رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
تكريم متاحف قطر من قبل مؤسستين مرموقتين في المؤتمر الدولي للدراسات النوبية في لندن وباريس

كرّمت مؤسستان دوليتان متاحف قطر نظير الدعم غير المسبوق الذي تقدمه للمشروع القطري السوداني للآثار. وأشار بيان صحفي لمتاحف قطر إلى أن هذا التكريم جاء من قبل الجمعية الدولية للدراسات النوبية التي اجتمعت في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، وكذلك من قبل جمعية البحوث الأثرية السودانية خلال مؤتمرها السنوي الذي عقد في المتحف البريطاني بلندن. ويهدف المشروع القطري السوداني للآثار إلى دراسة التراث السوداني وتاريخه والحفاظ عليه. ويتبنى المشروع أسلوبا مميزا في إدارة الموارد التراثية في منطقة النوبة السودانية، حيث يهدف إلى رفع كفاءة المواقع القديمة والحفاظ عليها من خلال تعزيز الدراسات الأثرية للمواقع غير المكتشفة والتنقيب فيها والحفاظ عليها. وتعنى الجمعية الدولية للدراسات النوبية التي تأسست عام 1972 في وارسو ببولندا، بالمهتمين بآثار وتاريخ منطقة النوبة والسودان، وتسعى إلى تعزيز الوعي بالتراث الثقافي الثري لهذه المنطقة. وكل أربع سنوات، يجمع المؤتمر الدولي للدراسات النوبية علماء الآثار والمؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا والأكاديميين والدارسين من جميع أنحاء العالم والمتخصصين في دراسة الحضارة والآثار واللغات النوبية والتراث الغني للنوبة القديمة والسودان بشكل عام. ومن خلال الدعم المطرد الذي قدّمته متاحف قطر، تمكن منظمو المؤتمر من استقطاب مجموعة كبيرة من العلماء والباحثين السودانيين الشباب إلى فرنسا، حيث تسنّى لهم تقديم نتائج أعمالهم وإجراء مناقشات مع علماء أكاديميين وباحثين بارزين من مختلف أنحاء العالم. وأشاد الدكتور فنسنت روندو، مدير الآثار المصرية في متحف اللوفر والمنظم الرئيسي للمؤتمر، بالدعم الذي تقدمه متاحف قطر، واصفًا إياه بأنه مساهمة قيمة للغاية وبادرة طيبة تنم عن رقيّ هذه المؤسسة المرموقة واهتمامها الجليّ بالعلماء والدارسين من المهتمين بالتاريخ والحضارة والآثار. أمّا جمعية البحوث الأثرية السودانية، فتأسست منذ 28 عامًا، وتُعنى بتعزيز البحث في ماضي السودان، من خلال العمل الأثري الميداني والمؤتمرات والإصدارات الدولية، بما في ذلك مجلة السودان والنوبة التي نشرت مجموعة متنوعة من نتائج المشاريع التي قام بها المشروع القطري السوداني للآثار. من جهته، أبرز الدكتور نيل سبينسر، رئيس قسم مصر القديمة والسودان بالمتحف البريطاني والرئيس الفخري لجمعية البحوث الأثرية السودانية، أن المشروع القطري السوداني للآثار، أحدث نقلة نوعية في مجالات البحث والتنقيب الأثري وحفظ وإبراز التراث الأثري في السودان. كما مكّنَ دعم متاحف قطر المستمر، على مدى السنوات الست الماضية، المشاريع الأثرية من المتاحف والجامعات العالمية من العمل مع السودانيين من الهيئة العامة للآثار والمتاحف بطريقة لم تكن ممكنة من قبل. من جانبه، أوضح البروفيسور توماس ليستين المدير التنفيذي لقطاع الآثار بالوكالة في متاحف قطر، أن هذا الاعتراف من مؤسسات دولية مرموقة بدور متاحف قطر، شرف كبير، لافتا إلى أن للسودان تراثا ثقافيا غنيا يستحق الاهتمام، وهو ما يؤكد الهدف الرئيسي من هذا المشروع وهو التزام واهتمام متاحف قطر بالحفاظ على التاريخ والتراث الثقافي والاحتفاء به وتعريف الناس بماضيهم.

627

| 19 يونيو 2019

ثقافة وفنون الشرق
عمل فني بعنوان "دوحات للدوحة" يزين برج الدوحة

العمل الفني يندرج ضمن أعمال معرض تبقى عوالِم أخرى تعرض متاحف قطر حالياً عملاً فنياً بعنوان دوحات للدوحة 2019، على برج الدوحة، وذلك في إطار سعيها للخروج بالتجربة الثقافيّة من الأماكن المغلقة إلى العالم الخارجي بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير. ويندرج العمل الفني دوحات للدوحة 2019، ضمن الأعمال الفنية الخاصة بمعرض مجموعة رقص ميديا: تبقى عوالِم أخرى، الذي ينظمه المتحف العربي للفن الحديث، في إطار العام الثقافي قطر-الهند، لمعالجة مفهوم التطور الإنساني والموارد الطبيعية المتوافرة، مع الأخذ بعين الاعتبار الحركات التاريخية والمعاصِرة للشعوب، وكذلك التغيرات الحاصلة في الطبيعة. ويستلهم معرض تبقى عوالِم أخرى -الذي يستمر حتى 31 يوليو المقبل- من طاقة مدينة الدوحة الحافلة بالأضواء، حيث يأتي بصياغة جديدة لوعي الأفراد عبر تجسيد الإشكالية المزدوجة المتمثلة بالوضع الحالي للإنسانية، وكذلك الوعد والرغبة بالتطور في إطار التساؤل عن مدى قدرة الأرض على الاستمرار في العطاء، في حين يحتضن (13) عملا فنيا تتنوع بين الفيديوهات وأعمال النسيج والمنحوتات التي صممت ما بين عامي 2011 و2019، وتتوزع هذه الأعمال على ثلاث صالات عرض في متحف وفي أماكن مختلفة من مدينة الدوحة، ومن بينها عملان جديدان صمما خصيصا ليتم تقديمهما في المعرض وهما دوحات للدوحة وإلى الناس. (طرح تساؤلات) يقوم أفراد مجموعة رقص ميديا، وهي مجموعة فنانين وقيمو معارض ومفكّرون أسَّسها جيبيش باغشي ومونيكا نارولا وشودابراتا سينغوبتا عام 1992، بإعداد أعمال تركيبية متعددة الوسائط وأفلام وأنشطة ومنشورات، كما يتعاونون مع مختصّين في حقول العمارة والأدب والعلوم والمسرح بغية توسيع مداركنا في كلّ ما يتعلّق بالعالَم مِن حولنا، وتقدّم مجموعة رقص ميديا أعمالها في معارض دولية بشكل منتظم. ومِن أحدث معارضها المنفردة: ليس سهلاً بعد، فيرستسايت، كولشستر؛ كل شيء آخر عاديّ، وحديقة لوميير للنحت، ومجموعة رقص ميديا: السجادة الهائلة المجرّدة والأجرام السماوية، إلى جانب العديد من المعارض الفنية والأعمال المبتكرة، وتطرح مجموعة رقص ميديا في أعمالها الفنية قضايا يومية وتساؤلات تاريخية وفلسفية ذات علاقة بالكون، إلى جانب محاولة تفكيك بُنى الاقتصاد والزمن واللغة، عن حدود ما نراه وما تشهده الحياة المعاصِرة من تبدُّلات، وفي إطار تقديم ذلك التباين بين كل ما هو ماديّ وغير ماديّ، تتطرّق الأعمال لقصص أدبية وموضوعات علمية ذات صلة بمراحل التطوّر والتغيّر، وتتوقف عند مفهوم حركة السكان والشعوب، وكنوع من الحوار بين مجموعة رقص ميديا ومدينة الدوحة، ومن خلال التلاعب باللغة والطاقة والتكنولوجيا الرقمية، يتم عرض خمسة أعمال من سلسلة دوحاتٌ للدوحة (2019) في متحف، وكذلك برج الدوحة عبر استخدام الأضواء والنمط المعماري لهذا المبنى البارز، أما العمل الفني إلى الناس (2019) فيظهر فيه الأشخاص على شكل حشود رقمية غير واضحة المعالم في إشارة إلى تنوّع السكان في الدوحة والشبكات الرقمية الآخذة في التوسّع، وتستكشف أعمالٌ أخرى في المعرض تلك الصلات القائمة بين الكائنات الحية والعالَم الطبيعي ومفهوم الزمن الجيولوجي والكون.

