رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجيش التركي يؤكد استعداده لإرسال قوات إلى ليبيا حال تلقي الأوامر

أكدت زارة الدفاع التركية أن القوات المسلحة التركية مستعدة للتوجه إلى ليبيا والقيام بمهامها، حال تلقيها تعليمات بذلك. جاء ذلك عقب مؤتمر صحفي للسيدة ناديدا شبنم أكطوب المتحدثة باسم وزارة الدفاع التركية، تقييماً لأنشطة الوزارة خلال العام 2019، في العاصمة أنقرة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع، إن القوات المسلحة التركية مستعدة للقيام بكافة أنواع المهام داخل وخارج تركيا حال تلقيها التعليمات بذلك. وتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير المقبل من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية، مؤكدا أن بلاده ستقدم جميع أنواع الدعم لحكومة طرابلس في كفاحها ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لاسيما عقب دخول مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا حيز التنفيذ يوم أمس /الخميس/ بعد نشرها في الجريدة الرسمية. وفي جانب آخر من تصريحاتها، شددت أكطوب على أن نقاط المراقبة التركية الـ 12 الموجودة بمنطقة خفض التصعيد في /إدلب/ شمال غربي سوريا، قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم، مبينة أنه إذا حصل هجوم على هذه النقاط، فإنها ستكون قادرة على الدفاع عن نفسها وعلى القتال. كما لفتت إلى عدم وجود أي مخاوف أمنية حول نقاط المراقبة، ولا في عملية إمدادها، مؤكدة وجود تنسيق بين تركيا وروسيا حول هذه القضية. وحول مكافحة التنظيمات المسلحة، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع التركية أن القوات المسلحة التركية نفذت خلال العام الجاري 150 عملية داخل البلاد وخارجها ضد تنظيم /بي كا كا/ أسفرت عن تحييد 1789 عنصرا، مضيفة أنه جرى خلال المدة ذاتها تفكيك 1066 عبوة ناسفة يدوية الصنع، وضبط 1015 قطعة سلاح و69 صاروخا مضادا للدبابات و1598 قنبلة يدوية، و420 ألف قطعة ذخيرة، و174 لغم، و3329 كيلوغرام مادة متفجرة، و45 طن من مادة نترات الألمونيوم التي تستخدم في صنع المتفجرات. يذكر أنه في مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

1012

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي جنازة الباجي قايد السبسي
مع قرب انتهاء 2019 ..إليك أهم الاحداث التي جرت في منطقة المغرب العربي

