تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى إحياء الجهود الرامية لمعالجة الأوضاع، التي يواجهها الآلاف من اللاجئين الروهينجيا والبنجلادشيين، وطالبي اللجوء والمهاجرين لأسباب اقتصادية، الذين تقطعت بهم السبل على متن القوارب في بحر أندامان ومضيق مالاكا. وحث أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، في بيان له اليوم الأحد، المجتمع الدولي على بحث السبل والوسائل الممكنة للتخفيف من معاناة المتضررين والعالقين في عرض البحر، ومعرفة الأسباب الحقيقية لهذه المآسي الإنسانية، من أجل الحيلولة دون تفاقم الوضع، مناشداً حكومة ميانمار فسح المجال أمام المساعدات الإنسانية اللازمة لإيصالها إلى الجماعات التي هي في أمس الحاجة إليها.
286
| 17 مايو 2015
تنظم منظمة التعاون الإسلامي، بعد غد الثلاثاء في جدة، ورشة عمل خاصة بمواجهة التهديد والتحريض على العنف والتطرف عبر الفضاء الإلكتروني، بمشاركة خبراء من الدول الأعضاء في المنظمة مختصون في مجال الأمن الإلكتروني. وأوضح مدير إدارة تقنية المعلومات في منظمة التعاون الإسلامي وجدي بن حميد القليطي، في تصريح له، اليوم الأحد، أن تنظيم هذه المناسبة يأتي تنفيذاً لتوصيات اللجنة التنفيذية، التي عقدت في فبراير الماضي اجتماعاً على المستوى الوزاري بشأن مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف، مشيراً إلى أن الوزراء طالبوا بعقد اجتماع للخبراء لبحث سبل مواجهة الأخطار المحدقة بالأمن الإلكتروني. وأضاف القليطي أن محاور ورشة العمل تتركز حول التعريف بالأنشطة الإرهابية على الفضاء الإلكتروني، وتحديد المبررات والدوافع خلف التهديدات على الأمن الإلكتروني، مبيناً أنه سيصدر في نهاية الورشة توصيات تحدد إطار العمل وسبل توفير الموارد المالية والبشرية لوقف التهديدات الإلكترونية.
558
| 03 مايو 2015
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، عن ترحيبه بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين القوى الست الكبرى وإيران حول الملف النووي الإيراني، معربا عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بناء على النقاط المرجعية والجدول الزمني المعلنة. وأشاد مدني في بيان له اليوم السبت، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه باعتباره اختراقاً دبلوماسياً في ملف برنامج إيران النووي، مؤكداً موقف المنظمة حول ضرورة احترام الحق غير قابل للتصرف للبلدان النامية في إجراء الأبحاث حول الطاقة النووية وإنتاجها واستخدامها للأغراض السلمية دون تمييز، ووفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي، ودعم إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط, لصون السلم والأمن والاستقرار فيها. وقال "إن إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مبادرة السلام العربية، يشكلان نهجاً متكاملًا وشاملاً نحو جعل الشرق الأوسط منطقة يسود فيها السلام، وتنحسر النزاعات، ويتلاشى التطرف"، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يعتمد على قدرة المجتمع الدولي أن يحشد إرادة سياسية مماثلة وقادرة على التعامل مع الترسانة النووية الإسرائيلية ، وإلزام إسرائيل بالشرعية الدولية. وجدد مدني موقف منظمة التعاون الإسلامي الداعم لنزع السلاح النووي وإزالة جميع أسلحة الدمار الشامل، وضرورة تسوية مسألة الانتشار النووي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وفي إطار القانون الدولي والمعاهدات متعددة الأطراف ذات الصلة، وميثاق الأمم المتحدة، باعتباره ضرورة لتعزيز السلم والأمن الدوليين . وكان قد أعلن يوم أمس الأول الخميس، عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إيران ومجموعة (5 + 1) يضمن تقييد أنشطة إيران النووية وأن يكون برنامجها سلميا بالكامل.
171
| 04 أبريل 2015
أعرب إياد بن أمين مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، عن التهنئة لشعب نيجيريا بمناسبة استكمال الانتخابات الرئاسية بنجاح يوم 28 مارس 2015، مشيدا بحسن سير العملية الانتخابية وسلاستها. ورحب الأمين العام بالنتائج التي أعلنتها اللجنة المستقلة للانتخابات، وهنأ الرئيس محمد بوخاري، منوها بموقف الرئيس السابق جودلاك جوناثان وقبوله نتائج الانتخابات.
332
| 01 أبريل 2015
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، إن المنظمة تتابع عن كثب وباهتمام بالغ المستجدات الأخيرة التي يشهدها اليمن، معربا عن دعمه للخطوة التي اتخذتها الدول الداعمة للشرعية الدستورية في اليمن والتي استجابت لطلب القيادة اليمنية لانتشال اليمن من حالة الفوضى التي تفرضها جماعة الحوثيين، وتداعياتها على المنطقة برمتها، وضرورة معالجتها بالكيفية التي تكفل الحفاظ على الشرعية والمؤسسات الدستورية هناك. وأفاد الأمين العام، في بيان صحفي اليوم الخميس، بأن المنظمة حذرت في مواقفها السابقة من مغبة استمرار الحوثيين في مغامراتهم وتجاوزاتهم عبر إقحام البلاد في حرب أهلية، وفرض سياسة الأمر الواقع على أطراف الأزمة اليمنية بقوة السلاح، والاستقواء بقوى خارجية، وتقويض المؤسسات الدستورية والشرعية، وإفشال مخرجات الحوار الوطني واتّفاق السّلم والشراكة الوطنيّة، وتعطيل المبادرة الخليجية إزاء الانتقال السلمي للسلطة التي ترعاها الأمم المتحدة، وتدعمها منظمة التّعاون الإسلاميّ والمنظمات الدولية والإقليمية، وشاركت فيها كل الأطراف اليمنية للحفاظ على وحدة اليمن أرضا وشعبا. وشدد على رفض المنظمة أي تدخل يقوض الشرعية المعترف بها دوليا، كما يقضي بذلك ميثاق المنظمة, مجددا موقف المنظمة الثابت والداعم لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه.
