رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
شراكة بين الدوحة للأفلام و"احتضن الدوحة"

عقدت مؤسسة الدوحة للأفلام شراكة مع المؤسسة الثقافية المستقلة احتضن الدوحة بهدف استضافة عروض عامة في سوق الوكرة تساهم في تعزيز العلاقة بين المجتمع المحلي والمواهب الواعدة من قطر. وتهدف هذه العروض إلى تفعيل المشاركة المجتمعية وتوفير الفرصة لأكبر عدد من الجمهور لمشاهدة عروض مؤسسة الدوحة للأفلام. وتنطلق الشراكة الجديدة بتقديم أول عرض عام للأفلام المحلية ضمن برنامج صنع في قطر وذلك في الوكرة في 25 أغسطس الجاري؛ ويتضمن ستة أفلام قصيرة، حصلت العديد منها على جوائز تعكس مدى تطور المواهب الإبداعية في قطر. ومن المقرر أن يقدم العرض الثاني في 15 سبتمبر المقبل. في هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: بينما نستعد لتقديم النسخة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي في هذا العام الخاص والمميز في قطر، نقوم بتعزيز شراكاتنا المحلية وابتكار منصات حيوية للمجتمع المحلي لمتابعة قصص تنبع من بلدنا. وأضافت: إن شراكتنا مع مؤسسة احتضن الدوحة ستوفر مكاناً ملهماً للجمهور لمشاهدة وتقدير حماسة وإبداع وشغف الأصوات السينمائية في قطر، والتي تقدم أفكاراً ومواضيع محلية تحظى بإعجاب العالم. يبدأ العرض الأول للأفلام في 25 أغسطس في الساعة 7 مساءً ويضم باقة من ستة أفلام روائية ووثائقية قصيرة وأفلام رسوم متحركة قصيرة من إخراج صناع أفلام قطريين ومقيمين في قطر. ويقام العرض الثاني في 15 سبتمبر ليوفر الفرصة لمزيد من الجمهور لمشاهدة أفلام ملهمة ومؤثرة. ويشمل البرنامج الأول فيلم: سمجة (2017) لأمل المفتاح، والجوهرة (2016) لنورا السبيعي، كما يضم البرنامج فيلم شجرة النخيل (2015) وهو فيلم وثائقي لجاسم الرميحي فاز بعدة جوائز، وفيلم صيادو الأسماك (2017) للمخرج عبادة يوسف جربي، أما فيلم أصوات العمران الحديث (2017) لشيماء التميمي ومريم سليم فهو انعكاس لحالة الدوحة العصرية ويعبر عن خطى التطور السريعة التي تشهدها المدينة وكيف يصفها أفراد المجتمع. بالإضافة الى فيلم مخبز (2015) لعائشة المهندي أما أفلام الرسوم المتحركة فتشمل فيلم: أين أنت يا مياو (2018) لميسم العاني، وفيلم أحمر (2017) لخلود العلي.

556

| 23 أغسطس 2022

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن الحاصلين على منح صندوق الفيلم القطري لدورة ربيع 2022

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على منح من صندوق الفيلم القطري لدورة الربيع 2022، وعن بدء استقبال الطلبات للدورة المقبلة بهدف تشجيع صناع الأفلام القطريين على إنجاز مشاريع أفلامهم من خلال تقديم الدعم المادي والتدريبي. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: إن صندوق الفيلم القطري هو مبادرتنا المميزة لتقديم التمويل والتدريب والدعم لمواهبنا الوطنية، مشيرة إلى أنه على مدار الأعوام قدم الحاصلون على دعم من صندوق الفيلم القطري أعمالا مميزة ولافتة حظيت بإشادة كبيرة في المنطقة والعالم. وأوضحت أنه من خلال الدعم الذي يتخطى العنصر المادي، يعد صندوق الفيلم القطري حاضنة مؤثرة للمواهب، فيمكن المزيد من صناع الأفلام القطريين الشباب من تحقيق أحلامهم في صناعة أفلام مستقلة ونوعية سواء كانت أفلاما روائية أو وثائقية قصيرة أو أفلام رسوم متحركة، وكذلك الأفلام الطويلة، ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على بناء أعمال صنعت في قطر والتي تضيف الفخر والاعتزاز للمجتمع الإبداعي وللدولة. وحصل صناع الأفلام خليفة المري، والجوهرة آل ثاني، وبثينة المحمدي، ومحمد السويدي ونور النصر على منح في دورة الربيع 2022، والتي ضمت ثلاثة أفلام قصيرة تشمل فيلما روائيا واحدا وفيلمي رسوم متحركة، بالإضافة إلى فيلمين روائيين طويلين، وإلى جانب الدعم المادي، تلتزم مؤسسة الدوحة للأفلام بتطوير مهارات صناع الأفلام القطريين، وتقديم مختلف أشكال الدعم اللازمة خلال رحلة صناعة الفيلم ابتداء من كتابة النص وصولا إلى عرض الفيلم على الشاشة. وقد بدأ صناع الأفلام الخمسة العمل على مشاريع أفلامهم، من ضمنهم الجوهرة آل ثاني وخليفة المري اللذان حصلا في السابق على دعم من صندوق الفيلم القطري لإنجاز مشاريعهما، وسيحظى صناع الأفلام على دعم فريق مؤسسة الدوحة للأفلام الذي يتمتع بخبرات مهمة في مختلف مراحل الإنتاج تتضمن مرحلة التطوير والإنتاج، ومرحلة ما بعد الإنتاج. وتتضمن المشاريع المختارة لدورة ربيع 2022 الأفلام التالية: بلا عنوان (روائي طويل) لخليفة المري، عرب نوفيلا (روائي طويل) للجوهرة آل ثاني، 4 X 4 (قصير، رسوم متحركة) لبثينة المحمدي ويدور حول إيلا، العقيق (قصير، رسوم متحركة) لمحمد السويدي، العبور (روائي قصير) لنور النصر. وبدأت المؤسسة باستقبال الطلبات للدورة الجديدة لصندوق الفيلم القطري في الأول من أغسطس الجاري، وتنتهي في الأول من سبتمبر المقبل، حيث إنه لاعتبارات خاصة بتمويل الأفلام القصيرة، يجب على المتقدم أن يكون قد أنجز في السابق فيلما قصيرا واحدا على الأقل. وتتضمن قائمة الأفلام التي حصلت على دعم من صندوق الفيلم القطري في السابق الأفلام التالية: ومن ثم يحرقون البحر لماجد الرميحي، كشته للجوهرة آل ثاني، ألف يوم ويوم لعائشة الجيدة، الجوهرة لنورة السبيعي، أحمر لخلود العلي، شهاب لأمل المفتاح، فضاء ناصر لمحمد المحميد، عامر أسطورة الخيل العربية لجاسم الرميحي، عليان لخليفة المري وغيرها. وسيحصل كل مشروع فيلم قصير على دعم يصل إلى 182 ألفا و500 ريال قطري، تشمل مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، بالإضافة إلى دعم عيني في مرحلة التطوير والتدريب، واستخدام معدات ومرافق الإنتاج الخاصة بمؤسسة الدوحة للأفلام، ويحصل المتقدمون المؤهلون على الدعم في كافة مراحل صناعة الفيلم، وتتضمن التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج. ويعنى صندوق الفيلم القطري بالمواهب القطرية على وجه التحديد، حيث يقدم لهم الدعم من خلال دورتي تمويل في كل عام، وقد بلغ مجموع مشاريع الأفلام التي أنجزها المواطنون القطريون وحصلت على دعم من الصندوق ما مجموعه 31 فيلما، من بينها 10 أفلام طويلة و21 فيلما قصيرا، ويلتزم صندوق الفيلم القطري بتطوير مشاريع أفلام القطريين حتى أربعة أفلام طويلة وثمانية أفلام قصيرة في كل عام. ويمكن لصناع الأفلام القطريين التقديم إلى صندوق الفيلم القطري للحصول على تمويل للأفلام الطويلة في أي مرحلة من مراحل الإنتاج بقيمة تصل 182.500 ألف ريال قطري تتضمن خدمات: التطوير، الإشراف، المعدات، وغيرها من الخدمات التي توفرها المؤسسة، وسيحظى الحاصلون على دعم من الصندوق على خدمات منها: البحث، ملاحظات حول النص، تحرير النص والسيناريو، رسوم الكتابة، الخدمات القانونية، خدمة تحديد مواقع التصوير، إعداد الميزانية والجدول الزمني لإنجاز الفيلم، اختيار الممثلين وغيرها، كما سيحظون بفرصة التدريب والإشراف من قبل المتخصصين السينمائيين عندما تدعو الحاجة. كما يحظى الحاصلون على دعم الصندوق على تدريب إبداعي وتقني من خلال المبادرات التعليمية التي تنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام، يمكن لكتاب السيناريو والمخرجين والمنتجين القطريين تقديم أفكار أفلامهم خلال المرحلة المبكرة من التطوير، وستقوم المؤسسة بتوفير المساعدة في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج من خلال ورش العمل وفرق المؤسسة، والمساعدة في إعداد تقديم الطلبات الخاصة للحصول على التمويل من صندوق الفيلم القطري.

1038

| 07 أغسطس 2022

تقارير وحوارات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تفتح التسجيل في لجان التحكيم بمهرجان أجيال السينمائي 2022

