رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سمو الأمير يبحث مع الأمين العام للأمم المتحدة المستجدات الإقليمية والدولية

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك بمناسبة مشاركته في منتدى الدوحة في دورته السادسة عشرة بفندق شيراتون الدوحة مساء اليوم. وفي بداية المقابلة، شكر الأمين العام للأمم المتحدة، سمو الأمير على دور دولة قطر الإيجابي الملحوظ الذي تقوم به، وجهودها الداعمة في حل قضايا المنطقة من أجل تحقيق أمنها واستقرارها، ودعمها للجهود والمساعي التي بذلتها وما زالت تبذلها الأمم المتحدة من أجل دعم الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط خاصة والعالم أجمع. جرى خلال المقابلة بحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما آخر التطورات في فلسطين وسوريا واليمن والعراق وليبيا.. إضافة إلى مناقشة عدد من المواضيع المدرجة على جدول أعمال المنتدى.

270

| 21 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو والصور.. انطلاق منتدى الدوحة بحضور الأمير وعدد من قادة العالم

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى الدوحة في دورته السادسة عشرة التي تعقد تحت شعار "الاستقرار والازدهار للجميع"، وذلك بحضور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة، وفخامة الرئيس محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، وفخامة الرئيس محمد إيسوفو رئيس جمهورية النيجر، وفخامة الرئيسة الدكتورة أمينة غريب رئيسة جمهورية موريشيوس، وسعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من أصحاب السعادة رؤساء الوفود المشاركين، بفندق شيراتون الدوحة مساء اليوم. وحضر الافتتاح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة. كما حضر الافتتاح عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين والبرلمانيين والمفكرين وممثلي منظمات إقليمية ودولية وممثلي منظمات المجتمع المدني. ويناقش المنتدى الذي يتحدث فيه 58 متحدثاً قضايا حيوية مثل الاقتصاد والطاقة والأمن والدفاع كما يشارك في أعمال المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام عدد من ألمع السياسيين والخبراء والأكاديميين وصناع القرار. قادة العالم يشيدون بالمنتدى في الجلسة الافتتاحية الرئيس الأفغاني يلقي كلمته وانطلقت فعاليات المنتدى بكلمة وجهها الرئيس الأفغاني دعا فيها إلى ضرورة تعاون الدول لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية في العالم، مشيرا إلى وجوب التحرك الجماعي للدول للتوصل إلى قرارات لتحقيق الاستقرار. وقال فخامة الرئيس محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، إن منتدى الدوحة يشكل محطة هامة لطرح رؤى مشتركة بشأن التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار والرفاه.. مشيدا بتنظيم دولة قطر لهذا المنتدى السنوي. وشدد فخامته، على أن العالم اليوم بحاجة الى تحرك جمعي ورؤية مشتركة لمواجهة التحديات وفق آليات جديدة.. وقال "إن المؤسسات الدولية الحالية غير قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، ونحتاج إلى طرق جديدة لفهم ما يجري لنتمكن من التعاطي مع هذه التغيرات والتحديات المتوازية". وأضاف "نحتاج إلى فهم عالمي مشترك، وقواعد للعبة دولية جديدة تستجيب للالتزامات، ودون هذه القواعد فإن الاستقرار سيكون بطيئا".. مؤكدا على ضرورة بناء القدرات المتعلقة بالاستجابة السريعة للتغيرات الراهنة. وقال "إن التغيرات المدمرة والسريعة التي يواجهها العالم، خاصة ما يتعلق منه بالعنف والإرهاب كلها أمور تؤدي إلى عدم الاستقرار، وهي أمور تتطلب تضامن حقيقي إقليمي ودولي". وأضاف فخامة الرئيس الأفغاني "أن أغلبية فقراء العالم ليس لديهم أفق من أجل تحقيق الرفاه".. مؤكدا أن الرفاه والاستقرار لن يتحقق إلا في ظل سوق تعمل وفق رؤية وبيئة جديدة ودول قادرة على أن تضع هذه البيئة المواتية لهذه الأسواق. وأشار إلى أن ما يتراوح بين مليارين و4 مليارات نسمة يواجهون مشاكل الفقر، الأمر الذى يستدعي تضافر الجهود الدولية والعمل على تحقيق معدلات نمو أسرع. رئيسة موريشيوس: منتدى الدوحة أصبح منصة عالمية للحوار السياسي بين صناع القرار وأكدت فخامة الرئيسة الدكتورة أمينة غريب، رئيسة جمهورية موريشيوس، أن منتدى الدوحة، بفضل ما يحظى به من رعاية واهتمام من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أصبح منصة عالمية وإطارا دوليا، ومن أهم المنتديات على مستوى العالم، ومرجعا للقادة السياسيين والقانونيين ورجال الأعمال والأكاديميين والمجتمع المدني والمثقفين والشركاء لتعزيز الحوار بين صناع القرار. وتطرقت فخامة الرئيسة أمينة غريب، في كلمتها بالجلسة الافتتاحية للمنتدى مساء اليوم، إلى قضايا الرفاه والاستقرار في عالم متسارع التغيير وغير متوازن ويواجه سلسلة من التهديدات مثل النزاعات المسلحة ومشاكل اللجوء والنزوح وانتشار الأوبئة وتهريب السلاح والإرهاب والكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية وعدم المساوة كذلك بين الحضر والريف، التي قالت إنها كلها تشكل تحديات سيشملها الحوار السياسي في منتدى الدوحة. كما تناولت فخامتها، في كلمتها، التهديدات الأخرى التي يواجهها العالم مثل الإتجار بالبشر والنزاعات المسلحة وانتشار الأسلحة الكيمائية والبيولوجية بما تمثله وتشكله أيضا من خطر كبير على معادلة السلام.. مشيرة في سياق متصل إلى أن البؤر الانفصالية في عدد من الدول وانعدام المساواة تشكل كذلك واحدا من أهم عوامل وأسس عدم الاستقرار في العالم. واستعرضت معاناة الملايين من سكان العالم ممن قالت إنهم يعيشون حالة فقر، في وقت يتوقع فيه أن يصل سكان المعمورة بحلول عام 2050 لنحو 9.5 مليار نسمة. وتناولت فخامتها كذلك الهوة المعرفية في العالم.. وقالت "إن من شأن الترابط العالمي عبر التكنولوجيا والمعلومات وفي التجارة والاقتصاد وتكافؤ الفرص وزيادة الحوكمة، المساهمة في رفاه واستقرار العالم". وحذرت من أن تحديات وممارسات كامنة اقتصادية وبيئية وبطالة وعدم استقرار سياسي وعدم المساواة حتى بين الجنسين وعنف وتهميش وتزايد عدد السكان والنزاعات المسلحة وزعزعة الديمقراطية تشكل أيضا مهددات عالمية وتؤثر في تحقيق الاستقرار والرفاه. ودعت فخامة رئيسة جمهورية موريشيوس، الحكومات إلى أن تضع في سلم اولوياتها بناء مجتمعات متضامنة ومستقرة والاستثمار في البنية التحتية والقيام بحوكمة رشيدة ومسؤولة والعمل على توزيع الموارد بشكل اقتصادي وتطبيق أجندة شاملة لتنمية مستدامة باعتبار كل ذلك من الأمور الأساسية للاستقرار والرفاه. وشددت على أن القضية في القرن الحادي والعشرين هي المعركة ضد الفقر وعدم المساواة.. مشيرة إلى أن العلاقات الدولية الآن تقوم على التجارب وعلى الخطأ والصواب.. داعية سكان العالم إلى الاتحاد، والمجتمع المدني الى العمل والتعاون، خاصة الشباب من أجل بلوغ المستقبل الذي يريده الجميع. رئيسة موريشيوس تلقي كلمتها رئيس النيجر: عالم اليوم ملئ بالتحديات ويتعين العمل الجماعي للرفاه والاستقرار بدوره نبه فخامة الرئيس محمدو إيسوفو، رئيس جمهورية النيجر، إلى أن عالم اليوم غير مستقر وملئ بالعنف والتطرف، في وقت يعيش فيه الكثير من السكان في بؤس وحرمان وانعدام للمساواة بين الدول وحتى داخل الدولة الواحدة، وهى أمور قال إنها تقوض الأمن والسلام والاستقرار والازدهار العالمي. ولفت فخامته، في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة السادس عشر، إلى أنه من أجل التغلب على هذه التحديات يتعين إشاعة أجواء العدالة والمساواة والحوكمة السياسية الرشيدة، وكذلك إلى إصلاح الأمم المتحدة.. وقال في هذا الصدد "إن أفريقيا تقترح حلا يعتمد على توافق الدول، وإصلاح مجلس الأمن، وأن يكون التمثيل فيه بطريقة مستقرة تضمن حقوق كل الدول". كما دعا فخامته في سياق متصل إلى القيام بإصلاحات هيكلية في جسد الاقتصاد العالمي، وتوفير الظروف المواتية لنمو مستدام يفيد الجميع عبر توازن بين رأس المال المالي والصناعي والاقتصاد والاستثمار، بما يؤدي إلى تعزيز النمو الاقتصادي واستقرار ونماء دول العالم. ولفت إلى أن الدول النامية بحاجة أكثر من غيرها للاستثمارات، وإلى ممارسات تجارية منصفة وعادلة.. مؤكدا على العلاقة الوثيقة بين الأمن والتنمية ومكافحة الإرهاب الذي قال إن الحلول الأمنية ليست كافية للتصدي له، وإنما يجب أن يصاحب ذلك حلول اقتصادية كذلك. كما نبه فخامة الرئيس إيسوفو لما ترتكبه جماعة "بوكو حرام " من أعمال إرهابية في منطقة الساحل الأفريقي الذي وصفه بأنه "ضحية للتطرف والسلاح".. لافتا إلى أن هذه الأمور مرتبطة بكافة الأزمات التي تعصف بالقارة الأفريقية التي خسرت الكثير من مواردها. ودعا فخامة رئيس جمهورية النيجر الأسرة الدولية إلى دعم مشروع حوض الساحل الإفريقي، ووضع حد للممارسات الإرهابية هناك .. ونوه بأن دول الساحل قررت توحيد جهودها لمكافحة جماعة "بوكو حرام" وشكلت لذلك قوة دولية بدأت في عملها. وطالب المجتمع الدولي بحذو دول الساحل وإنشاء قوة دولية لمكافحة الإرهاب وكذلك مكافحته اقتصاديا لأجل سلام واستقرار العالم .. داعيا إلى التصدي لهذه الآفة في شمال مالي، وإلى العمل من أجل استقرار ليبيا والسلام في ربوعها. وقال "إن كفاحنا ضد الإرهاب هو نضال تاريخي، ويتعين أن يكون ذلك على مستوى العالم كله من أجل السلام والاستقرار والتنمية والأمن داخل الدول وخارجها".. منبها إلى ضرورة عدم تهميش أي دولة في الحرب ضد الإرهاب. واستعرض جهود بلاده في سبيل الاستقرار والنمو والاستفادة من مواردها لصالح أبنائها.. داعيا المستثمرين القطريين إلى زيارة النيجر والاستثمار فيها.. مؤكدا توفير إطار عمل قانوني وتسهيلات كبيرة لهم. لوكتوفت: منتدى الدوحة فرصة فريدة للحوار حول التحديات العالمية وفي كلمته، أكد سعادة السيد مونز لوكتوفت، رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن منتدى الدوحة في دورته السادسة عشرة يمثل فرصة فريدة للحوار والنقاش وتحديد الطرق الملموسة للفاعلين في هذه المنطقة لكي يواجهوا التحديات العالمية برؤى مشتركة. وعبر سعادة السيد لوكتوفت، في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المنتدى، عن تطلعه للحوار المثمر الذي ستشهده الحلقات الجلسات النقاشية خلال اليومين المقبلين. وأشار إلى التحديات التي يواجهها العالم اليوم.. وقال "إن العالم يقف اليوم على أعتاب تحولات كبيرة، وهو بحاجة الى قادة يملكون الشجاعة ليجدوا حلولا لهذه التحديات المعقدة".. محذرا من تزايد العنف في العالم "ما لم نجد حلولا لمختلف التحديات". وشدد في سياق متصل على ضرورة التحول نحو طرق تنموية ذات انبعاثات كربونية خفيفة للحد من مخاطر التغير المناخي وتعزيز الاقتصاد الاخضر. ودعا سعادته مختلف دول العالم إلى الانفتاح وتحقق مبدأ العدالة في نظام الحكم، والعمل وفق سياسات شاملة لا تستثني أحدا "حتى مع من نختلف معهم"، وتعزيز حقوق الإنسان، مع مراعاة مختلف الفئات من النساء والأطفال والأقليات وكبار السن وغيرهم. كما حث سعادة السيد مونز لوكتوفت، مجتمع الأعمال والصناعيين ومنظمات المجتمع المدني والإعلاميين وغيرهم من الفاعلين إلى لعب دور أكبر في هذا العالم المتغير. وأكد رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه على الأمم المتحدة القيام