رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الوفاق الليبية تتقدم عبر "بركان الغضب" وتقصف قوات حفتر بالمدفعية والطيران وتجبرها على الانسحاب

كشفت تقارير ميدانية بأن عملية بركان الغضب التي نفذتها القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية مكنتها اليوم السبت من التقدم في جميع محاور القتال الدائرة في العاصمة طرابلس، وشملت العملية قصف بالمدفعية والطيران على قوات خليفة حفتر وأجبرتها على الانسحاب من مواقعها الأمامية. وفي تقرير لها عن الأحداث الراهنة في طرابلس ، قالت الجزيرة إن مراسلها أكد أن حكومة الوفاق الليبية سيطرت على موقع متقدم كانت تتخذه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منصة لإطلاق صواريخ غراد والمدفعية على العاصمة طرابلس. ويقع الموقع في محور السبيعة جنوب غرب طرابلس. كما شنت قوات الوفاق هجوما من عدة محاور على مواقع قوات حفتر في منطقتي عين زارة ووادي الربيع جنوب شرق العاصمة. وقال الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق إن قوات حفتر انسحبت من مواقعها الأمامية في محور عين زارة. وأضاف أن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق شنّ عدة غارات على المواقع الخلفية لقوات حفتر في ضواحي مدينتي طرابلس وترهونة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الناطق الرسمي باسم قوات الوفاق العقيد الطيار محمد قنونو، قوله إن ما يحدث اليوم بداية تقدم قوات الوفاق في جميع المحاور. وأضاف أن العمليات انطلقت منذ صباح اليوم الباكر وفق خطة عسكرية مُعدة، وبناء على التعليمات الصادرة، وشاركت فيها القوات البرية والطيران الحربي. وأكد قنونو احتدام المعارك في مناطق وادي الربيع وعين زارة والسبيعة جنوب طرابلس، وقال إن قوات الوفاق دمرت عربتي نقل عسكري لقوات حفتر تحملان صواريخ غراد في منطقة وادي دينار جنوب بني وليد. وعلى صفحتها في فيسبوك، نشرت عملية بركان الغضب صورا تظهر إصابة العربتين، وقالت إنهما كانتا في طريقهما لدعم قوات حفتر. وأفادت عملية بركان الغضب التي تقود المعارك ضد قوات حفتر، بأن المدفعية الثقيلة التابعة للوفاق تستهدف اليوم بشكل دقيق تجمعات لقوات حفتر في منطقة السبيعة ومثلث القيو بوادي الربيع، مؤكدة وصول تعزيزات عسكرية إلى محاور القتال.

1285

| 07 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
المبعوث الأممي يبدأ حملة مكثفة لعقد مؤتمر دولي لحل النزاع في ليبيا

أعلن السيد غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن شروعه بحملة مكثفة مع الفاعلين الدوليين من أجل عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية بالأزمة الليبية لإنهاء النزاع واستئناف العملية السياسية في البلاد. وقال سلامة، في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا، اليوم، منذ 4 أبريل الماضي، توسع النطاق الجغرافي للنزاع وألحق خسائر فادحة بالمدنيين والمتقاتلين على حد سواء، مضيفا أنه حتى الآن، تسبب الصراع المسلح في مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 300 شخص بجروح، ونزوح 120 ألف مدني. ويصادف اليوم مرور 5 أشهر على بدء قوات خليفة حفتر هجومها للسيطرة على العاصمة طرابلس، مما تسبب في وقف العملية السياسية النشطة والواعدة والعودة بالبلاد إلى حالة النزاع من جديد، على حد تعبير سلامة. على صعيد آخر، شدد رئيس البعثة الأممية على أهمية الإغلاق التدريجي لجميع مراكز المهاجرين واللاجئين، لافتا إلى أن السيد فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية أصدر، في الأول من أغسطس الماضي، أوامره بإغلاق ثلاثة من هذه المراكز. وقدمت الأمم المتحدة إلى حكومة الوفاق الوطني خطة طوارئ بشأن الخيارات البديلة لاحتجاز المهاجرين واللاجئين، تشمل الإفراج عنهم في المدن مع تقديم المساعدة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم والسماح لهم بولوج سوق العمل والنظر في سبل إيجاد حلول مستدامة لهم خارج ليبيا. وأوضح المبعوث الأممي أنه لا بد من إغلاق هذه المراكز عبر عملية تدريجية ومدروسة يتم من خلالها توفير الوسائل اللازمة لوكالات الأمم المتحدة ذات الصلة لمساعدة هذه الفئة المعرضة للخطر. وبين أن البعثة تتلقى باستمرار تقارير تفيد بالاحتجاز التعسفي للمهاجرين واللاجئين لفترات غير محددة حيث يتعرضون للابتزاز والضرب والاتجار في ظروف احتجاز غير إنسانية بما في ذلك الاكتظاظ الشديد ونقص الغذاء والماء. وفي هذا السياق، أكد سلامة ضرورة توفير التمويل العاجل لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 حتى يتسنى مواصلة الاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا في ليبيا بما في ذلك المهاجرون. ونبه سلامة إلى مسألة توريد الأسلحة والذخائر وغيرها من أدوات الحرب، قائلا إن هذا الأمر يفاقم من أعمال العنف في ليبيا، مشيرا إلى أن انتهاك الحظر المفروض على التسليح من جانب الطرفين الرئيسيين في النزاع والدول الأعضاء الراعية لكل منهما بات أمرا عاديا وفي أغلب الأحيان صارخا. ومنذ عام 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة، ينحصر حاليا بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وقوات حفتر، فيما أعلن سلامة، الشهر الماضي، أن التدخلات الخارجية، وفقدان حد أدنى من الوحدة على المستوى الدولي، شجعا الأطراف المتنازعة في ليبيا على مواصلة الاقتتال، وساهما في استمرار معاناة المدنيين بصورة أسوء مما كانت عليه سابقا. يذكر أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم نددت في وقت سابق بالتحرك العسكري الذي يقوده حفتر ضد حكومة الوفاق، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة في البلاد.

