رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
متاحف قطر وبنك قطر للتنمية يوقعان اتفاقية لدعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة

وقعت متاحف قطر اتفاقية تعاون مع بنك قطر للتنمية لإنشاء حاضنة أعمال في مركز /M7/، المركز الإبداعي والثقافي الجديد الذي يقع في وسط منطقة مشيرب قلب الدوحة التي تمثل المركز التاريخي لمدينة الدوحة، ويُعنى بالابتكار وريادة الأعمال. وقع الاتفاقية كل من السيد أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والسيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في مبنى /M7/. وبموجب هذه الاتفاقية، ستتوحد جهود متاحف قطر وبنك قطر للتنمية لإنشاء مناخ الأعمال المناسب لاحتضان ودعم رواد الأعمال المحليين والشركات الصغيرة والمتوسطة والصناعات الإبداعية الناشئة في مجالات الموضة والتصميم والتكنولوجيا. وستوفر حاضنة أعمال مركز M7 الدعم والتوجيه لرواد الأعمال خلال جميع مراحل إنشاء مشاريعهم حتى إطلاق تلك المشاريع الطموحة، بالإضافة إلى صقل مواهبهم ومهاراتهم الفنية وتسريع نموّ أعمالهم وزيادة قيمتها. وعلّق الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر قائلاً: يأتي هذا التعاون مع بنك قطر للتنمية ليعزز جهود متاحف قطر في دعم رواد الأعمال الطموحين في مجال الأزياء والتصميم ومساعدتهم على النجاح في أعمالهم، وعبر توفير التدريب والإرشاد على يد خبراء عالميين، سيتمكن رواد الأعمال من تحويل أفكارهم وطموحاتهم الإبداعية إلى منتجات تجارية حقيقية قابلة للتسويق، ويسعدنا أن نتعاون مع بنك قطر للتنمية في مشروع حاضنة الأعمال في مركز M7، الذي يشكل منصةً متكاملة يستطيع المبدعون من خلاله تحقيق أهدافهم وتصوراتهم وطموحاتهم الإبداعية والمساهمة في المشهد الثقافي المتنوع والمزدهر في دولة قطر. ومن جهته، قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة: تأتي منصة Scale 7 لخدمة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وخاصة قطاع التصميم في دولة قطر، وتعتبر الشراكة مع متاحف قطر جزءًا مهمًا من رؤيتنا وخططنا في بنك قطر للتنمية، لبناء شبكة علاقات وطنية قوية من أجل تحقيق أهداف الدولة في تنويع روافد الاقتصاد الوطني وتطويره، وذلك تماشيًا مع استراتيجية البنك ومسؤولياته. في إطار هذه الاتفاقية، سيتولى بنك قطر للتنمية المساهمة في التدريب والتوجيه وتنظيم الندوات وورش العمل حول الجوانب الفنية لإدارة الأعمال، وتقديم الدعم المصمم خصيصًا ليلائم احتياجات كل من رواد الأعمال المختلفة، وطرح فرص التواصل مع مجتمع رواد الأعمال المحلي، وربط الحاضنات الإبداعية المستثمرين والعملاء والشركاء المحتملين، كما سيتمكن رواد الأعمال من المشاركة في برنامج تدريبي لمدة 10 أسابيع حول كيفية إطلاق المشاريع بمشاركة مرشدين بارزين ورجال أعمال ناجحين. كما ستتضمن عملية الإرشاد سلسلة جلسات لمتحدثين، ستتمكن من خلالها شركات الأزياء والتصميم الناشئة في الحاضنة من حضور الفعاليات المشتركة وعروض الأزياء والمرافق المحتملة والحملات التسويقية.