بدور أكبر "وأن تصبح فعالة أكثر لدعم الحكومات، ومنها حكومات الشرق الأوسط في مجالات مختلفة".. مشيرا إلى بعض المجالات المهمة التي يمكن للأمم المتحدة أن تعلب فيها دورا أكبر، ومنها التنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، وتعزيز السلم والأمن. وفيما يتعلق بالتنمية المستدامة، قال سعادته "بإمكان الأمم المتحدة أن تساعد الحكومات في تعبئة الموارد التي تحتاجها لتحقيق أهداف التنمية بأفضل طريقة ممكنة عبر أطر قانونية وشرعية للتحول نحو الاستثمار الأخضر". وبخصوص حقوق الإنسان، لفت إلى أن بإمكان المنظمة الدولية أن تساعد الدول الأعضاء في وضع أسس للانتقال نحو قوانين تضمن حقوق الإنسان، مع الامتثال للقوانين الدولية ذات الصلة. وحول تحقيق السلام والأمن، أكد سعادته أن العمل الفعال أساسي ومطلوب لتعزيز مصداقية الأمم المتحدة لتصبح أكثر فعالية للحد من النزاعات والمساعدة في تحقيق السلام ومواجهة الإرهاب الدولي. ورأى رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أن السيد /بان كي مون/ الأمين العام للأمم المتحدة وضع اطارا طموحا وأسسا قوية لعالم أفضل.. وقال "على من يخلف /بان كي مون/ مواجهة التحديات التي يشهدها العالم". وأشار إلى عملية اختيار الأمين العام للأمم المتحدة للدورة المقبلة التي وصفها بـ"المثيرة والحماسية".. وقال "إن تسعة مرشحين تقدموا للمنصب حتى الآن، إضافة إلى مرشح الأرجنتين الذي أعلن أمس". رئيس النيجر يلقي كلمته بان كي مون : العالم يعاني الضعف والهشاشة بسبب النزاعات والتطرف بدوره، قال سعادة السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، إن العالم اليوم به الكثير من الضعف والهشاشة لما يواجهه من نزاعات مسلحة وتطرف وتغير مناخي. وأضاف سعادته، خلال كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة، "إن أكثر من 130 مليون إنسان حول العالم يحتاجون إلى المساعدات".. مشيرا إلى أن الاضطهاد دفع الكثيرين إلى مغادرة بيوتهم، وأن ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط يواجهون تبعات النزاع، وعدم المساواة، والنقص في الحريات. وأوضح أن نطاق هذه التحديات يحتاج إلى استجابة من أطراف مختلفة، وتحتاج إلى تطبيق الاتفاقيات، خاصة "اتفاقية باريس" فيما يخص التغير المناخي فبإمكانها مساعدتنا في تجنب الكوارث وخفض الكربون.. مشيرا إلى أن نطاق هذه التحديات يتضمن الأجندة المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة. وقال سعادته "العالم الآن بحاجة إلى أن يعيش في رفاه، وأن تكون الأرض بحالة جيدة، وأن تدار الموارد بشكل جيد.. وهذه الأمور تحتاج لوجود مؤسسات تتمتع بالمساءلة وتوفر الخدمات والعدالة وتضمن حقوق الإنسان".. مؤكدا أهمية وجود مجتمعات جامعة تحقق التنمية والسلام، وأن تطبيق هذه الامور هو التحدي الأساسي. ونوه الأمين العام للأمم المتحدة بأن على المجتمع الدولي تحقيق الكثير لوقف النزاعات والمعاناة، وبذل جهود أكبر لإيجاد ثقافة الوقاية، والتركيز على حقوق الإنسان.. مشددا على أن التطرف العنيف الذي نعيشه تجب مواجهته بسياسات مستنيرة تتعامل مع الأسباب الجذرية وتعزز المصالحة وتمضي بقوة نحو التنمية والمعافاة وإعادة البناء. وأوضح أن الشباب، الذين ينظر إليهم الآن كتهديد محتمل، لابد من تمكينهم وتعزيز قدراتهم كبناة للسلام.. مبديا قلقه من التجاوز في حق وسائل الإعلام وحقوق الإنسان والمدافعين عنها.. مضيفا "علينا بذل المزيد من الجهد لإنهاء النزاع العنيف الذي أشعل المنطقة، خاصة في سوريا واليمن والعراق وفلسطين". وعن القضية اليمنية، وجه الأمين العام للأمم المتحدة الشكر لدولة قطر ودولة الكويت على دعمهما المستمر للأمم المتحدة في جهودها لتحقيق المصالحة الوطنية واستضافتهما للاجتماعات والمحادثات والمناقشات القائمة التي تعد أساسية لتحقيق السلام في هذا البلد.. وحث /كي مون/ مختلف الأطراف المتصارعة هناك لإبراز المرونة والحكمة المطلوبتين للوصول إلى اتفاق ليتعافوا من هذه الحرب، ويتطلعوا إلى مستقبل أفضل. وفي الشأن السوري، أوضح سعادته أن الحكومة تواصل استخدام البراميل المتفجرة على المدنيين، وتضع العوائق أمام وصول المساعدات الإنسانية.. مشيرا إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا يعمل جاهدا للوصول إلى نتائج بناءة في المحادثات الجارية.. مطالبا بضرورة وقف الأعمال العدائية بشكل فوري وبدء المحادثات فيما يخص المرحلة الانتقالية لأن أي شيء آخر خلاف ذلك ستكون عواقبه تصعيدا أكبر . ودعا سعادته كل الفاعلين الإقليميين والدوليين إلى استخدام التأثير على الأطراف المختلفة وإقناعهم بالتفاوض بنوايا سليمة بالنسبة للتدابير الانتقالية لإنهاء هذا الكابوس. وأوضح أن قمة العمل الإنساني التي ستعقد في تركيا غدا فرصة لإثبات "أننا نتحرك لإغاثة الشعوب والنهوض بها واحترام حقوقها".. مؤكدا أنه بالتعاون والحوار "نستطيع الانتقال من مرحلة التطلعات إلى مرحلة العمل ووضع الأمور على المسار الصحيح لتحقيق الأمن والاستقرار". بان كي مون يلقي كلمته قطر تؤكد على ضرورة تسوية المنازعات بالطرق السلمية وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، تمسكُ دولة قطر بضرورة تسوية المنازعات بالطرق السلمية، خاصة طريق الوساطة، الذي يُعَدُ من أولويات سياسة الدوحة الخارجية والذي تتحرك بموجبِها في علاقاتها الإقليمية والدولية طبقاً لما يقرّره القانون الدولي ومبادئ العدالة. وأشار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في كلمته، إلى أن ذلك يأتي انطلاقاً من القناعة الراسخة لدولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بنبذِ اللجوء إلى القوة وأساليب الضغط والإكراه لحل النزاعات. وأوضح سعادة وزير الخارجية أن الرعايةَ الكريمة والدعم المستمر من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لهذا المنتدى جعلته واحداً من أهم المحافل التي تبحث بعمق في مختلف المستجدات والتطورات، وتسهم بوعي في مواجهة التحديات والأزمات والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار، اللذان أضحيا قيمةً مطلوبة أكثرَ من أي وقتٍ مضى.. مشيرا إلى أن ما يشهدهُ العالم من أزمات يفرضُ الاستفادة من فرص التشاورِ بين السياسيين ورجال الفكر في شتى المجالات لوضع الحلول الناجعة لتحقيق الاستقرار والأمن للشعوب والدول. وقال سعادته:"لأسباب مفهومة، أصبحت مصطلحات "السلم والاستقرار والأمن" هي الأكثر استخداما في لغة السياسة هذه الأيام، وأصبحت تُنافِس مصطلحاتِ "الكرامةِ والعدالةِ والحرية".. منوها بأنه في ظل التحولات الإقليمية والعالمية تحاول قُوى سياسية فرض تناقض بين هذه المفاهيم، بينما يكمن التحدي في إظهار التكامل الضروري بينها، وأنَّ السلمَ الحقيقي هو ذلك القائم على العدل وليس على القمع والظلم.. كما أن المفهوم الضيق للأمن لا يلبثْ أن يُشكلَ خطراً على الأمن ذاته. وأضاف سعادة وزير الخارجية أنه مثلما لم يعد ممكنًا تحقيقُ التنميةِ الاقتصاديةِ بدون التنمية البشرية الشاملة، فقد أصبح من الضروري التعامل مع مفهوم الأمن الإنساني بأبعاده كافة: الاقتصادية والسياسية والبيئية والمجتمعية، ومن واجبِ الدولة تحقيق الأمن لشعبها ومجتمعها، فهذه وظيفتُها الحصرية. وأكد أن المهمة /تحقيق الأمن/ تواجه تحدياتٍ خطيرة في العديد من مناطق العالم أبرزها الصراعات المسلحة، واستفحال ظاهرة الإرهاب والتطرف، وقضايا الفقر والبطالة، وزيادة أعداد اللاجئين، وظهور الميليشيات المسلحة خارج مؤسسات الدولة. وأوضح أن هناك عوامل تضاعف من أضرار هذه التحديات، مثل استمرار مجلس الأمن في الانتقائية في معالجة القضايا، واعتماد بعض الدول بشكل رئيسي على القوة في حل المشاكل، ورهانُ قوى سياسية على مخاطبة المخاوف والنزعات العنصرية والطائفية التي تُغَيّب السياسة وتقودُ إلى الإقصاء أو الحرب الأهلية، وهما وجهانِ لمقاربةٍ واحدة تقوم على تقسيم المجتمعات إلى جماعاتٍ متخاصمة، وتقويضِ المواطنة كعلاقةٍ مباشِرة بين الفرد والدولة.. مشيرا إلى أنّ التصدي للتحديات التي تواجه الأمن تفرضُ مقاربةً شاملة للأمن الإنساني والمجتمعي، بما يعني إعادةُ النظر في الكثير من السياسات والممارسات. وشدد سعادة وزير الخارجية على أهمية اتّباع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة أن تجنب معالجة القضايا بحصرها فقط في عملية تسمى أحيانا "العملية السياسية" وأحيانا أخرى "عملية السلام"، قد يعني دون التقليل من أهميتها تركُ الضعيفِ رهينةً للقوي، وتفضيلُ إملاءاتِ القوة على مبادئ العدلِ والإنصاف. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية ، في كلمته أمام منتدى الدوحة، أنّ القهرَ والاستبداد وازدواجية المعايير وانتهاكِ حقوق الإنسان وحرياته الأساسية هي تهديد للأمن الإنساني.. موضحا أن الطريق الأفضل لمعالجة هذه القضايا هو الحوار السياسي والمجتمعي بأشكاله المختلفة وقنواته المتعددة للتوصل إلى أفضل السّبل للتغيير. وقال سعادته "إن الشعوب في المنطقة العربية انتفضت عندما انسدت سبل الإصلاح، والرد الأمني عليها وَلّدَ أزماتٍ جديدة لم تكن قائمة، لذلك فإن تحقيقَ المصالحات الوطنية الشاملة في المنطقة والتوافق على عملية التغيير هو الضمان للأمن والاستقرار للشعوب.. فلا سبيل إلى ذلك سوى تغليب منطق التوافق السياسي والاجتماعي، والحوار بين الشعوب والحكومات للتَمّكُنِ من إجراء الإصلاحات التي تعكس المطالب الشعبية، وفي مقدمتها احترام حقوق الإنسان وصون كرامته وحرياته الأساسية التي أصبحت مكتسبات للإنسانية جمعاء". ونوه سعادته بأن التوافقَ على المواطنة الكاملة المتساوية أمام القانون والانطلاق منها كمبدأ عام هو الطريق الأضمن والأكثرُ وثوقاً في إيصال أي حوار كهذا إلى نتائجَ ملموسة. وأكد أن منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى السلام والأمن والاستقرار قبل أيّ أمرٍ آخر.. موضحا أن التهديد الرئيسي للأمن و الاستقرار فيها هو عدم إغلاق المسألة الاستعمارية، ببقاء الملف الفلسطيني مفتوحاً، واستمرار الاحتلال وممارساته دون حساب من المجتمع الدولي.. لافتا إلى أن عمليةُ السلامِ الإسرائيليةِ الفلسطينية بالرعاية الأمريكية وصلت إلى طريقٍ مسدود بسبب عدم وجود أساسٍ مُتفقٌ عليه للمفاوضات، وإخضاعِها لمنطق القوة، حيث واصلت إسرائيل التوسع وبناء المستوطنات، فأصبحت المعطيات على الأرض تبعدنا أكثرْ عن حل الدولتين. كما أكد سعادته أن عجز المجتمع الدولي عن فرض أُسس السلامِ العادل، وتحقيقُه في منطقة الشرق الأوسط يترك الشعَب الفلسطيني رهينةَ الاحتلال، ويُبقي شعوبَ المنطقة عُرضةً لتراكمِ مشاعرِ الغضب والإحباط. وقال سعادة وزير الخارجية "لقد طال الزمن على قضية فلسطين، وأصبح الإنسانُ العربي يحسب مراحل عمره بالانتفاضات والحروب.. لقد كَبُرَ الشبابُ العربي على مشاهد تحدي إسرائيل للعالم ببناء المستوطنات في المناطق المحتلة، وتهويدِ القدس، و مصادرة أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم، ومواصلة حصار قطاع غزة وشنّ الحرب عليه كلّ بضعةِ أعوام". وأضاف سعادته "نحن لسنا في عصر الاكتشافات الجغرافية وإبادةِ الشعوب.. فالشعب الفلسطيني متمسكٌ بحقوقهِ الوطنية الثابتة، ويربّي أبناءَه على الدفاع عنها وعدم التفريطِ بها، وحتى في مرحلة تهميش القضية الفلسطينية بسبب الإعصار الذي يعصف ببعض بلداننا، نرى أَنّ الشعوبَ العربية تَجْمَعُ على عدالة هذه القضية، وإذا كانت إسرائيل تراهن على الوقت، فالوقت يفاقم القضايا ويُعَقِدُها ، ولن يكونَ في صالح من لا يحسن استخدامَه". وشدد سعادته على أنه "إذا أراد المجتمع الدولي تحقيقَ الأمنِ والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، فلا بد من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، بما في ذلك القدس وهضبة الجولان، والتوصلِ إلى تسويةٍ عادلةٍ وشاملةٍ ودائمة، استناداً إلى مقررات الشرعية الدولية، وحَمْلُ إسرائيل على العودة إلى مفاوضاتٍ جديةٍ وذاتَ مصداقية حول جميع قضايا الوضع النهائي، على أُسسٍ واضحة، ورفعُ الحصارِ الجائر المفروض على قطاع غزة، والوقفُ الكامل للأنشطة الاستيطانية، ودعم الجهود الدولية لإعادة إعمار ما دمرته آلةُ الحرب الإسرائيلية". وعن الوضع في سوريا، قال سعادة وزير الخارجية إن " تقاعسَ المجتمع الدولي عن وضع حد للجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، هو العاملُ الرئيسي في تأزّمِ الأوضاع هناك، وأصبح الحل النهائي للأزمة السورية مرهوناً بإرادةٍ واضحةٍ للقوى الدولية الفاعلة، بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة لكي تكون هناك جدوى للمفاوضات بين المعارضة السورية والنظام". وشدد سعادته على أن هذه الكارثة الإنسانية لن تنتهي إذا لم تُتَّخَذ الإجراءات والتدابير التي تُلزِم النظام السوري بتنفيذ مقررات جنيف (1) التي تنص على تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، وقرار مجلس الأمن الذي استند إليها.. موضحا أن الضرر الأكبر يكمن في تَعْود الناس على مشاهد القصف والموت وكأنها أمورٌ عادية. وأعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، في كلمته أمام منتدى الدوحة، "عن يقينه بأَنّ اليوم الذي سوف يُحاسِب فيه العالم المتحضر نفسَهُ على صمتهِ عن هذه الجريمة ليس بعيداً". وقال سعادته "لكي لا نصمت على أخطاء الطرف المظلوم، نقول أيضاً إنّ الشعبَ السوري بعد كل هذا الثمن الذي دفعَهُ يستحقُّ قيادةً موحدةً لفصائلهِ على الأرض، بعيداً عن المصالح الضيقة التي لا تُجدي نفعا وأن التشتت والانقسامات للفصائل والتي تبلُغُ حدَ الفوضى ليس بوسعها أن تُحقق نظاماً سياسياً، ديمقراطياً أو غيرَ ديمقراطي.. لهذا، فإن التنظيم والمَأْسَسَة والتحلي بالمسؤولية الوطنية والتاريخية بالبحث عن حلولٍ سياسيةٍ تَحفَظُ وحدةَ سوريا ووحدةِ شعبها يجب أن تكون عناصر رئيسية في نضالها ضد الاستبداد". وأكد سعادته أن التحديات المتزايدة والمتنوعة التي يشهدها العالم تَفْرِضُ على أطراف النزاعات الالتزام بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتخفيف التوترات التي لم يجنِ العالم منها سوى المزيد من الآثار الكارثية على السْلم والأمن الدوليين. كما أكد سعادته أنّ تحقيق تطلعات الشعوب سيؤدي إلى توفير الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي، وبالتالي فتح الأبواب أمام تحقيق التنمية المستدامة بكافة أبعادها.. مشيرا إلى أنّ أهم حلقة مفقودة لتحقيق السلم الدولي هي قاعدته الاقتصادية والاجتماعية.. فالأشكال المختلفة للظلم والاستبداد والمتمثلة بالإقصاء والتهميشِ وقمع الحريات والجهل والبطالة وانسداد الأفق السياسي والتمييز على أساس الهوية في مناطقَ عدة من العالم، تُشّكلُ أرضاً خِصبة لنشر الإرهاب. وأضاف أنّ "عدَم التوصلِ إلى تسوياتٍ عادلةٍ للصراعات، يُضعِفُ القوى المعتدلة، وينمّي القُوى المتطرفة على المدى البعيد، لا سيما تلك التي لا تؤمنُ بالحلول والتسويات السلمية، ومن ناحية أخرى، فإن المعالجة الطارئة لمشكلة الإرهاب باستخدام المواجهة المسلحة هي عملية ضرورية لإطفاء الحرائق، ولكن إذا لم تُعالَج جذور الإرهاب، وأسباب التطرف، سَتَنتُج تداعياتٍ كارثية أكثُر تدميراً في المستقبل". وأوضح أنه انطلاقاً من هذا المبدأ، يجب مواجهة المعايير المزدوجة باتخاذ موقفٍ حازم من مقاربة الإرهاب على أنه العنف الذي يرتكبه الآخرون، وباتخاذ موقفٍ من إرهاب الدولة والممارسات القمعية التي تقوم بها تجاه المدنيين العُزَّل والمتمثلة في العقوبات الجماعية، والقصف العشوائي للمناطق المأهولة والتهجير والتعذيب في السجون، وليس الحاصل في فلسطين وسوريا والعراق عنا ببعيد. وقال سعادته إن "إرهاب الدولةِ يرتكب جريمتين: الأولى بحق ضحاياه الحاليين، والثانية بإنتاجه إرهابيي المستقبل لذا يجب اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ ملموسة بنظرة شاملة لا تكتفي بالمواجهات الأمنية واتهام الآخر دائماً، وإنما تفعيل دولة القانون وحقوق المواطنة، ونشر ثقافة المصالحة والتعايش وقبول الآخر، ورفض الطائفية، والمعالجة الحقيقية لقضايا ملحة كالفقر والبطالة والجهل، والتي إذا ما تم القضاء عليها، فسوف يصبح التطرف مجرد حالات فردية". وشدد سعادته على أنه "لا توجدُ حلولٌ سحرية للتطرف والإرهاب، بل هي مهماتٍ صعبة وشاقةٍ تحتاج إلى صبر وعمل دؤوب ، فبعض الدول الصديقة لا تنظر إلى قضايا المنطقة إلا من منطلق مكافحة الإرهاب والتطرف، في حين أنه ينبغي بحث قضايا الشعوب من منطلق أهميتها بحد ذاتها، وفي إطار شمولي، وهذا يضمن معالجة الأسباب الحقيقية للتطرف وانضمام الشباب للتنظيمات الإرهابية واستغلالهم من قبلها". وأضاف أن "قضايا البطالة وسد السبل المتاحة أمام الشباب لتحقيق الذات، وغياب العدالة الاجتماعية هي في مقدمة الأسباب التي تستخدمها التنظيمات الإرهابية لتجنيدهم من أجل الوصول إلى أهدافها غير المشروعة والمستنكرة والمدانة". وأشار إلى أن تحقيق تطلعات الشباب من خلال إشراكهم في الشأن العام، ومساهمتهم في خدمة المجتمع، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتربية الإنسان على قيم المساواة، ونبذ التمييز العنصري والطائفي والمذهبي، هي الطريق للقضاء على التطرف وسد الذرائع التي تستخدمها التنظيمات الإرهابية لضم الشباب إليها. وأعرب سعادة وزير الخارجية، في نهاية كلمته، "عن تطلعه لأن يحقق هذا المنتدى الأهداف المنشودة نظرا لأهمية القضايا والموضوعات المطروحة على أجندة أعمال هذه الدورة و المستوى الرفيع للمشاركين فيه". وزير الخارجية يلقي كلمته جدول الأعمال وطبقا لمشروع جدول الأعمال سيكون موضوع الجلسة الأولى للمنتدى الوضع الدولي والإقليمي الراهن وسبل مواجهة التحديات بينما تناقش الجلسة الثانية للمنتدى الأوضاع في الشرق الأوسط: نحو مزيد من الاستقرار والازدهار. وتبحث الجلسة العامة الثانية القضايا الاقتصادية بعنوان:الاقتصاد العالمي: الى اين كما يعقد المؤتمر جلسات متخصصة تناقش الاولى قضية الامن العالمي: الواقع الراهن والتحديات بينما تناقش الجلسة المتخصصة الثانية أمن الخليج: الحوار بدل النزاع وتركز الجلسة الثالثة على كيفية تحقيق الاجندة الدولية للتنمية المستدامة في ظل الاوضاع الراهنة للاقتصاد العالمي.. ويخصص المؤتمر الجلسة العامة في يومه الثاني لمناقشة قضية الطاقة، بعنوان الوضع العالمي الراهن التحديات والفرص وتناقش الجلسة العامة الخامسة دور المجتمع المدني في تحقيق الشراكة في التنمية. وتناقش الجلسات المتخصصة في اليوم الثاني للمنتدى الاستراتيجيات التشاركية من اجل مستقبل الطاقة المستدامة..وتناقش الجلسة المتخصصة الاخيرة الدور التنموي للمجتمع المدني في الدول النامية ويشارك في منتدى الدوحة في دورته السادسة عشرة عدد من الخبراء والاكاديميين والسياسيين وصناع القرار والمختصين ورجال الاعمال والناشطين في حقل العمل الاهلي ومنظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار والازدهار الاقليمي والعالمي في ضوء التحديات الكبرى التي تواجه عالم اليوم، حيث تستأثر قضايا الامن والدفاع والاقتصاد والطاقة والمجتمع المدني باهتمام الحضور. وقد حشد منتدى هذا العام كوكبة من الباحثين لمناقشة التهديدات والتحديات التي تواجه المجتمعات البشرية. وتؤكد الورقة المفاهيمية للمنتدى ان هناك حاجة ماسة للبحث في افضل السبل والوسائل لمعالجة هذه الازمات والتعامل معها إذ ينشغل العالم اليوم بمواجهة مجموعة من المخاطر المعولمة والعابرة للحدود تتزايد القناعة بأهمية انشاء أطر تعاون ذات طبيعة جماعية او متعددة الاطراف لتحقيق الاستقرار والازدهار والتغلب على التحديات التي لم يعد ممكنا مواجهتها بأساليب او سياسات فردية مثل التغير المناخي والتلوث البيئي وانتشار الارهاب والتطرف وقضايا الامن النووي وأسلحة الدمار الشامل وحروب السايبر والجريمة المنظمة وتفشي الاوبئة والامراض وتزايد عدد الدول الفاشلة، مع تنامي الصراعات بين الدول وداخل المجتمعات وتضاعف اعداد اللاجئين وضحايا العنف والحروب،يغذيها احساس متزايد بمحدودية الموارد من ماء وغذاء وطاقة اضافة الى تزايد اعداد السكان وغلبة النزعات الاستهلاكية وتفاقم الهجرة غير الشرعية. تضيف الورقة ان معظم الازمات والتهديدات التي تواجه العالم اليوم تبرز بدفع من عوامل بعضها ناشئ عن سوء توزيع الثروة او غياب العدالة وبعضها ناجم عن شعور بالتهميش والاقصاء نتيجة غياب الاعتراف داخل الدول والمجتمعات او فيما بينها. وينتج البعض الاخر عن محاولة بعض الدول الطموحة الاستفادة من تغيرات في موازين القوى الاقليمية والعالمية لتعزيز مواقع نفوذها وسيطرتها. وتؤكد الورقة انه مع اختلاف هذه الاسباب تبدو الحاجة ملحة الى فهم سياقات وظروف وطبيعة كل ازمة لوضع افضل الاستراتيجيات للتعامل معها وانشاء اطر تعاون ثنائي وجماعي للحفاظ على الامن والسلم الدوليين وتحقيق الاستقرار والازدهار والتنمية للجميع بعد ان تبينت محدودية قدرة كل دولة مهما كبرت مواردها على العامل مع هذه التحديات بشكل منفرد. وتضيف ورقة المنتدى انه في الوقت الذي تتعاظم فيه التهديدات الامنية والازمات السياسية تشهد الاقتصادات الكبرى في العالم خصوصا الصين تباطؤا ملحوظا في النمو ينعكس على اسواق الاسهم والسندات ويؤدي الى تقلب اسعار العملات والمعادن وتباطؤ الانتاج الصناعي، مما يثير مخاوف من احتمال عودة شبح الازمة المالية والاقتصادية التي هزت العالم عام 2008 وهو ما يؤدي بدوره الى مزيد من المخاوف حول القدرة على انجاز الاجندة الدولية للتنمية المستدامة خلال العقد القادم. وتضيف الورقة انه في الوقت الذي تشهد فيه اسعار النفط حالة من الانهيار الكامل نتيجة التخمة في المعروض وانخفاض الاستهلاك الناجم عن هبوط معدلات النمو الاقتصادي ستدفع الدول المنتجة ثمنا باهظا نتيجة تناقص ايراداتها من العملات الصعبة ويقف على رأس المتضررين كبار المنتجين ممن يشكل النفط المصدر الرئيسي لدخلهم مثل دول الخليج والعراق والجزائر وايران وروسيا. وتؤكد الورقة ان انخفاض الايرادات سوف يؤثر بشدة في قدرة البلدان تلك على الانفاق على البرامج الاجتماعية والخدمية من سكن وصحة وتعليم وكهرباء ما يمكن ان يؤدي الى حالة من عدم الرضا الشعبي الذي قد يتجلى في احتجاجات واضطرابات في الدول التي لا تتوافر على احتياطات مالية كبيرة لمواجهة الازمة. وتوقعت الورقة لجوء بعض الدول الافضل حالا الى السحب من احتياطاتها المالية لتعويض العجز حتى تتجنب المساس بشبكة الدعم الاجتماعي التي توفرها لمواطنيها. وتؤكد الورقة اهمية الحاجة الى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والاهلي في اشراكها في تحمل الاعباء والمسؤوليات لمواجهة هذه التحديات وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.