1602

| 17 يونيو 2019

ثقافة وفنون الشرق
مبدعو الإقامة الفنية يستعدون لعرض أعمالهم في المعرض الختامي

تستعد متاحف قطر حالياً، لتنظيم معرض الإقامة الفنية بنسخته الرابعة، وذلك بمشاركة 19 فنانا من كلا الجنسين، منهم (10) فنانين قطريين، تتنوع تخصّصاتهم الفنية بين الرسم والتصميم والنحت والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي والفن البصري، بمطافئ: مقر الفنانين. ويعكف المشاركون في برنامج الإقامة الفنية على ابتكار أعمال فنية برؤية مختلفة لعرضها في المعرض الختامي، الذي تقرر تنظيمه في يوليو المقبل. ويأتي البرنامج لرعاية الفنانين المبدعين وصقل مهاراتهم الإبداعية، فضلاً عن رعاية الجيل القادم من المبدعين القطريين والمقيمين في الدولة ومساعدتهم في تطوير ممارساتهم المستقلة، سعيًا وراء تأسيس هوية أصيلة للفن والإبداع في الدولة. ومن الفنانين القطريين الملتحقين بالنسخة الرابعة من برنامج الإقامة الفنية، الفنان عبدالله الكواري الذي يقدم منهجه الفني في اكتشاف كل من الأساليب التمثيلية والتجريدية، والفنانة شيخة الحردان التي تسعى لأن تكون قادرة على التقاط لحظات عفوية لعامة الناس في حياتهم اليومية، والفنانة سارة الأنصاري التي تركز في أعمالها على الرسم، لكنها تهتم أيضًا بالطباعة الفنية خاصة النقش، أما الفنان محمد فرج السويدي، يعد من الفنانين والمصممين الطموحين ويسعى إلى تقديم أعمال فنية مبتكرة، في حين تخوض الفنانة روضة الخوري غِمار تجربتها الفنية باعتماد أساليب ووسائط متنوعة، مثل الرسم، والطباعة، والتصوير، والنحت، والتركيبات، وذلك وفق ما تشعر أنها الوسيلة الأكثر ملاءمة للتعبير عن أفكارها، الفنان فيصل الهاجري، فهو يدعو الجمهور لتبني حوار داخلي مع أعماله الفنية ليتسنى لهم معرفة المزيد عن أنفسهم، ويكمن اهتمامه في الموضوعات المتعلقة بالوعي الإنساني الجماعي، وتركز الفنانة لولوة السليطي في إنتاج أعمال فنية مع التركيز على مواضيع مثل الواقع الافتراضي، وثقافة البوب من خلال الخيال العلمي، بينما تصور الفنانة مريم العامري في أعمالها الفكاهة القاتمة لإثارة عاطفة المتلقي، كما تعتبر نفسها فنانة سريالية وتركز على دمج العناصر التصويرية في عملها، بالإضافة إلى الرسم، تخوض مريم غمار التجربة لممارسات فنية متنوعة مثل النحت والرسم الرقمي وصناعة الأفلام، وتعد سارة أحمد فنانة قطرية متعددة التخصصات تعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي والطباعة والنحت والوسائط الرقمية، وغالبًا ما تسلط أعمالها الضوء على مواضيع الحنين والذاكرة والهوية، أما الفنانة نائلة الملا فلها شغف كبير بمجال صناعة النماذج والإكْسَاء والتصنيع السريع للنماذج وتكنولوجيا الموضة. احتكاك تشكيلي تبلغ مدة كل دورة من دورات برنامج الإقامة الفنية تسعة أشهر ينتقل خلالها المشاركون للإقامة في استديوهات مبنى مطافئ بصحبة زملائهم المبدعين، وتتاح لهم الفرصة للتعاون مع نخبة من الفنانين المرموقين من مختلف أنحاء العالم والعمل تحت إشراف أمناء معارض بارزين والاستفادة من توجيهاتهم المستمرة، وفي كل دورة تحرص متاحف قطر على اختيار فنانين متخصصين في مجالات مختلفة منها التصميم الجرافيكي والرسوم المتحركة والرسم والنحت.

