رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مهرجان محاصيل منصة لتسويق المنتجات الوطنية

أكد عدد من المواطنين أن المنتج القطري استطاع إثبات قدرته في الأسواق، ونال ثقة المستهلك المحلي سواء المواطن أو المقيم، معربين عن فخرهم واعتزازهم بزيادة المنتجات الوطنية، وتميزها بالجودة العالية، خاصة وأنها قد نجحت في أن تجد لها مكانة، وتحقق نموا وتطورا في مجال الانتاج الغذائي. وقالوا للشرق ان مهرجان محاصيل، يعد فرصة جيدة، ومنصة تسويقية لدعم وتشجيع المنتج القطري، مشيدين بالترتيب والتنظيم الرائع والذي يشهده المهرجان كل عام، وأشاروا إلى أن المهرجان يعد واجهة تسويقية للمزارع القطرية، موضحين أنه امتاز عن غيره من المجمعات التجارية والأسواق بأنه يوفر كافة المنتجات القطرية من خضراوات وألبان ولحوم وبيض ودواجن في مكان واحد، وبأسعار مناسبة وتنافسية في الوقت نفسه، كل هذا بالإضافة إلى الزهور والشتلات والشجيرات المميزة، والتي يتم بيعها داخل المهرجان. وأكدوا حرصهم على ان زيارتهم للمهرجان لدعم وتشجيع وتحفيز المنتجات الوطنية، التي اصبحت مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن، معربين عن املهم في زيادة تنظيم مثل هذه المهرجانات، لما لها من دور كبير في دعم المنتجات الوطنية. سلمان النعيمي: مساحة أكبر للمهرجان وزيادة الأنشطة والفعاليات قال سلمان النعيمي، رئيس مهرجان محاصيل، ان المهرجان في نسخته الثالثة يشهد اقبالا كبيرا من الزوار والعائلات، مشيرا إلى ان المهرجان هذا العام، أكبر من حيث المساحة، فضلا عن زيادة الانشطة والفعاليات، وأشار إلى مشاركة المزارع القطرية والتي يصل عددها إلى 21 مزرعة، بالإضافة إلى 6 مشاتل لعرض الازهار والشتلات المختلفة، و6 شركات قطرية تقدم المنتجات الغذائية الوطنية بمختلف تخصصاتها من دواجن ولحوم وخضراوات وألبان ومنتجاتها وعصائر، لافتا إلى انه يوجد أيضا ورش فنية وورش للاطفال، فضلا عن مشاركة مزرعة السيلطين، وأيضا هناك ورش تعليمية توضح طريقة المحافظة على الزهور والورود وطريقة تسميد التربة، كل هذا بالإضافة إلى مشاركة واسعة من قبل الأسر القطرية المنتجة، من خلال اعطائها الفرصة للمشاركة بالمأكولات والأطعمة الشعبية والحلويات، كنوع من الدعم المقدم من كتارا. وتابع قائلا: لدينا مشاركة ودعم كبير مقدم من وزارة البلدية والبيئة، وخاصة فيما يتعلق بتزيين المكان بالزهور والورود، وحرصنا على تخصيص ركن لألعاب الأطفال، بحيث يستطيع الزوار والعائلات، القدوم للتسوق من المهرجان واصطحاب ابنائه للاستمتاع بالمكان. وأشار النعيمي إلى أن اسعار جميع المنتجات قد حددت بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة، وزارة البلدية والبيئة، موضحا أن هناك مبادرات من اصحاب المزارع، والذين يقومون بتخفيض الاسعار من جانبهم، لذلك فإن الاسعار ان لم تكن اقل من الاسواق، فتكاد تكون مساوية لها. سعد الكعبي: كافة السلع الوطنية الطازجة بمكان واحد أكد المواطن سعد الكعبي أن المهرجان يعتبر فرصة جيدة للتسوق وشراء جميع المنتجات الوطنية الطازجة، والمتواجدة في مكان واحد، مشيرا إلى أنه قد زار المهرجان العام الماضي، لذلك حرص على زيارته مرة اخرى، خاصة وان جميع المنتجات والخضراوات من المزارع القطرية، ونتاج جهد وعمل أبناء قطر من رواد الأعمال وأصحاب المزارع، كما انها تتميز بالجودة، وأشاد بالتنظيم الرائع للمهرجان في نسخته هذا العام، مؤكدا على انه يشهد تطورا عاما بعد الاخر، خاصة فيما يتعلق بالابداع في تنسيق وعرض الزهور والورود، والتي اضافت لمسة جمالية للمكان، معربا عن امله في استمرار تنظيم مثل هذه المهرجانات التي تدعم المنتج القطري. مبارك المناعي: فخور بجودة منتجاتنا الوطنية قال مبارك أحمد المناعي انه رغم ان هذه زيارته الأولى لمهرجان محاصيل، إلا انه اعجب بالترتيب والتنظيم الذي يشهده المهرجان، مشيرا إلى أنه حرص على شراء الشتلات والاشجار، والتي تعد نتاج المشاتل القطرية، خاصة وانها تتميز بأسعارها الجيدة، وتعد ارخص من الموجودة في الاماكن الاخرى، واكد على أنه اهم ما يميز المهرجان هو تواجد المنتجات الوطنية ذات الجودة العالية، في مكان واحد، لذلك فقد حرص على شراء العسل القطري المميز، معربا عن فخره واعتزازه بجودة المنتجات القطرية، والتي تزداد الثقة في شرائها يوما بعد الاخر، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة. كمال ناجي: منتجات طازجة بأسعار تنافسية اكد كمال ناجي على حرصه على زيارة المهرجان كل عام، خاصة وانه يتم عرض جميع المنتجات القطرية الطازجة، مشيرا إلى أنه يقوم بعمل جولة على جميع اجنحة المزارع الموجودة، ثم الشراء، ولفت إلى ان جميع المنتجات الوطنية، الموجودة تتسم بالجودة العالية، لذلك فإن جميع المواطنين يأتون للمهرجان لدعم وشراء هذه المنتجات، والتي تشهد تطورا عاما بعد الاخر. وتابع قائلا: المهرجان يضم خضراوات ودواجن وبيضا ولحوما وألبانا، وجميعها منتجات وطنية وطازجة وعالية الجودة ومغلفة بشكل جيد، بحيث تذهب الأسرة لشراء مستلزماتها مرة واحدة فضلا عن أن الأسعار تنافسية مقارنة بنظيرتها الموجودة في المجمعات التجارية. نجلاء الهاجري: دعم منتجاتنا الوطنية مسؤولية كل قطري قالت المواطنة نجلاء محمد الهاجري، إنها رغم ان هذه تعد زيارتها الأولى للمهرجان، إلا انه يشهد تنوعا من حيث جميع المنتجات الوطنية المختلفة كالخضراوات واللحوم والدجاج، فضلا عن المشاتل والزهور والورود، مشيرة إلى ان الاسعار تكاد تكون تنافسية. وأكدت حرصها على أن زيارتها للمهرجان تعد نوعا من التشجيع والتحفيز لمنتجاتنا القطرية، والذي يعد مسؤولية على عاتق كل قطري، معتبرة ان تشجيع المنتج المحلي سيكون له الكثير من الآثار الايجابية على المنتجات، من حيث زيادة جودتها وتطورها يوما بعد الاخر، معربا عن فخرها بالإنتاج القطري، والذي يشهد تنوعا وجودة وتطورا، الامر الذي يدل على ان الدولة تخطو خطوات ثابتة في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي.

1050

| 04 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون لــ الشرق: 2000 قسيمة للمواطنين بمعيذر والوكير بلا خدمات