163
| 26 مارس 2015
أكد الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن معدلات النمو في الأصول المالية الإسلامية حافظت على مستويات مرتفعة بلغت نحو 17% على مستوى العالم، فيما يقدر حجم الأصول المالية الإسلامية على مستوى العالم حالياً بحوالي 1.6 تريليون دولار أمريكي، ويتوقع أن يصل إلى 4.2 تريليون دولار سنة 2020 وفقاً لعدد من الدراسات المتخصصة. وقال الدكتور أحمد محمد علي، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي العاشر للاقتصاد والتمويل الإسلامي الذي افتتحت أعماله اليوم، الإثنين، بالدوحة، "إن صناعة التمويل الإسلامي تشهد اهتماماً متزايداً على مستوى العالم، ويتجلى ذلك في اهتمام كثير من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ومن خارجها بالتمويل الإسلامي". وأوضح أن قطاع الصكوك الإسلامية يشهد اهتماماً متزايداً من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بل ومن بلدان أخرى كثيرة، مُشيداً في هذا السياق بالتجربة التركية من خلال الإصدار الناجح للصكوك خلال السنوات 2012، 2013 و2014، بقيمة إجمالية بلغت 3.75 مليار دولار. وأضاف "إن هذه الصكوك لاقت إقبالاً كبيراً وصل إلى 7 أضعاف حجم الإصدار، وكذلك الإصدار التجريبي للصكوك الذي قامت به بريطانيا في 2014 بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني، حيث شهدت الصكوك إقبالا كبيرا تجاوز عشرة أضعاف". ورأى أن اهتمام مؤسسات دولية كثيرة تزايد بالمالية الإسلامية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبعض وكالات التنمية الدولية مثل الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية، إيماناً من هذه المؤسسات بالدور الذي يمكن أن يؤديه التمويل الإسلامي في التنمية وفي دعم الاستقرار المالي العالمي. وشدد على أن هذا الاهتمام المتزايد عالميا بالصناعة المالية الإسلامية والطلب المتنامي عليها يضعان على كافة المؤسسات المعنية بالصناعة المالية الإسلامية مسؤولية تطوير الصناعة لترقى إلى مستوى التطلعات، وبالخصوص الجامعات ومراكز الدراسات والبحوث والجمعيات المتخصصة، وكذلك الجهات الإشرافية والرقابية والمؤسسات المالية الدولية ومؤسسات البنية التحتية للصناعة المالية الإسلامية وهيئات الفتوى والرقابة الشرعية. وقال إن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قامت خلال السنوات الأخيرة في سبيل دعم الصناعة المالية الإسلامية بدعم البنية التحتية وخلق البيئة الملائمة للصناعة المالية الإسلامية حيث اعتمد البنك خلال السنوات الماضية 33 منحة للدعم الفني استفادت منها بنوك مركزية ووزارات معنية وبعض هيئات سوق المال في عدد من الدول الأعضاء. وأوضح أن هذه البرامج أثمرت عن مراجعة القوانين المصرفية التقليدية وإنشاء قوانين خاصة بالمصارف الإسلامية وإعداد أطر تنظيمية وإشرافية تمكن السلطات الرقابية من الإشراف بصورة أكثر مهنية على نشاط المصارف الإسلامية. كما شجعت المجموعة الإدماج المالي من خلال تطوير قطاعات الزكاة والأوقاف والتمويل الأصغر ودعم البحوث والدراسات ونشر المعرفة وبناء رأس المال البشري.. وعلى صعيد تطوير المنتجات بادرت بالتعاون مع عدد من مراكز وكراسي البحث في الدول الأعضاء إلى دراسة التحديات التي تواجهها الصكوك الإسلامية حالياً، والعمل على ابتكار حلول عملية تعزز فعالية الأسواق المالية الإسلامية من خلال تنويع صيغ الصكوك المتاحة للمستثمرين والمصدرين. ودعا إلى تطوير آليات لبناء معايير مرجعية للصناعة المالية الإسلامية تلبي احتياجات كافة الأطراف المعنية وتحظى بقبولها، وتطوير أدوات البحث والمعرفة وبناء رأس المال البشري خاصة في مجال المالية الإسلامية واللازم لدعم عجلة التنمية والازدهار الاقتصادي. وطالب بتطوير أدوات ومنتجات مالية للإدماج المالي لكافة فئات المجتمع وخاصة الشريحة الكبرى من المجتمع التي ليس لها نفاذ إلى الخدمات المصرفية وخاصة التمويل الأصغر الإسلامي الذي يساهم في الحد من الفقر والبطالة. ورأى ضرورة دعم تنوع الصناعة المالية الإسلامية وإيجاد منظومة متكاملة من المؤسسات والأسواق المالية تلبي كل متطلبات التنمية على كافة المستويات، وتطوير آليات مبتكرة لإدارة السيولة في المؤسسات المالية الإسلامية لما يمثله هذا الموضوع من أهمية وتحد لازدهار العمل المصرفي الإسلامي.
