رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
البرلمان التركي يتخذ خطوات متسارعة لمناقشة إرسال جنود إلى ليبيا

رجحت مصادر في حزب العدالة والتنمية التركي، اليوم، أن مذكرة طلب تفويض لإرسال قوات إلى ليبيا، ستتم مناقشتها في البرلمان يوم الخميس المقبل. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن ذلك يأتي في ضوء طلب طرابلس الدعم العسكري رسميا من تركيا، والتطورات في المنطقة. ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة في حزب العدالة والتنمية، أن الجمعية العامة للبرلمان قد تجتمع في الثاني من يناير المقبل، لمناقشة مذكرة التفويض. وأوضحت تلك المصادر أن المذكرة قد تقدم إلى رئاسة البرلمان بعد غد /الاثنين/، ومن المحتمل مناقشتها في الجمعية العامة يوم /الخميس/، وجرى إبلاغ النواب بذلك. وبينت المصادر أن الجدول الزمني النهائي بخصوص النظر في المذكرة والتصويت عليها، سيتأكد بعد غد. يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أكد أمس الأول /الخميس/، أن أول عمل ستقوم به حكومته بعد استئناف البرلمان لأعماله، هو تقديم مذكرة تفويض بشأن إرسال جنود إلى ليبيا. وتشهد ليبيا منذ إبريل الماضي تصعيدا عسكريا بعد إطلاق قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا.

1679

| 28 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية تركيا: هناك من يريد تحويل ليبيا إلى سوريا أخرى 

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، إن هناك جهات (لم يحددها) تريد تحويل ليبيا إلى سوريا أخرى. جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية في ولاية أنطاليا، جنوب غربي تركيا، بحسب وكالة الأناضول للأنباء. وأضاف: هناك من يريد أن يحوّل ليبيا إلى سوريا أخرى، ولو تحقق هذا سيأتي الدور على الدول الأخرى بالمنطقة. وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي لا تمتلك القوة الكافية لحل الصراعات المتواصلة في العالم الإسلامي، وخاصة وسط انعدام الوحدة بين البلدان الإسلامية. وفي تعليقه على هجوم مقديشو الإرهابي الذي وقع في وقت سابق السبت، أردف بالقول: ندين كافة أشكال الإرهاب وسنواصل مكافحته. يذكر أن وكالة الأناضول للأنباء نقلت عن مصادر في حزب العدالة والتنمية التركي، أن مذكرة طلب تفويض لإرسال قوات إلى ليبيا، قد تتم مناقشتها في البرلمان، الخميس القادم. يأتي ذلك في ضوء طلب طرابلس الدعم العسكري رسميا، والتطورات في المنطقة. وعلم مراسل الأناضول من مصادر مطلعة في حزب العدالة والتنمية، السبت، أن الجمعية العامة للبرلمان، قد تلتئم في الثاني من يناير المقبل، لمناقشة مذكرة التفويض. وأوضحت المصادر أن المذكرة قد تقدم إلى رئاسة البرلمان، في 30 ديسمبر الجاري، ومن المحتمل مناقشتها في الجمعية العامة، الخميس، وجرى إبلاغ النواب بذلك. وبينت المصادر أن الجدول الزمني النهائي بخصوص النظر في المذكرة والتصويت عليها، سيتأكد الإثنين. وكان البرلمان التركي دخل في عطلة لغاية 7 يناير، عقب مداولات الموازنة. والخميس الماضي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أول عمل ستقوم به حكومته بعد استئناف البرلمان لأعماله، هو تقديم مذكرة تفويض بشان إرسال جنود إلى ليبيا.

624

| 28 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بالفيديو: المرتزقة على الخطوط الأمامية لقوات حفتر

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عدداً من مقاطع الفيديو تظهر بشكل واضح مرتزقة روس وأوكرانيين يقاتلون في الصفوف الأمامية ضمن الهجوم الذي تشنه ميلشيات خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس مقر الحكومة المعترف بها دولياً. ووفق موقع الجزيرة تظهر التسجيلات التي التقطت حديثا عددا من المقاتلين من روسيا وأوكرانيا يتمركزون مع سياراتهم وأسلحتهم في أحد المواقع على جبهات القتال، وبحسب مقاطع أخرى ينقل بعضهم أسلحة، وفي مقطع آخر، يظهر المقاتلون وهم ينسحبون خارج مبنى يبدو أنه يتعرض لقصف جوي، ويقر أحد المرتزقة الذين يظهرون في الفيديو بأنه أوكراني. وكشفت تقارير صحفية دولية، بوجود مرتزقة من شركة فاغنر الروسية يقاتلون في صفوف قوات حفتر، ويقومون بأدوار نوعية في هجمته الأخيرة لاقتحام العاصمة طرابلس. مئات المقاتلين وأكدت حكومة الوفاق في وقت سابق أنها وثقت وجود ما بين 600 و800 مقاتل روسي في ليبيا، وقالت إنها تجمع أسماءهم وأدلة أخرى على مشاركتهم في القتال لمواجهة الحكومة الروسية بها، بينما تنفي موسكو وجود أي قوات تابعة لها في ليبيا. ما هي فاغنر؟ تعد فاغنر مجموعة عسكرية روسية خاصة، يعتقد أنها تورطت في مهام قتالية سرية في سوريا وأوكرانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشير تقارير مختلفة إلى أنها تقوم بعملياتها بتكليف من الكرملين، غير أن روسيا تنفي ذلك. ويُعتقد أن الشركة مملوكة لرجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن بريغوجين نفى في مناسبات عديدة أي صلة له بالشركة. ونقلت شبكة يورونيوز عن الصحفي الروسي بافل فيلغنهاور أن في روسيا مجموعة كبيرة من الأشخاص المستعدين للقتال ممن يعدون من قدامى المحاربين في دونباس، ولا معارك كثيرة في الوقت الراهن هناك، ولهذا السبب فإنهم يبحثون عن سبل أخرى لكسب المال، نظرا لأنه من الصعب عليهم أن يحصلوا عليه بطريقة أخرى. وفي حين لا تعد الأموال التي يجنيها هؤلاء ضخمة بموجب بعض المعايير الدولية، فإنهم يستطيعون كسب بضعة آلاف من الدولارات شهريا من العمل كمقاتلين، وأما القادة وعائلاتهم فيحصلون على مبلغ لا يقل عن خمسين ألف يورو في حال وفاتهم، وفقا لموقع يورونيوز. ويقول الصحفي فيلغنهاور إن المقاتلين الروس المتعاقدين التابعين لشركة فاغنر لا يشبهون نظراءهم الأمريكيين، حيث أنهم يشاركون في المعارك، ويُستخدمون ضمن وحدات الهجوم النخبوية، وذلك على عكس المتعاقدين الأمريكيين الذين تتمثل مهمتهم الرئيسةفي الحراسة. ويؤكد أن هؤلاء المقاتلين يعملون تحت إشراف الأجهزة الأمنية والعسكرية الروسية، وأنهم لا يشاركون في الحروب دون الحصول على تعليمات من الكرملين، حتى إن ظلَّ الكرملين ينكر ذلك.