509

| 21 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأفغاني يصل إلى الدوحة

وصل فخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، إلى الدوحة اليوم لحضور منتدى الدوحة الذي تنطلق أعماله اليوم ويستمر ثلاثة أيام. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي، وزير العدل والمستشار محمد إسحاق كاكر القائم بأعمال السفارة الأفغانية لدى الدولة.

304

| 21 مايو 2016

محليات alsharq
برلماني فرنسي يشيد بدور قطر في تعزيز الحوار الإقليمي

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم، مع سعادة النائب موريس ليروا رئيس رابطة الصداقة القطرية الفرنسية في البرلمان الفرنسي ورئيس المجلس العام لمحافظة لوار لواشير الذي يزور البلاد حاليا للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة السادس عشر.وجرى خلال الاجتماع بحث التعاون بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وقد أشاد رئيس رابطة الصداقة خلال الاجتماع بما تشهده دولة قطر من تقدم و تطور على مختلف الأصعدة، مؤكداً على الدور الرائد لدولة قطر في تعزيز الحوار الاقليمي و الدولي من أجل مواجهة التحديات في المنطقة والعالم.

269

| 20 مايو 2016

محليات alsharq
وزير الخارجية يبحث مع رئيسة موريشيوس تعزيز العلاقات الثنائية

سعادة وزير الخارجية اجتمع مع نظيره الكوستاريكي التقى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، فخامة الدكتورة أمينة غريب رئيسة جمهورية موريشيوس التي تزور البلاد حاليا للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة السادس عشر . وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وزير الخارجية مع نظيره الكوستاريكى كما اجتمع سعادته مع سعادة السيد مانويل غونزاليز وزير الخارجية الكوستاريكي، الذي يزور البلاد حاليا للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة السادس عشر .جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .

701

| 20 مايو 2016

محليات alsharq
رئيسة موريشيوس تصل الدوحة

وصلت فخامة الرئيسة أمينة غريب فقيم رئيس جمهورية موريشيوس إلى الدوحة امس لحضور منتدى الدوحة الذي تنطلق أعماله اليوم ويستمر ثلاثة أيام . وكان في استقبال فخامتها والوفد المرافق لدى وصولها مطار حمد الدولي سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة .