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن فتح باب التسجيل للمشاركة في لجان التحكيم الخاصة بالنسخة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي، الذي سيقام في الفترة من 1 إلى 8 أكتوبر 2022، ويضم العديد من الفعاليات والأنشطة الفعلية أو عبر الإنترنت. وتأتي النسخة الخاصة من المهرجان بمثابة تقدير من مؤسسة الدوحة للأفلام لقطر في العام المميز التي تستضيف فيه بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وستوفر فرصة المشاركة في الحوارات وورش العمل والندوات التعليمية بنمط مبتكر يساهم في زيادة نسبة المشاركة، وخوض تجربة غنية للحكام الصغار والشباب، وكذلك الضيوف من قطاع السينما. ويعد برنامج حكام أجيال 2022 جزءا رئيسيا من فعاليات النسخة الخاصة من المهرجان الذي يشمل برنامجا موسعا من قسمين يكرس القسم الأول للحكام في أكتوبر، بينما يضم القسم الثاني فعاليات وعروضا للجمهور، ويمتد من 22 نوفمبر إلى 16 ديسمبر 2022، بالتزامن مع إقامة الحدث الرياضي العالمي المنتظر الذي تستضيفه قطر. وأوضحت مؤسسة الدوحة للأفلام أنه يمكن للحكام الصغار والشباب من عمر 8 إلى 25 عاما التسجيل للمشاركة في تجربة حكام أجيال، التي ترحب بأكثر من 500 حكم في كل عام بهدف خوض هذه التجربة الثقافية القيمة واستكشاف عالم السينما من خلال عروض الأفلام وورش العمل والجلسات النقاشية المختلفة. وتقسم تجربة حكام أجيال إلى ثلاث فئات عمرية، توفر بيئة مرحة حافلة بالتعاون بهدف تمكينهم من التعبير عن آرائهم الإبداعية، واستكشاف عالم السينما من ناحية ترفيهية، باعتبار السينما وسيلة لتحقيق التغيير الاجتماعي الإيجابي. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح، اليوم: إن تجربة حكام أجيال مبادرة ثقافية فريدة من نوعها تجمع الشباب والصغار من مختلف أرجاء العالم على مدار أسبوع كامل، للاحتفال بالأفلام التي تعزز فهمهم للعالم، وتساعدهم على بناء مهاراتهم الشخصية والمهنية. ونوهت بأنه على مدار الأعوام الماضية، منح المهرجان الشباب فرصة لاستكشاف آفاق جديدة من العمل الإبداعي والثقافي، معربة عن فخر المؤسسة بمجتمع أجيال العالمي، وبإيمانه الراسخ بأن الفن والسينما يهدفان إلى الترفيه وكذلك إلهام الجميع. وأضافت الرميحي: في هذا العام، نحتفل بالنسخة العاشرة الخاصة بالتزامن مع الحدث العالمي الاستثنائي الذي تستضيفه قطر، ونتطلع إلى الترحيب بأكثر من 500 حكم يجتمعون معا في أنشطة ثقافية، تغرس في نفوسهم الشعور بالتمكين والقوة لبناء مستقبل أكثر إشراقا، وتجمعهم معا ضمن إطار مجتمع عالمي متضامن. ووضعت مؤسسة الدوحة للأفلام رابطا إلكترونيا للتسجيل في برنامج حكام أجيال، والذي سيكون متاحا ابتداء من اليوم وإلى 21 سبتمبر المقبل وهو:https://www.dohafilminstitute.com/filmfestival/ajyaljury ووضعت المؤسسة عددا من الشروط للتسجيل، من بينها أن تراوح أعمار المشاركين بين 8 و25 عاما، ويمكن للمتقدمين الاستفادة من عروض التسجيل المبكر حتى 1 سبتمبر 2022 مقابل 150 ريالا قطريا، بينما تبلغ الرسوم الاعتيادية 250 ريالا قطريا، مع تقديم خصم خاص للإخوة وأعضاء التصريح الثقافي /بطاقتك إلى الثقافة/ لمتاحف قطر مقابل 200 ريال قطري. وتقسم لجان التحكيم في مهرجان أجيال السينمائي إلى ثلاثة أقسام، هي: /محاق/ للحكام الصغار من عمر 8 إلى 12 عاما، و/هلال/ للحكام من عمر 13 إلى 17 عاما، و/بدر/ للحكام من 18 إلى 21 عاما. وتمنح تجربة حكام أجيال فرصة قيمة للمشاركين لمشاهدة برنامج من الأفلام القصيرة والطويلة الملائمة لكل فئة عمرية، وخوض تجربة تعليمية إبداعية تغرس في نفوسهم حب وتقدير السينما وقيم العمل الجماعي والتفكير النقدي والقيادة. جدير بالذكر، أنه شارك في النسخة الماضية من أجيال أكثر من 500 حكم من 45 جنسية حظوا بفرصة المشاركة في ورش عمل خاصة، ومشاهدة عروض أفلام يومية وجلسات نقاشية، وجلسات أجيال الحوارية، بالإضافة إلى التواصل مع صناع الأفلام العالميين، إلى جانب مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تلهم التفاعل الإبداعي وتحفز الحوار السينمائي.

876

| 01 أغسطس 2022

ثقافة وفنون alsharq
فيلم قطري يقتنص الجائزة الأولى في فيينا ويترشح للأوسكار

المياسة بنت حمد: خطوة غير مسبوقة للسينما القطرية ماجد الرميحي: مؤسسة الدوحة للأفلام وضعت السينما القطرية على منصات التتويج فاز الفيلم القصير «ومن ثم يحرقون البحر» للمخرج القطري ماجد الرميحي بالجائزة الأولى في مهرجان فيينا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، وترشح الفيلم لأوسكار أفضل فيلم قصير وثائقي، وبذلك يكون فيلم ماجد الرميحي أول فيلم قطري يترشح لمسابقة الأوسكار. وعبرت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ومؤسسة الدوحة للأفلام، في صفحتها الرسمية على انستجرام، عن سعادتها بهذا الإنجاز الذي حققه الفيلم، وكتبت في تدوينة: مبروك للمخرج القطري ماجد الرميحي والذي فاز فيلمه الوثائقي القصير «ومن ثم يحرقون البحر» بالجائزة الكبرى في مهرجان فيينا للأفلام القصيرة وهو من المهرجانات المؤهلة لخوض منافسات جوائز الأوسكار. خطوة رائعة وغير مسبوقة للسينما القطرية. وكتب المخرج ماجد الرميحي عبر حسابه على إنستجرام: سعيد جدًا بتحقيق هذه الجائزة، وأتوجه بالشكر لمؤسسة الدوحة للأفلام على دعمها اللامحدود لصناع الأفلام القطريين، وجهودهم المتواصلة من أجل وضع السينما القطرية على منصات التتويج. وكان فيلم «ومن ثم يحرقون البحر» حصل على تنويه من لجنة تحكيم مهرجان مالمو للسينما العربية، ومثله في مهرجان فرونت دوك السينمائي الدولي في إيطاليا، كما حصل على جائزة التانيت الفضي في مهرجان قرطاج السينمائي، وفاز بجائزة صنع في قطر لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي في نسخته الماضية، وغيرها من الإنجازات التي قادته الى العالمية. تم إنتاج الفيلم بدعم من مشروع صندوق الفيلم القطري، كما شارك في العديد من الورش الخاصة بصناعة الأفلام الوثائقية، مع المُخرج الكمبودي الفرنسي ريثي بان، الذي كان يشرف على عملية تطوير مشروع الفيلم، وفي خريف عام 2019 بدأ تصوير العمل، حتى وصل الى مرحلة ما قبل الإنتاج خلال ملتقى قمرة السينمائي في عام 2020، والذي ساهم بشكل كبير في تطوير الفيلم. وفي تصريحات سابقة لـ الشرق، أشار المخرج ماجد الرميحي إلى أن الفيلم عرض لأول مرة في مهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، وبعد ذلك سجل حضورا مميزا في العديد من المهرجانات الدولية، وقال إن هذه العروض جزء من حياة الفيلم، لكن العرض الأول في قطر أثار في نفسه نوعا من الخوف والفرح في الوقت ذاته، لأنه شارك جمهورا له علاقة بمواضيع الفيلم، وبالعناصر الثقافية المحلية، وهو ما اعتبره مصدر فخر وسعادة.

2255

| 24 يونيو 2022

رياضة alsharq
اتحاد الكرة ومؤسسة الدوحة للأفلام يطلقان مسابقة لصناعة الأفلام عن الكرة القطرية

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن شراكته مع مؤسسة الدوحة للأفلام لإطلاق مسابقة /تحدي صناعة الأفلام عن كرة القدم القطرية والمنتخبات الوطنية/. ويمكن لصناع الأفلام من عمر 18 إلى 25 عاماً الراغبين بخوض هذه المسابقة، المشاركة في ورشة عمل خاصة تقيمها مؤسسة الدوحة للأفلام حالياً حول موضوع كرة القدم القطرية، بهدف مساعدتهم على تطوير أفلامهم القصيرة الخاصة بالتحدي، والتي سيتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم خاصة بهدف اختيار الفائزين. وتم استلهام موضوع /تحدي صناعة الأفلام عن كرة القدم القطرية/ من استضافة الدولة لكأس العالم FIFA قطر 2022 ، بهدف توفير فرصة للمجتمع المحلي لإظهار شغفه بهذه الرياضة الشعبية. وبدأت ورشة العمل الخاصة بالتحدي منذ 21 مايو الجاري وتستمر حتى 23 يونيو المقبل في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ، حيث يتعرف خلالها المشاركون على أساسيات صناعة الأفلام، ويقومون بتمارين عملية لاكتساب التقنيات والمهارات المطلوبة لصناعة الفيلم القصير. وتتضمن هذه المهارات العناصر الرئيسية لتطوير الفكرة والنص والسرد القصصي البصري وصولا إلى إنتاج الأفلام. وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في تصريح لها اليوم، أن استضافة الدولة لكأس العالم FIFA قطر 2022 في هذا العام محل فخر واعتزاز لنا وللدول العربية، ومحطة استثنائية للجميع في هذه المنطقة. وقالت الرميحي :وبينما يحضر المواطنون والمشجعون من مختلف دول العالم للاحتفال بأفضل ما تقدمه الكرة العالمية، نتشرف بالمساهمة في هذا الحدث من خلال إطلاق مسابقة / تحدي صناعة الأفلام عن كرة القدم القطرية والمنتخبات الوطنية/، التي تحفّز صناع الأفلام على تقديم قصص مؤثرة عن كرة القدم في قطر. وتابعت: من خلال هذه المسابقة، نعبر عن مدى ارتباطنا واهتمامنا بالأفلام وبكرة القدم على حدٍ سواء، وكذلك نوفر منصة إبداعية لإلهام المخرجين الواعدين لصناعة مجموعة من الأفلام القصيرة التي نتطلع لعرضها على مختلف المنصات ومن أهمها منصة الاتحاد القطري لكرة القدم والقنوات الرياضية. واختتمت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام حديثها بالقول : نفتخر بهذه الشراكة مع الاتحاد القطري لكرة القدم للاحتفال بهذه الرياضة ولنظهر للعالم شغفنا بها، بينما نستعد لاستضافة أكبر حدث رياضي في هذا العام ومشاركة المنتخب الوطني فيه. ومن جانبه، أكد السيد خالد مبارك الكواري مدير إدارة التسويق والاتصال بالاتحاد القطري لكرة القدم أن هذا التعاون مع الدوحة للأفلام فرصة رائعة في الاتحاد لتنويع المحتوى المقدم عبر منصات التواصل الاجتماعي للاتحاد، والتعرف على أفكار جديدة من المشاركين في الورشة من عمر 18 إلى 25 عاماً لتقديم أفضل الأعمال الخاصة بتاريخ الكرة القطرية والمنتخبات الوطنية والتي سيتم بثها خلال الحملة التسويقية الخاصة بمشاركة المنتخب القطري في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ونحن على ثقه بأن صناع الأفلام سيقومون بتقديم أفكار جديدة خلال هذه الورشة والتعرف على جيل جديد محب لصناعة الأفلام. وثمن الكواري التعاون والشراكة مع الدوحة للأفلام باعتبارها مؤسسة رائدة في مجال الأفلام معربا عن تطلعه للعمل معاً بشكل أكبر مستقبلاً من خلال تقديم محتوى متميز عن كرة القدم، وقال نحن فخورون بهذا التعاون والذي سيكون له طيب الأثر في تحقيق نتائج إيجابية على الجانبين. وتعتمد فكرة المسابقة على الأفلام القصيرة التي يجب أن تعكس عشق المخرجين للأفلام ولكرة القدم على حدّ سواء. وسيحضر المشاركون ورشة عمل مكثفة بقيادة خبراء سينمائيين من مؤسسة الدوحة للأفلام تركز على مختلف جوانب صناعة الأفلام القصيرة. وسيتم دعم المشاركين طيلة مراحل إنتاج الفيلم، ابتداءً من تحديد الفكرة وصولاً إلى عرض الفيلم على الشاشة..كما سيتم تقييم جميع الأفلام المشاركة بناءً على معايير محددّة من ضمنها الإبداع، الموضوع، وطريقة صناعة الفيلم.

