نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طالب السناتور الديموقراطي روبرت منينديز، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، في رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، بالتحقيق في قضية العثور على اسلحة امريكية في قاعدة عسكرية ووقف كل مبيعات الأسلحة إلى الإمارات لانتهاكها لحظر السلاح المفروض على ليبيا، وأتت رسالة السناتور الأميركي بعيد تقارير صحافية أفادت بأنّ قوات المشير خليفة حفتر، خلّفت وراءها لدى انسحابها من مدينة غريان قرب طرابلس أربعة صواريخ أميركية مضادّة للدروع من طراز جافلين.وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فإنّ قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً عثرت داخل قاعدة عسكرية كانت تستخدمها قوات حفتر في مدينة غريان على أربعة صواريخ من طراز جافلين. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فإنّ الكتابات المدوّنة على الصواريخ الأربعة تشير إلى أنّها بيعت إلى الإمارات بموجب صفقة في 2008. وفي رسالته إلى بومبيو حذّر السناتور الديموقراطي من أنّه في حال ثبت أنّ الإمارات سلّمت إلى قوات حفتر هذه الصواريخ التي يبلغ ثمن الواحد منها 170 ألف دولار، فإن ذلك يشكّل انتهاكاً لشروط البيع وكذلك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا. من جهتها، أعلنت حكومة الوفاق الوطني ،امس، أن واشنطن طلبت منها معلومات إضافية حول الأسلحة الأميركية التي ضبطت في مدينة غريان،وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاقمحمد القبلاوي في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس أبلغتنا واشنطن أنها تأخذ ملف ضبط أسلحة أميركية في غريان على محمل الجد، وقد طلبت عبر سفارتنا في الولايات المتحدة تزويدها بمعلومات إضافية لمعرفة طريقة وصولها إلى قوات حفتر.وأضاف نرحب بقرار أميركي بفتح تحقيق عاجل حول طريقة وصول مثل هذه الأسلحة لقوات حفتر . وقال المتحدث أيضا أن الإدارة الأميركية أكدت دعمها لحكومة طرابلس التي تعتبرها شريكا هاما خاصة على مستوى التعاون في مكافحة الإرهاب. وفي غضون ذلك ، دعا مجلس جنيف للحقوق والحريات والمعهد الدولي للحقوق والتنمية في بيان شفوي مشترك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى إنشاء لجنة دولية مستقلة للتحقيق في صفقات تهريب الأسلحة المحظورة واستخدامها في النزاع الليبي. ونبه البيان المشترك إلى خطورة تهريب الأسلحة والصواريخ بشكل غير قانوني إلى مناطق تشهد نزاعات أهلية لتستخدم كأداة للدمار والفتك بالمدنيين والأبرياء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يمنع توريد الأسلحة إلى مناطق النزاعات الأهلية
451
| 04 يوليو 2019
أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد عبارات الشجب والإدانة القصف الجوي الذي وصفته بالغادر ضد مجمع يحتجز فيه مهاجرون في تاجوراء والذي أودى بحياة أكثر من 44 شخصاً منهم وإصابة ما يزيد عن 130 آخرين بجروح بالغة. وأفاد بيان للبعثة اليوم، بأن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاعتداء بالقصف على مركز الإيواء الذي يُحتجز فيه قرابة 600 مهاجر. وأعرب السيد غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة عن إدانته الشديدة لهذا العمل، وقال: إن هذا القصف قد يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب إذ طال على حين غرة أبرياء آمنين شاءت ظروفهم القاسية أن يتواجدوا في ذلك المأوى. وأضاف أن عبثية هذه الحرب الدائرة اليوم وصلت بهذه المقتلة الدموية الجائرة إلى أبشع صورها وأكثر نتائجها مأسوية. ودعا سلامة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلّح هذه العملية بما يناقض، وبشكل صارخ، القانون الإنساني الدولي وأبسط الأعراف والقيم الإنسانية. وذكرت البعثة، في البيان، أنها تتابع باهتمام شديد التقارير المتعلقة بادعاءات القتل خارج القانون في مختلف الأماكن بما فيها ما حدث مؤخرا في غريان، وغيرها من الوقائع المماثلة التي حدثت في ضواحي طرابلس. وأكدت البعثة التزامها برصد وتوثيق كافة الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي ورفع التقارير إلى الجهات المعنية في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لملاحقة الجناة، وقالت إنها أرسلت لجان تحقيق إلى مختلف الأماكن التي تعرضت لهذه الانتهاكات. كما دعت بعثة الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها إلى وقف فوري لكافة الانتهاكات الصارخة والاعتداءات المتكررة ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية، لاسيما الصحية والاستشفائية منها، وذكّرت كافة الأطراف بالتزاماتها بموجب القوانين الدولية النافذة. من ناحيتها، أعربت السيدة ميشيل باشيليت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، عن صدمتها الكبيرة لموت وإصابة العشرات من المهاجرين واللاجئين في مركز احتجاز تاجوراء. وقالت إنه يجب احترام مبادئ التمييز والتناسب والحذر في جميع الأوقات احتراما كاملا، وأن أطراف النزاع ملزمة باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية السكان المدنيين الخاضعين لسيطرتها من آثار الهجوم، بما في ذلك تجنب تحديد أهداف عسكرية بالقرب من مواقع مدنية.
