رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بالصور .. صاحب السمو يلتقي عدداً من المشاركين في منتدى الدوحة

التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم عددا من أصحاب السعادة المشاركين في أعمال منتدى الدوحة السابع عشر . صاحب السمو يلتقي عدداً من المشاركين في منتدى الدوحة فقد استقبل سموه كلا من السيدة عاطفة يحيى أغا رئيسة جمهورية كوسوفا السابقة، وسعادة السيد مانويل أنطونيو غونزاليس سانز وزير خارجية كوستاريكا، وسعادة الداتو سري حنيفة أمان وزير خارجية ماليزيا، والسيد مارتن إنديك نائب الرئيس التنفيذي لمعهد بروكنجز. صاحب السمو يلتقي عدداً من المشاركين في منتدى الدوحة جرى خلال المقابلات استعراض عدد من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى، إضافة إلى تبادل الرأي حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. صاحب السمو يلتقي عدداً من المشاركين في منتدى الدوحة حضر المقابلات معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . صاحب السمو يلتقي عدداً من المشاركين في منتدى الدوحة

318

| 14 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. الرئيس السوداني: منتدى الدوحة من أهم المنابر في معالجة قضايا الأمن والسلم في العالم

توجه فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان ، بخالص الشكر والتقدير والثناء لدولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً ، على تنظيمها لمنتدى الدوحة واستمرارية عقده على مدى الدورات السابقة حتى أصبح اليوم في مصاف المنابر العالمية الهامة التي تسهم في الأمن والسلم العالميين . ونوه فخامة الرئيس السوداني في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمنتدى صباح اليوم بفندق شيراتون الدوحة ، باهتمام منتدى الدوحة بقضايا الأمن والإستقرار في العالم وسعيه نحو إيجاد الحلول الفكرية والعلمية لها ، لافتاً إلى أن المنتدى يضع المشاركين فيه خلال هذه الدورة ، أمام تحديات كبيرة خاصة وأن موضوع الدورة يمس قضية تعنى بالنواحي الإنسانية والإخلاقية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية . وقال فخامته إن الأعداد الكبيرة لظاهرة اللجوء في العالم، حيث وصل عدد اللاجئين اليوم نحو ربع مليار شخص، لها أثرها الواضح على استقرار المجتمعات وتنميتها في الدول المصدرة والمستقبلة لهم، وتعتبر من أهم المؤشرات لحالة الاستقرار والأمن والأوضاع السياسية والاجتماعية للدول، مشيرا إلى أن قضية اللجوء أصبحت اليوم من أهم القضايا على الساحة العالمية، مضيفا القول ( اجتماعنا هنا اليوم يدل على حجم هذه الظاهرة التي تلازم الإنسان منذ فجر التاريخ ) . وأكد الرئيس البشير في كلمته على أن استقبال السودان لأعداد هائلة وكبيرة من اللاجئين ، ينبع من إيمانه الراسخ بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتقاليد أهله وبقناعات راسخة منه ، في ظل ظروفه التي يتقاسم فيها موارده المتاحة مع اللاجئين إليه، التزاما أيضا بالمواثيق والقوانين الدولية الخاصة باللاجئين التي ظل ملتزما بها لنحو نصف قرن من الزمان وحتى الآن جراء الأزمات في عدد من الدول المجاورة . وأوضح أن عدد اللاجئين في السودان يتجاوز الآن مليوني لاجئ وطالب لجوء ، يتمتعون بكامل حقوقهم مثل حقوق المواطن السوداني نفسه، لافتا إلى أن السودان هو أول دولة تسن قانونا لتنظيم اللجوء مذ عام 1974، وأتبع ذلك بقوانين مماثلة عامي 2014 و2015 /تعي/ كذلك بمكافحة الاتجار بالبشر التي تستهدف هذه الفئات الهشة . واعتبر تجربة السودان في هذا المجال رائدة بمعنى الكلمة ، سيما وأنه تتاج للاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة فرصة الاعتماد على أنفسهم ، فضلا عن تنفيذ برامج للعودة الطوعية أو إعادة توطينهم في دول أخرى .وأعرب فخامة الرئيس السوداني عن الشكر الجزيل للدول الشقيقة التي تتعامل مع بلاده في قضية اللاجئين وتقديم العون والمساعدة لهم ، وقال إن دولة قطر الشقيقة تأتي في مقدمة هذه الدول . كما أشاد الرئيس السوداني بدور قطر الرائد والمقدر في تحقيق السلام والاستقرار في دارفور عبر وثيقة الدوحة للسلام في دارفور ، مشددا على أن اسهامات قطر في هذا المجال لا تخطئها عين ، وهو ما أنهى الأزمة و"افرازاتها" على الصعيد الداخلي والخارجي . واستعرض فخامته السبل الكفيلة للقضاء على مشاكل وظاهرة اللجوء والهجرة غير القانونية ، ومن ذلك تحقيق الاستقرار والتنمية في الدول المصدرة لهم ومعالجة الأزمات ذات الصلة من جذورها . وطالب في سياق ذي صلة المجتمع الدولي للقيام بدوره الإنساني في تقديم العون لهذه الفئة ومعالجة جذور الأزمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، مؤكدا أن السودان سيتعاون مع كل جهد إنساني يسعى لهذا الغرض . وجدد فخامته الشكر لدولة قطر لاهتمامها بمثل هذه القضايا الهامة ، التي يؤكد عليها استمرارية عقد هذا المنتدى الهام .

295

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
بالصور .. صاحب السمو يناقش جدول أعمال منتدى الدوحة مع رؤساء السودان ومالي ولبنان

التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر . صاحب السمو يلتقي فخامة الرئيس السوداني جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية وآفاق تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى. حضر اللقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . سمو الأمير يلتقي فخامة الرئيس المالي كما التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم فخامة الرئيس إبراهيم ببكر كايتا رئيس جمهورية مالي، وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر . صاحب السمو يلتقي فخامة الرئيس المالي جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وأوجه تنميتها ، إضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى . حضر اللقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . كما التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم دولة السيد سعد الحريري رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر. صاحب السمو يلتقي رئيس الوزراء اللبناني جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها ، إضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى . حضر اللقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . كما تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من أخيه فخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها . صاحب السمو يتسلم رسالة من الرئيس الصومالي قام بتسليم الرسالة دولة السيد حسن علي خيري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة خلال استقبال سمو الأمير المفدى له بفندق الشيراتون صباح الْيوم، وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر. حضر المقابلة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء.

480

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
بالفيديو.. صاحب السمو: قطر تبذل كل ما في وسعها لدعم اللاجئين

