رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
غرامة 100 ألف ريال.. أفعال محظور على الناخبين القيام بها داخل لجان الانتخابات

فيما تفصلنا نحو يوم وساعات قليلة على بدء الاقتراع الرسمي لانتخابات مجلس الشورى، فإن هناك أفعال يحذر على الناخب القيام بها داخل مقار اللجان الانتخابية بموجب القانون رقم (6) لسنة 2021 بإصدار قانون انتخاب مجلس الشورى .. ولذا ينوه موقع الشرق إلى تلك الأفعال المخالفة : (1) يُحظر على الناخب تصوير بطاقة الانتخاب أو إخراجها من مقر لجنـة الانتخاب تنص المادة (36) من القانون رقم (6) لسنة 2021، بأنه على الناخب أن يسلم بطاقنه الشخصية إلى لجنة الانتخاب للتحقق من بياناته وقيده في جدول الناخبين. وتضيف المادة: تسلم لجنة الانتخاب كل ناخب بطاقة انتخاب، وعلى الناخب أن يتنحى إلى المكان المخصص للتصويت داخل قاعة الانتخاب، وأن يدلي بصوته على البطاقة أمام اسم من يرغب في انتخابه، ويضعها في الصندوق المغلق المخصص لذلك. ويُحظر على الناخب تصوير بطاقة الانتخاب أو إخراجها من مقر لجنـة الانتخاب. ويعتبر قانون الانتخاب أن تصوير بطاقة الانتخاب يعد جريمة، ووفقاً للمادة (50/ بند 8) من قانون الانتخاب يُعاقَب من خالف الفقرة الأخيرة من المادة 36 المشار إليها بالحبس مدة لا تجاوز سنة، وبالغرامة التي لا تزيد على مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين. كما أن محاولة تصوير البطاقة الانتخابية تعرض صاحبها لعقوبة الجريمة نفسها، حيث يتم إيقافه وهو يحاول التقاط صورة للبطاقة الانتخابية. (2) يحظر على الناخب المجاهرة باسم المرشح وفقاً لبيان وزارة الداخلية، الخاص بدعوة الناخبين إلى ممارسة حقهم الانتخابي، فإنه يكون الانتخاب بالاقتراع السري، ويحظر على الناخب المجاهرة باسم المرشح الذي يريد التصويت له. (3) إذا لم يستطع الناخب اختيار مرشحه في بطاقة الانتخاب ماذا يفعل؟ وفقاً لوزارة الداخلية، فإن للناخب الذي لا يستطيع القيام بنفسه باختيار مرشحه في بطاقة الانتخاب، أن يبديه للجنة سراً بالطريقة المناسبة لحالته، ليتولى الرئيس إثبات اختياره على البطاقة بدلا عنه. (4) لا دعاية انتخابية داخل أو خارج اللجان كما وفقاً لوزارة الداخلية وقانون الانتخاب، تحظر ممارسة مختلف أشكال الدعاية الانتخابية داخل أو خارج مقر الدائرة الانتخابية.

1956

| 30 سبتمبر 2021

تقارير وحوارات alsharq
من التصويت إلى إعلان النتائج.. إجراءات يجب أن تعرفها قبل التوجه إلى لجان الانتخاب

مع بدء العد التنازلي لانطلاق انتخابات مجلس الشورى السبت المقبل الموافق 2 أكتوبر وتوجه الناخبون إلى اللجان الانتخابية لاختيار من يمثلهم، هناك عدد من الإجراءات أعلنت اللجنة الإشرافية لانتخابات مجلس الشورى توضح مراحل يوم الانتخاب منذ الوصول إلى اللجنة والتصويت حتى إعلان النتائج. وأوضحت اللجنة الإشرافية لانتخابات مجلس الشورى خلال ملتقى لجان الانتخاب الأسبوع الماضي آليات سير العملية الانتخابية، ومنها: * تتكون كل لجنة من قاض (رئيس اللجنة)، وعضو من وزارة الداخلية، وعضو مدني من وزارة العدل ويحضر رئيس وأعضاء لجنة الانتخاب إلى المقر الانتخابي مبكرا واستلام العهدة من صناديق الاقتراع وبطاقات الانتخاب وجداول الناخبين والأدوات والمطبوعات الأخرى المطلوبة لهذه العملية. * تدعو اللجنة المرشحين أو وكلاءهم الحاضرين الى قاعة الانتخاب وتدوين أسمائهم وصفاتهم في محضر الانتخاب، ويتم اطلاعهم على العدد الإجمالي للناخبين المقيدين في جداول الدائرة الانتخابية وعدد بطاقات الانتخاب المسلمة الى اللجنة، ثم يتخذ المرشحون أماكنهم المخصصة لهم وعند الساعة الثامنة صباحاً يعلن رئيس اللجنة عن بدء عملية الاقتراع ويثبت ذلك في ساعته في محضر الانتخاب. * كل لجنة انتخابية لها مدخلان واحد للرجال والآخر للنساء، وأن دور رجال الأمن يوم الانتخاب هو المحافظة على النظام خارج اللجان الانتخابية، ولا يجوز لهم الدخول لقاعة الانتخابات إلا بناء على طلب من رئيس اللجنة ، كما أنه لا يجوز أن يدخل مقار اللجان الانتخابية غير الناخبين والمرشحين أو من ينوب عنهم فقط. * حضور الناخب إلى المقر الانتخابي التابع لدائرته مع التزامه بلبس الكمامة وإظهار شاشة تطبيق احتراز والالتزام بمسافة التباعد، ثم الدخول إلى المكان المخصص للانتظار وإبراز بطاقته الشخصية للتدقيق على شخصه والتثبت إلكترونياً من قيده في جداول الناخبين. * التوجه إلى لجنة الانتخاب لاستلام بطاقة الانتخاب ثم التنحي إلى منصة التصويت ويقوم بالتأشير على البطاقة بوضع علامة (صح) في المربع أمام اسم المرشح الذي يرغب في اختياره ومن ثم (طي) البطاقة والتوجه الى صندوق الاقتراع واسقاط بطاقة الانتخاب فيه، وبعد ذلك الخروج مباشرة من قاعة الانتخاب. * تيسيراً على الناخبين في حالة أن الناخب لا يستطيع أن يثبت رأيه بنفسه يقوم رئيس اللجنة بتعبئة بطاقة الانتخاب أمامه على أن يودع الناخب بطاقته الانتخابية في صندوق الاقتراع بنفسه. ** دور المرشح أو من ينوب عنه داخل قاعة الانتخابات: * يحق للمرشح دخول قاعة الانتخابات كما يحق له توكيل أحد الناخبين بالدائرة الانتخابية بدلاً عنه، وأن دوره ينحصر في مراقبة سير العملية الانتخابية فقط ولا يحق له التحدث مع أي ناخب داخل قاعة الانتخابات حتى لا يؤثر ذلك على شفافية العملية الانتخابية. ** الفرز وإعلان النتائج: * سوف ينتخب عضواً كل من يحصل على الأغلبية النسبية لعدد الأصوات الصحيحة للناخبين، وفى حالة التساوي بين عضوين أو أكثر يقوم رئيس اللجنة بالاقتراع بينهما بحضور المرشحين ويفوز من جاءت نتيجة القرعة لصالحه. * بعد فرز الأصوات يقوم رئيس اللجنة الانتخابية بإعلان الفائز أمام المرشحين ثم يقوم بإبلاغ النتيجة للجنة الإشرافية على الانتخابات ليتبع ذلك في نفس اليوم إعلان النتيجة النهائية للانتخابات.

3977

| 30 سبتمبر 2021

محليات alsharq
إصدار 355 رخصة لـ 2169 لوحة إعلانية لمرشحي الشورى

أصدرت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بجميع البلديات التابعة لقطاع شؤون البلديات حتى اليوم (الأربعاء)، 355 رخصة إعلان لجميع المرشحين بجميع الدوائر الانتخابية بمجموع (2169) لوحة إعلانية موزعة على جميع البلديات بالدولة. وشملت اللوحات الإعلانية (832) لوحة ببلدية الدوحة، (462) لوحة ببلدية الريان، (186) لوحة ببلدية الخور والذخيرة، (179) لوحة ببلدية الظعاين، (147) لوحة ببلدية الشيحانية، (137) لوحة ببلدية أم صلال، (114) لوحة ببلدية الوكرة ، (112) لوحة إعلانية ببلدية الشمال. وأوضح السيد منصور عبدالله آل محمود وكيل الوزارة المساعد لشؤون البلديات بوزارة البلدية والبيئة، أنه تم الانتهاء من إصدار التراخيص الخاصة بالدعاية الانتخابية لمرشحي مجلس الشورى لعام 2021م، مع مراعاة جميع الاشتراطات المطلوبة واللازمة طبقا لقانون تنظيم مراقبة وضع الإعلانات رقم (1) لسنة 2012م، وقانون نظام انتخاب مجلس الشورى رقم 6 لسنة 2021م. وأكد أن فريق العمل الخاص الذي تم تشكيله لدراسة وإصدار تراخيص الدعاية الانتخابية عمل بشكل متواصل ودون انقطاع منذ صدور القائمة النهائية بأسماء المرشحين المعتمدين من وزارة الداخلية وحتى اليوم /الأربعاء/ على أن يتم الالتزام بيوم الصمت الانتخابي كما نص عليه قانون نظام انتخاب مجلس الشورى. وأشار السيد منصور عبدالله آل محمود إلى أنه تم إنشاء غرفة تحكم مركزية لتسهيل الإجراءات وتذليل أية صعوبات قد تواجه مقدمي طلبات الرخص الإعلانية والتأكد من إصدار الرخص المطلوبة في أقل من 24 ساعة على مدار أيام الأسبوع بما في ذلك أيام العطلات الرسمية، وذلك للرخص المستوفاة للاشتراطات. وكان مكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون البلديات بالتنسيق مع إدارة العلاقات العامة قد قام بإعداد وتنفيذ حملة إعلامية وتوعوية للتعريف بخطوات وإجراءات الحصول على رخص الدعاية الانتخابية، وتم إتاحة عدة وسائل للتقدم بالطلبات سواء عن طريق موقع الوزارة الإلكتروني أو عن طريق عنوان بريد إلكتروني مخصص لكل بلدية من البلديات الثماني.

1490

| 29 سبتمبر 2021

محليات alsharq
المهندس أحمد المهندي لـ الشرق: محاربة الفساد ودعم صغار التجار من أولوياتي

