كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية، اليوم، أن بلاده تؤيد وقفا لإطلاق النار في ليبيا، مشيرا إلى أهمية مراقبته والإشراف عليه. وقال قالن، في تصريح صحفي بشأن اجتماع ليبيا الذي جرى تنظيمه أمس الثلاثاء في برلين بدعوة من السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، إنه من الضروري توضيح العقوبة التي ستواجه أي طرف في حال انتهاكه لوقف إطلاق النار بعد إعلانه، معربا عن أمله ألا تتكرر الأحداث التي شهدتها ليبيا في شهر أبريل الماضي مرة أخرى. وأضاف إذا استؤنف الصراع على الأرض بدعم من هذا البلد أو ذاك، بعد أسابيع قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، فلن يكون من الممكن إحلال السلام في ليبيا أبدا، مشيرا إلى أن الهدف من الاجتماع إيجاد حل للأزمة بمشاركة جميع الجهات الفاعلة، للاتفاق على صيغة شاملة، مؤكدا أن انتهاك قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، للاتفاقية وشنها هجمات جديدة، من شأنها زيادة وتيرة الصراعات المسلحة في ليبيا. ولفت إلى أن الاشتباكات الأخيرة أزهقت حياة قرابة ألف مدني، وأجبرت 10 آلاف شخص على النزوح، فضلا عن الضربة الخطيرة التي شكلتها على آفاق الحل السياسي في ليبيا. وتابع يجب اتخاذ خطوات مختلفة من أجل تحسين شروط وضمانات وقف إطلاق النار، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأمم المتحدة بصدد بذل جهود في هذا الإطار. ومنذ 4 أبريل الماضي، بدأت قوات حفتر، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس، حيث تتواجد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إلا أن قوات حفتر فشلت حتى اليوم في تحقيق هدفها رغم مكاسب ميدانية محدودة في بداية الهجوم، مع ثبوت تراجعها مؤخرا، وخسارتها كثيرا من مناطق سيطرتها. وتسعى الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر دولي، في محاولة جديدة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ سنوات في ليبيا.
635
| 18 سبتمبر 2019
التفتت دول العالم إلى خطورة الحرب في ليبيا التي من شأنها زعزعة الاستقرار فى القارة الإفريقية بأسرها، حسب تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي رأت ضرورة بذل كل جهد ممكن من أجل ضمان عدم تحول الصراع في ليبيا إلى حرب بالوكالة. وكشف سفير ألمانيا لدى ليبيا، أوليفر أوفكزا، عن استعدادات بلاده لاستضافة مؤتمر دولي حول ليبيا يعقد خريف هذا العام بالتشاور مع أطراف دولية رئيسية وبالتعاون مع الأمم المتحدة في محاولة لوقف الحرب وإرساء الاستقرار. وسيضم المؤتمر الدولي، الذي تنوي ألمانيا عقده خلال الشهرين القادمين، الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة للأطراف المحلية المتحاربة منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، ودخول البلاد في ما يشبه حروب الوكالة نتيجة التدخلات الخارجية إلى جانب أطراف الحرب. وتركز الجهود الألمانية الراهنة على إعادة الروح لخطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة التي أعلن عنها في أغسطس الماضي. ولا تخفي الأمم المتحدة قلقها إزاء دخول ليبيا في دائرة الحرب الأهلية إذا لم تتخذ خطوات على المدى القصير لوضح حد للحرب بين حكومة الوفاق وقوات حفتر، كما جاء في تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 29 أغسطس، الذي طالب دول العالم بضرورة احترام صارم للحظر المفروض على الأسلحة الساري منذ العام 2011. وأسفرت الموجة الأخيرة من المعارك في محيط العاصمة طرابلس عن مقتل ما لا يقل عن ألف شخص ونزوح أكثر من 120 ألفا خارج مناطق الاشتباكات، وفق آخر تقارير الأمم المتحدة. حل سياسي تتمحور خطة المبعوث الأممي حول إنجاز حل سياسي على ثلاث مراحل تحدث عنها في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي في 27 يوليو الماضي. ربط المبعوث الأممي المرحلة الثانية بنجاح المرحلة الأولى من خطته، التي كان من المقرر لها أن يعقبها عقد اجتماع رفيع المستوى للدول المعنية بالأزمة الليبية، من أجل ترسيخ وقف الأعمال العدائية، والعمل معا من أجل فرض التطبيق الصارم لحظر الأسلحة لمنع تدفق الأسلحة إلى المسرح الليبي؛ وتعزيز الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان من قبل الأطراف الليبية. وفي المرحلة الثالثة كان من المقرر عقد اجتماع ليبي يضم شخصيات بارزة ومؤثرة من جميع أنحاء البلاد للاتفاق على عناصر شاملة للمضي قدما. وفق تصريحات لدبلوماسيين غربيين، فإن بمقدور ألمانيا لعب دور الوسيط في الأزمة الليبية كونها تتمتع بنفوذ واسع داخل الاتحاد الأوروبي وتأثير في مجريات السياسة العالمية داخله وخارجه. كما أن ألمانيا لا تزال تقف على الحياد، خلافا لدول أخرى مثل فرنسا وإيطاليا وغيرهما من دول الاتحاد الأوروبي التي تتنافس على النفوذ السياسي ولها طموحات في تحقيق مكاسب مستقبلية في قطاع النفط والغاز وفي مشاريع إعادة إعمار ما خربته الحرب في ليبيا، بالإضافة إلى ما يتعلق بأمنها القومي المرتبط بالهجرة غير الشرعية عبر السواحل الليبية. حتى الآن، ومن متابعة ما ورد من تصريحات حول المبادرة الألمانية، فإنها ستركز على المراحل الثلاث في خطة مبعوث الأمم المتحدة. أي نجاح للجهود الدولية للخروج من الأزمة الليبية يتوقف أساسًا على التزام الدول الخارجية بوقف تدخلاتها في الشأن الداخلي الليبي، ووقف جميع أنواع الدعم لأي طرف من طرفي الحرب سواء المالي أو السياسي أو العسكري أو غيره. بركان الغضب أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق، استهداف طيرانها، لتجمعات وآليات عسكرية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مناطق