قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تَصاعدت وتيرة الإِنتقادات الدولية للتدخل الإماراتي في الشأن الليبي كما كشفت الإنتقادات حجم الإنتهاكات الخطيرة للإمارات بحق المدنيين الليبيين عبر إستخدام الطائرات المُوجهة عن بعد في قصف أهداف مدنية ومؤسسات حكومية في طرابلس ، كما كشفت إزدياد وتيرة التدخل الإماراتي العسكري مُنذ قيام خليفة حفتر بمحاولة إقتحام العاصمة الليبية طرابلس بشراكة إِماراتية سُعودية مِصرية. أضحت جُزءً من الصراع ووَجه رئيس مُنظمة كويليام الدولية للأبحاث نعمان بن عثمان رسالة شديدة اللهجة لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قِرقاش مُتسائلاً عن الفوائد التي جنتها الإمارات من سفك دماء الليبيين. ووصف بن عثمان الموالين لميليشيا حفتر بالكاذبين، وأنهم أشخاص فخورون بآلة تدمير للإنسان الليبي في إشارة إلى حفتر وحُلفاءه، وأن الطيران الإماراتي قام متعمداً بقصف الأحياء السكنية وسط طرابلس، وأن ما يقوم به حفتر هو الإستعانة بطائرات إماراتية بدون طيار بهدف تدمير مواقع مدنية بهدف إقتحام العاصمة. ووجه بن عثمان السؤال مباشرةً إلى أنور قرقاش :من أنت حتى ترسل الطيارات محملة بالصواريخ والقذائف؟، ومن أنت حتى ترسل الأسلحة التي تستخدمها ميليشيات حفتر في العدوان على طرابلس؟، وهل تتصور أن كل هذا سيمضي دون أن تدفع الإمارات الثمن؟. وتَابع بِن عُثمان في تسجيل نقلته عنه قناة ليبيا الأحرار أن الليبيين أصبحوا أكثر حَنَقاً على الإمارات وأنهم لن ينسوا كل الضحايا التي سقطت بسبب دعمها المفتوح لعدوان حفتر على طرابلس، كما وجهاً نقداً لاذعاً للوزير الإماراتي لقيامه في أكثر من مناسبة بالحديث بإسم الليبيين وقوله بأن الأولوية هي للأمن والإستقرار في ليبيا وليست للحل السياسي. كما دَعى بن عثمان قرقاش إلى مراجعة مواقف الإمارات في الشأن الليبي وأن عليها أن تدرك ألا علاقة للمجريات بين الفُرقاء في ليبيا وبين المصالح الإماراتية، وقال أن الإمارات فَضلَت التدخل بالصراع القائم في ليبيا وأصبحت جزءاً منه بل وأصبحت تدير العمل العسكري تحت غطاء قوات حفتر. مُشاركة طائرات إمارتية وفي وقت سابق أكد ناشطون ليبيون في مجال حقوق الإنسان إزدياد عدد طلعات الطائرات المُسيرة بدون طيار من قاعدة الخادم الجوية جنوب طرابلس، وأنها شنت طوال شهر أبريل ومطلع شهر مايو الحالي غارات جوية عدة في الأوقات التي تقوم بها قُوات الُلواء المُتقاعد خليفة حفتر بتصعيد الهُجوم على العاصمة الليبية طرابلس مقر حكومة الوفاق الليبي المُعترف بها دولياً. وذكرت تقارير إعلامية أن القاعدة التي تسيطر عليها الإمارات تحتوي 17 طائرة بينها طائرتي أنتينوف، إضافةً إلى طائرات تجسس وطائرات بدون طيار، ورجح التقارير أن تكون الطائرات الإمارتية المُسيرة عن بعد الأوسع مُشاركةً في محاولة إجتياح العاصمة الليبية طرابلس.