380
| 23 مارس 2015
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني إلى وضع مكافحة التحريض على الكراهية والعنف والتمييز على أساس الدين على رأس أولويات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وأن يتحلى المجتمع الدولي بالشجاعة في مناقشة ومعالجة القضايا الحساسة مثل حدود حرية التعبير عندما يتعلق الأمر بالتحريض على الكراهية والتمييز على أساس الدين أو المعتقد، وذلك وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان". وقال أمام الجلسة رفيعة المستوى لمجلس حقوق الإنسان في دورته الثامنة والعشرين في جنيف إنه "رغم أنه توجد بالفعل معايير مختلفة لمكافحة خطاب الكراهية بما في ذلك في كثير من المجتمعات الغربية، يجب أن نسعى لإيجاد نهج مشترك تطبق من خلاله هذه القوانين عالمياً لتوفير الحماية لجميع المجتمعات على اختلاف أوضاعها". وأوضح أن الحق في تقرير المصير هو حق أساسي وقاعدة آمرة من قواعد القانون الدولي، يؤدي إنكارها إلى انتهاك كافة الحقوق الأخرى. ولا تزال حالات الحرمان من هذا الحق التي طال أمدها لشعبي فلسطين وكشمير وصمة عار على الضمير الجماعي للمجتمع الدولي، فمجرد الحديث عن السلام ليس كافياً، بل يجب أن نؤمن به ونعمل على تحقيقه، وتتحمل الأمم المتحدة مسؤولية أخلاقية لإنهاء هذه المظالم التاريخية. وشدّد مدني على أن منظمة التعاون الإسلامي لا تزال تنظر بقلق بالغ لاستمرار معاناة الشعب الفلسطيني حيث تعرض سكان غزة لفظائع جماعية ارتكبتها إسرائيل في حقهم الصيف الماضي، وأعلنت العديد من المصادر المستقلة أنها جرائم حرب وإبادة جماعية. وحث مدني المجلس على مواصلة دوره في إبراز وإدانة استمرار معاناة الفلسطينيين تحت نير واحد من أسوأ أنواع الاحتلال وأكثرها انعدامًا للإنسانية وأن يتصدى المجلس للقضايا الرئيسية التي طال أمدها مثل الحصار الجائر على قطاع غزة، والتوسع المنهجي للمستوطنات غير الشرعية، وتهويد القدس الشرقية من خلال مصادرة وثائق هوية الفلسطينيين، وجدار الفصل العنصري، وإساءة اسرائيل معاملة السجناء واللاجئين الفلسطينيين، وانتهاكات الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني". وأكد أن المنظمة تدين ما ترتكبه أرمينيا في حق السكان المدنيين الأذربيجانيين في الأراضي الأذربيجانية المحتلة في إقليم ناغورنو كاراباخ وتدعو إلى حل النزاع وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة في إطار حفظ السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود المعترف بها دوليًا لجمهورية أذربيجان. كما تدعو أيضاً سلطات ميانمار إلى ضمان حماية الحق في الحياة لشعب الروهينجيا، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على الكراهية والعنف، واتخاذ خطوات لضمان عدم التمييز على أي أساس في القوانين والممارسات بما في ذلك حرمان الروهينجيا المسلمين من الجنسية.
252
| 04 مارس 2015
رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، بتوقيع الأطراف المشاركة في الحوار الشامل بين الماليين يوم 15 فبراير الجاري، في الجزائر العاصمة على اتفاق يقضي بالإنهاء الفوري لجميع أشكال العنف والأعمال الاستفزازية في شمال مالي. وأشاد مدني في تصريحات له اليوم الإثنين، بجهود الوساطة الدولية التي تقودها الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية برعايتها لهذا الاتفاق المؤقت، ودعا الأطراف كافة إلى الوفاء التام بتعهداتها. كما وعد بتقديم منظمة التعاون الإسلامي كامل دعمها لعملية وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ والذي يشكل عنصرا حيويا للعملية السلمية والاستقرار في المنطقة. وأهاب الأمين العام مجددا بجميع الأطراف النهوض بمسؤوليتها التاريخية أمام أبناء شعب مالي وذلك من خلال التحلي بروح قوامها التضحية والوفاق في هذه المرحلة الحاسمة التي تمر بها مباحثات السلام في الجزائر العاصمة، وذلك في سبيل التوصل إلى اتفاقية سلام شامل ودائم وبأسرع وقت ممكن.
240
| 23 فبراير 2015
أكد الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في منظمة التعاون الإسلامي السفير حميد أوبيلويرو أن البطالة ما تزال تشكل أحد أخطر التحديات التي تواجه التنمية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وقال أوبيلويرو في حديث لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن البطالة لم تعد مجرد مشكلة اقتصادية بل أصبحت مشكلة اجتماعية خطيرة لها "تداعيات خطيرة على أمن الناس"، مشيراً إلى أن "معدل البطالة بين الشباب في الدول الإسلامية أعلى بكثير من المتوسط العالمي". وكشف أن المطلوب خلق أكثر من 85 مليون وظيفة على مدى السنوات العشر المقبلة في المنطقة، داعياً الدول الإسلامية إلى بناء قدرات العاطلين عن العمل، وتوفير المزيد من الفرص التي تعينهم على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الاقتصادية. وعن توقعات منظمة التعاون الإسلامي بشأن نسبة البطالة في العالم الإسلامي خلال العام 2015 في ضوء مؤشرات آخر دراسة أجرتها المنظمة أفاد "أوبيلويرو" أنه"بحسب تقرير الاتجاهات العالمية للعمل 2014 الصادر عن منظمة العمل الدولية فإن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي سجلت في الفترة بين عامي 2000 و 2012 معدلات بطالة أعلى من المتوسط العالمي، وخلال هذه الفترة تراوح متوسط معدل البطالة بين 7.6% و8.8% من إجمالي القوة العاملة في الدول الإسلامية في حين ظل المتوسط العالمي لمعدل البطالة تحت 7%". ينبغي خلق أكثر من 85 مليون وظيفة على مدى السنوات العشر المقبلة لخفض متوسط معدل البطالةولفت الى أن معدل البطالة يختلف بين دول منظمة التعاون الإسلامي تبعاً للظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السائدة في كل دولة، فعلى سبيل المثال، يشكل العاطلون عن العمل نسبة تقل عن 1% من إجمالي القوة العاملة في دولة قطر (0.6%) وهي أقل نسبة على مستوى العالم، كما أن بنين (1%) والكويت (1.5%) هما من بين الدول العشر التي لديها أقل معدلات البطالة على مستوى العالم وفي الوقت ذاته تشكل البطالة مصدر قلق بالغ في موريتانيا (31%) وفلسطين (23%) وجويانا (21.7%) والجابون (20.3%) واليمن (17.6%) حيث لا يتمكن كثير من السكان الناشطين اقتصادياً من تحقيق إمكانياتهم. ولفت إلى أنه في السنوات الأخيرة ظل متوسط معدل البطالة بين الشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي عند 16% في حين بقي المتوسط العالمي عند 12.9%. وأوضح أوبيلويرو أنه "في عام 2012 كانت نسبة البطالة بين الشباب فوق 20% في 24 بلداً من البلدان الإسلامية، في حين كان المعدل في 33 دولة فوق المتوسط العالمي البالغ 12.9%، وحيث أن الشباب يشكلون نسبياً جزءاً كبيراً من السكان في عدد من الدول الإسلامية، فيمكن للمرء أن يتخيل التداعيات السلبية لذلك على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي". وفيما يتعلق بأسباب البطالة في الدول الإسلامية فأرجع الاسباب إلى نقص فرص العمل وعدم التكافؤ بين المعروض من المهارات والطلب عليها، وقلة الإنتاجية، وعدم استقرار الاقتصاد الكلي، والطبيعة الموسمية لفرص العمل، والانفصال بين طلبات أصحاب العمل ومخرجات الأنظمة التعليمية، والصراعات وعدم الاستقرار السياسي وغيرها. وأشار إلى أن الحاجة إلى معالجة البطالة في الدول الإسلامية أدت إلى تعزيز التعاون بين دول منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة هذه المشكلة، ولتحقيق ذلك الغرض تبنى المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء العمل، الذي انعقد في باكو في جمهورية أذربيجان يومي 25 و 26 إبريل 2013 وثيقة إطار تعاون بين دول منظمة التعاون الإسلامي حول العمل والتوظيف والحماية الاجتماعية. يشكل العاطلون عن العمل نسبة تقل عن 1% من إجمالي القوة العاملة في دولة قطر (0.6%) وهي أقل نسبة على مستوى العالموقد حدد هذا الإطار ستة مجالات للتعاون تتسم بالأولوية وهي السلامة والصحة المهنية، وتقليص معدلات البطالة، وتحديد مشروعات تنمية قدرات القوى العاملة، وسوق العمالة الأجنبية والمهاجرة، واستراتيجية معلومات سوق العمل والحماية الاجتماعية، كما شكل المؤتمر أيضا لجنة توجيهية لتنفيذ إطار التعاون الذي تم تبنيه. وأشار إلى أن مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك) وهو أحد الأجهزة المتفرعة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي أطلق برنامج التعليم والتدريب المهني للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإٍسلامي، وبرنامج تنمية المهارات لتوظيف الشباب حيث يهدف البرنامجان إلى المساهمة في وضع حل للبطالة من خلال تحسين المهارات الضرورية للشباب في الدول الإسلامية. وقال أوبيلويرو أن البنك الإسلامي للتنمية وهو مؤسسة متخصصة تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي أنشأ برنامج محو الأمية المهنية من أجل الحد من الفقر وذلك ضمن إطار صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، بهدف الحد من الفقر خاصة بين النساء والشباب في المناطق الريفية من خلال توفير مهارات محو الأمية الوظيفية، وسبل الحصول على التمويل متناهي الصغر، وحتى الآن يجرى تنفيذ عدد من مشروعات برنامج محو الأمية المهنية في 8 دول إسلامية بقيمة تراكمية تبلغ 80 مليون دولار. وحول مشروع منظمة التعاون الإسلامي لمساعدة الدول العربية لمعالجة ظاهرة البطالة قال "أوبيليرو" إن دول منظمة التعاون الإسلامي في المنطقة العربية تعاني من أعلى معدل في العالم للبطالة بين الشباب إذ يبلغ المتوسط أكثر من 25% مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 12.9%، ويبلغ متوسط المشاركة في القوة العاملة 35% فقط مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ 52%، ولأسباب تتعلق بالتركيبة السكانية، فإنه ينبغي على الدول الإسلامية في المنطقة العربية أن تخلق 35 إلى 40 مليون وظيفة لكي تبقي فقط على متوسط معدل البطالة الحالي كما هو. ورأى أوبيلويرو أنه من أجل خفض متوسط معدل البطالة في المنطقة ليصل إلى المتوسط العالمي، وللاقتراب من المتوسط العالمي للمشاركة في القوة العاملة فينبغي خلق أكثر من 85 مليون وظيفة على مدى السنوات العشر المقبلة، إلا أن أصحاب العمل في المنطقة يشتكون دائماً من ضعف مهارات شباب الخريجين وعدم ارتباطها بمتطلبات سوق العمل، وعلى الجانب الآخر، يشتكي الشباب من انعدام التوجيه بشأن المهارات التي يبحث عنها أرباب العمل ، وأماكن فرص العمل التي ستتوفر لهم فور تخرجهم. واضاف إنه في ضوء ذلك وافق البنك الإسلامي للتنمية في إطار شراكة "دوفيل" على المساهمة بما يصل إلى 4.5 مليار دولار لدعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في مصر والأردن والمغرب وتونس خلال الفترة من 2011 إلى 2013. وفي فبراير 2011 وافق البنك الإسلامي للتنمية على برنامج بقيمة 250 مليون دولار لدعم تشغيل الشباب في الدول العربية. وطبقاً لهذا البرنامج، خصص البنك الإسلامي للتنمية 50 مليون دولار لكل من تونس ومصر وليبيا واليمن، فيما خصص مبلغ لتنفيذ برنامج التعليم من أجل التوظيف وهو برنامج مشترك بين البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة التمويل الدولية يهدف إلى سد الفجوة بين التعليم والتوظيف الحاليين وردم هوة التباين في المهارات بين الشباب في الدول الإسلامية في المنطقة العربية. وبخصوص الخطة العشرية الثانية للعالم الاسلامي (2015-2025م) وأبرز أهدافها ومرتكزاتها قال "أوبيليرو" إنه مع قرب انتهاء برنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي في ديسمبر 2015، فإن المنظمة تعمل حاليا على وضع برنامج جديد يخلف برنامج العمل العشري على مدى السنوات العشر المقبلة بحيث سيظهر هذا البرنامج وبما لا يدع مجالا للشك التزاما جديدا من قبل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالعمل معا لتحقيق مستقبل أفضل.
