تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عقدت مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأرمينية اجتماعا لها بالدوحة، اليوم، تناول سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، وأهمية رفع مستوى التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية. كما ناقش الاجتماع، الذي ترأسه كل من سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي عضو مجلس الشورى، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأرمينية، ونظيره سعادة السيد فهاكن أليكسانان عضو مجلس الشعب الأرميني، أهمية تبادل الخبرات والزيارات بين المجلسين بما يسهم في تطوير التعاون المشترك. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين في الجانبين.
688
| 26 يناير 2023
يشارك مجلس الشورى في الدورة السابعة عشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والاجتماعات المصاحبة، التي بدأت اليوم في الجزائر، وتستمر خمسة أيام. ويترأس وفد المجلس في أعمال الدورة سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى. ويسعى المؤتمر، الذي يعقد تحت عنوان العالم الإسلامي ورهانات العصرنة والتنمية، إلى توحيد جهود العالم الإسلامي لتعزيز مكانته دوليا في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية التي يغلب عليها عدم الاستقرار. وسيعقد ضمن أعمال الدورة الاجتماع الثامن والأربعون للجنة التنفيذية، والدورة الرابعة والعشرون للجنة العامة، والاجتماعات التشاورية للمجموعات العربية والإفريقية والآسيوية، واجتماعات اللجان الدائمة، والمؤتمر العاشر للبرلمانيات المسلمات للاتحاد.
1003
| 26 يناير 2023
دعا سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر عضو مجلس الشورى إلى اتخاذ مواقف صارمة تجاه السويد وغيرها من الدول التي تتعمد إهانة الديانات السماوية وخاصة الدين الإسلامي. واستنكر في مداخلته في البرلمان العربي سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق المصحف الشريف أمام سفارة تركيا في ستوكهولم. وقال في مقطع فيديو لمداخلته باجتماع البرلمان العربي نشره عبر حسابه بموقع تويتر: نتكلم عن تقارب الحضارات.. عن التسامح وهم لديهم ازدواج في المعايير والازدواج لدى الغرب متعمد ومقصود لإهانة الديانات السماوية وخاصة الدين الإسلامي.. وأضاف: لابد أننا كبرلمانات عربية وكأعضاء في البرلمانات العربية أن نحث ونبادر إلى دعوة حكوماتنا إلى اتخاذ مواقف صارمة تجاه هذه الدول ومن ضمنها قطع العلاقات مع السويد وغيرها من هذه الدول التي تمس كرامة ديننا الإسلامي وقدسية القرآن الكريم ومعتقداتنا وديننا.. وتابع: لا نريد أن نبادلهم وأن نقوم بالإجراء الذي اتخذوه لأننا لدينا أخلاق ومبادئ ونحترم الديانات والكتب السماوية ويجب أن نتخذ مواقف صارمة تجاه هذه الدول.. وقال: كفانا إصدار بيانات كفانا أن نقول تسامح وأن نقول تقارب بين الحضارات، معتبراً أنه لا يوجد تقارب حضارات في ظل ازدواجية المعايير التي يتبعها الغرب، معنوناً الفيديو الذي نشره بموقع تويتر بالآية الكريمة يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. مداخلتي في #البرلمان_العربي والتي استنكرت فيها سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق المصحف الشريف أمام سفارة تركيا في ستوكهولم قال تعالى يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ pic.twitter.com/3JD1WNr6ld — عيسى بن أحمد النصر (@essaalnasserqa) January 23, 2023 وفي جلسته الأسبوعية أول أمس، الإثنين، استنكر مجلس الشورى، بأشد عبارات الشجب والإدانة، سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة التركية في ستوكهولم، مؤكداً أن السماح بهذا السلوك المشين يعد استفزازاً لمشاعر نحو ملياري مسلم، ويؤجج خطاب الكراهية والعنف. وأبدى المجلس استغرابه الشديد من صمت السلطات في بعض الدول الأوروبية والغربية، تجاه الإساءة المستمرة للدين الإسلامي، بحجة احترام حرية التعبير، مشيراً إلى أن هذا التعامل المزدوج مع مفهوم حرية التعبير، سمح بتكرار التعديات على الإسلام وأدى إلى تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، كما أسهم في تعميق الفجوة بين الشرق والغرب. أعربت جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإقدام اليميني المتطرف راسموس بالودان زعيم حزب الخط المتشدد، على إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم. وعبرت الجمعية، في بيان، عن أسفها لهذا التصرف العنصري البغيض بموافقة وحماية من قبل السلطات السويدية.. مشيرة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، حيث أقدم المدعو في شهر أبريل من العام الماضي، بالفعلة ذاتها، مما يثير علامات الاستفهام والاستغراب عن الدوافع وراء ذلك. وحمّل البيان السلطات الرسمية في الدول الأوروبية المعنية مسؤولية إيقاف تلك التصرفات، ومنعها، والالتزام بكافة مبادئ حقوق الإنسان، التي تؤكد على حرية المعتقد، وتحمي المقدسات والشعائر.
2080
| 25 يناير 2023
أدان سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة، أمين عام مجلس الشورى ورئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، إقدام اليميني المتطرف راسموس بالودان زعيم حزب الخط المتشدد، على إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة التركية بالعاصمة السويدية ستوكهولم. وأشار سعادة رئيس الجمعية إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، حيث أقدم المدعو في شهر أبريل من العام الماضي، بالفعلة ذاتها، مما يثير علامات الاستفهام والاستغراب عن الدوافع وراء ذلك. جاء ذلك في بيان لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، عبرت فيه الجمعية عن أسفها لوقوع هذا التصرف العنصري البغيض بموافقة وحماية من قبل السلطات السويدية. وندد البيان بهذا السلوك المشين، مؤكدًا أنه يمثل إهانة واستفزاز وتأجيجًا لمشاعر ما يربو عن ملياري مسلم في جميع أنحاء العالم، وينسف من جهة أخرى جهود العالم المتحضر وما يدعو إليه من نشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين كافة الشعوب، ونبذ الكراهية والعنف والتطرف، وفقاً للموقع الإلكتروني لمجلس الشورى. واعتبر البيان أن هذه الخطوة المستفزة، تُحمّل السلطات الرسمية في بعض الدور الأوروبية مسؤولية إيقاف تلك التصرفات، ومنعها، والالتزام بكافة مبادئ حقوق الإنسان التي تؤكد على حرية المعتقد وتحمي المقدسات والشعائر.
