رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة قطر وسيمنز تخرجان الدفعة الاولى من البرنامج التدريبي

كرمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وشركة سيمنز قطرأول دفعة من خريجي برنامج مؤسسة قطر وشركة سيمنز لتدريب المواهب وذلك بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر والسيد فاتح سكيز، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز قطر، واحتفت مؤسسة قطر بالسيد أحمد السميطي، والسيدة حياة الخاطر، والسيدة عائشة المهندي لإتمامهم هذه الدورة التدريبية المميزة. حيث وقع الاختيار على موظفي المؤسسة الثلاثة الذين تم انتقاؤهم بعناية نظرًا لإمكاناتهم العالية التي تمكنهم من الاستفادة مهنيًا من بيئة العمل الغنية في شركة سيمنز الشهيرة، التي تحظى بشهرة عالمية في مجال التكنولوجيا. وكرّمت مؤسسة قطر وشركة سيمنز هؤلاء الموظفين على مشاركتهم في هذا البرنامج وتفانيهم بمنحهم شهادات تقدير قدّمها السيد فهد سعد القحطاني، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، والسيدة يانينا كوجل، عضو مجلس الإدارة التنفيذي لشركة سيمنز إيه جي ورئيس إدارة تنمية الموارد البشرية والتطوير في الشركة. وعَرَض "حفل المواهب" الذي أقيم في بداية الاحتفالية الجهود الدؤوبة والمتواصلة التي تبذلها مؤسسة قطر وشركة سيمنز لإطلاق قدرات الإنسان في قطر عبر الاستثمار في تنمية الموارد البشرية. وقال السيد فهد سعد القحطاني، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر"نحن سعداء لتكريم الدفعة الأولى من موظفي مؤسسة قطر، الذي أرسوا أعلى المعايير لهذا البرنامج التدريبي العملي بالتعاون مع شركة سيمنز. حيث تساهم هذه المبادرة في تعزيز المعرفة والخبرات وتنمية المهارات لدى موظفينا، وهو ما سيؤدي إلى إثراء ثقافتنا المؤسسية، ويساعد بالتبعية في دفع الجهود المبذولة لتطبيق أفضل الممارسات المهنية داخل المؤسسة". وأضاف ان مؤسسة قطر، تؤمن إيمانًا راسخًا بأن موظفيها هم أهم مواردنا، ونحن فخورون حقًا بإنجازاتهم". وكانت مؤسسة قطر قد وقعت اتفاقية شراكة مع شركة سيمنز في شهر سبتمبر عام 2015 تنص على تقديم تدريب مهني شامل لمجموعة منتقاة من موظفي المؤسسة على مدى ستة أشهر. وسيشارك حوالي ستة موظفين من موظفي مؤسسة قطر في المرحلة الثانية من هذا البرنامج الفريد، التي تبدأ خلال شهر أبريل القادم. من جانبه، قال السيد فاتح سكيز، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز قطر،"لقد كان من دواعي سرورنا البالغ تدريب هؤلاء الموظفين المتميزين في إطار شراكتنا المستمرة مع مؤسسة قطر. ويساعد اتفاقنا مع المؤسسة على تقديم سلسلة من البرامج التدريبية، التي تستمر لمدة ستة أشهر، في تحقيق فوائد جمة لكلا الطرفين، واستغلال مواردنا المشتركة لدفع مسيرة التنمية في دولة قطر، وتعزيز إمكانيات القوى العاملة الوطنية وقدراتهم بشكل إضافي. ويبرهن "حفل المواهب" على نجاح المبادرة، ونحن نتطلع إلى الترحيب بالدفعة الثانية من المتدربين الشهر القادم". بدورها، أكدت خريجة البرنامج السيدة عائشة المهندي، أهمية البرنامج قائلة: "وفر البرنامج تجربة مهنية قيمة ساعدتني على إثراء خبراتي العملية، فضلًا عن أنني أشعر بأن هذه الفعالية ساهمت في تنمية قدراتي على المستوى الشخصي أيضًا. لقد كنت مترددة عندما شاركت في البرنامج، وبفضل تشجيع المدربين في شركة سيمنز فقد استفدت للغاية من جميع الفعاليات والأنشطة المختلفة التي شاركت فيها خلال البرنامج، وأنا متأكدة من أن هذه التجربة ستسمح لي بخدمة مؤسسة قطر بشكل أفضل". تجدر الإشارة إلى أن "برنامج مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وشركة سيمنز لتدريب المواهب" يُعّدُ أحدث مبادرة تطرحها مؤسسة قطر بالتعاون مع شركة سيمنز، حيث تتعاون المؤسستان في تطوير نظام الترام بمؤسسة قطر. كما يعمل الطرفان سويًا على تحويل مشروع المدينة التعليمية التنموي الرائد التابع لمؤسسة قطر إلى "مدينة ذكية" صديقة للبيئة، لتساهم المؤسستان بذلك في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة وتعزيز تقدم المجتمع وازدهاره.

677

| 26 مارس 2016

محليات alsharq
انطلاق البطولة الدولية الـ3 لمناظرات المدارس باللغة العربية 10 أبريل

