رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق النسخة الأولى من مسابقة الفن العام للجامعات

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن إطلاق /مسابقة الفن العام للجامعات/ في نسختها الأولى والموجهة لطلاب وخريجي الجامعات في قطر. وتستهدف المسابقة طلاب الجامعات الحاليين ومن تخرَّج خلال العامين الأخيرين، حيث يُطلَب منهم اقتراح فكرة عن عمل فني عام يشمل مختلف الوسائط مثل التركيبات الفنية وعروض الأداء وغيرها من الوسائط الفنية، حيث سيحظى أصحاب المقترحات الفائزة بدعم مادي لتنفيذ أفكارهم وعرضها في الدولة. ويأتي إطلاق هذه المسابقة، على هامش جلسة تعريفية للطلاب والخريجين عقدتها متاحف قطر مساء اليوم، بسينما مطافئ: مقر الفنانين، حيث تم إطلاعهم على تفاصيل وشروط المسابقة. وفي ذات السياق، يرتقب أن تنظم ظهر يوم غد /الأربعاء/ جلسة تعريفية أخرى بجامعة فرجينيا كومنولث بمؤسسة قطر. وأوضح السيد عبدالرحمن آل إسحاق، رئيس قسم الفن العام في متاحف قطر، في تصريح اليوم، أن المسابقة ستتيح فرصة للطلاب والخريجين الجدد للمشاركة في إثراء المشهدين الفني والثقافي في قطر، فضلا على الإسهام في إعداد الجيل المقبل من الفنانين من خلال تزويدهم بالخبرات العملية. ونوّه آل إسحاق، إلى أن متاحف قطر تسعى من خلال المسابقة إلى توفير منصات لفناني قطر الصاعدين للتعبير عن أنفسهم. ومن جانبها، أشارت السيدة علياء خالد الخاطر، باحثة متخصصة في الفن العام بمتاحف قطر، إلى أن تزويد الطلاب بالأدوات اللازمة من شأنه أن يسهم في تعزيز المشهد الفني المتنامي في دولة قطر، حيث تحتضن الجامعات في قطر مجموعة من أفضل الفنانين المتميزين، مبينة أن المسابقة تسعى إلى منح الفرصة للمزيد من الطلاب لاكتساب خبرات مشابهة لخبرات هؤلاء الفنانين. ووضعت متاحف قطر عددا من الشروط للمسابقة من بينها، أن يكون موضوع العمل الفني المقترح مفتوحا وغير محدد. كما يُمكن للفنان إلقاء الضوء على موضوع ذي صلة بالمجتمع وتبيان الرسالة التي يود إيصالها من خلال عمله، موضحة أنه بالنسبة للوسائط الفنّية، تُقبل الأعمال التفاعلية والتركيبات (الرقمية، الضوئية وغير ذلك) وفن الأداء، ولا تُقبل الجداريات، وينبغي أن يأخذ العمل الفني المقترح في الاعتبار طرق وأبعاد ووزن التركيبات الفنية والمواد المخصصة لعرض العمل في الهواء الطلق. كما يمكن للطلاب تقديم مقترح فنّي بشكل فردي أو ضمن مجموعة. وأوضحت متاحف قطر، أنه سيتم اختيار ما يصل إلى 10 أعمال فنية، مع ميزانية قصوى لتنفيذ هذه الأعمال تُقدّر بمبلغ 25000 ريال قطري، حيث بعد العرض، سيتلقى 3 طلاب وقع عليهم الاختيار جوائز مالية بواقع 25 ألف ريال للمركز الأول، و15 ألف ريال لصاحب المركز الثاني، و10 آلاف ريال لصاحب المركز الثالث. يشار الى أن آخر أجل للتقديم للمسابقة هو 30 من إبريل المقبل. ووضعت متاحف قطر موقعا إلكترونيا من أجل التسجيل في المسابقة هو: www.qm.org.qa/en/publicartstudentcompetition.

679

| 25 فبراير 2020

ثقافة وفنون alsharq
منتدى دولي يستعرض مراحل تطوّر مفهوم الفن عبر العقود في قطر وحول العالم

تعرف الخبراء من قطر ومن جميع أنحاء العالم على دور الفن العام في صياغة الاتجاهات، وإنشاء الروابط بين الناس، وفتح الآفاق والمدارك، وذلك خلال اليوم الأخير من منتدى /خارج الصندوق.. الفن العام في قطر/، والذي عقد تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر. وساهم المنتدى في فتح آفاق ووجهات نظر جديدة حول مدى تأثير الفن على جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المختلفة، إضافة إلى مستقبل الفن العام في قطر. ويتجلى هدف المنتدى، الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع متاحف قطر ومؤسسة قطر، في المساعدة على إعادة التعريف والتفكير في الفن في المجال العام. وعقد اليوم الثاني من المنتدى في مكتبة قطر الوطنية بالمدينة التعليمية، وتحدث المشاركون المحليون والدوليون خلاله عن مراحل تطور مفهوم الفن عبر العقود في دولة قطر وحول العالم. وقالت السيدة ليلى إبراهيم باشا، أخصائي فنون أول بمؤسسة قطر، إن الفن كان في البداية وسيلة لتأكيد السلطة السياسية، وتعزيز الهوية والوطنية، وإضفاء الجمال على المدينة. إذ أصبح الفن الآن لصياغة الاتجاهات، وإثراء الروابط الاجتماعية، والحث على الانفتاح. ولاحظت باشا، أن الأعمال الفنية اليوم أصبحت تدور حول ما هو معاصر أكثر مما هو دائم، معربة عن اعتقادها بأن هذا الأمر من شأنه أن يزيد جاذبية القطعة الفنية، حيث يعتقد الناس أنه سيمكنهم رؤية هذه القطعة الفنية إما الآن أو أبدا. كما شهد اليوم الثاني من المنتدى، إلقاء الضوء على آراء الخبراء من جهات مختلفة مثل متحف الحرب الإمبراطوري بالمملكة المتحدة، وجامعة سنترال لانكشير، ودار كريستيز للمزادات، ومتاحف قطر، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومشيرب العقارية. وركزت النقاشات حول سبل تمويل الفن ودعمه في المجال العام، ووضع طرق مشتركة لإيصال الفن العام إلى الناس في قطر وتعزيز مشاركتهم. وكان قد عقد اليوم الأول من المنتدى أمس، في متحف قطر الوطني، حيث شمل المنتدى جلسات نقاشية، وعروضا تقديمية من الفنانين، ومناظرات، وجلسات تفاعلية مصممة لاستكشاف دور الفن خارج ما يعتقد بأنه نطاقه التقليدي، ودوره في مساعدة الناس على اكتشاف المدن، وقدرته على خلق الحوار وتوسيع الأفكار والانطباعات. ومن خلال مشاركة قادة الفكر والممارسين الآراء وأفضل الممارسات حول فعاليات الفن العام ومجالات التعاون، تضمن المنتدى تقييم دراسات حالة من قطر ومنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب المملكة المتحدة وأوروبا. وفي حوار حول موضوع /فن صنع الأماكن/، قال الدكتور جورجيوس بابايوانو، أستاذ مشارك في دراسات المتاحف في كلية لندن الجامعية بالمملكة المتحدة، إن الفن العام أصبح، على مدار العشرين عاما الماضية، يرتبط أكثر بالمشاركة المادية، لافتا إلى أنه رأى العديد من الأشخاص يلتقطون صورا للفن العام، وهذا يدل على تزايد أهميته من الناحية الاجتماعية على حد تعبيره، معربا عن اعتقاده بأن الفن أشبه بمعركة، وهي معركة المكان. وأثناء تأكيده على أهمية التصميم، نبه إلى ضرورة أن يكون هناك مكان للفن، إذ أن إيجاد المكان، يضاهي في أهميته الفن بحد ذاته. وأضاف أنه بمجرد أن يكون المكان موجودا، يمكنك تغيير الفن في أي وقت. لا يجب أن يكون التركيز على الفن العام وحسب، بل مساحات الفن العام أيضا. ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، قد ترغب العديد من الدول بعرض أعمالها الفنية في هذه المساحات. من جهته، أوضح السيد عبدالرحمن آل إسحق، رئيس قسم الفنون العامة بمتاحف قطر، أن الانخراط في الفن يفتح آفاقا جديدة، ويشجع الإبداع، ويعزز التفاهم بين الثقافات، ويشجعنا على استكشاف رسالته وما يعنيه لحياتنا والعالم الذي نعيش فيه اليوم. وأبرز آل إسحق أن مؤسسة قطر، هي مؤسسة مكرسة لجعل الفن في متناول الجميع ودعم قطر في أن تصبح مركزا للثقافة والفنون. بدوره، قال السيد هشام نورين، المدير التنفيذي للاستراتيجية والإدارة والمشاريع في قطاع تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، إن الفن عالمي، وهو موجود في كل مكان حولنا، بشتى الصور، وعلى مختلف المنصات. وهو يعزز التفاهم بين الثقافات، ويشجعنا على استكشاف رسالته وما تنطوي عليه من معان بالنسبة لحياتنا في عالمنا اليوم.