جنوبي طرابلس. وفي تصريح نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، قال الناطق باسم قوات الوفاق محمد قنونو، إن سلاح الجو الليبي نفذ الإثنين 4 طلعات قتالية. وأوضح قنونو أن هذه الطلعات كانت في مناطق السبيعة وسوق الخميس امسيحل، حيث استهدفت تجمعات وآليات مسلحة تابعة لقوات حفتر، من بينها مدرعة تايقر وقُتل شخصان في هجوم شنه طيران أجنبي، على مواقع لقوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، في مدينة سرت بحسب قوة حماية وتأمين سرت. وتتهم طرابلس دولًا إقليمية بدعم قوات حفتر، الذي يخوض صراعا مسلحا على الشرعية والسلطة في مواجهة حكومة الوفاق. وقال المجلس الأعلى للدولة في ليبيا إن غرف عمليات أجنبية على الأراضي الليبية تسيّر الطائرات التابعة لقوات حفتر، مضيفا أن داعمي حفتر يهدفون إلى توسيع دائرة الصراع والحروب في البلاد وقال المجلس الأعلى للدولة في بيان له، إن استهداف قوات حفتر لقوة حماية وتأمين سرت، التي تقف سدًا منيعًا في مواجهة أي تهديد من قبل العناصر المنتمية لتنظيم داعس، يظهر رغبة حفتر والدول التي تقف وراءه في عودة الإرهاب لسرت وعموم المنطقة، واستمرارها في توظيف ملف الإرهاب في ليبيا بما يخدم مصالحها. وأضاف المجلس -في بيانه- أنه يتابع بقلق بالغ القصف الجوي الغادر، الذي استهدف قوات الجيش الليبي المكلفة من جانب حكومة الوفاق بحماية سرت وتأمينها.وأوضح رئيس المجلس الرئاسي أن أولويات حكومة الوفاق تتمثل في توفير متطلبات الحرب وتعزيز الوحدات المقاتلة وتوفير احتياجات المواطنين، وشدد على أنه لا مكان في المسار الديمقراطي لمن تورط في جرائم حرب.
802
| 18 سبتمبر 2019
تأييد دولي لحكومة الوفاق الوطني من أجل إحلال السلام مليشيات حفتر تعمل على منع تشكيل حكومة وطنية النفط حقق عائدات لكنه محل نزاع محلي وخلاف دولي الغارديان: الأزمة الليبية أنتجت مشاكل إنسانية كبيرة قال تقرير لمركز إستراتيجي بيج إن الحرب الأهلية مستمرة في ليبيا والصراع قائم ويتجه نحو الأسوأ للشعب الليبي والمنطقة، حيث يتواصل النزاع بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة والمعترف بها دولياً، ومنذ أبريل تحاول قوات حفتر الاستيلاء على المزيد من المناطق والعاصمة طرابلس وتستعين بترسانة من الأسلحة الأجنبية ومجموعة من المليشيات. وأكد التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق أن عدداً من الدول تؤيد السلام المتفاوض عليه بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة مجلس النواب في طبرق، وتدعم الأمم المتحدة حكومة الوفاق الوطني من خلال عقد اتفاقات مع مسلحين في طرابلس ومصراتة. صراع مستمر بين التقرير أن عمليات الأمم المتحدة في طرابلس يجب أن تدعم حكومة الوفاق الوطني التي تواجه هجوم مليشيات وفصائل مختلفة انضمت إلى قوات حفتر على مر السنين ويُعتبر الاستيلاء على طرابلس بمثابة المعركة الكبرى النهائية للقتال الذي استمر ثماني سنوات والذي أعقب الإطاحة بديكتاتورية معمر القذافي في عام 2011. وفي 14 سبتمبر 2019 قصفت قوات حفتر مطار معيتيقة الدولي بالصواريخ وهو المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حالياً، مما أضر بمصالح البلاد وأوقف حركة النقل والاقتصاد، وتابع التقرير: في 8 سبتمبر 2019 حققت ليبيا عائدات نفطية قياسية بلغت 14.3 مليار دولار وعائدات النفط المرتفعة هي نتيجة لاستعادة معظم منشآت إنتاج وتصدير النفط الرئيسية حتى يونيو كان الإنتاج ثابتًا عند 1.2 مليون برميل في اليوم وهناك بعض التأكيد بأن المنشآت النفطية ستبقى آمنة. وفي يوليو، قامت مجموعة مسلحة محلية بإعاقة خط أنابيب رئيسي. يمثل النفط محل نزاع محلي آخر وهناك خلافات بشأن كيفية تشغيل المنشآت وتأمين التصدير. لقد سعت حكومة الوفاق الوطني ونجحت في الكثير من المرات في منع سيطرة قوات حفتر على أنابيب النفط وهناك أيضا مشاكل مستمرة في الفساد في كيفية إنفاق دخل النفط. وهناك شيء واحد يمكن أن تتفق عليه جميع الأطراف وهو أنه كلما طال القتال زاد خطر تعطل إنتاج النفط مرة أخرى. وضع مأساوي من جهة أخرى، ذكر تقرير لصحيفة الغارديان أن الأزمة الليبية أنتجت مشاكل إنسانية كبيرة تؤثر سلبا على عدد من الدول المجاورة على غرار الوضعية المأساوية للمهاجرين الأفارقة العالقين في ليبيا وتعرضوا إلى التعذيب والعنف، ووفقًا للمدعين العامين يلقي تحقيق ايطالي الضوء على الظروف التي يتحملها المهاجرون المحتجزون حاليًا في ليبيا أو يتم ترحيلهم من قبل خفر السواحل الليبي. وقال في هذا الصدد كبير ممثل الادعاء لويجي باتروناجيو هذا التحقيق يؤكد الظروف المعيشية اللاانسانية داخل مراكز الاعتقال الليبية، والحاجة إلى العمل على المستوى الدولي لحماية حقوق الإنسان ولقمع هذه الجرائم ضد الإنسانية. أضاف التقرير: لأكثر من عامين، يقوم خفر السواحل الليبي بدعم من إيطاليا، بدوريات في المياه ومنع الزوارق من مغادرة الشواطئ الليبية إلى أوروبا. يُعاد المهاجرون الذين اعترضهم خفر السواحل الليبي إلى ما يسمى بمراكز الاحتجاز حيث يتعرضون حسب جماعات الإغاثة وشهادات طالبي اللجوء للعنف والاغتصاب والتعذيب. وفي الأسبوع الماضي، أصدرت بعثة الدعم التابعة للأمم المتحدة في ليبيا تقريرا يؤكد أن هناك مخاوف جدية فيما يتعلق بنقل المهاجرين الذين تم إنقاذهم أو اعتراضهم من قِبل خفر السواحل الليبي إلى مراكز الاحتجاز غير الرسمية، حيث تم إدراج مئات المهاجرين الذين تم إنقاذهم والذين تم إرسالهم إلى مراكز الاحتجاز في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم ربما تم الاتجار بهم أو بيعهم للمهربين، بينما اختفى آخرون.
