يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد وزير التخطيط اليمني، أن الخطوة القادمة من الرئيس عبدربه منصور هادي ستكون تقدم بلاده رسمياً بطلب الانضمام إلى عضوية دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضع الوزير محمد ميتمي أن التقدم يأتي "بعد تحقيق الاستقرار السياسي في اليمن والبدء بتحقيق خطوات التنمية والإعمار بالبلاد". وأضاف: "اليمن اليوم بمعركة سياسية كبرى، وعندما يتم الانتهاء منها سيكون الانضمام الخطوة الثانية في إطار المشروع الاستراتيجي". وأكد ترحيب كافة الدول الخليجية بهذا الانضمام وعدم وجود أي معارضة بهذا الشأن، وخاصة أن كافة التصريحات المعلنة من قبل رؤساء وحكام دول الخليج إنما تؤكد القناعة بضرورة انضمام اليمن إلى عضوية مجلس التعاون.
206
| 29 أكتوبر 2015
استضافت دولة قطر أعمال الاجتماع ال 24 لمجلس أمناء المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج التابع لمكتب التربية العربي والذي اختتمت اعماله الاربعاء بفندق"انتركونتيننتال سيتي" بالدوحة بحضور ممثلي دول مجلس التعاون الخليج، حيث عرضت الدكتورة ليلي القحطاني ممثلة دولة قطر واستشاري تحليل سياسيات وأبحاث بالمجلس الاعلى للتعليم تجربة دولة قطر في واحدا من أهم مشاريعها التطويرية وبرامجها التربوية وهو مشروع " تطوير الرخص المهنية ". كما تناول الاجتماع في جلسته الافتتاحية الانجازات التربوية والتعليمية المختلفة التي حققها المركز لما بعد الدورة الثالثة والعشرين الى الدورة الرابعة والعشرين بالإضافة إلى اعتماد التقرير الختامي للدورة السابقة ومتابعة تنفيذ توصياتها، وكذا متابعة سير العمل في برامج المركز في الدورة المالية إلى جانب مرئيات الدول الأعضاء من مقترحات وملاحظات تساهم في تبادل الخبرات وتنمية الميدان التربوي في الدول الأعضاء . وانتهت التوصيات في ختام إجتماع مجلس أمناء المركز العربى للبحوث والتربية لدول الخليج العربى فى دورته الرابعة والعشرون إلى أن أن يكون الإجتماع القادم فى دولة الإمارات العربية المتحدة فى شهر إبريل 2016 م، كما أوصت اللجنة خلال الإجتماع أن يقوم المركز بالأخذ بعين الإعتبار أن يكون موضوع الحلقة النقاشية القادمة ستكون حول " علاقة العلم بالثقافة " وأن تقوم الدول الأعضاء بتزويد المركز بموضوعات ومقترحات يتم تضمينها فى برنامج الأدلة التربوية التى يصدرها المركز ن كما يراعى عند صياغة عناوين برامج المركز أن تكون متطابقة مع أهداف ونشاطات البرنامج ، وتراعى الدول الأعضاء الأخذ بتوصيات مجلس أمناء المركز السابقة لتفعيلها بوزارات التربية والتعليم بالدول الأعضاء بحسب ظروف كل دولة . تناول اجتماع مجلس امناء المركز العربي للبحوث التربوية في دورته ال 24 طرح ومناقشة عدد من البرامج الهامة ضمن خطة متابعة سير العمل بالمركز حيث تناول الاجتماع برنامج تغيب الطلبة في مدارس التعليم العام بالدول الاعضاء وعلاقته ببعض المتغيرات التعليمية والبيئية حيث يهدف هذا البرنامج الى دعم جهود وزارات التربية والتعليم في التعامل مع ظاهرة تغيب الطلبة عن المدارس كما تم اعداد دراسة علمية لتحليل العوامل المؤدية الى تغيب الطلبة في مدارس التعليم العام بالدول الاعضاء ورصد الاتجاهات العالمية للتعامل مع ظاهرة تغيب الطلبة والخبرات والتجارب المتميزة التي يمكن الافادة منها في هذا الشأن ووضع دليل تطبيقي للمشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين واولياء الامور بالدول الاعضاء للتعامل مع مشكلة تغيب الطلبة والاساليب الفاعلة لعلاجها . كما تناول الاجتماع برنامج تعزيز الدافعية للتعليم لدى طلاب التعليم العام بالدول الأعضاء والذي يهدف الى تنمية خبرات المعلمين والمشرفين التربويين ومديري المدارس ومساعديهم في دعم استراتيجيات تعزيز الدافعية للتعلم لدى الطلاب في الدول الاعضاء وتفعيل دور المدارس في تعزيز الدافعية للتعلم لدى الطلاب كما نقاش الاجتماع واقع المعلم والعوامل المؤثرة في أدائه في الدول الاعضاء حيث يهدف الى التعرف على واقع المعلم للاسهام مع جهود وزارات التربية والتعليم في اهتمامها بالمعلم واتخاذ السبل الكفيلة بان يكون اداؤه فاعلا ومؤثرا ، ومن خلال نشاطات هذا البرنامج تم اجراء دراسة مقارنة بين اوضاع المعلمين في الدول الاعضاء وعينة مختارة من الانظمة التعليمية العربية والعالمية من حيث السياسات والتشريعات وظروف العمل والانتماء المهني ووضع آلية للاستفادة من نواتج البرنامج في الدول الاعضاء حول واقع المعلم . من جانبه أوضح الدكتور سليمان إبراهيم العسكري مدير المركز في تصريحات صحفية أن الاجتماع ناقش عدد من المواضيع المختلفة حيث يهدف إلى استفادة الدول الأعضاء من برامج المركز ومنتجاته المعتمدة من المجلس التنفيذي والمؤتمر العام وكيفية تطبيقها وتفعيلها في الميدان لخدمة العملية التربوية في الدول الاعضاء بمكتب التربية الاعضاء لدول الخليج بما يحقق التكامل بين مشروعات وزارات التربية والتعليم في هذه الدول ومشروعات المركز والمكتب . من جانبها أوضحت الدكتورة ليلى على القحطاني استشاري تحليل سياسات وأبحاث بالمجلس الأعلى للتعليم ورئيسة الجلسة أن اجتماع مجلس أمناء المركز العربي للبحوث التربوية في دورته ال 24 قد استعرض كافة الانجازات من مشاريع وبرامج خلال الدورة ال 23 وحتى الدورة الحالية وتقييمها مشيرة أن الاجتماع ضم النظر في جدول الاعمال والبرنامج الزمني لاجتماعات الدورة الرابعة والعشرين وإقرارها واعتماد التقرير الختامي للدورة الثالثة والعشرين ومتابعة تنفيذ توصياتها ايضا وكذا سير العمل في برامج المركز في الدورة المالية 1434 ــ 1435 هـ وكذلك في 1436 ــ 1437 هـ بالإضافة الى عرض اهم المشروعات التطويرية والبرامج التربوية لدولة قطر وموعد الدورة القادمة للمجلس . وقال السيد فائق الملا مدير الشؤون المالية والإدارية ونائب مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج أن المركز أنشأ عام 1979 ويضم ممثلين من دول مكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون ومقره المملكة العربية السعودية حيث يعقد اجتماعه مرتين خلال العام الواحد بواقع اجتماع كل 6 شهور يتم خلالهما استعراض كافة ما انجزه المركز من برامج ومشاريع تطويرية وتربوية تخدم المجال التعليمي والتربوي لدول مجلس التعاون الخليج وطرح كافة المقترحات والملاحظات التي من شأنها المساهمة في تعزيز هذه الانجازات والنتائج الصادرة عن المركز العربي للبحوث التربوية بما يخدم المنظومة التعليمية في الدول الأعضاء كما يقوم ايضا خلال اجتماعه باستعراض اهم منتجاته ومشاريعه التربوية والتي يستفاد منها الدول الاعضاء حيث أن جميعها برامج ومشاريع تم اعدادها على ايدي خبراء ومختصون في مجال التربية والتعليمى ويقوم المركز بإرسالها الى الدول الاعضاء للاستفادة منها من قبل المدارس والمعلمين ومدراس المدارس وكافة شركاء العملية التعليمية في كل دولة من الدول الأعضاء، وقد ناقش اجتماع ال 24 بعض المقترحات المتنوعة حول تطوير العمل والأداء وكذا تطوير البرامج بحيث يتم العمل على انتاج مشاريع وبرامج تطويرية جديدة خلال المرحلة القادمة ، وأوضح الملا أن الدولة المستضيفة لاجتماع المركز العربي للبحوث التربوية تقوم بعرض أهم تجاربها ومشاريعها التعليمية التربوية على الدول الاعضاء خلال الاجتماع لمناقشتها والاستفادة منها بما يساهم في تطوير منظومة التعليم بالدول الاعضاء .
2791
| 28 أكتوبر 2015
تستضيف الدوحة يوم الأحد المقبل أعمال الاجتماع الـ(47) للجنة وكلاء وزارات المالية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية للتحضير للاجتماع الـ(101) للجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول المجلس.ويناقش الوكلاء عدداً من الموضوعات من بينها التوصيات المرفوعة من لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول المجلس، وهيئة الاتحاد الجمركي بشأن المستجدات حول استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون، وتوصيات لجنة الاتحاد الجمركي، ولجنة السوق الخليجية المشتركة، وآخر المستجدات بشأن تقدم تنفيذ مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون، ومساواة أبناء دول المجلس في القبول والمعاملة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الحكومية، والشبكة الخليجية لضمان الجودة في التعليم العالي.كما سيستعرض الوكلاء التوصيات بشأن التعديلات المقترحة من لجنة التعاون الصناعي على ضوابط اعفاء مدخلات الصناعة ، و ما تم حيال دراسة تقريب الحوافز والمزايا المقدمة للقطاع الخاص بدول المجلس، وما توصل إليه فريق عمل النظام الضريبي الموحد في دول المجلس.وسينظر الوكلاء في التوصيات المرفوعة من فرق العمل واللجان الفنية الأخرى المنبثقة عن لجنة التعاون المالي والاقتصادي، والمقترحات المقدمة من دول المجلس بشأن تفعيل التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
215
| 28 أكتوبر 2015
استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، اليوم أصحاب المعالي والسعادة رؤساء هيئات صناديق التقاعد والتأمينات الاجتماعية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك للسلام على معاليه بمناسبة انعقاد اجتماعهم الخامس عشر بالدوحة.وتمنى معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لرؤساء هيئات صناديق التقاعد والتأمينات الاجتماعية كل التوفيق والسداد في اجتماعهم بما يخدم دول المجلس في تنمية العمل المشترك.
264
| 28 أكتوبر 2015
أعلنت قائمة مؤشر قياس أداء المصارف الاسلامية اليوم، قائمة التصنيف العالمي للمصارف الإسلامية من حيث نسبة التكلفة إلى الدخل وهي أحد مؤشرات الأداء المالية الفرعية لقائمة المتصدرين. وظهر في المراكز الخمسة الأولى للمصارف الإسلامية في منطقة مجلس التعاون الخليجي ما لا يقل عن ثلاثة مصارف في قطر بناء على تصنيفات نسبة التكلفة إلى الدخل. فوفقاً لقائمة التصنيف، جاء مصرف الريان وبنك قطر الدولي الإسلامي في مقدمة المؤسسات المالية الإسلامية في منطقة مجلس التعاون الخليجي بنسبتين بلغتا 20.6% و24.4% على الترتيب. وقائمة مؤشر قياس اداء المصارف الاسلامية هي إطار مبتكر لتقييم الأداء صممته مؤسسة المستشارون العالميون للشرق الاوسط "Middle East Global Advisors"، وهي جهة تنظيم الاجتماعات الخاصة بالمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية الذي يلاقي استحساناً كبيراً، في إطار جهودها لتحسين جودة قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية وأدائه.ونسبة التكلفة إلى الدخل هي إحد المؤشرات المالية الرئيسية المستخدمة لقياس كفاءة البنوك، إذ يجري حسابها استناداً إلى أساس التكلفة التشغيلية من غير الفوائد مقسوماً على مجموع صافي إيرادات الفوائد والإيرادات التشغيلية من غير الفوائد. وتعطي هذه النسبة رؤية واضحة بشأن مدى كفاءة عمليات البنك وما هي نسبة التكاليف التي يمكن تغطيتها عن طريق الدخل، وإيجازاً، كلما انخفضت النسبة، زاد تصنيف البنك. وقال د. سيد فاروق نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة ميدل إيست جلوبال أدفايزورس "Middle East Global Advisors" متحدثاً عن أهمية هذا المؤشر: "بموجب نموذج العمل الخاص بالمؤسسة، بوسع البنوك الإسلامية الحفاظ على انخفاض تكاليفها في ظل عدم مشاركتها في الأنشطة المستندة إلى الأسواق المتقلبة. غير أن هذا يخفض من سبل تحقيق الدخل للبنوك الإسلامية. وفي ضوء هذه الأمور، تساعد نسبة التكلفة إلى الدخل البنوك في الحفاظ على مراقبة أدائها المالي من خلال إعادة تعديل التكاليف والتركيز على مسارات تحقيق الإيرادات في حال تراجعت دون المعايير القياسية في القطاع."ونسبة التكلفة إلى الدخل هي مؤشر مهم لمدراء البنوك فيما يتعلق بالقوة المالية لبنوكهم. ولم تكن هذه النسبة مهمة كما هي الآن بالنسبة للبنوك لتحقيق التميز التشيغيل في ظل مجموعة التحديات التي تواجهها البنوك بدءاً من تحدي المتطلبات التنظيمية إلى مقتضيات إدارة التقلبات في الأسواق المالية العالمية.وسينعقد المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015 في أيام الأول والثاني والثالث من ديسمبر في فندق الخليج في المنامة بمملكة البحرين.
550
| 27 أكتوبر 2015
اختتم منتدى الخليج الإقتصادي مساء اليوم أعماله بإصدار عدد من التوصيات تستهدف دعم وتعزيز مشاركة القطاع الخاص الخليجي في التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها دول مجلس التعاون وإزالة كافة العوائق التي تحول دون تمكينه من القيام بدوره. فقد طالب المنتدى بتفعيل قرار أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الصادر في 5 مايو 2009، بشأن مشاركة القطاع الخاص في اللجان الفنية المتخصصة وإبداء الرأي في القوانين والتشريعات الاقتصادية قبل إقرارها مع تفعيل كافة القرارات والقوانين ذات الصلة. ودعا إلى ضرورة تخصيص نسبة من الصناديق السيادية بدول المجلس لمشروعات التنمية الصناعية مع تشجيع إقامة الصناعات الخليجية التكاملية التي تعتمد على استخدام التكنولوجيا المتطورة ، لافتا إلى ضرورة تيسير وتسهيل الإجراءات الجمركية بين دول المجلس من خلال توحيد الإجراءات وإزالة المعوقات مع بناء شبكة الكترونية موحدة وإزالة كافة المعوقات والعراقيل التي تحول دون تسهيل ممارسة الأعمال بدول المجلس. كما عبر عن أمله في بناء قاعدة معلوماتية حديثة ومتطورة وفق الأطر والمعايير الإحصائية الدولية، بما يحقق الشفافية والتحديث المستمر للبيانات والمعلومات. وطالب بإنشاء هيئة عليا للتدريب والتأهيل تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون لتأهيل القيادات الخليجية الشابة، والإسهام في تلبية احتياجات سوق العمل. ولفت إلى أهمية إنشاء أمانة عامة دائمة لتنظيم منتدى الخليج الاقتصادي مع توصية مجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بعقده بصفة دورية، فضلا عن تشكيل لجنة من الاتحادات والغرف الأعضاء لمتابعة توصيات منتدى الخليج الاقتصادي. وفي كلمة في ختام أعمال المنتدى تقدم السيد صالح الشرقي المدير العام لغرفة قطر بالإنابة، باسم الحضور بخالص الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على رعايته الكريمة لهذا المنتدى. وقال "إن لدينا آمالا عريضة تحدونا بأن يصبح المنتدى بمثابة منصة رسمية للقطاع الخاص الخليجي، وأن يصبح جسراً من جسور التواصل بين قطاعنا الخاص الخليجي وقيادتنا التنفيذية بدول المجلس.. إن ما طرح خلال المنتدى من أوراق عمل ومحاورات، وما أسفرت عنه المناقشات من توصيات، يؤكد بشكل قاطع وملح مدى احتياج القطاع الخاص عن من يتبنى همومه ومشاكله وأيضاً يعمل على تحقيق آماله وتطلعاته، وإذا كان يجب علينا الإشادة بما توصل إليه المنتدى من توصيات، فإن التوصية الخاصة بعقد المنتدى بصفة سنوية ودورية تعد مكسبا إضافيا لفعاليات هذا المنتدى".
474
| 26 أكتوبر 2015
تناولت الجلسة الرابعة لمنتدى الخليج الإقتصادي الذي بدأت فعالياته أمس بالدوحة، الآفاق المستقبلية للإتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، حيث تناولت أنماط التنمية الاقتصادية السائدة في دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية التعامل مع التحديات الرئيسية مثل المشكلة الإسكانية وتفاقم نسب الأجانب والأمن الغذائي والبطالة.وتناول المتحدثون خلال الجلسة قضايا توطين الوظائف لمواطني دول المجلس والتصدي لظاهرة الاعتماد على العمالة الأجنبية والخلل السكاني، ومحاربة قضايا الفقر، ورفع مستوى المعيشة لمواطني دول المجلس، وتمكين المرأة من العمل في المجال الاقتصادي، وتعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في توطين الوظائف والعمل على تشجيع ريادة الأعمال انطلاقاً من مبادرات القطاع الخاص الخليجي في المسؤولية الاجتماعية.وتطرق السيد نجيب الشامسي المدير العام لمكتب شؤون الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، إلى ما يشهده العالم من تحولات في المفاهيم الاقتصادية وضرورة مواكبة دول مجلس التعاون هذه التغيرات حتى يكون لها دور في صناعة القرار العالمي.واستعرض أهمية الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة في انسياب السلع بين دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز التجارة البينية وقال إن الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة فتحا الباب على مصراعيه حتى يكون القطاع الخاص الخليجي شريكا فاعلا في القضايا التنموية الخليجية.من جانبه قال السيد عبدالله الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن الهدف من قيام الاتحاد الجمركي الخليجي الذي تم الإعلان عنه في العام 2003، هو الوصول إلى تعرفة خليجية موحدة، ووجود قانون جمركي يطبق في جميع منافذ دول مجلس التعاون الخليجي، ووضع إجراءات جمركية موحدة، منبها إلى أن الامانة العامة لمجلس التعاون كلفت بتحسين أداء الاتحاد الجمركي خاصة فيما يتعلق بانسياب السلع، إضافة إلى التدرج في الغاء بعض الحواجز الجمركية.وأشار إلى أن حجم التجارة البينية في دول مجلس التعاون بلغت في العام 1983 نحو 5 مليارات دولار، وارتفعت بفضل الاتحاد الجمركي الى نحو 126 مليار دولار في العام 2014 ثم إلى 146 مليار دولار فيما مضى من العام الجاري، ويتوقع أن تصل إلى أكثر من 150 مليار دولار في العام المقبل.وأوضح السيد عبدالله الشبلي أن النفط والغاز يمثل نحو 80% من إجمالي صادرات دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما يفسر أن التجارة البينية تبلغ نحو 10% فقط من إجمالي تجارة دول مجلس التعاون الخليجي، منوها بأنه عند احتساب النفط والغاز فإن نسبة التجارة البينية تصبح أكبر بكثير بل وتعادل مثيلاتها في التكتلات العالمية الأخرى.وأضاف أن وثيقة السوق الخليجية المشتركة صدرت في العام 2007، وهي تعني المساواة في المواطنة الاقتصادية وبالتالي امتلاك نفس الحقوق والواجبات، وإن منطقة التجارة الحرة يستفيد منها المصدرون ورجال الأعمال، بينما يستفيد التجار بشكل أساسي من الاتحاد الجمركي. لكنه ذكر أن الاستفادة من السوق الخليجية المشتركة لا تقتصر على هذه الفئة، بل تشمل ايضا جميع المواطنين وهي تتيح لكل الباحثين عن العمل ممارسة العمل في الدول الخليجية الأخرى والاستفادة من الخدمات كالتقاعد والتأمين الصحي وغيرها، وقال إن الحرفيين أيضا يستطيعون ممارسة حرفهم في الدول الأعضاء. ونبه إلى أن السوق الخليجية المشتركة تهدف إلى تعميق التكامل الاقتصادي وأن مجالاتها تشمل الاقامة والعمل في القطاعات الحكومية والأهلية وتملك العقارات وتنقل رؤوس الأموال والاستفادة من الخدمات الصحية والتأمينية. من جانبه تناول السيد عبدالحكيم الشمري وهو من اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، بعض السلبيات حول تطبيق الاتحاد الجمركي الخليجي، وأشار إلى تزاحم الشاحنات التي تنقل البضائع عند المراكز الحدودية في الدول الخليجية بسبب قلة الكوادر الجمركية في المنافذ الحدودية البرية، بالإضافة الى الإجراءات الجمركية المطولة وتعدد الوثائق المطلوبة وتأخر بعض الدول في تطبيق الاتفاقيات التجارية الموقعة بين دول المجلس، واختلاف المواصفات والمقاييس واشتراطات النقل الخليجية. واستعرض الشمري بعض الحلول من قبيل تقليص الإجراءات الجمركية ورفع الطاقة الاستيعابية للمنافذ الحدودية وتسهيل إجراءات العبور المتكرر للشاحنات ورفع كفاءة المخلصين الجمركيين وربط الجمارك إلكترونيا وإنشاء جهاز خليجي مهمته تنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية ومنها الاتحاد الجمركي الخليجي، إضافة إلى توحيد المواصفات والمقاييس، وتفعيل نقطة الدخول الموحدة للسلع في المنافذ الحدودية الجمركية المشتركة.