2761

| 28 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
تقديم مذكرة التفويض بعد غد.. هل تسرع تركيا من وتيرة إرسال قواتها إلى ليبيا؟

تطورات متسارعة تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، يحاول من خلالها داعمو خليفة حفتر دفع قواته للتقدم سريعاً من على الأطراف إلى قلب طرابلس قبل الموعد الذي حدده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإقرار البرلمان إرسال قوات عسكرية بحدود 7 يناير المقبل.. أي محاولة فرض أمر واقع .. غير أن الحزب الحاكم في أنقرة كان رده حاسماً بتسريع وتيرة إرسال القوات إلى هناك، لدعم الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً . ونقل موقع الجزيرة عن وسائل إعلام تركية أن حزب العدالة والتنمية الحاكم ينوي التعجيل بتقديم مشروع مذكرة إلى البرلمان تخول الحكومة التركية إرسال قوات إلى ليبيا، بعدما كان مقررا تقديمها في السابع من يناير المقبل. وأوضحت وسائل الإعلام التركية أن التطورات المتسارعة في ليبيا وتقدُّم حكومة الوفاق الليبية بطلب رسمي إلى الحكومة التركية للحصول على دعم عسكري دفعا حزب العدالة والتنمية إلى استعجال الحصول على التفويض البرلماني. محمد أردوغان: تقديم مذكرة التفويض بعد غد من جانبه، رجَّح عضو البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، محمد أردوغان، تقديم الحكومة التركية لمذكرة تفويض بشأن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا بعد غد الإثنين. ونقلت وكالة سبوتنيك عن النائب التركي، اليوم السبت، من المحتمل أن تقدم الحكومة التركية يوم 30 ديسمبر الجاري مذكرة تفويض لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا. وأضاف النائب التركي - في تصريحات خاصة لوكالةسبوتنيك- أنه من المتوقع أن تعقد الجمعية العامة للبرلمان التركي جلسة طارئة في 2 يناير المقبل لمناقشتها، وذلك عقب تلقي تركيا طلبًا من حكومة الوفاق الليبية لإرسال قوات تركية. وحسب وسائل الإعلام التركية، فإن حزب العدالة والتنمية طلب من أعضاء في البرلمان أن يستعدوا للنظر في التفويض المقترح. وصادق البرلمان التركي، يوم السبت الماضي على اتفاق للتعاون العسكري والأمني وقعته أنقرة مع حكومة الوفاق الليبية، مما يتيح لتركيا تعزيز حضورها في ليبيا، ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ يوم الخميس بعد نشره في الجريدة الرسمية. وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في تغريدات له على تويتر أمس الجمعة، إن حكومة الوفاق الليبيةطلبت دعماً من تركيا، مشيرا إلى أن تركيا ستلتزم بتنفيذ تعهداتها في إطار الاتفاقية المبرمة بين البلدين، لحماية مصالح بلاده وإرساء الاستقرار في البحر المتوسط. وقال ألطون في تغريدته: لا نريد تحويل ليبيا لمنطقة حرب، وهناك قوة إقليمية تسعى لتأسيس أنظمة قمعية لا تخضع لمساءلة الشعب تنشط في ليبيا، وجهود هذه القوة لتأسيس إدارة عميلة لن تنجح وأكد ألطون في تغريداته على ضرورة إنهاءجميع أشكال الدعم الخارجي للقواتالتي تعمل ضد الحكومة الشرعية، مشددا على أن حكومة الوفاق هي الحكومة الشرعية للبلاد. تحركات لداعمي حفتر وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، تشهد الساحة الدولية محاولات مستميتة من أطراف تدعم خليفة حفتر لإيقاف العملية العسكرية التركية في ليبيا وإرسال القوات إلى هناك لدعم الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، وهي المحاولة نفسها التي بدأت مع منتصف ديسمبر الجاري لدفع الجنرال حفتر بمرتزقة وأسلحة جديدة لعله ينجح فيما فشل فيه منذ أبريل الماضي على أمل أن يجهض اتفاقية لتحديد الحدود البحرية أبرمتها أنقرة وطرابلس، أغضبت منافسين إقليميين في شرق المتوسط .

1000

| 28 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
 وزراء خارجية إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا يزورون طرابلس  

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية عزم وزراء خارجية إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا زيارة طرابلس في السابع من يناير المقبل. وقالت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في بيان لها أمس الجمعة إن وزير الخارجية، محمد سيالة، أجرى اتصالا هاتفيا مع المفوض السامي للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تناول تطورات الأوضاع والمجازر التي يرتكبها خليفة حفتر ضد المدنيين في مدن الغرب الليبي وفي العاصمة طرابلس بحسب قناة (روسيا اليوم). وأكد المسؤول الأوروبي وفق البيان، عزمه القيام بزيارة ليبيا في السابع من الشهر المقبل بصحبة وزراء خارجية كل من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا للتباحث مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وعدد من المسؤولين. يذكر أنه منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد ليبيا تصعيدا عسكريا بعد إعلان ميليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني. وفي 12 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة، أعلن حفتر من جديد، بدء المعركة الحاسمة للتقدم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض.