تودع أقطار المغرب العربي عام 2019 مترقبة العام الجديد بكثير من الأمل والحذر بعد أن عاشت العديد من الأحداث على كافة الأصعدة والمجالات، ومع طغيان خبر استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إثر الاحتجاجات الشعبية على المشهد الجزائري، ووفاة الرئيس الباجي قائد السبسي على المشهد التونسي، نستعرض إليك أبرز الأحداث التي شهدها المغرب العربي هذا العام. الجزائر الحراك الشعبي ونهاية حقبة بوتفليقة في 22 فبراير 2019، خرج عشرات الآلاف من الجزائريين إلى شوارع العاصمة وأغلب ولايات البلاد رفضا للعهدة الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. وفي الـ15 من مارس، خرج الملايين إلى الشوارع فيما سمي جمعة الرحيل، وتركّزت الشعارات على رفض تأجيل الرئاسيات ورفض تمديد فترة رئاسة بوتفليقة. وفي الثاني من أبريل، دعا رئيس الأركان أحمد قايد صالح إلى التطبيق الفوري للحل الدستوري الذي يتيح عزل الرئيس. بعد وقت قصير على ذلك، أبلغ بوتفليقة المجلس الدستوري استقالته في 2 أبريل 2019. وصول تبون إلى الرئاسة في 13 ديسمبر 2049، أعلنت السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر، فوز عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية. ورغم أن البعض يحسب تبون على الحرس القديم، إذ عمل في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني وتولى مناصب حكومية أبرزها الوزارة الأولى خلال حكم بوتفليقة، إلا أنه ترشح كمستقل في الانتخابات. وأعلن تبون أنه يمدّ يده للحراك الشعبي من أجل الحوار عبر ممثليه. وأكد أنه سيباشر تغييرا عميقا في الدستور، كما وعد بمراجعة قانون الانتخاب، وعبّر عن التزامه بما سمّاه رفع الظلم عن الذين تعرّضوا للظلم من طرف العصابة، في إشارة إلى رموز نظام الرئيس السابق بوتفليقة. وفاة قايد صالح في 23 ديسمبر، توفي رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، إثر سكتة قلبية ألمت به في منزله، عن عمر يناهز 80 سنة. وكان آخر ظهور عام لقايد صالح في 19 ديسمبر أثناء موكب تنصيب الرئيس عبد المجيد تبون. وكان الرئيس تبون أسند بتلك المناسبة للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح وكذلك للراحل قايد صالح وسام الصدر وهو وسام مخصص تقليديا لرؤساء الدولة. وبعد أن دفع في أبريل إلى استقالة بوتفليقة تحت ضغط حركة احتجاج شعبي ضد النظام، تحول قايد صالح لاحقا إلى قلب رحى المشهد السياسي وظهر بمظهر الرجل القوي في البلاد. تونس وفاة الباجي قايد السبسي في 25 يوليو، توفي الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي عن 92 عاماً، ليرحل بوفاته أول رئيس منتخب ديموقراطياً بالاقتراع العام. وبعد ساعات من وفاة السبسي، أدى محمد الناصر (85 عاما) رئيس مجلس نواب الشعب اليمين، ليتولى الرئاسة المؤقتة للجمهورية، كما ينص الدستور. وتوفي السبسي قبل أشهر من انتهاء ولايته في ديسمبر 2019. والسبسي المخضرم في السياسة تولى مناصب في الدولة في عهد الحبيب بورقيبة (1956-1087) وزين العابدين بن علي (1987-2011)، وذلك قبل توليه رئاسة الحكومة في 2011 ثم الرئاسة في 2014. وتزامنت وفاته مع إحياء تونس الذكرى 62 لإعلان الجمهورية في 1957. تنظيم انتخابات وفوز قيس سعيد بعد وفاة السبسي، قررت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تنظيم الجولة الأولى من هذه الانتخابات الرئاسية المبكرة في 15 سبتمبر 2019. وأصبح قيس سعيّد، أستاذ القانون المغمور، رئيسا لتونس بـ72,71 في المئة من الأصوات خلفا للرئيس بالنيابة محمد الناصربحسب قناة (الحرة) الأمريكية. وصوّت 2,7 مليون ناخب لسعيّد بينما صوّت 1,04 مليون ناخب لمنافسه رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي. وبلغت نسبة المشاركة الإجمالية في الانتخابات 55 في المئة، وهي نسبة أعلى من تلك التي سجلت في الدورة الأولى (49 في المئة)، وفي الانتخابات التشريعية التي تلتها (41 في المئة). وأصبح بذلك قيس سعيّد ثاني رئيس لتونس ينتخب بالاقتراع المباشر منذ ثورة 2011. موريتانيا وصول جنرال جديد إلى الرئاسة اختار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم لخلافة محمد ولد عبد العزيز بعد الولايتين المتاحتين للأخير وفق الدستور، جنرالا سابقا آخر هو محمد ولد الشيخ ولد الغزواني، رفيق دربه منذ أمد بعيد وكان تولى رئاسة أركان الجيش لـ10 سنوات، ثم بات وزيرا للدفاع لبضعة أشهر. وفي 23 يونيو، أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في موريتانيا أنّ ولد الغزواني فاز بحصوله على أكثرية 52% من الأصوات. وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 62,66% من الناخبين البالغ عددهم الإجمالي 1,5 مليون ناخب. لكن المعارضة الموريتانية اعتبرت الانتخابات مزوّرة، ما أسفر عن احتجاجات أدت إلى اعتقال ناشطين وصحافيين وقطع الإنترنت عن البلد. ليبيا هجوم حفتر على طرابلس في الرابع من أبريل 2019، شن اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوماً للسيطرة على طرابلس، حيث يوجد مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ومنذ ذلك الوقت، لم تتمكن ميليشات حفتر من إحراز تقدم كبير صوب العاصمة طرابلس، إذ تواجه مقاومة شرسة من قبل القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني. وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 1093 قتيل وإصابة 5,762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة. ساحة حرب إقليمية أكدت الأمم المتحدة أن مجموعات مسلحة من السودان وتشاد تشارك في القتال في ليبيا عام 2019، كما تؤكد وسائل إعلام غربية وجود نحو 200 مرتزقة تابعين لميليشيا فاغنر، وهي شركة روسية للأمن الخاص، يدعمون حفتر في شرق ليبيا . من جهة أخرى، عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مرارا، أنه مستعد لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني. المغرب الإعدام لقتلة السائحتين الاسكندينافيتين هزّ مقتل سائحتين اسكندينافيتين عند سفح جبل توبقال في جنوب المغرب، قرية إمليل في جبال الأطلس الكبير، ما أدى إلى اعتقال 24 شخصا تراوحت التهم الموجهة إليهم بين تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية والاعتداء العمد على حياة أشخاص والإشادة بالإرهاب. وفي يوليو الماضي، حُكم على كل من عبد الصمد الجود (25 عاما) ويونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما) ابتدائيا بالإعدام لإدانتهم بتهم منها القتل العمد وتكوين عصابة إرهابية. وقد اعترفوا بقتل الطالبتين الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما) والنروجية مارين أولاند (28 عاما). وفي أكتوبر الماضي، أيّدت محكمة الاستئناف الحكم بإعدام المتهمين الثلاثة.

