تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال السيد فاتح دونماز وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، اليوم، إن بلاده ستبدأ بأعمال الاستكشاف وإنتاج النفط والغاز شرق البحر المتوسط، وذلك في إطار الاتفاق التركي- الليبي. وأضاف دونماز، في تصريحات صحفية، أن مذكرة التفاهم التركية- الليبية حول ترسيم حدود مناطق النفوذ البحرية، أحبطت المحاولات الرامية إلى إقصاء تركيا من المعادلة في شرق المتوسط، موضحا أن بلاده تواصل منذ فترة طويلة أعمال التنقيب والمسح عبر سفنها في شرق المتوسط، وأن عملية التنقيب الخامسة تجري حاليا جنوبي جزيرة قبرص. وشدد على أن المذكرة تتوافق مع القانون البحري الدولي، مضيفا ستبدأ مؤسساتنا التي سنمنح تراخيص لها، أعمالها حول استكشاف وإنتاج النفط والغاز الطبيعي في مناطق النفوذ في إطار الاتفاق مع ليبيا. وأوضح أن البدء بهذه الأعمال يتطلب المصادقة أولا على الاتفاق من قبل برلماني البلدين، مضيفا بعد اكتمال هذه العملية، سيتم إجراء أعمال الترخيص. وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مذكرتي تفاهم مع السيد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا. وتتعلق المذكرتان، بالتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس، وتحديد مناطق النفوذ البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي.
1178
| 04 ديسمبر 2019
أكد تقرير لمعهد واشنطن دي سي أن الصراع وعدم الاستقرار اللذين ابتليت بهما ليبيا لم يهدآ، لكن اهتمام الولايات المتحدة تضاءل إلى حد كبير، ومؤخرا التقى مسؤولون أمريكيون مع فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا في أغسطس وسبتمبر من هذا العام، لكن كانت هناك جهود قليلة للوصول إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر أو إنفاق الكثير من رأس المال السياسي بهدف وقف القتال والأعمال العدائية. وبين التقرير الذي ترجمته الشرق أن الولايات المتحدة اجرت مؤخرًا حوارًا أمنيًا مشتركًا مع الجانب الليبي وأعربت عن قلقها بشأن حالة الأمن في البلاد. وأثار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أيضًا مسألة النزاع الليبي ومع ذلك من الواضح أن الإدارة الأمريكية اختارت هذا الوقت بالذات للتدخل علنًا في الصراع الليبي. أورد التقرير أن كلا من السيناتور الديمقراطي كريس كونز وكريس مورفي وزملائهما الجمهوريين ماركو روبيو وليندسي جراهام طالبوا بتشريع قانون لمحاولة توضيح السياسة الأمريكية تجاه ليبيا من خلال التشريع لقانون يهدف لتثبيت الاستقرار في ليبيا يدعو القانون إلى فرض عقوبات على الأفراد الذين يؤججون العنف في البلاد، ويتطلب تقريراً عن تورط الحكومات الأجنبية، ويتطلب إستراتيجية لمواجهة النفوذ الروسي. ومن شأن مشروع القانون أيضا حشد الموارد الأمريكية، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، لدعم الشعب والحكومة الليبية الموحدة في نهاية المطاف. وأكد التقرير إذا كانت واشنطن تريد حقًا أن تسهم بشكل منتج في عملية السلام، فسوف تحتاج إلى إنفاق الوقت والجهد المطلوبين. يمكن أن يكون تشريع أعضاء مجلس الشيوخ مفيدًا، ولكن في نهاية المطاف، سيتعين على إدارة الرئيس دونالد ترامب استخدام أي نفوذ مع كل الجهات الفاعلة وكذلك الدول الأوروبية مثل فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وروسيا - لإقناع تلك البلدان بالتوقف عن التدخل في ليبيا. ستحتاج الأطراف المتنازعة في ليبيا إلى مساحة للتفاوض والحل الوسط، لكن لا يرغب أي من الطرفين في القيام بذلك طالما أنه يشعر بأنه حصل على دعم مطلق من الجهات الإقليمية الفاعلة القوية. وفي غضون ذلك، دعا مجلس الأمن الدولي جميع الدول الأعضاء إلى عدم التدخل في الصراع الدائر في ليبيا، وعدم اتخاذ تدابير من شأنها زيادة حدته، كما دعا إلى تطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا. وحث المجلس -المؤلف من عضوية 15 دولة- في جلسة له الاثنين على عدم التدخل في الصراع، أو اتخاذ إجراءات من شأنها تأجيجه، وعبر عن قلقه من التدخل المتزايد للمرتزقة. وشدد المجلس على أهمية وقف جميع الأطراف التصعيد، والالتزام بوقف إطلاق النار فورا، مجددا دعوته إلى توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية الليبية تحت سلطة الحكومة المدنية وبنك مركزي ليبي موحد. وقال دبلوماسيون إن المجلس دعا إلى الامتثال الكامل لحظر الأسلحة، لكن من غير المرجح اتخاذ أي إجراء حيال مخالفات العقوبات التي وردت. في غضون ذلك، أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني القصف الجوي لقوات حفتر الذي استهدف حيا سكنيا بمنطقة السواني، وتسبّب في مقتل 14 طفلا. وقال بيان للمجلس الرئاسي إن غياب ما دعاه الموقف الدولي الحازم والرادع هو ما شجع قوات حفتر على مواصلة ارتكاب هذه الانتهاكات. وتمثل الضربات أحدث تصعيد في الحملة الجوية، في وقت تواصل فيه قوات حفتر هجومها العسكري على مشارف طرابلس، وتسعى لاستعادة السيطرة على المناطق الصحراوية في الجنوب. وفي الأثناء، ذكرت قوات حكومة الوفاق أنها قتلت 15 من مسلحي قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أثناء تصديها لمحاولة تقدم لهذه القوات على محور الخلاطات جنوب العاصمة طرابلس. وذلك بحسب الجزيرة نت.
424
| 04 ديسمبر 2019
ردَّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على انتقادات وجهتها دول عربية وإقليمية بعد الإعلان عن توقيع مذكرتي تفاهم في مجال التعاون الأمني والحدود البحرية، بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، برئاسة فايز السراج. وقال أردوغان، في كلمة له اليوم، إن بلاده لن تسحب سفن التنقيب من شرق البحر الأبيض المتوسط، كما أنها ستنفذ ما ورد في مذكرتي التفاهم اللتين أبرمتهما مع ليبيا . وقال أردوغان إن جميع بنود الاتفاقية بين تركيا وليبيا ستدخل حيز التنفيذ، وأعمال التنقيب التي نقوم بها سينبثق عنها السلام والازدهار وليس الصراع والدماء.. مضيفا أن تركيا لن تسحب سفن التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط. كما شدد على أن تركيا لن تتخلى عن حقوقها، كما أنها لن تطالب بشيء ليس من حقها. وقال: هناك من يسعى لتأجيج التوتر بدلًا من التقاسم العادل لموارد الهيدروكربون في شرق البحر المتوسط، ويلجأ إلى لغة التهديد والابتزاز رغم وجود إمكانية التقاسم العادل. يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقبل يوم الأربعاءالماضي فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، بمدينة إسطنبول. وأعلن مكتب الاتصال في الرئاسة التركية، أن حكومتي البلدين وقعتا مذكرتي تفاهم الأولى حول التعاون الأمني والعسكري، والثانية حول السيادة على المناطق البحرية، التي تهدف لحماية حقوق البلدين وفق القانون الدولي. وذلك وفق وكالة الأناضول.