834

| 04 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
السراج: عدوان حفتر قوض حلم الليبيين في بناء دولة مدنية

المشري: الدعوة يمكن البناء عليها لإنقاذ البلاد المجلس الأعلى يعمل بتناغم مع الرئاسي والنواب عقد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي أمس اجتماعه التشاوري الثاني مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري وعدد من أعضاء المجلس، في إطار التشاور مع كافة القوى والنخب الوطنية الفاعلة لصياغة رؤية مشتركة ومشروع وطني لحل الأزمة. ويهدف اللقاء إلى التشاور مع كافة القوى والنخب الوطنية الفاعلة لمناقشة الرؤى المختلفة تجاه الازمة الحالية وتداعيات العدوان على العاصمة طرابلس والتحديات السياسية المستقبلية وصولا للاتفاق على مشروع وطني مشترك. وقال السراج إن البلاد تمر بمرحلة حرجة ومفصلية، وإن الاعتداء على طرابلس قوض حلم الليبيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية، مجددا موقفه الثابت بضرورة دحر العدوان، وتقديم المسؤولين عما وقع من انتهاكات جسيمة إلى العدالة. وللخروج من الأزمة، ذكر رئيس المجلس الرئاسي بالمبادرة التي طرحها في يونيو الماضي والتي تقود إلى انتخابات عامة، يمهد لها ملتقى وطني جامع يستثني من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء أو تورطوا في ارتكاب جرائم حرب على حد تعبيره. وكان السراج قد تقدم في يونيو الماضي باقتراح للخروج من الأزمة يتلخص في عقد ملتقى مع جميع القوى الوطنية الليبية تحت إشراف البعثة الأممية، لتحديد خارطة طريق وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019. وفي سياق متصل، جدد رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ترحيبه بمبادرة السراج، وقال إنه يمكن البناء عليها في رؤية واضحة للوصول إلى حلول تنقذ البلاد من حالة الانقسام، مستبعدا من يريد الاستئثار بالسلطة من أي حل سياسي. وقال المشري إن المجلس الأعلى للدولة والرئاسي والنواب، يعملون في تناغم تام لإيجاد إطار لرؤية مشتركة تحقق الاستقرار.وأضاف في لقاء رفقة أعضاء من مجلس الدولة مع رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه، أن تلك الرؤية تنشد مشروعا وطنيا مشتركا، يخرج ليبيا من الأزمة الحالية. ونقل المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة تقديم الحضور في الاجتماع وجهات النظر والرؤى حول الوضع الراهن وكيفية مواجهة المتغيرات على الصعيدين السياسي والعسكري محليا ودوليا. وتعد هذه الاجتماعات التي بدأها المجلس الرئاسي للوصول إلى تصور مشترك لمشروع وطني للمرحلة الحالية وما بعدها، النواة الأولى لإخراج ليبيا من أزمتها، لكنها تبقى مرتبطة بإشراك الجميع والاستماع إلى تصوراتهم ووجهات نظرهم. في غضون ذلك، قال معهد الولايات المتحدة للسلام التابع للكونغرس، إن واشنطن غير قادرة على التوسط في النزاع الليبي، مضيفا: أن بعض الجهات الخارجية جعلت المهمة الأممية مستحيلة. وذكر تقرير للمعهد أنه في هذه المرحلة من الصعب تخيل دفع أي من طرفي النزاع في ليبيا تجاه تسوية سياسية على حد تعبيره. وأضح التقرير أن الصراع أوصل البلاد إلى مفترق طرق مع تحول الأطراف المتحاربة إلى جهات خارجية للحصول على الدعم. ولفت المعهد إلى أن دولا أجنبية زادت من تدخلاتها بليبيا عبر توفير أنظمة أسلحة متطورة، مدفوع بمصالح متداخلة ومتنافسة، ومن الصعب الفصل بينها دون ضغوط من أمريكا.

587

| 05 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
حكومة الوفاق تناشد مجلس الأمن حظر قصف المنشآت

المجلس الرئاسي الليبي يعد لمسار سياسي بمشاركة كافة المؤسسات ناشدت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا ، امس ، مجلس الأمن بالعمل على استصدار قرارات تحظر قصف المنشأت المدنية. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق اطلعت عليه الأناضول. وتأتي هذه المناشدة في ظل استهدافات متكررة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مطار معيتيقة الدولي، المدني الوحيد العامل في العاصمة طرابلس. وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة من يستهدف المنشأت المدنية، وإدراجه على قائمة العقوبات الدولية، ردعا له ولغيره على ارتكاب مثل هذه الافعال وضمانا لسلامة وحماية المدنيين وأضافت أن أعمال أرهابية متكررة تستهدف المنشأت المدنية وخاصة المنافذ الجوية منذ بداية العدوان على طرابلس. وأشارت الوزارة أن هذه الهجمات تكررت لأكثر من 11مرة على مطار معيتيقة، وكل تلك الأعمال موثقة لدى الوزارة. ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس (غرب) مقر حكومة الوفاق، معارك مسلحة، بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق. والأحد، أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قصف قوات حفتر، مطار معيتيقة، مساء السبت، بالتزامن مع وصول طائرة للحجاج، مخلفا عدة إصابات بينهم أطفال. وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اكدت إن الاعتداء على مطار معيتيقة يشكل تهديدا مباشرا لأرواح الحجاج والمسافرين المدنيين، ولا يمكن تبريره تحت أية ذريعة كانت. ولفتت البعثة، إلى أنها تقوم بتوثيق هذه الحادثة بغية إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن، إذ ينبغي محاسبة من يقفون وراء هذه الهجمات، دون تحديد جهة بعينها . وطالبت بالوقف الفوري للهجمات ضد هذا المرفق الحيوي، وجميع البنى التحتية، والمرافق المدنية. وأوضحت البعثة أنه بعد وقوع الهجوم أوفدت فريقا لتقييم الوضع في المطار، والذي تمكن من التثبت من إصابة 4 صواريخ للأجزاء المدنية في المطار. وأضافت إذ سقطت 3 (صواريخ) منها في موقف السيارات، بينما أصاب الصاروخ الآخر مدرج الطائرات، ما أسفر عن أضرار في الطائرة التي أوصلت عشرات الحجاج العائدين من أداء فريضة الحج، كما جُرح اثنان من طاقم الطائرة على الأقل أثناء إسراعهما لمغادرتها. وأدانت البعثة الأممية، بأشد العبارات الممكنة هذا الهجوم، الذي أرعب المسافرين والعاملين في المطار على حد سواء. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يعد المرة السابعة، منذ أواخر شهر تموز/ يوليو 2019، التي يتعرض فيها مطار معيتيقة للقصف العشوائي الوحشي، الذي يهدف لخلق الذعر والفوضى وتعطيل العمليات في المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس. وكررت بأن الهجمات العشوائية التي تسفر عن مصرع المدنيين أو إصابتهم بجروح قد ترقى لجرائم حرب، بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ومعيتيقة هو المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليا، وعند توقفه يتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة. فيما شدد محمد عماري زايد، عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، على ضرورة العمل لاستكمال المشاريع المتوقفة، بعودة الشركات التركية. جاء ذلك في لقاء جمع عماري بسفير تركيا لدى ليبيا سرحات أكسن امس ، تناول آخر مستجدات الأوضاع بالبلاد. ووفق بيان صادر عن إدارة التواصل والإعلام برئاسة الوزراء الليبية، شدد عماري على ضرورة العمل لاستكمال المشاريع المتوقفة في مجال المواصلات والكهرباء بعودة الشركات التركية، وتسريع عمل لجنة مراجعة العقود المتعثرة مع هذه الشركات منذ 2011. وأكّد على موقف حكومة الوفاق الواضح في التصدي للعدوان على العاصمة طرابلس، وحسم المعركة عسكريا بدحر المعتدي. وأضاف عماري أن المجلس الرئاسي يعد لمسار سياسي بمشاركة كل مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع، لإنجاز مشروع وطني يخرج البلاد من أزمتها الحالية، دون تفاصيل.