1081
| 26 أكتوبر 2015
بدأت بالدوحة اليوم فعاليات الاجتماع السادس والثلاثين للوكلاء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة جملة من القضايا البيئية التي تهم دول المجلس. يأتي اجتماع وكلاء البيئة الذي يستمر لمدة يومين بفندق سانت ريجنس، ضمن فعاليات المؤتمر الخليجي العام للبيئة الذي تستضيفه دولة قطر ممثلة في وزارة البيئة منذ السابع عشر من هذا الشهر، ويختتم بعد غد بعقد الاجتماع التاسع عشر لأصحاب السعادة الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون. وفي الكلمة التي افتتح بها اجتماع اليوم، أشار المهندس أحمد محمد السادة وكيل وزارة البيئة المساعد لشؤون البيئة، إلى ما تشهده دول المجلس من استقرار ونمو اقتصادي متميز بفضل التوجيهات السديدة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، وتأكيدهم المستمر على حماية البيئة بدول المجلس من خلال مسيرة العمل البيئي المشترك للحفاظ على الموارد الطبيعية وحمايتها بهدف تحقيق التنمية المستدامة من أجل رفاهية شعوب المنطقة. التحديات والمخاطر البيئية ولفت إلى أن البيئة بدول مجلس التعاون تتعرض للعديد من التحديات والمخاطر الطبيعية والأخرى من فعل الإنسان، داعيا دول المجلس إلى توحيد الأفكار والرؤى والجهود لمواجهة هذه التحديات والعمل الدؤوب وتسخير كافة الإمكانيات للتغلب على آثارها على حياة الإنسان والمجتمع. ونوه السادة بأن دول مجلس التعاون تعمل جاهدة من أجل تحقيق الاستدامة البيئية عن طريق التركيز في حماية البيئة وتنميتها وصولا إلى التنمية المستدامة من خلال التخطيط والتنفيذ الذي يراعي البعد البيئي في كافة المشاريع التنموية، ونبه إلى أن أمام دول مجلس التعاون الكثير من التحديات في الوقت الراهن والمتعلقة بإدارة المياه والطاقة والمخلفات والتصحر وتغير المناخ، والتي قال إنها تتطلب توجيه وتوعية المجتمعات الخليجية لأفضل نظم الاستهلاك مع تنشئة جيل يعي المشاكل البيئية، فضلا عن تشجيع المبادرات الصديقة للبيئة ودعم التعاون وتبادل المعرفة والتقنيات الحديثة على مستوى دول المجلس. وأكد المهندس السادة في كلمته أنه من خلال روح التعاون والتضامن تستطيع دول المجلس مواجهة تلك التحديات والمخاطر التي تهدد البيئة والحياة على سطح الأرض واتخاذ خطوات فعالة وإيجابية تساهم في حماية المنظومة البيئية بها. وأشار إلى أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن العديد من الموضوعات الهامة التي سيناقشها المشاركون من أجل التوصل إلى توصيات يتم رفعها للاجتماع الوزاري بعد غد بالدوحة. العمل البيئي المشترك من ناحيته رفع سعادة الدكتور عادل خليفة الزياني، رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمته بالجلسة الافتتاحية، أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان والامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لما يقدمه سموه من دعم ومساندة لمسيرة العمل الخليجي المشترك. كما شكر الزياني أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على دعمهم المستمر والمتواصل للمسيرة المباركة للعمل الخليجي المشترك في شتى الميادين. وأشار إلى ما يوليه أصحاب الجلالة والسمو القادة من اهتمام خاص لمسيرة العمل البيئي المشترك منذ تأسيس مجلس التعاون، موضحا أن دورات المجلس الأعلى المتتالية عكست هذا الاهتمام. ونوه بأنه منذ القمة السادسة في مسقط عام 1985 التي اعتمدت بها السياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة، شكلت قرارات المجلس الأعلى المتعلقة بالبيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية، محطات أساسية وتحولا كبيرا في تعزيز مسيرة العمل البيئي المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجل رفاهية شعوب دول المجلس وسعادتها وتعزيز التقدم والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وأضاف قائلا إن أنظار العالم بما فيها دول المجلس موجهة للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ التي ستعقد في باريس خلال شهر ديسمبر القادم، حيث من المؤمل أن يسفر عن هذه الدورة اتفاق دولي جديد بشأن المناخ، علما أن الدول الأطراف قد أكدت عام 2011 عزمها على إبرام اتفاق جديد بشأن المناخ في عام 2015 بغية دخوله حيز النفاذ عام 2020. وشدد الدكتور الزياني على أن تغير المناخ بات أمرا واقعا نتيجة لانبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن الأنشطة البشرية، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون كغيرها من بلدان العالم، لن تكون بمنأى عن آثار التغيرات المناخية مما قد يترتب عليه انعكاسات سلبية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يحتم عليها الاستعداد لتجنب الآثار المحتملة لتغير المناخ باتخاذ إجراءات التكيف الملائمة لمجابهة تلك الآثار وتنسيق وتوحيد جهودها ومواقفها في المحافل الدولية للتضامن مع المجتمع الدولي بالتخفيف من الانبعاثات بما ينسجم مع السياسات التنموية الوطنية للدول الأعضاء ويحفظ مصالحها المشتركة. وأوضح سعادة الدكتور عادل خليفة الزياني، رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن مسيرة العمل المشترك منذ الاجتماع الخامس والثلاثين للوكلاء المسؤولين عن شؤون البيئة بالدوحة خلال شهر مايو الماضي معروضة على اجتماعهم السادس والثلاثين اليوم، وتشمل العديد من المواضيع والقضايا التي تحتاج إلى المناقشة والدراسة للخروج بتوصيات طموحة يتم رفعها لأصحاب السعادة الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة في اجتماعهم التاسع عشر بالدوحة بعد غد. مركز الرصد البيئي وشدد على أن العمل البيئي المشترك بدول مجلس التعاون قد وصل إلى مراتب متقدمة، حيث استكملت العديد من البرامج وتم اعتمادها من قادة دول المجلس، فيما تم الانتهاء من إعداد الدراسة الخاصة بإنشاء مركز الرصد البيئي لدول المجلس، فضلا عن وجود مشاريع لا تزال تحت الدراسة والتنفيذ سيناقشها هذا الاجتماع كمشروع برنامج الشراكة والعمل البيئي لمنطقة الخليج الذي ينفذه البنك الدولي، والبوابة الإلكترونية البيئية الخليجية التي قطعت شوطا جيدا نحو استكمال متطلباتها، وجائزة السلطان قابوس لقطاع شؤون الإنسان والبيئة والتعاون والشراكة الاستراتيجية مع بعض الدول والمنظمات الإقليمية والدولية وغيرها من المواضيع الهامة، معتبرا الاجتماع فرصة سانحة لمراجعة وتقييم العمل للدفع بمسيرة العمل البيئي المشترك إلى الأمام. يشار إلى أن من المواضيع التي سيناقشها الاجتماع وتتصدر جدول أعماله كذلك التعاون الإقليمي والدولي مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وكذلك التعاون في إطار الحوار الاستراتيجي مع كل من تركيا والأردن والمغرب واليابان والمملكة المتحدة، ومتابعة ما توصل إليه بعض المشاريع والدراسات المتعلقة بإنشاء مركز الرصد البيئي لدول مجلس التعاون. ومن أهم الاتفاقيات التي ستتم مناقشتها اتفاقية الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية في دول المجلس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، واتفاقية التصحر والنهج الدولي لإدارة المواد الكيماوية واتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وبروتوكول مونتريال للمواد المستنزفة لطبقة الأوزون. كما ستتضمن المناقشات الأنظمة والتشريعات البيئية والقوانين الاسترشادية الصادرة في إطار مجلس التعاون والموضوعات المتعلقة بالتوعية والإعلام البيئي وسبل تعزيز التربية البيئية في المناهج الدراسية وآليات عمل لجنة المبادرة الخليجية الخضراء للبيئة والتنمية المستدامة وغيرها من المواضيع ذات العلاقة.