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر ينظم مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية والتي ستقام خلال الفترة من 10 إلى 13 أبريل المقبل بمشاركة " 54" فريقاً يمثلون "20 " دولة عربية و" 30 "أجنبية . و تتميز هذه البطولة عن البطولتين السابقتين - 2012 و 2014 - مشاركة دول غير ناطقة بالعربية ولأول مرة من الأرجنتين والبرازيل وكندا وكولومبيا وبنما والسويد وأستراليا وأوكرانيا وكرواتيا وألمانيا وأيسلندا وماريشوس وإيطاليا وتنزانيا والمالديف وباكستان ونيبال وبرناوي والهند والتشيك " وبمناسبة الإعلان عن النسخة الثالثة من البطولة نظم مركز مناظرات قطر مؤتمراً صحفياً بحضور الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر والأستاذ جمال الباكر مدير الفعاليات بالمركز والأستاذ علي سلطان المفتاح -مدير الاتصالات بالمركز والأستاذة فايزة عبدالرزاق رئيس قسم البرنامج العربي بالمركز، بدأ المؤتمر الصحفي بكلمة ترحيبية للأستاذ علي المفتاح رحب فيها بالحضور وضيوف المؤتمر الذي عقد خصيصاً من أجل الإعلان عن البطولة جاء فيها :" بداية يسرّني أن أرحب بكم في هذا المؤتمر الصحفي والذي عُقد خصيصاً من أجل الإعلان عن البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس الثانوية باللغة العربية ، كما أشكركم جزيل الشكرعلى مواصلة دعمكم ومساندتكم للمركز في إيصال رسالته الهادفة لنشر ثقافة المناظرة والحوار محلياً وعالمياً ، ولله الحمد فقد بدأنا نحصد ثمار السنوات الماضية لنصل الآن إلى النسخة الثالثة من بطولة المدارس" وتابع قوله " لقد تم التخطيط لهذا المؤتمر لتغطية مجريات البطولة والتواصل مع الجهات الإعلامية والإجابة عن أسئلة الصحفيين ومن جانبنا كاتصالات كانت خطتنا الإعلامية قبل وأثناء وبعد البطولة " وأشار إلى أن الحملة الإعلامية بدأت من تاريخ 8 مارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي ومستمرة إلى آخر الشهر بالإضافة إلى الإعلانات في المطار والموالات والشوارع الرئيسية كما سيتم بث مباشر يومياً على lمناظرتين من كل جولة بالإضافة إلى بث حفل الافتتاح الختام والمناظرة النهائية مع نقل حي لأنشطة وفعاليات الوفود المشاركة في مقرإقامتهم بفندق الماريوت ووجه دعوة للصحفيين لزيارة المركز الإعلامي أثناء البطولة والتعرف عن تغطية الأحداث اليومية حيث سيكون مؤتمر صحفي يومي في الساعة 12 ظهراً مع بعض الفرق العربية والفرق غير الناطقة بالعربية والمدربين والمحكمين وبابنا مؤكداً أن باب الاستفسارات مفتوح في أي وقت كما أثنى على التعاون الكبير بين المركز وجميع الصحف والمجلات ووكالة الأنباء القطرية وتقدم لهم بجزيل الشكر والامتنان والشكر موصول إلى تلفزيون قطرأيضاً وإلى الناقل الرسمي للبطولة الخطوط الجوية القطرية وأشار إلى أن اليوم الختامي للبطولة سيكون حافلاً بلقاء حصري للفريقين المتنافسين على المركز الأول بتقرير خاص وختم قوله :" هناك بيان صحفي رسمي سينشر بعد البطولة مباشرة في جميع الصحف والوكالات الإعلامية وسوف يُترجم لعدة لغات". *ورش بالعربية وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحفي قالت الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر:" نشكر لكم حضوركم ودعمكم المستمر لمركز مناظرات قطر" معبرة عن سعادتها بالإعلان عن البطولة بقولها :" يسرّنا اليوم أن نعلن عن موعد انطلاق البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة والتي سينظمها مركز مناظرات قطر - عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال الفترة من 10- 13 أبريل 2016 بمشاركة 54 فريقاً يمثلون 20 دولة عربية و30 دولة أجنبية من غير الناطقين باللغة العربية" وبإشارة إلى الاختلاف بين هذه البطولة وما قبلها من حيث الجودة والنوعية قالت الدكتورة حياة :" لعلي أبدأ بالحديث عن الجوانب التي تميز البطولة باعتبارها تُعدُّ محفلاً ومهرجاناً تربوياً يضمُّ العديد من الأنشطة والفعاليات القيّمة والتي تتعدى مستوى المسابقات. المستوى اللغوي واضافت الدكتورة حياة قائلة " فإن أهم المستجدات التي سنقدمها في البطولة بالإضافة إلى المنافسة المعتادة من الدول المشاركة ذات المستوى الأقوى في اللغة العربية " البطولة المُحكمة " والتي تضمُّ الدول متوسطة المستوى لإعطائهم فرصة المنافسة وممارسة اللغة العربية، وبالنسبة للسان الأعجمي الذي يتوق للتلذذ بالعربية ومن خلال التعاون مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية كما سيتم تخصيص ورش باللغة العربية تهدف إلى تحسين المستوى اللغوي لمن أقل من المتوسط ، وهذا يدلُّ على حجم المسؤولية التي نشعر بها كمركز حصل على لقب حراس اللغة، فدورنا لايقتصر على التناظر فقط وإنما إحياء اللغة العربية في نفوسهم وتغذية عقولهم من خلال تشريب أرواحهم بالنكهات العربية الأصيلة. الاستعدادت النهائية وحول آخر الاستعدادات يقول الأستاذ جمال الباكر مدير الفعاليات بمركز مناظرات قطر- " مع بداية العد التنازلي للبطولة فقد استكملنا ولله الحمد مرحلة التسجيل وإصدار تأشيرات الدخول إلى دولة قطر والتي أفرزت حتى الآن عن مشاركة 54 فريقاً من 50 دولة عربية وأجنبي" مشيراً أن ما يميز هذه البطولة عن سابقاتها هي إضافة "30 "دولة غير ناطقة باللغة العربية من أوروبا وأمريكا وأفريقيا وآسيا " تشارك لأول مرة، وذلك مقارنة بالنسختين الأولى بمشاركة ماليزيا فقط، والثانية بمشاركة 4 دول (تركيا، أمريكا، سنغافورة، ماليزي) مضيفاً :"بهذا العدد الكبير نكون قد نجحنا في تحقيق أهم أهداف المركز في تأسيس ونشرِّ علم المناظرة والحوار باللغة العربية ليصل صداها إلى أنحاء العالم كافة، وقد قطعنا شوطاً طويلاً لوضع آخر الاستعدادات والتجهيزات والمتطلبات الفنية والتنظيمية اللوجستية والإدارية لاستضافة البطولة وانطلاقها في مركز قطر الوطني للمؤتمرات." 40 متطوعا موضحا بأن المركز وضع تصوراً كاملاً لما سيكون عليه برنامج البطولة وإدارة كافة الأعمال من بلورة الفكرة إلى نهاية البطولة مع تقديم أرقى الخدمات وأساليب الضيافة الأصيلة، التي تتميز بها دولة قطر في كل الفعاليات الدولية والأحداث التي تنظمها ومن الأمور التي تمَّ إنجازها فقد أكد الباكر بأنه تمَّ التعاون مع مركز قطر للعمل التطوعي لتوفير أكثر من 40 متطوعاً للمساعدة في إدارة البطولة منوهاً إلى انعقاد دورة تعريفية وتدريبية للمتطوعين قبل البطولة بأسبوع تقريباً للتعرف على مكان إقامة الفعالية وجميع المرافق وتدريبهم على المهام المسندة لهم معتبراً أن هذه البطولة فرصة ثمينة ومهمة لاكتشاف والتعرف على جامعات غير ناطقة باللغة العربية من خلال مشاركة هذه الدول منوهاً على الجدول الخاص بالأنشطة الثقافية من زيارات تعريفية داخل الدوحة لإبراز أهم المعالم الثقافية والاطلاع على الدور الريادي لدولة قطر كواجهة حضارية. تنوع القضايا والمواضيع وبدورها فقد أشارت أ.فايزة عبد الرزاق إلى أن سياسة البطولة تختلف نوعاً ما عن البطولات السابقة نظراً للمشاركة الكبير من الدول غير الناطقة بالعربية وبالتالي تمَّ تنظيم برنامج خاص بالشراكة مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية على تقديم ورش تدريبية لبعض هذه الدول حول مواضيع متفرقة على هامش البطولة،مبينة بأن المركز طبق في النسخة الثالثة من البطولة طريقة تقسيم الفرق المشاركة إلى ثلاث فئات حسب مستواهم في اللغة العربية وذلك للمحافظة على مستوى التنافس وقوة الأداء،أما عن مواضيع البطولة فقد أشارت أ. فايزة بأن اختيارالقضايا تمَّ من قبل لجنة من المركز برئاسة الدكتورة حياة معرفي، منبهة إلى تنوع المواضيع بحيث شملت على قضايا عالمية ودولية معاصرة وذات اهتمام مشترك ، كما أنها تحمل فلسفات وأفكار تتعلق بالقوانين والحقوق والواجبات، ومن ناحية المعايير والشروط الخاصة بالقضايا المطروحة قالت :" لقد تمَّ وضعها بما يتناسب والمستوى العمري والتعليمي والقدرات الفكرية للطلبة وقد أُرسلت للمشاركين قبل موعد البطولة بشهر دون ترتيب ولكن يتمُّ الإعلان عن القضية والفريق الموالي والمعارض قبل الجولة ب 20 دقيقة " . طاقم التحكيم وحول مسألة التحكيم وطرق اختيارهم أجابت :" يتم اختيارالمحكمين بعناية ودقة، ضمن معايير واضحة بعد التدريب النظري والتطبيقي وعلى مدى فترات طويلة بالإضافة إلى ممارستهم العملية للتحكيم أثناء البطولات المحلية التي ينظمها المركز على مدار العام ، كما يشارك في البطولة محكمين دوليين من أصحاب الخبرة والكفاءة العالية " أما بما يخص جولات التناظر الفعلية خلال أيام البطولة الأربعة فإن عددها عشر جولات تتوزع على ثلاث مراحل، حيث تتكون الأولى من خمس جولات في اليومين الأول والثاني ويتناظر فيها جميع المشاركين، أما المرحلة الثانية وهي مرحلة التصفيات حيث يتأهل من المرحلة الأولى 16 فريقاً يتناظرون في ثلاث جولات وبنظام خروج الخاسر، وتأتي المرحلة الثالثة التي تنقسم إلى جولتين: جولة يتنافس فيها الفريقان المتأهلان على المركز الثالث والرابع وجولة نهائية يتنافس الفريقان على المركز الأول والثاني وحول الفريق الوطني الممثل لدولة قطر فقد بينت الاستاذة فايزة بأن الفريق تمَّ اختياره من عدة مدارس، وبعد التدريب والتأهيل من مدربي المركز ومدربي المدارس المعتمدين للفرق تم ترشيح الفريق المشارك باسم وزارة التعليم والتعليم العالي. مسابقة بمواقع التواصل ومن جهة أخرى فقد تمَّ خلال المؤتمرالصحفي الإعلان عن مسابقة مركز مناظرات قطر الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوضح الأستاذ عبد الرحمن السبيعي أخصائي مشاريع تعليمية بالمركز أن المسابقة ستقام على هامش البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس ولفت إلى أنها تستهدف متابعي المركز عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي، عبارة عن أسئلة يومية تطرح من تاريخ 2 إلى 12 أبريل 2016. الشروط والأحكام أما شروط وأحكام المسابقة الأولى فهي المسابقة عبارة عن عشرة أسئلة متنوعة عن مركز مناظرات قطر والأسئلة ستطرح كل يوم في تمام الساعة الثامنة مساءً وأن يكون المشارك من متابعي المركز على توتير وستبدأ المسابقة يوم 2 وتنتهي 12 أبريل وبطريقة عدد النقاط لأسرع ثلاث إجابات "الأول من حيث السرعة يحصل على 3 نقاط والثاني على نقطتين والثالث على نقطة واحدة وتعلن نتائج المسابقة في اليوم الختامي للبطولة 13 أبريل وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين وسيمنح الفائزون جوائز قيمة مقدمة من مركز مناظرات قطر كما تمَّ الإعلان أيضاً عن مسابقة على الانستغرام بالتقاط أجمل صورة لإعلانات البطولة، وذلك على هامش البطولة بهدف استكشاف الإبداعات الرائعة للشباب. هذا وتهدف البطولة إلى "توثيق الروابط والصلات في مجالي الشؤون التعليمية والثقافية بين المؤسسات التعليمية للدول المشاركة، وتعميقها، وإتاحة الفرص لتقوية أواصر الصداقة وتوثيق روابط الإخوة والعمل على التقارب الثقافي بين الطلبة، وترسيخ ثقافة الحوار الهادئ البناء الذي ينتج المعرفة ويفسح المجال للاختلاف والتنوع المثري، وتفعيل المناظرة العربية والعناية بها عن طريق تشجيع حرية الرأي والنقاش المفتوح في العالم، وإطلاق القدرات والمواهب الإبداعية في التعبير عن الآراء والتفاعل مع الرأي الآخر وتقبله وليس التصادم معه".

412

| 26 مارس 2016

محليات alsharq
الشيخة هند تفتتح المؤتمر الدولي العلمي الأول للمسؤولية المجتمعية

افتتحت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، اليوم المؤتمر الدولي العلمي الأول للمسؤولية المجتمعية والذي يشهد مشاركة أكثر من 40 باحثا ممثلين لـ14 دولة. شارك في الافتتاح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس أمناء مؤسسة "الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية"، وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة والعديد من السفراء، والشخصيات الهامة بالدولة، حيث يصاحب المؤتمر إقامة معرض يشارك به العديد من الشركات والمراكز والأفراد المهتمين بمجال المسؤولية المجتمعية. وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، "إن مركز /الفيصل/ يؤمن بأن المسؤولية المجتمعية واجب إنساني ووطني، ويجب أن يُنظر إليها على أنها أحد أهم الركائز لتحقيق التنمية المستدامة، كما أن المسؤولية المجتمعية واحدة من دعائم الحياة المجتمعية، ووسيلة من وسائل تقدم المجتمعات". وأضاف سعادته "أنه من الضروري أن يتعدى مبدأ المسؤولية المجتمعية مفهوم الأعمال الخيرية ليتضمن توفير حلول ناجزة من شأنها التصدي للمعوقات والتحديات والعمل على إيجاد حلول للمشكلات التي تقف عائقا في وجه النمو الاقتصادي، كما يتعين على المؤسسات في قطر أن تدمج المسؤولية المجتمعية في خططها المؤسسية لتساهم في عملية تنمية المجتمع وتحقيق المزيد من الازدهار والرفاه لأبناء المجتمعات العاملة فيها". وخلال الحفل، تم تقديم هدية تذكارية لسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني كشكر على دعمها الدؤوب وتشجيعها الدائم للمبادرات المجتمعية. كما تم تكريم عدد من الشركات والجهات منها فودافون - قطر وجمعية المحامين القطرية على دعمهم لهذا المؤتمر. وقد شهد المؤتمر حضورا واسعا من الأكاديميين والباحثين في المؤسسات التعليمية وطلاب الدراسات العليا، ومؤسسات التدريب والإعلام، وخبراء التسويق، وقادة الرأي في المجتمع، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الخيرية، ومسؤولي المسؤولية الاجتماعية في القطاعات الحكومية والخاصة. واتفق الحضور على أن هذا المؤتمر سيساهم بانتقال مفهوم المسؤولية المجتمعية من حيز الخدمة التطوعية إلى تطبيق أوسع يرتكز على البحث وإدراك ما يحتاجه المجتمع. من جهتها، قالت السيدة مباركة حمد المري، مدير مركز /الفيصل/ للمسؤولية المجتمعية، إن المركز يملك رؤية يسعى من خلالها إلى أن يكون مركزا يُعنى بنشر ثقافة خدمة المجتمع وابتكار مبادرات، ومشاريع من شأنها أن تجعل المركز رائدا ومرجعا للمسؤولية المجتمعية في المنطقة ونموذجا عالميا. وأفادت بأن المركز بالفعل قام بالعمل على إطلاق مبادرات وبرامج مجتمعية ريادية من شأنها تنمية المسؤولية الذاتية والمجتمعية، وبناء قياداتها.. مشيرة إلى أن تنظيم هذا المؤتمر جاء من أجل استعراض ودراسة أفضل التجارب والممارسات الدولية في مجال المسؤولية المجتمعية بما ينسجم مع رؤية وأهداف قطر 2030. من جهته، أوضح السيد علي طلال المرعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "الفيصل بلا حدود"، أن المؤتمر الذي سينعقد على مدار ثلاثة أيام سيشهد 11 جلسة نقاشية تستعرض العديد من المواضيع الهامة من ضمنها: أسس المسؤولية المجتمعية والمنطلقات، المسؤولية المجتمعية في التعليم، والمسؤولية المجتمعية والقطاع الخاص، وخبرات وممارسات المسؤولية المجتمعية في قطاع الطاقة، وواقع المسؤولية المجتمعية. وتوقع أن يساهم المؤتمر في وضع استراتيجية لمفهوم المسؤولية المجتمعية ورسم معاييرها، مضيفا أنه سيساهم في تأصيل المسؤولية المجتمعية في كافة المجالات، وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة، الأمر الذي سينعكس إيجابيا على ممارسة المسؤولية المجتمعية وفق منهج علمي. ويتناول المتحدثون في المؤتمر أهم المواضيع المتعلقة بمجال المسؤولية المجتمعية، حيث تدور المواضيع التي سيناقشها المؤتمر حول ثلاثة محاور رئيسية، حيث سيناقش المحور الأول مفهوم المسؤولية المجتمعية والمفاهيم ذات الصلة ومنطلقاتها التي أسست لظهورها والتيارات والمدارس الفكرية التي تحمل لواءها وقيمها ومقاصدها الفلسفية التي تريد تحقيقها ومدى ارتباطها بالعلوم الإنسانية تأثراً وتأثيراً وأدوات قياسها في المجتمع. أما المحور الثاني فسيناقش مفهوم واقع المسؤولية المجتمعية وتحليل قياس الواقع ومعرفة الفرص المجتمعية والتحديات الداخلية والخارجية، والأولويات المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية من حيث التشريع أو الالتزام الأخلاقي، ونشوء العلاقات البينية وتشابك المنافع واتساعها.. فيما سيناقش المحور الثالث مفهوم استشراف واقع المسؤولية المجتمعية ودورها في اقتصاديات المعرفة وما هي المؤشرات الأولية وتحليلها وكذلك بناء سيناريوهات استراتيجية للتعامل مع أفق المسؤولية المجتمعية وتقديم نماذج وأفكار مستقبلية. واجتذب المؤتمر العديد من المتحدثين والخبراء في مجال المسؤولية المجتمعية ومنهم السيد /مارتين نيورتير/، رئيس مجموعة عمل أيزو 26000 للمسؤولية الاجتماعية، والدكتور جاسم سلطان، رئيس مجلس ادارة مركز /تنمية/ للدراسات والاستشارات، والسيدة مباركة المري، مدير مركز /الفيصل/ للمسؤولية المجتمعية، والدكتور عماد سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة /نايا/ للتميز، والدكتورة مليكة عرعور أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد خيضر الجزائر وغيرهم.. وقد قامت هذه الكوكبة من الخبراء والباحثين في تسليط الضوء على أهمية المسؤولية المجتمعية ودورها في ازدهار المجتمع. ومركز /الفيصل/ للمسؤولية المجتمعية أول مركز متكامل في قطر والمنطقة يُعنى بنشر ثقافة خدمة المجتمع وتنميتها وببناء إنسان أفضل ومسؤول عن ذاته ليُسهم بإيجابية وفاعلية في نهضة مجتمعه وأمته.

