-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الدكتور يوسف المسلماني - المدير الطبي لمستشفى حمد العام - نسبة الوفيات في قطر بسبب فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 هي رقم 2 على مستوى العالم من حيث الانخفاض بعد دولة سنغافورة، معتبرا أنَّ هذا مؤشر ممتاز على قوة ومتانة النظام الصحي في الدولة، مضيفا ان تعدي الذروة هو احد المعايير التي تساعد في اتخاذ القرار في الدخول في المراحل المختلفة وكذلك قلة عدد الحالات وتابع د. المسلماني في حديث لبرنامج المسافة الاجتماعية أمس قائلا: إنَّ على الجميع الالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء أقنعة الوجه للحد من انتشار الفيروس بين الافراد خلال الفترة المقبلة، ففي بداية الوباء كان معامل الوباء 3 بحيث ان كل 10 ينقلون العدوى الى 30 والـ 30 ينقلون العدوى الى 90 وهكذا، ومع الالتزام تراجع معدل الانتشار بشكل كبير، الا ان هذا لا يعني التهاون في الاجراءات الوقائية. حيث انه من السهل جدا عودة معدلات الانتشار الى مستويات مرتفعة كما كانت في السابق، مما يعني دخول اعداد كبيرة من الناس الى المستشفيات واعداد اكبر تدخل الى العناية المركزة . *خطورة كبيرة واضاف علينا الان أن نلتزم بشكل اكبر من السابق، لأن هناك خطورة كبيرة لاسيما على الاشخاص الذين يعانون من الامراض المزمنة، حيث ان التعايش مع الفيروس خلال المرحلة المقبلة يساعدنا هذا في الوصول الى المعايير اللازمة للدخول في المرحلة التالية من رفع القيود بكل أمان، وعدم الالتزام يعني اننا سنرجع الى الوراء وهذا مالا نريد الوصول اليه . وقال د. المسلماني هناك عدة ارقام تستخدم لحساب عدد الاصابات نتيجة العدوى وهي معادلة معقدة نوعا ما، حيث يتم استنتاج الارقام من خلال حسابات بيانية، والفيروس كما هو وكما كانت قوته في السابق، وينتشر ويعدي بنفس الطريقة، والفرق الوحيد في تقليل او زيادة الاصابات هو التزام أفراد المجتمع بالإجراءات الوقائية، بالتالي قوة الانتشار تغيرت وليس قوة الفيروس. واشار د. المسلماني تعليقا على مراحل رفع القيود الاربع لا شك ان المراحل الاربع فيها تعاون كبير بين جميع مؤسسات الدولة، والاماكن التي يحدث فيها الاختلاط ولا تلتزم بالقوانين سيتم اجراء اللازم من الجهات المعنية حسب القانون. وفي حال ازدياد الحالات في المرحلة الثانية مثلا هناك معايير نراجعها يوميا مثل زيادة الاصابات والدخول للمستشفيات والعناية المركزة وغيرها من المعايير وفي حال وجدنا اي تغير غير مريح في تلك المعايير نرجع الى خطة العلاج وكيفية التعامل ضمن الخبرة المكتسبة ونستطيع التعامل معها بسهولة .
1008
| 03 يوليو 2020
أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة على أن دولة قطر تجاوزت حالياً مرحلة ذروة جائحة كورونا (كوفيد 19) فيما يتواصل التناقص في أعداد حالات الإصابة المؤكدة بعدوى الفيروس. وفي المقابل شددت سعادة وزيرة الصحة العامة على أن وباء فيروس كورونا لا يزال يشكّل تهديدا لصحة وسلامة المجتمع. وفي هذا الاطار جددت سعادتها الدعوة لجميع أفراد المجتمع إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وعلى رأسها التباعد الجسدي لوقاية أنفسهم وأفراد أسرهم من خطر العدوى، بالإضافة إلى طلب الحصول على الرعاية الطبية على الفور في حال ظهور أي أعراض للإصابة بالمرض، كما يتوجب أخذ مزيد من الحذر والحيطة في حال كان بعض أفراد الأسرة معرضين بشكل أكبر للمخاطر المرتبطة بالإصابة بفيروس (كوفيد-19). وجاء ذلك خلال زيارة قامت بها سعادة الدكتورة حنان الكواري لمستشفى رأس لفّان اليوم التقت خلالها بعدد من المجموعة الأخيرة من المتعافين من فيروس (كوفيد 19) المقرر خروجهم من المستشفى. ويذكر أن مستشفى رأس لفان قد تم افتتاحه رسمياً في شهر أبريل الماضي، حيث قدم خدمات رعاية صحية عالية الجودة لمرضى فيروس كورونا (كوفيد 19) ذوي الحالات المرضية المتوسطة والشديدة. ومع