522
| 03 يوليو 2019
قالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الهجوم الذي استهدف مركز اللاجئين والمهاجرين في التاجوراء بليبيا، يعد بمثابة جريمة حرب، وأعربت عن صدمتها من الحادث الذي أسفر حتى الآن عن مقتل ما يزيد عن 40 شخصا وإصابة نحو 80 آخرين. من جانبها، كشفت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً عن إعداد فريق خبراء قانوني ملفاً جنائياً تمهيداً لتقديم دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد دولة الإمارات، بسبب دعمها مليشيات خليفة حفتر عسكرياً. وقالت باشليه، في بيان لها الأربعاء بحسب شبكة سي إن إن، أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها مركز الاحتجاز، الذي يضم حوالي 600 شخص ، للضرب أثناء الأعمال القتالية الحالية. وأضافت : أحث جميع أطراف النزاع على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ومرافق الاحتجاز. ولقي ما لا يقل عن 40 شخصًا مصرعهم وجرح 80 آخرون بعد غارة جوية على مركز للمهاجرين شرق العاصمة الليبية طرابلس في وقت مبكر من صباح الأربعاء، وفقًا لما ذكره مالك مرست المتحدث باسم مركز الطب والدعم الميداني، فيما رجحت مصادر طبية ارتفاع أعداد الضحايا في الهجوم. وأصدرت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في طرابلس بيانًا أدانت فيه الجريمة المروعة وألقت باللوم على خليفة حفتر الذي تهاجم قواته طرابلس حاليًا. ومن جانبه أكد مصطفى المجعي، المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق بأن ما حدث من قصف لقوات حفتر لمركز اللاجئين جريمة بشعة، مشيراً إلى أن حكومته طلبت من الأمم المتحدة إجراء تحقيق دولي فيما حدث. وفي سياق الدعم الإماراتي لقوات حفتر، قال المجعي إن فريق الخبراء القانونيين جمع معلومات وحقائق حول تقديم الإمارات أسلحة مضادة للطيران لقوات حفتر. وأضاف: بعد تحرير مدينة غريان التي تعَد غرفة عمليات قوات حفتر، ومكان انطلاق عملياته، والمكان الاستراتيجي لها، عثرنا على أسلحة أمريكية بيعت للإمارات، وذلك يؤكد تورط هذه الدولة في قتال ليبيا. وتابع: قررنا في حكومة الوفاق تصنيف الإمارات كدولة عدو للشعب الليبي، بسبب دعمها لمجرم الحرب حفتر بالسلاح والعتاد، والمستشارين العسكريين.