271
| 15 فبراير 2015
ارتفع عدد السكان بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى 1.678.452.000 نسمة في نهاية 2013، يتوزعون على 57 دولة، بزيادة 1.78%، أي 29.871.559 نسمة، على 212، ليشكل سكان الدول الإسلامية، 23.75% من إجمالي سكان العالم البالغ 7.101.037.944 نسمة في 2013. وأوضحت إحصائية لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية "إينا"، أن إندونيسيا جاءت في طليعة الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، بـ252.812 مليون نسمة، تليها باكستان 185.133 مليون نسمة، ثم نيجيريا 178.517 مليون نسمة، وبنجلاديش 158.513 مليون نسمة، ومصر 83.387 مليون نسمة. واحتلت المالديف ذيل الترتيب بـ352 ألف نسمة، بعد بروناي بـ423 ألف نسمة، وسورينام 544 ألف نسمة، وجزر القمر ألف و752 نسمة وجويانا بـ810 آلاف نسمة.
1119
| 30 يناير 2015
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى على أن القضية الفلسطينية تعتبر قضية الأمة عربياً وإسلامياً، لافتا إلى أنه ومنذ احتلال إسرائيل الغاشم للأراضي الفلسطينية والأمة الإسلامية تعاني من هذه الجريمة النكراء ويدفع الشعب الفلسطيني الصامد الثمن كل يوم .وأشاد سعادة رئس مجلس الشورى في الكلمة التي ألقاها أمام أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي التي بدأت اليوم في مدينة اسطنبول التركية وتستمر يومين بمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" في مناصرته للشعب الفلسطيني الشقيق ومواصلة تقديم الدعم له والدفاع عن قضيته العادلة وصولا لتحقيق السلام العادل وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف .كما نوه بما قامت به الجمعيات الخيرية القطرية من مبادرات لمد يد العون لسكان قطاع غزه المتضررين من جراء العدوان الإسرائيلي . مما يؤكد على أن دولة قطر لا تزال على الجانبين الرسمي والشعبي مستمرة في تقديم المساعدات والاحتياجات الضرورية للإخوة في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة . وطالب سعادة رئيس مجلس الشورى البرلمانيين بالعمل على ضمان استمرار الدعم للشعب الفلسطيني ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للضغط على إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.وبالنسبة لليمن وليبيا وسوريا والسودان ، أعرب سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي عن تطلعه إلى تكاتف أبناء شعوب هذه الدول حول هدف وحدة أراضيهم ومقدراتها، سائلا المولى عز وجل أن يعم هذه الدول الشقيقة السلام والاستقرار .وشدد سعادة رئيس مجلس الشورى في كلمته على أن الإرهاب هو الخطر الذي يتعين أن يتصدى له الجميع وأن يكون للعالم موقف موحد نحوه بجميع أشكاله ، لكنه نبه إلى وجوب عدم الخلط بين المقاومة المشروعة من أجل التحرر وبين الإرهاب ، مشيرا إلى أن المقاومة هي نتيجة كل عدوان أو احتلال ضد الشعوب .وأضاف أن عالم اليوم الذي يزداد تداخلا ، في أمس الحاجة إلى التقارب وإقامة الجسور بين كافة الحضارات ، مؤكدا على أن الحوار المثمر بين الحضارات والثقافات لن يتحقق إلا من خلال تعزيز منهج التسامح واحترام قيم الآخرين .وأشار في هذا الإطار إلى أن دولة قطر قد استضافت العديد من المؤتمرات التي تصب في مصلحة القضايا الإسلامية ومن بينها مؤتمر حوار الأديان والحضارات .وقال سعادة السيد الخليفي في كلمته إنه انطلاقا من أن احترام حقوق الانسان من أهم المسائل المطروحة على المستوى الدولي إذ تعتبر في الوقت الراهن مقياسا لمدى التطور والارتقاء ، وتحقيقا لذلك ، أنشأت قطر على سبيل المثال اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومركز الدوحة لحرية الإعلام .كما أنه وفي إطار حرص الدولة على رعاية الأسرة والأطفال أنشأت قطر مؤسسات تتولى العناية بهم ، تشرف عليها المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي .وحول تعزيز دور المرأة في مسيرة التنمية ، نوه سعادة رئيس مجلس الشورى بأن دولة قطر أولت هذا الجانب اهتماما كبيرا حيث حرصت على توفير الأجواء الملائمة لدعم مشاركتها في الحياة العامة بانخراطها في مختلف مجالات العمل " وبالفعل أثبتت كفاءتها حيث تقلدت مناصب وزارية وقضائية وإدارية وانتخبت عضوة في المجلس البلدي المركزي " .وأكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي في كلمته على الأهمية القصوى التي يكتسبها هذا المؤتمر لانعقاده في ظل ظروف بالغة الدقة يمر بها العالم الإسلامي مترامي الأطراف ، وقال إننا اليوم أحوج ما نكون لتوحيد الصف وجمع الكلمة .وأعرب سعادته في ختام كلمته عن أمله في أن يتوصل هذا المؤتمر الهام إلى أهدافه المرجوة بتضافر الجهود وتعزيز التعاون بين مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي والتوصل إلى قرارات وتوصيات تواكب تطلعات شعوبها نحو المزيد من التقدم والتنمية المستدامة .وكان سعادة رئيس مجلس الشورى قد توجه في مستهل كلمته بخالص الشكر إلى الجمهورية التركية رئيسا وحكومة وشعبا على استضافتهم لهذا المؤتمر ، وخص بالتقدير سعادة رئيس الجمعية الوطنية التركية الكبرى على حسن الاستقبال وكرم الوفادة .