1120
| 30 نوفمبر 2019
قال السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، إن توقيع بلاده مذكرة تفاهم مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، بشأن ترسيم حدود مناطق الولاية البحرية يستهدف حماية حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي. وأضاف أوغلو خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق في العاصمة أنقرة، أن تركيا يمكنها إجراء المباحثات مع جميع الدول حول مناطق الولاية البحرية في البحر الأبيض المتوسط، باستثناء القبارصة اليونانيين. وشدد على أن تركيا يمكنها خلال الفترة القادمة أن تتخذ مثل هذه الخطوة مع جميع البلدان الواقعة حول البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن الأمر يشمل أيضا البلدان التي من غير الممكن في الوقت الراهن التعامل معها لأسباب معلومة. وأكد أن تركيا تؤيد التقاسم العادل للثروات في الوقت الذي تحرص فيه على حماية حقوقها النابعة من القانون الدولي سواء في شرق المتوسط أو بحر إيجه، مبينا أن ذلك ينطبق أيضا على الاحتياطيات حول قبرص. وكانت الحكومتان التركية والليبية وقعتا أمس الأربعاء، مذكرتي تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، وحول السيادة على المناطق البحرية، التي تهدف لحماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي. وفي سياق آخر، دعا وزير الخارجية التركي إلى ضرورة تحرك حلف شمال الأطلسي (الناتو) لإزالة مخاوف جميع الحلفاء، وقال إن اعتراض بعض الدول على إزالة المخاوف الأمنية، يقوض وحدة الحلف الذي تكون القرارات داخله بالإجماع أصلا، في إشارة إلى اعتراض الولايات المتحدة على خطة الناتو الأمنية بشأن تركيا.
660
| 28 نوفمبر 2019
يبدو أن نزاع الأطراف الليبية الداخلية المدعومة من أطراف إقليمية مختلفة على السلطة والنفوذ، بات يشكل مدخلا إلى صراع بين أكبر قوتين عسكريتين في العالم. فالولايات المتحدة الأمريكية، التي لطالما كان موقفها متخبطا بين دعم حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، وتأييد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، توشك الآن على حسم موقفها بعد تراكم الأدلة لديها على تزايد تورط روسيا، عبر شركاتها الأمنية، في القتال إلى جانب حفتر، في جنوب العاصمة الليبية طرابلس. واتهمت واشنطن روسيا مباشرة بمحاولة استغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي، خلال لقاء وفد من الخارجية الأمريكية مع وفد من حكومة الوفاق الليبية، ، بواشنطن، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وجاءت هذه الاتهامات وسط تواتر التقارير الإعلامية الأمريكية، عن ازدياد مشاركة مرتزقة شركة فاغنر الروسية، في القتال جنوبي طرابلس. وتحدث الإعلام الغربي عن 200 و300 عنصر من مقاتلي فاغنر في ليبيا، قالت وكالة بلومبرغ، إن عددهم وصل في سبتمبر/أيلول الماضي، إلى 1400 جندي بينهم 25 طيارا، في حين حذرت صحيفة أخرى من أن أعدداهم قد تصل قريبا إلى الآلاف. وأثارت هذه التقارير وغيرها قلقا شديدا لدى الأجهزة الأمنية الأمريكية، لأن المسألة بحسب صحيفة لوموند الفرنسية أصبحت أكبر من ليبيا نفسها، بل معركة يمكنها أن تؤدي في النهاية إلى إعادة تغيير الوضع الاستراتيجي في المنطقة الوسطى من البحر المتوسط.فمن المعروف أن موسكو تسعى منذ الحرب الباردة (1945-1990)، لإقامة قاعدة بحرية في جنوب المتوسط، وأعادت في السنوات الأخيرة إحياء أسطول البحر الأبيض المتوسط، وبعد أن أقامت قاعدة بحرية لها في طرطوس السورية، شرق المتوسط، تمثل ليبيا هدفا استراتيجيا للطموحات الروسية في مواجهة الدرع الصاروخية لحلف شمال الأطلسي الناتو. واشنطن تستنفر دبلوماسيتها وسرعان ما بدأت واشنطن تحركاتها الخارجية لتدارك اتساع النفوذ الروسي في ليبيا حيث اجتمع وفد أمريكي ضم نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي فيكتوريا كوتس، والسفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند، مع حفتر في 24 نوفمبر،، في مكان لم يعلن عنه وتم خلال الاجتماع بحث الخطوات اللازمة لوقف أعمال العنف والقتال في البلاد، وإيجاد حل سياسي للصراع. وأعرب الوفد الأمريكي عن مخاوفهم من استغلال روسيا للصراع في ليبيا على حساب الشعب الليبي، وهي نفس العبارة التي استخدمتها الخارجية الأمريكية في لقائها بوفد حكومة الوفاق في واشنطن. وجاء هذا اللقاء بعد 3 أيام من إسقاط قوات حفتر، لطائرة أمريكية مسيرة، في منطقة طرابلس، حيث أوردت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، عن مسؤول عسكري تابع لحفتر، لم تكشف عنه، اعتذارهم للقيادة الأمريكية في إفريقيا عن إسقاط الطائرة، واقتراحهم التنسيق لاحقا من أجل تجنب وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. وبدت لهجة حفتر، مع واشنطن مختلفة مع تلك المستعملة مع روما، عندما أسقطت قواته طائرة إيطالية مسيرة بالقرب من مدينة ترهونة في 20 نوفمبر. كما التقى السفير الأمريكي برئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، الإثنين، وبحثا وقف الأعمال العدائية حول طرابلس، وإيجاد حل سياسي، في ظل تصاعد التدخل الروسي، بحسب تغريدة لم تحدد مكان اللقاء. نفي روسي