رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مفارقة غريبة يوم وفاة محمد مرسي.. و 8 أيام لا تنسى في حياته خلال يونيو

ربما كان شهر يونيو مختلفاً عن كل شهور السنة في الحياة السياسية للرئيس المصري الراحل الدكتور محمد مرسي، الذي توفي أمس خلال إحدى جلسات محاكمته، بعد 6 سنوات من الاعتقال. وبدأت حكاية يونيو مع الرئيس الراحل محمد مرسي، بعد الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية بمشاركة 13 مرشحاً، التي جربت يومي 23 و24 مايو 2012، وانتهت بجولة ثانية وأخيرة بين مرسي والفريق أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك. وإليك أهم الأحداث التي تعرض لها مرسي في شهر يونيو منذ 2012: (1) الخميس 14 يونيو 2012: قررت المحكمة الدستورية العليا حل مجلس الشعب، زاعمة أن القانون الذي تمت الانتخابات بناء عليه مخالف لأحكام الدستور. (2) السبت 16 يونيو 2012: أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر رسمياً حل مجلس الشعب ذو الأغلبية الإسلامية، أحد مجلسي البرلمان، وذلك بالتزامن مع بدء جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة، لتنذر الأحداث أن الحرب ضد الإخوان المسلمين ومرسي قد بدأت تأخذ منحى جديد. ورفض رئيس مجلس الشعب في ذلك الوقت الدكتور محمد سعد الكتاتني المنتمي للإخوان المسلمين، القرار واعتبره غير دستوري. ** يذكر أنه في 8 يوليو أصدر الرئيس مرسي قراراً جمهورياً بسحب القرار رقم 350 لسنة 2012 باعتبار مجلس الشعب منحلاً اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 15 يونيو 2012 وعودة مجلس الشعب المنتخب لعقد جلساته وممارسة اختصاصاته المنصوص عليها بالمادة 33 من الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 30 مارس 2011. (3) الأحد 17 يونيو 2012: * أصدر المجلس العسكري إعلاناً دستورياً مكملاً منح نفسه بموجبه صلاحيات واسعة كما استعاد سلطة التشريع بعد ان قررت المحكمة الدستورية العليا في 14 يونيو حل مجلس الشعب. * اليوم الثاني في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية المصرية، والتي أُعلنت نتائجها رسمياً بعد 7 أيام. وبلغت نسبة نسبة الاقبال في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية 51,85% حيث شارك فيها 26 مليوناً 420 ألف و763 ناخباً من إجمالي عدد الناخبين المسجلين البالغ 50 مليوناً و958 ألفاً و794 ناخباً. (4) الأحد 24 يونيو ويكون الفائز بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية في الانتخابات التي جرت يومي 16 و17 يونيو هو السيد الدكتور محمد محمد مرسي عيسى العياط.. جملة لا ينساها المصريون والعرب والعالم الذي تابع المؤتمر الصحفي للإعلان رسمياً عن نتائج الانتخابات الرئاسية. وبلغت الأصوات الصحيحة في جولة الإعادة 25 مليون و577 ألف و511 وعدد الأصوات الباطلة 843 ألف و252، حيث فاز الدكتور مرسي بـ 13 مليون و230 ألف و131 بنسبة 51.73%، فيما حصل شفيق على 12 مليون و347 ألف و380 بنسبة 48.27%. (5) الجمعة 29 يونيو 2012: مرسي يصل ميدان التحرير لإلقاء خطاباً للشعب المصري من المكان الذي يعتبر رمز ثورة يناير 2011 وسقوط نظام مبارك. (6) السبت 30 يونيو 2012: أدى الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا في القاهرة. (7) 30 يونيو 2013 مظاهرات ضد مرسي، انتهت بـانقلاب عسكري على الرئيس المنتخب في 3 يوليو بقيادة وزير الدفاع في ذلك الوقت اللواء عبدالفتاح السيسي. ** يذكر أنه في 12 أغسطس 2012 أحال الرئيس مرسي، المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع ورئيس الأركان سامي عنان إلى التقاعد وعين السيسي وزيراً للدفاع. كما ألغى الرئيس المصري الإعلان الدستوري المكمل وعيّن محمود مكي نائباً للرئيس. (8) 17 يونيو 2019 وفاة الرئيس مرسي أمام المحكمة، في نفس اليوم الذي جرت فيه جولة الإعادة وانتخابه رئيساً لمصر قبل 7 سنوات، بعد كلمة استغرقت من 5 إلى 7 دقائق قال فيها، بحسب محاميه عبد المنعم عبد المقصود الذي حضر الجلسة: بلادي وإن جارت عليّ عزيزة.