1509

| 08 سبتمبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم المعرض الختامي للإقامة الفنية يناير المقبل

قررت متاحف قطر تنظيم المعرض الختامي للنسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية خلال شهر يناير المقبل، بعدما تم تأجيله بسبب انتشار وباء كورونا المستجد، وذلك بمشاركة (18) فنانا من المتخصصين في مجالات مختلفة كالرسم والنحت والتصوير والفيديو وغيرها من الفنون، بكراج جاليري مطافئ. ويهدف البرنامج الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إلى دعم الفنانين المحليين من خلال توفير البيئة المناسبة لهم لتنمية وتطوير إبداعاتهم، وبناء جيل جديد من المواهب التي يمكنها إلهام أفراد المجتمع وقيادة القطاع الثقافي في قطر. كما يتيح البرنامج سنويا فرصة أمام الفنانين والطاقات الفنية الشبابية بتنمية مهاراتهم الإبداعية لمدة تسعة أشهر، حيث يوفر البرنامج مساحة لكلّ فنان يستخدمها كاستوديو خاص به، يجتمع فيه مع الزملاء الفنانين ويعمل على تطوير تقنياته الفنيّة، كما يتيح له لقاء أمناء المتاحف وزيارة المعارض الخاصّة والمشاركة في النقاشات. مشاعر إنسانية يأتي هذا العام تركيز الفنانين المشاركين في البرنامج على رمزية اللون ومدى تأثيره في الحياة اليومية، وقد تم طرح ذلك الموضوع خلال مدونة متاحف قطر، حيث يتم استخدام الألوان للتعبير عن المشاعر والمفاهيم المحددة، يمثل اللون الأزرق الكآبة والوحدة، ولكن يمكنه أيضًا يبرز السلام والهدوء، ولذا يعد الفن هو أفضل مثال على استخدام اللون للتعبير عن المشاعر، فتستكشف الفنانة التشكيلية منى البدر لوحاتها طرقًا للتعبير عن المشاعر الإنسانية الجوهرية، وخاصة الطبيعة المتشابكة للسعادة والحزن، وفي ذلك تقول البدر: الأزرق هو أقوى لون مرتبط بالعواطف والمشاعر التي أرغب في تصويرها والتعبير عنها، فلوحاتها الحديثة تستكشف رقصات وأغاني الفولكلور التقليدية المستوحاة من البحر والسماء في رحلات الغوص بحثًا عن اللؤلؤ، إذ كان غواصو اللؤلؤ يقضون ثلاثة أشهر بمفردهم في البحر للاستمتاع بمغامراتهم والاستفادة القصوى من وقت فراغهم من خلال أداء الرقصات وأداء الأغاني لبعضهم البعض. ومع ذلك، كانت سعادتهم ممتزجة بالحزن، لأنهم تركوا عائلاتهم وراءهم ولم يكونوا متأكدين من العودة إليهم بأمان، حيث تستخدم منى درجات اللون الأزرق أحادية اللون في سلسلة الرقص الفولكلوري للتعبير عن الطبيعة المتشابكة للسعادة والحزن. أما الفنانة التشكيلية سارة الأنصاري وهي فنانة تعمل في مجالات الرسم والطباعة الفنية، تربط اختيارها بالمشاعر التي تختلجها في ذلك اليوم أو ذلك الأسبوع أو ذلك الشهر، لن تحصل أبدًا على نفس اللوحة مرتين حيث تستوحي سارة عملها من المشاعر الأولية التي تنبعث من الداخل وتنسكب من خلال خيارات ألوانها فعلى سبيل المثال اختارت سارة ألوان غروب الشمس الناري في لوحتها مولودة