919

| 12 يونيو 2019

اقتصاد الشرق
برنامج بطاقتك إلى الثقافة يتيح الاستمتاع بجولات في المتاحف

أعلنت متاحف قطر بالتعاون مع المجلس الوطني للسياحة عن خصومات لأعضاء برنامج بطاقتك إلى الثقافة على العديد من الأنشطة والفعاليات المدرجة في رزنامة الصيف في قطر. كما سيستمتع أعضاء بطاقتك إلى الثقافة المميزة وبطاقتك إلى الثقافة العائلية بخصومات حصرية عند دخول مجموعة واسعة من المدن الترفيهية أو التعليمية في جميع أنحاء قطر، منها: المدينة الترفيهية وتريمو باركس وكيدزموندو الدوحة وميغابوليس ومينيبوليس وجو فان وسيرك لاند وباور لودز وباونس وكيدزانيا وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للأعضاء الاستفادة من الخصومات على برامج الترفيه العائلية التي يقدمها شركاء الصيف في قطر والتي تشمل عرض السنافر المباشر (18-20 يوليو) وهلو كيتي (25-27 يوليو) ومجموعة بلو مان (14-17أغسطس). ويمكن للبالغين الاستمتاع بخصومات على مهرجان بوليود الموسيقي (21 يونيو) ومهرجان الدوحة للكوميديا (11-12يوليو) وحفلة مارشميلو (25 يوليو) وحفل جوائز جنوب الهند السينمائية الدولية (15 أغسطس) وحفلة كاظم الساهر (16-17 أغسطس). وبهذه المناسبة علَّق السيد راشد القريصي، رئيس قطاع التسويق في المجلس الوطني للسياحة، قائلاً: سيمكننا برنامج بطاقتك إلى الثقافة من إبراز العروض الثقافية المتنامية في قطر، ويتيح هذا البرنامج الذي تقدمه متاحف قطر للعائلات فرصة الاستمتاع بالمتاحف المميزة إلى جانب مجموعة واسعة من العروض الثقافية طوال الصيف. وأضاف: بالتعاون مع العديد من الشركاء، يسعى برنامج الصيف في قطر لتلبية كافة الأذواق من خلال العديد من عروض الطيران والضيافة والتسوق والترفيه العائلي والفعاليات التعليمية والعروض المسرحية وغيرها الكثير. وتتيح بطاقتك إلى الثقافة، التي يمكن شراؤها من متجر هدايا متحف الفن الإسلامي، للأفراد فرصة تجربة أفضل العروض الفنية والتراثية والثقافية. وتم تنظيم مزايا برنامج الصيف في قطر هذا العام ليتيح إمكانية الوصول لأكبر كمٍّ من الأنشطة والتجارب المميزة. وستوفر متاحف قطر لحاملي البطاقة جولات حول المواقع الأثرية والفنية في البلاد، وجولات يقودها أمناء المعارض حول المعارض الموجودة في مختلف متاحف قطر، بالإضافة إلى محاضرات حول الفنون وأكثر من 40 ورشة عمل تعليمية ينظمها قسم التعليم بمتاحف قطر. ويقام برنامج الصيف في قطر من أول أيام العيد وحتى 16 أغسطس، وهو جزء من استراتيجية المجلس الوطني للسياحة لتعزيز مكانة قطر كوجهة مثالية للعائلات على مدار السنة. وبدعم مؤسسات شريكة في مجالات البيع بالتجزئة والضيافة والترفيه والثقافة، حيث يقدم برنامج الصيف في قطر مجموعة من الأنشطة الداخلية والخارجية المشوقة، إلى جانب البرامج الترفيهية التي تضم فنانين محليين وإقليميين ودوليين وفعاليات تعليم ترفيهية ومخيمات صيفية ورياضية، بالإضافة إلى عروض خاصة على السفر في الداخل والضيافة والتسوق. ويُعتبر موسم الصيف في قطر جزءاً من استراتيجية المجلس الوطني للسياحة لإثراء وتنويع العروض السياحية التي تزخر بها قطر، ولا سيما في مجال الترفيه العائلي والحضري. وبفضل الجهود المتضافرة والتعاون الذي يجمع بين العديد من الشركاء في القطاعين العام والخاص، أصبحت قطر وجهة سياحية جاذبة على مدار السنة منذ إطلاق البرنامج الصيفي الأول الذي كان يعرف باسم مهرجان صيف قطر في عام 2014.

761

| 09 يونيو 2019

ثقافة وفنون الشرق
تمديد معرض "أسطورة الفن التجريبي الروسي" لغاية 7 يونيو

أعلنت متاحف قطر عن تمديد معرض كازيمير ماليفيتش: أسطورة الفن التجريبي الروسي، الذي يأتي بالتعاون مع متحف الدولة الروسي في سانت بطرسبرج، ليقدم رؤية فنية لأعمال الفنان كازيمير ماليفيتش، وذلك حتى 7 يونيو، بمطافئ: مقر الفنانين.. ويعد كازيمير ماليفيتش أحد المجددين المؤثّرين في عالم الفن ومؤسس حركة التفوقية التي لا تزال تلهِم كثيرا من الفنانين والمعماريين حول العالم، وقد استقطب المعرض منذ تدشينه في مارس الماضي، عدداً كبيراً من المهتمين والفنانين وطلبة المدارس. ويحتضن المعرض أكثر من (100) عمل فني من أعمال الفنان كازيمير ماليفيتش التي تنتمي لمجموعة متحف الدولة الروسي، ويسلط الضوء على تأثير الظروف العالمية المحيطة بالفنان ورياح التغيير السياسي في المنطقة على العمل الذي أنتجه حتى وفاته في عام 1935. (القيمة الجمالية) وقدّم كازيمير ماليفيتش سنة 1915 سلسلة لوحات أدخلت تغييراً مستداماً على عالَم الفن عندما ذهب بالتجريد إلى مداه الأقصى، وأعلن نهاية التمثيل الموضوعي في الفن، وطَرح مفهوم تفوُّق اللون والشكل باعتبارهما التجسيد الحقيقي للقيمة الجمالية، من خلال حركة التفوقية التي أطلق عليها الفنان مصطلح السوبرماتية أو التفوّقية، فقد صاغت هذه الحركة أبجدية الفن الحديث لأجيال مقبلة، واستكشاف ماليفيتش لعالَم الأشكال أتى في إطار التغييرات الجذرية التي شهدها الفن والمجتمع في الساحتين الروسية والدولية على حدّ سواء، وللمرة الأولى يستقصي المعرض مسار هذه التغييرات من خلال أعمال تُمثّل مجمل مسيرته الفنية. هذا وبدأ ماليفيتش حياته الفنية بالرسم التشخيصي ثم تنقّل بين تيارات فنية متعددة كالرمزية وما بعد الانطباعية والمستقبلية قبل أن يستقر على السوبرماتية ويصل من خلالها إلى التجريد الهندسي الخالص الذي يعتمد في أساسه على المثلث والمربع والدائرة والمستطيل، إضافة إلى بعض الخطوط المستقيمة والمنحنية التي يعززها بألوان أساسية قوية ومتقشفة، وقد نأى ماليفيتش بنفسه خلال هذه المرحلة عن الرسوم التشخيصية التي يحاكي فيها الأشكال البشرية والحيوانية والنباتية وما إلى ذلك في محاولة جدية للوصول إلى الفن اللاتشبيهي الخالص. (الفن الروسي) يأتي المعرض ثمرة للتعاون الذي شهده العام الثقافي قطر روسيا 2018، واستكمالا لمعرض الفن الروسي التجريبي بين الرواد وحاملي الشعلة الذي أقيم العام الماضي، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وبالتعاون مع متحف الدولة الروسي والذي يقع في مجمّع معماري فريد في القلب التاريخي لمدينة سان بطرسبرج، وتضمّ مقتنياته أكثر من 400 ألف عمل تغطّي كافة المراحل والفترات المهمة في تاريخ الفن الروسي على مدى الألفية الماضية.