1067

| 26 مارس 2016

اقتصاد alsharq
شركة قطرية توقع تفاهما مع "التركية لتوليد الكهرباء"

أعلنت شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية (عضو في مؤسسة قطر) اليوم، أنها وقعت مذكرة تفاهم مع الشركة التركية لتوليد الكهرباء بهدف تعزيز التعاون المتبادل في المجالات ذات الاهتمام المشترك من أجل تطوير قطاع الطاقة الشمسية في تركيا. جرت مراسم التوقيع بحضور الدكتور خالد بن كليفيخ الهاجري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، وسعادة السيد علي رضا الآبوين، نائب وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي. وتعكس مذكرة التفاهم حرص تركيا على تنويع مصادر الطاقة من خلال زيادة إنتاج الطاقة الشمسية، حيث يصب ذلك في تحقيق رؤيتها الساعية إلى الوصول لإنتاج أكثر من 3 جيجاوات من محطات الطاقة الشمسية، إذ أكدت الحكومة التركية في وقت سابق حرصها البالغ على إعطاء الأولوية للاستثمار في الطاقة المتجددة ومشاركة القطاع الخاص في تنويع مصادر الطاقة بتركيا. وفي إطار اتخاذ الترتيبات اللازمة للتنفيذ، وقعت شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية عدة مذكرات تفاهم مع شركات ومجموعات صناعية تركية وهي مجموعة "بنديس إنيرجي" ومجموعة "فيرناس" من أجل التعاون في استثمارات قطاع الطاقة الشمسية. ومع توقعات بزيادة الطلب على الطاقة في تركيا بنسبة 6 في المائة سنويا حتى 2023، أصبحت الطاقة الشمسية هي الحل الأمثل لتنويع مصادر الطاقة في تركيا، ويعتمد التعاون بين كل من قطر وتركيا على التفوق الكبير الذي حققته شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية وشركاؤها في مختلف مجالات إنتاج وتصنيع الطاقة الشمسية، إضافة إلى فرص التعاون المشترك في بحوث الطاقة الشمسية وتطبيقاتها واستثماراتها، وجهودها في استطلاع المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك التي تستطيع أن تسهم فيها شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية بشكل إيجابي في قطاع الطاقة الشمسية في قطر. وتهدف شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية عبر تلك الشراكات إلى تعزيز حضورها في السوق الدولية لإنتاج الطاقة الشمسية، حيث غدت من كبرى الشركات المتكاملة على مستوى العالم في هذا المجال بفضل استثماراتها الاستراتيجية في كبرى الشركات الألمانية المصنعة لمعدات ومستلزمات الطاقة الشمسية. وأعرب الدكتور خالد بن كليفيخ الهاجري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، عن سعادة الشركة وشركائها، بالتعاون مع تركيا في الاستفادة من إمكانياتها الكبيرة في زيادة إنتاج الطاقة الشمسية، حيث إنها تمتاز بظروف سطوع شمسي ملائمة لإنتاج الطاقة الشمسية النظيفة.. مبينا أنه من خلال التعاون مع الباحثين والمستثمرين والشركات المحلية، تستطيع شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية تقديم مساهمات كبيرة في تحقيق أهداف الطاقة المتجددة في تركيا. وأضاف أن بناء الخبرات المحلية في قطاع الطاقة الشمسية مكون رئيسي لتحقيق أهداف الطاقة الشمسية في تركيا.. مؤكدا أن شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية وشركاءها يتمتعون بخبرة واسعة في هذا الصدد. يذكر أن تكاليف الطاقة الشمسية شهدت انخفاضا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية.. وفي المقابل شهدت الطاقة الشمسية تحسنا جوهريا من حيث التكنولوجيا والكفاءة، ما أدى إلى ازدهار صناعة الطاقة الشمسية. ومع استمرار الانخفاض في تكاليف الطاقة الشمسية، شهد عام 2015 زيادة كبيرة بنسبة 34 في المائة في عدد مشاريع تركيب محطات الطاقة الشمسية.. وقد تضافرت مختلف العوامل التي ساعدت على ازدهار قطاع الطاقة الشمسية في تركيا مثل انخفاض التكاليف، وإمكانيات السطوع الشمسي الكبيرة، فضلا عن الرؤية الحريصة على تنويع مصادر الطاقة المتجددة.

688

| 26 مارس 2016

محليات alsharq
جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال تطلق برنامج "إدارة الموارد البشرية"

تعقد جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، برنامج تسجيل مفتوح عن "إدارة الموارد البشرية لخلق التأثير" يومي 20 و21 أبريل المقبل. وأوضحت الجامعة، في بيان لها اليوم، أن من سيقدِّم هذا البرنامج هو البروفيسور "ماثيو مولفورد"، الأستاذ المشارك في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris والخبير في مهارات التفاوض واتِّخاذ القرارات والقيادة. ويهدف البرنامج الذي يركز على سُبُل التواصل الفعّال والإقناع وإدارة الأزمات، إلى تقديم المساعدة في بناء المهارات اللازمة للنجاح في إحداث تأثير في الآخرين ومعهم. وفي هذا الصدد، قال البروفيسور الحسين كرباش، العميد والمدير التنفيذي للجامعة: "يمكن لأساليب التواصل الفعّال والإقناع أن تحدث فرقاً واضحاً بين البقاء في وضع المنافسة أو التقدُّم إلى المراتب السبّاقة ضمن بيئة الأعمال التنافسية. وأوضح ان مديري الأعمال بحاجة إلى الخضوع لبرامج تدريب ملائمة ليكتسبوا إدراكاً أفضل حول أسلوب إدارتهم ونهجهم القيادي من أجل التغلب على التحديات المتعلقة بإدارة العاملين". وأضاف "من خلال مجموعة متوافقة من التدريب، والعمل الجماعي، والحالات التفاعلية والمحاكاة، سيصبح المشاركون في هذا البرنامج مجهّزين بشكلٍ أفضل ومستعدّين لمواجهة التحديات المتعلقة بإدارة العاملين". يذكر أن برنامج التسجيل المفتوح القادم لجامعة HEC Paris في قطر سيدور حول موضوع التبسيط والشرح للموارد المالية وسيبدأ 18 مايو المقبل.

289

| 26 مارس 2016

محليات alsharq
نقل تبعية المعاهد البحثية في قطر لجامعة حمد بن خليفة

علمت "الشرق" أنه قد تم نقل تبعية المعاهد البحثية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتصبح تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة، وذلك لتكوين شبكة متكاملة من التعليم والبحث العلمي والدراسات العليا. ومن هذه المعاهد معهد قطر لبحوث الحوسبة ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، وتشكل هذه المجموعة المتكاملة من المعاهد البحثية بيئة رائدة لإنتاج المعرفة وتصدير البحث العلمي والتصدي للتحديات التي تواجه قطر في شتى المجالات. ومعهد قطر لبحوث الحوسبة هو معهد بحثي وطني متخصص في بحوث الحوسبة التطبيقية، وتنقسم البحوث التي يجريها المعهد إلى فرعين أساسيين الحوسبة الأساسية والحوسبة متعددة التخصصات، في فرع الحوسبة الأساسية.. ويتخصص المعهد في مجال حوسبة الإنترنت (مع التركيز على الحوسبة السحابية والشبكات الاجتماعية) وتحليل البيانات والتصميم المتقدم لأجهزة الحاسب الآلي. في حين يركز المعهد في فرع الحوسبة متعددة التخصصات على تقنيات اللغة العربية والحوسبة عالية الأداء والمعلوماتية الحيوية. ويتميز معهد قطر لبحوث الحوسبة (QCRI) بأن نطاق تركيزه محدود من حيث التخطيط، إذ يهدف المعهد إلى تبوؤ مكانة عالية والحصول على التقدير من خلال التركيز على عدد صغير من المجالات البحثية، فعلى سبيل المثال، يرى المعهد الفرصة سانحة أمامه ليصبح رائداً في مجال تقنيات اللغة العربية، بما فيها معالجة اللغة الطبيعية العربية والترجمة الآلية والتعرف الضوئي على الحروف. بحوث البيئة والطاقة أما معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة فيضطلع بدورٍ قيادي في مجابهة التحديات الكبرى التي تواجهها دولة قطر في مجال أمن الطاقة والمياه، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويُولي المعهد اهتماماً كبيراً بأربعة مساراتٍ بحثية تُعنى بالتحدي الكبير المُتمثِّل في مجال أمن الطاقة، ألا وهي توليد الكهرباء من خلايا الطاقة الشمسية، وتخزين الطاقة، وتكامل الشبكة، وكفاءة الطاقة، وتساعد هذه البحوث دولة قطر في إنتاج 1 جيجا وات من الطاقة الشمسية وتقليل مخاطر عدم استقرار الشبكة.. كما يهتم المعهد بأربعة مساراتٍ بحثية تُعنى بالتحدي الكبير في مجال أمن المياه، وهي تحلية ومعالجة المياه، وجودة المياه وإعادة استخدامها، وحقن الأحواض الجوفية، والحفاظ على المياه، بالإضافة إلى ذلك، ينشط المعهد في بحوث تغير المناخ وعلوم الغلاف الجوي في المنطقة، وتهدف البحوث في هذا المسارات إلى زيادة كفاءة محطات التحلية، وتقليل التكاليف، والحد من المخاطر الصحية والآثار البيئية، فضلًا عن الإسهام في تحقيق الاستدامة الاجتماعية، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة معهدٌ بحثيٌّ وطنيٌّ له رسالة يهتدي بها. وهو يعمل تحت مظلة قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، وبتعاونٍ وثيق مع شركاتٍ محلية، ويضم لفيفًا من الباحثين البارزين على المستوى الدولي. وتدعم جهودُ المعهد التي تُركز على البحوث وبناء القدرات تَحوُّلَ دولة قطر نحو اقتصادٍ قائم على المعرفة. أما معهد قطر لبحوث الطب الحيوي فيسهم في نشر ثقافة الإبداع والابتكار، عبر تحسين وتطوير الرعاية الصحية من خلال الأبحاث العلمية المرتبطة بمجالات الطب الحيوي، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات الوقاية والتشخيص وعلاج الأمراض، وبذلك يسهم المعهد في التصدي لأبرز التحديات الصحية التي تواجه الدولة، بما يعزز موقعها كمركز عالمي للابتكار في الرعاية الصحية. وقد تأسس معهد قطر لبحوث الطب الحيوي لمجابهة الأمراض المنتشرة في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على تطوير البحوث الانتقالية في مجالي الطب الحيوي والتكنولوجيا الحيوية.