1357
| 17 سبتمبر 2019
دير شبيغل: حفتر أنشأ دولة الخوف في بنغازي أفاد آمر غرفة عمليات بركان الغضب أحمد بوشحمة للأحرار بتدمير طيران الوفاق منصات دفاع جوي يستخدمها مسلحو حفتر بقاعدة الجفرة. من جهته أكد آمر الكتيبة 101 التابعة لقوات حفتر محمد ابسيط للأحرار بأنه تم استهداف قاعدة الجفرة الجوية بثلاث ضربات جوية أمس الجمعة من قبل قوات الوفاق دون إعطاء تفاصيل عن الخسائر، وأضاف ابسيط أن المدينة تشهد انشارا أمنيا وحالة استنفار بعد حادثة القصف.وتعد قاعدة الجفرة الجوية واحدة من أهم المراكز التي يستخدمها حفتر لتوسيع مناطق سيطرته جنوب وغرب ليبيا، وتعتبر القاعدة الأهم والأبرز بعد بدء العدوان على طرابلس، حيث ينطلق منها الطيران المساند لقوات حفتر. في غضون ذلك، أكد الناطق باسم قوة حماية غريان معتز شنبير وجود اشتباكات متقطعة بين قوات حكومة الوفاق الوطني ومسلحي حفتر في منطقة العربان. وأضاف شنبير أن سلاح الجو استهدف تمركزات وآليات لمسلحي حفتر في المنطقة وأن قواتهم حققت تقدما في العربان، مشيرا إلى أن مسلحي حفتر يتمركزون في منطقة أولاد ابريك. من جهة ثانية، قالت صحيفة دير شبيغل الألمانية إن حفتر أنشأ ما سمته دولة مراقبة في بنغازي، حيث يحكم الخوف المدينة التي كانت في يوم من الأيام مهدا للثورة الليبية. وأضافت الصحيفة في مقال لها بعنوان العودة إلى عهد القذافي.. أمير الحرب يعيد بناء بنغازي على صورته، حيث أضافت أن المدينة تبدو مجمدة خلف الأبواب المغلقة على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن حفتر في كل مكان يشق طريقه إلى عقول السكان عبر الملصقات الموجودة في جميع أنحاء المدينة. وأكدت شبيغل أن حفتر ليس ديمقراطيا وهناك العديد من الدلائل على أنه يرغب في توسيع نموذج بنغازي ليشمل ليبيا بكاملها، وقالت إن 8 سنوات من الحرب هزت بنغازي بشكل سيئ ما يجعل مستقبلها غامضا حسب قولها. في ذات السياق، قالت الباحثة في الشؤون الليبية بمنظمة هيومن رايتس ووتش حنان صلاح، إن الوضع تدهور منذ حرب حفتر على العاصمة. وأضافت صلاح أنه مع غياب سلطة مركزية ارتكبت الجماعات المسلحة جرائم حقوق الإنسان دون عقاب، أبرزها عملية الكرامة العسكرية والحرب التي تلتها في طرابلس. وتابعت الباحثة في الشؤون الليبية بمنظمة هيومن رايتس ووتش، أن قائمة الانتهاكات الخطيرة في ليبيا طويلة وتتجاوز التعذيب والاعتقال التعسفي. وأشارت صلاح إلى أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة اعتقال واحدة منذ ألفين وأحد عشر رغم أنه لديها ولاية التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في ليبيا، قائلة إن عقوبات الأمم المتحدة استخدمت بشكل ناقص.وبدأت قوات حفتر عدوانها على العاصمة طرابلس والمدن المجاورة لها، منذ الرابع من أبريل الماضي، وأسفر عن سقوط قرابة ألف ومائتي قتيل وأكثر من خمسة آلاف جريح، وعشرات آلاف النازحين من المواطنين.من جانبه، ناقش المبعوث الأممي غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا آلان بوجيا الجهود المبذولة لتعزيز موقف دولي موحد بشأن ليبيا.وبحث سلامة وستيفاني مع ممثلي عدد من الدول الأوروبية وسفير هولاندا لدى ليبيا لارس تومرز الجهود المستمرة لإحياء العملية السياسية في البلاد، إضافة إلى ملف المهاجرين وقضايا حقوق الإنسان.وذلك بحسب موقع ليبيا الأحرار.
502
| 14 سبتمبر 2019
بحث السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان تطورات الملف الليبي، وعددا من القضايا الإقليمية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر دبلوماسية تركية القول إن أوغلو ولودريان، بحثا في اتصال هاتفي اليوم، ملف الأزمة الليبية وعددا من القضايا الإقليمية.