صاحب السمو لدى افتتاح منتدى الدوحة السابع عشر: قطر تبذل كل ما في وسعها لتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني والإغاثي للاجئين التنمية لن تحقق أهدافها إلا بالحكم الرشيد وسيادة القانون ومكافحة الفساد الحوار السبيل الأمثل لتسوية النزاعات وحل الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية مشكلة اللاجئين ناجمة عن الاضطهاد والقمع وغياب العدالة قطر حريصة على ترسيخ مبدأ الحوار ودعم قيم العمل المشترك والبناء الجماعي للمستقبل الإرهاب ظاهرةِ مقيتة واستئصالها يتطلب تعاوناً دولياً واستراتيجيةً ملزمة للجميع الطغيان والإذلال وإرهاب الدولة بيئة مثالية لأصحاب الأيديولوجيات المتطرفة لتجنيد الشباب يجب التمييز بين الإرهاب والحق المشروع للشعوب في النضال من أجل الحرية والاستقلال السوريون مروا بما لم يمر به شعب آخر وفي النهاية يجب أن يكون الحل سياسياً الممارسات العنصرية والحروب وعمليات الاقتلاع والتهجير القسري والنزاعات مسببات للجوء أزمة اللجوء نتاج نزاعات إقليمية وحروب أهلية وتهجير عرقي أو طائفي قضية فلسطين بدأت بوصفها قضية شعب اقتُلع من أرضه وشُرد من وطنه تهجير المسيحيين العراقيين سبب معاناةً ومآسيَ وكان ضحيته أيضاً مسلمين وبالملايين التهجير غيّر الطبيعة التعددية لمجتمعات عربية عريقة ومسّ بغناها الحضاري الإرهاب والتطرف ظاهرة عالمية لا ترتبط بمجتمع أو شعب أو دين السوريون تطلعوا للحرية وهجّروا حماية لأبنائهم من قصف النظام والانتقام وقمع المتطرفين قطر تولي اهتماماً كبيراً بتحقيق التنمية الشاملة والتي تتماشى مع الأهداف الإنمائية العالمية النظام السوري قرر تشريد شعبه وتغيير بنيته الديموغرافية بدلاً من تغيير نفسه لا تنمية بدون استقرار ولا استقرار بدون تنمية وغيابهما يؤدي إلى تدفق اللاجئين عبر الحدود أهداف التنمية تتحقق بترسيخ القيم الإنسانية وتحقيق العدالة والمساواة وعدم التهميش المجتمع الدولي في حاجة بناء شراكات تتجاوز الهوية الوطنية إلى مصاف الهوية الإنسانية اللجوء ليس سبباً من أسباب الإرهاب وخفلياته السياسية والاجتماعية هي التي تولد نزوح الملايين اللاجئ ضحية البيئة التي تنتج الإرهاب وقد يكون بنفسه ضحية له واللاجئون مغلوب على أمرهم تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى الدوحة في دورته السابعة عشرة، الذي ينعقد تحت شعار "التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين "، وذلك بحضور كل من فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، وفخامة الرئيس ابراهيم ببكر كايتا رئيس جمهورية مالي، ودولة السيد سعد الحريري رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة ، ودولة السيد حسن علي خيري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ، وعدد من أصحاب السعادة رؤساء الوفود المشاركين، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم . حضر الافتتاح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة . كما حضر الافتتاح عدد من رجال الأعمال وأكاديميين وبرلمانيين ومفكرين وإعلاميين وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وممثلي منظمات المجتمع المدني ضيوف المنتدى . وألقى سمو أمير البلاد المفدى كلمة فيما يلي نصها :بسم الله الرحمن الرحيمالحضور الكرام ،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أود أن أُرحب بِكم جميعا في منتدى الدوحة السابع عشر الذي ينعقد في ظل ظروف وتحديات إقليمية لا تخفى خطورتها عليكم.لقد أحسنت الهيئة التحضيرية لمنتدى الدوحة اختيار موضوع هذا العام، فهو موضوع مصيري لملايين البشر ومُلِح بالنسبة للمجتمع الدولي بشكل عام.عبر التاريخ الحديث غادر الملايين بلدانهم هربا من القمع والاضطهاد، أو من الكوارث الطبيعية، أو بهدف البحث عن حياة أفضل، ووجدوا لأنفسهم أوطانا جديدة ، وثمــــة دولٌ كبرى وحضارات نشـــأت مــن هـــذه الهجرات . صاحب السمو يشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى الدوحة 2017 وقد اتخذت هذه العملية طابعا مختلفا مع نشوء الدول الحديثة والحدود وجوازات السفر وقوانين الهجرة والجنسية التي تختلف بين بلد وآخر، بين دول هجرة، ودول مستوعبة للهجرة، ودولٍ مصدرة لها تعاني أصلا من تفجر سكاني قياسا باقتصادياتها، وأخرى مستوردة للعمالة وليس للهجرة. ولكن ستبقى دائما نسبة من الناس تميل إلى تغيير ظروفها عبر تغيير مكان إقامتها مؤقتا أو بشكل دائم. صاحب السمو يشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى الدوحة 2017 وليس هذا موضوعنا اليوم، فنحن نميز مسألة اللاجئين عن هذه الإشكاليات المهمة بحد ذاتها، لأن مسألة اللاجئين ناجمة بحكم تعريفها عن فعل سياسي سواء أكان حروبا أم عمليات اقتلاع وتهجير قسري. ولا يجوز لنا حتى أن نفترض أن هذه مسألة طبيعية مسلّم بها. جانب من افتتاح منتدى الدوحة 2017 لقد أفضت النزاعات والأزمات المتزايدة في عالمنا اليوم إلى تشريد ملايين اللاجئين حول العالم، وهذا يعني ملايين قصص المعاناة الفردية والعائلية التي لا تقاس كميا؛ كما يعني العبث بمصائر البلدان والمجتمعات. الأمر الأكيد أن هذا يضاعف مسؤولية المجتمع الدولي، ويستوجب بذل المزيد من الجهود لإيجاد الحلول الجذرية العادلة والمستدامة لهذه النزاعات المولدة للاجئين وتخفيف معاناتهم في الوقت ذاته. جانب من الافتتاح إن أزمة اللجوء هي نتاج النزاعات الاقليمية والحروب الأهلية وعمليات التهجير على خلفيات عنصرية عرقية أو طائفية أو غيرها. فمنها ما يعود لعقود طويلة مثل تشريد اللاجئين الفلسطينيين عام 1948 في النكبة الفلسطينية التي تصادف ذكراها هذه الأيام، ولهذا يصح القول أن قضية فلسطين بدأت بوصفها قضية شعب اقتلع من أرضه وشرد من وطنه؛ ومنها ما هو حديث نسبياً مثل حالة المهجرين العراقيين هربا من الحصار والحرب، ومنهم من هُجِّر على خلفية تطهير طائفي. وأذكر هنا بأسف شديد عمليات تهجير المسيحيين العراقيين ليس فقط بسبب المعاناة والمآسي التي تعقب التهجير، فقد كان ضحيته المسلمون أيضا، وبالملايين، بل لأنها غيرت من الطبيعة التعددية لمجتمعات عربية عريقة، ومست بغناها الحضاري. جانب من الافتتاح وما زالت الحرب التي تُشَن على الشعب السوري تُعمِل فيه تدميرا وتشريدا. وفقاً للإحصائيات الدولية بلغ عدد اللاجئين السوريين خمسة ملايين لاجئ منذ بداية الأزمة . هذا عدا ما يقارب ضعف هذا العدد من المهجرين داخل سورية نفسها. جانب من افتتاح منتدى الدوحة 2017لقد لجأ الناس إلى مناطق أو دول أخرى لحماية أبنائهم من قصف طائرات النظام العشوائي والعقوبات الجماعية وعمليات الانتقام التي ترتكبها قواته والميليشيات المتحالفة معها، ومن السلوكيات القمعية لبعض الحركات المتطرفة التي فرضت نفسها على ثورة الشعب السوري العادلة بمطالبها المشروعة. ليست مشكلة اللاجئين التي أتحدث عنها ناجمة عن الفقر وضيق سبل العيش ، وإنما هي نتاج الاضطهاد والقمع وغياب العدالة، وممارسات عنصرية تقوم بها ميليشيات طائفية خارجة عن سلطة القانون والشرعية، أو بسبب تدخلات قوى خارجية تحاول أن تفرض سيطرتها وتبسط نفوذها، وجرائم جماعات إرهابية . كل هذا أدى إلى تزايد أعداد الباحثين عن مأوى والمشردين الذين طرقوا أبواب الدول المجاورة ، ثم أوروبا بالملايين ، وضاقت بهم الأرض وتقطعت بهم السبل ويزداد وضع اللاجئين سوءاً بسبب عدم الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات الدولية ذات الصلة . إن دولة قطر ووفاءً لالتزاماتها الإنسانية كعضو في الأسرة الدولية وإدراكاً لحجم المأساة التي يكابدها اللاجئون ، بذلت وما زالت تبذل كل ما في وسعها للمساهمة مع المجتمع الدولي في تقديم كافة أشكال الدعم للاجئين من خلال المساعدات الإنسانية والاغاثية . ولكننا نؤكد أنه في النهاية يجب أن يكون الحل سياسيا يحقق العدالة للشعب السوري الذي مر بما لم يمر به شعب آخر لأنه تجرأ على التطلع إلى الحرية والعدالة. لقد قرر النظام السوري تشريد شعبه وتغيير بنيته الديموغرافية بدلا من تغيير نفسه. الضيوف الكرام ، إن التنمية والاستقرار عاملان متلازمان؛ يعتمد كل منهما على الآخر، فلا تنمية بدون استقرار، ولا استقرار بدون تنمية . والتنمية بمفهومها الواسع تستهدف النهوض بالإنسان ، وتحقيق الاستقرار للمجتمع ، ولا يمكن للتنمية أن تحقق أهدافها إلا من خلال الحكم الرشيد، وسيادة القانون ، ومكافحة الفساد والظلم ، وإعلاء وترسيخ القيم الإنسانية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التهميش أو الإقصاء الديني أو الطائفي. ويؤدي غياب التنمية والاستقرار الى تدفق اللاجئين عبر الحدود ، لذلك ينبغي ألا ينفصل الالتزام الوطني في تحقيقهما، عن الالتزامات الدولية بشأن هذه القضية، وذلك بالعمل على تحقيق السلام العالمي، والعدالة حيث يسود الطغيان، وحيث تشن أنظمة حروبا على شعوبها . من هنا فإن المجتمع الدولي في حاجة لأنماط جديدة من التعاون ، وبناء شراكات تتجاوز الهوية الوطنية إلى مصاف الهوية الإنسانية . وفي هذا السياق فإن دولة قطر تولي اهتماماً كبيراً بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية التي تتماشى مع الأهداف الإنمائية العالمية المتفق عليها. السيدات والسادة ، يحمل اللجوء مشاكل كثيرة للاجئين أولا، لكن اللجوء ليس سببا من أسباب الإرهاب، بل إن خلفيات الإرهاب السياسية والاجتماعية هي نفسها التي تولِّد نزوح الملايين . اللاجئ ضحية البيئة نفسها التي تنتج الإرهاب، وقد يكون بنفسه ضحية له، واللاجئون مغلوب على أمرهم في نهاية المطاف.إن الإرهاب والتطرف ظاهرة عالمية لا ترتبط بمجتمع أو شعب أو دين دون آخر، وقد باتت تُشكل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.ويتطلب استئصال هذه الظاهرةِ المقيتةِ تعاوناً دولياً واستراتيجيةً ملزمة للجميع للتّصدي للظروف والأسباب المؤديةِ للإرهاب والأفكار التي تبرره وتمنحه شرعية من أي نوع، وأن تراعى في مكافحة الإرهاب أحكام القانون الدولي ومعالجة جذور هذه الآفة ومسبباتها الحقيقية. إن البيئة المثالية لفعل أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة لتجنيد الشباب هي انتشار الغضب بسبب العجز عن فعل شيء في مقابل الظلم والإذلال، وتجذر الشعور بالغبن الذي يصاحبه اليأس وانسداد الأفق، ولا استثني أيضا وجود أصحاب النفوس العنيفة بطبيعتها. إن عوامل مثل العنف النفسي والجسدي الذي يمارسه الطغيان أو الاحتلال الأجنبي والتشوه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وانسداد آفاق التغيير ، تدفع بالبعض إلى أحضان الحركات التي تطرح العنف مخرجا. وفي هذا الإطار فإننا نؤكد على ضرورة مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة وأصحابها الذين يستغلون مثل هذه البيئة للدفع بقلة من الشباب في هذا الطريق، ولكن لا يجوز أن ننسى البيئة نفسها. كما لا يجوز أن ننسى " إرهاب الدولة" الذي يمارَس تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، فيؤدي إلى نشره ومضاعفة حجمه. كما يجب التمييز بوضوح بين الإرهاب والحق المشروع للشعوب في النضال من أجل الحرية والاستقلال . الحضور الكرام ، إننا نؤمن إيمانا راسخاً بِأن الحوار هو السبيل الأمثل لتسوية النزاعات وحل الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية ، وعالمنا اليوم أحوج ما يكون إلى تضافر الجهود والعمل الجاد من أجل تعميق مفاهيم الحوار وإشاعة ثقافة السلام والتسامح والمساواة ونبذ العنف والتطرف . ومن هذا المنطلق، فإننا نسعى من خلال هذا المنتدى إِلى ترسيخ مبدأ الحوار ودعم قيم العمل المشترك والبناء الجماعي للمستقبل. سيناقش منتداكم هذه القضايا الحيوية وغيرها التي تمس حياة الإنسان على مختلف الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية ومن مختلف الزوايا القانونية والسياسية ، ونتطلع إلى آرائكم ومقترحاتكم لإثراء هذا النقاش . أكرر الترحيب بكم في الدوحة ، وأتمنى لهذا المنتدى كل التوفيق والنجاح ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

451

| 14 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
ستيفن أوبراين لـ"الشرق": قطر حققت رقماً دولياً بارزاً في تقديم المساعدات الإنسانية

أشاد السيد ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بتنظيم منتدى الدوحة السابع عشر، مؤكدا أن المنتدى يحمل عنوانا غاية في الأهمية كونه يركز على قضايا اللاجئين والشؤون الإنسانية، علاوة على قضايا التنمية والاستقرار، وهذه قضايا تهم الإنسانية بصورة عامة. وقال أوبراين في تصريحات لـ"الشرق" على هامش مشاركته بمنتدى الدوحة، إن هناك احتياجات إنسانية ضخمة في العالم بسبب ما تواجهه البشرية من صراعات ونزاعات وحروب، إلى جانب الكوارث الطبيعية التي تحدث في مختلف مناطق العالم. وأشار وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ إلى أن تجمع هذا العدد من الخبراء والمعنيين والمسؤولين الدوليين ورؤساء الدول والحكومات والوزراء مهم للغاية، لأن هناك نقاشات سوف تتم خلال جلسات المنتدى بما يسمح بالوصول إلى فهم للقضايا من ناحية، ومحاولة حلها من ناحية أخرى. وحول دور قطر في المساعدات الإنسانية قال أوبراين إن دولة قطر حققت رقما دوليا بارزا في تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم، ليس فقط المساعدات العينية، وإنما أيضا في مجالات التعليم والصحة والإغاثة بكافة أشكالها، وهذا التزام واضح من دولة قطر على كافة المستويات. وأوضح أن قطر تمتلك خبرات كبيرة في الوساطة وحل النزاعات الدولية والإقليمية، مشيرا إلى أن دورها ليس فقط في حل النزاعات القائمة، وإنما العمل على منع حدوثها. وأكد أن قطر قد أنشأت مراكز عديدة للمساعدات الإنسانية والتنمية في العديد من مناطق العالم.

311

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية يجتمع مع عدد من المسؤولين

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم، مع دولة السيد حسن علي خيري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، وسعادة السيد سراج الدين أصلوف وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، وسعادة ورا شوي مان رئيس اللجنة التشريعية والقانونية في البرلمان بجمهورية اتحاد ميانمار، الذين يزورون البلاد حالياً للمشاركة في منتدى الدوحة السابع عشر، كل على حدة. جرى خلال الاجتماعات بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

211

| 13 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
ملادينوف لـ "الشرق": منتدى الدوحة فرصة مثالية لتبادل الآراء حول تطورات المنطقة

مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط لـ "الشرق": قطر تلعب دوراً هاماً في حل الصراعات بمختلف مناطق العالم المساعدة القطرية لإعادة الإعمار في غزة حاسمة المستوطنات الإسرائيلية تضعف من إمكانية حل الدولتين الخطر يزداد على صحة السجقناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام أكد السيد نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، أن منتدى الدوحة السابع عشر يعد فرصة مثالية لتبادل الآراء والأفكار حول تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وغيرها من مناطق العالم. وأوضح ملادينوف في حوار للشرق أن قطر تلعب دورا مهما في حل صراعات المنطقة، ومختلف المناطق. وقال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، إن المساعدات القطرية لغزة كانت حاسمة في إنقاذ القطاع، خاصة في بناء مساكن وبنية تحتية جديدة بعد أن دمرتها حرب عام 2014، مشددا على أن استمرار سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها وحرمانها من التنمية الفلسطينية يضعف بشكل مطرد من إمكانية حل الدولتين. وأشار إلى أن هناك خطرا على صحة السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام مع دخول يومهم الثلاثين.. وإلى مزيد من التفاصيل: ◄ كيف ترى منتدى الدوحة الحالي في دورته السابعة عشرة؟ على مدى السنوات القليلة الماضية، اجتاحت عاصفة الشرق الأوسط من الأحداث والتطورات. ومنتدى الدوحة يمثل لنا فرصة مثالية لتبادل الآراء والأفكار حول آخر تلك الأحداث والتطورات. وفي هذا المنتدى يتم دائما اختيار الموضوعات بشكل جيد، وكلها تركز على الوضع الحالي. ويعتبر المنتدى فرصة مهمة للاستماع إلى وجهات النظر المحلية، وفي الخليج حول كيفية حل الأزمات العديدة في المنطقة. ومن المهم جدا أن يكون هناك مثل هذه الفعاليات في تلك المنطقة. لقد أصبح منتدى الدوحة سمة دائمة على خريطة الأحداث الدولية. ◄ ما رأيك في قضايا ومحاور هذا المنتدى؟ في الحقيقة، موضوعات وقضايا المنتدى موضوعة بشكل جيد. وهناك العديد من الجلسات التي تركز على التطورات العالمية، ثم على المنطقة، وتركز أيضا في نهاية المطاف على أزمة اللاجئين.. إن الشرق الأوسط يمر بتحولات سياسية كبيرة. وهذه الأحداث لا تزال تهدد السلم والأمن الدوليين. وقد نزح الملايين في أكبر أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. والمجتمعات قد انقسمت على أسس إثنية أو دينية، كما أن الجهات الفاعلة غير الحكومية قد استولت على الأراضي التي تنشر الرعب خارج المنطقة. وكل تلك الأمور سيتم مناقشتها باستفاضة خلال المنتدى. وإذا تمكنت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من مساعدة المنطقة على التغلب على الاضطرابات، فعلينا أن نفعل أمرين. أولا، التركيز على معالجة الاستبعاد والتهميش. ولاسيَّما في مجالات الصراعات الطويلة التي لم تحل بعد. يتعرض الناس للاضطهاد، حيث لا تحترم كرامتهم وهويتهم، علاوة على أن هناك أرضا خصبة للتطرف العنيف. ثانيا، علينا أن نعترف بأن الانقسامات في الشرق الأوسط فتحت الباب أمام التدخل الأجنبي والتلاعب. وقد أسهمت بعض القوى الخارجية في زعزعة الاستقرار والنزاع الطائفي. وهذا هو السبب في أننا بحاجة إلى مناقشة كيفية التركيز على التعاون من أجل معالجة الصراعات القائمة وآثارها الإنسانية وصعود الإرهاب. دور محوري ◄ كيف تقيم دور قطر في التوسط وحل النزاعات الإقليمية والدولية؟ قطر تلعب دورا هاما في المساعدة على حل الصراعات، سواء من خلال المساعدة الإنسانية أو من خلال التنمية أو بالاشتراك مع شركائها الخليجيين والعرب، كما أن قطر تساعد على الحد من التوترات في أجزاء من الشرق الأوسط. وخلال السنوات الماضية اكتسبت الدوحة الكثير من الخبرة في الوساطة. اسمحوا لي أن أقدم لكم مثالا مع غزة، حيث لدينا أزمة إنسانية طويلة. وكانت المساعدة القطرية لإعادة الإعمار حاسمة لإعادة بناء المنازل التي دمرت في حرب عام 2014، وأسهمت تلك المعونات في بناء مساكن وبنية تحتية جديدة. وقد ساعد ذلك على الحد من التوترات في قطاع غزة وتوفير فرص العمل والتنمية للناس. وفي ديسمبر من العام الماضي، كانت قطر هي التي ساعدت على تفادي أزمة بتمويل الوقود من أجل غزة من خلال السلطة الفلسطينية. ونحن نعمل بشكل جيد جدا مع لجنة إعادة إعمار غزة القطرية. تدهور الأوضاع في غزة ◄ كيف تعلق على تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة؟ بينما نتكلم، نحن نسير في أزمة أخرى داخل قطاع غزة. وعلى مدى السنوات العشر الأخيرة، هناك 2 مليون شخص محتجزون كرهائن بسبب الخلافات والانقسامات والإغلاقات. إن أزمة الكهرباء الحالية هي مظهر من مظاهر الأزمة السياسية الأوسع نطاقا. ومنذ غلق محطة توليد الكهرباء في غزة، تعمل المستشفيات على الحد الأدنى من طاقتها، مما يعرض حياة المرضى للخطر. ولا يزود السكان بالماء النقي إلا مرة واحدة كل 4 أو 5 أيام. ويجري تصريف أكثر من 100 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميا إلى البحر الأبيض المتوسط. وتزيد هذه التطورات من المخاطر الصحية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين على طول الساحل. وتعمل الأمم المتحدة مع جميع الأطراف لإيجاد حل سياسي للأزمة. وقبل وصولي إلى الدوحة كنت في غزة، وفي رام الله وفي القدس. ولا يمكن حل هذه الحالة إلا من خلال حل توفيقي يقوم على تنفيذ الاتفاقات "الفلسطينية الفلسطينية" التي من شأنها إنهاء الانقسام وإعادة غزة إلى سيطرة السلطات الفلسطينية الشرعية. فالسلطة الفلسطينية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة لمدة عقد من الزمان وإسرائيل، كل هؤلاء يتحملون التزامات تجاه رفاهية سكان غزة ويجب أن تفي بمسؤولياتها. المستوطنات الإسرائيلية ◄ مؤخرا قلت إن المستوطنات الإسرائيلية تقوض حل الدولتين في فلسطين.. لماذا؟ لأن استمرار سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها وحرمانها من التنمية الفلسطينية يضعفان بشكل مطرد من إمكانية حل الدولتين. كما أن العنف والهجمات الإرهابية ضد المدنيين والتحريض على العنف تزيد أيضا من انعدام الثقة وتتناقض أساسا مع الحل السلمي للنزاع. وهذه بعض العقبات الرئيسية أمام السلام. وتعتبر الأمم المتحدة أن جميع أنشطة الاستيطان غير قانونية بموجب القانون الدولي وإحدى العقبات الرئيسية أمام السلام. ومنذ بداية عملية أوسلو في عام 1993، تضاعف عدد سكان المستوطنات أكثر من الضعف، مع زيادة ثلاثة أضعاف في المنطقة ج من الضفة الغربية وحدها. ويوجد حاليا ما لا يقل عن 370 ألف إسرائيلي يعيشون في حوالي 130 مستوطنة في المنطقة ج، بما في ذلك ما لا يقل عن 85 ألف مستوطنة في الضفة الغربية. بالإضافة إلى ما يقرب من 200 ألف شخص في القدس الشرقية، وبالتالي سيصل العدد الإجمالي للمستوطنين إلى 570 ألف نسمة. خطر حقيقي ◄ ما هو رأيك في أوضاع المضربين الفلسطينيين عن الطعام الآن؟ الحقيقة أنا آمل أن يتم التوصل إلى قرار في أسرع وقت ممكن، وأن تبذل جهود لمعالجة الحالة. ومع دخول الإضراب عن الطعام يومه الثلاثين يزداد الخطر على صحة السجناء يوما بعد يوم. ويجب احترام القانون الإنساني الدولي والالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان تجاه جميع السجناء احتراما تاما.

434

| 14 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
مونيكا غورغيتا: منتدى الدوحة منبر عالمي لإعادة الإلتزام بالسلام والتنمية

المنتدى فرصة لإجراء حوار بناء وقيم على كافة المستويات رومانيا تقدر أهمية دولة قطر في تنظيم مناسبات دولية كبرى قطر لها دور مهم على الساحة الدولية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصممون على الارتقاء بالعلاقات القطرية الرومانية إلى أعلى مستوى نثني على الرؤية القطرية الحالية في التنمية واستخدام التكنولوجيات المتقدمةأشادت سعادة مونيكا غورغيتا ، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في رومانيا، بمنتدى الدوحة، قائلة إنه أصبح منبرًا عالمياً لإعادة الإلتزام بالسلام والتنمية، كما أنه فرصة لإجراء حوار بناء وقيم على كافة المستويات بين الأكاديميين والساسة والاقتصاديين، ومنظمات المجتمع المدني.وأضافت الوزيرة الرومانية في حوار لـ الشرق أن بلادها تقدر أهمية دولة قطر في تنظيم مناسبات دولية ذات أهمية كبرى مثل منتدى الدوحة، مشيرة إلى أن أهمية المنتدى تكمن في أنه يناقش قضايا مهمة مثل اللاجئين والتنمية والاستقرار، علاوة على قضايا الأمن العالمي والإقليمي وحل النزاعات والتجارة الدولية والإستثمارات.وأوضحت غورغيتا أن الحكومة الرومانية تقدر سياسة الوساطة التي تتخذها قطر لتسوية الصراعات في المنطقة، منبهة على أن الدور القطري الإيجابي مهم للغاية على الساحة الدولية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأثنت على العلاقات الثنائية بين قطر ورومانيا.. وإلى مزيد من التفاصيل: اسمحي لنا سعادة الوزيرة أن نبدأ بمشاركتك في منتدى الدوحة السابع عشر.. كيف ترون هذا المنتدى المهم؟في الحقيقة، رومانيا تقدر أهمية دولة قطر في تنظيم مناسبات دولية ذات أهمية كبرى مثل منتدى الدوحة. فالمنتدى هو منبر عالمي لإجراء حوار بناء وقيم. كما يوفر هذا الحدث زخما مهما لإعادة الالتزام بالسلام والاستقرار والتنمية.ويتناول الموضوع الرئيسي لهذا العام من المنتدى الذي يحمل عنوان "قضايا التنمية والاستقرار واللاجئين" مواضيع تتراوح بين الأمن العالمي والإقليمي وحل النزاعات والتجارة الدولية والاستثمارات. والهدف من ذلك هو معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات المسلحة والإرهاب والتطرف والفقر والبطالة. ويتمثل التحدي الذي يواجهنا في تنفيذ جدول الأعمال بطرق مجدية. ومن حسن حظي انني سأكون متحدثة رئيسية في إحدى الجلسات المهمة للمنتدى، بعنوان "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وأثره على السياسة الخارجية". وخلال مشاركتي سوف أؤكد على استعداد رومانيا للمشاركة في مشاريع التعاون الرامية إلى زيادة نقل السلع والخدمات والأشخاص عبر البحر الأسود وعلى طول نهر الدانوب. ويمكن لرومانيا أن تعمل كمركز اتصال للتبادلات في كلا الاتجاهين بين أوروبا وآسيا، مع مراعاة موقعها الجغرافي. من أبرز محاور المنتدى هذا العام موضوع اللاجئين.. وفي هذا السياق كيف تقيمون دور قطر الإنساني وأيضا جهود الوساطة لحل النزاعات الإقليمية والدولية؟حقيقة، نحن نعرب عن تقديرنا للدور المهم الذي تلعبه قطر على الساحة الدولية، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وموقفها كمروج للحلول السياسية لحل النزاعات في الشرق الأوسط. كما أننا نثني على مساهمة قطر في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، ودعمها المستمر لتعزيز دور المنظمات الإقليمية والدولية والتي منها (الأمم المتحدة، ومجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي)، ولذلك فالحكومة الرومانية تقدر سياسة الوساطة التي تتخذها قطر والدعم المقدم للتسوية السياسية للصراعات في المنطقة. إننا نتفهم تماما قدرة قطر على المساهمة في وقف النزعات والصراعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا. ونتيجة لذلك، فإن فهم قطر لمختلف الصراعات الإقليمية أمر رائع وإيجابي للغاية.علاقات قوية ننتقل إلى العلاقات القطرية الرومانية.. ما هي رؤيتكم لطبيعة هذه العلاقات؟تتمتع كل من قطر ورمانيا بعلاقات ثنائية قوية تم بناؤها عبر مجموعة واسعة من المجالات، بدءا من التبادل التجاري والأكاديمي والتبادل الطلابي والثقافي والدفاع. لقد أقامت رومانيا علاقات دبلوماسية مع دولة قطر في 22 أكتوبر 1990، لذلك نحتفل هذا العام بعلاقة ممتازة لمدة 27 عاما. ونحن ملتزمون بالاستفادة القصوى من الزخم الذي اكتسبناه من تلك العلاقات، ونحن مصممون على الارتقاء بها إلى أعلى مستوى. وكانت زيارة رئيس وزراء رومانيا لقطر في عام 2015 نقطة تحول في تطور علاقاتنا الثنائية، حيث كانت الزيارة الأولى لرئيس وزراء روماني إلى الدوحة. فرومانيا مهتمة جدا بمواصلة وتعزيز الحوار السياسي الحالي بين بلداننا. ونحن نعتقد اعتقادا راسخا بأننا نتشاطر رؤية مشتركة بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية.ماذا عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين؟في الواقع، ترکز السیاسة الخارجیة الرومانیة تدریجیا علی تطویر علاقاتها الاقتصادیة مع قطر لإمکانیاتها الحقیقیة، استنادا إلی التکامل بین اقتصادينا. ولدى رومانيا ودولة قطر تقليد جيد في العلاقات الاقتصادية وحوار ثنائي ممتاز.. ويمكن للاقتصاد الروماني أن يكون بمثابة بوابة للمصالح الاقتصادية والمالية لدولة قطر تجاه منطقة الاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأسود.. ونود أن نعزز الاتجاه الإيجابي للتجارة الثنائية، وأن نعزز علاقتنا الاقتصادية، لأننا نعتقد أن المستوى الحالي للتعاون التجاري والاقتصادي لا يعكس بدقة علاقاتنا السياسية الثنائية.القطاع الاستثماريهل يوجد تعاون بين البلدين في الاستثمارات؟نحن نشجع الفرص المربحة للجانبين من التجار والمستثمرين الرومانيين والقطريين، كما نود أن نشارك أكثر نشاطا في مجتمعات الأعمال الرومانية والقطرية من أجل تعميق وتنويع العلاقات الثنائية الاقتصادية. ونرى أن منتدى الأعمال يمكن أن يكون بمثابة بداية للاتصالات المباشرة والحوار بشأن المواضيع ذات الاهتمام المشترك بالنسبة لمجتمعي الأعمال.إننا مهتمون بتطوير شراكات قوية ومستدامة، ونحن نشجع الاستثمارات القطرية في رومانيا، في مجالات مثل صناعة الأغذية، مع التركيز على مفهوم الأمن الغذائي، الأولوية في استراتيجية التنمية لدول الخليج، على المدى الطويل؛ والسياحة، من خلال تبادل حزم العلاج السياحي والصحي بين منظمي الرحلات السياحية الرئيسيين في رومانيا وقطر؛ والبناء، مع الأخذ بعين الاعتبار المؤهل العالي القوى العاملة الرومانية واستخدام التكنولوجيات على مستوى الاتحاد الأوروبي.. يضاف إلى ذلك مجالات الطاقة، والغاز الطبيعي والكهرباء، ونقل التكنولوجيا، والمساعدة التقنية، والتدريب على الموارد البشرية. وتهتم الحكومة الرومانية بجذب الاستثمارات، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص. وهناك الكثير من الحوافز للاستثمارات الأجنبية في رومانيا. وأهم الفرص الاستثمارية في رومانيا للقطريين هي الزراعة والعقارات والسياحة. كما يوجد برومانيا 66 مجمعا صناعيا، ولذلك فنحن مهتمون بالتعاون الوثيق مع الجانب القطري في هذا المجال، حيث إن هناك إعفاءات وحوافز ضريبية محددة للاستثمارات في هذه المشاريع.الغاز القطريعلى ذكر الطاقة.. هل لديكم علاقات مع قطر في مجال الغاز الطبيعي؟هناك أرضية صلبة للتعاون في صناعة الغاز الطبيعي المسال، مع الأخذ في الاعتبار أن رومانيا لديها تقليد أكثر من 100 سنة في هذا المجال، وأيضا نجد أن قطر هي حاليا من أكبر مصدري الغاز في العالم، ونحن على استعداد لتحديد مشاريع متبادلة مجزية في مجال الطاقة، بغرض تسهيل الاتصالات المباشرة بين الكيانات الخاصة والعامة في هذا المجال، ونرى ان التنمية الاقتصادية المفرطة يمكن أن تلحق الضرر بالبيئة، ولذلك فنحن نثني على الرؤية القطرية الحالية التي تهدف إلى تقليل الأضرار الناجمة عن المشاريع الاقتصادية عن طريق استخدام التكنولوجيات المتقدمة. وقد ارتبطت رومانيا منذ فترة طويلة بالتقنيات المتقدمة، حيث تولي اهتماما خاصا للابتكارات، لا سيما في تكنولوجيات النفط والغاز.مكافحة الإرهابما هو موقفكم ورؤيتكم لجهود مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط؟ظاهرة الإرهاب تشكل قلقا متزايدا وموضوعا مستمرا على جدول الأعمال الدولي، باعتبارها أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. ونظرا للأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج والتطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، فإننا نتطلع إلى تطوير حوار مستمر وثري مع شركائنا القطريين، لأن التحديات الراهنة في الشرق الأوسط والعالم على السواء تجعل الحوار السياسي الدائم بين بلداننا، من أجل تعزيز الأمن والتعاون والاستقرار الدوليين. وعلاوة على ذلك، فإن رومانيا، فضلا عن قطر، عضو نشط في الائتلاف المناهض لداعش. وفي هذا السياق، التقى وزير الخارجية الروماني تيودور ميليسكانو نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في اجتماع جانبي في واشنطن في مارس الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي لمواجهة داعش.