1554

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي الشرق
مسؤول تركي: سنرد إيجابياً على طلب حكومة الوفاق الحصول على الدعم العسكري

قال المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية التركية في ليبيا أمر الله ايشلر إن بلاده سترد بشكل إيجابي على طلب ليبيا بالحصول على الدعم العسكري. جاء ذلك في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر، وتعد أول تأكيد من مسؤول تركي على طلب حكومة الوفاق الليبية الدعم العسكري من أنقرة . ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، قوله إن الحكومة المعترف بها دوليا طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لصد هجوم تشنه ميلشيات خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس. وفي وقت سابق، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية بحسب ما نقلت الأناضول . وقال أردوغان - في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة:يسألوننا عمّا إذا كنا سنرسل الجنود إلى ليبيا.. نحن نتجه إلى المكان الذي نُدعى إليه، سنلبي دعوة ليبيا لإرسال الجنود بعد تمرير مذكرة التفويض من البرلمان فور افتتاح جلساته. وأضاف أردوغان أنه من المتوقع أن يمرر البرلمان التركي تفويض إرسال جنود إلى ليبيا في 8 - 9 يناير لكي نلبي دعوة حكومة الوفاق الوطنية الليبية. من جانبه وفي مؤتمر صحافي بتونس، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، الخميس، إن حكومته ستطلب من تركيا رسميا دعمها عسكريا وهذا سيكون لمواجهة القوات المرتزقة التابعة لخليفة حفتر والتي قدمت قواعد ومطارات لدول أجنبية.

955

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي الاجتماع
الجزائر تعلن موقفها من الأوضاع في ليبيا ومالي 

ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن ببلاده. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن بيان للرئاسة الجزائرية أن المجلس الأعلى درس الأوضاع في المنطقة وبوجه خاص على الحدود الجزائرية مع ليبيا ومالي. وأضاف البيان : أن المجلس قرر في هذا الإطار جملة من التدابير يتعين اتخاذها لحماية حدودنا وإقليمنا الوطنيين وكذا إعادة تفعيل وتنشيط دور الجزائر على الصعيد الدولي، خاصة فيما يتعلق بهذين الملفين، وبصفة عامة في منطقة الساحل والصحراء وفي إفريقيا. وقرر الرئيس عبد المجيد تبون عقد اجتماعات للمجلس الأعلى للأمن بصفة دورية وكلما اقتضى الوضع ذلك. يذكر أن الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون دعا في في أول الاجتماع إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالا لروح المرحوم الفريق أحمد قايد صالح، واستذكارا لما قدمه من تضحيات جسام وبذل وعطاء من أجل الجزائر.

1667

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي أردوغان والسراج
جوي وبري وبحري.. ليبيا تطلب رسمياً من تركيا الحصول على دعم عسكري 

طلبت حكومة الوفاق الليبية رسمياً من تركيا الحصول على دعم عسكري . ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، قوله: إن الحكومة المعترف بها دوليا طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لصد هجوم تشنه ميلشيات خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس. وفي وقت سابق، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية بحسب ما نقلت الأناضول . وقال أردوغان - في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة:يسألوننا عمّا إذا كنا سنرسل الجنود إلى ليبيا.. نحن نتجه إلى المكان الذي نُدعى إليه، سنلبي دعوة ليبيا لإرسال الجنود بعد تمرير مذكرة التفويض من البرلمان فور افتتاح جلساته. وأضاف أردوغان أنه من المتوقع أن يمرر البرلمان التركي تفويض إرسال جنود إلى ليبيا في 8 - 9 يناير لكي نلبي دعوة حكومة الوفاق الوطنية الليبية. من جانبه وفي مؤتمر صحافي في تونس، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، الخميس، إن حكومته ستطلب من تركيا رسميا دعمها عسكريا وهذا سيكون لمواجهة القوات المرتزقة التابعة لخليفة حفتر والتي قدمت قواعد ومطارات لدول أجنبية.

1268

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي ورئيس وزراء إيطاليا يؤكدان على الحل السلمي للأزمة الليبية

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا. وذكرت الرئاسة الروسية ( الكرملين) في بيان لها اليوم، أن الجانبين أكدا خلال الاتصال على ضرورة حل الأزمة في ليبيا عبر الطرق السلمية وبوساطة الأمم المتحدة. وأضاف الكرملين أن الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الإيطالي استعرضا كذلك نتائج قمة /نورماندي/ التي انعقدت بالعاصمة /باريس/ في 9 سبتمبر الجاري لبحث النزاع في شرقي أوكرانيا المستمر منذ 2014 .

639

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي أردوغان والسراج
هل تتحول اللعبة في ليبيا من حرب بالوكالة إلى صدام على الأرض ؟