1003

| 31 مايو 2019

محليات                                          من عمليات الترميم وإعادة تأهيل المباني القديمة
مساجد عتيقة بالدولة تستقطب المصلين والمهتمين بالتراث

مسجد الرويس يحظى بمكانة بارزة في التاريخ القطري مسجد بن عبيد من المساجد التراثية الناجية من الزحف العمراني الحديث تتواصل جهود متاحف قطر في عملية التنقيب في المواقع الأثرية، وترميمها، وحمايتها وتعزيزه، بداية من مستعمرات العصر البرونزي إلى قصور القرون الوسطى والحصون والقرى والأبراج والمساجد في القرن التاسع عشر.. وقد نجحت متاحف قطر من خلال مشاريعها الترميمية بث الحياة في المساجد القديمة المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، وإعادة تأهيلها من جديد، بهدف إعادة اكتشاف التراث القطري والحفاظ عليه وتعريف المجتمع به.. ومن أبرز هذه المساجد مسجد بن عبيد ومسجد فويرط، ومسجد الخليفات، ومسجد بن شيخ، إلى جانب مسجد الرويس، ومسجد أبو ظلوف، وعدد من المساجد القديمة التراثية بمدينة الوكرة وسميسمة ودخان وغيرهم، وقد استقطبت هذه المساجد عدد كبير من الجمهور والمهتمين بالتراث. وتأتي إعادة وتأهيل المساجد القديمة ضمن رؤية متاحف في أن تصبح المواقع الأثرية مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الحضارة القديمة والتعرف على تاريخ قطر وماضيها، ومن أهم وأعرف المساجد التي تم إعادة ترميمها وأصبحت اليوم تستقبل المصلين والجمهور مسجد الرويس الذي يحظى بمكانة بارزة في التاريخ القطري، وهو أحد الشواهد على فن العمارة القطرية القديمة.. وشهدت رحلة ترميم المسجد والمنطقة المحيطة به، جهدًا مكثفًا تمثل في إعادة تأهيل طبقات الجص من الداخل والخارج باستخدام المواد الأصلية، وحقن الجدران واستبدال الأجزاء المتهدمة من السقف بأخرى جديدة مصنوعة من نفس المواد القديمة، واستبدال الأرضيات والأبواب والنوافذ القديمة بأخرى تحمل نفس الطابع الأصلي، كما أضيف للمسجد أجزاء جديدة منها غرفة للمؤذن ورف للأحذية ومكان للوضوء وخزان ماء وغرفة للكهرباء لتبلغ مساحة المسجد بملحقاته ما يعادل 1965 مترا مربعا تقريبًا، هذا تميز بناء مسجد الرويس الأصلي بلمساته الفنية المتقنة، وتجلّت أبرز معالمه في أعمدته الخشبية الضخمة سوداء اللون التي تحاكي تلك المستخدمة في المساجد القديمة بالعراق وسوريا ومصر. ويعد مسجدي بن عبيد وفويرط التراثيين، من أهم المساجد في الدولة، حيث يرجع تاريخ مسجد بن عبيد الواقع في فريج أسلطة القديمة إلى عام 1935، وهو أحد المساجد التراثية الناجية من الزحف العمراني الحديث الذي ابتلع معظم المساجد القديمة التي كانت تضمها هذه المنطقة، وكان المسجد في أصله مبنيا من جذوع النخل ومسقوفا بالجريد وفناؤه مفروشا بالصبان وبجواره بئر للماء واستغرق ترميمه 10 أشهر وصار حاليا مؤهلا لاستقبال المصلين، أما مسجد فويرط الواقع بالقرب من موقع فويرط الأثري، فمر بمرحلتي بناء، حيث جاءت عمارته الأولى في عشرينيات القرن الماضي باستخدام الحصى والطين، ثم أعيد بناؤه مجددا في ستينيات القرن الماضي ولكن هذه المرة بواسطة الطابوق المخلوط بالصبان، الذي شاع استخدامه في البناء خلال تلك الفترة من التاريخ القطري، كما استخدمت الأخشاب الرقيقة لتغطية سقفه الذي تميز بلمسة معمارية مميزة. واشتملت عملية الترميم والصيانة في مسجدي بن عبيد وفويرطعلى إزالة طبقات الجص التالفة، وتأهيل الجدران لوضع طبقات جص جديدة وإعادة تأهيل الجدران الحجرية، ومعالجة الطبقات الخشبية، واستخدام المواد العازلة للرطوبة والمياه في طبقات المسجد المختلفة. (نبض جديد) وقامت متاحف قطر بحملة واسعة على ترميم وتأهيل المساجد القديمة المهمة في مختلف مناطق الدولة، ومن أهم هذه المساجد والتي تم ترميمهما ومسجد الخليفات ومسجد بن وشيخ، ومسجد أبو ظلوف، إلى جانب العديد من المساجد القديمة التراثية بمدينة الوكرة وسميسمة ودخان وغيرهم، والتي استقطبت عدد كبير من الجمهور والمصلين والمهتمين بالتراث، هذا ولدى متاحف قطر عدد من المشاريع الترميمية في جميع أنحاء قطر منها قيد التنفيذ وأخرى بمرحلة التخطيط، وتتعلق هذه المشاريع بترميم البيوت القديمة والقصور والحصون والأبراج، بهدف إعطاء نبض جديد للمباني القديمة والمناطق التاريخية.