423

| 14 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية: قطر تدعم الحل العادل والشامل للصراع في فلسطين

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد نيكولاي مولدانوف مبعوث الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط، الذي يزور البلاد حالياً للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة السابع عشر. جرى خلال الاجتماع بحث تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقال سعادة وزير الخارجية إن السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتوقف على القضية الفلسطينية، مؤكداً التزام دولة قطر بدعم كافة المبادرات الرامية إلى إيجاد حل عادل وشامل للصراع في فلسطين.

242

| 13 مايو 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية: مرحباً بصناع القرار والسياسات بمنتدى الدوحة 2017

رحب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية بضيوف البلاد من صناع القرارات والسياسيين والخبراء بمختلف المجالات المشاركين في أعمال منتدى الدوحة 2017 والذي ستنطلق فعاليات نسخته السابعة عشر صباح غداً بفندق شيراتون الدوحة تحت عنوان "التنمية والإستقرار وقضايا اللاجئين". جاء ذلك عبر تغريدة نشرها سعادته من حسابه الموثق بموقع التواصل الإجتماعي تويتر، قال فيها:"أرحب بصنّاع القرار و السياسات والخبراء من مختلف المجالات في #الدوحة، للمشاركة في أعمال #منتدى_الدوحة ٢٠١٧." وعقب سعادته بسلسلة تغريدات متتالية قال فيها إن دولة قطر دائماً ما تكون منبراً للحوار والسلام وتخلق بفعالياتها المتعددة نموذجاً مميزاً للحوار الحضاري والبناء لنشر قيم التعايش والتسامح في المنطقة. وأكد أن منتدى الدوحة 2017 يعتبر فرصة لأن نفكر ونتناقش بصراحة وشفافية وعملية من أجل إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لكافة التحديات التي تواجه المنطقة، وعبر عن تطلعاته بأن يشهد المنتدى مناقشات مهمة وعميقة. يذكر أن منتدى الدوحة يعتبر منبراً عالمياً مهماً لمناقشة القضايا السياسية والإقتصادية والإقليمية والدولية وقد أثبت نجاحه على مدى الستة عشر دورة السابقة من خلال النتائج الملموسة التي ساهمت في حل الكثير من القضايا المفصلية في المنطقة والعالم، ما جعله من أهم المنتديات الدولية حيث يجتمع في منصاته النقاشية أكبر عدد من صناع القرار والساسيين والخبراء والأكاديميين والمختصين ورجال الأعمال ومنظمات المجتمع الدولي من مختلف دول العالم، ويهدف المنتدى من خلال تواجد هذا العدد الكبير من المسؤولين إلى مناقشة تحقيق الإستقرار والإزدهار الإقليمي والعالمي وكيفية مواجهة التحديات التي تقف أمام العالم أجمع. ويناقش المنتدى في نسخته السابعة عشر التي ستنتطلق غداً لمدة يومين"14 - 15 مايو 2017" تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قضايا مهمة أبرزها قضية التنمية والإستقرار للدول والمجتمعات مع التركيز على قضايا اللاجئين على المستويين الدولي والإقليمي حيث تعتبر أكبر القضايا والأزمات إلحاحاً أمام العالم اليوم، وتحتاج لحلول عادلة وناجزة حتى لا تؤثر سلباً على مسيرة تنمية المجتمعات وإستقرارها.هذا بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه التنمية الإقتصادية والإستثمار وقضايا النفط والغاز وغيرها من القضايا الملحة والمهمة التي تشغل العالم اليوم.

269

| 13 مايو 2017

محليات alsharq
صاحب السمو يرعى افتتاح منتدى الدوحة

وصول قادة الدول ورؤساء الوزراء والوزراء والمسؤولين الدوليين رئيسا السودان ومالي ورئيسا وزراء لبنان والصومال يخاطبون الجلسة الافتتاحية نائب الأمين العام للأمم المتحدة تتحدث أمام المنتدى يتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فيشمل برعايته الكريمة صباح الأحد حضور افتتاح منتدى الدوحة السابع عشر الذي ينعقد تحت شعار التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين وذلك بفندق شيراتون الدوحة. وقد وصل إلى الدوحة اليوم ضيوف الدولة من قادة الدول ورؤساء الوزراء والوزراء والمسؤولين الدوليين المشاركين في المنتدى. وطبقا لجدول أعمال المنتدى سوف يلقي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كلمة الافتتاح، ثم يتابع الحضور عرض فيلم قصير عن منتدى الدوحة. وتشهد الجلسة الافتتاحية التي تعقد تحت عنوان " التعاون الدولي وأهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي" كلمات لضيوف الشرف وهم فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان، وفخامة الرئيس ابراهيم بوبكر كيتا رئيس جمهورية مالي ودولة الرئيس سعد رفيق الحريري رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية، ومعالي حسن علي خيري رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الصومال الفيدرالية وسعادة السيدة أمينة محمد نائب الامين العام للأمم المتحدة. وتدور محاور المنتدى الذي يعقد تحت شعار " التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين "حول التحولات السياسية الراهنة على المستوى الدولي وتحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار وقضايا النفط والغاز والدور السياسي والاقتصادي في قضايا اللاجئين، والبعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع هذه القضايا، وسيتم في سياق هذه المحاور، عقد عدة جلسات تعنى بقضايا اللاجئين وما يتبعها من أمور تتصل بالتعليم والصحة وحقوقهم الإنسانية والقانونية والأمنية".

378

| 13 مايو 2017

محليات alsharq
رئيس الوزراء الصومالي يصل الدوحة

وصل دولة السيد حسن علي خيري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية إلى الدوحة اليوم، لحضور منتدى الدوحة 2017 الذي تنطلق فعالياته غدا الأحد. وكان في استقبال دولة رئيس الوزراء الصومالي والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي ، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، والسيد حسن بن حمزة أسد القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر في جمهورية الصومال الفيدرالية، وسعادة السيد عمر شيخ علي إدريس السفير الصومالي لدى الدولة.

718

| 13 مايو 2017

اقتصاد alsharq
التنمية والاتفاقيات التجارية.. العناوين الاقتصادية الأبرز لمنتدى الدوحة

يبحث منتدى الدوحة السابع عشر، الذي يحتضنه شيراتون الدوحة يومي 14- 15 مايو الجاري قضايا تتعلق بالتنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين . وتركز الجلسات الاقتصادية على تحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار في مرحلة التغيرات العالمية وعلى رأسها قضايا النفط والطاقة وخاصة أسعار النفط الجديدة، واقتصاديات المنطقة. ومن المنتظر أن يكون سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة من المتحدثين الرئيسيين في هذا المحور، بالإضافة إلى السيد محمد السنوسي باركيندو الأمين العام لمنظمة "أوبك"، والسيد أوسكار سيتنستروم وزير الدولة للشؤون الاتحاد الأوروبي والتجارة بالسويد، بالإضافة إلى السيد مونيكا غورغيتا وزيرة الدولة للشؤون الخارجية لرومانيا. كما سيتطرق المشاركون إلى قدرة منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" على الحفاظ على استقرار أسعار النفط، وموضوع أنماط الطاقة البديلة وتغيرها وأثرها على الإقتصاد. كما سيتناول المتحدثون بالبحث سياسات الطاقة الجديدة والتحولات الاقتصادية . وعلى صعيد آخر سيتناول المشاركون في جلسة مستقبل الاتفاقيات التجارية الدولية والاستثمار، والتي من المنتظر أن يترأسها السيد مصطفى بن بادة وزير التجارة الجزائري السابق في حين سيكون سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني من المتحدثين الرئيسيين فيها بالإضافة إلى الدكتور مدثر عبد الغني عبد الرحمن وزير الاستثمار السوداني ومانويل غونزالس سانز وزير خارجية كوستاريكا، قضايا تتعلق بالتحديات التي تواجه منظمة التجارة العالمية والتدابير الحمائية بوصفها العائق الأهم أمام نمو الاقتصاد العالمي وفرص الاستثمار ونقل التكنولوجيا. كما سيتناول المشاركون بالدرس قضايا تتعلق بالانكماش الاقتصادي العالمي وسبل بناء اقتصاد عالمي قوي، بالإضافة إلى دور المجتمع المدني والقطاع الخاص في تعزيز التنمية الاقتصادية، كما سيناقشون سياسات أسواق العمل والتحديات المصاحبة لها .