1372

| 20 مايو 2016

محليات alsharq
سمو الأمير يشمل برعايته وحضوره منتدى الدوحة اليوم

يتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فيشمل برعايته الكريمة مساء اليوم السبت افتتاح منتدى الدوحة السادس عشر الذي ينعقد تحت شعار الاستقرار والازدهار للجميع، وذلك بفندق شيراتون الدوحة.ويشارك في المنتدى الذي يقام بفندق الشيراتون، عدد من رؤساء الدول والحكومات ومجموعة كبيرة من الشخصيات الدولية المرموقة وصناع القرار ورجال الأعمال والأكاديميين ويناقش المنتدى الذي يتحدث فيه 58 متحدثاً قضايا حيوية مثل الاقتصاد والطاقة والأمن والدفاع كما يشارك في أعمال المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام عدد من ألمع السياسيين والخبراء والأكاديميين وصناع القرارهذا وقد بدأ توافد الوفود الرسمية الى الدوحة حيث وصلت فخامة الرئيسة أمينة غريب فقيم رئيس جمهورية موريشيوس إلى الدوحة امس لحضور منتدى الدوحة.وكان في استقبال فخامتها والوفد المرافق لدى وصولها مطار حمد الدولي سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة.وطبقا لمشروع جدول الأعمال سيكون موضوع الجلسة الأولى للمنتدى الوضع الدولي والإقليمي الراهن وسبل مواجهة التحديات بينما تناقش الجلسة الثانية للمنتدى الأوضاع في الشرق الأوسط: نحو مزيد من الاستقرار والازدهار.وتبحث الجلسة العامة الثانية القضايا الاقتصادية بعنوان: الاقتصاد العالمي: الى اين كما يعقد المؤتمر جلسات متخصصة تناقش الاولى قضية الامن العالمي: الواقع الراهن والتحديات بينما تناقش الجلسة المتخصصة الثانية أمن الخليج: الحوار بدل النزاع وتركز الجلسة الثالثة على كيفية تحقيق الاجندة الدولية للتنمية المستدامة في ظل الاوضاع الراهنة للاقتصاد العالمي..الطاقةويخصص المؤتمر الجلسة العامة في يومه الثاني لمناقشة قضية الطاقة، بعنوان الوضع العالمي الراهن التحديات والفرص وتناقش الجلسة العامة الخامسة دور المجتمع المدني في تحقيق الشراكة في التنمية.وتناقش الجلسات المتخصصة في اليوم الثاني للمنتدى الاستراتيجيات التشاركية من اجل مستقبل الطاقة المستدامة.. وتناقش الجلسة المتخصصة الاخيرة الدور التنموي للمجتمع المدني في الدول الناميةويسعى منتدى الدوحة في دورته السادسة عشرة الى جمع اكبر عدد من الخبراء والاكاديميين والسياسيين وصناع القرار والمختصين ورجال الاعمال والناشطين في حقل العمل الاهلي ومنظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار والازدهار الاقليمي والعالمي في ضوء التحديات الكبرى التي تواجه عالم اليوم، حيث تستأثر قضايا الامن والدفاع والاقتصاد والطاقة والمجتمع المدني باهتمام الحضور.وقد حشد منتدى هذا العام كوكبة من الباحثين لمناقشة التهديدات والتحديات التي تواجه المجتمعات البشرية.وتؤكد الورقة المفاهيمية للمنتدى ان هناك حاجة ماسة للبحث في افضل السبل والوسائل لمعالجة هذه الازمات والتعامل معها إذ ينشغل العالم اليوم بمواجهة مجموعة من المخاطر المعولمة والعابرة للحدود تتزايد القناعة بأهمية انشاء أطر تعاون ذات طبيعة جماعية او متعددة الاطراف لتحقيق الاستقرار والازدهار والتغلب على التحديات التي لم يعد ممكنا مواجهتها بأساليب او سياسات فردية مثل التغير المناخي والتلوث البيئي وانتشار الارهاب والتطرف وقضايا الامن النووي وأسلحة الدمار الشامل وحروب السايبر والجريمة المنظمة وتفشي الاوبئة والامراض وتزايد عدد الدول الفاشلة، مع تنامي الصراعات بين الدول وداخل المجتمعات وتضاعف اعداد اللاجئين وضحايا العنف والحروب، يغذيها احساس متزايد بمحدودية الموارد من ماء وغذاء وطاقة اضافة الى تزايد اعداد السكان وغلبة النزعات الاستهلاكية وتفاقم الهجرة غير الشرعية.تضيف الورقة ان معظم الازمات والتهديدات التي تواجه العالم اليوم تبرز بدفع من عوامل بعضها ناشئ عن سوء توزيع الثروة او غياب العدالة وبعضها ناجم عن شعور بالتهميش والاقصاء نتيجة غياب الاعتراف داخل الدول والمجتمعات او فيما بينها.وينتج البعض الاخر عن محاولة بعض الدول الطموحة الاستفادة من تغيرات في موازين القوى الاقليمية والعالمية لتعزيز مواقع نفوذها وسيطرتها.وتؤكد الورقة انه مع اختلاف هذه الاسباب تبدو الحاجة ملحة الى فهم سياقات وظروف وطبيعة كل ازمة لوضع افضل الاستراتيجيات للتعامل معها وانشاء اطر تعاون ثنائي وجماعي للحفاظ على الامن والسلم الدوليين وتحقيق الاستقرار والازدهار والتنمية للجميع بعد ان تبينت محدودية قدرة كل دولة مهما كبرت مواردها على العامل مع هذه التحديات بشكل منفرد.تباطؤ النمووتضيف ورقة المنتدى انه في الوقت الذي تتعاظم فيه التهديدات الامنية والازمات السياسية تشهد الاقتصادات الكبرى في العالم خصوصا الصين تباطؤا ملحوظا في النمو ينعكس على اسواق الاسهم والسندات ويؤدي الى تقلب اسعار العملات والمعادن وتباطؤ الانتاج الصناعي، مما يثير مخاوف من احتمال عودة شبح الازمة المالية والاقتصادية التي هزت العالم عام 2008 وهو ما يؤدي بدوره الى مزيد من المخاوف حول القدرة على انجاز الاجندة الدولية للتنمية المستدامة خلال العقد القادم.وتضيف الورقة انه في الوقت الذي تشهد فيه اسعار النفط حالة من الانهيار الكامل نتيجة التخمة في المعروض وانخفاض الاستهلاك الناجم عن هبوط معدلات النمو الاقتصادي ستدفع الدول المنتجة ثمنا باهظا نتيجة تناقص ايراداتها من العملات الصعبة ويقف على رأس المتضررين كبار المنتجين ممن يشكل النفط المصدر الرئيسي لدخلهم مثل دول الخليج والعراق والجزائر وايران وروسيا.وتؤكد الورقة ان انخفاض الايرادات سوف يؤثر بشدة في قدرة البلدان تلك على الانفاق على البرامج الاجتماعية والخدمية من سكن وصحة وتعليم وكهرباء ما يمكن ان يؤدي الى حالة من عدم الرضا الشعبي الذي قد يتجلى في احتجاجات واضطرابات في الدول التي لا تتوافر على احتياطات مالية كبيرة لمواجهة الازمة.وتوقعت الورقة لجوء بعض الدول الافضل حالا الى السحب من احتياطاتها المالية لتعويض العجز حتى تتجنب المساس بشبكة الدعم الاجتماعي التي توفرها لمواطنيها.وتؤكد الورقة اهمية الحاجة الى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والاهلي في اشراكها في تحمل الاعباء والمسؤوليات لمواجهة هذه التحديات وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار. يتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فيشمل برعايته الكريمة مساء يوم غد السبت، افتتاح منتدى الدوحة السادس عشر الذي ينعقد تحت شعار الاستقرار والازدهار للجميع وذلك بفندق شيراتون الدوحة.

218

| 20 مايو 2016

تقارير وحوارات alsharq
سفير النيجر: خطاب الرئيس ايسوفو بمنتدى الدوحة يركز على تحديات التنمية في أفريقيا

يصل إلى الدوحة مساء بعد غدٍ فخامة الرئيس محمد ايسوفو رئيس النيجر في زيارة لدولة قطر تستمر ثلاثة أيام للمشاركة في منتدى الدوحة. وأكد سعادة السفير حسن امبارك بوبكر سفير النيجر لدى الدوحة أهمية الزيارة، منوها باللقاء بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس محمد ايسوفو، حيث ستتناول المحادثات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يحقق المصالح المشتركة، كما ستكون الزيارة فرصة لتقديم الشكر لدولة قطر ومؤسساتها الخيرية على الدعم والمبادرات الإنسانية التي تقدمها للنيجر. وقال السفير بوبكر إن زيارة فخامة الرئيس للدوحة ستكون فرصة للقاء رجال الاعمال والقيام بجولة ميدانية في الدوحة، وبخصوص خطاب فخامته أمام منتدى الدوحة أوضح سعادة السفير بوبكر أن الخطاب سوف يركز على التنمية وتحدياتها والأمن والتهديدات التي تواجه المجتمعات البشرية خاصة الدول النامية،وتراجع الاقتصادات العالمية وأهمية تحقيق التكامل بين الدول في ضوء تنوع ثرواتها، كما ستركز كلمة الرئيس ايسوفو على آفاق تعزيز العلاقات العربية الافريقية، وسبل تحقيق التعاون الاقليمي وأهميته لمواجهة التحديات التي تعاني منها كافة الدول جراء الفقر والتطرف، في ضوء سعي قطر والدول الصديقة الى المساهمة في حل مشكلات العالم وخاصة منطقة الشرق الاوسط والقارة الافريقية. جذب الاستثمارات وقال إن النيجر حريصة على الانتقال بالعلاقات بين البلدين الى آفاق أرحب من خلال إطلاع الجانب القطري على آفاق الاستثمارات والفرص المتاحة في الجمهورية، موضحا أن النيجر يزخر بإمكانات واعدة " وندعو أهلنا في قطر للقيام بزيارة النيجر كبلاد تزخر بخيرات كثيرة وبالثروات المعدنية والحيوانية والزراعية ومن ثم تكون للاستثمارات القطرية مساهمة في إزالة الغبار عن الخيرات الموجودة في البلاد والإفادة المشتركة وفق مبدأ رابح — رابح. وقد سنّت الحكومة الجديدة قانونا للاستثمار؛ يشمل التمليك الفردي في قطاعات عديدة، وللنيجر مخزونات كبيرة من اليورانيوم، فالطبقة السفلى للنيجر غنية بالموارد المعدنية، وتحتوي على احتياطات ضخمة ومهمة من اليورانيوم والحديد والفوسفات والفحم والذهب والحجر الجيري. وقد أسهم استغلال الودائع في عام 2013 في زيادة إنتاج اليورانيوم في البلاد من 4 آلاف طن إلى 10 آلاف طن سنوياً في السنوات القادمة، وتتمتع النيجر بمساحات شاسعة صالحة للزراعة، كما أن نهر النيجر يغذي أغلب الاراضي النيجرية، كما أن أكبر مخزون مياه في الصحراء الكبرى هو في النيجر، وبها حوالي 83 مليون رأس بقر وإبل وغنم، وتتميز بطبيعة خلابة للسياحة وغابات وكثبان رملية وجبال. ونرحب بكل المستثمرين القطريين. جهود خيرية كما تحظى الجهود الخيرية التي تقوم بها مؤسسات قطر في النيجر باهتمام من كافة المسؤولين حيث انتهت قطر الخيرية من بناء 116 بيتا، للأسر الفقيرة المتضررة من الكوارث الطبيعية في النيجر، استفاد منها حوالي 812 شخصا، وقد أسهمت قطر الخيرية في وضع حلول حقيقة لقضية الأمن الغذائي، فقد أطلقت برنامجها في النيجر من 2007 وحتى 2015، وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج حوالي 800،000 شخص، عن طريق المشاريع المدرة للدخل في مجالات الزراعة وتربية المواشي ودعم التعاونيات. كما تقوم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» بجهود كبيرة لدعم الفئات الفقيرة والمحتاجة في النيجر وتنفذ العديد من المشاريع التنموية والاجتماعية والتي قاربت تكلفتها على 6 ملايين ريال قطري. وحرصت خلال السنوات الخمس الماضية على تنفيذ ما يزيد على 90 مشروعا إنمائيا وإغاثيا متنوعة بتكلفة قاربت على 6 ملايين ريال قطري. وتركز اهتمام راف في دعم القطاع الزراعي والتنموي في جميع أنحاء النيجر خاصة في مجال حفر الآبار حيث ساهمت المؤسسة بحفر 40 بئرا ارتوازية وسطحية، يستفيد منها الآلاف من أهل النيجر في زراعة أرضهم وسقي ماشيتهم والحفاظ على مواردهم الاقتصادية من الرعي والزراعة. وساهمت مؤسسة راف مباشرة في دعم القطاع الصحي بتوزيع الأدوية على المستوصفات والمراكز الصحية الريفية، كما دعمت القطاع التعليمي مباشرة، حيث أنشأت مدرسة نظامية ومشغلين تعليميين لتعليم الفتيات مهنة الخياطة، علاوة على إنشاء 20 مسجدا بالمناطق المحتاجة خدمة لسكان البلاد من المسلمين والذين تبلغ نسبتهم نحو 85 % من سكان النيجر.

1698

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
رئيس جنوب أفريقيا يصل إلى الدوحة

وصل فخامة الرئيس جاكوب زوما، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا إلى الدوحة صباح اليوم، الأربعاء، في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة، وسعادة السيد سالم عبد الله سلطان الجابر سفير دولة قطر لدى جمهورية جنوب أفريقيا، وسعادة السيد سعد كاتشاليا سفير جمهورية جنوب أفريقيا لدى الدولة.

324

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
الأمير يخاطب منتدى الدوحة السادس عشر

تنظمه وزارة الخارجية ويشارك فيه أبرز السياسيين وصناع القرار حول العالم يخاطب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة السادس عشر الذي تنظمه وزارة الخارجية بالتعاون مع مراكز البحوث والدراسات المحلية والدولية يوم السبت الواقع في 21 الشهر الحالي. ويشارك في المنتدى عدد من رؤساء الدول والحكومات ومجموعة كبيرة من الشخصيات الدولية المرموقة وصناع القرار ورجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين والبرلمانيين ومفكرين وممثلي منظمات إقليمية ودولية ومثلي منظمات المجتمع المدني. ويناقش المنتدى قضايا حيوية مثل الاقتصاد والطاقة والأمن والدفاع وذلك تحت شعار الاستقرار والازدهار للجميع. وسيتحدث في الجلسة الرئيسية كذلك فخامة الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما وفخامة الرئيس النيجري محمد إيسوفو ومعالي السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة. وسيكون موضوع الجلسة الأولى للمنتدى: الوضع الدولي والإقليمي الراهن وسبل مواجهة التحديات بينما تناقش الجلسة الثانية الأوضاع في الشرق الأوسط . ويشارك في المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام عدد من ألمع السياسيين والخبراء والأكاديميين وصناع القرار حول العالم.

333

| 13 مايو 2016

محليات alsharq
وزير الخارجية يدعو مدير "منظمة الهجرة" للمشاركة في منتدى الدوحة

بعث سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، دعوة إلى سعادة السيد وليام لاسي سوينغ، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، للمشاركة في منتدى الدوحة الذي سيعقد خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو المقبل. قام بتسليم الدعوة سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل حنزاب، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، خلال استقبال سعادة المدير العام للهجرة له. كما جرى خلال المقابلة بحث آفاق التعاون والأمور ذات الاهتمام المشترك.