552
| 12 سبتمبر 2019
أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل امس إن بلادها ستقوم بدورها لتجنب نشوب حرب بالوكالة في ليبيا محذرة من أن الوضع هناك ينذر بزعزعة استقرار أفريقيا بأسرها. وقالت ميركل في كلمة أمام البرلمان الألمانيهناك وضع يتطور في ليبيا وقد يتخذ أبعادا مثل التي شهدناها في سوريا.. ومن الضروري أن نبذل كل ما بوسعنا لضمان عدم تصعيد الوضع إلى حرب بالوكالة وستقوم ألمانيا بدورها. وأضافت إذا لم تستقر الأوضاع في ليبيا فإن استقرار المنطقة الأفريقية بأسرها سيتزعزع. فيما أحرزت قوات الوفاق الليبية تقدما نحو منطقة العربان إحدى تمركزات قوات حفتر. ومع دخول الهجوم العسكري على طرابلس شهره السادس بلغ عدد النازحين، 120 ألف ليبي نتيجة أحدث تصعيد للعنف. وتوقف الهجوم في الضواحي الجنوبية للمدينة ولم يطرأ تغير يُذكر على خط المواجهة منذ أسابيع غير أن القتال المبكر أدى إلى نزوح كثيرين من منازلهم. ويقيم بعض النازحين في حدائق عامة كما ينصب بعضهم خياما بجوار ساحل المدينة على البحر المتوسط. وانتهى المقام بآخرين في ملاجئ لا تتوفر فيها حتى الاحتياجات الأساسية أو مياه الشرب. فيما وقعت الحكومة الرواندية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والاتحاد الإفريقي، امس الأول مذكرة تفاهم لإنشاء آلية لإجلاء اللاجئين المحتجزين في ليبيا. وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، في مؤتمر صحفي عقده في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، إن المفوضية وقعت مذكرة تفاهم حول اللاجئين في ليبيا مع الحكومة الرواندية والاتحاد الإفريقي. وأضاف بالوش، أن مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في جنيف، تعنى بإنشاء آلية لإجلاء اللاجئين في ليبيا، واصفا المذكرة بأنها تشكل غصنا للتشبث بالحياة. وتابع: بموجب مذكرة التفاهم، فإن الحكومة الرواندية ستوفر الحماية لطالبي اللجوء المحتجزين حاليا في ليبيا. وأشار إلى أن طالبي اللجوء الموجودين في مراكز الاحتجاز الليبية، سيتم نقلهم إلى رواندا حفاظا على سلامتهم، بعد أخذ موافقتهم. وتقول المفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن عدد النازحين في ليبيا إجمالا يقدر بأكثر من 268 ألف شخصاً، بعضهم فر من القتال بين 2014 و2017 في بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا، التي سيطرت قوات حفتر عليها في نهاية المطاف.
340
| 11 سبتمبر 2019
حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، من أن الوضع في ليبيا ينذر بزعزعة استقرار أفريقيا بأسرها. وأوضحت أن بلادها ستقوم بدورها لتجنب نشوب حرب بالوكالة في ليبيا، محذرة من أن الوضع هناك وقالت ميركل في كلمة أمام البرلمان الألماني: هناك وضع يتطور في ليبيا وقد يتخذ أبعادا مثل التي شهدناها في سوريا ومن الضروري أن نبذل كل ما بوسعنا لضمان عدم تصعيد الوضع إلى حرب بالوكالة وستقوم ألمانيا بدورها، وفقا لوكالة رويترز. وأضافت المستشارة الألمانية: إذا لم تستقر الأوضاع في ليبيا فإن استقرار المنطقة الأفريقية بأسرها سيتزعزع. وتشهد ليبيا اشتباكات متواصلة منذ فترة بين قوات التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج والجيش الوطني الليبي بقيادة المشيرة خليفة حفتر، والتي أسفرت عن سقوط المئات بين قتيل وجريح من الطرفين.
887
| 11 سبتمبر 2019
طالب وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيالة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بضرورة أن تلعب الجامعة دورا أكبر في الضغط على ما سماها القوات المعتدية للعودة إلى الأماكن التي انطلقت منها. وشدد سيالة - خلال لقائه أبو الغيط في القاهرة قبيل انعقاد الدورة العادية للجامعة - على أن العودة للعملية السياسية في ليبيا لا تكون إلا بالشروط التي وضعها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق. ووفق المكتب الإعلامي لخارجية حكومة الوفاق الوطني، فقد أوضح أبو الغيط أن الحل في ليبيا لن يكون عسكريا داعيا إلى العودة للعملية السياسية.وفي مقابلة سابقة مع الجزيرة، طالب الناطق باسم الخارجية محمد القبلاوي مجلس الأمن بالتدخل،وفي السياق دعا سيالة مجلس الدولي للقيام بواجباته وحفظ السلم والأمن الدوليين، ووضع المسؤولين والداعمين لهذا العدوان تحت طائلة القانون الدولي. في السياق ذاته، حثّ ديفد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي أطراف الصراع في ليبيا على ضرورة العودة السريعة للعملية السياسية بوساطة الأمم المتحدة. وقالت السفارة الأميركية في ليبيا إن شينكر والسفير ريتشارد نورلاند ونظراءه الفرنسي والبريطاني والألماني ناقشوا إمكانية وقف القتال في طرابلس ضمن الجهود الدولية لوقف الحرب. من جانبها قالت البعثة الأممية في ليبيا إن رئيسها غسان سلامة بحث مع القائم بأعمال السفارة البريطانية نيكولاس هوبتون الوضع الراهن هناك والمؤتمر الدولي الذي يجري التخطيط لعقده لمناقشة تطورات الأزمة. وذلك بحسبالجزيرة نت.
689
| 11 سبتمبر 2019
أكدت إدارة مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم، استمرار إغلاق المطار حتى إشعار آخر. وأوضحت إدارة المطار، في بيان بثته وكالة الأنباء الليبية أن الملاحة الجوية تعتبر معلقة لحين إشعار آخر أي دون تحديد موعد وهذا الإشعار الصادر من مصلحة الطيران المدني. وأضاف البيان أن الملاحة لن تعود إلا بكتاب مشابه من الجهة المخولة بذلك، وبعد التشاور مع الجهات ذات العلاقة. وكانت مصلحة الطيران المدني في ليبيا قد أعلنت منذ أسبوعين تعليق الملاحة الجوية في مطار معيتيقة الدولي لأسباب أمنية، ونقلت جميع الشركات الجوية رحلاتها إلى مطار مصراتة الدولي شرق العاصمة طرابلس. ويأتي القرار عقب استهداف المطار بعدد من القذائف الصاروخية تسببت في إصابة عدد من الأشخاص، إلى جانب تسجيل أضرار بأرضية المطار وإصابة طائرة وخروجها عن الخدمة.