727

| 28 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الرئاسة التركية: حكومة الوفاق الليبية طلبت دعما عسكريا

أعلنت الرئاسة التركية، مساء اليوم، أن حكومة الوفاق الوطني الليبية طلبت دعما عسكريا من تركيا. وقال السيد فخر الدين ألطون رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في سلسلة تغريدات بحسابه على موقع /تويتر/، إن الحكومة الليبية طلبت دعما عسكريا من تركيا، وإن أنقرة، وكما صرح الرئيس رجب طيب أردوغان، ستلتزم بالاتفاقية المبرمة مع الحكومة الليبية. وأكد ألطون عزم تركيا على حماية المصالح المشتركة، وإرساء الاستقرار في البحر المتوسط.. مشددا على أن أنقرة تدعم الحكومة الليبية الشرعية المعترف بها دوليا، وقال إن قوة إقليمية تسعى لتأسيس أنظمة قمعية لا تخضع لمساءلة الشعب تنشط في ليبيا، وأن جهود تلك القوة لتأسيس حكومات عميلة لن تنجح.. لا نريد تحول ليبيا لمنطقة حرب. وشدد على ضرورة إنهاء القوة الخارجية للدعم الذي توفره للمجموعات غير الشرعية ضد الحكومة الليبية. وأوضح المسؤول التركي أن الاتفاق المبرم مع ليبيا، يزيل العوائق أمام تحرك تركيا بشكل حر في المياه المفتوحة، قائلا: في نفس الوقت، فإن الاتفاقية تضمن إقامة علاقة قوية مع الحكومة الليبية.. عازمون على تحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا والبحر المتوسط. وتشهد ليبيا منذ إبريل الماضي تصعيدا عسكريا بعد إطلاق قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا. وفي 12 من ديسمبر الجاري، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة، أعلن حفتر من جديد، بدء المعركة الحاسمة للتقدم نحو قلب طرابلس. يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقع، في الـ 27 من نوفمبر الماضي، مذكرتي تفاهم مع السيد فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

808

| 28 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
في انتظار الأوامر... الجيش التركي يعلن جاهزيته للعبور إلى ليبيا

أكدت مصادر عسكرية في أنقرة أن القوات المسلحة التركية مستعدة للتوجه والعبور إلى ليبيا والقيام بمهامها حال تلقيها التعليمات. جاء ذلك عقب مؤتمر صحفي للمتحدثة باسم وزارة الدفاع ناديدا شبنم أكتوب قدمت فيه تقييما لأنشطة الوزارة خلال العام 2019. وعن التوجه إلى ليبيا، قالت المصادر إن القوات المسلحة التركية مستعدة للقيام بكافة أنواع المهام داخل وخارج تركيا حال تلقيها الأوامر.بحسب الجزيرة نت. واليوم تجددت المعارك بمحيط العاصمة الليبية طرابلس، وأفادت التقارير بتراجع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومقتل أحد أبرز قادتها، في حين أكد الجيش التركي جاهزيته للتوجه لليبيا فور تلقيه التعليمات. وقد أفاد مصدر عسكري من حكومة الوفاق بتجدد الاشتباكات المسلحة بأغلب محاور القتال جنوبي طرابلس. واستعادت قوات الوفاق مواقع خسرتها في وقت سابق، وأجبرت قوات حفتر على الانسحاب إلى خلف معسكر اليرموك بمحيط طرابلس. وذكرت مصادر من قوات الوفاق أن مقاتلي الخطوط الأمامية في قوات حفتر كانوا من مسلحي شركة فاغنر الروسية، الذين ينفذون عمليات قتالية ضد قوات حكومة الوفاق باستخدام أسلحة نوعية حديثة. وأكدت وسائل إعلام موالية لقوات حفتر أنها فقدت قائدا عسكريا بارزا يحمل رتبة عقيد ركن ويدعى فتحي محمد المسلاتي. ولقي المسلاتي مصرعه اليوم الجمعة بقصف صاروخي في محور اليرموك جنوب العاصمة طرابلس. وكان المسلاتي يقود سلاح الدبابات والمدرعات باللواء 106 التابع لقوات حفتر. في السياق ذاته، استهدفت طائرات حفتر اليوم الجمعة تمركزات عسكرية بمحيط مصفاة الزاوية شمال غربي البلاد. وكانت المدينة قد تعرضت أمس الخميس لثلاث غارات جوية أسفرت إحداها عنمقتل مدنيين اثنين وجرح ثمانية آخرين نتيجة سقوط صواريخ على محلات عدةبالطريق الساحلي في الزاوية. واليوم الجمعة خرجت في المدينة مسيرة تندد بغارات قوات حفتر التي تستهدف المنشآت النفطية وتؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين. وعبر المتظاهرون عن رفضهم للهجوم الذي تشنه قوات حفتر على العاصمة طرابلس، ونددوا بمواقف الدول الداعمة له. وأمس الخميس، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حصول حكومته على تفويض من البرلمان في الثامن من يناير/كانون الثاني المقبل من أجل إرسال جنود إلى ليبيا، تلبية لدعوة الحكومة الشرعية. وأكد أن بلاده ستقدم جميع أنواع الدعم لحكومة طرابلس في كفاحها ضد الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، المدعوم من دول أوروبية وعربية مختلفة.

3010

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الجيش التركي يؤكد استعداده لإرسال قوات إلى ليبيا حال تلقي الأوامر