368
| 26 أكتوبر 2015
كشف بنك الريان عن نمو كبير في حجم الصفقات التجارية التي تم تمويلها في المملكة المتحدة عام 2015، خاصة لمواطني مجلس التعاون الخليجي والذي زاد تمويلهم بنسبة 131% من سبتمبر 2014 إلى سبتمبر 2015. ويأتي إعلان هذه النتائج بعد أربعة أشهر فقط من افتتاح فرع الخدمات المصرفية الخاصة في نايتسبريدج، لخدمة العملاء المميزين من دول مجلس التعاون الخليجي.مع عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في مناطق عديدة من العالم، لا يزال الاستثمار في سوق العقارات في لندن والمملكة المتحدة خياراً ممتازاً للمستثمرين الأجانب الباحثين عن ملاذ أمن لأموالهم. من جهة أخرى تعتبر مدينة لندن ومنذ فترة طويلة مقصداً للزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بفضل عدة عوامل بما في ذلك المناخ الملائم والمعالم السياحية المشهورة عالمياً، والمحلات التجارية: حيث إن في مدينة لندن أكبر عدد من تجار التجزئة في أوروبا.وفقاً لبحث تم إجراؤه من قبل CBRE والتي تعتبر من أكبر شركات الاستثمار وخدمات العقارات التجارية في العالم، فإن أول 6 أشهر من عام 2015 تم استثمار 11.5 مليار دولا في قطاع تمويل العقارات من قبل مستثمرين من الشرق الأوسط. الربع من هذه الاستثمارات تقريباً – 24% - كانت في لندن. والأرقام الكاملة لعام 2014 تظهر أن لندن حصلت على أكبر قسم من الاستثمارات تمثلت بـ32%. بعد 4 أشهر من افتتاح فرع الخدمات المصرفية الخاصة في نايتسبريدج وقال سلطان تشودري، الرئيس التنفيذي لبنك الريان، الثروات والمستثمرين من الشرق الأوسط يتجهون بشكل طبيعي إلى لندن، حيث إن العديد منهم يقومون بشراء العقارات سواء للاستثمار أو لقضاء العطلة. والواقع يثبت أن عددا متزايدا من هؤلاء المستثمرين يختارون بنك الريان لتمويل عقاراتهم وهذا دليل على قوة منتجاتنا والخدمات المميزة المقدمة في فرعنا بنايتسبريدج. وهذا كان سبباً للنمو غير المسبوق من دول مجلس التعاون الخليجي.كما يقدم بنك الريان تمويل العقارات التجارية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى تمويل المنازل وتمويل العقارات التجارية لمواطني وشركات المملكة المتحدة. وأيضاً يقدم البنك مجموعة واسعة من حسابات الادخار للأفراد والشركات. ومن الملاحظ أن بنك الريان نما بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة الماضية وحالياً في مرحلة الإعداد لإعلان أفضل أداء مالي له على الإطلاق في عام 2015. وفي العام الماضي ارتفع الدخل التشغيلي للبنك بنسبة 168%، وتمويل العملاء بنسبة 86% وودائع التجزئة بنسبة 59%، وهذا ما ساعد في تحقيق أرباح بمقدار 1.2£ مليون بعد الضرائب.بنك الريان في المملكة المتحدة مؤسسة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تعمل وفق المبادئ الأخلاقية القائمة على الأعمال التجارية ومبدأ تقاسم المخاطر، ومشاركة العميل للوصول إلى نتيجة مربحة. هذه المبادئ أيضاً تحرم على بنك الريان استثمار ودائع الزبائن في نشاطات غير أخلاقية مثل المقامرة والإباحيات، والتبغ والأسلحة والسلع الأخرى التي لا تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. الشركة الأم لبنك الريان هو مصرف الريان ش.م.ق، وهو بنك إسلامي في قطر ويقدم الخدمات المصرفية والمالية والاستثمارية وخدمات الوساطة المالية من خلال شبكة من الفروع في جميع أنحاء قطر. ويعتبر مصرف الريان ثاني أكبر مصرف إسلامي في قطر من حيث القيمة السوقية. مصرف الريان مدرج في بورصة قطر وكبار مساهميه الـ20 من الشركات الاستثمارية الكبرى في قطر.يعتبر بنك الريان (ش.م.م) الرائد في مجال الخدمات المصرفية الإسلامية من خلال تقديم أكبر مجموعة من منتجات التجزئة المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتشمل هذه المنتجات بدائل الرهن العقاري المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، من التمويل الإسلامي لشراء منزل أو الاستثمار العقاري إلى الحسابات الجارية وحسابات الاستثمار. ويعتبر البنك أيضا أول من أدخل الخدمات المصرفية الإسلامية التجارية في المملكة المتحدة، ويقدم الآن مجموعة واسعة من هذه المنتجات بما في ذلك التمويل الإسلامي للعقارات التجارية. والجدير بالذكر أن العديد من منتجات البنك تبقى فريدة من نوعها في سوق التجزئة المالي في المملكة المتحدة.والبنك مُرخص من قبل الهيئة المالية التحوطية ومنظم من قبل سلطات الرقابة المالية والهيئة التنظيمية التحوطية وعضو في برنامج تعويضات الخدمات المالية في المملكة المتحدة.تعمل الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية دون استخدام نظام الفائدة (الربا) وتقوم على مبادئ التمويل الإسلامي كالتجارة والأعمال الحرة وتقاسم المخاطر. ولدى البنك الإسلامي البريطاني مدير متخصص بمراقبة الامتثال للشريعة الإسلامية، وفريق من أشهر علماء الشريعة في الصيرفة الإسلامية يدعون بـ"هيئة الرقابة الشرعية" ويعملون كهيئة مستقلة لضمان أن كافة المنتجات والخدمات وأنواع المعاملات التي يقدمها البنك مطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية.كمصرف متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، يجب أن يكون مصدر تمويل بنك الريان وأرباحه واستثماراته التجارية من مصدر أخلاقي، كما أنها لا يمكن أن تكون من الأعمال التجارية التي تعتبر غير قانونية بموجب الشريعة الإسلامية، كالشركات التي تتعامل بالفائدة الربوية، والكحول والقمار، والمواد الإباحية، والمتحصلات النقدية من المضاربة، والتبغ والأسلحة والسلع الأخرى المخالفة للقيم الإسلامية.رغم أن بنك الريان يقوم بتقديم منتجات وخدمات مصرفية إسلامية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، يعتبر البنك مؤسسة شمولية وأخلاقية، ويرحب بالعملاء من جميع الأديان الذين يبحثون عن بنك ذي نهج شفّاف ومُحتاط وأخلاق.
738
| 24 أكتوبر 2015
قالت موديز انفستورز سرفيس اليوم الخميس إن سوق التأمين القطري حققت نمواً بنسبة 20.7% خلال الفترة من 2006 الى 2014.وقالت موديز إن سوق التأمين الصغيرة بدول مجلس التعاون الخليجي تتجه إلى النمو بقوة بين 2016 و2018 لتظل الأسرع في العالم رغم التراجع في سعر النفط.وقالت وكالة التصنيفات الإئتمانية في تقرير حصلت رويترز على نسخة منه إن سوق التأمين الخليجية زادت لأكثر من ثلاثة أمثالها بين 2006 و2014 حيث نمت أقساط التأمين إلى 22.2 مليار دولار من 6.4 مليار دولار بمعدل نمو سنوي مركب 16.8%.وقال محمد علي لوندي نائب الرئيس المساعد والمحلل في موديز "آفاق النمو الإيجابية للمنطقة ستواصل جذب شركات التأمين - المحلية والأجنبية - للإستثمار في أسواق الخليج لكن من المرجح أن يؤدي ذلك إلى زيادة المنافسة وأن يضع مزيدا من الضغوط على ربحية القطاع التي تدور بالفعل بين الضعف والتوسط."وتوقعت موديز أن يكون نمو القطاع مدفوعا بعوامل منها تنامي الثروة في المنطقة وانتشار التغطية التأمينية.
210
| 22 أكتوبر 2015
أوصى مسؤولو الإعلام الخارجي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم بالدوحة أمس بضرورة تحديد آلية للتحرك الإعلامي الخارجي في العواصم الأوروبية والأخرى المختلفة لإبراز الصورة الصحيحة والإيجابية لدول المجلس في أجهزة ووسائل الإعلام الغربية والأجنبية المختلفة، وتحديد استراتيجية واضحة الأهداف والمعالم في هذا الإطار. وكان السيد أحمد محمد البوعينين، مدير إدارة شؤون الإعلام الخارجي بوكالة الأنباء القطرية"قنا"، قد ترأس الإجتماع الثلاثين لمسؤولي الإعلام الخارجي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بحضور جميع ممثلي الإعلام الخارجي بدول المجلس، ورحب خلاله بالحضور، وتأكيده على حرص دولة قطر الدائم على تعزيز التعاون الخليجي المشترك ومنها مختلف المجالات الإعلامية. وأعرب عن أمله في أن يخرج الإجتماع بنتائج وأفكار جديدة تعزز التحرك الإعلامي الخارجي لدول مجلس التعاون خلال المرحلة القادمة لتصحيح المفاهيم المغلوطة في وسائل الإعلام الغربية عن دول المجلس وتوضيح الصورة والواقع الحقيقي بهذه الدول لتحقيق الأهداف المشتركة بهذا الشأن. وفي تصريحاته للصحفيين، قال السيد أحمد محمد البوعينين إن التوصيات الصادرة عن الإجتماع سيتم رفعها إلى أصحاب السعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماعهم القادم. ومن جانبهم، وجه مسؤولو الإعلام الخارجي بدول مجلس التعاون الشكر لدولة قطر على استضافتها للإجتماع، بصفتها دولة الرئاسة للدورة الحالية لدول المجلس. وناقش المسؤولون سبل دعم التحرك الاعلامي الخارجي لدول المجلس، مشددين على ضرورة المشاركة في الفعاليات الدولية الكبرى، تحت مظلة خليجية واحدة ، سواء كانت هذه الفعاليات مؤتمرات أو ندوات أو غيرها من أنشطة ، بالإضافة إلى تواصل مراكز الأبحاث والدراسات الخليجية بنظيراتها الغربية والأجنبية لإبراز الصورة الصحيحة عن دول المجلس. ووصف السيد أحمد محمد البوعينين في تصريحات خاصة لـ"الشرق" الإجتماع بأنه كان إيجابياً ومثمراً للغاية، "إذ خرجنا بالعديد من التوصيات التي تدعم التحرك الإعلامي الخارجي لدول المجلس تحت مظلة جامعة ، انطلاقاً من وحدة دول المجلس". كما وصف الدكتور أحمد موسى الضبيان، مدير التعاون الإعلامي بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الإجتماع بأنه "كان بناءً، كونه اجتماع لمختصين عمليين موجودين بالميدان، ولهم تحرك إعلامي خارجي مشترك على كافة الأصعدة". وأكد أن دول المجلس لديها تجارب ناجحة من خلال أيام مجلس التعاون في أوروبا وأنها ترغب الآن في طرح تحركات جديدة تتوافق مع المستجدات التي يشهدها العالم، وخاصة فيما يتعلق بالإتصال، بعدما أصبح العالم بيتاً وغرفة واحدة، وليس قرية صغيرة". ومن جانبه، ثمن السيد فيصل المتلقم ، الوكيل المساعد لقطاع الإعلام الخارجي بدولة الكويت، استضافة دولة قطر لهذا الإجتماع. وقال في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن الإجتماع كان ناجحاً، بفضل الدور الذي لعبته دولة الرئاسة(قطر) في استضافتها لهذا الإجتماع الهام ، والذي بحث في كيفية التحرك الإعلامي الخارجي لدول المجلس لإبراز الصورة الإيجابية والحقيقية لدول المجلس في الخارج. مؤكداً أن توصيات الإجتماع حظيت بتوافق كبير من قبل الأعضاء المشاركين من دول المجلس. وقال السيد فيصل المتلقم إن الإجتماع بحث أيضاً أهمية التواصل مع الجهات الفاعلة إعلامياً في الدوائر الغربية والأجنبية من أجل تعزيز هذا التحرك، لإبراز مختلف التطورات الإيجابية لدول المجلس على كافة المستويات، سواء كانت سياسية أو إعلامية أو اقصادية أو ثقافية.مؤكداً أن دولة الكويت تدعم من جانبها كافة أشكال التحرك الخليجي المشترك لتحقيق وحدة دول المجلس، وتعزيز أواصر التعاون المشترك، ومنه مجال الإعلام الخارجي. وبدوره، قال السيد عبدالله الجنيني، مستشار المجلس الوطني للإعلام لشؤون الإذاعة والتلفزيون بدولة الإمارات ، إن الإجتماع شهد توافقاً من قبل جميع الحضور حيال تفعيل استراتيجية الإعلام الخارجي لدول مجلس التعاون ، "خاصة في ظل المرحلة التي نعيشها، وهى مرحلة واضحة للعيان، وتستدعي أهمية التحرك الموحد لدول المجلس".مثمناً ما خرج عن الإجتماع من توصيات في هذا الشأن. ووجه الشكر لدولة قطر على استضافتها لهذا الإجتماع. وأضاف أن هناك حرص من قبل دولة الإمارات على تعزيز التعاون الخليجي المشترك في مختلف المجالات، ومنها المجال الإعلامي، وتنطلق في ذلك التحرك من خلال الأمانة العامة لدول المجلس، خاصة وأن الإعلام بدولة الإمارات جزء من الإعلام الخليجي، ما يستدعي أن يكون للإعلام بدول مجلس التعاون رؤية موحدة حيال ما يجرى.