270

| 13 مايو 2017

محليات alsharq
صاحب السمو يخاطب الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة

الوفود العربية والدولية المشاركة تبدأ بالوصول اليوم والبشير والحريري أبرز المتحدثين يخاطب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، العالم من خلال كلمة يلقيها في افتتاح منتدى الدوحة السابع عشر الأحد القادم. ووفق برنامج المنتدى يلقي المتحدثون من ضيوف الشرف كلمات في الجلسة الافتتاحية، ومنهم فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، رئيس جمهوريّة السودان، و فخامة الرئيس ابراهيم بوبكر كيتا رئيس جمهوريّة مالي ، ودولة الرئيس سعد رفيق الحريري، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، ومعالي حسن علي خيري، رئيس مجلس الوزراء، جمهوريّة الصومال الفيدراليّة، و سعادة السيّدة أمينة محمّد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة بدأت الوفود المشاركة في منتدى الدوحة السابع عشر الوصول، حيث توافد على الدوحة بداية من أمس عشرات الشخصيات السياسية والاقتصادية والأكاديمية البارزة الذين سيشاركون في فعاليات المنتدى على مدى يومين . وحسب الدكتور إبراهيم النعيمي، رئيس لجنة الإعداد لمنتدى الدوحة السابع عشر، وصل عدد المشاركين هذا العام في المنتدى إلى حوالي 600 مشارك، منهم 414 شخصية دولية وإقليمية بارزة من خارج قطر، فضلا عن مشاركة رؤساء دول وحكومات، منهم سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وفخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بالإضافة إلى عدد كبير من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والاقتصاد والاستثمار والمسؤولين الدوليين الكبار من الأمم المتحدة، كما سيحضر عدد كبير من الباحثين والدارسين، وأيضا عدد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية. وأضاف الدكتور النعيمي ان فعاليات المنتدى متنوعة وكثيرة، حيث ستكون هناك جلسة افتتاحية، وخمس جلسات عامة، ستتخللها جلسات سياسية واقتصادية، وجلسات خاصة بقضايا اللاجئين، مشيرا إلى وجود 12 جلسة متزامنة خلال يومي المنتدى، وأوضح أن اليوم الأول من المنتدى سيتم عقد جلستي عمل عامتين، و6 جلسات متزامنة أو فرعية، فضلا عن جلسة خاصة للسيناتور الأمريكي جورج ميتشل بعنوان "قطر 2022.. حماية حقوق العمال.. فرص وتحديات"، وقال: إن اليوم الثاني سيشهد ثلاث جلسات عامة، وسبع جلسات فرعية، ثم الجلسة الختامية. وأكد النعيمي أن الجلسة الافتتاحية ستكون بعنوان "التعاون الدولي وأهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي"، وسيلقي سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، كلمة ترحيبية في الافتتاح، ويعقب ذلك فيلم عن منتدى الدوحة السابع عشر، ويلي ذلك كلمات ضيوف الشرف. ويعتبر منتدى الدوحة واحداً من أبرز المنتديات الدولية في مجال الشؤون الدولية المعاصرة، قد أثبت حضوره الدولي على مدار ست عشرة دورة له، تمت فيها مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية، فأصبح من أهم المنتديات الدولية التي تجمع أكبر عدد من الخبراء والأكاديميين والسياسيين وصناع القرار والمختصين ورجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم، لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي وكيفية مواجهة التحديات التي تقف عائقا تجاه ذلك الاستقرار في العالم اليوم. وتناقش الدورة السابعة عشرة، قضايا التنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مع التركيز على أخطر القضايا المؤثرة في الوقت الراهن وهي قضية اللاجئين، وستتناول الجلسة الافتتاحية للمنتدى في دورته السابعة عشرة، موضوع التعاون الدولي وأهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي ويتحدث فيها ضيوف شرف المنتدى. ويناقش المنتدى في هذه الدورة أربعة محاور رئيسية هي على التوالي، تحولات المشهد السياسي العالمي، وتحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار في مرحلة التغيرات العالمية "قضايا النفط والطاقة"، والدور السياسي والاقتصادي في قضايا اللاجئين، والبعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين. ويجيء اختيار عنوان منتدى الدوحة السابع عشر 2017 "التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين" من أهمية أن التنمية والاستقرار هما الدعامة الأساسية لتطوير الدول والمجتمعات، وباعتبارهما السبيل الأنجع لمواجهة تأزمات الواقع وتحديات المستقبل، وأنهما في حال انعدامهما من أهم أسباب ذلك الواقع المأساوي والصراعات المتفاقمة حول العالم وعلى وجه الخصوص في الشرق الأوسط، علما أن تحقيق التنمية والاستقرار لا يتوقف على الجانب السياسي والاقتصادي فحسب، وإنما ينسحب على الجانب الإنساني والفكري والديني والاجتماعي. كما أن أزمة اللاجئين تعد من أكثر القضايا إلحاحا في عالم اليوم، فهي تؤثر على تنمية المجتمعات واستقرارها بشكل جوهري سياسيا واقتصاديا وإنسانيا، وتترك أثرا أكثر إيلاما في ضمير الإنسانية، ويشهد المجتمع الدولي اليوم مستوى غير مسبوق من اللجوء والهجرة الاختيارية أو القسرية.

423

| 12 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس السوداني يشارك في منتدى الدوحة

يشارك الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، يوم الأحد المقبل، في افتتاح منتدى الدوحة السابع عشر. كما يشارك الرئيس البشير، بعد أيام في قمة إسلامية أمريكية في العاصمة السعودية الرياض بحضور رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. وتناقش القمة النادرة التي تمثل تجمعاً لنحو أربعين دولة عربية مخاطر التطرف والإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك بين الشعوب. وتستضيف العاصمة السعودية الرياض في 21 مايو قمة عربية إسلامية أمريكية على مستوى القادة، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبدأت الرياض منذ الإثنين الماضي، في توجيه الدعوات لقادة الدول للمشاركة في القمة، حيث زار وزير الخارجية السعودي كل من تونس والجزائر لدعوة قادتها كما شملت الدعوة قادة الإمارات والأردن والنيجر وتركيا والبحرين. وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن القمة تهدف إلى بناء شراكة جديدة بين العالم العربي والإسلامي من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، لمواجهة مخاطر التطرف والإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك بين الشعوب. من جانب آخر، التقي مساعد الرئيس السوداني عبد الرحمن الصادق المهدي الأمين العام للهلال الأحمر القطري السفير علي بن حسن الحمادي، وأشاد الحمادي في تصريحات صحفية بالعلاقات السودانية القطرية وأزليتها في كافة المجالات خاصة الجوانب الاقتصادية والتجارية. وأكد الحمادي استعداد الهلال الأحمر القطري للتعاون مع السودان بما يعزز علاقات البلدين، باعتبار أن السودان جزء لا يتجزأ من الواقع العربي والإسلامي.

394

| 12 مايو 2017

محليات alsharq
الخارجية تكثف حملاتها الترويجية لمنتدى الدوحة

كثف المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية حملاته الترويجية لمنتدى الدوحة السابع عشر، الذي سيعقد يومي 14 و 15 الشهر الجاري. ونشر المكتب مجموعة من الرسومات التوضيحية لفاعليات المنتدى وضيوفه وأبرز المحاور التي ستناقش خلال جلساته. كما نشر المكتب أعمال الجراف الخاصة بإحصائيات وأعداد اللاجئين حول العالم، والتداعيات الناجمة عن تلك الظاهرة. ولم يغب عن المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية زيادة نشاطه الترويجي للمنتدى على مواقع التواصل الاجتماعي وبشكل خاص موقعا تويتر، وإنستجرام، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المتابعين والقراء وتعريفهم بنشاطات وأهمية المنتدى.

219

| 10 مايو 2017

محليات alsharq
صاحب السمو يرعى منتدى الدوحة الأحد المقبل

أمير الكويت والرئيس السوداني سيحضرون افتتاح المنتدى قضايا اللاجئين والتنمية والاستقرار محاور النقاشات والجلسات جورج ميتشل يتحدث عن حماية حقوق العمال في قطر برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تبدأ أعمال منتدى الدوحة السابع عشر يوم الأحد المقبل، تحت عنوان "التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين". كشف الدكتور إبراهيم النعيمي، رئيس لجنة الإعداد لمنتدى الدوحة السابع عشر، أن عدد المشاركين هذا العام في المنتدى وصل إلى حوالي 414 شخصية دولية وإقليمية بارزة، يضاف إليهم المشاركين من داخل قطر، وبالتالي سيصل الرقم الإجمالي إلى حوالي 600 مشارك. وقال النعيمي إن المنتدى هذا العام سيركز على قضايا اللاجئين وكل تداعياتها وأسبابها وما يتبعها من أمور التعليم والصحة والمسائل الحقوقية والقانونية، بالإضافة إلى قضايا التنمية والاستقرار، ومناقشتها من منظورها الواسع. وأضاف الدكتور النعيمي في مؤتمر صحفي نظمه اليوم لشرح آخر الاستعدادات الخاص بمنتدى الدوحة السابع عشر، أن فعاليات المنتدى متنوعة وكثيرة، حيث سيكون هناك جلسة افتتاحية، وخمس جلسات عامة، سيتخللها جلسات سياسية واقتصادية، وجلسات خاصة بقضايا اللاجئين، مشيرا إلى وجود 12 جلسة متزامنة خلال يومي المنتدى. وأوضح أن اليوم الاول من المنتدى سيتم عقد جلستي عامل عامتين، و6 جلسات متزامنة أو فرعية، فضلا عن جلسة خاصة للسيناتور الأمريكي جورج ميتشل بعنوان "قطر 2022.. حماية حقوق العمال..فرص وتحديات". وقال إن اليوم الثاني سيشهد ثلاث جلسات عامة، وسبع جلسات فرعية، ثم الجلسة الختامية. حضور قوي وأكد النعيمي أن الجلسة الافتتاحية ستكون بعنوان "التعاون الدولي وأهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي"، وسيلقي سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، كلمة ترحيبية في الافتتاح، ويعقب ذلك فيلم عن منتدى الدوحة السابع عشر، ويلي ذلك كلمات ضيوف الشرف. وأوضح أن المنتدى سيحظى بحضور رؤساء دول وحكومات ووزراء الخارجية من مختلف دول العالم، منبها إلى أن سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وفخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيحضرون افتتاح المنتدى، بالإضافة إلى عدد كبير من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والاقتصاد والاستثمار والمسئولين الدوليين الكبار من الأمم المتحدة، كما سيحضر عدد كبير من الباحثين والدارسين، وأيضا عدد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية. تطور دائم ونوه الدكتور النعيمي إلى أن سفراء قطر في الخارج سيحضرون أيضا المنتدى كونهم متواجدين في الدوحة لحضور مؤتمر السفراء القطريين في الخارج. وأوضح أن منتدى الدوحة في تطور مستمر، ويزداد اتساعا وشهرة عالمية، مشيرا إلى أن اختيار عنوان هذا العام جاء انسجاما مع القضية التي يعاني منها الجميع وهي قضية اللاجئين، ولذلك فإن منتدى الدوحة يركز عليها ويربطها بمستقبل التنمية والاستقرار والأمن، فحقيقة الأمور تؤكد أنه لا تنمية ولا استقرار في ظل مخاطر ظاهرة اللاجئين. قطر ودعم اللاجئين وشدد الدكتور النعيمي على أن قطر لم ولن تقصر مع اللاجئين من أية دولة، مشيرا إلى أن الدوحة قدمت المساهمات الضخمة لهؤلاء اللاجئين على كافة المستويات وخاصة في الدول التي تشهد حروب وصراعات، علاوة على المشروعات القطرية الخيرية في كل مكان ومنها اليمن وسوريا والصومال ولبنان وغزة ودارفور، او حتى الدول التي مرت بكوارث طبيعية مثل اليابان وأمريكا وسريلانكا، وكل ذلك دليل على أن قطر تريد الخير للبشرية جمعاء.