838

| 23 فبراير 2020

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تستقطب طلاب الجامعات بمسابقة للفن العام

وجهت متاحف قطر دعوة إلى الطلاب المسجلين حاليا في الجامعات في قطر أو الخريجين الذين أتموا دراستهم خلال العامين الماضيين، إلى تقديم مقترحات لمسابقة الفن العام السنوية للطلاب. وتتيحُ المسابقة فرصة للطلاب لاقتراح فكرة عن عمل فني عام يشمل مختلف الوسائط، مثل التركيبات الفنية وعروض الأداء وغيرها. وسيحصل الفائزون على دعم مالي ليتسنى لهم تنفيذ مشاريعهم المقترحة وعرضها. وقد حددت متاحف قطر 30 أبريل المقبل آخر موعد للمشاركة في المسابقة، التي تأتي ضمن أهداف ورسالة متاحف في دعم الطلاب وتشجيع الطاقات الفنية للانخراط في المجال، فضلاً عن توفير فرصة للمشاركة في الفن العام. وخصصت متاحف قطر شروطا للمسابقة تركز على موضوع العمل الفني المقترح بحيث يكون مفتوح وغير محدد، ويُمكن للفنان إلقاء الضوء على موضوع ذي صلة بالمجتمع وتبيان الرسالة التي يودون إيصالها من خلال عملهم، كما وتُقبل الأعمال التفاعلية والتركيبات (الرقمية، الضوئية، إلخ) وفن الأداء. ولا تُقبل الجداريات، وحرصت المتاحف على أن يأخذ العمل الفني المقترح في الاعتبار طرق وأبعاد ووزن التركيبات الفنية والمواد المخصصة لعرض العمل في الهواء الطلق، ويمكن للطلاب تقديم مقترح فنّي بشكل فردي أو ضمن مجموعة، وسيتم اختيار ما يصل إلى 10 أعمال فنية، مع تخصيص ميزانية لتنفيذ هذه الأعمال. وتسعى متاحف قطر من خلال برامج الفن العام إلى خلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة، فضلاً عن إلهام الأجيال القادمة من المبدعين والمصممين، إلى جانب ذلك الخروج بالتجربة الفنية من الأماكن المغلقة إلى الأماكن المفتوحة، بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير.

840

| 21 فبراير 2020

ثقافة وفنون alsharq
منتدى خارج الصندوق يستكشف تاريخ وحاضر الفن العام بالدولة

ينطلق السبت المقبل ويستمر لمدة يومين ينطلق منتدى خارج الصندوق: الفن العام في قطر، يوم السبت المقبل بمتحف قطر الوطني، مستكشفاً في ذلك تاريخ وحاضر الفن العام في دولة قطر. ويسعى المنتدى – الذي يستمر لمدة يومين وينظمه المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع متاحف قطر ومؤسسة قطر وبرعاية مؤسسة فيوتشر إيفريثنج- إلى إيجاد أرضية مشتركة لسبل التعاون والتدخل في المستقبل في المجال العام، من خلال سلسلة المناقشات وعروض فنية ومحادثات تهتم جميعها باستكشاف معنى الفن ودوره في المجالات غير الفنية. ويتجلى الهدف من المنتدى في المساعدة على إعادة التعريف والتفكير في الفن في المجال العام وجمهوره ودوره في التوسط في الحوار وتغيير التصورات عن المكان، كما سيتبادل المنتدى الأفكار وأفضل الممارسات في إلهام الفعاليات المستقبلية والتعاون بين القطاعات. وقالت السيدة سام آيتون، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في قطر، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس: إن عملنا في مجال الفنون يهدف إلى تعزيز القطاعات الإبداعية بشكل متبادل وضمان التواصل بشكل أفضل مع المملكة المتحدة، على مدار السنوات الخمس الماضية، لم ينقطع تعاوننا في مجال الفن في المجال العام في قطر، مع التركيز بشكل خاص على الممارسات التفاعلية والشاملة وكيف يشجع الفن العام على المشاركة والترابط بين المجتمعات ويخلق مدناً نابضة بالحياة وخلاقه: وهو ما يعود بالفائدة على التجارة والاستثمار والسياحة. من جانبه، قال السيد عبد الرحمن آل إسحاق، رئيس قسم الفن العام في متاحف قطر: الفن العام هو منصة ومنارة للحوار المدني المتحضر، فهو يشرك المواطنين في الحوار ويطرح طريقة جديدة لتجربة المدينة، فمن خلال برنامجنا للفن العام، تسعى متاحف قطر إلى تهيئة الفرص للأفراد في قطر للوصول إلى الفن والثقافة أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية ويهدف البرنامج أيضا إلى إلهام المواهب القطرية وترسيخ صلة عضوية بين الفن والمجتمع المحلي. وبدوره، صرح السيد هشام نوران، المدير التنفيذي للإستراتيجية والإدارة والمشاريع بإدارة تنمية المجتمع في مؤسسة قطر: إن الفن جامع فهو في كل مكان حولنا في أشكال عديدة وعلى منصات كثيرة، فالفن لديه القدرة على لمس حياة البشر وإثرائها، إن التفاعل مع الفن يفتح آفاقا جديدة ويشجع الإبداع ويعزز التفاهم بين الثقافات ويشجعنا على استكشاف رسالته ومدى أهميته في حياتنا والعالم الذي نعيش فيه اليوم.

