رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة قطر توسع شبكة ترام المدينة التعليمية

مع الاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية من شبكة النقل المستدام لترام المدينة التعليمية، تحث مؤسسة قطر أفراد مجتمعها وزائريها على الالتزام باتباع إرشادات السلامة المرورية أثناء التنقل داخل الحرم الجامعي. بعد إطلاق شبكة ترام المدينة التعليمية في عام 2019، تجري الآن الاستعدادت للبدء في تشغيل المسار الثاني من خدمات ترام المدينة التعليمية في وقت قريب، حيث سيعمل هذا المسار على تسهيل ربط الركاب بالمدارس والجامعات والمرافق الأخرى حول موقع الحرم الجامعي الجنوبي. يتميز نظام ترام المدينة التعليمية باعتماده على الطاقة الكهربائية، ويستخدم نموذجًا رائدًا لتكنولوجيا شحن البطارية، ويُشكل وسيلة نقل مستدامة للأفراد تُمكنهم من الانتقال بشكل سلس، حيث يُمكن للأفراد ركن مركباتهم في المواقف المخصصة واستخدام خدمات الترام للتنقل في المدينة التعليمية والوصول إلى وجهاتهم. في ظل توسع نطاق شبكة ترام المدينة التعليمية، تحث مؤسسة قطر سائقي المركبات في المدينة التعليمية على مراعاة حدود السرعة المحددة على اللافتات، والالتزام بإشارات المرور الموجودة على الطريق، واتباع أي إرشادات وتوجيهات مقدمة من أفراد الأمن في مؤسسة قطر، وتحظى خدمات الترام بالأولوية عند التقاطعات، لذا يتعين على السائقين توخي الحذر والانتظار للسماح بمرور الترام. علاوةً على ذلك، يتعين على السائقين عدم عرقلة المسارات المخصصة للترام من خلال إيقاف المركبات لفترات قصيرة أو إنزال الركاب عند التقاطعات، كما يجب ركن السيارات في المواقف المخصصة بعيدًا عن مسارات الترام. بالنسبة للمشاة داخل المدينة التعليمية، يتعين استخدام المناطق المخصصة لعبور المشاة، كما يجب توخي الحذر لضمان عدم اقتراب أي ترام قبل العبور. لا يُسمح لراكبي الدراجات والسكوتر باستخدام المسارات المخصصة للترام، كما لا يُسمح باستخدام الأجسام المرتفعة مثل السلالم عند محطات الترام أو بالقرب منها، نظرًا لوجود أسلاك كهربائية علوية عالية الطاقة. تضع مؤسسة قطر صحة وسلامة أفراد مجتمعها على رأس أولوياتها، ومن هذا المنطلق، سيتم إخطار السلطات المختصة بأي انتهاكات لإرشادات السلامة المذكورة أعلاه.

1826

| 04 نوفمبر 2021

محليات alsharq
دور ريادي لمؤسسة قطر في تعزيز مفهوم الاستدامة

كشف خبراء بمؤسسة قطر الدور الذي تلعبه المؤسسة لتعزيز مفهوم الاستدامة وتطبقه من خلال الجهود البحثية والمبادرات المجتمعية، تماشياً مع التزام قطر لبحث سبل مواجهة آثار التغير المناخي، وذلك بالتزامن مع مشاركة قطر في المؤتمر ال 26 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP 26. وقد نجحت المؤسسة في صياغة مفهوم علمي وبحثي للاستدامة، وطبقت نهج الاستدامة في جميع برامجها وأنشطتها المجتمعية والبحثية. الشيخ د. سعود آل ثاني: تقنيات جديدة لمواجهة التحديات قال الشيخ الدكتور سعود بن خليفة آل ثاني، مدير الاستدامة، مؤسسة قطر: من أهم التحديات التي تواجه قطر هي تلوث الهواء والمخلفات الإنشائية والمنزلية، وقد ساهمت الصناعات في زيادة التلوث، ولا يمكن إنكار الجهود التي تقوم بها الشركات وأعضاء قطاع الطاقة المحلي في تخفيف الانبعاثات. من التحديات كذلك ندرة المياه الجوفية واستهلاك الطاقة غير المتجددة في تحلية المياه من أجل تلبية متطلباتنا، لذا نبحث في سبل ترشيد استهلاك المياه، وتعتبر المدينة التعليمية نموذجا مصغراً وهو مثال على طرق التشغيل المستدامة، وقد اعتمدنا التقنيات التي يمكن الاستفادة منها على مستوى الدولة مثل الترام الكهربائي والألواح الشمسية. مهمتي أن أتابع ملف التغير المناخي داخل المؤسسة كما أقوم بتعليم الاستدامة على المستوى الجامعي فبصفتي أستاذا مساعدا في جامعة حمد بن خليفة ومتخصص في مجال الاستدامة أشجع على ابتكار حلول جديدة لمشاكلنا البيئية. د. هدى السليطي: نحتاج للاستثمار في الأمن الغذائي قالت الدكتورة هدى السليطي مديرة بحوث أولى بمرصد المخاطر الطبيعية والبيئية، معهد قطر لبحوث الطاقة والبيئة: تتمثل التحديات في قلة الموارد الطبيعية والمسطحات المائية وشح الامطار، وقطر بالذات تصدر الكثير من الغاز والنفط الى الدول المجاورة الامر الذي يزيد من الانبعاثات الكربونية والاحتباس الحراري فيجب أن نركز على الاقتصاد المعرفي بدل الاقتصاد الكربوني، وبحاجة الى زيادة المساحات الخضراء. وأضافت قائلة: من خلال عملي في مرصد المخاطر الطبيعية أعمل على مراقبة ورصد المخاطر البيئية والتكنولوجية التي تؤثر سلبا على التنمية البيئية والاقتصادية والاجتماعية، واتمنى أن أرى استثمارا اكثر في الامن الغذائي فهذا المحور الذي نحتاجه، كما أننا محتاجون للتوفير في استخدام المياه الجوفية لأغراض الري والاعتماد على طرق حديثة وموفرة للطاقة والمياه. المهندس مشعل الشمري: تطوير نظام الاستدامة بالمدارس والفنادق • من جهته، قال المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للأبنية الخضراء: إن الاستدامة تعني تطبيق معايير ومفاهيم الاستدامة في جميع مناحي الحياة سواء كأفراد أو كأشخاص في ممارستنا اليومية مثل استهلاك المياه والكهرباء وانتاج المخلفات وطريقة الشراء والاستهلاك المسؤولة أو سواء كمؤسسات من خلال طريقة إدارتنا وتشغيلنا للمرافق والمباني التي نستخدمها من منازل وجامعات ومكاتب. أيضا أسلوب الحياة الصحي يعتبر جزءاً من الاستدامة منها الرياضة والأكل الصحي. ونعمل في مجلس قطر للمباني الخضراء على محاور منها نشر الوعي، والدعم الفني فقد طورنا العديد من الأنظمة الخاصة مثل نظام الفنادق والمدارس الصديقة للبيئة، والمجال البحثي ودراسة أفضل الممارسات في مجال الاستدامة. حمد الكواري: المسؤولية الشخصية أساس مبادرات الاستدامة • من جانبه، أوضح السيد حمد محمد الكواري، مدير تنفيذي، عمليات المدينة ـ مؤسسة قطر، أن قطر تولي الاستدامة أهمية قصوى، وينعكس ذلك في مبادراتها المتعلقة بكأس العالم FIFA 2022، والمبادرات الخاصة بالمواصلات العامة، وبرامج الحفاظ على البيئة مثل برنامج ترشيد، ومعايير رعاية العمالة لمؤسسة قطر والتي تعد مطلباً إلزامياً لمقاولينا ولمخططات عمليات التشييد، مثل استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة. ومن جهتي، أؤمن بأن المسؤولية الشخصية والخطوات الفردية هي الدفة التي ستوجه مبادرات الاستدامة في قطر والعالم. سليم اليافعي: تحويل حرم المدينة التعليمية لمنطقة خالية من السيارات • قال السيد سليم اليافعي، مدير إدارة المرافق والبنية التحتية، عمليات المدينة، مؤسسة قطر: تؤثر أنظمة الإضاءة والتدفئة والتكييف المستخدمة في بناء المباني على نحو 28% من الانبعاثات العالمية لغاز ثاني أكسيد الكربون. وبما أننا نقوم بإدارة البنية التحتية والمنشآت التي تغطي مساحتها 3.2 مليون متر مربع من مساحة مؤسسة قطر، فمن الأهمية تطوير برامج تقلل من بصمتنا الكربونية. ويركز برنامج ترشيد وكفاءة الطاقة بالمؤسسة على تحسين استخدام الكهرباء والمياه في جميع منشآتنا، ونستخدم برنامج تدقيق شامل بالتزامن مع تركيب عدادات ذكية واستخدام تحليلات البيانات لتسجيل وقياس وتقليل بصمتنا الكربونية، ويتضمن استخدام مصابيح LED في جميع أنحاء مؤسسة قطر، وستوفر المرحلة الأولى من البرنامج، عند اكتمالها، 17 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء في السنة الواحدة. عبدالله النعيمي: إيقاف استخدام البلاستيك • وبدوره أوضح عبدالله النعيمي، مدير الخدمات العامة، عمليات المدينة، مؤسسة قطر، أن المسؤولية البيئية جزء لا يتجزأ من روح الخدمات التي نقدمها في إطار إدارة الخدمات العامة بالمؤسسة، وقد عملنا بشكل تدريجي على إيقاف استخدام المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، وتقليل توليد النفايات في مطابخنا، ومخازننا، ومناطق خدمات الطعام، وزيادة التركيز على إعادة التدوير، والفصل الفعال للنفايات، وإدخال الممارسات الخضراء في خدمات تقديم الطعام، ويمكننا مواصلة عملية التحسين لتحقيق غد أكثر اخضراراً. نهال محمد: النمو الاقتصادي تطغى على التحسن البيئي • من جهتها، قالت نهال محمد، مدير مشاريع المدن المستدامة، مؤسسة قطر: من أصعب الأمور في بناء أساس أي وطن، دمج جميع القطاعات المختلفة في نظام بيئي سليم، ‏فغالبًا ما تطغى المنافع الاقتصادية أو المالية على التحسّن البيئي، وانّ مفهوم التفكير المنظومي يذهب إلى ما هو أبعد من مجرد التفكير في البيئة أو الاقتصاد. هذه التحديات ليست مقتصرة على قطر، ويجب أن تكون مصدر الإلهام وسمة الاتحاد مع شركائنا الإقليميين لتنسيق وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بشكل جماعي. نوال السليطي: قطر رائدة بأبحاثها في الاستدامة • قالت نوال السليطي، أخصائي استدامة، مؤسسة قطر: إنّ قطر مستدامة تعني لي دولة صديقة للبيئة، رائدة دولياً بأبحاثها وابتكاراتها، ومحققة لشروط العيش الصحي للأجيال، فالدولة المستدامة تؤسس أولاً مجتمعاً واعياً ومسؤولاً ثم الالتزام بأعلى المعايير البيئية في كل خططها المستقبلية. وسيم علمي: غرس قيم البيئة في مناهج الطلاب • قال وسيم علمي، مستشار المبادرات الاستراتيجية: في مؤسسة قطر نركز جهودنا على بناء مجتمع واع يساهم في التغييرات اللازمة لمواكبة مخاطر التغير المناخي، ومسيرتنا تبدأ منذ التعليم المبكر، حيث نحرص على غرس قيم احترام البيئة من خلال المناهج كما نخلق فرصا لباقي الفئات العمرية المشاركة في مشاريع الاستدامة المختلفة ودعم افكارهم. ومن أهم انجازاتنا النجاح في خلق بيئة تحفز الابتكار وتحتضن مشاريع الطلاب لريادة حركة التغيير. د. حنان فرحات: تقنيات حديثة لتقليل ملوثات البيئة • أوضحت د. حنان الشريف فرحات، مديرة بحوث أولى في مركز التآكل، مركز قطر لبحوث الطاقة والبيئة أنه من أبرز التحديات التي تواجه قطر هي القدرة علي إنتاج الغاز الطبيعي بأقل انبعاث هيدروكربوني. في مركز التآكل بمركز قطر لبحوث الطاقة والبيئة نقوم بتطوير تقنيات حديثة لتقليل تسرب النفط والغاز والمواد الملوثة للبيئة والناتج عن تآكل المواد، كما إننا نقوم بالعمل على تحقيق استدامة المباني الصناعية والمدنية بالبلاد. وقطر تسير في الاتجاه الصحيح من خلال تبني سياسات ناجحة لتحقيق الاستدامة، ونأمل في سياسات مخصصة لتقليل التآكل والانهيارات في المنشآت الصناعية. د. مارسيلو كونتستابيل: تحويل الغاز الطبيعي لطاقة خالية من الكربون • أشار د. مارسيلو كونتستابيل، عالم اقتصاد رئيسي في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة إلى قدرة قطر من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية استثنائية خلال العقود القليلة الماضية بفضل عائدات تصدير الوقود الأحفوري الكبيرة، والاستخدام غير المقيد للوقود الأحفوري محلياً. تواجه قطر العديد من قضايا التلوث البيئي المحلي، فتغير المناخ يقوض من جهة النموذج الاقتصادي الذي استندت إليه الدولة في تنميتها، ويؤثر من جهة أخرى على بيئتها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وحدوث ظواهر مناخية متطرفة، وارتفاع مستوى سطح البحر وغيرها. د. فيرونيكا بيرموديز: خطط قطرية للتكيف مع المناخ • ذكرت د. فيرونيكا بيرموديز، مديرة أبحاث أولى في مركز الطاقة، معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: انّ الاستدامة تعني إعادة التوازن الطبيعي مع استمرار النمو الاقتصادي، أما محلياً فيتمثل تحدي الاستدامة في الضغط البيئي المرتبط بإدارة الموارد الطبيعية. وينصب تركيزي في المعهد على التقاط ثاني أكسيد الكربون الموجود حالياً في الغلاف الجوي وتحويله إلى مورد باستخدام منتجات ذات قيمة مضافة. فالدولة تخفض انبعاثات غازات الدفيئة المحلية وتضع خططاً قوية موجهة نحو جميع القطاعات للتكيف مع المناخ. د. محمد أيوب: فهم التأثيرات البيئية للحد منها • قال الدكتور محمد أيوب، مدير أول بحوث بمركز البيئة والاستدامة، معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: إن تحقيق التوازن بين تنميتنا يحتاج إلى ضمان عدم إلحاق الضرر ببيئتنا بأي شكل من الأشكال، وهذا هو مفهوم الاستدامة. إذ تفضل النظم الطبيعية، مثل البيئة، حالة التوازن. في رأيي، التحدي الأكبر للاستدامة في قطر هو تسارع وتيرة التنمية التي تمر بها البلاد، ودائمًا ما يكون التغيير السريع مدمرًا، من الناحيتين الجيدة والسيئة. التحدي الذي يواجهنا هو التأكد من أن لدينا مساحة للتطور بالطريقة التي نرغب بها كدولة، دون أن يأتي على حساب أشياء قيمة نمتلكها. وتتركز الأعمال البيئية للمعهد حول فهم تأثيرات العوامل المختلفة وتطوير السياسات والحلول التقنية للقضاء عليها أو تقليلها أو التكيف معها.