منصور الخاطر: منطقة جبل الوكرة تعاني غياب مشاريع البنية التحتية والطرق 2000 قسيمة للمواطنين بمعيذر والوكير تعاني غياب البنية التحتية أكد أهالي الوكرة نقص العديد من الخدمات التي يحتاجون إليها وعلى رأسها البنية التحتية والطرق، محملين وزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة مسؤولية ذلك. ولفتوا في تصريحات لـ الشرق إلى أن الوكرة مدينة تمتاز بشواطئ ممتدة في الوقت الذي لا تحظى فيه بمشاريع سياحية كما غابت عنها المتنزهات والحدائق العامة، إضافة إلى معاناتهم من قلة محطات الوقود، مشيرين إلى أن المشاريع الجاري تنفيذها حاليا بالمدينة تسير ببطء مما يسبب الكثير من المعاناة لهم. ودعوا البلدية وأشغال إلى النظر إلى احتياجات سكان الوكرة بعين الاعتبار والعمل على توفيرها، موضحين أن مركز المدينة والمتمثل في منطقة الجبل يعاني الإهمال وغياب العديد من الخدمات التي يحتاج إليها أهالي المنطقة، فضلا عن ضعف الرقابة. وفي هذا السياق، شدد العضو منصور بن احمد الخاطر – ممثل الدائرة 20، أن منطقة جبل الوكرة تعاني من غياب مشاريع البنية التحتية والطرق، مؤكدا إهمال كل من التخطيط العمراني وهيئة الأشغال العامة للمنطقة. وقال وعلى الرغم من أن المنطقة تعد مركز مدينة الوكرة إلا أن هناك غيابا واضحا للمنطقة من أجندة الجهات المعنية بوضع الخطط وتنفيذ مشاريع التطوير التي طالت مناطق كثيرة بالدولة. وشدد على التواصل بشكل مستمر مع الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة أشغال، مبينا تلقي ردا واحدا أن المنطقة مدرجة على خطط التنمية التي ينتهي تنفيذها في 2022، مؤكدا أن كل المؤشرات تدل على أن هذا الكلام غير صحيح. وبين أن المنطقة تستحق توفير خدمات البنية التحتية المتكاملة، مشيرا إلى أن المنطقة غرقت في مياه الأمطار خلال الموجة الأخيرة نتيجة عدم وجود البنية التحتية. وأضاف إلى متى تظل الوكرة غائبة عن أجندة التخطيط العمراني وهيئة أشغال ووزارة البلدية. وناشد رئيس هيئة الأشغال العامة للنظر بعين الاعتبار إلى احتياجات ومطالبات أهالي منطقة جبل الوكرة، مشيرا إلى تواصله بشكل مستمر مع رئيس هيئة أشغال ولكن دون جدوى. ونبه إلى أن منطقة الوكير تعاني نتيجة موجة الأمطار الأخيرة، مشيرا إلى أن 2000 قسيمة للمواطنين في معيذر والوكير تعاني غياب البنية التحتية، ومبينا أن تجمعات مياه الأمطار مازالت على حالها هناك، وأن مخطط تنفيذ المشاريع لا يتضمن تطوير تلك القسائم. وقال على مدى 3 سنوات مضت تواصلت مع جميع الجهات المعنية والمسئولين بها لتحويل نظرهم إلى ضرورة تطوير مدينة الوكرة خصوصا المناطق التي تعاني غياب الخدمات مثل منطقة جبل الوكرة، ولا أخرج سوى بوعود لم تحقق الى الآن. وأكد أن مشاريع تطوير مدينة الوكرة الجارية حاليا تم تنفيذها بتوجيه من معالي رئيس مجلس الوزراء الذي يهتم بتطوير الوكرة، مثمنا جهود معاليه الرامية إلى تنفيذ المشاريع التي يحتاج إليها أهالي الوكرة. وحمل هيئة الأشغال العامة سبب تأخر انجاز تلك المشاريع، مؤكدا أن تلك الجهات تتغاضى عن مطالب أهالي تلك المناطق. وطالب سعادة وزير البلدية بالتدخل لتخفيف المعاناة عن أهالي مناطق الوكرة، داعيا سعادة الوزير إلى محاسبة إدارة الشئون الفنية في بلدية الوكرة على القصور في التعامل مع المشاريع الجارية في الوكرة. وتابع قائلا هناك العديد من المشاريع الخدمية المتأخرة مثل مشروع إنارة الوكرة الغربية، والمنطقة خلف نادي الوكرة، وهذا المشروع بدأ في 6 ديسمبر 2017 وعلى أقصى تقدير ينجز في 5 أشهر فقط ولكن إلى الآن مضى أكثر من عام دون تقدم يذكر. وألمح الخاطر إلى أن مشاريع البنية التحتية يتم التمييز في تنفيذها بين المناطق، مبينا أن خطة تطوير البنية التحتية في الوكرة لا تراعي احتياجات أهالي المنطقة. وأكد أن تأخير تنفيذ المشاريع له تداعياته على حياة المواطنين والمقيمين في المنطقة، مشددا على ضرورة محاسبة إدارة الشئون الفنية في بلدية الوكرة لتخاذلها في متابعة سير المشاريع والتأكد من تنفيذ الجدول الزمني المعلن عنه. وطالب الخاطر، سعادة وزير البلدية بالتواصل مع أهالي الوكرة للوقوف على احتياجاتهم ومطالبتهم، مشيرا إلى توجيه كتاب رسمي لمقابلة سعادة الوزير منذ شهر سبتمبر الماضي والى الآن لم يتلق ردا على هذا الطلب. بخيت المسلم: نطالب بإعادة تخطيط جبل الوكرة وتوفير الخدمات من جانبه دعا المواطن بخيت المسلم، من أهالي مدنية الوكرة، الجهات المعنية إلى إعادة تخطيط منطقة جبل الوكرة باعتبارها مركز مدينة الوكرة حاليا، مؤكدا أن المنطقة حاليا تعاني غياب جميع الخدمات في مقدمتها البنية التحتية والصرف الصحي ومشاريع الطرق، مبينا أن أهالي المنطقة يعانون من عدم وجود إنارة بين الفرجان. ولفت المسلم إلى أن منطقة جبل الوكرة تحتاج إلى زيادة المجمعات الاستهلاكية، مبينا توفير جمعية استهلاكية واحدة في المنطقة. وذكر بخيت المسلم أن أهالي جبل الوكرة يحتاجون إلى توفير متنزهات ومساحات خضراء يمكن للأسر قضاء أوقاتهم بها، مشيرا إلى توفير مسجدين فقط بالمنطقة وهما لا يكفيان الإعداد المتزايدة للمصلين. ونبه إلى أن منطقة جبل الوكرة من المناطق التي عانت من تجمعات مياه الأمطار مؤخرا، مشيرا إلى أن غياب خدمات البنية والتحتية والصرف الصحي زادت من معاناة أهالي المنطقة. حمد صالح: الوكرة تحتاج إلى متنزهات ومجمعات تجارية تناسب عدد السكان وطالب المواطن حمد صالح، من أهالي مدينة الوكرة الجهات المعنية في وزارة البلدية والبيئة بتوفير عدد من المتنزهات في الوكرة لتكون متنفسا للأسر من المواطنين والمقيمين، مشيرا إلى قلة المجمعات التجارية الكبرى في الوكرة، حيث لا يوجد سوى ازدان مول في الوقت الذي تشهد فيه الوكرة زيادة سكانية متنامية خلال السنوات الماضية، وهو ما يحتاج معه إلى توفير المجمعات التجارية التي تلبي احتياجات الأسر. وأكد المواطن حمد صالح أن مناطق الوكرة محرومة من العديد من الخدمات مقارنة بالعديد من المدن المجاورة، مطالبا الجهات المعنية بتوفير أماكن ترفيهية وسياحية لتخفيف الضغط عن الدوحة، ومضيفا وهناك حاجة كبيرة لتنفيذ مشاريع لتجميل الوكرة. وأوضح أن هيئة الأشغال العامة تعمل على تنفيذ العديد من المشاريع في الوكرة، مبينا ان تأخر انجاز المشاريع تعد الشكوى الأبرز. ودعا حمد صالح الجهات المعنية بتنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية إلى التنسيق فيما بينها، من أجل تنفيذ مشاريعها بالتوازي، مشيرا إلى أن بعض الجهات الخدمية تقوم بحفر الطرق به انجازها بوقت قصير بحجة تمديد شبكات خدمة معنية. وتابع قائلا وهناك العديد من الحلول لهذه المشكلة من بينها انجاز تلك الشبكات والخدمات قبل تنفيذ الطريق، أو تخصيص مكان محدد يتم استخدامه عند الحاجة على أن يكون على أحد جانبي الطريق، ويجب منع حفر الطرق بعد انجازها حيث إن ذلك يعد هدرا للأموال وأيضا تعطيلا لمصالح أفراد المجتمع. خالد الحمادي: نحتاج إلى ربط شبكة الطرق المحلية بالدائري السابع للتخفيف على الموظفين وأوضح المواطن خالد الحمادي أن مدينة الوكرة تشهد تطورا كبيرا مقارنة بالماضي، مشيرا إلى بذل الجهات المعنية جهودا كبيرة من أجل انجاز المشاريع الجارية حاليا. وقال الحمادي هناك العديد من الاحتياجات التي نود من الجهات المعنية أخذها بعين الاعتبار، ومنها الحاجة إلى تطوير مدخل مدينة الوكرة، حيث إن الطريق الرئيسي يشهد زحاما كبيرا خصوصا خلال ساعات الذروة عند ذهاب الموظفين لأعمالهم وخلال أوقات عودتهم. وبين الحمادي أن حدوث أي طارئ من شأنه تعطيل الطريق والتسبب في تأخير جميع رواد الطريق نظرا لعدم وجود بديل، مشيرا إلى أن دوار الصدفة يحمل عبئا كبيرا جدا، وأي تغيير لطبيعة الطريق كأن يتم تحويله إلى إشارات سيعمل على زيادة الضغط والزحام مما يحتاج معه إلى إيجاد بديل يتم التعويل عليه. وأضاف ندعو هيئة أشغال إلى ربط شبكة الطرق المحلية في الوكرة بالطريق الدائري السابع، حيث لا يوجد سوى طريقين يربطان الوكرة بالدائري السابع، وهو ما يدفعني إلى الخروج قبل موعد عملي بقرابة الساعتين مخافة حدوث طارئ في الطريق مما يتسبب في إغلاقه وتأخري. وأشار إلى أن مناطق الوكرة تحتاج إلى زيادة عدد محطات البترول، موضحا زيادة الضغط على المحطات الحالية، وهو ما يحتاج معه الى زيادة عدد المحطات لمواكبة الزيادة السكانية في الوكرة. ودعا الحمادي وزارة البلدية إلى تنفيذ مشروع لتطوير متنزه الوكرة، مؤكدا الحاجة إلى تطوير المتنزه الآن أكثر من أي وقت مضى، ومبينا أن المتنزه الحالي يحتاج إلى توفير الخدمات والمطاعم والمقاهي المتحركة التي يحتاج إليها أهالي المنطقة للاستمتاع بالمتنزه خلال عطلات نهاية الأسبوع. وأضاف وهذه الخدمات ستجعل من المتنزه مقصدا لأهالي الوكرة مما يخفف الضغط عن مناطق الدوحة المماثلة.