1259

| 17 فبراير 2020

ثقافة وفنون alsharq
"الإقامة الفنية في قطر " يستقطب 93 مبدعاً منذ انطلاقته

دعوة للمشاركة في النسخة السادسة للبرنامج.. النسخة الجديدة تنطلق خلال سبتمبر المقبل وحتى يونيو 2021 وجهت متاحف قطر دعوة لجميع الفنانين المقيمين في قطر للمشاركة في برنامج الإقامة الفنية في نسخته السادسة، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بمطافئ مقر الفنانين. ويرعى البرنامج، الذي ينطلق بنسخته السادسة في سبتمبر المقبل ويستمر حتى 15 يونيو 2021، الفنانين المبدعين من خلال صقل مهاراتهم الإبداعية ومساعدتهم في ابتكار لغتهم الفنية الخاصة، سعيًا وراء تأسيس هوية أصيلة للفن والإبداع في الدولة.. كما يتيح البرنامج الفرصة أمام الفنانين للتعاون مع نخبة من الفنانين المرموقين من مختلف أنحاء العالم، والعمل تحت إشراف أمناء معارض بارزين والاستفادة من توجيهاتهم المستمرة، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمامهم لزيارة المعارض والمتاحف الدولية والإطلاع على التجارب العالمية التي تسهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم وإمكانياتهم الفنية. ابتكارات فنية نجح برنامج الإقامة الفنية في قطر في جذب عدد كبير من الفنانين المقيمين في الدولة، إذ بلغ عدد المشاركين في النسخ الماضية من البرنامج ما يقارب (93) فناناً من مختلف التخصصات الفنية استطاعوا أن يبتكروا أعمالاً فنية شاركت بعض تلك الأعمال في المعارض الفنية العالمية، فالنسخة الأولى من البرنامج ضم (18) فنانا، بينما بلغ عدد المشاركين في النسخة الثانية (20) فنانا، وشدت النسخة الثالثة مشاركة (18) فنانا، إلى جانب مشاركة (19) فنانا في النسخة الرابعة، أما النسخة الخامسة والتي لا تزال مستمرة فقد بلغ عدد المشاركين فيها (18) فنانا، تتنوع تخصّصاتهم الفنية بين الرسم والتصميم والنحت والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي والفن البصري، من بينهم (11) فنانة قطرية لأول مرة. ويستقبل برنامج الإقامة الفنية الممارسات الفنية بأنواعها، حيث تشمل عروض الأداء، والوسائط المتعددة، والفنون البصرية والموسيقية والكتابية، كما تكون الفرصة متاحة أيضاً لاستقبال إقامات لبعض الأمناء والمنظّمين، وبموجب شروط البرنامج، يحق لكل فنان استخدام مساحة أستوديو خاص به مفتوح على مدار اليوم، ويتم عملية الاختيار للمشاركة في البرنامج الإقامة الفنية عبر التقدم بطلب من قبل الفنانين الراغبين في المشاركة، كما يُمكن دعوة عدد من الفنانين لاستخدام بعض الاستوديوهات المحجوزة، وتقوم لجنة مستقلة من الحكّام يتم اختيارها سنوياً بتقييم طلبات المشاركة واختيار الفنانين المشاركين، ويُنتظرُ من الفنانين الذين يقع عليهم الاختيار المشاركة والاندماج من خلال تقديم العروض وورش العمل، والتعاون مع الفنانين المقيمين الآخرين ضمن برنامج الإقامة الفنية، ويتم في هذا السياق مراعاة الفنانين ممن بحاجة لبعض الوقت للتَأمُّل ولاستكشاف أعمالهم الفنية ومشاريعهم الفنية المطروحة والتي سيعرضونها مع نهاية البرنامج في معرضا فنيا بكاراج مطافئ الفنانين. دورات البرنامج تبلغ مدة كل دورة من دورات برنامج الإقامة الفنية تسعة أشهر ينتقل خلالها المشاركون للإقامة في استوديوهات مبنى مطافئ بصحبة زملائهم المبدعين، كما ويوفر البرنامج فرصة للفنانين المشاركة والشروع في مشاريع فنية مجتمعية، ومن الفنانين الذين تم اختيارهم للالتحاق ببرنامج الإقامة الفنية بنسخته الخامسة: عائشة المهندي (قطر)، أميرة العجي (قطر)، أمينة اليوسف (قطر)، ابتسام الحوثي (قطر)، هدير عمر (مصر)، هيثم شروف (فنزويلا)، هند السعد (قطر)، جاسر الآغا (أستراليا)، لطيفة الكواري (قطر)، مجدولين نصر الله (الأردن)، مريم رافعي (ألمانيا)، مريم المعضادي (قطر)، مشاعل الحجازي (قطر)، ميساء المؤمن (الكويت)، منى البدر (قطر)، نائلة آل ثاني (قطر)، نور يوسف (قطر)، سوزانا جمعة (سوريا).

773

| 14 فبراير 2020

ثقافة وفنون alsharq
منتدى خاص لمناقشة الفن العام في قطر 22 الجاري

أعلنت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عن إقامة منتدى خاص بالفن العام في قطر، وذلك على مدار يومي 22 و23 فبراير الجاري، بمقر متحف قطر الوطني في يومه الأول، ليقام في اليوم الثاني بمكتبة قطر الوطنية في المدينة التعليمية. وقالت سعادة الشيخة المياسة في تغريدة نشرتها عبر حسابها على تويتر شاركونا في المنتدى القادم عن الفن العام في قطر والذي يقام على مدار يومين، ويستضيف عدد من اللقاءات والجلسات مع المختصين والفنانين ونشر موقع المركز الثقافي البريطاني التفاصيل الخاصة بالمنتدى والهدف من تنظيمه حيث يهدف إلى بدء حوار يستكشف تاريخ الفن الحالي وحاضره في قطر، مع تبادل الأرضية المشتركة للتعاون والتدخلات المستقبلية في المجال العام. كما يسعى منتدى الفن العام في قطر إلى دعوة جميع المشاركين إلى التفكير في لقاءات مع الفن خارج المؤسسة. كما سيشتمل على حلقات نقاش وعروض فنانين ومحادثات ومناقشات كلها تستكشف معنى الفن ودوره في المجالات غير الفنية. بالإضافة إلى أنه يهدف إلى المساعدة في إعادة تعريف الفن وإعادة التفكير فيه في المجال العام وجماهيره ودوره في التوسط في الحوار وتغيير تصورات المكان. كما ستتبادل الأفكار وأفضل الممارسات في إلهام الأحداث المستقبلية والتعاون بين القطاعات، المنتدى سيجمع بعض المفكرين البارزين والممارسين في هذا المجال لتبادل الأفكار والعمل. كما سيقدم المتحدثون المدعوون ويشاركون في مجموعة واسعة من الممارسات، من العمل والنشاط الاجتماعي، والفن العام في المجال الرقمي إلى تطوير الفن والتكليف به للعالم والمسؤولية الاجتماعية. ومن بين المتحدثين المشاركين: السيد عبدالرحمن آل إسحاق، رئيس قسم الفن العام في متاحف قطر، وليلى إبراهيم باشا، أخصائية فنية أولية (مؤسسة قطر)، ونديم كرم (فنان)، وسارة كوليكوت، وهيوا (فنان) وغيرها من الأسماء التي ستكون حاضرة في هذا الحدث الذي سيحتضنه متحف الفن الإسلامي، الحدث سيكون مجانيا للحضور ويستهدف الفنانين والمهندسين المعماريين والمطورين وصانعي السياسات والمتاحف والمنظمات الثقافية والأكاديميين والمفوضين والأشخاص المهتمين بمستقبل الفن العام في قطر.

638

| 11 فبراير 2020

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تستعد لبرنامجها الربيعي بـ6 معارض جديدة

