رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق حملة حماية أعمال الفن العام

في إطار الجهود المتواصلة للتوعية بقيمة الفن العام وتشجيع أفراد المجتمع على الاعتزاز به والحفاظ عليه، أطلقت متاحف قطر حملة حماية أعمال الفن العام المنتشرة في جميع أنحاء دولة قطر من التخريب، وحث المجتمع على المشاركة في تحمل المسؤولية عن #فننا_العام. وقامت متاحف قطر بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة أشغال بتركيب لافتات في زكريت ضد تخريب الفن العام، بهدف توعية أفراد المجتمع بمختلف الممارسات التخريبية التي قد تطال الفن العام على غرار وضع علامات أو الطلاء أو الخدش أو أي عمل آخر من شأنه أن يلحق الضرر بالعمل الفني أو يشوهه، حيث تعرَّضت منحوتة شرق-غرب/غرب-شرق للفنان العالمي ريتشارد سيرا للتشويه بالكتابة عليها على يد قلة من زوار المكان وسيتم ترميم العمل الفني الشهير خلال الأشهر القادمة. وتأكيدًا على مسؤولية المجتمع في الحفاظ على الفن العام، قال السيد أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: تعتز دولة قطر بمشهد فني تثريه أعمال الفن العام الفريدة التي تبعث الحياة في المدن وتثير النقاش والحوار حول قضايا الساعة ذات الأهمية العالمية، ومن المؤسف أن بعض أعمال الفن العام، مثل منحوتة ريتشارد سيرا، قد تعرضت للتشويه بالكتابة والخدوش. وتابع السيد أحمد النملة قائلًا: إن التخريب في الأعمال الفنية العامة يضر بالأصول الوطنية التي تهدف إلى إثراء المجتمع بأكمله، وهو سلوك يعاقب عليه القانون، وبما أن الفن العام ملك لنا جميعًا، فإن احترامه والحفاظ عليه وحمايته هي مسؤوليتنا جميعًا، وتدعو متاحف قطر أفراد المجتمع للفخر بهذه الأعمال الرائعة التي صُنِعت لنستمتع بها جميعًا. وتقع منحوتة سيرا المبهرة في محمية بروق الطبيعية على مساحة تزيد عن كيلو متر مربع واحد وتتكون من أربع صفائح من الصلب يبلغ ارتفاع كل منها أكثر من 14 مترا في تباين واضح مع تضاريس المنطقة والفضاء الساحر في قلب الصحراء. ويُعد هذا العمل الفني أحد أعمال الفن العام ، التي أبدعها كبار الفنانين العالميين كداميان هيرست، وإل سيد، ولويز بورجوا، وسوبود جوبتا، وهي أعمال فنية منتشرة في جميع أنحاء البلاد، وتأخذ الفن إلى خارج جدران المتاحف لتنبض بالحياة في الأماكن العامة. تلتزم متاحف قطر بدعم المشهد الفني العام والمزدهر من خلال الوسم #فننا_العام الذي يُجسّد التعبير الفني للمجتمع القطري، وتدير متاحف قطر على مدار العام، عددًا من المبادرات الفنية العامة، منها الدعوة المفتوحة السنوية 6/5، ومسابقة الفن العام للطلاب، والدعوة المفتوحة لتصميم جداريات تدعو أفراد المجتمع لإطلاق العنان لإبداعاتهم والمساهمة بفاعلية في المشهد الثقافي القطري المفعم بالحياة من خلال قطع فنية تمثل ماضي دولة قطر، وتحتفل بحداثتها، وتتطلع إلى مستقبل البلاد.