318

| 04 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بعثة الأمم المتحدة تدين هجوماً آخر على مطار معيتيقة في ليبيا

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد العبارات الهجوم على مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس الذي أرعب المسافرين والعاملين في المطار على حد سواء، مطالبة بالوقف الفوري للهجمات ضد هذا المرفق الحيوي وجميع البنى التحتية والمرافق المدنية في البلاد. وقالت البعثة، في بيان لها اليوم، إن هذا الاعتداء يشكل تهديدا مباشرا لأرواح الحجاج والمسافرين المدنيين ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة. وأضافت أنها أوفدت فريقا لتقييم الوضع في مطار معيتيقة بعد وقوع هجوم آخر عليه، حيث تمكن الفريق من التثبت من إصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار منها مدرج الطائرات، ما أسفر عن أضرار في طائرة كان بها عشرات العائدين من أداء فريضة الحج، وإصابة اثنين من طاقم الطائرة على الأقل أثناء إسراعهم لمغادرتها. وذكرت البعثة أن هذه هي المرة السابعة، منذ أواخر شهر يوليو الماضي، التي يتعرض فيها مطار معيتيقة للقصف العشوائي الوحشي الذي يهدف لخلق الذعر والفوضى وتعطيل العمليات في المطار الوحيد العامل في طرابلس. وكررت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التأكيد على أن الهجمات العشوائية التي تسفر عن مصرع المدنيين أو إصابتهم بجروح قد تصل إلى درجة جرائم الحرب، بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ومنذ 4 من أبريل الماضي، تشهد العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، معارك مسلحة، بعد أن شنت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق.

668

| 01 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
قلق أممي من انتهاك حظر السلاح في ليبيا

طالب يورجن شولز نائب السفير الألماني في الأمم المتحدة بتعزيز حظر السلاح على ليبيا وقال نحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التطبيق الكامل والفعال لحظر السلاح ووقف أي شحنات أسلحة على الفور وأضاف السبيل الوحيد لأن تؤتي العقوبات ثمارها هو من خلال تطبيقها بشكل كامل وعزم المجتمع الدولي.وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، دعا الشهر الماضي إلى هدنة وحذر من أن تدفق الأسلحة من داعمين أجانب، في انتهاك لحظر السلاح، يذكي نيران الصراع المستمر في البلاد.ويعصف العنف بليبيا منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. ومصر، والإمارات العربية المتحدة، من مؤيدي خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الذي تحاول قواته انتزاع طرابلس من القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا). من جهة أخرى، أُعيد 148 مهاجراً نيجريّاً مساء الخميس الى بلادهم عبر طائرة من ليبيا حيث كانوا محتجزين داخل مراكز اعتقال، بحسب ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة وقالت المنظّمة في نيامي استقبلت المنظمة الدولية للهجرة (الخميس) وساعدت 148 مهاجراً نيجريّاً وصلوا على متن طائرة مستأجرة من ليبيا. ومن بين هؤلاء المهاجرين هناك أربعة كانوا موجودين في مركز احتجاز تعرّض للقصف في 2 يوليو بالقرب من طرابلس، بحسب ما أوضحت المنظمة على فيسبوك.وتمت مساعدة هؤلاء المهاجرين لدى وصولهم إلى مطار نيامي من قبل فريق من المنظمة الدولية للهجرة سينقلهم إلى قراهم. وبذلك، يرتفع إلى ألف عدد النيجريين الذين أُعيدوا إلى بلادهم منذ يناير على متن طائرات بعدما كانوا محتجزين في مراكز اعتقال في ليبيا، استنادا الى أرقام المنظمة الدولية للهجرة.