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن تنظيم باقة متميزة من المعارض الفنية تنطلق خلال ربيع هذا العام 2020. وتتنوع محتويات المعارض بين أعمال ومقتنيات مملوكة لمتاحف قطر وأخرى قادمة من الخارج على سبيل الإعارة. وتضم هذه المعارض كنوزاً فنية نفيسة جمعها اثنان من أبرز مقتني الفنون في منطقة الخليج على مدار سنوات عديدة، وتلقي الضوء على إنجازات اثنتين من أهم الفنانات المعاصرات المنحدرات من أصول عربية، وتقدم لمحات مذهلة من المسيرة الإبداعية لواحد من أعظم الفنانين الحداثيين. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، إن هذه المعارض، بمحتوياتها المدهشة وتنوعها الثري، هي خير تجسيد لرؤية متاحف قطر الرامية إلى خدمة شعبنا والتواصل مع الجمهور في كل مكان. وأضافت: نسعى جاهدين لزيادة تقدير الناس للتراث الفني الغني والمتنوع لدولة قطر والمنطقة، وأن نتيح في الوقت ذاته فرصاً للتفاعل مع الأشكال المتعددة للثقافة المعاصرة هنا وفي مختلف أنحاء العالم. معربة عن سعادتها، بالترحيب بالجميع لاستكشاف الروائع الفنية التي ستقدمها هذه المعارض. وتشتمل قائمة المعارض على معرض عين الصقر: في ذكرى الشيخ سعود آل ثاني، ويُقام بمتحف الفن الإسلامي في الفترة من 25 مارس 2020 إلى 2 يناير 2021. ويحتفي بمقتنيات واحد من أهم جامعي الفنون في قطر والذي يرجع له الفضل الكبير في وضع حجر الأساس الذي قامت عليه المجموعات الفنية في متاحف قطر. ويضم المعرض أكثر من 300 قطعة فنية تتنوع بين أحافير تعود لعصور ما قبل التاريخ وآثار مصرية قديمة ولوحات استشراقية وروائع من الصور الفوتوغرافية التي توثِّق أزمنة مختلفة وتُعرَض بطريقة مبهرة تعكس مفهوم حُجر العجائب القديم لتعكس بذلك ولع الشيخ سعود بالتاريخ الطبيعي والفنون. كما سيحتضن متحف قطر الوطني خلال الفترة من 26 مارس المقبل وإلى الأول من يوليو من هذا العام، معرض روائع الشرق القديم: تحف أثرية من مجموعة الصَّباح، ويضم حوالي 170 قطعة نفيسة مصنوعة من الذهب والفضة والزجاج وأحجار ثمينة جمعها الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح والشيخة حصة صباح السالم الصباح من دولة الكويت. وتشير هذه القطع إلى استمرارية الموضوعات والزخارف التي تميزت بها الفنون في العصور القديمة للمنطقة العربية وآسيا الوسطى بتكرار استخدامها في العصر الإسلامي. أما متحف: المتحف العربي للفن الحديث فيحتضن خلال الفترة من 24 مارس إلى 26 أغسطس 2020 عددا من المعارض وهي: يطو برادة: حصلنا على السكاكر من أمي المثقفة جداً، وهو أول معرض فردي في منطقة الخليج يضم الأعمال الفنية لبرادة (المولودة عام 1971) التي تتميز بتنوعها الشديد وتتراوح بين التصوير الفوتوغرافي وأفلام الفيديو والمنحوتات والتراكيب التي أبدعتها بين عامي 2009 و2019، ومعرض أوغيت كالان: وجوه وأماكن، إذ يقدم نظرة عامة على أربعة عقود من مسيرة الفنانة أوغيت (1931-2019) أبدعت خلالها لوحات ورسومات ومنحوتات وتصميمات ملابس مثيرة للبهجة، ومن بين أعمالها المعروضة مجموعة من الرسومات التي لم تعرض من قبل، إلى جانب أول قفطان صممته الفنانة، فضلا على معرض تجربة إلى الأمام: الفن والثقافة في الدوحة من 1960 2020، ويركز على شخصيات تمثل مرجعيات في عالم الفن والفكر والثقافة وكان لها مساهمات فعَّالة في تحريك المشهد الثقافي في الدوحة لأكثر من نصف قرن. ويقدم المعرض أعمالاً لفنانين وشخصيات بارزة، وتتنوع هذه الأعمال بين لوحات ومواد أرشيفية وصور وفيديوهات وتراكيب تتقصى مسيرة تطوير الفن الحديث والمعاصر والممارسات الثقافية في قطر. ويركز المعرض، الذي يُعد جزءاً من سلسلة بعنوان ركز: أعمال من مجموعة متحف، على عدد من الفنانين هم: صالح طاهر، وفائق حسن، وجاذبية سري، وآدم حنين، وإبراهيم الصلحي، وخليفة القطان، وجاسم زيني، وضياء العزاوي، وعبدالواحد المولوي، وحسن الملا، ويوسف أحمد، ووفيقة سلطان العيسى، وفرج دهام، ومحمد علي عبدالله، وسيف الكواري، وعلي حسن، وسلمان المالك، وحسن بن محمد آل ثاني، ووفاء الحامد، وعائشة المسند، وصفية المري، وبثينة المفتاح، وسارة العبيدلي. أما مطافئ: مقر الفنانين، فسيحتضن معرض استديوهات بيكاسو في الفترة من 15 مارس إلى 1 يوليو 2020. ويستكشف زوار هذا المعرض بطريقة مبتكرة مجموعة من أماكن العمل التي أنتج فيها الفنان بابلو بيكاسو أعماله الإبداعية، وذلك من خلال أعمال فنية إبداعية مُعارة من مجموعة متحف بيكاسو الوطني في باريس. ويأتي هذا المعرض في إطار العام الثقافي قطرـ فرنسا 2020. وتتزامن هذه المعارض مع الفعالية السنوية #قطر_تبدع التي ستقام هذا العام بين 24 و27 مارس المقبل. وتُعد هذه الفعالية ملتقى لكبار الشخصيات الدولية ورواد الفن والثقافة في قطر، حيث يجتمعون خلالها في معارض وفعاليات والعديد من الأنشطة الأخرى. وأوضحت متاحف قطر، أنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول #قطر_تبدع في وقت لاحق، إذ تستمر جميع المعارض الستة في استقبال الجماهير حتى صيف 2020 باستثناء معرض واحد فقط سيستمر حتى العام المقبل، وهو معرض عين الصقر.

1863

| 27 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تفتتح معرض "المعاملات الرقمية" بمطافئ: مقر الفنانين

افتتحت متاحف قطر، مساء اليوم معرض المعاملات الرقمية للمعماريّ ومحرِّك الرسوم والمصمم القطري محمد فرج السويدي ويستمر حتى 8 فبراير المقبل، وذلك في مطافئ: مقر الفنانين . ويُقدم المعرض خلاصة تجربة الفنان التي عاشها خلال إقامته الفنية في برنامج الاستديو وأمناء المتاحف الدولي في منهاتن بنيويورك (ISCP)، والذي يُعد أبرز برامج الإقامة الفنية الدولية المتخصصة في الفنون البصرية بنيويورك ومركزًا يقصده أكثر الفنانين وأمناء المتاحف الموهوبين والواعدين. وشكَّل ميدان تايمز سكوير أحد أبرز معالم مدينة نيويورك، نقطة بداية هذا المشروع، حيث أثرَت شاشاته المضيئة بألوانها المنعكسة على الشوارع والتي تعرض كمًا كبيرًا من المحتوى في وقت قصير من خلال الإعلانات خيالَ السويدي وألهمته لتصميم مشروعه الفني. ويتضمن المعرض سلسلة من أعمال الطباعة التي تعرض المشهد العام حول مدينة نيويورك والتي تم تعديلها وتكرارها باستخدام برامج الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد. وقد عمل على تحويل هذه المشاهد إلى مساحات رقمية يمكن للمشاهد تجربتها وأن يصبح جزءًا منها ، ويمكن زيارته يوميًا بين التاسعة صباحًا والسابعة مساءً، باستثناء يوم الجمعة من الواحدة والنصف ظهرًا حتى السابعة مساءً. وتعليقًا على المعرض، قال محمد السويدي: يسلط المعرض الضوء على تجربتي خلال برنامج الإقامة الفنية في نيويورك وقد استخدمت في هذه الأعمال وسائط فنية ومفاهيم جديدة تشتبك مع سياقات اجتماعية في عالم اليوم. وكانت متاحف قطر قد أعلنت العام الماضي عن إطلاق نسخة جديدة من مبادرات الإقامة الفنية في نيويورك بالتعاون مع برنامج الاستديو وأمناء المتاحف الدولي ((ISCP بهدف إتاحة الفرصة أمام الفنانين القطريين لبناء علاقات دائمة مع نظرائهم من الفنانين حول العالم والمشاركة في حوارات ملهمة وتعزيز ملكاتهم الفنية .

