أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا فائز السراج، إن بوادر الحرب ستنتهي مع دحر القوات المعتدية للواء المتقاعد خليفة حفتر، وسيعود الليبيون إلى مسار التسوية التي استهدف العدوان تقويضها. وتابع السراج في مقابلة مع وكالة سبوتينك الروسية، أننا نمارس حقنا الشرعي والسيادي في الدفاع عن أمل الليبيين في إقامة دولة مدنية ديمقراطية. وذكر رئيس المجلس الرئاسي، أنه لا توجد وساطات لإنهاء الحرب الدائرة، وإنما هي مجرد بيانات ودعوات من قيادات عدد من الدول بضرورة وقف القتال والعودة للحل السياسي. وأوضح السراج أن الأوضاع في الميدان جيدة في كافة المحاور، وأن قوات الوفاق تتقدم بثبات وفق الخطط العسكرية، مشيرا إلى أن تحرير مدينة غريان كان له أثر إيجابي على سير المعارك، وأدى إلى ارتباك وتخبط القوات المعتدية، بحسب وصفه. أبناء حفتر في السياق ذاته، طالب وزير الداخلية فتحي باشاغا بالتحقيق في حذف لقب ابني حفتر خالد وصدام في منظومة الرقم الوطني. ووجه باشاغا في بيان له، تعليمات لمصلحة الأحوال المدنية، بمباشرة التحقيق وتحديد المسؤولين عن التغيير، وتحويل النتائج إلى النيابة العامة. وأضاف البيان أن تغيير ابني حفتر لألقابهما يؤكد المعلومات عن عزمهما الحصول على جنسية من دولة قبرص بمبالغ مالية تدفع على شكل استثمارات. وتابع الوزير أن الغرض من التعديل في المنظومة إخفاء اللقب في الجواز والهرب من أي تتبع يتعلق بالعمليات المصرفية المشبوهة والقيودات الجنائية، خاصة بعد تقارير أممية تتهم صدام نجل حفتر بسرقة أموال من المصارف الليبية شرق البلاد. وذكرت الوزارة أن بيانها إخطار للرأي العام المحلي والدولي والسفارات العاملة بليبيا وبعثة الأمم المتحدة، مؤكدة عدم سماحها بتكسير مبدأ الإفلات من العقاب، وفق البيان. هدنة مؤقتة وشهد مجلس الأمن جلسة احاطة خاصة بليبيا طالب فيها المبعوث الأممي غسان سلامة، بتبني هدنة لوقف إطلاق النار في طرابلس بمناسبة عيد الأضحى، فضلا عن اجتماع للفاعلين الدوليين والمحليين لوقف القتال وتمكين حظر توريد الأسلحة. وتعيش مناطق جنوبي طرابلس عدوانا بدأه اللواء المتقاعد خليفة حفتر وقواته منذ أبريل الماضي، مخلفا ضحايا بلغت أعدادهم وفق آخر إحصاءات منظمة الصحة ما يقارب 1200، وما يزيد على 5 آلاف جريح، فضلا عن النازحين الذين تجاوزت أعدادهم 22 ألف عائلة خارج مراكز الإيواء وداخله.