ضد الفساد... مع التنمية... شعار تبناه المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي- مرشح الخور والذخيرة الدائرة (20)، ليكون عنوانا لحملته الانتخابية، مشددا على أهمية محاربة الفساد بكل أنواعه، إلى جانب محاربة التلاعب في الأسعار والتصدي للرشاوى. وأكد المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي في حديث مع الشرق قبيل أيام من يوم الاقتراع يوم السبت المقبل، أنَّ برنامجه الانتخابي نابع من مطالب المجتمع القطري التي تلامس همومه اليومية، وقد يكون من أهمها تمكين المواطنات من الحصول على حقوقهن بما فيها السكن المناسب على أن يشمل الأمر المطلقات والأرامِل، تصحيح منظومة القطاع الصحي، العمل على تنوع الاقتصاد والدفع نحو مساعدة القطاع الخاص وأصحاب المشاريع الصغيرة وعدم الاعتماد على النفط والغاز، إلى جانب المحافظة على العادات والتقاليد والانضباط والاحتشام في الأماكن العامة، ودفع العملية التعليمية نحو الأفضل للحصول على مخرجات تعليمية تسهم في نهضة الوطن، مع النظر في غلاء أسعار المدارس الأهلية. * لا للمجاملات ودعا المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي في معرض حديثه الناخبين إلى اختيار المرشح القادر على توصيل صوتهم لمجلس الشورى، بعيدا عن المجاملات، وصلة الدم والقرابة، لافتا إلى أنَّ صوت الناخب أمانة، فعلى كل ناخب وناخبة مراعاة الله في الاختيار، دون الالتفات إلى أي اعتبارات من شأنها أن تؤثر على العملية الانتخابية، والغاية من المشاركة الشعبية في صنع القرار الذي منحته الدولة لمواطنيها من الذين لديهم الحق في الانتخاب. * ملف الفساد وأشار المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي خلال حديثه إلى أنَّ من أهم الملفات التي سيطرحها على مجلس الشورى في حال فوزه في أول انتخابات لمجلس الشورى المقبل، هو ملف الفساد، مؤكدا أنَّ دولة قطر من أقل المجتمعات التي تواجه هذا النوع من القضايا، إلا أنَّ محاربة الفساد ستشمل الفساد الإداري والفساد المالي، من خلال مراجعة القوانين والثغرات التي قد يستغلها البعض لصالحه، مع مراقبة السلطة التنفيذية إذ هذا الأمر من أهم اختصاصات مجلس الشورى، إلى جانب مكافحة الرشاوى التي قد يتعامل معها البعض، مستفيديين من بعض الثغرات القانونية، والتي تتطلب وضع آلية لضبطها ووأدها في مهدها من خلال مراقبة عمل السلطة التنفيذية أو تعديل القوانين التي يمكن أن تحد بشكل كبير من هذا الفساد في المجتمع، لافتا إلى أنه من بين أولوياته مراقبة تنفيذ قانون رقم (19) لسنة 2006 بشأن حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، أو تعديل القانون بشكل يحمي صغار التجار ويبعد الشركات الحكومية عن الدخول معهم بشكل منافس. * قطاع الصحة وتطرق المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي إلى آليات تسهم في تطوير القطاع الصحي، لافتا إلى أنَّ الدولة تمتلك أفضل المنشآت الصحية الحكومية، إلا أنَّ المواطن لا يزال يعاني من التشخيص الطبي الخاطئ، إلى جانب تباعد المواعيد، بسبب قلة خبرة بعض الكوادر الطبية المستقدمة من الخارج وعدم التنسيق الإداري بالشكل المطلوب، ليكفل للمواطن حقه في الرعاية الصحية المتكاملة بكل سهولة ويسر وحصوله على التأمين الصحي الذي طال انتظاره، إذ إنَّ هذا الجانب يتطلب تصحيح مسار، وزيادة الميزانية المخصصة للجانب الطبي خاصة وأنَّ الرعاية الصحية المتكاملة مطلب كل المواطنين والمقيمين على أرض قطر. * قطاع التعليم وفي هذا السياق أَسف المهندس المهندي على مخرجات التعليم، موضحا أنَّ مخرجات التعليم سابقا أفضل مما عليه حاليا على الرغم من توفر كل الإمكانيات والمرافق الحديثة والميزانية الضخمة التي تصرف على التعليم، إلا أن المخرجات ضعيفة لبعض خريجي المدارس القطرية وتصل أحيانًا إلى خريجي الجامعات، منتقدا تضخيم المناهج الدراسية بما لا يتناسب مع احتياج المرحلة الدراسية وكذلك طول وقت اليوم المدرسي وعدد ساعات التمدرس، إلى جانب عدم قدرة المواطنين على ملاحقة ارتفاع أسعارها وجمود الكوبونات التعليمية في مكانها، مطالبا بضرورة مراقبة أداء الأجهزة المختصة بوزارة التعليم والتعليم العالي، لمعالجة مثل هذا الخلل المستمر منذ نظام المدارس المستقلة، إذ لم يطرأ أي تغيير على النظام التعليمي أو الجهاز الإداري سوى الاسم ولم تعالج الأخطاء. * دعم الاقتصاد وانتقل المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي في حديثه إلى آليات دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تنويع الاستثمارات، وتنويع مصادره وعدم الاعتماد على البترول والغاز فقط، حيث يجب أن يكون القطاع الخاص هو المحرك للنشاط الاقتصادي، فالمطلوب هو المبادرة ودخول الصناعات المهمة القادرة على تشجيع الاستثمارات وتكون مصدرا لإنشاء مصانع ووحدات إنتاجية متعددة، حيث إن القطاع الخاص مطالب بالانتقال من الاستثمارات في القطاعات التقليدية إلى القطاعات الأخرى، والعمل على دعم وتشجيع صغار التجار من خلال قوانين وتشريعات تضمن حقوقهم، ‎ضرورة توسع جهاز قطر للاستثمار في الاستثمارات ذات الربحية العالية والمضمونة في البلدان التي تتسم باستقرار سياسي، مع توسيع إنتاج الكهرباء عبر إنشاء المزيد من محطات الإنتاج وتصديرها لكل دول الخليج، وهذا يعتبر استثمارا داخليا متميزا ومضمونا، العمل على مشاركة القطاع الخاص في رسم السياسات الاقتصادية مما سيسهم في زيادة تفاعله مع التشريعات، وخلق بيئة استثمارية مشجعة، وزيادة قدرته على تحقيق الأهداف الاقتصادية، مؤكدا أنه في حال بلغ مجلس الشورى سيقترح قوانين تسهم في مشاركة القطاع الخاص في رسم السياسة في الجانب الاقتصادي. * تمكين المواطنات وشدد المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي على ضرورة تمكين المواطنات من الحصول على حقوقهن بما فيه السكن المناسب، متسائلا عن الأسباب التي تقف حائلا أمام تفعيل القوانين المعطلة المتعلقة بحقوق المواطنات كالانتفاع بالأرض والقرض ممن تنطبق عليهن الشروط كالمطلقات والأرامل وغير المتزوجات اللاتي تعدين سن الخامسة والثلاثين سنة، مطالبا بضرورة إلغاء التمييز بين المواطنين والمواطنات في الحقوق والواجبات وعلى سبيل المثال، العلاوة الاجتماعية بغض النظر عن حصول زوجها على ذلك وهي تعمل وتستحق حقها مثل الرجل، وكذلك بدل السكن. * العادات والتقاليد وأشار المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي إلى أنَّ من بين أولوياته هو التشديد على المحافظة على العادات والتقاليد والانضباط في الأماكن العامة، حيث بات البعض يتهاون في تطبيق القوانين الرادعة في هذا السياق، من خلال التقيد بالقانون وتطبيق العقوبات. * البرامج الانتخابية متشابهة وعلق المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي في حديثه أنَّ البرامج الانتخابية للمرشحين تتقاطع في الكثير من القضايا، وهذا التشابه ليس بالأمر المذموم، لاسيما وأنَّ البرامج الانتخابية نابعة من المجتمع القطري، عاتبا على بعض المرشحين الذين تبنوا قضايا تنم عن عدم درايتهم الكافية باختصاصات مجلس الشورى، والتي تتعلق بقانون الجنسية – على سبيل المثال لا الحصر-، لذا كان من الأَولى دراسة اختصاصات المجلس لطرح برامج انتخابية واقعية وتعود بالنفع ليس فقط على أبناء دائرته بل على المجتمع القطري بأكمله، لأن عضو مجلس الشورى بعد وصوله إلى مقعد مجلس الشورى لن يمثل دائرته بل سيمثل المجتمع القطري بأكمله. * الكفاءة الفيصل وأعرب المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي عن قلقه لاقتراب موعد الاقتراع، الذي ستكون له الكلمة الفصل، إلا أنه واثق بالله، مشيرا في سياق حديثه إلى بعض المرشحين الذين تنازلوا لأشخاص غيرهم، مؤكدا أنَّه يجب عدم الإعلان، إذ يعتبر من الأخطاء التي وقع بها البعض، كما وقع البعض بأخطاء تدعو لاختيار المرشح الفلاني على حساب المرشح العلاني، متمنيا من أبناء قطر اختيار المرشح الذي يعكس همومهم، وقضاياهم، فلم يعد للمجاملات مكان، فالبقاء للأكفأ وللأصلح. * سبل التواصل ووعد المهندس أحمد بن إبراهيم الحسن المهندي أبناء دائرته وأبناء قطر بأنه سيبقى على تواصل معهم في حال تم انتخابه ووصوله إلى مجلس الشورى، من خلال قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه لن يتوانى في تخصيص مجلس للالتقاء بالمواطنين والمقيمين أيضا، مؤكدا أنَّ للمقيم الحق في أن يحصل على حقوقه، داعيا إلى ضرورة تحكيم العقل والضمير واختيار أصحاب الكفاءة، الذين طرحوا برامج تُلامس واقع المجتمع القطري، بعيدا عن العبارات الرنانة والمطالب الفضفاضة.

3860

| 29 سبتمبر 2021

محليات alsharq
اللجنة الإشرافية لانتخابات الشورى تنظم ملتقى للمتطوعين

نظمت اللجنة الإشرافية لانتخابات مجلس الشورى، مساء اليوم، ملتقى للمتطوعين والمتطوعات المشاركين في الانتخابات، وذلك في إطار استعداداتها ليوم الاقتراع. وتم خلال الملتقى استعراض دور ومهام المتطوعين، وآلية العمل لمساعدة الناخبين وتسهيل عملية الاقتراع. وقدم الرائد سعود الدوسري من إدارة الانتخابات بوزارة الداخلية، خلال الملتقى الذي أقيم بنادي الضباط بالدفاع المدني، شرحا توضيحيا لكيفية سير العملية الانتخابية منذ وصول الناخب للمقر الانتخابي، مرورا بجميع الإجراءات، وحتى انتهائه بوضع بطاقة الاقتراع في الصندوق المخصص لها، ثم الخروج من مقر اللجنة كما شرح الواجبات والمهام المكلف بها المتطوعون والمتطوعات مؤكدا أن دورهم تنظيمي وليس أمنيا. وأشار إلى بعض الإرشادات للمتطوعين والمتطوعات، منها أهمية الحضور في تمام الساعة السابعة صباحاً للمقر الانتخابي، قبل بدء الاقتراع، وضرورة إحضار التصريح الخاص بالمتطوع، وحمل البطاقة التعريفية طوال يوم الانتخاب وعدم إخفائها، والعمل على إرشاد الناخبين وتسهيل حركتهم داخل اللجنة، ومنع الازدحام أو التكدس، وإبلاغ رئيس اللجنة عن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل عملية التصويت لهم، ومساعدة لجان الانتخابات عند طلب الرئيس في عملية الفرز وإعلان النتيجة، وإبلاغ أعضاء اللجنة بأي أمر طارئ قد يحدث. وحث الرائد سعود الدوسري المتطوعين والمتطوعات على المساهمة في إنجاح العملية الانتخابية بتقديم كل سبل العون للناخبين والالتزام بكافة الضوابط الخاصة بعمل المتطوعين في اللجان الانتخابية.

1637

| 28 سبتمبر 2021

محليات alsharq
في سؤال طرحته الشرق على عدد من الناخبين... هل تمتلك الجرأة لقول "لا" لمن يطلب صوتك في الانتخابات؟