563
| 20 أكتوبر 2015
تبدأ صباح يوم غد الثلاثاء ولمدة يومين بفندق الريتزكارلتون بمدينة الدوحة، فعاليات الاجتماع الحادي والثلاثين لكبار مسؤولي البلديات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة المهندس محمد أحمد السيد مدير بلدية الدوحة والذي سيلقي كلمة افتتاحية في بداية الاجتماع. وسيناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة بجدول أعمال الاجتماع التاسع عشر لأصحاب السمو والمعالي الوزراء المعنيين بشؤون البلديات المقرر عقده يوم الخميس (22 أكتوبر) بالدوحة.هذا ، وقد عُقد صباح اليوم الاجتماع الخامس والعشرون لضباط الإتصال في مجال العمل البلدي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، برئاسة المهندس سلطان خميس ضابط الإتصال بمدينة الدوحة.وتضمن جدول الأعمال عدداً من الموضوعات منها جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي وإعداد تنظيم فرق العمل المتخصصة في مجالات العمل البلدي وورش العمل المتخصصة في مجال العمل البلدي ومؤتمرات العمل البلدي ومقترح المملكة العربية السعودية بشأن إنشاء لجنة تختص في الأعمال المساحية .
327
| 19 أكتوبر 2015
علمت "بوابة الشرق" أنه على مدى عام كامل لم يتم تنفيذ أي من المشاريع الثقافية المشتركة، التي أقرها وزراء الثقافة لدول مجلس التعاون خلال اجتماعهم العشرين بدولة الكويت في العام الماضي.وقد ألقى عدم إقامة المشاريع الثقافية المشتركة بظلالها على اجتماعات اللجنة الثقافية العامة ، والتي انعقدت بالدوحة خلال الأيام الماضية، وحظيت بنقاشات ساخنة بين أعضاء اللجنة، الذين رفعوا توصية إلى اجتماع وكلاء وزارات الثقافة، شددت على ضرورة تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين دول المجلس، وهو ما أقره الوزراء خلال اجتماعهم الحادي والعشرين أخيراً.اللافت أن اجتماع وزراء الثقافة بدول المجلس خلال شهر أكتوبر الماضي خرج بنتائج كان على رأسها تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين دول المجلس، وتشديدهم على ضرورة تطبيق حزمة من القضايا الثقافية الخليجية ضمن الإستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون الخليجي، وسبل تحويلها إلى برامج قابلة للتطبيق.وأطلت هذه التوصية برأسها على التوصيات الصادرة عن اجتماع الوزراء في نسخته الحادية والعشرين، الأمر الذي يطرح معه العديد من التساؤلات حول عدم تنفيذ أي من المشاريع الثقافية التي اعتمدها الاجتماع ، وجرى الاتفاق على تطبيقها بدءاً من الشهر المقبل في عدة بلدان خليجية، أمام المتغيرات التي تشهدها المنطقة، وتنعكس على المشهد الثقافي الخليجي.وما يعزز من هذه المخاوف أن الاجتماع العشرين للوزراء حمل أيضا نفس البند الذي حمله اجتماع الوزراء الحادي والعشرين، والمتعلق بتعزيز الهوية الخليجية، وانتقد أعضاء اللجنة الثقافية العامة عدم تنفيذه على مدى عام كامل، وهو ما يطرح أيضاً ذات التساؤل حول ما إذا كان يمكن أن يلقى هذا البند نفس المصير، ولا يتم تنفيذه على غرار ما جرى من عدم تطبيق المشاريع الثقافية الخليجية المشتركة.وسبق أن طالب مثقفون الاجتماع الوزاري بضرورة أن تكون مخرجات اجتماعاتهم على مستوى الطموح الثقافي الذي يأمله المبدعون، علاوة على أن تكون هذه التوصيات على مستوى المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتلقي بظلالها على المشهد الثقافي.
403
| 20 أكتوبر 2015
افتتح سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الإجتماعية مساء اليوم، أعمال اجتماع الدورة الثانية والثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأكد سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الإجتماعية، رئيس الدورة الحالية للمجلس، في كلمته الافتتاحية، أن السعي المتواصل والجاد للمجلس أتى بنتائج إيجابية انعكست على أوضاع المجتمعات الخليجية ومكوناتها المختلفة. وقال "لقد سعينا ولا نزال بشكل ثابت ومستمر إلى تحديث تشريعاتنا الاجتماعية ومراجعتها من أجل تعزيز التنمية الاجتماعية وإيجاد بيئة مجتمعية أكثر عدالة ومراعاة للشرائح الضعيفة والمهمشة والتي تحتاج إلى المساعدة عبر تمكينها من جهة وتوفير متطلبات حمايتها وتطوير جودة الخدمات المقدمة لها من جهة أخرى".وأضاف سعادته أن جدول أعمال الاجتماع زاخر بالموضوعات المهمة التي تساهم في الحد من التداعيات والتأثيرات السلبية المحتملة للأحداث التي تدور حولنا وتساهم في ذات الوقت في الحفاظ على المكتسبات الخليجية وحمايتها من أي تأثيرات تهدد تماسكها.الطفل والأسرةوتابع "أن مواضيع الطفل والأسرة تشكل محور اهتمامنا فما يجري من حولنا لابد أن يترك آثاره في الطفولة وفي الأسرة وتماسكها وقيمها وهو ما التفتنا إليه باكرا وسعينا معا لمواجهته عبر وضع الطفل والأسرة على قائمة الأولويات في كل اجتماعات المجلس كذلك الأمر بالنسبة إلى قضية الانتماء والهوية والمواطنة من المواضيع الأكثر إلحاحا وذلك لما يمكن أن تحدثه من تأثير عميق بعيد المدى في قطاعات واسعة من مجتمعاتنا". وشدد سعادة وزير العمل الشؤون الاجتماعية على أن ذلك يتطلب النظر فيما هو مطروح على جدول أعمال الدورة الـ32 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لاتخاذ القرارات المناسبة حيالها، مشيرا إلى أن القضايا المطروحة للبحث بعضها مرتبط بمتابعة موضوعات مستمرة والآخر مستجد فضلا عن الموضوعات المقترحة من الدول الأعضاء والتي من شأنها أن تسهم في تطور مجتمعاتنا إنفاذا لقرارات وتوجيهات قادة دول المجلس. وقام سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية خلال الحفل بتكريم المشروعات الرائدة والمؤسسات في القطاع التطوعي والخاص بدول مجلس التعاون الخليجي في مجال العمل الاجتماعي.وتقدم سعادته بالتهنئة للذين تم تكريمهم من المجلس لعظم إسهاماتهم في مجال الخدمة الاجتماعية التي كان لها أكبر الأثر في محيطها الاجتماعي الخليجي، وقال "إن هذا ما نطمح لرؤيته وما نسعى إلى تشجيعه عبر دعم هذه المبادرات والرفع من شأنها"، مقدما شكره لهم ولجهودهم الخيرة وعطائهم المستمر والمتواصل من أجل رفعة وتقدم أوطانهم وأفراد مجتمعاتهم. يشار إلى أن التكريم يأتي استمرارا للجهود الرامية إلى تعزيز مبادئ المسؤولية المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة، وتأكيدا على عمق الاهتمام الذي يوليه مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتحقيق الشراكة الاجتماعية بين الدولة بمؤسساتها المختلفة، وبين مؤسسات القطاع الأهلي التطوعي والقطاع التجاري الخاص وفق مبدأ المسؤولية الاجتماعية لجميع الأطراف الفاعلة في التنمية المستدامة.