186
| 21 يناير 2015
غادر سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق له الدوحة صباح اليوم، الثلاثاء، متوجها إلى الجمهورية التركية للمشاركة في أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر إتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي المزمع عقدها بمدينة اسطنبول يومي 21 و22 يناير الجاري . وسيتناول المؤتمر بالنقاش عدة مواضيع من بينها المصادقة على مذكرة التفاهم بشأن التعاون بين اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وإعتماد تقرير الدورة السابعة عشرة للجنة العامة للإتحاد ودراسة واعتماد التقارير المقدمة من اللجان الأربع الدائمة المتخصصة ولجنة فلسطين والدورة الرابعة لمؤتمر البرلمانيات المسلمات . كما يتضمن جدول الأعمال ترشيح أعضاء اللجنتين العامة والتنفيذية واللجان الدائمة والمتخصصة لعام 2015 وتحديد زمان ومكان انعقاد الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الإتحاد واعتماد إعلان اسطنول والبيان الختامي للمؤتمر العاشر. كان في وداع الوفد بمطار حمد الدولي عدد من المسئولين بمجلس الشورى .
156
| 20 يناير 2015
أكدت منظمة التعاون الإسلامي، أنها تفكر جديا في مقاضاة المجلة الفرنسية "شارلي إيبدو"، على خلفية إعادة نشرها الرسوم المسيئة، للنبي محمد، في أول عدد أصدرته عقب الهجوم الذي شنه متطرفون على الصحيفة، خلال الأيام الماضية. ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية، اليوم السبت، عن الأمين العام للمنظمة إياد مدني، قوله إن المنظمة، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها، بصدد دراسة القوانين المعمول بها والمتصلة بحرية التعبير وضوابطها وأطرها، فرنسيا وأوروبيا، تمهيدا لاتخاذ الخطوة التالية والمتمثلة في الملاحقة القضائية. وأضاف مدني، "في فرنسا هناك قوانين تحظر التعرض لبعض المسائل من باب أنها تسيء للنسيج العام للمجتمع، وستتم دراسة كل ذلك، وإن وجدنا أن هناك مجالا للملاحقة القضائية فسنفعل"، مؤكدا أن زاوية التحرك القائمة في هذا الإطار ليست سياسية فقط، بل قانونية. وكان مدني انتقد المجلة لإعادتها نشر الرسوم المسيئة للنبي، قائلا، "إعادة نشر الصحيفة الفرنسية "شارلي إيبدو" الصور المسيئة للرسول، حماقة وجهل، وتستدعي مقاضاتها فرنسيا وأوروبيا".
391
| 17 يناير 2015
أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، اليوم الخميس، عن اتخاذ المنظمة قرارا لإنشاء مركز لحوار المذاهب الإسلامية في مكة المكرمة، للتصدي للأفكار المتطرفة. وقال مدني في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي، إبراهيم الجعفري، في مقر إقامته بالعاصمة العراقية بغداد، إن "المنظمة اتخذت قراراً بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية سيرى النور في القريب العاجل ويكون مقره في مكة المكرمة من أجل التصدي لكل فكر متطرف"، مؤكدا أن "التنظيمات الإرهابية تشكل خطرا على جميع دول المنطقة". وأشار إلى أن "المنظمة تسعى إلى عقد اجتماع لعلماء العراق لتقريب الفكر ومن أجل تجاوز خلافاتها،" مبينا أن "الاجتماع سيكون لجميع مذاهب العراق الإسلامية". وأوضح انه التقى بالقيادات العراقية وممثلين للوقفين السني والشيعي والمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، وعبر الجميع عن حرصهم على وحدة العراق.