هؤلاء يدعمون بارون الحرب.. ونحن نلبي دعوة الحكومة الشرعية في ليبيا .. هذا هو الفارق بيننا، بهذه الكلمات، يتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير المقبل من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية. فما بين الـ الهؤلاء والـ نحن كانت حرباً تجرى بالوكالة على الأرض، تبدو طرفاها الظاهران جنرال مارق بين ميليشياته في الشرق، وحكومة شرعية في الغرب الليبي.. لكن من خلف الستار كانت عدة أطراف تدعم بارون الحرب (حفتر) لشن حرب بالوكالة على البقية الباقية من ذكريات الربيع العربي (حكومة مدنية تريد بناء دولة). بجانب حفتر شوهدت الطائرات المسيرة والمدرعات معروفة الصناعة والمنشأ، كما شوهد المرتزقة التي تقول التقارير الدولية إنهم من منظمة فاغنر الروسية، وميليشيات دارفورية مارقة، وتقارير أخرى ترجع بعضاً منهم إلى دول أوروبية وعربية. اللعبة كانت حرباً بالوكالة بين دول معروفة بعدائها للربيع العربي وأخرى لها مصالح اقتصادية في النفط الليبي أو في كنز البحر المتوسط (الغاز)، وبين حكومة مدنية يدعمها المجتمع الدولي وبخاصة الدول التي تعتبر بوصَلَتها للدعم هي الشعوب مثل تركيا.. هنا سلاح وهناك آخر.. هنا مستشارون وهناك آخرون .. هنا مرتزقة وهناك ثوار .. لكن ما لم يخطر ببال من دعموا بارون الحرب وضخموا ذاته منذ أبريل 2019 للاستيلاء على العاصمة الليبية، أن تتدخل تركيا عسكرياً فذلك انقلاب جديد في معادلة الحرب بالوكالة.. فعلى الرغم من الفشل المتتالي لحفتر، أعاد داعمو حفتر الكرة، بعد اتفاقيتين إحداهما أمنية وأخرى لرسم الحدود البحرية بين أنقرة وطرابلس، رأوا أنها تهدد تهميشهم المتعمد لتركيا وليبيا ودول أخرى في اكتشافات البحر المتوسط الجديدة . فالواقع أن المغامرة الجديدة لحفتر وداعميه رسمت وفقاً للعبة القديمة أي (الحرب بالوكالة) .. لكن ماذا لو دخلت القوات التركية على الأرض ؟!! الرئيس أردوغان في انتظار حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية، وهو ما بات قريباً جداً .. وبارون الحرب يعلن أنه سيستهدف القوات التركية حال وصولها.. وفي استعراض وصف بالمضحك قطرت بحريته سفينة معطلة كان على متنها أتراك سرعان ما أفرج عنهم مؤخراً. يعول حفتر على تصريحات داعميه في مقابل إجراءات فعلية يقوم بها المعسكر الشرعي لحماية شعبه .. فلا يجد إلا تصريحات عامة لا يمكن أن تترجم فعلياً على الأرض بحسب مراقبين.. وهو ما يقلب المعادلة التي يتمتع بها بالدعم الدائم والمرتزقة.. إذ عليه مواجهة قوة عسكرية حديثة وعضو من أعضاء الناتو. فلا يتوقع مراقبون أن يتحول اللاعبون الداعمون لحفتر من تعويض الخسائر العسكرية وإرسال المعدات والمرتزقة والمستشاريين العسكريين إلى إرسال قوات على أرض . إذ بحسب المراقبين، فالصدام بين داعمي حفتر وتركيا على الأرض قد يشعل حرباً عالميةً فلا أحد هنا سيسيطر على اللعبة ولا تطوراتها الإقليمية والدولية إذ سيكون المجال مفتوحاً لتدخل أطراف هنا وهناك، وهو ما بدأ يزعج العواصم الأوروبية وموسكو التي تصر على أن الحل السياسي هو الوحيد ولا صوت يعلو على صوته.

1156

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الكرملين: الأراضي الليبية ملاذ للمرتزقة والإرهابيين

أفاد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الأراضي الليبية أصبحت ملاذا للمرتزقة من عدد كبير من البلدان، وللعناصر الإرهابية. جاء ذلك في رده على أسئلة الصحفيين، اليوم، في العاصمة موسكو، حول احتمال وجود مرتزقة روس في ليبيا. وقال بيسكوف نتيجة لتدخلات دول معروفة جيدا لتدمير بنية الدولة الليبية، أصبحت ليبيا ملاذا للمرتزقة من عدد كبير من البلدان، والعناصر الإرهابية. وأضاف أن بلاده قلقة بشأن الوضع في ليبيا، مشيرا أن مواطني مختلف الدول يشاركون في النزاعات بليبيا كمرتزقة، وأنه من المستحيل السيطرة على حركة جميع المواطنين.

611

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي الشرق
بعد تمرير مذكرة التفاهم.. أردوغان بانتظار تفويض البرلمان في يناير لإرسال قوات إلى ليبيا

توقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية بحسب ما نقلت الأناضول . وقال أردوغان في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة:يسألوننا عمّا إذا كنا سنرسل الجنود إلى ليبيا.. نحن نتجه إلى المكان الذي نُدعى إليه، سنلبي دعوة ليبيا لإرسال الجنود بعد تمرير مذكرة التفويض من البرلمان فور افتتاح جلساته. وأضاف أردوغان أنه من المتوقع أن يمرر البرلمان التركي تفويض إرسال جنود إلى ليبيا في 8 - 9 يناير لكي نلبي دعوة حكومة الوفاق الوطنية الليبية. وأكّد الرئيس التركي أن بلاده ستقدم جميع أنواع الدعم لحكومة طرابلس في كفاحها ضد ما سماه بالجنرال الانقلابي خليفة حفتر، المدعوم من دول أوروبية وعربية مختلفة وقال :هؤلاء يدعمون بارون الحرب، ونحن نلبي دعوة الحكومة الشرعية في ليبيا، هذا هو الفارق بيننا. ولفت أردوغان الى إصرار بلاده على مشاركة تونس وقطر والجزائر في مؤتمر برلين المزمع عقده حول ليبيا، وشدّد على أن هدف تركيا في البحر المتوسط ليس الاستيلاء على حق أحد، بل على العكس من ذلك، منع الآخرين من الاستيلاء على حقنا وأضاف: قررنا مع تونس إقامة تعاون من أجل تقديم الدعم السياسي للحكومة الشرعية في ليبيا ودخلت مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا حيز التنفيز فجر الخميسبعد نشرها في الجريدة الرسمية التركية. ونشرت الجريدة قرار المصادقة على مذكرة التفاهم التي أبرمت بين حكومتي تركيا والوفاق الوطني الليبية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