479

| 31 مايو 2022

محليات alsharq
 مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن اختيار 44 عملا للحصول على منح الربيع لعام 2022

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم عن اختيار 44 مشروعا لصناع أفلام من مختلف أرجاء العالم للحصول على منح في دورة الربيع 2022، وتم الإعلان عن هذه الأفلام في مهرجان /كان/ السينمائي 2022 . وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: نفتخر بتقديم الدعم لصناع الأفلام الجدد الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في دورة منح الربيع 2022. ويؤكد هذا الأمر على التزامنا الدائم بالترويج للأصوات المستقلة والمهمة في عالم السينما. وأضافت أنه على مدار السنوات السابقة حصل العديد من السينمائيين على منح من المؤسسة ونالوا إشادات عالمية في المهرجانات السينمائية من ضمنها مهرجان /كان/ تقديراً لابتكارهم وإبداعهم. معربة عن ثقتها في أن الاختبارات الجديدة ستحظى بنفس التقدير وتلهم عشاق الأفلام بقصصهم الآسرة وتقنيات السرد القصصي المبتكرة. وتتضمن قائمة البلدان الممثلة في هذه الدورة بالإضافة إلى دولة قطر كلا من (الجزائر، الأرجنتين، بلجيكا، تشيلي، الصين، جزر القمر، كرواتيا، مصر، فرنسا، ألمانيا، غرينلاند، الهند، إيران، اليابان، لبنان، لوكسمبورغ، المغرب، النرويج، فلسطين، الفلبين، بولندا، رومانيا، السعودية، كوريا الجنوبية، السودان، سويسرا، سوريا، هولندا، تونس، المملكة المتحدة، أوكرانيا، الولايات المتحدة، اليمن). والأعمال الحاصلة على منح في دورة الربيع 2022 وفقا للتوزيع الجغرافي هي : منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام روائية طويلة مرحلة التطوير: أقدام لمهدي علي علي ، الزوجة الأخرى لمريم مسراوه ، كولونيا لمحمد صيام، يونان لأمير فخرالدين. أما منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام روائية طويلة مرحلة الإنتاج: ملكة القطن لسوزانا ميرغني ، بصيص باهت في ظل حياتي لميشال تيان، ليلى في دريملاند للمخرجة سيلين قطران، صيف الـ 67 لأبو بكر شوقي، الأيام الأخيرة لـ آر آم للمخرج أمين سيدي بومدين. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام روائية طويلة مرحلة ما بعد الإنتاج: حرقة للمخرج لطفي ناثان. ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام روائية طويلة مرحلة ما بعد الإنتاج : 1976 للمخرجة مانويلا مارتيلي، جميع الناس الذي لم أكن منهم أبداً من إخراج دافي تشو، الخطة 75 للمخرجة هياكاوا تشاي ، الرهبة للمخرج دومينيك سانما. ومن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام وثائقية طويلة مرحلة التطوير : حبوب الرمال لناديا عنان ، الشارع الأم للمخرج بنهاشم المعتصم بالله. أما منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام وثائقية طويلة مرحلة الإنتاج: يلا نلعب عسكرة لمريم الذبحاني ، ابن الشوارع لمحمد المغني. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام وثائقية طويلة مرحلة ما بعد الإنتاج: خلف الأبواب المغلقة لياقوت الحبابي ، نجوم قطر لدانييلا بيفرلي ، انعتاق للمخرج محمد زين الدين. ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام وثائقية طويلة مرحلة ما بعد الإنتاج: بعد الجسر للمخرج مارتزيا توسكانو، بين الثورات للمخرج فلاد بيتري ، بولاريس للمخرجة أبنارا فيرا. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام روائية قصيرة مرحلة التطوير: الخريف لعائشة الجيدة ، حركات لناديا الخاطر ، تائهون في الصحراء لمحمد الهيدوس ، قرية غريبة لمحمد عبدالعزيز فخرو ، شعندك هني لعبدالله احمد العمادي. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام روائية قصيرة مرحلة الإنتاج: أنا وحبيبي في عدن لسارة مسفر، شيخة لزاهوة راجي وأيوب اليوسيفي، كيف أصبح البحر مالحاً لميسون المصري، سبعة جبال والبحار السبعة من إخراج نويل كسرواني وغايا ألاري، آخر دموع عيسى لمراد مصطفى، فريدة لزكرياء نوري، سند لنور النصر ، زنتاني عندما تهمس الأكفان بلا روح من إخراج هاشمية أهمادا. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام وثائقية قصيرة مرحلة الإنتاج: الأيام الأخيرة مع إليان لمهدي هاجري. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أفلام روائية قصيرة مرحلة ما بعد الإنتاج: قصت ظفايرها لمها الجفيري ، القرابة لعلي الهاجري ، ميري لعبدالعزيز خشابي وعبدالله الجناحي. منطقة الشرق الأوشط وشمال إفريقيا مسلسلات تلفزيونية مرحلة التطوير: الوضع الراهن لجيلبير كرم ، ياسمين / جاسمين ليسرا بوشتية، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مسلسلات الويب مرحلة الإنتاج: فن و حركات لمروة محمد أحمد.

843

| 22 مايو 2022

محليات alsharq
عرض عشرة أعمال دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان /كان/ السينمائي

تشارك مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان /كان/ السينمائي الدولي الذي ينطلق خلال الفترة من 17 إلى 28 مايو الجاري بـ10 أفلام تدعمها المؤسسة. ومن ضمن الأفلام المختارة خمسة أفلام في قسم نظرة ما وهي: /جميع الناس الذين لم أكن منهم أبداً/، وفيلم /الخطة 75/، وفيلم /دومينغو والضباب/، وفيلم /حمّى المتوسط/، وفيلم /حرقة/، بينما تعرض أربعة أفلام في قسم أسبوعي المخرجين وهي: /أشكال/، و/تحت الكرموس/، و/السد/، وفيلم /1976/ وفيلم واحد في قسم مؤسسة توزيع الأفلام المستقلة وهو فيلم /بولاريس/. كما اختيرت ثلاثة أفلام لمواهب من قطر والمنطقة وتحظى بدعم المؤسسة، للعرض في ورشة مؤسسة السينما بالمهرجان، وهي (فيلم ملكة القطن، وفيلم هاملت من عزبة الصفيح، وفيلم البصير سائق العربة الأعمى). وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: إن تصدر الأفلام التي تدعمها المؤسسة في مهرجان كان السينمائي على مدار الأعوام الماضية يعكس مدى جودة المشاريع التي نقدم لها الدعم، وفي هذا العام لدينا مجموعة مميزة من الأفلام المختارة من ضمنها أفلام لمخرجين جدد يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى، لنساهم بذلك في دعم المشهد السينمائي العالمي. وأشارت إلى أن مهمة المؤسسة هي الاحتفاء بالأصوات السينمائية المستقلة، حيث إن الأفلام التي اختيرت للمشاركة في مهرجان /كان/ الذي يمثل درة صناعة السينما الرائعة، شهادة على التزامنا بدعم المواهب والأصوات السينمائية المهمة.

635

| 11 مايو 2022

محليات alsharq
بمشاركة 45 مشروع فيلم.. اختتام فعاليات ملتقى "قمرة السينمائي 2022"

بينما يختتم ملتقى قمرة السينمائي 2022 فعالياته، اليوم الأربعاء، تواصل الحاضنة السينمائية السنوية من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، تمهيد الطريق أمام صناع الأفلام الناشئين والمخضرمين من مختلف أرجاء العالم لمساعدتهم على تقديم أفلام ذات مواضيع آسرة تعالج القضايا العالمية الراهنة. وشارك في النسخة الافتراضية للملتقى، خلال الفترة من 18 إلى 23 مارس الجاري، 45 مشروع فيلم في مختلف مراحل الإنتاج، موزعة على 28 فيلما طويلا، وستة مسلسلات و11 فيلما قصيرا لمخرجين من 27 بلدا. ومن بين المشاريع المشاركة، حصلت 39 منها على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، بينما حظي 26 مشروعا بدعم من خلال برامج التدريب المختلفة التي تقيمها المؤسسة. وألقى صناع الأفلام القطريون الضوء على مدى تطور صناعة السينما في قطر من خلال تقديم 16 مشروعا، من بينها 13 مشروعا لمواطنين قطريين في مختلف الأنماط تتوزع بين أفلام طويلة روائية ووثائقية ومسلسلات وأفلام قصيرة. وفي اللقاء الإعلامي الأخير للملتقى، تحدث المشاركون عن مشاريع قمرة السينمائي الجديدة من الأفلام الطويلة والتي تمثل أحدث التوجهات السائدة في السرد القصصي، كما أشاد صناع الأفلام المشاركون في اللقاءات الصحفية من المنطقة والعالم بالدور القيم الذي تؤديه مؤسسة الدوحة للأفلام في توفير بيئة سينمائية شاملة لدعم مسيرتهم خلال رحلة صناعة أفلامهم. وأكد عدد من صناع الأفلام، في تصريحات صحفية، أن ملتقى قمرة السينمائي انبثق عنه عدد من المواهب السينمائية القطرية والعربية والعالمية، وذلك بفضل ورش العمل التي شاركوا فيها، والاستفادة من دعم الخبراء الذين وفرتهم مؤسسة الدوحة للأفلام عن طريق قمرة السينمائي. وفي هذا الصدد، قدمت صانعة الأفلام القطرية حميدة عيسى، واحدا من أول الأفلام الوثائقية الطويلة من قطر بعنوان مكاين الروح (قطر)، وتتبع فيلمها رحلتها إلى القطب الجنوبي ضمن بعثة بيئية، فتقوم بربط مشهدين، الطبيعة الباردة في القطب وجمال الصحراء الحارة في قطر. وقالت حميدة عيسى: هناك عدة طبقات في هذا الفيلم الوثائقي الذي تطور على مدار سبعة أعوام. وقد استلهمت العنوان من أغنية للغواصين القطريين، وفيلمي رسالة حب إلى والدتي ووطني والطبيعة الأم. وأضافت عيسى التي كانت تتحدث بفخر وخلفها صورة كبيرة لجدها: أغنية النهام كان يؤديها الغواصون، وجدي ـ رحمه الله ـ كان معهم، وكلام الأغنية ألهمني كثيرا، معربة عن أملها في أن تلامس قصة الفيلم شغاف قلوب المتابعين عبر أرجاء العالم، لأنه يعبر عن عالمية التجربة الإنسانية. وأضافت متحدثة عن التهديدات التي يفرضها الاحتباس الحراري على الإنسانية الحياة حاليا في العصر الحديث مشتتة وبعيدة عن الطبيعة. من المهم إعادة تعزيز هذا الرابط مع الطبيعة لأن تلوث البيئة هو نتيجة لاستعمار الإنسان ويجب علينا إيقاف الطريقة التي نتفاعل بها مع الطبيعة والعودة إلى الروحانية الأصلية في أعماقنا. أنا أمنح قلبي وروحي للفيلم وهو بالفعل يعكس مكاين روحي. من جهته، يعالج فيلم عندما كنا نشاهد للمخرج فيناي شوكلا (الهند، قطر) قضية حية ويجسد صورة قريبة عن العاملين على جبهات الحقيقة في الهند. وسطر المخرج تجربة حياة واقعية للصحفيين في مشروعه، حيث قال: إن الثقة في مؤسسة الصحافة والصحفيين أضحت، في الوقت الراهن، قليلة، وهذا يمكن أو لا يمكن تبريره.. ويدور فيلمي حول معنى أن تكون صحفيا في هذا الزمن..صورت في داخل غرف الأخبار ومع أسر الصحفيين لنتتبع نضالهم للقيام بعملهم بطريقة صحيحة..ومؤخرا، سجلنا معاملة الصحفيين كأشرار.. وفيلمي محاولة لتغيير هذه الصورة.. وأنسنتهم من جديد. إلى ذلك يلقي فيلم أرض الخرسانة (الأردن، قطر) فيلم وثائقي طويل لأسمهان بكيرات، نظرة قريبة على حياة أسرة بدوية تكافح للمحافظة على نمط عيشها التقليدي تحت ضغوط التمدن، إذ قالت أسمهان: أصور هذه العائلة منذ عام 2018، أراقب كيف تأثرت حياتها بسبب التمدن والتحضر.. قصة تحسين الحي الذي يعيشون فيه وثائقي استكشافي يتابع المتغيرات.. وأنا شهدت هذه التغيرات في كل يوم، لكني لا أتخذ موقفا متحيزا عما هو أفضل، الحداثة أو الحياة البدوية، لكني أحاول تحول نصوصي الفرعية إلى الرواية تتيح للمشاهدين حرية تحديد رأيهم الخاص. أما مقبول مبارك، مخرج فيلم سيرة ذاتية (إندونيسيا، سنغافورة، الفلبين، بولندا، ألمانيا، فرنسا، قطر)، فقال إن أحداث فيلمه الروائي الطويل تدور في عام 2017 وتمثل أشباح الديكتاتورية المنتشرة من حولنا، معتبرا أن التحدي الأكبر له هو إيجاد ذلك الشعور بأنه مسكون بالماضي. كما قال مبارك، في تدخله، لا يخفى على أحد ما طرحته جائحة كورونا من تحديات، ولكن هذا الأمر لم يقتصر علينا كفرق عمل فني، وكان لزاما التوقف عن التصوير لأن طاقم العمل ينتمي إلى مناطق مختلفة من العالم، مضيفا ربما لا تكون قصة الفيلم استثنائية، لكن أفكاره ومضامينه تمثل العديد من الاعتبارات المهمة لأخلاقيات السياسة، وسياسة الأخلاق.