1475

| 08 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
تتويج الدورة الثالثة لـ استوديو نيويورك بمعرض فني

تدشنه متاحف قطر للتشكيلي محمد السويدي الأربعاء تدشن متاحف قطر الأربعاء المقبل، معرضا للفنان التشكيلي محمد فرج السويدي بعنوان المعاملات الرقمية، يستعرض فيه تجربته التي خاضها خلال فترة إقامته الفنية على مدار 3 أشهر في الاستوديو الدولي وبرنامج أمناء المتاحف بمنهاتن في نيويورك. ويهدف الاستوديو الدولي وبرنامج أمناء المتاحف بالشراكة مع متاحف قطر إلى دعم المشاركين من خلال مساعدتهم في تحسين مستواهم الفني وتعريفهم بتجارب ثقافية جديدة. ويركز السويدي من خلال أعماله الفنية على التطور العاطفي للإنسان وانعكاس ذلك على البيئة المحيطة به وما يتركه من أثر، في حين يسعى إلى خلق حالة من الحوار تربط بين مفهوم الفرد فيما يتعلق ببنية الزمن، وقد شارك في النسخة الرابعة من برنامج الإقامة الفنية في قطر، حيث قدم (10) أعمال فنية، شارك بواحدة منها في المعرض الختامي الذي حمل عنوان أبعاد لا متناهية. واستقبل البرنامج منذ تدشينه رسمياً في أغسطس 2018، عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق فيه، حيث شهدت الدورة الأولى مشاركة الفنانة فاطمة محمد، بينما شاركت الفنانة سارة العبيدلي في الدورة الثانية، أما الدورة الثالثة فقد شارك فيها الفنان محمد فرج السويدي. ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بمستوى الفنانين وتعزيز حركة التبادل الثقافي من خلال إتاحة الفرصة أمام الفنانين المواطنين الراغبين في خوض تجربة جديدة، وتطوير مواهبهم ومهاراتهم الفنية، فضلاً عن صقل خبراتهم في المجالات المتنوعة بين الرسم والنحت والتصوير وعروض الأداء والتراكيب الفنية وغيرها من فروع الفنون، في حين يوفر البرنامج فرصة للفنانين لبناء علاقات طويلة الأمد مع مجموعة من زملائهم الفنانين حول العالم، والدخول معهم في نقاشات ثرية وملهمة، إلى جانب صقل مهاراتهم الفنية. ويسهم البرنامج في منح الفنانين المشاركين موهبة الاستبصار في أعمالهم الفنية مع النقاد، والضيوف، والرحلات الميدانية، والاستوديوهات المفتوحة، ويمكن لفنان مواطن واحد المشاركة في كل دورة، والتي تصل مدتها 3 أشهر، حيث تقدم مطافئ مقر الفنانين، الرعاية والدعم للفنان، كما يوفر البرنامج للمشاركين عددًا من المزايا تشمل تخصيص مرسَم مؤثث للفنان، وزيارة المؤسسات الثقافية داخل نيويورك وخارجها، والتردد على استوديوهات خاصة بصحبة أخصائيين من متاحف ومعارض أخرى.

502

| 06 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
معارض متاحف قطر الفنية تستقطب الباحثين والمهتمين

نجحت متاحف قطر في استقطاب عدد كبير من المهتمين والباحثين، من خلال سلسلة من المعارض الفنية التي أطلقتها لكبار الفنانين من جميع أنحاء العالم، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وقد شهدت تلك المعارض، التي انطلقت في أكتوبر الماضي وتختتم خلال يناير الجاري، آلاف الزوار الذين حرصوا على الحضور والإطلاع على أهم القطع والمقتنيات الأثرية النادرة التي تعرض بعضها لأول مرة في الشرق الأوسط. يعد معرض الأناتسوي: مستوى النصر أكبر وأشمل معرض لأعمال الفنان الشهير الأناتسوي المولود في غانا سنة 1944 والذي يُمكن اعتباره أبرز فنان على قيد الحياة في أفريقيا، انطلق المعرض في الأول من أكتوبر الماضي، ويختتم في 31 الجاري، بالمتحف العربي للفن الحديث، حيث يُلقي المعرض الضوء على الأعمال الفنية لأناتسوي بهدف إبراز بهاء المنحوتات المعروضة وحجمها الهائل، كما يشمل المعرض معظم الأعمال الفنية التي أنتجها الفنان الأناتسوي خلال مسيرته الفنّية المذهلة التي تُناهز خمسين عاما، بما في ذلك سلسلة أغطية الزجاجات المميزة التي تم تطويرها على مدار العقدين الأخيرين، والمنحوتات الخشبية ونقوش الجدران في الفترة الممتدة من منتصف السبعينيات إلى أواخر التسعينيات والمنحوتات الخزفية في فترة أواخر السبعينيات من القرن الماضي، إضافة إلى الرسومات والمطبوعات والكتب. يأكل بمفرده يأكلُ بِمُفرَده معرض للفنان الأمريكي كاوس، صاحب القطعة الفنية أكذوبة الموجودة في مطار حمد الدولي، فقد استقطب المعرض منذ تدشينه في 25 أكتوبر الماضي، بمطافئ: مقر الفنّانين، عدداً كبيراً من المهتمين والفنانين إلى جانب استقطاب عامة الناس، حيث يلقى المعرض الذي سيختتم 18 الجاري، الضوء على تأثير الفنان على مجال الفن المعاصر في العالم، حيث تُعرض أعمال KAWS المتنوعة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والألعاب والمنتجات، كما يركز جزء كبير من المعرض على تأثير منحوتات الفنان وأعماله الفنّية التركيبية التي تُعرض في الأماكن العامة في قطر وخارجها، وعلى هامش المعرض دشنت متاحف قطر عملاً فنياً مؤقتاً للفنان كاوس أمام نقطة تجمع المحامل الشراعية على كورنيش الدوحة، بعنوان إجازة، وقد تميز المجسم بحجمه الهائل، حاول الفنان من خلاله تذكير العابرين بأهمية الاسترخاء في عالم يزداد صخبا وضجيجا، ويشبه هذا بقية أعمال كاوس التي يعلق فيها على الإنسانية بروح مرحة لا تخلو من الذكاء واللامبالاة في آن واحد. قطع فنية شهد معرض كنوزُ المجوهرات للمصمم جان شلومبرجيه: من مقتنيات متحف فيرجينيا للفنون الجميلة، الذي يستضيفه متحف قطر الوطني، إقبالا كبيرا من قبل الزوار والمهتمين، حيث يستعرض المعرض أعمال المصمم جان شلومبرجيه (1907-1987)، الذي أعطى بُعدًا آخر للموضة خلال القرن العشرين بتصميماته الإبداعية ولمسته الفنّية للمجوهرات والإكسسوارات المستوحاة من الطبيعة الخلاّبة. ويضم المعرض الذي سيختتم في 15 الجاري، أكثر من 100 قطعة من المجوهرات والإكسسوارات، وقد بدأ المعرض لأول مرة في عام 2017 في متحف فرجينيا للفنون الجميلة بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم سافر إلى متحف الفنون الجميلة في سان بطرسبرغ بفلوريدا الأمريكية والمتحف الوطني الصيني في بكين، وبعد ظهوره كمصمم مجوهرات شهير في المجتمع الباريسي في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، افتتح شلومبرجيه متجراً مستقلاً في مدينة نيويورك، وفي غضون عقد من الزمان، أصبح محلّه في دار المجوهرات العريقة تيفاني آند كو في شارع فيفث أڤينيو مكانا لزبائن مُخلصين، وكمصمم مميز لشركة المجوهرات الأمريكية الفاخرة لأكثر من ثلاثين عاما، أصبح شلومبرجيه معروفا باستلهامه لتصميماته من المواضيع النباتية والحيوانية، وخاصة الحياة البحرية والزهور، التي تعد من بين أبرز معالم مجموعة ريتشل لامبرت ميلون في متحف فرجينيا للفنون الجميلة، وهي أكبر وأشمل مجموعة من القطع الفنّية والمجوهرات لجان شلومبرجيه. نفائس المجوهرات يقدم معرض أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي، الذي يستضيفه متحف الفن الإسلامي في إطار العام الثقافي قطر- الهند والذي اختتم مؤخراً، مجموعة رائعة من المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر والأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك قطع مختارة مثل الصقر المرصع بالذهب والأحجار الكريمة وقلادة الماس الرائعة من فاراناسي بمتحف الفن الإسلامي. ويعرض المعرض الذي يختتم في 18 الجاري، أكثر من 100 قطعة مذهلة من مجموعة متاحف قطر، وهي مُختارة من كل من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر، وتمثل القطع المعروضة روح الفخامة الهندية، تبدأ رحلة المعرض بالمعادن النفيسة وتنتهي بالمجوهرات القطرية المعاصرة، وبدءاً من الأحجار الكريمة، يكتشف الزائر الأهمية الثقافية والاقتصادية للحجارة في الهند قبل أن يختبر الدور الثري الذي تلعبه الأحجار الكريمة داخل البلاط الملكي زمن الإمبراطورية المغولية، أما القسم الثالث ما وراء البلاط يُبرز الوظيفة الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات، مع إبراز التنوع المذهل للحرفية في جميع أنحاء الهند، أخيراً، توثق الروابط مع قطر: لآلئ من الذهب العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين قطر والهند، كما يتضح من خلال المجوهرات، ويُشرف على التقييم الفني للمعرض أمينة المعارض د. تارا ديجاردان، ويساعدها كل من نيكوليتا فازيو، وريم أبو غزالة، وتماضر طارق الشملان.