1715

| 01 سبتمبر 2020

ثقافة وفنون الشرق
"رسم المباني من ذاكرتكم" تستقطب الفنانين

شهدت مبادرة رسم المباني من ذاكرتكم، التي تطلقها متاحف قطر لتشجيع الطاقات الفنية على استغلال أوقات فراغهم بممارسة هواية الرسم، أكثر من (150) رسمة فنية حتى الآن، وذلك لمختلف المباني التراثية والثقافية بالدولة والتي حظيت بنصيب الأسد في هذه المبادرة. وتأتي هذه المبادرة في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث يتم عرض الرسومات والإبداعات الفنية المختلفة عبر حسابات متاحف قطر على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد شهدت المبادرة - التي انطلقت في مارس الماضي - مشاركة عدد كبير من الفنانين المبدعين والموهوبين الذين قدموا رسومات مبتكرة لبعض المباني الحديثة والقديمة الموجودة في الدولة، فيما لم تقتصر المشاركة على الموهوبين من داخل قطر بل كانت هناك مشاركات من خارج الدولة. دعم الطاقات وقد نجحت مبادرة رسم المباني من ذاكرتكم في تعريف العالم بأهم وأبرز المباني الثقافية والتراثية التي تتميز بها دولة قطر، إذ تهدف إلى تشجيع الطاقات الفنية على استغلال أوقات جلوسهم بالبيت، ودعم المواهب الشبابية ممن يملكون رؤية فنية وإبداعية، إلى جانب تشغيل الذاكرة البصرية وبناء العالم الخارجي الذي لم يخرجوا إليه من مدة، وتقوم متاحف قطر بشكل يومي بعرض هذه الرسومات، عبر هاشتاق تم تخصيصه لهذه المبادرة، وقد حظيت مباني متاحف قطر بنصيب الأسد، حيث إن أغلب الفنانين والموهوبين قاموا برسم مبنى متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني إلى جانب المباني الثقافية الأخرى كمكتبة قطر الوطنية وغيرها، وقد تنافس عدد كبير من الفنانين في هذه المبادرة وقدموا رسومات إبداعية لمباني قطر القديمة والحديثة، والتي تجسد براعة العمارة والتصميم في البناء، حيث حظيت هذه الرسومات بإشادة كبيرة، فيما العديد منها أصبحت تتداول عبر مختلف المواقع الإلكترونية التي تهتم بالشأن الثقافي والفني، ومن أبرز الفنانين الذين ساهموا في هذه المبادرة الفنانة هيفاء الخزاعي، والفنان مبارك المالك، والفنانة شوق المانع، إلى جانب الفنانة منى البدر والفنانة بثينة المفتاح. تطوير المهارات هذا وتطلق متاحف قطر سلسلة من المبادرات التي من شأنها تعزيز الحركة الفنية والثقافية في الدولة، في حين تعمل على دعم الطاقات والمواهب الفنية، كما توفر برامج تعليمية تفاعلية تؤدي إلى تطوير مهارات الطلاب وقدراتهم الإبداعية، إلى جانب إطلاق سلسلة من المقابلات والحوارات مع الفنانين المحليين والمتعاونين، الذين يجمعهم الشغف بالفنون والتراث والإبداع، حيث يتم من خلال هذه الحوارات إلقاء الضوء على شخصياتهم من خلال محاورتهم حول أدوارهم وخلفياتهم ومشاريعهم الثقافية الحالية ومساعيهم المستقبلية، ودوافعهم واهتماماتهم وهواياتهم، ولعل من أبرز تلك المبادرات برنامج الإقامة الفنية الذي يتيح للفنان تجربة فريدة وفرصة للتفاعل مع مبدعين من جميع أنحاء العالم، فضلا عن بناء الجسور والاستلهام لإبداع عمل فني متميز خاص بكل فنان، ومبادرة التبادل الثقافي الذي يهدف إلى نقل قطر إلى الجمهور العالمي من خلال مجموعة متنوعة من المعارض والمهرجانات والمسابقات والفعاليات، ويعزز البرنامج التفاهم المتبادل، والاعتراف والتقدير بين البلدان، وهي تدعو الجمهور لاستكشاف أوجه التشابه والاختلاف الثقافي. وتسعى متاحف قطر إلى دعم الجيل القادم من الجماهير الثقافية، والعمل على تعزيز روح المشاركة الوطنية من خلال حلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين، وتعمل متاحف قطر على توسيع الآفاق الإبداعية لجميع أفراد المجتمع من خلال الخروج بالتجربة الثقافية من الأماكن المغلقة كالمتاحف إلى العالم الخارجي وذلك بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير، إلى جانب خلق منصة من خلالها يتم توصيل صوت قطر، فضلا عن خلق مكانة مميزة ضمن المناقشات العالمية حول الثقافة والإبداع وإيصال رسالتها الثقافية مع تسليط الضوء على الطاقات المحلية.

2556

| 21 أغسطس 2020

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تعلن عن النسخة الـ 6 من الإقامة الفنية