هل تمتلك الجُرأة وتقول كلمة لا لمن يطلب صوتك ودعمك في انتخابات مجلس الشورى؟، سؤال طرحته الشرق على عدد من المواطنين ممن تنطبق عليهم شروط الانتخاب ويحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم السبت المقبل، حيث عبر عدد من الناخبين عن تأكيدهم وقولهم كلمة لا ورفضهم التصويت لكل من لا تتوافر فيه الشروط التي من شأنها أن تخدم المواطنين والمجتمع القطري. وشدد الناخبون على أن قول كلمة لا في هذه الحالة ليست شعورا شخصيا عاطفيا يقوم على الرفض بلا أسباب، وإنما لا هنا تحكمها المعايير الأخلاقية والواجب الوطني تجاه المسؤولية الوطنية التي منحتها القيادة الرشيدة للمواطنين لاختيار مرشحيهم في مجلس الشورى المقبل، فهذا الاختيار معقود عليه خدمة الوطن والمواطن وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار والمساهمة الفاعلة في مواصلة مسيرة النهضة والتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة على كافة الأصعدة، وصوت الناخب هنا بمثابة الأمانة أمام الله والناس، ويجب أن تؤدى الأمانة إلى أصحابها وفي هذه الحالة سيكون أصحابها المرشحين ذوي الكفاءة والخبرة والمؤهلات العلمية والمتصفين بالأخلاق الحميدة وحسن السيرة والصدق والأمانة. مؤكدين أن التصويت يُمنح لذوي الكفاءة العالية ومن يستحقون الوصول الى مجلس الشورى، وذلك بالاعتماد على سيرتهم السابقة ومؤهلاتهم وخبراتهم وخدمتهم للوطن والمواطنين، وسعيهم في إيصال أصواتهم للحكومة، حيث ان هناك بعض المواطنين من هذه الفئة وعرفوا بين أهل قطر عن سعيهم لخدمة المواطنين في كافة المجالات ولدى جميع الجهات، وهم من يستحقون التصويت لهم، ولو قورنوا بغيرهم سيتم اختيارهم، موضحين انهم لا يعتمدون على القرابة او الصداقة والعلاقات الاجتماعية التي تربط بينهم وبين المرشحين، وإنما على مقدار الكفاءة والأمانة لديهم وبموجب ذلك يتم التصويت والاختيار. خالد البدر: نعم.. سأقول: لا لغير الكفء قال خالد البدر: إن لديه القدرة على قول كلمة لا لمرشحي مجلس الشورى، وذلك في حال عدم وضوح الرؤية والهدف والتأكد من ان توجهه او برنامجه الانتخابي لا يخدم المجتمع ككل، بالإضافة إلى عدم تواجد المرشح نفسه سابقا على الساحة، والظهور بشكل مفاجئ خلال هذه الفترة في انتخابات الشورى لطلب الدعم والتصويت له، لافتا إلى أن المشاركة المجتمعية والتواجد على الساحة من ابرز اسباب الموافقة على التصويت لدى المواطنين، وذلك في حال كان البرنامج الانتخابي يخدم المواطنين والمجتمع أيضا. وفيما يتعلق بالنظر إلى الكفاءة وليس القبيلة أو العائلة أوضح خالد البدر، إن هذه المفاضلة وتقديم غير أبناء القبيلة على أبناء القبيلة أمر من الممكن أن يكون صعبا، حيث إن كل شخص ينتقي ويختار الأنسب من ضمن العائلة والقبيلة، وليس خارجها، ومن غير المعقول أن يكونوا كافة المرشحين من أبناء القبيلة أو العائلة غير أكفاء، وفي هذه الحالة لابد من اختيار الانسب منهم، ومن ثم التركيز على اختيار الأشخاص المساهمين في خدمة المجتمع سابقا، والنظر إلى الثقافة التي يمتلكها المرشح نفسه والدرجة العلمية الحاصل عليها والنظر ايضا الى المشاركة والمساهمة السابقة في المجتمع ونجاحة في الادارة من خلال المناصب التي شغلها سابقا، وان كل تلك الامكانيات تؤهل اختياره وترشيحه لمنصب مجلس الشورى، متمنيا التوفيق لكافة المرشحين في انتخابات مجلس الشورى المقبلة عليها الدولة، وان الخسارة في الانتخابات ليست النهاية بل هناك فرص قادمة لخوض التجربة مرة اخرى امام جميع من لم يحالفهم الحظ. محمد الدرويش: تغليب مصلحة الوطن والمجتمع أكد محمد سالم الدرويش أن المواطنين يبحثون عن الكفاءة واختيار المرشحين الذين تتضمن برامجهم الانتخابية خدمة الوطن والمواطنين، موضحا انه من الممكن أن يقول كلمة لا لكل من ليس لديه الامكانيات في خدمة الوطن والمجتمع وإن كان المرشح من نفس العائلة، حيث إن مصلحة الدولة والمواطنين تغلب على المصالح الشخصية أو ارضاء الاقرباء والاصدقاء على حساب البلاد والمجتمع القطري، إذ أن الشخص المناسب في المكان المناسب، ولابد أن يكون الاختيار والقبول من الرفض يعتمدان على برنامج المرشح نفسه الذي من خلاله يستطيع المواطن اتخاذ قرار الترشيح أو اختيار مرشح آخر. ودعا المواطنين إلى عدم الالتفات او النظر لصلة القرابة بينهم وبين المترشحين لمجلس الشورى، وبموجب ذلك يتم اختيارهم، ومراعاة مصلحة الوطن ووضعها فوق كل اعتبار، متمنيا ان يمتلك البعض الجرأة في قول كلمة لا بوجه كل مرشح لم يسبق له الظهور بين المواطنين وخدمتهم وتقديم العون لهم. ولفت إلى ان انتخابات مجلس الشورى تجربة مثلى في البلاد، وعكست منذ بداية الدعاية الانتخابية مستوى وعي المرشحين والمواطنين، حيث الالتزام في كافة القوانين التي وضعتها الدولة خلال العملية الحالية مع مراعاة الانضباط واقامة الندوات في بيئة مناسبة. خالد فخرو: قُلت كلمة لا لمرشح من أقربائي قال خالد فخرو: بالطبع لدي الجُرأة بقول كلمة لا لمن ليس لديه الامكانيات أو القدرة على الترشح لمجلس الشورى وشغل هذا المنصب بغض النظر ان كان قريبا أو بعيدا، حيث ان الشخص المُنتخب وان كان من الاقرباء وكنا نعلم بانه لا يصلح للمنصب سوف نرفض ترشيحه، والعكس أيضا في حال قدرته لشغل منصب عضو الشورى، مؤكدا واجهه موقف من هذا القبيل، وقال لا وذلك لمعرفته بأن الشخص الذي طلب صوته غير قادر على المنصب لعدم توافر الإمكانيات المطلوبة لديه. وأما بالنسبة لطريقة اختياره للمرشح الكفء اوضح خالد فخرو، أن اختياره للعضو يكون بناء على قدرات الشخص، والنظر الى اخلاقه ايضا قبل كل شيء وبموجب ذلك يتم اختياره، علاوة على النظر إلى الكفاءة من حيث القدرة على تمثيل دائرته ووطنه خاصة أن منصب عضو مجلس الشورى ليس ببسيط، إذ ان العضو المنتخب يعتبر حلقة الوصل بين الشعب والحكومة. حسين صفر: التطلع إلى الكفاءة قبل الاختيار والتصويت طالب حسين صفر من ليس لديهم الامكانيات المطلوبة والقدرة للترشح لمجلس الشورى الانسحاب الفوري من الترشح وترك العملية الانتخابية لغيرهم، خاصة أن هذه المناصب أمانة وهي مكان تمثيل للشعب، وعلى من يخوض الانتخابات ان يكون على قدر من المسؤولية في خدمة وطنه وشعبه، وأكد أنه حتى الآن لم يقرر من سينتخب، حيث إنه يراقب عن كثب الوضع الحالي ويطلع على البرامج الانتخابية لكل مرشح، ووجد ان غالبية البرامج لدى المرشحين متشابهة. وأضاف إنه يضع صلة القرابة والصداقة على جنب في عملية اختيار المرشحين لمجلس الشورى ويتطلع لاختيار الأكفأ مطالبا مراعاة الأمانة والاخلاص في اختيار المرشح الذي يستحق، لافتا إلى أن مقياسه في اختيار المشرح يكون ذلك على حسب ما يطرحه وفيه نفع للوطن والمواطن، مؤكدا على وجود مرشحين أكفاء ولكنه سوف يختار الأكفأ منهم لتمثيل أبناء دائرته ووطنه. وأكد حسين صفر أن ليس كل المرشحين أكفاء ولديهم القدرة على الوصول او الترشح لعضوية مجلس الشورى، وبالرغم من ذلك هم يصرون على خوض التجربة رغم معرفتهم بالخسارة في نهاية المطاف، آملا من هؤلاء ترك الفرصة لغيرهم حتى لا يأخذوا أصوات غيرهم والتأثير على المرشحين الأكفأ.

1507

| 28 سبتمبر 2021

محليات alsharq
مرشحون قبل ساعات من يوم الصمت الانتخابي لـ الشرق: أصوات الناخبين أمانة يجب منحها لمن يستحقها