552
| 31 يوليو 2019
في دليل جديد على استمرار تصدير الأسلحة الإماراتية لقوات قائد ميلشيات شرق ليبيا خليفة حفتر، كشف موقع إخباري أوكراني عن أن الطائرتين العسكريتين اللتين دمرتهما حكومة الوفاق المعترف بها دولياً في قاعدة الجفرة التي يسيطر عليها حفتر مؤجرتان للإمارات بهدف شحن أسلحة إلى قوات حفتر . وأفاد موقع ctpahaالأوكراني – بحسب وكالة نوفوستي الروسية - بأن إحدى الطائرتين إيل – 76 أوكرانية مستأجرة دمرتها طائرة مسيرة تابعة لحكومة الوفاق الوطني في قاعدة الجفرة وسط الصحراء الليبية. وكشف الموقع عن مقتل قائدها الأوكراني بعد استهدافها في ليبيا في 26 يوليو بقاعدة الجفرة الجوية، أثناء محاولته إنقاذ المستندات الخاصة بها، مضيفا أن طائرتي شحن أوكرانيتان تم تدميرهما في قاعدة الجفرة. وأوضح الموقع أن طائرتي الشحن الأوكرانيتين اللتين استهدفتا في قاعدة الجفرة الجوية تابعتين لشركة نقل جوي خاصة، وقد استؤجرتا لنقل أسلحة من الإمارات إلى ليبيا. وأوضح الموقع أن قائد إحدى طائرتي الشحن الأوكرانية يدعى فلاديمير بوخالسكي، وهو طيار متقاعد من مدينة ميليتوبول، ويعد أحد أكثر الطيارين خبرة في اللواء 25 الخاص بالنقل الجوي، وتولى قبل تقاعده منصب نائب قائد التشكيل. وحسب الموقع فإن الطيار بوخالسكي، تخرج من مدرسة تامبوف الجوية، وخدم في منطقة زابوروجي بأوكرانيا، ومنها انتقل قبل 20 عاما إلى مدينة ميليتوبول، وشارك في إجلاء المواطنين الأوكرانيين من ليبيا وسوريا. وكانت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني قد أعلنت أن طائرة مسيرة تابعة لها دمرت طائرة شحن عسكرية كانت محملة بالذخيرة في قاعدة الجفرة الجوية التابعة لـالجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر. ولاحقا أعلن مسؤولون عسكريون تابعون لحكومة الوفاق أن الهجوم أسفر عن تدمير طائرتي شحن عسكريتين ومعدات أخرى.
879
| 29 يوليو 2019
شنت قوات حكومة الوفاق الليبية أمس هجوما على قاعدة الجفرة العسكرية (وسط ليبيا)؛ مما أسفر عن تدمير حظيرة طائرات مسيرة وطائرة شحن ومنظومة للدفاع الجوي، وأوضح آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لحكومة الوفاق -في بيان- أن طائرة حربية تابعة للغرفة قامت بقصف قاعدة الجفرة الجوية، التي تستخدمها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مقرا لغرفة العمليات في هجومها على العاصمة طرابلس. وأضاف البيان -الذي نشرته الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب- أن القصف أسفر عن تدمير حظيرة الطائرات المسيرة، وطائرة شحن من طراز يوشن 76 تستخدم لنقل الذخائر، ومنظومات الدفاع الجوي. وأفاد شهود عيان بأن الانفجارات الناجمة عن القصف استمرت لساعات في قاعدة الجفرة، البعيدة عن مركز المعارك حول طرابلس بنحو 600 كيلومتر باتجاه الجنوب الشرقي. وقالت قوات الوفاق إن الهجوم جاء ردا على خطاب اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي توعد فيه قوات الوفاق بالانتقام لمنعه من دخول مدينة طرابلس. وذكر مصدر عسكري من قوات الوفاق أن قواتهم قصفت في هجوم آخر طائرات مسيرة تابعة لقوات حفتر في نادي الطيران بمنطقة ودان. وذلك بحسب الجزيرة نت. وكانت قاعدة الجفرة تعد مركزا للطائرات المسيرة من طراز وينج لونج صينية الصنع، التي قامت الإمارات بتوفيرها لميليشيات حفتر، حسب مصادر ليبية وفي الفترة الأخيرة شنت تلك الطائرات المسيرة هجمات على مناطق سكنية في العاصمة طرابلس، انطلاقا من قاعدة الجفرة وبعد مرور قرابة 4 أشهر من بداية هجومها على طرابلس، في 4 أبريل الماضي، لم تتمكن قوات حفتر من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس، فيما