338

| 10 أبريل 2016

اقتصاد alsharq
إختتام منتدى الدوحة ومؤتمر إثراء المستقبل الإقتصادي للشرق الأوسط

إختتمت اليوم أعمال منتدى الدوحة الخامس عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الإقتصادي للشرق الأوسط والذي استمر 3 أيام بمشاركة أكثر من 100 دولة إستمرت مناقشاتهم ما يزيد على 27 ساعة عمل تناولوا خلالها موضوعات الربيع العربي وآفاق التحول الديمقراطي وقضايا الأمن الإجتماعي والإستقرار الإقليمي والدولي وقضايا التنمية الإنسانية وأمن الإنسان والاقتصاد والطاقة والإعلام وحقوق الإنسان بالإضافة إلى التحديات والأزمات الإقليمية مثل تدخل القوى الإقليمية في شؤون الدول وأيضا الإرهاب والهجرة الذي يجب التعامل معها بجدية والتصدي لها بالحوار والوسائل السلمية.كما تطرق المتحدثون إلى مسائل مهمة مثل أهمية الإستقرار والتنمية في شرق إفريقيا والأمن والعدالة والمساواة ومكافحة الإرهاب في العراق والاستقرار الحقيقي المطلوب والذي تأمل الشعوب في الحصول عليه من خلال المنظمات الدولية والمجتمع الدولي ومجلس الأمن.وفي كلمته بالجلسة الختامية للمنتدى أوضح سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية أن منتدى الدوحة تناول على مدى ثلاثة أيام بالبحث والدراسة والتمحيص ومن خلال النقاش الحر والشفاف المحاور المدرجة على جدول الأعمال وأشار إلى أن المشاركين في هذا المنتدى كانوا على دراية بأهمية القضايا والموضوعات التي تمت مناقشتها ولذا فقد جاءت النتائج بصورة إيجابية كما كنا نتطلع إليها جميعا.وأضاف أن المنتدى قدم نظرة شاملة للقضايا الساخنة المتعلقة بالديمقراطية والتنمية والتجارة في الشرق الأوسط والدول العربية والعالم منوها بأنه من خلال النقاشات فقد توصل الجميع إلى رؤى مشتركة حول مسائل مصيرية تتصل بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والاستراتيجية في المنطقة التي تعيش حالة من عدم الاستقرار بسبب العجز الواضح للمجتمع الدولي.وأضاف الرميحي بأن دولة قطر تؤكد على أن تعزيز وحماية حقوي الإنسان تعد من أهم مطالب الشعوب العربية التي طالبت بالتغيير والالتزام بمبادئ الحكم الرشيد كضمان حقيقي للحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.وتابع بالقول "نرى أن تحقيق تطلعات الشعوب من شأنه أن يؤدي إلى توفير الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي ويحقق التنمية الشاملة كما أن تحقيق التنمية مسؤولية مشتركة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني من خلال الاهتمام بالمشاركة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية"، مؤكدا أن السلام هو الخيار الأمثل والاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط معربا عن ثقته بأن منتدى الدوحة عبر المناقشات قد توصل إلى استنتاجات تصب في هذا الاتجاه.وتطرق مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية إلى القضية السورية بقوله إنها تمثل فشلا ذريعا للمجتمع الدولي الذي تقاعس عن إيجاد حل لمعاناة الشعب السوري الشقيق جراء عمليات التدمير وجرائم الإبادة والتشريد على يد نظام تجاوز الأخلاق والقوانين والأعراف الدولية والقيم والمبادئ الإنسانية.وأضاف: من هذا المنطلق فإن دولة قطر تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته باتخاذ جميع الإجراءات التي يكفلها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني للحفاظ على أمن وحماية الشعب السوري وتحقيق تطلعاته المشروعة وفق قرارات جينيف.بدوره قال البروفيسور ستيفن سبيغل مدير مركز تنمية الشرق الاوسط – جامعة كاليفورنيا – لوس انجلوس رئيس الجلسة الختامية ان المشاركين في منتدى الدوحة قضوا 27 ساعة من المناقشات حول عديد القضايا والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط لافتا إلى قناعتهم بان الولايات المتحدة بدأت تنسحب من المنطقة في نفس الوقت الذي تزداد فيه شكوك سكان المنطقة حول التدخل الغربي بها. وأشار سبيغل إلى اتفاق المشاركين على ان الصراعات التي تشهدها المنطقة في العراق واليمن وسوريا ليست طائفية أو مذهبية ولكنها صراعات لتحقيق طموحات جيوسياسية وأكدوا أن الدول ذات التعددية الطائفية لم تكن تشهد أي صراعات من هذا النوع حتى جاء المحتل أو الحكومات الفاسدة وصعدت طائفة على حساب أخرى فظهرت المذهبية والطائفية والدليل على ذلك بمجرد تعرض العراق للغزو الامريكي تحول الى صراع طائفي وحين أحس الأسد بالخطر في سوريا حول الصراع إلى طائفي.ولفت الى تناول المشاركين في منتدى الدوحة ثورة الغاز الصخري وبدائل الطاقة في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وانها قللت من اعتماد الغرب على الشرق الاوسط وان التحول التجاري باتجاه الشرق ربما يصرف الاهتمام أكثر عن الشرق الاوسط. وتابع: على الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي دعم دعوات الاصلاح في المنطقة لأن أمن الشرق الاوسط يؤثر على أمن الغرب كما حث المشاركون الغرب على اتباع استراتيحية اكثر وضوحا ودعما لحقوق الانسان والاصلاحات السياسية ودعم هذه الاصلاحات بالموارد اللازمة. وأضاف، هناك كثير من المؤشرات على افتقار امريكا لسياسة واضحة في المنطقة كما رأى المشاركون ان المحاولات الامريكية لإبرام اتفاق مع ايران لا تستجيب لبواعث القلق بالمنطقة ولا تتعامل مع تدخلات ايران في اليمن وسوريا. مؤكدا أن مشكلات المنطقة لن يتم حلها الا عبر دول الاقليم ومن خلال الحوار والتفاهم المتبادل وليس الحروب. من جانبه اشار البروفيسور جين بلوك رئيس جامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس في كلمته إلى تركيز المنتدى على قضايا مهمة تسعى الى استشراف المستقبل الاقتصادي للمنطقة مؤكدا أن المنتدى وفر منبرا لالتقاء جميع المهتمين بمستقبل المنطقة وأصبح يحظى بسمعة دولية كبيرة. وأضاف، أن الموضوعات التي تم تناولها، ناقشت قضايا تاريخية استمرت في المنطقة لعقود ولكنها تصدت لقضايا وتحديات ما بعد الربيع العربي والتي تصدرت واجهة الاحداث بما فيها البطالة والفجوة بين الجنسين والرعاية الصحية ودور الديمقراطية والشباب. وأشار بلوك الى انه خلال فترة التغيير كان هناك ثابت واحد حيث قدم مركز تنمية الشرق الاوسط منبرا وآلية حوار بين كافة القطاعات الاكاديمية والحكومية والاقتصادية والدبلوماسية وفى العام الماضي قدم المركز جائزة الدوحة للابتكار الاقتصادي خلال المنتدى وفاز بها خمس شباب من رواد الاعمال لمشروعاتهم في تحفيز الاستثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهذا العام أكثر من 500 مشارك يمثلون أكثر من 100 دولة قضوا على مدار 3 ايام في مناقشة قضايا وتحديات اقتصادية ملحة تواجهها المنطقة كما ناقشت قضايا امنية وسياسية ينبغي التصدي لها ومناقشتها على هذا المستوى.

309

| 13 مايو 2015

محليات alsharq
رئيس الوزراء يستقبل رؤساء الوفود المشاركة في منتدى الدوحة

استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية عددا من أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركة في منتدى الدوحة الخامس عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط المنعقد بفندق شيراتون الدوحة مساء اليوم. فقد استقبل معاليه كلا من السيدة هيلين كلارك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي والسيد بات بريين رئيس لجنة الشؤن الخارجية والتجارة في البرلمان الايرلندي وسعادة السيد رمزي جريج وزير الإعلام بالجمهورية اللبنانية . تم خلال المقابلات استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها وتطويرها .. إضافة إلى بحث الموضوعات المطروحة على جدول أعمال منتدى الدوحة الخامس عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط. وحضر معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مأدبة العشاء التي أقيمت على شرف أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركين في منتدى الدوحة الخامس عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط المنعقد بفندق شيراتون الدوحة .

250

| 11 مايو 2015

محليات alsharq
المرزوقي يحذر من إعادة إنتاج الدولة البوليسية بمصر

قال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي "انه لم يعد بالإمكان في هذا العصر العودة إلى الأساليب القديمة والتغني باستقرار مفروض بعنف الدولة و بالبوليس"، معربا عن استغرابه "أن يعاد الآن في مصر نفس النموذج ". جاء هذا في كلمته خلال افتتاح أعمال منتدى الدوحة الذي انطلق فعالياته مساء اليوم بفندق سيراتون الدوحة، بحضور نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ومعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بقطر. واعتبر المرزوقي في كلمته هذه الفترة التي نعيشها حاليا بالمنطقة "هي فترة من مرحلة اللااستقرار وهي مرحلة باهظة الثمن باهظة التكاليف إنسانيا وسياسيا واقتصاديا"، ولكنه اعتبرها "ضرورية للقطع مع استقرار مزيف والمرور إلى استقرار حقيقي ". وبين أن "الاستقرار المزيف هو الذي حاولت الدولة العربية الكلاسيكية فرضه على شعبها وعشنا في تونس نموذجا مرعبا منه دولة بوليسية أحكمت الغطاء على المجتمع ". وبين ان هذا " النموذج هو الذي أدى إلى نوع من الاستقرار المزيف حيث تسقط المعارضات وبحجة مقاومة الإرهاب ، ونحن نعرف أن الاستبداد يتغذى من الإرهاب، والإرهاب يتغذى من الاستبداد، وكلاهما وجهان لقطعة النقد نفسها. وتابع: " بالتغطية على نهب الثروات والتوزيع الظالم لها ، فإننا نرى إحكام غطاء القمع على شعب أعزل وصمته يوحي بأننا في استقرار، والواقع أنه استقرار المستنقعات واستقرار المقابر". وأعرب عن استغرابه ممن يتحسرون على الثمن الذي يدفعه الشعب السوري للمرور من الاستقرار المزيف إلى الاستقرار الحقيقي. وقال في هذا الصدد : "لا أفهم تحسر البعض الأطراف على الثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب السوري للانتفال من تلك الفترة (...) للتخلص من هذا الاستقرار المزيف فإن الشعب السوري يدفع هذا الثمن ليمر للاستقرار الحقيقي والحرية الحقيقية"، معتبرا أنهم لم يكن امامه خيار. وأردف: "كذلك انا أستغرب ممن لم يفهموا الدرس وانه لم يعد بالإمكان في هذا العصر العودة إلى الأساليب القديمة والتغني باستقرار مفروض بعنف الدولة و بالبوليس". وتابع: " واستغرب أن يعاد الآن في مصر نفس النموذج والحال أن نفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج والعاقبة معروفة أي انفجارات رهيبة ربما تكون أعنف مما عرفناه ودور العقلاء اليوم هو وقف هذا التوجه نحو إعادة إنتاج نفس النموذج الذي أدى إلى إنتاج نفس المصائب لأننا كلنا نعرف خصائص الاستقرار الحقيقي". وبين أن الوصفة الحقيقية للاستقرار الحقيقي هي الحوكمة الرشيدة أي النظام الديمقراطي وهي بالأساس التنمية العادلة التي توزع الثروات وتقلص من الفوارق الطبقية والتوليفة الإقليمية التي تسمح بالتعاون في قضايا الأمن والتبادل التجاري. وقال المرزوقي أن المنطقة حاليا "في المرحلة العصيبة ما بين الاستقرار المزيف والاستقرار المنشود وهذه المرحلة العصيبة فيها قوى الدمار وقوى البناء ، قوى الدمار تدفع بنا إلى ما نشاهده الآن من العنف المستشري في وطننا العربي، ولكننا في نفس الوقت هناك قوى تخلق وتبدع سوف تدفع بنا إلى الاستقرار الذي ننشده". واعتبر ان هنالك "هناك صراع بين قوتين والقوة التي ستنتصر هي القوة التي ننتصر له نحن". واعرب عن ثقته في أنه "بداخل شعوبنا قوة جبارة تدفع إلى الاستقرار الحقيقي المبني على الحوكمة الرشيدة، هناك حركة تاريخية تدفع بنا لهذا". وأشار إلى ان " جيل الاباء والأجداد كانت مهمته الاستقلال وجيلي الوسيط كانت مهمته نضال من اجل الديموقراطية وجيل الأبناء هو الذي سينبي الاستقرار الحقيقي هو سيبني اتحاد الشعوب العربية المستقلة و اتحاد الشعوب العربية والدول الديموقراطية المستقلة التي سنحتل فيه مكاننا في التاريخ". وكان الرئيس التونسي قد استهل كلمته في افتتاح منتدى الدوحة بتوجيه الشكر لقطر وأميرها وشعبها، الذي أكد أنها دعمت بلاده على مدار السنوات الماضية، دون أي وجو ضغوط سياسي، في أمر اعتبره "نادر" في العالم. وقال المرزوقي في كلمته: " في البداية اسمحوا لي أن اشكر باسمي واسم الأغلبية الساحقة من الشعب التونسي سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لأننا وجدنا فيهما وفي الدولة القطرية و الشعب القطري طيلة هذه السنوات الدعم والإخوة والمحبة وذلك بدون أي خلفيات وبدون أي ضغوط سياسية وهذا أمر نادر جدا وبالتالي علي ان انوه به".