بوجه أدلة مثبتة ويوحي إسقاط طائرتين مسيرتين غربيتين، في ظرف يومين، لأول مرة منذ بدء هجوم حفتر على طرابلس أن جهة مسلحة ومدربة بشكل جيد، دخلت ميدان المعركة مؤخرا، بشكل قد يغير موازينها، وإذا كانت هذه الجهة شركة أمنية روسية فهذا لا شك يعتبر نبأ مزعجا لواشنطن وحلفائها الغربيين. لكن الهجوم الأمريكي الأقوى على روسيا، شنه ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، الذي اتهم موسكو، الأربعاء، بنشر قوات بأعداد كبيرة لدعم الجنرال الليبي خليفة حفتر، وزعم أن روسيا تنشر الآن أفرادا يرتدون الزي الرسمي هناك في تلميح بأن روسيا لم تكتف بالتحاق مرتزقة فاغنر بجبهات القتال بل أرسلت قواتها النظامية لحسم المعركة في طرابلس. وبالطبع سارعت الرئاسة الروسية بالرد على هذه الاتهامات الخطيرة ووصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الاتهامات بأنها أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة. لكن اعتراف المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، بوجود جنود روس على الأرض يدحض هذا النفي. حيث قال المسماري، لقناة محلية موالية لهم، قبل أيام، هناك طاقم أو طاقمان من العسكريين الروس مهمتهم فنية، واستجلبوا لغرض صيانة المعدات والآليات العسكرية فقط. كما أن قوات حكومة الوفاق نشرت أكثر من مرة صورا وفيديوهات لأغراض شخصية خلّفها مرتزقة روس على عجل أثناء انسحابهم من مواقع القتال.وتمكنت قوات الوفاق أيضا من الوصول إلى ترددات أجهزة راديو يستعملها مرتزقة فاغنر، وسماع محادثاتهم باللغة الروسية، بحسب صحف أمريكية. ونشرت وسائل إعلام أمريكية تقارير ميدانية عن أساليب قتال المرتزقة الروس التي تختلف كثيرا عن طريقة قوات حفتر في ميدان المعركة. وتقول صحيفة واشنطن بوست، في أحد تقاريرها الإعلامية المقاتلون الليبيون من كلا الجانبين غير منضبطين، وغالبا ما يطلقون النار بشكل مفرط وعشوائي على الأهداف، ويقول مقاتلو القوات التابعة لحكومة الوفاق إن الروس على النقيض من ذلك، ينتقلون في مجموعات صغيرة، ويهاجمون من مواقع جانبية، معظمهم في الليل أو في ساعات الصباح الباكر، إذ يحافظ الروس على ذخيرتهم، ويطلقون النار في لحظات مثالية بدقة. من جهتها أشارت صحيفة نيويورك تايمز، إلى أن الجرحى الذين كانوا ينقلون إلى مستشفى العزيزية الميداني، كانوا يحضرون بجروح مفتوحة وأطراف مهشمة، وهم ضحايا قصف مدفعي عشوائي، إلا أن عمال الإغاثة الصحية باتوا يرون شيئا جديدا، ضحايا ينقلون برصاص يضرب الرأس، ويقتل مباشرة، ولا يغادر الجسد. أما الدليل القوي الذي تمتلكه قوات الوفاق، عن تورط روسيا في الصراع بليبيا، فيتمثل في مواطنين روسيين اثنين محتجزين لديها، وقال وزير داخلية الوفاق لواشنطن بوست، إن المواطنين الروسيين اعتقلوا في يوليو/تموز الماضي، للاشتباه في محاولتهما التأثير على الانتخابات البلدية المقررة حينها، وجمع معلومات لصالح قوات حفتروأشار أنهما قدّما اعترافاتهما، دون الكشف عن تفاصيل هذه الاعترافات، التي ليس من المستبعد أن يكون الوزير الليبي أطلع واشنطن عليها، مما استدعى خارجيتها للتحرك بهذه السرعة المفاجئة. ** هل تغير فاغنر مجرى المعركة؟ ينتشر مرتزقة فاغنر، في الخطوط الخلفية لجبهات القتال الأمامية جنوبي طرابلس، وبشكل أدق من بلدتي السبيعة وسوق الخميس امسيحل شرقا، إلى مدينة العزيزية غربا، على طول خط عرضي يفصله عن شمال طرابلس 45 كلم. وأقصى تواجد سُجل لعناصر فاغنر، بالقرب من خطوط المواجهة الأمامية، كان في بلدة سوق السبت شمالا، ومنطقة الهيرة جنوبا. كما أنهم يتمركزون حاليا في قاعدتي الجفرة والوطية جنوب غرب طرابلس، بحسب حكومة الوفاق.. ورغم أن مرتزقة فاغنر، تعرضوا لضربة جوية قوية في سوق السبت عندما قتل منهم ما بين 6 إلى 35 عنصر، في سبتمبر الماضي، إلا أنه مع مطلع أكتوبر/تشرين الماضي، بدأت موازين القوى تتغير.حيث شنت طائرات بدون طيار غارات كثيفة على قوات الوفاق بالمنطقة الغربية ، ما أدى إلى سقوطها في يد قوات حفتر. وانتقلت قوات حفتر مباشرة من السبيعة إلى العزيزية غربا، مركز منطقة ورشفانة وسهل الجفارة، ورغم إعلان قوات حفتر سيطرتها الكاملة على المدينة، إلا أن مراسل الأناضول في طرابلس، أكد أن الجزء الأكبر من العزيزية تحت سيطرة قوات الوفاق، بينما تسيطر قوات حفتر على أجزاء من منطقة التوغار، التابعة للمدينة. وترك قناصة فاغنر، أثرهم في معركة العزيزية، التي امتدت إلى سوق الخميس، حيث تمكنت قوات حفتر من التقدم وإحكام سيطرتها عليها، كما أعلنت سيطرتها على منطقة الهيرة على الطريق بين العزيزية ومدينة غريان جنوب طرابلس ويشير تطور نشاط وفعالية مرتزقة فاغنر، الى أن أعدادهم تضاعفت من عشرات العناصر إلى مئات وقد تصل قريبا إلى الآلاف، ودورهم حاليا يقتصر على القنص، والمدفعية، وتسيير طائرات بدون طيار، وقيادة طائرات سوخوي22، التي يمتلكها حفتر، لكن ليس مستبعدا أن يصبح التدخل الروسي صريحا وكبيرا على غرار ما يجري حاليا في سوريا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستترك الولايات المتحدة الأمريكية، ليبيا للدب الروسي لالتهامها شيئا فشيئا، أم أنها ستلقي بثقلها هي الأخرى لوأد هذا التدخل قبل أن يتغول في المنطقة.