1389
| 09 سبتمبر 2019
رأى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة أن الاتفاق السياسي بين اللواء المتقاعد خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني أمر ما زال ممكنا إذا ما دعمت القوى الأجنبية ذلك، في تصريحات لصحيفة ليبراسيون الفرنسية وقال سلامة في المقابلة التي أجراها معه مراسل الصحيفة الخاص إلى ليبيا سيليان ماسي أنه يحاول منذ عامين وحتى الآن تثبيت إستراتيجية لسلام دائم في ليبيا والتوفيق بين الفصائل التي لا حصر لها والتي مزقت البلد منذ سقوط الزعيم الراحل معمر القذافي في عام 2011، لكن مهمته غدت أكثر تعقيدا منذ أن شن ما وصفه باللواء المتقاعد الغريب الأطوار، حسب الصحيفة، هجوما في الرابع من إبريل/نيسان الماضي على العاصمة طرابلس، حيث مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا،أسفر عن مقتل أكثر من 1000 شخص، وتشريد عشرات الآلاف. و ردا عما إذا كان هجوم حفتر المباغت دمر خططه ،قال سلامة إنه لم يفاجأ تماما إذ إن حفتر لطالما صرح في السر والعلن إنه سيغزو طرابلس، واستند سلامة في حديثه على تغريدة للمتحدث باسم حفتر في فبراير/شباط الماضي قال فيها سنستولي على الجفرة قريبا، ومن هناك سنأخذ غريان، ثم نتوجه إلى طرابلس، وهو بالضبط ما فعلوه ،تابع سلامه لكن ما فاجأني بالفعل هو توقيت هذا الهجوم، على حد تعبيره. وبرر سلامة استغرابه من توقيت الهجوم بثلاثة أسباب أولها أن الأمين العام للأمم المتحدة كان في ليبيا آنذاك، وثانيا لأنه قد قدم لهم تطمينات أن شيئا لن يحدث خلال تلك الزيارة، وأخيرا لأن الجميع كان يعمل على قدم وساق من أجل اجتماع غدامس. إهانة شخصية واعتبر سلامة أن الهجوم إهانة شخصيه له ولرئيسه، وقال خلال المقابلة : لم أستطع أن أغامر بجلب ضيوفي الـ 156 إلى غدامس رغم موافقتهم جميعا على الحضور، فلم يعد بإمكاني ضمان سلامتهم ولا حريتهم في التعبير عن آرائهم، مشيرا إلى أن ذلك الاستقطاب جعل التوصل لحل سياسي صعبا للغاية. وأبدى المبعوث الخاص للأمم المتحدة عدم ارتياحه لعدم مؤازرة القوى الأجنبية له في محاولاته لدفع الطرفين المتنازعين إلى اتفاق في أبو ظبي، وهو ما جعله اليوم يزور الدول الأكثر انخراطا في ليبيا، مشيرا إلى أنه زار حتى الآن تركيا والإمارات ومصر، وأنه يسعى للتواصل مع القوى الأجنبية من أميركيين وروس وغيرهم. لافتا أنه يحاول الحصول على نوع من الغطاء الدولي لاعتماد اتفاق ليبي ليبي، وهو ما لم يفعله حتى الآن بحسب تعبيره ، مشيرا إلى أنه سيدفع نحو المزيد من احترام قرار حظر الأسلحة، الذي قال إن خبراء مجلس الأمن يحققون في 40 خرقا محتملا له ولاحظ سلامة أنه لدى شركائه الدوليين واقعية جديدة كانت غائبة حتى الآن، واضاف بيَنت منذ بداية الهجوم الأخير أن الحل العسكري وهم باهظ الثمن، معربا عن سعادته برؤية المزيد من الفاعلين في الملف الليبي يشاركونه التقييم نفسه. ولخص سلامة السيناريوهات المحتملة في ثلاث احتمالات: أولا: حرب ذات شدة مخفضة، مثل الحرب التي نشهدها الآن، والتي تستمر ثم تتراجع تدريجيا. ثانيا: تصعيد للعمليات، وهذا سيكون خطيرا، لأنه سيعني أن هذا الطرف أو الطرف الآخر -أو كليهما- قد نجح في توريط المزيد من القوى الخارجية، وعندها ستصبح ليبيا مسرحا لحرب إقليمية.
937
| 09 سبتمبر 2019
كشفت تقارير ميدانية بأن عملية بركان الغضب التي نفذتها القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية مكنتها اليوم السبت من التقدم في جميع محاور القتال الدائرة في العاصمة طرابلس، وشملت العملية قصف بالمدفعية والطيران على قوات خليفة حفتر وأجبرتها على الانسحاب من مواقعها الأمامية. وفي تقرير لها عن الأحداث الراهنة في طرابلس ، قالت الجزيرة إن مراسلها أكد أن حكومة الوفاق الليبية سيطرت على موقع متقدم كانت تتخذه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منصة لإطلاق صواريخ غراد والمدفعية على العاصمة طرابلس. ويقع الموقع في محور السبيعة جنوب غرب طرابلس. كما شنت قوات الوفاق هجوما من عدة محاور على مواقع قوات حفتر في منطقتي عين زارة ووادي الربيع جنوب شرق العاصمة. وقال الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق إن قوات حفتر انسحبت من مواقعها الأمامية في محور عين زارة. وأضاف أن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق شنّ عدة غارات على المواقع الخلفية لقوات حفتر في ضواحي مدينتي طرابلس وترهونة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الناطق الرسمي باسم قوات الوفاق العقيد الطيار محمد قنونو، قوله إن ما يحدث اليوم بداية تقدم قوات الوفاق في جميع المحاور. وأضاف أن العمليات انطلقت منذ صباح اليوم الباكر وفق خطة عسكرية مُعدة، وبناء على التعليمات الصادرة، وشاركت فيها القوات البرية والطيران الحربي. وأكد قنونو احتدام المعارك في مناطق وادي الربيع وعين زارة والسبيعة جنوب طرابلس، وقال إن قوات الوفاق دمرت عربتي نقل عسكري لقوات حفتر تحملان صواريخ غراد في منطقة وادي دينار جنوب بني وليد. وعلى صفحتها في فيسبوك، نشرت عملية بركان الغضب صورا تظهر إصابة العربتين، وقالت إنهما كانتا في طريقهما لدعم قوات حفتر. وأفادت عملية بركان الغضب التي تقود المعارك ضد قوات حفتر، بأن المدفعية الثقيلة التابعة للوفاق تستهدف اليوم بشكل دقيق تجمعات لقوات حفتر في منطقة السبيعة ومثلث القيو بوادي الربيع، مؤكدة وصول تعزيزات عسكرية إلى محاور القتال.