أعرب مرشحون في أول دورة انتخابية لمجلس الشورى، قبل ساعات معدودة من يوم الصمت الانتخابي، عن ثقتهم في قدرة الناخبين على اختيار المرشحين الأنسب للمجلس المنتخب، ودورهم الكبير في التفاعل مع يوم الاقتراع العام بالحضور المباشر للإدلاء بأصواتهم في الصناديق الانتخابية، مؤكدين أهمية دور الشباب في الحياة الانتخابية، لكونهم ركيزة التنمية الأساسية للنهضة والبناء، مؤكدين أن المرشح الأكفأ هو القادر على رصد الاحتياجات الفعلية للمواطنين وإيجاد حلول إيجابية لكل المشكلات، ورسم خطوات بناءة لغد مشرق. وأكدوا في لقاءات لـ الشرق أن جميع البرامج الانتخابية حققت الهدف المجتمعي منها، ولامست احتياجات المواطنين، وتطرقت للكثير من الموضوعات الملحة من قبيل التعليم والصحة والبيئة والإسكان التوظيف والمتقاعدين وغيرها، والتي تعد بمثابة رصد دقيق وفاعل لمتطلبات المجتمع، كما أنها حملت تطلعات المواطنين نحو غد مشرق، وآمالهم في بناء وطن ينعم بالرخاء والاستقرار. البرامج الانتخابية رصد دقيق لمتطلبات المجتمع وفي مقدمتها الصحة والتعليم والتوظيف. ونوهوا أن المرأة القطرية أثبتت قدرات فائقة، وحققت التميز في جميع مواقع العمل، وكانت لها الريادة في مناصب ومهمات عديدة، وهي قادرة على خوض أول دورة انتخابية بكفاءة وفاعلية من خلال الترشح أو الانتخاب. أحمد السحوتي: تشابه البرامج مؤشر لمعرفة مطالب المواطنين قال المرشح احمد السحوتي إن إيصال المرشحين لبرامجهم الانتخابية لأهل دوائرهم يشرح النوايا الصادقة التي بإمكانهم تنفيذها، معتبرا ان هذا الجهد هو الدور المنوط بهم والذي يجب القيام به. وقال: على الناخبين ان يدركوا ان هذه الانتخابات هم سببها، وأن نجاح المجلس المنتخب سينسب لهم، خاصة وانه يعتمد بالدرجة الأولى على اختياراتهم، لأن المرشح الذي يختارونه سيحمل مسؤولية تحقيق تطلعاتهم في الحاضر والمستقبل، لافتا إلى ان الناخبين يجب عليهم إدراك ان المشاركة في التصويت واجب وطني، وألا يمتنعوا، بل يجب ان يشاركوا ويصوتوا للشخص المؤهل، وعليهم ان يعلموا انهم سيصوتون من خلال التوقيع على ورقة وهم امام الصندوق ولا يعلم من سيختارون إلا الله وضمائرهم. وأشار إلى ان القضايا التي تناولتها البرامج الانتخابية لكافة المرشحين، قد تكون متشابهة، والامر الذي يعتبر ظاهرة صحية، حيث ظهرت بعض القضايا الهامة والتي تناقش مشكلات المجتمع، معتبرا ان هذا التشابه مؤشرا لفهم مطالب المواطن بالدرجة الأولى. واضاف: وبالتأكيد ان هناك امورا كثيرة لم يتم التطرق لها، ولكنها ضمن صلاحيات مجلس الشورى. ودعا السحوتي الشباب لضرورة استيعاب دورهم، والمساعدة في إنجاح هذه الانتخابات، حتى يتم بناء اللبنة الأولى من خلال دورهم، خاصة وانه من المتوقع انه سيكون للشباب دور قوي خلال السنوات القادمة، مؤكدا ان المرأة القطرية قد اثبتت جدارتها وبقوة من خلال تواجدها في المجلس البلدي، كما انها قد تولت مناصب قيادية وحقائب دبلوماسية، ولذلك فإنني على قناعة ان للمرأة دورا مؤثرا، خاصة وانه من حيث انها تفوق الرجال من حيث العدد، وبالفعل تستطيع المساهمة في انجاح الشخص الذي يرونه مناسبا، وركز من خلال برنامجه الانتخابي على احتياجات ومتطلبات المرأة. محمد المناعي: اختيار المرشح الذي يستطيع محاورة الحكومة باقتدار اكد المرشح محمد المناعي على انه قد اجتهد خلال الفترة الماضية، وعمل على معرفة كافة متطلبات واحتياجات اهل الدائرة، معربا عن امله ان يتكلل كل هذا الجهد بالنجاح، خاصة وانه قد قام بالدور المنوط به، والتوفيق من عند الله. ودعا جميع الناخبين لضرورة القيام بدورهم والمشاركة والمساهمة في انجاح هذه العملية الانتخابية التي تمر بها البلاد لأول مرة، وذلك عن طريق الادلاء بأصواتهم واختيار من يمثلهم، لافتا إلى ان اصواتهم مسؤولية كبيرة، وامانة يجب إعطاؤها لمن يستحق، بحيث يجب إعطاؤه للانسب والأكفأ الذي يخدم جميع اهل قطر وليس اهل دائرته فقط. وأشار إلى ان هناك تشابها بين القضايا التي تناولتها البرامج الانتخابية للمرشحين، وذلك بحكم كون المجتمع صغيرا ومتماسكا، وكل يشعر بالآخر، معتبرا ان هذا التشابه امر إيجابي خاصة وان الهدف والرؤية في النهاية واحد. وتابع قائلا: البعض من المرشحين قد تميز في تناول قضايا محددة، اي ان الجميع يكمل بعضه البعض، ونتمنى الاستفادة من هذه الموضوعات والقضايا التي تم طرحها، خاصة وان التشابه امر صحي يعبر عن هموم المجتمع، ولذلك يجب على المرشحين الذين سيحالفهم الحظ بالوصول لعضوية المجلس، الاخذ على عاتقهم الاستفادة من تلك الموضوعات والعمل على حلها. ويرى المناعي ان كبار السن والشباب والمرأة، كل منهم عليه دور كبير، من خلال اختيار الشخص المناسب الذي يمثلهم ويعبر عن آمالهم وطموحاتهم من خلال برنامجه، سواء كان هذا المرشح رجلا ام سيدة، بل اختيار المرشح الذي يستطيع ان يحاور الحكومة بكل اقتدار، مؤكدا على ان المرأة عنصر هام في المجتمع، ولها الحق في اختيار من يمثلها، وبالفعل المرأة القطرية لديها وعي كبير ونراهن على وعي المرأة. لينا الدفع: الناخب عليه مسؤولية اختيار المرشح الأمين ترى المرشحة لينا الدفع، ان الجميع يحملون على عاتقهم مسؤولية عظيمة تجاه الوطن، والعمل على الإضافة إلى مكتسباته وإعلاء شأنه، مبينة على انه من ذلك المنطلق تقع على الناخب مسؤولية اختيار المرشح الصادق الأمين، الذي سيعطي قضاياهم القدر الكبير من الاهتمام وسيعمل على تقديم حلول جذرية تعود بالنفع العام على جميع فئات المجتمع. وقالت: أيام قليلة تفصلنا عن أكبر تجربة انتخابية بدولة قطر، يوم طال انتظاره، وفرصة حقيقة للمواطن القطري أن يشارك قيادتنا الحكيمة في صنع القرار، ولذلك يمتلئ قلبي بالفخر كوني احدى المرشحات القطريات اللاتي شاركن في أول عملية تشريعية من نوعها في تاريخ قطر، وأتمنى النجاح والتوفيق حتى يتسنى لنا إرساء العدل والعدالة وتحقيق الرفاهية للمجتمع. ولفتت إلى ان الشباب هم أجيالنا الواعدة وسواعد الوطن، وبهم ينهض ويعلو شأنه، مشيرة إلى ان أكثر استثمارات الدولة الناجحة هي الاستثمار في الشباب، وقد قدمت قيادتنا الحكيمة الكثير في سبيل تعليم الشباب وتثقيفهم وضمان حقوقهم حتى يستطيعوا تحقيق النجاحات العلمية والعملية التي بها يزدهر الوطن، منوهة إلى انه على الشباب أن يشاركوا بالعملية الانتخابية الأولى من نوعها، وأن يثقفوا أنفسهم ليختاروا المرشح الذي يتبنى قضاياهم بصدق ويضمن رخاءهم ويسر مستقبلهم. ونوهت الدفع إلى ان المرأة القطرية استطاعت بفضل عزيمتها الفولاذية، تحقيق الريادة في مختلف قطاعات الدولة الحيوية وكسبت الرهان بامتياز، وقدمت صورة مشرفة للمرأة العربية في مختلف المحافل الدولية حتى أصبحت أيقونة يحتذى بها، لافتة إلى انه لا أحد يشعر بقضايا المرأة مثلها، ولذلك يجب أن تكون المرأة متواجدة في مجلس الشورى القادم حتى تتبنى قضاياها، التي ما زالت بحاجة إلى حلول جذرية مثل ملف أبناء القطريات وغيرها. واضافت قائلة: واستطاعت المرشحة القطرية تقديم الكثير من المقترحات البناءة التي تصب في النفع العام والتي من شأنها تطوير قطاعات الدولة المختلفة وتحسين إنتاجيتها. يوسف الباكر: مشاركة المرأة كناخبة لها تأثير كبير دعا المرشح يوسف الباكر، جميع الناخبين بضرورة بالتأكيد المشاركة الايجابية في العملية الانتخابية، واختيار من ينظر للمستقبل بعين الابتكار والعمل وإيجاد الحلول الواقعية، وليس الوعود الوهمية، مؤكدا أن الصوت أمانة في أعناق الناخبين يجب تأديتها على الوجه الأكمل والاختيار الصحيح، معتبرا أن مشاركة الناخبين في انتخابات مجلس الشورى واجب وطني ومسؤولية مجتمعية تقع على عاتق كل مواطن، وذلك من أجل استكمال مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها البلاد. ولفت إلى انه يتبقى ايام قليلة تفصلنا عن يوم الاقتراع، إلا انه لديه شعور رائع، خاصة وان الفترة الماضية قد شهدت الكثير من العمل والجهد لدراسة كل المجالات والموضوعات التي تهم المواطنين وتلبي امالهم وطموحاتهم. وفيما يتعلق بالموضوعات التي تناولتها البرامج الانتخابية، اكد الباكر على ان الاهمية تكمن في تكامل البرامج، ومدى ملامستها لحياة ومشكلات المواطن وكافة شرائح المجتمع، وتقدم حلولا واقعية لهذه المشكلات والموضوعات، معتبرا انه يقع على عاتق الشباب مسؤولية كبيرة من خلال المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية، خاصة وانني من فئة الشباب وسأعمل معهم يدا بيد. وتابع قائلا: المرأة القطرية اثبتت جدارتها وتقلدت كافة المناصب، ولديها وعي كبيرة بأهمية المشاركة في انجاح العملية الانتخابية، فهي صاحبة ريادة وكلمة وبالتأكيد ستكون مشاركتها مؤثرة. علي الخلف: الانتخابات مسؤولية المواطنين للمساهمة في بناء الدولة قال السيد علي أحمد الخلف مرشح الدائرة 11 روضة الخيل: إنني أشعر بالفخر لأن قطر وصلت إلى هذا المستوى الراقي في منح المواطن للمساهمة في اختيار الأفضل ليكون عضواً في مجلس الشورى المنتخب وبلا شك أنها مسؤولية اعطيت للمواطن ليساهم في بناء الدولة. وأشعر بالفخر تجاه الناخب لكونه قديراً على اختيار الأنسب لهذا الموقع الهام، وهي أول دورة انتخابية في تاريخ مجلس الشورى حظيت باهتمام المجتمع والمرشحين، وظهور برامج راقية جداً لجميع المرشحين، وهناك أيضاً اهتمام شعبي كبير جداً في المساهمة الفعالة في اختيار الأكفأ، وسيكون هناك حضور جيد للناخب ولإدلاء بصوته في صندوق الانتخابات. وأضاف أن صوت المواطن مهم جداً لأنه قد يؤدي لنجاح مرشح أو غياب مرشح آخر، منوهاً اهمية الحضور والتفاعل المباشر فهو ضروري جداً لإبراز اهتمام المواطن ومشاركته الفعالة. وأعرب عن ثقته بالشباب في جميع الدوائر الانتخابية، متمنياً منهم الارتقاء إلى مستوى المسؤولية والاطلاع على البرامج الانتخابية ودور المرشحين في الانتخابات من خلال معرفتهم بقدراتهم وخبراتهم وتجاربهم لاختيار الأفضل والتعمق في فهم الثقافة الانتخابية ومجلس الشورى بشكل جيد. وعن برامج المرشحين قال: جميع البرامج تستحق التقدير والاحترام لأنها تناولت كل المحاور والموضوعات التي تنال اهتمام المجتمع ويتأمل من المجلس أن يساهم فيها مساهمة فعالة وسريعة وليتمكن من إعداد الأدوات التشريعية التي تصدر وفق اللوائح والأنظمة المعتمدة بالمجلس. وتنحصر الموضوعات في كل ما يتناول حياة المواطنين من عمل وصحة وتعليم ومعيشة خاصة لبعض الشرائح مثل ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر ذوي الدخل المنخفض وغيرها. وقال الخلف: أكرر دعوتي للناخبين باختيار الأفضل، والقيام بدراسة خبرات وقدرات المرشحين لاختيار الأنسب وأن يبادروا بالذهاب لصندوق الانتخاب لأنها مسؤولية كبيرة جداً وهي من الواجبات الرئيسية للمواطن وهي فرصة تاريخية عظيمة منحت للمواطن وعليه أن يكون على قدر المسؤولية بذلك، مؤكداً أن الهدف السامي هو رفع معدلات الإنتاج للمواطن وهو الذي يبني الأوطان. ناصر الحميدي: يوم الاقتراع سيشهد إقبالاً لافتاً من المواطنين قال السيد ناصر الحميدي مرشح الدائرة 19 الظعاين: لقد بذل جميع المرشحين جهوداً كبيرة، والتوفيق بيد الله تعالى وبثقة الناخبين، مضيفاً ان الساعات الأخيرة من اقتراب موعد الاقتراع يعني زيادة الجهد وتحقيق التفاعل بصورة أكبر بالإضافة إلى متابعة الناخبين بشكل جيد. وأعرب عن أمله من الشباب في جميع الدوائر الحضور لمقر الاقتراع والتفاعل مع هذا اليوم، وأن يكون الاختيار بناءً على القناعة وكلي أمل بنسبة حضور عالية جداً. وأكد أن يوم الاقتراع العام سيشهد إقبالاً لافتاً من المواطنين، لأن الجميع لديه الروح الانتخابية الفاعلة، وكلهم قادرون على اختيار ما يناسبهم، مشيداً بالتفاعل المجتمعي منذ بدء المسيرة الانتخابية والتي ستحقق الهدف منها بإذن الله. عائشة الكواري: الانتخابات تعزيز للمشاركة الشعبية قالت السيدة عائشة جاسم الكواري مرشحة الدائرة 22 الغارية: إن الانتخابات ساهمت في تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار خاصة بين فئة الشباب لأن نسبة كبيرة منهم لهم دور مؤثر في إنجاح أول دورة انتخابية التي تشهدها البلاد وأنصح الشباب لتفعيل أدوارهم والتصويت لمن يرونه مناسباً ولإيصال أصواتهم لطاولة الشورى وتحقيق هذه المقترحات بما ينفع الوطن والمواطنين. وبما أن للشباب ركيزة أساسية في بناء المجتمع، فإن صوتهم الانتخابي له دور في إنجاح الحياة الانتخابية وكلي أمل بتوجه الشباب لمقار الانتخابات والإدلاء بأصواتهم في يوم الاقتراع العام وهو واجب وطني قبل أي شيء في اختيار القوي الأمين ومن يساعد في بناء الوطن بعيداً عن أي صلة قرابة أو صلة شخصية ولابد اختيار من يلبي التطلعات نحو المستقبل بإذن الله. وأضافت قائلة: لقد شهدنا إقبالا لافتا على المجلس المنتخب ونشر الوعي الانتخابي بأهمية المشاركة السياسية لدى الجميع وأن هناك مصطلحات ومعاني يتم تداولها بين المواطنين مثل الحقوق السياسية والناخب والمرشح والبرنامج الانتخابي وجميعها مصطلحات تتكرر في كل مكان وهذا تحول إيجابي نشهده ونعيشه جميعاً في كل مكان. وبدوري أشكر القيادة الرشيدة على منح هذه الفرصة التاريخية للمواطنين في المشاركة الشعبية وتأسيس أول مجلس منتخب سيكون من الشعب وإلى الشعب وفي مصلحة الجميع. كما سيكون للشباب دور فاعل في إنجاح المسيرة، لتحقيق تطلعاتهم في مستقبل مشرق، والمساهمة في صنع القرار، وتطوير العمل التشريعي، ودفع مسيرة النهضة والتنمية الشاملة في البلاد. وعن اللحظات الأخيرة التي تسبق الاقتراع، قالت: أتوقع أن تكون إيجابية مثل بدايتها وأتمنى من الجميع الحرص على الحضور إلى المقار الانتخابية. وأشادت بالبرامج الانتخابية لجميع المرشحين وهي بمثابة مشاريع تنفيذية سيتم تقديمها في المجلس المنتخب، وكانت البرامج فرصة كبيرة للالتقاء مع الجمهور للتعرف على تطلعاتهم وآمالهم وطموحاتهم ولابد لعضو المجلس ان يكون على اطلاع دائم باحتياجات مجتمعه في الغد.