369

| 26 مارس 2016

محليات alsharq
اختتام أعمال مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث

اختتمت بالدوحة اليوم أعمال مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث في نسخته السادسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات وسط مشاركة محلية وعالمية واسعة من العلماء والباحثين في مجالات وقطاعات متعددة تشكل أولوية بالنسبة لدولة قطر. وناقش المشاركون في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "الاستثمار في البحوث والابتكار من أجل المجتمع" التحديات البحثية الكبرى والقضايا التي تمثل أولوية لدولة قطر مثل: الأمن المائي والأمن المعلوماتي، والطاقة الشمسية والمتجددة، والصحة، والعلوم الاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية. وشهد المؤتمر هذا العام عدداً قياسياً من الملخصات البحثية، وصل إلى أكثر من 1300 ملخص وهو أكبر عدد يتلقاه المؤتمر على الإطلاق منذ انطلاقته الأولى عام 2010 وبنسبة ارتفاع بلغت 11 بالمائة مقارنة بالعام الماضي مثلت المساهمات المحلية 64 بالمائة من إجمالي عدد الملخصات مقابل 36 بالمائة للمشاركات الدولية في المؤتمر. وقد تخللت فعاليات المؤتمر عقد جلسة نقاشية بعنوان "البحوث الطبية الحيوية والصحية في قطر: تحويل التحديات إلى مزايا تنافسية وفرص اقتصادية"، تم خلالها تسليط الضوء على التطور الكبير الذي تحقق في تطوير الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بمرضى السرطان والسكري، باعتبارهما من أهم تحديات البحث الوطنية الكبرى وفقاً استراتيجية قطر الوطنية للبحوث. ومن الموضوعات الرئيسية التي ناقشتها الجلسة انتشار مرض السكري في قطر، والاستراتيجيات الفاعلة التي يمكن تطويرها للوقاية من المرض والسيطرة عليه لدى المصابين به. كما سلطت الجلسة الضوء على الإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في مؤسسة حمد الطبية، بهدف وضع قطر في موقع الريادة في مجال طب وأبحاث السرطان على مستوى المنطقة. واخُتتمت الجلسة بعرضين تقديميين حول التطور المحرز في ما يتعلق ببرنامج قطر جينوم الذي أعلنت عنه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خلال قمة مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" عام 2013، وينضوي تحت إطار قطر بيوبنك ومركز سدرة للطب والبحوث. نظم الجلسة وأدارها الدكتور هلال الأشول، معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والذي ركز في كلمته الافتتاحية على أهمية مواصلة الاستثمار في البحوث، سواء في المراحل الأولية أو الانتقالية، بهدف دعم الاقتصاد الوطني والارتقاء بنوعية الحياة والرعاية الصحية في قطر. وأكد الدكتور الأشول في كلمته على أن أغلب الأدوية التي تُعطى للمرضى تم تطويرها وفقاً لفهم محددات الأمراض وعوامل الخطورة التي وجدت لدى المجتمع الغربي، بينما يتطلب تطوير علاجات فاعلة إيجاد فهم عميق للسمات المتفردة لسكان الدولة، ودراسة التركيبة الاجتماعية والبيئية والمحددات البيولوجية للأمراض التي تصيب هذه الشعوب ضمن بيئاتهم المحلية. كما سلّطت الجلسة والحلقة النقاشية الضوء على الآثار الناتجة عن الاعتماد على الخارج، مقابل ما تحقيقه من فرص استثمارية وعوائد اقتصادية تنتج عن الاستثمار في البحوث محلياً، وما يتضمنه ذلك من استراتيجيات مبتكرة وتقنيات تسهم في الكشف المبكر والوقائي عن أمراض مثل السكري والسرطان. وعرض المتحدثون والمشاركون في الحلقة النقاشية أمثلة توضح أثر الاستثمار المتبع حالياً على جودة الرعاية الصحية في الدولة، وزيادة فرص الاستثمار في البحوث، والتي يمكنها أن تضع قطر في موقع رائد في مجال البحث العلمي بالمنطقة، وبما يدعم الابتكارات المستقبلية والفرص الاقتصادية. وعلّق الدكتور الأشول في ختام الجلسة بالقول "إن الاستثمار في البحوث والتطوير مهم جداً اليوم لضمان الازدهار الاقتصادي والأمان الصحي في الغد. وهذا ليس خيار ولا رفاهية، بل ضرورة تسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة". وكان من بين المشاركين في الجلسة والحلقة النقاشية علماء ومتخصصين في مجالاتهم سبق لهم أن لعبوا دوراً قيادياً في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة وبرنامج قطر جينوم، وهم الدكتور هادي عبدالرحيم، مدير قطر بيوبنك للبحوث الطبية، والدكتور فرانسيسكو مارينكولا، من مركز السدرة للطب والبحوث، والدكتور إلكسندر نوث، من المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في قطر؛ والدكتور عبدالبديع أبو سمرة، من مؤسسة حمد الطبية، والدكتور إريك ستينهام، من مكتب الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا، في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر.

306

| 23 مارس 2016

محليات alsharq
2200 بحث علمي حظيت بدعم "الصندوق القطري"

أوضح الدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، إن الصندوق قدم منحا تمويلية لما يزيد عن 2200 بحث علمي خلال السنوات العشر الماضية . وقال الدكتور الطائي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية على هامش المنتدى الثامن للصندوق الذي نظم اليوم" ان الصندوق يرعى البحوث الأصيلة التي على شكل دورات سنوية، والأبحاث تتداخل فيما بينها وقمنا حتى الآن بتمويل ما يزيد عن 2200 بحث علمي". وأضاف " في كل عام نمول مجموعة من البحوث قد تصل إلى 300 بحث أو أكثر، ولكن الأهم في هذا كله هو كيفية وضع وإخراج هذه الأبحاث إلى حيز التطبيق وهذا دور تقوم به الجهات المساندة الأخرى ضمن قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر". وحول حجم التمويل أكد الدكتور الطائي أن الصندوق يحرص على تقديم منح تمويلية بما يكفي لإدامة البحث العلمي..وقال " إن الصندوق يسير في هذا الطريق بشكل تصاعدي " وبشأن المنتدى الثامن لصندوق قطر لرعاية البحث العلمي أوضح أن هذا المنتدى هو ملتقى سنوي للباحثين من مختلف القطاعات يتم فيه إعلان نتائج الأبحاث المقدمة وإعطاء المجتمع القطري فرصة للتعرف على نتائج البحث العلمي وسرد قصص النجاح الثرية وكذلك التعريف باستراتيجية البحث العلمي وخطط الصندوق المستقبلية وغير ذلك . ويعد الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي تأسس عام 2006 أداة التمكين لدى قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر لتحقيق النمو على الصعيدين الوطني الإقليمي . ويسعى الصندوق منذ التأسيس إلى رعاية البحوث الأصيلة التي يتم اختيارها بشكل تنافسي وخاصة تلك التي تتناول الأولويات المحددة في استراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي تقوم على أربع ركائز هي الطاقة والبيئة، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصحة ، والعلوم الاجتماعية والفنون والعلوم الإنسانية. ويقدم الصندوق فرصا للباحثين والباحثات على جميع المستويات بدءا من طلبة المدارس وصولا إلى العلماء المتمرسين بصرف النظر عن نوعية البحوث أكانت أساسية أم تطبيقية.

604

| 23 مارس 2016

محليات alsharq
منظمة النهوض باللغة العربية تختتم دورة فن التناظر

تُختتم اليوم فعاليات الدورة التدريبية و دورة القيادة وفن التناظر، التي نظمتها المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع مركز مناظرات قطر والمعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية القطرية. وكانت الدورة قد بدأت في الحادي والعشرين من شهر مارس الجاري، وشارك فيها عشرون من منتسبي البرنامج التأسيسي الأول 2016 بالمعهد الدبلوماسي، بهدف تنمية قدرات المتدربين في مجال التواصل باللغة العربية، ورفع كفاءاتهم في مجال القيادة وفن التناظر. و قال الدكتور علي الكبيسي، مدير عام المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية "تأتي هذه الدورة تفعيلًا لاتفاقية التعاون بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية ومركز مناظرات قطر، وتضمنت دعم المنظمة للمركز في مجال نشر ثقافة المناظرة باللغة العربية. ووقع الاختيار على منتسبي البرنامج التأسيسي الأول للمعهد الدبلوماسي لأن هذه الدورة تخدم أهداف هذا البرنامج من حيث تنمية مهارة الحوار البناء لدى المشاركين، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة في مجال التناظر والمحاججة، وهو ما يمكنهم من توظيف هذه المهارات في مجال عملهم. وزودت الدورة المتدربين بمهارات فن المناظرة من خلال تعريفهم بكل ما يحتاجه هذا الفن من أدوات منهجية، ودراية معرفية، وتطبيق عملي، يصقل مواهبهم ويثري قدرتهم على تبني مبدأ التسلسل المنطقي في طرح الأفكار، والوضوح في الهدف، والسلاسة في العرض، والقوة في التعليل والتدليل والإقناع، والحكمة في الحوار والجدال والمناقشة، والقدرة على تفنيد حجج الخصم ونقد خطابه.