اتخاذ القرارات المناسبةبدورها، أشارت سعادة السيدة هند صبيح الصبيح وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بدولة الكويت إلى أن جدول أعمال هذه الدورة حافل بعدد من الموضوعات الهامة في المجال الاجتماعي، مشددة على قدرة المجلس على اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها ومتابعة تنفيذها وضمان تطبيقها بما يضمن تحقيق غاياتها المنشودة التي تعود بالخير على الشعوب الخليجية. ونوهت بأن من أبرز هذه الموضوعات تقرير حول الإطار العام لقياس مؤشرات الجودة في مجال الرعاية الاجتماعية بدول مجلس التعاون، فيما يتعلق بالبرامج المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بالرعاية الاجتماعية وتقرير الإعاقة وقضاياها، وكذلك التقرير بشأن التعاونيات فضلاً عن مشروع دليل لقياس الإسهام الاقتصادي والاجتماعي للجمعيات الأهلية في دول مجلس التعاون.المخاطر الاجتماعيةوأوضحت سعادة الوزيرة الصبيح أن هذا الاجتماع يأتي في مرحلة في غاية الأهمية والخطورة إزاء المخاطر الاجتماعية التي تحيط بدول المجلس، خاصة فيما يتعلق بقضية الإرهاب، مؤكدة رغبة المجلس الصادقة في مناقشة أبرز المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات والمتعلقة بقضايا الانتماء والهوية والمواطنة، والتي تشكل في مضمونها الحصن الاجتماعي الأول ضد تلك المخاطر الاجتماعية المحتملة على دول مجلس التعاون، وعلى وجه التحديد في موضوعات مكافحة الإرهاب والعنف والتطرف.وأشارت إلى أن دراسة المواطنة الاجتماعية من جانبها القانوني تشكل أهمية لما تورده من نقاط يجب الالتفات لها، بالإضافة إلى أهمية تعزيز صلات العمل الخليجي الاجتماعي المشترك عن طريق التنسيق بين دول المجلس في المؤتمرات والمحافل الدولية والعربية، بغية الخروج بمواقف موحدة تعبر عن ثقافة وأسس المجتمعات العربية الخليجية.ولفتت إلى أن هذا الاجتماع ما هو إلا استكمال للجهود التي سبقت في مسيرة العمل الخليجي المشترك في جميع مجالاته ، ومنها المجال الاجتماعي من أجل بناء وصياغة مستقبل أفضل للشعوب الخليجية .مشروعات وبرامج عمل مشتركةمن جهته، أوضح سعادة السيد عبدالله بن جمعة الشبلي، الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية لمجلس التعاون كلمة الأمانة العامة أن اجتماعات الدورة الحالية تأتي استكمالاً لما تم إنجازه وإقراره من مشروعات وبرامج عمل مشتركة خلال الاجتماعات السابقة، وقال "نتطلع للمضي قدما نحو تحقيق الأهداف النبيلة لإصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الرامية إلى توفير أقصى سبل الراحة والطمأنينة الاجتماعية لمواطني دول المجلس. وحول حفل التكريم قال "نحتفل اليوم لنكمل مسيرة التكريم لعدد من رواد العمل الاجتماعي في مؤسسات القطاع الأهلي التطوعي والقطاع الخاص التجاري بدول المجلس"، موضحاً أنهم أسهموا بشكل كبير في دعم برامج العمل الاجتماعي، مبينا أنه كانت لهم بصمة مميزة لما قدموه من جهود مباركة. وقال "نتطلع إلى المضي قدما في هذا الاتجاه وأن نجد في كل عام تنافسا أكبر وأوسع للمؤسسات والشركات الرائدة في العمل الاجتماعي" . التحولات المتسارعة بدوره، قال سعادة الأستاذ عقيل أحمد الجاسم مدير عام المكتب التنفيذي للدورة "32" لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، "إنه لا يخفى حجم التحولات المتسارعة التي تمر بها منطقتنا العربية، وما نتج عنها من تأثيرات سياسية واجتماعية واقتصادية ألقت بظلالها على مجتمعاتنا العربية في دول مجلس التعاون، وفرضت علينا تحديات جديدة يجب مواجهتها بأكبر قدر من المسؤولية مستندين في ذلك على قيمنا العربية والإسلامية الأصلية في الوقت ذاته على العالم بمختلف ثقافاته وتوجهاته، وإدراكاً منا في دعم مبادئ الشورى والمشاركة والديمقراطية في تحقيق التنمية المستدامة من خلال والارتقاء بمجتمعاتنا الخليجية ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً". كما لفت الجاسم إلى دور المجلس الموقر في ملامسة المشاكل والقضايا الاجتماعية التي تطرأ على المجتمعات الخليجية، والعمل وفق توجيهات أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول المجلس، لإيجاد الحلول المستدامة لها، وفي الوقت ذاته تطوير ما لدينا من إمكانيات وقدرات نستطيع من خلالها مواجهة التحديات، في إطار العمل الخليجي المشترك الذي يأخذ أشكال متنوعة ومتطورة في كل مرحلة من مراحل عملنا . وقال إن الموضوعات المطروحة في الدورة تأتي في سياق مقاربة التحديات، إضافة إلى البنود الاعتيادية الثابتة على جدول الأعمال كتقرير المدير العام لمتابعة القرارات الصادرة عن المجلس، وتقارير بشأن التعاونيات والأمور الإدارية والمالية، مشيرا إلى أن الجدول أدرج موضوعات الانتماء والمواطنة الاجتماعية من منظورها القانوني، ومشروع الإطار العام لقياس الإسهام الاقتصادي والاجتماعي للجمعيات الأهلية في دول مجلس التعاون . تنفيذ مجموعة من الورش والندوات وأكد حرص المجلس على تنفيذ مجموعة من الورش والندوات والدراسات في مختلف الجوانب الاجتماعية، حيث تمكن المكتب التنفيذي من إصدار الكثير من الدراسات الاجتماعية ضمن سلسلة دراساته الاجتماعية وفي عدة مجالات غطت التعاونيات والإرشاد الأسري والأحداث الجانحين والسياسات الاجتماعية وغيرها من الإصدارات والبرامج . المشروعات الرائدة في مجال العمل الإجتماعيبدوره تقدم سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس الجمعية القطرية لمكافحة السرطان في كلمته التي ألقاها نيابة عن مؤسسات المشروعات الرائدة المكرمة في مجال العمل الإجتماعي بدول مجلس التعاون الخليجي بالشكر والامتنان إلى مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تفضله بإطلاق هذه المبادرة والاستمرار في رعايتها طيلة الأعوام الفائتة وهي "تكريم المشروعات الرائدة في المؤسسات الأهلية والخاصة"، الناشطة في مجال العمل الاجتماعي، التي تهدف في المقام الأول إلى بذل كل ما تستطيع من جهود لأجل تنمية الإنسان في مجلس دول التعاون الخليجي ودعما ومساندة لجهود حكومات دول مجلس التعاون في صنع الخير والتسابق عليه. وأضاف رئيس الجمعية القطرية لمكافحة السرطان أن "حرص مجلسكم الموقر على إبراز المشروعات الرائدة في المجال الاجتماعي بدول مجلس التعاون تؤكد وبوضوح على أن المسؤولية الاجتماعية مسؤولية مشتركة تقوم على التعاون والتكامل بين القوى الاجتماعية ممثلة في القطاع الحكومي ودوائره الرسمية المختصة، والقطاع الأهلي وجمعياته الخيرية، والقطاع الخاص ومؤسساته التجارية وهي مجتمعة تتحمل مسؤولية العمل على تحقيق أمن المجتمع واستقراره" . وتابع قائلا "إن انطلاقة الشراكات المجتمعية بين القطاعات الثلاثة بحكمة ووعي سيسهم بشكل مباشر في البناء والتنمية لا سيما وأن الوضع الاقتصادي في دول الخليج متنام ومتميز وإن كنا نعيش في ظروف صعبة إقليمية"، مؤكدا على أن منظمات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص التجاري لديها من القدرة والقابلية والحماس والانطلاقة ما يمكنها من أن تكون مكملا حقيقيا لعمل حكومات دولنا الخليجية وما تحتاج إليه هو الثقة والدعم المعنوي في كثير من الأحيان . واقترح الدكتور خالد بن جبر في ختام كلمته أن يكون للقطاع الأهلي دور مراقب في اجتماعات المجلس، أو أن تفتح أبواب الشراكة في مجموعة من الأعمال المشتركة بهدف الارتقاء بالعمل الاجتماعي لتحقيق المزيد من التكامل وتبادل الخبرات من خلال عقد المؤتمرات والندوات والملتقيات الدورية بحسب اختصاصاتها.