756
| 24 يناير 2023
وجدت قضايا ومهددات البيئة البرية اهتماما غير مسبوق من مجلس الشورى، حيث أدلى نحو 30 عضوا بآرائهم ومقترحاتهم الرامية للحفاظ على البيئة البرية واستدامتها للأجيال المقبلة.. ولفت الأعضاء للتشريعات البيئية الموجودة في الدولة وإلى الجهود الحكومية والشعبية الهادفة إلى جعل بيئة قطر صحية برا وبحرا وجوا.. وشدد الأعضاء على أن القوانين التي أصدرتها الدولة كافية إلا أنها بحاجة إلى تطبيق لردع المخالفين لنظم البيئة. وجاءت مداولات المجلس حول الشأن البيئي في إطار طلب المناقشة العامة الذي تقدم به أعضاء المجلس.. وأقر عدد من الأعضاء بأن الوضع البيئي الحالي يدعو للقلق ويتطلب من الجميع بذل أقصى الجهود لأن مهددات البيئة صارت ملحة وبحاجة إلى معالجات من النواحي القانونية والتوعوية كما أنها بحاجة إلى جهود تنفيذية تعمل على تطبيق التشريعات على أرض الواقع. وأقر عدد من الأعضاء بأن البيئة أمانة يجب أن نحافظ عليها ونسلمها للأجيال المقبلة دون أي ملوثات. ولفت أحد الأعضاء إلى أن التلوث والتدهور في البيئة البرية سببه ما سماه بـ «تضارب المصالح» وقال هذا العضو في هذه الأثناء إن الخراب والتدهور الذي سيلحق بالبيئة نتيجة التهاون في تطبيق القوانين سيلحق الجميع ولن يتأثر به فرد واحد معين أو جماعة وأكد أن القضية البيئية تحتاج إلى وقفة من الجميع رسميين وشعبيين. وثمن الأعضاء الجهود التي تقوم بها نيابة البيئة التي قالوا إنها تجربة في قطر غير مسبوقة ولكن القوانين البيئية في حاجة إلى تطبيق وستتضرر البيئة كثيرا إن بقيت هذه القوانين حبيسة المكاتب.. تحفيز المفتشين ولفت الأعضاء إلى ضرورة تحفيز المفتشين البيئيين والمختصين الآخرين مع توفير كل المعينات التي تساعدهم في أداء مهامهم.. ووصفوا المكافآت للمفتشين بأنها «مهمة» تدفعهم لبذل أقصى جهود لتطبيق التشريعات البيئية التي أقرتها الوزارات المعنية بالشأن البيئي. ولفت عضو بالمجلس إلى أن التوسع العمراني ترك آثارا سلبية على البيئة إلا أنه قال إن البناء والتعمير لا ينبغي أن يتوقفا لكن المطلوب مراعاة الجوانب البيئية، مؤكدا أن مشروعات تعمير أو مشروعات تنموية يجب أن ترافقها عناية بالبيئة المحيطة.. وجدد أعضاء الشورى الحديث عن الأضرار البيئية التي نجمت عن الكسارات وعن الجوانب السلبية التي نتجت عن حركة الشاحنات وقالوا في هذه الأثناء: نحن لا نريد أن نقف عقبة أمام حركة التنمية ولكن بنفس القدر يجب أن نبذل جهدا كبيرا للحفاظ على البيئة البرية.. عدد من الأعضاء قالوا إن مناقشة البيئة البرية يجب ألا تنفصل عن مناقشة البيئة البحرية فهذه الأخيرة لها نفس الأهمية ولفت الأعضاء في هذا المنحى إلى عمليات الصيد الجائر وإلى التدمير الذي يحصل في الشعب المرجانية التي تشكل بيئة طبيعية للأحياء البحرية وشددوا على أن يتم دراسة مهددات البيئة البحرية على نحو ما يحدث للبيئة البرية.. تدمير الروض وأعرب الأعضاء عن بالغ أسفهم للتدمير الذي يحدث في الروض في المناطق البرية عقب الأمطار وما بعدها بقطع الأشجار وحرقها.. وفي هذه الأثناء دعا الأعضاء إلى تغليظ العقوبة للمخالفين للحفاظ على البيئة لأنها تصرفات غير مسؤولة تنتج من جهل العواقب التي تنعكس على البيئة البرية وفي هذه اللحظة استذكر عدد من الأعضاء أيامهم الأولى من حياتهم في المناطق البرية وكيف أنهم كانوا يحافظون على البيئة.. ودعا أعضاء الشورى إلى وضع ضوابط للرعي في المناطق البرية مشددين على أن الرعي الجائر وقطع الأشجار جعل الكثير من المناطق قاحلة تفتقد للغطاء النباتي. ولفت الأعضاء إلى ضرورة التعاون بين الجهات الأكاديمية والبحثية في الشأن البيئي لكون أن هذا النوع من التعاون يجد حلولا للكثير من المشكلات البيئية.. تسوير الروض ولفت الأعضاء إلى أنه نظرا لأهمية البيئة فقد كانت مدرجة في الكثير من البرامج الانتخابية لأعضاء المجلس وفي الوقت ذاته فإن الشأن البيئي مادة أساسية في الدستور وركيزة أساسية في رؤية قطر الوطنية 2030. وتناول عدد من أعضاء المجلس الحديث عن ضرورة وضع نظم للحفاظ على الروض من بينها - أي النظم - تسويرها بسياج يمنع دخولها ولفتوا إلى أن العزب الجوالة نجمت عنها آثار سلبية على البيئة ودعوا إلى إقامة العزب الجوالة بعيدا عن الروض. ودعا أحد الأعضاء إلى التوسع في منح خاصية الضبط القضائي للمختصين في البيئة حتى يتمكنوا من مهامهم على الوجه المطلوب كما دعا إلى تحسين رواتب العاملين في الضبط القضائي والمفتشين البيئيين.. وشدد هذا العضو على أن هناك تحديا يواجه وزارتي البيئة والتغير المناخي والبلدية. واقترح عدد من الأعضاء تكوين لجنة مؤقتة تناقش موضوع البيئة البرية وترفع توصياتها لمجلس الشورى وقالوا إن ما يواجه البيئة من تحديات يحتم تكوين هذه اللجنة التي قالوا إنها يجب أن تستمع إلى آراء المختصين في البيئة وتضمن آرءهم في تقريرها للوصول إلى رؤية واضحة بشأن معالجات البيئة التي وصفوها بأنها إرث للأجيال المقبلة.
1129
| 24 يناير 2023
استنكر مجلس الشورى بأشد عبارات الشجب والإدانة، سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة التركية في ستوكهولم، مؤكدًا أن السماح بهذا السلوك المشين يعد استفزازًا لمشاعر ملياري مسلم، ويؤجج خطاب الكراهية والعنف. جاء ذلك في جلسة المجلس الأسبوعية العادية، التي عقدت اليوم في قاعة تميم بن حمد، بمقر المجلس، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى. وأكد المجلس، على أن تلك الخطوة المشينة تتعارض مع قوانين ومواثيق احترام المقدسات الدينية للشعوب، كما أنها تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان التي تؤكد حرية المعتقد وتحمي المقدسات والشعائر، وفقا للموقع الإلكتروني لمجلس الشورى. كما أبدى المجلس استغرابه الشديد، من صمت السلطات في بعض الدول الأوروبية والغربية، تجاه الإساءة المستمرة للدين الإسلامي، بحجة احترام حرية التعبير، مشيرًا إلى أن هذا التعامل المزدوج مع مفهوم حرية التعبير، سمح بتكرار التعديات على الإسلام وأدى إلى تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، كما أسهم في تعميق الفجوة بين الشرق والغرب. وحذّر المجلس، من خطورة تصاعد الخطاب العنصري المتطرف، وحملات الكراهية ضد الإسلام، والزج بالمقدسات الدينية والإساءة لها من أجل تحقيق مكاسب سياسية، مؤكدًا أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى مزيد من الكراهية والتمييز والعنف، ويغذي الإرهاب والتطرف. وطالب المجلس باسم الشعب القطري، اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وكافة برلمانات العالم الإسلامي والاتحادات البرلمانية الإسلامية والعربية، بضرورة اتخاذ خطوة جادة لتبني موقف إسلامي موحد يضمن عدم المساس بالمقدسات أو التعدي عليها، ويمنع تكرار مثل تلك التعديات.
1202
| 23 يناير 2023
شارك وفد من مجلس الشورى في أعمال الجلسة العامة الثالثة من دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثالث للبرلمان العربي، التي عُقدت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة. وناقشت الجلسة عددا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ومجمل التطورات على الساحة العربية، إلى جانب مناقشة مقترح بشأن رعاية البرلمان العربي لجائزة سنوية لدعم اللغة العربية. واستعرض البرلمان العربي خلال الجلسة أيضًا، نتائج اجتماعات لجانه الأربع الدائمة، ومنها تقرير لجنة فلسطين، الذي تضمن توصياتها بشأن مستجدات القضية الفلسطينية. وفي هذا الجانب، أكد سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، عضو مجلس الشورى، عضو البرلمان العربي، على أن القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان كل عربي، مطالبًا كافة المجالس والبرلمانات العربية بشجب واستنكار جميع الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتبني المواقف المنددة بها، وعدم السكوت عنها، وفضحها أمام الرأي العام العالمي.
1015
| 22 يناير 2023
عقد مجلس الشورى، اليوم، جلسته الأسبوعية العادية، في قاعة تميم بن حمد، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس. وخلال الجلسة أقر المجلس مشروع قانون بشأن التوثيق، وذلك بعد استعراض تقرير لجنة الشؤون القانونية والتشريعية حوله، ومناقشة بنود مشروع القانون من قبل أصحاب السعادة الأعضاء. كما استعرض المجلس مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (24) لسنة 2006، بإصدار قانون (نظام) الأسمدة ومحسنات التربة الزراعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمحال إليه من الحكومة الموقرة، وقرر إحالته إلى لجنة الخدمات والمرافق العامة لدراسته، ورفع تقريرها بشأنه إلى المجلس. وناقشت الجلسة كذلك، الموضوع المقدم من عدد من أصحاب السعادة الأعضاء، والمتعلق بالانتهاء من إعداد اللائحة الداخلية للمجلس، مؤكدين في هذا الجانب أهمية اللائحة في تأطير عمل المجلس، وتعزيز ممارسة أعضائه لصلاحياتهم وفق ما نص عليه الدستور. وشدد الأعضاء على ضرورة إنجاز اللائحة الداخلية للمجلس بصورة تضمن توافقها مع صلاحياته الدستورية كونه السلطة التشريعية للبلاد، وضمان استمرارية العمل بها واستدامتها للمجالس القادمة. وفي ختام المناقشات، وافق المجلس على منح اللجنة المعنية بوضع اللائحة مدة أربعة أشهر لإنجازها وعرضها على المجلس. كما استعرض السادة الأعضاء تقرير مشاركة المجلس في اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، الذي عقد بجمهورية بوروندي في سبتمبر من العام الماضي. وتضمن التقرير عرضا للموضوعات التي ناقشها اللقاء، وعلى رأسها تداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي، والاستجابة الحكومية في سبيل مواجهتها، والحرب الروسية - الأوكرانية، وآثارها على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء.