1216
| 13 مايو 2019
تداول نُشطاء سوريون عبر موقع تويتر تعميماً من قبل رئيس هيئة الإستثمار العسكري العامل ضمن قوات خليفة حفتر يوجه فيه إلى منع من وصفهم بالعمالة السورية من الهبوط إلى مطار بنينا الواقع في الشرق الليبي الذي تسيطر عليه ميليشيات حفتر، كما يوجه إلى ضرورة ترحيلهم القسري نحو مطار دمشق في خطوة تهدف إلى تسليم نشطاء سوريين مُعارضين لنظام بشار الأسد. ترحيل قسري وقال التعميم الموجه إلى مدير مصلحة الطيران المدني ومدير منفذ أمن مطار بنينا الليبي: أنه لوحظ دخول العمالة السورية عن طريق مصر واستطنبول وعمان وتونس، وعد البيان ذلك خرقاً أمنياً، وتابع أن الأجهزة الأمنية التابعة لحفتر قامت بإعتقال هؤلاء وحققت معهم بعد الدخول من المنفذ وتبين من سير التحقيق معهم أنهم ضالعون بأعمال إرهابية، وأن سبب مجيئهم إلى ليبيا هو التخطيط لتلك الأعمال. كما تابع البيان قرار رئيس هيئة الإستثمار العسكري وهو برتبة لواء طيار حظر دخول السوريين من جميع الفئات من عمال وأطباء ومهندسين وسواهم مطار بنينا الليبي إلا عبر مطار دمشق الدولي، كما حظر على كل من يحمل الجنسية السورية الدخول قادماً من أي منفذ آخر سوى مطار دمشق الدولي وإلا سيواجه الترحيل على متن أول رحلة للخطوط الجوية السورية المتجهة إلى دمشق حصراً وأن الغرامة لا تنطبق على هؤلاء وإنما الترحيل القسري فقط. تسليم مُعارضين سوريين نُشطاء سوريون عدوا قرار الإدارة التابعة لحفتر بأنها دليل على تنسيق أمني بين نظام بشار الأسد وبين حفتر يهدف إلى تسليم مطلوبين للنظام السوري، وتسائلوا عن سبب إصرار البيان على إرسالهم إلى دمشق بدلاً من الوجهة التي قدموا منها؟. كما عد أحد النشطاء بأن القرار يأتي بعد سلسلة قرارات في المناطق التي تخضع لحفتر ومنها حظر دخول السوريين إلى جميع أماكن العمل الحكومية، وطرد من كان يعمل منهم فيها، وقالوا في تغريداتهم عبر تويتر أن حفتر ومن ورائه يملكون حقداً دفيناً على أي شعب يريد التحرر، فيما غرد أحد الناشطون بالقول بأن حفتر أداة أجنبية لتدمير ليبيا وأنه وبشار الأسد وجهان لعملة واحدة من عداء شعبيهما والعمالة للأجنبي. فيما أشار الناشط تامر تركماني إلى أن : حفتر يمنع دخول السوريين إلى مناطقه في ليبيا منعاً قطعياً سواءً كانوا عمالة أومثقفين أو أطباء أو مهندسين، إلا القادمين عن طريق مطار دمشق الدولي حصراً ومن يدخل إليها عن طريق مطار آخر سيتم ترحيله إلى دمشق فوراً وبشكل حصري، وترحيله إلى دمشق قسراً يعني أمراً واحداً القتل أوالسجن . فيما غرد علاء فحصي بالقول : ليبيا حفتر تابعة للدولة التي تدعي دعمَ الشعب السوري وهي نفس الدولة التي فتحت سفارتها قبل عدّة شهور ! في إشارة للإمارات وتابع : أن تلكَ الدولة التي طالما كرهتُ الشعب السوري ستفعلُ المستحيل للإضرار به بما في ذلك تحريك عميلها في ليبيا.