452

| 10 مايو 2017

محليات alsharq
أزمة اللاجئين.. محور رئيسي في منتدى الدوحة السابع عشر

د.المريخي يتناول البعد القانوني والإنساني في التعامل مع اللاجئين الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن يستعرض تجربة الصناديق الإنسانية ستيفن أوبراين يخاطب الجلسة الأولى حول قضايا اللاجئين وجهود الإغاثة نائبة المفوض السامي تتحدث أمام المنتدى حول التأثير السياسي والاقتصادي للأزمة د. الكواري: مطلوب إستراتيجية عربية للتعامل مع قضايا اللاجئين بحيادية د.أوصديق: نترقب تعديل الاتفاقيات وتغيير لفظ لاجئ غير شرعي إلى غير نظامي تتصدر أزمة اللاجئين مناقشات منتدى الدوحة في دورته السابعة عشرة من خلال محاور عدة تشمل البعد القانوني والحقوقي والإنساني، كما سيتم التطرق إلى دور منظمات المجتمع المدني في مساعدة اللاجئين، والإعلام وتعاطيه مع قضايا التنمية والاستقرار وأزمة اللاجئين. 61 مليون طفل خارج أسوار المدرسة ستيفن أوبراين وسوف يخاطب الجلسة العامة الأولى للمنتدى سعادة السيد ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. ويرأس سعادة السيد بورجيه برندة وزير خارجية النرويج جلسة حول قضية اللجوء وسياسات الدول يتحدث فيها الدكتور رينولد لوباتكا رئيس كتلة حزب الشعب بالبرلمان النمساوي والدكتور عبدي محمد كيوسو أستاذ علم الاجتماع بجامعة ايوا والدكتور دييغو اكوستا اركارازو محاضر في القانون الأوروبي ببريطانيا والدكتور هايديكي تاروموتو من اليابان والسيد دونالد كولن روبرتسون نائب رئيس معهد الشؤون الدولية الكندية. ويخصص المنتدى جلسة حول مشكلات اللجوء والأوضاع الاقتصادية والتعليمية والصحية للاجئين ويتحدث فيها سعادة السفير جوستابو زلاوفينيين بوزارة الخارجية الأرجنتينية وعدد من الباحثين. ويخصص المنتدى جلسة حول التأثير السياسي والاقتصادي لقضية اللاجئين يرأسها السيد أيمن محيي الدين ويتحدث فيها دولة السيد سمير الرفاعي النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأردني الأسبق، وسعادة كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وسعادة السيد حسن الذاودي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث والسيدة انابيلا بيدروسو وزيرة الدول للعدل بالبرتغال والبارونة فاليري اموس رئيسة جامعة سواس - لندن. الدول المستقبلة ويخصص المنتدى جلسة لمناقشة آثار اللجوء على الدول المستقبلة للاجئين ويتحدث فيها البروفيسور محيتين اتامان الباحث في شؤون أمن الخليج وإيران والقبطان البحري سيرجيو لياردو من خفر السواحل الايطالية والسفير اندرياس مافرويانيس من قبرص اليونانية وباحثون وخبراء. د. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ثاني ويناقش المنتدى البعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين ويرأس الجلسة الدكتور سلطان بركات مدير مركز إدارة النواع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة، ويتحدث في الجلسة سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والسيد تامرات صاموي رئيس الفريق المعني باستعراض إستراتيجية السلام والأمن بالأمم المتحدة والسيد ايفان سيمونيفيتش مستشار الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمسؤولية عن الحماية وسعادة الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الأمناء بالصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي والسيدة سارة كليف مديرة مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك. المنظمات الحقوقية ويناقش المنتدى دور المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان في التعامل مع قضايا اللاجئين يتحدث فيها نخبة من الدبلوماسيين والحقوقيين، وجلسة حول دور المنظمات الخيرية والمجتمع المدني في مساعدة اللاجئين ويتحدث فيها الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الاحمر القطري وسعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت خليفة آل ثاني مبعوث الأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية وعدد من الباحثين والخبراء. كما يناقش المنتدى أثر الإعلام والتنمية والاستقرار وأزمة اللاجئين في جلسة يتحدث فيها سعادة السفير ناصر بن عبد العزيز النصر الممثل السامي لتحالف الحضارات في الأمم المتحدة والدكتور فهد العرابي الحارثي مدير مركز اسبار للدراسات والبحوث بالسعودية والدكتور خالد الجابر مدير مركز الشرق للأبحاث والدراسات والشيخ حسان موسى رئيس الوقف السويدي الإسلامي للحوار والتواصل. وأصبحت قضية اللاجئين محورية تؤرق مضجع العالم بأسره، فبالاستناد إلى تقارير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة لعام 2015 بلغ عدد المهاجرين الدوليين (244) مليون شخص، منهم (20) مليون لاجئ وطالبوا اللجوء هربا من العنف والحروب التي تشهدها دولهم، أو الاضطهاد، أو بحثا عن العمل والسلامة، هذا بخلاف عدد النازحين داخليا والذي بلغ عددهم (34) مليون نازح، وأشار تقرير للمفوضية، أنَّ واحدا من كل 113 شخصا في العالم مشرد، إما طالب لجوء أو نازح أو لاجئ. الاتفاقيات بحاجة لتعديلات د. فوزي او صديق في البعد القانوني والحقوقي الإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين، تحدث الدكتور فوزي أو صديق-رئيس اللجنة لخبراء القانون الدولي الإسلامي لجمعية الهلال الدولي الإسلامي-، وأكدَّ في مطلع حديثه أهمية توقيت طرح هذا الموضوع في ظل حجم أعداد اللاجئين الآخذة بالازدياد لأسباب في أغلبها هربا من الحروب والعنف في بلدانهم، لافتا في حديثه لـ"الشرق" أنَّ قضية اللاجئين من القضايا التي حسمت على المستوى القانوني من مختلف المعاهدات الدولية، وصولا إلى اتفاقية 49 التي جاءت ببروتوكول مكمل، وعلى المستوى الإقليمي هناك العديد من الاتفاقيات التي تصون وتحمي اللاجئين، فاللجوء إما يكون نتيجة لاضطهاد سياسي، أو نتيجة لأسباب اقتصادية أو آراء سياسية، إلا أنَّ الغالب على الأمر هو اللجوء نتيجة للنزاعات المسلحة، فالمتابع للوضع في العالم العربي يجد أن أغلب الشعوب العربية تحيى اللجوء كل له أسبابه، وكل دولة عربية تعيش أزمة لجوء أو نزوح، لذا نجد أنَّ منتدى الدوحة من وراء طرح قضية اللاجئين ينشد التنمية والاستقرار لاعتبارهما الدعامة الأساسية لتطوير الدول والمجتمعات، كما أنهما السبيل الأنجع لمواجهة أزمات الواقع وتحديات المستقبل، وهما كذلك في حال انعدامهما من أهم أسباب ذلك الواقع المأساوي والصراعات المتفاقمة حول العالم وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص. تغيير لفظ غير شرعيين على غير نظاميين وأشار الدكتور أوصديق إلى أنَّ منتدى الدوحة عليه دور في إعطاء إجابات لأسئلة مشروعة متجددة، وتغيير الصورة النمطية عن اللاجئ وعدم اعتباره مجرما بل شخص بحاجة إلى العون والمساعدة، مطالبا في هذا الصدد إلى تغيير لفظ "لاجئين غير شرعيين" إلى "لاجئين غير نظاميين"، موضحا بقوله "إنَّ هذا من أحد المشاريع التي تم طرحها وتبنيها من قبل شبكة الجزيرة، لاستبدال كلمة غير الشرعي بغير النظامي، وأن يكون منتدى الدوحة الشرارة نحو إحداث هذا التغيير". وأكدَّ أنَّ بعض هذه الاتفاقيات أثبتت محدوديتها لذا لابد من إجراء تعديلات جوهرية على بنودها، حتى تستطيع مواكبة ما يعانيه العالم بأسره من اتساع حجم قضية اللجوء. مبادرة التعليم في النزاعات وقال الدكتور أوصديق إنَّ دولة قطر من الدول التي أعطت هذه القضية الكثير من خلال مبادرة صاحبة السمو الشيخه موزا بنت ناصر في دعم التعليم في مناطق النزاع المسلح من خلال أحد برامج التعليم فوق الجميع، الذي يهدف إلى توفير الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن إلى نشر وحماية الحق في التعليم. واختتم الدكتور أوصديق حديثه متطلعا أنَّ مع تضاعف حجم قضية اللاجئين وأمام تراكم الأزمات في العالم العربي، أن لا يتم نسيان أو تناسي أهم قضية لجوء وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين التي لها أكثر من 67 عاما، لذا لابد أن تظل هي القضية المحورية الأولى في العالم العربي والإسلامي. صياغة إستراتيجية وفيما يتعلق بمحور الإعلام وقضايا التنمية والاستقرار وأزمة اللاجئين، اعتبر الدكتور ربيعة الكواري- باحث وأكاديمي في الإعلام- أنَّ الإعلام مقصر في تعاطيه بقضية اللاجئين لاسيَّما قضية اللاجئين السوريين، لذا لابد من صياغة إستراتيجية إعلامية هادفة، يكون غرضها الوقوف على أهم ما تتطلبه قضية اللاجئين من دعم إعلامي، لافتا إلى أنَّ الإعلام الغربي في غالبه كان مؤثرا، وكان يتعاطى بحيادية مع قضية اللاجئين لاسيَّما قضية اللاجئين السوريين، فهذا الأمر يبرهن مدى المهنية التي يتمتع بها الإعلام الغربي دونا عن سواه، وقد تكون شبكة الجزيرة من وسائل الإعلام التي منحت القضية حقها بهدف المضي قدما في قضايا التنمية، وعدم جعل قضية اللاجئين حجر عثرة في هذا الطريق. ورأى الدكتور ربيعة الكواري أنَّ وسائل الإعلام العربية لم تعالج القضية، من حيث أنها لفتت أنظار العالم إلى تبعات القضية، الأمر الذي غفل البعض مسؤوليته تجاه احتياجات اللاجئين الأولية من توفير مأوى، ومأكل، وصحة وتعليم، للتركيز فقط على مغبة ازدياد أعداد اللاجئين، متطلعا أن يكون منتدى الدوحة المنصة الحقيقية الفاعلة للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ خدمة لهذه القضية. واختتم الدكتور ربيعة الكواري حديثه، مؤكداً أن قضية اللاجئين من القضايا الشائكة، التي تحتاج إلى الكثير لإيجاد حلول جذرية لها، ولكن لابد من عدم إغفال حقوق هذه الفئات، لذا على الإعلام مسؤولية في توجيه الرأي العام، نحو هذه القضية، مع عدم تناسي قضية اللجوء الأولى وهي اللاجئين الفلسطينيين. أعداد اللاجئين المسلمين في ازدياد .. إبراهيم علي: قطر سباقة في نصرة الملهوف المهندس إبراهيم علي عبدالله حول دور المنظمات الخيرية والمجتمع المدني في مساعدة اللاجئين، تحدث المهندس إبراهيم علي - الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية-، قائلًا "إنَّ العمل الخيري والإنساني يرتكز في رسالته تقديم المساعدة للمحتاجين خاصة اللاجئين الذين تضطرهم ظروف قاهرة لترك أوطانهم طلبا للأمن والحياة، ومعظم اللاجئين في العالم من المسلمين والذين يختلفون من منطقة إلى أخرى، وهذا يسبب أيضًا في اختلاف الاحتياجات الإغاثية التي تحدد من خلال القيام بزيارات ميدانية يتم من خلالها معرفة أهم الاحتياجات بحسب الموقع الجغرافي والمناخ ونقص في التعليم والصحة ومدى الصعوبات التي تمنع الوصول لهم سوء كانت في الحدود أو في مخيمات اللجوء. وأضاف المهندس إبراهيم قائلا ً"إنَّ العمل الخيري لا ينجح إلا إذا كان كيانا مؤسسيا منظما وموحدا في الأهداف والرؤى بين مؤسسات الخيرية جميعًا، ولفت إلى أنه عند وقوع أي كارثة سوء كانت طبيعية مثل زلازل أو فيضانات أو مجاعة وغيرها، أو كوارث بفعل البشر مثل الحروب، يتوجب في الحال إغاثة عاجلة وفزعة للكارثة، وبعض المساعدات تقدم بشكل عاجل كفزعة مثل تقديم الخيام للمخيمات والعلاجات والإغاثة الغذائية، وثم نصل إلى مرحلة أعادت الأعمار كما حصل في باكستان والنيبال بعد الإغاثة العاجلة وبعدها الإنعاش المبكر، مثنيا في هذا الصدد على تضافر الجمعيات الخيرية في قطر بالتعاون مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وصندوق قطر للتنمية، ووزارة الخارجية الذين بتكاتفهم وتضافرهم أسهموا في نجاح عمل الجمعيات الخيرية ودورها في تعزيز العمل الخيري والإنساني والإغاثي. بسبب اللجوء والنزوح وعدم توفر بيئة تعليمية ملائمة.. 61 مليون طفل في سن التعليم خارج أسوار المدرسة يهدف مشروع الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن أحد برامج التعليم فوق الجميع، إلى نشر وحماية الحق في التعليم، حيث تترك الاضطرابات عواقب كبيرة على التعليم سواء نتيجة الموت أو الإصابة، أو تهدم المباني، أو تعطيل الدراسة، أو الخوف أو التهجير. وكمنظمة سياسات وأبحاث ومناصرة، فإن التعليم فوق الجميع تهدف إلى ضمان إدراك المجتمع الدولي للضرر المتسبب عن انعدام الأمن والعمل على تقليله، وتقوم المؤسسة بدعم الشركاء في التعليم والقانون الدولي وحماية الطفل من خلال مراقبة الهجمات على الطلاب والحد من الاستخدام العسكري للمدارس والجامعات، بهدف تعزيز الفهم والوعي للتأثير على السياسات لتحسين حماية التعليم في النزاعات والأزمات. وتعمل رؤية المؤسسة في خلق عالم يتمكن فيه كل من يرغب في التعلم والتعليم والبحث أن يفعل ذلك بسلام وأمن وكرامة، حيث إنَّ هناك " 61 مليون طفل ممن هم في سن التعليم الابتدائي لا يزالون محرومين من حقهم في التعليم بالاستناد إلى آخر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو".