1305
| 28 نوفمبر 2019
محللون: ليبيا لن تكون نقطة ارتكاز لروسيا قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس، إن هناك أنشطة عسكرية في منطقة حقل الفيل النفطي، لكن ليست هناك تقارير عن أضرار لحقت بالمنشآت أو عن خسائر بشرية. وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله في بيان ندعو كافة الأطراف لوقف العمليات في محيط الحقل... أي تصعيد لأعمال العنف سيترتب عليه إخلاء الحقل ووقف الإنتاج وذلك بحسبرويترز. وأثارت التحركات الأميركية مؤخرا على الساحة الليبية وضغوطها المعلنة على اللواء المتقاعد خليفة حفتر من أجل وقف هجومه العسكري على العاصمة طرابلس، تكهنات بشأن خلفيات ودوافع هذا الحراك بعد سنوات من الغياب شبه الكامل عن الساحة الليبية. وتزامن الحراك الأميركي مع تصاعد الحديث عن تدخل عسكري روسي متزايد لصالح قوات حفتر، وهي المعلومات التي أخذت طابعا رسميا بعد اعتراف أحمد المسماري الناطق باسم قوات خليفة حفتر، بوجود طاقم فني روسي لدعم قواته في مجال سلاحي الدبابات والمدفعية. ورأى الباحث صلاح القادري أن الموقف الأميركي هو استفاقة متأخرة من واشنطن بعد ملاحظة غياب الدور الأميركي المتمثل في السياسة الخارجية في وزارة الخارجية الأميركية التي تركت فراغا في الساحة الليبية تسلل من خلاله الروس. واعتبر القادري أن الدوافع الأميركية للتحرك الآن في ليبيا سببها أمران أساسيان، هما منع زيادة التغول الروسي في ليبيا ووضع النقاط على الحروف مع حفتر، والتأكيد له أنه غير مسموح له أن يحولوا ليبيا إلى نقطة ارتكاز لروسيا.وأوضح القادري أن ما تقوم به أميركا حاليا ليس بحثا عن السلام أو وقفا لعمليات إطلاق النار، بقدر ما هو رعاية للمصالح الأميركية التي يهددها الوجود الروسي . من جهته اعتبر عضو معهد السياسيات الخارجية في جامعة جون هوبكنز حافظ الغويل أن الولايات المتحدة انتبهت مؤخرا -بعد رصد قوات أفريكوم- تزايدا للوجود الروسي الداعم لحفتر خلال الأسابيع الماضية.ورأى الغويل أن واشطن بدأت تغير من تعاملها مع الملف الليبي، وترى أن من المهم إنهاء هذه الفوضى والحرب التي تسمح بامتداد التدخل الروسي وتزيد من خطورة التنظيمات المتشددة في ليبيا.وأردف قائلا واشنطن لا تهمها ليبيا بقدر ما يهمها الغاز والبترول وموقع ليبيا الجغرافي، على اعتبار أن نفوذ روسيا في ليبيا يشكل تهديدا حقيقيا للمصالح الأميركية في المنطقة وخاصة لحلفائها الأوروبيين. من ناحية أخرى، أشارت دراسة حديثة لخدمة أبحاث الكونغرس عن الصراع الليبي إلى قلق واشنطن من توافر بيئة مشجعة للجماعات الإرهابية داخل ليبيا بسبب الانقسام السياسي والعسكري بين الفرقاء الليبيين.
1399
| 28 نوفمبر 2019
أفاد بيان للخارجية الأميركية بأن مسؤولين رفيعي المستوى اجتمعوا باللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر لبحث الخطوات الرامية إلى وقف الأعمال القتالية والتوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي. وأعرب المسؤولون الأميركيون عن قلق واشنطن البالغ إزاء استغلال روسيا الصراع على حساب الشعب الليبي. ونقلت رويترز أن الاجتماع يأتي في ظل سعي واشنطن للضغط على حفتر لإنهاء هجومه على العاصمة طرابلس. ومنذ أبري الماضي تحاول قوات حفتر السيطرة على طرابلس الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليا. وقالت الوزارة في بيان لها أمس إن حفتر والمسؤولين الأميركيين ناقشوا الخطوات الرامية لوقف القتال وتحقيق حل سياسي للصراع الليبي. وأضاف البيان شدد المسؤولون على دعم الولايات المتحدة الكامل لسيادة ووحدة الأراضي الليبية، وعبروا عن قلقهم الشديد بشأن استغلال روسيا الصراع على حساب الشعب الليبي. وجاء في البيان هذه المناقشات الصريحة تبني على المحادثات التي جرت مؤخرا مع مسؤولين من (حكومة) طرابلس بهدف تأسيس قاعدة مشتركة للتقدم بين الطرفين في القضايا المثيرة للانقسام وفي سياق التحرك نحو وقف إطلاق النار. وضم الوفد الأميركي فيكتوريا كوتس نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط، والسفير لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، وماثيو زايس النائب الأول لمساعد وزير الطاقة للشؤون الدولية، والجنرال ستيفن ديميليانو نائب مدير الإستراتيجية في القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا. من جانبه، أكد السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، أمس، أن الخيار العسكري لا يؤدي إلى السلام في ليبيا. وقال كونتي، في تصريح له بثته وكالة آكي الإيطالية للأنباء، إن الخيار العسكري يهدد بزعزعة أكبر للاستقرار في هذه المنطقة، مضيفا يجب أن نعمل من أجل الحل السياسي. وتابع رئيس الوزراء الإيطالي في كل مرة أقابل فيها زعماء أجانب، وليس فقط الليبيين، أسعى لإقناعهم بأن الحل العسكري لا يقود إلى تحقيق الأهداف الأولية المعلنة والتي تتمثل في تحقيق الاستقرار والسلم في ليبيا. وشدد على أنه لن يدخر أي جهد في مواصلة العمل من أجل هدف الحل السياسي للأزمة في ليبيا.
335
| 27 نوفمبر 2019
حذرت حكومة الوفاق الليبية، أمس، من وقوع تهديدات لسلامة الطائرات والمطارات المدنية في طرابلس، عقب إعلان قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر فرض ما وصفتها منطقة حظر جوي فوق العاصمة الليبية. وأفادت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، في بيان أن سلامة المجال الجوي للطيران المدني مكفولة بالقانون الوطني والقوانين الدولية البيان اتهم قوات حفتر، بتسليم قاعدتي الجفرة والوطية الجويتين في طرابلس، إلى طيارين من شركة فاغنر الروسية وأكد البيان أن الأعمال شبه العسكرية لمرتزقة (فاغنر) تربك جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا. وكانت قوات حفتر، قالت في بيان، إن منطقة الحظر الجوي، تمتد من المايا غرب طرابلس إلى القره بوللي شرقًا، ومن مدينة ترهونة إلى مدينة غريان جنوبًا واستثنى البيان من الحظر الجوي، مطار معتيقة شرق المدينة، الذي شهد هجمات عديدة لقوات حفتر، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.من جهتها،أقرت قوات حفتر بوجود دعم روسي في سلاحي الدبابات والمدفعية. وقالتقوات حفتر إن معظم الأسلحة التي تستخدمها هي أسلحة روسية، وأوضحت أنه تم استثناء مطار معيتيقة من الحظر للحاجة إليه إنسانيا، مطالباً مصلحة الطيران المدني الليبي وجميع شركات النقل الجوي والمسافرين بالالتزام بفرض الحظر.وذلك بحسبالجزيرة نت. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركيّة فقدان أثر طائرة بلا طيّار تابعة للجيش الأميركي كانت تُحلّق فوق ليبيا، حيث تدور معارك بين القوّات الموالية لحفتر وقوّات حكومة الوفاق الليبيّة المعترف بها من الأمم المتّحدة. وقالت القيادة العسكريّة الأميركيّة لإفريقيا (أفريكوم) في بيان، إنّ الطائرة غير المسلّحة فُقِدت فوق طرابلس وأضافت أنّ هناك تحقيقًا جاريًا بشأن هذه الحادثة التي لم يتمّ تقديم مزيد من التفاصيل حولها.وأوضح البيان أنّ القيادة تقود عمليّات لطائراتٍ بلا طيّار في ليبيا بهدف تقييم الوضع الأمنيّ ومراقبة النشاط المتطرّف العنيف. وأشار بيان القيادة الأميركيّة إلى أنّ هذه العمليّات ضروريّة لمواجهة النشاط الإرهابي في ليبيا ويتمّ تنسيقها بالكامل مع المسؤولين الحكوميّين المناسبين. يأتي هذا الإعلان في وقت أعلنت القوّات الموالية لحفتر، الرجل القويّ في شرق ليبيا، الأربعاء أنّها أسقطت طائرة إيطاليّة بلا طيّار كانت تُحلّق فوق منطقة خاضعة لسيطرتها في غرب البلاد.وتشهد ليبيا نزاعًا وفوضى، منذ سقوط الزعيم السابق معمّر القذافي في العام.