1772
| 11 مايو 2019
قال سكان ومسؤول عسكري في ليبيا إن ثلاثة أشخاص قتلوا أمس في هجوم كر وفر يشتبه أنه من تنفيذ تنظيم داعش على بلدة غدوة في جنوب البلاد. وذكر سكان أن مسلحين اقتحموا البلدة وفتحوا النار قبل أن يعودوا إلى الصحراء. وجاء ذلك بعد مقتل تسعة جنود السبت في هجوم أعلن التنظيم مسؤوليته عنه على معسكر تدريب يتبع قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر. وتتمركز قوات حفتر في شمال غرب البلاد حيث تخوض منذ شهر معارك للسيطرة على العاصمة طرابلس مع مقاتلين متحالفين مع الحكومة المعترف بها دوليا هناك. وينشط تنظيم داعشفي الجنوب الذي تراجع إليه بعد أن فقد معقله في مدينة سرت بوسط البلاد في ديسمبر كانون الأول 2016. من ناحية أخرى قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن خفر السواحل الليبي اعترض قاربين يحملان 214 مهاجرا وأعادهما إلى الشاطئ. وقالت المنظمة على موقع تويتر مع استمرار الاشتباكات في العاصمة، نشعر بالقلق من إعادة المهاجرين واحتجازهم بشكل تعسفي في ليبيا. وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان إن القارب الأول كان يحمل 107 مهاجرين بينهم 12 امرأة وسبعة أطفال بينما كان الثاني يقل 107 كلهم رجال، بينهم 92 سودانيا. ولم ترد تقارير عن اختفاء أحد أو انتشال جثث.وذكر موقع هاتف الإنذار لرصد المتوسط (ألارم فون)، والذي يوفر خطا ساخنا لتلقي استغاثات من هم في محنة بالبحر، أمس الأربعاء أنه على اتصال بقارب عليه حوالي 150 شخصا في حالة ذعر ويستخدمون ملابسهم لسد فجوة. وساحل غرب ليبيا نقطة رئيسية لعبور المهاجرين الأفارقة في الأساس الفارين من الصراعات والفقر في بلادهم ويحاولون الوصول لإيطاليا عبر البحر المتوسط. من جهته، أعلن قصر الإليزية أن فرنسا دعت إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في ليبيا، واقترحت ترسيم خط لوقف الاشتباكات تحت إشراف أممي.وقال القصر في بيان إن الرئيس إيمانويل ماكرون جدد دعمه لحكومة الوفاق الوطني الليبية التي يرأسها فائز السراج. كما أعلن الإليزيه أن ماكرون دعا خلال مباحثاته مع السراج في باريس إلى وقف الهجوم على طرابلس، ولكن من دون تسمية حفتر، واعتبر أنه لا حل عسكريا للنزاع الليبي. في غضون ذلك، أكد السراج في مقابلته امس مع قناة فرانس 24 أن الهجوم العسكري لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس قضى على أي أمل في تسوية سياسية. وقال لقد شددنا على مبادئ، من بينها حقنا المشروع في مواصلة صد العدوان على العاصمة، وضرورة عودة القوات المعادية إلى المواقع التي أتت منها، داعيا فرنسا إلى وضوح أكبر في موقفها.واعتبر السراج أن حفتر لم يعد قادرا على أن يكون محاورا في مفاوضات السلام، داعيا إلى إيجاد نخبة تستطيع تمثيل شرق ليبيا.ومنذ 4 أبريل الماضي تشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، كونها وجهت ضربة إلى جهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع.وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن القتال أسفر عن مقتل 443 شخصا، فضلا عن إصابة 2110 آخرين، في حين اضطر عشرات الألوف إلى مغادرة منازلهم.
1002
| 10 مايو 2019
التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، الثلاثاء، رفقة وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا ووزير الخارجية محمد سيالة، وآمر قوة مكافحة الإرهاب محمد الزين، بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين ونقلت صفحة وزير الداخلية على فيسبوك عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت، قوله إن اللقاء تركز على الوضع في ليبيا، بعد بدء هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس في الرابع من إبريل الماضي. وأضاف زايبرت أن المستشارة الألمانية ميركل طالبت بالعودة إلى إجراء عملية سياسية تحت مظلة الأمم المتحدة. وأكدت ميركل على دعم بلادها لجهود رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج؛ للخروج من الأزمة، والوصول الى دولة مدنية ديمقراطية، ودعمها لخطة عمل المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة وذلك بحسب عربي 21. من جهة أخرى، قصفت طائرة تابعة للواء المتقاعد حفتر، مركزا لإيواء المهاجرين غير الشرعيين في منطقة