2770

| 26 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون يطالبون بالإسراع في افتتاح الشوارع التجارية بالمناطق الخارجية

إبراهيم الكواري: من المهم زيادة المعروض من المحال وضبط أسعار الإيجارات جبر العجي: الحاجة ملحة لأسواق جديدة نظراً لارتفاع أسعار المحال والمكاتب حماد: الشوارع التجارية حبر على ورق ولا بديل حالياً عن أسواق الفرجان أكد مواطنون الحاجة الملحة لشوارع تجارية جديدة تراعي زيادة الكثافة السكانية في عدد من المناطق خارج الدوحة، كما أشاروا إلى أن الإسراع في تحويل 6 شوارع سكنية إلى تجارية في مناطق مختلفة من الدولة سينعكس إيجابياً على حركة الأسواق كما يخفف الازدحام أمام المجمعات التجارية والأسواق الحالية وأن تحديد مواقع الشوارع التجارية يجب أن يعقبه البدء بالتنفيذ لأهمية ايجاد البديل الأنسب عن حمى الشوارع التجارية التي لا تضم سوى نشاط تجاري وحيد. فيما أشارت تغريدات لعدد من المواطنين على موقع تويتر إلى أن الشوارع التجارية الستة الجديدة يقع خمسة منها خارج الدوحة في كل من بلدية الظعاين - طريق الخيسة، بلدية الريان - شارع روضة حوطان، بلدية الوكرة/ طريق مسيعيد الرئيسي، بلدية أم صلال - شارع الخريطيات الشمالي، بلدية الشيحانية فيما توقعت التغريدات أن يحل مكان شارع جاسم بن حمد بمدينة خليفة شارع تجاري. حاجة ملحة في حديثه لـ الشرق اعتبر جبر محمد العجي أن وجود المولات الكبرى على طرق رئيسية باتجاه المناطق الخارجية شمالاً أو جنوباً حَرم المناطق خلفها من ايجاد شوارع تجارية الأمر الذي ربما عاد بالفائدة على المنطقة من ناحية توفير احتياجات سكان تلك المناطق أو من ناحية التشجيع على الاستثمار، وأشار الى أن عدداً من المواقع السكنية خارج الدوحة تحتاج الى شارع تجاري متنوع مثل طريق الخيسة القديمة _جسر الخريطيات حيث تبرز الحاجة الى نشاط تجاري. وأضاف العجي أن الحيز الذي يمكن أن يشغله شارع تجاري في المستقبل بين الدحيل وأزغوى على سبيل المثال يجب ألا يتم إشغاله بالمجمعات التجارية فقط بل من المفروض أن يترك الحيز لتحويل شارع سكني الى تجاري وتوفير طريق واضح المعالم باتجاهه دون أن يعترضه مجمع تجاري ضخم. وأشار العجي لأهمية افتتاح أسواق جديدة للمساهمة في خفض ايجارات المحال، كما أن الحاجة تبرز الى خفض إيجارات المكاتب التجارية نظراً لأسعار إيجاراتها التي تصل الى 250 ريالا للمتر الواحد في الدوحة وأهمية دعوة أصحاب الأعمال الى نقل أعمالهم الى مناطق جديدة بأسعار أكثر ملاءمة. وأضاف المواطن إنه لا يمكن التعرف على مواقع الشوارع التجارية الستة المزمع انشاؤها كما جاء في اعلان وزارة البلدية والبيئة في شهر أكتوبر الماضي، وأوضح أنه لا توجد آلية واضحة المعالم لكيفية اختيار الشارع التجاري وأن الأمر أشبه بالقرعة، حيث يتم اختيار الشارع السكني ليتحول الى تجاري عقب توزيع قسائم الأراضي وبناء المساكن عليها. وأضاف إن أسواق الفرجان لم تشكل بديلاً عن إنشاء شوارع تجارية بعدد من الأحياء السكنية المكتظة نظراً لاستمرار حالة ارتفاع الأسعار في محال الألبسة واكسسوارات السيارات رغم الانخفاض المستمر في أسعار إيجاراتها. وأشار الى أن عدم تحديد الشوارع التجارية بطريقة متوازنة بين المناطق الخارجية لا يصب في مصلحة سكان كل منطقة وأن من الأفضل توزيع الشوارع التجارية المزمع انشاؤها بطريقة متساوية بين مختلف الأحياء حيث تكتظ بعض المناطق بالشوارع التجارية والأسواق والدكاكين والمكاتب مثل شارع أم الدوم ومعيذر بينما بعض المناطق الخارجية ما تزال محرومة من الشوارع التجارية، بينما تُحرم الكثير من المناطق الشمالية مثل أم صلال والخريطيات والدحيل والخيسة التي اقتصر النشاط التجاري فيها على المجمعات التجارية على طريق الشمال بعيداً عن مركزها، من تلك الخدمات بمقابل التركيز على الوكرة والوكير. وأعرب العجي عن قناعته بأهمية أن تكون الأسواق الجديدة المزمع انشاؤها تحت إشراف وإدارة بنك التنمية الوطني لضمان استقرار أسعار الايجارات بالمحال فيها وضمان التنمية للمشاريع الصغرى وحتى لا تخضع لشروط السوق من عرض وطلب وما يترتب عليه من رفع لأسعار الإيجارات. حبر على ورق من ناحيته اعتبر عبدالله حماد أن عدم اعتماد تحديد مواقع الشوارع التجارية بمختلف المناطق خارج الدوحة إضافةً الى عدم تحديد نشاطها التجاري يجعل من مشاريع الشوارع التجارية في ستة مواقع حبراً على ورق، وقارن حماد بين الاعلان عن الشوارع التجارية الستة وإعلانات شوارع الفرجان التي تتضمن وصفاً للأنشطة التجارية المتنوعة لمختلف المحال. وتابع حماد إن اكتظاظ المتسوقين أمام المجمعات في منطقة سكناه بالخيسة أمام مجمع تجاري أو اثنين يعود إلى قلة الشوارع التجارية التي تقع بتلك المنطقة وأن على القاطنين في مناطق مثل تلك قطع مسافات بالسيارة بين محل تجاري آخر، وأن الحال ينسحب على جميع المواقع السكنية على طريق الشمال التي لا تحتوي سوى على مجمعات تجارية متفرقة ولا يوجد شارع تجاري متكامل أسوةً بتلك المنتشرة في مدينة الدوحة. وأضاف إنه على الرغم من الحاجة الى شارع تجاري بجانب المجمعات السكنية في تلك المنطقة إلا أنه لا وجود لمحال تجارية متنوعة بشارع تجاري واحد في العديد من المناطق خارج الدوحة حيث لا يجد المواطن أو المقيم بعدد من تلك المناطق خياطاً أو محلاً لبيع الخضار الى جانب مكتبة أو محال لمبيع الملابس بجانب المطاعم، وأن افتتاح شارع تجاري في موقع أحد الشوارع السكنية سيعطي سكان تلك المواقع الفرصة الملائمة للتسوق بعيداً عن الاكتظاظ كما أنه سيقطع الطريق أمام انتقال عدوى الشوارع التجارية غير المتنوعة التي تنتشر في الدوحة مثل شوارع محال قطع غيار السيارات وشارع محال العباءات أو شارع الحلاقين أو شارع المطاعم وسواها من تلك الشوارع، وأضاف إن تهيئة الشوارع السكنية المزمع تحويلها الى سكنية في مناطق مثل مسيعيد أو الوكير أو الشحانية أو الرويس تحتاج الى مراعاة التوزيع السكاني في تلك المواقع وأن يتم انشاؤها في شوارع بأحياء مكتظة كما أنها تحتاج الى تهيئتها من ناحية التكييف باعتبارها أسواقاً مفتوحة تزورها العائلات بدرجة أولى. وأشار الى الحاجة الملحة لافتتاح عشرات المحال التجارية ضمن الأسواق التجارية الجديدة للاسهام في خفض أسعار ايجارات المحال خارج الدوحة في الوقت الذي يلجأ فيه أصحاب بعض المصالح والمهن الى استئجار فلل سكنية غير مرخصة للأعمال التجارية كبديل عن المحال التجارية مرتفعة الأسعار، وأن زيادة هذه المحال سوف تمنح الفرصة أمام أصحاب المشاريع الواعدة بالحصول على أسعار تشجيعية لإيجارات العقارات. ضبط الأسعار في حديثه لـ الشرق قال ابراهيم الكواري إن افتتاح شوارع تجارية جديدة يجب أن يترافق مع خطة محكمة لضبط الارتفاع غير المسبوق في أسعار ايجارات المحال التجارية، وأوضح الكواري أن مدينة الخور الذي يقطنها تتميز بوجود عدد كبير من الشوارع التجارية التي تحظى بالتنوع في أنشطتها بينما لا يجد المستثمرون الجدد فرصة لافتتاح محال ومشارع صغيرة نتيجة ارتفاع أسعار الايجارات. وأضاف الكواري إن عدداً من المشاكل الخدمية تترتب على زيادة الكثافة السكانية ففي مدينة الخور على سبيل المثال تكمن المشكلة الأساسية في قلة أعداد أسواق الفرجان حيث أصبحت الحاجة ملحة لصيدليات ومخابز ومحال تنظيف وكي ملابس تعمل طوال 24 ساعة في اليوم. وتابع الكواري إن الأسواق التجارية أضحت أحد معالم التطور العمراني والسكاني في المناطق خارج الدوحة وأن زيادة النشاط التجاري دفعت بالكثير من المواطنين والمقيمين للاستثمار في عدة مجالات تجارية وأن توفير مساحات تجارية ومساحات لمكاتب ادارية سيسهل من عملية التنمية في العديد من المناطق خارج الدوحة وأن أسعار المحال في الشوارع التجارية تقف عائقاً دون تحقيق ذلك. كما أوضح أن انشاء شوارع تجارية جديدة يجب أن يراعي التنوع في الأنشطة التجارية المختلفة كما هو حال الأسواق التجارية في مدينة الخور. كما أشار الى أهمية مراعاة توزيع الشوارع التجارية بالقرب من المواقع السكنية لتسهيل استفادة قاطني المناطق المحيطة من خدماتها. يجدر بالذكر أن وزارة البلدية والبيئة أعلنت عن خطة لإنشاء ستة شوارع سكنية إلى تجارية في مناطق مختلفة من الدولة بطول إجمالي يبلغ 17 كيلو مترا، وهدفت البلدية في خطتها الى توفير مجموعة من الخدمات التجارية والخدمية والسكنية المتنوعة وتلبية احتياجات سكان المناطق عبر إنشاء (200 ألف م2 تجاري) و(400 ألف م2 سكني / إداري ) بأنماط معمارية موحدة هندسياً مع مراعاة الجانب الجمالي لكل منطقة، وأن الهدف الأساسي من الخطة المزمعة هو تحويل تلك الشوارع لممارسة النشاط التجاري وتقديم فرص استثمارية للقطاع الخاص والمواطنين للمشاركة الفعالة مع المشاريع الحكومية التنموية.

