطلاق. وعن تنظيم كأس العالم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، قالت السيدة فاطمة سامورا، إن هذا يعني أن عالم كرة القدم ينفتح على التنوع ويعتنق الطبيعة العالمية لكرة القدم، داعية إلى منح مناطق مثل الشرق الأوسط الفرص لإثبات أنها بلاد كروية وأن يظهروا للعالم أن المستديرة الساحرة تجمع الشعوب من ثقافات وخلفيات دينية متنوعة، فهذه أقوى إشارة يمكن لإدارة "فيفا" الجديدة أن تعطيها لباقي العالم.

226

| 10 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
مستثمرون: البورصة تتجه لمزيد من الإرتفاعات وإستقطاب السيولة

واصل المؤشر العام لبورصة قطر أداءه الأيجابي خلال جلسة التداول اليوم علي الرغم من تراجعه الطفيف في الدقائق الأخيرة من الجلسة بعد ان ظل طوال الجلسة مرتفعاً بحوالي 1% مع إستمرار تحسن مستويات السيولة بالسوق، وخلال الجلسة اليوم تراجع المؤشر العام بقيمة 13.65 نقطة، أي ما نسبته 0.14 % ، واغلق عند مستوي 9960.95 نقطة. الحميدي : إتجاه المستثمرين للشراء وإعادة تجميع مراكزهم المالية فيما تم خلال الجلسة تناقل ملكية اكثر من 8.6 مليون سهم بقيمة تجاوزت 361.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 3820 صفقة ، فيما إرتفعت أسعار أسهم 20 شركة وتراجعت أسعار أسهم 18 شركة وحافظت اسهم 3 شركات علي سعر اغلاقها السابق.مستويات جديدة وأكد متعاملون لـ الشرق ان المؤشر العام لبورصة قطر يتجه لتجاوز مستوي 10 الاف نقطة ، بعد ان اثبت المستوي الحالي فوق 9600 نقطة أنه حاجز إرتكاز قوي ، هذا بالاضافة الي أن مستويات الأسعار وصلت لمستويات مغرية جداً للإستثمار ، وبالتالي فان الوقت مناسب جداً لدخول مزيد من المحافظ والمستثمرين للسوق ، خصوصاً أن هذه الفترة من السنة تعتبر فترة تجميع للأسهم وتقوية المراكز المالية للمستثمرين إستعداداً للتوزيعات.وأكد هؤلاء المستثمرين علي أن العوامل الفنية الداخلية للسوق قوية ومشجعة للإستثمار ، خصوصاً في ظل إستمرار الإقتصاد القطري في تحقيق معدلات نمو جيدة وكذلك إستمرار الأنفاق علي المشاريع الإستراتيجية المرتبطة برؤية قطر الوطنية 2030 ، والمشاريع المرتبطة باستضافة الدولة لمونديال 2022 ، وهو ما سينعكس إيجابياً علي قطاع الاعمال في الدولة وجاذبية السوق المحلي للإستثمارات المحلية والاقليمية والعالمية. مشيرين الي انه مع ذلك تبقي العوامل الخارجية ضاغطة ، ومازالت هي التي تفرض حالة من الحذر والترقب لدي المستثمرين ، ومع ذلك فان الإتجاه قوي لعودة الإرتفاع للبورصة. تحسن الوضع وقال المستثمر ناصر الحميدي ان الوضع في البورصة جيد ومبشر وهناك اتجاه لعودة الإرتفاع والنشاط ، مشيراً الي ان الجلستين الاخيرتين عكستا إتجاهاً جيداً لتحسن الوضع في البورصة من حيث قيم وأحجام التعاملات ، هذا بالإضافة الي إتجاه المستثمرين للشراء وإعادة تجميع مركزهم المالية. لافتاً الي أن أسعار أغلب الأسهم وصلت لمستويات متدنية ومغرية للشراء لكن تاثير العوامل الخارجية يبقي حالة من الحذر والترقب لدي المستثمرين ، لافتاً الي ان المؤشر اليوم ظل مرتفعاً طوال الجلسة باكثر من 1% حتي الدقائق الأخيرة من عمر الجلسة حيث تراجع بشكل طفيف نتيجة لعمليات البيع.