1318

| 02 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق مبادرة متحفك لاكتشاف التاريخ وتراث الأمة

تطلقها متاحف قطر كل عام في يناير المبادرة تشجع أفراد المجتمع على خوض تجربة زيارة المتاحف والمجموعات الفنية تقدم مبادرة متحفك، التي تطلقها متاحف قطر في كل عام من شهر يناير، فرصة أمام المهتمين والباحثين لاكتشاف التاريخ وتراث الأمة، من خلال زيارة المتاحف والمجموعات الفنية والالتقاء بفريق الخبراء ممن يعملون في هذه المتاحف. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود متاحف قطر، بتشجيع أفراد المجتمع لخوض تجربة فريدة من نوعها بالوصول خلف الكواليس للمتاحف الموجودة والمجموعات الفنية والقائمين عليها. وستوفر المبادرة مساحة مفتوحة للمهتمين لتكوين ذكرياتهم الخاصة التي سيشاركونها مع العالم، في حين تعد فرصة لكي يروا بأنفسهم المكان الذي تُحفظ فيه الأعمال الفنية والأزياء وقطع فنية مختلفة. فرص تفاعلية تعمل متاحف قطر على دعم الجيل القادم من الجماهير الثقافيّة، إذ تسعى إلى تعزيز روح المشاركة الوطنية وخلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين، في حين توفر برامج تعليمية والتي توفر فرصا تفاعلية تؤدي إلى تطوير مهارات الطلاب وقدراتهم الإبداعية، من خلال إطلاق برامج لمنحٍ دراسية تعمل على دمج المعرفة والنظريات المكتسبة في الفصول الدراسية مع التطبيق العملي وتطوير المهارات وذلك في بيئة مهنية لمتاحفها وبرامجها وإداراتها ومواقعها التراثية، وتعطي المنح الدراسية الطلاب الفرصة لاكتساب خبرات تطبيقية قيمة وتكوين علاقات في المجالات المهنية التي يريدون أن يعملوا فيها، وتُقدم تلك المنح الدراسية لطلاب الجامعة وحديثي التخرج. كما تطلق متاحف قطر سلسلة من المقابلات والحوارات مع الفنانين المحليين والمتعاونين، الذين يجمعهم الشغف بالفنون والتراث والإبداع، حيث يتم من خلال هذه الحوارات إلقاء الضوء على شخصياتهم من خلال محاورتهم حول أدوارهم وخلفياتهم ومشاريعهم الثقافية الحاليّة ومساعيهم المستقبلية، ودوافعهم واهتماماتهم وهواياتهم.

1089

| 01 يناير 2020

محليات alsharq
متاحف قطر وسدرة للطب يستكشفان طبيعة السكان في قطر

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن تعاونها مع مركز سدرة للطب في مشروع للتنقيب عن الآثار بهدف فهم طبيعة السكان في قطر، وهو ما يقدم تصوراً عاماً عن العصور السابقة. وأوضحت متاحف قطر، أن المشروع يقوده السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس الدراسات المسحية والتنقيب في متاحف قطر. ومن المرتقب أن يحلل العينات الناتجة عن أعمال التنقيب فريق من إدارة البحوث في مركز سدرة للطب تحت إشراف الدكتورة سارة تومي، مديرة مختبر وحدة الأوميكس، والدكتورة كريستينا مارتينيز لابارجا، الأستاذة المشاركة في الأنثروبولوجيا الجزئية في جامعة تور فيرجاتا بروما. ويقام المشروع في إطار برنامج البحوث ذات الأولوية الوطنية بقيادة مركز سدرة للطب وبتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. ويجري حاليا فريق متاحف قطر أعمال التنقيب في تلال المدافن التي تعود لعصر ما قبل الإسلام وتقع في منطقة السيلية غرب أم باب من أجل استخراج رفات الهياكل العظمية الذي سيرسل بعدها إلى مختبرات البحوث في جامعة تور فيرجاتا ومركز سدرة للطب لتجرى عليه تحاليل متطورة على المستوى الجزيئي والمستحثات البشرية، وتشمل دراسة المواد الجينية القديمة. وبناء على هذه التحاليل، سيقدم فريق جامعة تور فيرجاتا خبراته في فهم شكل العادات المرتبطة بالمأكل والتنقل في هذا العصر. وقال السيد فيصل النعيمي في تصريح له، إن متاحف قطر بالتعاون مع شركائها الدوليين، نجحت في اكتشاف أكثر من 2000 تل من تلال المدافن في جميع أنحاء قطر على مدار عدة سنوات، وسجلتها في نظام إدارة معلومات التراث الثقافي القطري، لافتا إلى أن تركيز المشروع المشترك بين متاحف قطر وسدرة للطب ينصب على 24 تلا من هذه التلال بهدف تحسين الفهم لطبيعة السكان الذين عاشوا في قطر. من جانبها أبرزت الدكتورة سارة تومي، أن قطاع البحوث في مركز سدرة للطب استثمر في التقنيات بالغة التطور المتخصصة في تسلسل الحمض النووي، منوهة إلى أن المركز متحمس للتعاون مع متاحف قطر في هذه الدراسة التي وصفتها بــالمبهرة. وأشارت تومي إلى أنه سيستخدم في هذا المشروع الرائد تقنيات حديثة لدراسة المجتمعات القديمة وتعزيز المعرفة بالتاريخ الثقافي والبيولوجي لدولة قطر، إذ تعد هذه البرامج حلقة من سلسلة الإنجازات البحثية المستمرة التي ستحقق لقطر الصدارة بين الدول في مجال الأبحاث الدولية. وأصبح بالإمكان اليوم إجراء مسوحات جينية مباشرة على السكان القدامى بفضل القدرة على دراسة الحمض النووي للقدماء، وهو ما يمكن العلماء من تتبع هجرات السكان والأفراد خلال معظم فترات تاريخ التطور الإنساني برغم حدوث هذه الهجرات قبل آلاف السنين وأحيانا من قارة لأخرى. وسيقوم البحث أيضاً بتحليل الكولاجين العظمي ومينا الأسنان لتحديد نوع الأطعمة التي كان يتناولها الناس في ذلك الوقت والطبيعة الجيولوجية للمنطقة، ويشمل ذلك الأماكن التي عاشوا فيها وأنشأوا مجتمعاتهم. ومن خلال التكامل بين هذه التحاليل المتطورة، سيتسنى تكوين تصور عام عن طبيعة السكان الذين عاشوا في مناطق جغرافية مختلفة، بالإضافة إلى فهم الخصائص الجينية المحتملة المرتبطة بسكان قطر في فترة ما قبل التاريخ. يشار إلى أن قطاع التراث الثقافي في متاحف قطر، يؤدي دورا أساسيا في الحفاظ على تراث قطر وربط المجتمعات الحديثة بماضيها. وتمثل مشروعات التنقيب المختلفة التي يجريها القطاع مع الشركاء المحليين والدوليين عنصرا حيويا في اكتشاف بقايا المستوطنات القديمة في جميع أنحاء قطر، وهو ما يقدم تصورا عاما عن العصور السابقة.