5298

| 18 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
صمت رئاسي وهدوء حذر وتشديدات أمنية

سادت حالة من الهدوء الحذر في العاصمة المصرية القاهرة، امس وسط تشديدات أمنية مكثفة وصمت رئاسي، غداة الإعلان عن وفاة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد. وأفاد شهود عيان، بان سيارات شرطية طوقت محيط المقابر التي دفن فيها مرسي، شرقي القاهرة، فيما كثفت القوات الأمنية من تواجدها في محيط الميادين الرئيسية بالقاهرة، أبرزها التحرير، ومصطفى محمود، والجيزة. ولم تصدر الرئاسة المصرية بيانا بشأن وفاة مرسي الذي تولى رئاسة البلاد في الفترة من يونيو 2012 إلى يوليو 2013. في المقابل ضج الفضاء الإلكتروني بتغريدات وتدوينات تنعي مرسي، وذلك عبر موقعي فيسبوك، وتويتر.

813

| 18 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
"الأهرام" نشرته بصفحة الحوادث.. سقوط مهني مروع للإعلام المصري في تناول وفاة محمد مرسي

سجلت الصحف المصرية سقوطا مهنيا وأخلاقيا غير مسبوق، في تناولها لتغطية خبر وفاة أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، الرئيس الراحل محمد مرسي وذلك خلال طباعاتها الصادرة اليوم الثلاثاء . وباستثناء صحيفة المصري اليوم (مستقلة)، فقد خلت الصفحات الأولى للصحف المصرية، الحكومية والمستقلة من خبر وفاة الرئيس مرسي. واكتفت صحيفة الأهرام كبرى الصحف المصرية (حكومية)، بإبراز الخبر في صدر الصفحة الرابعة الخاصة بتغطية أخبار الحوادث والقضايا، دون إرفاق صورة للرئيس السابق، والاكتفاء بالمعلومات التي نشرتها الجهات الرسمية، سواء النائب العام أو التسريبات التي خرجت من وزارة الداخلية عن ملابسات الوفاة. وعلى عكس الأهرام، فقد تناولت صحيفتا الأخبار والجمهورية، الخبر بشكل مقتضب للغاية في صفحاتها الداخلية، من خلال خبر صغير يبرز حدث الوفاة فقط، وهو ما اختلف مع صحيفة الشروق المستقلة، التي أبرزت الخبر في صفحتها الثالثة، مع صورة للرئيس الراحل، والاكتفاء ببعض المعلومات البسيطة عن الحادث. وفي حين أغفلت صحيفة الوطن أي ذكر للخبر، فقد نشرت اليوم السابع العديد من التحقيقات الصحفية ضد جماعة الإخوان والرئيس السابق محمد مرسي. وخلت الصحف المصرية بمختلف تصنيفاتها، من أية مقالات رأي حول الموضوع، كما تعمدت افتتاحيات هذه الصحف الانشغال بقضايا أخرى بعضها محلي والآخر إقليمي ودولي، كما أنها اتفقت على صياغات واحدة في تناول الخبر، ارتكزت على عدم ذكر الصفة الرسمية لمرسي باعتباره رئيسا سابقا لمصر، واكتفت باسمه مجردا من أي صفة رسمية أو حزبية أو أكاديمية. على جانب آخر خصصت الصحف المصرية الصفحات الأولى والداخلية لإبراز زيارة رئيس نظام الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي لـبيلاروسيا، كما أنها خصصت ملفات كاملة عن بطولة الأمم الأفريقية التي تنطلق بالقاهرة يوم الجمعة المقبل، وكذلك امتحانات الثانوية العامة. وكانت المصري اليوم، هي الجريدة الوحيدة التي بدأت الخبر بوصف مرسي بالرئيس السابق، ولكنها التزمت أيضا بالمعلومات الرسمية الصادرة عن النيابة العامة ووزارة الداخلية . ووفق تقارير إعلامية فإن رؤساء تحرير الصحف المصرية وضعوا العديد من القيود على تناول حدث الوفاة وتداعياته، وفقا لتعليمات أمنية مشددة بعدم وصف مرسي بكونه رئيس الجمهورية السابق، أو حتى رئيس الجمهورية المعزول، والاكتفاء باسمه مجردا، وفقا للبيان الذي أذاعه التليفزيون المصري عن الوفاة.