1329
| 07 سبتمبر 2019
أعلن السيد غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن شروعه بحملة مكثفة مع الفاعلين الدوليين من أجل عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية بالأزمة الليبية لإنهاء النزاع واستئناف العملية السياسية في البلاد. وقال سلامة، في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا، اليوم، منذ 4 أبريل الماضي، توسع النطاق الجغرافي للنزاع وألحق خسائر فادحة بالمدنيين والمتقاتلين على حد سواء، مضيفا أنه حتى الآن، تسبب الصراع المسلح في مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 300 شخص بجروح، ونزوح 120 ألف مدني. ويصادف اليوم مرور 5 أشهر على بدء قوات خليفة حفتر هجومها للسيطرة على العاصمة طرابلس، مما تسبب في وقف العملية السياسية النشطة والواعدة والعودة بالبلاد إلى حالة النزاع من جديد، على حد تعبير سلامة. على صعيد آخر، شدد رئيس البعثة الأممية على أهمية الإغلاق التدريجي لجميع مراكز المهاجرين واللاجئين، لافتا إلى أن السيد فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية أصدر، في الأول من أغسطس الماضي، أوامره بإغلاق ثلاثة من هذه المراكز. وقدمت الأمم المتحدة إلى حكومة الوفاق الوطني خطة طوارئ بشأن الخيارات البديلة لاحتجاز المهاجرين واللاجئين، تشمل الإفراج عنهم في المدن مع تقديم المساعدة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم والسماح لهم بولوج سوق العمل والنظر في سبل إيجاد حلول مستدامة لهم خارج ليبيا. وأوضح المبعوث الأممي أنه لا بد من إغلاق هذه المراكز عبر عملية تدريجية ومدروسة يتم من خلالها توفير الوسائل اللازمة لوكالات الأمم المتحدة ذات الصلة لمساعدة هذه الفئة المعرضة للخطر. وبين أن البعثة تتلقى باستمرار تقارير تفيد بالاحتجاز التعسفي للمهاجرين واللاجئين لفترات غير محددة حيث يتعرضون للابتزاز والضرب والاتجار في ظروف احتجاز غير إنسانية بما في ذلك الاكتظاظ الشديد ونقص الغذاء والماء. وفي هذا السياق، أكد سلامة ضرورة توفير التمويل العاجل لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 حتى يتسنى مواصلة الاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا في ليبيا بما في ذلك المهاجرون. ونبه سلامة إلى مسألة توريد الأسلحة والذخائر وغيرها من أدوات الحرب، قائلا إن هذا الأمر يفاقم من أعمال العنف في ليبيا، مشيرا إلى أن انتهاك الحظر المفروض على التسليح من جانب الطرفين الرئيسيين في النزاع والدول الأعضاء الراعية لكل منهما بات أمرا عاديا وفي أغلب الأحيان صارخا. ومنذ عام 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة، ينحصر حاليا بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وقوات حفتر، فيما أعلن سلامة، الشهر الماضي، أن التدخلات الخارجية، وفقدان حد أدنى من الوحدة على المستوى الدولي، شجعا الأطراف المتنازعة في ليبيا على مواصلة الاقتتال، وساهما في استمرار معاناة المدنيين بصورة أسوء مما كانت عليه سابقا. يذكر أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم نددت في وقت سابق بالتحرك العسكري الذي يقوده حفتر ضد حكومة الوفاق، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة في البلاد.
880
| 04 سبتمبر 2019
المشري: الدعوة يمكن البناء عليها لإنقاذ البلاد المجلس الأعلى يعمل بتناغم مع الرئاسي والنواب عقد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي أمس اجتماعه التشاوري الثاني مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري وعدد من أعضاء المجلس، في إطار التشاور مع كافة القوى والنخب الوطنية الفاعلة لصياغة رؤية مشتركة ومشروع وطني لحل الأزمة. ويهدف اللقاء إلى التشاور مع كافة القوى والنخب الوطنية الفاعلة لمناقشة الرؤى المختلفة تجاه الازمة الحالية وتداعيات العدوان على العاصمة طرابلس والتحديات السياسية المستقبلية وصولا للاتفاق على مشروع وطني مشترك. وقال السراج إن البلاد تمر بمرحلة حرجة ومفصلية، وإن الاعتداء على طرابلس قوض حلم الليبيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية، مجددا موقفه الثابت بضرورة دحر العدوان، وتقديم المسؤولين عما وقع من انتهاكات جسيمة إلى العدالة. وللخروج من الأزمة، ذكر رئيس المجلس الرئاسي بالمبادرة التي طرحها في يونيو الماضي والتي تقود إلى انتخابات عامة، يمهد لها ملتقى وطني جامع يستثني من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء أو تورطوا في ارتكاب جرائم حرب على حد تعبيره. وكان السراج قد تقدم في يونيو الماضي باقتراح للخروج من الأزمة يتلخص في عقد ملتقى مع جميع القوى الوطنية الليبية تحت إشراف البعثة الأممية، لتحديد خارطة طريق وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019. وفي سياق متصل، جدد رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ترحيبه بمبادرة السراج، وقال إنه يمكن البناء عليها في رؤية واضحة للوصول إلى حلول تنقذ البلاد من حالة الانقسام، مستبعدا من يريد الاستئثار بالسلطة من أي حل سياسي. وقال المشري إن المجلس الأعلى للدولة والرئاسي والنواب، يعملون في تناغم تام لإيجاد إطار لرؤية مشتركة تحقق الاستقرار.وأضاف في لقاء رفقة أعضاء من مجلس الدولة مع رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه، أن تلك الرؤية تنشد مشروعا وطنيا مشتركا، يخرج ليبيا من الأزمة الحالية. ونقل المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة تقديم الحضور في الاجتماع وجهات النظر والرؤى حول الوضع الراهن وكيفية مواجهة المتغيرات على الصعيدين السياسي والعسكري محليا ودوليا. وتعد هذه الاجتماعات التي بدأها المجلس الرئاسي للوصول إلى تصور مشترك لمشروع وطني للمرحلة الحالية وما بعدها، النواة الأولى لإخراج ليبيا من أزمتها، لكنها تبقى مرتبطة بإشراك الجميع والاستماع إلى تصوراتهم ووجهات نظرهم. في غضون ذلك، قال معهد الولايات المتحدة للسلام التابع للكونغرس، إن واشنطن غير قادرة على التوسط في النزاع الليبي، مضيفا: أن بعض الجهات الخارجية جعلت المهمة الأممية مستحيلة. وذكر تقرير للمعهد أنه في هذه المرحلة من الصعب تخيل دفع أي من طرفي النزاع في ليبيا تجاه تسوية سياسية على حد تعبيره. وأضح التقرير أن الصراع أوصل البلاد إلى مفترق طرق مع تحول الأطراف المتحاربة إلى جهات خارجية للحصول على الدعم. ولفت المعهد إلى أن دولا أجنبية زادت من تدخلاتها بليبيا عبر توفير أنظمة أسلحة متطورة، مدفوع بمصالح متداخلة ومتنافسة، ومن الصعب الفصل بينها دون ضغوط من أمريكا.