3045

| 01 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
مطالبا باحترام الحظر الدولي المفروض على إرسال الأسلحة اليها .. غوتيريش يحذر: ليبيا على شفا حرب أهلية

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باحترام الحظر الدولي المفروض على إرسال الأسلحة لليبيامحذرا من خطر انزلاقها إلى أتون حرب أهلية . وحذر غويتيريس في تقرير قدمه لمجلس الأمن الدولي الخميس ، من أن تغرق ليبيا في حرب أهلية إذا لم يتم اتخاذ خطوات على المدى القصير لوضع حد للنزاع الحالي مشيرا أن التوصل إلى حل سياسي للنزاع في ليبيا، يحتاج دعما كاملا وجماعيا من المجتمع الدوليداعيا الفصائل المتحاربة إلى وقف كل الأعمال القتالية والعودة إلى الحوار السياسي. وحض الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف على التوقف عن استخدام الأسلحة المتفجرة، بما في ذلك خلال الغارات والقصف الجوي في المناطق السكنية، نظرا إلى أنها قد تضرب بشكل عشوائي مبديا قلقه حيال وجود مقاتلين أجانب ومرتزقة جنّدهم أطراف النزاع في ليبيا، وحيال تدفّق السلاح إلى البلاد، مطالبا باحترام صارم للحظر المفروض على الأسلحة الساري منذ العام 2011. وفي سياق متصل ، كان مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة قد ندد في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية بوجود تدخلات خارجية. وقال عندما أشكو من هذا الوضع في مجلس الأمن، لا أجد هناك حدا أدنى من الوحدة اللازمة لمعاقبة هذه التصرّفات التي تتعارض في آنٍ مع سيادة البلاد وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. غوتيريش تطرق في تقريره الى ملف اللاجئين والمهاجرين في ليبيا، وطالب بإطلاق سراحهم قائلا إنهم يحتاجون لمأوى آمن إلى حين معالجة طلب اللجوء الخاص بهم، أو إلى تلقّي مساعدة من أجل عودتهم بأمان إلى بلادهم. وبدأت ميليشيات خليفة حفتر في إبريل الماضي هجوما واسعا للسيطرة على العاصمة طرابلس حيث دارت معارك ضارية بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني ، المعترف بها دوليا، أسفرت عن مقتل ألف شخص وتهجير 120 ألفا من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

656

| 30 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
ميركل وبوتين يبحثان الوضع في سوريا وليبيا

بحثت السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية في اتصال هاتفي اليوم، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوضع في سوريا. وقال شتفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية، إن الاتصال تناول بصفة خاصة التصعيد العسكري في شمال غربي سوريا، وكذلك حول الدخول إلى عملية سياسية تحت قيادة الأمم المتحدة من أجل التغلب على النزاع. وأشار زايبرت إلى أن الاتصال تناول الوضع في ليبيا، إضافة إلى الأزمة الأوكرانية.

440

| 29 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
غسان سلامة يعتبر التدخلات الأجنبية سببا في تواصل الأزمة الليبية

اعتبر السيد غسان سلامة المبعوث الأممي إلى ليبيا أن التدخلات الخارجية، وفقدان حد أدنى من الوحدة على المستوى الدولي، شجعا الأطراف المتنازعة في ليبيا على مواصلة الاقتتال، وساهما في استمرار معاناة المدنيين بصورة أسوء مما كانت عليه سابقا. وأوضح سلامة، في تصريحات اليوم، بشأن صعوبة مهمة الوساطة التي يقودها من أجل تحقيق السلام في ليبيا، أن هناك عشرات الدول التي تدعم أحد الفصائل المسلحة، وأنه لا يوجد معسكران متعارضان كما يعتقد الكثيرون بل الأمر أعمق وأعقد من ذلك، لافتا إلى أن أساليب التدخلات الخارجية في البلاد تتم عبر طرق مختلفة، سواء من خلال الدعم السياسي والدبلوماسي لأحد الفصائل، أو عن طريق استخدام الأسلحة أو بيع الأسلحة أو التبرع بها، أو عن طريق التدخل الخارجي المباشر. ولفت المبعوث الأممي إلى تحذيراته المتكررة من مشكلة التدخل الخارجي في الأزمة الليبية خلال جلسات سابقة لمجلس الأمن الدولي، مشددا على أنه لم يجد حتى الآن الحد الأدنى من الوحدة اللازمة داخل مجلس الأمن لإدانة هذه السلوكيات التي تتعارض مع سيادة ليبيا وقرارات منظمة الأمم المتحدة. واعتبر أن الشيء الأكثر إلحاحا الآن هو استعادة حد أدنى من الوفاق على المستوى الدولي، والتأكد من أنه يستطيع احتواء أو حتى إيقاف هذه التدخلات الخارجية، مبينا أن الأوضاع الميدانية في الوقت الراهن حاليا تصعب من إيجاد حل سياسي داخلي، وتشجع الأطراف المتحاربة في داخل ليبيا على مواصلة الاقتتال بدلا من وقف الحرب، لكنه شدد على أن الأمل في إنهاء الأزمة يبقى قائما رغم كل المعوقات الحالية. يذكر أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم نددت في وقت سابق بالتحرك العسكري الذي قاده اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ شهد أبريل الماضي ضد حكومة الوفاق الوطني بالعاصمة طرابلس، والمعترف بها دوليا، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.

909

| 26 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
ليبيا: استئناف الرحلات في مطار معيتيقة