6951

| 24 مايو 2019

محليات الشرق
متاحف قطر تهدف إلى إثراء المشهد التعليمي بالدولة

رحَّبت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بالزيادة الملحوظة في عدد الزيارات المدرسية للمتاحف وورش العمل الفنية والبرامج التعليمية الخاصة بمتاحف قطر خلال العام الدراسي 2018/2019، مشيدة باهتمام المدارس القطرية بالفن والتراث والإبداع. وأكدت سعادتها -في بيان لمتاحف قطر- التزام متاحف قطر في رعاية الأجيال الناشئة ومنحهم فرصًا متميزة في مجالات الفنون والثقافة، من خلال متاحفها ومعارضها وفنونها العامة، فضلاً عن مواقعها التراثية، لافتة إلى أن متاحف قطر تهدف إلى إثراء المشهد التعليمي بالدولة. جاء ذلك في سياق ترحيبها بزيادة مشاركة وتفاعل الطلاب والمدارس مع الفنون والتراث والإبداع، حيث عبّرت سعادة الشيخة المياسة عن إعجابها الكبير بالعديد من المدارس الحكومية والدولية التي أظهرت حرصها على إيلاء أهمية قُصوى للفنون والثقافة والتراث، وغرس حبها وتقديرها في نفوس الطلاب. وأضافت سعادة الشيخة المياسة: تتمثل مهمتنا الأساسية في متاحف قطر في التزامنا برعاية الأجيال الناشئة ومنحهم فرصًا متميزة في مجالات الفنون والثقافة من خلال متاحفنا ومعارضنا وفنوننا العامة ومواقعنا التراثية، تهدف متاحف قطر إلى إثراء المشهد التعليمي بالدولة، وذلك من خلال دعوة المدارس لزيارة معارضنا وتجربة برامجنا المعرفية والتعليمية المتنوعة، ومع استمرار بلدنا الحبيب في التقدم والنمو، من المهم إشراك أكبر عدد ممكن من المدارس والطلاب في التجارب الثقافية، وتوسيع آفاقهم. وأود في هذا الإطار أن أُشيد بهذه المدارس الست، وأن أشكر القائمين عليها ومدرسيها على تقديرهم لقيمة الفرص التعليمية المتاحة في المتاحف، فمن بين أهم المدارس الحكومية التي كانت أكثر نشاطاً وزيارة لمرافق متاحف قطر: مدرسة الإسراء الابتدائية المستقلة للبنات، ومدرسة موزة بنت محمد الإعدادية للبنات، ومدرسة سميسمة الابتدائية للبنين، أما المدارس الدولية والخاصة، فقد تم تسجيل المشاركة الأكثر نشاطًا من قبل كلٍّ من أكاديمية قطر سدرة، وأكاديمية الجزيرة الخاصة، والمدرسة الإنجليزية الحديثة الخاصة-فرع المسيلة. وبدورها، قالت د. يلينا تركوليا، مدير إدارة التعليم في متاحف قطر: تسعى متاحف قطر دائمًا إلى توفير فرص تعليمية تفاعلية عالية الجودة للجمهور بشكل عام والمدارس بشكل خاص في جميع أنحاء قطر، نأمل أن يتم المضي قّدمًا في الاستفادة من المتاحف والمواقع التراثية كموارد تعليمية وأماكن يمكن فيها تدريس التاريخ والتراث والفن باستخدام أمثلة ملموسة يمكن للطلاب رؤيتها واستكشافها وتجربتها بأنفسهم، يقوم المعلمون في متاحف قطر بصياغة وإعداد برامج على مدار العام الدراسي تُتيح مجموعة واسعة من فرص التعلم وتتصل بمواضيع مختلفة في المناهج الدراسية، وأدعو جميع المعلمين لزيارة الموقع الإلكتروني لمتاحف قطر وتحميل كتيب التطبيق المعرفي، حيث يمكنهم الاطلاع على تفاصيل عن جميع البرامج التعليمية المُقبلة ومعلومات حول كيفية تحديد موعد لزيارتهم، موضحة أن متاحف قطر، كجزء من الرسالة التعليمية، تقدم ورش عمل وبرامج مخصصة لتناسب مختلف الاحتياجات والأهداف لكل زيارة مدرسية.

1023

| 23 مايو 2019

محليات  سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني
الشيخة المياسة: الثقافة عنصر أساسي في التنمية البشرية

الثقافة مصدر للهوية والابتكار والإبداع للجميع نبني لتحسين حياتنا مع الحفاظ على تراثنا وهويتنا أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ومؤسسة الدوحة للأفلام، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أن الثقافة تعتبر عنصرا أساسيا في التنمية البشرية، وهي مصدر للهوية والابتكار والإبداع للجميع. جاء هذا في بيان سعادتها أمام المائدة المستديرة رفيعة المستوى خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الثقافة والتنمية المستدامة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث استعرضت سعادة الشيخة المياسة في بيانها الخطوات التي اتخذتها دولة قطر في تطوير متحف قطر الوطني، لافتة إلى إمكانية مساهمة الثقافة والتربية الفنية والصناعة الإبداعية في التنمية مع إمكانية توفير الحلول المبتكرة في السياقات الحضرية والريفية والوطنية. وأفادت سعادتها، بأنه جرى التركيز عند الشروع في إنشاء المتحف الوطني على المعرفة الضمنية في طريقة حياة الشعب، قائلة إن من الأهمية البالغة بالنسبة لنا حماية تراثنا الثقافي والطبيعي من خلال التواصل مع شعبنا في جميع المجالات، وأشارت في هذا السياق إلى إنشاء مجموعات عمل مختلفة لجمع المعلومات التي من شأنها أن يتم تأويلها وتفسيرها بصريا لخدمة تجربة أجيالنا في المستقبل، موضحة أنه حرصا من ضياع المعرفة التي تنتقل عبر الأجيال شفهيا كان هناك حاجة ملحة لجمع السجلات الموجودة، فضلا على السجلات الأحدث، لافتة في الآن ذاته إلى التغيير السريع وغير العادي الذي شهدته دولة قطر. واستعرضت الخطوات العملية التي اتخذت من أجل جمع التراث الشفهي لشعب دولة قطر، من بينها استخدام الكاميرات لإجراء 500 مقابلة لجمع ذكريات واستعراض تجارب عدة أجيال من القطريين. كما تمّ جمع المحفوظات القديمة وترقيمها، ونوّهت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بأهمية مبادرة إنشاء المتحف الوطني، وذلك للحفاظ على المعرفة والحكمة لشعب دولة قطر، والتي من شأنها أن تساهم بالنمو المستدام، وقالت بهذا الخصوص: إننا نبني لتحسين حياتنا مع الحفاظ على تراثنا وهويتنا. وأضافت: إننا ننقل هذه المعرفة والحكمة إلى شعبنا اليوم من خلال المعارض والبرامج التعليمية التي تمكننا من التواصل مع الفئات والتخصصات المختلفة. وأشارت إلى أهمية المتحف الوطني بإلهام زوار دولة قطر من الخارج، الذين يمكنهم رؤية مدى ارتباط القطريين بحياة الصحراء والبحر، ولمعرفة التاريخ الغني لدولة قطر وللحضارات التي ظهرت، وللتأمل في ثقافة قطر المتنوعة في الحاضر والماضي، موضحة أن المتحف مساهمة تؤكد فيها دولة قطر على التنمية المستدامة كهدف وطني أساسي، ولتعزيز جودة حياة الشعب القطري وجميع الجنسيات التي تعيش في دولة قطر. وتابعت سعادة الشيخة المياسة، أن قطاع المتاحف كفل التعليم الجيد والعادل وتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع، وقالت إن العلاقة بين الشرق والغرب القديم والجديد لا تزال ثابتة وراسخة في تاريخنا وهويتنا الوطنية. وفي ختام بيانها، أشارت سعادتها إلى التحديات التي تواجه التنمية المستدامة بسبب حجم السكان، مشددة في الوقت نفسه على أهمية تعزيز القدرات البشرية من خلال التدريب والاستثمار في التعليم. وقالت إن ميزة نمو القطاع الثقافي في دولة قطر، هو قدرته على خلق الكثير من الوظائف على الصعيد الإقليمي، ولسوء الحظ أن المناخ السياسي يحول دون ذلك ويعرقل جهود القضاء على الفقر، وبالتالي تعريض السلام العالمي للخطر. كما أكدت على دور قطاع الثقافة في دعم الحوار والتسامح، معربة عن أملها أن يبقى قطاعا رئيسيا في جميع أنحاء العالم لتعزيز التنمية المستدامة والحوار على الصعيد العالمي. وشاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في حوار الدائرة المستديرة للاجتماع الرفيع المستوى، حول التنوع الثقافي باعتباره التراث المشترك للإنسانية، وناقش المشاركون قوة الثقافة والتراث الثقافي في تعبئة الشعوب والمجتمعات إزاء التنمية المستدامة، وتناول الحوار أهمية حماية التراث الثقافي والطبيعي، ودور المعارف التقليدية لتعزيز المرونة والعمل البيئي (بما في ذلك تغيّر المناخ)، وتأثير التراث الثقافي في الحفاظ على الهوية والسلام.

