رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الفنان محمد فرج السويدي
محمد السويدي لـ الشرق: برامج الإقامة توفر فرصاً استثنائية للفنانين القطريين

البرامج تسهم في تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب العالمية اختارت متاحف قطر الفنان محمد فرج السويدي للمشاركة في برنامج استوديو 209 نيويورك بنسخته الثالثة، والذي انطلق مؤخراً ويستمر حتى 30 سبتمبر المقبل، في مبنى الاستوديو الدولي بحي إيست وليامزبيرج، وذلك برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بمستوى الفنانين وتعزيز حركة التبادل الثقافي من خلال استضافته لبرامج الإقامة الفنية والمعارض والفعاليات العامة، في حين ستتاح الفرصة أمام الفنانين القطريين لبناء علاقات طويلة الأمد مع مجموعة من زملائهم الفنانين حول العالم، والدخول معهم في نقاشات ثرية وملهمة. ويجمع الفنان محمد فرج السويدي وهو مهندس معماري ومصمم، بين فن العمارة والفن الرقمي، حيث يتخذ منهجاً تصميمياً يستخدم فيه أدوات تصنيع رقمية وبيانات محاكاة، في حين تتمثل عملية تطويره في حوار بين الأفكار المستندة إلى الرسومات التخطيطية والتي يتم دمجها بعد ذلك في شكل نماذج ثلاثية الأبعاد ومخرجات مادية. وعن اختياره للمشاركة في البرنامج قال الفنان محمد فرج السويدي لـ الشرق: أنا سعيد جداً باختياري كثالث فنان للإقامة الفنية بنيويورك، وهذا بالتأكيد سيضيف لمشواري الفني الكثير، لافتاً إلى أن برامج الإقامة الفنية توفر فرصا استثنائية للفنانين القطريين لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب كبار الفنانين العالميين. وأوضح السويدي أنه انتهى من مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بقطر، حيث شارك في المعرض الختامي بعنوان أبعاد لا منتاهية بـ (5) قطع فنية ركزت على الفن التشكيلي بما في ذلك المتحرك والميكانيكي والخزف والحديد إلى جانب الأصباغ، لافتاً إلى أن الإقامة الفنية بنيويورك ستكون بالتأكيد تجربة مختلفة عن الإقامة الفنية بقطر، نظراً لتوفير فرص أكبر للالتقاء بالفنانين الكبار والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في كافة مجالات الفنون، فضلاً عن زيارة المتاحف والاستوديوهات الموجودة بنيويورك والتي بالتأكيد ستسهم بشكل كبير في صقل مهاراتهم الإبداعية لدى الفنان. تبادل ثقافي يتيح برنامج استوديو 209 نيويورك الفرصة أمام الفنانين القطريين لبناء علاقات طويلة الأمد مع مجموعة من زملائهم الفنانين حول العالم، ويخصص لهم مرسما مؤثثًا، وزيارات شهرية للمؤسسات الثقافية داخل نيويورك وخارجها، والتردد شهريا على استوديوهات خاصة بصحبة متخصصين من متاحف ومعارض أخرى، إضافة إلى فرصة لقاء واحد من الناقدَينِ اللذين يزوران الاستوديو الدولي كل شهر، وزيارة مشروعات الفن العام في العديد من المواقع المختلفة في المدينة، وعلى غرار برنامج الإقامة الفنية في باريس، ينظم الاستوديو الدولي في نيويورك برنامج الاستوديو المفتوح الذي يمتد على مدار يومين تتاح خلالهما فرصة استثنائية للفنانين القطريين لعرض أعمالهم أمام الجمهور في واحد من أشهر المقار الفنية على مستوى العالم. ويقام البرنامج في مبنى الاستوديو الدولي وبرنامج أمناء المتاحف في نيويورك، وهو مختبر يضم أبرز الفنانين وأمناء المتاحف الناشئين على مستوى العالم، ويدعم الاستوديو الفنانين في صقل مهاراتهم الإبداعية ويعزز التبادل الثقافي من خلال تنظيم برامج الإقامة الفنية والمعارض والبرامج العامة، ويقع الاستوديو في حي إيست وليامزبيرج، ويضم 35 مرسمًا وفضاءي عرض، ويمثل أضخم مؤسسة ترعى برامج الإقامة الدولية الخاصة بالفنون البصرية في نيويورك، ويستضيف كلّ عام أكثر من 100 فنان مقيم، إذ وصل مجموع الفنانين الذين استضافهم منذ تأسيسه حتى الآن إلى ما يزيد عن 1350 خريجا ينتمون لأكثر من 80 بلدا. مشاركات قطرية شاركت في النسخة الأولى ببرنامج استوديو 209 نيويورك الفنانة فاطمة محمد والتي التحقت بالبرنامج خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 مارس الماضي، وتُعدّ فاطمة محمد فنانةً قطرية معاصرة متخصصة في فنون الطباعة والتركيب والوسائط المختلطة، وتنتج أحبارها في المنزل بنفسها، أما النسخة الثانية من البرنامج شاركت فيه الفنانة سارة العبيدلي وذلك خلال الفترة من 1 إبريل إلى 30 يونيو الماضي، تستكشف سارة في مشروعاتها الفنية جملة متنوعة من القضايا السياسية والفلسفية والاجتماعية المعاصرة، حيث عُرِضَت أعمالها ضمن معرض فن معاصر من قطر في نسختيه بألمانيا وروسيا.

2605

| 06 أغسطس 2019

ثقافة وفنون جانب من حفل الافتتاح
متاحف قطر تدعو للمشاركة في الإقامة الفنية بالهند مجدداً