استُأنفت الملاحة الجوية في مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس بعد تعليقها لعدة ساعات إثر سقوط قذيفة صاروخية بالتزامن مع وصول رحلتين من إسطنبول والمدينة المنورة، بدون أن يؤدي ذلك إلى خسائر بشرية. وأكدت إدارة مطار معيتيقة الدولي في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في فيسبوك تعليق الملاحة الجوية بالمطار حتى إشعار آخر، نتيجة تعرضه لقذيفة، لكنّها عادت بعد عدة ساعات من توقف حركة الملاحة وأعلنت في بيان استئناف الرحلات الجوية من المطار الواقع في شرق طرابلس. وتزامن سقوط القذيفة مع وصول رحلة لشركة خطوط البراق قادمة من مطار إسطنبول، وأخرى للخطوط الجوية الليبية قادمة من المدينة المنورة وعلى متنها 265 من حجاج بيت الله الحرام، على ما قالت سلطات المطار في بيانها الأول. ولم تتبن أي جهة إطلاق القذيفة، لكن قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني حمّلت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر المسؤولية. ونشرت عملية بركان الغضب على صفحتها الرسمية على فيسبوك صوراً لتجمع كبير للمسافرين في البوابة المؤدية إلى صالة المطار، وأخرى تظهر أضراراً لحقت بموقف السيارات الخاص بالمطار، حيث أصيب عدد من السيارات بشظايا. كما ظهرت حفرة على الرصيف المحاذي لموقف السيارات نجمت على ما يبدو عن سقوط قذيفة صاروخية في المكان. وأغلق مطار معيتيقة مرات عدة، وخصوصا بسبب قصف جوي من قوّات المشير حفتر التي تتّهم حكومة الوفاق باستخدامه لأغراض عسكريّة فضلاً عن اتهامات أخرى بإقلاع طائرات بدون طيّار تركيّة من مدرجه. ويقع مطار معيتيقة الدولي داخل قاعدة جوّية وهو يُستخدم بديلاً لمطار طرابلس الدولي المتوقّف عن العمل منذ 2014.وتقتصر الرّحلات الجوّية المدنيّة في البلاد على شركات طيران ليبيّة تُسيّر رحلات داخليّة وخارجيّة منتظمة مع بعض الدول مثل تونس والأردن ومصر وتركيا.وجدد الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة في مناسبات عديدة، إدانته للضربات المتكررة التي تستهدف مطار معيتيقة، مؤكدا أن استمرار استهدافه قد يرقى إلى جريمة حرب. وتواصل قوّات حفتر منذ الرابع من أبريل هجوماً للسيطرة على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتّحدة. وتسبّبت المعارك التي دخلت شهرها الخامس بسقوط نحو 1093 قتيلاً وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما قارب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

898

| 25 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
قوات "الوفاق" تتوعد حفتر بـ "بركان الغضب".. تعرف على تفاصيل العملية الكبرى 

تواصل قوات الجيش الليبي بقيادة حكومة الوفاق المعترف بها دوليا تحشيدها العسكري منذ أيام، في وقت أكد فيه المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابع للجيش عن انتهاء الاستعدادات العسكرية لـ العملية الكبرى، ويأتي ذلك على ما يبدو استباقاً لأي جهود دولية، خصوصاً من جانب الأطراف الموالية لقوات اللواء خليفة حفتر، للدفع قدماً باتجاه الحل السياسي، بغية إنقاذ حليفها. وشهدت جبهات القتال اشتباكات مسلحة خلال الأيام الماضية، فقد أعلنت بركان الغضب، الخميس الماضي، عن تقدم في منطقة السبيعة، جنوب شرق العاصمة، وسيطرتها على أغلب أجزائها، كما أعلنت الجمعة عن نجاحها في إجبار 17 مسلحا تابعين لقوات اللواء خليفة حفتر في محور خلة الفرجان على تسليم أنفسهم، لقوات الجيش بكامل عتادهم العسكري. وفي الوقت نفسه، أشار آمر محور عين زاره، يوسف الأمين، في تصريح صحافي، عن سيطرة قوات الجيش على تمركزات جديدة في المحور. لكن المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، مصطفى المجعي، أكد أن العملية الكبرى ضد قوات حفتر لم تبدأ بعد. وقال المجعي إن العملية الكبرى انتهى الاستعداد لها بشكل كامل، لكنها لم تنطلق في انتظار الأوامر العسكرية لبدئها في وقتها المناسب، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى.بحسب العربي الجديد. ورغم تمكن قوات الجيش من السيطرة على مدينة غريان، نهاية يونيو الماضي، إلا أن قوات حفتر لا تزال تمتلك مركزا متقدما باتجاه العاصمة ممثلا في مدينة ترهونة، التي توفر عبر طرقات زراعية إمداداً لقوات حفتر المتواجدة في قصر بن غشير وأجزاء من حي عين زاره ووادي الربيع. وفي وقت تشهد فيه جبهات القتال مراوحة ميدانية طيلة أشهر، بعد عجز الطرفين عن إحراز أي تقدم كبير، سيما من جانب حفتر، إذ فشلت قواته أكثر من مرة في إطلاق حملات جديدة باتجاه طرابلس، والارتباك الكبير الذي تعيشه إثر سيطرة قوات موالية للحكومة على مدينة مرزق، جنوب البلاد، وقطع خطوط الإمداد الرئيسية بين قاعدة الجفرة، المركز الرئيس لإدارة العملية العسكرية، وبين قواته جنوب طرابلس، أكدت مصادر عسكرية أن العملية التي تعتزم قيادة قوات الجيش الليبي إطلاقها ستنطلق بشكل أوسع. المصادر قالت إن غارات طيران حفتر الكثيفة في الآونة الأخيرة تأتي كمحاولة للتأثير على قوة العملية المرتقبة، مشيرة إلى أن الاستعدادات كبيرة. وفي تفصيل أكثر أشارت المصادر إلى أن جبهات القتال ستكون في أكثر من اتجاه، من بينها محاصرة ترهونة القريبة من طرابلس وقاعدة الجفرة التي تتخذها قوات حفتر مركزا لقيادة عمليتها العسكرية. وبعد نجاح البعثة الأممية في ليبيا في إقناع طرفي القتال بـهدنة مؤقتة أيام عيد الأضحى الماضي، باتت تأمل عديد الأطراف الدولية في أن تتحول الهدنة إلى وقف دائم للقتال، وسط تصريحات متتابعة لمسؤولين دوليين لحث أطراف القتال على إعادة إحياء العملية السياسية المتوقفة منذ بدء عدوان حفتر على العاصمة طرابلس في أبريل الماضي. وفيما يعتبر مراقبون أن ميل دول موالية لحفتر لتغيير مواقفها الداعمة لحربه على طرابلس في الآونة الأخيرة اعتراف ضمني بفشل حملته العسكرية، وأن دعوتها لعودة العملية السياسية إنقاذ لموقف حليفها، أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أن موقفه ثابت من الاستمرار في معركة الدفاع عن العاصمة ودحره للعدوان. وجدد الرئاسي، في بيان له الخميس الماضي، رفضه الجلوس مع من ارتكب انتهاكات حقوق الإنسان في إشارة لرفضه لحفتر شريكا سياسيا، مؤكدا تمسكه بمبادرة رئيسه فائز السراج، المعلن عنها منتصف يونيو الماضي، للخروج من الأزمة عبر عقد ملتقى ليبي لا يشارك فيه دعاة الاستبداد والدكتاتورية. كما نفى المجلس البلدي لمدينة مصراته، التي تشكل قواتها العمود الفقري لقوات الجيش، وجود أي مفاوضات مع قيادات حفتر، مشددا على استبعاد حفتر من أي حوار مستقبلي.