1711

| 03 نوفمبر 2021

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية: شراكة رائدة بين قطر ورولز-رويس في تكنولوجيا المستقبل

أكد السيد عمران الكواري الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية إن الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر ممثلة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وشركة رولز-رويس هي شراكة طويلة الأمد تهدف لإنشاء مركز عالمي لابتكار تكنولوجيا المستقبل النظيفة وتوسيع نطاق الأعمال التجارية. وتنص على إنشاء مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا المناخ، يجمع بين البحوث والتطوير والتمويل والاستثمار وتسريع الأعمال في مجال تكنولوجيا المناخ، ويعد هو النهج المتكامل الأول من نوعه عالميًا في مجال تكنولوجيا المناخ. وفي حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ قال السيد عمران الكواري إن مؤسسة قطر ورولز-رويس ستعملان معا كشريكين على تطوير مرفقين بحثيين عالميين في دولة قطر وشمال المملكة المتحدة يهدفان إلى تعزيز الأعمال التي تؤدي إلى تسريع التحوّل في مجال الطاقة والاستثمار فيها وتنميتها على مستوى العالم، كما سيتم إطلاق 5 شركات خاصة ناشئة بحلول عام 2030 و20 شركة أخرى مماثلة بحلول عام 2040. وأضاف أن دولة قطر تهدف لتوطين التكنولوجيا وبالأخص تكنولوجيا الطاقة النظيفة والتي تعتبر أساس المستقبل وتنفيذاً لما جاء في استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، وأوضح أن دولة قطر أدركت مبكراً الحاجة للتحول الى الاقتصاد الاخضر وهي تستعد لذلك من خلال عقد الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال وعلى رأسها شركة رولز-رويس، ومن خلال دعم مؤسسة قطر وخبراتها. وأشار إلى أن دولة قطر دأبت منذ سنوات على الاستثمار في مجالات متعددة وعلى رأسها الاستثمارات المخصصة للبحث والتطوير في عدة قطاعات، وقال : وهنا لابُدّ من الإشارة إلى جهود منظومة قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر،التي تتألف من جهات فاعلة عبر عدة مجالات، منها المجالات الأكاديمية ومجالات الصناعة وريادة الأعمال التكنولوجية والرعاية الصحية والسياسة العامة، وتعمل على ترجمة الأولويات الوطنية إلى مبادرات وأعمال محددة لضمان التوافق والتعاون لتحقيق أقصى قدر ممكن من المنفعة الوطنية والأثر العالمي. وفي حواره لـ/قنا/ أكد السيد عمران الكواري الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية أن من شأن هذه الشراكة أن تضع دولة قطر من بين أفضل 5 دول على مستوى العالم التي تستثمر في البحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة (من حيث الإنفاق لكل الناتج المحلي الإجمالي) وكرائدة في الاقتصادات الصغيرة المتقدمة. وشدد على أن هذه الشراكة الرائدة ستحقق نقلة نوعية في مجال بحوث المناخ حيث سيعمل المركز العالمي للابتكار في تكنولوجيا المناخ على جذب الشركاء من المستثمرين والمبتكرين على مستوى عالمي، والاستفادة من دور المملكة المتحدة كمركز عالمي لتمويل الأنشطة المناخية وتكنولوجيا المناخ . كما من شأن هذه الشراكة أن تسرع من التأثير المرجو لمواجهة أحد التحديات العالمية الأكثر الحاحًا المتمثلة في التحديات المناخية التي تسعى كل دولة لمواجهتها، وقد وضعت دولة قطر بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمير البلاد المفدى معالجة القضايا البيئية على رأس أولوياتها وذلك سواء من خلال جهودها المحلية الرائدة أو من خلال أنشطتها ضمن وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في هذا المجال والشراكات الاستراتيجية. وفي سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الفائدة الحقيقية المرجوة من هذه الشراكة.. وكيف يمكن أن تعود بالنفع على دولة قطر بشكل عام. قال السيد عمران الكواري الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية إن دولة قطر تعمل منذ سنوات على الاستثمار في قطاعات مثل البحوث والتطوير الذي من شأنه أن يعود بعدة فوائد على البلاد، منها فوائد اقتصادية، وأخرى تنموية، وأخرى بشرية. وأضاف أن الهدف من الاستثمارات في شركات ومؤسسات عالمية لها باع طويل في مجال البحوث أن يعود بالفائدة على ما تصبو إليه قطر من الاستثمار في العنصر البشري، وذلك من خلال ادماج العناصر الوطنية الشابة في مشاريع البحوث والتطوير لتلك الشركات العريقة لإكسابهم الخبرات والتجارب المطلوبة ونقلها الى الدولة وبالتالي يصبحون عناصر تدريب في المستقبل لباقي الطلبة والباحثين القطريين وهو ما يعرف بالاستثمار في العنصر البشري، الذي تضعه مؤسسة قطر في صميم أعمالها. وأوضح أن هذه الشراكة ستوفر فرص عمل رائدة للقطريين الطامحين في خوض غمار تجارب وظيفية رائدة حيث من المنتظر أن يوفر المرفقين البحثيين ما يصل إلى 1000 وظيفة، وما لا يقلّ عن 10 آلاف وظيفة ضمن الشركات الناشئة ذات الصلة بحلول عام 2040، إضافة إلى توفير الفرص الاستثمارية للشركات والمستثمرين القطريين عبر التمويل المخصص. وحول أهمية استثمار قطر في الطاقة النظيفة والمتجددة ، أكد السيد عمران الكواري لـ/قنا/ أن دولة قطر أولت منذ سنوات اهتماما بالغا بالطاقة المتجددة والنظيفة وتعمل الدولة على تنويع مصادر الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية الأخرى مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، حيث يعد الاستثمار في الطاقة المتجددة دورا مهما وسوف يشكل الداعم الأساسي للبنية التحتية لكثير من الدول وعلاوة على ذلك، سوف يتم الحد من الانبعاثات الكربونية المضرة للبيئة وسوف يكون منافساً قوياً لمصادر الطاقة التقليدية من حيث التكلفة الاقتصادية. وقال :إن مؤسسة قطر لديها استثمارات هامة في هذا المجال إذ تحتضن مركز أبحاث وطني في مجال البيئة والطاقة لتطوير حلول مبتكرة في مجالات متعددة مثل تحلية مياه البحر، والطاقة الشمسية، وجودة المياه والهواء، والتغيّر المناخي إلى جانب إسهامات المؤسسة في تنشئة جيل جديد من خبراء الاستدامة عبر البرامج المتخصصة التي توفرها جامعتها الوطنية، جامعة حمد بن خليفة. ونوه بأن سوق الطاقة المتجددة من الأسواق الواعدة في دولة قطر، ومن المتوقع أن يلعب دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال مساهمته المقدرة في زيادة مشاريع الاستثمارات الصناعية التي تعنى بتوليد الطاقة النظيفة واستغلال الموارد الطبيعية في قطر مثل الشمس والرياح والهواء. وتابع بالقول : كما هو معلوم فقد جعلت قطر من تغير المناخ محورًا مهمًا في تنميتها، وعليه، أطلقت الدولة في شهر أكتوبر الماضي استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي والتي حددت في إحدى أولوياتها ضرورة خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 25% مقابل الوضع الاعتيادي بحلول عام 2030. وفي سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بشأن المسمى الذي تندرج تحته الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة قطر وشركة رولز-رويس قال السيد عمران الكواري الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية : تندرج الشراكة بين دولة قطر ممثلة بمؤسسة قطر وبين شركة رولز-رويس ضمن مساعي دولة قطر لأن تصبح مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة بصفتها طاقة المستقبل وأضاف ان دولة قطر خطت خطوات جدية في سبيل الانتقال التدريجي نحو الطاقة النظيفة المستدامة ايمانا بها وبأن مصادر الطاقة التقليدية سوف تنضب يوما ما لذا فإنها تستعد للمستقبل من خلال الاستثمار في الأبحاث والمبادرات الريادية، وكل هذه الخطوات تحقق استراتيجية قطر نحو اقتصاد اخضر ومستدام يضمن الرفاهية للأجيال القادمة ويجعل قطر قدم السبق في إدارة وتسويق مثل هذه التكنلوجيا المستقبلية. وأشار إلى أن رولز-رويس شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا الصناعية وتوفر أنظمة الطاقة والدفع إلى عدد كبير من الأسواق والقطاعات بما فيها قطاع توليد الطاقة، وقطاع الملاحة الجوية والبحرية. وبموجب هذه الشراكة ستقوم الشركة بتطوير البحوث، وتوفير العمليات الهندسية، ودعم التصنيع المتطور، كذلك ستطرح عدد من تقنياتها الناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ، وفي المقابل، ستكون مؤسسة قطر بمثابة الشريك التشغيلي، حيث ستعمل مع شركة رولز-رويس على إنشاء وتشغيل المرافق المخصصة للابتكار من خلال خبرتها في التعاون البحثي والتعليم على نطاق واسع. وعن الدور الذي تلعبه دولة قطر من خلال هذه الشراكة الرائدة في الاستثمار بتكنولوجيا المستقبل أكد السيد عمران الكواري لـ/قنا/ أن دولة قطر ستكون من خلال مؤسسة قطر مستثمرًا أساسيًا وشريكًا تنفيذيًا، حيث توفر الموارد اللازمة وتقديم الدعم للعمليات التشغيلية لتطوير الأعمال التجارية على نطاق واسع، بهدف أن تصبح واحدة من أفضل مراكز تكنولوجيا المناخ في العالم، فقطر لديها ادوار ريادية داخليا وخارجيا وهي تدعم المبادرات العالمية لحماية البيئة ومحاربة التغيير المناخي وظاهرة الاحتباس الحراري. وأوضح أن قطر من خلال هذه الشراكة ستحقق فائدة مضاعفة، الأولى تتركز في حماية الكوكب عبر إيجاد حلول سريعة لظاهرة التغير المناخي وواسعة التأثير على واحدة من أكثر مشاكل العالم إلحاحًا. والثانية فإن قطر ومن خلال الاستثمار في تكنولوجيا المستقبل ستوفر مردود اقتصادي مستدام للأجيال الحالية والقادمة. كما ان هذه الشراكة ستعمل على توفير الاف من فرص العمل في قطر وستجعل قطر مركزا عالميا لتكنلوجيا الطاقة النظيفة ما يزيد من العوائد الاقتصادية لدولة قطر. وفي سؤال لـ/قنا/ حول كيفية عمل المركز العالمي للابتكار قال السيد عمران الكواري الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية: إنه كما تم الإعلان عنه فإن الشراكة تنصّ على إنشاء مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا المناخ، يجمع بين البحوث والتطوير والتمويل والاستثمار وتسريع الأعمال في مجال تكنولوجيا المناخ، وسيتم دعم هذا المركز الفريد من نوعه لريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا المناخية من خلال خبرة رولز-رويس في الاختبارات المادية والعلاقات التجارية ، وخبرة مؤسسة قطر في إنشاء وتشغيل الأبحاث على نطاق واسع والتعاون التعليمي. وتكمن قوة المشروع في الشراكة بين المواقع في المملكة المتحدة وقطر. حيث ستكون المواقع في كلا البلدين رمزًا ماديًا لالتزام الطرفين والاعتراف بالدور الفريد لمؤسسة قطر في مجال البحث والتطوير في قطر ، وبراعة رولز- رويس الهندسية في المملكة المتحدة.

1475

| 02 نوفمبر 2021

محليات alsharq
توفير 11 ألف وظيفة.. تعرف على أبرز تفاصيل اتفاقية مؤسسة قطر ورولزرويس

في إطار اللقاء الذي عقده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على هامش انعقاد المؤتمر الـ26 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 بمدينة غلاسكو في إسكتلندا، أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وشركة رولز-رويس البريطانية الرائدة في التكنولوجيا الصناعية وتوفر أنظمة الطاقة، عن دخولهما في شراكة طويلة الأمد لإنشاء مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا المناخ. ** إليك أبرز تفاصيل الاتفاقية بحسب البيان الصادر عن مؤسسة قطر: * سيعمل الطرفان على تطوير مرفقين بحثيين عالميين لتعزيز الأعمال التي تؤدي إلى تسريع التحول في مجال الطاقة والاستثمار فيها وتنميتها على مستوى العالم. * مساعدة روّاد الأعمال على إنشاء شركات مبتكرة في مجال تكنولوجيا المناخ وتطويرها، وذلك بمساندة قياديين أكاديميين، وبتمويل البحوث والتطوير، وعبر توفير استثمارات مالية في المراحل المبكرة من انطلاق هذه الأعمال. * ستوفر البنية التحتية لهذين المرفقين فرصاً تستفيد منها الشركات الناشئة، على مستوى تعزيز التقنيات المرتبطة بمجال تكنولوجيا المناخ، وتوسيع نطاق استخداماتها، بما يُمكّنها من إحداث التحول السريع المنشود. * الإعلان عن الشراكة يأتي إطار تطلع الجهتين لما سيلعبه هذا المركز من دور فاعل في مجال استقطاب الاستثمارات، وإحداث التغيير التكنولوجي الإيجابي في مواجهة تحدي تغير المناخ، وتحقيق نتائج ملموسة في مجال الأعمال المدفوعة بالتكنولوجيا على نطاق واسع ومهمّ، بالإضافة إلى إطلاق وتعزيز الأعمال التي تُقدّر بمليارات الجنيهات الإسترلينية وتوسيع نطاقها. * سيعمل الطرفان على توفير ما يصل إلى 1000 وظيفة داخل المرفقين البحثيين، وما لا يقل عن 10 آلاف وظيفة ضمن الشركات الناشئة ذات الصلة بحلول عام 2040. * سيتم إنشاء مجمع استثماري لتمويل الأعمال العالمية في تكنولوجيا المناخ مع توقعات بجذب الاستثمارات من الشركاء المحتملين والأطراف الثلاثة المعنيّة، لإطلاق 5 شركات خاصة ناشئة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار بحلول عام 2030 و20 شركة مماثلة بحلول عام 2040. * ستُسهم هذه الشراكة في وضع دولة قطر ضمن أفضل 5 دول على مستوى العالم في مجال الاستثمار والبحوث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة (وفق الإنفاق من الناتج المحلي)، ويرسخ مكانتها كدولة رائدة ضمن الاقتصادات الصغيرة المتقدمة. * سيتم الانتهاء من دراسة مفصلة لتصميم المركز واختيار الأماكن المخصصة لإنشاء المرفقين البحثيين في قطر وبريطانيا منتصف عام 2022، علماً أنه تم اختيار شمال المملكة المتحدة لأحدهما ليُناسب حجم المرفق البحثي وحرصًا على توفير إمكانية الوصول إلى المهارات اللازمة، والوصول كذلك إلى البنية التحتية أثناء التصنيع. * ستكون مؤسسة قطر بمثابة الشريك التشغيلي، حيث ستعمل مع شركة رولز-رويس على إنشاء وتشغيل المرافق المخصصة للابتكار من خلال خبرتها في التعاون البحثي والتعليم على نطاق واسع، ومن المتوقع أن يوفر المشروع ما يصل إلى 1300 وظيفة جديدة عالية المستوى بحلول عام 2040، إضافة إلى توفير الفرص الاستثمارية للشركات والمستثمرين القطريين عبر التمويل المخصص. * من المقرر أن يتم الشروع في التعاون البحثي بين الطرفين عام 2022 عن بُعد، على أن يتم إنشاء المرفقين البحثيين في وقت مبكر من عام 2023.