550
| 19 أكتوبر 2015
انطلقت اليوم بالدوحة أعمال الاجتماع التحضيري الحادي والعشرين لوكلاء أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة السيد هادي بن سعيد الخيارين مدير عام معهد الإدارة العامة.ناقش المجتمعون 12 بنداً ومقترحاً منها مقترح قطري بإجراء دراسة شاملة ومتكاملة لتوحيد المصطلحات الإدارية والمسميات الوظيفية المستخدمة في الوزارات والأجهزة الحكومية بدول المجلس، وإصدار دليل بها ومقترح من مملكة البحرين بتوحيد عمليات شراء تراخيص أنظمة الموارد البشرية بدول المجلس، إضافة الى جدول أعمال الاجتماع .وفي كلمته الافتتاحية لهذا الاجتماع أكد السيد هادي بن سعيد الخيارين مدير عام معهد الإدارة العامة رئيس الاجتماع أن الدور المنوط بأجهزة الخدمة المدنية ووزارات التنمية الإدارية بدول المجلس بات أكثر أهمية وأوسع نطاقاً عما كان قبل بالنظر للمهام المتجددة الملقاة على عاتق هذه الأجهزة ، والتوقعات المتزايدة المرجوة منها، خاصة وأن الدول الخليجية تعكف على تنفيذ العديد من مشاريع وبرامج التنمية الشاملة التي تقوم على رعايتها ومتابعتها والإشراف على تنفيذها أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة يدير عجلتها الآلاف من الموظفين على اختلاف مستوياتهم الإدارية وتخصصاتهم الوظيفية.وأوضح الخيارين أن الوظيفة العامة أصبحت الآن الوسيلة التي من خلالها تمارس المهام ، والموظف العام هو ملجأ الحكومات لتنفيذ هذه المهام لتحقيق أهداف التنمية. مشيرا الى أن كلا الأمرين بطبيعة الحال "الوظيفة العامة والموظف العام" يقعان تحت مسؤولية أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية تطويراً وتحديثاً للوظيفة العامة وتأهيلاً وتدريباً للموظف العام.وشدد الخيارين على ضرورة تحديث وتطوير الوظيفة العامة وإدارة الموارد البشرية على مستوى الدولة لتوفير بيئة إدارية كفؤة وفعالة.ونوه بأنه لا يستطيع أحد أن ينكر أو يقلل من حجم ومستوى التحسن والتطور الذي شهدته مؤسساتنا الوطنية ودور أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية في المساهمة بالنهوض بمستوى الأداء الحكومي.. مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة تطوير الأداء الحكومي بجميع قطاعاته والارتقاء بمستوى الموارد البشرية العاملة فيه . وأشاد الخيارين بنتائج الاجتماعات المتعاقبة لوكلاء الأجهزة المدنية والتنمية الإدارية واجتماعات أصحاب السعادة الوزراء المعنيين التي تؤكد بالدليل القاطع على حرص الجميع على مواصلة جهود التنمية الإدارية بكافة جوانبها.وفي ختام كلمته كرر السيد هـادي بن سعيد الخيارين مدير عام معهد الإدارة العامة رئيس الاجتماع التحضيري الحادي والعشرين لوكلاء أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ترحيبه بالمجتمعين في بلدهم الثاني قطر ومتمنيا للاجتماع التوفيق والسداد. وفي كلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بهذه المناسبة رفع السيد عبدالله بن جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية عظيم الشكر والامتنان لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون على استضافة دولة قطر أعمال هذا الاجتماع وعلى ما تلقاه مسيرة العمل المشترك من دعم ومساندة مستمرة ما كان له الأثر البالغ في دفع هذه المسيرة المباركة لتحقيق الأهداف المرجوة .وأوضح الشبلي أن هذا الاجتماع التحضيري يأتي استكمالا للاجتماعات العشرين السابقة والتي أسفرت عن العديد من التوصيات ومشاريع العمل التي باركها وأقرها أصحاب السعادة وزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية بالدول الأعضاء.وأشار الشبلي الى أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن العديد من الموضوعات يأتي في مقدمتها نتائج وتوصيات ورشة عمل تجربة ديوان الخدمة المدنية في مملكة البحرين في مجال تطوير البنية التحتية في الخدمة المدنية وتقرير حول جهود الدول الأعضاء في متابعة وتنفيذ قرارات المجلس الأعلى في مجال الخدمة المدنية والموارد البشرية.وأضاف أن الاجتماع سيناقش ايضا مشروع تفعيل مبدأ نقل وإعارة الخبرات العاملة بين دول المجلس الذي تقدمت به وزارة الخدمة المدنية بسلطنة عمان ومقترح الإطار العام لإعداد دليل بالمفاهيم والمصطلحات الإدارية ومسميات وحدات الهياكل التنظيمية في دول المجلس الذي أعده معهد الإدارة العامة في دولة قطر، بالإضافة الى مقترح بشأن توحيد عمليات شراء تراخيص أنظمة الموارد البشرية بدول المجلس مقدم من ديوان الخدمة المدنية في مملكة البحرين وغيرها من الموضوعات التي تتطلب النظر والتشاور حولها وإصدار التوصيات المناسبة بشأنها ورفعها لأصحاب السعادة الوزراء في اجتماعهم الذي سيعقد اليوم.وفي ختام كلمته وجه السيد عبدالله بن جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية شكره وتقديره لدولة قطر على جهودها المخلصة لإنجاح أعمال هذا الاجتماع.
966
| 19 أكتوبر 2015
انطلقت اليوم، الإثنين، بالدوحة أعمال الاجتماع التحضيري الحادي والعشرين لوكلاء أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة السيد هادي بن سعيد الخيارين مدير عام معهد الإدارة العامة. ناقش المجتمعون 12 بنداً ومقترحاً منها مقترح قطري بإجراء دراسة شاملة ومتكاملة لتوحيد المصطلحات الإدارية والمسميات الوظيفية المستخدمة في الوزارات والأجهزة الحكومية بدول المجلس، وإصدار دليل بها ومقترح من مملكة البحرين بتوحيد عمليات شراء تراخيص أنظمة الموارد البشرية بدول المجلس، إضافة الى جدول أعمال الاجتماع. وفي كلمته الافتتاحية لهذا الاجتماع أكد السيد هادي بن سعيد الخيارين مدير عام معهد الإدارة العامة رئيس الاجتماع أن الدور المنوط بأجهزة الخدمة المدنية ووزارات التنمية الإدارية بدول المجلس بات أكثر أهمية وأوسع نطاقاً عما كان قبل بالنظر للمهام المتجددة الملقاة على عاتق هذه الأجهزة ، والتوقعات المتزايدة المرجوة منها، خاصة وأن الدول الخليجية تعكف على تنفيذ العديد من مشاريع وبرامج التنمية الشاملة التي تقوم على رعايتها ومتابعتها والإشراف على تنفيذها أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة يدير عجلتها الآلاف من الموظفين على اختلاف مستوياتهم الإدارية وتخصصاتهم الوظيفية. وأوضح الخيارين أن الوظيفة العامة أصبحت الآن الوسيلة التي من خلالها تمارس المهام ، والموظف العام هو ملجأ الحكومات لتنفيذ هذه المهام لتحقيق أهداف التنمية، مُشيراً إلى أن كلا الأمرين بطبيعة الحال (الوظيفة العامة والموظف العام) يقعان تحت مسؤولية أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية تطويراً وتحديثاً للوظيفة العامة وتأهيلاً وتدريباً للموظف العام. وشدد الخيارين على ضرورة تحديث وتطوير الوظيفة العامة وإدارة الموارد البشرية على مستوى الدولة لتوفير بيئة إدارية كفؤة وفعالة. ونوّه بأنه لا يستطيع أحد أن ينكر أو يقلل من حجم ومستوى التحسن والتطور الذي شهدته مؤسساتنا الوطنية ودور أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية في المساهمة بالنهوض بمستوى الأداء الحكومي، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة تطوير الأداء الحكومي بجميع قطاعاته والارتقاء بمستوى الموارد البشرية العاملة فيه. وأشاد الخيارين بنتائج الاجتماعات المتعاقبة لوكلاء الأجهزة المدنية والتنمية الإدارية واجتماعات أصحاب السعادة الوزراء المعنيين التي تؤكد بالدليل القاطع على حرص الجميع على مواصلة جهود التنمية الإدارية بكافة جوانبها. وفي ختام كلمته كرر هـادي بن سعيد الخيارين مدير عام معهد الإدارة العامة رئيس الاجتماع التحضيري الحادي والعشرين لوكلاء أجهزة الخدمة المدنية والتنمية الإدارية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ترحيبه بالمجتمعين في بلدهم الثاني قطر ومتمنيا للاجتماع التوفيق والسداد. وفي كلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بهذه المناسبة رفع السيد عبدالله بن جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية عظيم الشكر والامتنان لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون على استضافة دولة قطر أعمال هذا الاجتماع وعلى ما تلقاه مسيرة العمل المشترك من دعم ومساندة مستمرة ما كان له الأثر البالغ في دفع هذه المسيرة المباركة لتحقيق الأهداف المرجوة. وأوضح الشبلي أن هذا الاجتماع التحضيري يأتي استكمالاً للاجتماعات العشرين السابقة والتي أسفرت عن العديد من التوصيات ومشاريع العمل التي باركها وأقرها أصحاب السعادة وزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية بالدول الأعضاء. وأشار الشبلي إلى أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن العديد من الموضوعات يأتي في مقدمتها نتائج وتوصيات ورشة عمل تجربة ديوان الخدمة المدنية في مملكة البحرين في مجال تطوير البنية التحتية في الخدمة المدنية وتقرير حول جهود الدول الأعضاء في متابعة وتنفيذ قرارات المجلس الأعلى في مجال الخدمة المدنية والموارد البشرية. وأضاف أن الاجتماع سيناقش أيضاً مشروع تفعيل مبدأ نقل وإعارة الخبرات العاملة بين دول المجلس الذي تقدمت به وزارة الخدمة المدنية بسلطنة عمان ومقترح الإطار العام لإعداد دليل بالمفاهيم والمصطلحات الإدارية ومسميات وحدات الهياكل التنظيمية في دول المجلس الذي أعده معهد الإدارة العامة في دولة قطر، بالإضافة إلى مقترح بشأن توحيد عمليات شراء تراخيص أنظمة الموارد البشرية بدول المجلس مقدم من ديوان الخدمة المدنية في مملكة البحرين وغيرها من الموضوعات التي تتطلب النظر والتشاور حولها وإصدار التوصيات المناسبة بشأنها ورفعها لأصحاب السعادة الوزراء في اجتماعهم الذي سيعقد غدا إن شاء الله. وفي ختام كلمته وجّه "الشبلي" شكره وتقديره لدولة قطر على جهودها المخلصة لإنجاح أعمال هذا الاجتماع.
712
| 19 أكتوبر 2015
عقدت لجنة إدارة جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي لدول مجلس التعاون، ثاني اجتماعاتها صباح الأحد بمدينة الدوحة. تم خلال الاجتماع الاطلاع على قرار المجلس الوزاري في دورته (136) الذي عقد في الأمانة العامة فيما يخص جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي وأخذ قرار بشأنه، والنظر في الموافقة على البرنامج التنفيذي للدورة الأولى للجائزة لعامي (2015/2016) ، الموافقة على تزامن حفل تسليم الجوائز مع مؤتمر العمل البلدي التاسع المقرر عقده في دولة قطر في أبريل 2016م. من جانب آخر يعقد صباح الإثنين بفندق الريتزكارلتون بالدوحة الاجتماع الخامس والعشرون لضباط الاتصال في مجال العمل البلدي .
212
| 18 أكتوبر 2015
قام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشئون الخارجية، بزيارة الى جناح دوله قطر المشارك في معرض "اكسبو 2015"، واطلع على أقسام المعرض التي تعبر عن العمارة والتراث القطري، التي تميز بها الجناح. وقد شكر سعادته، العاملين في الجناح، على جهودهم الواضحة وحرصهم على جذب اكبر عدد من الزائرين وعلى إبراز اسم دوله قطر على أحسن وجه. كما قام بجولة في أجنحة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك اجنحة فرنسا وإيطاليا وتركيا. شارك في الزيارة سعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد المالكي الجهني سفير دولة قطر في ايطاليا .