3982

| 24 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الوفاق الليبية: استسلام 17 عنصراً من قوات حفتر

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، امس، استسلام 17 عنصرا من ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بأسلحتهم وآلياتهم جنوبي العاصمة طرابلس. وقالت عملية بركان الغضب، التي أطلقتها حكومة الوفاق، عبر حسابها على فيسبوك: قواتنا البطلة تُجبر 17 عنصرا إجراميا من التابعين لميليشيات مجرم الحرب المتمرد حفتر على تسليم أنفسهم وأسلحتهم وآلياتهم في محور الخلة، وفي السياق نقل موقع ليبيا الحرة عن آمر محور عين زارة يوسف الأمين قوله إن قواتهم سيطرت على مواقع جديدة في عين زارة بعد تقدمها الخميس على تمركزات قوات حفتر التي لم تبد أي مقاومة تذكر. وكانت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية ومقرها طرابلس، قد اعلنت أنها أحرزت تقدما عسكريا في بلدية اسبيعة جنوب العاصمة، وقال المتحدث باسم قوات الوفاق مصطفى المجعي. إن قواتنا أحرزت تقدما عسكريا في محور اسبيعة، وسيطرنا على مواقع هامة أبرزها معهد الطيران ونقاط متقدمة كانت تحت سيطرة مليشيات حفتر. وأضاف كانت المعارك في بدايتها شرسة، قبل انهيار قوات حفتر بسرعة، وتكبيد وحداتنا العسكرية خسائر كبيرة في آلياتهم، منوها إلى سقوط 20 من قوات المشير خليفة حفتر قتلى إضافة إلى عشرات الجرحى. وبخصوص خسائر قوات حكومة الوفاق، أجاب فقدنا سبعة عناصر من قواتنا، ولم تتمكن قوات حفتر من إحراز تقدم كبير صوب طرابلس حيث تواجه مقاومة شرسة من قوات حكومة الوفاق، إلى جانب استعادة الأخيرة مدينة غريان الاستراتيجية قبل أكثر من شهر التي كانت غرفة عمليات رئيسية لقوات حفتر غربي ليبيا.وتشن قوّات حفتر منذ 4 أبريل هجوماً للسيطرة على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتّحدة. وتسبّبت المعارك التي دخلت شهرها الخامس بسقوط نحو 1093 قتيلاً وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما اقترب عدد النازحين من 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

819

| 24 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
حكومة الوفاق تعلن إسقاط طائرة إماراتية مسيرة في ليبيا 

أعلن المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد قنونو أن الدفاعات الأرضية أسقطت طائرة مسيرة إماراتية قصفت مطار مصراتة صباح الأحد. جاء ذلك في بيان نشرته عبر صفحتها على فيسبوك عمليةُ بركان الغضب التي أطلقتها حكومة الوفاق للتصدي لهجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس. وأوضح البيان أن الطائرة إحدى اثنتين هاجمتا مطار مصراتة وحاولتا استهداف الطائرات والبنية التحتية للمطار. يذكر أن هذه الطائرة الإماراتية ليست الأولى التي تسقطها القوات التابعة لحكومة الوفاق، فقد أعلنت الحكومة في يونيو الماضي عن إسقاط طائرة تحمل شعار الإمارات. وتوعد البيان بالرد الحاسم خلال أجل قريب جدا على استهداف قوات حفتر للمواقع المدنية. ونقل مراسل الجزيرة أحمد خليفة عن مصادر محلية أن الطيران الإماراتي المسير يشارك بقوة إلى جانب قوات حفتر في استهداف عدة مواقع بمصراتة وغيرها في ضواحي العاصمة تابعة لحكومة الوفاق. وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل الماضي هجوما للسيطرة على طرابلس أسقط أكثر من ألف قتيل وأزيد من 5.5 آلاف جريح، حسب ما أفادت به منظمة الصحة العالمية يوم 5 يوليو الماضي.

2799

| 19 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
التشيك تغلق سفارتها في طرابلس "لدواع أمنية"

أعلنت التشيك اليوم، إغلاق سفارتها في العاصمة الليبية /طرابلس/، بسبب ما اعتبرته تردي الوضع الأمني. وقالت وزارة الخارجية التشيكية، في بيان نقلته الإذاعة التشيكية، اليوم، إنه لا يوجد أي احتمال فوري لتحسن الأوضاع في طرابلس، ما اضطرها لإغلاق السفارة فيها، ونقل جدول الأعمال المقرر الذي سيتم تعزيزه لسفارتها في تونس للوفاء بالتزاماتها. وتشهد مناطق قرب طرابلس، منذ أبريل الماضي، اشتباكات متقطعة منذ أن بدأت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضاً لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.

648

| 17 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: الاعتداءات على مرافق الرعاية الصحية في ليبيا "جريمة حرب"