3149

| 18 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": المتقاعدون خبرات متراكمة وطاقات مهدرة

مقترح بتخصيص جهة توجه المتقاعدين للفرص والأماكن المتاحة طالب عدد من المواطنين بضرورة استغلال الطاقات والخبرات المتمثلة في المتقاعدين، واستغلالها بالشكل الصحيح، والاستفادة من خبراتهم وأفكارهم، خاصة الذين تقاعدوا في سن مبكرة، وما زال لديهم القدرة الجسدية والنفسية على العمل، معتبرين انه يوجد الكثيرون في قمة عطائهم، وأشاروا إلى ان المتقاعدين يعتبرون ثروة وطنية وطاقات مهدرة، لذلك يجب نقل الخبرات المتراكمة لديهم إلى الاجيال الناشئة من الشباب. واقترح البعض منهم ضرورة تخصيص جهة أو مؤسسة بالدولة، تتولى توزيع المتقاعدين، وتوظيفهم في الجهات المختلفة، كل حسب مجاله وتخصصه، على أن يتم الاستعانة بهم كمستشارين أو خبراء أو في تقديم المحاضرات والورش، خاصة أنهم يملكون طاقات وخبرات يجب عدم الاستهانة بها، خاصة اصحاب التخصصات النادرة، مشيرين إلى أهمية دور القطاع الخاص، واستجابته لتوظيف الكفاءات القطرية في التخصصات الملائمة. عبد الله التميمي: أقترح تخصيص جهة تتولى توظيف المتقاعدين قال عبد الله جاسم التميمي انه بالفعل يوجد الكثير من المتقاعدين الذين يعتبرون طاقات مهدرة، خاصة أن لديهم خبرة سنوات طويلة، والبعض منهم ما زالوا في قمة عطائهم، مشيرا إلى أن الكثير قد تقاعدوا في سن مبكرة، ولم يتجاوزوا حاجز ال 70 سنة، رغم انه في الدول الأوروبية نجد الجامعات تعج بالأكاديميين ذوي الخبرة، من منطلق انهم في قمة عطائهم، وأكد على ضرورة استغلال هذه الطاقات والخبرات المتمثلة في المتقاعدين واستغلالها بالشكل الصحيح، والاستفادة من خبراتهم وأفكارهم، بدلا من مشاهدة البعض منهم يجلسون في المجمعات التجارية، والبعض الآخر قد تسوء حالته النفسية، من شعوره بالإحباط وانه لم يعد فردا منتجا في المجتمع. ولفت إلى انه يوجد الكثير من المجالات التي يمكن الاستفادة من خبرات المتقاعدين فيها، كل حسب تخصصه ومجاله، مشيرا إلى إمكانية الاستفادة من خبراتهم ونقلها للأجيال الناشئة من الشباب، بدلا من الاعتماد على الآخرين، خاصة ان الأمور النظرية تحتاج إلى خبرة تراكمية لتطبيقها على أرض الواقع، واقترح ان تكون هناك جهة أو مؤسسة بالدولة تتولى توظيف المتقاعدين، والاستفادة منهم في مجالات الارشاد والتوجيه، أو توظيفهم كمستشارين لديهم القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، مشددا على ضرورة عدم الاستهانة بهذه الطاقات والاستفادة منها واستغلالها بما يفيد وينفع المجتمع. يوسف المفتاح: يجب نقل خبرات المتقاعدين للشباب قال يوسف المفتاح إن المتقاعد لديه العديد من الخبرات والطاقات، خاصة ان الكثيرين لديهم القدرة والقابلية للرجوع للعمل مرة أخرى، سواء للجهة التي كان يعمل بها أو جهة أخرى تختص بمجال عمله السابق، لافتا إلى أنه من الممكن استغلال خبراتهم وكفاءاتهم في إلقاء المحاضرات، بدلا من استقطاب محاضرين من جنسيات أجنبية بمبالغ كبيرة، لذلك يجب أن يكون هناك آلية من خلال وزارة التنمية لتوزيعهم أو ترشيحهم للجهات الراغبة في عمل دورات لموظفيها، على ان تقوم الوزارة بدراسة مدى حاجة المتقاعد للعمل وقدرته النفسية والجسدية، بحيث يتم توفير الجهة المناسبة، ليتسنى له العمل من خلالها. ولفت إلى أهمية تبادل وتداول الخبرات بين فئة المتقاعدين والشباب، بما يصب في النهاية في صالح العمل والمجتمع ككل، مشيرا إلى حاجة المتقاعد للعمل، بما يشعره أنه شخص منتج في المجتمع، بدلا من الجلوس في المنزل، لذلك يجب النظر لجميع المتقاعدين الذين تقاعدوا في سن مبكرة والقيام بالاستفادة منهم. غسان السالم: المتقاعدون لديهم القدرة الجسدية والنفسية للعطاء والعمل قال غسان السالم: يوجد الكثير من الكوادر والخبرات قد تقاعدوا في سن مبكرة تتراوح بين 50 و55 سنة، اي ما زال لديهم القدرة الجسدية والنفسية على العطاء والعمل، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من خبرات وتجارب المتقاعدين السابقة في المجالات المختلفة، من خلال توظيفهم كمستشارين والاستعانة بهم في إلقاء المحاضرات، وإشراكهم في الندوات والمؤتمرات، بالإضافة إلى إمكانية ترؤسهم ورش العمل المختلفة أو تقديم الدورات التدريبية لتأهيل وتدريب الموظفين الجدد من فئة الشباب، والذين هم بحاجة لتبادل الخبرات من أشخاص لديهم سنوات طويلة من الخبرة العلمية والعمل الشاق. وأشار إلى توجه الكثير من أصحاب الشركات وخاصة القطاع الخاص إلى توظيف شباب لديهم القدرة والقوة على تحمل العمل، ولكن لا يعني بالضرورة الاستغناء عن المتقاعدين ذوي الخبرات المتراكمة، مبينا أنه يجب على القطاعين العام والخاص الاستفادة القصوى من هذه الكفاءات. وتابع قائلا: شعور المتقاعد بأنه شخص غير منتج بالمجتمع، يؤدي إلى تأثير نفسي سلبي عليه، ولكن العمل يجعله يشعر بأهميته في المجتمع، وينظم وقته بدلا من الجلوس في المنزل، خاصة أنني اعتبر احد نماذج تلك الفئة، فبعد تقاعدي في سن مبكرة، قمت بعمل خاص بي، واعتبر نفسي من المحظوظين في ذلك الشأن، لذلك يجب التفكير بهذه الفئة الهامة بالمجتمع، والقيام برد الجميل لها، بعد سنوات عملها في مؤسسات الدولة المختلفة. محمد الجاسم: القطاع الخاص مُطالب باستقطاب القطريين أصحاب الكفاءات يرى الكاتب محمد الجاسم أنه يجب التركيز فقط على المتقاعد الذي لديه الرغبة الأكيدة والطموح والاستعداد والقدرة على العمل مرة أخرى، خاصة وانه يوجد البعض من المتقاعدين الذين لديهم شعور بأنهم قد أكملوا رسالتهم على أكمل وجه، ولم يعد لديهم الرغبة للعودة للعمل مرة أخرى، مشيرا إلى انه يوجد الكثير من الخبرات والكفاءات من القطريين، الذين تقاعدوا في سن مبكرة، وهم من أصحاب التخصصات المهنية النادرة كالهندسة والبترول والميكانيكا، لذلك يجب الاستفادة من هذه الكفاءات وتوظيفها في القطاعين الحكومي والخاص، للاستفادة منها، واقترح تعيين أصحاب الكفاءات كمستشارين في جهات عملهم السابقة، كلٌ في تخصصه ومجاله، ومن هنا يتم نقل خبراتهم وتجاربهم للموظفين الجدد، خاصة انه من الممكن تخصيص مبالغ رمزية تعين البعض على أعباء الحياة وغلاء المعيشة. ولفت إلى اهمية قيام القطاع الخاص باستقطاب اصحاب الكفاءات من القطريين، ولن يتم ذلك إلا من خلال إجبار القطاع الخاص على القيام بدوره، خاصة أننا نعيش بدولة لديها رؤية وتحتاج لسواعد ابنائها من الجنسين، متسائلا عن السبب الرئيسي وراء إهمال اصحاب الكفاءات والتخصصات النادرة من القطريين، وعدم استغلال خبراتهم بالشكل الأمثل.

2890

| 04 أبريل 2018

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": اقبال على المحميات الخاصة في ظل تأخير حديقة الحيوان