4241

| 18 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
جهاز سامسونغ .. يفضح التعليمات الأمنية للإعلام المصري حول وفاة مرسي

تم الإرسال من جهاز سامسونغ.. بهذه الجملة اختتمت مذيعة على قناة مصرية خبر وفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي.. فالخبر تناولته كل وسائل الإعلام المصرية وفق صياغة واحدة لا زيادة فيها ولا نقصان ولا اجتهاد أو إبداع، لكن خطأ المذيعة المصرية على قناة CBC كشف عن أن الخبر تم تداوله بين وسائل الإعلام المصرية عبر البريد الإلكتروني ووفق بيان أمني أرسل لجميع القنوات ووسائل الإعلام بصيغة واحدة . وأظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمذيعة وهي تقرأ التعليمات الأمنية المرسلة للقناة والخاصة بوفاة الرئيس الراحل وفي نهايتها قالت جملة تم الإرسال من جهاز سامسونغ. وجملة تم الإرسال من جهاز سامسونغ تكتب تحت المادة المرسلة آلياً عندما يتم إرسال بريد إلكتروني من هاتف سامسونغ.

6074

| 18 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
صحف عالمية: حتى بعد وفاته.. مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر

أكدت صحف عالمية أن الرئيس المصري الراحل، محمد مرسي، تعرض لظروف سيئة داخل سجون النظام المصري؛ كحرمانه من أدوية مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد. وقالت الصحف التي تابعت باهتمام خبر وفاة مرسي أثناء محاكمته، أمس الاثنين، ووصفته بأول رئيس مصري منتخب: إن السلطات المصرية تجاهلت التحذيرات المتكررة حول ضرورة توفير الرعاية الطبية له. صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تناولت الحدث بتفاصيل موسعة عن الثورة المصرية عام 2011، والتي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وما تلاها من إجراء أول انتخابات رئاسية حرة في البلاد. وتؤكد الصحيفة أنه منذ اعتقال مرسي، بعد الانقلاب عليه من قبل وزير دفاعه، عبد الفتاح السيسي، في 2013، وسجنه، تشتكي أسرته من سوء تعامل السلطات معه ومعهم بحسب الخليج أونلاين. وتقول الصحيفة: دائماً ما تشتكي الأسرة ومحامي الرئيس من حرمانه من العلاج الطبي الخاص بمرض السكري المتكرر، والذي كان يُدخله في غيبوبة مرات كثيرة. وتوضح أنه في 2018، سعت مجموعة من المشرعين البريطانيين لزيارة مرسي في السجن لتقييم حالته، وخلصوا إلى أنه تعرض لمعاملة تشبه التعذيب أثناء الاحتجاز، ومن ذلك الحرمان من العلاج الطبي. الرئيس الشرعي صحيفة الإندبندنت البريطانية ختمت تقريراً موسعاً لها حول وفاة مرسي بالقول: حتى يوم موته ظل محمد مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر. رئيس منتخب وتحت عنوان وفاة محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب تناولت صحيفة نيويورك تايمز خبر وفاة مرسي، مشيرة إلى أنه انهار أثناء جلسة محاكمته في إحدى محاكم القاهرة، بعد ست سنوات من الانقلاب الذي قاده الجيش في ظروف أعادت مصر إلى الحكم الاستبدادي. وتوضح الصحيفة أن السلطات المصرية لم تقدم أي سبب رسمي للوفاة، لكن الكثيرين