أكدت زارة الدفاع التركية أن القوات المسلحة التركية مستعدة للتوجه إلى ليبيا والقيام بمهامها، حال تلقيها تعليمات بذلك. جاء ذلك عقب مؤتمر صحفي للسيدة ناديدا شبنم أكطوب المتحدثة باسم وزارة الدفاع التركية، تقييماً لأنشطة الوزارة خلال العام 2019، في العاصمة أنقرة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع، إن القوات المسلحة التركية مستعدة للقيام بكافة أنواع المهام داخل وخارج تركيا حال تلقيها التعليمات بذلك. وتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير المقبل من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية، مؤكدا أن بلاده ستقدم جميع أنواع الدعم لحكومة طرابلس في كفاحها ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لاسيما عقب دخول مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا حيز التنفيذ يوم أمس /الخميس/ بعد نشرها في الجريدة الرسمية. وفي جانب آخر من تصريحاتها، شددت أكطوب على أن نقاط المراقبة التركية الـ 12 الموجودة بمنطقة خفض التصعيد في /إدلب/ شمال غربي سوريا، قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم، مبينة أنه إذا حصل هجوم على هذه النقاط، فإنها ستكون قادرة على الدفاع عن نفسها وعلى القتال. كما لفتت إلى عدم وجود أي مخاوف أمنية حول نقاط المراقبة، ولا في عملية إمدادها، مؤكدة وجود تنسيق بين تركيا وروسيا حول هذه القضية. وحول مكافحة التنظيمات المسلحة، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع التركية أن القوات المسلحة التركية نفذت خلال العام الجاري 150 عملية داخل البلاد وخارجها ضد تنظيم /بي كا كا/ أسفرت عن تحييد 1789 عنصرا، مضيفة أنه جرى خلال المدة ذاتها تفكيك 1066 عبوة ناسفة يدوية الصنع، وضبط 1015 قطعة سلاح و69 صاروخا مضادا للدبابات و1598 قنبلة يدوية، و420 ألف قطعة ذخيرة، و174 لغم، و3329 كيلوغرام مادة متفجرة، و45 طن من مادة نترات الألمونيوم التي تستخدم في صنع المتفجرات. يذكر أنه في مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

954

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مع قرب انتهاء 2019 ..إليك أهم الاحداث التي جرت في منطقة المغرب العربي

تودع أقطار المغرب العربي عام 2019 مترقبة العام الجديد بكثير من الأمل والحذر بعد أن عاشت العديد من الأحداث على كافة الأصعدة والمجالات، ومع طغيان خبر استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إثر الاحتجاجات الشعبية على المشهد الجزائري، ووفاة الرئيس الباجي قائد السبسي على المشهد التونسي، نستعرض إليك أبرز الأحداث التي شهدها المغرب العربي هذا العام. الجزائر الحراك الشعبي ونهاية حقبة بوتفليقة في 22 فبراير 2019، خرج عشرات الآلاف من الجزائريين إلى شوارع العاصمة وأغلب ولايات البلاد رفضا للعهدة الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. وفي الـ15 من مارس، خرج الملايين إلى الشوارع فيما سمي جمعة الرحيل، وتركّزت الشعارات على رفض تأجيل الرئاسيات ورفض تمديد فترة رئاسة بوتفليقة. وفي الثاني من أبريل، دعا رئيس الأركان أحمد قايد صالح إلى التطبيق الفوري للحل الدستوري الذي يتيح عزل الرئيس. بعد وقت قصير على ذلك، أبلغ بوتفليقة المجلس الدستوري استقالته في 2 أبريل 2019. وصول تبون إلى الرئاسة في 13 ديسمبر 2049، أعلنت السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر، فوز عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية. ورغم أن البعض يحسب تبون على الحرس القديم، إذ عمل في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني وتولى مناصب حكومية أبرزها الوزارة الأولى خلال حكم بوتفليقة، إلا أنه ترشح كمستقل في الانتخابات. وأعلن تبون أنه يمدّ يده للحراك الشعبي من أجل الحوار عبر ممثليه. وأكد أنه سيباشر تغييرا عميقا في الدستور، كما وعد بمراجعة قانون الانتخاب، وعبّر عن التزامه بما سمّاه رفع الظلم عن الذين تعرّضوا للظلم من طرف العصابة، في إشارة إلى رموز نظام الرئيس السابق بوتفليقة. وفاة قايد صالح في 23 ديسمبر، توفي رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، إثر سكتة قلبية ألمت به في منزله، عن عمر يناهز 80 سنة. وكان آخر ظهور عام لقايد صالح في 19 ديسمبر أثناء موكب تنصيب الرئيس عبد المجيد تبون. وكان الرئيس تبون أسند بتلك المناسبة للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح وكذلك للراحل قايد صالح وسام الصدر وهو وسام مخصص تقليديا لرؤساء الدولة. وبعد أن دفع في أبريل إلى استقالة بوتفليقة تحت ضغط حركة احتجاج شعبي ضد النظام، تحول قايد صالح لاحقا إلى قلب رحى المشهد السياسي وظهر بمظهر الرجل القوي في البلاد. تونس وفاة الباجي قايد السبسي في 25 يوليو، توفي الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي عن 92 عاماً، ليرحل بوفاته أول رئيس منتخب ديموقراطياً بالاقتراع العام. وبعد ساعات من وفاة السبسي، أدى محمد الناصر (85 عاما) رئيس مجلس نواب الشعب اليمين، ليتولى الرئاسة المؤقتة للجمهورية، كما ينص الدستور. وتوفي السبسي قبل أشهر من انتهاء ولايته في ديسمبر 2019. والسبسي المخضرم في السياسة تولى مناصب في الدولة في عهد الحبيب بورقيبة (1956-1087) وزين العابدين بن علي (1987-2011)، وذلك قبل توليه رئاسة الحكومة في 2011 ثم الرئاسة في 2014. وتزامنت وفاته مع إحياء تونس الذكرى 62 لإعلان الجمهورية في 1957. تنظيم انتخابات وفوز قيس سعيد بعد وفاة السبسي، قررت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تنظيم الجولة الأولى من هذه الانتخابات الرئاسية المبكرة في 15 سبتمبر 2019. وأصبح قيس سعيّد، أستاذ القانون المغمور، رئيسا لتونس بـ72,71 في المئة من الأصوات خلفا للرئيس بالنيابة محمد الناصربحسب قناة (الحرة) الأمريكية. وصوّت 2,7 مليون ناخب لسعيّد بينما صوّت 1,04 مليون ناخب لمنافسه رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي. وبلغت نسبة المشاركة الإجمالية في الانتخابات 55 في المئة، وهي نسبة أعلى من تلك التي سجلت في الدورة الأولى (49 في المئة)، وفي الانتخابات التشريعية التي تلتها (41 في المئة). وأصبح بذلك قيس سعيّد ثاني رئيس لتونس ينتخب بالاقتراع المباشر منذ ثورة 2011. موريتانيا وصول جنرال جديد إلى الرئاسة اختار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم لخلافة محمد ولد عبد العزيز بعد الولايتين المتاحتين للأخير وفق الدستور، جنرالا سابقا آخر هو محمد ولد الشيخ ولد الغزواني، رفيق دربه منذ أمد بعيد وكان تولى رئاسة أركان الجيش لـ10 سنوات، ثم بات وزيرا للدفاع لبضعة أشهر. وفي 23 يونيو، أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في موريتانيا أنّ ولد الغزواني فاز بحصوله على أكثرية 52% من الأصوات. وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 62,66% من الناخبين البالغ عددهم الإجمالي 1,5 مليون ناخب. لكن المعارضة الموريتانية اعتبرت الانتخابات مزوّرة، ما أسفر عن احتجاجات أدت إلى اعتقال ناشطين وصحافيين وقطع الإنترنت عن البلد. ليبيا هجوم حفتر على طرابلس في الرابع من أبريل 2019، شن اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوماً للسيطرة على طرابلس، حيث يوجد مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ومنذ ذلك الوقت، لم تتمكن ميليشات حفتر من إحراز تقدم كبير صوب العاصمة طرابلس، إذ تواجه مقاومة شرسة من قبل القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني. وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 1093 قتيل وإصابة 5,762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة. ساحة حرب إقليمية أكدت الأمم المتحدة أن مجموعات مسلحة من السودان وتشاد تشارك في القتال في ليبيا عام 2019، كما تؤكد وسائل إعلام غربية وجود نحو 200 مرتزقة تابعين لميليشيا فاغنر، وهي شركة روسية للأمن الخاص، يدعمون حفتر في شرق ليبيا . من جهة أخرى، عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مرارا، أنه مستعد لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني. المغرب الإعدام لقتلة السائحتين الاسكندينافيتين هزّ مقتل سائحتين اسكندينافيتين عند سفح جبل توبقال في جنوب المغرب، قرية إمليل في جبال الأطلس الكبير، ما أدى إلى اعتقال 24 شخصا تراوحت التهم الموجهة إليهم بين تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية والاعتداء العمد على حياة أشخاص والإشادة بالإرهاب. وفي يوليو الماضي، حُكم على كل من عبد الصمد الجود (25 عاما) ويونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما) ابتدائيا بالإعدام لإدانتهم بتهم منها القتل العمد وتكوين عصابة إرهابية. وقد اعترفوا بقتل الطالبتين الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما) والنروجية مارين أولاند (28 عاما). وفي أكتوبر الماضي، أيّدت محكمة الاستئناف الحكم بإعدام المتهمين الثلاثة.