جددت متاحف قطر دعوتها للمشاركة في برنامج الإقامة الفنّية بالهند، والذي يأتي كجزء من العام الثقافي قطر - الهند 2019، تحت عنوان ماذا عن الفن؟. ويوفر البرنامج –الذي سوف يستمر لمدة شهر واحد وسيكون مخصصا للفنانين القطريين- مساحة استوديو فردية وفرصًا للتواصل مع فنانين محترفين وبيئة محفزة فكريًا للحوار حول ممارسات الفنون البصرية للفنانين وقيمي المعارض الفنية، إلى جانب زيارات منتظمة لمدينة مومباي للفنون. ويتيح البرنامج الوصول على مدار 24 ساعة إلى مساحة الاستوديوهات المفروشة الخاصة والمرافق المشتركة وزيارات الضيوف من النقاد للاستوديوهات الفنية، فضلاً عن تقديم الدعم في تخطيط الرحلات إلى المتاحف والمعارض وغيرها من المساحات الثقافية. ماذا عن الفن؟ وقد تم إطلاق برنامج الإقامة الفنّية ماذا عن الفن؟ في عام 2013 بهدف تسهيل ودعم الممارسة الفنية، وهي واحدة من برامج الإقامة الفنية القليلة في الهند، ويتخذ البرنامج من باندرا النابضة بالحياة في قلب مدينة مومباي مقرًّا له، حيث يضم تسعة استوديوهات في ممر هادئ ومكتبًا ومساحة للمشاريع الفنية، ويعد الفنان القطري فرج دهام، المُشارك في برنامج الإقامة الفنّية بمطافئ، آخر فنان قطري سجَّل مشاركته في برنامج ماذا عن الفن؟، وقد عرض دهام أعماله الفنّية في كل من المتحف العربي للفن الحديث، وجاليري متاحف قطر – الرواق، وكتارا، وجاليري المرخية وغيرها، كما أن لديه العديد من المشاركات الدولية التي تشمل معارض في إسبانيا وكوريا والصين والهند. وسيكون برنامج الإقامة الفنّية ماذا عن الفن؟ مفتوحة للفنانين القطريين فقط، ولا يحق التقديم للطلاب المسجلين في برنامج أكاديمي خلال فترة الإقامة، كما يجب تقديم جميع الطلبات في موعد أقصاه 15 أغسطس المقبل من خلال تعبئة نموذج الطلب عبر الإنترنت الموجود في الموقع الإلكتروني لمتاحف قطر. هذا ويسعى برنامج العام الثقافي قطر-الهند 2019 إلى تعزيز التفاهم المشترك بين جمهورية الهند ودولة قطر من خلال دعوة الجمهور في البلدين لاستكشاف أوجه الشبه والاختلافات بين الثقافتين والاحتفاء بهما، وقد صممت فعالياته بعناية حيث يشمل برنامج هذا العام عددًا من أبرز الفعاليات التي ستقام في البلدين، ومن بين الفعاليات التي شهدتها الهند عرض زفاف مونسون الموسيقي في يناير الماضي بنيودلهي، ومعرض الفن المعاصر من قطر الذي يعد واحدًا من أبرز المعارض القطرية التي تسلط الضوء على التحول الاجتماعي والحضري السريع الذي تشهده قطر من منظور مجموعة من فناني قطر الصاعدين الموهوبين. ومن الفعاليات الأخرى التي ستقام في قطر عرض للمجموعة الموسيقية راكس ميديا كوليكتيف التي تبدع أعمالًا متخصصة في الفن المعاصر وتُحرر كتبًا وتشرف على تنظيم معارض، علاوةً على مهرجان الهند الذي سيشمل عروضًا وفنونا بصرية تشمل الرقص التقليدي والموسيقى التقليدية (الهندية والغربية) إلى جانب فنون السينما والمسرح، وسينصب تركيز معظم فعاليات العام الثقافي قطر الهند 2019 على التبادلات الثقافية والفنية والتعليمية بين البلدين، في حين سيكون للهند حضور قوي في النسخة المقبلة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث ستكون ضيف شرف المعرض، مما يتيح للجمهور القطري فرصة أفضل للتعرف عن قرب على الثقافة الهندية.

905

| 03 أغسطس 2019

ثقافة وفنون شعار متاحف قطر
متاحف قطر تعلن استضافتها لمعارض جديدة في موسم خريف 2019

أعلنت متاحف قطر عن استضافتها لمعارض وفعاليات متميزة خلال موسمها الجديد في خريف 2019 ، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر. وأوضحت متاحف قطر في بيان أصدرته اليوم، أن فعاليات الموسم الجديد تتضمن العديد من المعارض والأنشطة من أبرزها معرض الأناتسوي: مستوى النصر.. والذي يقام في متحف المتحف العربي للفن الحديث في الفترة من 1 أكتوبر 2019 وحتى نهاية يناير 2020. واشارت إلى أن المعرض يسلط الضوء على أعمال الفنان الأناتسوي المولود في غانا سنة 1944 وهو من أشهر الفنانين الأفارقة المعاصرين، وذلك بهدف إبراز بهاء المنحوتات المعروضة وحجمها الهائل، وسيشمل المعرض معظم أعماله الفنية التي أنتجها خلال مسيرته الفنّية التي تُناهز خمسين عامًا، بما في ذلك سلسلة أغطية الزجاجات المميزة التي تم تطويرها على مدار العقدين الأخيرين، والمنحوتات الخشبية ونقوش الجدران في الفترة الممتدة من منتصف السبعينيات إلى أواخر التسعينيات والمنحوتات الخزفية في فترة أواخر السبعينيات من القرن الماضي، إضافة إلى الرسومات والمطبوعات والكتب. ويتم تنظيم هذا المعرض من قبل هاوس دير كونست في ميونيخ بالتعاون مع المتحف العربي للفن الحديث بالدوحة، متحف الفن في برن ومتحف غوغنهايم في بلباو. وبعد عرضه في متحف، سيقوم المعرض بجولة في متحف كونست برن في الفترة من 13 مارس إلى 21 يونيو 2020 ثم إلى جوجنهايم بلباو من 17 يوليو إلى 1 نوفمبر من العام نفسه. كما أضافت متاحف قطر أنه من ضمن فعاليات ذلك الموسم ستستضيف مطافئ: مقر الفنّانين معرضًا للفنان الأمريكي KAWS تحت عنوان يأكُل بِمفْردِه، خلال الفترة من 25 أكتوبر2019 وحتى 18 يناير2020 ، وسيُلقي المعرض الضوء على تأثير الفنان على مجال الفن المعاصر في العالم، حيث تُعرض أعمال KAWS المتنوعة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والألعاب والمنتجات. كما سيركز جزء كبير من المعرض على تأثير منحوتات الفنان وأعماله الفنّية التركيبية التي تُعرض في الأماكن العامة في قطر وخارجها. وأشار البيان الى أن متحف قطر الوطني سيستضيف معرضا بعنوان كنوزُ المجوهرات للمصمم جان شلومبرجيه: من مقتنيات متحف فيرجينيا للفنون الجميلة في الفترة من 15 أكتوبر 2019 وحتى 15 يناير 2020 ، يستعرض المعرض أعمال المصمم الفرنسي الشهير جان شلومبرجيه (1907-1987) ، الذي أعطى بُعدًا آخر للموضة خلال القرن العشرين بتصميماته الإبداعية ولمسته الفنّية للمجوهرات والإكسسوارات المستوحاة من الطبيعة الخلاّبة. ويضم المعرض أكثر من 100 قطعة من المجوهرات والإكسسوارات. وقد بدأ هذه المعرض لأول مرة في عام 2017 في متحف فرجينيا للفنون الجميلة بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم سافر إلى متحف الفنون الجميلة في سان بطرسبرغ بفلوريدا الأمريكية والمتحف الوطني الصيني في بكين. وفي إطار العام الثقافي قطر- الهند 2019، سيحتضن متحف الفن الإسلامي خلال فصل الخريف معرضا يُلقي الضوء على الأحجار الكريمة والمجوهرات من الهند تحت عنوان أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي خلال الفترة من 23 أكتوبر 2019 وحتى 18 يناير 2020 ، وسيعرض أكثر من 100 قطعة مذهلة من مجموعة متاحف قطر، وهي مُختارة من كل من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر. وسيقدّم هذا المعرض مجموعة رائعة من المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر والأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك قطع مختارة مثل الصقر المرصع بالذهب والأحجار الكريمة وقلادة الماس الرائعة من فاراناسي بمتحف الفن الإسلامي. سواء تُركت في حالتها الطبيعية، أو تم نحتها أو نقشها، أو غُمست في الذهب، وتزين الأحجار الكريمة مجموعة متنوعة من القطع التي أصبحت مرتبطة بنخبة المجتمع من الطبقة الثرية، والأباطرة والمهراجا. وتمثل هذه القطع المذهلة روح الفخامة الهندية، فتبدأ رحلة المعرض بالمعادن النفيسة وتنتهي بالمجوهرات القطرية المعاصرة، فيكتشف الزائر بدءاً من الأحجار الكريمة، الأهمية الثقافية والاقتصادية للحجارة في الهند قبل أن يختبر الدور الثري الذي تلعبه الأحجار الكريمة داخل القسم الثاني البلاط الملكي زمن الإمبراطورية المغولية. أما القسم الثالث ما وراء البلاط فيُبرز الوظيفة الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات، مع إبراز التنوع المذهل للحرفية في جميع أنحاء الهند ، فيما يأتي الجزء الأخير لآلئ من الذهب ليوثق العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين قطر والهند، كما يتضح من خلال المجوهرات.