دان السيد غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) بأشد العبارات النمط الواضح من الهجمات الشرسة على مرافق الرعاية الصحية والعاملين فيها في ليبيا، مؤكداً أن ذلك يعد جريمة حرب. وقال سلامة، في بيان له أورده موقع مركز أنباء الأمم المتحدة، إنه تم تسجيل أكثر من 37 اعتداء ضد مرافق الرعاية الصحية والعاملين فيها، بما في ذلك المستشفيات والمستشفيات الميدانية وسيارات الإسعاف المدنية والعسكرية، منذ بداية الهجوم على طرابلس مطلع إبريل الماضي. وأوضح أن هذه الهجمات المشينة ألحقت الضرر بما لا يقل عن 19 سيارة إسعاف و19 مستشفى، وأسفرت عن مقتل ما مجموعه 11 شخصاً وإصابة أكثر من 33 آخرين بجروح، مشيرا إلى احتمال أن يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك بكثير. وذكر رئيس البعثة الأممية أنه عندما يتم استهداف العاملين في مجال الصحة بشكل متعمد وكجزء من هجومات واسعة النطاق أو منهجية ضد السكان المدنيين، فإن ذلك قد يشكل جريمة ضد الإنسانية.. مضيفا بقوله لن نقف مكتوفي الأيدي، ولن نألو جهدا لضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة. وفي أواخر شهر يوليو الماضي، استهدفت الغارات الجوية التي شنتها قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر مستشفيين ميدانيين وسيارتي إسعاف، ما أسفر عن مقتل أربعة أطباء على الأقل وأحد المسعفين، وإصابة ما لا يقل عن ثمانية آخرين من العاملين في المجال الطبي. وكانت الأمم المتحدة قد دعت، أول أمس الأربعاء، إلى تحويل الهدنة الإنسانية التي تمت في ليبيا بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلى وقف دائم لإطلاق النار، فيما أعلن سلامة عن استعداد البعثة المتواصل للمساعدة في تسهيل تبادل الأسرى بين الطرفين.

667

| 16 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء البريطاني يؤكد للسراج: لا حل عسكريا للأزمة الليبية

أكد السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني للسيد فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، عدم وجود حل عسكري للأزمة في ليبيا. وذكر المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، في بيان اليوم، أن السراج بحث في اتصال هاتفي مع جونسون تطورات الأوضاع في ليبيا، مضيفا أن رئيس الوزراء البريطاني أكد له أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، لكنه شدد على ضرورة إيجاد حل سياسي يعيد الاستقرار للبلد. وقال البيان إن السيد بوريس جونسون جدد تأكيده على أن حكومة الوفاق هي الجسم الوحيد الذي تعترف به المملكة المتحدة، لافتا إلى أن التدخلات السلبية لبعض الأطراف الخارجية تطيل من أمد الحرب وتساهم في تفاقم الأزمة ويجب إيقافها. من جهته، أكد رئيس حكومة الوفاق الوطني، وفقا للبيان، ضرورة الضغط لإيقاف الأطراف الداعمة للحرب لتعود العملية السياسية بتمثيل حقيقي لليبيين. وتشن قوات المشير المتقاعد خليفة حفتر منذ الرابع من أبريل الماضي هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس، حيث مقر حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة، وتسببت المعارك منذ اندلاعها والتي دخلت شهرها الخامس بسقوط نحو 1093 قتيلا وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما اقترب عدد النازحين من 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

640

| 15 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تدعو لوقف دائم لإطلاق النار في ليبيا

دعت الأمم المتحدة إلى تحويل الهدنة الإنسانية التي تمت في ليبيا بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأعلن السيد غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عن رغبة الأمم المتحدة في بذل مساعيها الحميدة على الفور لتحويل ما تم إنجازه في فترة التهدئة إلى وقف دائم لإطلاق النار. كما أعلن سلامة عن استعداد البعثة المتواصل للمساعدة في تسهيل تبادل الأسرى بين الطرفين، وعن استعداده لتسمية جهة تنسيق واقتراح آلية لعمليات تبادل الأسرى بالتعاون مع الطرفين والقيادات المجتمعية المحلية المعنية. وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان صدر اليوم، إن حكومة الوفاق الوطني قد استجابت على الفور لندائها الداعي إلى الهدنة وأعلنت وقفا أحادي الجانب للأعمال القتالية في جميع مناطق الاشتباكات، مشترطة أن يوقف الجيش الوطني الليبي جميع العمليات البرية والجوية بما في ذلك الرحلات الجوية الاستطلاعية وكذلك التحركات وحشد القوات. وأفاد بيان الأمم المتحدة بأن الجيش الوطني الليبي أعلن يوم السبت الماضي بعد انتهاء الموعد النهائي عن وقف العمليات العسكرية في ضواحي طرابلس فقط ولمدة 48 ساعة محددا بذلك نافذة زمنية خاصة به حسب بيان بعثة الأمم المتحدة في ليبيا. ورحبت الأمم المتحدة بالرد الإيجابي من طرفي النزاع في ليبيا لدعوتها إلى هدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وبالانخفاض الملموس في مستوى العنف في منطقة طرابلس. وفي بيانها، أيضا رحبت البعثة بالإعلانات الصادرة عن المجتمع الدولي بدعم الهدنة وجددت اقتراح الممثل الخاص بعقد اجتماع للبلدان المعنية، قائلة إنه يتعين على المجتمع الدولي العمل من أجل توفير ضمانات لوقف دائم لإطلاق النار والامتثال لحظر التسليح والالتزام بالعودة بحسن نية إلى عملية سياسية شاملة برعاية الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في ليبيا. وتشهد مناطق قرب طرابلس، منذ إبريل الماضي، اشتباكات متقطعة منذ أن بدأت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.

681

| 14 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
إنسايد أرابيا: الإمارات ومصر تؤججان الحرب الأهلية في ليبيا

