رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
تقدمها الدوحة للأفلام افتراضيًا.. ورشة للواعدين في كتابة السيناريو للأفلام القصيرة

أطلقت مؤسسة الدوحة للأفلام «ورشة كتابة السيناريو للأفلام القصيرة»، افتراضيًا عبر الانترنت والتي تقام في الفترة من 22 الى 31 يناير الجاري، حيث صُمّمت الورشة، لمساعدة كُتّاب السيناريو الواعدين والكُتّاب الذين يعملون في مجال الإخراج، سواء من قطر أو الوطن العربي، على إتمام مسودة أفلامهم القصيرة المبتكرة تحت رعاية موجهين عالميين خبراء. وقد تنال النصوص التي يتم كتابتها في هذه الورشة فرصة إنتاجها عبر البرامج التالية التي ترعاها مؤسسة الدوحة للأفلام: أفلام قمرة القصيرة، صندوق الفيلم القطري، التمويل لمرحلة الإنتاج (الوطن العربي). وتقدّم ورشة كتابة السيناريو للأفلام القصيرة تجربة متميزة لصنّاع الأفلام لاستكشاف ملكتهم الإبداعية وصوتهم في برنامجٍ مكثّف يحفّز مواهب المشاركين، ويمزج البرنامج بين جلساتٍ شخصية بين الطالب والمدرّب، وبين العمل المستقل ضمن نقاشات جماعيةٍ مُوجّهة وعروضٍ تقديمية. وسيصقل المشاركون مهاراتهم في الكتابة الدرامية «الفكرة الأساسية، الموضوع، البنية، الشخصية، القصة»، وسيطوّرون نصوص أفلامهم القصيرة بمسودة جديدة، كما سيناقشون مستجدات الأفلام القصيرة على المسرح الإقليمي والعالمي. يُفضّل أن يقوم المشاركون بتطوير قصصٍ شخصيةٍ مستلهمة من أعماقهم تعكس واقع الوطن العربي، كما يجب أن يراعي المشاركون تطوير نصوص يمكن إنتاجها مستقبلاً في قطر أو المنطقة. يُشار إلى أن الجلسات ستجرى عبر شبكة الإنترنت، وستكون الجلسة في الفترة 2-6 مساءً مع فترات استراحة. صُمّم جدول الورشة بمنهجية مرنة، بحيث يناسب احتياجات المشاركين المختلفة. يستطيع جميع صناع الأفلام المهتمين التقدّم للورشة. ويُطلب من المشاركين التفرغ للجلسات خلال فترة الورشة التي ستمتد لثمانية أيام إذ إن ما سيقوم به المشاركون من عمل وما يتعلّمونه من خبرات سيُبنى عليه من كل جلسة لأخرى.

1494

| 24 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
تحوّلات في السينما القطرية.. مخرجون لـ الشرق: المرحلة القادمة ستشهد صناعة أفلام طويلة

عاماً بعد عام، تظهر مواهبُ متميزة من قطر، تروي لنا - من خلال أفلامها - قصصاً مؤثِّرة من وفي وعن بلادنا، ويحجزون لنا مقعداً على الساحة العالمية. كلمات لخصت من خلالها السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام هذا المشروع الثقافي الذي فرض نفسه ليس محليا فحسب، بل على مستوى العالم سواء من خلال حضورها في المحافل السينمائية الدولية، أو من خلال دعمها لصناع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في مجال الأفلام الروائية الطويلة، في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، باقي دول العالم. وثمن صناع أفلام قطريون حرص مؤسسة الدوحة للأفلام على خلق صناعة سينمائية تحمل أفكارا وقيما إنسانية راقية، وقالوا في تصريحات خاصة لـ (الشرق) إن المؤسسة ساهمت في وصول أعمالهم الى مهرجانات عالمية وحصد الجوائز، مؤكدين أن هذه الصناعة تخطو خطوات ثابتة نحو المستقبل؛ نظرا لما تشهده من تنوع في الأفكار والمواضيع، بالإضافة الى وجود حالة من الوعي بأهمية السينما كجسر للتواصل الحضاري والإنساني. حميدة عيسى: زرعنا البذرة واليوم نقطف الثمار قالت المخرجة وصانعة الأفلام حميدة عيسى: السينما في قطر تطورت كثيرا خلال العشر سنوات الأخيرة. مضيفة: بعد تنظيم أول مهرجان سينمائي عام 2009، أسسنا مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان كان السينمائي عام 2010، وفي ذلك الوقت زرعنا البذرة؛ واليوم نقطف الثمار، ونشاهد النتائج الإيجابية، ويعتبر هذا القطف بداية الطريق لصناعة سينمائية جادة ومحترفة في مجال الأفلام الطويلة. وحول أعمالها القادمة قالت: أنا بصدد تحضير فيلم وثائقي طويل بعنوان أماكن الروح، الذي بدأته منذ ست سنوات، ومن المؤمل