1492

| 31 يوليو 2019

ثقافة وفنون من موقع مطافئ
اختتام فعاليات برنامج الإقامة الصيفية الفنية لطلاب المدارس بمطافئ مقر الفنانين

اختتمت اليوم فعاليات النسخة الثالثة من برنامج الإقامة الصيفية الفنية لطلاب المدارس الثانوية بـمطافئ - مقر الفنانين الذي نظمته متاحف قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، على مدار خمسة أسابيع. وشارك في برنامج الإقامة الصيفية الفنية 15 طالباً وطالبة من مختلف المدارس الثانوية في الدولة تم اختيارهم بناءً على مشاركتهم الفعالة وفوزهم في معرض مبدعي الفنون البصرية الثالث هويتي الذي أقامته وزارة التعليم والتعليم العالي في وقت سابق. وسوف يتم لاحقاً إعداد المعرض الختامي الذي ستعرض فيه أعمال الطلبة التي أنجزوها خلال فترة إقامتهم بمقر الفنانين، كما سيتم تكريمهم. وتضمن البرنامج في نسخته هذا العام مجموعة من الفعاليات التي تساعد على صقل مواهب الشباب الفنية سواء في الرسم أو التلوين أو الطباعة أو النحت أو الرسوم المتحركة أو التصوير الضوئي، كما احتوت الفعاليات على مجموعة متنوعة من الورش الفنية، مثل ورشة ستوب موشن، وورش حول الرسوم المتحركة، وصناعة المجلدات الفنية، واستخدام تقنية الثري دي للتعبير عن الرسوم المتحركة، والرسم من خلال تقنية الظل والضوء، ونظرية الألوان والفرق بين ألوان الطباعة وألوان الشاشة. ويعد برنامج الإقامة الصيفية الفنية مبادرة سنوية تستضيفها مطافئ - مقر الفنانين بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، بهدف تشجيع المشاركين من المواهب الناشئة لاستكشاف الفنون وتطوير مهاراتها الفنية، وتوجيهها وإرشادها بشكل يومي من قبل المدربين، ومنحها فرصة لخوض نقاشات فنية مع عدد من الفنانين البارزين في دولة قطر.

649

| 31 يوليو 2019

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تدشن 4 معارض لكبار الفنانين العالميين خلال أكتوبر

أعلنت متاحف قطر عن موسم جديد من المعارض والفعاليات المتميزة التي تستضيفها بالدوحة هذا الخريف. وعملت متاحف قطر مع كبار الفنانين والمؤسسات من جميع أنحاء العالم لجلب سلسلة من المعارض المثيرة والملهمة للجماهير في قطر، حيث تستضيف أربعة معارض فنية خلال أكتوبر المقبل، بهدف خلق الأجواء الملائمة للإبداع. وسوف يستضيف المتحف العربي للفن الحديث أولى المعارض الفنية ويحمل عنوان الأناتسوي: مستوى النصر، مابين (1 أكتوبر المقبل -31 يناير 2020)، وهو أكبر معرض لأعمال الفنان الشهير الأناتسوي المولود في غانا سنة 1944، وسيُلقي المعرض الضوء على الأعمال الفنية للفنان بهدف إبراز بهاء المنحوتات المعروضة وحجمها الهائل، كما سيشمل المعرض معظم الأعمال الفنية التي أنتجها الأناتسوي خلال مسيرته الفنّية التي تُناهز 50 عامًا. أما المعرض الثاني فسيكون بعنوان كنوزُ المجوهرات للمصمم جان شلومبرجيه: من مقتنيات متحف فيرجينيا للفنون الجميلة، حيث يستعرض أعمال المصمم جان شلومبرجيه (1907-1987) ، الذي أعطى بُعدًا آخر للموضة خلال القرن العشرين بتصميماته الإبداعية ولمسته الفنّية للمجوهرات والإكسسوارات المستوحاة من الطبيعة الخلاّبة، وسوف يستضيفه متحف قطر الوطني، خلال الفترة مابين 15 أكتوبر- 15 يناير 2020)، ويضم المعرض أكثر من 100 قطعة من المجوهرات والإكسسوارات. كما يستضيف متحف الفن الإسلامي في 23 أكتوبر المقبل، معرضا بعنوان أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي ضمن إطار العام الثقافي قطر- الهند 2019، وسوف يعرض المعرض أكثر من 100 قطعة مذهلة من مجموعة متاحف قطر، وهي مُختارة من كل من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر، وسيقدّم هذا المعرض الذي يستمر حتى 18 يناير المقبل، مجموعة رائعة من المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر والأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك قطع مختارة مثل الصقر المرصع بالذهب والأحجار الكريمة وقلادة الماس الرائعة من فاراناسي بمتحف الفن الإسلامي. وتمثل القطع المشاركة في المعرض روح الفخامة الهندية، حيث تبدأ رحلة المعرض بالمعادن النفيسة وتنتهي بالمجوهرات القطرية المعاصرة، وبدءاً من الأحجار الكريمة، يكتشف الزائر الأهمية الثقافية والاقتصادية للحجارة في الهند قبل أن يختبر الدور الثري الذي تلعبه الأحجار الكريمة داخل البلاط الملكي زمن الإمبراطورية المغولية، أما القسم الثالث ما وراء البلاط فيُبرز الوظيفة الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات، مع إبراز التنوع المذهل للحرفية في جميع أنحاء الهند. أخيراً، توثق الروابط مع قطر: لآلئ من الذهب العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين قطر والهند ، كما يتضح من خلال المجوهرات، ويُشرف على التقييم الفني للمعرض أمينة المعارض د. تارا ديجاردان، ويساعدها كل من نيكوليتا فازيو، وريم أبو غزالة، وتماضر طارق الشملان. وفي 25 أكتوبر المقبل، يستضيف جاليري الكراج بمطافئ مقر الفنّانين معرضًا للفنان الأمريكي KAWS تحت عنوان يأكُل بِمفْردِه، وسيُلقي المعرض الضوء على تأثير الفنان على مجال الفن المعاصر في العالم، وسيشرف على التقييم الفنّي للمعرض أمين المعارض جيرمانو سيلانت، حيث تُعرض أعمال KAWS المتنوعة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والألعاب والمنتجات.