بالنار والذهب لأنها كانت غاضبة من شخص ما في ذلك الأسبوع، كانت درجات اللون الأحمر والبرتقالي والأصفر المفعمة بالحيوية بمثابة استجابة مباشرة للغضب الذي شعرت به في تلك اللحظة، حيث تنطوي العملية الفنية لسارة على علاقة مودة مع الألوان التي تلخص مشاعرها، تفضل الألوان الزاهية على الباستيل، فهي تحب بشكل خاص الأزرق والأرجواني ولا تحبذ الرسم باللون الأخضر، فيما تضفي لوحة ألوان سارة طابعًا شخصيًا على أعمالها الفنية، وتوثق مقتطفات من شخصيتها وعواطفها ويتجلّى ذلك من خلال كل عمل فني، وتعد لوحاتها التي تتميز بالحبر المتناثر تكريمًا للحلم الذي حلمت به، حيث سلطت الضوء على صراعها الداخلي بقولها مع قرب نهاية إقامتي الفنية، كان لدي هذا الحلم حيث كنت مغمورة بالمياه، لم أكن أغرق، لكنني لم أصعد إلى السطح أيضًا، لقد علقت في الوسط، وهذا يرمز إلى شعوري بالوقوع في وسط ثقافتي، غير قادرة على التعبير عن نفسي. عواطف وأفكار يستوحي الفنان التشكيلي مايكل بيروني وهو رسام شغوف وأستاذ مساعد في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، أعماله من المناظر الطبيعية المحيطة به، وتبرز لوحاته المجردة الألوان في المقدمة وتمثل تجربته في المواقع المختلفة التي زارها خلال رحلاته، ويقول حول ذلك: الألوان التي نراها في الطبيعة؛ الشمس الصفراء، والنباتات الخضراء، ولون الرمال، يمكن أن تحمل معها المعنى الذي كان معنا منذ آلاف السنين. وتتشابك البنية أو التركيبة والحالة الذهنية أو النفسية عندما يختار مايكل لوحة الألوان الخاصة به حيث تعكس بعض الألوان المناظر الطبيعية التي تمعّن فيها النظر، بينما تعكس الألوان الأخرى عواطفه وأفكاره حيث يضيف قائلاً:أبدأ بالألوان التي تعكس جانبًا معينًا من الموضوع. على سبيل المثال، بهذه اللوحات، بدأت باستخدام بعض درجات الألوان الترابية، البيج، اللون الأمغر، الرملي، البني. ثم أخوض حوارًا مع اللوحة، أحيانًا أكثر وضوحًا وأحيانًا أخرى أكثر بديهية، هي سلسلة من الحركات - اختيار الألوان ثم تغييرها، والرسم فوق الأشكال، وتغيير هذا اللون الذي يقودني بعد ذلك إلى تغيير لون آخر وما إلى ذلك. أرغب دائمًا في ترك العملية مفتوحة وممارسة تأثيرها ، ويتضمن التمشي الفنّي لمايكل أيضًا في نقل الألوان في الطبيعة من المناظر الطبيعية المحيطة به حيث يضيف عناصر مثل الرمل والأسمنت إلى لوحاته. في بعض الأحيان، تملي اختيارات مايكل من خلال معرفته بنظرية الألوان التي يعلّمها لطلابه، مثل نسبية اللون لجوزيف ألبرز و سبعة ألوان متباينة يوهانس إيتينز؛ حيث يمكن لهذه أن تحدد بوعي ودون وعي اختيارات الألوان التي تمت، مثل وضع ألوان متناقضة مثل الأحمر والأخضر بجانب بعضها البعض في تركيباته الفنّية، وفي أحيان أخرى، يلعب الواقع دورًا في عملية اتخاذ القرا، وتكون اختيارات ألوان مايكل عشوائية من خلال توفر ألوان معينة في متناول اليد.