عرضه في مهرجان أجيال السينمائي القادم، كما آمل أن يشارك الفيلم في مهرجانات عالمية. وأوضحت حميدة أن هذه التجربة التي تخوضها تأتي بعد تجربة غنية بالأفلام القصيرة التي بدأتها منذ عشر سنوات. مؤكدة أن الوقت حان كي تقدم فيلما وثائقيا طويلا، وقالت إن الفيلم الطويل القادم سيكون روائيا. نورا السبيعي: المرحلة اليوم تسمح بإنتاج أفلام طويلة قالت صانعة الأفلام نورا السبيعي إنها بصدد كتابة سيناريو فيلم طويل يتناول تراث قطر، مؤكدة أن الفيلم في طور البحث والتقصي لمعرفة كيف كان الأجداد والآباء يعيشون في الماضي، والأحداث التي عاشوها. وأوضحت أن الدافع الى خوض هذه التجربة هو غياب الأفلام الطويلة عن المشهد الفني في الدولة، وهو ما يطرح أسئلة كثيرة. ولفتت الى أنها ستتقدم بالفيلم الى مؤسسة الدوحة للأفلام لدعمه من خلال برنامج المنح السنوي، مؤكدة أن الفيلم الروائي الطويل يحتاج الى تمويل، ولكن المرحلة التي وصلت إليها صناعة الأفلام في قطر تسمح لها بأن تنتج أفلاما طويلة، خاصة وأن مؤسسة الدوحة للأفلام أصبحت معروفة في قطر والعالم.، ولها حضورها في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية. وتتطلع نورا السبيعي الى أن يجد الفيلم طريقه إلى التنفيذ بعد الانتهاء من صياغة الفكرة. مشيرة إلى أنها تأمل أن يبدأ التصوير خلال السنة القادمة بعد أن تنجلي جائحة كورونا. وأكدت أن فيلم الجوهرة الذي نال حظا وافرا من العرض والمشاهدة لا يزال يلقى إقبالا كبيرا من الجمهور السينمائي. مؤكدة دعم مؤسسة الدوحة للأفلام للأصوات السينمائية الجديدة التي يزداد عددها من عام الى آخر، معربة عن أملها في أن تشاهد في المرحلة القادمة أفلاما ترتكز على القصة أكثر من ارتكازها على الوثائقي. دانا المير: صناع الأفلام القطريون في تطور مستمر وقالت المخرجة وصانعة إيقاعات مهرجان أجيال السينمائي دانا المير: إن إيقاعات أجيال تجربة فريدة من نوعها، حيث توفر لها فرصة لتدريب المواهب المحلية في هذا المجال، وقالت إن مهرجان أجيال أتاح لها إمكانية الاشتغال على الأفلام بطريقة مختلفة من خلال تدريب المواهب على أداء الأغاني التي تقدم في هذه الأفلام. وتابعت: في السنوات الماضية قدمت ثلاث ليال غنائية، منها ليلة كاملة للأفلام وهي إيقاعات أجيال وكانت تجربة رائعة ومؤثرة، رغم انشغالي بفيلمين جديدين من نوع الرعب، أحدهما قصير والآخر طويل، وربما ترى هذه الأعمال النور في الفترة القادمة. ولفتت دانا الى أن جهود مؤسسة الدوحة للأفلام والقائمين عليها تذكر فتشكر، مضيفة: لولا دعمهم لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم. كما أشكر القائمين على المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على دعمهم وتعاونهم معنا وهو دور فعال جدا ورائع. وتابعت: صناعة الفيلم القطري باتت تأخذ حيزا من الجوائز والمشاركات في مهرجانات دولية كبرى. مشيرة إلى أن صناع الأفلام في قطر في تطور مستمر، وخاصة الجيل الجديد الذين يقدمون إبداعات جميلة سواء الممثلين أو المخرجين أو الكتاب. خليفة المري: حققت إنجازات كثيرة أغلبها مرتبط بالوظيفة وقال المخرج خليفة المري الحائز على ثلاث جوائز في مهرجان أجيال السينمائي الأخير: حققت إنجازات كثيرة خلال العام 2021 أغلبها مرتبط بالعمل، فأنا مخرج ومنتج في استوديوهات الفن بكتارا، وأغلب الإنجازات ترتبط بالوظيفة. مضيفا قوله: التحقت باستوديوهات كتارا في نهاية عام 2020. خضت تجربة الإخراج التلفزيوني حيث أخرجت الموسم الأول من برنامج عن السينما الذي يعرض على قناة الجزيرة، وهي تجربة مميزة. بالإضافة الى أني أخرجت العديد من المقاطع الدعائية. وبعد نجاح فيلم عليان وتتويجه في مهرجان أجيال السينمائي الأخير تلقيت أكثر من عرض من تلفزيون قطر لكتابة مسلسل رمضاني لكن لضيق الوقت طلبت إرجاء هذا الموضوع الى العام المقبل، حتى أستطيع أن أقدم عملا مميزا. وأنا حاليا بصدد كتابة سيناريو فيلم طويل، ربما يكون مكتملا في العام المقبل.