تاجوراء، شرق العاصمة طرابلس، دون وقوع إصابات بشرية، وقال مصدر من جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع تاجوراء، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن جميع النزلاء من المهاجرين غير الشرعيين وأعضاء هيئة الشرطة المكلفين بالحراسات داخل مركز الإيواء بحالة جيدة. وأضاف المركز: هناك أضرار مادية في مبني مركز إيواء المهاجرين؛ نتيجة شظايا على إثر القصف الجوي، ما سبب ربكة وحالة من الهلع والخوف بين المهاجرين. وناشد مركز الإيواء المهاجرين بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتحمل مسؤوليتها تجاه حماية المهاجرين غير الشرعيين من القصف الجوي الذي يستهدفهم. وقصفت طائرة تابعة لحفتر منطقة الزرطانة ووادي الربيع وعين زارة جنوب العاصمة طرابلس، وهي مناطق مكتظة بالسكان. من جانبها، قصفت قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني قوات حفتر في منطقة اليرموك بمدافع الهاوزر والدبابات وصواريخ الجراد، كما نفت قوات حكومة الوفاق الوطني، فقدان أي طائرة تابعة لها، وذلك بعد إعلان قوات حفتر، إسقاط طائرة أثناء غارة لها على مواقعه. وقال المتحدث باسم القوات التابعة لحكومة الوفاق، العقيد محمد قنونو: ليست لدينا أي طائرات مفقودة، متهما قوات حفتر بأنها تحاول تعويض خسارتها على الأرض بأي نصر إعلامي. واتهم قنونو ما وصفه بـ إعلام حفتر الكاذب بأنه يسعى للتشويش على الجولة الأوروبية للرئاسي، مشيرا إلى أن ذلك يتزامن مع صدور تقرير سري لخبراء أمميين حول ضلوع الإمارات في دعم حفتر بطائرات مسيرة قصفت طرابلس. والثلاثاء تحدثت تقارير إعلامية عن تقرير سري يظهر أن خبراء أمميين يبحثون فيما إذا كانت الإمارات ضالعة عسكريا في النزاع الليبي، حيث أطلقت في أبريل صواريخ من طائرات مسيرة صينية الصنع يمتلك الجيش الإماراتي مثلها، واستهدفت الضاحية الجنوبية لطرابلس. وفي 4 أبريل الماضي، أطلق حفتر الذي يقود قواته في الشرق الليبي، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، غير أن قواته تعرضت لعدة انتكاسات على أكثر من محور. وأسفر القتال في طرابلس عن سقوط 392 قتيلا، بحسب منظمة الصحة العالمية، الجمعة الماضي، ونزوح أكثر من 50 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة في اليوم ذاته.
547
| 09 مايو 2019
قالت منظمة الصحة العالمية في ليبيا اليوم، إن عدد النازحين جراء الاشتباكات حول العاصمة طرابلس ارتفع إلى 60 ألفا، فيما بلغ عدد القتلى 443 شخصا منذ بدء الأعمال العسكرية في الرابع من أبريل الماضي . وأوضحت المنظمة في بيان لها اليوم، أن الاشتباكات حول العاصمة أدت أيضا إلى إصابة 110 آخرين، مشيرة إلى استمرار التنسيق لتوفير الخدمات الصحية للمصابين والنازحين بشكل مستمر . وتشهد مناطق قرب العاصمة الليبية طرابلس، منذ الرابع من إبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.
674
| 08 مايو 2019
دعت فرنسا اليوم إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في ليبيا تحت إشراف دولي. وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان، أن الرئيس إيمانويل ماكرون جدد التأكيد ،خلال لقاءه السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، على دعم فرنسا لحكومة الوفاق، وحض على وقف اطلاق النار بلا شروط. واقترح الرئيس ماكرون أن يتم تحديد خط وقف اطلاق النار بإشراف دولي، لتحديد إطاره بدقة. واتفق الجانبان خلال اللقاء على أهمية توسيع الحوار وتعميقه مع مجمل مكونات الأمة الليبية في الشرق والجنوب والغرب، بما في ذلك المجتمع المدني. وتشهد مناطق قرب العاصمة طرابلس، منذ الرابع من أبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
915
| 08 مايو 2019