1988

| 01 أغسطس 2019

ثقافة وفنون                                         من معرض أبعاد لا منتاهية
فنانون تشكيليون يستهلون الثقافة الشعبية والهوية الوطنية

الأعمال الفنية المشاركة تحفز المشاهدين على التفاعل معها تسليط الضوء على مواضيع الحنين والذاكرة والهوية تقدم مجمل أعمال معرض أبعاد لا متناهية، الذي تنظمه متاحف قطر، تتويجاً لبرنامج الإقامة الفنية في نسخته الرابعة، أفكاراً جادة ونوعية وحافلة بالتساؤلات، تكشف أبعادا ومستويات عديدة من التفكير الإبداعي لدى الفنان والمتلقي في الوقت ذاته. حيث يضع الفنانون المشاركون في قسم آفاق بصرية، رؤى لإمكانيات جديدة مع تحفيز المشاهدين على التفاعل مع كل عمل، والارتحال إلى فضاءات جديدة، وذلك بمشاركة (7) فنانين تشكيليين من بينهم (6) من العنصر النسائي. ويقدم القسم أعمالا فنية ومفاهيم ذات صلة بالثقافة الشعبية والمشاهد الطبيعية المحلية والفضاء الخارجي والمخلوقات الخيالية، بحيث يتحول التركيز إلى الملامح البصرية للعمل الفني، إذ يوظف الفنانون عوامل كالصوت والضوء والحركة واللون والفيديو من أجل تقديم تجربة متكاملة للعمل الفني، بحيث تحتل العناصر الحسية أولوية على غيرها من العوامل. الذاكرة والهوية تمزج الفنانة التشكيلية القطرية سارة الفدعق في عملها الفني بين التقنيات الرقمية والكلاسيكية التقليدية، إذ تقدم الطبيعية خفيفة الظل، وعنيفة في بعض الأحيان، حيث تهتم الفدعق بالعمل مع الأشياء التي تم إهمالها أو نسيانها أو تركها، غالبا ما تسلط أعمالها الضوء على مواضيع الحنين والذاكرة والهوية، وعن عملها الفني الذي يحمل عنوان ستاندرد تقول: يصبح الإبداع والتعبير عن الذات أمرين بغاية التشويق والإمتاع بالنسبة لي عندما يتطوران في سياق غير تقليدي، ولطالما شكلت السيارات بالنسبة للشباب في أرجاء العالم منبراً للتميز وإظهار الصفات الفردية ومعالم الهوية الشخصية، وأتطرق وأسبر في عملي العناصر التاريخية والنفسية والاجتماعية المؤثرة على هذه النزعة. بينما تركز الفنانة التشكيلية القطرية لولوة السليطي في إنتاج أعمال فنية مع التركيز على مواضيع مثل الواقع الافتراضي، وثقافة البوب من خلال الخيال العلمي، تقول حول عملها الفني بعنوان مُدافع في إطار حالة عدم اليقين إزاء المستقبل، أشعر بأن فكرة البطل تمنح إحساساً بالثقة واستعادة الأمل، حيث يأخذ البطل في أعمالي شكل إنسان آلي يضطلع بمهمة الحماية والدفاع ويستخدم الأسلحة ليجلب الأمل في وجه الشر الإنساني، لافتة إلى أن من خلال لوحاتها الفنية ترسم رؤية للمستقبل ورسالة عن التناغم الأزلي بين الشعوب. أما الفنانة نائلة الملا فتقدم عملاً فنياً مبدعاً بعنوان ثرية الأيادي تشاركها في هذا العمل زميلتها فيديريكا فيزاني، والعمل الفني عبارة عن قطعة تزيية بحجم إنسان مكون من أياد معلقة في دلالة على إحساس بانتهاك جسد الإنسان، وحلم يقظة سريالي، وحالة من التأمل الحسي الحميم، إلى جانب انقسام بصري بين ما هو جميل وما هو غرائبي. التجريد والتصوير الفنانة التشكيلية إيمان مكي تلجأ في عملها الفني إلى الفن التوليدي الذي يستخدم أنظمة مستقلة ويركز على سير عملية إعداد العمل من أجل استقصاء طرق لتصور ظاهرة طبيعية، حيث تتعمق إيمان في ظاهرة البروز أو الانْبِثَاق وكيف يمكن أن ينشأ التعقيد من البساطة، وعن عملها الفني تقول أنا مهتمة على وجه الخصوص بالجوانب غير المرئية من الكون التي لا يمكن الوصول إليها ولكني أسبرها من خلال أربع عدسات المسافة والحجم والعدد والزمن، ويركز عملي الفني طابعة في فلك السماء على عدد النجوم الذي لا يمكن تخيله في مجرة درب التبانة والذي يقدر بأكثر من 100 مليار، يتم إدخال بيانات عدد النجوم إلى برنامج تم إعداده خصيصاً لهذا ليولد سلسلة علامات تتم طباعتها بشكل مستمر وفوري على لفافة ورقية، موضحة أن كل علامة تجسد نجماً في السماء ويطبعها البرنامج في موقع يتناسب مع حجمها والمسافة النسبية التي تفصلها عن بقية النجوم في المجرة. أما الفنان جيسي باين فيوظف مهاراته الفنية لتلبية متطلبات اهتماماته الإبداعية والعمل باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائط، مما يجعل أعماله الفنية انعكاسا للتحري الذاتي نتيجة لتأثره بالبيئة والناس وتجارب حياته اليومية، إذ يقول عبر المزج بين التجريد والتصوير أقوم بتمويه الموضوع وتبني حالة من الغموض والالتباس للتعامل مع قوة الحذف وبروتوكولاته، ومن خلال عملي على مفهوم النظرة المتلاعب بها عبر الأشكال والوسائط أتمنى أن أقدم إضافة بخصوص المادية الضاغطة للفن البصري. بينما تتميز الفنانة سدرة زبيري بالتنوع كفنانة ومصممة متعدد التخصصات، وغالبًا ما تميل لإبداع أعمال تُلقي الضوء على الصعوبات الاجتماعية والثقافية الموجودة حاليا في العالم، وفي عملها الفني الذي يحمل عنوان ذكريات ضائعة –دوار الصدف تسعى إلى إحياء ذكريات الماضي من خلال معالم ثقافية شهيرة، وتقديم هذه المعالم من وجهة نظر تفاعلية تنطوي على نوع من الهزل وتقول في هذا الإطار أردتُ السفر إلى الماضي من أجل التأكيد على قيمة هذه المنحوتات واستعادة اللحظات الثمينة من خلال مجوهرات صغيرة حركية تكون بمثابة تذكارات للدوار. الإقامة الفنية استقطب معرض الإقامة الفنية بنسخته الرابعة، الذي انطلق في 16 يوليو الجاري، عدداً كبيراً من الزوار والمهتمين، حيث يتيح المعرض، الذي يحتضن (55) عملاً فنيا، قدمه 19 فنانا من مختلف التخصصات الفنية فرصة للزوار لاستكشاف الفن المعاصر المحلي، من خلال عرض مجموعة من الأعمال والممارسات والوسائط الفنية، ودراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية.