2755

| 29 ديسمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
عرض تجربة المواهب الوطنية حول التنوع الثقافي

شاركوا في مبادرة اكتشف لـمتحف الفن الإسلامي.. المبادرة جاءت لاكتشاف المعالم التاريخية في الهند عرض أعمال المشاركين خلال يناير المقبل تستعد متاحف قطر حالياً لعرض أعمال الفنانين المحليين الذين شاركوا في مبادرة اكتشف، التي أطلقها متحف الفن الإسلامي في أكتوبر الماضي، بهدف استكشاف المعالم التاريخية في الهند، في إطار العام الثقافي قطر والهند.. وقد جاءت هذه المبادرة، برعاية من مجموعة شاطئ البحر، لمنح الفرصة للمواهب الوطنية لاستكشاف التنوع الثقافي الهائل في الهند والتعبير عنه من منظورهم من خلال رحلة تعليمية إلى الهند وترجمة انعكاسات تجربتهم في صورة أعمال فنية. وتم اختيار ستة فنانين محليين وقد اشتملت المبادرة على زيارات لعدد من المعالم التاريخية الهامة مثل تاج محل في أغرا، قطب منار، والحصن الأحمر في دلهي، وحصن عامر، وهوا محل في جايبور، في حين يشاركوا الفنانون طوال أيام الرحلة في ورش عمل لاستكشاف الفنون التقليدية المتداخلة في الهند كفن تزيين الرخام والمعروف باسم بارشينكاري، والطباعة بالقوالب الخشبية، وتصنيع المجوهرات، ونسيج السجاد وغيرها من الفنون. وسوف يتم عرض أعمال الفنانين المشاركين في هذه المبادرة، بمتحف الفن الإسلامي، وذلك خلال يناير المقبل، بهدف تسليط الضوء على تجربتهم الفنية، في استكشاف التنوع الثقافي في الهند. تبادل ثقافي وقد احتضن برنامج العام الثقافي قطر - الهند 2019 عددا من الفعاليات كانت أبرز تلك العروض زفاف مونسون الموسيقي بنيودلهي، ومعرض الفن المعاصر من قطر الذي يعد واحدًا من أبرز المعارض القطرية التي تسلط الضوء على التحول الاجتماعي والحضري السريع الذي تشهده قطر من منظور مجموعة من فناني قطر الصاعدين الموهوبين، وعلى الجانب الآخر، وعرض للمجموعة الموسيقية راكس ميديا كوليكتيف التي تبدع أعمالًا متخصصة في الفن المعاصر وتُحرر كتبًا وتشرف على تنظيم معارض، علاوةً على مهرجان الهند الذي اشتمل على عروضًا وفنونا بصرية اشتملت الرقص التقليدي والموسيقى التقليدية (الهندية والغربية) إلى جانب فنون السينما والمسرح، كما وتم بالتعاون مع كارفان إيرث، وهي حركة دولية تهدف إلى إحداث تحول إيجابي عالمي على المستوى الاجتماعي والثقافي والبيئي، تنظيم عدد من الأنشطة التي عززت مفهوم الاستدامة والتراث والحرف التقليدية، حيث تم افتتاح معرضا سلط الضوء على صناعة المنسوجات عبر عرض مجموعة مختارة من الأزياء الهندية المعاصرة.، في حين تم تنظيم ندوة عامة بمشاركة عدد من أبرز المحاضرين في صناعة الأزياء والناشطين في مجال الاستدامة والمؤسسات الثقافية من الهند وقطر، إلى جانب عرض فيلم من إنتاج مؤسسة الدوحة للأفلام. ويأتي برنامج العام الثقافي، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وقد أقيم العام الثقافي قطر الهند برعاية الخطوط الجوية القطرية، وتم التنظيم له بالتعاون مع عدد من أبرز المؤسسات في قطر والهند.

1731

| 27 ديسمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
بالصور.. متاحف قطر تطلق مبادرة للتعريف بالمواقع الأثرية