1030
| 03 يوليو 2019
أدان البرلمان العربي بشدة، اليوم، القصف الذي استهدف مركزا لإيواء المهاجرين في بلدة تاجوراء شرق العاصمة الليبية طرابلس وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء بين قتلى وجرحى. وذكر بيان صحفي صادر عن البرلمان أنه إذ يستنكر بشدة هذه الأعمال الجبانة، فإنه يؤكد على ضرورة التزام جميع الأطراف المتصارعة بالقانون الدولي الإنساني وتجنيب المدنيين الأبرياء تداعيات الأعمال العسكرية، والحفاظ على سلامة وأمن المنشآت المدنية. وجدد البرلمان العربي مناشدته لجميع الأطراف في دولة ليبيا، تغليب منهج الحوار والحكمة وإنهاء الصراع المسلح، حفاظا على وحدة ليبيا واستقرارها وأمنها، وتجنيب الشعب الليبي مزيدا من المعاناة.. مشددا على أن حل الأزمة لا يكون إلا سلميا ويتفق عليه جميع الأطراف الليبية دون إقصاء لأي طرف، معبرا في الوقت ذاته عن رفضه لكافة التدخلات الخارجية في الشأن الليبي. وقتل أكثر من 40 مهاجرا غير شرعي وأصيب عشرات آخرون في غارة جوية استهدفت فجر اليوم مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء.
942
| 03 يوليو 2019
سقط عشرات القتلى والجرحى جراء قصف شنّته طائرة حربية تابعة لقوات خليفة حفتر على مركز للهجرة غير النظامية في ضاحية تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس. وأعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية سقوط أربعين قتيلا و35 جريحا في قصف طائرة لحفتر على المركز. بدورها، أكدت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين مقتل ثلاثين على الأقل وإصابة العشرات في مركز المهاجرين الذي كان يؤوي نحو 600 شخص، لكنها قالت إنه لا يمكنها تأكيد من الذي نفذ الضربة. ونقلت رويترز عن المتحدث باسم مركز الطب الميداني والدعم إن ضربة جوية أصابت مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين، معظمهم أفارقة، في وقت متأخر يوم الثلاثاء وبلغت حصيلة القتلى 40 قتيلا و80 جريحا وهو أعلى عدد معلن من القتلى في ضربة جوية أو قصف منذ بدأت قوات خليفة حفتر هجوما قبل ثلاثة أشهر، بقوات برية وسلاح الجو، للسيطرة على العاصمة مقر الحكومة المعترف بها دوليا.. وقال المتحدث باسم طواقم الإسعاف أسامة علي إن الحصيلة أولية والعدد مرشح للارتفاع، مشيرا إلى أن 120 مهاجرا كانوا محتجزين في العنبر الذي أصيب إصابة مباشرة في الغارة، بينما يحوي المركز 610 مهاجرين من جنسيات مختلفة حسبما نقلت الجزيرة. وأظهرت صور منشورة مهاجرين أفارقة يخضعون للجراحة في أحد المستشفيات بعد الضربة، بينما استلقى آخرون على أسرة، بعضهم مغطى بالغبار والبعض الآخر ضُمدت أطرافه. واتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قوات حفتر بقصف مركز إيواء المهاجرين. وأدان في بيان له بيان صباح اليوم الأربعاء- ما وصفها بالجريمة البشعة التي استهدف فيها الطيران التابع لمجرم الحرب خليفة حفتر، مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء والذي أدى إلى قتل وجرح العشرات واعتبر المجلس أن الهجوم بمثابة جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية من جانب قوات حفتر ،مطالبا البعثة الأممية لدى ليبيا بـإدانة هذا العمل البربري الهمجي، وإرسال لجنة تقصي حقائق على الفور لمعاينة الموقع وتوثيق هذه العملية الإجرامية. كما طالب المجتمع الدولي من خلال الاتحادين الأفريقي والأوروبي والمنظمات الدولية بـاتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف هذا العدوان فورا. بدورها أدانت بعثة الأمم المتحدة بليبيا في بيان لها قصف مركز إيواء اللاجئين في تاجوراء ووصفته بالعمل الغادر الذي يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب ، وأكدت أن القصف يناقض بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي وأبسط الأعراف والقيم الإنسانية داعية المجتمع الدولي لإدانة الجريمة وفرض العقوبات المناسبة على من أمر ونفذ وسلح . من جانبه أعرب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عن رفضه لهجوم حفتر وأضاف أن استخدام القوة الجوية في مناطق مدنية في ليبيا أمر غير مقبول وتشكل تاجوراء، التي تقع شرقي وسط طرابلس، مركزاً لعدد من معسكرات القوات المتحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، التي كانت هدفا لضربات جوية على مدى أسابيع.. وقالت قوات حفتر يوم الاثنين إنها ستبدأ توجيه ضربات جوية مكثفة على أهداف في طرابلس بعد استنفاد كل الوسائل التقليدية للحرب بعد أن فشل حفتر في السيطرة على طرابلس بعد ثلاثة أشهر من القتال وفي الأسبوع الماضي خسر قاعدة انطلاقه الرئيسية في غريان بعد أن استعادتها قوات طرابلس. وليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين من أفريقيا والدول العربية ممن يحاولون الوصول لإيطاليا عن طريق البحر لكن خفر السواحل الليبي يعترض طريق الكثيرين. ويُحتجز آلاف في مراكز تديرها الدولة .