تعددت إخفاقاتها في الفترة الأخيرة. وشملت أبرز إخفاقات جيش حفتر خسارة الجناح الغربي للمعركة الممتد من قاعدة الوطية الجوية إلى مدينتي صرمان، وفقدان قلب الجيش في مدينة غريان، التي كانت تضم غرفة قيادة عمليات طرابلس وبعد سيطرة قوات الوفاق على غرفة عمليات قوات حفتر في مدينة غريان، نقل حفتر مقر تلك الغرفة إلى قاعدة الجفرة الجوية. وأسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس منذ بدايته وحتى 5 يوليو الجاري عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5 آلاف و500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية. في غضون ذلك، شكل البرلمان الفرنسي لجنة تحقيق برلمانية من 30 عضوا لتوضح طبيعة عمل فرنسا والتحقق من التزاماتها الدولية تجاه ليبيا. وبحسب قرار البرلمان فإن مهمة هذه اللجنة هي دراسة الدور الفرنسي أثناء وقبل هجوم حفتر على العاصمة في 4 أبريل الماضي. خطوة البرلمان الفرنسي جاءت بعد أن ألمحوا إلى وجود شكوك حول حقيقة نوايا وعمل حكومتهم في ليبيا، حيث يشتبه العديد من المراقبين في اتخاذ فرنسا إجراءات سرية لصالح حفتر، مما يمثل تناقضا مع التصريحات التي أدلى بها ممثلونا علنا رغم رفض باريس علنا استخدام العنف في ليبيا، وخاصة بعد هجوم حفتر على طرابلس في الرابع من أبريل الماضي. بيان النواب الفرنسيين تحدث عن أدلة واضحة تثبت ضلوع بلادهم في الحرب إلى جانب حفتر، حيث تم اعتراض قافلة فرنسية محملة بالأسلحة على حدود تونس مع ليبيا في 14 أبريل أي بعد 10 أيام فقط من بدء العدوان على طرابلس. وأكد النواب أن هذه القافلة المحملة بمئات القنابل اليدوية وقاذفات ومنصات الصواريخ قادمة من السفارة الفرنسية لدى طرابلس، التي من المفترض أن تكون مقرا دبلوماسيا ولم يغب عن النواب حادثة العثور على صواريخ جافلين أمريكية الصنع من قبل قوات الوفاق بعد سيطرتها على غريان مطلع يوليو، وتساءلوا عن كيفية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي مسلحي حفتر. وذلك بحسب موقع ليبيا الحرة.
1266
| 27 يوليو 2019
قال الرائد محمد الحجازي القيادي المنشق عن قوات حفتر إن طائرات مصرية كان من المفترض تدخلها في معارك طرابلس الحالية حسب التنسيق بين ميلشيات حفتر والقاهرة. وأضاف الحجازي – في مقابلة مع روسيا اليوم – كانت هناك طائرات من نوع رافال مصرية رابضة في قاعدة محمد نجيب بمدينة الإسكندرية المصرية للتدخل في معارك طرابلس إلا أن القاهرة تلقت تحذيرات من دول غربية يمنع هذه الطائرات من التدخل وإلا ستدخل طائرات أوروبية وتصبح الحرب إقليمية . وزار حفتر القاهرة مرتين بعد هجومه الفاشل على العاصمة الليبية الذي بدأه منذ أبريل الماضي . وتشهد الأحياء الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس، اليوم الثلاثاء، هدوءا حذرا بعد يوم من معارك ضارية، ووفق ما ذكرته وكالة الأناضول فإن مواجهات مسلحة تدور بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً كانت قد اندلعت في محوري عين زارة وطريق المطار وشارع الخلاطات جنوبي طرابلس. وطيلة مساء الإثنين، سُمعت أصوات الانفجارات، قبل أن تتوقف مع الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وسط هدوء حذر. والإثنين، أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق، تصدّيها لهجوم عنيف شنه جيش حفتر على عدة محاور جنوبي طرابلس، وقالت إنها أسرت 11 عنصرًا من قواته. وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا فاشلاً للسيطرة على طرابلس؛ ما أسقط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5 آلاف و500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية، في 5 يوليو الجاري.