2739

| 29 ديسمبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
مخرجو أفلام "صنع في قطر" يثمنون دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم المواهب الواعدة

ثمن عدد من مخرجي افلام برنامج / صنع في قطر/ الذي يعرض حاليا ضمن فعاليات مهرجان أجيال السينمائي التاسع، دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم المواهب الشابة ،وخلق أصوات سينمائية جديدة تحمل أفكارا وقيما إنسانية راقية . جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد ،اليوم، شارك فيه مخرجو عدد من الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة التي عرضت بالمهرجان هذا اليوم، وهم ماجد الرميحي مخرج فيلم/ ومن ثمّ سيحرقون البحر/، وخليفة المري مخرج فيلم/ عليان/، وشيماء التميمي مخرجة فيلم /لا تأخذ راحتك/، وآنيا هيندريكس مخرجة فيلم /حلم اليقظة/، وسوزانا ميرغني مخرجة فيلم /الصّوت الافتراضيّ/، وبلقيس الجعفري وطوني الغزال مخرجا فيلم /أطلال/، وأليساندرا الشنطي مخرجة فيلم /لمّا بيروت كانت بيروت/. وأكد صناع الأفلام أن مؤسسة الدوحة للأفلام قدمت الدعم الذي مكن أعمالهم من المشاركة والتنافس على جوائز مهرجانات عالمية مثل مهرجان البندقية ومهرجان ترايبكا وغيرها، مؤكدين أن صناعة الأفلام في دولة قطر تخطو بثبات نحو التطور باستمرار نظرا للتنوع في الأفكار ومواصلة تقديم اصوات سينمائية مميزة تشق طريقها إلى العالمية، كما اشاروا إلى البيئة القطرية والتنوع الثقافي الخلاق الذي يجعل من السينما في قطر جسرا للتواصل الحضاري والإنساني. وقدم كل متحدث ملخصا لفيلمه والرسالة التي يحملها فقال ماجد الرميحي : إن فيلم /ومن ثمّ سيحرقون البحر/ يعالج تجربة إنسانية وهي فقدان الأم للذاكرة وكيف يمكن أن يؤثر ذلك في حياة ابنها فهو يحمل مشاعر نبيلة لحالة إنسانية. ومن جهته قال خليفة المري مخرج فيلم/ عليان /انه يقدم قصة صبي يتعلق بحب جمل في أواخر التسعينيات من القرن الماضي وسلط الضوء على حياة البدو والترابط والعلاقة بين الإنسان وبيئته الصحراوية حتى الارتباط بين الانسان والحيوان لافتا إلى أنه اعتمد في أبطال العمل على أشخاص حقيقيين وليسوا ممثلين. أما شيماء التميمي فأوضحت أنها في فيلم /لا تأخذ راحتك/ تتذكر جدها الراحل وتبعث إليه برسالة ، لتقدم للجمهور رؤية إنسانية من اليمن، وقصت آنيا هيندريكس مخرجة فيلم /حلم اليقظة/ تجربتها الشخصية مع الإصابة بفيروس كورونا /كوفيد- 19 /، وتأثير العزلة والخوف على حياتها هي وزوجها، فيما طرحت سوزانا ميرغني مخرجة الفيلم الوثائقي /الصّوت الافتراضيّ/ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي خلال جائحة كورونا. بينما طوني الغزال وبلقيس الجعفري مخرجا فيلم /أطلال/ فقد شرحا تأثر فلسطيني عاش في قطر سنينا طويلة ويحمل ذكريات خاصة مع ثلاثة مبان أثرية، وأوضحت أليساندرا الشنطي مخرجة فيلم /لمّا بيروت كانت بيروت/ أن فيلمها الوثائقي يسلط الضوء على مبانٍ أثرية في بيروت قبل الحرب الأهلية وأثناءها وبعدها وأثر الحرب على المكان. كما تناول صناع الافلام المشاركون بالمهرجان ، أهم التحديات والصعوبات التي واجهتهم في مراحل إنتاج الأفلام خاصة في ظل الجائحة ، كما تحدثوا عن أفكارهم لمشروعات سينمائية جديدة. وفي سياق متصل يقدِّم مهرجان أجيال السينمائي التاسع، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، للجمهور باقة متنوعة من الأفلام غدا الأربعاء، من بينها أفلام تسلِّط الضوء على قصص حياتية من فلسطين ولبنان، إلى جانب أفلام تتناول قدرة الإنسان على الصمود والتكيّف وتعيد التأكيد على قوة الأمل ، ومنها الفيلم اللبناني/كوستا برافا/ للمخرجة منيه عقل، وهو حائز على جائزة /نيتباك/ في مهرجان تورنتو الدولي السينمائي هذا العام. وقالت مخرجة الفيلم منية عقل في المؤتمر الصحفي إن عنوان الفيلم يمثل تناقضاً صارخاً في حد ذاته، إذ إن /كوستا برافا/ تشير إلى منطقة ساحلية خلّابة في أسبانيا، بينما استُعيرَ هذا الاسم ليطلق على منطقة نفايات في لبنان ، موضحة أن الفيلم يبعث رسالة أمل وحب إلى بلدها لبنان . كما يعرض فيلم /فلسطين الصغرى/ للمخرج الفلسطيني عبدالله الخطيب لأول مرة في الشرق الأوسط، وهو فيلم مدعوم من مؤسسة الدوحة للأفلام وفائز بجائزة في مهرجان /فيجيون دو ريل/، ويوثق الفترة الواقعة ما بين 1957 و2018، يوميات السكان المحاصرين، الذين اختاروا مواجهة القصف،والنزوح، والجوع بالتّكاتف والدّراسة، والموسيقى، والحب، والبهجة. ويُعرَض ايضا للمرة الأولى فيلم /أوركا/ إخراج سحر مصيبي، ويدور الفيلم حول الشابة الإيرانية إلهام التي تبحث عن ذاتها بعد طلاقها من زوجها، إلى جانب فيلم / سيّارك / للمخرج الايراني مهدي حسيني وند علي بور، ويدور حول الطفل إبراهيم الذي لا يتجاوز عمره 12 عاماً ويحمل على كاهله الصغير مسؤوليات عظيمة، فهو المعيل لأمه وأشقائه الخمسة الصغار وفاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان /فجر/ السينمائي الدولي 2021. ومن بين أبرز الأفلام التي ستسجل ظهورها الأول في الشرق الأوسط الفيلم البلجيكي /ساحة اللعب/ والفائز بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد في قسم نظرة ما في مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام. أما أول عروض /سينما السيارات في لوسيل /خلال المهرجان فستكون مع الفيلم الاسترالي /النحلة مايا 3: البذرة الذهبية / للمخرج نويل كليرى، ويعرض للمرة الأولى في قطر. ويتواصل مهرجان / أجيال / السينمائي إلى 13 نوفمبر المقبل ، ويقدم مزيجاً متنوعاً من الفعاليات التي تقام على أرض الواقع وعبر الإنترنت، وتضم العروض السينمائية والمناقشات التفاعلية والمعرض الفني متعدد الوسائط، وجيكدوم - أكبر فعاليات الثقافة الدارجة في قطر، وسينما السيارات.

2142

| 09 نوفمبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام يعلن عن تفاصيل أجيال.. الثلاثاء

تعقد مؤسسة الدوحة للأفلام يوم الثلاثاء القادم في الساعة الحادية عشرة صباحا مؤتمرا صحفيا في فندق دبليو الدوحة بالخليج الغربي، للإعلان عن تفاصيل الدورة التاسعة من مهرجان أجيال السينمائي الذي من المقرر إقامته في الفترة من 7 الى 13 نوفمبر المقبل، في نسخة معدلة تجمع بين الفعاليات الواقعية والافتراضية للحفاظ على سلامة الجميع. ومن المؤمل أن تلتقي السيدة فاطمة حسن مندوبي الصحف ووسائل الإعلام للرد على استفسارتهم حول النسخة الجديدة من المهرجان، بدءا من الشعار، مرورا بعدد الأفلام المشاركة والضيوف، والوروش، وبرنامج أجيال الى جانب الفعاليات والأنشطة التي تقام على هامش المهرجان. يذكر ان شعار النسخة الماضية من المهرجان كان العرض يستمر. وتحرص مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال الشعار الذي تختاره للمهرجان على ترجمة رسالتها الإبداعية والإنسانية، والحفاظ على استمرارية المهرجان باعتباره منصة تشيد بالتعاطف الانساني، وتعزز قوة التعبير الإبداعي، بالإضافة الى استمرارية المهرجان كونه حدثا ثقافيا بارزا ملتزما بفلسفة التجديد والابتكار. وكانت الدوحة للأفلام فتحت باب التطوع في بداية الشهر الجاري لعشاق السينما من أجل المساهمة في تنظيم النسخة الجديدة من مهرجان أجيال السينمائي. ويشارك المتطوعون في كل عام بالتنسيق والتنظيم بالإضافة الى التواصل مع ضيوف المهرجان وحكامه. ويمنح مهرجان أجيال جمهوره فرصة للدخول في عوالم ساحرة تمكنه من اكتشاف ذاته واكتشاف الحياة في الآن ذاته، من خلال قصص واقعية واخرى من وحي الخيال لكنها تتداخل مع الواقع. ويتضمن المهرجان في كل عام جلسات نقاشية بين حكام أجيال والمخرجين والممثلين وصناع الأفلام. بالإضافة الى عروض الأفلام، والفعاليات الخاصة بالمجتمع، والتي تقام في مناطق وأماكن لها دلالة ورمزية.