653
| 25 نوفمبر 2019
لم تخفِ الولايات المتحدة أن تدخلها المستجد بالملف الليبي، يأتي كمواجهة لنفوذ روسي متعاظم في البلد الغنية بالنفط، بل عبرت عن ذلك بصراحة في بيان وزارة خارجيتها، في إشارة ربما تبدو ضمنية برفع الغطاء على اللواء خليفة حفتر ووضع يدها بيد جكومة الوفاق المعترف بها دولياً. هذا الاقتراب الجديد من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملف الليبي، بعد فترة من التذبذب بين التدخل المباشر والابتعاد، أعقبت العملية العسكرية التي أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس، في أبريل الماضي. فهل يمكن الجزم بأن هذا الاحتكاك الأمريكي المباشر يعني أن واشنطن ستدخل بثقلها في الأزمة الليبية، وإلى أي مدى وحدود قد يكون هذا التدخل ولصالح أي طرف، وهل ستصبح البلاد ساحة جديدة للصراع الروسي الأمريكي؟ الوفاق وواشنطن التغير في الموقف الأمريكي شكلته مطالبة وزير الخارجية مايك بومبيو، خليفة حفتر، بوقف الهجوم على طرابلس، في أعقاب الحوار الأمني المشترك بواشنطن، وجاء في بيان الوزارة: أطلقت الحكومة الأمريكية وحكومة الوفاق الوطني الليبي، ممثلة بوزير الخارجية محمد سيالة ووزير الداخلية فتحي باشاغا حوارا أمنيا أمريكيا وليبيا في واشنطن. الخارجية الأمريكية أشارت إلىأن ذلك سيؤدي إلى تسهيل مزيد من التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا لمنع التدخل الأجنبي غير المبرر، وتعزيز سلطة الدولة الشرعية، ومعالجة القضايا الأساسية المسببة للصراع. الوفد الأمريكي المشارك في الحوار أكد دعمه: لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي. هذا الموقف الجديد يدفع للتساؤل هل نجحت حكومة الوفاق في استمالة الولايات المتحدة، أم أن تطورات الأوضاع الميدانية التي رجحت كفة السلطة المعترف بها دوليا دفعت واشنطن نحو هذا التوجه، أم تبقى مصالحها هي المحرك الأول والأخير لها؟ تتبع ردود أفعال ومواقف إدارة ترامب منذ هجوم حفتر على طرابلس، تكشف عن تذبذب شديد بين الميل نحو طرف على حساب الآخر، أو على أقل تقدير تضارب بين مؤسسات الحكم فيها، بين البيت الأبيض وكل من وزارتي الدفاع والخارجية. فبعد أيام من شن عمليته، أجرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتصالا هاتفيا مع خليفة حفتر، أثنى فيها على جهوده في محاربة الإرهاب وتأمين المصادر النفطية الليبية وفقا لبيان البيت الأبيض. واعتبرت تصريحات ترامب حينها تحولا مخالفا لموقف واشنطن المعلن مطلع أبريل الماضي، والذي جاء على لسان، وزير الخارجية، مايك بومبيو، إذ قال حينها: أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري لقوات خليفة حفتر على الحكومة في طرابلس ونحث على وقفها فورا. وفي يوليو الماضي، عرقلت الولايات المتحدة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي يدين الجريمة التي ارتكبتها قوات حفتر بقصف مركز لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء شرقي ليبيا أوقعت 44 قتيلا على الأقل. وخلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس قدمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي شنها حفتر، داعيا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار، لكن بعد ساعات من النقاش انتهى الأمر دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. بين هذا وذاك، فجر عثور قوات الوفاق على صواريخ مضادة للدروع أمريكية الصنع في مدينة غريان بعد استعادتها من قبضة حفتر، في يونيو/حزيران الماضي، جدلا كبيرا، وأشادت حكومة الوفاق بموقف الولايات المتحدة فتح تحقيق في كيفية وصول تلك الأسلحة لأحد طرفي النزاع بليبيا. سر الدور الأمريكي مثل مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز عام 2012 نقطة مفصلية في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا، حيث احتفظت الولايات المتحدة بمسافة كبيرة عن الملف، واقتصر اهتمامها على قتال متقطع ضد التنظيمات المصنفة لديها إرهابية في منطقة الشمال الإفريقي عبر قيادة قواتها في القارة السمراء أفريكوم. ومع وصول ترامب للبيت الأبيض، وبعيدا عن التذبذب بين الاقتراب والابتعاد، ارتكزت السياسة الأمريكية في ليبيا على بُعدين أساسيين يحددان شكل العلاقة وتفاصيلها، هما مكافحة الإرهاب وشن ضربات جوية على التنظيمات المسلحة ومنع عودة تنظيم الدولة، والثاني ضمان التدفقات النفطية من الحقول الليبية. ووفق خبراء في الشأن الليبي فإن رغبة الولايات المتحدة في إفساح المجال لإنهاء الأزمة الليبية عبر عملية سياسية يعد مبدأ يحفظ مصالحها، غير أنها بين الحين والآخر تسعى لفتح طريق أمام الدور العسكري عله يحسم الأمور. إلا أنه وبعد أشهر من عدوان حفتر الرامي للسيطرة على طرابلس، وما مني به من هزائم متتالية فضلا عن فشله في تحقيق هدفه، فإن التركيز الأمريكي ينصب حاليا على دعم انطلاق العملية السياسية. ولعل ما يؤكد هذا التوجه، حرص الولايات المتحدة على الاحتفاظ بعلاقة قوية بطرف النزاع الآخر المتمثل في حكومة الوفاق الوطني، إلى الحد الذي اعتبر معه أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق: أن حكومته في طرابلس وليس حفتر هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة كقوة لمحاربة الإرهاب في ليبيا وشمال إفريقيا. ساحة صراع أمريكي روسي إذن أمريكا التي أهملت ليبيا كثيرا تبدو عازمة على العودة في وجه الدب الروسي الذي تقول تقارير إنه بات صاحب اليد العليا في البلاد عبر دعم متزايد لقوات حفتر، وهو ما تأكد بالتحقيق الذي نشرته واشنطن بوست وكشف تورط مرتزقة من شركات أمنية روسية في القتال إلى جانب قوات حفتر. وفق التحقيق فإن المئات من المرتزقة الروس، المدربين والمسلحين بشكل جيد ويقاتلون إلى جانب حفتر يقدمون قوة نيران فتاكة وأساليب جديدة في ساحة المعركة، كما أنهم يهددون بإطالة أمد الصراع في البلاد. وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز: فإن روسيا أدخلت إلى ساحة الصراع في ليبيا طائرات سوخوي المقاتلة، وضربات الصواريخ المنسقة، والمدفعية الموجهة بدقة، إلى جانب القناصة، وهي الأدوات نفسها التي استخدمتها في الحرب السورية. وفي يناير/كانون الثاني 2017، دخلت حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف المياه الإقليمية الليبية، ما اعتبر أنه أحد أوجه الرد على الدرع الصاروخية الأمريكية المنصوبة شرقي أوروبا، وتعتبرها موسكو تهديدا مباشرا لأمنها القومي. وبحسب مراقبين فإن إقامة قاعدة بحرية روسية في ليبيا، يتيح للجيش الروسي الوجود على مسافة أقرب من أوروبا والقواعد الأمريكية في جزيرة صقلية الإيطالية، وهو ما لا تقبله واشنطن. محللون فسروا الصمت الأمريكي على مدار سنوات من النزاع تجاه التمدد الروسي في ليبيا: بأنه يهدف إلى توريط روسيا أكثر في مستنقع النزاعات الدولية بالشرق الأوسط.