1511

| 22 مايو 2019

محليات الشرق
تمديد مسابقة تصميم شعار قانون حماية التراث الثقافي

أعلنت متاحف قطر وكلية لندن الجامعية قطر، تمديد فترة التقديم للمسابقة الموجهة لكافة المبدعين في قطر لتصميم شعار إبداعي يخلد مشروعهما المشترك لصياغة قانون حماية التراث الثقافي. وبدأت الجهتان تعاونهما المشترك في المشروع بقيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بهدف تقديم المزيد من الحماية والدعم لتاريخ دولة قطر وثقافتها عبر تحديث الإطار القانوني الحالي ليتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة. وتأتي تلك الخطوة في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز مجهودات الدولة نحو تحقيق طموحاتها المنصوص عليها في رؤية قطر الوطنية 2030. وهو ما سينشأ عنه قانون شامل سيوطّد علاقة قطر مع المؤسسات العالمية ويعزز سمعتها كمركز ثقافي رائد في المنطقة والعالم، وسيشرف على تنفيذ تلك المبادرة مطافئ: مقر الفنانين التابعة لمتاحف قطر ضمن مساعيها المتواصلة لدعم المواهب الفنية الصاعدة من القطريين والمقيمين عبر برامجها المختلفة منذ اطلاقها في عام 2015. وقال السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ مقر الفنانين: إن المشروع يعد تأكيدا على الالتزام برعاية المواهب الفنية الصاعدة واستمرارا لما بدأته قطر منذ عقود في رعاية الفنون، ونعمل مع كلية لندن الجامعية - قطر في هذا المشروع والذي يسعى إلى إشراك المواطنين والمقيمين وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في تلك المسابقة انطلاقًا من رؤية متاحف قطر الرامية لإثراء حياة جميع من يعيش على تلك الأرض الطيبة عبر ثقافة ترعى الابتكار والإبداع، لافتاً إلى أن على الراغبين في المشاركة في المسابقة من المواطنين والمقيمين تقديم أفكارهم الإبداعية حيث من المقرر أن يتحول التصميم الفائز إلى درع تذكاري يهدى إلى الخبراء الدوليين وقيادات المشروع. من جهتها قالت الدكتورة مارتينا رينزي، المديرة العلمية لمشروع قانون حماية التراث الثقافي: يعد هذا المشروع ذا أهمية وطنية لدولة قطر ونرغب في مشاركة العامة فيه، وفيما يتعلق بالمسابقة نتطلع لاستقبال تصاميم مبتكرة ومميزة تتمحور حول فكرته وتعبر عنه، فالتصميم سيكون بمثابة رسالة شكر لكل من ساهم في المشروع من الخبراء المحليين والدوليين ورمز للتعبير عن تقديرنا لكافة كبار الشخصيات ونتطلع لاستقبال مشاركات المبدعين من المواطنين والمقيمين، ونتطلع لأن يكون التصميم انعكاسًا لمشاعر المشاركين وفهمهم العميق لتراث دولة قطر وضرورة حمايته من خلال التعبير عنه بفكرة إبداعية وأصيلة. وستشرف لجنة لتقييم الأعمال تتألف من كبار المسؤولين من متاحف قطر وكلية لندن الجامعية قطر وعدد من الخبراء المتخصصين في الفنون والثقافة، حيث سيتم دعوة خمسة مشاركين للدخول في التصفيات النهائية لتقديم نماذج لاختيار الفائز من بينهم.

1167

| 14 مايو 2019

ثقافة وفنون متاحف قطر
متاحف قطر تنظم فعالية للأطفال بعد غد احتفالا باليوم العالمي للكتاب

تنظم متاحف قطر بعد غد فعالية خاصة للأطفال احتفالا باليوم العالمي للكتاب، الذي تحييه منظمة اليونسكو في الثالث والعشرين من أبريل كل عام وذلك في مكتبة قطر الوطنية . وتستضيف متاحف قطر خلال هذه الفعالية الرسامة الكندية شارلين كاسدورف والتي ستقرأ قصة أطفال بعنوان الطريق إلى الجزيرة من تأليف الكاتبة القطرية شيخة الزيارة ورسم شارلين كاسدورف.. وتعرض هذه القصة، التي صدرت مؤخراً عن متاحف قطر صوراً مذهلة للحيوانات، والتي يمكن للزوار مشاهدتها في قاعة التاريخ الطبيعي في متحف قطر الوطني الذي افتتح حديثاً، وإلى جانب فعالية القراءة، سيتم دعوة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 10 سنوات للمشاركة في ورشة عمل تفاعلية حيث سيتعلمون كيفية رسم شخصيات مُبتكرة وتطوير مهاراتهم الفنية، كما سيتم توزيع بعض النسخ المجانية من كُتُب أنشطة الأطفال الصادرة عن متاحف قطر على المشاركين . وتأتي هذه الفعالية التي تنظمها متاحف قطر جزءاً من التزامها بإشراك أفراد المجتمع، وتعزيز ثقافة التعليم وتسليط الضوء على أهمية الفنون والمتاحف في المناهج التعليمية. وتعليقاً على الفعالية، قالت شارلين كازدروف: تساعد تقنيات الرسم في بناء القدرة الإبداعية لدى الأطفال، من الرائع دائمًا استضافة مثل هذه الفعاليات خاصةً عندما يكون الأولياء الذين يرافقون الأطفال مشجعين للفكرة. الثقافة البصرية هي جانب مهم من قراءة الكتب المصورة. جدير بالذكر أن منشورات متاحف قطر تتيح للجماهير الاطلاع على مجموعتها الواسعة، واكتشاف معارضها والتفاعل معها في جوانب مختلفة من ثقافة قطر. وتحتفل اليونسكو سنوياً باليوم العالمي للكتاب من أجل الترويج للقراءة والنشر.