13162
| 23 يوليو 2019
مصادر لـ الشرق: تدمير مخازن ذخيرة وتجمعات لمليشيات سودانية قالت وسائل إعلام ليبية إن قوات الوفاق تمكنت أمس من صد هجوم للمليشيات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في محوري عين زارة وخلة الفرجان بالقرب من طرابلس، واستطاعت تدمير دبابة وعدد من الآليات العسكرية لقوات حفتر. وأفادت الوسائل أن قوات الوفاق حافظت على تمركزاتها في كافة محاور القتال، واستهدف سلاح الجو التابع لها تمركزاتٍ لمُسلحي حفتر في محور خلة الفرجان. وكان سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق الوطني قد نفذ طلعات قتالية السبت الماضي على عدة مواقع تابعة لمسلحي حفتر في منطقة وادي الربيع ومطار طرابلس، بعد يومين من قصف آخر لموقع عسكري في منطقة الأصابعة، وأسفر الهجومان عن سقوط قتلى وجرحى. وبدأت قوات حفتر شن هجوم عنيف على تمركزات لقوات حكومة الوفاق بمناطق عين زارة والخلة ووادي الربيع جنوبي العاصمة طرابلس، وسمعت أصوات الاشتباكات بوضوح في الأحياء الجنوبية للمدينة بعد هدوء استمر نحو أسبوع. وقالت وسائل الإعلام إن الهجوم بدأ بعدما تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لحفتر تسجيلا صوتيا لرئيس غرفة العمليات اللواء صالح اعبودة التابع لحفتر بإعطاء تعليماته لاقتحام طرابلس وبدء ساعة الصفر. وفي السياق ذاته، ذكر المركز الإعلامي للواء 73 التابع لحفتر أن قواته تتقدم بشكل مستمر منذ ساعات الصباح الأولى ليوم أمس على جميع المحاور. في المقابل، كشفت مصادر مطلعة لـالشرق أن قوات الوفاق استهدفت مواقع تتخذها مليشيات حفتر مخازن للذخيرة ومواقع تتمركز فيها مجموعات من المليشيات السودانية تقاتل مع حفتر في الجفرة، وذلك من خلال ضربات دقيقة وجهتها قوات الوفاق لمليشيات حفتر كبدتهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، مشيرة إلى أن قوات المحور الجنوبي لا زالت مستمرة في جولاتها الاستطلاعية اليومية التي تجوب الصحراء وتعمل على قطع خطوط الإمداد بشكل مستمر وبطرق مباغتة. وقات المصادر إن هذا الهجوم جاء بناء على التعاون المشترك بين المحور الجنوبي في جمع الاستدلالات والمعلومات الدقيقة في الاستطلاع والرصد والتوثيق وبالتعاون مع سلاح الجو بالكلية الجوية. في السياق ذاته، أفادت خارجية الوفاق، بأنها طالبت السلطات التونسية بالتنسيق معها والرجوع إليها قبل اتخاذ أي إجراء بشأن الطائرة الليبية الهابطة لديها. وأضافت الخارجية أن هناك اجتماعات ستعقد بين القائم بالأعمال بالسفارة الليبية في تونس والخارجية التونسية ووزارة الدفاع في هذا الشأن. وقال مصدر في السفارة الليبية بتونس لليبيا الأحرار، إنها تشكل لجنة مكونة من ملحقيها العسكريين والأمنيين بالقنصلية الليبية في صفاقس للتواصل مع سلطات البلاد، بشأن الطائرة العسكرية الليبية التابعة لقوات حفتر الهابطة بتونس. وأعلنت وزارة الدفاع التونسية عن اختراق طائرة ليبية المجال الجوي التونسي بمنطقة بني غزال جنوب مدنين. ونقلت وزارة الدفاع التونسية عن قائد الطائرة، في أول تصريحاته، أنه اضطر للنزول بالتراب التونسي جراء عطب. وأوضحت الوزارة أن طائرة عسكرية تونسية تدخلت ووصلت للمكان وتبين أن الطائرة المخترقة عسكرية ليبية من نوع L39 يقودها ضابط طيار برتبة عقيد. وكانت الطائرة قد خرجت من قاعدة براك قاصدة قاعدة الوطية، لافتا أنها من النوع “إل 39” وهو من فئة طائراته، وفق المصدر.