2040
| 16 يناير 2023
أبوظبي-قنا- استعرض مجلس الشورى في الجلسة العامة للدورة الثالثة عشرة لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا)، جهود دولة قطر وسعيها الدؤوب نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة في إطار التوجه نحو تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية قطر الوطنية 2030. ويمثل مجلس الشورى في أعمال الدورة التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت عنوان انتقال الطاقة العالمية المخزون العالمي سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي عضو المجلس. وأكد سعادة المهندس الهتمي، خلال الجلسة، اهتمام دولة قطر بمسألة انتقال الطاقة، وتجاوز معوقات التنمية المستدامة، لافتا إلى أن دولة قطر حققت نجاحات مهمة في التحول نحو الطاقة النظيفة. وأبرز سعادته في هذا السياق أهم المشروعات التي نفذتها الدولة في مجال البنية التحتية، ومنها قطاع المواصلات الذي يعتمد في جانب كبير منه على الطاقة الكهربائية، إلى جانب المبادرات المتعددة على هذا الصعيد والتي تجلت بشكل أكبر خلال بطولة كأس العالم.. مضيفا أدت جهود دولة قطر إلى نجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، كأول بطولة محايدة للكربون في تاريخ منافسات كأس العالم لكرة القدم. وأشار إلى التقنيات التي استخدمتها قطر في تبريد ملاعب بطولة كأس العالم، فضلاً عن إنارة ملاعب البطولة باستخدام الطاقة الشمسية. وتطرق سعادته إلى مشروع الخرسعة الذي يسهم بما نسبته 10 بالمائة من حجم الطلب على الكهرباء في البلاد..وقال مكنت تلك التقنيات من تطوير طرق تبريد موفرة للطاقة، لزراعة المحاصيل خلال أشهر الصيف، ما يعود بفائدة كبيرة على أفراد المجتمع. ولفت في سياق متصل، إلى إنجاز مبادرة زراعة مليون شجرة، في إطار جهود الحد من الانبعاثات الكربونية، كما نوه إلى استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، التي تهدف إلى الحفاظ على جودة الحياة وتعزيزها على المدى الطويل من خلال خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 25 بالمائة بحلول عام 2030. وأكد سعادة عضو مجلس الشورى على أن تلك النجاحات المشهودة تجعل من التجربة القطرية نموذجا يحتذى في تنفيذ برامج وخطط التنمية المستدامة، لاسيما نجاحها في تنويع مصادر الطاقة والاستفادة من الظروف المناخية السائدة في البلاد وتحويل التحديات المناخية إلى فرصٍ حقيقية للاستثمار والتنمية، تدعم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الدولية المقررة في العديد من المعاهدات الدولية الخاصة بحماية البيئة ومواجهة التغير المُناخي. كما تطرق إلى دعم دولة قطر للدول النامية لمواجهة تداعيات التغير المناخي.. قائلا كجزء من الوفاء بتلك الالتزامات، قدمت دولة قطر الدعم للبلدان النامية المتأثرة من ظاهرة تغير المناخ من خلال المساهمة بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نمواً. وأشار في هذا السياق كذلك، إلى تقديم دولة قطر دعما بمبلغ 25 مليون دولار لجمهورية باكستان الإسلامية للتعامل مع آثار تغير المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية، وذلك إيماناً منها بأن ظاهرة التغير المناخي تشكل تهديداً وجودياً، ما يؤكد أهمية التعاون الدولي لاتخاذ الإجراءات العاجلة لمواجهة تلك الظاهرة. ونوه سعادته، إلى تشجيع دولة قطر للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، عبر تقديم حوافز مالية وإدارية وإعلامية تجعل من هذا الاستثمار جاذباً وآمناً ومجدياً من الناحية الاقتصادية، فضلاً عن تقديم الدعم للشركات الرائدة والناشطة في مجال الطاقة المتجددة. وتطرق إلى تحديات الطاقة التي تواجه العالم اليوم في ظل الأزمات والكوارث التي تضرب عددا من بلدان العالم.. وقال إن الوقت الراهن يتسم بعدم الاستقرار ويشهد أزمات متلاحقة وتحديات جسام أدت إلى تزايد الطلب العالمي على الطاقة، إلى جانب ما تتعرض له العديد من الدول من كوارث طبيعية نتيجة للتغيرات المناخية. وتناقش الدورة الـ13 لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة والاجتماعات المصاحبة، الفرص الجديدة التي يمكن أن تنشأ من الشراكات المحتملة في إنشاء سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز إزالة الكربون من الصناعات، وخلق وظائف جديدة، وضمان قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، بهدف توفير انتقال أكثر استدامة للطاقة من خلال التعاون الدولي.
665
| 15 يناير 2023
استعرض مجلس الشورى في الجلسة العامة للدورة الثالثة عشر لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا)، جهود دولة قطر وسعيها الدؤوب نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة في إطار التوجه نحو تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية قطر الوطنية 2030. ويمثل مجلس الشورى في أعمال الدورة التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت عنوان انتقال الطاقة العالمية المخزون العالمي سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي عضو المجلس. وأكد سعادة المهندس الهتمي، خلال الجلسة، اهتمام دولة قطر بمسألة انتقال الطاقة، وتجاوز معوقات التنمية المستدامة، لافتا إلى أن دولة قطر حققت نجاحات مهمة في التحول نحو الطاقة النظيفة. وأبرز سعادته في هذا السياق أهم المشروعات التي نفذتها الدولة في مجال البنية التحتية، ومنها قطاع المواصلات الذي يعتمد في جانب كبير منه على الطاقة الكهربائية، إلى جانب المبادرات المتعددة على هذا الصعيد والتي تجلت بشكل أكبر خلال بطولة كأس العالم.. مضيفا أدت جهود دولة قطر إلى نجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، كأول بطولة محايدة للكربون في تاريخ منافسات كأس العالم لكرة القدم. وأشار إلى التقنيات التي استخدمتها قطر في تبريد ملاعب بطولة كأس العالم، فضلاً عن إنارة ملاعب البطولة باستخدام الطاقة الشمسية. وتطرق سعادته إلى مشروع الخرسعة الذي يسهم بما نسبته 10 بالمئة من حجم الطلب على الكهرباء في البلاد..وقال مكنت تلك التقنيات من تطوير طرق تبريد موفرة للطاقة، لزراعة المحاصيل خلال أشهر الصيف، ما يعود بفائدة كبيرة على أفراد المجتمع. ولفت في سياق متصل، إلى إنجاز مبادرة زراعة مليون شجرة، في إطار جهود الحد من الانبعاثات الكربونية، كما نوه إلى استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، التي تهدف إلى الحفاظ على جودة الحياة وتعزيزها على المدى الطويل من خلال خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 25 بالمئة بحلول عام 2030. وأكد سعادة عضو مجلس الشورى على أن تلك النجاحات المشهودة تجعل من التجربة القطرية نموذجا يحتذى في تنفيذ برامج وخطط التنمية المستدامة، لاسيما نجاحها في تنويع مصادر الطاقة والاستفادة من الظروف المناخية السائدة في البلاد وتحويل التحديات المناخية إلى فرصٍ حقيقية للاستثمار والتنمية، تدعم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الدولية المقررة في العديد من المعاهدات الدولية الخاصة بحماية البيئة ومواجهة التغير المُناخي. كما تطرق إلى دعم دولة قطر للدول النامية لمواجهة تداعيات التغير المناخي.. قائلا كجزء من الوفاء بتلك الالتزامات، قدمت دولة قطر الدعم للبلدان النامية المتأثرة من ظاهرة تغير المناخ من خلال المساهمة بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نمواً. وأشار في هذا السياق كذلك، إلى تقديم دولة قطر دعما بمبلغ 25 مليون دولار لجمهورية باكستان الإسلامية للتعامل مع آثار تغير المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية، وذلك إيماناً منها بأن ظاهرة التغير المناخي تشكل تهديداً وجودياً، ما يؤكد أهمية التعاون الدولي لاتخاذ الإجراءات العاجلة لمواجهة تلك الظاهرة. ونوه سعادته، إلى تشجيع دولة قطر للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، عبر تقديم حوافز مالية وإدارية وإعلامية تجعل من هذا الاستثمار جاذباً وآمناً ومجدياً من الناحية الاقتصادية، فضلاً عن تقديم الدعم للشركات الرائدة والناشطة في مجال الطاقة المتجددة. وتطرق إلى تحديات الطاقة التي تواجه العالم اليوم في ظل الأزمات والكوارث التي تضرب عددا من بلدان العالم.. وقال إن الوقت الراهن يتسم بعدم الاستقرار ويشهد أزمات متلاحقة وتحديات جسام أدت إلى تزايد الطلب العالمي على الطاقة، إلى جانب ما تتعرض له العديد من الدول من كوارث طبيعية نتيجة للتغيرات المناخية. وتناقش الدورة الـ13 لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة والاجتماعات المصاحبة، الفرص الجديدة التي يمكن أن تنشأ من الشراكات المحتملة في إنشاء سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز إزالة الكربون من الصناعات، وخلق وظائف جديدة، وضمان قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، بهدف توفير انتقال أكثر استدامة للطاقة من خلال التعاون الدولي. كما تتضمن الاجتماعات عددًا من الموضوعات المتعلقة بالطاقة المتجددة، وتعزيز جهود استدامة الطاقة وتحقيق مستقبل مستدام، وحلول الطاقة المتجددة اللامركزية للمجتمعات النائية والمعزولة، وتحفيز التمويل المحلي لمشاريع الطاقة المتجددة. يذكر أن جمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي تضم 168 عضوا، تعد الجهاز الأعلى لصنع القرار في الوكالة، باعتبارها منبرا عالميا استراتيجيا لإجراء مناقشات شاملة ومتنوعة بشأن جميع جوانب انتقال الطاقة. وانضمت دولة قطر إلى الوكالة في العام 2010.