خمسة أعوام مضت على خروج حديقة الحيوان الوحيدة عن الخدمة، بدعوى إعادة التطوير والتحديث ، ومنذ ذلك التاريخ توالت اعلانات طرح مناقصات عديدة تخص مراحل تنفيذ الحديقة بثوبها الجديد الذى يشمل نظام ركوب النهر، الصخور الاصطناعية ، ونظام التلفريك ، وعلى أرض الواقع لم يتم شئ فعليا ، رغم ان الحديقة تعد متنفساً للكثير من الأسر وتستقبل في مناسبات الأعياد أكثر من عشرة آلاف زائر في اليوم الواحد. الشرق استطلعت آراء مواطنين ومهتمين عن غياب حديقة الحيوان عن المشهد الترفيهى ، وما اذا كان هذا الغياب يشكل أى فرق بالنسبة للجمهور، وهل تعوض المحميات بما تحتويه من حيوانات وطيور نادرة هذا الغياب؟. يوسف حمزة: لا منافس لحديقة الحيوان في مجال الترفية قال المواطن يوسف حمزة إن حدائق الحيوان فى كل بلاد العالم تعد من أهم مصادر الترفيه والجذب السياحى ولايمكن الاستغناء عنها بأى حال من الأحوال مهما تعددت مصادر الترفيه وبصريح العبارة لامنافس لحديقة الحيوان. وأوضح ان حديقة الحيوان المغلقة الآن كانت من المعالم البارزة فى الدوحة وتحظى باقبال كبير من قبل الاسر القطرية والمقيمة ، وهى المكان الوحيد الذى يمكن زيارته باستمرار دون ان تحس بالملل، نظرا لما يلقاه الزائر من متعة كبيرة ، فى تتبع سلوك الكثير من الحيوانات التى لايمكن رؤيتها إلا فى حظائر الحدائق ، مثل الفيل والزرافة والاسود والنمور فرؤية هذه الحيوانات تدفع الانسان للتأمل فى خلق الله. وأكد حمزة ان المحميات الطبيعية التى تحتوى على حيوانات وطيور وزواحف لايمكن ان تعوض وجود حديقة مركزية ، رغم ان الافراد الذين يقومون برعاية هذه المحميات ، يقومون بجهود كبيرة يشكرون عليها إلا أن وجود حديقة خاصة بالحيوان تحت اشراف الدولة أمر لاغنى عنه ، معربا عن تمنياته فى أن يتم اعادة تأهيل حديقة الحيوان لتعود الى العمل من جديد لأن الاسر والاطفال بصفة خاصة يفتقدونها بشدة. المهندي: حديقة الحيوان لم تعد خياراً مفضلاً للكثير من الأسر قال المواطن حسن المهندى إن عصرنا الحالى يتميز بكثرة خيارات الترفيه ، وبالتالى فان حديقة الحيوان لم تعد خيارا مفضلا لكثير من الاسر ، كما كان الوضع فى السابق وعليه فان الانفاق على تطوير حديقة الدوحة بمبالغ كبيرة تضييع للاموال ليس الا ، وبالامكان اجراء تحديثات طفيفة على المبانى القديمة واعادة افتتاحها من جديد. وأكد المهندى ان الطفرة الاقتصادية التى عاشتها قطر خلال العشرين سنة الماضية ومارافقها من زيادة مضطردة فى معاشات المواطنين القطريين غيرت كثيرا فى المجتمع ونظرته للترفيه ، بحيث أصبح المواطن يرى ان الترفيه لايكون الا بالسفر الى الخارج ، وعليه أصبح أفراد المجتمع لايحسون بالمتعة الا فى الخارج ، بدليل ان الحدائق العامة المنتشرة فى كل مناطق الدولة ومجهزة بأفضل وسائل الترفيه والراحة قلما تجد فيها اسر قطرية ، وكذلك الحال بالنسبة لحديقة الحيوان ، بينما نجد ان المقيمين من مختلف الجنسيات يستمتعون بالحدائق العامة وكل وسائل الترفيه المتاحة فى الدولة ومن حقهم ان يستمتعوا. واكد المهندى أهمية تغيير بعض السلوكيات الاجتماعية التى تأخذ منحى تفاخرى وبذخى ، ونحو ذلك كثرة الاسفار للخارج بغرض الترفيه ، وبالامكان الاكتفاء برحلة واحدة فى العام يمكن ان تكون فى العطلة الصيفية ، وفى المقابل الاهتمام بنشر ثقافة الادخار ، فالحياة لن تدوم بايقاع واحد ، وعلى الانسان ان يحتاط ويحسن تدبير الاموال التى تحت يده ، لصالح نفسه ومستقبل أسرته. خالد أبودية: اقترح اصدار تذاكر دخول دعماً للمحميات الخاصة قال المواطن خالد فوزى أبودية إن جميع الشباب فى قطر يختزنون ذكريات جميلة عن حديقة الحيوان سواء كانت زيارتهم للحديقة عن طريق رحلات المدارس أو مع العائلة ، خصوصا الجزء الخاص باطعام بعض الحيوانات مثل القرود، والطيور ، رغم ان ادارة الحديقة كانت تمنع تقديم أى نوع من الاطعمة للحيوانات حرصا منها على سلامة الزوار ، من التعرض لأى اشكالية خصوصا ان حيوانات الحديقة غير مستأنسة ، ورغم ذلك كنا نشترى الذرة والموز لاطعام القرود، ونجد فى ذلك متعة كبيرة. وأشاد أبودية بجهود الافراد الذين يضطلعون بادارة محميات طبيعية خاصة توفر بعض أنواع الحيوانات والطيور من أجل ادخال البهجة فى نفوس الزوار ، واقترح فى هذا الصدد دعم هذه المحميات من خلال السماح لها باصدار تذاكر دخول بأسعار رمزية تسهم فى تكلفة اطعام الحيوانات وتوفير الرعاية البيطرية لها ، مشيرا فى هذا الصدد الى ان حديقة الحيوان كانت تتاقضى رسم دخول رمزيا ، رغم انها مدعومة من الدولة ولابأس فى ان تتلقى المحميات الخاصة هذه المساهمات حتى تستطيع القدرة على الصمود وتحمل جزء من تكلفتها العالية. حديقة الحيوان قبل اغلاقها الدوسري: البلدية وأشغال أشادتا بدورنا في تعويض غياب حديقة الحيوان أكد محمد مطر الدوسري صاحب محمية الدوسرى إن المحمية حملت على عاتقها منذ انطلاقتها قبل ثلاثة عقود القيام بأدوار تعليمية وتثقيفية فى المجال البيئى والترفيه عن الاسر، وتم فى هذا الصدد طباعة العديد من الكتيبات والمطبقات التى تشرح مقتنيات المحمية من الحيوانات والطيور النادرة ، والتى تحظى برعاية بيطرية فائقة. وأشار الدوسرى الى ان محميته تلقت اشادة من سعادة وزير البلدية والبيئة ورئيس اشغال لما قامت به المحمية من التعويض عن خروج حديقة الحيوان عن الخدمة لمدة خمس سنوات ، وهذا يجعل دورنا مكملا وداعما لجهود الدولة في هذا المجال ، مشيرا الى ان عدد زوار المحمية وصل إلى أكثر من 170ألف شخص سنويا ، بمعدل 20 ألف زائر شهريا ونظمت أكثر من 190 معرضا وتلقت أكثر من 3 الآلاف كتاب شكر وتقدير، وعشرات الجوائز على مستوى دول مجلس التعاون الخليجى والمستوى المحلى ، طوال مسيرتها التى تمتد لاكثر من 30 عاما. وأوضح ان المحمية تضم 14 قسما للحيوانات والطيور من جميع قارات العالم ، وقسما بحريا وآخر للتراث وقسما إعلاميا، بالإضافة إلى الحديقة والسفاري والسوق الشعبي والمسابح والزراعة العضوية مشيرا الى ان المحمية تفتح أبوابها للجمهور طوال أيام الأسبوع لاستقبال طلاب المدارس الذين يأتون فى زيارات مبرمجة للمحمية من اجل الانشطة التعليمية حيث يتعرفون على الحيوانات والطيور التى يدرسونها فى المناهج وبشرح واف من مختصين. كما ان الاسر والافراد ، والجاليات تأتى الى المحمية من أجل قضاء وقت ممتع ، الى جانب الضيوف الرسميين للدولة الذين ننظم لهم برنامجا خاصا الى جانب عروض السيرك والاكروبات والعروض السحرية والاسر المنتجة. حديقة الحيوان كانت متنفسا للكثير من العائلات أعلن عن إعادة الافتتاح خلال العام الجاري.. الكبيسي: محميتنا تتميز بعرض حيوانات البيئة القطرية فقط أعلن محمد سعيد الكبيسى (أبوسعيد) صاحب محمية الكبيسى عن اعادة افتتاح المحمية أمام الجمهور خلال العام الجارى فى مساحة تبلغ 5 آلاف متر مربع ، عبارة عن منحة من الدولة ، بدلا من المساحة السابقة التى كانت بحدود 700 متر مربع. وكانت محمية الدوسرى قد توقفت عن استقبال الجمهور منذ عام 2015 بهدف التوسع وافتتحت المحمية لأول مرة عام 2008. وأوضح الكبيسى أن المحمية ستنتقل الى مقرها الجديد فى نفس منطقة الشمال بعد ان خصصت لنا الدولة مشكورة أرضا، مؤكدا ان المحمية تضطلع بدور تثقيفى فى تعريف النشء من أبناء قطر بأنواع الحيوانات المتوفرة فى البيئة أو التى انقرضت منها، الى جانب بث التوعية بضرورة المحافظة على الحياة الفطرية ونحو ذلك التوقف عن الصيد الجائر. وأكد الكبيسى ان المحمية تتميز بانها تعرض فقط الحيوانات المتوفرة فى البيئة القطرية ، مثل الظرمبان او قرين العسل والذى انقرض من البيئة القطرية ، وهو يتغذى على اللحوم ويفرز رائحة كريهة من غدة خاصة فى جسده كنوع من أنواع الدفاع عن النفس ، بالاضافة الى انواع عديدة من الطيور الجوارح والعادية ، مثل الصقور والبوم وأنواع الزواحف ، وحيوانات الصيد مثل الغزلان. واشار الى ان المحمية تشتمل على الثعل القطرى بنوعيه الصغير والكبير ، والنوع الصغير منه انقرض حاليا وكان يتواجد فى المناطق الرملية مثل خور العديد ومسيعيد أما الثعل الكبير فهو متواجد فى جميع مناطق الدولة ، مشيرا الى ان الثعل الكبير يعد أحد أسباب انقراض 60 فى المائة من الحيوانات صغيرة الحجم مثل الجربوع والارنب والضب وذلك لأن الثعل يتغذى عليها.