1510

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مسؤول تركي: سنرد إيجابياً على طلب حكومة الوفاق الحصول على الدعم العسكري

قال المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية التركية في ليبيا أمر الله ايشلر إن بلاده سترد بشكل إيجابي على طلب ليبيا بالحصول على الدعم العسكري. جاء ذلك في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر، وتعد أول تأكيد من مسؤول تركي على طلب حكومة الوفاق الليبية الدعم العسكري من أنقرة . ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، قوله إن الحكومة المعترف بها دوليا طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لصد هجوم تشنه ميلشيات خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس. وفي وقت سابق، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية بحسب ما نقلت الأناضول . وقال أردوغان - في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة:يسألوننا عمّا إذا كنا سنرسل الجنود إلى ليبيا.. نحن نتجه إلى المكان الذي نُدعى إليه، سنلبي دعوة ليبيا لإرسال الجنود بعد تمرير مذكرة التفويض من البرلمان فور افتتاح جلساته. وأضاف أردوغان أنه من المتوقع أن يمرر البرلمان التركي تفويض إرسال جنود إلى ليبيا في 8 - 9 يناير لكي نلبي دعوة حكومة الوفاق الوطنية الليبية. من جانبه وفي مؤتمر صحافي بتونس، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، الخميس، إن حكومته ستطلب من تركيا رسميا دعمها عسكريا وهذا سيكون لمواجهة القوات المرتزقة التابعة لخليفة حفتر والتي قدمت قواعد ومطارات لدول أجنبية.

909

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الجزائر تعلن موقفها من الأوضاع في ليبيا ومالي 

ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن ببلاده. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن بيان للرئاسة الجزائرية أن المجلس الأعلى درس الأوضاع في المنطقة وبوجه خاص على الحدود الجزائرية مع ليبيا ومالي. وأضاف البيان : أن المجلس قرر في هذا الإطار جملة من التدابير يتعين اتخاذها لحماية حدودنا وإقليمنا الوطنيين وكذا إعادة تفعيل وتنشيط دور الجزائر على الصعيد الدولي، خاصة فيما يتعلق بهذين الملفين، وبصفة عامة في منطقة الساحل والصحراء وفي إفريقيا. وقرر الرئيس عبد المجيد تبون عقد اجتماعات للمجلس الأعلى للأمن بصفة دورية وكلما اقتضى الوضع ذلك. يذكر أن الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون دعا في في أول الاجتماع إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالا لروح المرحوم الفريق أحمد قايد صالح، واستذكارا لما قدمه من تضحيات جسام وبذل وعطاء من أجل الجزائر.

1621

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
جوي وبري وبحري.. ليبيا تطلب رسمياً من تركيا الحصول على دعم عسكري 

طلبت حكومة الوفاق الليبية رسمياً من تركيا الحصول على دعم عسكري . ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، قوله: إن الحكومة المعترف بها دوليا طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لصد هجوم تشنه ميلشيات خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس. وفي وقت سابق، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية بحسب ما نقلت الأناضول . وقال أردوغان - في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة:يسألوننا عمّا إذا كنا سنرسل الجنود إلى ليبيا.. نحن نتجه إلى المكان الذي نُدعى إليه، سنلبي دعوة ليبيا لإرسال الجنود بعد تمرير مذكرة التفويض من البرلمان فور افتتاح جلساته. وأضاف أردوغان أنه من المتوقع أن يمرر البرلمان التركي تفويض إرسال جنود إلى ليبيا في 8 - 9 يناير لكي نلبي دعوة حكومة الوفاق الوطنية الليبية. من جانبه وفي مؤتمر صحافي في تونس، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، الخميس، إن حكومته ستطلب من تركيا رسميا دعمها عسكريا وهذا سيكون لمواجهة القوات المرتزقة التابعة لخليفة حفتر والتي قدمت قواعد ومطارات لدول أجنبية.