التناقص المتواصل في أعداد حالات الإصابة المؤكدة بعدوى الفيروس في دولة قطر يشهد المستشفى تناقصا موازيا في الطلب على الأسرة وبالتالي سيتوقف مستشفى رأس لفان عن استقبال مرضى فيروس كورونا (كوفيد 19) ليتسنى له تقديم خدمات الرعاية الصحية الاعتيادية للمرضى. وأوضحت سعادة وزيرة الصحة العامة أن عدد المتعافين تماما من فيروس كورونا (كوفيد 19) في دولة قطر قد تجاوز 80 ألفا وتلقى كل منهم الرعاية الصحية التي يحتاجها سواء في المستشفيات أو مرافق العزل الصحي. ونوهت في هذا الاطار بالكوادر الطبية في مستشفى رأس لفان وغيره من مرافق الرعاية الصحية التي تم تخصيصها لمرضى فيروس كورونا (كوفيد 19) لما قدموه ويقدمونه من رعاية صحية متميزة كانت سببا في تدني الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا الفيروس في مستشفياتنا. وقالت إن دولة قطر تعد واحدة من أقل الدول في معدلات الوفيات الناجمة عن وباء (كوفيد-19) على مستوى العالم. وأشادت من جهة أخرى بكل من شارك في افتتاح وتشغيل مستشفى رأس لفان خلال الشهور الثلاثة الماضية لتفانيهم في العمل ومثابرتهم في خدمة المرضى ومكافحة هذا الوباء. وعبرت سعادة الدكتورة حنان الكواري عن ارتياحها وسعادتها بقيام مستشفى رأس لفان المزود بأحدث التجهيزات بالتركيز حاليا على تقديم الرعاية الصحية للسكان في المنطقة الشمالية من دولة قطر.. وقالت آمل بمساعدة جميع أفراد المجتمع عن طريق الالتزام بالإجراءات الوقائية أن نتمكن قريبا من إعادة كل المستشفيات السبعة التي تم تخصيصها لعلاج مرضى كوفيد-19 للعمل بشكل طبيعي والقيام بدورها في تقديم الرعاية الصحية للمرضى. ومن جانبه أشار الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث لمواجهة (كوفيد-19)، إلى أن من أهم الأولويات التي وضعتها اللجنة في بداية جائحة كورونا التأكد من تقديم أفضل الرعاية الصحية التي يحتاجها المرضى الذين يتعرضون للإصابة بالفيروس على وجه السرعة. وقال لقد بذلنا جهودا حثيثة منذ بداية الجائحة في دولة قطر من أجل تمكين كافة مصابي كورونا (كوفيد 19) من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة وقد تمثلت استراتيجيتنا في تخصيص سبعة مستشفيات لهؤلاء المرضى ولم تكن أربعة من هذه المستشفيات قيد التشغيل فسارعنا إلى افتتاحها لتزداد بذلك الطاقة الاستيعابية من 2250 سريرا إلى 3500 سرير. وأضاف الدكتور الكعبي ان من أهم العوامل التي أسهمت في تدني الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) في دولة قطر المبادرة بالإدخال الفوري للمرضى الذين يعانون من أعراض شديدة جراء إصابتهم بالفيروس إلى وحدات العناية المركزة عندما تستدعي حالاتهم ذلك، حيث تم من خلال الخطط الموضوعة في هذا الاطار زيادة الطاقة الاستيعابية لوحدات العناية المركزة إلى ما يقرب من 700 سرير، وبلغ عدد المرضى الذين كانوا يتلقون الرعاية الصحية في وحدات العناية المركزة خلال مرحلة الذروة أكثر من 300 مريض في وقت واحد، حيث تم التمكن من خلال هذه الوحدات من إنقاذ حياة الكثير من المرضى. بدوره عبر الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان، عن مدى فخره واعتزازه بفريق العمل في المستشفى وبالدور الكبير الذي قاموا به لتقديم رعاية صحية عالية الجودة لمرضى كورونا (كوفيد 19). كما نوه بالدور المحوري الذي أدته الفرق والطواقم الطبية في تقديم الرعاية لما يزيد على 4000 من المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19) في مستشفى رأس لفان منذ افتتاحه في شهر أبريل الماضي. وقال تمكنا خلال أسبوعين فقط قبل افتتاح مستشفى رأس لفان من تحويله من مرفق خال إلى مستشفى متطور يشتمل على 760 سريراً، مضيفاً أنه مع انتهاء فترة تخصيص مستشفى رأس لفان لمرضى فيروس كورونا (كوفيد 19) سيلعب دورا مهما في تعزيز عملية تقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان في المنطقة الشمالية من دولة قطر.