1786

| 03 سبتمبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق حملة حماية أعمال الفن العام

في إطار الجهود المتواصلة للتوعية بقيمة الفن العام وتشجيع أفراد المجتمع على الاعتزاز به والحفاظ عليه، أطلقت متاحف قطر حملة حماية أعمال الفن العام المنتشرة في جميع أنحاء دولة قطر من التخريب، وحث المجتمع على المشاركة في تحمل المسؤولية عن #فننا_العام. وقامت متاحف قطر بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة أشغال بتركيب لافتات في زكريت ضد تخريب الفن العام، بهدف توعية أفراد المجتمع بمختلف الممارسات التخريبية التي قد تطال الفن العام على غرار وضع علامات أو الطلاء أو الخدش أو أي عمل آخر من شأنه أن يلحق الضرر بالعمل الفني أو يشوهه، حيث تعرَّضت منحوتة شرق-غرب/غرب-شرق للفنان العالمي ريتشارد سيرا للتشويه بالكتابة عليها على يد قلة من زوار المكان وسيتم ترميم العمل الفني الشهير خلال الأشهر القادمة. وتأكيدًا على مسؤولية المجتمع في الحفاظ على الفن العام، قال السيد أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: تعتز دولة قطر بمشهد فني تثريه أعمال الفن العام الفريدة التي تبعث الحياة في المدن وتثير النقاش والحوار حول قضايا الساعة ذات الأهمية العالمية، ومن المؤسف أن بعض أعمال الفن العام، مثل منحوتة ريتشارد سيرا، قد تعرضت للتشويه بالكتابة والخدوش. وتابع السيد أحمد النملة قائلًا: إن التخريب في الأعمال الفنية العامة يضر بالأصول الوطنية التي تهدف إلى إثراء المجتمع بأكمله، وهو سلوك يعاقب عليه القانون، وبما أن الفن العام ملك لنا جميعًا، فإن احترامه والحفاظ عليه وحمايته هي مسؤوليتنا جميعًا، وتدعو متاحف قطر أفراد المجتمع للفخر بهذه الأعمال الرائعة التي صُنِعت لنستمتع بها جميعًا. وتقع منحوتة سيرا المبهرة في محمية بروق الطبيعية على مساحة تزيد عن كيلو متر مربع واحد وتتكون من أربع صفائح من الصلب يبلغ ارتفاع كل منها أكثر من 14 مترا في تباين واضح مع تضاريس المنطقة والفضاء الساحر في قلب الصحراء. ويُعد هذا العمل الفني أحد أعمال الفن العام ، التي أبدعها كبار الفنانين العالميين كداميان هيرست، وإل سيد، ولويز بورجوا، وسوبود جوبتا، وهي أعمال فنية منتشرة في جميع أنحاء البلاد، وتأخذ الفن إلى خارج جدران المتاحف لتنبض بالحياة في الأماكن العامة. تلتزم متاحف قطر بدعم المشهد الفني العام والمزدهر من خلال الوسم #فننا_العام الذي يُجسّد التعبير الفني للمجتمع القطري، وتدير متاحف قطر على مدار العام، عددًا من المبادرات الفنية العامة، منها الدعوة المفتوحة السنوية 6/5، ومسابقة الفن العام للطلاب، والدعوة المفتوحة لتصميم جداريات تدعو أفراد المجتمع لإطلاق العنان لإبداعاتهم والمساهمة بفاعلية في المشهد الثقافي القطري المفعم بالحياة من خلال قطع فنية تمثل ماضي دولة قطر، وتحتفل بحداثتها، وتتطلع إلى مستقبل البلاد.

1665

| 01 سبتمبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
"رسم المباني من ذاكرتكم" تستقطب الفنانين