1122
| 14 يناير 2023
يشارك مجلس الشورى، في منتدى مشرعي إيرينا الذي بدأت أعماله اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن أعمال الدورة الثالثة عشرة لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، والتي تعقد تحت عنوان انتقال الطاقة العالمية المخزون العالمي. وفي مداخلته خلال أعمال اليوم الأول، أبرز سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي عضو مجلس الشورى، ممثل المجلس في المنتدى، جهود دولة قطر في الحد من الانبعاثات الكربونية وفق خطط واضحة تبلورت في استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي. وأشار في هذا السياق إلى خطط الدولة لبناء مصنع لإنتاج الأمونيا الزرقاء بتكلفة تزيد عن مليار دولار.. مبينا أن الأمونيا الزرقاء تعد نوعا من الوقود يمكن الاستفادة منه وتحويله إلى هيدروجين أخضر، من قبل الدول التي تسعى إلى تقليل انبعاثات الكربون. وبين سعادته، أن التوقعات تشير إلى قدرة المصنع على إنتاج ما يصل إلى 1.2 مليون طن سنويا من الأمونيا الزرقاء بمجرد بدء تشغيله في عام 2026. كما نوه بسعي دولة قطر لتطوير مرافق احتجاز الكربون وتخزينه بحيث يمكن عزل ما يصل إلى 11 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا بحلول عام 2035. ويناقش منتدى مشرعي إيرينا الفرص الجديدة التي يمكن أن تنشأ من الشراكات المحتملة في إنشاء سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز إزالة الكربون من الصناعات، وخلق وظائف جديدة، وضمان قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، بهدف توفير انتقال أكثر استدامة للطاقة من خلال التعاون الدولي. ويتضمن أعمال الدورة الـ13 لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة والاجتماعات المصاحبة، عددا من الموضوعات المتعلقة بالطاقة المتجددة، وتعزيز جهود استدامة الطاقة وتحقيق مستقبل مستدام، وحلول الطاقة المتجددة اللامركزية للمجتمعات النائية والمعزولة، وتحفيز التمويل المحلي لمشاريع الطاقة المتجددة. يذكر أن جمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي تضم 168 عضوا، تعد الجهاز الأعلى لصنع القرار في الوكالة، باعتبارها منبرا عالميا استراتيجيا لإجراء مناقشات شاملة ومتنوعة بشأن جميع جوانب انتقال الطاقة. وانضمت دولة قطر إلى الوكالة في عام 2010.
895
| 13 يناير 2023
اختتم مجلس الشورى مشاركته في اجتماعات الجمعية البرلمانية الآسيوية، التي عقدت بمدينة أنطاليا التركية تحت عنوان « تعزيز تعددية الأطراف في الديناميات العالمية المتغيرة»، بمشاركة عدد من رؤساء وأعضاء المجالس والمنظمات البرلمانية الأعضاء في الجمعية. مثل المجلس في الاجتماعات كل من، سعادة السيد محمد بن عيد الكعبي وسعادة السيد ناصر بن مترف الحميدي عضوي المجلس. وصدر عن الجلسة الختامية للجمعية «إعلان أنطاليا»، الذي أكد على أهمية النظام متعدد الأطراف في حماية القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، والقواعد والاتفاقات والمؤسسات المتفق عليها دولياً، والمحافظة عليها والنهوض بها. وشدد البيان على الحاجة إلى إصلاح وتحديث المؤسسات الدولية القائمة، من أجل تحسين أداء عمليات صنع القرار على المستوى الدولي، ومؤسسات دولية شاملة ديمقراطية وشفافة وخاضعة للمساءلة. إلى ذلك، فقد التقى وفد المجلس على هامش اجتماعات الجمعية، مع سعادة السيد محسن علي أكبر المندلاوي النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، وعدد من أعضاء مجلس النواب العراقي، حيث جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات البرلمانية بين الجانبين وسبل تعزيزها، فضلاً عن استعراض أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية.