2083
| 01 يوليو 2020
التزمت كلية الصيدلة في جامعة قطر منذ افتتاحها في عام 2007 بمهمتها المتمثلة في تخريج جيل مؤهل من الصيادلة القادرين على توفير الرعاية الصيدلانية المثلى والنهوض بنتائج الرعاية الصحية. خرَّجت كلية الصيدلة على مدى أكثر من 13 عامًا أكثر من 250 صيدلاني كفؤ يخدمون المجتمع في مختلف أماكن الرعاية الصحية في قطر وخارجها. لعب خريجو جامعة قطر إلى جانب الصيادلة الآخرين أدوارًا محورية في حماية المجتمع وفي إدارة أزمة جائحة كوفيد-19. لقد خاطروا بحياتهم واستمروا في تقديم خدمات مختلفة، بدءًا من المراحل الأولى في توزيع الأدوية في شركات الأدوية، والصيدليات وأجنحة المستشفيات، إلى تقديم المشورة للمرضى في منازلهم لتلبية احتياجات الرعاية الصحية. وفي تصريحٍ لها، قالت د. سارة حيدر خريجة برنامج دكتور صيدلي، ومنسقة برنامج الإقامة الصيدلانية في مؤسسة حمد الطبية، وصيدلانية إكلينيكية في مستشفى الوكرة: وصل كوفيد-19 إلى قطر منذ مارس 2020، وكان الصيادلة في الخطوط الأمامية ويساهمون بشكل كبير في الممارسة التعاونية مع التخصصات المختلفة لهذه الأزمة. وعلى الرغم من جميع التحديات، استمر الصيادلة في ضمان حصول المرضى على العلاج الدوائي الأكثر فعالية وأمانًا استنادًا إلى أفضل المعلومات الطبية الموثوقة. استجابة لجائحة كوفيد-19، أطلق قسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية خدمة توصيل الأدوية للمنازل وهي خدمة رائدة لضمان سلامة المرضى والتأكيد على أهمية التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل. وتم تخصيص العديد من خريجي كلية الصيدلة الذين يعملون في مؤسسة حمد الطبية لدعم هذه الخدمة. وحول ذلك، قالت الصيدلانية نانسي زغلول، خريجة كلية الصيدلة وصيدلانية بمستشفى القلب: إن وظيفتي كصيدلانية بالمستشفى تشمل تلقي مكالمات من المرضى، وتجهيز الوصفات الطبية، والإجابة على أسئلتهم ومخاوفهم، وتوفير المعلومات اللازمة المتعلقة بالأدوية الخاصة بهم، وتعبئة الأدوية ووضع ملصقات التعليمات ضمن أعلى المعاير. يشعر الناس في الوقت الحاضر بالقلق من التواجد في أماكن التجمعات مثل الصيدلة، لذلك تساهم هذه الخدمة في حماية أفراد المجتمع ومقدمي الرعاية الصحية. الصيادلة على العهد من جانبها، قالت الدكتورة نور سليم، صيدلانية إكلينيكية في قسم الأنف والأذن والحنجرة في مركز رعاية خارجية وخريجة برنامج دكتور صيدلي: نحن نقضي أكثر من 10 ساعات يوميًا في الصيدلية لإعداد الأدوية التي يتم إرسالها بشكل آمن إلى منازل المرضى. كل ذلك لنبقى ملتزمين بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا في بداية رحلتنا كصيادلة (حماية صحة مرضانا) . إلى جانب خدمة التوصيل إلى المنازل، تم تنفيذ العديد من تدابير الوقاية من كوفيد-19 داخل مستشفيات مؤسسة حمد الطبية والتي حثت الصيادلة الاكلينيكيين على اعتماد استراتيجيات ممارسة جديدة. حول ذلك، قالت الدكتورة دانيا الخيامي، خريجة برنامج دكتور صيدلي ومنسقة عيادة إدارة العلاج الدوائي وصيدلانية إكلينيكية في مستشفى الوكرة: إنه وقت صعب بالنسبة لي كصيدلانية سريرية خلال جائحة كوفيد-19. جزءٌ لا يتجزأ من دورنا هو حضور الجولات السريرية ولقاء المرضى وجهًا لوجه والاستماع إليهم واجابة تساؤلاتهم. ومع ذلك، أثناء الجائحة بدأنا في استخدام مفهوم الصيدلة عن بعد وتقديم خداماتنا ومشوراتنا