9105

| 21 فبراير 2018

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": البلدية تؤخر توزيع العزب بلا مبرر

9 أنشطة أعلنت عنها الوزارة لخدمة المجمعات لم تر النور أصحاب العزب يواجهون نقص الخدمات البيطرية وارتفاع أسعار المياه مطالبات بانشاء محلات وأسواق تجارية تشمل بيع الأعلاف والمقاصب طالب عدد من المواطنين وزارة البلدية والبيئة بسرعة توزيع العزب على المواطنين خاصة ممن تقدموا بطلبات منذ سنوات طويلة، لافتين إلى ان هناك بطأً شديداً في توزيع العزب دون مبرر. وأوضحوا أن الوزارة أعلنت منذ ثلاث سنوات عن تنفيذ 9 أنشطة بمجمعات العزب غير أنه لم يتم تنفيذها حتى الآن. وقال المواطنون في لقاءات مع الشرق إن من أبرز المشاكل التي يواجهها أصحاب العزب عدم توفير عدد من الخدمات، مثل خدمة توصيل المياه إلى العزب الجديدة، حيث إن الجهة المسئولة اكتفت بتوصيل المياه للعزب القديمة التي مضى عليها أكثر من 10 سنوات، مؤكدين أن أسعار فواتير المياه الشهرية التي تحتسب على العزب التي تصلها خدمة المياه مبالغ فيها مقارنة بأسعار التناكر، مما يجعل البعض يتوجهون إلى التناكر لتوفير المياه كما كان في السابق للهرب من أسعار الفواتير الشهرية التي لا ترحم. وبينوا أن أغلب المواطنين يعانون من تأخر توزيع العزب عليهم حيث إنهم يقضون فترات طويلة تمتد إلى سنوات في انتظار منحهم أراض للعزب في أي من المجمعات الموجودة ولا حياة لمن تنادي. الشرق قامت بجولة في عدد من مجمعات العزب ووقفت على أبرز مطالب أصحاب الحلال وملاك العزب والتي تتمثل بسرعة توصيل الخدمات إلى العزب، حيث أوضحوا أن خدمة المياه وصلت فقط إلى العزب القديمة بينما العزب الحديثة لم تصلها الخدمة المطلوبة حتى الآن، مطالبين بتوفير كافة الخدمات الضرورية في مجمعات العزب والتي تتمثل في انشاء محلات وأسواق تجارية تشمل بيع الأعلاف والخدمات البيطرية والمقاصب. عبد الرحمن التميمي:نطالب بتوصيل الكهرباء إلى العزب قال عبد الرحمن بن سعد التميمي هو أحد ملاك العزب منذ 15 سنة إن جميع ملاك العزب والحلال في مختلف المجمعات الموجودة في الدولة لا ينظرون إلى العزب كما يتوقع البعض بأنها مكان ترفيهي يترددون إليه باستمرار لقضاء أوقات فراغهم أكثر مما هو مكان تربى فيه الابل والخيول والأغنام مما يساهم في نمو الثروة الحيوانية في البلاد. وأضاف يعاني ملاك العزب من عدة أمور أبرزها عدم توصيل شبكات المياه إلى معظم العزب خاصة الجديدة والأخرى التي تم توزيعها مؤخرا، حيث إن توصيل المياه شمل العزب القديمة التي مضى على وجودها سنوات طويلة فقط، وهو ما يجعل أصحاب العزب الجديدة يعتمدون على التناكر التي عادة ما تستغل الطلب الشديد عليها خاصة خلال فترة الصيف برفع الأسعار ليصل سعر الحمولة الواحدة مع التوصيل إلى العزبة قرابة 300 ريال. ولفت التميمي إلى انه من مربي الخيول ، حيث انه يمتلك عددا من الخيول في عزبته وتصل مصاريف الخيول إلى مبالغ طائلة، مؤكدا لا يوجد أي دعم لتربية الخيول، مبينا تصل تكلفة مصاريف الخيل الواحد إلى 8 آلاف ريال في السنة للأكل فقط بدون المصاريف الأخرى ومتطلبات الخيول الإضافية من علاج وكشف أطباء بيطريين وغيرها، إذ ان التكلفة الإجمالية الشاملة للخيل تصل قرابة 25 ألف ريال للخيل الواحد ، منوها إلى ان ملاك الخيول يواجهون مشاكل عدة منها قلة العناية البيطرية وارتفاع ثمنها، ولا يوجد عيادات خيول في البلاد الا التابعة للفروسية، ونطالب بتوفير مراكز بيطرية للخيول في مجمعات العزب. المشاكل الأخرى أننا نعتمد على مكائن الكهرباء التي تنقطع باستمرار عن العزب، ونطالب بتوصيل الكهرباء الى العزب ونقترح توصيل الكهرباء الى الغرف المبنية بإشراف من كهرماء، وما تبقى من العزب يتم توصيله عن طريق مولدات الكهرباء. حسين الكربي:العزب الجديدة لا تصلها الخدمات حسين الكربي حاصل على عزبة جديدة يرى ضرورة العمل بسرعة لتوصيل خدمات المياه إلى العزب الجديدة حيث إن جميع ملاك هذه العزب يعانون من توصيل المياه عن طريق التناكر غير المتوفرة بكل وقت وفي حال دخول المواسم يكون هناك نوع من الاستغلال برفع أسعار توصيل المياه إلى العزب. وطالب الكربي بان تكون هناك خدمات متنوعة في مجمعات العزب وشاملة كباقي المجمعات الأخرى التي تتوفر بها مقاصب ، وكذلك بان يكون أطباء بيطريون متواجدين باستمرار ، منوها إلى أن أسعار الاطباء البيطريين مبالغ فيها حيث إنهم يأخذون مبالغ كبيرة في مقابل خروجهم وذهابهم إلى العزب، وعن كل ذلك تصل الخدمة البيطرية إلى ألف ريال وتتجاوز ذلك على حسب الحالة. فهد المري: نعاني من غياب الأطباء البيطريين والمقاصب فهد ناصر المري مالك عزبة قال إن أسعار فواتير المياه تكون على حسب صرف العزبة ومتطلباتها من المياه ، وهناك بعض العزب لا تصرف كثيرا من المياه وتصل سعر الفاتورة الشهرية للمياه إلى 250 ريالا، بينما من يعاني من ارتفاع تكلفة الفواتير من يصرف كميات كبيرة من المياه ، مؤكدا ان جميع الخدمات الأساسية متوفرة في مجمعات العزب، ولكن هناك بعض الخدمات مثل الاطباء البيطريين وكذلك المقاصب غير موجودة في بعض المجمعات مما يجعل أصحاب العزب يعانون كثيرا ويتكبدون خسائر فادحة للحصول على تلك الخدمات. فهد الخيارين:نقص الخدمات يسبب خسائر كبيرة يرى فهد بن راشد الخيارين أن عددا كبيرا من المواطنين يعانون من عدم توفر الخدمات الرئيسية في مجمعات العزب مما ساهم في تكبدهم خسائر كبيرة علاوة على انهم يعانون بشكل يومي من نقص الخدمات التي تتمثل في غياب العيادات البيطرية الشاملة لجميع أنواع الحيوانات في معظم مجمعات العزب ، موضحا أن المواطنين توجهوا الى تربية وجني الخيول في عزبهم، ولكن هذه الهواية لا تجد أي دعم من قبل الجهات المختصة، حيث ان جميع مربو الخيول ينفقون عليها من حسابهم الخاص، وكما هو المعروف عن تربية الخيول انها مكلفة جدا من جميع الجوانب، ومع ذلك لا تجد أي اهتمام. ولفت إلى ان الخدمات البيطرية موجودة لجميع الحيوانات في مختلف مجمعات العزب باستثناء الخيول فلا يوجد لها خدمات بيطرية، ويقتصر ذلك على عيادات محدودة جدا في البلاد وأسعارها مكلفة ، مطالبا الجهات المعنية بتوفير خدمات بيطرية شاملة في جميع مجمعات العزب اسوة بالخدمات البيطرية للإبل والاغنام المتوفرة بكثرة وتوجد لها عيادات في كل مكان. مرشد الشمري:ارتفاع في فواتير المياه يرى مرشد الشمري أن كل ما يلزم أصحاب العزب وملاك الحلال في مختلف مجمعات العزب متوفر، شاكرا الجهات القائمة على تنفيذ هذه الخدمات التي تعتبر أساسية وتلبي احتياجات المواطنين، موضحا انه من ملاك العزب القدامى وشمل عزبته توصيل المياه، وبالرغم من وجود حديقة تزين العزبة بالإضافة إلى احتياجات الحلال اليومة إلا انه لا يسرف كثيرا في الماء ويصل سعر الفاتورة الشهرية للمياه إلى 250 ريالا وهو ما يعتبر أقل بكثير عن أسعار التناكر التي تصل تكلفتها الشهرية إلى ألف ريال وتزيد على ذلك في المواسم وتحديدا في فصل الصيف الذي تُستهلك فيه كميات كبيرة من المياه. وأكد الشمري ضرورة توزيع العزب على المواطنين الذين تقدموا بطلب عزب منذ فترة طويلة حيث انهم يعانون من مشكلة تأخر توزيع العزب. التناكر أرخص من توصيل المياه.. ناصر القحطاني:أسعار الجت مبالغ فيها قال ناصر ظافر العرجي القحطاني إن معظم الخدمات متوفرة في مجمعات العزب مثل مخزن رئيسي تابع لحصاد مخصص لبيع الأعلاف المدعومة على المواطنين من ملاك الحلال، كما ان الجهات المعنية ساهمت في توصيل المياه مؤخرا إلى العزب القديمة، ولكن هناك بعض الاشكاليات لازالت تواجه المواطنين تتعلق بأسعار فواتير المياه التي تصل بعض المرات إلى أسعار خيالية، مؤكدا انه دفع منذ شهر مبلغ 750 ريالا فاتورة مياه فقط ، لافتا إلى أن اسعار التناكر في السابق رخيصة جدا حيث تصل إلى ألف ريال بالشهر مقارنة بسعر خدمة توصيل المياه التي تحتسب فواتير ومبالغ كبيرة على ملاك العزب. وأوضح أن ملاك العزب التي تصلها خدمة المياه دفعوا قرابة 6 آلاف ريال رسوم توصيل الخدمة، ومع ذلك يدفعون مبالغ شهرية عالية جدا ومبالغ فيها، مطالبا بضبط أسعار خدمة المياه التي تصل إلى العزب وأن تكون معقولة . وأضاف تتوفر كميات كبيرة من مختلف أنواع الأعلاف المدعومة في مجمعات العزب بأسعار في متناول الجميع ، إلا أن اسعار الجت المستورد مبالغ فيها كثيرا، ويبدأ سعر الربطة من 48 ريالا ويصل إلى قرابة 200 ريال للربطة الكبيرة ، أما بالنسبة لأسعار الأعلاف الاخرى فسعر كيس الشعير بـ 16 ريالا ، والجت والرودس يباع بـ 26 ريالا ، ويرى ضرورة دعم أسعار الاعلاف المحلية مثل الجت والرودس. وتوجه القحطاني بالشكر إلى الحكومة الرشيدة التي تدعم المواطنين وتحثهم على المساهمة في تنمية الثروة الحيوانية في البلاد من خلال دعم الاعلاف وتوفير جميع الخدمات لهم، ولكن هناك بعض الامور تحتاج إلى اعادة النظر فيها حتى يتمكن المواطن من الاستمرار على تربية الحلال بأنواعه. راشد الخيارين:ضرورة توفير أسواق لخدمة مجمعات العزب قال راشد فهد الخيارين: ينقص مجمعات العزب الكثير من الخدمات الأساسية التي تشجع المواطنين ان يكونوا عنصرا فاعلا في تنمية الثروة الحيوانية بالبلاد، موضحا من أبرز الخدمات التي يطالب فيها أصحاب العزب توفير أسواق تجارية تتضمن أنشطة متنوعة مثل بيع الاعلاف المدعومة وتوفر الجت بأنواعه مع وجود رقابة صارمة على آلية البيع. وأضاف الخيارين ان هواية الخيل لا تجد أي اهتمام في مجمعات العزب، ونأمل ان يتم تسليط الضوء على هذه الهواية وتوفير كل ما يلزم للهواه الذين يفضلونها عن غيرها، موضحا انه يتردد إلى العزبة بشكل يومي لركوب الخيل وممارسة هوايته في الخروج بالخيل إلى البر والتسابق والتجمع مع الهواه الآخرين، لافتا إلى أن الهواة جميعهم ينقصهم مضمار للخيول يمارسون فيه هواياتهم بركوب الخيل ، مقترحا ان يتم إنشاء ميدان ومضمار للخيول في كل مجمع لمسافة كيلو يتدرب فيه الهواة باستمرار. عبدالله جابر:غياب الخدمات البيطرية يعرضنا للاستغلال عبدالله بن جابر يرى أن غياب الرقابة عن بعض الخدمات ونقصها في مجمعات العزب ساهم في ظهور استغلال من كل صوب ابتداء من بيع الجت المستورد وصولا إلى الخدمات البيطرية ، حيث إن الاطباء البيطريين يستغلون حاجة المواطنين ويتقاضون مبالغ كبيرة نتيجة خروجهم إلى العزب، ناهيك عن أن أسعار الأدوية والعلاجات البيطرية التي تخص الخيول بلا حسيب أو رقيب، كما ان جميع الخدمات الأساسية التي تتعلق بالخيول أسعارها مبالغ فيه، مطالبا بضبط الأسعار والاهتمام بهواية الخيول وتربيتها.