605

| 23 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
 فريق "قمرة السينمائي" يؤكد على دوره في بناء بيئة تعاون حيوية للمواهب السينمائية العربية في قطر

أكد فريق إدارة ملتقى قمرة السينمائي، الحاضنة السينمائية السنوية للمواهب من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، أن الملتقى أسس بيئة سينمائية حيوية في قطر تعمل على تعزيز التعاون العالمي مع المواهب العربية، وساهم بفعالية في خلق تغيير هائل في شكل صناعة السينما على مدار الأعوام الماضية. ونوهوا خلال مؤتمر صحفي عقد عبر الإنترنت، إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام، أسهمت في تمكين المواهب الناشئة في صناعة السينما من قطر والمنطقة العربية على نطاق واسع، واستكشفت كيف يمكن لهذه المواهب التأقلم مع المنصات الجديدة وأساليب السرد الإبداعية الحديثة. كما أكدوا على الحاجة الملحة للمبادرات الخاصة بتطوير السينما ومنها ملتقى قمرة السينمائي، الذي يُعد حاضنة فريدة من نوعها في المنطقة، لتقديم مختلف أشكال الدعم المستمر لمجتمع السينما، خصوصاً في ظل تداعيات الجائحة العالمية. وفي هذا الصدد، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير ملتقى قمرة السينمائي، إن الملتقى في نسخته الثامنة يواصل رسالته في احتضان الأصوات السينمائية المستقلة من قطر والمنطقة العربية وكذلك من مختلف أرجاء العالم، مشيرة إلى أن الملتقى منذ تأسيسه، وفرّ المنصات الفاعلة للأصوات السينمائية الناشئة والمخضرمة لدعم مشاريعهم كما عززت القدرات الإبداعية في المنطقة العربية لسرد قصصنا الخاصة، وذلك ضمن الرؤية الأوسع لمؤسسة الدوحة للأفلام والهادفة إلى تعزيز وتنشيط مؤسسة قوية تعنى بالأعمال السينمائية وتمكين صناع الأفلام من تحقيق طموحاتهم. ونوهت الرميحي إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام تواصل التزامها بضمان نجاح الجيل الجديد من رواة القصص لبناء صناعة سينمائية مستدامة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، حيث إن الفن والسينما يبنيان جسور التفاهم، قائلة إن دعمنا للأصوات الأصلية يزيد من تنوع المفاهيم ويشجع على التبادل الثقافي والحوار. ولقد تابعنا مشاريع قمرة وهي تحظى بإشادة عالمية، وتساهم بقوة في مستقبل السرد القصصي ضمن الإطار العالمي للسينما. من جهته قال إيليا سليمان، المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام، إنه من المهم للسينما العربية أن تواكب المستجدات الحالية في العالم، مشيرا إلى أننا نعيش في عالم متغير ومن الضروري توسيع مروحة الدعم الذي يتم تقديمه للمواهب الشابة، حيث يعمل العديد من صناع الأفلام على صناعة مسلسلات. وأضاف: على الرغم من أن مؤسسة الدوحة للأفلام مقرها في الدوحة لكنها تبقى ملتزمة بأهدافها في الترويج لأعمال المواهب الشابة، وهكذا أسست لقاعدة قوية نرى تأثيرها في الأفلام التي تشارك في قمرة من خلال نظرة هذه الأعمال إلى السياق الأشمل للسينما.. وتابع: من خلال تفاعلي وتواصلي مع صناع الأفلام الشباب، أجد تقدماً ملحوظاً في نظرتهم لماهية السينما وفي قصصهم التي تطورت كثيراً على مدار الأعوام، مؤكدا أن هناك حركة سينمائية قوية تدور الآن في قطر، وأن المؤسسة هي القاطرة التي قادت هذه الحركة وتواصل قيادتها حالياً. بدورها، أشارت هناء عيسى، مدير الاستراتيجية والتطوير في مؤسسة الدوحة للأفلام ونائب مدير ملتقى قمرة السينمائي، إلى مساهمة قمرة في بناء شبكة قوية من صناع الأفلام الناشئين والمخضرمين على حدّ سواء بهدف التعاون مع نظرائهم من خبراء السينما. وأضافت: هذا النهج القائم على التعاون يفيد مجتمع السينما، بدليل عدد المشاريع الجيدة التي نقدم لها الدعم. قمرة هو امتداد لورش العمل والأنشطة التي نقيمها على مدار العام، وهو ملتقى ابتكاري من حيث أسلوبه ونمطه، ونحظى على الدوام بردود فعل وآراء إيجابية للغاية من المشاركين والعاملين في هذا المجال. اليوم، نرى خطاً بيانياً تصاعدياً في عدد الأفلام التي تدعمها المؤسسة وتحظى بإشادات عالمية وتصل لجمهور أكبر من أي وقت مضى. وفي جواب عن سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول تقييم فريق إدارة ملتقى قمرة السينمائي لأدائه وتنظيمه خلال فترة الجائحة، وهل حقق المراد والمبتغى منه، أكد مسؤولو قمرة، أن النسخة الإلكترونية ليست بجودة اللقاء المباشر بالتأكيد، منوهين إلى أن تنظيمه (عن بعد)، أفضل من عدم القيام بأي شيء، خصوصا أنه جراء الجائحة، تغير كل شيء. وأوضحوا أن النسخة الإلكترونية لها إيجابياتها وسلبياتها بالتأكيد. وبخصوص استثمار الحدث العالمي كأس العالم FIFA قطر 2022، الذي يفصلنا عنه أشهر معدودات، وتوجيه صناع الأفلام القطريين من أجل الخروج بقصص من أجل الإرث والاستدامة، أكدت هناء عيسى، أن مؤسسة الدوحة للأفلام على استعداد لتنظيم ورش عمل بهذا الخصوص، إذا أرادوا صناعة أفلام خاصة بكرة القدم.

697

| 22 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
ملتقى قمرة السينمائي 2022 يدعم حقبة جديدة من المسلسلات من المنطقة العربية