1035
| 12 يناير 2023
ناقش أعضاء مجلس الشورى مشروع قانون بشأن مكافحة التستر على ممارسة غير القطريين للأنشطة التجارية والاقتصادية وأشادوا بالتعديلات التي تمت في مشروع القانون.. ووصفوا مشروع القانون بالممتاز لكونه يحفظ حقوق المواطنين ويحمي الأنشطة التجارية.. وقال سعادة السيد أحمد بن هتمي الهتمي رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية إن القانون كان صدر عام 2004 وأجريت عليه تعديلات وصدر ثانية عام 2005.. وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بعثت مشروع القانون إلى مجلس الشوري خلال الشهر الماضي وقام الأخير بإحالته الى اللجنة المعنية التي قامت بدراسته باستفاضة متناولة مواد مشروع القانون. وأوضح أن اللجنة طلبت استفسارات من الجهات المختصة بالدولة وعلى رأسهم سعادة مدير إدارة الشؤون القانونية بالأمانة العامة لمجلس الوزراء ومدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة التجارة والصناعة.. واشار السيد الهتمي إلى أن مشروع القانون يتكون من 20 مادة من بينها مواد قانونية جديدة ينص بعضها على حصول القطريين على 60 % من الأرباح بينما يحصل غير القطري على 40 % من الأرباح في حين أرباح غيرالقطريين أعلى من القطريين أنفسهم.. وفي هذه الأثناء قال السيد الهتمي إن توزيع الأرباح يجب أن يكون حسب قانون تأسيس الشركة.. ولفت السيد الهتمي إلى موضوع التوعية بهذه الجوانب مشيرا إلى مادة في القانون تتحدث عن دور المؤسسات وإشراكها في تبليغ الجهات المختصة.. وتناول سعادته جانب العقوبات المضمنة في مشروع القانون ومن بين العقوبات الإبعاد من الدولة لغير القطريين الذين يخالفون القانون الذي قال إنه وفق التعديل تم تحديد مدته بـ 3 سنوات.. وشرح جوانب القانون المتعلقة بالتستر والتصالح في حالات المخالفات.. وقال إن المادة 12 المتعلقة بالعقوبة والإعفاء منها حدث فيها تعديل.. وأكد أن مشروع القانون ممتاز إذ يحفظ حقوق المواطنين كما تبين من التعديلات ومن مواده القانونية طالبا من مجلس الشورى الموقر الموافقة التي التوصيات التي رفعتها اللجنة. ولفت الهتمي أيضا في رده على الأعضاء على أن العقوبة كانت لمدة سنة وتم ترفيعها إلى 3 سنوات أما مسألة الإبعاد من اختصاص وزارة الداخلية.. دعوة لرفع قيمة العقوبة وفي مداخلته اوضح سعادة السيد عبدالرحمن بن يوسف الخليفي ان مشروع القانون عرف التستر بانه تمكين غير القطري سواء كان شخصا طبيعيا او معنويا من القيام بأي من الامور الواردة بالمواد 2 و3 و ان يمارس التستر في نشاط تجاري او اقتصادي غير مرخص له. وأشار الى انه فيما يتعلق بالتستر على العمال فان هناك شركات تقوم بإحضار عمالة وتتركهم في السوق متسائلا، أليس هذا نوعا من التستر؟ واوضح ان البعض قد يكون لديه 1000 عامل ويأخذ من كل فرد منهم 3 آلاف ريال في السنة فيقوم بجني حوالي 3 ملايين ريال وهو جالس في منزله فكيف الحال اذا كان هذا الشخص لديه 5 آلاف عامل فإنه عندئذ سوف يجني 15 مليون ريال في السنة وهو جالس في منزله؟ وتساءل هل مبلغ العقوبة الوارد المقدر بـ الـ 500 الف ريال كافية ؟ داعيا الى رفع هذا المبلغ الى مليون ريال. جواز استبدال العقوبة من جانبه قال سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري ان المعيار الاساسي لكشف التستر هو مقدار الارباح اذا تجاوزت حصة الاجنبي في الشركة. واشار الى ان جواز استبدال العقوبة في المشروع بالغرامة او الابعاد بدلا من تصفية الشركة او مصادرتها فإن الحكمة من ذلك هو حتى لا يترب على مصادرة الشركة او تصفيتها مساسا بحقوق الغير لان الشركة يمكن ان يكون لديها موردين او التزامات مالية او قروض بنكية سواء كانت هذه الشركة، شركة مقاولات او استيراد وتصدير او غير ذلك مشيرا الى انه لذلك فقد اعطت المادة جوازية استبدال العقوبة بنصف الحد الاقصى من العقوبة. وفيما يتعلق بقضية التستر على العمالة اوضح سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري ان هذا الامر يخضع لقانون منع الاتجار بالبشر وقوانين العمل. الإبعاد بشكل نهائي وأعرب سعادة السيد خالد عباس كمال العمادي، عضو المجلس، عن شكره لسعادة رئيس وأعضاء لجنة الشؤون المالية والإقتصادية على ما بذلوه من جهد في دراسة مشروع قانون مكافحة التستر على ممارسة غير القطريين للأنشطة التجارية والاقتصادية والمهنية بالمخالفة للقانون، منوها بدورها في تحديث التشريعات لخلق بيئة استثمارية تقوم على الشفافية. وفي معرض تعليقه دعا العمادي إلى تغليظ العقوبة على غير القطري الذي يخالف أحكام القانون، من خلال رفع الغرامة المالية من ٥٠٠ ألف ريال إلى ثلاثة أضعاف. وأشار إلى البند الثاني من المادة ٩ والذي ينص على عقوبة الإبعاد من البلاد لغير القطري الذي يخالف أحكام القانون، داعياً في هذا السياق إلى أن يكون الإبعاد بشكل نهائي، يحظر بموجبه على المبعد من دخول البلاد مرة أخرى، وتصفية أعماله الأخرى أو شركاته التي يزاول فيها المخالف نشاطه وتفتيشها والاطلاع على مستنداتها وسجلاتها، مؤكداً أن التهرب من الالتزامات المترتبة عليه بموجب القوانين المعمول بها في الدولة بما فيها الرسوم والضرائب يحرم الدولة من العديد من الموارد المالية.
1073
| 10 يناير 2023
أقر مجلس الشورى برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس، اليوم في جلسته الأسبوعية العادية، مشروع قانون بشأن مكافحة التستر على ممارسة غير القطريين للأنشطة التجارية والاقتصادية والمهنية بالمخالفة للقانون، بصيغته المعدلة، وذلك بعد استعراض تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية حوله، ومناقشة بنود مشروع القانون من قبل أصحاب السعادة أعضاء المجلس. وفي تعليقهم على تقرير اللجنة، أكد أصحاب السعادة أعضاء المجلس على أهمية هذا القانون في حماية حقوق المواطنين وتعزيز الاقتصاد الوطني وحماية الأنشطة التجارية والاقتصادية، مبينين في هذا الجانب، بأن مشروع القانون سيعالج الكثير من المشاكل المترتبة على التستر، وسيوفر الحماية للمنافسة في السوق القطري. وأشاروا إلى أن مشروع القانون يواكب التطورات في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، ويحد من التأثيرات السلبية للتستر على الاقتصاد الوطني. وفي بداية الجلسة، استنكر المجلس اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، واعتبره استفزازا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين، مبيناً أن الممارسات التصعيدية من قبل الحكومة الجديدة تؤكد استمرار السياسة الإسرائيلية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته، وفقا لبيان نشر على الموقع الإلكتروني للمجلس. وأكد المجلس أن تلك السياسة تعرقل مساعي إحلال السلام، مطالباً برلمانات العالم بالضغط على حكوماتها لإدانة تلك الممارسات، التي تعد انتهاكاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وتتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان. كما ندد المجلس، باقتحام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمدينة جنين، مؤكداً أن الانتهاكات المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني أمام صمت دولي عن الممارسات الإسرائيلية العدوانية ضد الفلسطينيين، يؤدي إلى مزيد من العنف ويفشل جهود السلام. وأكد المجلس مجدداً، موقفه من القضية الفلسطينية، وضرورة أن ينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على أن هذا الموقف هو موقف ثابت وراسخ للشعب القطري. بعد ذلك، تلا سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى، جدول أعمال الجلسة، وتم التصديق على محضر الجلسة السابقة. واستعرض المجلس مشروع قانون بشأن إجراءات تقسيم التركات، والمحال إليه من الحكومة الموقرة، وقرر إحالته إلى لجنة الشؤون القانونية والتشريعية لدراسته ورفع تقريرها بشأنه إلى المجلس. وتواصلت أعمال الجلسة، حيث استعرض المجلس، تقرير مشاركة وفده في أعمال الجلسة الثانية من دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثالث للبرلمان العربي الذي عقد بجمهورية مصر العربية في نوفمبر من العام الماضي. وفي هذا الصدد، بينت سعادة السيدة شيخة بنت يوسف الجفيري عضو مجلس الشورى عضو البرلمان العربي، أن الجلسة ناقشت عدداً من الموضوعات المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك، كما استعرضت الجلسة تقرير لجنة فلسطين الذي تضمن توصياتها، كما ناقش البرلمان مشروع قرار بشأن مستجدات القضية الفلسطينية والوضع في الأراضي المحتلة. وذكرت سعادتها أن القرار تضمن عدة بنود منها، تأييد موقف الشعب الفلسطيني وصموده وثباته ونضاله المتواصل لاستعادة أرضه وحقوقه الثابتة. كما جدد التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت من القضية الفلسطينية، وبأنها القضية المركزية الأولى للأمة العربية. ولفتت سعادتها إلى أن جلسة البرلمان العربي استعرضت كذلك نتائج اجتماعات اللجان الأربع الدائمة بالبرلمان، التي تناولت خلال اجتماعاتها عدداً من الموضوعات منها مشروع قانون استرشادي عربي لمكافحة العنف الأسري، ومقترح بشأن الحقوق والموارد والفرص للجنسين بما يحق العدالة الاجتماعية، و التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، والحالة الاقتصادية في الدول العربية، والمسودة الأولية لخارطة طريق لمكافحة عمل الأطفال وخاصة أسوأ أشكاله في المنطقة العربية بحلول عام 2026، والتطورات السياسية والأمنية في العالم العربي خلال الفترة الماضية، ومسودة تقرير الحالة السياسية في العالم العربي لعام 2022.
5374
| 09 يناير 2023
ثمَّن الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، دعم دولة قطر المستمر للقضية الفلسطينية، مشيداً بما جاء في جلسة مجلس الشورى الأسبوعية أمس، من إدانة واستنكار لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى، والتنبيه إلى خطورة أنشطة تطوير الاستيطان التي تقوم بها إسرائيل على عملية السلام وتنفيذ حل الدولتين. كما جدَّد الدكتور بحر في اتصال هاتفي أجراه أمس مع سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى تهنئته على نجاح قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم مؤخراً، معبِّراً عن امتنانه لمختلف الفعاليات والأنشطة التي تزامنت مع هذه البطولة لإيصال أصوات الفلسطينيين إلى العالم.