1101

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي الشرق
مذكرة التفاهم التركية-الليبية للتعاون الأمني والعسكري تدخل حيز التنفيذ.. تعرَّف على بنودها

دخلت مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري التي أبرمت بين تركيا والوفاق الوطني الليبية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حيز. التنفيذ، اليوم الخميس، وفقا للأناضول ونشرت الجريدة الرسمية قرار المصادقة على مذكرة التفاهم والتي وافق البرلمان التركي على مقترح قانون حول المصادقة علىها في 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وتتضمن مذكرة التفاهم التركية الليبية دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي. وعند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف ٍمن الخبراء والموظفين. كما تنص المذكرة على توفيرالتدريب، والمعلومات التقنية، والدعم، والتطوير والصيانة، والتصليح، والاسترجاع، وتقديم المشورة، وتحديد الآليات، والمعدات، والأسلحة البرية، والبحرية، والجوية، والمباني، والعقارات،و (مراكز تدريب) بشرط أن يحتفظ المالك بها. ومن بنود مذكرة التفاهم تقديم خدمات تدريبية واستشارية تتعلق بالتخطيط العسكري ونقل الخبرات، واستخدام نشاطات التعليم والتدريب نظم الأسلحة والمعدات في مجال نشاطات القوات البرية، والبحرية، والجوية المتواجدة ضمن القوات المسلحة داخل حدود البلدين. هذا إلى جانب المشاركة في التدريب والتعليم الأمني والعسكري، والمشاركة في التدريبات العسكرية أو المناورات المشتركة، والصناعة الخاصة بالأمن والدفاع، والتدريب، وتبادل المعلومات الخاصة، والخبرات وتنفيذ المناورات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وأمن الحدود البرية، والبحرية، والجوية. المذكرة تشمل أيضا التعاون في مجال مكافحة المخدرات، والتهريب، وعمليات التخلص من الذخائر المتفجرة والألغام، وعمليات الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية، والتعاون في المجال الاستخباراتي والعملياتي. ويندرج ضمن مجالات التعاون بين الطرفين، الخدمات الطبية والصحية للشرطة والجيش، ونظم الاتصالات والالكترونيات والدفاع (السيبراني) الالكتروني، وحفظ السلام، وعمليات الإسعاف الإنسانية ومكافحة القرصنة، وتبادل المعرفة حول قانون البحار والنظم القانونية العسكرية، والتخريط وعلم وصف المياه، وتبادل الموظفين الضيوف والمستشارين والوحدات، وتبادل المعلومات والخبرات في مجالات البحث العلمي والتقني في المجالات العسكرية

1113

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي خريطة للغاز بالمتوسط
هل يحسم اللاعبون الإقليميون معركة غاز المتوسط على مشارف طرابلس؟