ثمّن 5 صناع مسلسلات عربية في مرحلة التطوير، يشاركون في ملتقى قمرة السينمائي 2022، الحاضنة السينمائية السنوية من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، دور المؤسسة من خلال /قمرة/ في تطوير حقبة جديدة من المسلسلات من المنطقة العربية والملائمة للجمهور العالمي. وأوضحوا خلال مؤتمر صحفي عقد (عن بعد)، أن ملتقى قمرة السينمائي، منصة رائدة ليس في المنطقة العربية فحسب، بل في العالم للأخذ بأيدي الطاقات الواعدة، وانتقاء أمهر الخبراء في المجال السينمائي من أجل الإفادة من خبراتهم. وألقى المخرجون القطريون والعرب، الضوء على تجاربهم، ومشاريعهم التي تخطو خطوات ثابتة حتى ترى النور. ومن المخرجين الشباب الذين بصموا على مشاركة مميزة في ملتقى قمرة لدورات سابقة وحاليا، المخرجتان القطريتان خلود العلي وعائشة الجيدة اللتان يوجد مسلسلهما الموسوم بـ/أغاني من التراث القطري/ في مرحلة التطوير. وأوضحت المخرجتان، أن مسلسلهما، يعود بالمتلقي إلى أغاني الأطفال القطرية التراثية على وقع إيقاعات جديدة ورسوم زاهية لتلائم الأطفال في عصرنا الحالي..منوهتين إلى أن إقدامهما على هذه الخطوة، جاء بعد أن لاحظتا عدم معرفة الأطفال حاليا الأغاني القطرية التراثية، وكل ما يعرفونه هو الأغاني الأجنبية أكثر من المحلية. وأشارتا إلى أن المشروع صعب شيئا ما، إذ لم تجدا عددا من الأغاني المختفية. وأن ما وقعت أيديهما عليه، قامتا بإدماجها مع الرسوم المتحركة لتكون مادة شائقة ومحببة للصغار. وفي ردهما عن سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول تقييمهما لدعم مؤسسة الدوحة للأفلام، وما يشكله هذا الدعم بالنسبة لهما، ونوعية الأغاني التي تقدمها سلسلة /أغاني من التراث القطري/، وهل تقتصر على الأغاني الموسمية مثل يوم /النافلة/ و/القرنقعوه/ والاحتفال بهطول المطر، اجابت المخرجتان العلي والجيدة ، إن ما تقدمانه يشمل الأغاني القطرية الموسمية عن هطول المطر، أو تلك المرتبطة بمناسبات معينة مثل /النافلة/ و/الحية بية/، و/القرنقعوه/ و/حمامة نودي نودي/ و/غزالة غزلوكِ/، وأغاني العيد.. كاشفتين أنهما وثقتا 13 أغنية متنوعة قديمة. وحول الدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، فأشارت المخرجتان إلى أن المؤسسة ، من أكثر الجهات التي دعمتهما، منوهتين إلى أن معهما تاريخ من التعاون معها. وأوضحتا أنهما تريدان أن تكونا جزءا من هذا المجهود المجتمعي لإحياء هذا الأغاني التراثية والحفاظ على اللهجة القطرية، وذلك مع مراعاة طريقة التقديم، وتصوير الأطفال كما هو متعارف عليه مع تنويعات إخراجية محببة. وأشارتا أن خلفيتهما بالاشتغال في الجزيرة للأطفال، واهتماماتهما بهذا المجال وخبرتهما، سهلت عليهما المأمورية، وأنهما تشتغلان بشغف. من أجل ذلك، فإنهما تشتغلان عن خبرة ومعرفة بالمجال.. مؤكدتين أنهما تشتغلان من أجل ترك بصمة لهما على المستوى العالمي وليس المحلي فحسب. ومن المشاركين في المؤتمر الصحفي المخرجون: أريج محمود، مخرج سلسلة/تحت السقف/ من إنتاج لبنان وقطر، والمخرج الصومالي مو يوسف، مخرج /خارج تفكيري/ من إنتاج (الصومال، الإمارات العربية المتحدة، قطر)، وميدو طه، مخرج /لماذا قطعت فرقة البلوز الطريق/ من إنتاج (لبنان، الولايات المتحدة، قطر)، ولينا لمارا، مخرجة /يوم عطلة/ من إنتاج (الجزائر، فرنسا(، ويسرى بوشتية مخرجة /ياسمين/ (المغرب)، ثم عائشة الجيدة وخلود العلي مخرجتا /أغاني من التراث القطري/ (قطر). وفي هذا الصدد، لفت ميدو طه، صانع الأفلام والمخرج اللبناني، في حديثه إلى أن مساندة مؤسسة الدوحة للأفلام لمشروع مسلسله/شهادة/ على توسع مظلة قمرة في الترويج للمشاريع الدولية. وقال عن مشروعه لماذا قطعت فرقة البلوزمان الطريق؟ إن المسلسل ينقسم إلى جزأين: الأول كيف يرى الناس المهاجرين العرب في الولايات المتحدة، والقسم الثاني كيف يمكن للعرب المحافظة على ثقافتهم في أي مكان كانوا. ويتتبع المسلسل مجموعة من الميكانيكيين العرب اللاتينيين وابنة رئيسهم في العمل، حيث يتركون مرآب العمل للبحث عن الحرية والموسيقى. يستكشف المسلسل الصراعات الاجتماعية والنفسية للفنان المهاجر في محاولة منه للبحث عن هويته الخاصة في أمريكا. وقال أريج محمود مخرج مسلسل /تحت هذا السقف/ (لبنان، قطر)، إن الدعم الذي حصل عليه من مؤسسة الدوحة للأفلام كان كبيراً ومهماً ويظهر بأن قطر تنافس أكبر مراكز السينما في العالم لبناء أصوات سينمائية جديدة. وأضاف: يتمحور مشروعي عن تجارب الناس في لبنان وكيف يشكلون تجربة مشتركة مع باقي العالم. مع انشغال العالم بمزيد من المشاكل، أؤمن بأن تجاربنا يمكن أن تصل للناس في أماكن مختلفة من العالم. في حين أن محمد يوسف مخرج مسلسل /خارج تفكيري/ (قطر، الصومال، جيبوتي) يؤكد الحاجة إلى الأصالة في السرد القصصي، مضيفاً بأن مشروع مسلسله يعكس طموحاته الخاصة . وقال إنه من المهم بألا نكتب من دون الأخذ بعين الاعتبار الجمهور أو الاعتبارات الأخرى وأنه تعلم بأن يرى الأشياء من زاوية مختلفة وهو ما ساعده في عمله. يتتبع المسلسل الكوميدي كاتباً صومالياً مكافحاً يعيش في دبي ويقرر أن يصبح مقدم عروض كوميدية على المسرح وهو الحلم الذي طالما سعى أن يحققه المخرج نفسه. لكنه يجب أولاً أن يتخلى عن مسيرته المهنية ككاتب وعن مجموعة من الأصدقاء وأفراد العائلة، وكذلك أوجه القصور التي يعاني منها شخصياً. بينما تتتبع لينا لمارا، المخرجة والكاتبة الفرنسية الجزائرية في مسلسلها /يوم عطلة/ (فرنسا، المغرب، قطر) شخصيات مختلفة في عدة مدن من ضمنها الدوحة. وقالت: إن المسلسل يدور حول كيفية إيجادهم للسعادة خلال يوم إجازتهم، ويستكشف إمكانية تقسيم يوم الإجازة بين ما يتوقعه منا المجتمع للقيام به وما نريد نحن أن نقوم به. المسلسل فضاء حالم حيث كل شيء ممكن، ورسالته تدور حول الحرية. بعد تصوير أول حلقتين في الدوحة، يشكل المسلسل نافذة على البلد ويربط كذلك الناس مع باقي العالم. هدفي هو جمع الناس من خلال هذا العمل. من جهتها أوضحت يسرا بوشتيا (المغرب، الولايات المتحدة) مخرجة مسلسل /ياسمين ـ جاسمين/، بأن المسلسلات تساعد على التقارب مع الجمهور في العالم، وأشارت إلى أن مسلسلها هو قصة عن مهاجرة حقيقية وعن إعادة التواصل مع الجذور.. في هذا السياق، إنه قصة عالمية لأن العديد من الأشخاص يصارعون عند السؤال عن الانتماء. ويتركز المسلسل المحدود بساعة واحدة على جاسمين، وهي مهاجرة من الجيل الأول تعاني من حزن وجودي عميق متعلق ببعدها عن وطنها في شمال إفريقيا. وتقع في حالة عميقة من الصدمة بعد وفاة والدتها المفاجئة، والتي تؤدي بالتالي إلى إطلاق مكثف لرؤى مرعبة لشبح تسمى ياسمين والتي تنمو باطراد في حياة جاسمين المضطربة في أمريكا.

1004

| 20 مارس 2022

محليات alsharq
انطلاق ملتقى قمرة السينمائي 2022

انطلقت النسخة الثامنة من ملتقى قمرة السينمائي 2022، الحاضنة السينمائية السنوية من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، بطريقة افتراضية عبر الإنترنت بمشاركة أكثر من 150 خبير سينمائي من مختلف دول العالم يشرفون على تطوير 45 مشروع فيلم لصناع أفلام ناشئين من الدول العربية والعالم. وعلى الرغم من ظروف وتداعيات جائحة كورونا العالمية، يواصل ملتقى قمرة السينمائي رسالته في دعم الأصوات السينمائية المستقلة خلال رحلتهم في تطوير أفلامهم، ابتداءً من الفكرة وصولاً إلى عرض الفيلم على الشاشة، وذلك ضمن مسارين من البرامج التي تقام عبر الإنترنت: المسار الأول مخصص للجلسات التدريبية والورش والجلسات الاستشارية والاجتماعات الافتراضية للمشاريع في مرحلة التطوير، والمسار الثاني يتضمن عروض نسخ الأفلام قيد التطوير وجلسات إبداء الآراء على المشاريع التي وصلت إلى مرحلة ما بعد الإنتاج. بالإضافة إلى مشاريع الأفلام الطويلة الروائية والوثائقية، والأفلام القصيرة، تحظى منصات العرض حسب الطلب والمنصات الرقمية على الدعم بهدف تمكين صناع الأفلام من توزيع مشاريعهم بصورة غير تقليدية وضمان وصولها إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة. ورحبت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير ملتقى قمرة السينمائي 2022 خلال كلمتها في افتتاح قمرة عبر الإنترنت بصناع الأفلام المشاركين والخبراء السينمائيين. وقالت: إن أولويتنا الاستراتيجية تبقى تقديم الدعم الهادف والقيّم للتعبير الإبداعي، ونواصل التزامنا بمساندة الأصوات السينمائية المستقلة الجديدة والأصيلة. على الرغم من لقائنا في قمرة في نسخة عبر الإنترنت في هذا العام، فإننا نوحد جهودنا للمساهمة في دعم الجيل الجديد من المواهب وإيجاد وسائل إبداعية جديدة لإطلاق شرارة الإلهام. وأضافت: على مدار النسخ السبع الماضية من قمرة، أدّى الملتقى دوراً رئيسياً في دعم الأفلام الملهمة والمنوعة لصناع الأفلام الواعدين والمخضرمين في الدول العربية والعالم. وقد نال العديد منهم جوائز وإشادة عالمية وأصبحوا محل فخر واعتزاز للمؤسسة، مؤكدة أن القصص التي تتناولها مشاريع هذا العام تدور حول الإصرار والانتصار، متأثرة بقضايا جيوسياسية معاصرة، وتواصل تقديم معانٍ مهمة عن التجربة الإنسانية وترسم الطريق للمفاهيم التي يُعبر عنها من خلال الأفلام. بدوره شارك إيليا سليمان، المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام، تجربته في رئاسة لجنة التحكيم في مهرجان لوكسمبورغ السينمائي الدولي مؤخراً حيث شاركت العديد من الأفلام التي حظيت بدعم مؤسسة الدوحة للأفلام. وأكد سليمان على موقعه المستقل في عدم مشاركته بقرار التمويل لهذه الأـفلام موضحاً أن عدد الأفلام الجديدة المشاركة في مهرجان لوكسمبورغ والتي حصلت على دعم المؤسسة هي محل فخر للمؤسسة، خصوصاً في ظل تداعيات الجائحة والحرب في أوكرانيا. وقال: قمرة يبعث فيّ الأمل، وعدد المشاريع الكبير يعكس استمرارية صناعة الأفلام ويشعرنا بالتفاؤل بأن الأمور تتجه نحو الإيجابية. من جهتها، لفتت هناء عيسى، مدير الاستراتيجية والتطوير بمؤسسة الدوحة للأفلام ونائب مدير ملتقى قمرة السينمائي، إلى أن قمرة في هذا العام يشهد مشاركة 45 مشروعاً من 27 بلداً، وأن 26 من هذه المشاريع شاركت في ورش عمل وجلسات نظمتها المؤسسة وحصلت أيضاً على دعم مادي. وقالت: إن عدد الأفلام يزداد في كل عام وهذا يدل على جهودنا التي تصنع الاختلاف في هذا المجال. إن ملتقى قمرة يشكل تتويجاً للكثير من الانشطة والجهد الذي تقوم به المؤسسة على مدار العام. ومن خلال دعمنا، نهدف إلى تقصير المسافات والترابط مع القصص الإنسانية من خلال الأصوات السينمائية. وتتضمن نسخة هذا العام 45 مشروعاً تشمل 28 فيلم طويل، 6 مسلسلات، و11 فيلم قصير، من ضمنها 6 أفلام روائية ووثائقية طويلة من قطر. ومن بين المشاريع المشاركة في الملتقى، يوجد 39 فيلم حصلت على دعم من برنامج المنح في مؤسسة الدوحة للأفلام، و26 فيلم تلقت دعما من خلال برامج التدريب بالمؤسسة. وفي المجمل، تتوزع الأفلام على 11 مشروع فيلم طويل في مرحلة التطوير، 17 مشروع فيلم طويل في مرحلة ما بعد الإنتاج، 6 مسلسلات، و 11 مشروع فيلم قصير. ومن بين هذه المشاريع جميعها، هناك 20 مشروعاً لمخرجات نساء. وتتضمن قائمة الخبراء السينمائيين المشاركين من 35 بلداً، مخرجين ومنتجين وكتاب وممثلين عن مهرجانات سينمائية، بالإضافة إلى مديري صناديق تمويل وموزعين، ومنصات رقمية واستشاريين ورؤساء مبيعات ومشتريات، حيث يقدمون استشاراتهم للمشاركين. وتشمل قائمة الموجهين في هذا العام المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام إيليا سليمان، وصناع الأفلام المعروفين على المستوى الدولي كمال الجعفري، ريثي بان، غسان سلهب، تالا حديد، طلال دركي، وآن ماري جاسر.