245

| 11 مايو 2015

محليات alsharq
قطر ملتزمة بتقوية العلاقات مع البرلمان الأوروبي و توحيد الرؤى لمواجهة الإرهاب

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي على أهمية منتدى الدوحة المزمع عقده خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو المقبل، لافتاً إلى أن مشاركة النواب الأوروبيين في هذا الحدث السنوي ستكون بمثابة فرصة جيدة للتعرف عن كثب على الانجازات التي حققتها دولة قطر في سنوات قليلة لتتبوأ بذلك مكانة بارزة ليس فقط في محيطها الإقليمي ولكن على الساحة الدولية.جاء ذلك في حفل أقامته جمعية الصداقة القطرية – الأوروبية لدى البرلمان الأوروبي بمناسبة زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي لبروكسل وحضره سعادة الشيخ على بن جاسم آل ثاني رئيس بعثة دولة قطر لدى الاتحاد الأوروبي وسعادة السيدة رامونا مانيسكو رئيسة جمعية الصداقة القطرية الاوروبية.وأشاد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مستهل كلمته بالعلاقات القائمة بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي والتي ساهمت جمعية الصداقة القطرية – الأوروبية في ترسيخها انطلاقا من الرغبة الصادقة لكلا الجانبين في انتهاج التحاور والتشاور لمناقشة مختلف القضايا بهدف تقريب وجهات النظر ازاء النقاط محل الخلاف.وأكد سعادته حرص دولة قطر على أن تكون الجمعية نواة لتعزيز العلاقات القطرية – الأوروبية وتنسيق المواقف المشتركة لتصبح صرحا للتكامل ليس فقط في المجال السياسي بل في كافة المجالات الأخرى الاقتصادية والاجتماعية، متمنيا لها كل النجاح تحت الرئاسة الجديدة.وشدد مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي على التزام دولة قطر بتقوية العلاقات مع البرلمان الأوروبي بصفته ممثلا للشعوب الأوروبية بهدف مناقشة كل القضايا ذات الاهتمام المشترك بشفافية تامة وفى مقدمتها كيفية توحيد الرؤى لتطويق ظاهرة الإرهاب، وللحيلولة دون مزيد من تدهور الأوضاع في العالم العربي وذلك على خلفية تداعيات الأزمة اليمنية.من جانبه، وجه سعادة الشيخ على بن جاسم آل ثاني، رئيس بعثة دولة قطر لدى الاتحاد الأوروبي التحية والتقدير إلى أعضاء جمعية الصداقة القطرية – الأوروبية وخص بالذكر السيدة ميشيل آليوت مارى، رئيس وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية التي حرصت على المشاركة احتفاءً بالوفد القطري.وفي كلمة لها بهذه المناسبة أكدت سعادة السيدة رامونا مانيسكو رئيسة جمعية الصداقة القطرية الاوروبية على عمق العلاقات بين دولة قطر والبرلمان الأوروبي والتي شهدت تطوراً في الفترة الأخيرة مما سيساهم في الارتقاء بالعلاقات المتميزة بين الجانبين في كافة المجالات.

269

| 02 أبريل 2015

محليات alsharq
انطلاق "منتدى الدوحة" 11 مايو المقبل

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، تنظم اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية بالتعاون مع عدد من مراكز البحوث والدراسات المحلية والدولية "منتدى الدوحة" خلال الفترة من 11- 13 مايو المقبل. ويعقد المنتدى للمرة الخامسة عشر من منطلق اهتمام وحرص دولة قطر على ضرورة وتعزيز نهج الحوار الهادف وتوفير أداة تواصل فعالة لمناقشة المحاور المطروحة، في مناخ ديموقراطي متميز. سيناقش المنتدى في جلساته وورش العمل الموازية مسائل وقضايا حيوية تتعلق بالديموقراطية والإصلاح السياسي، التنمية، والتطرف السياسي والديني، والأمن، والاقتصاد والتجارة والطاقة، والحياد في تغطية الأزمات، وحقوق الإنسان، كما سيتم التطرق إلى عدد من القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية. يشارك في المنتدى عدد من رؤساء الدول والحكومات ومجموعة كبيرة من الشخصيات السياسية وصناع القرار والخبراء ورجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين والبرلمانيين والمفكرين وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وممثلي المجتمع المدني، في مختلف دول العالم. ويتضمن جدول المنتدى كلمة افتتاحية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكلمة ترحيبية لسعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، كما سيتم مناقشة عدد من أوراق العمل خلال أيام انعقاد المنتدى عن "الربيع العربي وآفاق التحول الديموقراطي" و "قضايا الأمن الاجتماعي والاستقرار الإقليمية والدولي" و "قضايا التنمية الإنسانية وأمن الإنسان" ،و "الاقتصاد والطاقة"، بالإضافة إلى تقديم عن الإعلام وعلاقته بالإرهاب والسياسة والموضوعية في تغطية الأزمات، وأخرى عن حقوق الإنسان كما سينعقد خلال منتدى الدوحة عدداً من ورش العمل الموازية، لمناقشة عدد من القضايا الدولية والإقليمية الحيوية مثل أولويات السياسة العامة في إقليم مثقل بالازمات، وتحويل أزمة اللاجئين إلى فرص اقتصادية، والاسعار الهابطة للنفط واقتصادات المنطقة، بالإضافة إلى انعقاد ورش عمل عن السيناريوهات الخاصة باليمن للخروج من أزمتها، والدور المتغير للقوى العظمى في الشرق الأوسط، وعن الطائفية الجديدة وتهديدات تنظيم الدولة في العراق والشام "داعش".

205

| 24 مارس 2015

تقارير وحوارات alsharq
مساعد الرئيس السوداني: الأمير يقود قطر بذهنية عصرية

وصف السيد عبدالرحمن الصادق المهدي، مساعد الرئيس السوداني، العلاقات القطرية - السودانية بأنها "تاريخية وجيدة "، قائلاً: "إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يقود دولة قطر بذهنية عصرية من خلال الوقوف على مسافة قريبة من الجميع". وفيما رأى مساعد الرئيس السواني، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا) عقب مشاركته في "منتدى الدوحة" نهاية الأسبوع الماضي، أن "دولة قطر تلعب دوراً إيجابياً في المنطقة والعالم في إطار محاولة خلق رؤى توافقية في العالم".. أشاد بدعم الدوحة للتنمية في السودان، موضحاً أن "دولة قطر تمتلك عدداً من المشاريع الاستثمارية والزراعية في السودان الذي يضم أراضي زراعية خصبة ومياهها وفيرة ما دفع كثيرين إلى القول إنه سلة الغذاء العالمي"، مُنوهاً بدعم دولة قطر للاستكشافات الأثرية في السودان. وعن زيارته الى الدوحة، قال إنه شارك في "منتدى الدوحة" و"مؤتمر اثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" ، "وتحدثت عن معنى مهم يتمثل في ضرورة خلق استقرار عالمي من منظور استراتيجي اقتصادي وتنموي، هذه الفكرة صحيحة، لأن في العالم الآن الكثير من الاستقطابات والخلافات، ولا بد من محاولة ايجاد مخارج حوارية وسلمية بين الشمال والجنوب وبين الحضارات والأديان". وعن دعم دولة قطر للحوار بين السودانيين، قال :"نحن في السودان نعتمد على وثيقة أساسية هي وثيقة الدوحة لسلام دارفور.. هذه الوثيقة من دون شك تمثل قاعدة أساسية لحل قضايا دارفور، وهي برعاية ومشاركة من إخواننا في دولة قطر". ورداً على سؤال عما إذا كان هناك تحرك حكومي سوداني تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لكسب دعمها للحوار بين السودانيين، قال مساعد الرئيس السوداني "نحن نتمتع بعلاقات جيدة مع كل دول مجلس التعاون، ولدينا الكثير من المصالح المشتركة معها، ونحرص حرصاً شديداً على علاقة طيبة مع كل دول المجلس، لأنها علاقات مبدئية أولاً، وعلاقة مصالح مشتركة، ونقول إن هناك مجهوداً كبيراً جداً للمحافظة على هذه العلاقات الطيبة والإيجابية، ولن نسمح بغير ذلك". وعن الموقف العربي حول قضية الحوار بين السودانيين، خاصة الجامعة العربية، قال "نتمنى أن يكون الموقف العربي من السودان إيجابياً.. فالجسد العربي هو جسد واحد، ونأمل أن تنشط الجامعة العربية في هذا الاتجاه نحو خلق مواقف ايجابية داعمة سياسياً لكل الدول العربية".. ناصحاً "من يكون خارجاً عن الخط بالعودة إلى خط احترام حقوق الإنسان والشفافية والحكم الرشيد.. فنحن نريد من الجامعة العربية أن تكون المراقب لهذه المسائل والناصح إذا حاد أي طرف عن هذه المبادئ، كما نريدها أن تكون الداعم أيضاً للحكومات العربية إذا سارت على هذا الاتجاه (اتجاه احترام حقوق الإنسان)". وعن رؤيته لمستقبل السودان في ظل دعوات للحوار الوطني وضرورة التوافق، قال "أرى المستقبل جيداً، نحن نوايانا وفاقية، وهذه المعاني نحملها ونؤمن بها، ونأمل التوفيق للوصول إلى أهدافنا التي تجمع جميع السودانيين.. وأقول للسودانيين في الخارج هناك سعي حثيث من الجميع لخلق وفاق (بين السودانيين)، ويجب أن نتشكك في السلبيات، وعلينا عندما نسمع كلاماً سيئاً أن نشكك فيه؛ لأنه سيؤدي إلى خلق مواقف، وبناء المواقف على معلومات خاطئة يخلق ظروفاً سيئة"، داعياً السودانيين إلى أن يتفاءلوا بالخير، وأن نبشر ولا ننفر".