وأضاف الحميدي انه في حالة إستمرار تحسن اداء الأسواق العالمية وخاصة بورصة نيويورك فان البورصة ستستمر في أدائها الإيجابي خلال الجلسات القادمة ، حيث من المتوقع أن يتجاوز المؤشر حاجز الـ 10 الاف نقطة وربما يصل لمستوي 10500 نقطة مع نهاياية العام. لافتاً الي الي ان الوضع الإقتصادي المحلي قوي ومطمئن ، واداء الشركات جيد في الظروف والوضع الحالي ، وبالتالي فان هذه الفترة تعتبر فترة مناسبة لعودة السيولة للسوق خصوصاً اذا لم نشهد عوامل خارجية ضاغطة تؤدي للمزيد من الحذر.إستمرار الإرتفاع من جانبه قال المحلل المالي طه عبد الغني ان المؤشر العام حافظ خلال جلسة اليوم علي إتجاهه القوي نحو الإرتفاع وكانت مستويات السيولة جيدة ، مشيراً الي ان البورصة وصلت لمستويات مقاومة جيدة عند المستوي الحالي ، وأصبح هناك إتجاه للإرتداد للإرتفاع بعد ان وصلت أسعار أسهم أغلب الشركات لمستويات متدنية وأصبحت تمثل فرص حقيقية للإستثمار.وتوقع عبد الغني أن تستمر عملية صعود المؤشر وتجاوزه لمستوي 10 الاف نقطة خلال الفترة المقبلة ، خصوصاً أننا نقترب من نهاية العام وإعلان النتائج المالية والتوزيعات ، وبالتالي ان هذه الفترة تعتبر فترة تجميع المراكز المالية وبالتالي فمن المتوقع إستقطاب السوق لمزيد من السيولة وإستمرار الإرتفاع حتي نهاية العام .تداولات اليوم هذا وقد شهدت الجلسة اليوم تداول حوالي 2 مليون سهم في قطاع البنوك والخدمات المالية، بقيمة 83.4 مليون ريال نتيجة تنفيذ 1193 صفقة، وسجل مؤشر القطاع انخفاضا بمقدار 40.62 نقطة، أي ما نسبته 1.45% واغلق عند مستوي 2765.52 نقطة.وشهد قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية، تداول 567.5 الف سهم بقيمة حوالي 35 مليون ريال نتيجة تنفيذ 300 صفقة، وسجل ارتفاعا 13.83 نقطة، أي ما نسبته 0.24% واغلق عند 5702.98 نقطة.وفي قطاع الصناعة تم تداول 2.8 مليون سهم بقيمة 161 مليون ريال نتيجة تنفيذ 825 صفقة، وسجل ارتفاعا بمقدار 9.70 نقطة، أي ما نسبته 0.32% واغلق عند 3053.07 نقطة.وتم في قطاع التأمين، تداول حوالي 159 ألف سهم بقيمة 9.8 مليون ريال نتيجة تنفيذ 113 صفقة، وسجل انخفاضا بمقدار29.20 نقطة، أي ما نسبته 0.66% واغلق عند 4408.89 نقطة. العبد الغني : إستقطاب السوق للسيولة وإستمرار الإرتفاع حتى نهاية العام وفي قطاع العقارات تم تداول 1.9 مليون سهم بقيمة 30.8 مليون ريال نتيجة تنفيذ 609 صفقات، وسجل ارتفاعا بمقدار 23.83 نقطة، أي ما نسبته 1.07% ، واغلق عند 2251.28 نقطة.وفي قطاع الاتصالات تم تداول 1.3 مليون سهم بقيمة 35.5 مليون ريال نتيجة تنفيذ 633 صفقة، وسجل ارتفاعا بمقدار 31.05 نقطة، أي ما نسبته 2.75% ، واغلق عند 1158.95 نقطة.وتم في قطاع النقل تداول 209.3 الف سهم بقيمة 5.5 مليون ريال نتيجة تنفيذ 147 صفقة، وسجل ارتفاعا بمقدار 8.78 نقطة، أي ما نسبته 0.37% واغلق عند 2407.63 نقطة.وسجل مؤشر العائد الإجمالي انخفاضا بمقدار 22.09 نقطة، أي ما نسبته 0.14% ليصل إلى 16 ألفا و116.15 نقطة. بينما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي ارتفاعا بقيمة 7.84 نقطة، أي ما نسبته 0.21% ليصل إلى 3 آلاف و686.12 نقطة.. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار 5.80 نقطة، أي ما نسبته 0.21% ليصل إلى ألفين و745.30 نقطة.