419
| 04 يناير 2023
عقدت لجنة الشؤون الثقافية والإعلام بمجلس الشورى، اجتماعاً أمس برئاسة سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، رئيس اللجنة. وخلال الاجتماع، ناقشت اللجنة مشروع قانون بشأن الوثائق والمحفوظات، وقررت استكمال دراستها للمشروع في اجتماعها المقبل.
1256
| 03 يناير 2023
عقد مجلس الشورى، اليوم، جلسته الأسبوعية العادية، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس. وفي بداية الجلسة، أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره لاستمرار محاولات الحكومة الإسرائيلية تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى، منبهاً إلى خطورة أنشطة تطوير الاستيطان على عملية السلام وحل الدولتين. ولفت إلى أن هذه الممارسات الإسرائيلية تعد انتهاكاً واضحا لحقوق الشعب الفلسطيني، وللمواثيق والقرارات الدولية المتعلقة بوضع مدينة القدس. وطالب مجلس الشورى البرلمان العربي والاتحاد البرلماني الدولي وبرلمانات العالم باتخاذ موقف حيال سياسة الاستيطان، باعتبارها اعتداء صارخا وانتهاكا سافرا للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني. بعد ذلك، تلا سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى، جدول أعمال الجلسة، وتم التصديق على محضر الجلسة السابقة. واستعرض المجلس تقرير لجنة الشؤون القانونية والتشريعية بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (6) لسنة 2014 بتنظيم التطوير العقاري، واتخذ بشأنه القرار المناسب. كما استعرض المجلس، تقرير مشاركة وفد مجلس الشورى في الاجتماع البرلماني الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ بمدينة شرم الشيخ في الثالث عشر من نوفمبر الماضي. وناقش الاجتماع المذكور عدداً من الموضوعات المتعلقة بالتغير المناخي، وتوصل إلى وثيقة أكدت على دور البرلمانيين في الجهود العالمية للتصدي لظاهرة تغير المناخ التي تشكل تهديداً للكوكب، من خلال العمل داخل البرلمانات لاعتماد قوانين تدعم التخفيف من آثار التغير المناخي، وتعزيز قدرات المؤسسات في مجال تحليل المخاطر المتصلة بذلك.
1030
| 02 يناير 2023
يستقبل مجلس الشورى العام الجديد 2023 وهو يتطلع إلى المزيد من الإنجازات والمناقشات العامة التي تخدم المصلحة العامة وتساهم في مواصلة مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد، وذلك بعد أن ختم عامه الأول 2022 كأول مجلس منتخب باصدار قوانين وتشريعات بلغ عددها 11 قانوناً، فيما تخضع 7 قوانين أخرى للدراسة تحت قبة المجلس. وشملت القوانين، التي تخدم الوطن والمواطن في آن واحد، عددا من القضايا الملحة التي تشغل بال المواطنين، وفي مقدمتها قانونا التأمينات الاجتماعية والتقاعد العسكري، هذا بالإضافة إلى عدد من المناقشات العامة حول التضخم وارتفاع مستوى المعيشة بجانب قضايا أخرى. وعقد مجلس الشورى 35 جلسة خلال عام 2022، بواقع 25 جلسة في دور الانعقاد العادي الأول، من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين. و10 جلسات حتى الآن، في دور الانعقاد العادي الثاني، من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الواحد والخمسين. كما شهد العام 2022 مشاركة فاعلة للمجلس عبر الدبلوماسية البرلمانية على المستويين الإقليمي والدولي. لجان المجلس الخمس وفي سياق ذي صلة، وخلال العام 2022 عقدت لجان المجلس الخمس وهي: لجنة الشؤون القانونية والتشريعية، ولجنة الشؤون المالية والاقتصادية، ولجنة الخدمات والمرافق العامة، ولجنة الشؤون الداخلية والخارجية، ولجنة الشؤون الثقافية والإعلام 98 اجتماعاً. ويترأس لجنة الشؤون القانونية والتشريعية سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري عضو المجلس وتتألف من 9 أعضاء. ويترأس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية سعادة السيد أحمد بن هتمي الهتمي عضو المجلس وتتألف من 10 أعضاء. ولجنة الخدمات والمرافق العامة يرأسها سعادة السيد محمد بن عيد الكعبي عضو المجلس وتتألف من 14 عضوا. ولجنة الشؤون الداخلية والخارجية يرأسها سعادة الدكتور علي بن فطيس المري عضو المجلس وتتألف من 15 عضوا. ولجنة الشؤون الثقافية والإعلام يرأسها سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان عضو المجلس وتتألف من 10 أعضاء. قوانين منجزة وأنجز المجلس 11 قانونا خلال 2022 وهي: مشروع قانون بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 2010م بتنظيم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) لسنة 2008م بشأن إيجار العقارات. مشروع قانون بشأن تنظيم الحق في الحصول على المعلومات. مشروع قانون بتنظيم استخدام النقد في المعاملات. مشروع قانون بشأن نزع ملكية العقارات والاستيلاء عليها مؤقتاً للمنفعة العامة. مشروع قانون بتنظيم تملك البعثات الدبلوماسية والقنصلية للعقارات في الدولة. مشروع قانون بشأن حماية المجني عليهم والشهود ومن في حكمهم. مشروع قانون بإصدار قانون التأمينات الاجتماعية. مشروع قانون التقاعد العسكري. مشروع قانون باعتماد الموازنة العامة للدولة للعام 2023. مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على الدخل الصادر بالقانون رقم 24 لسنة 2018. قوانين قيد الدراسة أما مشاريع القوانين قيد الدراسة فعددها 7 وهي: مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (6) لسنة 2014 بتنظيم التطوير العقاري. مشروع قانون بشأن مكافحة التستر على ممارسة غير القطريين للأنشطة التجارية والاقتصادية والمهنية المخالفة للقانون. مشروع قانون بشأن تنظيم التسجيل العقاري. مشروع قانون بشأن التوثيق. مشروع قانون بشأن الوثائق والمحفوظات. مشروع قانون بإصدار قانون السلطة القضائية. مشروع قانون بإصدار قانون النيابة العامة. مناقشات عامة كما شهدت قبة المجلس عددا من المناقشات العامة والتقارير واستضافة عدد من الوزارات وجهات الدولة للاستيضاح حول عدد من القضايا هذا بجانب الفعاليات البرلمانية الأخرى. ومن المناقشات التي شهدها المجلس: المناقشة العامة حول التضخم وارتفاع مستوى المعيشة وزيادة الأعباء المالية على المواطنين. المناقشة العامة حول التعليم (وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي + جامعة قطر). المناقشة العامة حول عزوف القطريين عن مهنة التعليم، والتسرب منها. المناقشة العامة حول تعزيز القيم والهوية الوطنية للمجتمع. المناقشة العامة بشأن إعادة تنظيم ومراقبة مكاتب استقدام عمال المنازل. إعداد تقرير شامل حول الباحثين عن عمل من القطريين وتحديد احتياجات الدولة من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل وتنمية الموارد البشرية. استضافة اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتقديم استيضاح حول استعدادات تنظيم كأس العالم قطر 2022. استضافة هيئة الأشغال العامة لتقديم استيضاح حول مشاريع البنية التحتية ومشاريع كأس العالم. استضافة وزارة المالية لتقديم استيضاح وشرح حول الموازنة العامة للدولة للعام 2023. 50 عاماً على تأسيس المجلس وعلى المستوى الداخلي احتفل مجلس الشورى بمرور 50 عاما على تأسيس المجلس. وإقامة معرض وثائقي دائم يعرض مسيرة المجلس تزامنا مع هذه المناسبة. وإصدار بريد قطر طابعا تذكاريا بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المجلس. وقام المجلس بإعادة هيكلة الوحدات الإدارية واعتماد الهيكل التنظيمي للمجلس وسلم درجات الرواتب والموازنة الخاصة لعام 2022. وإقرار لائحة شؤون العاملين بالمجلس. واستقطاب الكفاءات القطرية المؤهلة وذات الكفاءة النوعية للعمل في المجلس ومواكبة متطلبات المرحلة الجديدة، بالإضافة إلى تطوير الموقع الإلكتروني للمجلس. لجان مؤقتة وأنشأ المجلس لجنتين مؤقتتين الأولى هي اللجنة المؤقتة لدراسة البرامج الانتخابية ويستهدف عمل اللجنة الاستفادة من كل البرامج الانتخابية للمترشحين لعضوية مجلس الشورى الفائزين والذين لم يحالفهم الحظ بالفوز. وتقوم اللجنة بدراسة برامج المرشحين، وتصنيفها إلى عدة قطاعات منها الصحية والتعليمية والاقتصادية والثقافية والبيئية والاجتماعية وغيرها. ترأس اللجنة سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس المجلس وضمت تسعة أعضاء، وقامت بعقد عشرة اجتماعات. وتم تفريغ 108 برامج انتخابية