7202

| 01 نوفمبر 2021

محليات alsharq
شراكة استراتيجية بين مؤسسة قطر وشركة رولز-رويس للاستثمار في تكنولوجيا المناخ

في إطار اللقاء الذي عقده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا على هامش انعقاد المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مدينة /غلاسكو/ في إسكتلندا بالمملكة المتحدة، أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وشركة رولز-رويس البريطانية، عن دخولهما في شراكة طويلة الأمد لإنشاء مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا المناخ. وذكر بيان صادر عن المؤسسة، أنه بموجب هذه الشراكة سيعمل الطرفان على تطوير مرفقين بحثيين عالميين يهدفان إلى تعزيز الأعمال التي تؤدي إلى تسريع التحول في مجال الطاقة والاستثمار فيها وتنميتها على مستوى العالم بالإضافة إلى مساعدة روّاد الأعمال على إنشاء شركات مبتكرة في مجال تكنولوجيا المناخ وتطويرها، وذلك بمساندة قياديين أكاديميين، وبتمويل البحوث والتطوير، وعبر توفير استثمارات مالية في المراحل المبكرة من انطلاق هذه الأعمال. وستوفر البنية التحتية لهذين المرفقين فرصًا تستفيد منها الشركات الناشئة، على مستوى تعزيز التقنيات التي تعمل عليها والمرتبطة بمجال تكنولوجيا المناخ، وتوسيع نطاق استخداماتها، بما يُمكّنها من إحداث التحول السريع المنشود. وأضاف البيان أن الإعلان عن هذه الشراكة جاء في إطار تطلع الجهتين لما سيلعبه هذا المركز من دور فاعل في مجال استقطاب الاستثمارات، وإحداث التغيير التكنولوجي الإيجابي في مواجهة تحدي تغير المناخ، وتحقيق نتائج ملموسة في مجال الأعمال المدفوعة بالتكنولوجيا على نطاق واسع ومهمّ، بالإضافة إلى إطلاق وتعزيز الأعمال التي تُقدّر بمليارات الجنيهات الإسترلينية وتوسيع نطاقها. وفي إطار هذه الشراكة أيضًا، سيعمل الطرفان على توفير ما يصل إلى 1000 وظيفة داخل المرفقين البحثيين، وما لا يقلّ عن 10 آلاف وظيفة ضمن الشركات الناشئة ذات الصلة بحلول عام 2040، كما سيتم إنشاء مجمع استثماري لتمويل الأعمال العالمية في مجال تكنولوجيا المناخ، والتي من المقرر أن تُحدث تأثيراً ملموسًا، مع توقعات بجذب الاستثمارات من الشركاء المحتملين والأطراف الثلاثة المعنيّة، لإطلاق 5 شركات خاصة ناشئة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار بحلول عام 2030 و20 شركة مماثلة بحلول عام 2040، وهذا ما سيؤدي إلى تحقيق قيمة اقتصادية متقدمة لهؤلاء الشركاء. وستُسهم هذه الشراكة في وضع دولة قطر ضمن أفضل 5 دول على مستوى العالم في مجال الاستثمار والبحوث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة (وفق الإنفاق من الناتج المحلي)، ويرسخ مكانتها كدولة رائدة ضمن الاقتصادات الصغيرة المتقدمة، بما ينسجم ورؤية دولة قطر من أجل تعزيز التنوع الاقتصادي، بما يشمل الحوافز التشريعية والتجارية الهادفة إلى تطوير المشاريع التي تتصدى لتغير المناخ وتسعى للحفاظ على البيئة. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من دراسة مفصلة لتصميم المركز واختيار الأماكن المخصصة لإنشاء المرفقين البحثيين في قطر وبريطانيا منتصف عام 2022، علمًا أنه تم اختيار شمال المملكة المتحدة لأحدهما ليُناسب حجم المرفق البحثي وحرصًا على توفير إمكانية الوصول إلى المهارات اللازمة، والوصول كذلك إلى البنية التحتية أثناء التصنيع. في الوقت نفسه سيستفيد المركز من خبرات رولز-رويس في إجراء الاختبارات العملية، ومن قدرتها على تعزيز العلاقات بينها وبين الشركات المملوكة من دولة قطر. في المقابل، ستكون مؤسسة قطر بمثابة الشريك التشغيلي، حيث ستعمل مع شركة رولز-رويس على إنشاء وتشغيل المرافق المخصصة للابتكار من خلال خبرتها في التعاون البحثي والتعليم على نطاق واسع، ومن المتوقع أن يوفر المشروع ما يصل إلى 1300 وظيفة جديدة عالية المستوى بحلول عام 2040، إضافة إلى توفير الفرص الاستثمارية للشركات والمستثمرين القطريين عبر التمويل المخصص. كما سيضمن المركز العالمي للابتكار في تكنولوجيا المناخ، مسارًا واضحًا وعمليًا نحو الأسواق، لا سيّما مع توحيد الجهود بين الأطراف المعنية، وتوحيد قدراتها لابتكار طرق جديدة تهدف بشكل رئيسي إلى تطوير الأعمال في مجال تكنولوجيا المناخ. ومن المقرر أن يتم الشروع في التعاون البحثي بين الطرفين عام 2022 عن بُعد، على أن يتم إنشاء المرفقين البحثيين في وقت مبكر من عام 2023. وفي هذا الصدد ، قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة إن التحديات الأكثر إلحاحًا في زمننا -تغير المناخ، إصلاح التربة،الحفاظ على الموارد المائية والثروة الحيوانية،وتعزيز صحة الإنسان - هي مرتبطة ببعضها البعض ارتباطًا وثيقًا. نحن مستعدون للعمل مع شركائنا في رولز-رويس من أجل تطوير الحلول المبتكرة والتقنيات الخاصة بالطاقة النظيفة،حيث سيُسهم اتساع نطاق المنظومة البحثية للمدينة التعليمية في المضي قدمًا نحو بناء مستقبل أفضل. من جانبه، أشاد دولة السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، بالشراكة قائلاً:تعمل هذه الشراكة على دمج الخبرة البريطانية المرموقة في مجال الهندسة في رولز-رويس مع رؤية مؤسسة قطر، وهو ما يؤكد قوّة المملكة المتحدة العلمية ومكانتها الرائدة كوجهة عالمية للاستثمار، وهذا من شأنه تعميق العلاقات بين البلدين، ودعم الابتكارات التكنولوجية المتعلقة بالمناخ التي نحن بحاجة لها لمعالجة تغير المناخ في المقام الأول، وتوفير فرص عمل صديقة للبيئة وتتيح تحقيق النمو في هذا الصدد. بدوره ، أكد السيد وارن إيست الرئيس التنفيذي لشركة رولز-رويس أن شركته الرائدة في مجال الطاقة منذ إنشائها، تؤدي دورًا رئيسيًا وفاعًلا في مجال تسريع عملية تحوّل الطاقة لإزالة الكربون في بعض القطاعات الأكثر صعوبة. ويُعدّ صافي الانبعاثات الصفري بالنسبة لها ضرورة مجتمعية وفرصة تجارية ممتازة، إذ ستُمكنها هذه الشراكة من الاستفادة بشكل كامل من بعض التقنيات الناشئة التي يمكن أن تُحدث تأثيرا بالغ الأهمية في معالجة تحدّي تغير المناخ. وتعتبر رولز-رويس شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا الصناعية وتوفر أنظمة الطاقة والدفع إلى عدد كبير من الأسواق والقطاعات بما فيها قطاع توليد الطاقة، وقطاع الملاحة الجوية والبحرية.

2626

| 01 نوفمبر 2021

محليات alsharq
مؤسسة قطر تساهم في تقليل آثار الطلاق

تواصل مؤسسة قطر تنفيذ استراتيجيتها الرامية لتحقيق مهمتها الشاملة في التعليم والبحوث والعلوم وتنمية المجتمع من خلال إنشاء قطاع للتعليم يستقطب أرقى الجامعات العالمية لقطر بهدف تمكين الشباب من اكتساب المهارات والسلوكيات الضرورية للاقتصاد قائم على المعرفة، واستخلاص الحلول المبتكرة من المجالات العلمية الأساسية. وفي العام 2020 تمكنت مؤسسة قطر الدولية من الوصول لأكثر من 44 ألف طالب في القارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا من خلال البرامج والمنح التي تركز على تدريس اللغة العربية ونشر الثقافة العربية حيث استفاد أكثر من 5 آلاف معلم من برامج التدريب المهنية، واستفاد أكثر من 500 ألف شخص عبر المنصات الرقمية للمؤسسة. وبلغ عدد طلاب التبادل الثقافي بمؤسسة قطر الدولية أكثر من 2600 طالب سواء عن طريق التبادل الافتراضي أو التبادل الفعلي. أما التفاعل المجتمعي فقد تفاعل أكثر من 3,2 مليون شخص مع البرامج المجتمعية لمؤسسة قطر خلال العام الماضي، ونظمت أكثر من 460 برنامجاً ترفيهياً وثقافياً للجمهور، و678 برنامجاً للتوعية، وتفاعل 1,6 مليون شخص مع الأنشطة الافتراضية، وتفاعل أكثر من 280 ألف شخص مع برامج جامع المدينة التعليمية. كما قدمت الجمعية القطرية للسكري 12 فعالية رقمية شارك فيها أكثر من 1550 فرداً، وبالنسبة لأكاديمية المربيات تمّ تخصيص مربيات لـ 74 طفلاً من خلال أكاديمية قطر لتدريب المربيات. وفي حديقة القرآن النباتية شارك أكثر من 400 طالب في البرامج التعليمية المخصصة لليافعين، وزادت الحديقة في عدد نباتاتها إلى 13700 نبتة، ودشنت حديقة السيدات الدبلوماسية الأفريقية. **نهج متعدد التخصصات وقدم مركز سدرة للطب عدداً من البرامج النوعية التي تضاهي العالمية، واعتمد نهج تعدد الخدمات السريرية لرعاية الأطفال واليافعين والنساء إلى جانب قسم طوارئ الأطفال الذي يقدم رعاية عاجلة، ويقدم أيضاً خدمات رعاية تخصصية تحويلية. وتتيح خدمات النساء في مركز سدرة للطب توفير نوعية خاصة للرعاية للنساء اللواتي يواجهنّ ظروفاً طبية معقدة، وفرصة الحصول على رعاية للأم والجنين بمستوى عالٍ إضافة ً إلى خدمات التوليد وطب الإنجاب وأمراض النساء، والتخدير، والطب الباطني، والصحة النفسية للمرأة، والجراحة التجميلية، والرعاية النسائية العاجلة. ومن الإنجازات المتطورة: العمل على نهج متخصص في علاج بطانة الرحم، ومساعدة الأطفال المصابين بأمراض الكبد، واستخدام الأسماك في تشخيص الأمراض لدى البشر، وتأسيس عيادة اضطرابات الحركة، والحصول على اعتمادات جديدة في تخصصات طب الأطفال، وإطلاق عيادة طب وجراحة التجميل النسائية، وإطلاق خدمة جراحة أورام العظام بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. ** صلتك وتعتبر صلتك من أبرز شراكات التمكين الاجتماعي للشباب ودعم رواد الأعمال. ** مشروع تواصلنا يسمى مشروع (تواصلنا اهتمام)، وهو استجابة لإجراءات الإغلاقات المترتبة عن انتشار فيروس كوفيد19 في 2020، حيث تمّ تطوير مشروع (تواصلنا اهتمام) لتوفير حلول رقمية للدعم الاجتماعي بشكل مباشر مع العمال من خلال توفير المعلومات الموثوقة الصادرة عن الجهات الرسمية المعنية في الدولة، بما يشمل التدابير الوقائية للحد من الفيروس، وتفاعل أكثر من 1000 عامل من خلال توفير منصة رقمية عبر الإنترنت. ** التعليم ما قبل الجامعي احتفلت المؤسسة بتخريج 483 طالباً وطالبة من 6 مدارس تابعة للتعليم ما قبل الجامعي عبر سلسلة من الفعاليات الافتراضية. كما أطلقت المؤسسة برنامج (منح الذكرى الخامسة والعشرين ) الذي توفره للطلبة الموهوبين لتحصيل التعليم، من خلال برنامج يقوم على الجدارة الأكاديمية ومن المقرر أن يدعم 19 طالباً من طلاب المدارس الثانوية طوال رحلتهم التعليمية. وأطلقت المؤسسة مبادرة تهدف إلى تحديد ودعم احتياجات الشباب الموهوبين. ** واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لقد تمّ دمج 5 شركات ناشئة و8 شركات جديدة بالمنطقة الحرة بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا العام الماضي، ودعم صندوق تمويل المشاريع التقنية في الواحة بـ 4 شركات ناشئة بما في ذلك مشروع يوفر مسارات مخصصة ضمن منافسات مونديال 2022. وهناك دعم صندوق تمويل تطوير المنتجات في الواحة لـ 5 شركات تعمل على تطوير حلول قائمة على التقنية وتلبي احتياجات السوق المحلي في مختلف القطاعات الصناعية. ** قطر بيوبنك وبرنامج قطر جينيوم لقد حددت المؤسسة أكثر من 26 ألف تسلسل معني بالجينيوم، وارتفع عدد المشاركين في قطر بيوبنك إلى 6894 مشاركاً. وفي معهد قطر لبحوث الطب الحيوي قام بطلب واستلام كواشف تشخيصية تسمح بإجراء ما بين 2000 ـ 8000 اختبار يومياً. وفي معهد قطر لبحوث الحوسبة طور نظام تتبع لحركة الأشخاص بناء على بيانات الهاتف الخلوي بالإضافة إلى لوحة تحكم على الويب لهذه المعلومات. وفي معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة قام الخبراء ببناء نموذج لدراسة إمكانية وجود رابط بين الجائحة والطقس لبيان إذا كان هناك دليل على أنّ درجة الحرارة والمتغيرات المناخية لها تأثير على طريقة انتشار الوباء، ومشروع آخر لدراسة نسب الفيروس في مياه الصرف الصحي، وإطلاق أول أطلس للطاقة الشمسية في قطر وهي أداة تحدد كمية موارط الطاقة الشمسية وتوزيعها جغرافياً. ** قطر للعمل الاجتماعي وقدمت مؤسسات العمل الاجتماعي التابعة لمؤسسة قطر إنجازات طموحة وهي: تنفيذ مشروع إدارة المخاطر بالتعاون مع ديون المحاسبة، وتشكيل لجنة مركزية لإدارة الأزمات لضمان استمرارية العمل خلال الجائحة، ووضع استراتيجية للتحول الرقمي. وفي مركز الاستشارات العائلية تمّ نشر وتقنين مقياس (بين أنتوني Bene – Anthony) للعلاقات الأسرية عند الأطفال العرب كأول مقياس عالمي مقنن على البيئة القطرية والعربية، وتطبيق نظام الاستشارات العائلية الإلكتروني بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء، وتدشين منصة إلكترونية لقياس رضا العملاء. وتمّ تقديم خدمات وعددها 48939 خدمة لعدد 12250 مستفيداً، ومشاريع تأهيل الشباب على الزواج، وتقليل الآثار السلبية للطلاق، والثقافة الوالدية، والتوسع الخدمي، وإعداد مقياس مركز وفاق التشخيصي لعلاج المشكلات الزوجية والأسرية، وإنشاء منصة تدريب إلكترونية لبرنامج ذكاء العلاقات الاجتماعية، وإنشاء منصة تطبيق حجز المواعيد للاستشارات عبر الأجهزة الذكية. وفي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، تمّ تقديم الخدمات لـ 70 مستفيداً، وتقديم 466 خدمة للدعم الأسري للأشخاص ذوي الإعاقة. وفي مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان)، تمّ تقديم 6974 خدمة صحية واجتماعية ونفسية لعدد 1242 مستفيداً، وتقديم 428 خدمة توعية لـ 756 مستفيداً.