633
| 05 سبتمبر 2019
المجلس الرئاسي الليبي يعد لمسار سياسي بمشاركة كافة المؤسسات ناشدت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا ، امس ، مجلس الأمن بالعمل على استصدار قرارات تحظر قصف المنشأت المدنية. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق اطلعت عليه الأناضول. وتأتي هذه المناشدة في ظل استهدافات متكررة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مطار معيتيقة الدولي، المدني الوحيد العامل في العاصمة طرابلس. وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة من يستهدف المنشأت المدنية، وإدراجه على قائمة العقوبات الدولية، ردعا له ولغيره على ارتكاب مثل هذه الافعال وضمانا لسلامة وحماية المدنيين وأضافت أن أعمال أرهابية متكررة تستهدف المنشأت المدنية وخاصة المنافذ الجوية منذ بداية العدوان على طرابلس. وأشارت الوزارة أن هذه الهجمات تكررت لأكثر من 11مرة على مطار معيتيقة، وكل تلك الأعمال موثقة لدى الوزارة. ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس (غرب) مقر حكومة الوفاق، معارك مسلحة، بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق. والأحد، أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قصف قوات حفتر، مطار معيتيقة، مساء السبت، بالتزامن مع وصول طائرة للحجاج، مخلفا عدة إصابات بينهم أطفال. وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اكدت إن الاعتداء على مطار معيتيقة يشكل تهديدا مباشرا لأرواح الحجاج والمسافرين المدنيين، ولا يمكن تبريره تحت أية ذريعة كانت. ولفتت البعثة، إلى أنها تقوم بتوثيق هذه الحادثة بغية إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن، إذ ينبغي محاسبة من يقفون وراء هذه الهجمات، دون تحديد جهة بعينها . وطالبت بالوقف الفوري للهجمات ضد هذا المرفق الحيوي، وجميع البنى التحتية، والمرافق المدنية. وأوضحت البعثة أنه بعد وقوع الهجوم أوفدت فريقا لتقييم الوضع في المطار، والذي تمكن من التثبت من إصابة 4 صواريخ للأجزاء المدنية في المطار. وأضافت إذ سقطت 3 (صواريخ) منها في موقف السيارات، بينما أصاب الصاروخ الآخر مدرج الطائرات، ما أسفر عن أضرار في الطائرة التي أوصلت عشرات الحجاج العائدين من أداء فريضة الحج، كما جُرح اثنان من طاقم الطائرة على الأقل أثناء إسراعهما لمغادرتها. وأدانت البعثة الأممية، بأشد العبارات الممكنة هذا الهجوم، الذي أرعب المسافرين والعاملين في المطار على حد سواء. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يعد المرة السابعة، منذ أواخر شهر تموز/ يوليو 2019، التي يتعرض فيها مطار معيتيقة للقصف العشوائي الوحشي، الذي يهدف لخلق الذعر والفوضى وتعطيل العمليات في المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس. وكررت بأن الهجمات العشوائية التي تسفر عن مصرع المدنيين أو إصابتهم بجروح قد ترقى لجرائم حرب، بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ومعيتيقة هو المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليا، وعند توقفه يتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة. فيما شدد محمد عماري زايد، عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، على ضرورة العمل لاستكمال المشاريع المتوقفة، بعودة الشركات التركية. جاء ذلك في لقاء جمع عماري بسفير تركيا لدى ليبيا سرحات أكسن امس ، تناول آخر مستجدات الأوضاع بالبلاد. ووفق بيان صادر عن إدارة التواصل والإعلام برئاسة الوزراء الليبية، شدد عماري على ضرورة العمل لاستكمال المشاريع المتوقفة في مجال المواصلات والكهرباء بعودة الشركات التركية، وتسريع عمل لجنة مراجعة العقود المتعثرة مع هذه الشركات منذ 2011. وأكّد على موقف حكومة الوفاق الواضح في التصدي للعدوان على العاصمة طرابلس، وحسم المعركة عسكريا بدحر المعتدي. وأضاف عماري أن المجلس الرئاسي يعد لمسار سياسي بمشاركة كل مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع، لإنجاز مشروع وطني يخرج البلاد من أزمتها الحالية، دون تفاصيل.