شهدت مبادرة رسم المباني من ذاكرتكم، التي تطلقها متاحف قطر لتشجيع الطاقات الفنية على استغلال أوقات فراغهم بممارسة هواية الرسم، أكثر من (150) رسمة فنية حتى الآن، وذلك لمختلف المباني التراثية والثقافية بالدولة والتي حظيت بنصيب الأسد في هذه المبادرة. وتأتي هذه المبادرة في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث يتم عرض الرسومات والإبداعات الفنية المختلفة عبر حسابات متاحف قطر على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد شهدت المبادرة - التي انطلقت في مارس الماضي - مشاركة عدد كبير من الفنانين المبدعين والموهوبين الذين قدموا رسومات مبتكرة لبعض المباني الحديثة والقديمة الموجودة في الدولة، فيما لم تقتصر المشاركة على الموهوبين من داخل قطر بل كانت هناك مشاركات من خارج الدولة. دعم الطاقات وقد نجحت مبادرة رسم المباني من ذاكرتكم في تعريف العالم بأهم وأبرز المباني الثقافية والتراثية التي تتميز بها دولة قطر، إذ تهدف إلى تشجيع الطاقات الفنية على استغلال أوقات جلوسهم بالبيت، ودعم المواهب الشبابية ممن يملكون رؤية فنية وإبداعية، إلى جانب تشغيل الذاكرة البصرية وبناء العالم الخارجي الذي لم يخرجوا إليه من مدة، وتقوم متاحف قطر بشكل يومي بعرض هذه الرسومات، عبر هاشتاق تم تخصيصه لهذه المبادرة، وقد حظيت مباني متاحف قطر بنصيب الأسد، حيث إن أغلب الفنانين والموهوبين قاموا برسم مبنى متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني إلى جانب المباني الثقافية الأخرى كمكتبة قطر الوطنية وغيرها، وقد تنافس عدد كبير من الفنانين في هذه المبادرة وقدموا رسومات إبداعية لمباني قطر القديمة والحديثة، والتي تجسد براعة العمارة والتصميم في البناء، حيث حظيت هذه الرسومات بإشادة كبيرة، فيما العديد منها أصبحت تتداول عبر مختلف المواقع الإلكترونية التي تهتم بالشأن الثقافي والفني، ومن أبرز الفنانين الذين ساهموا في هذه المبادرة الفنانة هيفاء الخزاعي، والفنان مبارك المالك، والفنانة شوق المانع، إلى جانب الفنانة منى البدر والفنانة بثينة المفتاح. تطوير المهارات هذا وتطلق متاحف قطر سلسلة من المبادرات التي من شأنها تعزيز الحركة الفنية والثقافية في الدولة، في حين تعمل على دعم الطاقات والمواهب الفنية، كما توفر برامج تعليمية تفاعلية تؤدي إلى تطوير مهارات الطلاب وقدراتهم الإبداعية، إلى جانب إطلاق سلسلة من المقابلات والحوارات مع الفنانين المحليين والمتعاونين، الذين يجمعهم الشغف بالفنون والتراث والإبداع، حيث يتم من خلال هذه الحوارات إلقاء الضوء على شخصياتهم من خلال محاورتهم حول أدوارهم وخلفياتهم ومشاريعهم الثقافية الحالية ومساعيهم المستقبلية، ودوافعهم واهتماماتهم وهواياتهم، ولعل من أبرز تلك المبادرات برنامج الإقامة الفنية الذي يتيح للفنان تجربة فريدة وفرصة للتفاعل مع مبدعين من جميع أنحاء العالم، فضلا عن بناء الجسور والاستلهام لإبداع عمل فني متميز خاص بكل فنان، ومبادرة التبادل الثقافي الذي يهدف إلى نقل قطر إلى الجمهور العالمي من خلال مجموعة متنوعة من المعارض والمهرجانات والمسابقات والفعاليات، ويعزز البرنامج التفاهم المتبادل، والاعتراف والتقدير بين البلدان، وهي تدعو الجمهور لاستكشاف أوجه التشابه والاختلاف الثقافي. وتسعى متاحف قطر إلى دعم الجيل القادم من الجماهير الثقافية، والعمل على تعزيز روح المشاركة الوطنية من خلال حلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين، وتعمل متاحف قطر على توسيع الآفاق الإبداعية لجميع أفراد المجتمع من خلال الخروج بالتجربة الثقافية من الأماكن المغلقة كالمتاحف إلى العالم الخارجي وذلك بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير، إلى جانب خلق منصة من خلالها يتم توصيل صوت قطر، فضلا عن خلق مكانة مميزة ضمن المناقشات العالمية حول الثقافة والإبداع وإيصال رسالتها الثقافية مع تسليط الضوء على الطاقات المحلية.

2480

| 21 أغسطس 2020

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعلن عن النسخة الـ 6 من الإقامة الفنية