7429
| 19 نوفمبر 2019
هل ليبيا هي سوريا الجديدة لجيش بوتين السري؟ بهذا التساؤل استهل ديفد هيرست رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي مقاله قائلا إنه إذا اعتبرت سوريا نموذجا للتدخل الروسي، فهناك سبب لقلق عميق بشأن ما يجري في ليبيا.وأشار الكاتب إلى فيلم وثائقي بعد عامين من تصادم بين بوتين ورئيس وزرائه آنذاك ديمتري مدفيدف بسبب امتناع روسيا عن التصويت على قرار أممي مهد الطريق لسقوط معمر القذافي بليبيا، وصف فيه معلق مدفيدف بأنه زعيم ضعيف تنازل عن مصالح البلاد لأميركا المخادعة.ورأى أن موت القذافي المذل كان درسا عمليا لبوتين حيث إنه لم يحزن كثيرا على خسارة حليف بقدر ما حزن على خسارة مليارات الروبلات في مبيعات الدفاع.وأضاف أن ليبيا عام 2011، وليس غزو العراق عام 2003، هي التي ولدت فكرة وجوب عودة القوات الروسية إلى الشرق الأوسط بعد عقود من الغياب. لكن موسكو بالشرق الأوسط اليوم كائن مختلف عن الاتحاد السوفياتي الذي أنفق المال مع القليل من التفكير في عودة تجارية.وقال الكاتب كذلك إن رفض أوباما التورط في الحرب الأهلية السورية أتاح الفرصة المثالية لبوتين لإظهار أن منافسه بالبيت الأبيض خسر احتكاره استخدام القوة على المسرح العالمي. لذلك لا ينبغي التفاجؤ بأن القوات الروسية عاودت الظهور في ليبيا مسرح زوالها السابق عام 2011.وحسب المقال فإن القوات الروسية العاملة بليبيا، كما هو معلوم للجميع في روسيا وخارجها، هي قوات خاصة في كل شيء إلا الاسم، تنتمي إلى مجموعة واغنر التي يرأسها يفغيني بيرجوزين، وهو بائع سابق للهوت دوغ في ليننغراد مسقط رأس بوتين والذي أصبح معروفا باسم رئيس الطهاة للرئيس .وأشار إلى أن وجود واغنر، ليس فقط في ليبيا بل أماكن أخرى من أفريقيا، كشف عنه في يونيو موقع إلكتروني يديره الأوليغارشي الروسي المنفي ميخائيل خودوكوفسكي، حيث أظهرت الوثائق والرسائل المتبادلة بين طاقم بيرجوزين خططا لإعادة روسيا على الخريطة في 13 دولة أفريقية من جنوب أفريقيا وزيمبابوي إلى ليبيا. ويعتقد أن هناك عدة مئات من الجنود الروس يقاتلون مع الجنرال الليبي خليفة حفتر.وهذا ما تبين في أكتوبر -يقول الكاتب- عندما قتل 35 منهم في غارة جوية على ضواحي طرابلس، وبعد شهر اتهم فتحي باشاغا وزير الداخلية في طرابلس واغنر بإشعال الحرب الأهلية المتوقفة في البلاد.وتساءل المقال بأنه إذا كانت ليبيا قد أصبحت ملعبا عسكريا دوليا فلماذا لا ينبغي أن يكون الروس هناك أيضا؟ وذلك بحسبالجزيرة نت.من جهة أخرى، اجبرت سلطات شرق ليبيا إنها طائرة مدنية على الهبوط للفحص الأمني الخميس بعد قليل من إقلاعها من مدينة مصراتة الخاضعة لسيطرة حكومة طرابلس المنافسة. ويشير توقف طائرة شركة الخطوط الجوية الليبية الذي استمر 90 دقيقة إلى المنافسة بين الطرفين المتحاربين من أجل السيطرة على مؤسسات ليبيا وبنيتها التحتية وهي جزء من شقاق أثر بالسلب على جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.وقال مسؤول بمطار بنينا لرويترز أنه سُمح للطائرة بعد ذلك بمواصلة رحلتها إلى الأردن.
625
| 15 نوفمبر 2019
دعا رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني فائز السراج محافظ البنك المركزي إلى التصدي للعملة المزيفة المطبوعة في روسيا، ومنع طباعتها وإصدارها عملا بنص المادة الخامسة في قانون المصارف في البلاد. وقال السراج - في كتابه إلى محافظ المركزي الصديق الكبير- إن المجلس الرئاسي يذكر أن عملية طباعة النقود خارج الإطار الذي رسمه القانون تعد تقليدا للنقود الوطنية المتداولة في البلاد وتعاقب عليها القوانين المنصوص عليها في المادة 326 من قانون العقوبات، فضلا عن آثارها السلبية الخطيرة على الاقتصاد الوطني. كما حذر المصارف التجارية من تداول هذه العملة أو قبولها أو التعامل بها على أي وجه، مطالبا بتوعية المواطنين بخطورة حيازتها كونها جريمة يعاقب عليه القانون.وكانت بيانات جمركية روسية كشفت أن المركزي الموازي التابع للحكومة المؤقتة في البيضا الموالية لحفتر كثف من عمليات تسليم الأوراق النقدية الجديدة من موسكو قبل بدء الحرب التي شنها حفتر على طرابلس وحتى الآن. وتظهر بيانات حصلت عليها رويترز أن نحو 4.5 مليارات دينار ليبي أرسلت في أربع شحنات من فبراير إلى يونيو هذا العام حيث تقدر كامل القيمة المطبوعة 11 مليار دولار وفق تقارير صحفية.وأوضحت صحيفة تايمز أوف مالطا أن الحكومة المؤقتة في البيضا الموالية لحفتر طبعت مليارات الدنانير في روسيا منذ عام 2016 من أجل تمويل حروب قوات حفتر. وصرح عضو المجلس الأعلى للدولة بالقاسم دبرز بأن تلك العملة المزورة ستؤثر بشكل مباشر على رفع قيمة العملات الأجنبية أمام الدينار. وأضاف أن حفتر يعتمد على العملة المطبوعة في روسيا في تمويل حروبه وآخرها ضد العاصمة طرابلس، حيث لجأ إلى المرتزقة من روسيا وآسيا وأفريقيا الذين يعملون بمقابل مادي كي يقتلوا الليبيين. واعتبر أن خطوة المجلس الرئاسي بإيقاف تلك العملة جاءت متأخرة لكنها في الطريق الصحيح، مشيرا إلى ضرورة الضغط دوليا لعدم السماح لأي دفعات جديدة من هذه الأموال بالدخول إلى البلاد ومعاقبة متداوليها محليا.واعتبر حافظ الغويل عضو معهد الدراسات الدولية بجامعة جون هوبكنز الأميركية أن عدم الاعتراف بالعملة المطبوعة في روسيا قرار صائب اقتصاديا وسياسيا كان يجب اتخاذه منذ ثلاث سنوات عندما بدأ بنك البيضا الموازي بطباعة الأوراق النقدية في روسيا. وأكد المحلل الاقتصادي وحيد الجبو أن العملة المطبوعة في روسيا بالمليارات سوف تؤثر بشكل مباشر على الإصلاحات الاقتصادية التي نفذ منها المجلس الرئاسي أجزاء مهمة. وتابع الجبو أنه اتجاه خاطئ ومحاولة يائسة دون غطاء قانوني اتخذه المسؤولون في شرق البلاد من أجل التمويل، لكن الآثار السلبية كبيرة من بينها انحراف في السياسة النقدية في عرض النقود وإغراق السوق بالعملة المزورة، مما سيؤدي إلى تهاوي القوة الشرائية للدينار وارتفاع الدولار مقابله. كما توقع أن يؤدي استمرار طباعة العملة في روسيا إلى مشاكل اقتصادية وهبوط حاد للدينار وزيادة الأسعار والتضخم وزيادة معاناة المواطنين من جديد بعد استقرار الدولار الواحد عند حوالي أربعة دينارات.ويرى الجبو أن الحل في إنهاء طباعة العملة في روسيا هو الضغط على المجتمع الدولي لإيقاف تشويه الاقتصاد الليبي عبر التلاعب بالسياسة النقدية وتوحيد المصرف المركزي. وذلك بحسبالجزيرة نت.