1278
| 03 يوليو 2019
أدانت دولة قطر بأشد العبارات القصف الجوي الوحشي الذي استهدف فجر اليوم مركزا لإيواء المهاجرين من مختلف الجنسيات في حي تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس ، وأوقع عشرات القتلى والجرحى . واعتبرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن هذا القصف يمثل انتهاكا سافرا للقوانين الدولية التي تحمي حقوق الإنسان، وقد يرقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية . وشدد البيان على أن هذا القصف يستوجب تحقيقا دوليا عاجلا يمهد لتقديم المعتدين إلى العدالة الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين . وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لأسر الضحايا وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
1009
| 03 يوليو 2019
في سلوك يشبه قطاع الطرق وما يطلق عليهم الشبيحة، اعتقلت قوات خليفة حفتر 6 أتراك من مناطق مختلفة بالشرق الليبي الذي يسيطر عليه ميلشيات حفتر . قالت وزارة الخارجية التركية، مساء اليوم الأحد، إن قوات الجيش الوطني التابعة للمشير خليفة حفتر احتجزت 6 من مواطنيها في ليبيا. وأضافت الخارجية أن عملية الاحتجاز هي عمل من أعمال قطاع الطرق والقراصنة. وطالبت الخارجية التركية من قوات المشير خليفة حفتر الإفراج فورا عن المواطنين الأتراك الستة في أسرع وقت ممكن. وشددت على أنه إن لم يحدث ذلك (الإفراج) ستعتبر قوات حفتر هدفا مشروعا للجيش التركي. وكانت مديرية أمن أجدابيا شرقي ليبيا، قد أعلنت عن اعتقال شخصين يحملان الجنسية التركية. وطالبت مديرية أمن أجدابيا من المواطنين، في بيان عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بالتبليغ عن أي شخص يحمل الجنسية التركية أو شركة تركية تعمل في مدينة أجدابيا. وأصدر مدير أمن أجدابيا التابع لميلشيات حفتر تعليمات إلى جميع الأجهزة الأمنية التابعة للمديرية بإغلاق المحال التجارية التي يديرها أتراك، وضبطهم وإحالتهم إلى جهات الاختصاص، بحسبما نشره موقع بوابة الوسط الإخباري الليبي. كما نشرت مديرية أمن أجدابيا تعميما أصدرت فيه أوامر بإزالة اليافطات التي تحمل شعارات تركية، وإغلاق المطاعم والورشات التي يعمل بها أفراد يحملون الجنسية التركية، بالإضافة إلى ضبط كل من يحمل الجنسية التركية. ومساء الجمعة، صرح أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، بأن الجيش سيحظر أي رحلات جوية تجارية من ليبيا إلى تركيا وسيمنع السفن التركية من الرسو في الموانئ الليبية، كما أعلن عن إصدار أوامر باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية وبالقبض على الأتراك الموجودين في البلاد. وأضاف أحمد المسماري أيضا أن الأوامر صدرت بالتعامل مع أي طائرة تركية قادمة من تركيا تريد الهبوط في طرابلس، بالإضافة إلى مهاجمة أي وجود عسكري تركي، مشددا على أن الأهداف التركية في ليبيا تعتبر أهدافا معادية. ومن جانبه، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أن أنقرة اتخذت جميع الإجراءات المطلوبة في وجه خطوات عدائية محتملة ضدها من قبل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. وذكر آكار، اليوم الأحد، في تصريح لوكالة الأناضول من مدينة أوساكا اليابانية، حيث رافق الرئيس رجب طيب أردوغان في قمة مجموعة العشرين الاقتصادية الدولية: ثمن أي خطوات عدائية أو هجمات سيكون باهظا، وسيتم الرد عليها بأكثر الطرق فعالية وشدة.