للمرشحين، وتصنيف موضوعات البرامج، ضمن أربعة عشر قطاعاً، كما تم تصنيف موضوعات البرامج الانتخابية حسب الأولويات واللجان. تم إقرار تقرير اللجنة وما تضمنه من توصيات في الجلسة الحادية والثلاثين من دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين بتاريخ 6/6/2022م. واللجنة الثانية هي اللجنة المؤقتة لدراسة المظاهر المصاحبة للزواج، وتختص هذه اللجنة بمناقشة كيفية الحد من المظاهر المصاحبة للزواج، وذلك نظراً لارتفاع التكاليف، حيث قامت اللجنة بحصر المظاهر المصاحبة للزواج ووضع التصورات للحد منها. وترأسها سعادة السيد علي بن شبيب العطية عضو المجلس، وضمت أحد عشر عضواً، وعقدت سبعة اجتماعات. حيث تولت اللجنة دراسة الموضوع بشكل مفصل، ووضعت أهم الظواهر السلبية لهذه المشكلة. كما تم مخاطبة الجهات ذات الصلة للرد على تساؤلات واستيضاحات اللجنة. انتهت اللجنة إلى وضع التوصيات ووضع ضوابط ومرئيات لحلها. وافق المجلس بالإجماع على المقترحات التي تقدمت بها اللجنة الخاصة بدراسة المظاهر السلبية المصاحبة للزواج، وذلك في الجلسة الخامسة والثلاثين من دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين بتاريخ 4/7/2022م. العلاقات البرلمانية حرص مجلس الشورى على تنمية علاقاته وشراكاته مع نظرائه على المستويين الإقليمي والدولي بما يعزز الدبلوماسية البرلمانية ويحقق التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي سبيل ذلك، أنشأ المجلس مجموعة الصداقة البرلمانية مع مختلف مناطق العالم. وتهدف مجموعات الصداقة البرلمانية إلى تقوية وتعزيز علاقات التعاون المشتركة بين مجلس الشورى والبرلمانات في الدول الشقيقة والصديقة في مختلف مجالات العمل البرلماني، وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. مجموعات الصداقة البرلمانية وأنشاء المجلس 6 مجموعات صداقة برلمانية وهي: مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية العربية ويرأسها سعادة السيد علي بن سعيد الخيارين وتتكون من 8 أعضاء. مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية الآسيوية، ويرأس اللجنة سعادة السيد أحمد بن هتمي الهتمي وتتكون من 8 أعضاء. مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية الأفريقية، ويرأسها سعادة السيد محمد بن يوسف المانع وتتكون من 5 أعضاء. مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية الأوروبية، ويرأسها سعادة الدكتور علي بن فطيس المري وتتكون من 8 أعضاء. مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية مع الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، ويترأس اللجنة سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، وتتكون من 8 أعضاء. مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، ويترأسها سعادة الدكتور سلطان بن حسن الدوسري وتتكون من 6 أعضاء. كما أن مجلس الشورى يتمتع بعضوية في عدد كبير من البرلمانات والمنظمات الدولية والإقليمية مثل: الاتحاد البرلماني الدولي – جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية (التي يترأسها سعادة الأمين العام لمجلس الشورى د. أحمد بن ناصر الفضالة) - البرلمان العربي – اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي – الاتحاد البرلماني العربي – الجمعية البرلمانية الآسيوية – المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد.
2033
| 02 يناير 2023
تلقى مجلس الشورى عدداً من الرسائل من المنظمات البرلمانية عبّرت فيها عن تهنئتها لدولة قطر بمناسبة نجاحها في استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي أقيمت خلال الفترة من العشرين من نوفمبر الماضي وحتى الثامن عشر من ديسمبر الجاري. وفي هذا السياق عبّر سعادة صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة باسمه وباسم أعضاء المجلس عن التقدير العميق للجهود الكبيرة التي قامت بها دولة قطر من تنظيم متميز لفعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022). وقال غباش، الذي شهد المباراة النهائية للبطولة، إن هذا الحدث العالمي خرج على أفضل ما يكون، وبصورة مشرّفة لكل دول الخليج العربي. وأكّد سعادة السيد صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أن دولة قطر اعتادت إضفاء لمسة فريدة من الابداع والإتقان من خلال مختلف التظاهرات التي تحتضنها، مشيراً إلى أنها نموذج للاحترافية والتفاني والتحديات ومثال للدولة التي لا تعترف بالمستحيلات. وعبّر قوجيل الذي شهد حفل افتتاح البطولة في استاد البيت المونديالي عن الفخر والاعتزاز والانبهار بتنظيم هذه البطولة. كما هنّأ سعادة السيد روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني دولة قطر حكومةً وشعباً بمناسبة النجاح الباهر لكأس العالم. وأكّد أن البطولة انطلقت من دوحة العرب حاملة رسائل الإنسانية والمحبة والتعاون في ظل ما يشهده العالم من أزمات وحروب، مشيراً إلى أن قطر أرسلت رسالة واضحة لكل من شكّك في قدرة الدول العربية على استضافة مونديال عالمي. إعجاب العالم ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد محمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة عن الاعتزاز باستضافة دولة قطر لكأس العالم كأول دولة عربية، واصفاً حفل افتتاح البطولة بالباهر، وأنه حظي بإعجاب العالم أجمع. وأكّد أن دولة قطر جسّدت مكانتها الإقليمية والدولية من خلال ما قدمته من صورة حضارية وهوية عربية وإسلامية تفتخر بها شعوب العالم قاطبة. وعبّر أيضاً عن خالص تهانيه والشعب الفلسطيني بنجاح دولة قطر في تنظيم كأس العالم، الذي رفع اسم قطر وفلسطين والعرب، وكرّس الموقع الرفيع والمكانة اللائقة لهذه الأمة. وتقدّم سعادة السيد محمد علي حمد رئيس الجمعية الوطنية الجيبوتي (مجلس النواب) بالتهنئة لدولة قطر على التنظيم المبهر لكأس العالم، بالرغم من المحاولات الغربية في تشويه صورة المونديال. وبيّن أنه حضر جانبا من مباريات البطولة وانبهر من التنظيم، مؤكّداً أن ما قامت به دولة قطر فخر لكل العرب. ريادة قطر من جهته هنّأ سعادة السيد الياس بو صعب نائب رئيس مجلس النواب اللبناني دولة قطر على إنجازها الدولي الكبير في تنظيم كأس العالم، مؤكّداً أن قطر برهنت على ريادتها في التنظيم وأنها مثال يحتذى به، معبراً عن فخر الشعب اللبناني بهذا النجاح المتميز. وفي الإطار ذاته، قال سعادة السيد روسلان ستيفانتشوك رئيس المجلس الأعلى الأوكراني إن احتفال قطر باليوم الوطني هذا العام يأتي في ظروف خاصة لتزامنه مع استضافة البلاد كأس العالم، مبيّناً أن استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي تم بنجاح كبير. كما هنّأ كل من سعادة السيد جورج فيوري رئيس مجلس الشيوخ، وسعادة السيد أنتوني روتا رئيس مجلس العموم في جمهورية كندا دولة قطر بمناسبة نجاحها في استضافة كأس العالم، وأشادا بالتنظيم المثالي للبطولة. وهنّأت سعادة السيدة ميرلا فورتيونا عضوة البرلمان الروماني دولة قطر بمناسبة استضافتها لبطولة كأس العالم، مُقدّرة الجهود الهائلة التي بُذلت في تنظيم نسخة مثالية منها وفق أعلى المستويات. كما هنّأ اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي دولة قطر لنجاحها في استضافة بطولة كأس العالم كأول دولة عربية وإسلامية تحتضن هذه التظاهرة العالمية. تنظيم مشرف وأكد سعادة السيد محمد قريشي نياس الأمين العام للاتحاد أن دولة قطر شرّفت دول اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من خلال ما وفرته من ظروف وما اتخذته من خطوات لإنجاح المباريات. وأشاد نياس، بحرص دولة قطر على مراعاة القيم الإسلامية السمحاء وإشاعتها في العالم مما نجم عنه اعتناق عدد من المشجعين للدين الإسلامي الحنيف، والذي يواجه حملات الكراهية والإسلام فوبيا في مناطق عديدة من العالم. يذكر أن مجلس الشورى استقبل عدداً من الوفود البرلمانية التي حضرت جانباً من فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 خلال الفترة الماضية، حيث عبّروا عن إعجابهم بالتنظيم المحكم للبطولة، وبما تشهده البلاد من نهضة شاملة، وأكدوا أن دولة قطر أثبتت بشكل قاطع قدرتها المتميزة على تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية وبمستوى لم يسبق له مثيل.