297

| 23 مارس 2016

اقتصاد alsharq
مؤتمر قطر للبحوث يبحث الإستثمار الإستراتيجي في البحث العلمي والإبتكار

عقد مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث ، الذي إنطلقت أعماله اليوم، حلقة نقاش رئيسية حول الإستثمار الإستراتيجي في البحث العلمي والإبتكار من أجل المجتمع . وتحدث في الحلقة النقاشية خلال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الدكتور إلياس زرهوني رئيس القطاع العالمي للبحوث والتطوير بشركة "ساتوفي" للصناعات الدوائية، الرئيس السابق لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية والدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر والسيد سوريس ساتشي نائب المدير المنتدب في وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث بسنغافورة والسيد كريستوفر كوبرن نائب الرئيس للإبتكار في شركة "بارتنر هيلث كير" الأمريكية ، ورأس الجلسة الدكتور ماهر الحكيم من جامعة كارينجي ميلون في قطر . وأكد المتحدثون أهمية البحث العلمي والنظام المعرفي المتكامل كمفتاح للبحث المبتكر، وتطرقوا إلى الإبتكار من حيث اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الثروات ومنافع المجتمع، واعتبروا الإبتكار من النشاطات الإنسانية ومعياراً للموهبة الإنسانية التي تقود إلى الإبداع. كما تحدثوا عن العلاقة بين القدرة والإبتكار وتراكم المعرفة والعمل على إيجاد نظام إجتماعي حول الأفكار قبل تحويلها لإبتكار وعن العلاقة بين البحث العلمي والصناعي والإستفادة من الموهوبين والنوابغ لتحقيق قفزات نوعية في التنمية . ونوهوا بضرورة أن يؤدي الإبتكار لمشاريع على أرض الواقع تخدم المجتمع والأفراد، متناولين الشراكات العالمية في هذه المجالات وأولويات تمويل البحث العلمي ووضع استراتيجيات محددة لكل مشروع بحثي . وأكد الدكتور الدرهم في سياق متصل أن جامعة قطر تركز على العنصر البشري وهي حريصة على الاستعانة بالمواهب من هيئة التدريس والباحثين لدعم البحث العلمي.. لافتا إلى ضرورة تعدد الأنماط في هذا الصدد لإفادة المجتمع. كما أكد ضرورة تحقيق الريادة في الابتكار والإبداع معتبرا ذلك جزءا من ثقافة جامعة قطر . ونوه بأن التعليم الأساسي يعد جزءا مهماً للإقتصاد القطري، داعياً في هذا الخصوص إلى عدم إغفال أهمية الفنون والدراسات الإجتماعية في عملية تعليم الأبناء لأجل تنمية الابتكار لديهم مستقبلا، مبينا أن أمام الجامعة فرصة لإضافة قيمة لاقتصاد البلاد عبر رؤية قطر الوطنية 2030 بتحويل الدولة لاقتصاد مستدام قائم على المعرفة. وسيشهد اليوم الثاني من مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث غدا عدة فعاليات منها الإعلان عن جوائز عرض ملصقات الطلاب وجوائز ملصقات الباحثين في فئات الطاقة والبيئة والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات والصحة والعلوم الاجتماعية والفنون والعلوم الإنسانية . كما سيتم الإعلان عن جائزة أفضل مكتب بحوث في عام 2015 بالإضافة إلى الفائزين بجوائز المسابقة الثامنة لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، وجوائز المسابقة الأولى لأفضل صورة معبرة عن نتائج البحوث، وجوائز معرض قطر للعلوم والهندسة، وتكريم خريجي برنامج قطر للريادة في البحوث.

560

| 22 مارس 2016

اقتصاد alsharq
د. السادة : الإستثمار في البحث العلمي يصب في تحقيق رؤية قطر 2030

قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة إن الإستثمار في البحث العلمي وتحقيق إستراتيجية قطر للبحوث يصب في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى إلى نقل قطر إلى عالم الإقتصاد المعرفي المستدام. وأضاف سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش مشاركته في افتتاح مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016، أن رحلة البحث العلمي رحلة طويلة وشيقة وتفضي إلى نتائج إيجابية تخدم الاقتصاد الوطني، وهي أساس تحويل اقتصاد قطر إلى اقتصاد معرفي.. مشيرا إلى التعاون بين كافة القطاعات لتحقيق هذا الهدف ومنها قطاع الطاقة. وقال "نحن جزء من عملية التخطيط للأبحاث ولكن أيضا على المستوى التنفيذي لدينا الكثير من المشاريع ونتعاون مع القطاعات المختلفة التي تقوم بالبحث العلمي خاصة مع مؤسسة قطر بمختلف مراكزها ومؤسساتها ومعاهدها وجامعاتها".. مؤكدا أن هذه الشراكة وطيدة والعلاقة عضوية ومستمرة لتحقيق أهداف وتطلعات القيادة الرشيدة في البناء والتنمية . بدوره قال السيد فيصل محمد السويدي، رئيس البحوث والتطوير في مؤسسة قطر إن مجتمع البحوث والتطوير في قطر يواصل التقدم والازدهار، ويضطلع قطاع البحوث والتطوير بالمؤسسة بمهمة التعريف بالاستثمارات الناجحة التي تم تحقيقها في هذا المجال. كما أكد في تصريح صحفي على هامش المؤتمر أن "قطاع البحوث يواصل تشجيع التواصل والحوار بين باحثينا، ومخترعي المستقبل، وروّاد الأعمال والطلاب والاستمرار في دعمهم". وأضاف "يوفر مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث الأدوات للباحثين من مختلف أنحاء العالم، لمساعدتهم على مشاركة المعارف، وإلهام أجيال المستقبل. ونحن نتطلع إلى دورة جديدة ناجحة من هذا المؤتمر". ويناقش مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث في نسخته السادسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات التحديات البحثية الكبرى والقضايا التي تمثل أولوية لدولة قطر مثل الأمن المائي والأمن المعلوماتي، والطاقة الشمسية والمتجددة، والصحة، والعلوم الاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية. ويوفر المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين تحت عنوان "الاستثمار في البحوث والابتكار من أجل المجتمع" منصة فريدة للتبادل العلمي والمعرفي، بهدف إلقاء الضوء على أهمية الاستثمار الاستراتيجي في البحوث والتطوير لما فيه خير المجتمع القطري.

2299

| 22 مارس 2016

اقتصاد alsharq
وزارة التخطيط ومؤسسة قطر تتعاونان لتنفيذ بحث ميداني عن البحث والتطوير

وقعت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في تنفيذ مسح ميداني بشأن البحث والتطوير. وقام بتوقيع المذكرة كل من سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، والسيد فيصل محمد السويدي رئيس قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك على هامش مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016 الذي يعقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 22 إلى 23 مارس الجاري. وتنص مذكرة التفاهم على وضع نظام وطني إحصائي للبحث والتطوير تلبية لاحتياجات واستجابة للمتطلبات الدولية المتعلقة ببناء قاعدة معلومات دولية في معهد اليونسكو للإحصاء بغية إجراء المقارنات الدولية المتعلقة بقياس حجم الإنفاق على البحث والتطوير وتقدير حجم القوى العاملة في هذا المجال، وذلك عن طريق تنفيذ مسح ميداني إحصائي لقياس المؤشرات الخاصة بالبحث والتطوير بهدف الحصول على معلومات وبيانات إحصائية عن قطاع البحث والتطوير في دولة قطر. وستقوم وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإجراء المسح المشترك، بهدف معرفة الواقع الإحصائي للبحث والتطوير في الدولة بأكبر قدر ممكن من الدقة والموضوعية، وباستخدام أحدث السبل التكنولوجية. كما ستقوم وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، ومؤسسة قطر، بتبادل المعلومات والبيانات الإحصائية، والتي تهدف إلى قياس حساب مؤشرات البحث والتطوير في دولة قطر بشكلٍ مُستمر. وتأتي مذكرة التفاهم تلبية لاحتياجات المخططين وصانعي السياسات وجميع الجهات ذات العلاقة بالبحث والتطوير من البيانات والمعلومات الإحصائية التـي تساعدهم على تخطيط ورسم وصياغة السياسات المتعلقة بالبحث والتطوير، ومن ثم اتخاذ القرارات المبنية على أدلة موثوق بها.

714

| 22 مارس 2016

محليات alsharq
بالصور.. الشيخة هند بنت حمد تكرم الفائزين بجائزة مؤسسة قطر لأفضل بحث وابتكار

كرّمت سعادة الشيخة هند بن حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الرئيس التنفيذي للمؤسسة، الفائزين بجائزة قطاع البحوث والتطوير في المؤسسة لأفضل مشروع بحثي، وأفضل ابتكار. ومنحت سعادتها، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر مؤسسة قطر السنوي السادس للبحوث اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، الفائزين بالجوائز الخاصة بذلك. وقد فاز بجائزة مؤسسة قطر لأفضل مشروع بحثي لعام 2015 ، الدكتور شهاب أحمد من جامعة تكساس إيه أند إم في قطر عن بحثه "دمج شبكات التيار العالي مع توربينات الرياح".. بينما فاز بجائزة أفضل ابتكار، الدكتور عدنان أبودية المدير التنفيذي لمركز قطر للابتكارات التكنولوجية، ويتعلق بخدمات الطرق الذكية "مسارك". وتم اختيار المشروعين الفائزين من بين 71 مشروعا متنافسا، خضعت للمراجعة والتدقيق من قبل لجنة إدارية في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، علما أنه لاختيار الفائز يتم الأخذ بعين الاعتبار مستوى التميز العلمي والاستشهاد بالمصادر البحثية وبراءات الاختراع، فضلا عن أن يكون للمشروع تأثير مستدام، بما في ذلك التأثير المجتمعي، ويعزز من ثقافة البحث العلمي في الدولة، إلى جانب التعاون الفاعل والاعتراف الدولي. وتكرم جائزة أفضل مشروع بحثي، مشروعا استثنائيا موله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي تقديراً لتميزه من حيث النتائج العلمية وتأثيره على الثقافة الوطنية للبحث وإسهامه في رفعة المجتمع القطري.. في حيت تكرم جائزة أفضل ابتكار، أكثر المشروعات ابتكاراً والتي قام مكتب حقوق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا بمؤسسة قطر بدراستها لتقييم إمكاناتها التجارية وقيمتها التسويقية في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار في دولة قطر.