على عكس التوقعات التي رشحت مسرح الخليج العربي كبؤرة للصدام في الشرق الأوسط خلال عام 2019، بدا البحر المتوسط المنطقة المحتدمة الآن لصراع عسكري شمال البحر وجنوبه والدول المشاطئة له.. أرضها ليبيا.. وبحرها متلاطم الأمواج هنا وهناك.. والعالم بشركاته الضخمة عينه شاخصة على الكنز الذي يدفنه المتوسط في أعماقه الغائرة. وكان مراقبون يرشحون الخليج العربي بوصفه المسرح الأكثر التهاباً خلال انتهاء نصف العام الجاري مع استهداف ناقلات نفطية وأصول ومقدرات نفطية.. تلاها تهديد هنا ووعيد هناك.. لكن يبدو أن المعركة السياسية بين الجمهوريين والديموقراطيين التي تدور رحاها في واشنطن والتي تنتظرهافصول جديدة في 2020، والتدخلات الحكيمة التي تبنتها دول خليجية قد أبطأت الضغط على الزر، أو أوقفته تماماً. إلا أن حمم بركان المتوسط والتي تعود قصتها إلى سنوات مضت قد آن خروجها على مناضد اللاعبين الإقليمين الآن لحسم اقتسام الكنز أو غاز المتوسط بالحرب أو بالحلول السياسية.. قصة المتوسط القصة بدأت عندما اكتشفت التقارير الدولية – وتحديداً تقارير ومسوحات أمريكية – في العام 2007 أن المتوسط ما هو إلا بحر يحتضن حقول غاز ضخمة تنتظر من يستغلها، ووقتها لم تكن الحدود البحرية بين المشاطئين تعني الكثير. الاحتلال الإسرائيلي أول من ذهب إلى الكنز وعثر على مخزون الغاز في أعماق البحر شرق المتوسط في العام 2009. وحسب فرانس برس يقدر احتياطي الغاز الطبيعي نحو 170 مليار متر مكعب لم يكشف عنه حتى الآن الكثير، على الرغم من كشف قبرص لحقل أفروديت الواعد الذى تقدر احتياطياته بنحو 4.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي في العام 2011 ، وكشف مصر لحقل ظهر عام 2015 باحتياطيات ضخمة تقدر بـ 30 مليار متر مكعب، ما فتح شهية الشركات العملاقة في صناعة الغاز. احتدت المنافسة في شرق المتوسط بحثا عن الثروات تحت سطح البحر، ما أشعل توترات كامنة في المنطقة، إذ أن لاعبين آخرين طالبوا بحقوقهم في الثروة التي اكتشفت حديثاً .. تركيا وليبيا ولبنان وفلسطين المحتلة. تركيا عندما وقَّعت دول بالمتوسط اتفاقيات حدودية ثنائية وأسسوا ما وصف بـ منتدى غاز شرق المتوسط، حاولوا إلغاء لاعب إقليمي قوي مثل تركيا، لكن أنقرة ووسط عملية وصفتها بـ خلط الأوراق بدأت عمليات لتنقيب النفط والغاز، أشارت إلى أنه ضمن القانون الدولي، وأن التنقيب يجري داخل جرفها القاري. كما وقعت تركيا اتفاقية حدودية وأمنية مع حكومة ليبيا المعترف بها دولية، ما أثار حفيظة اللاعبين الآخرين وبخاصة الداعمين لميليشيات خليفة حفتر ودفعته مع مرتزقته وأسلحته إلى العاصمة الليبية لتهديد حكومة الوفاق ودفعها لإلغاء الاتفاق مع تركيا . وأصبحت العاصمة طرابلس مسرحاً للقوى الإقليمية المتصارعة أصلاً في المتوسط على غازه وكنزه المدفون بالبحر، فمن جانب الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وتدعمها تركيا، وعلى الجانب الآخر ميليشيات حفتر يدعمها الآخرون . إسرائيل ولبنان كل هذه الصراعات التي كان يمكن حلحلتها لو جلس اللاعبون كلهم على مائدة واحدة وتفاهموا على كل شيء وهو ما كانت تطالب به أنقرة منذ زمن، صب في صالح إسرائيل التى تمنع لبنان من التمتع بقطعة من الكعكعة أو جزء من الكنز، ناهيك عن نهبها للثروات الفلسطينية. وتتوسط الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان في خلافهما حول الحدود البحرية. قصة المتوسط التي بدأت بتقرير مسحي في العام 2007 يبدو أنها لن تنتهي بمغامرات عسكرية على أطراف العاصمة الليبية في نهايات 2019، لكنها مرشحة لفصول جديدة من الصراع، وبخاصة مع استعراض اللاعبين الإقليمين لعضلاتهم في مناورات بحرية هنا وهناك.. فهل يصبح مثار حرب جديدة في 2020 أم مثار تفاهم وتعاون بين المتشاطئين ؟.. هذا ما ستكشف عنه الأيام.

4189

| 25 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
إعلان تونس للسّلام يدعو الليبيين إلى الحوار

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، إعلان تونس للسلام، عقب اجتماعه بمجموعة من النخب وممثلي المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية. جاء ذلك في بيان للرئاسة، ويدعو الإعلان كل الليبيين للجلوس إلى مائدة الحوار بهدف التوصل إلى صيغة توافقية للخروج من الأزمة الراهنة، في إطار الاتفاق السياسي الداخلي، واحترام الشرعية الدوليّة، وبالانتقال منها إلى الشّرعيّة اللّيبيّة التي ترتكز على مشروعية شعبية. أوضح الإعلان، أن الحل في ليبيا لن يكون إلّا ليبيّا - ليبيّا دون إقصاء أو تهميش لأيّ طرف مهما كانت انتماءاته السياسيّة أو الفكريّة أو المنطقة التي ينتمي إليها تحت سقف نظام مدني في دولة ليبيّة موحّدة. وشددت الوثيقة على العمل على الإعداد لمؤتمر ليبي تأسيسي يضم مكونات الطيف السياسي والاجتماعي واعتماد قانون مصالحة وطنيّة شاملة وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية حرة ونزيهة. وجاء في بيان الرئاسة التونسية، أن هذه المساعي تهدف إلى عودة الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق وحقن دماء أبنائه.يشار أنّ سعيّد، استقبل، الإثنين، بقصر قرطاج بالعاصمة تونس، مجموعة من النخب من مختلف المكوّنات الاجتماعية والطيف السياسي الليبي، حيث تناول اللّقاء آخر المستجدات على الساحة الليبية، وسُبل الحلّ السّياسي. وأجمع الحاضرون على تفويض الرّئيس التونسي على رعايته لحلّ شامل للخلاف اللّيبي وفقا لمبادئ الإعلان. من جانبه، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها سوريا وليبيا. وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، امس، أن الرئيس أردوغان أجرى مكالمة مع رئيس الوزراء البريطاني.وأوضح البيان أن أردوغان بحث مع جونسون العلاقات الثنائية بين البلدين، والمسائل الإقليمية وفي طليعتها ليبيا وسوريا.من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن التوصل إلى اتفاق مع تركيا بخصوص مواصلة المحادثات بشأن الأزمة الليبية. وأفاد بيان صادر عن الوزارة،أمس، أن خبراء روس وأتراك أجروا مشاورات أمس في العاصمة موسكو. وأشار البيان إلى أن ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، ترأس وفد بلاده خلال المشاورات، فيما ترأس الوفد التركي نائب وزير الخارجية سدات أونال. وأضاف: بعد تبادل الآراء، تم التوصل لاتفاق بخصوص مواصلة المباحثات المتعلقة بالمشكلة في ليبيا بما فيها تقديم المساعدة الممكنة لتسوية الأزمة هناك. ويستمر اللواء المتقاعد خليفة حفتر في تهديد مدينة مصراتة المعروفة بثقلها العسكري ووزنها السياسي وتوجهها المعارض لأي مشروع دكتاتوري جديد تريد دول داعمة لحفتر تطبيقه في ليبيا. وأعلن أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر تمديد مهلة اجتياح مصراتة إلى اليوم الأربعاء إذا لم تنسحب قواتها من مدينتي طرابلس وسرت، زاعما أن تأجيل اقتحام المدينة يأتي بعد تواصل وفد من أعيان مصراتة مع حفتر.