1244

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي ورئيس وزراء إيطاليا يؤكدان على الحل السلمي للأزمة الليبية

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا. وذكرت الرئاسة الروسية ( الكرملين) في بيان لها اليوم، أن الجانبين أكدا خلال الاتصال على ضرورة حل الأزمة في ليبيا عبر الطرق السلمية وبوساطة الأمم المتحدة. وأضاف الكرملين أن الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الإيطالي استعرضا كذلك نتائج قمة /نورماندي/ التي انعقدت بالعاصمة /باريس/ في 9 سبتمبر الجاري لبحث النزاع في شرقي أوكرانيا المستمر منذ 2014 .

611

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
هل تتحول اللعبة في ليبيا من حرب بالوكالة إلى صدام على الأرض ؟

هؤلاء يدعمون بارون الحرب.. ونحن نلبي دعوة الحكومة الشرعية في ليبيا .. هذا هو الفارق بيننا، بهذه الكلمات، يتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير المقبل من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية. فما بين الـ الهؤلاء والـ نحن كانت حرباً تجرى بالوكالة على الأرض، تبدو طرفاها الظاهران جنرال مارق بين ميليشياته في الشرق، وحكومة شرعية في الغرب الليبي.. لكن من خلف الستار كانت عدة أطراف تدعم بارون الحرب (حفتر) لشن حرب بالوكالة على البقية الباقية من ذكريات الربيع العربي (حكومة مدنية تريد بناء دولة). بجانب حفتر شوهدت الطائرات المسيرة والمدرعات معروفة الصناعة والمنشأ، كما شوهد المرتزقة التي تقول التقارير الدولية إنهم من منظمة فاغنر الروسية، وميليشيات دارفورية مارقة، وتقارير أخرى ترجع بعضاً منهم إلى دول أوروبية وعربية. اللعبة كانت حرباً بالوكالة بين دول معروفة بعدائها للربيع العربي وأخرى لها مصالح اقتصادية في النفط الليبي أو في كنز البحر المتوسط (الغاز)، وبين حكومة مدنية يدعمها المجتمع الدولي وبخاصة الدول التي تعتبر بوصَلَتها للدعم هي الشعوب مثل تركيا.. هنا سلاح وهناك آخر.. هنا مستشارون وهناك آخرون .. هنا مرتزقة وهناك ثوار .. لكن ما لم يخطر ببال من دعموا بارون الحرب وضخموا ذاته منذ أبريل 2019 للاستيلاء على العاصمة الليبية، أن تتدخل تركيا عسكرياً فذلك انقلاب جديد في معادلة الحرب بالوكالة.. فعلى الرغم من الفشل المتتالي لحفتر، أعاد داعمو حفتر الكرة، بعد اتفاقيتين إحداهما أمنية وأخرى لرسم الحدود البحرية بين أنقرة وطرابلس، رأوا أنها تهدد تهميشهم المتعمد لتركيا وليبيا ودول أخرى في اكتشافات البحر المتوسط الجديدة . فالواقع أن المغامرة الجديدة لحفتر وداعميه رسمت وفقاً للعبة القديمة أي (الحرب بالوكالة) .. لكن ماذا لو دخلت القوات التركية على الأرض ؟!! الرئيس أردوغان في انتظار حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية، وهو ما بات قريباً جداً .. وبارون الحرب يعلن أنه سيستهدف القوات التركية حال وصولها.. وفي استعراض وصف بالمضحك قطرت بحريته سفينة معطلة كان على متنها أتراك سرعان ما أفرج عنهم مؤخراً. يعول حفتر على تصريحات داعميه في مقابل إجراءات فعلية يقوم بها المعسكر الشرعي لحماية شعبه .. فلا يجد إلا تصريحات عامة لا يمكن أن تترجم فعلياً على الأرض بحسب مراقبين.. وهو ما يقلب المعادلة التي يتمتع بها بالدعم الدائم والمرتزقة.. إذ عليه مواجهة قوة عسكرية حديثة وعضو من أعضاء الناتو. فلا يتوقع مراقبون أن يتحول اللاعبون الداعمون لحفتر من تعويض الخسائر العسكرية وإرسال المعدات والمرتزقة والمستشاريين العسكريين إلى إرسال قوات على أرض . إذ بحسب المراقبين، فالصدام بين داعمي حفتر وتركيا على الأرض قد يشعل حرباً عالميةً فلا أحد هنا سيسيطر على اللعبة ولا تطوراتها الإقليمية والدولية إذ سيكون المجال مفتوحاً لتدخل أطراف هنا وهناك، وهو ما بدأ يزعج العواصم الأوروبية وموسكو التي تصر على أن الحل السياسي هو الوحيد ولا صوت يعلو على صوته.

1092

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الكرملين: الأراضي الليبية ملاذ للمرتزقة والإرهابيين

أفاد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الأراضي الليبية أصبحت ملاذا للمرتزقة من عدد كبير من البلدان، وللعناصر الإرهابية. جاء ذلك في رده على أسئلة الصحفيين، اليوم، في العاصمة موسكو، حول احتمال وجود مرتزقة روس في ليبيا. وقال بيسكوف نتيجة لتدخلات دول معروفة جيدا لتدمير بنية الدولة الليبية، أصبحت ليبيا ملاذا للمرتزقة من عدد كبير من البلدان، والعناصر الإرهابية. وأضاف أن بلاده قلقة بشأن الوضع في ليبيا، مشيرا أن مواطني مختلف الدول يشاركون في النزاعات بليبيا كمرتزقة، وأنه من المستحيل السيطرة على حركة جميع المواطنين.