1173

| 22 أكتوبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
"سواء كان الطقس جيدًا" يشارك في مهرجان دولي

شارك فيلم سواء كان الطقس جيدًا من الفلبين في مهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، الذي شهدته سويسرا مؤخراً، وهو العمل الذي دعمته مؤسسة الدوحة للأفلام عبر برنامج المنح، خلال خريف عام 2020. ويشارك الفيلم في Concorso Cineasti del presente المخصصة لصناع الأفلام الصاعدين من جميع أنحاء العالم. والفيلم من إخراج كارلوس فرانسيسكو ماناتاد، ويروي قصة ميغيل الذي يستيقظ في قلب هيجان إعصار هايان الذي دمر مدينة تاكلوبان الساحلية في الفلبين في نوفمبر 2013. ⁧‫ ويشارك في المهرجان الدولي خمسة أفلام مدعومة من المؤسسة، منها فيلم للمخرج ماجد الرميحي ومن ثم يحرقون البحر، المدعوم من صندوق الفيلم القطري المخصص لدعم المواهب السينمائية القطرية، وهو أول فيلم قطري يشارك في مهرجان لوكارنو السينمائي المرموق، ليكتب بذلك فصلا جديدا في تاريخ السينما القطرية، بالإضافة إلى فيلم النهر للمخرج اللبناني غسان سلهب (لبنان، فرنسا، ألمانيا، قطر) الذي شاركت مؤسسة الدوحة للأفلام في تمويله، وينافس الفيلم في فئة Concorso internationale وجرى ترشيحه لجائزة Pardo doro. كما يُعرض أيضا فيلم الحارة للمخرج باسل غندور (الأردن، مصر، السعودية، قطر) الحاصل على منحة خريف 2018، في فئة Piazza Grande، بالإضافة إلى فيلم ليل للمخرج أحمد صالح (فلسطين، الأردن، ألمانيا، قطر) الحاصل على منحة ربيع 2017 ويعرض في فئة Concorso Internazionale. وهو فيلم رسوم متحركة قصير يروي قصة أم لم يذق جفنها طعم النوم منذ اختفاء ابنها. ويهدف برنامج المنح إلى إيجاد مواهب وأصوات سينمائية جديدة، واكتشاف قصص يمكنها أن تلقى صدى عالمياً. وترتكز منهجية مؤسسة الدوحة للأفلام في ذلك على تسخير الدعم للمشاريع التي تسعى إلى استكشاف وسرد قصص مميزة قالب السينما.

1411

| 21 أغسطس 2021

ثقافة وفنون alsharq
غلق باب القبول لبرنامج منح الخريف.. الإثنين

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن غلق باب القبول لبرنامج المنح التمويلية الخاص بموسم خريف 2021، بعد غد، ووجهت الراغبين في الالتحاق ببرنامج خريف 2021 إلى تقديم طلباتهم حتى الإثنين المقبل. ويهدف برنامج المنح إلى إيجاد مواهب وأصواتٍ سينمائيةٍ جديدة، واكتشاف قصصٍ يمكنها أن تلقى صدى عالمياً. ترتكز منهجية المؤسسة على تسخير الدعم للمشاريع التي تسعى إلى استكشاف وسرد قصص مميزة قالب السينما. ويقدّم البرنامج دعماً مالياً وإبداعياً للمخرجين القطريين والدوليين الذين يعملون على مشاريعهم الأولى أو الثانية والمخرجين ذوي الخبرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سواء كانت أفلاما قصيرة أو روائية، وذلك بالاستناد على معايير التأهل، كما يُتيح البرنامج فرص الدعم المالي للمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب التي يشرف عليها كتّاب سيناريو ومخرجون ومنتجون من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاستناد أيضاً على معايير التأهل. تطوير المحتوى وتهدف منح تطوير الأعمال الروائية التلفزيونية والمسلسلات الوثائقية الإبداعية إلى مساعدة كتّاب السيناريو/المنتجين المستقلين في الوطن العربي على تطوير محتوى تسلسليٍّ يمكن تسويقه في الأسواق العالمية للمنتج المرئي والمسموع، فيما تكفل منح مسلسلات الويب الروائية والسلاسل الوثائقية الإبداعية دعماً للمخرجين/المنتجين المستقلين في الوطن العربي لتمويل إنتاج محتوى تسلسليٍّ أصلي لمنصات الإنترنت. ودعت مؤسسة الدوحة للأفلام جميع صناع الأفلام في قطر إلى التواصل معها على مدار العام لمناقشة المنح وإمكانيات التمويل المشترك والفرص التدريبية المتاحة ضمن أبرز المشاريع السينمائية التي يتم تصويرها في قطر ودورات التنمية الإبداعية والمبادرات الإرشادية وفرص العرض التي ستتيحها المؤسسة لأفلامهم. كما تقدم المؤسسة منح التطوير، والإنتاج وما بعد الإنتاج لمخرجي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في مجال الأفلام الروائية الطويلة، كما تقدم المؤسسة منحًا لتمويل للأفلام القصيرة في مرحلة الإنتاج فقط. ويمكن للمخرجين المتميزين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن يقدموا طلب منحة لتمويل ما بعد الإنتاج للأفلام الطويلة. ويتاح تمويل مرحلة ما بعد الإنتاج للمشاريع الروائية الطويلة للمخرجين في باقي دول العالم والذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية، عن طريق تقديم طلب المنحة لمؤسسة الدوحة للأفلام بعد الموافقة على شروطها.