تجاوزت الإمارات مرحلة كسر الحظر الأُممي على توريد السلاح إلى ليبيا نحو مرحلة أُخرى من الضلوع العسكري في النزاع الدائر في ليبيا حسب ما أوضح تحقيق أجراه خُبراء من الهيئة العامة للأمم المُتحدة. وأوضح الخبراء في تقريرهم بأن الإمارات أطلقت خلال محاولة خليفة حفتر إجتياح العاصمة الليبية طرابلس صواريخ من طائرات مسيرة صينية الصنع يمتلك جيشها مثلها بحسب تقرير سري ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنها إطلعت عليه. إدانة أُممية للإمارات وفق تقرير الخبراء الأُمميين فإن الصواريخ التي قصفتها الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لطرابلس يومي 19 و20 نيسان/أبريل هي صواريخ جو-أرض من طراز بلو آرو، وتم التأكد من الطراز ونوعية الصواريخ عبر دراسة قام بها الفريق الأممي لشظايا الصواريخ، في وقت رجح فيه التقرير أن تكون قوات اللواء المُتقاعد خليفة حفتر إستخدمت هذه الصواريخ أثناء هجومها على مقر الحكومة الشرعية في طرابلس، وأنها حصلت عليها من أحد ثلاث دول هي من تملك بشكل حصري هذا النوع من الصواريخ وهي الصين وكازاخستان والإمارات، وفيما إستثنى التقرير حصول حفتر على الصواريخ من الصين أو كازخستان رجح بنسبة كبيرة أن الإمارات قامت بتزويد حفتر بتلك الصواريخ. وأشار التقرير إلى أن مجموعة الخبراء ما زالوا يحققون في الإستخدام المُحتمل لمُتغيرات من طائرة وينغ لونغ المُسيرة من قبل قوات اللواء المُتقاعد خليفة حفتر أو من قبل طرف ثالث داعم لقوات حفتر والميليشيات المُقاتلة معه، في إشارة واضحة إلى أن دور إماراتي بارز في تسليح وتدريب تلك القوات على إستخدام الصواريخ الموجهة عن بعد. عقوبات دولية ورجح مُراقبون أن يُعتمد تقرير الخبراء بشأن تزويد قوات حفتر بالأسلحة ودعمه من قبل الإمارات في إقرار عدد من العقوبات التي وردت في قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد السلاح إلى ليبيا. أولى تلك العقوبات ستكون تفتيش أي سفن تحمل العلم الإماراتي بالقوة تبحر بالقرب من السواحل الليبية، وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2292، كما ستقع تلك السفن ضمن دائرة الإشتباه في توريد الأسلحة وتتعرض لتفتيش أي عن أسلحة مُهربة. كما توقع المُراقبون أن ينفذ الإتحاد الأوروبي كأحد المنظمات الإقليمية التابعة للهيئة العامة للأمم المتحدة بفرض التفتيش الجبري على السلاح في السفن الإماراتية بالتشاور مع حكومة الوفاق الوطني، كما يتضمن ذلك السماح بتفتيش السفن المتجهة إلى ليبيا أو القادمة منها في المياه الدولية والتي يشتبه في نقلها أسلحة بطريقة غير مشروعة. كما أن الإمارات ستتعرض وفق إدانة صادرة بناءً على تقرير الخُبراء لعقوبات تتعلق بإستخدام الأسلحة في ليبيا ودعم جماعات الإرهابية وميليشيات مُسلحة غير شرعية فيها.
735
| 08 مايو 2019
بحثت السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية مساء اليوم، مع السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، تطورات الوضع في ليبيا في ظل الهجوم الذي تشنه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس منذ الرابع من أبريل الماضي. وأفاد السيد شتيفن زايبرت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية في بيان صحفي بأن السيدة ميركل طالبت بالعودة إلى إجراء عملية سياسية تحت مظلة الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنها ترحب بمقترح بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الداعي إلى وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان. وذكر زايبرت أن المحادثات بين الجانبين تطرقت أيضا إلى وصول المساعدات الإنسانية وذلك نظرا للوضع الصعب في مخيمات اللاجئين. وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية قد استهل جولته الأوروبية في وقت سابق اليوم بزيارة إيطاليا حيث أجرى مباحثات مع السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، بشأن آخر تطورات الأوضاع في ليبيا. ومن المقرر أن تكون زيارته إلى فرنسا المحطة الأخيرة ضمن جولته الأوروبية حاليا حيث سيلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإجراء محادثات بشأن الوضع في ليبيا. ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس الأول الأحد جميع الأطراف المعنية في ليبيا إلى الالتزام بهدنة إنسانية لمدة أسبوع خلال شهر رمضان تبدأ يوم أمس الإثنين، وتكون قابلة للتجديد لكن التصعيد العسكري لايزال متواصلا من قبل قوات اللواء المتقاعد حفتر. ومنذ الرابع من أبريل الماضي، تشن قوات حفتر هجوما على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ووفقا لمكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا، فقد قتل 392 شخصا وأصيب 1936 بجروح في هذا الصراع، كما نزح 55 ألف شخص من مناطق المعارك، بحسب حكومة الوفاق.