2046

| 28 سبتمبر 2021

محليات alsharq
تخصصات نادرة وبرامج واعدة.. الناخبون في حيرة للاختيار ما بين المرشحين

من بين مجموعة نادرة من الخبرات والتخصصات النادرة من مرشحي مجلس الشورى، يظل الناخب في حيرة من أمره .. لمن يعطي صوته؟.. وتزيد صعوبة الاختيار مع البرامج الانتخابية الواعدة التي طرحها المرشحون وحملت أفضل الأفكار للإبقاء على رفاهية المواطن والوعود ذات الطابع الاجتماعي لمتوسطي الدخول والمتقاعدين ومعاشات الضمان الاجتماعي والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة والتوظيف .. ومقارنة بسهولة وراحة البال الذي يتمتع بها الناخبون بالدائرة (5) لأن بها مرشح وحيد فائز بالتزكية وهو المرشح حسن عبدالله غانم الغانم، تتصاعد المنافسات ما بين نحو 229 مرشحاً في 29 دائرة انتخابية .. من كل هذا الكم كيف سيختار الناخب؟ .. ولبيان صعوبة السؤال إليك أصعب الدوائر الانتخابية مرشحون يحملون لقب عائلة واحدة الدائرة (3) : 7 مرشحين الدائرة (8): 6 مرشحين الدائرة (20) : 8 مرشحين الدائرة (21) : 7 مرشحين الدائرة (22) : 18 مرشحاً الدائرة (23) : 5 مرشحين الدائرة (24) : 8 مرشحين الدائرة (25): 9 مرشحين الدائرة (26): 5 مرشحين الدائرة (27): 4 مرشحين الدائرة (29): 6 مرشحين وهؤلاء المرشحين من ذوي العائلة الواحدة، ينقسمون إلى أخوة أشقاء متنافسين أو أبناء عمومة أو أقارب، ما يجعل الحيرة ليست داخل العائلة الواحدة، ولكن ربما داخل البيت الواحد. ورغم تنازل أكثر من 50 مرشحاً عن الترشح لعضوية المجلس، لم تهدأ صوت المنافسات، داخل العائلة الواحدة إذا بقيت على التنافس معه، ما يشي بصعوبة التوقع من سيفوز . ويقول مراقبون للمشهد الانتخابي في الشارع القطري إن مواقع التواصل الاجتماعي ربما تتوقع الغلبة للمرشحين على أساس النشاط والمساس بقضايا المواطن عبر الوسوم المختلفة .. لكن آخرين يرون أن المجالس القطرية ربما سيكون لها الكلمة العليا في الاختيار . ويقول مرشحون لمجلس الشورى – لموقع الشرق – إنه من الصعب جداً التنبوء أو الوثوق بالفوز، فعلى الرغم من غني السير الذاتية والبرامج الانتخابية والدعاية الانتخابية، إلا أن الناخبين دائماً أذكى ويفرزون البرامج الانتخابية ويتوقعون من سينفذ وعوده . وقال أحد المرشحين – متحفظاً على ذكر اسمه لموقع الشرق – إن المجالس القطرية سيكون لها القرار الأخير، مشيراً إلى أن هناك 3 ردود من وجهاء المجالس يتلقاها المرشحون إما نحن داعمون لك، وإما نحن أعطينا كلمة للمنافس، وإما ارسل لنا البرنامج الانتخابي وسنرد عليك، وهي للمجالس التي لم تحسم مواقفها بعد. ويشير مرشح آخر إلى صعوبة دائرة كالدائرة (22) حيث إن بهم 3 أخوة متنافسين من منزل واحد و15 أقارب وأبناء عمومة .. وكتب أحد المرشحين تدوينة قال فيها : حيرنا الناخبين، قائلاً: إن الجميع على قلب واحد والهدف خدمة الوطن والمواطن . وشهدت الندوات والمجالس القطرية على مدار الأيام الماضية اجتماعات جمعت أكثر من مرشح متنافس .. يبدو لتسهيل الأمر، على الناخب الذي مع اقتراب موعد الاقتراع يزداد حيرة على حيرة للاختيار ما بين الأفضل .

1951

| 27 سبتمبر 2021

محليات alsharq
بتفاعل أكثر من 626 ألف شخص.. منصات الشرق في صدارة وسائل الدعاية لمرشحي الشورى  

بأكثر من 240 تدوينة يومية على منصات الشرق في تويتر وانستغرام وفيسبوك وسناب شات.. وتغطيات إعلامية يومية لأكثر من 6 ندوات انتخابية تعقدها الشرق.. و5 حوارات صحفية يومية.. و5 ملاحق وكتيبات للبرامج الانتخابية يومياً.. وأخرى لتغطيات ندوات المرشحين.. تلك الأرقام الكبيرة تعد أقل حصيلة ليوم واحد فقط مما تقوم به الشرق في تغطية البرامج والدعايات الانتخابية للمرشحين وإيصالها إلى الناخبين في 30 دائرة انتخابية . فعلى مدار 11 يوماً منذ انطلاق مرحلة الدعاية الانتخابية في 15 سبتمبر الجاري، لم تتوقف الشرق عن نشر مواد الدعاية الانتخابية لعشرات المرشحين وإيصال رسائلهم عبر أفضل الطرق إلى ناخبيهم، سواء عبر المطبوعة الورقية أو منصاتها التي يتابعها مئات الآلاف حول العالم . وكان لموقع الشرق ومنصاته الاجتماعية: تويتر وفيسبوك وانستغرام وواتساب وسناب شات نصيب الأسد، عبر الترويج لعشرات الحملات الانتخابية بمئات الغرافات والفيديوهات والصور والبوسترات والملاحق للمرشحين. وأدى نشر هذا الكم من مواد الدعاية بالإضافة إلى الأخبار والتقارير الخاصة المختلفة عن انتخابات مجلس الشورى إلى تفاعل أكثر من 626 ألف شخص، بمعدل قراءة أكثر 60 ألف شخص يومياً يقومون بالتفاعل مع المواد المنشورة على الموقع الإلكتروني.. واعتمد مرشحو مجلس الشورى على الصحف المحلية ومنصاتها بالإضافة إلى حساباتهم الشخصية للترويج لبرامجهم الانتخابية، فضلاً عن اللوحات الإعلانية في الشوارع العامة ، لكنهم كانوا أكثر اعتماداً على منصات الصحف وفي الصدارة منها الشرق . وأسهمت منصات الشرق في تفاعل مئات الآلاف مع الفيديوهات والجرافات والتدوينات التي نشرتها الشرق، ما أسهم في تواصل وتفاعل مباشر بين المواطنين والمرشحين، نتج عنها اعتماد المرشحين لمبادرات جديدة توافق احتياجات ومتطلبات المواطنين .

1548

| 27 سبتمبر 2021

محليات alsharq
مرشحة الدائرة (17) لينا الدفع مستعرضة برنامجها: دعم القطاع التعليمي ورفع كفاءة المؤسسات الصحية

تفعيل قانون الإسكان لضمان انتفاع المطلقات والأرامل برنامج انتخابي حافل يلبي تطلعات المواطنين أكدت السيدة لينا ناصر الدفع مرشحة مجلس الشورى عن الدائرة ((17)) أن برنامجها الانتخابي يقوم على تحقيق الريادة في العمل الديمقراطي المؤسسي والرفاه الاجتماعي والاقتصادي لجميع أبناء الوطن وفق أعلى معايير الديمقراطية والعدالة في العالم. وأشارت لــ ((الشرق)) أنها تسعى من خلال حملتها الانتخابية إلى تحقيق جملة من الأهداف التي تتلخص في ترسيخ معاني الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب القطري والحفاظ على ثوابته وعاداته وتقاليده والحرص على أمنه واستقراره... إلى جانب المساعدة على تكريس مبدأ الفصل بين السلطات وسيادة القانون وحياد الإرادة والحفاظ على مكتسبات التنمية الشاملة للبلاد وتعزيزها وتطويرها في إطار العدالة الاجتماعية باعتماد نظام اقتصادي وطني يقوم على الدمج بين الاقتصاد الحر وواجب الدولة في الرعاية والرقابة والتحفيز ومحاربة الفساد بكل أشكاله.. وتعزيز دور المرأة والشباب في تحمل مسؤولياتهم في مختلف القضايا الوطنية وتحقيق حقوقهم وفق الدستور والقانون.. كما يسعى برنامجها الانتخابي إلى تعزيز دور قطر الريادي في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين وحل النزاعات سلميا والحفاظ على دور قطر الرائد في مساندة القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية وتحقيق كافة المطالب المحلية العادلة لأبناء الدائرة الانتخابية وفق أحكام الدستور.. ● رفع كفاءة المؤسسات أما على مستوى الدائرة الانتخابية فتسعى لينا الدفع إلى العمل على تعزيز دور الدولة في الدائرة ((17)) في العديد من الجوانب ومنها رفع كفاءة المؤسسات الصحية وزيادتها بما في ذلك المراكز الصحية الشاملة وزيادة عدد منتسبي الطواقم الطبية المؤهلة لتلبية الاحتياجات الصحية لكافة أبناء الدائرة دون اللجوء إلى الخدمة خارجها والعمل على ضمهم لنظام التأمين الصحي العام لتشمل كافة الفئات محدودة الدخل ومنحهم حق الاستفادة من هذا النظام داخل البلاد وخارجها وتسهيل الإجراءات ذات الصلة.. ● دعم المؤسسات التربوية وقالت السيدة الدفع: أسعى من خلال برنامجي الانتخابي إلى تكثيف وزيادة المؤسسات التربوية بما في ذلك المدارس العامة ورياض الأطفال والحضانات والمراكز الثقافية ورفع كفاءة القائم منها والعمل على استقطاب أفضل الكفاءات لإدارتها والعمل فيها بما يضمن تحقيق أعلى معايير التنمية البشرية في الدائرة وتوسيع المقبولين للدراسة على نفقة الحكومة داخل البلاد وخارجها وتوسيع مظلة الابتعاث لمن لا يتمكن من الدراسة على حسابه الخاص من ذوي الدخل المحدود إلى جانب تكثيف الرقابة الحكومية على المراكز التموينية والخدمات التجارية والعمل على محاربة غلاء الأسعار وآفة الاحتكار ومجابهة كل ما من شأنه زيادة معاناة المواطنين. ● رعاية ذوي الاحتياجات كما يسعى برنامجها الانتخابي إلى رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بمراكز خدمتهم في الدائرة ومساواتهم في التوظيف مع أقرأنهم الأصحاء وتوفير الرعاية المجتمعية والمراكز التأهيلية والترفيهية لهم كذلك ضمان توظيف الكفاءات القطرية المؤهلة في المؤسسات الحكومية والخاصة وضمان حقوقهم الوظيفية منذ التعيين إلى ما بعد التقاعد.. وتابعت السيدة الدفع أنه ومن ضمن برنامجها الانتخابي كفالة الأيتام وضمان رعاية المسنين والأقل حظا بما يكفل حياة كريمة لهم. ودعم البيئة وصيانة الطرق وتقديم خدمات البلدية على أكمل وجه لكافة المناطق والمرافق في الدائرة وضمان تقديم خدمات الرعاية الدائمة للأمومة والطفولة وتوفير مختلف الموارد الكفيلة بنشأة الأطفال على النحو التربوي الأمثل خاصة من حيث منحهم وأمهاتهم ومن في حكمهم من ذوي الدخل المحدود أحقية الاستفادة من الضمان الاجتماعي وقانون الإسكان وربط المساعدات المالية المقدمة لهم بغلاء المعيشة. ودعت السيدة الدفع إلى تفعيل قانون الإسكان لضمان انتفاع المطلقات والأرامل بأحقية الحصول على أرض وسكن كريمين وتحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية.. ● دعم التعليم شددت السيدة لينا الدفع على أهمية قضية التعليم، وتطرقت إلى أهم العقبات التي تواجه القطاع التعليمي، وعملت على طرح بعض الحلول الإيجابية التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية وضمان حقوق المعلمين والطلاب. وطالبت بتوفير فرص التوظيف المتميزة للمدرسين والمدرسات من الكوادر القطرية، ومدهم بالدعم المادي والمعنوي من أجل زيادة إنتاجيتهم. واقترحت تخصيص هيئة رقابية مستقلة تقع تحت مظلة القطاع التعليمي، للعمل على مراقبة عمل الهيئات الإدارية للقطاع، والتحقق من مؤهلات المعلمين والمعلمات لضمان حقوق الطلبة والطالبات. كما طالبت بزيادة التخصصات الجامعية التي تصب في خدمة سوق العمل، بهدف دعم الطلاب الذين يريدون الالتحاق بجامعة قطر. وطالبت بضرورة دعم الطلبة في اختيار تخصصاتهم الجامعية، وإيلائهم حرية اختيار التخصصات التي تلائم قدراتهم وطموحاتهم العملية حتى يصبحوا أعضاء منتجة ومؤثرة في المجتمع وتطرقت أيضاً إلى أهمية نشر الوعي حول ثقافة الصحة النفسية في المدارس والجامعات، وتقديم الدعم للطلاب الذين يواجهون بعض المشكلات المجتمعية مثل التنمر وغيرها. وطالبت القطاع بزيادة الجهود المبذولة في حق تطوير النظام التعليمي للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدةً على دورهم في إثراء المجتمع ونهضته، وأهمية تسخير فرص العمل لهم التي تلائم قدراتهم وتطلعاتهم. ● تفعيل قانون الإسكان طرحت السيدة لينا الدفع قضية الإسكان الحكومي التي تشغل بال العديد من أفراد الشعب القطري، وطالبت بتفعيل قانون الإسكان حتى يتسنى للمواطن الانتفاع به. وأكدت أن الإسكان حجر الزاوية الأساسي في حياة القطريين، وبإمكانه إنجاح حياة المواطن العائلية أو التسبب في إفشال مخططاته. وناشدت بضرورة وأهمية تخصيص سكن حكومي لفئات الشعب الذين في أمسِّ الحاجة لذلك، مثل الأرامل والمطلقات وخريجي الثانوية العامة وما يعادلها من موظفي الدولة بالوزارات والمؤسسات الحكومية الراغبين في الزواج. البرنامج الانتخابي للمرشحة لينا الدفع: - تحقيق كافة المطالب المحلية العادلة لأبناء الدائرة الانتخابية وفق أحكام الدستور ونص القانون سواء القائم منها أو الذي لم يتم تفعيله من نصوص غير مفعلة، أو ما سيتم سنه وترجمته من تعديلات وقوانين جديدة. - رفع كفاءة المؤسسات الصحية وزيادتها وزيادة الطواقم الطبية المؤهلة فيها، لتلبية الاحتياجات الصحية لكافة أبناء الدائرة، دون اللجوء إلى الخدمة خارجها، والعمل على ضمهم لنظام التأمين الصحي العام، لتشمل كافة الفئات محدودة الدخل. - تكثيف وزيادة المؤسسات التربوية بما في ذلك المدارس العامة، ورياض الأطفال، والحضانات، والمراكز الثقافية، ورفع كفاءة القائم منها، والعمل على استقطاب أفضل الكفاءات لإدارتها والعمل فيها، بما يضمن تحقيق أعلى معايير التنمية البشرية. - توسيع دائرة المقبولين للدراسة على نفقة الحكومة داخل البلاد وخارجها، وتوسيع مظلة الابتعاث، خاصة لمن لا يتمكن من الدراسة على حسابه الخاص من ذوي الدخل المحدود. - رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والاهتمام بخدمتهم في الدائرة ومساواتهم في التوظيف مع أقرانهم الأصحاء وتوفير الرعاية المجتمعية والمراكز التأهيلية والترفيهية لهم. - ضمان توظيف الكفاءات القطرية المؤهلة في المؤسسات الحكومية والخاصة، وضمان حقوقهم الوظيفية منذ التعيين إلى ما بعد التقاعد. - كفالة الأيتام وضمان رعاية المسنين والأقل حظا بما يكفل حياة كريمة لهم. - دعم البيئة وصيانة الطرق، وتقديم الخدمات البلدية على أكمل وجه لكافة المناطق والمرافق في الدائرة. - ضمان تقديم خدمات الرعاية الدائمة للأمومة والطفولة، وتوفير مختلف الموارد الكفيلة بنشأة الأطفال على النحو التربوي الأمثل، خاصة من حيث منحهم وأمهاتهم ومن في حكمهم من ذوي الدخل المحدود أحقية الاستفادة من الضمان الاجتماعي، وقانون الإسكان، وربط مستوى المساعدات المالية المقدمة لهم بمستوى غلاء المعيشة. - تفعيل قائون الإسكان لضمان انتفاع المطلقات والأرامل بأحقية الحصول على أرض أو سكن كريم، وتحسين ظروفهن المعيشية والاجتماعية. - ترسيخ معاني الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب القطري والحفاظ على الثوابت والعادات والتقاليد القطرية. - تعزيز دور المرأة والشباب في تحمل مسؤولياتهم في مختلف القضايا الوطنية، وتحقيق حقوقهم وفق الدستور والقائون. - تعزيز دور قطر الريادي في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وحل النزاعات ومساندة القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية. - إعادة النظر في أسس التعيين والعمل والتقاعد في كافة مؤسسات القطاعين العام والخاص وحماية حقوق الموظف وفق المعايير الدولية ذات الصلة.