2513

| 22 مارس 2016

محليات alsharq
الشيخة موزا: قطر مؤهلة للاستثمار في البحث العلمي

افتتحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أعمال مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016، وذلك صباح اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار "الاستثمار في البحوث والابتكار من أجل المجتمع" بمشاركة مجموعة من أبرز الخبراء في مجالات التطوير والبحث العلمي. وحضر افتتاح المؤتمر سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء، إلى جانب كبار المسؤولين وأكثر من 2000 مشارك من حول العالم. هذا وقد القت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خطابا، اكدت خلاله أن دولة قطر من أكثر البلدان النامية المؤهلة للاستثمار المجدي في البحث العلمي وتتوافر فيها جميع عناصر التنمية الشاملة. وأعربت سموها عن إيمانها الراسخ القائم على المعطيات الواقعية، بأن قطر من أكثر البلدان النامية المؤهلة للاستثمار المجدي في البحث العلمي وفقا لمتطلبات التقدم ومواجهة مختلف التحديات التنموية. الشيخة موزا تتوسط كبار الحضار وأضافت أن دولة قطر تتوافر فيها تقريبا جميع عناصر التنمية الشاملة القائمة على البحث العلمي، وفي مقدمتها الإرادة السياسية والتعليم النوعي والموارد المالية ومراكز البحوث والتطوير، بالإضافة إلى شراكات علمية وأكاديمية عالمية. وأشارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى أن مؤسسة قطر أرست خلال السنوات العشر الماضية أسس المنظومة الأساسية للبحوث في دولة قطر (The Ecosystem). واستطردت قائلة "ولكن ينبغي أن نؤمن أيضا بأن مسيرة التقدم كما حدث في جميع الدول التي سبقتنا، تحتاج صبرا على قطف الثمار، فهي عملية طويلة الأمد تقتضي نفسا طويلا وإنضاجا لظروف النجاح بخطى واثقة وأكيدة، وأن ندرك مسبقا أننا قد نفشل هنا وهناك ولكننا سننجح في النهاية وهذه هي سنّة العمل في رحلة البحث عن النجاح". وتابعت سموها "ولأن التنمية الاقتصادية تؤثر بشكل مباشر في جميع مسارات التنمية الأخرى، يجب أن يحظى الاقتصاد باهتمام بحثي واسع ومعمق من خلال البحوث التطبيقية".. مشيرة إلى أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال تحالف عريض بين الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لكي يتواءم قطاع البحوث مع متطلبات التطور النوعي في القطاعين والاستجابة لشروط النهضة على مختلف المستويات. دعم قطاع البحوث وقالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إن المقارنة مع الدول الغربية وشرق آسيا تكشف عن ضآلة الانفاق العربي على البحث العلمي وخصوصا من قبل القطاع الخاص.. وقالت "إن هذه إشكالية تقتضي معالجة جادة غير قابلة للتأجيل". ونوهت سموها بأنه من هذا المنطلق لابد من تكاتف الجهود الوطنية كلها في دعم قطاع البحث العلمي باعتباره البوابة الوحيدة والأكيدة القادرة على ضمان بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة، بما يتيح لنا دخول رحاب المستقبل آمنين، لا يقلقنا نضوب الثروات الطبيعية وقد تسلحنا بثروات أخرى نفخر بابتكارها لأننا أدركنا جوهر ومعنى وجدوى البحث العلمي. ومضت سموها إلى القول "على مدى عقدين من الزمن كنا نعيش في الحاضر وأعيننا على المستقبل مدركين حجم تحدياته، وهي تحديات واجهناها بوضع الدعائم الأساسية لبناء مجتمع المعرفة على أرضية صلبة من اقتصاد المعرفة". وبينت صاحبة السمو أنه لاستكمال هذه الرحلة التي ستواجه تحديات أخرى يتعين علينا أن نكون مستعدين دائما للإجابات الوافية على أسئلة المستقبل. وكانت سموها قد قالت في مستهل كلمتها "إن هذا المؤتمر يستدعي أسئلة راهنة عن البحث العلمي ولماذا اختارت قطر منحى الاستثمار فيه والرهان عليه وكيفية تناسب العلاقة بين البحث العلمي والتنمية". وأضافت سموها "بالوقوف أمام هذه الأسئلة ندرك معادلة انخفاض وارتفاع معدلات الإنتاجية وأعداد القوى العاملة بناء على مستوى الاستثمار في قطاع البحوث والابتكار". وخاطبت صاحبة السمو المشاركين قائلة "لايخفى عليكم وأنتم المتخصصون أن البحث العلمي باعتباره ثروة متجددة ومستدامة لايقل أهمية عن الثروات الطبيعية ومتكامل معها إن وجدت".. لافتة إلى أن الثروة المتجددة تطور نفسها بنفسها وتتجدد ظرفيا وهي مستدامة لأنها تؤثر بمجالها ومحيطها تأثيرا تنتج عنه ديناميات تلقائية للاستدامة". اقتصاديات البحث العلمي وبينت سموها "أن التقدم العلمي بصفته ثروة، يخلق توالدا متواصلا للأفكار والقيم والمنتجات ولهذا ينبغي أن تؤسس الثروة الطبيعية الآيلة إلى النضوب بثروة معرفية لا تنضب". وقالت صاحبة السمو "إن تجارب نهضة الدول في العصر الحديث أثبتت أن التطور الكبير الذي شهدته البلدان المتقدمة، بني على أساس من التعليم النوعي والدعم التمويلي الممنهج للبحث العلمي".. مضيفة "ان هذا الطرح يندرج فيما يسمى اقتصاديات البحث العلمي". واستطردت قائلة "يتعين علينا ونحن نعيش في زمن تبادل الخبرات ومحاكاة التجارب النموذجية في النجاح والتميز، الاستفادة من تجارب دول نجحت وتفوقت ببناء مشاريع نهضوية من خلال الارتقاء بقطاع البحث العلمي".. لافتة في هذا الصدد إلى أن كلا من النرويج وسنغافورة مثالان جديران بالاحتذاء وعلى تشابه مع مواصفات بلادنا. وأضافت سموها "في النرويج ثروة نفطية تم توظيفها لتلبية متطلبات التنمية الشاملة من خلال العمل على مسارين في آن واحد هما تطوير الاقتصاد وتحديدا قطاع النفط وتطوير قطاع البحوث".. مبينة أن هذا ما شرعت به دولة قطر التي تملك ما تملك النرويج من ثروات طبيعية. وأشارت إلى أن سنغافورة التي لا تخلو من الثروات الطبيعية بدأ الاشتغال النهضوي بها على التعليم وجذب القطاع الخاص للاستثمار في البحث العلمي وإيجاد بيئة أعمال مشجعة وتعزيز البنية التحتية لتصبح البلاد مقصدا للاستثمارات العالمية وواحدة من أكثر التجارب التنموية نجاحا.. وتابعت سموها "وهذا أيضا ما عملت عليه دولة قطر عندما وضعت الاستراتيجيات والخطط والآليات، التي تعبر عن وعي منهجي بشروط التقدم، يقوم على الدعم اللامحدود وترجيح أولويات البحث العلمي والتطوير المستدام للبنى العلمية والمعرفية والاقتصادية، بالتلازم مع التنمية البشرية المستدامة في مراحل عبور تنموية تاريخية من حقبة النفط والغاز مرورا بحقبة البنية التحتية إلى حقبة التنويع المستدام". الإيمان بالاقتصاد المعرفي ونبهت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع إلى أنه من خلاصات هذا الوعي أن قامت مؤسسة قطر لتؤدي دورها في الحاضر بهواجس المستقبل، استنادا إلى رؤيتها بأن رفع مستويات البحث العلمي هو ارتفاع مباشر بمستوى البلاد دولة ومجتمعا واقتصادا ومكانة ودورا. ولفتت سموها إلى أن أي تمويل في هذا المجال سيكون خارج حسابات الخسارة والهدر لأنه يذهب مباشرة إلى موقعه البنيوي، حيث تشاد أركان رؤية قطر الوطنية 2030 انطلاقا من الإيمان بأن اقتصاد المعرفة لم يعد خيارا بل مصيرا.. مشيرة في هذا السياق إلى أن تغيرات ستحدث في بنية القوى العاملة بعد استكمال البنى التحتية بما يقلص الحاجة للعمالة ويرفعها بالنسبة للكفاءات والمهارات. دعم البحوث ومن جهته قال السيد فيصل محمد السويدي، رئيس البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، في تصريح صحفي: يواصل مجتمع البحوث والتطوير في قطر الازدهار، ويضطلع قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر بمهمة التعريف بالاستثمارات الناجحة التي تم تحقيقها في هذا المجال، إلى جانب تشجيع التواصل والحوار بين باحثينا، ومخترعي المستقبل، وروّاد الأعمال والطلاب والاستمرار في دعمهم. واضاف السويدي "يوفر مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث الأدوات للباحثين من مختلف أنحاء العالم، لمساعدتهم على مشاركة المعارف، وإلهام أجيال المستقبل.. ونحن نتطلع إلى دورة جديدة ناجحة من هذا المؤتمر". وتضمنت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حلقة نقاشية رفيعة المستوى تحت عنوان "الاستثمار الاستراتيجي في البحوث والابتكار لأجل المجتمع" شارك فيها مجموعة من أبرز الخبراء في هذا المجال. ويوفر المؤتمر في نسخته السادسة على مدى يومين منصة فريدة للتبادل العلمي والمعرفي، بهدف إلقاء الضوء على أهمية الاستثمار الاستراتيجي في البحوث والتطوير لما فيه خير المجتمع القطري. ويناقش المشاركون التحديات البحثية الكبرى والقضايا التي تمثل أولوية لدولة قطر، مثل الأمن المائي والأمن المعلوماتي، والطاقة الشمسية والمتجددة، والصحة، والعلوم الاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية. وسيشهد اليوم الثاني والختامي لمؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016 تنظيم سلسلة من الفعاليات الجديدة، من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر. إذ سيشهد الإعلان عن الفائزين بالمنح التمويلية لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي التابع للصندوق، بالإضافة إلى نتائج الدورة التاسعة لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، و"الطريق نحو الطب الشخصي"، وإطلاق منحة "أسرة" التي تقدم بالتعاون بين الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة. كما يشهد اليوم الثاني من مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث المراسم الختامية وحفل توزيع الجوائز، إذ يتضمن الإعلان عن جوائز عرض ملصقات الطلاب، وجوائز ملصقات الباحثين في الفئات التالية: الطاقة والبيئة، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والصحة والعلوم الاجتماعية، والفنون والعلوم الإنسانية. كما سيتم الإعلان عن جائزة أفضل مكتب بحوث في عام 2015 بالإضافة إلى الفائزين بجوائز المسابقة الثامنة لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، وجوائز المسابقة الأولى لأفضل صورة معبرة عن نتائج البحوث، وجوائز معرض قطر للعلوم والهندسة، وتكريم خريجي برنامج قطر للريادة في البحوث.

1881

| 22 مارس 2016

محليات alsharq
السفارة التركية تدعم حملة "غرس" لحديقة القرآن النباتية

أقامت السفارة التركية في الدوحة احتفالاً للتعبير عن دعمها لحملة "غرس"، إحدى المبادرات الخضراء الواعدة التي أطلقتها حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع . حضر الحفل لفيف من قيادات مؤسسة قطر، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورجال أعمال، وممثلين عن الجالية التركية في قطر. وقام سعادة السيد أحمد ديمروك، سفير تركيا في قطر، والسيدة فاطمة بنت صالح الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية، بغرس عدد من أشجار الزيتون والتين والسدرة والأترج في فناء السفارة، وذلك بهدف توجيه رسالة توعوية للمجتمع وحثه على صون الأشجار وحماية البيئة. وقال سعادة السيد أحمد ديمروك، السفير التركي المعتمد لدى دولة قطر "حظيت البيئة باهتمام كبير في الشريعة الإسلامية. لذا، ينبغي أن نسعى بشكل أكبر للحفاظ على الموارد الطبيعية، وخاصًة الأشجار داخل موائلها الأصلية وفقًا لتعاليم ديننا الحنيف. كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى حديقة القرآن النباتية، وأخص بالشكر الأستاذة فاطمة بنت صالح الخليفي على تنظيم فعالية حملة غرس في السفارة التركية بالدوحة". بدورها، قالت السيدة فاطمة بنت صالح الخليفي "نحن في حديقة القرآن النباتية نعتبر حملة غرس ترجمة فعلية للجهود المبذولة من قبل الحديقة نحو صون البيئة وحمايتها من خلال زراعة الأشجار، وإعادة تأهيلها داخل وخارج موائلها الطبيعية من أجل الحفاظ على الحياة النباتية". وعلى هامش الحفل، أقامت حديقة القرآن النباتية معرضاً للأدوات التراثية التي تنتج من نخيل التمر، والمرتبطة تقليدياً بالمجتمع القطري، بغية تعريف الجانب التركي على تلك الأغراض، واستخدامات القطريين لها. كما عرضت الحديقة مجموعة متنوعة من النماذج الحية للنباتات والأشجار المختلفة المذكورة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة. وتجدر الإشارة إلى أن العام الماضي كان قد شهد تعاوناً قطرياً تركياً في العديد من المجالات، على هامش الاحتفال بعام الثقافة القطري التركي. وتم خلال هذا العام إنشاء العديد من المشاريع المشتركة لتعزيز العلاقات والشراكات الثقافية بين الدولتين. ويأتي دعم السفارة التركية في قطر لحديقة القرآن النباتية في إطار هذه العلاقة المميزة، فضلاً عن أنه يعكس أيضاً اهتمامهما بالقضايا البيئية، والتوعية بأهمية غرس الأشجار وصونها. وتتسق أهداف حديقة القرآن النباتية مع رسالة مؤسسة قطر الرامية للارتقاء بالمجتمع القطري، وتنشئة أجيال واعية وملمّة بأهمية الحفاظ على البيئة، وتعتبر حملة غرس ترجمة فعلية لجهود حديقة القرآن النباتية في رعاية البيئة وحمايتها من خلال غرس الأشجار التي تُسهم في إعادة التأهيل البيئي وصون الطبيعة، فالرسالة التي تنشدها الحديقة من خلال الحملة هي رسالة من قطر للعالم للتشجيع على تبني سلوك مستدام تجاه رعاية البيئة بغية الوصول لمجتمع بيئي متكامل يساهم بفاعلية في مساعي الدولة نحو الارتقاء بالتنمية البيئية المستدامة التي بدت جلية في رؤية قطر الوطنية 2030.