1351

| 01 نوفمبر 2021

محليات alsharq
مؤسسة قطر تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الـ 26 بشأن تغير المناخ

تشارك مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في النقاشات العالمية، التي سيشهدها مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين بشأن تغير المناخ /كوب 26/ والذي يبدأ أعماله غدا بمدينة غلاسكو في إسكتلندا، للبحث في الآليات الرامية إلى حماية كوكب الأرض وبناء مستقبل مستدام. وتشارك المؤسسة في (مؤتمر الأطراف 26) عبر عدد من المراكز التابعة لها ونخبة من خبرائها، الذين سيلعبون دورا فاعلا في فعاليات هذه القمة وأنشطتها لا سيما عقب مشاركتها في (مؤتمر شباب من أجل المناخ) الذي عقد سابقا في مدينة ميلانو الإيطالية، وسلطت فيه المؤسسة الضوء على دور الشباب وآرائهم حول العمل المناخي، عبر سلسلة من الجلسات النقاشية نظمتها بمشاركة شباب من جميع أنحاء العالم. وفي هذا الصدد يستضيف مؤتمر /ثيمن قطر/ وهو مبادرة لنموذج محاكاة الأمم المتحدة، تابع لقطاع التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة، جلستين نقاشيتين حول دور الشباب في بناء مستقبل مستدام، بينما ستركز جلستين نقاشيتين تعقدهما مؤسسة قطر على تعزيز ثقافة الوعي المناخي، وتمكين الشباب من تحقيق العدالة المناخية والإنصاف بين البلدان في هذا المجال. كذلك يشارك خبراء الاستدامة في المؤسسة وجهات نظرهم وخبراتهم في ترسيخ أهمية دور المنظمات غبر الربحية في مجال مكافحة تغير المناخ، وإسهاماتها في الاقتصاد الدائري في دعم الأمن المائي والغذائي في المناطق القاحلة، وذلك من خلال جلسة لمجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر، تركز على قطاع الضيافة الخضراء. بالإضافة إلى ذلك، ستعقد /مناظرات الدوحة/، المبادرة العالمية التابعة لمؤسسة قطر، جلسة تجمع فيها الشباب الناشطين في مجال التصدي لتغير المناخ، من سبع مدن مختلفة حول العالم عبر بوابة إلكترونية خاصة، فيما ينظم مؤتمر القمة العالمية للابتكار في الرعاية الصحية /ويش/، مبادرة عالمية لمؤسسة قطر، معرض صور يسلط من خلاله الضوء على البيئة الحضرية في المدن القطرية، وتستعرض كل صورة من صور المعرض تقريرا من تقارير ويش البحثية الصادرة منذ عام 2020 حول تأثير تغير المناخ على الصحة، كذلك سيقدم /ويش/ توصيات للمناطق القاحلة التي تفتقر لموارد مائية كافية لتصبح أكثر صحة واستدامة. وفي هذا الإطار، أكد المهندس مشعل الشمري مدير مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر، المشارك في (مؤتمر الأطراف 26): سعي المؤسسة إلى أداء دور فاعل في إطار الجهود الدولية من أجل بناء عالم أكثر استدامة في المستقبل انطلاقا من التزامها بالاستدامة وريادتها في هذا المجال، منوها إلى التزام دولة قطر بشكل واضح بتكريس الاستدامة عبر الحوكمة ومختلف الأصعدة الاستراتيجية والصناعية، وذلك باتخاذها إجراءات فعالة على المستوى الوطني. وأضاف الشمري أن مؤسسة قطر تعمل على تطوير البحوث والتكنولوجيا في مجالات مختلفة مثل الطاقة وأمن المياه، بالإضافة إلى مساعيها الهادفة إلى إحداث التأثير الإيجابي في مجال رسم السياسات المرتبطة بالاستدامة، فضلا عن دورها في تمكين المجتمع من تبني أنماط حياة مستدامة. وهذا ينعكس في مشاركتها بالنقاشات العالمية التي تدور في مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين بشأن تغير المناخ. وختم الشمري بأن هذه المشاركة تتمحور حول تحفيز الشباب وتعزيز دورهم كصناع للتغيير وتسليط الضوء على سبل الاستفادة من التكنولوجيا، لتشكيل مستقبل أكثر خضرة لكوكب الأرض، مع تأكيد حرصها المستمر على دعم مسيرة الدولة في مواجهة أحد أبرز التحديات العالمية التي تواجه الجيل الحالي بما يحقق المنفعة للأجيال القادمة، وهذا ما أكدت عليه خلال مشاركتها في مؤتمر /شباب من أجل المناخ/ الذي انعقد تمهيدا لهذه القمة. ويعتبر مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين بشأن تغير المناخ (مؤتمر الأطراف 26) الذي تستضيفه مدينة غلاسكو بمثابة الفرصة الأخيرة لإبرام اتفاقيات عالمية حيوية حول سبل التصدي لتغير المناخ، وتحديد الطرق الآيلة إلى تحقيق أهداف اتفاق باريس، الذي تم تبنيه في عام 2015، والتزمت من خلاله ما يقارب 200 دولة بالحد من ظاهرة الاحتباس وخفض الانبعاثات الكربونية إلى درجة صفر.

1650

| 31 أكتوبر 2021

محليات alsharq
المدينة التعليمية تعقد جلسة نقاشية افتراضية حول دور الفن في تشكيل جوهر الإنسان

تعقد المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مساء الإثنين المقبل الجلسة النقاشية الثانية عشرة الافتراضية بعنوانعن الفن والنزاع: كيف تربط جسور الفن بين جوهر الإنسان والعالم من حوله. وتأتي هذه الجلسة امتدادا لسلسلة محاضرات المدينة التعليمية التي استقطبت عشرات آلاف المشاهدين من مختلف دول العالم منذ انتقالها إلى العالم الافتراضي بسبب جائحة كورونا /كوفيد-19/. وتستضيف الجلسة عددًا من الخبراء في مجال الفنون من قطر والمنطقة والعالم، وذلك بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في الولايات المتحدة الأمريكية لمشاركة تصوّراتهم في هذا المجال، وذلك بمناسبة العام الثقافي /قطر- الولايات المتحدة الأمريكية 2021/، وفي إطار التعاون المستمر بين مؤسسة قطر وعدد من الجامعات الأمريكية الرائدة التي تتواجد فروعها في المدينة التعليمية. ويُشارك في هذه الجلسة مجموعة من المتحدثين الرئيسيين وهم: الدكتور عبدالله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث والسيدة زينة الصالح، وسيطة ومشرفة معارض وصحفية فنية والسيدة أصيل دياب، فنانة تشكيلية سودانية ومصممة ومبدعة فنون جرافيتي في دولة قطر. ويناقش المشاركون علاقة التأثير المتبادل بين الفنون والنزاعات، ودور الفنّ في إتاحة الفرصة للناس لإظهار تضامنهم مع بعضهم البعض لا سيّما في خضمّ النزاعات، إلى جانب تناول الأعمال الإبداعية الفنية التي تعكس تأثر المجتمعات بالنزاعات. وقد استضافت سلسلة محاضرات المدينة التعليمية خلال جلساتها النقاشية المتنوعة، ومنذ إطلاقها، خبراء من مختلف أنحاء العالم في مجال الرعاية الصحية، وقادة من الأمم المتحدة، ومؤلفين، ورجال أعمال، وقد ناقشوا قضايا متنوعة مثل: اللقاحات المضادة لكوفيد-19 دور الشباب في إحداث التغيير، الهوية، مستقبل التعليم، التنمية المتجددة، والحاجة إلى إيصال أصوات الفلسطينيين إلى العالم. وانطبقت سلسلة محاضرات هذه المدينة كمنصة للحوار التزامًا من مؤسسة قطر بتعزيز الحوار، وتبادل المعارف ووجهات النظر المختلفة، ومشاركة أفكار الخبراء وتجاربهم مع كافة أفراد المجتمع على المستويين المحلي والدولي، ومن أجل مناقشة الموضوعات الرئيسية والتحديات التي تؤثر على كافة المجتمعات.

1145

| 21 أكتوبر 2021

محليات alsharq
البحوث.. الضلع الثالث الذي اكتمل به مثلث مؤسسة قطر

تُعتبر ركيزة البحوث والتطوير والابتكار من الركائز الأساسية التي تقوم عليها مؤسسة قطر، فقد وضعت المؤسسة منذ 25 عاما حجر الأساس لثقافة البحث العلمي، بهدف جعل دولة قطر مركزا رائدا للبحوث والابتكار، ووجهةً للعلماء العرب الذين أسهم عدد كبير منهم في توفير بنية تحتية بحثية استفادت منها مؤسسات القطاع العام والشركات العاملة في القطاع الخاص سواء في دولة قطر أو المنطقة. وقد انطلقت المؤسسة من ركيزة البحث العلمي إيمانا منها بأهميته في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، بما يُمكّن الباحثين من تطوير حلول مبتكرة للتحديات الوطنية، والتوصل إلى نتائج بحثية ذات تأثير على مستوى العالم. لم تكن الرؤية لتكتمل لولا البحوث لم تكن رؤية مؤسسة قطر لتكتمل لولا منظومة البحوث والتطوير والابتكار التي تضمّ اليوم مراكز ومعاهد بحثية متنوعة ومبادرات رائدة، وأبرزها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وهذا ما جسدته المؤسسة في إنجازاتها على مدار 25 عاما من أجل إثراء حياة الناس، وقد ظهر ذلك جليا في جهودها عبر مختلف المجالات سواء في قطاع الرعاية الصحية، أو البحوث في مجال النفط والغاز، أو الطاقة المستدامة، وغيرها. وربّما أقرب مثال على جهود المؤسسة في مجال البحث العلمي، ظهر في مواجهة جائحة كوفيد - 19، عبر مختلف مراكزها ومبادراتها، سواء عبر معهد قطر لبحوث الطب الحيوي؛ أو سدرة للطب، أو مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش»، برنامج قطر جينوم، قطر بيوبنك؛ وغيرها من أوجه الدعم التي قدّمها الباحثون والعلماء في جامعة حمد بن خليفة، والجامعات الشريكة. منظومة قطاع البحوث والتطوير هل استشرف قادة المؤسسة الغد بتأسيسهم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كنواة منظومة قطاع البحوث والتطوير والابتكار في المؤسسة؟ وما التحديات التي واجهتهم آنذاك، سواء في عمليات بناء المرافق العلمية البحثية، أو استقطاب الباحثين والعلماء والخبراء العالميين؟ وكيف انطلقت المؤسسة في تلك المرحلة بغرس ثقافة البحث العلمي في المجتمع؟. في هذا الإطار، طرحت الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان «قصص لم تُحك بعد من مؤسسة قطر»، وقال المهندس عبدالرضا عبد الرحمن، الذي لعب دورا فاعلا ورئيسيا في تأسيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: «لقد وُلدت فكرة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من اسم المؤسسة نفسه: مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقد بدأتُ أفكّر في تنمية المجتمع. المجتمع القطري المتعلّم والراقي الذي يحمل أفكارا إبداعية باستطاعتها أن تُدرك الواقع، والاحتياجات الحالية والمستقبلية. وفكرّنا آنذاك بأننا نحتاجُ إلى تعليم مميز ومتقدّم لتلبية تطلعات المجتمع في قطر». تنمية المجتمع.. قاعدة المثلث أضاف: «إذن لدينا تنمية المجتمع هي الضلع الذي يشكل قاعدة المثلث، والتعليم الضلع الثاني من المثلث، والبحوث هي الضلع الثالث الذي يكتمل به مثلث مؤسسة قطر». تابع المهندس عبدالرضا عبدالرحمن: «في ذلك الوقت، أدركنا حاجتنا إلى البحوث العلمية المتخصصة بالتكنولوجيا المرتبطة بالغاز، وكيفية تحويل الغاز الطبيعي إلى مواد تُضيف قيمة اقتصادية وفكرية. عملية تسييل الغاز غير معقدة، ولكنّ تحويل غاز الميثان إلى منتجات، كانت عملية معقدة، وتحتاج إلى دراسات وأبحاث في هذا المجال. لذا، تأكدت لنا أهمية إنشاء وجهة للابتكار يقصدها الباحثون وخريجو جامعات المدينة التعليمية، حيث يعمل الأساتذة والعلماء جنبا إلى جنب مع الخريجين، والطلاب، لا سيّما في مجال الهندسة الكيميائية، بهدف إجراء البحوث المتعلقة بإنتاج مواد تُشكل قيمة اقتصادية وإضافية تعود بالنفع على دولة قطر والمجتمع القطري». ختم: «ومن أجل بناء هذا النموذج، قمنا بزيارة العديد من واحات العلوم والتكنولوجيا التي كانت في طور التطوّر، من أجل دراسة ما نحتاجه وفق رؤية المؤسسة. وبالفعل، زرنا المرافق العلمية في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية؛ جامعتي كامبريدج وأكسفورد في بريطانيا، وجامعة فرجينيا كومنولث في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أيقنا حينها أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو توطين المعرفة لأننا كنا نتطلع إلى تعزيز ثقافة الابتكار من أجل تلبية احتياجاتنا الوطنية». برنامج نجوم العلوم برنامج «نجوم العلوم» كانت له حصة رئيسية أيضا من النقاش الذي تخللته الجلسة، حيث أكد المتحدثون أهمية هذه المبادرة التابعة لمؤسسة قطر والتي انطلقت في عام 2009 بهدف دعم الجيل الجديد من المبتكرين العرب، وذلك في ظلّ زحمة البرامج الفنية التلفزيونية آنذاك، حيث ارتأت قيادة مؤسسة قطر ضرورة تسليط الضوء على المبتكرين من الشباب العربي، وتحفيز الشباب في المنطقة على الإبداع والابتكار والاختراع، التزاما منها برسالتها الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان. كذلك تناول المتحدثون في «قصص لم تُحك بعد من مؤسسة قطر» دور المؤسسة أيضا كحاضنة للمبتكرين والعلماء العرب المهاجرين، الذين أصبحوا جزءا من قاعدة البيانات البحثية في منظومة البحوث والتطوير والابتكار في المؤسسة. المخرجات في مجال البحوث في هذا السياق، سلطت سعادة الدكتورة شيخة المسند الضوء على مخرجات مؤسسة قطر في مجال البحوث والتطوير والابتكار ودعم مسيرة التنمية المستدامة في قطر قائلة: «العلاقة بين مؤسسة قطر والمؤسسات الوطنية هي علاقة وثيقة ومتكاملة؛ فقد نشأت مؤسسة قطر من أجل دعم مسيرة التنمية في البلاد. على سبيل المثال، توفر مؤسسة قطر الدعم للمؤسسات الوطنية المعنية بقطاع الصحة، حيث هناك العديد من المشاريع المشتركة والبحوث بين الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر ومؤسسات وطنية مثل جامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية؛ وتعاون مستمر مع الوزارات». أضافت سعادة الدكتورة شيخة المسند: «هدف مؤسسة قطر هو إحداث التغيير الإيجابي من أجل تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة، وهذا يتجلى بكيفية تأثيرها على عمل المؤسسات الوطنية من خلال المبادرات والمشاريع المشتركة والمستمرة».

1674

| 18 أكتوبر 2021

محليات alsharq
التعليم ما قبل الجامعي.. قصة التمسك بالأصالة والانفتاح على الحداثة