3137

| 26 سبتمبر 2021

محليات alsharq
المحامي نايف النعمة: إقناع الناخبين مرهون بتقديم المرشح برنامجاً يلبي احتياجاتهم

أكد المحامي نايف عبدالحميد حسين النعمة عضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية أهمية المجلس المنتخب للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للدولة باعتباره أحد ركائز الدستور وعماد الحياة اليومية، منوهاً أنّ قدرة المرشحين على إقناع الناخبين ترتكز على البرامج البناءة والهادفة في تلبية احتياجات المجتمع. وقال في حوار لـ الشرق: إنّ تفاعل المجتمع مع الحياة الانتخابية متميز، وهو متحمس وراغب في رؤية برامج واقعية وطموحة تخدم الدولة، وتحقق أهدافها التنموية، منوهاً انّ البرامج في القانون الانتخابي لابد أن تتصف بالواقعية والموضوعية وملامسة المجتمع وتجنب الوعود البراقة والآمال التي لا يمكن تحقيقها. وأضاف: إنّ جميع المرشحين قدموا برامج جيدة، وقد لامست احتياجات الفرد والمجتمع، والكثير منها وضع خططاً فاعلة نأمل أن تتحقق في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن ملفات التعليم والصحة والبيئة والخدمات قد حظيت باهتمام بالغ في البرامج الانتخابية التي دشنها المرشحون، لافتا إلى أن انتخابات مجلس الشورى المزمع إجراؤها في الثاني من أكتوبر المقبل قد حظيت أيضا بإقبال لافت من قبل فئة الشباب، بالاضافة إلى متابعتهم لمجريات العملية الانتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الحضور المباشر للقاءات التي نظمها مرشحو الدوائر الانتخابية. وأشاد المحامي النعمة بدور الإعلام المحلي المميز ومنحه فرصا إعلامية كافية ومتساوية لكل المرشحين وإعطائهم مساحة جيدة لتقديم برامجهم الانتخابية، هذا علاوة على الموضوعية والحيادية والدقة في تناول المسار الانتخابي والعملية الانتخابية. ـ كيف ترى تفاعل المجتمع مع العملية الانتخابية؟ * كونها أول دورة انتخابية لمجلس الشورى، فإن المجتمع متحمس وراغب في رؤية برامج انتخابية ذات فائدة، وتستجيب لطموحات وأهداف الناخبين، كما أن المجتمع من وجهة نظري يقيس مدى قبول المرشح على أساس انتمائه للمجتمع. ** الواقعية والموضوعية ـ ما هي شروط البرامج؟ * لقد حدد القانون رقم 6 لسنة 2021 شروط البرامج الانتخابية وهي الواقعية والموضوعية وإمكانية تحقيقها على أرض الواقع، أما شروط المرشح فقد حددها القانون بالنزاهة وحسن الخلق وطيب السيرة وأن يشهد له بالأمانة ومحمود السيرة، وألا يكون قد صدر ضده حكم يخل بالشرف والأمانه ما لم يرد اليه اعتباره، وأن يكون من نفس الدائرة المترشح عنها، وأن يجيد القراءة والكتابة ليتمكن من التواصل مع محيطه المجتمعي بسلاسة. ** البرامج الانتخابية ـ ماذا عن الطموحات التي حملتها البرامج الانتخابية؟ * أرى البرامج الانتخابية للمرشحين تلامس الدستور واختصاصات مجلس ومساندة لتعزيز وتقوية النسيج الوطني.. كما أنها تلامس احتياجات المواطن، وتحقق كل الشروط القانونية التي أوردها القانون. ** احتياجات الفرد ـ ما هي وسائل إقناع الناخبين؟ * هي وسائل عديدة يتخذها المرشح لإقناع ناخبيه بالقضايا التي يتبناها من أجل المجتمع، وأعتقد أن وسيلة إقناع الناخب تتمحور في قدرة المرشح على صياغة برنامج واقعي يمس حاجيات الفرد، ولابد أن يكون على ثقافة واطلاع، وبالتالي أن يكون قادرا على إيصال فكرته ببساطة ويسر مع عدم التصنع ووضع وعود غير قابلة لتحقيقها. ** ركائز الدستور ـ ما أهمية المجلس المنتخب في الحياة الاقتصادية؟ * لمجلس الشورى أهمية قصوى في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدولة باعتباره أحد ركائز الدستور. فمن واجبه سن التشريعات والقوانين التي تخدم أهداف الدولة ورفاهية المواطن، كما أنه أحد الأدوات التشريعية في مراقبة السلطة التنفيذية في تنفيذ أعمالها ومساءلتها. ** الأهداف التنموية ـ ماذا تعني بركائز الدولة الحديثة؟ إنّ أحد ركائز الدولة الحديثة وجود مجلس منتخب يساعد الدولة في الوصول لأهدافها التنموية في شتى المجالات. وأننا ننتقل من مرحلة تأسيس الدولة الحديثة بعد الاستقلال الى مرحلة جديدة من مسيرة التنمية في قطر، فهي مسيرة بناء ونهضة. وهذه المسيرة تكون بأدوات وآليات تتماشى مع الحداثة ومتطلبات الدولة الحديثة ذات المؤسسات التنفيذية المقننة، بحيث يتم اتخاذ القرارات على أسس منهجية معاصرة، يسهل عملية الرقابة والتشريع. ويمكن القول إنها عملية متواصلة ذات تجربة تراكمية وانتقال من مرحلة الى أخرى، وهي ببساطة استمرار لما سبق، ولكن بأدوات مقننة يشارك الشعب القطري في بنائه واختياره، وهذا يتيح المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار. ** الدور التقني ـ هناك دور بارز للتقنية في العملية الانتخابية.. كيف ذلك؟ * بالتأكيد، لقد تعاملت العملية الانتخابية مع التكنولوجيا بكفاءة ومهنية، وساعدت الكثيرين على التواصل الفعال من خلال تسجيل الناخبين أو متابعة جميع التعليمات والإرشادات الواردة من الجهاة المختصة بخصوص الانتخابات، وهذا كان له دور إيجابي في زيادة تحفيز المواطنين على الحياة الانتخابية. الثقافة القانونية ـ ماذا عن الثقافة القانونية للمرشح؟ * الثقافة القانونية مهمة جداً للمرشحين ولجميع أفراد المجتمع، لأنها تجعلهم على اطلاع مستمر بمستجدات القوانين والإجراءات التي تصدر من جهات الاختصاص، والقانون رقم 7 لسنة 2021 بشأن مجلس الشورى حدد في المادة 4 طبيعة المجلس المنتخب بأنه يتولى سلطة التشريع ويقر الموازنة العامة للدولة ويمارس الرقابة على السلطة التنفيذية، وهذه المواد القانونية وغيرها تتطلب من المرشحين التعمق في ثقافة الشورى ومسيرته عبر التاريخ القطري. ومن المهم الاطلاع على جميع القوانين المحلية، ومقارنة قانون المجلس المنتخب بالقوانين المثيلة في العالم، فهذا يزيد من ثقافة المرشح وخبراته والتي ستساعده على التفاعل بإيجابية وكفاءة خلال مناقشات المجلس. وأنصح كل مرشح الاستفادة من خبرات من سبقونا في مجلس الشورى والقانونيين بهدف إثراء معلوماتهم وإضفاء الكثير من الأفكار والمقترحات على تعاملاتهم مع أهالي دوائرهم الانتخابية، وفي الوقت ذاته يكتسب المرشح الثقة من خلال معرفته وخبراته. الأفكار والمقترحات ـ ما هي رؤيتك ومشاهداتك لبرامج المرشحين؟ * ذكرت أنّ برامج المرشحين لامست احتياجات المواطنين، وجميعهم التقوا بأهالي دوائرهم الانتخابية، واستمعوا لأفكار ومقترحات الناخبين، وهي مؤشرات إيجابية ودلالة على تفاعل المجتمع مع البرامج الانتخابية، وفي الوقت ذاته دلالة على وعي المجتمع بأهمية الحياة الانتخابية، ووعي المواطن بدوره في اختيار مرشحه الأكفأ. ومن خلال مشاهداتي للبرامج، ولقاءات المرشحين فإنّ الناخبين قدموا أفكاراً جيدة لمرشحيهم، كما قدم المرشحون خططاً وبرامج هادفة من شأنها الارتقاء بقطاعات العمل، وقد حظي التعليم والصحة والبيئة والخدمات بجلّ اهتمام المرشحين، وأيضاً رسموا رؤية طموحة وفاعلة لمستقبل الدولة 2030. كما حظيت الانتخابات بإقبال لافت من الشباب الذي تابعوا مجريات الحياة الانتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال حضورهم للقاءات المرشحين، واللافت أيضاً الدور الإعلامي المحلي في رصد جميع المرشحين، وإعطاء مساحة كافية ومتساوية لهم للظهور أمام الجمهور للإعلان عن البرامج، إلى جانب الموضوعية والحيادية والدقة في التناول.