1262

| 03 يوليو 2021

محليات alsharq
"الدوحة للأفلام": مهرجان أجيال السينمائي التاسع 7 نوفمبر

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تنظيمها مهرجان أجيال السينمائي في دورته التاسعة والذي سيقام في الفترة من 7 إلى 19 نوفمبر المقبل، وسوف تتلقى المؤسسة طلبات تقديم الأفلام للمشاركة في هذه الدورة بدءا من 20 ابريل الجاري. وجاء الاعلان عن النسخة الجديدة من المهرجان والذي يُعد من أبرز المهرجانات السينمائية المُرتقبة في المنطقة والذي يحتفي بالتفاعل الإبداعي والتبادل الثقافي من خلال السينما، بعد النجاح الذي حصدته الدورة المُعدلة من مهرجان أجيال السينمائي العام الماضي، حيث سيواصل المهرجان تقديم فعالياته وفقاً للإجراءات الاحترازية من خلال دورة مُعدّلة ستشمل باقة من الفعاليات المُقدّمة عبر الإنترنت وأخرى مقامة على أرض الواقع. ومن المقرر أن تشهد دورة /2021/ من المهرجان مجموعة من أهم الأفلام من جميع أنحاء العالم استكمالاً لرؤية مؤسسة الدوحة للأفلام، للاحتفاء بالمجتمع المحلي والترويج لقوة وأهمية السينما لكافة شرائح الجمهور عبر مختلف الأجيال، مع التركيز بشكل خاص على تطوير المواهب الشابة من خلال برنامج حكّام أجيال والذي حصد إشادة عالمية ويشارك فيه الشباب بين سن الثامنة والخامسة والعشرين. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، مدير مهرجان أجيال السينمائي والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: إن الدورة التاسعة من مهرجان أجيال السينمائي ستؤكد على فلسفة ورسالة المهرجان من حيث الاحتفاء بأبرز أفلام السينما العالمية وتعزيز تفاعل وتقدير الشباب للتفكير الإبداعي والنقدي، مشيرة إلى أن المهرجان نجح على مدار مشواره في رفع سقف الترويج للسينما برغم كافة التحديات التي مرّ بها العالم في ظل جائحة كورونا، ولذا فإننا نخطو خطوة جديدة على طريق تقديم مهرجان يتوّجه في المقام الأول إلى المجتمع ليقدّم لكافة أعضائه كباراً وصغاراً وجبة سينمائية مُلهمة تثري مخيلتهم. وأضافت الرميحي أن تركيز المهرجان على دعم المواهب الشابة والأصوات السينمائية الواعدة من جميع أنحاء العالم يعمّق إيماننا بأنه وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم فإن قوة السينما - والفن بشكل عام - تتجاوز كافة الحدود والعقبات والتحديات، ليتعاظم دورها وقدرتها على إلهامنا وبناء جسور تواصلنا مع بعضنا البعض أكثر من أي وقت مضى. ومن المقرر أن يُفتح باب تقديم الأفلام الطويلة والقصيرة ابتداءً من 20 إبريل الجاري حيث سيعرض المهرجان مجموعة كبيرة من الأفلام من كافة أنحاء العالم بما في ذلك الأفلام الحاصلة على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام وبرنامج صُنع في قطر الذي يشمل أفلاماً متنوعة أخرجها صنّاع الأفلام المواطنون والمقيمون. أما مركز/ أجيال/ للإبداع - والذي حصد شهرةً وشعبية واسعة خلال الدورات السابقة للمهرجان - فسيعود لإسعاد جمهور العائلات من خلال باقة من الفعاليات التي تُبهر الحواس وتشمل السينما والفن والموسيقى، كما سيشهد المهرجان نسخة جديدة من /جيكدوم/، أكبر فعاليات الثقافة الدارجة في قطر، بالإضافة إلى جلسات /أجيال/ الحوارية والتي تشهد مشاركة أبرز الشخصيات القيادية في مجالات السينما والفن والتلفزيون والتكنولوجيا في نقاشات ملهمة وثرية، وإيقاعات أجيال التي تحتفي بالمواهب الموسيقية المحلية من خلال باقة من المبادرات المقامة على الإنترنت والحفلات على أرض الواقع. وسيكون ضيوف المهرجان على موعد مع سلسلة معارض أجيال والتي تقدم أعمالاً فنية أبدعها فنانون محليون واعدون ومتمرّسون. جدير بالذكر أن مهرجان أجيال السينمائي في دورته الثامنة أقيم بنسخة معدلة جمعت بين الواقعي والافتراضي، وقد حصدت مشاركة أكبر وأوسع من الراغبين بالاستفادة من مبادرات المهرجان الثقافية، كما شهدت هذه الدورة عرض 80 فيلماً من 46 دولة عبر مزيج من العروض السينمائية الافتراضية والمقامة على أرض الواقع والنقاشات التفاعلية وعروض سينما السيارات التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام للمرة الأولى في لوسيل ضمن برنامج أتاح تجارب متفرّدة للجمهور من جميع الأعمار.

3003

| 06 أبريل 2021

ثقافة وفنون alsharq
فاطمة الرميحي: شغفي بالعمل في السينما يمتد إلى الطفولة

استعرضت الأستاذة فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي مسيرتها وأهم انجازاتها التي جعلتها ضمن قائمة أهم الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع القطري، ضمن الجلسة الثالثة من مبادرة هن قائدات وكاتبات بالملتقى القطري للمؤلفين، وذلك في حوار أدارته الدكتورة بثينة الأنصاري خبيرة التخطيط الاستراتيجي والتنمية البشرية ومديرة برامج المرأة والطفل بالملتقى وتم بثه عبر قناة يوتيوب الملتقى. وقالت د. بثينة الأنصاري إن السيدة فاطمة الرميحي انضمت إلى مؤسسة الدوحة للأفلام سنة 2009 وشغلت منصب المستشار الثقافي للدورة الأولى من مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائي ثم قادت فريق التواصل المجتمعي بعدما اكتسبت خبرة كبيرة خلال عملها مع مختلف ادارات المؤسسة ومن ثم تم تعيينها رئيسا تنفيذيا لمؤسسة الدوحة للأفلام في ديسمبر 2014، حيث قامت بتحديد التوجه الاستراتيجي للمؤسسة والاشراف على تنفيذه وضمان التزام المؤسسة بدعم الثقافة السينمائية في قطر وتعزيز حضورها في المحافل الاقليمية والدولية. وأضافت أن الأستاذة فاطمة الرميحي تمكنت من تأدية دور محوري في تأسيس الشراكة الإستراتيجية بين مؤسسة الدوحة للأفلام ومهرجان جيفوني السينمائي الذي يعتمد على لجان تحكيم من فئة الشباب وهو النموذج الذي يتبعه مهرجان أجيال السينمائي، كما حلت مؤخرا في قائمة ال500 شخصية التي تشمل قادة الأعمال الأكثر تأثيرا في صناعة الترفيه العالمية، كما أدرجت سيرتها ضمن قائمة الـ 50 شخصية القيادية النسائية في تقرير المرأة الدولي الأول عام 2018. خيارات وظيفية بدورها، أكدت الأستاذة فاطمة الرميحي أنها نشأت في عائلة تهتم بالعلم والتعليم حرصت على حصولها على شهادة وهو ما جعلها متميزة في الدراسة، وفي مرحلة الثانوية ورغم تفوفها الدراسي إلا أن تصوراتها وأفكارها كانت ضبابية وغير واضحة حول المجال الذي ترغب في التخصص به، واختارت في النهاية التخصص في اللغة الانجليزية في جامعة قطر وتمكنت من التخرج بامتياز، لكنها عادت لتواجه نفس المشكلة بالبحث عن المجال الذي ستعمل به وهو ما جعلها تقضي سنة كاملة دون وظيفة وكانت فرصة للتفكير في خياراتها وما يمكنها أن تقدمه وبعدها حصلت على وظيفتها الأولى في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. واعتبرت هذه التجربة ثرية ومفيدة، إلى أن مرت بتجارب أخرى. وقالت إنها قرأت في أحد الأيام سنة 2009 خبرا صحفيا عن مهرجان يقام في قطر وقررت اتباع شغفها والعمل في مجال السينما الذي تعشقه منذ الطفولة وبالفعل انتقلت الى الوظيفة الجديدة التي أدخلتها إلى العالم الذي كانت تتطلع اليه وتشاهده من وراء الشاشة، وقررت منذ ذلك الحين الاستمرار في هذا المجال الذي وجدت فيه ذاتها وسعادتها وأرضى طموحها. واعتبرت أن رؤية 2030 كانت سباقة في العالم وقادت قطر الى التطور في جميع القطاعات وبدأ المجتمع القطري يجني ثمارها حيث اصبحت المرأة القطرية اليوم فاعلة ومؤثرة في كافة المجالات والمناصب واكتسبت ثقة كبيرة بنفسها بفضل دعم الدولة والأسرة. واعتبرت ذلك مؤشرا مبشرا.