دعت متاحف قطر جميع الفنانين المقيمين في قطر من أجل التقدم للمشاركة في النسخة السادسة من برنامج الإقامة الفنية، وقد حددت الموعد النهائي لاستقبال طلبات التقدم 1 ديسمبر المقبل، من خلال صفحة الدعوات المفتوحة على الموقع الإلكتروني لمطافئ: مقر الفنانين. وسينطلق البرنامج في سبتمبر2021 ويستمر إلى يونيو 2022، حيث يهدف إلى صقل مهاراتهم الإبداعية من خلال مساعدتهم في ابتكار لغتهم الفنية الخاصة، سعيا وراء تأسيس هوية أصيلة للفن والإبداع في الدولة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهم للتعاون مع نخبة من الفنانين المرموقين من مختلف أنحاء العالم والعمل تحت إشراف أمناء معارض بارزين والاستفادة من توجيهاتهم المستمرة. وبرنامج الإقامة الفنّية بمطافئ هو برنامج سنوي مدته تسعة أشهر، فمن خلاله يتم توفير استوديو فنّي في أحد الطوابق الخمسة لمبنى مطافئ، وهو فرصة لأي فنان مقيم في قطر لتطوير وصقل مواهبه الفنية، ويتضمن البرنامج الإرشاد، والعمل مع القيّمين، وفعاليات الاستوديوهات المفتوحة وإمكانية الوصول إلى مرافق المبنى (مختبر التصنيع وورشة الخشب ومساحات العرض)، كما يُمنح الفنانون الفرصة لعرض أعمالهم الفنية في معرض نهاية الإقامة في كراج جاليري بمطافئ. الإقامة الفنية ويشمل برنامج الإقامة بدل إقامة يُصرف شهريا، مع إمكانية دخول ورشة الخشب واستخدام مختبر التصنيع مع توفير المساعدة والدعم الفنّي، كما تقوم مطافئ بتقديم التوجيه وإتاحة الفرصة للنقاش والآراء النقدية طوال مدة البرنامج، فضلاً عن توفير تغطية إعلامية على وسائل الإعلام المختلفة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى فرصة للمشاركة في المعرض المقام في نهاية البرنامج في كراج جاليري، فيما يشار إلى أن الإقامة مفتوحة لجميع الفنانين المقيمين في قطر الذين تزيد أعمارهم على 21 عاما، مع العلم أن الطلاب المسجلين في برنامج أكاديمي خلال فترة الإقامة غير مؤهلين للتقديم، كما أن البرنامج مفتوح لجميع الممارسات الفنية، بما في ذلك الفنون البصرية (الرسم والتصوير والنحت والوسائط الفنية والأعمال التركيبية وفنون الجرافيك وغيرها)، بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي والأفلام والفنون الصوتية والتصميم والأدب. إبداعات الفنانين ومن جانب آخر يستعد الفنانون المشاركون في النسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية لعرض أعمالهم الفنية في المعرض الختامي للبرنامج والذي من المتوقع أن يتم تنظيمه في سبتمبر المقبل، بمشاركة (18) فنانا من المتخصصين في الرسم والنحت والتصوير والفيديو وغيرها من الفنون. منهم إحدى عشرة فنانة قطرية هن عائشة المهندي، وأميرة العجي، وأمينة اليوسف، وابتسام الحوثي، وهند السعد، ولطيفة الكواري، ومريم المعضادي، ومشاعل الحجازي، ومنى البدر، ونور يوسف، ونائلة آل ثاني، إلى جانب هدير عمر من مصر، وهيثم شروف من فنزويلا، وجاسر الآغا من أستراليا، ومجدولين نصر الله من الأردن، ومريم رافعي من ألمانيا، والكويتية ميساء المؤمن والسورية سوزانا جمعة، وقد نظمت متاحف قطر خلال فترة الحجر المنزلي الاستوديو المفتوح وأتاحت منه خلاله فرصة للفنانين لعرض إبداعاتهم الفنية واكتشاف الأعمال التي ينشغلون بإنجازها، خلال هذه الفترة، وقد جاءت هذه المبادرة كبديل عن أمسية الاستوديو المفتوح، التي تنظمها متاحف قطر سنوياً لإتاحة الفرصة أمام محبي الفنون للقاء الفنانين المقيمين في برنامج الإقامة الفنية في مطافئ الفنانين، للاطلاع على التجارب الفنية قبل الانتهاء منها وعرضها في المعرض الختامي لبرنامج الإقامة الفنية، فيما شهدت الأمسية مشاركة (8) فنانين تنوعت أعمالهم الفنية بين الفنون البصرية والتصميم الجرافيكي، وتصميم الأزياء وغير ذلك، في حين شهدت تفاعل جمهور الفنون مع المشاركين وهو ينجزون أعمالهم خلال الحجر المنزلي.