1356
| 12 نوفمبر 2019
قال مكتب الإعلام الحربي لعملية بركان الغضب إن مدنيين اثنين قتلا وأصيب آخرون بجروح، صباح أمس إثر سقوط قذائف على منزلهم بحي صلاح الدين خلف محاور القتال بالعاصمة طرابلس. وأشار المكتب الإعلامي، في بيان نقله موقع بوابة الوسط، إلى «وصول الجثامين للمستشفى الميداني»، منوها إلى «توافد سيارات إسعاف المنطقة لنقل جرحى المصابين جراء القصف العشوائي على مواقع مدنية». والإثنين الماضي استهدفت قذائف عشوائية حي صلاح الدين في العاصمة طرابلس، وسقطت إحداها على منزل، وأخرى كانت قرب مدرسة ابتدائية، مما أسفر عن إصابة طفل وسكان المنزل. كما تعرض «مطار معيتيقة لقصف جوي حيث تعرض المطار لأكثر من 20 هجومًا منذ بدء الحرب فى العاصمة طرابلس في الرابع من أبريل الماضي. ولا تزال تداعيات التحقيق الذي نشرته واشنطن بوست حول وجود مرتزقة روس الى جانب مقاتلي خليفة حفتر تتداعى حيث ذكر أسامة الجويلي، أحد القادة في قوات حكومة الوفاق إن دخول القوات الروسية إلى الحرب غير ساحة المعركة ويشكل وجودهم تصعيداً في الحرب الليبية بالوكالة. وقدر كبار القادة العسكريين في الحكومة الليبية عدد المرتزقة الروس بـ 300 على أساس مصادر استخباراتهم داخل منطقة حفتر. وقال أحد القادة الكبار: «لدينا عيون على الأرض هناك». وأوضح بعض المقاتلين الموالين للحكومة إنهم يعرفون أن المرتزقة كانوا روسيين من خلال الثرثرة على أجهزة الراديو المحمولة باليد. ويستطيع كلا الجانبين الوصول إلى ترددات بعضهما البعض في بعض الأحيان، وذكر المقاتلون الموالون للحكومة سماع محادثات باللغة الروسية. كما قال المقاتلون إنهم سمعوا في معركة المدرسة المهجورة مقاتلي العدو يصرخون بأوامر وأسماء باللغة الروسية. سياسيا، أنهى 50 عضوا من أعضاء مجلس النواب الليبي امس، اجتماعا عقدوه في مدينة الحمامات التونسية، استمر يومين. وقال مصدر حضر الاجتماع لموقع «بوابة الوسط» إن الاجتماع هدف لتقريب الآراء بين كافة الأعضاء باتجاه التئام المجلس بكامل أعضائه، مضيفاً أن المشاركين في اجتماع الحمامات بتونس رحبوا بأن تكون مدينة غات مقرا لاجتماع المجلس مكتملاً.
495
| 11 نوفمبر 2019
اعتبرت واشنطن أنه من العار إفلات مرتكبي الجرائم في ليبيا من العدالة. ودعت إلى محاكمة مسؤولين كبار إبان حكم معمر القذافي لليبيا على رأسهم نجله سيف الإسلام، إضافة إلى محمود الورفلي، القيادي بقوات خليفة حفتر. جاء ذلك على لسان جوليان سيمكوك، المستشار القانوني بالبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جلسة مجلس الأمن الخاصة بملف ليبيا في المحكمة الجنائية الدولية. وقال سيمكوك، من العار أن العديد من مرتكبي الجرائم ضد الشعب الليبي، خلال العقد الماضي، ما زالوا يتمتعون بالإفلات من العقاب. وطالب بـضرورة أن يواجه سيف الإسلام القذافي، ومحمود الورفلي، والتهامي محمد خالد (مسؤول جهاز الأمن الداخلي بنظام القذافي) وعبد الله السنوسي (رئيس جهاز الاستخبارات الليبي السابق) العدالة على جرائمهم المزعومة. ودعا المسؤول الأمريكي، الليبيين أو الجماعات التي تلك الأسماء المطلوبة للمحكمة الجنائية الدولية إلى تسليمهم إلى السلطات الليبية على الفور. واعتبر أن مساءلة هؤلاء ستوجه رسالة ردع قوية للمعتدين في المستقبل، ولأولئك المتورطين في الصراع الحالي الذين قد يكونون مذنبين . ومضي قائلا نأسف لأننا جماعياً ليس لدينا سوى القليل لإظهاره في خدمة العدالة للشعب الليبي، بعد المعاناة التي تعرضوا لها على أيدي هؤلاء الأشخاص. وأشار سيمكوك، إلى أن واشنطن تواصل تلقي تقارير أخرى عن انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان في ليبيا. وقال إن تلك التقارير تتضمن روايات عن أعمال القتل التعسفي والاختفاء القسري والاحتجاز غير القانوني والتعذيب والعنف الجنسي، الذي ترتكبه مجموعات الميليشيات المتعددة وقوات الأمن، بما في ذلك من يشغلون مناصب قيادية، وفق قوله. وخلص المستشار القانوني، في إفادته لأعضاء المجلس، أن حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا تخلق بيئة مواتية لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ما يستدعي معالجة الأسباب الجذرية لهذه الفظائع . وأكد أن بلاده مستمرة في دعم العودة السريعة إلى العملية السياسية بقيادة الممثل الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة. من جانب آخر، قالت الأمم المتحدة في ختام تحقيق سري، إنه من المحتمل أن طائرات حربية تابعة لدولة أجنبية هي التي شنت الهجوم الصاروخي على مركز لاحتجاز المهاجرين في ليبيا، يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل 53 شخصًا. جاء ذلك بحسب تقرير صادر عن لجنة العقوبات الليبية التابعة لمجلس الأمن الدولي. وذكر التقرير أنه في وقت الهجوم ووفقا شوهد عدد من طائرات الهجوم الأرضي من طراز ميراج 2000-9 تستخدم قاعدتي الخادم والجفرة الجويتين الخاضعتين لسيطرة خليفة حفتر. واستهدف الهجوم في شهر يوليو مركزًا لإيواء المهاجرين شرقي العاصمة الليبية طرابلس، وأسفر عن مقتل 53 شخصً، وإصابة أكثر من 130 آخرين. ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق. وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعاجلة النزاع. ومنذ 2011، تعاني ليبيا، البلد الغني بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حفتر وحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.