عن بعد. لم يكن الأمر سهلًا في البداية، ولكن مع مرور الوقت، كان المرضى راضين عن خدمتنا إثر متابعتنا لهم والتأكد من فهمهم لخطتهم العلاجية. وأضافت: عمل الصيادلة أيضًا خلف الكواليس للحفاظ على الإمدادات المستمرة للأدوية ولتلبية الزيادة الكبيرة في الطلبات. فعلى الصعيد الدولي، قالت الصيدلانية أمينة رادو، خريجة كلية الصيدلة في جامعة قطر وزميلة أبحاث سريرية في مختبرات MédiS في تونس: بدأ العمل على إنشاء خلية أزمة كوفيد-19 في موقع عملي، والتي شاركت فيها كعضو في المختبرات الصيدلانية في القسم الطبي. كان علينا أن نتأكد من أن الإجراءات قد تم وضعها وتنفيذها وتقييمها في الوقت المناسب من أجل الحفاظ على العمل في بيئة آمنة ومواصلة إنتاج وتوريد الأدوية الأساسية على المستويين الوطني والدولي. وتعليقًا على الخدمات الأخرى التي شاركت فيها الصيدلانية أمينة، أضافت: كان نشر الوعي بمختلف المواضيع ذات الصلة بـ كوفيد-19؛ التزامًا على المستوى الشخصي. علاوة على ذلك، حاولت المساعدة عبر جبهات مختلفة سواء من خلال الأعمال الخيرية التي أنا عضو فيها، في جمع التبرعات وشراء منتجات التغذية الأساسية والنظافة الصحية وتوزيعها على الأسر المحتاجة، أو من خلال التطوع مع خدمات الطوارئ الطبية للمساعدة في تلقي وتصفية مكالمات الطوارئ وإدارة مكالمات الطوارئ الأولية والثانوية ومكالمات كوفيد-19 والمساعدة في متابعة الحالات عبر الهاتف. واجهنا تحديات وقالت الصيدلانية دينا أبو شنب، خريجة ماجستير من كلية الصيدلة في جامعة قطر 2017 وصيدلانية في قسم معلومات الأدوية في مدينة حمد بن خليفة الطبية: نحن كمقدمي رعاية صحية واجهنا تحديات من خلال العمل في سياق جديد تمامًا. لقد شعرنا بالإرهاق أكثر من المعتاد بسبب أزمة كوفيد-19 والخوف من الإصابة بالعدوى وإصابة الآخرين. على الرغم من استنزاف الجائحة لجميع مقدمي الرعاية الصحية جسديًا وعاطفيًا، لا يزال محترفو الرعاية الصحية يظهرون التعاون للتغلب على هذه الأزمة. وبدورها، وأضافت د. صبا شيخ علي، خريجة برنامج دكتور صيدلي وصيدلانية إكلينيكية بمستشفى حمد العام قائلة: إن كونك مقدم رعاية صحية خلال الجائحة يعد سيناريو مختلف. في حين أن العديد من الأشخاص معزولون في منازلهم ويقومون بدورهم لمنع انتشار الفيروس، فإن الصيادلة وغيرهم من المهنيين الصحيين يخرجون من منازلهم ويخاطرون بحياتهم للمساعدة في إدارة ومنع انتشار كوفيد-19. من ضمن رسائل خريجي كلية الصيدلة للطلبة الحاليين وصيادلة المستقبل، قالت الصيدلانية دينا أبو شنب: على الرغم من أن الصيدلة وجميع المجالات الطبية الأخرى هي واحدة من أصعب الوظائف، والأزمة الحالية سببت التوتر والقلق لنا جميعًا، لكن جلبت أيضًا أفضل ما فينا وجعلتنا أقوى. تذكروا أن سماع كلمة طيبة واحدة ودعاء مريض تجعل كل شيء يستحق ذلك. وفي ذات السياق، أضاف د. صبا شيخ علي: إن الصيادلة في جميع أنحاء العالم مهمون للغاية في مساعدة المجتمع على البقاء آمنًا وصحيًا ومستنيرًا. صدقوني، فإن كل عملكم الشاق في كلية الصيدلة سيؤتي ثماره، وستستخدمون معرفتكم ومهاراتكم بكفاءة واحتراف إن شاء الله. نحن نساعد حقًا في إنقاذ الأرواح. العمل مسؤولية في ظل كورونا وتقديرًا لجهود خريجي كلية الصيدلة في جامعة قطر، قال عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر الدكتور محمد دياب: خلال جائحة فيروس كورونا