877

| 25 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: لا حل للأزمة الليبية إلا بالحوار السياسي

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم، الشعب الليبي لإنهاء الاقتتال والعودة للعملية السياسية في الذكرى السنوية الـ 68 لاستقلال بلادهم. وأوضحت البعثة الأممية، في بيان بمناسبة حلول الذكرى الـ 68 لاستقلال ليبيا، أنها تأمل في أن تمثل هذه المناسبة فرصة لإنهاء الاقتتال الدائر في البلاد، ودعما لجهود البعثة الرامية لرأب الصدع والعودة للعملية السياسية وتغليب مصلحة ليبيا والليبيين. وجدد البيان تأكيد الأمم المتحدة على أنه لا حل للأزمة الليبية إلا عبر الحوار السياسي بعيداً عن منطق القوة والاقتتال وسفك مزيد من الدماء، مشدداً على أن الحل يجب أن يكون ليبياً دون وصاية من أي طرف. ويأتي موقف الأمم المتحدة في وقت تتكثف فيه الجهود للإسراع بعقد مؤتمر برلين الموجه نحو إعادة إطلاق العملية السياسية في ليبيا وإعادة السلام والازدهار والأمن إليها، وبعد يوم واحد من تجديد الاتحاد الأوروبي دعوته لكافة الأطراف الليبية لوقف جميع النشاطات العسكرية، واستئناف الحوار السياسي بينهما. جدير بالذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر بدأ منذ شهر إبريل الماضي في شن هجوم عسكري على العاصمة طرابلس التي تتمركز بها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وأسفرت الاشتباكات بين الجانبين عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى فضلا عن خسائر كبيرة في البنية التحتية.

687

| 24 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
قالن: تركيا لن تتوانى عن اتخاذ ما يلزم لدعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا

أكد السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية أن أنقرة لن تتوانى عن اتخاذ ما يلزم لدعم حكومة الوفاق الوطني الشرعية في ليبيا، مشدداً على سعي تركيا من أجل تحقيق وقف إطلاق نار في ليبيا. واعتبر قالن، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة اليوم، أن تنفيذ أي خطة شرقي المتوسط لا تأخذ في عين الاعتبار تركيا تعد أمرا غير ممكن، مبينا أن بلاده ستواصل دعمها ووقوفها إلى جانب حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، الحكومة الشرعية المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، لأنه لا يمكن لأنقرة ترك الشعب الليبي بمفرده. وأضاف نتطلع ونسعى إلى وقف إطلاق النار بصورة فورية في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة، وعودة الجميع إلى وضعه قبل إبريل الماضي، وفتح طريق المفاوضات السياسية على وجه السرعة، مشددا على أن الدعم العسكري لقوات (اللواء المتقاعد خليفة) حفتر من دول، بما فيها روسيا، لا يخدم العملية السياسية في ليبيا. كما أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية أنه يتوجب على المجتمع الدولي بعث رسالة واضحة جدا إلى حفتر.. فلا مفر من حرب أهلية أكثر دموية في حال لم يوقف هجماته. وحول الحديث عن التحضير لطلب تفويض من البرلمان لإرسال قوات إلى ليبيا، قال السيد إبراهيم قالن إن أنقرة لن تتوانى عن اتخاذ الخطوات التي يقتضيها الوقوف إلى جانب حكومة ليبيا وشعبها. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن قبل يومين أن بلاده لن تتراجع عن مذكرة التفاهم مع ليبيا، كما أنها مستعدة لتعزيز البعد العسكري للمساعدات إلى طرابلس من البر والبحر والجو، إذا تطلب الأمر ذلك. يذكر أنه في 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

897

| 24 ديسمبر 2019

عربي ودولي دويتشه فيله (أرشيف)
اتفاق روسي تركي للمساهمة في إيجاد حل للأزمة الليبية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم أن موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الاتصالات بشأن الوضع في ليبيا، والمساهمة في حل سريع للأزمة في البلاد. وقالت الوزارة، في بيان لها، ترأس الوفد الروسي الحكومي المشترك، الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الشؤون الخارجية لروس يا ميخائيل بوغدانوف، بينما ترأس الوفد التركي نائب وزير الخارجية سدات أونال. وذكرت أنه بناء على نتائج تبادل وجهات النظر، تم التوصل إلى اتفاق لمواصلة الاتصالات بشأن القضية الليبية، بما في ذلك تقديم المساعدة الممكنة في التسوية السريعة للأزمة في هذا البلد. وكان رئيس مجموعة الاتصال الروسية لتسوية النزاع الداخلي الليبي، مساعد رئيس جمهورية الشيشان، ليف دينغوف، قد صرح، أمس، بأن روسيا قد تصبح منصة لتسوية النزاع في ليبيا.