1887

| 19 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
16 مشروع فيلم سينمائي من قطر تتألق في قمرة 2022 خلال مارس الجاري

تواصل صناعة السينما في قطر نموها وتقدمها في ملتقى قمرة السينمائي 2022 على الرغم من تحديات جائحة كورونا كوفيد-19 العالمية المستمرة. ويعقد الملتقى السنيمائي السنوي الذي يعدّ حاضنة المواهب السينمائية خلال الفترة من 18 إلى 23 مارس الجاري ليوفر الدعم لـ 16 مشروع فيلم من قطر، 13 منها لمواطنين قطريين، من ضمنها أفلام روائية ووثائقية طويلة وأفلام قصيرة ومسلسلات. وتحظى قطر بالمشاركة الأقوى في هذه النسخة من بين 45 مشروع فيلم لصناع أفلام من المنطقة العربية والعالم يشاركون في برنامج عبر الإنترنت يتضمن جلسات الطاولة المستديرة وحلقات نقاشية لتنمية المهارات الجماعية على منصات رئيسية لمشاركة المعرفة. ويواصل ملتقى قمرة في هذه النسخة تعزيز رسالته وهدفه في الارتقاء بمهارات صناعة الأفلام لدى المواهب الناشئة من قطر والعالم وتقديم الدعم الهادف لمساعدة المواهب الصاعدة على إطلاق قدراتهم السينمائية الكاملة. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح اليوم: بينما تحتفل بلدنا بواحدة من إنجازاتها الرئيسية من خلال استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 في هذا العام، نود أن نحتفل بالإنجازات الثقافية المهمة لمجتمعنا الإبداعي المحلي الذي حقق إشادة عالمية. كما نواصل التركيز الرئيسي على الترويج للمواهب المحلية من خلال برامج تعزز الذوق السينمائي وتطور المهارات وتوفر الدعم المادي وتساهم في إقامة علاقات مهنية رفيعة المستوى، ونفتخر بمتابعة مسيرتهم وموهبتهم لتصل إلى مستويات عالية. وأضافت الرميحي : نحن فخورون بالمحترفين الإبداعيين الذين استغلوا الفرصة لبناء قدراتهم حيث يصنعون في هذا العام مشاريع أفلام عديدة من قطر تشارك في قمرة 2022، مشيرة إلى إنّ تنوع أنماط المشاريع من أفلام طويلة وقصيرة ومسلسلات، والموهبة السينمائية التي أظهرها هؤلاء السينمائيون في إبراز تراثنا وسرد قصص الناس والأماكن في قطر أو تقديم أفلام خيالية، جعلتنا نتطلع بشوق إلى مشاركة قصصهم العالمية مع الجمهور في جميع أرجاء العالم. ومن بين مشاريع الأفلام التي تقدمها المواهب القطرية، هناك فيلمان روائيان طويلان في مرحلة التطوير، وفيلم وثائقي طويل في مرحلة التطوير، وآخر في مرحلة ما بعد الإنتاج وفيلم في مرحلة المونتاج الأولي،وأيضا مسلسل في مرحلة التطوير، و5 أفلام روائية قصيرة في مرحلة التطوير،بالإضافة إلى فيلمين قصيرين في مرحلة ما بعد الإنتاج، وواحد في مرحلة المونتاج الأولى. ومشاريع قمرة 2022 من قطر، مرحلة التطوير - أفلام روائية طويلة هي فيلم خزامى للجوهرة آل ثاني، وفيلم اللؤلؤة لنور النصر. والأفلام الوثائقية الطويلة مرحلة التطوير فيلم واحد هو عندما تحبطك الأخبار لحمد الهاجري. والأفلام الوثائقية قيد التنفيذ في مرحلة ما بعد الإنتاج هي: نجوم قطر لدانييل بفرلي من إنتاج مشترك (قطر، الولايات المتحدة)، ويلا نلعب عسكرة لمريم الذبحاني من إنتاج (اليمن، قطر). ويوجد فيلم واحد في مرحلة ما بعد الإنتاج - أفلام وثائقية المونتاج الأولي، وهو مكاين الروح لحميدة عيسى، ومسلسل واحد في مرحلة التطوير بعنوان أغاني من التراث القطري لعائشة الجيدة وخلود العلي. والأفلام الروائية القصيرة مرحلة التطوير، هي تمنيت العزلة لحمد الفيحاني، وأبو فانوس لأميرة أبو جبرة وحورية الحداد، وصندوقي لنورة الكواري، والخط لهتمي الهتمي، ورحمة لعبدالعزيز محمد. أما الأفلام الروائية القصيرة مرحلة ما بعد الإنتاج قيد التنفيذ هي القرابه لعلي الهاجري، وقصة بسيطة لمها الجفيري، والثريا المتأرجحة لكريم عمارة. والأفلام الروائية القصيرة مرحلة ما بعد الإنتاج المونتاج الأولي، يوجد فيلم واحد هو عرض زواج لنادية الخاطر. ويشارك في ملتقى قمرة السينمائي 2022 في المجمل 11 مشروع فيلم طويل في مرحلة التطوير، 17 مشروع فيلم طويل في مرحلة ما بعد الإنتاج، 6 مسلسلات، و11 مشروع فيلم قصير. ومن بين هذه المشاريع جميعها، هناك 20 مشروعاً لمخرجات نساء.

2190

| 14 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
أكثر من 150 متخصصا سينمائيا يشاركون في ملتقى "قمرة 2022"

تشهد الدورة الثامنة من قمرة، الملتقى السينمائي السنوي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، مشاركة أكثر من 150 خبيراً سينمائياً دولياً في مختلف مراحل صناعة الأفلام، من كتابة السيناريو إلى مرحلة ما بعد الإنتاج والمبيعات والتسويق. ويقام الملتقى في الفترة من 18 إلى 23 مارس الجاري، ويضم فعاليات وجلسات عبر الإنترنت لاكتشاف وتسريع وتيرة إنتاج 45 مشروع فيلم لصناع أفلام واعدين ومخضرمين. ويُعدّ قمرة المبادرة الرئيسية لتطوير الأفلام في المنطقة، والتي تجمع العاملين في مختلف جوانب صناعة السينما العالمية لاكتشاف المواهب الجديدة، وتمكين صناع الأفلام الواعدين من تحقيق تطلعاتهم السينمائية والوصول إلى جمهور عالمي. وتتضمن نسخة هذا العام 45 مشروعاً تشمل 28 فيلما طويلا، و6 مسلسلات، و11 فيلما قصيرا، من ضمنها 6 أفلام روائية ووثائقية طويلة من قطر. وسيعمل خبراء السينما من 35 بلداً على مشاريع قمرة المختارة ضمن مسارين: المسار الأول مخصص للجلسات التدريبية والورش والجلسات الاستشارية والاجتماعات الافتراضية للمشاريع في مرحلة التطوير، والمسار الثاني يتضمن عروض نسخ الأفلام قيد التطوير وجلسات إبداء الآراء على المشاريع التي وصلت إلى مرحلة ما بعد الإنتاج. وتحظى منصات العرض حسب الطلب والمنصات الرقمية على الدعم بدءاً من مرحلة كتابة النص وصولاً لعرضها على الشاشة بهدف تمكين صناع الأفلام لتوزيع مشاريعهم بصورة غير تقليدية، وضمان وصولها إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة. وتشمل قائمة ضيوف هذه النسخة نخبة من المخرجين والمنتجين السينمائيين والكتاب ومديري المهرجانات ومديري صناديق التمويل والموزعين والمنصات الرقمية والمسؤولين عن جهات البث والاستشاريين ورؤساء المبيعات والمشتريات، والذين يُعدّون من ضمن الشبكة الواسعة لعلاقات مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث يجتمعون في قطر كل عام للاحتفال برؤية مشتركة واكتشاف المواهب السينمائية الواعدة. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في تصريح اليوم، إن ملتقى قمرة 2022، يواصل رسالته التأسيسية في دعم المواهب السينمائية من حول العالم، وتوفير رحلة سلسة لهم خلال صناعة أفلامهم، من كتابة النص وصولاً إلى مرحلة العرض، مشيرة إلى أنه باعتباره ملتقى سينمائياً رائداً في المنطقة، يستمر قمرة باستكشاف الأصوات الجريئة في عالم السينما والترويج لقصصهم المؤثرة التي تحظى باهتمام عالمي، ومنوهة إلى أن النمط المبتكر الذي تعتمده مؤسسة الدوحة للأفلام في هذه النسخة عبر الإنترنت سيضمن حضور جميع المشاركين والمساهمين السينمائيين واكتسابهم لمعرفة متقدمة وفرص جديدة وقدرات استثنائية لتحقيق نجاح مشاريعهم، مقدرة التزام شركاء الملتقى، السينمائيين والعلاقة الطويلة معهم ومساهمتهم القيمة لتحقيق صناعة سينمائية مستدامة وحيوية. وتشمل قائمة خبراء التوجيه والإرشاد لمشاريع قمرة في هذا العام المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام وصانع الأفلام إيليا سليمان، وصناع الأفلام الحاصلين على إشادة دولية وهم كمال الجعفري، ريثي بان، غسان سلهب، تالا حديد، طلال دركي وآن ماري جاسر. أما المستشارون الذين سيقدمون دعمهم لمشاريع الأفلام الطويلة، فهم تنفيذيا المهرجانات السينمائية باولو بيرتولين وفيوليتا بافا، خبيرا المونتاج ألكس بوش وبنجامين ميرغيت، خبراء المبيعات غابور غرينير وآرانكا ماتيتس ومارتينا دروندي، كتاب السيناريو جويل توما وبريتا كراوس وأنطوان واكد، الخبيرة في مرحلة ما بعد الإنتاج كوستنتينا ستوريانو، خبير الصوت سيفيرين فافريو، الخبراء في مجال الفيديو وفق الطلب كيفن تشان وآفا سترايكر وبيار ألكسندر لابل، استشاريو الأفلام الوثائقية بريجيد أوشيا وجيهان الطهري وبوب مور. في حين أن الموجهين الخاصين بالمسلسلات هم ريان أونان، باسم بريش، غابريل كابولينو، فردريك بيتورس دافسكيركي، نيرجا نارايانا، وماريك موسليرز. وتتضمن قائمة الموجهين للأفلام القصيرة كلا من لورنت كروازو، بن طومسون، أليس خروبي، واتر جانسن، كاميل هيبرت بينازت، ويم فاناكر، أيمن الأمير، كريم عيطونة، فلافيو أرمون. ومن المقرر أن يشارك عدد كبير من المنتجين وشركات الإنتاج في قمرة 2022 وتشمل القائمة: إريك فرايزر التنفيذي الإبداعي في ميراماكس، محمد حفظي المدير المؤسس لفيلم كلينيك، مارك لوربر من تلفزيون أي في بي إنترناشونال للإنتاجات المشتركة والمشتريات لتلفزيون ليونزجيت، ثاناسيس كاراثانوس منتج في شركة بالاس فيلم، جورج شقير الرئيس التنفيذي لشركة آبوت للإنتاج، جاسون كليوت نائب رئيس ومنتج منفذ في أوبن سيتي فيلمز، نيكولاس سليز الرئيس التنفيذي لبيمينتا فيلمز، ريتا داغر الرئيس التنفيذي لسينوريتا فيلمز، إيفا بوتشينزكا الرئيس التنفيذي لأوبوس فيلمز، وتيري لينوفل الرئيس التنفيذي لسيني سود للترويج. كما سيشارك ممثلون لأكثر من 50 مهرجانا سينمائيا دوليا في جلسات الآراء للمشاريع قيد التنفيذ في مرحلة ما بعد الإنتاج، وفي جلسات مائدة مستديرة، وهذه المهرجانات هي: برلينالي، كان، فينيسيا، لوكارنو، ترايبيكا، تورونتو، سراييفو، صندانس، كارلوفي فالي، المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية (هوت دوكس)، دوك لايبزغ، بوسان، مهرجان جيلافا الدولي للأفلام الوثائقية، مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية، فيزيون دو ريل، مهرجان القاهرة، مراكش وغيرها. إلى ذلك، تضم قائمة شركات التوزيع والمبيعات، التي سيشارك ممثلوها في جلسات الآراء والحلقات النقاشية، كلا من: ألفافيوليت، أوتولوك فيلم سيلز، باك فيلمز، بيست فريندز فوريفر، لايت دوكس، دوجووف، إيل درايفر، فيلمز بوتيك، هوتس إي كورتس، هيريتك، إندي سيلز، جور2فيت، لوكس بوكس، ميمنتو إنترناشيونال، سينديكادو، نيو يورب فيلم سيلز، يو دي آي، وايلد بانش، ذا ماتش فاكتوري وغيرها. وتشمل قائمة شركات التوزيع الإقليمية المشاركة: فيلم كيلنك، فرونت رو إنترتيمنت، متروبوليس آرت سينما، ماد سولوشنز، موفنج ترتل. وتشهد دورة هذا العام مشاركة قوية من المعاهد والمؤسسات السينمائية وصناديق التمويل ومنها: معهد صندانس، متحف أكاديمي، فيلم إندبندنت، الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، يورماج، المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة (سي ان سي)، صندوق هوبرت بالس للتمويل، ميتافورا للإنتاج، ميديانبورد، ميباكت، الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، صندوق لوكسمبورغ للتمويل، سورفوند، ستوري فور إمباكت، بيروت دي سي، المركز الوطني للسينما والصورة التونسي. وضمن دعمها لأحدث توجهات الإبداعات العربية، يقدم قمرة النسخة الثالثة من مسلسلات قمرة لاستكشاف مدى تطور مشاريع المسلسلات في المنطقة. وستشارك في الملتقى شركات رائدة في محتوى المسلسلات والدراما منها ميراماكس، أي أم سي نتوركس، لوميير، ذا جوثام، وسوق الفيلم الأوروبي، أيام مسلسلات الدراما. والمشاركون من مؤسسات البث الدولية هم: موبي، توبي، أتش بي أو ماكس، شبكة تلفزيون سوني بيكتشرز، فيميو، أندر ذا ميلكي واي. أما المؤسسات المشاركة من قطر فهي: شبكة الجزيرة الإعلامية، مجموعة بي إن الإعلامية، استديوهات كتارا، تلفزيون قطر، قناة الجزيرة للأطفال، شركة إيدج بيكتشر، وذا فيلم هاوس.