827

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
الشيخة موزا: نواصل تقدمنا في رحلة البحث والتنمية بالدولة

شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في الجلسة الافتتاحية لمنتدى العلماء العرب المغتربين للعلوم والابتكار والتكنولوجيا التي أقيمت صباح اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. ووجه المنتدى، الذي يُعد مركزا دوليا للعلوم والابتكار في التكنولوجيا، الدعوة للعلماء والباحثين ورواد التكنولوجيا والمستثمرين العرب من خارج قطر، للمشاركة مع العلماء ورواد التكنولوجيا المحليين في هذا الحدث العلمي المهم. ووضع هؤلاء المتخصصون الرواد في مجالات العلوم والتكنولوجيا سويا، أهدافا وغايات جديدة للابتكارات التكنولوجية والعلمية العربية في دولة قطر والمنطقة العربية والعالم أجمع لإضافة المزيد من الزخم وتحقيق التميز في مجالات تخصصهم. وقالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في مداخلة لها اثناء الجلسة الافتتاحية للمنتدى:"وإذ نواصل تقدمنا في رحلة البحث والتنمية في قطر، دون إغفال التركيز على أساسيات البحث وضرورياته، يحدوني الأمل بأن تشرعوا في استكشاف الخطوات القادمة فيما يتعلق بالابتكار، بما في ذلك ريادة الأعمال وتطوير التكنولوجيا والتسويق التجاري". وتم توسيع نطاق المبادرة الأصلية الخاصة بالعلماء العرب المغتربين، والتي تحتفل بذكراها السنوية العاشرة هذا العام، لتشمل رواد التكنولوجيا، والمستثمرين، وواضعي منظومة الابتكار. وتتمثل الرؤية الجديدة لشبكة العلماء العرب المغتربين في توطيد العلاقات بين المبتكرين والباحثين والعلماء العرب لزيادة المساهمات التي يقدمها العرب للمجتمع الدولي في مجال العلوم والابتكار في التكنولوجيا، والاحتفاء بهذه المساهمات. وفي معرض تعليقه على هذا المنتدى، قال الدكتور حمد الإبراهيم نائب الرئيس التنفيذي للبحوث والتطوير بمؤسسة قطر "يطرح العلماء ورواد التكنولوجيا العرب أفكارا وابتكارات تجعل العالم مكانا أفضل وأكثر استدامة". واضاف ان منتدى العلماء العرب المغتربين للعلوم والتكنولوجيا يمثل أداة للاحتفاء بهؤلاء المبتكرين والمتخصصين الرواد في مجالات العلوم والتكنولوجيا ودعمهم، حيث تفخر مؤسسة قطر بدعم هذه المبادرات وتمكينها. وكان اجتماع شبكة العلماء العرب المغتربين الذي عقد خلال العام الحالي، هو الاجتماع الأول من نوعه الذي يجمع بين رواد التكنولوجيا، والعلماء، والباحثين، والمستثمرين العرب الإقليميين والدوليين تحت سقف واحد، للمرة الأولى. واستضاف قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، عضو مؤسسة قطر، المنتدى، ليعكس بذلك التزام القطاع ببناء القدرات البحثية في قطر عبر تطوير العلوم الأساسية، وهو ما يساهم بدوره في تعزيز الموارد البشرية بدولة قطر، وفي شتى أنحاء العالم. وكان منتدى شبكة العلماء العرب المغتربين قد أدى دورا مهما طوال العقد الماضي كعامل تحفيز ثقافي، حيث ساعد في إنشاء العديد من المعاهد والمراكز البحثية القطرية وذلك هديا باستراتيجية قطر الوطنية للبحوث. كما ساهم بقوة في استقطاب العديد من العلماء العرب المغتربين إلى قطر، حيث ساعد في تنمية الموارد البشرية القطرية ورفع مستويات خبراتهم في مجالات العلوم والبحوث. وساعد المنتدى أيضا في تسهيل التعاون في المجالات العلمية والبحثية وإلهام العلماء والباحثين في العديد من المشاريع البحثية الدولية والوطنية بمساعدة مؤسسات وطنية مثل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

280

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
"مركز قطر" ينظم البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات باللغة العربية

نظّم مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات باللغة العربية ، بمشاركة "14" فريقاً من "جامعة قطر وكلية قطر لعلوم الطيران " وذلك في مبنى كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر ، وقد حضر ختام البطولة كل من الدكتورة حياة عبدالله معرفي - المدير التنفيذي لمركز قطر للمناظرات والأستاذ علي المفتاح مدير الاتصالات بالمركز والاستاذ جمال الباكر مدير الفعاليات بالمركز والأستاذ عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات بجامعة قطروتأتي البطولة في ختام جولات الدوري المقام على مدار الفصل الدراسي الأول والذي تميز بمشاركة عدد كبير من الفرق المتميزة. وقد حكّم جولات هذه البطولة "25" محكماً محلياً إضافة إلى محكمين من مركز مناظرات قطر وشارك فيها "42" طالباً. هذا وقد نجح فريق فلورنسا - جامعة قطر- في تحقيق المركز الأول على مستوى الفرق وجاء فريق جامعة قطر4 في المركز الثاني،أما فريق آيس تي فقد حلَّ بالمركز الثالث وتناظرت الفرق المشاركة في دوري الجامعات حول القضايا التالية "يرى هذا المجلس أن تمويل الدولة للعلاج في الخارج هدر للأموال العامة"،" يؤمن هذا المجلس أن التنمية أكثر أهمية من الديمقراطية"،" سيلغي هذا المجلس نظام الساعات المكتسبة في الجامعات"،" يرى هذا المجلس أن الإنتاجية لا تتقيد بساعات العمل". أما قائمة أفضل متحدثي البطولة الوطنية فقد جاء في صدارتها من جامعة قطر الطالب " لطفي بركة، تلاه كل من : جابرأبو حميد، وسارة الصلابي، وسما البدري، وحامد الحسن، ومريم الهاجري، وبراء ضرار، ومحمد خضر، وصفية دداش، وفاطمة الصلابي، وخالد الخليفي ". وقد تفضلت كل من الدكتورة حياة عبدالله معرفي والأستاذ عبدالله اليافعي بتكريم الفائزين بالمراكز الأولى وتوزيع الهدايا التذكارية والشهادات عليهم وكذلك أفضل المتحدثين شاركهم التكريم كل من الاستاذ علي المفتاح وأ.ياسر القواسمي . مهارات التناظر وفي تصريحاتها الصحفية أشادت الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر بالشراكة الإستراتيجية القوية التي تربط المركز بجامعة قطر والنابعة من تطابق الأهداف لتزويد الطلبة بمهارات وقيم إيجابية تمكنهم من توظيفها في تطوير قدراتهم العلمية والذاتية . منبهة بأن غرس مهارات المناظرة عند الشباب هي التعزيزالفوري للأسس المعرفية والثقافية وترجمة لسلوكهم في مسيرة الحياة معتبرة أن جامعة قطر بدعمها للشباب ستبقى الحاضنة والولّادة لقادة المستقبل معبرة عن سعادتها مشاركة المتناظرين فرحة الفوزبقولها :" يشرفني تتويج أبنائي المتناظرين ومشاركتهم الفرحة التي لمستُ من خلالها نتاج المركز ونجاح أهدافه المنشودة عند هؤلاء الطلبة حيث أثبتوا لأنفسهم أولاً بأنهم من أهم أسس البناء لغدٍ مشرقٍ" . من جانبه قال الطالب لطفي بركة طالب هندسة بجامعة قطر والذي حصل على لقب أفضل المتحدثين " أنا فخور جداً بالتواجد ضمن قائمة أفضل المتحدثين كما يسعدني هذا التنافس الكبير بين زملائي المشاركين".وأكد لطفي أن التدريبات التي وفرها المركزمن دعم ومدربين كالمدرب نزار مختار كانت من أهم الأسباب لنيل هذا اللقب وفي سياق هذا المحور أضاف قائلاً:" كما أن نادي المناظرات عمل جاهداً لتهيئة المناخ الملائم للاجتماعات وتنظيم التدريبات بين الطلبة مع مراعاة الجدول الدراسي، لذا فإنني أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للقائمين على النادي ولزملائي الذين لم يوفروا فرصة إلا وكانت المناظرة حاضرة بيننا وهذا ما أكسبنا قدرة إضافية لإبداء الرأي في شتى القضايا والتخلي عن القناعات الشخصية واحترام وجهة النظر الأخرى". مؤكداً مواصلة مشواره في عالم المناظرات حتى بعد التخرج معتبراً أن المناظرة هي المدخل الرحب إلى مستقبل الشباب من خلال تحليل كافة المشاكل بمنطقية بعيدة عن المشاحنات ومن جهتها قالت الطالبة ريم الحبابي – جامعة قطر-:" إن المناظرات نقطة تحول في شخصيتي فقد أفادتني كثيراً لأنني تخلصت من رهبة المواجهة وأعطتني القدرة على التعبير وعرض أفكاري أمام الجميع ومن خلالها تمكنت من معالجة المواضيع الخاصة والعامة بصورة منطقية خلافاً للسابق " مؤكدة بأنها شاركت بثلاث بطولات منهم واحدة دولية وحققت نتائج طيبة، متمنية أن تصبح بعد سنوات محكمة ومدربة في المناظرات معبرة عن سعادتها بممارسة هذا الفن الذي اخترق جدران حياتها وأصبح جزءاً من شخصيتها مشيرة إلى أن مواضيع البطولة جيدة وملائمة للجميع بصفة عامة ومنها تجاوز الأسوار الدراسية وهذا يُعدُّ واحداً من الأساليب لتطويرالمهارات والقدرات الفكرية واللغوية التي يحتاج إليها الإنسان في حواره مع الآخرين. وبدوره فقد أكد المتناظر خالد الخليفي- شؤون دولية بجامعة قطر- أن المناظرات مهمة جداً في حياتنا بصورة عامة لأنها تثقف الإنسان وتعطيه الثقة بالنفس وتفتح له المجال للمناقشة حول أمور كثيرة ومتنوعة منوهاً أن دخوله لعالم المناظرة منذ سبع سنوات ساعده كثيراً في فهم الحياة واكتساب الثقة بالنفس خاصة اختياره للتخصص في الشؤون الدولية مبيناً أنه يخطو أولى خطواته نحو العمل في وزارة الخارجية ومتابعة دراساته العليا مشيراً بأن الإنسان المتناظر يدخل أثناء حواراته من أبواب الواقع الملموس لا التخيلي وهذا بالنسبة للشاب أمرٌ محتوم وهام عندما يرى القضية ويناقشها من اتجاهات مختلفة عندئذٍ يصل إلى شاطئ العقلانية بحوارٍ هادفٍ مدعمٍ بالبراهين المقنعة ولفت إلى أن تعلم فن المناظرة والحوار لا يقتصر فقط على الطلبة ولا ينحصر داخل الصفوف الدراسية فقط وإنما هي لمختلف فئات المجتمع حيث تزيد من قدرات الشخص ومهاراته. وختم اللقاء بتوجيه كلمات الشكر والتقدير لمركز مناظرات قطر وخاصة للدكتورة حياة معرفي على كل ما قُدم له من تدريبات كمتناظر ومحكم مشيراً بأن الكلمات تعجز عن مدى الامتنان لإدارة المركز خلال مشواره الذي بدأ وعمره 16 سنة .