237

| 10 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
الذوادي: مونديال قطر 2022 فرصة لإظهار الكنوز الحقيقية للمنطقة إلى العالم

الكواري: بناء مستقبل أفضل لأبنائنا من خلال احتضان البطولات العالميةقال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، إن عدد القطريين الذين يدرسون ويزورون ويستثمرون في بريطانيا في تزايد مستمر، وأن البلدين لديهما علاقات وثيقة في كافة المجالات مثل الاقتصاد والسياسة والدفاع والصحة، وتسعى قطر للحفاظ على قوة هذه العلاقات.وأشار في كلمته خلال مؤتمر "Sport is GREAT" إلى أن البلدين لديهم شغف كبير بالرياضة كما أن الرياضة أساسية للمجتمع، قائلاً: "إن حب الرياضة في الحمض النووي لدى البلدين".وقال إن البلدين استضافا أكبر الأحداث والفعاليات الرياضية وكل شخص مهما كان عرقه أو ديانته سيشعر بأنه في موطنه، وأضاف الذوادي أن المنطقة تستحق فرصة لتظهر بشكل أفضل في عناوين الأخبار، ونؤمن بشدة بأن استضافتنا لكأس العالم سيعزز هذه الرؤية.وأشار إلى أن القطريين والناس في الإقليم يرحبون بزوار المونديال وسيحرصون على جعلهم يشعرون بأنهم في موطنهم ويعيشون أفضل تجربة في كافة المجالات في منازلهم ومطاعمهم.وبيّن الذوادي أن استضافة مونديال 2022 يمثل عنصراً مهماً للرياضة وكرة القدم لقطر والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن كأس العالم فرصة للعرب والشرق الأوسط للإظهار كنوزهم الحقيقية للعالم والظهور بشكل آخر غير صورة النزاعات، وفرصة أيضاً للزوار للوقوف على الوضع الحقيقي بعيداً عن النمطية والصورة السلبية المكونة عن المنطقة.وأكد الذوادي على أن كأس العالم سيأخذ مكانه في تاريخ وثقافة ومجتمع قطر والشرق الأوسط والعالم العربي. وأضاف أن هناك العديد من الشركات البريطانية التي تعمل بالفعل في مشاريع كأس العالم وتساعد في تحقيق رؤية قطر. واعتبر أن مونديال 2022 يعتبر منصة ليس لقطر فقط وإنما لنحو 300 مليون مستهلك في الشرق الأوسط.الرياضة نقطة مركزيةبدوره، قال السيد ثاني الكواري، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية: "نسعى لبناء مستقبل أفضل لأبناء دولة قطر من خلال احتضان البطولات الدولية والعالمية، ونحن سعداء بالشراكة مع المملكة المتحدة، حيث نؤمن أن الرياضة نقطة مركزية في رؤية قطر الوطنية 2030 وتنقلنا إلى حياة أفضل ومستقبل واعد، وفي يناير القادم ستكون الذكرى العاشرة للدوحة 2006 حيث كانت الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وكانت النقطة الفاعلة لدولة قطر في استضافة البطولات الرياضية العالمية، وآخرها كان بطولة كأس العالم للدراجات الهوائية 2016.وأشار إلى أن اللجنة قامت أيضا بحملة دعم عامة تحت مسمى "يلا قطر" في ريو 2016 لتشجيع البلاد للوقوف خلف المنتخب القطري المشارك وزيادة الوعي بأهميته وتحفيز الرياضيين القطريين، لافتا إلى أن الدوحة تقدم أهم وسائل الدعم الرياضي وأبرزها مستشفى اسبيتار الطبي، وأكاديمية قطر الأولمبية الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط التي تعني بتقديم برامج رياضية تعليمية محترفة بالإضافة إلى إشارة بأهمية بناء شراكات في هذا القطاع المهم ويشكر بريطانيا على دعمها المستمر في هذا المجال.