334
| 15 يناير 2015
تستضيف البحرين أوائل مارس المقبل منتدى "بوابة الاستثمار الإسلامي العالمي" الذي سيطرح نموذجٍ جديد للاستثمار الإسلامي من خلال مشاركة رفيع الدين شيكو، الرئيس التنفيذي لشركة "دينار ستاندرد" المتخصصة في الاستشارات البحثية. يرى "شيكو" أن قراءةً تحليليةً متأملة لما وراء واقع انخفاض أسعار النفط ستكون كافية لاكتشاف خياراتٍ واسعة ومهمة من الأعمال التجارية، تقودها طاقاتٌ بشرية شابة وآلياتٍ استثمارية متينة وطويلة المدى في الاقتصادات الإسلامية على مستوى العالم. يقول شيكو: "إن المعركة التنافسية التي تصدرتها شركة "كيلوجز - Kelloggs" العالمية العملاقة للاستحواذ على كامل أسهم الشركة المصرية للأغذية "بسكو مصر" المتخصصة في تصنيع الكعك والبسكويت، ليست سوى واحدةٍ من الصفقات والعمليات التي تعكسُ الرغبة المتنامية للشركات الدولية للاستثمار في الأسواق الإسلامية الشرق- أوسطية التي تمتازُ بتنوع كبير في المجالات الاستثمارية. وبرأي الرئيس التنفيذي لشركة "دينار ستاندرد"، فإن ثمة عاملاً محورياً مهماً يتجسّدُ في طبيعة العلاقة المترابطة التي تتّسمُ بها الاقتصادات الإسلامية، علاوةً على أن هناك 57 دولة عضو في "منظمة التعاون الإسلامي" (OIC) بأغلبية سكانية مسلمة تمثّلُ السوق الإسلامي العالمي، وكان أن بلغ ناتجها المحلي الإجمالي مجتمعةً 6.7 تريليون دولار أمريكي في العام 2013. وقال: ولا يخفى على أحد أن هذه البلدان تحقق نمواً متسارعاً يفوق مثيله في بقية دول العالم إلى حدٍّ كبير، كما أن غالبية مواطني هذه الدول من فئة الشباب، وهو مؤشر آخر على واقع أسواق النمو المستقبلية، حيث سيبلغ متوسط معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول 5.4٪ خلال العام 2019 مقارنة بـ 3.6٪ بالنسبة لجميع البلدان الأخرى، وسيكون متوسط الأعمار فيها 30 عاماً بحلول العام 2030 مقارنة بـ 44 عاماً في أمريكا الشمالية وأوروبا. وأوضح أن هذا "الترابط" الذي يُعدُّ أبرز سمات هذه البلدان تجسَّد في "البنك الإسلامي للتنمية" متعدد الأطراف والذي يبلغ رأسماله 150 مليار دولار ويضم 56 دولة ذات غالبية سكانية مسلمة. وكان أن حقق البنك الإسلامي للتنمية نجاحاتٍ وإنجازاتٍ استثمارية كبيرة، إضافةً إلى أن صناعة التمويل الإسلامي الأوسع تعزز أيضاً من قوة هذا الترابط، حيث بلغت قيمة تعاملاتها تريليونات الدولارات، وتركزت على الأسواق ذات الأغلبية المسلمة. وأضاف: "لقد آن الأوان لنرى نمطاً استثمارياً آخرَ للاقتصادات الإسلامية. ومن أجل ذلك وضعت شركة "دينار ستاندرد” نموذجاً جديداً يمكّنها من تعزيز والنهوض بمختلف مكونات البنية المترابطة للبلدان ذات الغالبية السكانية المسلمة، فهي تتمتع بعلاقات سياسية قوية ولديها مقومات تجارية وسكانية لا يُستهان بها". واستطرد: إلا أن المقوّم الأساسي الذي يربط ضمناً السوق الإسلامي العالمي هو الرابط الديني الذي يضم تحت مظلته 1.6 مليار مسلم في العالم، والذين من المتوقع أن يصل حجم استثماراتهم على مستوى العالم حاجز تريليونَي دولار أمريكي في قطاعات الأغذية الحلال، ومستلزمات الحياة الفاخرة، مثل الملابس المحتشمة، السفر، وسائل الإعلام والترفيه، صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل. وأضاف: لقد ركّزت معظم استثمارات السوق الإسلامية على الفرص المتوافرة على المستويين المحلي أو شبه الإقليمي (أي دول مجلس التعاون الخليجي وجنوبي شرقي آسيا، وآسيا الوسطى). وفي الوقت الذي سيتوافر فيه دائماً العديد من الفرص في هذين المستويين، سيكون هنالك أيضاً آفاقٌ أخرى جديدة عند استشراف الفرص الاستثمارية في سلسلة القيمة لقطاعاتٍ صناعية مختارة وعمليات الاستيراد/ التصدير في مختلف ألوان الطيف الجغرافي للسوق الإسلامي. وقال "شيكو": "وخلافاً للمناطق الصناعية المعروفة والموجودة في نطاق جغرافي محدد مثل وادي السيليكون، فإن شركات أخرى مثل "بروكتر أند غامبل" تدرك تماماً قيمة إجراء الأبحاث والتطوير على المستوى العالمي، ما يمكنها من الانطلاق وتجاوز الحدود وعدم التقيُّد بنطاقاتٍ جغرافية محددة”.
537
| 08 يناير 2015
اتفق الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد بن أمين مدني، وقيادات تعليمية في السودان، على أنه بات من الضروري الانخراط في حوار مفتوح وصريح حول مسببات وروافد الفكر المتطرف، حتى يتسنى احتواء هذه الظاهرة، لما ينجم عنها من فتن. وقال مدني، أثناء اجتماعه مؤخراً، مع وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان، الدكتورة سمية أبو كشوة، إن من أهم السبل لتحقيق هذه الغاية يتمثل في حماية المناهج الدراسية والتحقق من إعدادها من قبل أهل الاختصاص إلى جانب نشر القيم الثقافية الإسلامية الحقة التي تجسد مكوناً جوهرياً للشخصية والهُوية الإسلامية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الأربعاء. ومن جهتها أشارت الوزيرة السودانية إلى ضرورة تحصين المناهج التعليمة والتصدي للأفكار والنزعات المتطرفة. وعلى صعيد آخر، طالب مدني ببذل مزيد من المساعي من أجل إشاعة الثقافة الإسلامية والتعريب وتعريف الشعوب الإسلامية بعضها ببعض، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الجهود بغية تفكيك الصور النمطية التي تطال الإسلام والإنسان المسلم، ولن تكون عملية التفكيك هذه ممكنة خارج إطار التبادل الثقافي البنّاء من خلال إيجاد زخم ثقافي يستند إلى أدوات التواصل الجماهيري.