479
| 17 أكتوبر 2015
تم منح الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين جائزة "صاحب العمل الأمثل في دول مجلس التعـاون الخليجي" لسنة 2015م، والذي نظمه معهد إي بي آي "EBI" خلال الحفل الأخير الذي تم استضافته من قبل مجلس تطوير الموارد البشرية المقام في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تسلم الجائزة السيد محمد مبارك صديق نائب المدير العام في فرع الشركة بدبي نيابة عن الشركة القطريـة العامة للتأمين وإعـادة التأمين. وبهذه المناسبة، علق الشيخ خالد بن ناصر آل ثاني – مدير مجموعة الموارد البشرية والشؤون الإدارية بالشركة قائلا "نحن نقدر في الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين رأس المال البشري ونعمل على تعزيز الكفاءة المهنية في جميع الأوقات، ومع استمرارية تركيزنا على التقطير، فقد أطلقنا برنامج تطوير الخريجين للجيل الجديد القادم، وذلك لتهيئة الكفاءات البشرية المستقبلية في مجال صناعة التأمين، ولقد تحمسنا كثيرا من الدعم المقدم من الجامعات المحلية بخصوص هذا البرنامج الطموح". وقالت السيدة ثائرة العزة – مستشار الموارد البشرية والشؤون الإدارية بالشركة: "أبناؤنا هم أغلى ما لدينا، ونحن ملتزمون بالتطوير المستمر للعنصر البشري بالشركة، حيث إن الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين شاركت مؤسسات استشارية عالمية متخصصة في تقديم أفضل الممارسات العالمية في مجال رأس المال البشري". يذكر أن القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين هي شركة رائدة في مجال توفير خدمات التأمين في دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1979م. وعلى مدار السنوات أثبتت الشركة تميزها في تقديم الخدمات للأفراد والشركات من خلال تقديمها لعدة منتجات مبتكرة وخدمات متميزة. ومع توافر رؤوس أموال قوية، وجودة الخبرة والأداء في إدارة الأعمال والقدرات المتقدمة والمتميزة في إدارة المخاطر، صنفت شركة (A.M. Best (القطرية العامة بتقدير (A-) والذي يعتبر من أعلى الدرجات التي تصنف بها الشركات. وأضاف السيد غازي أبو نحل - الرئيس التنفيذي للمجموعة، "بأن هذه الجائزة هي شهادة لاستمرارية اجتذاب واستبقاء المواهب المتميزة - سواء من القطريين أو غير القطريين، وتتواصل مهمتنا في السعى نحو تطوير الشركة كشركة رائدة وشريك موثوق به ومزود للحلول المبتكرة لتحقيق النمو المستدام".ثم أثرى الحديث سعادة الشيخ ناصر بن علي آل ثاني - رئيس مجلس الإدارة قائلا: "لقد كنا محظوظين للحصول على العديد من الفرص التي يتيحها الاقتصاد القطري المزدهر من خلال فريق من الكوادر المؤهلة على أعلى مستوى من المهنية، وإننا كشركة تأمين وطنية نحمل على عاتقنا المسئولية الكاملة في لعب دور مهم وديناميكي في سوق التأمين مع مواصلة الاستثمار في أبنائنا جيل المستقبل".
598
| 17 أكتوبر 2015
أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات أن الدول الخليجية قطعت أشواطاً كبيرة في مجال النقل والمواصلات ومن أهمها العمل على تأسيس هيئة السكك الحديدية الخليجية للقيام بالدور المأمول فيها من خلال التنسيق بين الدول الأعضاء، ووضع التنظيم الملائم لتشغيل شبكة هذه الهيئة، إلى جانب العمل على اعتماد كراستي المواصفات الفنية الشاملة لمتطلبات التشغيل ووضع السياسات والقوانين التشريعية والإدارية لتنفيذ مشروع السكك الحديدية لدول مجلس التعاون لإقرارها بشكل نهائي والتزام الدول الأعضاء بذلك خلال مراحل تنفيذ المشروع.جاء ذلك خلال كلمة سعادة وزير المواصلات الافتتاحية لاجتماع لجنة وزراء النقل والمواصلات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التاسع عشر، اليوم بالدوحة برئاسة سعادته.العمل المشتركوأوضح سعادته أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تبنى العديد من القرارات الهامة في المجال الاقتصادي والتي دفعت العمل المشترك نحو خطوات كبيرة إلى الأمام، كما قطعت مسيرة مجلس التعاون مرحلة متقدمة على طريق التكامل وتحقيق الأهداف التي نص عليها النظام الأساسي للمجلس، وذلك بفضل الإدارة والرؤية الثاقبة لقادة المجلس "حفظهم الله".وأكد أن الأعوام الأخيرة شهدت نقلة نوعية في مسيرة العمل المشترك في جميع المجالات، وتحقق الكثير من النتائج الإيجابية والنجاحات لهذه المسيرة، واتبعت منهجاً متوازناً في تحقيق التنمية الشاملة لتعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المجلس كافة.تطور قطاع النقل الخليجيونوه سعادته بأن قطاع النقل بأنواعه حظي بالاهتمام من قادة دول المجلس مما أدى إلى مزيد من التطوير والرقي في هذا القطاع الهام، لاسيما وأن كثيراً من مجالات التعاون الأخرى تعتمد على قطاع النقل في تنفيذ خططها التنموية، ومن هذه الخطط ربط دول مجلس التعاون بشبكة من الطرق البرية السريعة وتنويع خيارات السفر ونقل البضائع أمام المواطنين والمستفيدين بدول المجلس.وأوضح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي أنه إيماناً من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "حفظهم الله" وحرصهم على أهمية الاستثمار في المشاريع المشتركة بين دول المجلس، تم إطلاق العديد من مشاريع النقل، ومن أهمها مشروع إنشاء شبكة سكك حديدية تربط دول المجلس بعضها ببعض لما في ذلك من آثار إيجابية مباشرة على تيسير حركة التجارة المتبادلة وحرية التنقل لمواطنيها.الإستثمارات المشتركةوأضاف بالقول " ولأن الإستثمارات المشتركة بين دول المجلس تعد داعماً أساسياً لاقتصاداتها، فقد قرروا في دورتهم الرابعة والعشرين "ديسمبر 2003" تكليف لجنة وزراء النقل والمواصلات بإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء سكة حديد تربط دول المجلس وتساهم في تعزيز نموها الاقتصادي، حيث تم إعداد دراسة لهذا الغرض وتوصلت نتائجها إلى جدوى المشروع من الناحية المالية والاقتصادية، وقرروا في دورتهم الثلاثين "ديسمبر 2009" انتقال مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون لمرحلة إعداد الدراسات التفصيلية للمشروع شاملاً التصاميم الهندسية ودراسة إنشاء هيئة خليجية لسكة حديد دول المجلس لتقوم بالإشراف على تنفيذ المشروع والتنسيق مع الدول الأعضاء في هذا الشأن.وأشار إلى أنه تم تكليف لجنة وزراء النقل والمواصلات في دول مجلس التعاون بتكثيف العمل لإنجاز هذا المشروع الحيوي في أسرع وقت ممكن، وبأفضل المواصفات المتوافرة عالمياً والتنسيق بين الجهات المعنية بشبكات سكك الحديد بالدول الأعضاء، وبما يحقق المواءمة مع شبكة سكك حديد دول مجلس التعاون.النقل البحريوشدد سعادته على أن قطاع النقل البحري لا يقل أهمية عن قطاع النقل البري كونه يدعم حركة التجارة البينية ويعزز منظومة الملاحة الدولية، آملا أن يعمل الجميع بكل طاقته لاعتماد جميع القرارات لتعزيز التعاون في هذا المجال.وقال سعادته "إن اجتماعنا هذا على درجة عالية من الأهمية كونه يناقش توصيات الاجتماع الثامن عشر للجنة وزراء النقل والمواصلات الذي عقد في دولة الكويت الشقيقة يوم 15 أكتوبر من العام الماضي لتحديد الأولويات وبحث الطرق والآليات لتنفيذ هذه التوصيات والاستفادة منها للارتقاء بقطاع النقل والمواصلات في دول المجلس".وفي ختام كلمته أعرب سعادة وزير المواصلات عن أمله في أن تكلل جهودهم بالنجاح لتحقيق التنسيق والتكامل في مجالات النقل والمواصلات بما يعود على المواطنين بالخير والمنفعة ويحقق طموحاتهم نحو مستقبل أفضل.تنفيذ مشروع سكة الحديد الخليجيةمن جانبه وأوضح سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، في كلمته أمام لجنة وزراء النقل والمواصلات أن الاجتماع يناقش عددا من المذكرات بشأن متابعة سير عمل تنفيذ مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون، هذا المشروع الحيوي المهم، الذي وجه مقام المجلس الأعلى لمجلس التعاون الى سرعة تنفيذه باعتباره مشروعا استراتيجيا رائدا يرتبط بمسيرة التنمية الاقتصادية، ويعزز جهود دول المجلس نحو تعميق التواصل والترابط والتكامل.إنشاء شركة خليجية للمساعدات الملاحيةوقال سعادته "إن الموضوعات المدرجة على جدول أعمالكم اليوم، ومن بينها مشروع إنشاء شركة خليجية للمساعدات الملاحية، تدل على الحيوية التي تتمتع بها هذه اللجنة الموقرة، وحرصكم على المضي قدما في تعزيز التكامل الخليجي في هذا القطاع الحيوي الذي يعتبر رافدا مهما من روافد الاقتصاد الخليجي، ومدخلا لتعزيز التواصل والترابط الخليجي".وفي ختام كلمته أشاد سعادة أمين عام مجلس التعاون بالجهود المتميزة التي بذلها أصحاب السعادة وكلاء وزارات النقل والمواصلات بالدول الأعضاء، والسادة أعضاء اللجان الأخرى للتحضير لأعمال اجتماع لجنة الوزراء الموقرة، سائلا الله أن يكلل الجهود والمساعي الخيرة بالتوفيق والنجاح.
654
| 15 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
19688
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
9126
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8986
| 07 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7574
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
7284
| 09 يناير 2026
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7198
| 08 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5578
| 07 يناير 2026