362
| 04 سبتمبر 2019
أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد العبارات الهجوم على مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس الذي أرعب المسافرين والعاملين في المطار على حد سواء، مطالبة بالوقف الفوري للهجمات ضد هذا المرفق الحيوي وجميع البنى التحتية والمرافق المدنية في البلاد. وقالت البعثة، في بيان لها اليوم، إن هذا الاعتداء يشكل تهديدا مباشرا لأرواح الحجاج والمسافرين المدنيين ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة. وأضافت أنها أوفدت فريقا لتقييم الوضع في مطار معيتيقة بعد وقوع هجوم آخر عليه، حيث تمكن الفريق من التثبت من إصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار منها مدرج الطائرات، ما أسفر عن أضرار في طائرة كان بها عشرات العائدين من أداء فريضة الحج، وإصابة اثنين من طاقم الطائرة على الأقل أثناء إسراعهم لمغادرتها. وذكرت البعثة أن هذه هي المرة السابعة، منذ أواخر شهر يوليو الماضي، التي يتعرض فيها مطار معيتيقة للقصف العشوائي الوحشي الذي يهدف لخلق الذعر والفوضى وتعطيل العمليات في المطار الوحيد العامل في طرابلس. وكررت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التأكيد على أن الهجمات العشوائية التي تسفر عن مصرع المدنيين أو إصابتهم بجروح قد تصل إلى درجة جرائم الحرب، بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ومنذ 4 من أبريل الماضي، تشهد العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، معارك مسلحة، بعد أن شنت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق.
706
| 01 سبتمبر 2019
طالب يورجن شولز نائب السفير الألماني في الأمم المتحدة بتعزيز حظر السلاح على ليبيا وقال نحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التطبيق الكامل والفعال لحظر السلاح ووقف أي شحنات أسلحة على الفور وأضاف السبيل الوحيد لأن تؤتي العقوبات ثمارها هو من خلال تطبيقها بشكل كامل وعزم المجتمع الدولي.وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، دعا الشهر الماضي إلى هدنة وحذر من أن تدفق الأسلحة من داعمين أجانب، في انتهاك لحظر السلاح، يذكي نيران الصراع المستمر في البلاد.ويعصف العنف بليبيا منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. ومصر، والإمارات العربية المتحدة، من مؤيدي خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الذي تحاول قواته انتزاع طرابلس من القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا). من جهة أخرى، أُعيد 148 مهاجراً نيجريّاً مساء الخميس الى بلادهم عبر طائرة من ليبيا حيث كانوا محتجزين داخل مراكز اعتقال، بحسب ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة وقالت المنظّمة في نيامي استقبلت المنظمة الدولية للهجرة (الخميس) وساعدت 148 مهاجراً نيجريّاً وصلوا على متن طائرة مستأجرة من ليبيا. ومن بين هؤلاء المهاجرين هناك أربعة كانوا موجودين في مركز احتجاز تعرّض للقصف في 2 يوليو بالقرب من طرابلس، بحسب ما أوضحت المنظمة على فيسبوك.وتمت مساعدة هؤلاء المهاجرين لدى وصولهم إلى مطار نيامي من قبل فريق من المنظمة الدولية للهجرة سينقلهم إلى قراهم. وبذلك، يرتفع إلى ألف عدد النيجريين الذين أُعيدوا إلى بلادهم منذ يناير على متن طائرات بعدما كانوا محتجزين في مراكز اعتقال في ليبيا، استنادا الى أرقام المنظمة الدولية للهجرة.
3337
| 01 سبتمبر 2019
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باحترام الحظر الدولي المفروض على إرسال الأسلحة لليبيامحذرا من خطر انزلاقها إلى أتون حرب أهلية . وحذر غويتيريس في تقرير قدمه لمجلس الأمن الدولي الخميس ، من أن تغرق ليبيا في حرب أهلية إذا لم يتم اتخاذ خطوات على المدى القصير لوضع حد للنزاع الحالي مشيرا أن التوصل إلى حل سياسي للنزاع في ليبيا، يحتاج دعما كاملا وجماعيا من المجتمع الدوليداعيا الفصائل المتحاربة إلى وقف كل الأعمال القتالية والعودة إلى الحوار السياسي. وحض الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف على التوقف عن استخدام الأسلحة المتفجرة، بما في ذلك خلال الغارات والقصف الجوي في المناطق السكنية، نظرا إلى أنها قد تضرب بشكل عشوائي مبديا قلقه حيال وجود مقاتلين أجانب ومرتزقة جنّدهم أطراف النزاع في ليبيا، وحيال تدفّق السلاح إلى البلاد، مطالبا باحترام صارم للحظر المفروض على الأسلحة الساري منذ العام 2011. وفي سياق متصل ، كان مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة قد ندد في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية بوجود تدخلات خارجية. وقال عندما أشكو من هذا الوضع في مجلس الأمن، لا أجد هناك حدا أدنى من الوحدة اللازمة لمعاقبة هذه التصرّفات التي تتعارض في آنٍ مع سيادة البلاد وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. غوتيريش تطرق في تقريره الى ملف اللاجئين والمهاجرين في ليبيا، وطالب بإطلاق سراحهم قائلا إنهم يحتاجون لمأوى آمن إلى حين معالجة طلب اللجوء الخاص بهم، أو إلى تلقّي مساعدة من أجل عودتهم بأمان إلى بلادهم. وبدأت ميليشيات خليفة حفتر في إبريل الماضي هجوما واسعا للسيطرة على العاصمة طرابلس حيث دارت معارك ضارية بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني ، المعترف بها دوليا، أسفرت عن مقتل ألف شخص وتهجير 120 ألفا من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.
680
| 30 أغسطس 2019
بحثت السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية في اتصال هاتفي اليوم، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوضع في سوريا. وقال شتفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية، إن الاتصال تناول بصفة خاصة التصعيد العسكري في شمال غربي سوريا، وكذلك حول الدخول إلى عملية سياسية تحت قيادة الأمم المتحدة من أجل التغلب على النزاع. وأشار زايبرت إلى أن الاتصال تناول الوضع في ليبيا، إضافة إلى الأزمة الأوكرانية.
496
| 29 أغسطس 2019
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
8462
| 22 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
7286
| 20 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4356
| 22 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3930
| 20 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3610
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم...
2220
| 20 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
2000
| 23 سبتمبر 2026