2402

| 31 مارس 2021

محليات alsharq
استعراض تجربة المخرجة الفرنسية كلير دينيس ضمن فعاليات "قمرة 2021"

استعرضت ندوة نظمتها مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن فعاليات قمرة 2021والذي يستمر حتى 17 مارس الجاري، تجربة خبيرة قمرةالمخرجة الفرنسية كلير دينيس. وتناولت المخرجة دينيس، خلال الندوة التي أقيمت عن بعد وأدارها ريتشارد بنيا، واقع تجربتها السينمائية وتحدثت عن أسلوبها الاخراجي الذي اتبعته بدءا من أول أفلامها شوكولا عام 1988 والذي نافس على جائزة السعفة الذهبية في المسابقة الرسمية لمهرجان /كان/ السينمائي، مسلطة الضوء على قضايا حيوية، حيث خاطبت المشاركين قائلة: ركزوا على الصدق ونبض المشاعر.. وابحثوا عن أهم ما يمكنكم التعبير عنه من خلال أفلامكم. وبعد استعراضه لمقتطفات من أفلامها، أطلق بنيا النقاش مع دينيس، متناولا أبرز المحطات وأهم الأعمال على مدار مشوارها السينمائي، والتي تشمل فيلمها الأول الذي يعد سيرة شبه ذاتية. وعن هذا الفيلم، قالت المخرجة الفرنسية لا شك أن العمل الأول في مشوار أي مخرج هو الأصعب، وقد أردت أن يعبر فيلمي عن موضوعات مهمة لا تتعلق بي أو بحياتي الشخصية بل بمكان نشأت فيه ولازالت ذكرياته تعيش معي، لم يكن من السهل إطلاقا أن أجد التمويل الذي يمكنني من إنجاز فيلمي الأول وتصويره في الكاميرون، لكنني بحثت طويلا عمن يمكنه أن يتحمس لدعم التجربة وقد استغرق ذلك وقتا طويلا. ونصحت دينيس صناع الأفلام بالتعمق في كل مشهد من مشاهد أفلامهم واستغلال فترة نضوب الأفكار أثناء مرحلة الكتابة للبحث عن مدخل شعوري يمكنه أن يوصل فكرة العمل، مشيرة إلى أنه في الكثير من الأحيان، قد يضم العمل السينمائي أفضل نص وفريق تمثيلي يمكن استقطابه، إلا أنه لا يخرج إلى النور بالشكل الأمثل، فحتى لو كانت مشاهده جميلة، فإن ذلك لا يضمن أنه قد أصبح عملا متكامل الأركان، وعلى صناع الأفلام أن يبحثوا عن نبض المشاعر التي يمكنها إثرائه. وعن نمطها الإخراجي، أكدت كلير دينيس سعيها الدائم للبحث عن أهم الرسائل التي يجب إبرازها من خلال أفلامها، مضيفة لازلت أذكر إحدى جولات البحث عن مواقع التصوير لأحد أعمالي، وعلى الرغم من مروري بالعديد من التضاريس الخلابة والأماكن الطبيعية الساحرة التي بدت مثالية لأي عمل سينمائي، شعرت في البداية بأن الحظ قد حالفني، لكن صوتا ما بداخلي حدثني بأن هذا ليس المكان الأنسب للفيلم، فعندما أغلقت عيناي، وجدتني أتخيل مكانا مختلفا، وهذا ما أردت أن أحققه في فيلمي الأول. ولعل أبرز ما يميز أعمال المخرجة الفرنسية هو البصمة الإنسانية التي تثبت حضورها بقوة حتى في أعمال الخيال العلمي التي قدمتها، وعن ذلك قالت دينيس: في شبابي، كنت أقرأ العديد من قصص الخيال العلمي، فقد كانت دائما ما تذكرني بسر هشاشتنا كبشر ولغز الوقت الذي يغلف حياتنا، فهل هو عذاب نعانيه يوميا أم مجرد وحدة قياس لمصير كل منا؟ لم أكن يوما مهتمة بالخيال علمي كنمط سينمائي معتاد. وعن فيلمها المقبل الذي يحمل اسم نجوم الظهيرة من بطولة روبرت باتينسون ومارغريت كويلي، أعربت المخرجة الفرنسية كلير دينيس عن تمنياتها بأن يقع تصويره خلال العام الجاري، ومع انتهاء توزيع لقاحات فيروس كورونا.

1414

| 14 مارس 2021

ثقافة وفنون alsharq
"الهدية" و"نوتورنو" إلى قائمة الأوسكار

ذكرت مؤسسة الدوحة للأفلام أن الفيلم القصير الهدية للمخرجة الفلسطينية فرح نابلسي وصل إلى أوسكار أفضل فيلم قصير، وهو الفيلم الذي سبق للمؤسسة أن دعمته عبر برنامج المنح للقائمة القصيرة. ووجهت مؤسسة الدوحة للأفلام عبر تويتر التهنئة إلى مخرجة الفيلم. وسبق ان ذكرت المؤسسة أيضاً أن الفيلم الوثائقي نوتورنو لخبير قمرة جيانفرانكو روسي والذي دعمته المؤسسة عبر برنامج التمويل المشترك، قد وصل إلى القائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم وثائقي. وتسعى مؤسسة الدوحة للأفلام إلى دعم صناع وصناعة الأفلام، وذلك عبر تمويلها لمثل هذه الأعمال، بهدف اكتشاف قصص يمكنها أن تلقى صدى عالمياً، مرتكزة في ذلك على تسخير الدعم للمشاريع التي تسعى إلى استكشاف وسرد قصص مميزة سينمائياً، بالإضافة إلى ما تشمله منح التمويل من أهداف ترمي إلى تطوير أعمال سينمائية كبيرة يمكن تسويقها في الأسواق العالمية، الأمر الذي يكون من مخرجاته حصد الجوائز العالمية، على نحو الأفلام التي دعمتها المؤسسة، وحازت جوائز عالمية. وترتكز منهجية المؤسسة على تسخير الدعم للمشاريع التي تسعى إلى استكشاف وسرد قصص مميزة في قالب السينما، ويقدم برنامج المنح دعماً للمخرجين المحليين والدوليين الذين يعملون على مشاريعهم الأولى أو الثانية والمخرجين ذوي الخبرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سواء كانت أفلاما قصيرة أو روائية، وذلك بالاستناد إلى معايير التأهل. كما يهدف البرنامج إلى منح تطوير الأعمال الروائية التلفزيونية والمسلسلات الوثائقية الإبداعية إلى مساعدة كتاب السيناريو المنتجين المستقلين في الوطن العربي على تطوير محتوى تسلسلي يمكن تسويقه في الأسواق العالمية للمنتج المرئي والمسموع، فيما تكفل منح مسلسلات الويب الروائية والسلاسل الوثائقية الإبداعية دعماً للمخرجين/‏ المنتجين المستقلين في الوطن العربي لتمويل إنتاج محتوى تسلسلي أصلي لمنصات شبكة الإنترنت.