من قلق أمّ على مستقبل أبنائها وحرصها على تعزيز الهوية الوطنية، وغرس الانتماء في نفوسهم، إلى الثقافة العربية والاعتزاز بها والنهل من معارفها، بدءًا من التربية الإسلامية، مرورًا ببحور شعر اللغة العربية وقواعدها، وتاريخ الحضارات العربية، حيث العلماء والباحثون المسلمون جابوا العالم بأفكارهم ونفعوا البشرية باكتشافاتهم واختراعاتهم، وصولًا إلى التعليم الحديث المتقدّم، ولدت فكرة إنشاء أكاديمية قطر عام 1996. هذه الأكاديمية التي استقبلت في بداياتها عددا من الطلبة في فصول دراسية خشبية، يتلقون بداخلها تعليمًا نوعيًا ذا جودة عالية يواكب المعايير العالمية، وفي الوقت نفسه يتزوّدون بمعارف اللغة العربية والتراث والهوية، يتعرّفون فيها على تاريخ بلادهم، بيئتها، طبيعتها الجغرافية ومناخها، اقتصادها وعملتها الرسمية، مكوّناتها الاجتماعية، وتطلعاتها نحو مستقبل أفضل. من كان شاهدًا على ذلك العصر، ومن عمل على تحقيق رؤية قيادة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، من خلال إرساء أُسس التعليم ما قبل الجامعي، وتكوين دورة تعليمية متكاملة، تواكب المعايير العالمية، وتُرسّخ الثقافة القطرية وقيمها. هذه القصّة الملهمة بتفاصيلها كانت جانبًا من جوانب الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان قصص لم تُحك بعد من مؤسسة قطر شارك فيها الدكتور سيف الحجري، إلى جانب عدد من المتحدثين الرئيسيين، من الجيل المؤسس لمؤسسة قطر. يسترجع الدكتور سيف الحجري ذكرياته ويقول: بدأت قصتي مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بدعوة كريمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يوم 7 أبريل عام 1995، عقب صلاة يوم الجمعة آنذاك، في مزرعة أم قريبة. وبوجود صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، تمحورت هذه الجلسة حول تأسيس مؤسسة أكاديمية. تابع الدكتور سيف الحجري: كان الهدف الرئيسي من فكرة الأكاديمية أن تحمل قيم الأصالة، وأن تكون أيضًا منفتحة على الحداثة، وانطلاقها من قيمة الهوية الوطنية، وخصوصية مجتمعنا، مع الأخذ بالاعتبار الانفتاح على تجارب عالمية ناجحة ومتميزة. أضاف الدكتور الحجري: تبلورت رؤية القيادة حول مؤسسة أكاديمية تراعي تحديات العصر، وتُلبي طموح أبنائنا وبناتنا القطريين، وتطلعات ذويهم وأُسرهم. وأن تكون مؤسسة أكاديمية قادرة على أن تتماشى مع تطور العقل البشري، وأن تدعم أهداف التنمية المستدامة في قطر. من أكاديمية واحدة تأسست منذ نحو 26 عامًا، إلى خمس مدارس اليوم تغطي مناطق جغرافية مختلفة، وهي: أكاديمية قطر-الدوحة؛ أكاديمية قطر الخور؛ أكاديمية قطر-السدرة؛ أكاديمية قطر-مشيرب؛ أكاديمية قطر-الوكرة. ناهيك عن تأسيس مدارس أخرى، تعمل تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وهي: أكاديمية قطر للقادة، التي تعزز المهارات القيادية لدى الطلاب الشباب وتعلمهم الانضباط العسكري، وتزودهم بمهارات القيادة؛ أكاديمية العوسج المتخصصة في توفير التعليم للطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم خفيفة إلى معتدلة؛ وأكاديمية ريناد المتخصصة بتعليم الأطفال ذوي التوحد؛ وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا التي تقدّم تجربة تعليمية متميزة تركز على العلوم والتكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات؛ ومدرسة طارق بن زياد التي تعمل حاليًا تحت مظلة التعلم ما قبل الجامعي؛ وأكاديميتي التي ترتكز على تجربة التعليم الفردي والتجريبي، مرورًا ببرنامج الجسر الأكاديمي الذي يُمكّن خريجي المرحلة الثانوية من الالتحاق بالجامعات العالمية المرموقة. يصف الدكتور سيف الحجري خلال البرنامج المرحلة الأولى من إنشاء أكاديمية قطر الدوحة، التي وضعت حجر الأساس لبناء منظومة تعليمية فريدة من نوعها، حيث ان التفكير باستدامة هذه المدرسة، دفع بالمؤسسين إلى إنشاء إطار قانوني لما تشكّل فيما بعد واصبح مؤسسة تعليمية وبحثية هدفها تنمية المجتمع. ويقول الدكتور الحجري: كان ذلك في الواقع مسؤولية كبيرة، وتحديا هائلا. لكنّ ما لمحته من رؤية طموحة، وقيادة عازمة على تحقيق هذه الرؤية، شكّل مصدر إلهام لنا كفريق عمل، للسعي نحو غد أفضل. وحول تأثير نموذج التعليم ما قبل الجامعي الذي بدأ يظهر ويتشكّل في دولة قطر والمنطقة، يقول الدكتور سيف: لقد بدأ تأثير التعليم ما قبل الجامعي الذي أرسته مؤسسة قطر يظهر جليًا في قطاعي التعليم الحكومي، والخاص، ولدى أولياء الأمور، الذين عايشوا من خلال هذا النموذج الجديد ماهية التعليم الحديث، فتعزز وعيهم بأهمية تعليم أبنائهم وفق المعايير العالمية، وأصبحوا مهتمين بالحصول على مقاعد دراسية لأبنائهم وبناتهم. وختم قائلاً: كذلك لمحنا التأثير الذي حققه نموذج التعليم ما قبل الجامعي للمؤسسة على الساحة الإقليمية، حيث وردتنا الكثير من الاتصالات، والمراسلات، من دول المنطقة للتعرّف على ما نوفره من تجربة تعليمية فريدة من نوعها تجمع بين الأصالة والحداثة. وقد قمنا بإطلاق مبادرات تعاون في هذا الإطار. اليوم وصلنا إلى إرساء نموذج تعليمي لا نظير له في العالم يضمّ صفوة المدارس والكليات والجامعات والمعاهد البحثية. الحفاظ على الثقافة العربية هدف استراتيجي لمؤسسة قطر ما هي مكانة اللغة العربية على خارطة مؤسسة قطر؟ هذه هي إحدى المحاور الرئيسية التي شهدتها الحلقة النقاشية التي بُثت على تلفزيون قطر بعنوان: قصص لم تُحك بعد من مؤسسة قطر، وقد ناقش المتحدثون الرئيسيون هذا المحور، لما يُثيره من تساؤلات حول علاقة مؤسسة قطر مع الثقافة العربية عبر كافة مجالات اهتمامها الرئيسية. سّلط المتحدثون الضوء على السبب الجوهري الذي انطلقت منه فكرة أكاديمية قطر، وهي نواة مشروع مؤسسة قطر وأول كيانات المؤسسة، إذ كان الهدف الرئيسي يكمن في تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة، أي الحفاظ على الهوية العربية والثقافية واللغة العربية أولاً، مع توفير تعليم حديث ومتقدّم. في هذا الإطار، أكّد الدكتور سيف الحجري أن: الهدف من تأسيس أكاديمية قطر هو الحفاظ على قيم الأصالة، والانفتاح على الحداثة، والانطلاق من الهوية، وخصوصية المجتمع. التحديات الثقافية خلال الجلسة النقاشية، بحث المتحدثون في التحديات الثقافية التي أُثيرت في المراحل الأولى من تأسيس مؤسسة قطر، مسلطين الضوء على تحدّي الغزو الثقافي الغربي الذي شهدته المنطقة من خلال البرامج التلفزيونية، و السفر إلى الخارج. وأجمع المتحدثون على أن أحد أبرز أسباب نشأة مؤسسة قطر هو الحاجة إلى التعامل مع هذا التحدي، وموائمته، بما يتناسب والاحتياجات الوطنية، وتطلب ذلك جهدًا حثيثًا، ورحلة شاقة، بدأت منذ 25 عامًا، كمشروع نهضوي عربي يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في دولة قطر والمنطقة العربية. التعب والجهد في هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة شيخة المسند: اليوم، يرى الناس مؤسسة قطر بمرافقها ومبانيها وخدماتها المتوفرة، لكن لا أحد يتصور حجم التعب وطبيعة الجهد الذي بُذل من أجل الوصول إلى ما نحن عليه اليوم. إنّ مؤسسة قطر بكل مشاريعها ومبادراتها ومراكزها ومعاهدها البحثة، تعود بالنفع على المجتمع القطري، وهي جزء لا يتجزأ من المساعي الوطنية للحفاظ على الإرث، وتعزيزه. انطلاقًا من الشقب، مرورًا بحديقة القرآن النباتية، فجامع المدينة التعليمية، والمواقع التراثية الموجودة داخل المدينة التعليمية؛ من مكتبة قطر الوطنية، وأكاديمية قطر للموسيقى، وأوركسترا قطر الفلهارمونية، فالحملة الوطنية للقراءة، ومركز مناظرات قطر، والجمعية القطرية للسكري، ما انفكت مؤسسة قطر تعمل على تصميم البرامج والمبادرات والأنشطة التي تصبّ في صميم تنمية المجتمع، مع إيمانها أن كلّ ما تقوم به هو من أجل المجتمع، الذي يشكل مصدر إلهام لها. TED بالعربي وهذا ما جسدته المؤسسة في إطلاق مبادرة TED بالعربي، وهي منصة عالمية تستقطب المفكرين والباحثين وصناع التغيير في العالم الناطقين باللغة العربية. وتعكس المبادرة التزام المؤسسة بالحفاظ على اللغة العربية وتعزيزها والارتقاء بمكانتها. جائزة أخلاقنا كذلك تتمثل جهود مؤسسة قطر في ترسيخ القيم العربية، من خلال جائزة أخلاقنا التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، خلال حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر لعام 2017، تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة، وتعزيزًا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة، إذ تسلّط الجائزة الضوء على الأخلاق الشاملة التي تتفق حولها معظم الديانات والثقافات، والتي تبنّاها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، كالرحمة والتسامح والصدق والكرم؛ كما تهدف لتكريم النشء والشباب الذين يجسّدون مثالًا يحتذى بطموحهم لنشر تلك الأخلاق عبر مشروعات أطلقوها لخدمة مجتمعهم ووطنهم. انتشار اللغة العربية في نهاية الجلسة النقاشية، رأى المتحدثون على أن تحدي تعزيز أهمية اللغة العربية، هو من التحديات المستمرة، مؤكدين على مساعي المؤسسة في إطلاق البرامج والمبادرات التي تُعزز من انتشار اللغة العربية، مثل مبادرة مدار الحروف، التي أطلقتها مؤسسة قطر الدولية لتعليم اللغة العربية للناطقين باللغتين الإنجليزية والألمانية، ناهيك عن إجراء معهد قطر لبحوث الحوسبة لأبحاث في تقنيات اللغة العربية، في مجالات البحث واسترجاع المعلومات والتحليل ومعالجة اللغات المتعددة والترجمة الآلية المتقدمة وزيادة المحتوى العربي على الإنترنت، وذلك من أجل تحقيق ازدهار اللغة العربية في العالم الرقمي. يوسف كمال: الإنفاق على التعليم كان هدفاً سامياً للقيادة الرشيدة بما أننا في رحلة نعود بها بالزمن إلى تسعينيات القرن الماضي، مشروع مؤسسة قطر كان طموحًا جدًا في تلك الفترة الزمنية، في حين أن الموارد المالية لم تكن كبيرة، هل التحدي المالي كان مطروحًا حينها؟ بهذا السؤال توجهت الإعلامية خديجة بن قنة إلى سعادة السيد يوسف حسين كمال، وزير المالية السابق، خلال الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان: قصص لم تُحكَ بعد من مؤسسة قطر، حيث سلّط سعادته الضوء في حديثه الضوء على أهمية الاستثمار في التعليم من وجهة نظر اقتصادية. وأوضح سعادته قائلاً: لا يخفى على أحد أن الحكومة القطرية في منتصف التسعينيات لم يكن لديها القدرة العالية للاستثمار في مشروع مثل مؤسسة قطر الذي كان يتطلب مبالغ مالية تُناسب هذه التطلعات، لأننا كنّا في تلك المرحلة نصبّ اهتمامنا كاقتصاديين على مشاريع النفط والغاز. إلا أن الانفاق على التعليم كان هدفًا ساميًا بالنسبة إلى القيادة الرشيدة، وكانت توجيهات القيادة تُشدد على ضرورة دعم قطاع التعليم، وأن تكون احتياجات هذا القطاع أولوية، وقد لحظتُ إصرار القيادة على ذلك. وأشار سعادته إلى الفرصة التي حظي بها للتعرّف على فكرة مؤسسة قطر، إثر دعوة كريمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى مزرعة أم قريبة، حيث دار النقاش حول كيفية تعزيز الاستثمار في التعليم، قائًلا:عندما ناقشنا فكرة مشروع مؤسسة قطر، شعرتُ أنه مشروع وطني ساميّ لكلّ القطريين، وأنه مشروع سيُسهم بشكل رئيسي في ترسيخ الإرث، وتعزيز دور ومكانة دولة قطر على الساحة الاقتصادية العالمية، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار مربح. وقد استشهد سعادة السيد يوسف حسين كمال على ذلك بقرارات صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، التي صدرت في تلك المرحلة، وصنّفت الإنفاق على التعليم على أنه استثمار، وليست انفاقًا استهلاكيًا، وهذا ما جاء يؤكد على الرؤية الثاقبة لقيادة مؤسسة قطر في الاستثمار بالتعليم. هذه الركائز انطلقت منها المؤسسة تناول سعادته أيضًا الركائز التي انطلقت منها مؤسسة قطر منذ أكثر من 25 عامًا، في مجال دعم البحوث العلمية على مستوى الدولة، وترسيخ ثقافة البحث العلمي وأهميتها في دفع عجلة التنمية المستدامة، قائلًا: ارتكز الاستثمار في البحوث العلمية مع بدايات مؤسسة قطر على تعزيز البحوث الوطنية، والمشاركة في البحوث العالمية التي تناسب الاحتياجات الوطنية، واستقطاب الباحثين بهدف توطين المعرفة ومن ثم استثمارها بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. لم يترك سعادة وزير المالية السابق السيد يوسف حسين كمال فرصة خلال الجلسة النقاشية إلا وقد دعا فيها القطاع الخاص لضرورة الاستثمار في منظومة البحوث والتطوير والابتكار، نظرًا لأهمية الابتكار في بناء اقتصاد مستدام، مشيرًا إلى أهمية تخصيص شركة قطر للبترول سابقًا- وحاليًا قطر للطاقة- جزء من إيراداتها للاستثمار في البحوث ذات الصلة، مشيدًا بالتجارب العالمية في هذا المجال. تعزيز الشركات وقال سعادته: لا بُدّ من تعزيز الشركات لإسهاماتها في مجال البحث العلمي، بموازاة اسهاماتها في المجالات الرياضية والمجتمعية، خصوصًا الشركات المسجلة في سوق الدوحة للأوراق المالية، لأن أي استثمار في مجال التطوير والابتكار سيعود بالربح على الاقتصاد الوطني. من جهته، كشف سعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم، بعض خبايا الذاكرة الاقتصادية التي شهدتها قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي، خلال المراحل الأولى من تأسيس مؤسسة قطر، مشيرًا سعادته إلى أن الوضع الاقتصادي آنذاك لم يكن بحالة جيدة جدًا، ولكن الاستثمار في التعليم كان هدفًا رئيسيًا لدولة قطر، مضيفًا: أنه بعد مرور سنوات قليلة من إنشاء مؤسسة قطر، نضجت التطلعات، وازدهرت، وتبلورت الأسس التي انطلقت منها رؤية قطر الوطنية فيما بعد. بعد مرور 13 عامًا على تأسيس مؤسسة قطر، تم اعتماد الرؤية الشاملة للتنمية لدولة قطر رؤية قطر الوطنية 2030 وذلك في عام 2008، وفي هذا الإطار قال سعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم: إن مؤسسة قطر تُحقق أهداف رؤية قطر الوطنية المبنية على أربع ركائز وهي: التنمية البشرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية. ختم سعادته: نتطلع إلى الدور الذي تلعبه مؤسسة قطر في تعزيز الإنتاجية من حيث القوى ورفد السوق الاقتصادية بالقوى البشرية الكفؤة والقادرة على تلبية متطلبات العصر لا سيما التقنية منها.

2013

| 18 أكتوبر 2021

محليات alsharq
صاحبة السمو تشارك في جلسة نقاشية بعنوان "قصص من مؤسسة قطر لم تُحكَ بعد"

شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في جلسة نقاشية خاصة بعنوان /قصص من مؤسسة قطر لم تُحكَ بعد/، بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس مؤسسة قطر، وتم بثها على شاشة تلفزيون قطر مساء اليوم. وخلال هذه الجلسة، سلطت صاحبة السمو الضوء على الدوافع الشخصية والوطنية التي ألهمتها إنشاء مؤسسة قطر منذ أكثر من 25 عاما، وما تخلل رحلة التأسيس من تحديات، انطلاقا من وضع ركائز التعليم ما قبل الجامعي لحظة إنشاء أكاديمية قطر وتحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة، مرورا بالمفاوضات مع الجامعات الدولية الشريكة التي شكلت تحديا صعبا للغاية، وصولا إلى بناء ثقافة البحث العلمي والابتكار، وذلك من أجل دعم مسيرة الدولة لبناء مستقبل مستدام. وشارك سموها الحديث عدد من أصحاب السعادة والشخصيات الذين لعبوا دورا رئيسيا في تحويل رؤية مؤسسة قطر إلى واقع، وهم: سعادة السيد يوسف حسين كمال، وسعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم، وسعادة الدكتورة شيخة المسند، والدكتور سيف الحجري، والمهندس عبدالرضا عبدالرحمن. وقالت صاحبة السمو على الرغم من التحديات والانعطافات التي واجهتنا في بداية رحلتنا منذ ربع قرن، إلا أن إيماننا بنجاح مشروع مؤسسة قطر كان راسخا. ففي يوم افتتاح المدينة التعليمية عام 2005 أطلقنا وعدا بأن الغد سيكون هنا. وبالفعل، الغد صنع في مؤسسة قطر. وأضافت سموها لم ننظر يوما إلى مشاريع المؤسسة ومراكزها ومبادراتها على أنها ستخدم نطاقا جغرافيا محددا. لقد فكرنا في مؤسسة قطر على أنها مشروع نهضوي تنموي عربي إسلامي على أرض قطر لتعزيز التنمية المستدامة في العالم العربي، من خلال إحداثنا التغيير الإيجابي المنشود في الجوانب الأكاديمية والبحثية والمجتمعية. وبالحديث عن البدايات وإنشاء أكاديمية قطر، قالت سموها إن لحظة التفكير بمشروع إنشاء الأكاديمية كان له بعدان الأول شخصي وينطلق من دوري كأم معنية بتعليم أبنائي وتربيتهم، والبعد الثاني وطني يتمثل بدورنا في تنمية المجتمع. لقد أدركت في تلك المرحلة أننا نواجه تحديا وطنيا في قضية التعليم، وأنه لا بد من إحداث تغيير جذري في المنظومة التعليمية، وأننا بحاجة إلى توفير تعليم متقدم ذي جودة، مبني على التحليل المنطقي والاستنباط العقلي الذي عرفته الحضارات العربية السابقة وتطبقه الحضارات الغربية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على تراثنا ولغتنا وهويتنا الوطنية. وأردفت سموها نما مشروع أكاديمية قطر وتطور، وكان لا بد من مواصلة مسيرة التقدم والتنمية من خلال بناء مقومات التعليم الجامعي المرموق، وبناء ثقافة البحث العلمي، في سبيل تنمية المجتمع. وعن اتساع الرؤية من مشروع التعليم الأساسي، وتبدل المخطط من إنشاء جامعة واحدة إلى استقطاب الجامعات الدولية بحسب التخصصات التي تلبي الاحتياجات الوطنية، قالت صاحبة السمو لقد تساءلنا عن مدى فاعلية تكرار التجارب التي لم تثبت نجاحها في العديد من المجتمعات. لذا قررنا البدء من حيث انتهى الآخرون وعقدنا العزم على استقطاب الجامعات الدولية المرموقة وفق التخصصات التي تلبي الاحتياجات الوطنية، وتوفير منظومة تعليمية وبحثية تقوم على الإبداع والابتكار، ما يمكننا من اكتساب المعرفة، وتوطينها، وإعادة إنتاجها. وأضافت صاحبة السمو من التحديات التي واجهناها أثناء التفاوض مع الجامعات الدولية المرموقة هي تساؤلاتهم عن المستوى الأكاديمي لطلابنا، لكن إيماننا بقدرات الإنسان في قطر والمنطقة العربية لم يتزعزع، وكنا مدركين أنه إذا أتيحت لهؤلاء الشباب البيئة التعليمية المناسبة والفرص اللازمة سيشهد العالم لإنجازاتهم، وهذا ما تحقق اليوم. وعن تحديات استقطاب الجامعات الدولية المرموقة وبناء ثقافة البحث العلمي، ووضع الركائز للبنية التحتية البحثية، وتمكين الباحثين المحليين، وجعل قطر وجهة للباحثين والعلماء، قالت صاحبة السمو إن مسألة بناء ثقافة البحث العلمي شكلت تحديا حقيقيا. لكننا نؤمن أن الابتكار هو أساس فلسفة مؤسسة قطر، وأضافت سموها أردنا أن تكون هذه المؤسسة حاضنة للعلماء والباحثين والمبتكرين والمخترعين العرب وغيرهم من كافة أنحاء العالم، لأننا ندرك أن البحوث العلمية مستمرة طالما استمرت حياة الإنسان. وعن شعار مؤسسة قطر والقيمة التي ترمز إليها شجرة السدرة، كمحطة لاستعادة الذكريات حول كيفية اختيار هذا الشعار خلال هذه الجلسة النقاشية، التي اصطحبت المشاهدين في رحلة عبر الزمن، قالت صاحبة السمو هناك علاقة وثيقة بين شجرة السدرة وكل بيت قطري وألفة بين الإنسان القطري والسدرة، هذه الشجرة التي تملك قدرة هائلة على التحمل، وصبرا جميلا، وتظلل بأوراقها على الجميع.. ارتأينا أن تأخذ المؤسسة هذا الشعار وهذا الاتجاه، لتظلل مؤسسة قطر على أبنائها وبناتها في قطر، وأن تتحلى بالصبر، لأننا كنا مدركين حجم التحديات التي ستعترض طريقنا. نحن على ثقة أن السدرة ستبقى خضراء لأنها قادرة على تجاوز كل التحديات. بدورهم، استعاد المتحدثون في هذه الجلسة رحلة تأسيس المؤسسة منذ أكثر من 25 عاما، تحقيقا لرؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، بشأن مستقبل دولة قطر، وما حملته هذه الرحلة من أفكار وأهداف ولحظات حاسمة أدت إلى إنشاء نموذج مؤسسة قطر الفريد من نوعه في العالم عام 1995، والذي يرتكز على التعليم والبحوث وتنمية المجتمع. من جهته، سلط سعادة السيد يوسف حسين كمال، الضوء على التعليم كركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية، قائلا اعتمدت النماذج الاقتصادية الناجحة في العديد من الدول المتقدمة التي لا تملك موارد طبيعية مثل كوريا، واليابان، وسنغافورة، على الاستثمار في العقول. وأضاف سعادته إن تخرج المهندسين والأطباء والدبلوماسيين وغيرهم من أصحاب التخصص في جامعات المدينة التعليمية هو بحد ذاته فكرة استثمار ناجح لدعم أهداف التنمية الاقتصادية آنذاك، حيث كان الاعتماد على الابتعاث إلى الخارج من أجل تحصيل المعرفة بينما المطلوب إنتاجها. أما سعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم فقال لم يكن النموذج التعليمي الذي نتطلع إليه في تلك الفترة الزمنية موجودا في أي مكان بالعالم، وهذا ما زاد من التحديات والصعوبات أمامنا، حيث كان هدفنا استقطاب أبرز الجامعات في العالم من حيث التخصصات التي نحتاجها ومن بينها تلك المرتبطة بالنفط والغاز بهدف دفع عجلة التنمية في البلاد، وهذا لم يكن سهلا على الإطلاق. وتابع سعادته لكننا عملنا على تحديد مكامن القوة والضعف خلال التفاوض مع الجامعات الدولية وفق منظورنا واحتياجاتنا، وتمكنا من تحقيق ما نصبو إليه. من جهتها، سلطت سعادة الدكتورة شيخة المسند، الضوء على الدافع الوطني الذي حفز فريق العمل على بذل جهود حثيثة لتحويل الرؤية إلى واقع، وقالت سعادتها كان مشروع مؤسسة قطر جديدا بالنسبة إلينا، وبالنسبة إلى العالم أيضا بكل ما يحمله من تطلعات. فقد حملت بدايات هذا المشروع مشاعر القلق والتفكير بكل الاحتمالات، وهو الشعور الطبيعي عند بداية مشروع بهذا المستوى محليا وإقليميا ودوليا. إلا أن عزم قيادة مؤسسة قطر على تحقيق رؤية المؤسسة، شكل لنا دافعا وطنيا، بحيث أصبحت رؤية قيادة المؤسسة رؤيتنا التي تبنيناها كقطريين وعملنا على تنفيذها من أجل دعم النهضة في دولة قطر. وأثناء مشاركته في هذه الجلسة، قال الدكتور سيف الحجري بني مشروع مؤسسة قطر منذ بداياته على ركائز راسخة تنطلق من الهوية الوطنية، وخصوصية المجتمع القطري، ودعم طموح أبنائنا وتطلعات أسرهم، وتحقيق التوازن بين الانفتاح المدروس القائم على التجارب العالمية الناجحة والمتميزة، والحفاظ على تراثنا وقيمنا.. لقد كان الهدف من بناء هذا المشروع هو إنتاج المعرفة وتطويرها وتصديرها إلى المنطقة، بما يساعد على تحقيق التنمية المستدامة في دولة قطر في مختلف مجالاتها. وعبر رسالة خاصة في فيديو عرضت خلال الجلسة النقاشية، قال الدكتور فتحي سعود، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة قطر كنا نهدف منذ بداية إنشاء مشروع مؤسسة قطر إلى تطوير منظومة متكاملة للتعليم والبحث العلمي والابتكار والاستجابة لمتطلبات تنمية المجتمع، وأبرزها التعامل مع عصر جديد في عالم معتمد على المعرفة. وأضاف الدكتور فتحي لقد حاولنا كفريق دون كلل أو ملل أن نطرق كل الأبواب خلال مفاوضاتنا مع الجامعات الدولية المرموقة لبناء التعاون والشراكات معها، ونجحنا في ذلك، حتى وصلنا إلى اليوم الذي أصبحت فيه أبواب مؤسسة قطر تطرق من جامعات عالمية مرموقة ومعروفة لإنشاء شراكات مع قطر. وعن أهمية البحوث والتطوير والابتكار كركيزة قامت عليها مؤسسة قطر منذ نحو ربع قرن، وكيفية إنشاء فكرة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أوضح المهندس عبدالرضا عبدالرحمن أن فكرة بناء واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، جاءت من اسم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نفسه، حيث تتطلب استدامة التعليم وجود بحوث علمية تكنولوجية تدعم التخصصات التي كانت دولة قطر بحاجة إليها للعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وختم المهندس عبدالرضا عبدالرحمن، مشاركته في الجلسة النقاشية التي أدارتها الإعلامية خديجة بن قنة، بالقول في الوقت نفسه تتطلب تنمية المجتمع بناء ثقافة البحث العلمي، ونشر حس الابتكار والإبداع. لذا، تعتبر منظومة قطاع البحوث والتطوير والابتكار الضلع الثالث الذي لا يتجزأ من مثلث مؤسسة قطر.

2122

| 18 أكتوبر 2021

محليات alsharq
خبراء بمؤسسة قطر يؤكدون أهمية تعاون الجامعات والمدارس من أجل بناء مستقبل أفضل

استعرض خبراء التعليم في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نماذج التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والمدارس في مختلف أنحاء العالم، وذلك من خلال مشاركتهم في تأليف كتاب جديد صدر بعنوان نماذج التعاون بين التعليم الجامعي والمدرسي خلال جائحة كورونا / كوفيد-19/ . ويتناول الكتاب الذي صدر باللغتين الإنجليزية والإسبانية هذه النماذج التي ازدادت بشكل ملحوظ خلال جائحة /كوفيد-19 / بغية استكشاف أثرها والدروس المُستفادة منها، من أجل بناء مستقبل تعليمي أفضل. ومنذ إصداره في الخامس من أكتوبر الجاري جرى تحميل 12000 نسخة منه عبر الإنترنت خلال الـ 24 ساعة الأولى على إصداره، وتجاوز تحميل النسخة الإنجليزية الـ 31 ألف نسخة حتى الآن، ومن المنتظر إصداره قريبًا بلغات أخرى، بما في ذلك العربية والفيتنامية. ووصف السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، والذي شارك في تحرير الكتاب إلى جانب السيد فيرناندو ريمرز من جامعة هارفارد، الجائحة بالفرصة الثمينة لتعزيز التعاون بين الجامعات والمدارس، والتصدي للتحديات القائمة نتيجة عمل القطاعين بمعزل عن بعضهما البعض، وبحث سبل حلّها. وقال مارموليجو: سلط الكتاب الضوء على الدروس المستفادة من تجارب القطاع التعليمي أثناء جائحة كورونا، وذلك من خلال دراسة نماذج عمليّة لأمثلة عن هذا التعاون من دولة قطر، إلى جانب 15 دولة أخرى، وتضم تلك النماذج علاقات التعاون بين الجامعات والمدارس التي كانت قائمة بالفعل قبل الجائحة، وأخرى تم استحداثها بدافع التصدي للجائحة . وأردف رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر: شرعت الجامعات في التواصل مع المدارس لدعمها أثناء استمرارها في التعليم عن بُعد، واستفادت تلك الجامعات في الوقت ذاته في اكتساب خبرات من المدارس، ما أسهم في إثراء التجربة التعليمية لطلابها، وقد أكد هذا التعاون ثنائي الاتجاه على المزايا الإيجابية لإزالة الحواجز التي تفصل المؤسسات التعليمية عن بعضها البعض. شارك إلى جانب مارموليجو من مؤسسة قطر كلّ من: السيدة بثينة علي النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي والسيدة هند زينل المدير التنفيذي للإدارة والاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي وذلك في كتابة فصل خاص،استعرضوا من خلاله منظومة التعليم بمؤسسة قطر والتي تُعد نموذجًا فريدًا من نوعه على مستوى العالم، يضم تحت مظلته نظاما تعليميا متكاملا، بدءًا من مرحلة رياض الأطفال، ووصولاً إلى تعليم ما بعد الدكتوراه. وتابع رئيس التعليم العالي في المؤسسة بالقول إن التواصل القائم بين الجامعات ومراحل التعليم الابتدائي والثانوي داخل مؤسسة قطر يثبت أن تعاون القطاعين يمكن أن يعمل بشكل متناغم لمصلحة كل منهما، بل ويمكن لمؤسسات خارج قطر أن تحتذي به، وينعكس هذا التواصل من خلال تخصص كل مدرسة من المراحل الابتدائية والثانوية في مجال ما، أو تميّزها بطابع فريد، يحاكي ذات المجال أو الطابع الذي يميز إحدى الجامعات في التعليم العالي. وقد أشار إلى الاستنتاجات الرئيسية التي توصل إليها الكتاب من خلال دراسة النماذج التي تناولها، وهي أن التعاون المتبادل بين الجامعات والمدارس يصب في مصلحة الطلاب وأنه من الضروري أن نواصل دراسة تلك الأنماط من التعاون، من أجل تحديد أفضل الممارسات التي يمكن أن تأخذها المؤسسات التعليمية حول العالم بعين الاعتبار وأن القدرات البحثية داخل الجامعات يمكن استخدامها بشكل أكثر فاعلية لصالح تطوير التعليم على مستويات عديدة. واختتم مارموليجو قوله: من خلال دراسة نماذج التعاون من بلدان مختلفة، في سياقات مختلفة، وفي مؤسسات مختلفة من جميع أنحاء العالم، لدينا العديد من الدروس لنتعلم منها من أجل بناء مستقبل أفضل للتعليم.