5046

| 24 سبتمبر 2021

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: الأيام القادمة كفيلة بإثبات صدق المرشحين

أكد عدد من المواطنين انهم وبعد الاطلاع على البرامج الانتخابية تأكدوا ان هناك عددا كبيرا من المرشحين لانتخابات مجلس الشورى يتميزون بالذكاء الكبير، حيث انهم وضعوا برامج انتخابية قوية تحاكي الواقع وتغطي جميع متطلبات المواطن القطري ومن الواضح ان وضع هذه البرامج لم يكن عشوائيا بل تم وضعه بعد اجراء دراسة ومسح شامل للوضع الحالي وعلى هذا الاساس وضعوا جملة من الاصلاحات لهذه القضايا، في حين ان هناك قسما ثانيا من المرشحين الذين اعتبروا ان برامجهم فضفاضة فارغة وينقصها الكثير من الدقة والخبرة. وفي هذا الاطار دعا المواطنون في استطلاع لـالشرق إلى ضرورة التكاتف من اجل اختيار الافضل وطالبوا الشباب وأصحاب الخبرة والرأي الحكيم من الناخبين بالقيام بمساعدة الأميين وكبار السن وغيرهم ممن تنقصهم المعرفة الكافية بحسن اختيار المرشح الذي يمثلهم، وذلك من خلال شرح البرامج الانتخابية لهم دون التأثير على اصواتهم طبعا، وقالوا ان من اكثر القضايا التي يريدون من اعضاء مجلس الشورى القادم مناقشتها فور الانطلاق في ممارسة مهامهم هي قرار التقطير في الوظائف الحكومية، الدعم الاجتماعي، قضية المتقاعدين وأبناء القطريات بالاضافة الى الملف التعليمي والصحي وتطوير التشريعات. واكدوا انهم سيبذلون كل جهدهم في اختيار الأفضل من بين الافضل والاكثر صدقا وامانة لكن يبقى مدى الوفاء بتنفيذ الوعود التي قدموها الآن على ارض الواقع من عدمها سؤال مطروح لا يمكن ان تجيب عليه الا الايام القادمة بعد مباشرة مجلس الشورى القادم عمله متمنينا الا يخذلهم من سيختارونهم. /////////////////////////////////////// عائشة الجابر: قضايا كثيرة بحاجة للإصلاح قالت عائشة الجابر: في البداية أوجه الشكر الجزيل الى السادة أعضاء مجلس الشورى الحالي على ما بذلوه من اسهامات قيمة خلال الفترة الماضية والتي ساعدت الحكومة على اصدار وتبني قوانين هادفة عملت على تحقيق النهضة والتنمية والرخاء الوطني لمستقبل هذا البلد، وتلبية لاحتياجات المرحلة القادمة وفيما يتعلق بموضوع انشاء مجلس الشورى الانتخابي لفرزت الحملة الانتخابية بروز عدد من المرشحين الشباب وآخرين مما من يملكون الخبرة الطويلة، حيث تناولوا محاور كثيرة تتعلق ببعض القضايا التي يريدون تشخيصا ومعالجة لها وليس احلاما وأماني طويلة، وكم من محاور تم طرحها لبرامجهم اثيرت اعلاميا ومجتمعيا تناولتها المجالس ولم تحل واصبحت عبئا على المواطن، مثل قضية الملف التعليمي، قضية الملف الصحي، قضية المتقاعدين، تطوير التشريعات والتنظيم الاداري، قضية ابناء القطريات، قوانين الاسرة. وتابعت: نحن نأمل مع هذه الاعداد المترشحة ان يكون الاختيار للافضل كفاءة وخبرة وثقافة ووعيا دون النظر لاسم العائلة او القبيلة ودون تفعيل العاطفة والنعرة القبلية في التميز والاختيار لمرشح ما لأنه ينتمي الى على حساب كفاءة مرشح اخر، واتمنى ان تناقش بعض القضايا برؤية مستقبلية افضل مثل تفعيل قرار التقطير في الوظائف الحكومية والشركات المملوكة للدولة عما هو عليه حاليا، الدعم الاجتماعي والامان الوظيفي وقضية المتقاعدين، دعم الاسرة القطرية وتخفيف اعباء الزواج على الشباب، دفع مستوى جودة التعليم الحكومي، تعزيز الرقابة على ارتفاع الاسعار. في النهاية وفق الله الجميع، واتمنى ان نختار الافضل لأن هدفنا رفعة قطر وحمايتها وازدهارها. //////////////////////////////////////// ناصر سالم الدرويش: برامج قوية وأخرى في حاجة للمراجعة قال ناصر سالم الدرويش اطلعت على اغلب البرامج الانتخابية للمرشحين في دائرتي، هناك برامج لمست الصدق فيها واعجبت بها لأنها برامج قوية هادفة وتم وضعها بعد الكثير من العمل والاستنتاجات وهذا ليس بغريب لأن اصحاب هذه البرامج هم اشخاص ذوو سيرة ذاتية مميزة وذوو خبرة عالية ويشهد لهم بالكفاءة، في حين ان هناك برامج اخرى بسيطة عبارة على حبر على ورق لا تعكس سوى قلة خبرة المرشح ونقص امكانياته وهناك كذلك برامج فضفاضة ووعود براقة لن تتحقق ابدا ومن الواضح ان المرشح الذي وضعها لا يسعى الا للحصول على مقعد في مجلس الشورى من اجل خدمة مصلحته الشخصية وسوف يستغل في ذلك الناخب الذي لا يتمتع بالوعي الكافي والقدرة على التميز بين البرامج وبصراحة هذا اكثر ما يخيفنا حيث ان العد التنازلي قد بدأ واقتربنا من اللحظة الحاسمة التي ستحدد مصيرنا وستقلب البوصلة تماما ولا يمكن ان نعول في هذه المرحلة الا على وعي الناخب وقدرته على التمييز بين الصادق وغيره ، من برنامجه يحاكي الواقع ويضع برامج ملموسة نحن على دراية انه بإمكانها ان تتحقق وبين من يضع مجموعة من الاهداف والاصلاحات التي لا يمكن ان تتحقق في يوم، ادعو الجميع الى التكاتف في هذه المرحلة الحساسة، هذه اكثر الاوقات التي يحتج فيها وطننا ان نضع اليد في اليد ونزكي الافضل من بين الافضل، ادعو الاشخاص الواعية والشباب واصحاب الخبرة بمساعدة كبار السن والاميين والناخبين الذين لا يملكون اي دراية سابقة بالمرشحين على حسن الاختيار، لا اقصد بذلك ان يؤثروا على ارائهم او ان يستغلوا اصواتهم بل ان يساعدوهم على قراءة البرامج الانتخابية وتحليلها وشرح الواقع ومتطلبات المواطن القطري، في النهاية اود ان اقول اننا فخورون بهذه التجربة الاولى من انتخابات مجلس الشورى وعلى استعداد تام لاداء واجبنا وعلى الجميع ان يعي ان هذا ليس تشريفا وانما تكليف ومن سيختاره الشعب مسؤوليته كبيرة واننا سنحاسب كل فائز لم يف بوعوده في المستقبل ولم يكن على قدر الثقة التي وضعناها فيه. /////////////////////////////////////////// فايزة النعيمي: المراحل القادمة ستحدد الصادق منهم قالت فايزة النعيمي: نحن نتمنى من المرشحين ان يوفوا بوعودهم وينفذوا برامجهم بعد الفوز في انتخابات مجلس الشورى، انا ارى ان جميع المرشحين اذكياء، حيث انهم وضعوا في برامجهم الانتخابية كل ما يحتاجه المواطن ونحن نشهد انهم غطوا جميع جوانب الاحتياجات سواء في التعليم او الصحة وفيما يخص شؤون المرأة او القوانين او شؤون المتقاعدين، جميع المشكلات التي نعاني منها كمواطنين هم وضعوها في برامجهم وجميع هذه الاشياء تحتاج الى تعديل قانوني هم وضعوه في برامجهم، حسب رأي المرشحين وضعوا برامج جميلة جدا وتضرب على الوتر الحساس وتدفع الناخب الى اختيار الافضل من بين هذه المجالات التي يناقشونها وكل شخص سوف يختار الذي يحتاجه من بين هذه القوانين، ارى ان المرشحين اذكياء جدا وقاموا بدراسة شاملة للوضع الحالي وكيفية معالجة المشكلات، لكن يبقى السؤال الاهم هل سيتم تنفيذ ما تم وضعه في البرامج حقا ام لا؟ هذا ما ستثبته لنا الايام القادمة بعد ان ينطلقوا في ممارسة مهامهم، نحن ننتظر الواقع وسوف نكتشف فيما بعد هل لاعضاء مجلس الشورى دور في الاجراءات التنفيذية التي تخدم قطاع التعليم والصحة والمرأة والمتقاعدين وغيرها ام لا، في الحقيقة هذا ما نتمناه نحن كشعب حيث اننا متحمسون لفكرة ان المجتمع يساهم في وضع القوانين من خلال المشاركة في صنع القرار، نحن نؤيد هذه الفكرة بشدة لكن عملية الجودة والتنفيذ سوف تثبتها الايام. //////////////////////////////////////////// يوسف الكواري: فترة حساسة تتطلب التكاتف قال يوسف مبارك الكواري: تجربة جديدة تقوم بها قطر في مشاركة المواطن في صنع القرار. ومن المهم ان نستفيد من الإجابيات ونتقبل السلبيات وكذلك لابد من تطويرها مستقبلا حسب إمكانيات والقدرات المتوفرة، وان كانت هناك أخطاء لا يجب ان نتكاسل او نتراجع ففي الكثير من التجارب نجد أخطاء وتم تعديلها وتلافيها وإصلاحها. وتابع: الجديد في هذه التجربة مشاركة المواطن القطري ليصبح صاحب القرار، لأن أبناء الشعب القطري أصبحوا متعلمين وواعين والكثير منهم لديهم تخصصات فوق المستوى الطبيعي وهذا ما اكده لنا المرشحون لانتخابات مجلس الشورى من خلال عرض السيرة الذاتية الخاص بهم وما يمتلكون من تخصصات مهمة وقيادية فذة في دولة قطر، والتجربة القطرية ستكون مثالا يحتذى به مستقبلا وقد يستفيد منها العديد من الدول في تجاربهم. اليوم اصبح الشعب يشارك في اتخاذ القرار، لاحظت ان برامج المرشحين فيها ما هو واقعي وفيها ما هو احلام لا اتوقع ان تتحقق في الوقت الحالي وانا كناخب يجب أن أقرأ بعناية برنامج المرشحين جيدا لأنه في النهاية سوف يعمل لصالحي ولصالح البلد وانا سأكون مسؤولا عن تحديد مصيرنا لهذا يجب على كل ناخب ان يحسن الاختيار من اجل قطر افضل وفي النهاية هذه التجربة هي تكليف وليست تشريفا، نحن نأمل من المرشحين ان يساعدوا الحكومة في إدارة البلاد وزيادة عجلة التقدم وان عمل مجلس الشورى يجب أن يكون داعماً لذلك عن طريق متابعة تطبيق القوانين ومدى فاعليتها وفائدتها على الوطن والمواطن، نتمني النجاح للمرشحين المؤهلين الذين سيزيدون من نجاح البلاد وتميزها وتطورها.