602
| 23 يوليو 2019
دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم ، كل الأطراف إلى احترام بنود القانون الدولي الإنساني، الذي يحرم استهداف المدنيين والمرافق الصحية، مذكرة إياهم بالعواقب المترتبة على مخالفة أحكامه. وقالت البعثة في بيان مقتضب، إنها تعمل ما بوسعها مع كافة الأطراف المحلية والخارجية لتجنب التصعيد العسكري وحماية المدنيين من أي استهداف، والاهتمام بمن أجبروا قسرا على مغادرة منازلهم. وجاء تحذير بعثة الأمم المتحدة بعد أن أعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، عن قلقه من امكانية وقوع تصعيد عسكري جديد، داعيا البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى تحرك فعال لوقفه. وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت مؤخرا أن العنف في طرابلس أسفر عن مقتل 1093 شخصا، وإصابة 5752 آخرين، مبرزة أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من طرابلس نتيجة الاشتباكات بين الأطراف المتنازعة. وتشهد مناطق قرب العاصمة الليبية طرابلس، منذ الرابع من إبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.
832
| 20 يوليو 2019
أعلنت مؤسسة النفط الوطنية الليبية اليوم عن إغلاق حقل الشرارة النفطي الأكبر في البلاد منذ الجمعة الماضي، بسبب انغلاق أحد الصمامات في منظومة الضخ مشيرة إلى بدء التحقيق في الحادث. ولم يتضح بعد سبب إغلاق الصمام أو من أغلقه، لكن الحقل كان هدفا للعديد من عمليات الإغلاق على يد محتجين أو جماعات مسلحة خلال السنوات القليلة الماضية. وذكرت المؤسسة أن الحقل كان يضخ نحو 290 ألف برميل يوميا قبل الإغلاق وأن الواقعة حدثت في منطقة الحمادة الصحراوية غرب ليبيا والمحاطة بعدد من البلدات والمدن.
428
| 20 يوليو 2019
اتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا ميليشيات بنغازي باختطاف النائبة في مجلس النواب سهام سرقيوة. وأعرب المجلس في بيان عن بالغ القلق لاختطاف سرقيوة واقتيادها إلى جهة مجهولة بعد الاعتداء على زوجها من قبل المليشيات في بنغازي في إشارة إلى القوات التابعة لخليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق الليبي مشيرا أن اختطافها جاء لرفض سرقيوه هجوم قوات حفتر على طرابلس. وطالب المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الوطني بالكشف الفوري عن مصير النائب، وإطلاق سراحها، وطالب أيضا البعثة الأممية والمنظمات الدولية بالتدخل السريع للإفراج عن السيدة المختطفة سهام سرقيوة وتحميل مرتكبي الجريمة والمسؤولين عن أمن بنغازي، المسؤولية القانونية وتقديمهم للعدالة. ووصف المجلس الحادثة بالجريمة أشار أنها نتاج طبيعي لغياب القانون، وانعدام الحريات العامة في مناطق سيطرة الحاكم العسكري وأعوانه ,أضاف أن الجريمة تعتبر سياسة ممنهجة للتحريض على العنف وزرع الفتنة بين الليبيين، وتؤكد تفشي الممارسات القمعية لكبت الحريات وتكتيم الأفواه. واعتبر أن الحادثة تضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات لحقوق الإنسان، وهي مثال آخر لمحاولة إفشال الدولة المدنية الديمقراطية، التي يسعى الليبيون إلى تحقيقها وترسيخها على أرض الواقع. وكتبت النائبة سرقيوة قبيل اختطافها منشور عبر صفحتها على فيسبوك أمس الاربعاء مجموعة غوغائية أظن أنها تابعة لميليشيات 106 تهاجم منزلي