1254

| 14 أكتوبر 2021

محليات alsharq
شباب يجسدون الأخلاق والقيم في مشاريع وطنية رائدة

كشفت جائزة أخلاقنا بمؤسسة قطر عن أفكار إبداعية وخدمية وإنتاجية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، أسهم في ابتكارها وتحقيقها في مشروع جذاب طلاب وطالبات من مؤسسة قطر ومدارس قطر بهدف نشر القيم الأخلاقية والفضائل التي حث عليها الدين الإسلامي في مشاريع وطنية رائدة وهادفة ترسخ القيم والمثل والأخلاق التي يتحلى به الدين. وقد استمد الفائزون بجائزة أخلاقنا وأطفال براعم الأخلاق ركائز تلك المشاريع من أخلاقيات الإسلام والصفات والفضائل التي يتحلى بها الجميع. ووصف عدد من الفائزين في لقاءات لـ الشرق لقاءهم بصاحبة السمو الشيخة موزا وتكريمهم بأنه وسام على صدورهم وحافز للمزيد من العطاء والنجاحات. وقال السيد حمد صالح الشيبة المتحدث الرسمي باسم تنمية المجتمع بمؤسسة قطر والمتحدث باسم جائزة أخلاقنا: إن تشريف صاحبة السمو الشيخة موزا لحفل جائزة أخلاقنا وتكريم الفائزين هو تتويج لجهود الشباب في تقديم أفكار نيرة تخدم المجتمع، وهو الموسم الرابع للجائزة وقد تقدم للمشاركة 60 مشاركاً. وأضاف أن الجائزة شهدت إقبالاً كبيراً من الشباب وهناك ترحيب واسع بالفكرة لأن الأخلاق والعلم ركيزة كل مجتمع والأخلاق هي الأساس في المحافظة على الأخلاق والقيم والتسامح والصدق. وتشرف جائزة أخلاقنا على إكمال عامها الرابع على التوالي، وهي جائزة أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، خلال حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر لعام 2017، تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة، وتعزيزًا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة. تعكس جائزة أخلاقنا التزام مؤسسة قطر بتشجيع الشباب وجميع أفراد المجتمع وتحفيزهم ليكونوا أفرادا فاعلين، متضامنين، قادرين على خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم من خلال أقوالهم وأفعالهم، والتي تجسد مثالًا يُحتذى به. وفي هذا السياق، تم تعزيز أهداف جائزة أخلاقنا ومبادئها الشاملة في تصميم مبادرة جديدة بعنوان براعم الأخلاق التي اكملت دورتها الثانية. صُممت جائزة براعم الأخلاق خصيصًا لغرس هذه القيم في نفوس طلاب المدارس، بهدف تنشئة جيل يتحلى بالقيم والأخلاق الحميدة التي تُشكل مصدر فخر وإلهام للنجاح في شتى مجالات الحياة. بينما تحتفي جائزة أخلاقنا بأصحاب المشروعات التي تجسد القيم العالمية من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، تهدف جائزة براعم الأخلاق إلى تكريم الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7-14 عامًا ممن يتحلون بالقيم والأخلاق التي تُشكل نواة جائزة أخلاقنا، وترجمتها إلى أفعال وأفكار وممارسات داخل المدرسة وخارجها. كذلك تتطلع جائزة براعم الأخلاق إلى تعزيز العلاقات بشكل وثيق بين طلاب المدارس والمجتمع على نطاق أوسع، بما يتضمن توفير فرص للطلاب لتجسيد قيم أخلاقنا، من خلال أنشطة متعددة مثل التطوع في المنظمات الاجتماعية، ناهيك عن تعزيز حس الأجيال المقبلة بالفخر والانتماء إلى المجتمع في قطر، وتمكينهم من أن يكونوا قادة فاعلين في المستقبل، وقادرين على المساهمة في تحقيق رفاهية المجتمع وتعزيز الترابط الاجتماعي. ومن المهم التأكيد على دور الأسر الرئيسي في تمكين جائزة براعم الأخلاق من تحقيق أهدافها، من خلال دور الأسرة في غرس القيم لدى أطفالهم في سن مبكرة، وحث جميع أفراد الأسرة على المشاركة في نشر هذه القيم. فاطمة برغش: تحويل المدرسة لبيئة زراعية أعرب فريق مشروع (غراس المصرفية) عن سعادته بفوزه بالجائزة الأولى لأخلاقنا، وأنهم سيواصلون مسيرة العطاء من أجل المجتمع. ويهدف المشروع لدمج بيئة التعليم في مجال الزراعة تحت مظلة واحدة، وانطلق الفريق في رحلة استكشافية للبحث عن بيئة زراعية مناسبة، والاستفادة من مساحات مهملة يمكن تحويلها إلى مساحات خضراء تستفيد منها الأجيال القادمة. ووصفت الطالبة فاطمة محمد برغش الفائزة بالمركز الأول بجائزة أخلاقنا فوزها بأنه ثمرة الجهود التي بذلتها مع زميلاتها، وأعربت عن تقديرها لجهود صاحبة السمو في تحفيز الشباب على العطاء والتميز، وعن شكرها وامتنانها لمؤسسة قطر التي تذلل كل الصعاب أمام الطلاب لتقديم مشاريع خدمية تنفع المجتمع. وأوضحت أن المشروع الذي حظي بالجائزة الأولى يسمى (غراس المصرفية) وهو عبارة عن الاهتمام بالزراعة والإنتاج الزراعي وإنشاء حدائق مكشوفة ومغطاة ومائية داخل مدرسة قطر للعلوم المصرفية التي ندرس فيها وهي التي هيأت لنا كافة الخدمات لإنجاح الفكرة، ويتبرعن بكل الإنتاج الثمري والغذائي لجمعية قطر الخيرية. وأضافت أن المشروع يضم زميلتين هما لولوة المسيفري والعنود أحمد الكبيسي، وتم تنفيذ الفكرة داخل مدرسة قطر للعلوم المصرفية. وأوضحت أنها بدأت مع زميلاتها في 2019 بتخصيص مكان داخل المدرسة للزراعة بعد تنظيف الموقع ثم زراعة الخيار والكوسا والبطيخ والباذنجان والطماطم، ويقمن برشها بالمبيدات الحشرية ورعايتها يومياً. وذكرت أنها أنشأت مع زميلاتها حديقة مغطاة في المدرسة وكانت بمثابة محمية طبيعية، بالإضافة إلى مساحات زراعية مكشوفة ومائية باستخدام سماد طبيعي قمن بإنتاجه يدوياً. وأشارت إلى أنها حصلت على دورات عديدة مع زميلاتها في رعاية النبات وطريقة الاهتمام به، متمنية استمرارية الفكرة للأجيال القادمة وأن تكمل الطالبات ما بدأته مع زميلاتها. ـ من جانبها أعربت الطالبة لولوة المسيفري الفائزة بجائزة أخلاقنا عن سعادتها بالفوز، وأنها فخورة بإنتاج فكرة تخدم المجتمع وتسهم في تطوره، وتحفز الشباب لإنتاج المزيد؟ وقالت إنني أتمنى أن نواصل مشروع غراس المصرفية الذي حصد الجائزة الأولى، وأنه لولا دعم مؤسسة قطر لما حققنا التميز، متمنيةً أن تنشر فكرة الزراعة المدرسية في جميع مدارس قطر وأن يبدأ الطلاب بأنفسهم أولاً. شوق العذبة: جمعت 50 كتاباً لتأسيس مكتبة قالت الطالبة شوق حمد العذبة الفائزة بجائزة براعم الأخلاق: إنني فزت بجائزة البراعم لأن فكرتي عن إنشاء مكتبة مدرسية بمشاركة زميلاتي الطالبات، وتمكنت معهن من جمع أكثر من 50 كتاباً في مختلف المعارف، ولدي مكتبة بمنزلي وأحلم أن أواصل فكرتي لتحفيز الأطفال على القراءة. وأضافت أن فكرة إنشاء مكتبة بجهود الطالبات بدأتها في الصف المدرسي وقد وجدت كل التشجيع والتحفيز من المدرسة ومن أسرتها. لولوة المحمود: الزراعة والطبخ لمساعدة المحتاجين أعربت الطالبة لولوة علي المحمود عن سعادتها بفوزها بجائزة براعم الأخلاق وأن تكريمها من قبل الشيخة موزا أجمل تقدير وسيدفعها نحو تحقيق المزيد من النجاحات في حياتها. وقالت: إنني أحب الزراعة والطبخ وأقوم بإنتاج كل ما أطبخه من زراعتي، وبعدها أوزعه على الناس. وأقوم بزراعة الفواكه والتوت والفراولة في منزلي ثم أطبخ الطعام وأعد مكوناته من إنتاج البيت وزراعتي وأوزعه على الصديقات. وأشجع كل الطلاب والأطفال على تنفيذ مشاريع هادفة تخدم المجتمع. علي السليطي: أساعد المتعففين اقتداءً بعمر بن الخطاب قال الطالب علي فهد السليطي في الصف الثالث الابتدائي من مدرسة طارق بن زياد بمؤسسة قطر، الفائز بجائزة براعم الأخلاق إنني اقتدي بصفات سيدنا عمر بن الخطاب عندما كان يساعد المتعففين والأسر المحتاجة وأنا أقتدي به في خلقه وسلوكه. من جانبها قالت والدته أم علي: إن ابني علي يتحلى بخلق كريم وعالية جداً ويلتزم بصفات الصالحين وخلق سيدنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وآمل أن تكون الجائزة أكبر حافز له في مسيرته الدراسية وأن تجعله في مصاف المتفوقين المتميزين إن شاء الله. غانم المفتاح: تحديت إعاقتي بالإنتاج وخدمة وطني وصف الطالب غانم المفتاح المتحدث في جائزة أخلاقنا مشاركته بالحفل ولقائه بصاحبة السمو الشيخة موزا بأنه فخر ووسام على صدره ودافع له لتحقيق المزيد من التألق والنجاح، مؤكداً حرص دولة قطر على القيم الأخلاقية التي هي ركيزة كل مجتمع وهي أساس رؤية قطر الوطنية، وهذا أسهم في تطوير المجتمع ونموه. وقال إن سبب تفوقي وسعادتي وقدرتي على تجاوز إعاقتي الله أولاً ثم والدتي ووالدي وأسرتي الذين قدموا لي الدافعية والشجاعة والقدرة على تحدي إعاقتي بالإضافة إلى مساعدة المدرسة والمعلمين لي، وتمكنت من تحويل إعاقتي إلى مصدر قوة ونجاح، وتصالحت مع نفسي أولاً لأكون قادراً على خدمة مجتمعي والمحيطين بي. وأشار إلى أن إعاقته جعلته قادراً على المشاركة والتطوع في البرامج الإنسانية والخيرية داخل قطر وخارجها وهذا ساعده على تقديم خدمة مجتمعية وهي مساعدة الآخرين. روضة العمادي: أنتجت فيديو عن إعادة التدوير لخدمة البيئة قالت الطالبة روضة نايف العمادي من مدرسة الأرقم للبنات والفائزة بجائزة براعم الأخلاق إن جائزتي عن مشروع فيديو أنتجته عن إعادة التدوير وأهميته باستعمال الصور الثابتة والذي يهدف للتوعية.

3177

| 14 أكتوبر 2021

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم منتدى "التعليم والتعلم 2021" بحضور أكثر من 1700 مشارك

عقدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منتدى /التعليم والتعلم 2021/ السنوي، بمشاركة أكثر من 1700 مشارك من مختلف دول العالم وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي واستمر يوما واحدا. وناقش المتحدثون الدوليون خلال المنتدى، مجموعة متنوعة من الموضوعات المتعلقة بالتعليم، باللغتين الإنجليزية والعربية، كما شجعوا على التعاون والمناقشة وتبادل أفضل الممارسات بين المشاركين خلال غرف الاستراحة الفردية التي عقدت في إطار المنتدى. وتحدثت الجلسة الأولى من المنتدى، عن موضوع التعلم المركز على المستقبل، وكيف يمكننا التعلم من التجارب السابقة والتطلع إلى المستقبل، بينما نعيش في الحاضر، وأوضح المشاركون في الجلسة أن العالم بحاجة لقدر هائل من التعاون والإبداع والابتكار، فضلا عن تطوير مهارات الاتصال والتعاطف والتفكير النقدي كي نتمكن من ممارسة الحياة والعمل واللعب في ظل مستقبل يتسم بالتقلب وعدم اليقين والتعقيد والغموض. وفي جلسة بعنوان /دور الأنشطة المنهجية واللامنهجية في تعزيز التعلم الفردي/، أوضح المشاركون فيها أن الجيل الحالي على اطلاع كبير بالتكنولوجيا والأجهزة الذكية، وأنه يمتلك الكثير من الصفات والمميزات التي تؤهله للتعامل مع العالم الرقمي، مما يشكل تحديا أمام المعلمين خلال التعليم عن بعد. وأشاروا إلى أن هناك فرقا بين التعلم والتدريس، فالتدريس يسبق التعلم كعملية لتهيئة الطالب، لافتين إلى أن الجيل الحالي يتميز بالسرعة في تلقي الأفكار والمعلومات والانتقال بينها عبر العالم الرقمي، مما يؤثر على طريقة تفكيره وأدائه الروتيني، ومن هنا يصبح من الضروري توجيه الطلاب أمام هذا الكم الهائل من المعلومات في العالم الرقمي، والعمل على إيجاد طرق لجذب انتباههم خلف الشاشات. وأكد المتحدثون على ضرورة دعم العملية التعليمية بالأنشطة التي تعزز التعلم الفردي والتي يمكن تضمينها في الصفوف الدراسية عن بعد، مثل التعليم من خلال الألعاب الإلكترونية وأن يكون لدى المعلمين كم هائل من الموارد التي تستثير لدى الطالب مهارة التفكير والتحليل، وتضمن تفاعله مع الدرس. كما تطرقت الجلسة لأهمية تمكين المعلمين لتعزيز الاندماج الاجتماعي في الفصول الدراسية فهناك العديد من التحديات التي تواجه المعلمين اليوم، والتي تؤدي إلى ترك العديد منهم وظائفهم وتراجع اهتمامهم بالدورات التدريبية. وشملت الجلسات الأخرى لمنتدى التعليم والتعلم موضوعات متنوعة مثل /قيادة التعلم الفردي من خلال زيادة دور الطلاب/، و/اكتشاف الذات والنمو من خلال التعلم الفردي/، و/إعادة تعريف النجاح لطلابنا/.

1088

| 13 أكتوبر 2021

محليات alsharq
صاحبة السمو تشارك في جلسة نقاشية بعنوان "قصص لم تُحك بَعد من مؤسسة قطر" الأحد المقبل

تُشارك صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في جلسة نقاشية بعنوان قصص لم تُحك بَعد من مؤسسة قطر، حيث ستتحدث عن الدوافع الشخصية والوطنية التي ألهمتها لإنشاء مؤسسة قطر، والتحديات والصعوبات التي واجهتها خلال هذه الرحلة. وستُبثُّ الجلسة على تلفزيون قطر يوم الأحد المقبل. وسيُشارك صاحبة السمو الحديث كلّ من: سعادة السيد يوسف حسين كمال سعادة الدكتور ابراهيم الابراهيم سعادة الدكتورة شيخة المسند الدكتور سيف الحجري المهندس عبد الرضا عبد الرحمن والدكتور فتحي سعود الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة قطر، والذين ساهموا في تأسيس مؤسسة قطر منذ أكثر من 25 عامًا. وتُسلط جلسة قصص لم تُحكَ بعد من مؤسسة قطر الضوء على الرؤية الطموحة والثاقبة لصاحب السموّ الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لإنشاء المؤسسة، والتي بدأت بمدرسةٍ واحدة، ومن ثمّ تطوّرت وازدهرت، لتصبح منظومة متكاملة وشاملة للتعليم والبحوث وتنمية المجتمع.

2164

| 12 أكتوبر 2021

محليات alsharq
اتفاقية بين مؤسسة قطر وصندوق قطر للتنمية مع الجامعة الأمريكية في أفغانستان