2862

| 08 فبراير 2018

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": مهرجان محاصيل يعزز الترويج للمنتجات الزراعية القطرية

طالب عدد من المواطنين بضرورة تنوع المنتجات في مهرجان محاصيل المقام في كتارا واستمراره طوال أيام الأسبوع وزيادة الحملات الدعائية لتعريف جمهور الزوار بالمنتجات الزراعية القطرية التى يعرضها السوق، مؤكدين أن السوق يعزز الترويج للمنتجات الزراعية القطرية. وقالوا في تصريحات لـ الشرق: إن مهرجان محاصيل بالرغم من أهميته في طرح المنتجات القطرية إلا أنه يعاني من إشكالية عدم الانتشار بسبب افتقار وسائل الدعاية المناسبة له، فضلا عن عدم وجود بعض السلع وفي مقدمتها الأسماك. وأشاروا إلى أن المهرجان بحاجة ملحة إلى وسائل دعاية بشكل أكبر، حيث هناك العديد من المواطنين والعائلات بشكل عام لا يعلمون عنه شيئا أو مكانه أو المنتجات التي يقوم بطرحها، موضحين أن محاصيل يحتاج إلى إطلاق حملات تعريفية للجمهور للإطلاع على كافة خدماته المقدمة للمستهلكين من المواطنين والمقيمين للتعرف على ما يحتويه هذا السوق من منتجات متنوعة ومختلفة. ولفتوا إلى أن المهرجان امتاز عن المجمعات التجارية، بأنه يوفر كافة المنتجات القطرية من خضراوات وألبان ولحوم وبيض ودواجن في مكان واحد، وبأسعار مناسبة وتنافسية في الوقت نفسه، خاصة أن بعض المنتجات القطرية، تلقى إقبالا كبيرا في المجمعات التجارية، الأمر الذي يؤدي لعدم توافرها طوال اليوم. بعض المحاصيل المحلية الجابر:ضرورة تزويد السوق بفرع للأسماك قال المواطن إبراهيم الجابر: إن أسعار الخضراوات والمنتجات في مهرجان محاصيل هي تقريبا نفس أسعار نظيرتها الموجودة في المجمعات التجارية إلا أن أهم ما يميز محاصيل، هو توفير جميع احتياجات المنزل الأسبوعية في مكان واحد، خاصة أنها تتميز بأنها جميعها طازجة ومنتجات وطنية من مزارع قطرية، وأشار إلى أن قسم الزهور أيضاً كان بمثابة عنصر جذب للجمهور والزوار، خاصة أنه عرف الزوار بأن هناك مزارع قطرية متخصصة في زراعة الزهور والشجيرات وتقدم لهم المساعدة والشتلات المختلفة، الأمر الذي يعد فرصة جيدة للتعرف على منتجات مزارعنا الوطنية، منوهاً بأن هذا العام قد رأينا عدداً أكبر من المزارع، والعديد من المنتجات الأخرى التي ظهرت للسوق، مثل أنواع مختلفة من الدجاج ومنتجات مزارع بلدنا. وأوضح أن بعض المنتجات الوطنية مثل الدواجن أو البيض أحيانا لا نجدها داخل المجمعات التجارية، نظرا للإقبال الكبير عليها، إلا أن توفيرها داخل كتارا يعتبر جيدا ومشجعا للجميع على الذهاب لثقته بتوافرها هناك، مطالباً بضرورة استمرار افتتاح المكان طوال أيام الأسبوع بدلا من الاقتصار على أيام الخميس والجمعة والسبت فقط، على أن يتم تخصيص ساعات في وقت المساء مثل من الساعة 4 إلى 8 مساء، كما أعرب عن أمله في ان يشمل المهرجان افتتاح فرع للأسماك الطازجة لتستطيع الأسرة الحصول على كل ما يلزمها مرة واحدة. جانب من مهرجان محاصيل في كتارا السعدي:ندعو إلى تمديد فترة المهرجان أكد المواطن محمد السعدي حرصه على زيارة مهرجان محاصيل في الحى الثقافي كتارا كل عام، خاصة انه يجمع منتجات المزارع القطرية والشركات الوطنية في مكان واحد ويقدمها للمستهلك، مشيدا بترتيبه وتنسيقه الراقي.. وتابع قائلا: المهرجان يضم خضراوات ودواجن وبيضا ولحوما وألبانا، وجميعها منتجات وطنية وطازجة وعالية الجودة ومغلفة بشكل جيد، حيث تذهب الأسرة لشراء مستلزماتها مرة واحدة فضلا عن أن الأسعار تنافسية مقارنة بنظيرتها الموجودة في المجمعات التجارية، إضافة إلى تواجد بعض المنتجات التي تكاد تكون قليلة في المجمعات التجارية، مثل البيض والدجاج الطازج، معربا عن أمله أن يتم تمديد فترة تواجد وافتتاح المهرجان امام الجمهور أطول فترة ممكنة، حتى يستطيع أهل قطر شراء السلع والخضراوات الطازجة منه، خاصة في ظل حرصنا على الذهاب لدعم منتجاتنا الوطنية، التي أصبحت أكثر جودة واقل سعرا من الكثير من السلع المستوردة الموجودة بالمجمعات التجارية. الجعيدي: تعميم التجربة في مختلف المناطق يرى المواطن حسن الجعيدى أن مهرجان محاصيل هذا العام يتسم بحسن الترتيب والتنظيم، فضلا عن أنه يضم عددا كبيرا من الخضراوات ومنتجات المزارع القطرية والشركات الوطنية، التي تحتاجها كل أسرة بشكل يومي، معرباً عن أمله أن يتم تعميم التجربة بشكل اكبر وأشمل في المناطق المختلفة، خاصة ان فكرة محاصيل مختلفة بشكل كبير عن المزروعة. وأشار إلى أن المهرجان بحاجة إلى الاعلان عنه، بحيث تملأ الشوارع بالدعاية عنه، على أن تكون مزودة بالصور، لافتا إلى أن فكرة جميع المزارع القطرية والشركات الوطنية في مكان واحد، فكرة جيدة، معربا عن أمله أن يتم تخصيص مكان معين في جميع المجمعات التجارية لوضع المنتجات الوطنية في مكان واحد، بدلا من البحث عنها في جميع الأقسام داخل المجمع، خاصة أن منتجاتنا تمتاز بجودتها العالية وأسعارها التنافسية، وأوضح أن جميع زوار محاصيل أعجبوا بفكرته، ويحرصون على الذهاب إليه أسبوعيا لشراء كل مستلزمات واحتياجات المنزل من السلع المختلفة. آل إسحاق: المهرجان يحتاج للدعاية أعرب المواطن حمد آل اسحاق عن أمله في استمرار إنتاج المزارع القطرية طول أيام السنة، خاصة أنها منتجات طازجة وتتميز بجودتها العالية، وأسعارها المعقولة مقارنة بغيرها، لافتا إلى أن مهرجان محاصيل قد جمع جميع المزارع القطرية في مكان واحد، إضافة إلى منتجات الدواجن والبيض واللحوم والشتلات والزهور، الأمر الذي يساعد الزوار في شراء كل احتياجاتهم، وفي نفس الوقت يدعمون منتجات بلدهم، إلا أن البعض الآخر لا يعرف عن هذا المهرجان، لذلك فإنني أرى أن المهرجان بحاجة للدعاية والإعلان عنه، من خلال إرسال الرسائل القصيرة على الجوال، خاصة أنه يعزز دعم منتجاتنا الوطنية، وأشار إلى أن الدولة لم تقصر في تذليل الصعاب أمام المشاريع حتى نصل لهدفنا بتحقيق الاكتفاء الذاتي، إلا أن أصحاب المشاريع الجديدة بحاجة إلى جهة واحدة تكون مسؤولة عنهم، وتقدم لهم الدعم والمساعدة عن طريق خبراء واستشاريين ذوي خبرة، بدلا من الإجراءات الطويلة، التي قد تؤدي لإحباط البعض.