577

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بعد تمرير مذكرة التفاهم.. أردوغان بانتظار تفويض البرلمان في يناير لإرسال قوات إلى ليبيا

توقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية بحسب ما نقلت الأناضول . وقال أردوغان في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة:يسألوننا عمّا إذا كنا سنرسل الجنود إلى ليبيا.. نحن نتجه إلى المكان الذي نُدعى إليه، سنلبي دعوة ليبيا لإرسال الجنود بعد تمرير مذكرة التفويض من البرلمان فور افتتاح جلساته. وأضاف أردوغان أنه من المتوقع أن يمرر البرلمان التركي تفويض إرسال جنود إلى ليبيا في 8 - 9 يناير لكي نلبي دعوة حكومة الوفاق الوطنية الليبية. وأكّد الرئيس التركي أن بلاده ستقدم جميع أنواع الدعم لحكومة طرابلس في كفاحها ضد ما سماه بالجنرال الانقلابي خليفة حفتر، المدعوم من دول أوروبية وعربية مختلفة وقال :هؤلاء يدعمون بارون الحرب، ونحن نلبي دعوة الحكومة الشرعية في ليبيا، هذا هو الفارق بيننا. ولفت أردوغان الى إصرار بلاده على مشاركة تونس وقطر والجزائر في مؤتمر برلين المزمع عقده حول ليبيا، وشدّد على أن هدف تركيا في البحر المتوسط ليس الاستيلاء على حق أحد، بل على العكس من ذلك، منع الآخرين من الاستيلاء على حقنا وأضاف: قررنا مع تونس إقامة تعاون من أجل تقديم الدعم السياسي للحكومة الشرعية في ليبيا ودخلت مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا حيز التنفيز فجر الخميسبعد نشرها في الجريدة الرسمية التركية. ونشرت الجريدة قرار المصادقة على مذكرة التفاهم التي أبرمت بين حكومتي تركيا والوفاق الوطني الليبية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

1065

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مذكرة التفاهم التركية-الليبية للتعاون الأمني والعسكري تدخل حيز التنفيذ.. تعرَّف على بنودها

دخلت مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري التي أبرمت بين تركيا والوفاق الوطني الليبية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حيز. التنفيذ، اليوم الخميس، وفقا للأناضول ونشرت الجريدة الرسمية قرار المصادقة على مذكرة التفاهم والتي وافق البرلمان التركي على مقترح قانون حول المصادقة علىها في 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وتتضمن مذكرة التفاهم التركية الليبية دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي. وعند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف ٍمن الخبراء والموظفين. كما تنص المذكرة على توفيرالتدريب، والمعلومات التقنية، والدعم، والتطوير والصيانة، والتصليح، والاسترجاع، وتقديم المشورة، وتحديد الآليات، والمعدات، والأسلحة البرية، والبحرية، والجوية، والمباني، والعقارات،و (مراكز تدريب) بشرط أن يحتفظ المالك بها. ومن بنود مذكرة التفاهم تقديم خدمات تدريبية واستشارية تتعلق بالتخطيط العسكري ونقل الخبرات، واستخدام نشاطات التعليم والتدريب نظم الأسلحة والمعدات في مجال نشاطات القوات البرية، والبحرية، والجوية المتواجدة ضمن القوات المسلحة داخل حدود البلدين. هذا إلى جانب المشاركة في التدريب والتعليم الأمني والعسكري، والمشاركة في التدريبات العسكرية أو المناورات المشتركة، والصناعة الخاصة بالأمن والدفاع، والتدريب، وتبادل المعلومات الخاصة، والخبرات وتنفيذ المناورات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وأمن الحدود البرية، والبحرية، والجوية. المذكرة تشمل أيضا التعاون في مجال مكافحة المخدرات، والتهريب، وعمليات التخلص من الذخائر المتفجرة والألغام، وعمليات الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية، والتعاون في المجال الاستخباراتي والعملياتي. ويندرج ضمن مجالات التعاون بين الطرفين، الخدمات الطبية والصحية للشرطة والجيش، ونظم الاتصالات والالكترونيات والدفاع (السيبراني) الالكتروني، وحفظ السلام، وعمليات الإسعاف الإنسانية ومكافحة القرصنة، وتبادل المعرفة حول قانون البحار والنظم القانونية العسكرية، والتخريط وعلم وصف المياه، وتبادل الموظفين الضيوف والمستشارين والوحدات، وتبادل المعلومات والخبرات في مجالات البحث العلمي والتقني في المجالات العسكرية

1061

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
هل يحسم اللاعبون الإقليميون معركة غاز المتوسط على مشارف طرابلس؟