أعلن سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية عن توقيع اتفاقية بين مؤسسة قطر وصندوق قطر للتنمية، مع الجامعة الأمريكية في أفغانستان، بهدف توفير التعليم لطلاب الجامعة في المدينة التعليمية بالدوحة. جاء الإعلان، خلال مشاركة سعادة السفير في حفل العشاء السنوي الخامس عشر الذي أقيم في واشنطن من قبل جمعية أصدقاء الجامعة الأمريكية في أفغانستان، وشهد الحفل استضافة المرشحة الأمريكية السابقة للرئاسة الأمريكية ووزيرة الخارجية السابقة سعادة السيدة هيلاري كلينتون كضيفة شرف، فيما ترأست حفل العشاء سعادة السيدة الأمريكية الأولى السابقة لورا بوش. وأكد سعادة السفير في كلمته على تشرف دولة قطر بتقديم المساعدة للطلاب الأفغان في هذه اللحظة المحورية، مشددا على أهمية دور الجامعة الأمريكية في أفغانستان كصرح تعليمي، موضحاً أن عدد الطلاب المسجلين في الجامعة بلغ أكثر من ألفي طالب بدوام كامل وجزئي، لافتا إلى أن النساء يشكلن ما يقرب من 45 في المائة من عدد الطلاب. وأضاف أن الجامعة الأمريكية في أفغانستان تحافظ على شراكات مع بعض من الجامعات المرموقة في الولايات المتحدة، بما في ذلك جامعة ستانفورد ومعهد جامعة شيكاغو بيرسون وجامعة ميريلاند، وجامعة جورج تاون، وشبكة جامعة كاليفورنيا.. مشيرا إلى أنه نتيجة للأحداث الأخيرة في أفغانستان، فإن هذه المؤسسة تواجه مستقبلا غير مؤكد، مما يتطلب الحفاظ على تعليم طلابها داخل أفغانستان وخارجها.. مشددا على أن الجامعة الأمريكية في أفغانستان لم تتوقف عن التدريس ولا تزال مكرسة لخلق الفرص لطلابها ومواصلة مهمتها، حتى مع الطبيعة المضطربة للأشهر القليلة الماضية. وشدد سعادة السفير على عزم دولة قطر بالاستمرار كقوةً للخير من خلال دورها الفعال في تعزيز السلام وحقوق الإنسان وعالم أكثر انفتاحًا وازدهارًا وإنصافًا، وتابع أن السلام ليس غياب الصراع، ويجب أن يرفع السلام العادل والمستدام شأن المحرومين والمهملين والمضطهدين ويمنحهم القدرة على إدارة شؤون حياتهم وسبل عيشهم، ويجب أن يوفر أملاً حقيقياً ودائماً، خاصة للشباب، لأن السلام هو قوس المستقبل، وليس لحظة من الزمن. وأكد على أن السلام الحقيقي يتمثل أيضا في إنشاء مؤسسات حكومية وغير حكومية قوية، مثل الجامعة الأمريكية في أفغانستان، والتي تسمح للناس بأن يعيشوا حياة سعيدة وهادفة ومنتجة، وتسهم في تربية الاطفال وتعليمهم تأمين العيش في حياة كريمة وآمنة. وأبرز سعادة السفير أنه من خلال الاتفاقية بين الجامعة الأمريكية في أفغانستان ومؤسسة قطر وصندوق قطر للتنمية، يمكن للطلاب الأفغان الآن مواصلة تعليمهم في دولة قطر، مما يمكنهم من التعلم والنمو دون وجود أي حواجز أو الشعور بالخوف. ونوه بأن هذا التعاون الاستراتيجي شكل استجابة فورية ومنسقة للحالة الإنسانية الاستثنائية التي جعلت مستقبل تعليمهم ومستقبلهم عموما موضع شك بالنسبة للطلاب في أفغانستان، وتابع أن دولة قطر تؤمن بأن تعليم الشباب وتوفير الفرص لهم يمثل خط الدفاع الجديد لأمننا الجماعي، واستطرد قائلا نحن نتشارك في الالتزام تجاه الإمكانات البشرية، والعمل على إنشاء اقتصادات مرنة قائمة على المعرفة مع التركيز على التعليم والانفتاح وإتاحة الفرص للجميع. وقال إن الطلاب سيكونون جزءا من المجتمع التعليمي الدولي المتنوع والمرحب به في دولة قطر، ولفت إلى أنه يتخرج سنويا من ست جامعات أمريكية في المدينة التعليمية، عدد متساو من القطريين وغير القطريين، يمثلون أكثر من سبعين دولة، مبيناً أن غالبية هؤلاء الخريجين هم من النساء، مع أكثر من ثلثي من النساء منهن من خريجي العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات. وشدد سعادته على أن هذا الجهد التعاوني يرمي إلى توفير بيئة آمنة ودائمة لطلاب الجامعة الأمريكية في أفغانستان وهو ما يعكس إيمان دولة قطر بأن لكل شخص الحق في الحصول على تعليم جيد، وواصل حديثه أنه لا توجد عوائق تقف في طريق التعلم، وأن كل شاب يجب أن تتاح له الفرصة للنمو والاستكشاف والابتكار وتحقيق إمكاناته. يذكر أن الاتفاقية بين مؤسسة قطر وصندوق قطر للتنمية، وبين الجامعة الأمريكية في أفغانستان، تقوم بتأمين كافة المتطلبات التي تضمن إقامة الطلاب الأفغان في الدوحة، وتوفير الفرص أمامهم، من أجل مواصلة تعليمهم في قطر وتمكينهم من التعلم دون حواجز ودون خوف، لاسيما وأن دولة قطر تستضيف أو تأوي حاليا بعض هؤلاء الطلاب، جنبًا إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة الأمريكية في أفغانستان، في حرم المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر. ومن خلال هذا الدعم الحيوي من صندوق قطر للتنمية، فإن هذا التعاون الاستراتيجي يجسد استجابة سريعة من دولة قطر في التعامل مع وضع إنساني عاجل لاسيما لجهة معالجة المخاوف حول المستقبل التعليمي للطلاب في أفغانستان. ويشكل هذا التعاون التزاما بخمسة أهداف هي: إيمان مؤسسة قطر بحق كل فرد في الحصول على تعليم جيد، وأنه لا توجد عوائق أمام طريق التعلم، وأن تتاح الفرصة لكل شاب للنمو، والاستكشاف، والابتكار، وتحقيق الإمكانات، والهدف الثاني هو إن مهمة صندوق قطر للتنمية هي توفير المساعدة للبلدان بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية للتعاون الدولي، ومعالجة القضايا العالمية ذات الأولوية ولاسيما في المجالات التي تشمل التعليم، والثالث جهود دولة قطر لضمان سلامة الشعب الأفغاني والمساعدة في تأمين الممر الآمن للأشخاص والمنظمات الدولية من أفغانستان، حيث جرى إجلاء مئات المدنيين الأفغان، بمن فيهم الطلاب، إلى الدوحة، ويتمثل الهدف الرابع في إن التعاون بين مؤسسة قطر، وصندوق قطر للتنمية، وبين الجامعة الأمريكية في أفغانستان لن يقتصر فقط على ضمان حق الطلاب في الحصول على تعليم جيد، ولكن أيضًا يوفر لهم الاستقرار جنبًا إلى جنب مع عائلاتهم أثناء إقامتهم في قطر، إلى جانب الهدف الخامس الذي يؤكد التزام الجامعة الأمريكية في أفغانستان بضمان استمرار تعليم الطلاب الذين سيقيمون في قطر وجميع طلابها الذين تم نقلهم مؤقتًا، وأيضا العمل على تطوير مناهج جديدة ومبتكرة لتلبية احتياجات الطلاب الأفغان والمتخصصين أينما كانوا. الجدير بالإشارة إلى أن طلاب الجامعة الأمريكية في أفغانستان وهم جميعا في مرحلة التخرج، وسيحظون على ذات العناية والاهتمام والدعم خلال إقامتهم في المدينة التعليمية، فضلاً عن تض وفير مرافق المدينة التعليمية لهم واتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي يتمتع بها بقية الطلاب في جامعات مؤسسة قطر، وهو ما يعكس حقيقة اهتمام مؤسسة قطر بهم واعتبارها بأنهم أعضاء مهمون في مجتمعهم.

1463

| 10 أكتوبر 2021

محليات alsharq
تعاون بين مؤسسة قطر ومجموعة واندا الصينية يتيح للطلاب فرصة العُمر في الرياضة

كشفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن شراكة مثمرة تهدف إلى إلهام الجيل القادم من عشاق كرة القدم خلال أبرز الفعاليات الرياضية القادمة، وعلى رأسها أول نسخة لبطولة كأس العالم لكرة القدم /فيفا قطر 2022 / في الشرق الأوسط، وذلك بتعاونها مع /مجموعة واندا/ الصينية، الشريك الرسمي الأول للاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/. بموجب هذا التعاون، ستعمل /مجموعة واندا / على إتاحة الفرصة لطلاب مدارس مؤسسة قطر وجامعتها وكافة الشباب من المجتمع الرياضي في المؤسسة، ليكونوا جزءاً من برنامج /حاملي علم الفيفا/ الذي تتمتع المجموعة بحقوقه كاملة، خلال بطولتي كأس العرب /فيفا قطر 2021/، وكأس العالم /فيفا قطر 2022/ . في هذا الإطار، سيتمكن هؤلاء الشباب من التعبير عن التزامهم بدورهم /كطلبة للتغيير/ الإيجابي على أنفسهم ومجتمعهم والعالم بأسره من خلال مشاركتهم في رفع الأعلام على أرض الملعب خلال مباريات بطولة كأس العالم العام المقبل ، وكذلك مباريات بطولة كأس العرب التي ستقام في الفترة من 30 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر المقبلين ، حيث سيقع الاختيار على ما بين 60 إلى 80 متقدما لحمل علم الفيفا في هاتين البطولتين، إلى جانب حصولهم على تذاكر لحضور المباريات. وقالت السيدة مشاعل حسن النعيمي رئيس تنمية المجتمع في مؤسسة قطر أن حملة /طلبة التغيير/ التي أطلقتها مؤسسة قطر تهدف إلى إلهام الأفراد من كافة مناحي الحياة ولا سيما الشباب من مجتمع هذه المؤسسة ، لإدراك قدرتهم على بناء مستقبلٍ أفضل، بفضل ما يتمتعون به من أفكار خلاقة وعقول مستنيرة وأفعالهم المؤثرة، وأنهم قادرون على إحداث فارق إيجابي وحقيقي للإنسانية جمعاء. وأضافت النعيمي: يضم مجتمع مؤسسة قطر العديد من صناع التغيير الشباب، الذين يتميزون بالطموح والسعي للابتكار واستكشاف ما هو جديد، إلى جانب التزامهم المستمر بتطوير أنفسهم، ومجتمعاتهم والعالم بأسره. ومن خلال تعاوننا مع /مجموعة واندا/ التي تربطها شراكة بالاتحاد الدولي لكرة القدم ، سيحظى هؤلاء الشباب الآن بفرصة العمر ليكونوا جزءا من أبرز محطات تاريخ دولة قطر مع استعدادها لاستضافة أول بطولة لكأس العالم في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن هذه الفرصة تعكس التزام مؤسسة قطر بإفساح المجال أمام طلبة التغيير لخوض تجارب جديدة تمتد خارج نطاق الفصول الدراسية أو قاعات المحاضرات أو البرامج المجتمعية ، وتابعت يسرنا أن تتعاون مؤسسة قطر مع /مجموعة واندا / في برنامج /حاملي علم الفيفا/ ، الذي سيمثل الشباب المشاركين فيه سفراء لقيم دولة قطر ورؤيتها وثقافتها، والمحرك لدفع عجلة التغيير الذي نتطلّع إليه جميعًا على مستوى العالم. من جهته قال السيد جون زينج، رئيس /مجموعة واندا للصناعات الثقافية/ : منذ توقيع هذا التعاون كأحد شركاء الاتحاد الدولي لكرة القدم ، حرصنا على الالتزام بتقديم آلاف التجارب الفريدة لمشجعي كرة القدم الشباب في جميع أنحاء العالم مضيفا أنه بفضل هذا التعاون مع مؤسسة قطر مكننا من توفير فرص للشباب المحلي للمشاركة في بطولة كأس العرب /فيفا قطر 2021 / ،ومباريات بطولة كأس العالم /فيفا قطر 2022/ ومشاركة متعة استضافة أهم فعالية لكرة القدم في العالم. وبموجب التعاون بين مؤسسة قطر و/مجموعة واندا/، تفتح الفرصة للمشاركة في برنامج /حاملي علم الفيفا/ أمام الشباب من كافة القدرات من مدارس مؤسسة قطر وجامعاتها وكذلك المسجلين في برامجها المجتمعية. وسيتطلب التقدم للمشاركة توضيح دور المشاركين كطلبة للتغيير وما يعنيه ذلك بالنسبة لهم، وكيف يُمكنهم تحقيق ذلك من خلال تطوير مهاراتهم الذاتية، وكيف يُمكنهم تقديم الفائدة للآخرين وتحدي الانطباعات الخاطئة والصور النمطية. وتعكس حملة /طلبة التغيير/ التي أطلقتها مؤسسة قطر التزام المؤسسة بدفع عجلة التغيير الإيجابي بما يثري حياة الأفراد ويعود بالنفع على المجتمع ككل، وذلك من خلال إعادة تصور عملية التعلم عبر تبني أساليب تعليمية رائدة وتقدمية، وتوفير الدعم للباحثين والمبتكرين والمواطنين الفاعلين لإدراك قدرتهم على إحداث التغيير المنشود، وبناء منظومة متنوعة ومتقدمة تُمكن الجميع من التعرّف على دورهم في صناع الفارق.

1569

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
طلاب من مؤسسة قطر يناقشون تغير المناخ

يناقش طلاب من مؤسسة قطر تغير المناخ في قمّة دولية للشباب، ويؤكد شباب من قطر على ضرورة أن يكون لهم صوت في تشكيل مستقبلهم، خلال مشاركتهم في حدث يسبق انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. ومن المقرر أن يشارك 400 شاب آخر من جميع أنحاء العالم في المؤتمر المخصص للشباب من أجل المناخ Youth4Climate: Driving Ambition التي تعقد في ميلانو، إيطاليا، والتي ستشهد أيضا مشاركة مؤسسة قطر والكيانات التابعة لها في الفترة من 28 سبتمبر إلى 2 أكتوبر. يعدّ هذا الحدث الذي تستضيفه الحكومة الإيطالية قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حدثا تاريخيا، حيث سيقدم الشباب مقترحاتهم وسيشاركون في مناقشات مع ممثلي الحكومات، وذلك للمرة الأولى. سيتم بعد ذلك نقل نتائج هذه المناقشات إلى الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP26) الذي سيعقد في جلاسكو، المملكة المتحدة، في نوفمبر 2021، وستتم مشاركتها أيضا في اجتماعات الأمم المتحدة الأخرى المتعلقة بالتنمية المستدامة. وتقول الطالبة القطرية سارة سلطان المعاضيد، من الضروري مناقشة عواقب تغير المناخ، حيث تقول: لا يُسهم تقليل استخدام السيارات في حماية البيئة في ظل اشتعال الحرائق في أجزاء مختلفة من العالم.. بالرغم من أن سارة تدرك أن أي تغيير ملموس وفوري بشأن أزمة المناخ لا يقع بالكامل في أيدي الشباب، فإنها تقول: لدينا قدرة على إحداث تأثير إيجابي على بيئتنا من خلال نقاشاتنا، ووجهات نظرنا ومن خلال ثقافة الشباب. فرصة فريدة للتعبير وتقول سارة والتي تشارك في مؤتمر Youth4Climate من خلال مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر: لدينا فرصة فريدة للتعبير عن تعاطفنا ليس فقط مع الأشخاص أو الكائنات الحية التي تتعرض للمعاناة، ولكن مع عالمنا ككل؛ لا شيء من حولنا يستحق الموت بسبب الإهمال. وتضيف: يوفر مؤتمر Youth4Climate فرصة لإدراك كيف يمكن لأفكارنا أن تتحول إلى سياسات حقيقية، وتغيير فعلي، فقط إذا سمحنا لها بذلك. ستكون مشاركة مؤسسة قطر في مؤتمر Youth4Climate، من خلال مبادرتها مناظرات الدوحة، والتي ستستضيف، من بين أنشطة أخرى، نسخة من سلسلة #DearWorldLive ؛ ومؤتمر ثيمن قطر، التي تندرج في إطار التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وستشارك في جلستين، بقيادة الشباب والمعلمين، حول دورهم في العمل المناخي، مركز مناظرات قطر، التي ستدخل في نقاش حول قادة البيئة في المستقبل؛ ونقاش مؤسسة قطر الدولية، التي ستتعمق في الشراكات التي توجه الطلاب خلال عملية استكشاف الاستدامة في مجتمعهم المحلي مما يؤدي إلى تأثيرات عالمية. وتقول نورة المفتاح، طالبة في الصف العاشر في أكاديمية قطر – الدوحة، عضو التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، وعضو في لجنة Youth4Climate بالإضافة إلى نائب رئيس نموذج الأمم المتحدة 2021-2022 في أكاديمية قطر – الدوحة: بدورنا كشباب، من الضروري أن نشارك في الأحداث التي تهدف إلى إيجاد حلول لعدد كبير من القضايا المتعلقة بالمناخ، لأننا نمثل قادة المستقبل الذين سيرثون حتما الكفاح من أجل كوكبنا، ويحملون مسؤولية ذلك. وتضيف: تمنح فعاليات مثل مؤتمر Youth4Climate فئة الشباب صوتا فاعلا، وتعزز ثقة أبناء جيلنا بأهمية دورهم في قضية المناخ. مع انتقال قطر من دولة تعتمد على الهيدروكربونات إلى دولة مبنية على الاستدامة في جميع الجوانب - الاقتصادية والبشرية والاجتماعية والبيئية - يصبح من الضروري تعزيز ثقافة الشباب وتنمية معارفهم في هذه الرحلة المتجددة للتطور والنمو. شباب من أجل المناخ وبدوره، قال خالد النبتي، طالب آخر في الصف العاشر في أكاديمية قطر - الدوحة، وعضو في فريق شباب من أجل المناخ: سنسعى إلى تعزيز الوعي حول إمكانات استخدام الطاقة المتجددة في قطر، فهذا أمر حيوي لاستدامة النمو الاقتصادي في قطر، ووقف آثار تغير المناخ. إحدى الطرق التي يمكننا من خلالها القيام بذلك هي توعية شباب قطر حول إمكانات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في قطر. خلال مؤتمر Youth4Climate سيتم طرح أربعة مواضيع رئيسية للنقاش، وهي: طموح القيادة للشباب؛ التعافي المستدام؛ مشاركة الجهات الفاعلة غير الحكومية؛ والمجتمع الواعي للمناخ. سيحضر الاجتماع التمهيدي لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، من 35 إلى 40 دولة، وممثلون عن أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ورؤساء الهيئات الفرعية للاتفاقية، وأصحاب المصلحة الذين يلعبون دورا رئيسيا في مكافحة تغير المناخ والانتقال إلى التنمية المستدامة.

1415

| 26 سبتمبر 2021