1859
| 30 يونيو 2019
قالت الولايات المتحدة إنها تتحقق من صحة معلومات بشأن العثور في مدينة غريان الليبية على أربعة صواريخ أمريكية مضادة للدروع من طراز جافلين تركتها وراءها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لدى انسحابها من المدينة. وكانت صحيفة نيويورك تايمز أفادت أمس الأول أن قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً عثرت داخل قاعدة عسكرية كانت تستخدمها قوات حفتر في مدينة غريان (حوالى 100 كيلومتر جنوب غرب طرابلس) على أربعة صواريخ من طراز جافلين. ونشر المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابع لحكومة الوفاق صوراً تفيد بأن ملكية الصواريخ تعود إلى الإمارات العربية المتحدة، حسب ما هو مدوّن على صناديقها، وهو ما أدى إلى غضب في واشنطن من وصول تلك الأسلحة إلى ليبيا. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية طلب عدم نشر اسمه نأخذ على محمل الجد كل المزاعم المتعلقة بسوء استخدام معدات دفاعية أمريكية المنشأ. نحن على علم بهذه التقارير ونبحث عن معلومات إضافية.وأضاف نتوقع من جميع المستفيدين من عتاد دفاعي أمريكي المنشأ التزام تعهدات الاستخدام النهائي الخاصة بهم. وحسب عملية بركان الغضب فقد تم العثور على الصواريخ الأربعة عندما استعادت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مدينة غريان الإستراتيجية في هجوم مفاجئ. وأوردت نيويورك تايمز أن الكتابات المدوّنة على صناديق هذه الصواريخ تشير إلى أنّها بيعت إلى الإمارات العربية المتحدة، حليفة الولايات المتحدة في 2008. وأكّدت الصحيفة أنّه في حال ثبت أن هذه الصواريخ بيعت أو أعطيت لقوات حفتر، فإن ذلك يشكّل انتهاكاً لشروط البيع وكذلك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا. وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إنّ واشنطن تدعم الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة للمساعدة في تجنّب مزيد من التصعيد ورسم طريق إلى الأمام يوفر الأمن والرخاء لجميع الليبيين. وأضاف ندعو جميع الأطراف للعودة بسرعة إلى الوساطة السياسية التي تقوم بها الأمم المتحدة والتي يتوقّف نجاحها على وقف لإطلاق النار في طرابلس وحولها. وغريان أكبر مدينة في الجبل الغربي من حيث عدد السكان والمساحة، هي معبر حيوي لسكان الجبل الذين يتخطّى عددهم نصف مليون نسمة. وكانت المدينة تمثل قاعدة عمليات حفتر؛ حيث أطلق منها في الرابع من أبريل/نيسان الهجوم على العاصمة، على بُعد 1000 كيلومتر من معقله بنغازي (شرق). وتشكّل استعادة قوات حكومة الوفاق غريان أوّل تقدّم عسكري مهم لها منذ سيطرت قوات حفتر على المدينة في بداية هجومها على طرابلس قبل أكثر من شهرين ونصف. وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً على الأقلّ وإصابة أكثر من 4000 بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، حسب الأمم المتحدة. اعتراف إماراتي يأتي هذا في الوقت الذي أقر فيه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، بأن الطائرة الأمريكية المسيّرة التي أسقطتها إيران، الشهر الجاري، كانت قد أقلعت من الأراضي الإماراتية، كما اعترف بدعم بلاده للواء المتقاعد خليفة حفتر، المتهم بجرائم حرب في ليبيا. وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة لا ريبابليكا الإيطالية، قال قرقاش في تصريح نقله موقع الخليج أون لاين: إن الطائرة الأمريكية التي أسقطتها إيران أقلعت من أراضينا، مشيراً إلى أن واشنطن لديها قواعد عسكرية في معظم الدول الخليجية. وأسقطت طهران، في 20 يونيو الجاري، طائرة أمريكية مسيرة، قالت إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، في حين قال الجيش الأمريكي إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي. والثلاثاء، أعلن المستشار الدولي لرئيس مجلس الشورى الإسلامي، ومساعد وزير الخارجية الإيراني السابق، حسين شيخ الإسلام، عزم بلاده مقاضاة دولة الإمارات العربية المتحدة دولياً. وأكد شيخ الإسلام، لـالخليج أونلاين، أن بلاده ستتجه إلى المحاكم الدولية لمقاضاة الإمارات؛ بسبب تسيير الولايات المتحدة طائرات تجسس مسيرة من أراضيها باتجاه الأجواء الإيرانية. دعم مكشوف لحفتر كما اعترف الوزير الإماراتي بدعم بلاده اللواء المتمرد حفتر، الذي يقود حملة عسكرية ضد حكومة الوفاق المدعومة دولياً في طرابلس، زاعماً أنه يواجه الإرهاب في ليبيا والجماعات المتطرفة المدعومة من تركيا، وفق ما نقله موقع الجزيرة نت.