916
| 08 مايو 2019
التقى السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، اليوم، السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية. وذكرت رئاسة الحكومة الإيطالية، في بيان لها، أنه جرى خلال اللقاء بحث آخر تطورات الأوضاع في ليبيا. واستهل السراج جولة أوروبية بالعاصمة الإيطالية /روما/، فيما سيتوجه بعد ذلك إلى برلين للقاء السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، ثم باريس، حيث سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتشهد مناطق قرب العاصمة طرابلس، منذ الرابع من أبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
647
| 07 مايو 2019
اشتباكات عنيفة جنوب طرابلس وتدمير مدرعات إماراتية الأمم المتحدة:لا استجابة للهدنة ونزوح 65 ألف شخص غويتريش يدعو لوقف المعارك والعودة لطاولة الحوار يحقق خبراء من الأمم المتحدة في كون الإمارات ضالعة عسكريا في الهجوم المستمر على العاصمة الليبية طرابلس، من خلال طائرات مسيرة تنفذ غارات ليلية. وأظهر تقرير سري اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية أن التحقيق يتناول إطلاق صواريخ من طائرة مسيرة صينية الصنع -يمتلك الجيش الإماراتي مثلها- على جنوب طرابلس في أبريل الماضي. وذلك بحسب الجزيرة نت. ويحقق الخبراء الأمميون في الاستخدام المحتمل لهذه الصواريخ إما من قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أو من طرف ثالث داعم لها. وبحسب ما ورد في التقرير، فإن الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المسيرة جنوب لطرابلس يومي 19 و20 أبريل، هي صواريخ جو أرض من طراز بلو آرو، وذلك استنادا إلى شظايا درسها الخبراء. وقالت لجنة الخبراء في تقرير لمجلس الأمن الدولي إن الصور التي عاينتها تظهر صواريخ جو أرض تمتلكها ثلاث دول فقط هي الصين وكزاخستان والإمارات، وإن هذه الصواريخ تطلقها حصرا طائرات من دون طيار تنتجها شركة وينغ لونغ الصينية. كما قالت اللجنة إن استعمال الطائرات المسيرة يمثل على الأرجح عدم امتثال جديدا لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا من قبل مجلس الأمن الدولي. وبدأت هذه الطائرات المسيرة المتطورة أواخر الشهر الماضي شن غارات ليلية على مواقع قوات الوفاق الوطني الليبية جنوب طرابلس، بعد عجز قوات حفتر عن تحقيق تقدم سريع في إطار الهجوم الذي بدأ في الرابع من الشهر الماضي، وفي وقت سابق أشار عضو بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية إلى قيام أبو ظبي بتوفير منظومة طائرات مسيرة لمساعدة قوات حفتر على اجتياح العاصمة. وأكد ناشطون ليبيون حدوث غارات جديدة الليلة الماضية بواسطة هذه الطائرات الصينية الصنع على مواقع لقوات حكومة الوفاق في محوري وادي الربيع وعين زارة، وكانت غارات سابقة أسفرت عن مقتل العديد من العسكريين المدافعين عن العاصمة الليبية، وفق ما تنشره مواقع إخبارية ليبية. وقبل أسبوع، ذكر موقع ديفنس نيوز الأميركي أن من المرجح أن تكون الطائرات التي تقصف طرابلس ليلا هي طائرات صينية مسيرة من طراز وينغ لونغ 2 تابعة للإمارات التي أفادت تقارير سابقة بتقديمها دعما عسكريا لحفتر. وفي وقت سابق، عبّر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قبل أيام عن دعم أبو ظبي لهجوم حفتر على طرابلس التي قال إنها تخضع لسيطرة المليشيات، ورد وزير الخارجية الليبية الطاهر سيالة أمس باعتبار تصريحات قرقاش أداة من أدوات الحرب على حكومة الوفاق. وقال محللون إن الطائرات التي شوهدت تحلق فوق العاصمة الليبية خلال غارات ليلية في الأيام الأخيرة من المرجح أن تكون طائرات من طراز وينج لونغ الثاني، تابعة لشركة الإمارات العربية المتحدة، التي تدعم محاولة حفتر للإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في المدينة. ودارت اشتباكات عنيفة، ليل الاثنين-الثلاثاء، في مناطق وادي الربيع وعين زارة وخلة الفرجان، عند حدود طرابلس الجنوبية، بين قوات حكومة الوفاق، ومسلحين يتبعون حفتر. وعرضت قناة مصراتة، على حسابها بموقع فيسبوك، صوراً لمدرعات مدمَّرة، قالت إنها مرسلة من الإمارات دعماً لحفتر في هجومه على طرابلس. وفي غضون ذلك، دعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى الفقي طرفي النزاع في ليبيا إلى العودة لطاولة الحوار.