وتقوم بحرقه وضرب زوجي، ثم تبعها منشور من ابنتها على نفس الحساب أكدت واقعة اختطاف والدتها. وقالت إبنة سرقيوة إن الخاطفين عرفوا أنفسهم أنهم من كتيبة أولياء الدم وكان تسعة منهم يرتدون زيا عسكريا وأربعة بلباس مدني ويستقلون عربات عسكرية عليها شعار الكتيبة 106، التي يقودها خالد خليفة حفتر. كان آخر ظهور لعضو النواب سهام سرقيوه، في مداخلة عبر برنامج الحدث الذي يقدمه الإعلامي أحمد القماطي عبر قناة ليبيا الحدث الموالية لحفتر بعد مشاركتها مع عدد من النواب في اجتماعات في القاهرة مع اللجنة المصرية المعنية بليبيا مطلع الأسبوع الجاري. واتهمت ابنة النائبة سهام سرقيوة القماطي بالتحريض على اختطاف والدتها بسبب وصفها للنواب المؤيدين لحفتر بـالمتشددين وموقفها الرافض لمشروع الحكم العسكري الذي يقوده خليفة حفتر، وتأييدها لإقامة الدولة المدنية الديمقراطية في ليبيا.
6543
| 18 يوليو 2019
قصفت طائرة تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر على سيارة أمام المستشفى الميداني بمنطقة السواني جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، مما أدى لمقتل 3 من قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا واصابة 10 آخرون من الأطقم الطبية، ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي قوله إن من بين ضحايا قصف المستشفى مسعفين. وكانت طائرة تابعة لقوات حفتر قصفت مستشفى السواني في يونيو الماضي. وفي السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري من حكومة الوفاق لمراسل الجزيرة في ليبيا بصد قوات الحكومة هجوما لقوات حفتر في محور الزطارنة جنوبي العاصمة. وأكد المصدر سيطرة القوات الحكومية على مواقع جديدة في هذا المحور، وتدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لقوات حفتر. من جهة ثانية اتهم وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، فتحي باشاغا، فرنسا بإرسال قوات إلى ليبيا لدعم الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر في زحفه نحو العاصمة طرابلس. ونقلت وكالة بلومبرغ عن باشاغا ذكره في مقابلة أجريت معه في مصراتة، أن اعتراف باريس بأنها صاحبة الصواريخ أمريكية الصنع التي عثر عليها في مدينة غريان جنوبي طرابلس، بعد تراجع قوات حفتر منها، يعد مؤشرا على وجود عناصر فرنسية على الأرض يدعمون قوات حفتر. وأعرب باشاغا عن شكوك حكومة الوفاق في صدقية تصريحات باريس بأن تلك الصواريخ المضادة للدبابات تركها أحد فرقها الأمنية المختصة بمحاربة الإرهاب في ليبيا، مؤكدا أن حكومة الوفاق طلبت خبراء من الأمم المتحدة والولايات المتحدة لإجراء فحوص للتأكد من ذلك.
719
| 16 يوليو 2019
أكدت منظمة الصحة العالمية أن عدد ضحايا المعارك الدائرة حول العاصمة الليبية طرابلس بلغ 1093 قتيلاً و5752 مصاباً منذ شهر إبريل الماضي. وذكرت المنظمة، في بيان لها اليوم، أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من طرابلس نتيجة الاشتباكات بين الأطراف المتنازعة، مؤكدة على ضرورة تدريب الأطباء الليبيين على تلبية احتياجات الصحة البدنية والعقلية للجرحى والنازحين. وتشهد مناطق قرب العاصمة الليبية طرابلس، منذ الرابع من إبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضاً لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.