490
| 09 نوفمبر 2019
جددت دولة الكويت مناشدتها للأطراف الليبية ضرورة ضبط النفس واحترام القانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والعودة مجددا للحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة. وجدد السفير منصور العتيبي مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، في كلمة له الليلة الماضية بجلسة مجلس الأمن بشأن الاحاطة المقدمة من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا حول ليبيا، دعم بلاده للجهود التي تبذلها المحكمة الجنائية الدولية والهادفة لتحقيق أسس العدالة وضمان عدم الافلات من العقاب وفقا لما نص عليه القانون الدولي. وأشاد بالدور المتواصل لمكتب الادعاء العام في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه مساعيه في تنفيذ المسؤوليات الموكلة إليه لرصد وتقديم مرتكبي الجرائم والانتهاكات إلى العدالة خاصة مع تصاعد وتيرة الأوضاع الأمنية الصعبة والدقيقة التي تمر بها ليبيا... مشيرا إلى تواصل العمليات العسكرية حول العاصمة (طرابلس) منذ بداية شهر ابريل الماضي معربا عن القلق من تصاعد وتيرة تلك الاشتباكات المسلحة والتي خلفت وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى ونزوح الآلاف من المدنيين من مناطق الاشتباكات. وجدد التأكيد على أن المسؤولية الكبيرة لتحقيق العدالة على كافة الأراضي الليبية تقع على عاتق السلطات الليبية عبر ممارسة سيادتها وولايتها القضائية وبموجب المادة الأولى من نظام روما الأساسي. على صعيد آخر، اجتمع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي اليوم، مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان السيدة أووت أشويل بمناسبة زيارتها الرسمية إلى الكويت. وتناول الاجتماع مجمل العلاقات الثنائية التي تربط البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، وبحث أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والتطورات التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا محل الاهتمام المشترك. كما تم عقب الاجتماع التوقيع على اتفاقية إنشاء لجنة مشتركة للتعاون الثنائي بين الحكومتين ومذكرة تفاهم بشأن إقامة المشاورات الثنائية بين وزارة خارجية الكويت ووزارة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان.
667
| 07 نوفمبر 2019
التقى السيد أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، اليوم السيد غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا. وذكرت وكالة الأنباء الليبية، أنه تم خلال اللقاء بحث آخر تطورات الوضع السياسي في ليبيا، ودور الأمم المتحدة لتقديم المساعدة لسكان المناطق المتضررة واستيعاب الحالات الإنسانية للنازحين. كما تم خلال اللقاء دراسة الخطوات التي يجب اتخاذها لإعادة افتتاح المطارات المغلقة لضمان سلامة النقل الجوي في المستقبل. ومنذ الرابع من أبريل الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما على العاصمة طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، مما أدى إلى مقتل المئات وإصابة الآلاف بجروح، وفق منظمة الصحة العالمية.
559
| 06 نوفمبر 2019
بحث الرئيس التونسي قيس سعيّد، هنا اليوم، مع السيد هايكو ماس وزير الخارجية الألماني الوضع في ليبيا والاستعدادات الألمانية الجارية لتنظيم مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية. وذكرت الرئاسة التونسية، أن الجانبين استعرضا المشاورات التي تجريها ألمانيا مع عدد من الدول المعنية، لبلورة رؤية مشتركة، تضمن نجاح مؤتمر برلين، وتساهم في إيجاد حل سياسي دائم للملف الليبي. وأكد الرئيس التونسي على أهمية التركيز في الفترة القادمة على دفع نسق الاستثمار الألماني في تونس، مشددا على ضرورة تعزيز مجالات التعاون على المستوى الثنائي، وفي إطار الاتحاد الأوروبي. من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني التزام بلاده بدعم تونس واستعدادها لتعزيز الشراكة معها في كافة المجالات لاسيما الاقتصادية والتنموية منها. يذكر أن وزير الخارجية الالماني يقوم بجولة في دول شمال إفريقيا في اطار التحضير لاستضافة مؤتمر برلين الدولي بشأن بحث حل الأزمة في ليبيا. ومن المقرر أن يعقد مؤتمر برلين في بداية شهر نوفمبر المقبل، وتعول عليه الأطراف الليبية من أجل إيجاد حل للأزمات التي تعصف بالبلاد.
924
| 28 أكتوبر 2019
تعهد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج بردع اللواء متقاعد خليفة حفتر، قائد قوات الشرق، ودحره، محملاً من يدعمه مسؤولية كافة الانتهاكات التي ارتكبها. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، في أعمال، قمة روسيا - أفريقيا بمدينة سوتشي، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي. وطالب السراج بإدانة الاعتداء الغاشم، وما ترتكبه الميليشيات المعتدية من انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب. وشدد على ضرورة التفريق بين المعتدي والمعتدى عليه، الذي يمارس حقه المشروع في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين، داعياً الاتحاد الأفريقي إلى لعب دور مركزي في الجهود الهادفة لحل هذه الأزمة، لما ينتج عن استمرارها من عواقب وخيمة، ليس على ليبيا فحسب بل على الدول الأفريقية جميعها. وقال السراج، في كلمته، أتيت وأنا أحمل معي قضية بلادي التي تمر بظروف استثنائية وأزمة خطيرة، سببها التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي، التي نجم عنها انقسام سياسي ومؤسساتي، تفاقم ليصل إلى عدوان عسكري على عاصمتها وضواحيها، بتشجيع وتمويل خارجي ودعم عسكري من بعض الدول، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن، مفنداً، مزاعم حفتر بأن اعتداءه هدفه محاربة الإرهاب، مشيراً إلى معارك حكومته في تحرير سرت من تنظيم داعش الإرهابي، ومواصلتها رصد واستهداف فلول الإرهابيين. وبحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج امس، مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف تطورات الأوضاع في ليبيا. وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أوردته، أنه تم خلال الاجتماع الذي عقد على هامش القمة الروسية - الأفريقية المنعقدة في مدينة سوتشي الروسية، مناقشة تطور الوضع العسكري والسياسي والإنساني في ليبيا. وأضاف البيان إن موسكو جددت تأكيد دعمها المستمر لوحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية وسيادتها والقضاء على الإرهاب في البلاد.
524
| 25 أكتوبر 2019
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
53232
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
27848
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
15410
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
7676
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
53232
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
27848
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
15410
| 22 فبراير 2026