944

| 27 يوليو 2019

ثقافة وفنون الشرق
مؤسسة قطر ومتاحف قطر ينظمان فعالية مكانة الفن العام

استضافت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتاحف قطر، فعالية بعنوان مكانة الفن العام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك في إطار التعاون بين مبادرة طريقك إلى الثقافة التابعة لمتاحف قطر وبرنامج درب الفن التابع لمؤسسة قطر. وتضمنت الفعالية حوارًا أداره السيد فهد أحمد العبيدلي، ممثل مبادرة بطاقتك إلى الثقافة من متاحف قطر، وقام بالحوار السيدة ليلى إبراهيم باشا اختصاصية فنون في مؤسسة قطر، والسيد عبد الرحمن آل إسحاق، رئيس قسم الفن العالم في متاحف قطر. وأتاح الحدث للجمهور فرصة التعرف على تاريخ الفن العام، وتبيان أهمية وصول أفراد المجتمع إلى الأعمال الفنية الموجودة في الأماكن العامة. كجزء من الحدث، زار الحضور نصب العنكبوت ماما للفنانة العالمية لويز بورجوا، وتعرفوا أيضًا على قطعة جدار برلين المستعارة حديثًا.

1885

| 18 يوليو 2019

ثقافة وفنون متاحف قطر
متاحف قطر تفتتح النسخة الرابعة من المعرض السنوي لبرنامج الإقامة الفنية

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، افتتحت متاحف قطر اليوم، النسخة الرابعة من المعرض السنوي لبرنامج الإقامة الفنية تحت عنوان أبعاد لامتناهية وذلك بفضاء كراج جاليري بمطافئ: مقر الفنانين والذي يستمر حتى الأول من سبتمبر المقبل بحضور نخبة من الفنانين والإعلاميين وحشد غفير من الجمهور. ويضم معرض أبعاد لامتناهية أكثر من 55 عملا فنيا، تأتي تتويجا لبرنامج الإقامة الفنية الذي يعقد سنويا لمدة 9 أشهر بمشاركة عدد من المواهب الفنية الصاعدة في قطر. وسيتيح المعرض للزوار الفرصة لاكتشاف واستكشاف الفن المعاصر المحلي، من خلال عرض مجموعة من الأعمال والممارسات والوسائط الفنية من بينها أعمال النحت والرسم والفيديو والصوت التي تم تشجيع الفنانين المشاركين في برنامج الإقامة الفنية 2018-2019 على دراستها واستكشافها، وينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي: أطياف ملموسة وعند تخوم الفكر وآفاق بصرية. وتعليقا على المعرض، قال السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين في تصريحات صحفية له بأن معرض أبعاد لامتناهية شهادة على امتلاكنا لمواهب فنية من طراز عالمي رفيع في قطر، وهو دليل على تأثير برنامج الإقامة الفنية في صقل مهارات فنانينا وتنمية مهاراتهم. من بين أسباب استقبالنا لمشاركة مجموعة واسعة من الوسائط الفنية، هو تشجيع فن شامل ومتعدد التخصصات، وهما العنصران اللذان يتصف بهما معرض هذا العام. أنا فخور اليوم بالإعلان عن ختام نسخة أخرى مبهرة من برنامج الإقامة الفنية، وأتطلع لرؤية الأعمال التي سيبدعها فنانو البرنامج في المستقبل، وكلي ثقة من أنها ستكون أعمالا بديعة. أما الدكتور بهاء أبو دية (أمين معارض فنية متخصص في الفن المعاصر) وقد أشرف على التقييم الفني للمعرض فقد علق في تصريح مماثل بالقول: أبعاد لامتناهية معرض استثنائي للغاية وغير اعتيادي في المشهد الفني المحلي، لأنه يستكشف واحدا من أكثر الموضوعات الفنية المعاصرة تعقيدا وإشكالية - مسألة المفاهيمية. هو بالفعل ثمرة نقاش نقدي وبناء بين القيمين والفنانين في مطافئ. من جانبها، قالت السيدة سعيدة الخليفي (قيمة فنية مشاركة ومنسقة برنامج المعارض والإقامة) وقد اشرفت كذلك على تقييم هذا المعرض .: أن المعرض هو نتاج عملية ديناميكية امتدت لمدة 9 أشهر من العمل مع الفنانين. كما يعكس المعرض تطور أعمالهم الفنية. في قلب هذه العملية الانتقال من فكرة العمل الفني إلى تنفيذه، ومن بين أبرز سمات هذا المعرض تعدد الأعمال الفنية واختلافها ويرجع ذلك لاختلاف وتنوع الأفكار والوسائط والصوت والضوء. جدير بالذكر أن برنامج الإقامة الفنية بمطافئ بدأ في سبتمبر 2015. ويتيح البرنامج للمشاركين فرصة الغوص في أعماق عالم الجمال والإبداع الفني، حيث ينتقلون إلى أحد الاستوديوهات ويتعاونون مع زملائهم في التصميمات ويطورون أساليبهم الفنية الخاصة. كما يتسنى لهم كذلك لقاء أمناء المتاحف والمعارض الفنية والاستفادة من توجيهات نخبة من الفنانين البارزين من جميع أنحاء العالم على نحو يساعدهم في صقل مهاراتهم الفنية. هذا ويعد البرنامج من أبرز المبادرات التي أطلقتها متاحف قطر الرامية إلى إعداد جيل جديد من الموهوبين قادر على إلهام الجمهور وقيادة دفة القطاع الثقافي في قطر في المستقبل.