2596

| 09 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
عروض مشوقة ضمن سينما السيارات

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري باقة من الأفلام ضمن عروض سينما السيارات في لوسيل، والتي يتم تقديمها بالشراكة مع المجلس الوطني للسياحة، ودعت المؤسسة جميع الفئات العمرية للاستمتاع بتجربة سينما الهواء الطلق تحت النجوم، مع باقة مختارة من الأفلام المحببة لدى العائلات في إطار إجراءات التباعد الاجتماعي الآمنة. وتعرض الدوحة للأفلام يوم الخميس المقبل فيلم «حياة باي» إخراج Ang Lee. وسيكون الجمهور على موعد مساء الجمعة مع فيلم «زووتوبيا» والذي تدور أحداثه حول مدينة زووتوبيا وهي مدينة تعيش فيها جميع أنواع الحيوانات، من أضخم فيل إلى أصغر فأر. ويوم السبت تعرض الدوحة للأفلام فيلم «إطلاق سراح ويلي»، ويحكي الفيلم قصة الصبي اليتيم جيسي - الذي يعاني من التأقلم مع بيئته الجديدة - يتم إسناد مهمة رعايته لأبوين بالتبني ويصبح لزاماً عليه أن يعمل في الحديقة الترفيهية لإصلاح ما قام بتخريبه. وهناك، يقابل أوركا يدعى ويلي وسرعان ما يدرك بأنه قد انفصل عن عائلته. تتطوّر صداقة رائعة بين الاثنين وبمساعدة مدرب الحيتان راي ليندلي، يبتكر الاثنان سلسلة من المهارات والخدع. لكن مالك الحديقة الترفيهية الطماع ديال سرعان ما يدرك مدى تميز الثنائي ويسعى جاهداً للتربح منهما.

899

| 01 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تفتح باب التسجيل للمشاركة في مهرجان أجيال السينمائي 3 إبريل المقبل

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام تحديد يوم 3 إبريل المقبل موعدا لفتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي 2022 وذلك عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدوحة للأفلام. وقالت المؤسسة في بيان اليوم إن النسخة العاشرة من المهرجان سوف تشهد تركيزاً خاصاً على الأفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، حيث تحتفل قطر بالعام الثقافي لقطر مع هذه المناطق، كما ستعرض العديد من أفلامها ضمن برنامج العروض العامة في المهرجان. وتسعى مؤسسة الدوحة للأفلام لتقديم النسخة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي 2022 بطريقة مميزة وغير مسبوقة مع اعتماد نسخة خاصة وموسعة تواكب استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ، وكذلك العام الثقافي قطر 2022 . وسوف تضم النسخة المرتقبة فعاليتين جديدتين، تركز الأولى على تجربة الحكام في الفترة من 1 إلى 8 أكتوبر، بينما ستكون الثانية مفتوحة وملهمة للجمهور وتقام في الفترة من 22 نوفمبر إلى 16 ديسمبر 2022. وستوفر تجربة حكام أجيال في اكتوبر دخولاً حصرياً للحكام إلى الجلسات الحوارية وورش العمل والندوات الدراسية بنمط مبتكر يجمع بين الأنشطة الفعلية والافتراضية بهدف منح فرص حضور وتجربة أفضل للحكام وضيوف المهرجان. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام :خلال هذه النسخة الخاصة من المهرجان، نكرّم وطننا ببرنامج موسع من فعاليتين، حيث تؤكد تجربة الحكام على التزام المؤسسة الجوهري في مساندة قادة المستقبل العالميين وتعزيز الذائقة السينمائية للشباب. وأشارت إلى ان هذا الحدث سيحتضن حوالي 500 حكم شاب من عمر 8 إلى 25 عاماً يقومون بمشاهدة وتحليل الأفلام من حول العالم وتقديم آرائهم وتعليقاتهم حولها، ويستهدف البرنامج مجتمع السكان والزوار على حدّ سواء، وهم مدعوون لاختبار ومتابعة الأصوات السينمائية الأكثر تميزاً من خلال عروض سينمائية في مواقع مختلفة في قطر. جدير بالذكر أن مهرجان أجيال السينمائي ساهم منذ تأسيسه، في تعزيز القدرات الإبداعية للشباب والاستفادة من قوة صوتهم الجماعي وهو الأمر الضروري لغرس قيم التمكين لديهم وتقريبنا من المجتمع العالمي، ومن خلال جمع الناس معاً من مختلف الخلفيات الثقافية، يقدم المهرجان صوتا للجيل القادم من المواطنين العالميين ويعزز مكانته كجزء مهم من مساهمة مؤسسة الدوحة للأفلام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 لإيجاد اقتصاد متنوع يعتمد على المعرفة.

2030

| 23 فبراير 2022

ثقافة وفنون alsharq
نسخة غير مسبوقة من مهرجان أجيال 2022

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام النسخة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي 2022 بطريقة مميزة وغير مسبوقة مع اعتماد نسخة موسعة تضم فعاليتين جديدتين. وتركز الفعالية الأولى على تجربة الحكام من 1 إلى 8 أكتوير، بينما ستكون الثانية مفتوحة وملهمة للجمهور وتقام من 22 نوفمبر إلى 16 ديسمبر. وتعدّ النسخة الخاصة من المهرجان بمثابة تكريم من المؤسسة لقطر خلال استضافتها للحدث التاريخي المتمثل ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وفيما يواصل مهرجان أجيال مكانته كمصدر للفخر والاعتزاز لقطر والدول العربية، يوسّع في هذا العام نطاق ترحيبه وضيافته المعروفة عالمياً ليشمل عشاق كرة القدم وجماهيرها حول العالم. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: نحن سعداء للغاية في مؤسسة الدوحة للأفلام بالاستعداد للنسخة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي في عام مميز لوطننا نستضيف خلاله بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهي محطة استثنائية في تاريخ قطر والعالم العربي، ونموذج ملهم كيف يمكن للطموح والإصرار والالتزام بتحقيق النجاح تحويل الأحلام إلى حقيقة وواقع. وأضافت: خلال هذه النسخة الخاصة من المهرجان، نكرّم وطننا وقيادتنا وشعبنا ببرنامج موسع من فعاليتين، حيث تؤكد تجربة الحكام على التزامنا الجوهري في مساندة قادة المستقبل العالميين وتعزيز الذائقة السينمائية للشباب. سيحتضن هذا الحدث حوالي 500 حكم شاب من عمر 8 إلى 25 عاماً يقومون بمشاهدة وتحليل الأفلام من حول العالم وتقديم آرائهم وتعليقاتهم حولها. ويستهدف البرنامج العام مجتمع السكان والزوار على حدّ سواء، وهم مدعوون لاختبار ومتابعة الأصوات السينمائية الأكثر تميزاً من خلال عروض سينمائية في مواقع مختلفة في قطر. وتابعت الرميحي: بينما يجتمع الوطن والعالم للاحتفال بأفضل ما تقدمه كرة القدم، يشرفنا المساهمة بالتنوع الثقافي الثري الذي تحتضنه قطر ومشاركته مع العالم وبذل كل الجهود لبناء بيئة سينمائية حاضنة وحيوية للجيل الواعد من السينمائيين. ويفتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة العاشرة والخاصة من المهرجان في 3 أبريل المقبل، ويمكن لصناع الأفلام من مختلف أرجاء العالم تقديم أعمالهم من خلال الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدوحة للأفلام والاطلاع على جميع التفاصيل المطلوبة لعملية التقديم. كما ستشهد النسخة العاشرة من المهرجان تركيزاً خاصاً على الأفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا حيث تحتفل قطر بالعام الثقافي لقطر وهذه المنطقة في هذا العام. كما ستعرض العديد من الأفلام من المنطقة ضمن برنامج العروض العامة في المهرجان. وستمنح تجربة حكام أجيال في أكتوبر دخولاً حصرياً للحكام إلى الجلسات الحوارية وورش العمل والندوات الدراسية بنمط هجين مبتكر يجمع بين الأنشطة الفعلية والافتراضية بهدف منح فرص حضور وتجربة أفضل للحكام وضيوف المهرجان، مع الأخذ بالاعتبار استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022. وستعرض الأفلام في برنامج العروض العامة في العديد من الأماكن حول قطر من ضمنها سينما السيارات وأفلام من مهرجان أجيال ومجموعة مختارة من أفلام منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. وسيتم الإعلان عن مزيد من تفاصيل البرنامج قريباً.