282

| 09 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
قطر تعتزم استثمار 10 مليارات استرليني في بريطانيا

قال غريغ هاندز، وزير الدولة البريطاني للتجارة والاستثمار وعضو البرلمان: "إن جهاز قطر للإستثمار يتطلع إلى زيادة حجم الإستثمارات القطرية في المملكة المتحدة بنحو 10 مليارات جنيه إسترليني في السنوات القادمة علاوة على الاستثمارات الموجودة حاليا والتي تقدر بنحو 30 مليار جنيه إسترليني"، وأضاف: "هذه إشارة على أن قطر تعتبر بريطانيا مفتوحة للأعمال التجارية". 600 شركة بريطانية تعمل في قطر .. ونسعى لجلب مزيد من الاستثمارات القطرية وأشار خلال مؤتمر "Sport is GREAT" والذي حضره كل من السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتور ثاني الكواري، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، وقد ألقيا خطابات افتتاحية وقدما رؤيتهما حول القطاع الرياضي في قطر، وضمت قائمة المتحدثين كلا من روبرت موريني، رئيس العلاقات الدولية في هيئة الرياضة البريطانية، وأيدن مولالي، رئيس تطوير الأعمال في فريق توتنهام هوتسبير لكرة القدم. وأشار إلى أن العلاقات التي تجمع بلاده بقطر تتوسع وتشمل مختلف المجالات، مشيرا إلى الإمكانيات التي تتمتع بها الشركات البريطانية والخبرات في قطاعات مختلف على غرار البنية التحتية والاستشارات والهندسة والتصميم وفي قطاعات التعليم والطب، داعيا في هذا السياق إلى تعزيز الشراكة القطرية البرطانية خاصة أن قطر تستعد لاحتضان فعاليات كأس العالم للعام 2022.وزاد: "يسعدني أن أتواجد في قطر لحضور مؤتمر "Sport is GREAT"، والذي يثبت قدرات المملكة المتحدة الرائدة عالميًا على استضافة أحداث رياضية كبرى. إن الرياضة والأعمال التجارية يعملان سويًا على الجمع بين الشعوب حول العالم، ونحن نرغب في أن يساعد الدعم الذي نقدمه لإنجاح كأس العالم 2022 في تعزيز الروابط التاريخية بين بلدينا".وأضاف أن رؤية قطر للعام 2030 هي بمثابة خارطة طريق لمستقبل قطر لبناء اقتصاد متنوع ومزدهر من خلال الاستثمار في التنمية البشرية والاجتماعية والبيئية، تجربة المملكة المتحدة في مهمة القطاعين العام والخاص والخبرة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم.مؤتمر الإستثمار القطري البريطانيولفت المسؤول البريطاني إلى وضع المملكة المتحدة خبراتها وتجربتها في القطاعات آنفة الذكر تحت تصرف قطر، قائلا: "نحن في وضعية جيّدة لدعم قطر لتحقيق الرؤية الوطنية لها للعام 2030 من خلال العمل معا كشركاء، يمكننا أن نضمن نجاح طموحاتها المستقبلية".وعبّر عن أمله في أن يكون مؤتمر الاستثمار والتجارة القطري والبريطاني الذي سيعقد في لندن مارس 2017 أن يحقق مزيدا من النجاح على درب الشراكة القطرية البريطانية.وقال إن المملكة المتحدة تريد أن تكون شريكا لقطر لدى استضافتها لفعاليات كأس العالم انطلاقا من التجارب والخبرات المكتسبة من خلال تنظيم بعض من أكبر الأحداث الرياضية في أنحاء العالم، قائلا في هذا الصدد: "وحتى بعد كأس العالم 2022، المملكة المتحدة مستعدة وراغبة في مساعدة قطر لإيجاد إرث دائم يمكّن من إرساء أسس الركائز الأربعة الخاصة برؤية الوطنية 2030".وقال إن عدد الشركات العاملة في قطر بلغت 600 شركة والعديد منهم يعملون بالفعل على المشاريع المتعلقة بتنظم كأس العالم. ويجري وضع الابتكار في المملكة المتحدة، الدراية والخبرة في العمل. كما أنني فخور بأن يكون على رأس بعثة تجارية من الشركات مستعدة المبتكرة والتصدير من المملكة المتحدة إلى الدوحة في هذه الرحلة.