1144

| 15 يوليو 2019

ثقافة وفنون الشرق
معرض "أبعاد لا متناهية" يستكشف الفن المعاصر المحلي

خليفة العبيدلي: أبعاد لا متناهية شهادة على امتلاكنا مواهب فنية من طراز عالمي د. بهاء أبو دية: المعرض يستكشف واحداً من أكثر المواضيع تعقيداً وإشكالية وهي مسألة المفاهيمية سعيدة الخليفي: أبرز سمات المعرض تعدد الأعمال الفنية واختلافها الفنانون المشاركون: خضنا تجربة فريدة من نوعها خلال فترة إقامتنا وأنتجنا أعمالاً مبتكرة دشنت متاحف قطر أمس، معرض الإقامة الفنية بعنوان أبعاد لا متناهية، الذي يأتي تتويجاً لبرنامج الإقامة الفنية في نسخته الرابعة، وذلك برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بمطافئ مقر الفنانين. ويركّز المعرض -الذي سيفتتح اليوم أمام الجمهور- على دراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية، مع التركيز على الأفكار والمعاني والمحتوى أكثر من النواحي الجمالية، حيث يحتضن أكثر من (55) عملاً فنياً. كما ينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي أطياف ملموسة وعند تخوم الفكر وآفاق بصرية، وسوف يُتيح الفرصة للزائرين لاكتشاف واستكشاف المزيد عن الفن المعاصر والفن المفاهيمي المحلي، من خلال عرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية المتميزة والممارسات والوسائط الفنية. مواهب فنية وبهذه المناسبة قال السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ الفنانين: يمثل معرض أبعاد لا متناهية شهادة على امتلاكنا مواهب فنية من طراز عالمي رفيع في قطر، وهو دليل على تأثير برنامج الإقامة الفنية في صقل مهارات فنانينا وتنميتها، ومن بين استقبالنا لمشاركة مجموعة واسعة من الوسائط الفنية، هو تشجيع فن شامل ومتعدد التخصصات وهما العنصران اللذان يتصف بهما معرض هذا العام، متطلعاً لرؤية الأعمال التي سيبدعها فنانو البرنامج في المستقبل التي بالتأكيد ستكون أعمالاً بديعة. معرض استثنائي الدكتور بهاء أبو دية، القيّم الفنّي للمعرض قال: أبعاد لا متناهية معرض استثنائي للغاية وغير اعتيادي في المشهد الفني المحلي لأنه يستكشف واحداً من أكثر المواضيع الفنية المعاصرة تعقيداً وإشكالية مسألة المفاهيمية لافتاً إلى أن المعرض ثمرة نقاش نقدي وبنّاء بين القيّمين والفنانين في مطافئ. من جانبها قالت سعيدة الخليفي، القيّم الفنّي للمعرض: المعرض هو نتاج عملية ديناميكية امتدت لمدة 9 أشهر من العمل مع الفنانين، حيث يعكس المعرض تطور أعمالهم الفنية، في قلب هذه العملية الانتقال من فكرة العمل الفني إلى تنفيذه ومن أبرز سمات المعرض تعدد الأعمال الفنية واختلافها، ويرجع ذلك لاختلاف وتنوع الأفكار والوسائط والصوت والضوء. أساليب فنية جديدة أكد عدد من الفنانين المشاركين في المعرض الختامي للإقامة الفنية لـ (الشرق)، أنهم خاضوا تجربة فريدة من نوعها خلال فترة إقامتهم الفنية، لافتين إلى أن البرنامج أتاح لهم فرصة تطوير ممارساتهم الفنية، وابتكار أساليب فنية جديدة، حيث قال الفنان محمد فرج السويدي: أنا سعيد جداً بمشاركتي في برنامج الإقامة الفنية بقطر، الذي أتاح لي فرصة الالتقاء بالفنانين الكبار والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في كافة مجالات الفنون، فضلاً عن مساعدتهم لنا بإنجاز أعمال فنية مبتكرة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية، لافتاً إلى أنه أنجز خلال فترة إقامته (10) قطع فنية، في حين يشارك بالمعرض الختامي بـ (5) قطع فنية تركز على الفن التشكيلي يشمل المتحرك والميكانيكي والخزف والحديد إلى جانب الأصباغ. الفنانة شيخة الحردان قالت: أنجزتُ العديد من الأعمال الفنية خلال فترة إقامتي، وأشارك في المعرض بعمل فني واحد يتحدث عن الذكريات والحواس كحاسة السمع التي من الممكن أن تساعد في تذكر لحظة ما بناء على أغنية سمعتها في فترة معينة من حياتي أو لحظة عشتها في وقت ما، وهو عبارة عن فن تجريدي يمثل مجموعة من الصور التي التقطها في أرجاء البلاد وقمت بتشويه هذه الصور عن طريق تجريدها من جميع التفاصيل التي توضحها كي لا يبقى للعين المجردة سوى الألوان التي تشكل هذه الصور، موضحة أن الفكرة من العمل بناء شيء ملموس يعبر عن الذكريات باستخدام الفن التجريدي.. أما الفنانة روضة الخوري فقالت حول مشاركتها في معرض أبعاد لا متناهية: أشارك في المعرض بعمل فني واحد مكون من عدة قطع، وفكرة العمل عبارة عن كيف تكون نظرة المجتمع تجاه الفنان، حيث إنني من خلال هذه الفكرة استطعت أن أثبت نفسي كفنانة عن طريق تحويل وإعادة بناء الأثاث الذي نستخدمه يوميا إلى أشياء تعبر عن الجمال، أحاول تقديم فكرة مميزة وفريدة من نوعها عن طريق تسليط الضوء على وجود الفنان وما يواجهه من ضغط اجتماعي في محيطه. يحتضن القسم الأول من المعرض بعنوان أطياف ملموسة أعمالا فنية تهدف إلى استكشاف المفاهيم المجردة، مثل اللاوعي، والأحلام والكوابيس، وترجمتها إلى تصورات ملموسة، أما القسم الثاني عند تخوم الفكر فيستكشف موضوع الانتماء سواء في المدرسة أو في المجتمع أو في البلد، وذلك باستخدام الأشكال والأنماط المجردة والألوان النابضة بالحياة والأشياء والحركة والضوء، بينما يقدم القسم الثاني آفاق بصرية موضوعات الثقافة الشعبية والمناظر الطبيعية المحلية والفضاء الخارجي والمخلوقات الخيالية من خلال فن الصوت والضوء والفيديو والأداء لتشجيع الزوار على التفاعل مع كل عمل فنّي. (الإبداع الفني) يعد برنامج الإقامة الفنيةمن أبرز المبادرات التي أطلقتها متاحف قطر الرامية إلى إعداد جيل جديد من الموهوبين قادر على إلهام الجمهور وقيادة دفة القطاع الثقافي في قطر في المستقبل، ويُتيح البرنامج للمشاركين فرصة الغوص في أعماق عالم الجمال والإبداع الفني، حيث ينتقلون إلى أحد الأستوديوهات ويتعاونون مع زملائهم في التصميمات ويطورون أساليبهم الفنية الخاصة، كما يتسنى لهم كذلك لقاء أمناء المتاحف والمعارض الفنية والاستفادة من توجيهات نخبة من الفنانين البارزين من جميع أنحاء العالم على نحو يساعدهم في صقل مهاراتهم الفنية.

770

| 16 يوليو 2019

محليات دعم الطلاب الموهوبين
انطلاق النسخة الثالثة من برنامج "الإقامة الصيفية الفنية" بمطافئ