843
| 16 يوليو 2019
أدانت دولة قطر بأشد العبارات القصف الجوي الذي استهدف مستشفى ميدانيا جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، وأوقع قتلى وجرحى. واعتبرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن قصف المستشفى يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني الذي يهدف إلى ضمان سلامة المرضى والطواقم الطبية العاملة في المستشفيات والحفاظ على المنشآت الصحية في أوقات الحروب. وشدد البيان على أن قصف المستشفى يستوجب تحقيقا دوليا عاجلا يمهد لتقديم المعتدين إلى العدالة الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لحماية الأهداف المدنية. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لأسر الضحايا وحكومة شعب ليبيا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
592
| 16 يوليو 2019
فرنسا: الصواريخ لحماية جنودنا ولم تكن بين أيادٍ ليبية طالبت حكومة الوفاق الليبيّة التي تعترف بها الأمم المتّحدة، باريس بتقديم توضيحات عاجلة، عقب إقرار فرنسا بأنّ صواريخ عثِر عليها داخل قاعدة تابعة للمشير خليفة حفتر قرب طرابلس هي صواريخ عائدة للجيش الفرنسي. وطالب وزير الخارجيّة بحكومة الوفاق محمّد الطاهر سيالة نظيره الفرنسي جان إيف لودريان بتوضيح الآليّة التي وَصلت بها الأسلحة الفرنسيّة التي عثِر عليها في غريان، إلى قوّات حفتر، ومتى تمّ شحنها وكيف سُلِّمت. كما طالب سيالة نظيره الفرنسي بـمعرفة حجم هذه الأسلحة التي يتنافى وجودها مع ما تصرِّح به الحكومة الفرنسية في المحافل الدولية واللقاءات الثنائية بدعم حكومة الوفاق الوطني باعتبارها الحكومة المعترف بها دوليًا. من جهتها، أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، أمس الجمعة، أن الصواريخ التي عثر عليها في أحد مقار المشير خليفة حفتر بالقرب من طرابلس واعترفت فرنسا بامتلاكها، لم تكن بين أياد ليبية. وصرحت بارلي لإذاعة فرانس انفو أن التصريحات التي نقرأها هنا وهناك حول وجود هذه الصواريخ بين أياد ليبية خاطئة والأمر ليس كذلك إطلاقا واضافت بارلي لم تنقل إطلاقا إلى أي جهة ولم يكن من المقرر استخدامها إلا لهدف واحد هو حماية العناصر الفرنسيين الذي كانون يقومون بأعمال استخبارات في إطار مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن هجمات عدة لداعش وقعت في ليبيا بما في ذلك في وقت قريب جدا وتابعت أن هذه الصواريخ تم تعطيلها لذلك كانت مخزنة في مكان يتيح السماح بتدميرها. وكانت وزارة الجيوش الفرنسيّة قالت الأربعاء إنّ صواريخ جافلين الأميركيّة الصنع، التي عثر عليها في قاعدة غريان على بُعد نحو مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس، تعود في الواقع إلى الجيش الفرنسي الذي اشتراها من الولايات المتحدة، مؤكّدةً معلومات كشفتها صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء. لكنها نفت أن تكون قد قامت بتسليمها لقوات حفتر أو خرقت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، موضحة أنها غير صالحة للاستعمال.وقالت الوزارة الفرنسية إن هذه الأسلحة كانت تهدف إلى توفير الحماية الذاتية لوحدة فرنسية نشرت لغرض استطلاعي في إطار مكافحة الإرهاب.
586
| 12 يوليو 2019
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
35238
| 08 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
33706
| 07 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22152
| 08 مارس 2026
نوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم السبت، أن المواعيد المعلنة لجدول الدوام المعدّل خلال الفترة من 8...
21304
| 07 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
20046
| 09 مارس 2026
أصدرت السفارة المصرية في الدوحة بياناً هاماً عبر حسابها بمنصة فيسبوك بشأن إجراءات السفر إلى القاهرة عبر السعودية عن طريق البر، والتي أعلنت...
18362
| 07 مارس 2026
نشرت وزارة الداخلية عدة إرشادات حول الأماكن الآمنة في المنزل، عند سماع دوي انفجار، ودعت إلى الالتزام بها. الأماكن الآمنة داخل المنزل عند...
12040
| 07 مارس 2026