وقال إن بريطانيا تورد نحو 30% من حاجتها من الغاز من قطر وتصدر نحو 2.6 مليار جنيه إسترليني إلى الدوحة.وقال وزير الدولة للتجارة الدولية البريطاني في مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر: إنه متحمس جداً لمزيداً من الفرص والمشاركة في المشاريع الرياضية في قطر. البركسيت وحول قرار المحكمة العليا في بريطانيا فيما يخص التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، قال إن الحكومة ستستأنف قرار المحكمة ولا شيء جديد، وأبان أن رئيس الوزراء تيرزا ماي ستعمل على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسننظر الفرص التي تنتج عن الخروج من الاتحاد الأوروبي.وقال إن انخفاض أسعار النفط أثر على اقتصادنا، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تدعم بشكل قوي لتنويع اقتصادها ونوفر في هذا المجال الكثير من الخبراء البريطانيين في القطاعات الرئيسية. خاصة أن المملكة المتحدة تعتبر الوجهة الأولى للاستثمارات القطرية ونسعى لتوسيع هذه الاستثمارات وجلب المزيد من الاستثمارات القطرية لبريطانيا.وحول تأثير انخفاض الجنيه الإسترليني بعد "البريكست" على العلاقات الاقتصادية ما بين قطر وبريطانيا والاستثمارات بين البلدين، قال إن لديهم تعليمات بألا يعلقوا على مستويات العملة البريطانية فهو من تخصص بنك إنجلترا المركزي.وقال إن فرصة كبيرة للاستثمارات القطرية في بريطانيا حالياً، ونسعى للعمل بشكل أكبر لتعزيز الصادرات البريطانية إلى قطر لضمان توريد خبراتنا ومنتجاتنا إلى قطر، خاصة فيما يخص حركة التجارة ما بين البلدين. وفيما يخص توجه قطر للاستثمار في أمريكا وآسيا قال غريق إن بريطانيا توفر سوقاً تنافسياً قوياً للاستثمارات القطرية بتوفير عدد كبير من القطاعات الاستثمارية مثل العقارات وغيرها من القطاعات التي ذكرتها سابقاً. ولدينا بيئة تنافسية قوية جداً للتجارة والاستثمار، وتود بريطانيا باستغلال الفرص التي يقدمها (البريكست) لتعزيز هذه المجالات الرئيسية.وقال: "نحن مهتمون بجلب مزيد من الاستثمارات لمناطق مختلفة في بريطانيا في الشمال والوسط، وقال إنه تحدث مع عدد من أعضاء البرلمان في هذا الشأن. وأبان أن هناك العديد من المشاريع الجديدة مثل توسعة المطارات والبنية التحتية المتعلقة بالطاقة وغيرها من المجالات التي يمكن لقطر أن تلعب دوراً رئيسياً فيها في الفترة المقبلة". بريطانيا تستورد 30% من حاجتها من الغاز المسال من قطر وأوضح أن لديهم اتصالات قوية مع المستثمرين القطريين، مشيراً إلى زيارة الدكتور ليام فوكس وزير التجارة الخارجية لقطر في سبتمبر الماضي، وهناك تفاعل كبير من المستثمرين ونتمتع بعلاقات قوية. وقال إن البريكست أعطانا الفرصة لبحث الفرص الاستثمارية والتجارية وأعتقد أن قطر ستجد من السهولة في المستقبل للتعامل مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي أكثر من قبل، ونتوقع أن تلعب قطرًا دورًا كبيرًا في المستقبل مع بريطانيا. ويمثل الحدث فرصة للمملكة المتحدة وقطر لتبادل الخبرات المتعلقة بتقديم أحداث رياضية كبرى، مع التركيز بشكل خاص على مجالات التعاون والخبرات. ترغب المملكة المتحدة في مشاركة قطر في تقديم رؤيتها في القطاع الرياضي. وقد رافق الوزير بعثة تجارية رفيعة المستوى ضمت 11 شركة بريطانية تمتلك قدرة كبيرة على تجهيز المشاريع الرياضية في قطر.

267

| 09 نوفمبر 2016