انطلقت النسخة الثالثة من برنامج الإقامة الصيفية الفنية الذي تنظمه متاحف قطر، بمشاركة (15) طالبا وطالبة من مختلف المدارس الثانوية في الدولة، وذلك بمطافئ مقر الفنانين، وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي. ويعد برنامج الإقامة الصيفية إحدى المنح التي تقدمها مطافئ للفنانين القطريين والمقيمين في قطر لتشجيعهم وتطوير مهاراتهم، حيث يتدرب الطلاب خلال مشاركتهم في البرنامج على يد مجموعة من أبرز الفنانين المقيمين في قطر لتنمية مهاراتهم الفنية ومعايشة أجواء المشهد الفني المزدهر في قطر. ويُحاكي البرنامج – الذي يستمر على مدى شهر يوليو الجاري- فكرة برنامج الإقامة الفنية في مطافئ بهدف تشجيع المواهب الناشئة على استكشاف الفنون وتنمية ملكاتهم الإبداعية، وسوف يتضمن البرنامج في نسخته الحالية العديد من الورش والفعاليات التي تساعد على صقل مواهب الطلاب الفنية. الإقامة الصيفية وسيتلقى الطلاب المشاركون في برنامج الإقامة الصيفية الفنية توجيهات وإرشادات يومية من مدربيهم، وسيخوضون نقاشات فنية مع عدد من الفنانين البارزين في قطر، وسيتجولون في المتاحف وصالات العرض لاستكشاف مصادر الإلهام عبر التفاعل مع الأعمال الفنية المعروضة، وعقب انتهاء البرنامج سيعرض الطلاب أعمالهم في معرض فني سيُقام في نهاية البرنامج في مبنى مطافئ مقر الفنانين.. هذا وتلعب برامج الإقامة الفنية التي تطلقها متاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، دوراً بارزاً في رعاية وتطوير المواهب الفنية الصاعدة في دولة قطر، إذ تهدف متاحف قطر من خلالها على اكتشاف وتطوير ورعاية لهذه المواهب في مرحلة مبكرة، فضلاً عن توسيع قاعدة المبدعين في قطر والمساهمة في تحقيق الأهداف الثقافية لرؤية قطر الوطنية 2030. أبعاد لا متناهية ومن جانب آخر تستعد متاحف قطر حالياً لافتتاح معرض الإقامة الفنية الرابع بمطافئ مقر الفنانين، ويأتي المعرض تحت عنوان “أبعاد لا متناهية” تتويجاً لبرنامج الإقامة الفنية، حيث سيركّز المعرض هذا العام على دراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية. تمّت دعوة الفنانين خلال إقامتهم لمدة 9 أشهر لتجربة واستكشاف الأفكار والوسائط الفنّية الجديدة لفهم المزيد عن معنى الأعمال الفنية المفاهيمية، مع التركيز على الأفكار والمعاني والمحتوى أكثر من النواحي الجمالية، كما وينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي: أطياف ملموسة وعند تخوم الفكر وآفاق بصرية بهدف إتاحة الفرصة للزائرين لاكتشاف واستكشاف المزيد عن الفن المُعاصر والفن المفاهيمي المحلي، من خلال عرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية المتميزة والممارسات والوسائط الفنية، وسوف يُشرف على التقييم الفنّي للمعرض الذي سينطلق في 16 الجاري كل من الدكتور بهاء أبو دية وسعيدة الخليفي.

1386

| 07 يوليو 2019

محليات شعار متاحف قطر
متاحف قطر تنظم معرض "برنامج الإقامة الفنية الرابع" 16 يوليو المقبل

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن افتتاح معرض الإقامة الفنية الرابع بمطافئ: مقر الفنانين في السادس عشر من يوليو المقبل ويستمر إلى 1 سبتمبر المقبل بعنوان أبعاد لامتناهية تتويجا لبرنامج الإقامة الفنية الرابع الذي يعنى برعاية المواهب الإبداعية من جميع أنحاء البلاد. ويشرف على التقييم الفني للمعرض كل من الدكتور بهاء أبودية والفنانة سعيدة الخليفي، حيث سيركز معرض هذا العام على دراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية. وتمت دعوة الفنانين خلال إقامتهم لمدة 9 أشهر لتجربة واستكشاف الأفكار والوسائط الفنية الجديدة لفهم المزيد عن معنى الأعمال الفنية المفاهيمية، مع التركيز على الأفكار والمعاني والمحتوى أكثر من النواحي الجمالية. ومن المرتقب أن ينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي: أطياف ملموسة وعند تخوم الفكر وآفاق بصرية، حيث يتيح المعرض للزائرين، الفرصة لاكتشاف واستكشاف المزيد عن الفن المعاصر والفن المفاهيمي المحلي، من خلال عرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية المتميزة والممارسات والوسائط الفنية. جدير بالذكر أن برنامج الإقامة الفنية بمطافئ بدأ في سبتمبر 2015. ويتيح للمشاركين فرصة الغوص في أعماق عالم الجمال والإبداع الفني، حيث ينتقلون إلى إحدى الاستديوهات ويتعاونون مع زملائهم في التصميمات ويطورون أساليبهم الفنية الخاصة. كما يتسنى لهم كذلك لقاء أمناء المتاحف والمعارض الفنية والاستفادة من توجيهات نخبة من الفنانين البارزين من جميع أنحاء العالم على نحو يساعدهم في صقل مهاراتهم الفنية. ويعد البرنامج من أبرز المبادرات التي أطلقتها متاحف قطر والهادفة إلى إعداد جيل جديد من الموهوبين قادر على إلهام الجمهور وقيادة دفة القطاع الثقافي في قطر في المستقبل.

1590

| 30 يونيو 2019

ثقافة وفنون القطعة الثانية من جدار برلين
متاحف قطر تزيح الستار اليوم عن جزء أصلي من جدار برلين

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تزيح متاحف قطر مساء اليوم، الستار عن جزء أصلي من جدار برلين وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويعد هذا الجزء هو القطعة الثانية من جدار برلين التي أهدتها الحكومة الألمانية لدولة قطر، في إطار احتفالات الدولة بالعام الثقافي قطر –ألمانيا 2017، وقد تم تدشين القطعة الأولى من جدار برلين في ديسمبر الماضي، في بهو جامعة جورجتاون في قطر، والجزء المعروض هو من الجدار الذي فصل بين شطري ألمانيا الشرقي والغربي على مدى ثلاثة عقود، من أكبر القطع السليمة للسور، إذ بلغ سمكها أكثر من متر وارتفاعها يزيد على 3.5 متر وعرضها يصل إلى مترين، والجدار الخرساني مدعم بقضبان فولاذية، ويضم العديد من الكتابات والرسائل المكتوبة برذاذ الطلاء. ويأتي تدشين جدار برلين ضمن برامج الفن العام التي تطلقها متاحف قطر بهدف مخاطبة الجمهور بحيث يصبحون منتجين ثقافيين وفنانين مُبدعين وخبراء متاحف في السنوات المقبلة عن طريق الأعمال الفنية المنتشرة في مختلف أرجاء الدوحة، فضلاً عن تسلط الضوء على روح المشهد الثقافي الناشئ في قطر وتنوعه، وعلى شدّ أواصر التواصل عبر القارات.