1775

| 05 فبراير 2018

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": انتظار طويل ومشكلات في الوصول لمحطات البترول

ناشدوا وقود بناء محطات في القرى وأخرى خاصة بالشاحنات صالح المري: الازدحام يتفاقم بسبب ترخيص أعداد ضخمة من السيارات إبراهيم عبدالرحمن: أسواق ومجمعات تجارية تخلو من أي خدمات بترول أعرب مواطنون عن انزعاجهم من الانتظار الطويل لتزويد السيارات بالوقود في محطات البترول المختلفة، وذلك بسبب كثرة عدد السيارات وقلة عدد المحطات التي توفر المواد البترولية، سواء في المناطق السكنية وسط الدوحة أو في الشوارع السريعة الجديدة التي تم افتتاحها دون أن تتوفر فيها خدمات البترول. وقال مواطنون في استطلاع أجرته الشرق، إن هذه المشكلة تتفاقم كل يوم بسبب زيادة السيارات التي يتم ترخيصها وزيادة السكان وبسبب افتتاح شوارع ومناطق جديدة. وقال المواطنون لـ الشرق إن إغلاق العديد من محطات البترول دون إيجاد البديل وعدم توفر محطات لأهل القرى ساهم في زيادة المشكلة. وقال صالح علي المري إن قضية الازدحام عند محطات البترول لابد من إيجاد حل عاجل لها من أجل توفير الوقت والجهد للمواطنين والمقيمين، حتى يتمكنوا من الوصول إلى مناطق عملهم وسكنهم في الوقت المناسب. محطات لخدمة القرى واقترح صالح المري بناء محطات بالقرى الخارجية التي تفتقر إلى المحطات، مما يضطر سكان القرى للذهاب إلى المحطات القريبة وخلق نوع من الازدحام. كما اقترح المري بناء محطات خاصة بالشاحنات تعمل على تزويدها بعيدا عن السيارات الصغير، مبينا أن دخول الشاحنات للمحطات يعرقل عملية السير ويعطل العمل في محطات البترول. وناشد صالح علي الشركات التي تقوم برصف الطرق بعمل مداخل لمحطات البترول، مبينا أن المحطات التي تتواجد على الطرق الجديدة، على قلتها، يصعب الوصول إليها؛ لأن المداخل غير ممهدة. وذكر صالح أن عدد المحطات بشكل عام لا يتناسب مع عدد السكان اليوم الذي يصل قرابة الـ 3 ملايين و500 ألف شخص. المحطات القديمة هي الحل من ناحيته، قال المهندس إبراهيم عبدالرحمن إنه لاحظ أن التأخير في تعبئة البترول يتم في المحطات التابعة لـ وقود لأسباب هي تعرفها، ولفت إلى أن محطات البترول القديمة ما كان يحدث فيها أي تأخير ولم يسجل أي تكدس للسيارات لا في الدوحة ولا في المناطق الخارجية، ولفت المهندس إلى المشكلة التي صارت وسط الدوحة، إذ أن أكثر من 6 أو 7 محطات توقفت عن العمل تماما، ولم يتوفر بديل لها. وأضاف نعم قامت وقود بافتتاح محطات جديدة وسط الدوحة، ولكن عددها قليل لا يغطي عدد السيارات. وبشأن توفر المحطات في المناطق الخارجية، قال المهندس إبراهيم إنها غير متوافرة ولا تغطي جانبي الطريق من الدوحة وإليها، كما أنه لا توجد علامات تدل على وجود محطات بترول أمامك كما يحدث في كل دول العالم. وقال إن هناك مجمعات أسواق مهمة مثل سوق واقف ومنطقة الكورنيش ومنطقة السيتي سنتر لا توجد فيها محطة بترول، وهي أكثر منطقة مزدحمة في قطر. الأحبابي: التنسيق بين وقود وأشغال والبلدية ينهي المشكلة شدد عوض الأحبابي على أهمية التنسيق بين شركة قطر للوقود وهيئة الأشغال العامة ووزارة البلدية والبيئة، من أجل وضع محطات خدمات البترول في أماكنها الصحيحة من أجل توفر الخدمة للمواطنين والمقيمين على جانبي الطرق. وأضاف: في كثير من الأحوال تنتهي أشغال من الطريق ويتم افتتاحه ولا يكون فيه محطة بترول، وبعد ظهور الحاجة للمحطة يتم التفكير في موقعها على الطريق وتقوم وقود بإنشاء المحطة، ولكن دون وجود مدخل لها فتظهر عملية التحويلات هنا وهناك من أجل الوصول للمحطة. وقال الأحبابي إن الحقيقة التي لا جدال حولها أن عدد السيارات في قطر يزيد بشكل سنوي بمعدل عال جدا، الأمر يشكل ضغطا على الخدمات البترولية وهذه الزيادة في عدد السكان والسيارات يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند التخطيط لإنشاء شارع أو أي خدمة عليه. وذكر أن التأخير في التزود بالبترول يحدث في الطرق السريعة، نظرا لعدد السيارات الكبير الذي يمر، ولفت في هذه الأثناء إلى أنه كان يسير في الطريق إلى الشحانية فاضطر إلى التزود بالبترول، إلا أنه انتظر كثيرا حتى إلى المضخة. دعا لزيادة العاملين على المضخات.. ناصر الدرويش: الحل تركيب محطات متحركة مكان المغلقة أكد ناصر الدرويش أن ازدحام السيارات عند محطات البترول صارت ظاهرة مقلقة بسبب كثرة عدد السيارات، مع تناقص عدد المحطات التي توفر الخدمة للسيارات. وقال الدرويش إن الإغلاق الذي تم للعديد من المحطات في مناطق الدوحة الحديثة والمنتزه وأسلطة والهلال والكورنيش بجانب مقهى الصيادين وغيرها كان يمكن تأجيله إلى حين تتمكن وقود من بناء محطات جديدة، ويقترح أن تقوم وقود بتركيب محطات مؤقتة في مواقع قريبة من مواقع المحطات القديمة التي أغلقت وآلت مواقعها إلى وقود. ولفت الدرويش إلى أن محطات الوقود الموجودة لا تقوم بتعيين العدد الكافي من العمال، إذ يقوم عامل واحد بالعمل في أكثر من جهاز لضخ البترول، الأمر الذي يؤدي إلى أن تأخذ السيارة الواحدة زمنا طويلا في الانتظار. ويرى أن المحطات لا بد أن تقوم بتشغيل كامل المضخات على أن تخصص عاملا لكل مضخة، حتى يسير العمل بشكل أسرع. وأضاف كل محطات وقود تقوم الآن بتوفير خدمات أخرى مهمة مثل تغيير الزيوت والغسيل والسوبر ماركت، لكن هذه الخدمات يجب أن لا تؤخر عملية تزويد السيارات بالبترول.

4019

| 31 يناير 2018

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: الاحتفالات تعكس التلاحم والتعاضد

عبر عدد من المواطنين عن فرحتهم باليوم الوطني، والمسير الوطني الأكبر الذي أقيم على كورنيش الدوحة، منتهزين هذه الفرصة والعرس الوطني لتقديم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى القيادة الرشيدة والشعب القطري. ولفتوا إلى أنهم يحرصون على التواجد على الكورنيش للمشاركة في أفراح الوطن ولتجديد الولاء والعهد والطاعة للوطن والأمير، موضحين أن الاحتفال بيوم العزة والشموخ واجب وطني على كل مواطن ومقيم يعيش على هذه الأرض الطيبة ان يحتفل به. وقالوا إن الاحتفالات تعكس التلاحم والتعاضد بين الجميع من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة. محمد الحرمي:الاحتفال باليوم الوطني تجديد للعهد والولاء من جانبه لفت محمد الحرمي إلى أن الاحتفال باليوم الوطني فيه تجديد للولاء والسمع والطاعة للوطن والأمير، والاحتفال به واجب على كل مواطن ومقيم، كما أن شعب قطر حريص كل الحرص على الاحتفال باليوم الوطني يوم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني طيب الله ثراه والذي ورث منه شعب قطر الطيبة والأصالة والعادات الحميدة. وأضاف: في هذه المناسبة الغالية نرفع التهاني والتبريكات إلى سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، متمنيا دوام الأمن والأمان على وطننا الغالي قطر في ظل قائدنا تميم المجد الذي ساهم في أن تكون قطر لؤلؤة ومنارة بين جميع دول العالم يتمنى الجميع أن يعيش فيها. عبد الكريم الحمادي:رسالة واضحة على حب قطر وتميم وقال عبد الكريم الحمادي: وجدنا في اليوم الوطني شعب قطر متلاحما والمقيمين على أرض قطر الغالية يشاركوننا أفراحنا باليوم الوطني وهي رسالة واضحة على حب قطر وتميم المجد، وهو ما تربينا عليه منذ قديم الازل بان نكون مجتمعا واحدا متماسكا لا يفرقنا أي ظرف، مؤكدا ان الاحتفال باليوم الوطني واجب على كل كبير وصغير وكل من يعيش على أرض قطر، ونحن اليوم على الكورنيش وجدنا مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين يحتفلون ويهتفون بصوت واحد كلنا تميم كلنا قطر ، متمنيا دوام الأمن والأمان على وطننا الغالي قطر في ظل القائد تميم المجد حفظه الله ورعاه، متقدما بأحر التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة اليوم الوطني للبلاد.

492

| 19 ديسمبر 2017