718
| 23 ديسمبر 2022
عقد مجلس الشورى، اليوم، جلسته الأسبوعية العادية، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس. وفي بداية الجلسة، رفع مجلس الشورى أحر التهاني وخالص التبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى الشعب القطري الكريم، بمناسبة النجاح الذي تحقق في استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي اختتمت فعالياتها أمس الأحد على استاد لوسيل، بمباراة نهائية جماهيرية جمعت بين منتخبي الأرجنتين وفرنسا. وجدد المجلس التهنئة بمناسبة اليوم الوطني للدولة، سائلا الله -سبحانه وتعالى- أن يديم على هذه الأرض الطيبة الأفراح والمسرات والخير والازدهار. وأشار إلى أن يوم أمس كان يوما استثنائيا لدولة قطر، حيث توجهت أنظار العالم إليها لمتابعة نهائي كأس العالم لكرة القدم، الذي جاء متزامنا مع ذكرى اليوم الوطني. وعبر المجلس عن فخرة واعتزازه بما أنجزته دولة قطر لأبنائها وللمنطقة، ولما قدمته للإنسانية في ترسيخ مفاهيم جديدة للرياضة من أجل وحدة الشعوب وتآخيها. ونوه بأن دولة قطر قدمت بطولة مبهرة، وبتنظيم محكم، شهد له الجميع، حيث عاشت خلالها الجماهير التي وفدت إلى البلاد من كافة أنحاء العالم أجواء حماسية واحتفالية، ونال التنظيم إعجاب جميع الفرق المشاركة، كما تسابقت الصحف والشبكات العالمية ومختلف وسائل الإعلام للإشادة به. كما أكد أن دولة قطر نجحت من خلال تنظيمها للبطولة في تقديم الصورة الصحيحة عن المنطقة، وتغيير الصورة السلبية النمطية السائدة عن الإنسان العربي والمسلم، بما وضعته من بصمة عربية وإسلامية في أهم وأكبر حدث رياضي في العالم. وأشار مجلس الشورى إلى أن ذلك تجلى بشكل واضح في حفل الافتتاح الذي مزج بين الثقافة العربية والإسلامية وانفتاحها على مختلف الثقافات، منوها بأن البطولة استقبلت آلاف الجماهير من مختلف أنحاء العالم، والذين كونوا انطباعات جيدة عن المنطقة وشعوبها، بعد أن كان عدد منهم يحمل أفكارا سلبية عنها، وتردد في القدوم إليها. وأكد المجلس على أن آثار هذا الإرث لكأس العالم برزت في شتى المجالات منذ فترة طويلة، وخاصة في إنشاء بنية تحتية متكاملة، وتعزيز وسائل النقل، وتعدد المرافق الترفيهية والسياحية والرياضية والحدائق والمنتزهات في مختلف أنحاء الدولة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، ودعم ذوي الإعاقة، وتقنية تبريد الملاعب. وأضاف أنه ما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا التخطيط المسبق، والرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة. وثمن المجلس ما قدمته القيادة الرشيدة للبلاد من دعم ومساندة لهذا الحدث، حيث تابعت بشكل دوري مراحل سير العمل فيه، ووجهت بتسخير كافة الإمكانات له، وتذليل العقبات التي قد تواجهه. كما أشاد بجهود الحكومة الموقرة وكافة مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص، ومساهماتهم في إنجاح هذا الحدث العالمي، مؤكدا أن التعاون والتكاتف وما بذله الجميع من جهود مشتركة لهذه البطولة يجسد شعار يومنا الوطني لهذا العام وحدتنا مصدر قوتنا. ونوه بخطة العمل الدقيقة للحكومة، والتي حظيت بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، لتنظيم البطولة بأبهى صورة وبشكل احترافي، مؤكدا أن تلك الخطة أسهمت في عدم تأثر مستوى الخدمات المقدمة في ظل زيادة أعداد الزائرين للدولة. وتقدم المجلس بالشكر الجزيل للجنة العليا للمشاريع والإرث على الجهود الدؤوبة التي بذلتها على مدى السنوات الماضية لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، مثمنا عملها الذي أسهم بشكل كبير في تقديم الصورة الصحيحة والإيجابية عن البلاد، عبر إنجاز المشاريع وفق أعلى المقاييس، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، والتصدي لكل ما من شأنه النيل من هذا الاستحقاق. كما تقدم بالشكر للمتطوعين نظير جهودهم التي كان لها أثر ملموس في إنجاح البطولة. وندد بما تعرضت له البلاد منذ لحظة الفوز بشرف استضافة المونديال، من حملات ممنهجة ومغرضة وهجمات شنيعة، بنيت على ادعاءات باطلة، وبيانات مضللة، ووقفت خلفها وسائل إعلام ومنظمات غربية، ولقيت لاحقا دعما من بعض المسؤولين والجهات الرسمية في بعض الدول. وشدد على أن تلك الحملات زادت من قوة وإصرار قطر، وقابلتها بالعمل والإنجاز، فتحولت تلك الانتقادات خلال البطولة إلى إشادات. وأشار المجلس إلى أن استضافة بطولة كأس العالم مجرد مرحلة وليست نهاية الطريق.. مؤكدا ثقته بأن مسيرة العمل والإنجاز ستتواصل عبر البناء على هذا النجاح. كما أكد مجلس الشورى أن رحلة استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم كانت رحلة طويلة وشاقة، مليئة بالصعوبات والتحديات، استطاعت البلاد تجاوزها، ورحبت على مدى 28 يوما بالعالم أجمع، ونجحت في تنظيم أفضل نسخة من كأس العالم، ستبقى في الذاكرة إلى الأبد. بعد ذلك، تلا سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى، جدول أعمال الجلسة، وتم التصديق على محضر الجلسة السابقة. واستعرض المجلس مشروع قانون بشأن الوثائق والمحفوظات والمحال إلى المجلس من الحكومة الموقرة، وقرر إحالته إلى لجنة الشؤون الثقافية والإعلام، لدراسته ورفع تقرير بشأنه إلى المجلس. كما استعرض المجلس تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية حول مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على الدخل الصادر بالقانون رقم (24) لسنة 2018. وبعد الاطلاع على تقرير اللجنة، واستعراض بنود المشروع ومناقشتها، أقر المجلس مشروع القانون المذكور. كما وافق المجلس على طلبي تمديد أعمال لجنة الشؤون القانونية والتشريعية لدراسة مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (6) لسنة 2014 بتنظيم التطوير العقاري، وأعمال لجنة الشؤون الثقافية والإعلام لدراسة موضوع تعزيز القيم والهوية الوطنية في المجتمع. حضر الجلسة عدد من سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إلى جانب مختصين بالهيئة العامة للضرائب وباحثين قانونين.
1338
| 19 ديسمبر 2022
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
138974
| 08 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
13822
| 08 يونيو 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية عن طلوع نجم الثريا اعتباراً من 7 يونيو 2026، وتستمر فترة ظهوره لمدة 13 يوماً، وهو ثاني نجوم المربعانية...
12830
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام في...
9592
| 08 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
6296
| 09 يونيو 2026
أصدر مجلس الوزراء القرار رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القرار رقم (28) لسنة 2020 بشأن تحديد المناطق التي يجوز فيها لغير...
5382
| 08 يونيو 2026
أعلن قسم التوظيف الطلابي بمركز التطوير المهني في جامعة قطر فتح باب التسجيل في برنامج التوظيف الطلابي للفصل الدراسي صيف 2026، موضحًا أن...
4828
| 08 يونيو 2026