1362

| 29 أبريل 2019

ثقافة وفنون                                         من جولات أعضاء البرنامج السابقة لمطار حمد الدولي
جولة لأعضاء "بطاقتك إلى الثقافة "بمطار حمد

أعلنت متاحف قطر عن جولة حصرية جديدة لأعضاء برنامج بطاقتك إلى الثقافة بالتعاون مع مطار حمد الدولي، وتستهدف مشاهدة بعض أعمال الفن العام المتواجدة بمطار حمد الدولي، سواء بمنطقة المطار العامة أو منطقة المسافرين. وستنظم الجولة في 30 إبريل الجاري، وتتضمن أعمالًا لفنانين محليين، وإقليميين وعالميين، وسوف يقوم ممثل من متاحف قطر باصطحاب الأعضاء خلال الجولة لشرح تفاصيل تلك الأعمال الفنية. وقامت متاحف قطر مؤخراً بتوسيع برنامج بطاقتك إلى الثقافة بإضافة فئتين جديدتين للبرنامج هما بطاقة الثقافة المميزة وبطاقة الثقافة العائلية مما سيمنح الأعضاء مزايا إضافية مثل زيارة بعض المباني والمواقع الثقافية الأكثر شهرة في قطر، فضلًا عن برامج ثقافية. فيما يضم مطار حمد الدولي أعمالًا فنية أبدعها فنانون من قطر والمنطقة والعالم بتكليف من متاحف قطر، بعضها أنجز خصيصًا للمطار، وبعضها تم اختيارها بعناية للعرض فيه.

775

| 09 أبريل 2019

محليات                                         من الأعمال الفنية
أسطورة الفن التجريبي الروسي يستقطب زائري مطافئ

يقدم معرض كازيمير ماليفيتش: أسطورة الفن التجريبي الروسي، الذي تنظمه متاحف قطر، بالتعاون مع متحف الدولة الروسي في سانت بطرسبرج، رؤية فنية لأعمال الفنان كازيمير ماليفيتش، وهو أحد المجددين المؤثّرين في عالم الفن ومؤسس حركة التفوقية التي لا تزال تلهِم كثيرًا من الفنانين والمعماريين حول العالم، وذلك بمطافئ: مقر الفنانين.. واستقطب المعرض منذ تدشينه في مارس الماضي، عدداً من الزوار والمهتمين بالحركة الفنية بالدولة، حيث يحتضن أكثر من ( 100 ) عمل فني من أعمال الفنان كازيمير ماليفيتش التي تنتمي لمجموعة متحف الدولة الروسي، يسلط الضوء على تأثير الظروف العالمية المحيطة بالفنان ورياح التغيير السياسي في المنطقة على العمل الذي أنتجه حتى وفاته في عام 1935. ويأتي المعرض ثمرة للتعاون الذي شهده العام الثقافي قطر روسيا 2018، واستكمالا لمعرض الفن الروسي التجريبي بين الرواد وحاملي الشعلة الذي أقيم في مطافئ: مقر الفنانين العام الماضي. وقدّم كازيمير ماليفيتش سنة 1915 سلسلة لوحات أدخلت تغييراً مستداماً على عالَم الفن عندما ذهب بالتجريد إلى مداه الأقصى، وأعلن نهاية التمثيل الموضوعي في الفن، وطَرح مفهوم تفوُّق اللون والشكل باعتبارهما التجسيد الحقيقي للقيمة الجمالية. وهذه الحركة التي أطلق عليها الفنان مصطلح السوبرماتية أو التفوّقية، صاغت أبجدية الفن الحديث لأجيال مقبلة، واستكشاف ماليفيتش لعالَم الأشكال أتى في إطار التغييرات الجذرية التي شهدها الفن والمجتمع في الساحتين الروسية والدولية على حدّ سواء، وللمرة الأولى يستقصي المعرض مسار هذه التغييرات من خلال أعمال تُمثّل مجمل مسيرته الفنية .

3961

| 08 أبريل 2019

محليات الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني
الشيخة المياسة: في رحاب متحف قطر الوطني تتعانق قطر الأصالة مع قطر المعاصرة