1033

| 08 مايو 2017

محليات alsharq
خبراء لـ "الشرق": مستوى المشاركة في منتدى الدوحة يعكس اهتماما عالميا

يتوافق مع توجه قطر الداعم للاستقرار والتنمية.. باعبود: المنتدى يناقش ملفات مهمة تتعلق بأمن منطقة الخليج أبوالدهب: يكتسب أهمية قصوى في طرح القضايا الإنسانية أكد خبراء وأكاديميون مشاركون في منتدى الدوحة السابع عشر، والذي سيعقد الأسبوع المقبل بمشاركة دولية وإقليمية واسعة، أن المنتدى أضحى منصة عالمية لمناقشة قضايا المنطقة ومختلف القضايا الدولة، مشيرين إلى أن حجم المشاركة ومستوى الضيوف يترجم الاهتمام والمكانة الفائقة التي يحظى بها هذا المنتدى في جميع أنحاء العالم، وتأثيره في تناول القضايا المختلفة بالبحث والتحليل. وقال الخبراء للشرق إن القضايا المحورية التي يتناولها المنتدى هذا العام تكسبه أهمية قصوى، باعتبار أن قضايا التنمية والاستقرار السياسي والاقتصادي، وأيضا مسألة اللاجئين من أخطر الملفات الحالية التي لها تأثير مباشر على العديد من بلدان العالم بشكل ما أو بآخر، مشيرين إلى أهمية الأبعاد الاقتصادية والتنمية المستدامة في ظل عالم مضطرب يموج بالمشكلات والتقلبات والمخاطر. وأشاد الخبراء المشاركون بالمنتدى بالتزام قطر بتنظيم فعالياته منذ 17 عاما، مؤكدين أن هذا التوجه يتوافق مع رغبات الدوحة الداعمة للاستقرار والتنمية والسلام، والحوار وحل القضايا والصراعات بالطرق السلمية. وأضافوا أن وجود هذا العدد الضخم من السياسيين والاقتصاديين والخبراء الدوليين على كافة المستويات يعد فرصة مهمة لمناقشة محاور المنتدى المطروحة، والوصول إلى أفضل النتائج في إطار كل محور، لأن الصراعات في المنطقة، وكذا قضايا الإرهاب والفقر والفشل في إحداث تنمية مستدامة تفرض على كافة الأطراف بحث تلك القضايا بعمق من أجل تحقيق تطلعات الشعوب في السلم والاستقرار والعدل والتنمية. الدكتور عبد الله باعبود، مدير مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر، والذي سيترأس بالمنتدى جلسة حول تطورات العلاقة الخليجية الإيرانية، قال إن منتدى الدوحة في نسخته السابعة عشرة يأتي استكمالا لسلسة الدورات الناجحة التي عقدت خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن المنتدى يناقش هذا العام ملفات غاية في الأهمية في وقت بالغ الصعوبة، وأحداث مختلفة تمر بها المنطقة والعالم أجمع. وأوضح الدكتور باعبود في تصريحات للشرق أن المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها مختلف البلدان سواء في المنطقة أو من العالم، تستدعي التباحث بشأنها من قبل الباحثين والمختصين والسياسيين.. وأضاف أن هناك مشاكل ملحة مثل ظاهرة اللاجئين، ولذلك كانت تلك الظاهرة أحد أهم محاور المنتدى هذا العام، لما تحمله من تداعيات على الكثير من دول المنطقة والعالم. وأكد أن قيام منتدى الدوحة بمعالجة هذا الملف يعد لفتة مهمة، وهو ما يميزه عن باقي المنتديات التي لا تقترب كثيرا من القضايا الإنسانية. ضفتا الخليج وحول رئاسته لجلسة عن العلاقات الخليجية الإيرانية، قال الدكتور باعبود إن إيران جارة مهمة للمنطقة العربية، وتربطها قواسم مشتركة مع الدول العربية مثل الجغرافيا والتاريخ والدين، ولكن في الوقت نفسه هناك خلافات كبيرة بين الجانبين، خاصة مع الخليج، ولذلك كان من المهم أن يتم التباحث ومناقشة العلاقات بين الجانبين. وأشار إلى أن إيران حاولت أن تصدر نموذجها إلى دول المنطقة، كما أنها لم تطرح نفسها حتى الآن بصورة كاملة فيما إذا كانت دولة عصرية تؤمن بالتعاون السلمي وحسن الجوار أو أنها دولة لها نزعات إمبراطورية تريد التوسع على حساب دول المنطقة. ولذلك فإيران ما زالت في حاجة للتعريف عن نفسها. وأضاف أن هناك تدخلا واضحا من قبل إيران في ملفات المنطقة كالعراق واليمن وسوريا ولبنان، علاوة على محاولاتها المستمرة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج، وهذا ما يعطي فكرة عنها أنها دولة تحاول أن تهيمن على المنطقة بكل الوسائل، وهو الأمر الذي لا تقبله أي دولة في المنطقة. وأكد أن دول الخليج لا تفكر في فتح صراعات مع الجيران ومنها إيران، ولذلك فالجلسة تحاول فهم تلك العلاقة وفهمها بصورة جادة، ووضع حلول واقتراحات من قبل الباحثين والمشاركين. أهمية قصوى من جانبها، أشادت الدكتورة نهى أبوالدهب، الباحثة السياسية في مركز بروكنجز الدوحة، بطرح منتدى الدوحة السابع عشر للقضايا الإنسانية والتي منها قضية اللاجئين.. وقالت أبوالدهب في تصريحات للشرق إن المنتدى يكتسب أهمية قصوى في طرح مثل تلك القضايا الهامة، فالصراع في سوريا أصبح أعقد ملف في القرن الواحد والعشرين، ونتج عنه ملايين اللاجئين والمشردين، علاوة على مئات الآلاف من القتلى، وبالتالي هناك أهمية كبيرة من مناقشة هذه القضية. وأوضحت أن موضوع اللاجئين المتفاقم أظهر توجها في أوروبا وبعض دول الغرب إلى الشعبوية والعنصرية، متمنية أن يناقش منتدى الدوحة أيضا بعض المشاكل الأخرى التي نتجت عن ظاهرة اللاجئين في العالم. وأشادت الباحثة نهى أبوالدهب بأن دور الدوحة في قضايا إحلال السلام والاستقرار من خلال الوساطة وحل النزاعات، أصبح دورا مهما وواضحا، حيث إن الدوحة لديها قدرة عالية تجمع كافة أطراف النزاع ومناقشة سبل الوصول لحلول جذرية. ونوهت إلى أن دور الباحثين والدارسين أيضا مهم، مؤكدة أن دور المجتمع المدني أكثر أهمية في هذا الإطار، ولذلك وجدنا مشاركة واضحة من قبل المجتمع المدني في المنتدى. محاور المنتدى يشار إلى أن منتدى الدوحة سيناقش في دورته السابعة عشرة أربعة محاور رئيسية هي على التوالي: تحولات المشهد السياسي العالمي، وتحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار في مرحلة التغيرات العالمية “قضايا النفط والطاقة”، والدور السياسي والاقتصادي في قضايا اللاجئين، والبعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين. ومن أبرز قضايا المحور الأول تطورات العلاقة الخليجية الإيرانية، وقضية أمريكا والاتحاد الأوروبي وروسيا ومرحلة سياسية جديدة في الشرق الأوسط، وأثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الشرق الأوسط، والتواجد الروسي العسكري في الشرق الأوسط وتداعياته وتراجع دور مجلس الأمن في حسم النزاعات الدولية.. وفي إطار المحور الثاني سيتم مناقشة مستقبل الاتفاقيات التجارية الدولية والاستثمار. أما أهم قضايا المحور الثالث فقضية الدور السياسي والاقتصادي في قضايا اللاجئين. بينما المحور الرابع من المنتدى فيتم مناقشة البعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين بشكل عام.

326

| 07 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية: منتدى الدوحة منبر عالمي للحوار بفضل دعم صاحب السمو