وقال الفقي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غوتيريش في نيويورك: إنه لا بد من أن يقبل الأطراف الليبيون وقف المعارك والجلوس إلى طاولة الحوار، لحل هذه الأزمة بالطرق السلمية والسياسية، مشدِّداً على عدم وجود حل عسكري للنزاع في ليبيا. وأعلنت الأمم المتحدة، عدم استجابة أطراف الأزمة في ليبيا للهدنة الإنسانية التي تمت الدعوة إليها عشية شهر رمضان المبارك. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بنيويورك: القتال مستمر في أطراف طرابلس، ويواصل المدنيون الفرار من ديارهم بسبب القتال، مع نزوح أكثر من 56 ألف شخص. وأضاف: يقيم معظم النازحين في المناطق الحضرية مع الأصدقاء أو العائلة أو في مساكن مستأجرة، هناك 29 ملجًأ جماعيًا قيد التشغيل، يسكنها حوالي 3 آلاف شخص. وتابع: أبلغنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن العديد من المناطق المتأثرة بالصراع لا تزال بعيدة عن متناول العاملين في المجال الإنساني إلى حد كبير، في حين أن أوضاع المدنيين المحاصرين في هذه المناطق لا تزال تتدهور. وأردف: تُجدد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعوتها لجميع الأطراف للالتزام بالهدنة والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وضمان حرية تنقل المدنيين. وتسبب الهجوم الذي شنه حفتر قبل أكثر من ثلاثة أسابيع للسيطرة على طرابلس، في عرقلة مساعٍ تدعمها الأمم المتحدة، لإبرام اتفاق سلام والتمهيد لانتخابات برلمانية ورئاسية. ووفقاً لأحدث أرقام الأمم المتحدة، أوقع هجوم حفتر على طرابلس منذ بدئه 376 قتيلاً، بينهم 23 مدنياً، كما أسفر عن إصابة 1822، بينهم 79 مدنياً، ونزوح أكثر من 45 ألفاً من منازلهم.
621
| 08 مايو 2019
قال وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، محمد سيالة، إن تصريحات وزير الدولة لشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، متناقضة بشكل صارخ حيال هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس. وأضاف سيالة في تصريح صحفي وزعه المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية، ووصلت نسخة منه إلى موقع عربي21، أن تصريحات الوزير الإماراتي تعد أداة من أدوات الحرب على حكومة الوفاق المعترف بها دوليا. وجاء ذلك ردا على قرقاش، الذي قال في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن الإمارات تشارك وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، التي عبر عنها في لقاء مع صحيفة لوفيغارو بشأن ناقوس خطر التطرف والإرهاب الذي يتهدد ليبيا. واستغرب وزير خارجية حكومة الوفاق سيالة من تناقض موقف دولة الإمارات، حيث إنها تزعم دعمها للاستقرار في ليبيا، وفي الوقت نفسه تدعم حفتر في هجومه على مدن غرب ليبيا والعاصمة طرابلس. وأكد سيالة في معرض تعليقه على قرقاش، أن الإمارات تتجاهل الجرائم التي ارتكبتها قوات حفتر منذ هجومها على طرابلس في الرابع من أبريل الماضي. من جهة أخرى، بدأ رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج جولة على العواصم الأوروبية الرئيسية يستهلها بروما وبرلين وباريس لحشد الدعم ضد عدوان اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كما أعلنت وزارة الخارجية الليبية. ويلتقي رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً على التوالي رئيس الحكومة الإيطالي جوزيبي كونتي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين، ثم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، بحسب بيان للمتحدث باسم الوزارة. و من المقرر أيضاً أن يزور السراج بريطانيا خلال جولته، بحسب البيان. وتحمل زيارة السراج المقررة إلى باريس أهمية خاصة لحكومة الوفاق الوطني التي اتهمت فرنسا أكثر من مرة بأنها تدعم، سياسياً على الأقل، المشير حفتر. وتنفي السلطات الفرنسية ذلك، مؤكدةً معارضتها للعملية العسكرية والتزامها عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة.