1223

| 24 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
نائب الرئيس التركي: لن نتراجع عن السلام في سوريا أو عن مذكرة التفاهم مع ليبيا

قال السيد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي إن بلاده لن تتراجع على الإطلاق عن موقفها الداعم للسلام في سوريا وعن مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع ليبيا. وأشار أوقطاي في كلمة ألقاها الليلة الماضية بالعاصمة أنقرة إلى أن تركيا تتعرض لتهديدات بفرض عقوبات اقتصادية عليها، من أجل ثني عزيمتها في اقتلاع جذور الإرهاب.. مشددا أن ما يهم بلاده ليس هوية الجهات التي تستهدف أرواح مواطنيها الأبرياء من وراء الحدود، وتحول المنطقة إلى بئر إرهاب لا قاع له وإنما تنظر إلى أفعالها. وأكد أن نضال تركيا ضد الإرهابيين سيتواصل بلا هوادة، مهما كانت هوية الجهات التي تدعمهم.. موضحا أن تركيا تمتلك حق اتخاذ جميع أنواع القرارات بالاشتراك مع ليبيا فيما يتعلق بالتقاء مواقع الصلاحية البحرية بين البلدين. وأعرب عن استعداد بلاده لإبرام اتفاقيات التعاون العسكرية اللازمة، والمضي قدما إلى جانب الأصدقاء، عندما يتعلق الأمر باستقرار المنطقة.. منوها بشرعية الخطوات التركية في مياه المتوسط، وقال إن جميع خطواتنا تتوافق مع القانون الدولي والحقوق السيادية. وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

936

| 24 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية التركي يبحث مع لافروف الوضع في سوريا وليبيا

بحث السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، اليوم، مع نظيره الروسي السيد سيرغي لافروف، الوضع في سوريا وليبيا. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصادر تركية قولها إن تشاووش أوغلو أجرى مكالمة هاتفية مع لافروف. وأضافت تلك المصادر أن الوزيرين بحثا خلال الاتصال آخر التطورات في ليبيا، وفي محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

1293

| 23 ديسمبر 2019

عربي ودولي إبراهيم قالن
متحدث الرئاسة التركية ومستشار الأمن القومي الأمريكي يبحثان الوضع في سوريا وليبيا

بحث السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية، اليوم، مع السيد روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي، العلاقات الثنائية وقضايا تتعلق بالوضع الأمني في سوريا وليبيا. وذكر بيان صادر عن الرئاسة التركية أن قالن وأوبراين تبادلا في اتصال هاتفي وجهات النظر حول الوضع الأمني في سوريا وليبيا، علاوة على العلاقات بين البلدين. وأضاف البيان أن الاتصال ناقش المستجدات شرقي البحر المتوسط، وشدد على الموقف المبدئي لتركيا في هذا الشأن. وأشار إلى أن تركيا ستواصل جهودها الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.

980

| 23 ديسمبر 2019

عربي ودولي السراج
ماذا كنتم تتوقعون منا؟ .. السراج يكشف عن المعدات العسكرية التي طلبها من تركيا 

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، إنه بإمكان من يعترض على مذكرة التفاهم الأمني الموقعة مع تركيا، اللجوء للعدالة الدولية. وأضاف السراج - في مقابلة مع صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية نشرتها وكالة الأناضول للأنباء الإثنين - الحكومة الليبية ليس لديها بديل سوى طلب المساعدة العسكرية من تركيا. وتابع: نحن متهمون الآن بإحضار دبابات وطائرات بدون طيار تركية. لكن معذرة، ماذا كنتم تتوقعون؟ أن تقف حكومتنا مكتوفة الأيدي بينما يتم تدمير العاصمة لتملأها الدماء وتُحتل؟. وأردف أي شخص ينتقدنا يجب عليه أولا أن يسأل نفسه عما كان سيفعله في مكاننا وسيرى أنه ليس لدينا بديل. وقال السراج إنه يمكن لأي شخص لديه اعتراضات أن يلجأ للقانون الدولي والمحاكم الدولية. وأضاف: ليبيا دولة ذات سيادة ولها الحق في إبرام اتفاقيات مع من تريد. وواصل متأكدون من الانتصار وسنرى في النهاية من يحق له التفاوض على مستقبل ليبيا ومن هو المعتدي الذي سيحاكم دوليا. وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية تتعلق بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي. وتشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا. وأجهض هذا الهجوم جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع. وتسعى ألمانيا، بدعم من الأمم المتحدة، إلى جمع الدول المعنية بالشأن الليبي في مؤتمر دولي ببرلين، في محاولة لإيجاد حل سياسي، في ظل منازعة ميليشيات حفتر، للحكومة، على الشرعية والسلطة.

1322

| 23 ديسمبر 2019