1626

| 21 أغسطس 2020

ثقافة وفنون alsharq
دراسة المتاحف في قطر.. كتاب جديد لطلاب لندن الجامعية

شاركت مجموعة من طلاب كلية لندن الجامعية قطر في تأليف وإصدار كتاب بعنوان دراسة المتاحف في قطر والخارج، ويستند الكتاب على عدد من البحوث التي أعدها طلاب الجامعة حول موضوعات بارزة في مجال دراسات المتاحف. ويعد الكتاب، المتاح على موقع كلية لندن الجامعية، أحدث المبادرات التي تطلقها الجامعة لإثراء النقاشات حول موضوع المتاحف وإدارة التراث الثقافي في قطر والعالم. شارك في تأليف الكتاب الطالب القطري عيسى الشيراوي الذي تناول العلاقة بين الفنانين والمؤسسات، والطالبة القطرية وضحى العقيدي التي سلطت الضوء على موضوع إدارة فنون الأداء، مستشهدة بأعمال من العالم العربي. وتعليقًا على مشاركته في تأليف الكتاب، قال عيسى الشيراوي، الذي يعمل حاليًّا في متاحف قطر: أتاح لي العمل في هذا المشروع فرصة لعرض بحوثي أمام جمهور القراء من مختلف أنحاء العالم، أتشرف بأنني ساهمت في إثراء النقاش الدولي حول إدارة المتاحف، كما أنني ممتن للكادر الأكاديمي وأعضاء كلية لندن الجامعية قطر على دعمهم وإشراكهم لي في مشروع يسلِّط الضوء على أهمية التراث الثقافي ودراسات المتاحف داخل قطر وخارجها ويستعرض التطور الجاري في هذا المجال. كما شارك في تأليف الكتاب عدد آخر من الطلاب منهم إغناسيو زامورا سانز من إسبانيا الذي ركز في بحثه على الفنون العامة الموجودة في مطار حمد الدولي وتأثيرها على المسافرين ومدى انسجامها مع السياسة العامة للقطاع الثقافي في قطر، بالإضافة إلى لينا باتمالي من اليونان التي استكشفت أهمية المعارض التي تدعو لتأمل الذات، إلى جانب تناولها لموضوع الممارسات المتحفية المؤسسية، فيما ناقشت ليجلا نيكسيك من البوسنة والهرسك التأثير والعاطفة في المتاحف، وأخيرًا ناقشت سيدة أرمان زابي من الهند الاستراتيجيات التي تستخدمها المتاحف لبناء السرد وإنتاج المعرفة حول أحداث صادمة. قامت بتحرير الكتاب الدكتورة ألكسندرا بونيا، أستاذة مساعدة في دراسات المتاحف، والدكتورة كاثرينا هندريك، محاضرة في دراسات المتاحف، وتناولت البحوث التي اعتمد عليها الكتاب موضوعات يجري دراستها في برنامج ماجستير الآداب في المتاحف والمعارض الذي تقدمه كلية لندن الجامعية قطر، وتشمل الإشراف على الفنون وتنظيمها والعلاقات المتبادلة بين الممارسات الغربية وغير الغربية وكذلك السياسات الثقافية وغيرها من الموضوعات. وقالت الدكتورة ألكسندرا بونيا: أصدرت كلية لندن الجامعية قطر العديد من البحوث المتميزة التي ستستمر لسنوات مقبلة في إحداث صدى وتوفير مصدر استرشادي للمهن المتعلقة بالمتاحف وإثراء المعرفة المرتبطة بإدارة التراث الثقافي، وقد شارك طلابنا في إنجاز بعض هذه البحوث، إلى جانب أطروحاتهم الأكاديمية، وافتخر بالجهد الذي بذلوه في إعداد هذا الكتاب الذي يهدف إلى إتاحة المعرفة التي اكتسبوها والأبحاث التي أجروها أمام الجميع.

1814

| 18 أغسطس 2020

محليات alsharq
الشيخة المياسة: إعادة تأهيل قرية المفير إحياء للتراث القطري وجعلها وجهة سياحية

أعلنت متاحف قطر عن إعادة تأهيل قرية المفيرفي شمال قطر مع الاحتفاظ بطراز وطابع ما تحتويه من مبان تضم عناصر معمارية وزخرفية جميلة ومميزة، وذلك لما تحظى به هذه المواقع التاريخية والمباني القديمة، باهتمام بالغ من قبل الدولة، التي توفر دعماً كبيرا ليس محدودا لإعادة ترميمها وتأهيلها وإحياء النبض فيها، بما يعزز من أهمية المحافظة على تاريخ قطر وتراثها الأصيل, وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في تغريدة عبر حسابها بموقع تويتر التزامًا منا بإعادة إحياء التراث القطري وقعت متاحف قطر عقد مع مجموعة شاطئ البحر لإعادة تأهيل قرية المفير، بطابعها القطري من بيوت و مساجد في شمال قطر .. سعياً منا إلى جعلها وجهة سياحية. وتمثل المواقع التاريخية والمباني القديمة التي تنتشر في مختلف أنحاء الدولة، ثروة وطنية تربط الأجيال القادمة بتاريخ الأجداد، وسجلًا حيًا لتاريخ الوطن، فضلاً عن ذلك تعتبر مصدراً للإلهام والمعرفة بكنوز الوطن.. الجدير بذكره أن هيئة متاحف قطر من خلال قسم الترميم إلى استغلال هذه المباني لتصبح مزارات سياحية يطلع من خلالها الزائر والمقيم على التقاليد ونمط الحياة الاجتماعية قبل ظهور النفط، فضلاً عن استغلال هذه المباني لتصبح مراكز ومتاحف ثقافية، وهناك معايير فنية دقيقة في عملية اختيار المباني التراثية المراد الحفاظ عليها.

4045

| 08 يوليو 2020