على عكس التوقعات التي رشحت مسرح الخليج العربي كبؤرة للصدام في الشرق الأوسط خلال عام 2019، بدا البحر المتوسط المنطقة المحتدمة الآن لصراع عسكري شمال البحر وجنوبه والدول المشاطئة له.. أرضها ليبيا.. وبحرها متلاطم الأمواج هنا وهناك.. والعالم بشركاته الضخمة عينه شاخصة على الكنز الذي يدفنه المتوسط في أعماقه الغائرة. وكان مراقبون يرشحون الخليج العربي بوصفه المسرح الأكثر التهاباً خلال انتهاء نصف العام الجاري مع استهداف ناقلات نفطية وأصول ومقدرات نفطية.. تلاها تهديد هنا ووعيد هناك.. لكن يبدو أن المعركة السياسية بين الجمهوريين والديموقراطيين التي تدور رحاها في واشنطن والتي تنتظرهافصول جديدة في 2020، والتدخلات الحكيمة التي تبنتها دول خليجية قد أبطأت الضغط على الزر، أو أوقفته تماماً. إلا أن حمم بركان المتوسط والتي تعود قصتها إلى سنوات مضت قد آن خروجها على مناضد اللاعبين الإقليمين الآن لحسم اقتسام الكنز أو غاز المتوسط بالحرب أو بالحلول السياسية.. قصة المتوسط القصة بدأت عندما اكتشفت التقارير الدولية – وتحديداً تقارير ومسوحات أمريكية – في العام 2007 أن المتوسط ما هو إلا بحر يحتضن حقول غاز ضخمة تنتظر من يستغلها، ووقتها لم تكن الحدود البحرية بين المشاطئين تعني الكثير. الاحتلال الإسرائيلي أول من ذهب إلى الكنز وعثر على مخزون الغاز في أعماق البحر شرق المتوسط في العام 2009. وحسب فرانس برس يقدر احتياطي الغاز الطبيعي نحو 170 مليار متر مكعب لم يكشف عنه حتى الآن الكثير، على الرغم من كشف قبرص لحقل أفروديت الواعد الذى تقدر احتياطياته بنحو 4.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي في العام 2011 ، وكشف مصر لحقل ظهر عام 2015 باحتياطيات ضخمة تقدر بـ 30 مليار متر مكعب، ما فتح شهية الشركات العملاقة في صناعة الغاز. احتدت المنافسة في شرق المتوسط بحثا عن الثروات تحت سطح البحر، ما أشعل توترات كامنة في المنطقة، إذ أن لاعبين آخرين طالبوا بحقوقهم في الثروة التي اكتشفت حديثاً .. تركيا وليبيا ولبنان وفلسطين المحتلة. تركيا عندما وقَّعت دول بالمتوسط اتفاقيات حدودية ثنائية وأسسوا ما وصف بـ منتدى غاز شرق المتوسط، حاولوا إلغاء لاعب إقليمي قوي مثل تركيا، لكن أنقرة ووسط عملية وصفتها بـ خلط الأوراق بدأت عمليات لتنقيب النفط والغاز، أشارت إلى أنه ضمن القانون الدولي، وأن التنقيب يجري داخل جرفها القاري. كما وقعت تركيا اتفاقية حدودية وأمنية مع حكومة ليبيا المعترف بها دولية، ما أثار حفيظة اللاعبين الآخرين وبخاصة الداعمين لميليشيات خليفة حفتر ودفعته مع مرتزقته وأسلحته إلى العاصمة الليبية لتهديد حكومة الوفاق ودفعها لإلغاء الاتفاق مع تركيا . وأصبحت العاصمة طرابلس مسرحاً للقوى الإقليمية المتصارعة أصلاً في المتوسط على غازه وكنزه المدفون بالبحر، فمن جانب الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وتدعمها تركيا، وعلى الجانب الآخر ميليشيات حفتر يدعمها الآخرون . إسرائيل ولبنان كل هذه الصراعات التي كان يمكن حلحلتها لو جلس اللاعبون كلهم على مائدة واحدة وتفاهموا على كل شيء وهو ما كانت تطالب به أنقرة منذ زمن، صب في صالح إسرائيل التى تمنع لبنان من التمتع بقطعة من الكعكعة أو جزء من الكنز، ناهيك عن نهبها للثروات الفلسطينية. وتتوسط الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان في خلافهما حول الحدود البحرية. قصة المتوسط التي بدأت بتقرير مسحي في العام 2007 يبدو أنها لن تنتهي بمغامرات عسكرية على أطراف العاصمة الليبية في نهايات 2019، لكنها مرشحة لفصول جديدة من الصراع، وبخاصة مع استعراض اللاعبين الإقليمين لعضلاتهم في مناورات بحرية هنا وهناك.. فهل يصبح مثار حرب جديدة في 2020 أم مثار تفاهم وتعاون بين المتشاطئين ؟.. هذا ما ستكشف عنه الأيام.

4087

| 25 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
إعلان تونس للسّلام يدعو الليبيين إلى الحوار

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، إعلان تونس للسلام، عقب اجتماعه بمجموعة من النخب وممثلي المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية. جاء ذلك في بيان للرئاسة، ويدعو الإعلان كل الليبيين للجلوس إلى مائدة الحوار بهدف التوصل إلى صيغة توافقية للخروج من الأزمة الراهنة، في إطار الاتفاق السياسي الداخلي، واحترام الشرعية الدوليّة، وبالانتقال منها إلى الشّرعيّة اللّيبيّة التي ترتكز على مشروعية شعبية. أوضح الإعلان، أن الحل في ليبيا لن يكون إلّا ليبيّا - ليبيّا دون إقصاء أو تهميش لأيّ طرف مهما كانت انتماءاته السياسيّة أو الفكريّة أو المنطقة التي ينتمي إليها تحت سقف نظام مدني في دولة ليبيّة موحّدة. وشددت الوثيقة على العمل على الإعداد لمؤتمر ليبي تأسيسي يضم مكونات الطيف السياسي والاجتماعي واعتماد قانون مصالحة وطنيّة شاملة وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية حرة ونزيهة. وجاء في بيان الرئاسة التونسية، أن هذه المساعي تهدف إلى عودة الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق وحقن دماء أبنائه.يشار أنّ سعيّد، استقبل، الإثنين، بقصر قرطاج بالعاصمة تونس، مجموعة من النخب من مختلف المكوّنات الاجتماعية والطيف السياسي الليبي، حيث تناول اللّقاء آخر المستجدات على الساحة الليبية، وسُبل الحلّ السّياسي. وأجمع الحاضرون على تفويض الرّئيس التونسي على رعايته لحلّ شامل للخلاف اللّيبي وفقا لمبادئ الإعلان. من جانبه، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها سوريا وليبيا. وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، امس، أن الرئيس أردوغان أجرى مكالمة مع رئيس الوزراء البريطاني.وأوضح البيان أن أردوغان بحث مع جونسون العلاقات الثنائية بين البلدين، والمسائل الإقليمية وفي طليعتها ليبيا وسوريا.من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن التوصل إلى اتفاق مع تركيا بخصوص مواصلة المحادثات بشأن الأزمة الليبية. وأفاد بيان صادر عن الوزارة،أمس، أن خبراء روس وأتراك أجروا مشاورات أمس في العاصمة موسكو. وأشار البيان إلى أن ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، ترأس وفد بلاده خلال المشاورات، فيما ترأس الوفد التركي نائب وزير الخارجية سدات أونال. وأضاف: بعد تبادل الآراء، تم التوصل لاتفاق بخصوص مواصلة المباحثات المتعلقة بالمشكلة في ليبيا بما فيها تقديم المساعدة الممكنة لتسوية الأزمة هناك. ويستمر اللواء المتقاعد خليفة حفتر في تهديد مدينة مصراتة المعروفة بثقلها العسكري ووزنها السياسي وتوجهها المعارض لأي مشروع دكتاتوري جديد تريد دول داعمة لحفتر تطبيقه في ليبيا. وأعلن أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر تمديد مهلة اجتياح مصراتة إلى اليوم الأربعاء إذا لم تنسحب قواتها من مدينتي طرابلس وسرت، زاعما أن تأجيل اقتحام المدينة يأتي بعد تواصل وفد من أعيان مصراتة مع حفتر.

843

| 25 ديسمبر 2019