821

| 26 يونيو 2019

ثقافة وفنون الشرق
بطاقتك إلى الثقافة تمنح جولات ترفيهية وعروضاً فنية

صممت متاحف قطر مبادرة بطاقتك إلى الثقافة للمساهمة في إبراز أفضل ما تقدمه الدولة في مجالات الفن والتراث والثقافة، وذلك من خلال تعزيز وإثراء حياة المقيمين في قطر وزائريها واستكشاف مجموعات فنية متميزة وتجارب فريدة من نوعها.. وفي هذا الإطار أعلنت متاحف قطر عن تخفيضات تصل إلى 70% وعروض خاصة لأعضاء بطاقتك إلى الثقافة، إذ يتمتع الأعضاء بهذه الخصومات والعروض في عدد من مزودي الترفيه والألعاب خلال فعاليات مهرجان الصيف في قطر، بالإضافة إلى جولات المواقع الأثرية وجولات الفن العام.. كما وتتيح هذه العروض الجولات المتحفية التي يشرف عليها أمناء وقيّمي المعارض، وكذلك المحاضرات الفنّية، وتنظيم أكثر من 40 ورشة عمل تعليمية مصممة من قبل إدارة التعليم بمتاحف قطر. وقال فهد العبيدلي، منسق العضوية ببرنامج بطاقتك إلى الثقافة: تمثل بطاقتك إلى الثقافة بوابتك لاستكشاف الثقافة والتراث القطري، وستُتيح مزايانا وعروضنا الموجهة للمواطنين والمقيمين على حد سواء الفرصة لقضاء صيف مفعم بالبهجة والمتعة في قطر هذا العام. وقال السيد خالد الجميلي من المجلس الوطني للسياحة: يتضمن برنامج الصيف في قطر العديد من الأنشطة والمنتجات السياحية الجديدة التي تلبي تطلعات أهل قطر وزوارها على السواء. ولذلك يسعدنا أن نتعاون مع متاحف قطر بما تملكه من برامج وعروض متنوعة في مجالات الثقافة والترفيه، ونحن في المجلس الوطني للسياحة نسعى إلى مواصلة العمل مع شركائنا من أجل تقديم المزيد من خيارات الترفيه والثقافة بما يعرض تراثنا الحضاري بطرق عصرية.

590

| 25 يونيو 2019

ثقافة وفنون  العام الثقافي يعزز التواصل والحوار الثقافي
عائشة العطية: العام الثقافي يعزز التواصل والحوار الثقافي

جددت متاحف قطر دعوتها لجميع المصورين الفوتوغرافيين القطريين، لتقديم طلبات المشاركة في برنامج التصوير الفوتوغرافي، ليكونوا جزءاً من العام الثقافي قطر - الهند 2019. واحتفالاً بهذه المبادرة الثقافية، سترسل متاحف قطر مصورين قطريين في رحلة استكشافية إلى منطقة الهيمالايا في لداخ بالهند لمدة تصل إلى أسبوعين، لإبداع ملف ملهم يُسهم في تعميق التفاهم وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وشعبيهما. وتُتاح في كل عام، الفرصة لمصورين اثنين من قطر لاستكشاف البلد الشريك، ويتم تكليفهما بأن يتمحور تصويرهما حول موضوعات محددة، وهي هذا العام إما تصوير المناظر الطبيعية، أو تصوير النجوم، أو تصوير البورتريه، ويُتوَّجُ برنامج التبادل بإقامة معرضين للتصوير الفوتوغرافي في كل من قطر والدولة الشريكة لعرض ما أبدعته عدسات المصورين الأربعة، في حين سيتم عرض مجموعة مُختارة من الصور الفوتوغرافية في المعارض القادمة التي تستضيفها متاحف قطر على المستويين المحلي والدولي. الحوار الثقافي وفي تعليقها على الرحلة الاستكشافية، قالت عائشة العطية، رئيس قسم الأعوام الثقافية في متاحف قطر لَطالما كان للتصوير الفوتوغرافي وقع خاص في قلوب الناس من مختلف الجنسيات واللغات والأعمار، وهو ما جعل برنامج التبادل للتصوير الفوتوغرافي بمثابة الأداة التي تعمل على ربط أشخاص من ثقافات مختلفة حيث يتسنى لهم التواصل وبناء صداقات وعلاقات متميزة وتعزيز الحوار الثقافي، نحن فخورون بالنجاح الكبير الذي حققته هذه المبادرة حتى الآن ونتطلع إلى اسكتشاف الهند من خلال عدسات المصورين القطريين المُبدعين. وتجدر الإشارة إلى أن طلبات المشاركة مفتوحة للمواطنين القطريين مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون المتقدّم قد أتم الثامنة عشرة من العمر، وقادرًا على السفر إلى الهند لمدة تصل إلى أسبوعين قبل نهاية العام، كما يتعيّن على جميع المتقدمين التأكد من أنهم بصحة جيدة، نظرًا لارتفاع منطقة لداخ (3000 إلى 5000 متر)، ويجب ألا يكون المتقدمون خاضعين للعلاج الطبي وأن يكون لديهم شهادة طبية تُثبت ذلك، ويجب تقديم جميع طلبات المشاركة في برنامج التبادل للتصوير الفوتوغرافي قطر– الهند 2019 قبل منتصف ليل الأربعاء المقبل من خلال نموذج الطلب عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني لمتاحف قطر.

1301

| 24 يونيو 2019

محليات الشرق
متاحف قطر تفتح باب المشاركة في برنامج التصوير الفوتوغرافي للعام الثقافي قطر - الهند 2019

دعت متاحف قطر جميع المصورين الفوتوغرافيين القطريين، لتقديم طلبات المشاركة في برنامج التصوير الفوتوغرافي، ليكونوا جزءا من العام الثقافي قطر - الهند 2019. واحتفالا بهذه المبادرة الثقافية، سترسل متاحف قطر مصورين قطريين في رحلة استكشافية إلى منطقة /الهيمالايا/ في لداخ بالهند لمدة تصل إلى أسبوعين، لإبداع ملف ملهم يسهم في تعميق التفاهم وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وشعبيهما. وتتاح في كل عام، الفرصة لمصورين اثنين من قطر لاستكشاف البلد الشريك، ويتم تكليفهما بأن يتمحور تصويرهما حول موضوعات محددة، وفي هذا العام تم التركيز إما على تصوير المناظر الطبيعية، أو تصوير النجوم، أو تصوير البورتريه. ويتوج برنامج التبادل بإقامة معرضين للتصوير الفوتوغرافي في كل من قطر والدولة الشريكة لعرض ما أبدعته عدسات المصورين الأربعة. وأوضحت متاحف قطر في بيان اليوم، أنه سيتم عرض مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية في المعارض القادمة التي تستضيفها متاحف قطر على المستويين المحلي والدولي. وقالت السيدة عائشة العطية، رئيسة قسم الأعوام الثقافية في متاحف قطر، إن التصوير الفوتوغرافي، طالما كان له وقع خاص في قلوب الناس من مختلف الجنسيات واللغات والأعمار، وهو ما جعل برنامج التبادل للتصوير الفوتوغرافي بمثابة الأداة التي تعمل على ربط أشخاص من ثقافات مختلفة حيث يتسنى لهم التواصل وبناء صداقات وعلاقات متميزة وتعزيز الحوار الثقافي. وأبرزت العطية، أن هذا المبادرة حظيت بالنجاح الكبير، مشيرة إلى أن متاحف قطر تتطلع إلى استكشاف الهند من خلال عدسات المصورين القطريين المبدعين. جدير بالذكر أن طلبات المشاركة مفتوحة للمواطنين القطريين مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون المتقدم قد أتم الثامنة عشرة من العمر، وقادرا على السفر إلى الهند لمدة تصل إلى أسبوعين قبل نهاية العام. ويجب ألا يكون المتقدمون خاضعين للعلاج الطبي وأن يكون لديهم شهادة طبية تثبت ذلك. ونوهت متاحف قطر إلى أن استلام التقديم سيتوقف منتصف ليل 26 يونيو الجاري من خلال نموذج الطلب عبر الإنترنت المتاح على الرابط: https://www.qm.org.qa/en/qatar-india-2019-photography-exchange.

851

| 23 يونيو 2019