905

| 18 مايو 2014

محليات alsharq
اختتام منتدى الدوحة ومؤتمر إثراء المستقبل للشرق الأوسط

اختتمت هنا اليوم، الأربعاء، أعمال منتدى الدوحة الرابع عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط ، الذي حضره عدد من أصحاب الفخامة والسعادة كبار المسؤولين رؤساء الوفود المشاركين، وذلك بفندق الريتز كارلتون- الدوحة. وقال سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية،:" إن المنتدى هذا العام ناقش عدداً من الموضوعات الهامة المتعلقة بقضايا دولية وإقليمية راهنة، منها ما يتعلق بالأمور الراهنة التي تواجهها الانسانية، الى جانب الصراعات السياسية في العالم، مستشهداً في هذا الصدد بالأزمة السورية وما طرح من قراءات وتصورات لإيجاد حل لها، إضافة الى ما يشهده المجتمع الدولي من أزمة لا تزال تتفاقم في اوكرانيا".. مبينا أن هناك شعورا بغياب التفاهم بين الدول العظمى في العالم، الأمر الذي أدى في النهاية الى قصور من المجتمع الدولي للقيام بدوره في تسوية الصراعات المتفاقمة في العالم. وأشار إلى أن ما تم طرحه خلال المنتدى من أن التدخل الأجنبي في الدول، خاصة التدخل العسكري، لن يقود بالضرورة الى استقرار أو تنمية وتطور، مستشهداً في هذا الصدد بما حصل في العراق من تدخل أجنبي قاد إلى ما يعانيه العراق الآن، لكنه أوضح أن المطلوب بالنسبة للقضية السورية هو وجود تسوية بين السوريين أنفسهم، مستشهداً بما تم إنجازه في الفترة الماضية من تسوية داخلية لخروج عدد من المقاتلين من حمص المحاصرة بتسوية مع جيش النظام. وتناول خلال حديثه ما يشهده العالم العربي من إرادة وتطلع نحو الاصلاح والتنمية والتحرر، والذي ولد اتجاهات معاكسة لهذا التوجه الجديد، في ظل عزوف بعض النخب لأسباب عديدة عن المشاركة في تحديد مصير بلدانهم وذلك لأسباب عديدة. وتحدث في الجلسة الختامية السيد كريس دويل، رئيس جمعية الصداقة العربية البريطانية، فأشاد بمبادرة دولة قطر بعقد هذا المنتدى سنوياً الأمر الذي يتيح للمشاركين من شتى أنحاء العالم البحث والنقاش في التحديات التي تواجه الإنسانية. وقال في هذا الصدد "لقد أعطتنا قطر الفرصة بالمشاركة في هذا المنتدى وفي مؤتمر إثراء المستقبل لنحصل على مساعدة الخبراء والمختصين والمفكرين والسياسيين ورجال الأعمال ، من خلال التباحث والحوار في القضايا والمحاور الهامة التي تطرق لها المنتدى والمؤتمر .. لقد أتينا لنسمع ولنتحدث مع بعض، وهذا ما تم بالفعل". وأشاد السيد دويل بالنجاحات التي حققها منتدى الدوحة على مدى السنوات الماضية، وقال في هذا الخصوص " المنتدى لن يفشل أبداً في معالجة المشاكل المهمة في عالمنا المعاصر" . ووصف المناقشات بالصريحة كونها تستهدف إيجاد حلول ليس لأزمات المنطقة فقط وانما لأهم التحديات التي تواجه العالم. وناقش "منتدى الدوحة" الرابع عشر على مدى 3أيام العديد من المواضيع والمحاور وأوراق العمل المهمة بمشاركة واسعة وكبيرة من ممثلي الدول والحكومات والوزراء وقيادات وشخصيات سياسية وفكرية وبرلمانية بارزة ورجال أعمال وخبراء في شتى المجالات من المنطقة والعالم، بالإضافة إلى ضيوف شرف المنتدى من الأرجنتين والسودان وفرنسا وألبانيا. ويعتبر منتدى الدوحة الذي يعقد بالتزامن مع مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط ، ويلتئم للمرة الرابعة عشرة بالدوحة، واحدا من أبرز المنتديات الدولية في مجال الشؤون الدولية المعاصرة. أما مناقشات مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط فغطت محاور ومواضيع وأوراق عمل حول بناء اقتصاديات تخلق فرص العمل في الخليج، حيث تم في إطار هذا المحور مناقشة مواضيع اقتصادية من بينها واحد بعنوان "نمط جديد للاقتصاد والتنمية في المنطقة وعبر العالم"، ومحور آخر بعنوان "الشرق الاوسط كمحور إلى آسيا". وشملت جلسات المؤتمر مناقشة موضوع تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والمشهد الاقتصادي العالمي وأعمال النظم الأيكولوجية في العالم العربي، فيما عقدت مؤسسة "راند" جلسة بعنوان "تكاليف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، بجانب مناقشات أخرى شملت عناوين ومحاور حول مقاربات مبتكرة لخلق فرص العمل وريادة الأعمال الاجتماعية، وغير ذلك من العناوين الجانبية في نطاق هذه المحاور الرئيسية. تنظم منتدى الدوحة ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط كل عام اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية. يذكر أن أول منتدى قد عقد عام 2001 تمهيداً للاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بالدوحة في نوفمبر من نفس العام . وحمل المنتدى اسم المؤتمر القطري- الأمريكي حول الديمقراطية والتجارة الحرة.

293

| 14 مايو 2014

اقتصاد alsharq
تمويل المشاريع مشكلة تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة

إستعرض المشاركون اليوم خلال جلسة "حشد التمويل في منطقة الشرق الأوسط" في اليوم الختامي لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط، المنعقد ضمن منتدى الدوحة، نماذج مختلفة لحشد التمويل وجملة من الانماط المتعددة في هذا الإطار، مؤكدين أن مشكلة الحصول على تمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة، تفاقمت خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، عندما أصبحت البنوك وبيوت الإستثمار والتمويل، وشركات الحصص الخاصة، أكثر إحتياطاً بشأن الإستثمارات والتمويل الذي تقدمه.وأشاروا الى وجود فجوة واضحة بين أصحاب المشاريع ورؤوس الأموال من الممولين، في وقت أصبحت البنوك فيه تتجنب تمويل المشاريع التي تنطوي على مخاطرة معينة، ما أدى الى انخفاض فرص حصول الشركات الناشئة للحصول على القروض المطلوبة، أو الحصول عليها بمعدلات فائدة متضخمة.صعوبات أمام الشركات الناشئةواستعرضوا المراحل التي تمر بها الشركات الصغيرة والمتوسطة في سبيل الحصول على التمويل، وما يترتب على ذلك من صعوبات تبين حجم التحدي أمام الشركات العاملة في هذا القطاع في سبيل الحصول على التمويل الذي تحتاجه.. مبينين أن الشركات تقوم بتلك الإجراءات ضمن شروط معينة تمر من خلالها بمراجعة المشروع ووضعيته الاجمالية والمالية، ما يمكنها من تمويل عدد كبير من المشاريع.تحديات رجال الأعمال الشبابوذكروا أن أكبر التحديات التي يواجهها رجال الأعمال الشباب، تتلخص في عرض أفكارهم على حشد من المستثمرين المحتملين ووسائل الإعلام والعملاء وإقناعهم بالأصداء التي ستلقاها هذه الفكرة، موضحين أنه بمجرد أن يتخطوا هذه العقبة سيصطدمون بعائق أكبر، وهو تحضير خطة عمل تحث المستثمرين على استثمار مبالغ طائلة في هذه الفكرة، مؤكدين أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تشهد وعياً وطلباً متزايداً لمنتجات التمويل على الطريقة الاسلامية.وشارك في هذه الجلسة التي اهتمت بموضوع الشركات الصغيرة والمتوسطة كل من: السيد عبدالله العبسي الحلبي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لموقع كراود فوندر، والسيد أحمد مور، الرئيس التنفيذي لشركة ليوا، والسيد ثامر محمد السيد طه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة يمكن.

808

| 14 مايو 2014

اقتصاد alsharq
حلول التحديات الإقتصادية الناشئة على طاولة "إثراء المستقبل"

ناقشت جلسة "التحديات الاقتصادية الناشئة والتحديات الامنية المتطورة"، في اليوم الختامي لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط، المنعقد ضمن منتدى الدوحة، مجموعة من القضايا الملحة وذات الأهمية البالغة، ووضعت خطوطاً عريضة في سبيل إيجاد حلول للتحديات المعيقة لإثراء مستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.محاربة الفسادوتطرق المشاركون في الجلسة الى مجموعة من المصالح المتلاقية والمتعارضة، عند السعي الى التوصل لتحقيق المصالح المشتركة.. مشددين في هذا الصدد على ضرورة محاربة الفساد من قبل القادة، للتغلب على مشكلة زعزعة الاستقرار في المنطقة، لافتين الى الخطوات الايجابية التي اتخذتها بعض الدول في التعاطي مع المجتمع الدولي في الحلول المقترحة لحل مشكلات الشرق الأوسط.وأشاروا الى أن التهديدات التي يشهدها العراق والتي تحمل طابعا طائفيا من شأنها أن تضعف خط الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين على أن الحل يكمن في تطبيق الديمقراطية الحقيقية والبعد عن الصراعات المذهبية الطائفية، مؤكدين على أن استمرار الصراعات على هذا المنوال، يمكن أن يفضي الى تقسيم بلدان عربية الى أجزاء شتى.تحديات دول الخليج وأكدوا أن التحديات الاقتصادية لدول الخليج تكمن في الاعتماد على النفط والغاز، وتأمين الغذاء، لافتين الى ان تقرير صندوق النقد الدولي الأخير الذي أكد انه في عام 2019 سوف تنخفض أسعار النفط والغاز إلى النصف ، وهو ما من شأنه أن يتسبب في مشاكل اقتصادية وسياسية، مؤكدين أن الحل يكمن في البحث السريع عن البدائل، مشيرين الى أن التحدي الآخر وهو الأمن الغذائي الذي يتفاقم مع زيادة عدد السكان وشح المياه، يتطلب ترشيد الاستهلاك في الماء، والاستثمار الخارجي في الزراعة بالخارج.الإرهاب والتطرف وتطرق المؤتمرون إلى مواضيع أخرى ضمن التحديات الاقتصادية في المنطقة ومن بينها الارهاب والتطرف، مؤكدين على حتمية ايجاد الحلول لمثل هذه التهديدات الخطيرة من أجل الحفاظ على أمن ومستقبل هذه المنطقة، والسعي الى زيادة التبادل التجاري بين النظم المختلفة، وزيادة الاستثمارات بين البلدان المتصارعة سعيا لتخفيف حدة التوتر والصراع.وشارك في الجلسة، التي أدارها السيد أرنولد لوثهولد، المدير المساعد ورئيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة، كل من: السيد أنور عشقي رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الإستراتيجية والدراسات القانونية، والسيد بيجان خاجهبور الخوئي المستشار في الشؤون الإستراتيجية والاقتصادية والمدير الشريك لعطية الدولية، إضافة إلى السيد جورج سالم المستشار الإستراتيجي، من شركة دي ال ايه بايبر.

905

| 14 مايو 2014