1975

| 24 فبراير 2022

ثقافة وفنون alsharq
"مشاهدة الكلاسيكيات" بالدوحة للأفلام

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام برنامج مشاهدة الكلاسيكيات، عبر الإنترنت وذلك ابتداء من يوم 24 فبراير الجاري، والبرنامج عبارة عن سلسلة محاضرات شهرية مع البروفيسور ريتشارد بنيا، أستاذ دراسات الفيلم والسينما في جامعة كولومبيا والمدير الفخري لمهرجان نيويورك السينمائي. تركز هذه السلسلة من المحاضرات على فيلم عالمي حجز موقعه ضمن كلاسيكيات السينما، وتبدأ الجلسات بفيلم إم للمخرج فريتز لانج. في الجلسات الشهرية، سيقدم البروفيسور بينيا فيلمًا معينًا ضمن سياقه الجمالي، الاقتصادي، التكنولوجي، والاجتماعي السياسي، الذي يوضح بالتفصيل التقنيات الرسمية لكل مخرج، مع مناقشة ما يترتب على هذه القرارات الفنية والتقنية. ودعت المؤسسة صناع الأفلام في قطر الى المشاركة في هذه المحاضرات والنقاشات المترتبة عنها، ولتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، نصحت بمشاهدة المشاركين بمشاهدة الأفلام المتاحة من خلال منصات البث المتنوعة. وأوضحت أنه خلال المحاضرة، سيتم تضمين صور ومقاطع محددة للمناقشة، وسيتمكن المشاركون من إرسال أسئلتهم للبروفيسور بينيا، على أن يتم تناولها في نهاية كل جلسة. ويقول البروفيسور ريتشارد بينيا: بالنسبة للعديد من الناس، كانت الفترة من حوالي عام 1930 حتى فجر الستينيات هي حقًا العصر الذهبي للسينما، إنه الوقت الذي كانت فيه الأفلام حقاً أفلامًا، إذ أنتجت الصناعات القوية عشرات أو حتى مئات الأفلام سنويًا. كان الإقبال الجماهيري هائلاً وذهب حوالي 100 مليون أمريكي أسبوعياً إلى السينما في عام 1946. ويضيف: علاوة على ذلك، في أوائل الثلاثينيات، ومع بداية عصر السينما الصوتية، ظهر أسلوب سيطر على الإنتاج السينمائي العالمي، وهو ما يسمى أسلوب السرد الكلاسيكي الذي يتميز بالقصص ذات الطرح المباشر، الأبطال الأقوياء، وتحديدات واضحة للعلاقات بين الزمان والمكان. ومع ذلك، فقد كانت هناك دائمًا تحديات لهذا النموذج، وتكيّف صانعو الأفلام بشكل متزايد مع التقنيات الجديدة، وابتكروا مناهج جمالية جديدة من شأنها أن تؤدي في النهاية، إلى تفجير أشكال جديدة من صناعة الأفلام في الستينيات وما بعدها. وأكدت الدوحة للأفلام أن برنامج مشاهدة الكلاسيكيات بنسخته الموّسعة، تتيح الفرصة لاستكشاف سلسلة واسعة من المعالم السينمائية الدولية، بالإضافة إلى استكشاف فكرة السرد الكلاسيكي في سياقات عديدة. تشمل الموضوعات التي سيتم استكشافها كل أسبوع ما يلي: الانتقال إلى السينما الصوتية، والدور المتزايد للحكومات في إنتاج الأفلام، وتأثير الحرب العالمية الثانية، وتأثير مفهومي الواقعية والحداثة على صنّاع الأفلام والجماهير، وسيتضمن كل أسبوع تحليلًا تفصيليًا للفيلم المحدد لذلك الأسبوع. يذكر أن الجلسات تقدم يوم الخميس الأخير من كل شهر ما عدا شهر مارس خلال قمرة ونوفمبر خلال مهرجان أجيال السينمائي.

1938

| 12 فبراير 2022

محليات alsharq
سينما السيارات تحتفي باليوم الرياضي

تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن سلسلة عروض سينما السيارات في لوسيل بالفترة ما بين 3 – 5 من شهر فبراير الحاليّ مجموعةً من الأفلام تزامنًا مع اليوم الرياضي والتي تضم قصصًا حقيقيةً وملهمة. ويعرض في الساعة السابعة من مساء يوم الخميس فيلم Space Jam والذي يتحدث عن صاحب ملهى فضائي يعاني من عدم إقبال الزوار عليه، مما يدفعه للاتفاق مع شخصياتِ كرتون لوني تونز الشهيرة للعمل معه، إلا أنَّ بعض الأشرار الفضائيين يتوجهون إلى الأرض لاختطاف باغز باني الذي يتحداهم في لعبة كرة السلة لتحديد مصيرهم. يوافق الفضائيون على التحدي ويسرقون قوى لاعبي كرة السلة في الدوري الأمريكي للمحترفين، بما في ذلك لاري بيرد وتشارلز باركلي ويستطيعون تكوين فريق يصعب هزيمته، فلا يجد باجز من سبيلٍ غير اختطاف اللاعب مايكل جوردان ليلعب في فريقه أمام هؤلاء الأشرار، الفيلم من إخراج جو بيتكا، وتأليف كل من؛ ليو بنفينوتي، وستيف رودنيك، وتيموثي هاريس، وهيرشيل ويانجرود. ويتم عرض الفيلم الثاني في الساعة العاشرة من مساء يوم الجمعة بعنوان The Blind Side والذي يتحدث عن المراهق المشرّد مايكل أوهير الذي انجرف بعيدًا عن النظام المدرسيّ لسنوات، وتمت استضافته من لي آن توهي وزوجها شون الذين أصبحوا الأوصياء القانونيين له ما أدى لتغيير حياته وحياتهم وإدراك إمكانيّاته كطالب ولاعب كرة قدم. فيما يعرض فيلم Nacho Libre في الساعة السابعة من مساء يوم السبت، والذي يتحدث عن ناتشو الذي يعمل طبّاخًا في الدير المكسيكي حيث نشأ، ويعتني هناك بالأيتام، غير أنَّ نقص المال دفعه للعمل كمصارع، ولكن ولأن الكنيسة تمنع ذَلك، فيجب عليه إخفاء هويته. وتقدم مؤسسة الدوحة كذلك عرضًا لفيلم Cinderella البعيد عن الأجواء الرياضيّة في الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة، إذ يعرض الفيلم قصة آيلا أو سندريلا التي اعتدنا سماع قصتها منذ الطفولة، والتي تجد نفسها بعد وفاة والدها تحت رحمة زوجة أبيها وشقيقاتها غير المتزوجات اللواتي جعلنها خادمةً لديهن، وعلى الرغم من ذَلك ترفض اليأس وتصلها دعوةٌ لحضور حفلة في القصر لتبدأ أحداث الفيلم بعد ذلك.

787

| 02 فبراير 2022

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تستضيف نسخة افتراضية من ملتقى قمرة 2022 مارس المقبل

تستضيف مؤسسة الدوحة للأفلام النسخة المقبلة من ملتقى /قمرة السينمائي/ 2022 بطريقة افتراضية، في الفترة من 18 إلى 23 مارس القادم . ويعد الملتقى السنوي حاضنة للمواهب السينمائية العربية والعالمية بهدف دعم الأصوات السينمائية الجديدة والمستقلة ، وسيضم قمرة 2022 في نسخته الافتراضية القادمة مجموعة متنوعة من الأنشطة المصممة لدعم المواهب الناشئة خلال مسيرتهم العملية ابتداءً من الفكرة وكتابة النص وصولاً إلى عرض الفيلم على الشاشة. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام على الرغم من كل التحديات التي يشهدها العالم حالياً، نستضيف ملتقى قمرة السينمائي 2022 بطريقة افتراضية لإيماننا القوي بأهمية مواصلة مسيرة الدعم للأصوات الجديدة خصوصاً في هذه الأوقات التي يكون فيها العمل الإبداعي أكثر أهمية، ومن خلال قمرة، تركز مهمتنا على مساندة المشهد السينمائي العالمي وتمكين الأصوات الناشئة والواعدة بهدف تقديم أفلام ملهمة ومساعدتهم على ممارسة تعبيرهم الإبداعي لتحويل القصص إلى أفلام مشهورة. وأضافت الرميحي بهدف المحافظة على الزخم الحالي لتحقيق النجاح للمشاريع المميزة، ستواصل المؤسسة برامجها عبر الإنترنت لدعم صناع الأفلام طيلة هذه الفترة الصعبة .. مشيرة أنه على مدار السنوات السبع الماضية، كان ملتقى /قمرة السينمائي/ عاملاً ضرورياً وأساسياً لنجاح صناع الأفلام من المنطقة العربية والعالم، ودعم الأصوات المهمة في السرد القصصي العالمي، ونأمل بأن يواصل ملتقى قمرة الافتراضي عبر الإنترنت تقاليده التي يعتز بها في مساندة المواهب الواعدة ومساعدتهم على مشاركة قصصهم مع مجتمع قمرة العالمي الذي يشهد نمواً متواصلاً. يعتمد ملتقى /قمرة السينمائي/ في نسخته الافتراضية برنامجاً إلكترونياً متقدماً لمشاريع مختارة تتضمن جلسات توجيهية، مائدات مستديرة، اجتماعات وجلسات تعارف، كما سيضم جلسات مكرسة لاستكشاف وتطوير مشاريع جديدة من المنطقة، في خطوة تؤكد مواصلة التزام المؤسسة بدعم المواهب الناشئة لتقديم أنماط مختلفة من الإبداع واستكشاف الفرص الجديدة.

4759

| 25 يناير 2022