940
| 30 يونيو 2019
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة إعادة أكثر من خمسة آلاف مهاجر من ليبيا الى بلدانهم في الأشهر الستة الأولي من 2019 في إطار برنامج العودة الطوعية الذي تديره في هذا البلد. وأوضح مكتب المنظمة عبر حسابه على فيسبوك أن أكثر من 5 آلاف مهاجر تمكنوا من العودة من ليبيا إلى بلدانهم بأمان لافتا الى انهم يتحدرون من 30 دولة. وأشارت المنظمة إلى أن إعادتهم تمت من خلال برنامج العودة الإنسانية الذي تنفذه في ليبيا. وتمت إعادة 16 ألف مهاجر إلى بلدانهم العام الماضي ضمن البرنامج نفسه. وتكتظ مراكز إيواء المهاجرين بعشرات الآلاف ممن تم اعتراضهم او إنقاذهم في البحر ويعيش هؤلاء في ظروف غير انسانية تدفعهم احيانا الى اختيار العودة الطوعية. وعبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مرارا عن قلقها على مصير نحو 3,500 من المهاجرين واللاجئين المعرضين للخطر لوجودهم في مراكز ايواء قرب مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس. ورغم استمرار الفوضى، لا تزال ليبيا دولة عبور رئيسية للفارين من النزاعات وعدم الاستقرار من مناطق اخرى في إفريقيا والشرق الأوسط.
533
| 28 يونيو 2019
أكدت مصادر ليبية ميدانية أن قوات حكومة الوفاق الوطني تمكنت من أسر عشرات من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بينهم مرتزقة من السودان وتشاد في مدينة غريان عقب سيطرتها عليها. وأظهرت صور تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عددا من المقبوض عليهم وصفوا بأنهم مرتزقة من الجنسيتين التشادية والسودانية يرتدون زيا عسكريا ويقاتلون في صفوف قوات حفتر. يأتي هذا بعدما أعلنت حكومة الوفاق الوطني سيطرتها على كامل غريان جنوب العاصمة طرابلس عقب اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر، وهي المدينة التي تعد معقل قوات ذلك اللواء المتقاعد بالغرب الليبي.