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، أن منتدى الدوحة أصبح منبراً عالمياً للحوار البناء العميق بفضل الرعاية الكريمة والدعم الكبير المستمر من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأعرب سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، عن ترحيب دولة قطر بالمشاركين في الدورة السابعة عشرة للمنتدى التي تعقد يومي 14 و15 مايو المقبل، مشيراً إلى أن حجم ومستوى المشاركة يعكسان المكانة المتميزة التي يحظى بها المنتدى إقليمياً ودولياً، ودوره في تحليل واقع المنطقة والعالم ومساهمته بالفكر والرأي في معالجة القضايا الملحة. وقال سعادة وزير الخارجية إن السياسة الخارجية لدولة قطر تعتمد مبدأ الحوار في حل القضايا والصراعات والأزمات، مضيفاً أن التزام الدولة بتنظيم هذا المنتدى للعام السابع عشر على التوالي، يتناغم مع توجهاتها الداعمة للحوار العالمي من أجل السلام والاستقرار والتنمية. عنوان الدورة الحالية للمنتدى "التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين" يعكس الاهتمام الكبير بالقضايا الملحةواعتبر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني المشاركة الكبيرة من القادة والسياسيين والمختصين وأصحاب الفكر ومنظمات المجتمع المدني في الدورة الحالية للمنتدى، فرصة مثالية لمناقشة التحولات الكبرى في المشهد السياسي العالمي وتحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار والأدوار السياسية والاقتصادية والأبعاد القانونية والحقوقية والإنسانية في التعامل مع قضايا اللاجئين. وقال سعادته إن عنوان الدورة الحالية للمنتدى "التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين" يعكس الاهتمام الكبير بالقضايا الملحة، مشيراً إلى إن الصراعات المسلحة والإرهاب والتطرف والفقر والبطالة التي تشهدها المنطقة والعالم حالياً، تفرض على الجميع التباحث بعمق لمعالجة جذور هذه القضايا لتحقيق تطلعات الشعوب في التنمية والاستقرار والعدل والسلم الإنساني بأبعاده الاقتصادية والبيئية والمجتمعية. ويعتبر منتدى الدوحة، الذي تنظمه كل عام، اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية، واحداً من أبرز المنتديات الدولية في مجال الشؤون الدولية المعاصرة، ما أكسبه أهمية كبيرة ولافتة عبر دوراته السابقة، ومنذ انطلاقته الأولى، نظراً لما تطرق إليه من دعوات إلى الإصلاح واعتماد التنمية كأساس للأمن السياسي والاجتماعي وبخاصة التنمية الإنسانية. وتناقش الدورة السابعة عشرة، قضايا التنمية والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي، مع التركيز على أخطر القضايا المؤثرة في الوقت الراهن وهي قضية اللاجئين. وستتناول الجلسة الافتتاحية للمنتدى في دورته السابعة عشرة، موضوع التعاون الدولي وأهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي ويتحدث فيها ضيوف شرف المنتدى. ويناقش المنتدى في هذه الدورة أربعة محاور رئيسية هي على التوالي، تحولات المشهد السياسي العالمي، وتحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار في مرحلة التغيرات العالمية "قضايا النفط والطاقة"، والدور السياسي والاقتصادي في قضايا اللاجئين، والبعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين. وسيناقش المحور الأول جملة من القضايا تحت عناوين جانبية مهمة من بينها تطورات العلاقة الخليجية الإيرانية، بالإضافة لموضوع آخر بعنوان "أمريكا والاتحاد الأوروبي وروسيا ومرحلة سياسية جديدة في الشرق الأوسط"، ويتم في سياقه مناقشة توجهات السياسة الأمريكية الجديدة وأثرها على السلام العالمي وأثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الشرق الأوسط والتواجد الروسي العسكري في الشرق الأوسط وتداعياته وتراجع دور مجلس الأمن في حسم النزاعات الدولية. كما يناقش هذا المحور في عنوان جانبي آخر هو "التحديات السياسية في الشرق الأقصى وشبه القارة الهندية" الوضع السياسي الراهن وقضايا الصراع في الشرق الأقصى وتفاقم النزاعات العرقية والطائفية في بعض الدول وتصاعد بعض القوى السياسية في الشرق الأقصى والمعضلة الأمنية في أفغانستان وحزام طريق الحرير الاقتصادي "طريق الحرير الصيني" وأثره في السياسة الخارجية وتهديدات كوريا الشمالية وقضية الأقليات في ظل التغيرات السياسية. أما المحور الرئيسي الثاني وعنوانه "تحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار في مرحلة التغيرات العالمية.. قضايا النفط والطاقة"، فسيتناول بدوره عناوين جانبية منها الوضع الاقتصادي العالمي.. النفط والطاقة المتجددة، ويتم في إطاره مناقشة أسعار النفط الجديدة واقتصاديات المنطقة وقدرة منظمة "أوبك" في الحفاظ على استقرار أسعار النفط، واستراتيجيات التعامل مع بدائل الطاقة وأثرها في التحركات الإقليمية والدولية وسياسة الطاقة الجديدة والتحولات الاقتصادية، والاقتصاد الآسيوي ومستقبل الطاقة الجديدة وأنماط الطاقة البديلة وتغيراتها وأثرها على الاقتصاد. كما سيتم في إطار المحور الثاني تناول مستقبل الاتفاقيات التجارية الدولية والاستثمار، وسيتم في هذا السياق مناقشة التحديات التي تواجه منظمة التجارة الدولية والتدابير الحمائية.. العائق الأهم أمام نمو الاقتصاد العالمي وفرص الاستثمار ونقل التكنولوجيا، واتفاقيات التجارة الحرة وواقع الاقتصاد العالمي والمؤسسات المالية الدولية وبنك النقد الدولي وفرص التنمية والاستثمار. منتدى الدوحة يناقش قضية "أمريكا والاتحاد الأوروبي وروسيا ومرحلة سياسية جديدة في الشرق الأوسط"وسيتناول المحور الثاني في عنوان جانبي موضوع انكماش الاقتصاد العالمي وسبل بناء اقتصاد عالمي قوي، حيث سيناقش المشاركون في هذا الصدد منظومة الاقتصاد الدولي وأثرها على التنمية المستدامة وتقييم الأداء الاقتصادي العالمي واستشراف المستقبل والدور التنموي للمرأة والشباب، والمجتمع المدني والقطاع الخاص ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية وسياسات أسواق العمل والتحديات المصاحبة لها. ويتناول المحور الثالث لمنتدى الدوحة السابع عشر 2017 وعنوانه "الدور السياسي والاقتصادي في قضايا اللاجئين" قضية اللجوء وسياسات الدول حيث يناقش في هذا الخصوص، تباين ردود الأفعال الدولية تجاه الحروب وقضايا اللاجئين واختلاف طبيعة استقبال اللاجئين بحسب أهداف وسياسات الدول المستقبلة وإمكانياتها الاقتصادية، وإجراءات أحادية رادعة لمواجهة تصاعد موجة تدفق اللاجئين وأثر قضايا اللجوء على العلاقات الدولية وانقسام الاتحاد الأوروبي تجاه قضايا اللجوء، وتداعيات تقاعس بعض الدول عن استقبال اللاجئين وفرض عزلة اجتماعية على اللاجئين في بعض الدول وعدم إدماجهم في المجتمعات المحلية. وفي إطار المحور الثاني سيناقش المشاركون في عنوان جانبي أيضاً عنوانه "مشكلات اللجوء والأوضاع الاقتصادية والتعليمية والصحية للاجئين" موضوع نقص المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب في المخيمات وعدم توفر العلاج والأدوية الضرورية للاجئين وصعوبة الحصول على الإقامة وتدهور الوضع الاقتصادي للاجئين ومعاناة الحصول على وظائف مناسبة مما قد يؤدي للانحراف والتوجه للجريمة، وحرمان الأطفال من أبسط حقوقهم التعليمية وتشغيلهم دون السن القانونية والانتهاكات الواقعة على بعض اللاجئين من نساء وأطفال مثل التحرشات والاعتداءات والخطف والمتاجرة. وضمن هذا المحور سيتم كذلك مناقشة آثار اللجوء على الدول المستقبلة للاجئين ويتم في هذا السياق مناقشة نمو اقتصاد بعض الدول المستضيفة للاجئين نتيجة انتعاش أسواقها، واللاجئون عبء كبير على الموازنة العامة للدول النامية مما يعيق نموها الاقتصادي، وزيادة الضغوطات على بعض الدول الفقيرة من تحمل مسئولية استقبال اللاجئين. أما المحور الرابع والأخير لمنتدى الدوحة السابع عشر 2017 وعنوانه "البعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين" فسيبحث في عنوان جانبي، دور المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان في التعامل مع أزمة اللاجئين، حيث سيناقش المشاركون في هذا الصدد تعامل المنظمات الدولية مع قضايا اللاجئين وتعزيز عمل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وحق عودة اللاجئين لأوطانهم وعدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة لعودة اللاجئين لأوطانهم، ومطالبة المحاكم الدولية مقاضاة المسئولين عن أزمة اللاجئين، وتعديل القانون الدولي وموانع عبور الحدود بما يتلاءم مع حجم الأزمة، والدعم المادي للدول المستضيفة للاجئين. وسيتناول المحور الرابع بالنقاش أيضاً دور المنظمات الخيرية والمجتمع المدني في مساعدة اللاجئين ويتم في هذا الإطار مناقشة موضوع تدخل منظمات الإغاثة الدولية "الصليب الأحمر والهلال الأحمر" ومعالجة تفاقم أوضاع المخيمات وعدم كفاية أو تدني مستوى الخدمات المقدمة فيها وعدم تمكن المنظمات من الوصول إلى أماكن الصراع والحاجة لدعم المنظمات الدولية لمساعدة المنظمات الخيرية في تنفيذ مهامها وتحسين نظم وتدابير حماية الفئات الضعيفة كالنساء والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير التعليم والتدريب لأبناء اللاجئين، وتوفر خدمات ميدانية لعلاج الجرحى والمرضى والمصابين. ومن العناوين الفرعية في المحور الرابع موضوع الإعلام وقضايا التنمية والاستقرار وأزمة اللاجئين ويتم في إطاره مناقشة الدور الإعلامي في إرساء دعائم التنمية والاستقرار والقيود الإعلامية وتحديات العمل الإعلامي والفضاء المعلوماتي وأثره على منظومة القيم الأخلاقية والحريات، والإعلام الاقتصادي والتجارة الإلكترونية وتنامي أثرهما على التنمية، والإعلام العربي بين المهنية والتبعية السياسية وتعريف المجتمع الدولي بانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها اللاجئون، ووسائل التواصل الاجتماعي وقضايا اللاجئين. يجيء اختيار عنوان منتدى الدوحة السابع عشر 2017 "التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين" من أهمية أن التنمية والاستقرار هما الدعامة الأساسية لتطوير الدول والمجتمعات، وباعتبارهما السبيل الأنجع لمواجهة تأزمات الواقع وتحديات المستقبل، وأنهما في حال انعدامهما من أهم أسباب ذلك الواقع المأساوي والصراعات المتفاقمة حول العالم وعلى وجه الخصوص في الشرق الأوسط، علما أن تحقيق التنمية والاستقرار لا يتوقف على الجانب السياسي والاقتصادي فحسب، وإنما ينسحب على الجانب الإنساني والفكري والديني والاجتماعي. كما أن أزمة اللاجئين تعد من أكثر القضايا إلحاحا في عالم اليوم، فهي تؤثر على تنمية المجتمعات واستقرارها بشكل جوهري سياسيا واقتصاديا وإنسانيا، وتترك أثرا أكثر إيلاما في ضمير الإنسانية. ويشهد المجتمع الدولي اليوم مستوى غير مسبوق من اللجوء والهجرة الاختيارية أو القسرية. وحسب تقارير المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة لعام 2015، فقد بلغ عدد المهاجرين الدوليين "244" مليون شخص، منهم "20" مليون لاجئ وطالبو لجوء، هرباً من العنف والحروب التي تشهدها بلدانهم، أو الاضطهاد أو بحثاً عن العمل والسلامة، بخلاف عدد النازحين داخلياً وقدره "34" مليون شخص. ولا شك أن منتدى الدوحة، باعتباره واحداً من أبرز المنتديات الدولية في مجال الشؤون الدولية المعاصرة، قد أثبت حضوره الدولي على مدار ست عشرة دورة له، تم فيها مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية، فأصبح من أهم المنتديات الدولية التي تجمع أكبر عدد من الخبراء والأكاديميين والسياسيين وصناع القرار والمختصين ورجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم، لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي وكيفية مواجهة التحديات التي تقف عائقا تجاه ذلك الاستقرار في العالم اليوم. يذكر أن أول منتدى قد عقد عام 2001 تمهيداً للاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بالدوحة في نوفمبر من نفس العام، وحمل المنتدى اسم المؤتمر القطري- الأمريكي حول الديمقراطية والتجارة الحرة.. وتناول مسائل مهمة وحيوية شملت التجارة الحرة والحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان وحرية الصحافة والانسجام الديني في ضوء الخلاف السياسي، وتفعيل العملية الديمقراطية والعلاقة بين الإسلام والديانات السماوية الأخرى. أما آخر منتدى وهو منتدى الدوحة السادس عشر فقد عقد خلال الفترة من 21 - 23 مايو 2016 تحت شعار "الاستقرار والازدهار للجميع، بحضور أكثر من 500 مشارك يمثلون 82 دولة، من القادة السياسيين والمفكرين والخبراء ورجال الأعمال والناشطين في حقل العمل الأهلي ومنظمات المجتمع المدني. وناقش المنتدى السادس عشر العديد من القضايا والمحاور الهامة من بينها الوضع الدولي والإقليمي وسبل مواجهة التحديات، والشرق الأوسط نحو مزيد من الاستقرار والازدهار، والاقتصاد العالمي إلى أين، والأمن العالمي: الواقع الراهن والتحديات، وأمن الخليج: الحوار بدل النزاع وموضوع الطاقة ودور المجتمع المدني في تحقيق الشراكة في التنمية، كما ناقش في جلسة متخصصة موضوع "تحقيق الأجندة الدولية للتنمية المستدامة في ظل الأوضاع الراهنة للاقتصاد العالمي".

249

| 30 أبريل 2017