دعت متاحف قطر جميع الفنانين المقيمين في قطر من أجل التقدم للمشاركة في النسخة السادسة من برنامج الإقامة الفنية، وقد حددت الموعد النهائي لاستقبال طلبات التقدم 1 ديسمبر المقبل، من خلال صفحة الدعوات المفتوحة على الموقع الإلكتروني لمطافئ: مقر الفنانين. وسينطلق البرنامج في سبتمبر2021 ويستمر إلى يونيو 2022، حيث يهدف إلى صقل مهاراتهم الإبداعية من خلال مساعدتهم في ابتكار لغتهم الفنية الخاصة، سعيا وراء تأسيس هوية أصيلة للفن والإبداع في الدولة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهم للتعاون مع نخبة من الفنانين المرموقين من مختلف أنحاء العالم والعمل تحت إشراف أمناء معارض بارزين والاستفادة من توجيهاتهم المستمرة. وبرنامج الإقامة الفنّية بمطافئ هو برنامج سنوي مدته تسعة أشهر، فمن خلاله يتم توفير استوديو فنّي في أحد الطوابق الخمسة لمبنى مطافئ، وهو فرصة لأي فنان مقيم في قطر لتطوير وصقل مواهبه الفنية، ويتضمن البرنامج الإرشاد، والعمل مع القيّمين، وفعاليات الاستوديوهات المفتوحة وإمكانية الوصول إلى مرافق المبنى (مختبر التصنيع وورشة الخشب ومساحات العرض)، كما يُمنح الفنانون الفرصة لعرض أعمالهم الفنية في معرض نهاية الإقامة في كراج جاليري بمطافئ. الإقامة الفنية ويشمل برنامج الإقامة بدل إقامة يُصرف شهريا، مع إمكانية دخول ورشة الخشب واستخدام مختبر التصنيع مع توفير المساعدة والدعم الفنّي، كما تقوم مطافئ بتقديم التوجيه وإتاحة الفرصة للنقاش والآراء النقدية طوال مدة البرنامج، فضلاً عن توفير تغطية إعلامية على وسائل الإعلام المختلفة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى فرصة للمشاركة في المعرض المقام في نهاية البرنامج في كراج جاليري، فيما يشار إلى أن الإقامة مفتوحة لجميع الفنانين المقيمين في قطر الذين تزيد أعمارهم على 21 عاما، مع العلم أن الطلاب المسجلين في برنامج أكاديمي خلال فترة الإقامة غير مؤهلين للتقديم، كما أن البرنامج مفتوح لجميع الممارسات الفنية، بما في ذلك الفنون البصرية (الرسم والتصوير والنحت والوسائط الفنية والأعمال التركيبية وفنون الجرافيك وغيرها)، بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي والأفلام والفنون الصوتية والتصميم والأدب. إبداعات الفنانين ومن جانب آخر يستعد الفنانون المشاركون في النسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية لعرض أعمالهم الفنية في المعرض الختامي للبرنامج والذي من المتوقع أن يتم تنظيمه في سبتمبر المقبل، بمشاركة (18) فنانا من المتخصصين في الرسم والنحت والتصوير والفيديو وغيرها من الفنون. منهم إحدى عشرة فنانة قطرية هن عائشة المهندي، وأميرة العجي، وأمينة اليوسف، وابتسام الحوثي، وهند السعد، ولطيفة الكواري، ومريم المعضادي، ومشاعل الحجازي، ومنى البدر، ونور يوسف، ونائلة آل ثاني، إلى جانب هدير عمر من مصر، وهيثم شروف من فنزويلا، وجاسر الآغا من أستراليا، ومجدولين نصر الله من الأردن، ومريم رافعي من ألمانيا، والكويتية ميساء المؤمن والسورية سوزانا جمعة، وقد نظمت متاحف قطر خلال فترة الحجر المنزلي الاستوديو المفتوح وأتاحت منه خلاله فرصة للفنانين لعرض إبداعاتهم الفنية واكتشاف الأعمال التي ينشغلون بإنجازها، خلال هذه الفترة، وقد جاءت هذه المبادرة كبديل عن أمسية الاستوديو المفتوح، التي تنظمها متاحف قطر سنوياً لإتاحة الفرصة أمام محبي الفنون للقاء الفنانين المقيمين في برنامج الإقامة الفنية في مطافئ الفنانين، للاطلاع على التجارب الفنية قبل الانتهاء منها وعرضها في المعرض الختامي لبرنامج الإقامة الفنية، فيما شهدت الأمسية مشاركة (8) فنانين تنوعت أعمالهم الفنية بين الفنون البصرية والتصميم الجرافيكي، وتصميم الأزياء وغير ذلك، في حين شهدت تفاعل جمهور الفنون مع المشاركين وهو ينجزون أعمالهم خلال الحجر المنزلي.