535
| 28 يونيو 2019
دعا المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، كل المشاركين في العدوان على العاصمة طرابلس، من القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، إلى الانسحاب من حرب وصفها بالخاسرة. وأضاف المجلس في بيان له، أن حفتر يهدف من خلال الحرب التي يشنها على طرابلس إلى السيطرة على السلطة، وتوريثها لأبنائه من بعده. وبارك البيان الانتصارات التي حققها الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني، وخاصة قوة حماية غريان، وعودة المدينة إلى السلطة الشرعية. في غضون ذلك، أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا استمرار قواته في مرحلة الهجوم إلى حين دحر قوات حفتر من كافة المناطق التي دخلتها، مجددا دعوته لجميع من وصفهم بالمغرر بهم إلى تسليم أسلحتهم. من جهته، قال عضو المجلس محمد عماري زايد إن الدول الداعمة لحفتر تراهن على ما وصفه بالحصان الخاسر، مؤكدا أن حكومة الوفاق مستمرة في ملاحقة الذين ارتكبوا جرائم وتحرير بقية المدن التي يسيطر عليها حفتر. وكانت قوات حكومة الوفاق الوطني سيطرت الأربعاء على كامل مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس) عقب اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر، وهي المدينة التي تعد معقل قوات حفتر في الغرب الليبي. وفي ضواحي طرابلس تقدمت قوات الوفاق في محور خلة الفرجان بعد اشتباكات عنيفة. وأعلنت قوات حفتر غريان منطقة عمليات عسكرية مغلقة منذ الليلة قبل الماضية وحتى إشعار آخر. وبدخولها الى مدينة غريان، تكون القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية المدعومة دوليا ومقرها طرابلس، وجهت ضربة موجعة لقوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي شرق ليبيا. وشنت قوات حكومة الوفاق عملية خاطفة، تمكنت خلالها من السيطرة على المدينة الجبلية الواقعة على بعد مائة كيلومتر جنوب غرب العاصمة والتي تعتبر مركز عمليات مهم لحفتر، وخط إمداد لقواته. وأكد شهود أن القوات سيطرت على غرفة العمليات الرئيسية لقوات حفتر التي غادرت البلدة بحلول مساء الأربعاء. وتوجد في غريان مستشفيات ميدانية كما توجد قاعدة لطائرات الهليكوبتر على مشارف المدينة. وكانت غريان حتى الأربعاء القاعدة الأمامية الرئيسية للجيش الوطني الليبي حيث تصل إليها القوات والأسلحة والذخيرة من الشرق. ووصفت حكومة الوفاق الوطني في بيان نشره مكتبها الإعلامي في وقت متأخر، السيطرة على غريان بأنها بداية بشائر لإحباط محاولة الانقلاب التي استهدفت الاستيلاء على السلطة. وأضاف البيان نحقق بتصميم وإرادة ما أعلناه: انتقال قواتنا من موقف الدفاع الى مرحلة الهجوم، لافتا إلى أن هذه المرحلة مستمرة لحين تطهير كافة المناطق من المعتدين. وأكد المتحدث باسم حكومة الوفاق محمد قنونو أن العملية للسيطرة على المدينة استغرقت أياما من التخطيط. وقال في بيان التخطيط لعملية تحرير غريان استغرق أياما من الإعداد والتخطيط، الأمر الذي سهل المهمة بأقل الخسائر وفي أقل من 24 ساعة. وأوضح أن عدد الضربات الجوية التي مهدت لعملية السيطرة على غريان، وصلت إلى ثماني ضربات دقيقة، استهدفت غرفة عمليات قوات حفتر وعددا من المدرعات والآليات. وبلغت الخسائر جراء معركة السيطرة على غريان 23 قتيلا وعشرات الجرحى من الطرفين. وأكد مصدر طبي في مستشفى غريان التعليمي لوكالة فرانس برس أن قسم الطوارئ استقبل 15 قتيلا لقوات حفتر وثمانية قتلى من قوات حكومة الوفاق، إلى جانب عشرات الجرحى في صفوف الجانبين. ورأى الباحث في معهد كلينغندايل في لاهاي جلال حرشاوي، أن سقوط غريان بيد قوات حكومة الوفاق يمثل صدمة كبيرة لطموحات حفتر ومناصريه من الناحيتين الرمزية والسياسية. وأضاف لفرانس برس سيعد حفتر باستعادة وشيكة لغريان، لكن الأمر سيكون صعبًا للغاية لأن المدينة المرتفعة محاطة تقريبًا بقوات الوفاق. وتابع ليس لدى حفتر في الواقع مكان موثوق آخر في طرابلس لتأسيس مركز عملياته، مشيرا الى أن ترهونة (جنوب شرق طرابلس) تبقى في الوقت الحالي إلى جانبه، لكن من غير المحتمل أن تستضيف مركزًا للعمليات. علما أن الأسلحة وعناصر قوات حفتر تستخدمها كممر. ورأى ان ذلك قد يقود الى انهيار العملية العسكرية لحفتر بالكامل، مشددا على أهمية الجانب السياسي والنفسي أكثر من الصعوبة الفنية والعسكرية. وغريان أكبر مدينة في الجبل الغربي من حيث عدد السكان والمساحة، وهي معبر حيوي لسكان الجبل الذين يتخطّى عددهم نصف مليون نسمة في طريقهم إلى العاصمة طرابلس. وأكد المحلل السياسي الليبي