1284

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث ينطلق غداً بمشاركة عالمية واسعة

تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تبدأ غداً، الثلاثاء، أعمال مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث في نسخته السادسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وسط مشاركة محلية وعالمية واسعة من العلماء والباحثين في قطاعات متعددة تشكل أولوية بالنسبة لدولة قطر. ويوفر المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين تحت عنوان "الاستثمار في البحوث والابتكار من أجل المجتمع" منصة فريدة للتبادل العلمي والمعرفي، بهدف إلقاء الضوء على أهمية الاستثمار الاستراتيجي في البحوث والتطوير لما فيه خير المجتمع القطري. ويناقش المشاركون التحديات البحثية الكبرى والقضايا التي تمثل أولوية لدولة قطر مثل الأمن المائي والأمن المعلوماتي، والطاقة الشمسية والمتجددة، والصحة، والعلوم الاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية. وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم، قال الدكتور نبيل السالم المدير التنفيذي لمكتب الاتصالات والإعلام في قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر إن المؤتمر تلقى هذا العام عدداً قياسياً من الملخصات البحثية، وصل إلى أكثر من 1300 ملخص وهو أكبر عدد يتلقاه المؤتمر على الإطلاق منذ انطلاقته الأولى عام 2010 وبنسبة ارتفاع بلغت 11 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. وأوضح أن نسبة المشاركات المحلية مثلت 64% من إجمالي عدد الملخصات مقابل 36% للمشاركات الدولية في المؤتمر. وأشار إلى عدد من الأنشطة والفعاليات المصاحبة للمؤتمر منها معرض مصاحب للمؤتمر يضم نحو 650 ملصقاً بحثياً، إلى جانب ورش عمل واجتماعات وملتقيات علمية وأكاديمية. وحول دور المؤتمر في تأهيل وتشجيع الباحثين القطريين لفت إلى حاجة دولة قطر الماسة إلى الباحثين القطريين في مختلف القطاعات والتخصصات، مؤكداً أن الجهود مستمرة في استقطاب وتأهيل الكوادر القطرية في مجال البحث العلمي وأن إستراتيجية قطر للبحوث راعت هذا الجانب. وقال إن أهداف البحوث والتطوير في دولة قطر واضحة، إذ إنها تصب لصالح الاستثمار في رأس المال البشري، من خلال التشجيع المستمر على الابتكار وتعزيز ثقافة التميز لصالح المجتمع. وتتضمن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حلقة نقاشية رفيعة المستوى تحت عنوان "الاستثمار الاستراتيجي في البحوث والابتكار لأجل المجتمع" يشارك فيها مجموعة من أبرز الخبراء في هذا المجال. كما تعقد عقب الافتتاح سلسلة من الجلسات النقاشية الموازية، التي ستبحث مواضيع أساسية في الطاقة والبيئة، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والرعاية الصحية، والعلوم الاجتماعية، والفنون والعلوم الإنسانية، والابتكار. وتشهد هذه الدورة تقديم جائزة مؤسسة قطر لأفضل مشروع بحثي، وجائزة مؤسسة قطر لأفضل ابتكار، حيث سيتم تكريم البرامج البحثية القطرية التي تقدّم ابتكارات متميزة وذات مردود اقتصادي. كما سيتم الإعلان عن الفائزين بالمنح التمويلية لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بالإضافة إلى المسابقة الثامنة لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، والتي تتيح للطلاب فرصة اكتساب خبرات البحث والتطوير تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس.

295

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
مؤسسة روتا تنظم رحلة تطوعية لنيبال

نظمت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، رحلة تطوعية إلى نيبال بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة وبمشاركة 14 من طلبة الجامعة والجامعات الشريكة. وجاءت هذه الرحلة في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر لإطلاق قدرات الإنسان وإشراك الشباب في مسيرة التنمية والتقدم بدولة قطر ودول العالم أجمع. وقدمت هذه المبادرة المشتركة التي تعرف أيضا باسم "أكثر من مجرد عطلة ربيع عادية" ورش عمل للطلاب المتطوعين والشباب النيبالي في مركز "أجيوالي" لتنمية موارد المجتمع الواقع في حي "ناوالباراسي" غرب نيبال، حيث كانت هذه الرحلة واحدة من رحلات "روتا" الدولية التطوعية التي تنظمها المؤسسة تحت رعاية بنك (اتش إس بي سي قطر). وبهذه المناسبة، قال السيد محمد صالح مدير البرامج الوطنية في مؤسسة "روتا" إن شراكة المؤسسة مع جامعة حمد بن خليفة كانت فرصة فريدة للطلاب مكنتهم من إحداث تأثير إيجابي في حياة الشباب النيبالي من خلال التعليم، وفي الوقت نفسه تساعد هذه الرحلات الدولية التطوعية طلاب جامعة حمد بن خليفة المشاركين فيها على تطوير مهاراتهم الحياتية الخاصة من خلال الاطلاع على ثقافات مختلفة أثناء تقديمهم للخدمات الاجتماعية". وأشار إلى أن مؤسسة روتا "تلتزم بتوفير الفرص التعليمية للمجتمعات المحرومة في جميع أنحاء العالم، كما تؤمن بضرورة توفير الفرص والبيئة المواتية للشباب سواء كانوا من دولة قطر أو نيبال لتمكينهم من التفاعل وتبادل المعارف والمهارات؛ بهدف المساهمة في تأهيل مواطنين يتمتعون بوعي كبير وحس عال بالمسؤولية الاجتماعية والمبادرة لأداء الأعمال الاجتماعية. بدورها قالت أمينة حسين مديرة الحياة الطلابية في جامعة حمد بن خليفة إن رحلة الطلاب للنيبال اتاحت فرصة فريدة لهم للمعرفة والاطلاع على الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الجامعة بالتعاون مع "روتا" على المستوى الدولي. واضافت ان هذه المبادرات تشجع الطلاب على الاستمرار في أداء مسؤولياتهم الاجتماعية، كما تساعدهم على أن يكونوا أكثر نشاطا وانخراطا وتفاعلا في الأنشطة الجامعية. وخلال الرحلة قدم الطلاب ورش عمل يومية مع الشباب النيبالي ركزت على تعليمهم مهارات القيادة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتبادل الثقافي وإكسابهم المعارف الضرورية في مجالي الصحة والرياضة. تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا تنفذ برنامجا تنمويا في نيبال مدته أربع سنوات بالشراكة والتعاون مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس، حيث يهدف البرنامج إلى إنشاء وتطوير مراكز لتنمية الموارد المجتمعية المحلية وتوفير فرص تعليمية واجتماعية واقتصادية من خلال إشراك أفراد المجتمع في الجهود التنموية.

580

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
واحة العلوم تناقش الاحتياجات الابتكارية لقطر والمنطقة

تستضيف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، الحاضنة الرئيسية لمشاريع تطوير التكنولوجيا التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في اليوم الأول من فعاليات مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016،تستضيف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، الحاضنة الرئيسية لمشاريع تطوير التكنولوجيا التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في اليوم الأول من فعاليات مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016، جلسة موازية لمناقشة الاحتياجات المختلفة للمجتمعات الإبداعية والابتكارية في قطر والمنطقة وسُبل تلبيتها. ويرأس الجلسة النقاشية السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة السيدة هيا الغانم، مدير الابتكار وريادة الأعمال في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور داني رمضان، مدير البحوث الاستراتيجية بالإنابة في الواحة. وقال السيد الكواري تسعى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا دائماً لتكون منصة متميزة لتحويل الأفكار الإبداعية في قطر وعموم المنطقة العربية إلى حقيقة ملموسة، ولقد قطعنا على أنفسنا عهداً بأن نكون موطناً للابتكارات التكنولوجية والعلمية، وداعماً وراعياً أساسياً لأصحاب المشاريع الطموحين في إطار سعينا الدائم لتنفيذ وتطبيق استراتيجية قطر الوطنية للبحوث". وخلال الجلسة النقاشية، سيتم تسليط الضوء على المجموعة المتنوعة من الخدمات وبرامج دعم تطوير التكنولوجيات التي تقدمها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لرواد الأعمال في السوق المحلية والإقليمية، وضمنها حاضنة الشركات الناشئة المتخصصة في مجال تطوير التكنولوجيا، وبرنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجيةAccelerator)) الذي يمتد على مدار ثلاثة شهور بهدف تلبية احتياجات رواد الأعمال لجهة تنمية وتطوير الفكرة المبدئية للمشروع، وتعزيز مهاراتهم بالعمل، ووضع خطط ونماذج الأعمال لتسويق المشاريع تجارياً. كما سوف تتناول الجلسة النقاشية أيضاً صندوق دعم إثبات المفهوم، والمصمم خصيصاً لمساعدة المؤسسات القطرية على تسويق مشاريعها التكنولوجية المبتكرة التي تلبي احتياجات السوق، من خلال دعم مادي مقدّم لها من قبل الواحة. وشدد الكواري على دور الواحة، قائلاً: "في إطار دورها الفعال لسد الفجوة بين تطوير البحوث وتسويقها ودعمها لتحويل الأفكار الملهمة إلى منتجات تجارية ذات جدوى تلبي احتياجات ومتطلبات الأسواق المختلفة، تتعهد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتقديم الدعم المستمر للمفكرين والمبدعين المتميزين في مجتمعاتنا من خلال توفير العديد من الأنشطة والفعاليات، ومنها مشاركتها الفاعلة في المؤتمر السنوي للبحوث، وهو أحد أهم المؤتمرات البحثية التي ينظمها قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، فضلاً عن تعاونها المتواصل والمشترك مع مختلف المؤسسات التعليمية، والمختبرات العلمية، والمؤسسات الصناعية، وهو ما يضفي قيمة مضافة على ما نقدمه من دعم وخدمات. وبالإضافة إلى ذلك، نتطلع دوماً لإقامة تحالفات استراتيجية وتعاون متنام مع "المجتمعات الإبداعية والمبتكرة" كما نسمّيها في جلستنا هذه بمؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث". ويجمع مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016، الذي يعقد يومي 22 و23 الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، أبرز القيادات والعقول العلمية وأهم الباحثين من قطر وكافة أنحاء العالم، لمناقشة أهم التطورات التي شهدها هذا القطاع، فيما تهدف المناقشات لمواجهة التحديات البحثية الكبرى التي تواجه دولة قطر. وتلتزم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالإسهام الجاد في تحقيق الأهداف الرئيسية لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث في مجابهة التحديات الأكثر إلحاحاً في قطر، لدعم مسيرة الدولة في تحولها إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وتحقيقاً لهذا الغرض، حرصت واحة العلوم والتكنولوجيا على تسريع وتشجيع الابتكارات التكنولوجية، من خلال احتضان أهم الشركات التكنولوجية المحلية التنافسية، فضلاً عن تقديم الدعم والتوجيه لأصحاب المشاريع التكنولوجية في مختلف مراحل التشغيل والإدارة والتمويل، ليتمكنوا من المنافسة في الأسواق

507

| 20 مارس 2016