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، أن افتتاح متحف قطر الوطني يأتي في لحظة تاريخية بعد عقد كامل من العمل الشاق والجهد الدؤوب، مما ساعد في بناء الكثير من العلاقات والصداقات مع الكثير من الأشخاص هنا في قطر وفي كثير من بقاع العالم. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني خلال مؤتمر صحفي على هامش افتتاح المتحف: لم نقيد خيالنا خلال هذه السنوات وأطلقنا العنان أملا أن يرى كل زائر لهذا المكان من داخل قطر أو خارجها ما تتوقعه نفسه. كما رحّبت سعادتها بضيوف متحف قطر الوطني، منوهة في الوقت نفسه إلى أن الزائر يقوم برحلة عبر تاريخ قطر منذ القدم وصولا إلى قطر الحديثة بتنوعها وحيويتها وانفتاحها على العالم، حيث تتجاور القطع والتحف التي تعود إلى عصور سحيقة مع مقتنيات عصرية وحديثة تزداد تألقا وعراقة في صالات العرض التفاعلية المبهرة التي وضعنا تصورها مع سعادة الشيخة آمنة بنت عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني مديرة متحف قطر الوطني وفريقها وأعضاء أمناء متاحف قطر والخبراء من جامعات عديدة في دولة قطر وخارجها. وأوضحت سعادة رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر ، أنه في رحاب متحف قطر الوطني، تتعانق قطر الأصالة مع قطر المعاصرة في كل معاني الكلمة في هذا المبنى المذهل الذي صممه المهندس جان نوفيل في إبداع ومهارة فائقة على قصر الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني الذي تم إعادة ترميمه. وأكدت سعادتها على أن جذور الإنسان القطري ضاربة في التاريخ. ولكن دولتنا ما زالت دولة فتية، لهذا ليس بمستغرب عليها عند بناء متحفنا الوطني أن تحلق بعيدا عن نماذج المتاحف القديمة، وأن تبني صرحا يتحدث بلغة الحاضر والمستقبل. وفي ذات السياق، أشارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني ، إلى أن القائمين على المتاحف الدولية في القرن التاسع عشر، اعتادوا على اعتماد استراتيجي بجمع المقتنيات.. أما نحن فنؤمن أن متاحف القرن الحادي والعشرين تعتمد على طريقة أكثر إبداعا وتتحول من مجرد مكان لحفظ المقتنيات والمعروضات إلى منصة لبناء العلاقات وفتح آفاق الحوار.. منوهة إلى أن الزائرين سيجدون هذه الرؤية مطبقة في متحف قطر الوطني في عدد من فضاءاته مثل الحديقة والقاعات التعليمية وبرامج المتحف المصممة للتواصل مع كل الفئات والثقافات. كما أبرزت أنه تم التركيز على إعداد المدرسين لاستخدام المتحف والمتاحف لتدريس المواد كلها من رياضيات وتاريخ وجغرافيا في المعارض وفي صالات متحف قطر الوطني، حيث نشهد اليوم حدثا فريدا يجتمع فيه معماريون ومديرو المتاحف ومبدعون في مجال التصميم وقياديون في العمل الخيري من قطر والمنطقة ودول العالم، ومشاركة هذه النخبة في سلسلة مكثفة من الجلسات النقاشية وغيرها من الفعاليات العامة ليجعل افتتاح متحف قطر الوطني حدثا لا ينسى. من جهتها، قالت سعادة الشيخة آمنة بنت عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، مديرة متحف قطر الوطني في المؤتمر الصحفي : بعدما أمضينا أكثر من عقد من التخطيط والتنفيذ في بناء هذا الصرح شكلا ومضمونا، يسرنا اليوم ببالغ الفخر أن نرحب بالشعب القطري وضيوفنا من جميع أنحاء العالم في هذا المتحف التفاعلي المثير الذي يقدم للزائر تجربة متعددة المستويات. وأضافت الشيخة آمنة بنت عبدالعزيز آل ثاني قائلة : منذ اللحظة الأولى، أدركت متاحف قطر ومعها فريق متحف قطر الوطني ضرورة تقديم تجربةٍ حيَّة لشعبنا متحف له قلب ينبض بالحياة. ومن ثم، أنشأنا صالات عرض مفعمة بالحركة والصوت والألوان تستولي على ألباب الجمهور وتدفعه للانغماس فيها بحواسه وعواطفه وذهنه. وقد بنينا محتوى إبداعيا وأصيلا شديد الثراء سيجد معه الزائر شيئا جديدا في كل مرة يرتاد فيها المتحف. والآن حان وقت الاكتشاف. ومن جانبه، قال المهندس جان نوفيل، مصمم متحف قطر الوطني، في المؤتمر الصحفي ،إن تصميم المتحف على شكل وردة الصحراء كان تصورا متطورا للغاية، بل كانت فكرة خيالية. لكي نشيّد مبنى بأقراص ضخمة مائلة وتقاطعات وزوايا ناتئة على نحو يضاهي شكل وردة الصحراء، وكان علينا أن نتغلب على تحديات فنية هائلة. هذا المبنى يشبه قطر تمامًا في تجسيده لقمة التطور التكنولوجي، ونتيجة لذلك يقدم تجربة شاملة معمارية ومكانية وحسية، ومساحاته الداخلية ليس لها نظير في أي مكان آخر في العالم. وفي رده على سؤال لوكالة الأنباء القطرية قنا حول بدايات بحثه عن رمز يبني عليه تصميمه لمتحف قطر الوطني قبل رسوّه على وردة الصحراء في ظل الخيارات المتاحة، أشار مصمم المتحف، إلى أنه بعض الأحيان يتم البحث عن الألوان للمقتنيات والبيئة المحيطة، لافتا إلى أنه اختار رمزية الصحراء.. أما وردة الصحراء، فهي تجمع للبلورات المعدنية شبيه بالزهرة لا يحدث غالبا إلا في المناطق الساحلية القاحلة، وهي أول بنية معمارية نُحتت في الطبيعة نفسها من خلال الرياح ورذاذ البحر والرمل معا على مدى آلاف السنين. واصفا إياه بـالمعقدة والشاعرية بشكل يثير الاندهاش. وحول تأثره بالمعمار الإسلامي، أكد جان نوفيل إلى أن هناك علاقة بين المعمار والثقافة والتاريخ والجغرافيا، لافتا إلى أنه مهتم بالمعمار العربي منذ بناء معهد العالم العربي في باريس، حيث هناك علاقة وطيدة بين الهندسة والإضاءة وعلاقات رمزية أخرى. وتُعد أقراص المتحف الناتئة، التي توفر ظلالاً طبيعية، من بين عناصر التصميم التي نال المتحف من أجلها شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة ليد الفئة الذهبية، وشهادة أربع نجوم من نظام تقييم الاستدامة العالمي جي إس أيه إس، ليكون بذلك أول متحف وطني على مستوى العالم يحقق هذه التصنيفات المتقدمة. جدير بالذكر، أن متحف قطر الوطني، يروي قصة دولة قطر منذ نشأتها الجيولوجية قبل ملايين السنين إلى الوقت الحاضر في شكل رحلة زمنية يخوضها الزائر عبر 11 صالة عرض تمتد على مسافة 1.5 كيلومتر في مسارٍ متعّرِج. وتتميز كل صالة بشخصيتها المستقلة وبيئتها المتكاملة، إذ تروي كل واحدة فصلًا من فصول قصة قطر عبر مزيج مميّزٍ من الوسائل المختلفة تتنوع بين الموسيقى والشعر والمرويات التاريخية والروائح المثيرة للذكريات والمقتنيات الأثرية والتراثية والأعمال الفنية المصممة خصيصًا للعرض في المتحف، إلى جانب الأفلام الفنية التي تُعرَض على جدران الصالات بأحجامها الهائلة، وغير ذلك من الوسائل. ويمنح المتحف صوتا لدولة قطر للتعريف بتراثها الثري وثقافتها والتعبير عن طموحات شعبها، ويمثل مركزًا للاكتشاف والإبداع والتفاعل المجتمعي، ويشكل منصة غنية بالفرص التعليمية المتنوعة، ومنبرا تعزز قطر من خلاله رؤيتها الثقافية على الصعيد الدولي. ويقع في قلب متحف قطر الوطني المدهش، بمساحته التي تصل إلى 52.000 متر مربع (560.000 قدم مربعة)، القصر التاريخي - الذي أُعيدَ ترميمه - للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني (1880-1957)، نجل مؤسس قطر الحديثة. وهو المبنى الذي كان يستخدم في العصور السابقة مسكنًا للعائلة المالكة ومقرًا للحكومة، وتحول لاحقًا لمبنى المتحف الوطني القديم، ثم أصبح الآن المحطة الختامية للزائر في رحلته داخل صالات العرض بالمتحف الجديد.

4351

| 27 مارس 2019