إدانة دولية لدعم أبوظبي والقاهرة قوات حفتر الكونغرس يطالب بوقف بيع الأسلحة إلى الإمارات منظمات دولية: قوات حفتر ارتكبت جرائم حرب هدوء في طرابلس واستئناف رحلات مطار معيتيقة أكد تقرير لموقع إنسايد أرابيا أن مصر والإمارات تؤججان الحرب الأهلية في ليبيا بدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة منذ اندلاع الحرب في أغسطس 2014 وعلى الرغم من إدانة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرهما من الحكومات الغربية للتدخل المصري الإماراتي باعتباره ضارًا بالتطور الديمقراطي في ليبيا، إلا أن التحولات في المنطقة كانت بمثابة نقطة تحول كبيرة في السياسة الخارجية لأبوظبي التي بدت مستعدة لقبول مخاطر كبيرة لمواجهة قوى الإسلام السياسي. وأشار الباحث جورجيوكافيرو في دراسته التي ترجمتها الشرق انه على الرغم من تمتع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس بدعم الشرعية الدولية، قام حفتر بمهاجمتها محاولا القضاء على نفوذها في الميدان بمساعدة عدد من الدول. موقف واشنطن بين التقرير أن وزير الخارجية مايك بومبيو، اعتبر حفتر زعيم ميليشيا مؤكدا أن واشنطن تدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، فيما أعرب الكونجرس الامريكي عن دعمه لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، كما ندد عدد من النواب منهم السيناتور بوب مينينديز ببيع الولايات المتحدة الأسلحة إلى الإمارات التي تنقلها بدورها إلى قوات حفتر في ليبيا وطالب بالضغط من أجل وقف مبيعات الأسلحة الامريكية اعتمادا على نتائج التحقيقات في دور أبوظبي في نقل صواريخ مضادة للدبابات أمريكية الصنع إلى ليبيا. وتابع التقرير: يصعب التنبؤ بسياسة الولايات المتحدة الخارجية، وهناك حاليًا أسئلة أكثر من الإجابات فيما يتعلق بخطط البيت الأبيض لليبيا فمن المشكوك فيه أن الولايات المتحدة سوف تتحول رسميًا لدعم حفتر، إن الاعتراف الدولي بحكومة الوفاق الليبية بالإضافة إلى الاحتجاجات المتزايدة من منظمات حقوق الإنسان التي تتهم قوات حفتر بارتكاب جرائم خطيرة سيدفع المشرعين والدبلوماسيين الأمريكيين إلى استخدام نفوذهم للضغط على البيت الأبيض حتى لا يتخلى عن عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة وحكومة الوفاق الوطني لصالح وحدة ليبيا. سيكون من المناسب للبيت الأبيض أن يدرك أخطار مساعدة حفتر التي ستقود إلى حرب أهلية في ليبيا التي ستضر بمصالح واشنطن الحيوية في شمال إفريقيا. لذلك ينبغي على الإدارة الأمريكية أن تمارس ضغوطاً على مختلف الدول المعنية بالصراع الليبي لمحاولة تقريب وجهات النظر لخلق اتفاق سياسي دائم. تقرير أنسايد أرابيا خطر الحرب قال التقرير ان استمرار الحرب في ليبيا يدعم وجود داعش في منطقة شمال إفريقيا، التي استغلت العنف في ليبيا لتوسيع مناطق نفوذها، حيث إن تجدد العنف منذ أبريل قد أعطى داعش الكثير من الأكسجين للتنفس مرة أخرى وقوة أكبر للقتال، ويمكن لخلايا التنظيم الإرهابي النائمة أن تعمل بسهولة أكبر، لذلك دون تسوية سياسية، ستظل ليبيا عالقة في صراع فوضوي ستثبت داعش أنها قادرة على استغلاله، ومع ذلك، يجب الاعتراف ببعض الحقائق الصعبة حول الوضع الحالي في ليبيا. بسبب الأشهر الثلاثة والنصف الماضية من الحرب الأهلية في ليبيا، كانت الظروف على الأرض في البلد المحاصر أقل ملائمة للتسوية السياسية مما كانت عليه في بداية هذا العام. يجب على صانعي السياسة في الولايات المتحدة قبول هذا الواقع والاعتراف به.واختتم التقرير لسوء الحظ، يبدو مستقبل ليبيا قاتمًا. حتى مع وجود إستراتيجية أمريكية متماسكة لليبيا تعمل على توحيد مواقف جميع الأجزاء ذات الصلة من الحكومة الأمريكية، فليس من الواضح مدى النجاح الذي ستحققه واشنطن في المساعدة على إنهاء الصراع الكابوس في ليبيا. هدوء حذر انتهت امس الهدنة الإنسانية بين قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر بمناسبة عيد الأضحى، ويسود هدوء حذر مختلف محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس، وذلك بعد عدة خروقات من جانب قوات حفتر، وبادرت حكومة الوفاق الوطني بالموافقة على الهدنة التي دعت إليها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وبدأ سريان الهدنة بعد ظهر السبت، وقد أكدت حكومة الوفاق أن قوات حفتر خرقتها مرتين على الأقل، وأمس استؤنفت الرحلات في مطار معيتيقة الدّولي الوحيد في طرابلس، بعد تعليقها بسبب قصف قوات حفتر للمطار. وقال مصدر إن الرحلات استؤنفت وكتبت إدارة مطار معيتيقة على صفحتها على موقع فيسبوك تمّ بحمد الله فتح الأجواء بمطار معيتيقة الدولي بعد الانتهاء من ترميم الأضرار وتنظيف المكان وستباشر الشركات الناقلة تسيير رحلاتها المجدولة ويقع مطار معيتيقة الدولي داخل قاعدة جوية في المنطقة الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة، وهو يستخدم بديلاً لمطار طرابلس الدولي المتوقّف عن العمل منذ عام 2014. واستُهدف مطار معيتيقة، الأحد، أول أيام عيد الأضحى، بعمليات قصف بحسب إدارة المطار. وأصابت قذائف محيطَ مطار معيتيقة، وهو المطار المدني الوحيد في طرابلس، مما استدعى تحويل الرحلات نحو مطار مصراتة. وقالت مصادر محلية لـالجزيرة إن بعض القذائف سقطت في منطقة سوق الجمعة المحاذية للمطار مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين. ومنذ سريان الهدنة، تحدثت مصادر من غرفة عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق عن خروقات شملت محاولات قوات حفتر التسلل في بعض المحاور جنوب طرابلس. كما تحدثت عن تعزيزات ترسلها قوات حفتر إلى محاور القتال جنوب العاصمة عبر مدينة ترهونة. وهناك توقعات بأن الأيام المقبلة قد تشهد عمليات عسكرية كبيرة سعيا من الطرفين لحسم المعركة المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر. وكانت قوات حفتر بدأت في الرابع من أبريل الماضي هجوما على طرابلس إلا أن محاولاتها المتكررة لاجتياحها فشلت. وأسفرت المعارك التي تشمل ضربات جوية متبادلة عن مقتل ما لا يقل عن 1100 شخص بينهم عشرات المدنيين، فضلا عن دمار كبير في بعض الضواحي الجنوبية للعاصمة على غرار ضاحية عين زارة.

1556

| 13 أغسطس 2019