عماد بادي من جهته أن خسارة حفتر لغريان ستحمل آثارا سلبية وتداعيات خاصة على المستوى الإقليمي. وقال غريان واحدة من المدن الرئيسية التي عول عليها حفتر للحفاظ على الضغط ودعم هجومه على طرابلس، وحقيقة تفكك قواته علامة أخرى على أن سيطرته على غرب ليبيا كانت محدودة. لكنه يرى أنها ليست نهاية مغامرته، مضيفا إنها بالتأكيد تطور عسكري يشير إلى الفشل، وستكون له تداعيات سياسية على المستوى الإقليمي، خصوصا على مستوى الجهات الفاعلة، مثل الولايات المتحدة وغيرها من الجهات الإقليمية التي كانت تنتظر تطورات عسكرية واضحة لتحديد الخطوات التالية المتعلقة بالعملية السياسية. ووصف طارق المجريسي الخبير السياسي ببرنامج شمال أفريقيا والشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية سيطرة القوات المتحالفة مع حكومة طرابلس على غريان بأنه تحول كبير في الوضع الراهن. وقال إذا لم يستطع حفتر استعادتها (البلدة) سريعا (وهو أمر محل شك) فإن ترهونة والوحدات الباقية للجيش الوطني الليبي ستكون أكثر انعزالا مع ضعف الموارد وانخفاض الروح المعنوية. وتسبب هجوم حفتر على طرابلس في إحباط خطط قادتها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا بعد سنوات من الصراع الذي قسم البلاد وتسبب في تراجع مستويات المعيشة. وتسببت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.
917
| 28 يونيو 2019
رحبت دولة قطر بالمبادرة التي طرحها، السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، للخروج من الأزمة الحالية. وأعربت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، عن أمل دولة قطر في أن تتجاوب الأطراف الليبية كافة مع المبادرة الداعية إلى عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة، وصولا إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ لليبيا سيادتها ووحدة أراضيها، وتحقق تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار. وعبرت دولة قطر عن تطلعها إلى دعم المجتمع الدولي للمبادرة وإدانة كافة أشكال الاعتداء التي يتعرض لها المدنيون في طرابلس وكافة مدن ليبيا، ووضع الضمانات والآليات الدولية المناسبة التي تضمن الالتزام بعدم معاودة العدوان المسلح مرة أخرى، وبالكف عن ترويع المدنيين الآمنين. وجدد البيان دعم دولة قطر لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ولاتفاق الصخيرات، ومساندتها لإرادة الشعب الليبي في سبيل بناء دولة القانون والمؤسسات التي تتسع لجميع القوى السياسية دون إقصاء لأي طرف.
1463
| 17 يونيو 2019
أعربت الأمم المتحدة عن ترحيبها بمبادرة السيد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، للخروج من الأزمة التي تشهدها ليبيا. وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان لها إن البعثة ترحب بمبادرة السراج وبأي مبادرة أخرى تقترحها أي من القوى الرئيسية الفاعلة في ليبيا. وأكد البيان استعداد الأمم المتحدة لدعم أي جهد يهدف لمساعدة ليبيا على الخروج من مرحلتها الانتقالية الطويلة نحو مرحلة السلام والاستقرار والازدهار. وكان السراج قد طرح، في كلمة ألقاها اليوم، مبادرة سياسية للخروج من الأزمة الحالية تتضمن عقد ملتقى ليبي بتمثيل كافة مكونات المجتمع، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قبيل نهاية العام الجاري. ومنذ الرابع من إبريل الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما على العاصمة الليبية، طرابلس، حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص وإصابة آلاف بجراح، وفق منظمة الصحة العالمية. وتطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بوقف لإطلاق النار في ليبيا والبدء في عملية سياسية تنهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.
1213
| 16 يونيو 2019
مساحة إعلانية
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
6390
| 19 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
5686
| 18 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
5094
| 19 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4402
| 18 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
3640
| 19 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
2310
| 20 سبتمبر 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للتقارير الباطلة المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن المساعدات الإنسانية القطرية المقدمة إلى الشعب...
1650
| 18 سبتمبر 2026