2175

| 28 فبراير 2021

ثقافة وفنون alsharq
عرض «ستموت في العشرين» بالسينما الرقمية بأمريكا

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عرض فيلم ستموت في العشرين حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية عبر عروض السينما الرقمية، والذي سبق للمؤسسة أن دعمته ضمن برنامج المنح. فيما سبق لذات الفيلم أن حصد عدة جوائز عالمية، إثر مشاركته بمهرجانات دولية. وذكرت المؤسسة عبر حسابها على تويتر أن العمل أول فيلم سوداني يمثل السودان في سباق الأوسكار لأفضل فيلم دولي، وعمل متميز. ويستوحي فيلم ستموت في العشرين قصته من قصة النوم عند قدمي الجبل للكاتب الروائي حمور زيادة. ويتناول الفيلم - وهو من إخراج أمجد أبو العلاء - قصة مزمل، الذي ولد في إحدى قرى السودان وحملته أمه إلى أحد المشايخ لمباركته لكن المفاجأة كانت في نبوءة الشيخ بأن الرضيع سيموت عندما يبلغ العشرين فعاشت الأم طوال حياتها ترتدي الأسود حدادا على ابنها الذي ما زال حيا أمام عينيها وكذلك عاش الابن حبيس النبوءة التي حرمته من الاستمتاع بأي شيء في الدنيا حتى الفتاة الوحيدة التي أحبته وأحبها. وسبق أن أعلنت المؤسسة عبر حسابها على تويتر اختيار 5 أفلام دعمتها عبر برنامجي المنح والتمويل المشترك لتمثيل بلدانها في سباق أفضل فيلم دولي لعام 2021، من بينها 4 أفلام عربية، ومشاركة أولى للسودان لأول مرة في تاريخها. ومن هذه الأفلام، سيد المجهول، 200 متر، ستموت في العشرين، نوتورنو. ومن الأفلام المدعومة من المؤسسة أيضا وسيتم عرضها بصالات السينما الأوروبية، يأتي فيلم جزائرهم لـ لينا سويلم، والذي دعمته مؤسسة الدوحة للأفلام عبر برنامج المنح. وذكرت المؤسسة أنه سيعرض في صالات السينما الفرنسية ابتداءً من 7 أبريل القادم. وكان الفيلم الوثائقي صيف غير عادي لـ كمال الجعفري، والذي دعمته المؤسسة عبر برنامج المنح، قد حقق نجاحاً لافتاً في المهرجانات الدولية، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم بمهرجان بلاك كافانس في المكسيك، وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان صناع الأفلام في ميلان، وجائزة أفضل فيلم في مهرجان لانزاروتي بأسبانيا.

2278

| 24 يناير 2021

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام: اختيار 39 مشروعاً دولياً لصناعة الأفلام لدورة منح خريف 2020

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، عن اختيار 39 مشروعا لصناع أفلام يخوضون تجاربهم الأولى والثانية في الإخراج من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى صناع أفلام صاعدين من المنطقة للمشاركة في دورة منح خريف 2020، برنامج التمويل السينمائي الرائد في المنطقة الذي يصقل مواهب الجيل القادم من الأصوات السينمائية. وأوضحت المؤسسة في بيان، اليوم، أن قائمة الأفلام تضم 22 مشروعا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومشروعين من منطقة الخليج، وسبعة مشاريع من دولة قطر ، وثمانية مشاريع دولية مختارة في مرحلة ما بعد الإنتاج، تمثل بلجيكا وبوليفيا والصين وإثيوبيا وفرنسا وإيران والفلبين والسويد. وتأكيدا على دور المرأة العربية المهم في صناعة الأفلام ، تم اختيار 26 مشروعا لصناع أفلام نساء موهوبات من المنطقة ضمن الأفلام الحائزة على منح خريف 2020. وتضم قائمة الأفلام مجموعة واسعة من الإنتاجات السينمائية التي تشمل الأفلام الطويلة والوثائقية والأفلام القصيرة والمسلسلات التلفزيونية ومشروع الواقع الافتراضي، ومن بين المشاريع الـ39 المختارة، مسلسلات تلفزيونية من تأليف مواهب قطرية وخليجية، وتأكيدا على دورها الريادي للسينما العربية، يمثل 31 مشروعا مختارا أصواتا صاعدة قوية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح بهذه المناسبة عملنا على مدى السنوات العشر الماضية على التزامنا بإنشاء مركز موارد هام كجزء من نظام بيئي شامل يعزز المواهب والمهارات العربية ويضيف قيمة إلى الصناعة الإبداعية في المنطقة . وأضافت يوضح برنامج منح لمؤسسة الدوحة للأفلام مهمتنا الأساسية لدعم الأصوات السينمائية المهمة لتحقيق تطلعاتهم في السرد القصصي، وتطوير السينما العالمية ودعمها لتعزيز التنوع الثقافي في صناعة السينما، معربة عن فخر المؤسسة بمتلقي المنح السابقين والمستقبليين، الذين يمثلون دور مؤسسة الدوحة للأفلام في تطوير السينما المستقلة، متطلعة في الآن ذاته إلى توسيع نطاق إنشاء محتوى أصلي ومميز من العالم العربي وخارجه. وأوضحت ، ان الإشادة المتزايدة بالبرنامج هي شهادة على مساهمته في تحقيق رؤية إبداعية طموحة. يشار إلى أن المخرجين الذين يخوضون تجربتهم الأولى أو الثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مؤهلين للحصول على منح مؤسسة الدوحة للأفلام لتطوير وإنتاج وما بعد الإنتاج للمشاريع الطويلة،وتتوفر منح الإنتاج للأفلام القصيرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنح تطوير كتاب السيناريو من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمسلسلات التلفزيونية، ومنح الإنتاج للمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لسلسلة الويب، ويمكن لمخرجي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الناشئين التقدم بطلب للحصول على تمويل ما بعد الإنتاج للمشاريع الطويلة. كما يتوفر تمويل ما بعد الإنتاج للمخرجين السينمائيين الدوليين الذين يخوضون تجربتهم الأولى أو الثانية للمشاريع الطويلة، علما أن دورة منح ربيع 2021 مفتوحة لتقديم الطلبات من 4 إلى 17 يناير 2021. جدير بالذكر أن برنامج منح مؤسسة الدوحة للأفلام مبادرة مهمة لإيجاد مواهب وأصوات سينمائية جديدة، واكتشاف قصص يمكنها أن تلقى صدى عالميا، ويركز البرنامج على تطوير مواهب صناع الأفلام من المنطقة لتحقيق قصصهم السردية من خلال تمكين الأصوات الأصلية، وتعزيز التواصل الإبداعي، وتوفير الدعم من خلال الدورة لتطوير صناعة أفلام قوية في العالم العربي.