1291

| 24 سبتمبر 2021

محليات alsharq
اللجنة الإشرافية لانتخابات مجلس الشوري توضح إجراءات التصويت وإعلان النتائج

نظمت اللجنة الإشرافية لانتخابات مجلس الشورى في دورته الأولى مساء اليوم بمقر وزارة الداخلية (ملتقى لجان الانتخاب) لرؤساء وأعضاء اللجان الانتخابية لتوضيح آليات سير العملية الانتخابية. وخلال الملتقى استعرض السيد عبدالرحمن علي الفراهيد المالكي عضو اللجنة الاشرافية إجراءات يوم الانتخاب، للوقوف على أفضل وجه لسير العملية الانتخابية، وتناول بالشرح كيفية الدخول الى مقر اللجنة وعملية تحضير الناخب مرورا بكافة الإجراءات مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والصحية الكاملة، وتوضيح آليات عملية الانتخاب التي تتمثل بداية في حضور الناخب الى المقر الانتخابي التابع لدائرته مع التزامه بلبس الكمامة وإظهار شاشة تطبيق احتراز والالتزام بمسافة التباعد وفقا للإجراءات الصحية المتبعة، ثم الدخول الى المكان المخصص للانتظار وإبراز بطاقته الشخصية للتدقيق على شخصه والتثبت الكترونيا من قيده في جداول الناخبين. يلي ذلك التوجه الى لجنة الانتخاب لاستلام بطاقة الانتخاب ثم التنحي إلى منصة التصويت ويقوم بالتأشير على البطاقة بوضع علامة (صح) في المربع أمام اسم المرشح الذي يرغب في اختياره ومن ثم (طي) البطاقة والتوجه الى صندوق الاقتراع واسقاط بطاقة الانتخاب فيه، وبعد ذلك الخروج مباشرة من قاعة الانتخاب ، موضحا أنه غير مسموح للمرشحين بمحادثة الناخبين أو التأثير عليهم داخل اللجان الانتخابية. وقال إن كل لجنة انتخابية لها مدخلان واحد للرجال والآخر للنساء، وأن دور رجال الأمن يوم الانتخاب هو المحافظة على النظام خارج اللجان الانتخابية، ولا يجوز لهم الدخول لقاعة الانتخابات إلا بناء على طلب من رئيس اللجنة ، كما أنه لا يجوز أن يدخل مقار اللجان الانتخابية غير الناخبين والمرشحين أو من ينوب عنهم فقط . أما عن دور المرشح أو من ينوب عنه داخل قاعة الانتخابات فأوضح السيد عبدالرحمن علي الفراهيد المالكي أنه يحق للمرشح دخول قاعة الانتخابات كما يحق له توكيل احد الناخبين بالدائرة الانتخابية بدلا عنه ، وأن دوره ينحصر في مراقبة سير العملية الانتخابية فقط ولا يحق له التحدث مع أي ناخب داخل قاعة الانتخابات حتى لا يؤثر ذلك على شفافية العملية الانتخابية. وبين عضو اللجنة الاشرافية على الانتخابات أنه سوف ينتخب عضوا كل من يحصل على الأغلبية النسبية لعدد الأصوات الصحيحة للناخبين، وفى حالة التساوي بين عضوين أو أكثر يقوم رئيس اللجنة بالاقتراع بينهما بحضور المرشحين ويفوز من جاءت نتيجة القرعة لصالحه. وأشار إلى أنه بعد فرز الأصوات يقوم رئيس اللجنة الانتخابية بإعلان الفائز أمام المرشحين ثم يقوم بإبلاغ النتيجة للجنة الإشرافية على الانتخابات ليتبع ذلك في نفس اليوم إعلان النتيجة النهائية للانتخابات. من جانبه قال العميد عبدالرحمن ماجد السليطي عضو اللجنة، إن تنظيم الملتقى يأتي في إطار استعدادات اللجنة الاشرافية ليوم الانتخاب الموافق الثاني من أكتوبر المقبل استكمالا لمراحل العملية الانتخابية، كما استعرض الجهود التي قامت بها اللجنة الإشرافية واللجان المنبثقة عنها خلال الفترة الماضية وتعاون مختلف الجهات معها الأمر الذي ساهم في إكمال مراحل العملية الانتخابية حسب الفترة الزمنية المحددة لكل مرحلة. واستعرض العميد السليطي دليل لجان الانتخاب حيث تتكون كل لجنة من قاض (رئيس اللجنة)، وعضو من وزارة الداخلية، وعضو مدني من وزارة العدل ويحضر رئيس وأعضاء لجنة الانتخاب إلى المقر الانتخابي مبكرا واستلام العهدة من صناديق الاقتراع وبطاقات الانتخاب وجداول الناخبين والأدوات والمطبوعات الأخرى المطلوبة لهذه العملية، ثم تدعو اللجنة المرشحين أو وكلاءهم الحاضرين الى قاعة الانتخاب وتدوين أسمائهم وصفاتهم في محضر الانتخاب، ويتم اطلاعهم على العدد الإجمالي للناخبين المقيدين في جداول الدائرة الانتخابية وعدد بطاقات الانتخاب المسلمة الى اللجنة، ثم يتخذ المرشحون أماكنهم المخصصة لهم وعند الساعة الثامنة صباحا يعلن رئيس اللجنة عن بدء عملية الاقتراع ويثبت ذلك في ساعته في محضر الانتخاب. وأضاف أن كل ناخب له حق التصويت في دائرته الانتخابية عليه أن يحمل معه يوم الاقتراع بطاقته الشخصية وإبرازها أمام اللجنة الانتخابية حتى تتحقق من شخصيته بناء على جداول الناخبين، وتيسيرا على الناخبين في حالة أن الناخب لا يستطيع أن يثبت رأيه بنفسه يقوم رئيس اللجنة بتعبئة بطاقة الانتخاب أمامه على أن يودع الناخب بطاقته الانتخابية في صندوق الاقتراع بنفسه، مشدداً على أن الناخب له حق اختيار مرشح واحد فقط بوضع علامة (صح) أمامه. وأشار إلى أن اللجنة الانتخابية بعد اعلان الفائز تعد محضرا بذلك، وتعاد بطاقات الانتخاب ونسخة من محضر فرز الأصوات وترسل إلى إدارة الانتخابات لحفظها.

2784

| 22 سبتمبر 2021

محليات alsharq
14 مرشحاً لمجلس الشورى يتنازلون رسمياً.. وهذه الدائرة الأكثر انسحاباً

بلغ عدد المرشحين لمجلس الشورى الذين قاموا بالتنازل رسمياً عن ترشحهم 14 مرشحاً بينهم امرأة واحدة، وكانت الدائرة (16) الأكثر عدد من المرشحين المنسحبين مسجلة انسحاب (3) مرشحين رسمياً . ووفق موقع اللجنة الإشرافية على انتخابات مجلس الشورى على الإنترنت، فقد تنازل المرشحين: الدائرة (3) راشد ماجد خليفة السليطي الدائرة (4) مبارك ناصر عيسى النصر الدائرة (10) عيسى حسن العمادي خليفة عبدالله إسماعيل العمادي الدائرة (12) خالد سعد محمد الرميحي الدائرة (15) مبارك راشد البوعينين الدائرة (16) بريك سعيد بريك آل صميخ عبدالله سالم محمد المري ناصر فرج حمد ناصر الدائرة (19) سعد أحمد الفياض الخالدي علي محمد عبد الرحمن المضاحكه الدائرة (20) جاسم أحمد محمد الهيل هند خميس نصيب المهندي الدائرة (22) خليفة حسن البكر الكواري وسجلت الدائرة (16) أكبر عدد من المرشحين الذين تنازلوا رسمياً بعدد 3 مرشحين، فيما تنازلت امرأة واحدة عن الترشح هي السيدة / هند خميس نصيب المهندي من الدائرة (19) . وبذلك وصل عدد المرشحين رسمياً حتى الآن إلى 270 مرشحاً يتنافسون على الانتخابات .

13408

| 21 سبتمبر 2021

محليات alsharq
أول مرشح للشورى يعلن التنازل رسمياً على تويتر 

أعلن المرشح لعضوية مجلس الشورى راشد المريخي عن تنازله عن الترشيح رسمياً عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، ليكون أول مرشح يتقدم بهذا الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي . وقال المريخي – في تغريدة – تقدمت للجهة المختصة بطلب تنازل عن الترشح لعضوية مجلس الشورى راجياً من الله للجميع بالتوفيق والسداد . يذكر أن المرشح راشد المريخي كان ينافس بالدائرة 20 التي تضم 21 مرشحاً، بينهم 3 سيدات .

8412

| 20 سبتمبر 2021

محليات alsharq
حسن عبدالله الغانم أول فائز في انتخابات مجلس الشورى بالتزكية 

فاز المرشح حسن عبدالله غانم الغانم المعاضيد بعضوية مجلس الشورى رسمياً عن الدائرة الانتخابية الخامسة (الغانم العتيق) بالتزكية. ولم يتواجد أي مرشح آخر باستثناء المرشح حسن عبدالله غانم الغانم المعاضيد بالدائرة الخامسة، في قوائم مرشحي مجلس الشورى النهائية التي أعلنتها اللجنة العليا الإشرافية على انتخابات مجلس الشورى .

4982

| 15 سبتمبر 2021

محليات alsharq
موقع الشرق ينشر القوائم النهائية لمرشحي مجلس الشورى 

أعلنت اللجنة اللجنة الإشرافية لانتخابات مجلس الشورى، اليوم الأربعاء، عن القوائم النهائية لمرشحي مجلس الشورى . ننشر هنا القوائم النهائية من الدائرة 1 وحتى الدائرة 30

6068

| 15 سبتمبر 2021

محليات alsharq
هل هناك ضوابط للدعاية الانتخابية بوسائل التواصل الاجتماعي؟.. العميد عبدالله المفتاح يجيب

شدد العميد عبد الله خليفة المفتاح، رئيس اللجنة الإعلامية باللجنة الإشرافية لإنتخابات مجلس الشورى على أهمية الالتزام بضوابط الدعاية الانتخابية سواء عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي. وقال خلال برنامج انتخابات مجلس الشورى رداً على سؤال حول وجود ضوابط على المرشح في وسائل التواصل الاجتماعي خلال مرحلة الدعاية الانتخابية؟ إن الضوابط واحدة سواء كانت حددها القانون لوسائل الإعلام أو لوسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف: وسائل التواصل الاجتماعي تكون حاضرة في المشهد الآن في الدعاية الانتخابية أكثر ويستخدمها المرشحون بشكل أكثر وبالضرورة الالتزام بالقيم والعادات والأخلاق وموروثنا الاجتماعي بالإضافة إلى القوانين والأنظمة واللوائح التي نظمت هذه العملية (الانتخابية)، مشدداً على أن الدعاية للمرشح يجب أن لا تدعو إلى نزعة أو شقاق أو خصومة تجاه الآخر أو تجاه المرشحين المنافسين. وأكد أن من أولويات المحظورات في الدعاية الانتخابية للمرشح التي نظمها القانون، هي حظر تضمين الدعاية الانتخابية دعوة لنزعة طائفية أو قبلية أو مذهبية، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المحظورات فيما يتعلق باللوحات الإعلانية وأماكن تواجدها وعدم الإساءة للمرشحن الآخرين وعدم ممارسة الدعاية الانتخابية داخل المؤسسات الرسمية والحكومية ودور العبادة وعدم استغلال الأسوار والأماكن التي تعد أماكن تراثية، والالتزام بالأماكن التي حددتها البلديات المختصة في الدعاية الانتخابية، والالتزام بعدم تعليق اللوحات على العلامات الإرشادية والإشارات المرورية أو إعاقة حركة السير أو نهر الطريق أو تعليق هذه اللوحات على أماكن خاصة أو عقارات ولابد ألا تحجب الرؤية وعدم استغلال الأشجار في الشارع، والحصول على إذن من البلدية المختصة فيما يتعلق بمكبرات الصوت التي يكون لها أوقات وأماكن محددة لاستخدامها.

1806

| 13 سبتمبر 2021

محليات alsharq
بالأسماء.. العميد عبد الله المفتاح يكشف عن تخصيص ٩ صالات أندية و5 مراكز شبابية للدعاية الانتخابية

قال العميد عبد الله خليفة المفتاح، رئيس اللجنة الإعلامية باللجنة الإشرافية لإنتخابات مجلس الشورى إنه تم تخصيص 14 مكاناً لمرشحي مجلس الشورى لإقامة الندوات وعرض برامجهم الانتخابية على الناخبين. وأوضح خلال برنامج انتخابات مجلس الشورى على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين أن هذه الأماكن تم تخصيصها بالتنسيق مع وزارة الثقافة والرياضة، وهي ٩ صالات أندية و5 مراكز شبابية. وأشار إلى أن حجوزات هذه الأماكن يكون من خلال المرشحين بالاتصال والتنسيق المباشر مع اللجنة الإعلامية، مضيفاً: نقوم بتجهيز هذه القاعات بكل الوسائل والتي يحتاجها المرشح لإقامة الندوات والالتقاء مع الناخبين وتكون الحجوزات مستمرة طيلة فترة الدعاية الانتخابية وبالفعل تلقينا مجموعة كبيرة من الحجوزات ومازلنا ونحن نجهزها بكامل المعدات لإقامة هذه الندوات. وبحسب تلفزيون قطر، فإن صالات الأندية والمراكز الشبابية المتاحة للدعاية الانتخابية، هي: * المراكز الشبابية: 1 مركز شباب برزان 2 مركز المجد للفتيات 3 مركز شباب الذخيرة 4 مركز شباب سميسمة والظعاين 5 مركز شباب الكعبان * صالات الأندية الرياضية: 1- النادي العربي 2- نادي الريان 3- النادي الأهلي 4- نادي الوكرة 5- نادي قطر 6- نادي الشمال 7- نادي السد 8- نادي الغرافة 9- صالة الوسيل.

3069

| 13 سبتمبر 2021