ألقوا باللائمة على الظروف السيئة في السجن، حيث أمضى مرسي السنوات الست الماضية. وتبرز الصحيفة أن السلطات حرمت مرسي من الأدوية الحيوية لمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد، واحتجزته في الحبس الانفرادي فترات طويلة؛ وتجاهلت التحذيرات العامة المتكررة بأن قلة الرعاية الطبية المناسبة قد تكون قاتلة. إهمال إجرامي من جانبها تقول سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: أعتقد أن هناك حجة قوية للغاية يجب تقديمها مفادها أن هذا كان إهمالاً إجرامياً، وسوء استخدام متعمداً في توفير حقوق مرسي الأساسية للسجناء، لقد كان من الواضح أنه تم تمييزه لسوء المعاملة. وفاز مرسي (67 عاماً) بأول انتخابات رئاسية حرة في مصر، عام 2012، كزعيم بارز لجماعة الإخوان المسلمين، لكن أطيح به من السلطة بعد عام في استيلاء عسكري. ومنذ ذلك الحين واجه الرئيس المنتخب مجموعة كبيرة من التهم؛ ومن ذلك الإرهاب، والتجسس، والخروج من السجن، في محاكمات تقول جماعات حقوق الإنسان إنها معيبة للغاية، وفق الصحيفة. وترى الصحيفة الأمريكية أن انتخاب مرسي كان أعظم أمل للمصريين في الخروج بشكل نهائي مع تاريخ البلاد الطويل من الاستبداد بعد عقود من الحكم القاسي والفساد في عهد الرئيس حسني مبارك، الذي أطيح به في ثورة 2011. معزول عن العالم صحيفة واشنطن بوست نقلت عن عمرو مجدي، باحث في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، قوله إن مرسي تلقى ثلاث زيارات عائلية خلال فترة سجنه. ويروى مجدي أنه في كل زيارة حضر أعضاء من أجهزة الأمن، حيث دوّنوا في مناسبة واحدة على الأقل ملاحظات حول كل ما قيل. ويوضح مجدي أن عائلته التي زارته في السجن قالت إنه بدا لهم معزولاً عن العالم الخارجي، ولا يعرف ما يدور من أحداث حتى تلك التي حصلت في مصر، ولم تكن لديه صحف ولا قلم ولا ورقة ولا كتب. ويضيف: توصلت عائلته إلى أن الرئيس لم يكن لديه سرير داخل سجنه، كما اشتكى هو للقضاة في جلسات المحكمة من أنه لا يتلقى رعاية طبية كافية، لكن ليس هناك ما يشير إلى أن القضاة اتخذوا إجراءات. وتابع: يمكننا بالتأكيد أن نقول إن السلطات المصرية على أعلى المستويات متواطئة في الموقف الذي وُضع فيه وعزله عن العالم الخارجي، والافتقار إلى الرعاية الطبية. وفيما إذا كانت تلك الأسباب هي التي قادت إلى وفاته قال مجدي: يجب أن تكون نتيجة تحقيق دولي. توقعات بالأسوأ صحيفة الغارديان البريطانية نقلت دعوة كريسبين بلانت، الذي قاد مجموعة من ثلاثة برلمانيين بريطانيين زاروا مرسي في سجنه، عام 2018، بضرورة إجراء تحقيق في وفاة مرسي. ويقول بلانت: على الحكومة المصرية واجب شرح موته المؤسف، ويجب أن تكون هناك مساءلة مناسبة عن معاملته في الحجز. وأوضحت الصحيفة أن أنصار مرسي كانوا يتوقعون وفاته في السجن، كما قال وائل حدارة، مستشار سابق، متحدثاً من كندا: كنا نتوقع الأسوأ لبعض الوقت. وقال: من نواحٍ كثيرة كانت هذه النتيجة المتوقعة لأعمال الجيش، لقد كان صديقاً ورمزاً للعديد من المصريين، لذا فالأمر مؤلم.

1107

| 18 يونيو 2019