في إطار الاحتفالات باليوم الوطني.. ** تسليط الضوء على موقعي الزبارة وأبراج برزان ** الكشف عن العديد من القطع والمقتنيات النادرة بموقع الزبارة ** جهود مستمرة لتعزيز التراث ونقله للأجيال المقبلة أطلقت متاحف قطر مبادرة للتعريف بالمواقع الأثرية الموجودة في الدولة، وذلك في إطار الاحتفالات باليوم الوطني، وقد تم التركيز على موقعي الزبارة وأبراج برزان، اللذين يعتبران من أقدم المواقع الأثرية في قطر. وقد شهدت المبادرة تسليط الضوء على الأهمية التاريخية والتراثية لموقعي الزبارة وأبراج برزان، والجهود التي بذلتها متاحف قطر من أجل الحفاظ عليهما، فضلاً عن تسليط الضوء على الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تعزيز التراث ونقله للأجيال القادمة. ويعد الزبارة الموقع القطري الأول المدرج على قائمة التراث العالمي، بينما تربط أبراج برزان، الشعب القطري بحياة أسلافهم، والتي يأتي بناؤها بغرض مراقبة قدوم السفن، أو كمركز لتحديد التقويم القمري. توثيق الآثار يعد موقع الزبارة من أبرز المواقع الأثرية والتراثية في قطر، فقد كانت الزبارة ميناء مزدهرا لصيد وتجارة اللؤلؤ، بسورها البديع، وقصورها السكنية، وبيوتها، وأسواقها، ومناطقها الصناعية ومساجدها، وكانت تقوم على التجارة خلال الفترة الممتدة ما بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، لتُدْرَج عام 2013 على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، وقد سجلت المنطقة عام 2009 كمنطقة محمية، ومنذ ذلك الحين ترأست متاحف قطر زمر من العلماء وعلماء الآثار لإجراء تحريات أثرية بالموقع، من خلال أبحاثهم وإشراك المجتمعات المحلية بتوثيق فترات ازدهار هذه المنطقة الفريدة من نوعها وانهيارها ثم بتسليط الضوء عليها، وسجلت في عام 2013 لجنة التراث العالمي موقع الزبارة الأثري على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، ويتألف الموقع المُدْرَج من ثلاثة أجزاء رئيسية أكبرها البقايا الأثرية للمدينة التي يعود تاريخها إلى 1760، أما قلعة مرير فهي مستوطنة مترابطة بمدينة الزبارة الأولى، حُصّنت من أجل حماية الآبار الداخلية للمدينة، بينما تُعد قلعة الزبارة التي شُيدت عام 1938 أحدث تلك العناصر وأبرزها في الموقع، كما وتكشف الزبارة ومحيطها الثقافي عن التحول الاجتماعي والاقتصادي للأرض، وعن تاريخ تقاليد التجارة الحضرية وصيد اللؤلؤ اللذين شكلا مصدر عيش المدن الساحلية الكبرى من الفترة الإسلامية المبكرة إلى القرن العشرين. مقتنيات نادرة وساهمت حملات التنقيب التي قامت بها متاحف قطر في موقع الزبارة بالكشف عن العديد من الآثار والقطع النادرة، إذ تعد العملات المعدنية مصدراً جيداً للمعلومات عن العلاقات التجارية بموقع الزبارة، فقد كشف عن الكثير منها في الموقع، وكانت قطر ومناطق أخرى في الخليج قد استخدمت، حتى عهد قريب الروبية الهندية البريطانية كعملة رئيسية لها، وإن كان قد عثر على نماذج أخرى من العملات المعدنية، كما وساعدت دراسة الخزف الذي عثر عليه في الموقع وكذلك أشكاله وزخرفته والمادة التي ُصنع منها علماء الآثار على اقتفاء أثر إنتاجه إلى مراكز في شبه الجزيرة العربية، وإيران والعراق، حيث جيء بالكثير من السلع والخزف التي عثر عليها في الموقع من أماكن بعيدة كالصين واليابان وأوروبا الغربية مما يعتبر هذا دليلاً على مدى اتساع الشبكة التجارية التي ربطت الشرق بالغرب والتي كانت الزبارة جزءًا منها، كما تم رصد العديد من الأدوات التي استخدمها الغواصون لجمع اللآلئ مثل أثقال الغطس، وصناديق اللؤلؤ، ومثاقيل وزن صغيرة استخدمت أثناء التبادل التجاري، مما يؤكد ذلك على أن ميناء الزبارة خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر سوقا نشطة، يرتادها الناس والبضائع من كافة أنحاء منطقة الخليج وما بعدها. التراث الأصيل هذا وتروي أبراج برزان ماضي قطر وتقاليد شعبها ومدى ارتباطهم بحياة أسلافهم، حيث شيّدت بأمر من الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، مؤسس قرية أم صلال محمد برزان، وقد تم بناؤها في الفترة ما بين عام 1910 وعام 1916 وفي عام 2003 خضعت أبراج برزان لعملية ترميم شاملة وجهزت بأجواء مكيفة للراحة الزوار، ويبلغ ارتفاع الابراج 16 متراً وشيدت من الصخور المرجانية والحجر الجيري، كما وصمم هيكلها حسب التصاميم والأساليب القطرية التقليدية، وهناك غرفة المجلس بين الأبراج وهي لاستفبال الضيوف وكما يوجد السقف ذو 4 طبقات من دنجل خشبي، وقد عملت متاحف قطر على ترميم برجي برزان، والمحافظة عليهما من خلال جهود استمرت على مدى أعوام طويلة، بحيث تكون مركزاً للزوار للاطلاع على ماضي قطر وتراثها الأصيل، في حين أن هناك جهودا مستمرة لتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة والتي من شأنها تعزز قيمة الموقع الأثري، وتسهم بشكل كبير في جذب أكبر عدد من الزوار والمهتمين والباحثين.

4926

| 20 ديسمبر 2019

آخرى alsharq
شراكة بين متحف قطر الوطني وتوتال لتصميم منطقة الطاقة للعب

وقعت متاحف قطر اتفاقية شراكة مع توتال، إحدى أبرز شركات النفط والغاز المتكاملة في قطر، لتصميم منطقة الطاقة للعب بمتحف قطر الوطني. حضرت حفل مراسم توقيع الاتفاقية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، والسيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، والسيد باتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال، والسيد لوران وولفشيم، المدير العام ورئيس توتال قطر، إلى جانب لفيف من كبار الشخصيات. وتعد المنطقة واحدة من بين ثلاث مناطق تمتد على طول حدائق متحف قطر الوطني، وستوفر أمام العائلات فرصة مميزة للإبحار في عالم الطاقة والغوص في تفاصيله، مع التركيز على تاريخ النفط وقصته في دولة قطر. وستتميز المنطقة بتصميمها الذي سيناسب العائلات، إذ تهدف لأن تكون ساحة للأنشطة الحركية التفاعلية يشارك فيها جميع أفراد العائلة. وستوفر أشكالا مختلفة من الأنشطة، كاستخراج النفط الخام ومعالجته وتصنيع مشتقاته التي تستفيد منها مجتمعاتنا اليوم. وسيكون الدخول للمنطقة عبر عدة مسارات، كل منها يقود إلى مغامرة صناعية مختلفة، ومن خلال هذه المغامرات سيتعرف الزائرون على مستقبل الطاقة المتجددة وغير المتجددة. جدير بالذكر أن الصناعات المرتبطة بالطاقة، مثل صناعة النفط، تعد من أبرز العناوين الرئيسية في صالات متحف قطر الوطني، حيث يدور محتوى بعض صالات المتحف حول موضوعات تتعلق باكتشاف النفط والمفاوضات والمراسلات المتعلقة به، ووتيرة التحديث السريع الذي شهدته دولة قطر بفضل صناعة النفط، إلى جانب تأثيره على التطور الثقافي الاجتماعي. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في تصريح بالمناسبة: هنا في متاحف قطر، نسعى دائماً لإيجاد طرق لإشراك أفراد مجتمعنا، وذلك عن طريق تقديم وسائل تعليمية مصممة بعناية لكي تتناسب مع الاهتمامات المختلفة مثل المدارس والأسر وشباب اليوم بصفة عامة، منوهة إلى أن منطقة الطاقة للعب ليست كأي منطقة، بل هي ساحة توفر لزائريها متعتي التعلم واللعب. وأضافت: لقد تحول الاقتصاد القطري وصار إلى ما هو عليه اليوم بفضل قطاع الطاقة، فلولاه ما كان لرؤية قطر الوطنية أن تتحقق. وتقدمت سعادتها بالشكر لتوتال على رعايتها لهذا المشروع الذي سيكون جاهزا العام المقبل لاستقبال جميع فئات المجتمع لإثراء معرفتهم حول مجال الطاقة عن طريق الألعاب وسيكون إرثا يتركه العام الثقافي قطر ـ فرنسا 2020. من جهته، أكد السيد أحمد النملة، أن منطقة الطاقة للعب تعتبر مكانا رائعا صمم ليستمتع به الجميع، لافتا إلى أن هذه الوجهة التفاعلية الجديدة الجميلة تروي للأطفال جانبا هاما من تاريخ قطر الغني، وتمكنهم من الانخراط في قصة تطور دولة قطر بشكل ملموس. كما أعرب باتريك بويانيه خلال التوقيع، عن اعتزازه بهذه الشراكة الجديدة مع متاحف قطر ومع سعادة الشيخة المياسة، مشيرا إلى أنها تأتي تجسيدا لرؤية توتال الرامية لدمج الشباب وتعزيز التعليم، وهي رؤية تتكامل مع طموحات وقيم الشركة. وأكد باتريك أن توتال شريك ملتزم لدولة قطر في مجال الطاقة منذ ما يزيد عن 80 عاما. وأضاف: نفخر بمساعدتنا للعائلات على فهم ماضينا المرتبط بالطاقة والتعرف على معالم طريقنا نحو المستقبل. من جانبه، قال لوران وولفشيم: سيكون عام 2020 عاما للثقافة بين قطر وفرنسا، وهذه الشراكة تحتفي بالعلاقة الخاصة التي تربط بين توتال ودولة قطر. كما نحتفي خلالها بالتاريخ الحافل للنفط والغاز في قطر من خلال المرافق التفاعلية الشيقة التي ستشتمل عليها منطقة الطاقة للعب.

948

| 15 ديسمبر 2019