1590

| 21 أغسطس 2020

ثقافة وفنون alsharq
دراسة المتاحف في قطر.. كتاب جديد لطلاب لندن الجامعية

شاركت مجموعة من طلاب كلية لندن الجامعية قطر في تأليف وإصدار كتاب بعنوان دراسة المتاحف في قطر والخارج، ويستند الكتاب على عدد من البحوث التي أعدها طلاب الجامعة حول موضوعات بارزة في مجال دراسات المتاحف. ويعد الكتاب، المتاح على موقع كلية لندن الجامعية، أحدث المبادرات التي تطلقها الجامعة لإثراء النقاشات حول موضوع المتاحف وإدارة التراث الثقافي في قطر والعالم. شارك في تأليف الكتاب الطالب القطري عيسى الشيراوي الذي تناول العلاقة بين الفنانين والمؤسسات، والطالبة القطرية وضحى العقيدي التي سلطت الضوء على موضوع إدارة فنون الأداء، مستشهدة بأعمال من العالم العربي. وتعليقًا على مشاركته في تأليف الكتاب، قال عيسى الشيراوي، الذي يعمل حاليًّا في متاحف قطر: أتاح لي العمل في هذا المشروع فرصة لعرض بحوثي أمام جمهور القراء من مختلف أنحاء العالم، أتشرف بأنني ساهمت في إثراء النقاش الدولي حول إدارة المتاحف، كما أنني ممتن للكادر الأكاديمي وأعضاء كلية لندن الجامعية قطر على دعمهم وإشراكهم لي في مشروع يسلِّط الضوء على أهمية التراث الثقافي ودراسات المتاحف داخل قطر وخارجها ويستعرض التطور الجاري في هذا المجال. كما شارك في تأليف الكتاب عدد آخر من الطلاب منهم إغناسيو زامورا سانز من إسبانيا الذي ركز في بحثه على الفنون العامة الموجودة في مطار حمد الدولي وتأثيرها على المسافرين ومدى انسجامها مع السياسة العامة للقطاع الثقافي في قطر، بالإضافة إلى لينا باتمالي من اليونان التي استكشفت أهمية المعارض التي تدعو لتأمل الذات، إلى جانب تناولها لموضوع الممارسات المتحفية المؤسسية، فيما ناقشت ليجلا نيكسيك من البوسنة والهرسك التأثير والعاطفة في المتاحف، وأخيرًا ناقشت سيدة أرمان زابي من الهند الاستراتيجيات التي تستخدمها المتاحف لبناء السرد وإنتاج المعرفة حول أحداث صادمة. قامت بتحرير الكتاب الدكتورة ألكسندرا بونيا، أستاذة مساعدة في دراسات المتاحف، والدكتورة كاثرينا هندريك، محاضرة في دراسات المتاحف، وتناولت البحوث التي اعتمد عليها الكتاب موضوعات يجري دراستها في برنامج ماجستير الآداب في المتاحف والمعارض الذي تقدمه كلية لندن الجامعية قطر، وتشمل الإشراف على الفنون وتنظيمها والعلاقات المتبادلة بين الممارسات الغربية وغير الغربية وكذلك السياسات الثقافية وغيرها من الموضوعات. وقالت الدكتورة ألكسندرا بونيا: أصدرت كلية لندن الجامعية قطر العديد من البحوث المتميزة التي ستستمر لسنوات مقبلة في إحداث صدى وتوفير مصدر استرشادي للمهن المتعلقة بالمتاحف وإثراء المعرفة المرتبطة بإدارة التراث الثقافي، وقد شارك طلابنا في إنجاز بعض هذه البحوث، إلى جانب أطروحاتهم الأكاديمية، وافتخر بالجهد الذي بذلوه في إعداد هذا الكتاب الذي يهدف إلى إتاحة المعرفة التي اكتسبوها والأبحاث التي أجروها أمام الجميع.

1796

| 18 أغسطس 2020