548
| 08 مايو 2019
كشف تحقيق أممي ، أن خبراء أمميين يحققون في ما إذا كانت أبوظبي ضالعة عسكرياً في الحرب بليبيا من خلال دعم حفتر. وأكد التحقيق الذي نشرته، وكالة الأنباء الفرنسية، ، أن طائرات مسيّرة صينية الصنع، يمتلك مثلها الجيش الإماراتي أطلقت صواريخ على أهداف تتبع لحكومة الوفاق، يومي 19 و20 أبريل الماضي. وتدعم الإمارات ومصر حفتر الذي يريد إقامة ديكتاتورية عسكرية شبيهة بنظام جاره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المدعوم من أبوظبي هو الآخر، بحسب ما تقول تقارير غربية. كذلك، دعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى الفقي طرفي النزاع في ليبيا إلى العودة لطاولة الحوار. وقال الفقي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غوتيريش في نيويورك: إنه لا بد من أن يقبل الأطراف الليبيون وقف المعارك والجلوس إلى طاولة لحل هذه الأزمة بالطرق السلمية والسياسية. وشدد الفقي على عدم وجود حلي عسكري للنزاع في ليبيا. وتسبب الهجوم الذي شنه حفتر قبل أكثر من ثلاثة أسابيع للسيطرة على طرابلس، في عرقلة مساع تدعمها الأمم المتحدة، لإبرام اتفاق سلام والتمهيد لانتخابات برلمانية ورئاسية. ووفقاً لأحدث أرقام الأمم المتحدة، أوقع هجوم حفتر على طرابلس منذ بدئه 376 قتيلاً، بينهم 23 مدنياً، كما أسفر عن إصابة 1822، بينهم 79 مدنياً، ونزوح أكثر من 45 ألفاً من منازلهم. ياتي هذا فيما قصفت طائرات تابعة لقوات اللواء المنشق خليفة حفتر، مواقع حكومية لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، أمس الاثنين، في أول أيام شهر رمضان، في حين دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى وقف الهجوم على العاصمة طرابلس. ودارت اشتباكات عنيفة، ليل الاثنين ، في مناطق وادي الربيع وعين زارة وخلة الفرجان، عند حدود طرابلس الجنوبية، بين قوات حكومة الوفاق، ومسلحين يتبعون لحفتر. وعرضت قناة مصراتة، عبر حسابها في موقع فيسبوك، صوراً لمدرعات مدمرة، قالت إنها مرسلة من الإمارات دعماً لحفتر، في هجومه على طرابلس.
1773
| 07 مايو 2019
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (أونسميل) اليوم، أن الأطراف الليبية لم تلتزم حتى الآن بالهدنة التي دعت لها البعثة يوم أمس والتي كان من المقرر أن تبدأ في الرابعة من صباح اليوم وتكون قابلة للتمديد . وقال السيد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة ،خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إنه لم يتم الالتزام بالهدنة حتى الآن وإن القتال مستمر على مشارف طرابلس . وجددت بعثة الأمم المتحدة، دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام بالهدنة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وضمان حرية تنقل المدنيين. وذكر دوجاريك أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، دعت أونسميل جميع الأطراف في ليبيا إلى تركيز الجهود على محاربة الإرهاب، وهو عدوهم المشترك، مشيرة إلى أن الجماعات الإرهابية ستسعى إلى استغلال القتال المستمر في طرابلس لتوسيع وجودها في ليبيا. ويواصل المدنيون الفرار من ديارهم بسبب القتال، في ظل نزوح أكثر من 56,000 شخص، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للهجرة. ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إن العديد من المناطق المتأثرة بالصراع لا تزال بعيدة إلى حد كبير عن متناول العاملين في المجال الإنساني، في حين أن أوضاع المدنيين المحاصرين في هذه المناطق تستمر في التدهور. وتشهد مناطق قرب طرابلس، منذ الرابع من أبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. وأشارت آخر إحصائية لمنظمة الصحة العالمية إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 345 شخصا، فيما بلغ عدد الجرحى 1652. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011 .
1184
| 06 مايو 2019
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23346
| 18 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
14682
| 17 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
13712
| 17 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
11050
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الخطوة تخفف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التأمينات وشراء الوثائق -تحفيز رواد الأعمال على تأسيس مشاريع جديدة ودعم استدامة الشركات الناشئة - د....
9958
| 17 مارس 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن تشغيل عدد محدود من الرحلات اعتباراً من غد الأربعاء 18 مارس 2026. وقال المطار – على حسابه الرسمي...
9038
| 17 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، مساء اليوم الثلاثاء، عن سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، بسبب...
7784
| 18 مارس 2026