396
| 07 يناير 2015
جدد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، دعوته إلى زيارة مدينة القدس والمسجد الأقصى، والتنسيق بين وزراء السياحة في دول السعودية والأردن وفلسطين، لإيجاد آلية لزيارة عشرات آلاف السياح للقدس. جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح معرض "القدس في الذاكرة" برام الله، اليوم الأحد، والذي حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقنصل التركي، مصطفى سانج، وعدد من الوزراء والشخصيات السياسية والدينية. وقال مدني "من يخشى المجيء إلى القدس، أقول لهم المجيء للقدس تأكيد على أحقيتنا للمسجد الأقصى والقدس الشريف، ومهما كانت الصعوبات والعثرات، فإن المجيء هنا وزيارة القدس، مرورا بفلسطين تعبير عن تمسكنا بهذا المكان الذي لا نقبل أن ينازعنا عليه أحد". ومضى قائلا، "نريد إيجاد صيغة لوكالات السياحة الفلسطينية والأردنية، لنهيئ الفرصة للمسلمين الراغبين بزيارة القدس وفلسطين كما هي الصيغة في السعودية لإقامة العمرة والحج".
359
| 04 يناير 2015
ناقش رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور التجاني سبسي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني الترتيبات المتعلقة بتأسيس بنك تنمية دارفور على ضوء نتائج مؤتمر المانحين الخاص بالإقليم الذي عقد عام 2010م في القاهرة. وركّز اللقاء على ضرورة الإسراع في عملية تأسيس البنك بهدف المساهمة في جهود البناء وإعادة التعمير وتحقيق التنمية في إقليم دارفور والاتفاق على عقد مؤتمر للأطراف المساهمة في بنك تنمية دارفور في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة خلال الفترة المقبلة بعد اكتمال أوراق العمل المطلوبة. وزار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، في ختام زيارته للبلاد التي استغرقت 3 أيام جامعة إفريقيا العالمية، واستمع إلى شرح من وزير المالية والاقتصاد بدر الدين محمود عباس حول السياسات الاقتصادية التي اتخذها السودان والنتائج الإيجابية التي تحققت خلال العام 2014 بشهادة صندوق النقد الدولي. كما زار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي منظمة الدعوة الإسلامية، التقى خلالها رئيس مجلس الأمناء المشير (م) عبد الرحمن سوار الذهب، مستمعاً إلى شرح عن أنشطة المنظمة وبرامجها داخل السودان وفي قارة إفريقيا، وعقد لقاء مع عدد من رؤساء التحرير وكتاب الرأي في الصحف السودانية، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في السودان والإقليم إلى جانب أهم التحديات التي تواجه المنظمة في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به العالم الإسلامي. الجدير بالذكر أن وسيط سلام دارفور أحمد بن عبد الله آل محمود، أعلن من قبل اكتمال كل إجراءات تأسيس بنك دارفور للتنمية برأسمال مبدئي يبلغ 2 مليار دولار وتوقع أن يتجاوز رأس المال 10 مليارات جنيه. وكشف عن تلقي تعهدات من دول كبرى بتوفير تمويلات أكبر للتنمية في دارفور بعد التوقيع على اتفاق سلام، ونوه إلى أن أموالا ضخمة ستتدفق على دارفور.
280
| 30 ديسمبر 2014
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، اليوم الخميس، أن المنظمة على استعداد دائم لتقديم الدعم والعون لتونس. وقالت المنظمة في بيان إن مدني عبر في رسالة تهنئة بعث بها إلى الباجي قائد السبسي بمناسبة انتخابه رئيسا لتونس عن تطلعات المنظمة لأن تواصل تونس دعم العمل الإسلامي المشترك "لما فيه خير وعزة شعوب الأمة الإسلامية كافة". ووصف تونس بأنها "أضحت مثلا يحتذى به في تطور العمل السياسي والمؤسسات". وشدد على ثقته بأن تفضي "الخبرة الواسعة والتجربة الثرية التي يتميز بها السبسي في قيادة الجمهورية التونسية إلى مزيد من التقدم والرقي والازدهار للشعب التونسي في إطار دولة المؤسسات والحوكمة الرشيدة والتنمية المستدامة ومشاركة جميع القوى السياسية".
264
| 25 ديسمبر 2014
انطلقت صباح اليوم الخميس أعمال الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي، التي تعقدها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية "إيسيسكو"، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في المملكة المغربية، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، يومي 18 و19 ديسمبر الجاري، في مقر "الإيسيسكو" بالرباط، تحت شعار "التعليم العالي: الحوكمة، الابتكار والتشغيل". وقد تحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كل من الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري، المدير العام "للإيسيسكو"، والدكتورة سمية محمد أحمد أبو كشوة، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية السودان، رئيسة الدورة السادسة للمؤتمر، والدكتور لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في المملكة المغربية، كما ألقى السفير محمد نعيم خان، الأمين العام المساعد للعلوم والتكنولوجيا في منظمة التعاون الإسلامي، كلمة الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني. وقد تم توشيح المدير العام "للإيسيسكو" بوسام سفير النوايا الحسنة لمجلس العلاقات الإسلامية ـ الصينية، وتسليم جوائز "الإيسيسكو" للعلوم والتكنولوجيا، ومحو الأمية، والإعلام إلى الفائزين بها، كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين اتحاد جامعات العالم الإسلامي والجامعة الدولية في الرباط بشأن إنشاء كرسي "اقتصاد المعرفة".
328
| 18 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
29218
| 10 مارس 2026
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
28522
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
22144
| 12 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
16618
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية بذل جهود حثيثة لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم في ظل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة في...
10136
| 11 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
7986
| 12 مارس 2026
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا اليوم، من سعادة السيدة كايا كالاس...
5562
| 10 مارس 2026