2166

| 21 ديسمبر 2020

محليات alsharq
مهرجان أجيال يسلط الضوء على تحديات صناعة السينما الفلسطينية

سلطت الدورة الثامنة من مهرجان أجيال السينمائي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 18 وحتى 23 نوفمبر الجاري، في نسخة مدمجة تجمع بين الفعاليات الواقعية والافتراضية، الضوء على أهم التحديات التي تواجه صناعة السينما الفلسطينية وأهمها التمويل و التوزيع وندرة المؤسسات الأكاديمية . جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم ضمن فعاليات مهرجان أجيال مع صناع الفيلم الفلسطيني 200 متر المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة. فمن جانبه ، أوضح أمين نايفة مخرج /200 متر/ أن الفيلم يدور حول شخصية مصطفى وزوجته اللذين يعيشان في قريتين مختلفتين تبعد إحداهما عن الأخرى 200 متر ويفصل بينهما جدار عنصري كبير بنته قوات الاحتلال الاسرائيلي ، مشيرا إلى أنه ظل يعمل على تصوير الفيلم والسيناريو لأكثر من 7 سنوات وكان أهم التحديات التمويل، حتى وجد جهات مانحة ومنها مؤسسة الدوحة للأفلام التي دعمت الفيلم. ولفت إلىالتحديات التي واجهت فريق العمل حيث كان يتم التصوير في 35 موقعا بالضفة وكانت كل مشاهد الجدار حقيقية . بدورها ، تحدثت مي عودة منتجة الفيلم عن الرسالة التي يود صناع الفيلم نقلها وهى رصد معاناة المواطن الفلسطيني اليومية مع الاحتلال الاسرائيلي. وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ حول إمكانية مواجهة السينما الفلسطينية لادعاءات السينما الاسرائيلية خاصة على المستوى الدولي والمشاركة في المهرجانات، قالت مي عودة إن الاحتلال الاسرائيلي اعتمد منذ البداية على الإعلام والسينما لتزييف الوعي وقلب الحقائق، حتى أنهم يقدمون أفلاما باللغة العربية ليكتبوا تاريخا مزورا، ويستخدمون المنصات العالمية في الترويج لصناعتهم على أنهم محبون للسلام، مشيرة إلى أنهم يتلقون دعما كبيرا لهذه الصناعة، في حين أن صناعة السينما الفلسطينية والعربية بشكل عام تعاني من نقص في التمويل، وإذا كانت هناك جهات غربية تمنح تمويلا فلها أجندات خاصة عند دعم الأفلام العربية، مثمنة في الوقت ذاته جهود الجهات التي منحت فيلم 200 متر الدعم ومنها مؤسسة الدوحة للأفلام. وحول إمكانية استفادة صناع السينما في فلسطين من المنصات الرقمية الجديدة والتي تمكن من تصوير أفلام قصيرة باقل تكلفة مثل اليوتيوب وغيرها ، قالت أثمن هذه الجهود الشبابية البسيطة التي تحاول صناعة فرق في السينما والأفكار ولكننا أمام مواجهة سلسلة منظمة مدعومة من الكثير من الجهات التي تحاول تشويه تاريخنا الفلسطيني، الأمر الذي يحتاج تضافر جهود عربية لتقديم الرواية الفلسطينية الحقيقية . ويجمع مهرجان أجيال السينمائي في نسخته الثامنة بين صانعي الأفلام الحائزين على جوائز من جميع أنحاء العالم، ويسلط الضوء على الأصوات الملهمة ذات القوة الكامنة، لصناعة التغيير، وبناء الأجيال من خلال السينما، وذلك من خلال البرنامج المتنوع لهذا العام الذي يضم 22 فيلما طويلا و 58 فيلما قصيرا.

2469

| 21 نوفمبر 2020

محليات alsharq
بدء عروض "صنع في قطر" بسينما السيارات في لوسيل

بدأت عروض برنامج صنع في قطر، من خلال فعالية السجادة الحمراء بسينما السيارات في لوسيل وذلك ضمن فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان أجيال السينمائي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام في الفترة من 18 وحتى 23 نوفمبر الجاري. يسلط برنامج صنع في قطر الذي يحظى بدعم من أريدُ، الضوء على المخرجين الصاعدين وصنّاع الأفلام القطريين والمقيمين في دولة قطر، ويعرض 16 فيلمًا روائيًا قصيرًا ووثائقيًا لإثراء تجربة الجماهير من جميع الأعمار وتمثيل القصص المتنوعة لمجتمعنا، حيث حصل منها 12 فيلما على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام ، منها غريب وتحت شجرة اللّيمون وآندر والطبّاب، حيث اختارت لجنة الحكام التي تضم كلاً من صانع الأفلام كمال الجعفري، والملحنة دانا الفردان، والمنتجة ماري بالدوتشي هذه الأفلام على جوائز هذا القسم . وقد عرضت ثمانية أفلام من برنامج صنع في قطر هي أمل لعبد الله محمد الجناحي ، ورايها لمريم مسراوه ، ومسحر لحسن الجهني ، وغريب لياسر مصطفى وكريستوفر بافيت ، والست لسوزان ميرغني، وأخت رجال لعبادة يوسف جربي، وياحوته لعبدالعزيز يوسف ولطيفة الدرويش، والطباب لخليفة المانع. وسوف يعرض مساء غد السبت الجزء الثاني من برنامج صنع في قطر في سينما السيارات في لوسيل، ويتضمن ثمانية أفلام قصيرة هي: وتر الغربة لاليساندرا الشنطي، وابتسم فأنت تستحقها لإبراهيم البوعينين، وخلف الجدران المكسورة لحصّة المنّاعي، وآندر ألينا مصطفافينا، وشرينغار لمحمد نوفل، وبنت وردان لميساء المؤمن، ولا كلام لمريم الذبحاني، وتحت شجرة الليمون لنور الأسود.

4840

| 20 نوفمبر 2020