تقع مسؤولية كبيرة على عاتق كل واحد منا، إما البقاء في المنزل أو لعب دور في مساعدة المجتمع. أنتم أخصائيو الرعاية الصحية المتفانين، تقضون ساعات طويلة في مساعدة المحتاجين وأنتم على الخطوط الأمامية في مكافحة المرض في بلدنا، عملكم الجاد والتزامكم وتفانيكم أنقذ آلاف الأرواح وستستمرون في إنقاذ المزيد. وأضاف: تفتخر كلية الصيدلة بتخريج صيادلة مستعدين لتحقيق رسالتها في توفير الرعاية الصيدلانية المثلى، والحصول على نتائج الرعاية الصحية المتقدمة في قطر. إني أتفهم مدى صعوبة العمل في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وفي الوقت نفسه فهي فرصة تعليمية مفيدة للغاية، وفرصة لبناء المزيد من التجارب. لذا أشجعكم على الاستفادة من هذه الفترة، والنظر إليها بشكل إيجابي ومعرفة كيف يمكن أن تضيف إلى معرفتك. خالص شكري لكل صيدلي وممارس رعاية صحية يغادر منازله ويعرض سلامته لخطر كبير في رد الجميل للمجتمع. تقدِّر كلية الصيدلة جهودكم وتطبيق رؤيتها وقيمها الأساسية بشكل مهني، كما أن قطر الحبيبة مدينة لكم بدين كبير لمشاركتكم في المعركة ضد كوفيد-19. إنكم تحفرون أسماءكم عبر التاريخ. فخورون بالخريجين من جانبها، قالت مساعدة العميد لشؤون الطلبة في كلية الصيدلة جامعة قطر، د. آلاء العويسي: نحن فخورون للغاية بالتزام وتفاني خريجينا، وبالدور الحاسم الذي يلعبونه لمكافحة هذا الوباء محليًا ودوليًا في مختلف المجالات التي يعملون فيها. نشكركم جزيل الشكر في كلية الصيدلة على كونكم في طليعة هذا الوباء، وكونكم سفراء رائعين لكليتكم ولمهنة الصيدلة. ونحن واثقون من أنكم على استعداد تام لمواجهة التحديات خلال هذه الظروف غير المسبوقة، وقادرون على تقديم رعاية فعالة وآمنة بالتعاون مع أعضاء فريق الرعاية الصحية. أنتم بالفعل قدوة ومصدر إلهام لطلبة الصيدلة لدينا، ويسعدنا أن نسمع قصصكم وتجاربكم في التعامل مع هذا الوباء. الكثير يعتمدون على دعمكم.
1439
| 01 يوليو 2020
خطة وطنية لمؤسسة حمد الطبية للحد من تفشي الفيروس بين كبار السن قالت الدكتورة هنادي الحمد استشاري أول ورئيس قسم الشيخوخة والرعاية المطولة بمؤسسة حمد الطبية: إن كبار السن الأكثر عرضة لفيروس كورونا، خاصة أن التقدم في العمر يصاحبه نقص في حيوية أجهزة الجسم والمناعة، مما يجعلهم اكثر عرضة للفيروسات، ومنها فيروس كورونا، وأيضا مع تقدم في العمر يكون هناك نقص في الأجهزة الحيوية الأخرى مثل جهاز التنفس والرئتين والكلى، مما يجعل مضاعفات أي مرض تكون اكثر خطورة، وهي أعراض الإصابة بالفيروس نفسه ومنها ارتفاع درجة الحرارة والكحة والسعال، مشيرة إلى أن هذه الأعراض إذا كان الشخص في مقتبل العمر، يستطيع تحملها، إلا انه مع زيادة التقدم في العمر تكون شديدة ومؤلمة جدا لكبار السن. وأشارت إلى انه رغم أن هناك انحساراً في إجمالي عدد الإصابات الجديدة في دولة قطر، وأيضاً في أعداد الحالات التي تدخل مؤسسة حمد الطبية، ولكن في نفس الوقت هناك ازدياد في أعداد المصابين من المواطنين والمقيمين وأيضا ازدياد في نسبة إصابة المهنيين من اطباء ومهندسين مثلما تم الإعلان مؤخرا، وهذه الفئة تكون كبار السن يقطنون معهم، وأيضا من لديهم أمراض مزمنة، يعيشون أيضا معهم مما يشدد الخطورة. ونوهت إلى أن ابرز الخدمات التي قدمتها مؤسسة حمد الطبية من خلال قسم الشيخوخة والرعاية المطولة، انه منذ بداية جائحة كورونا، حيث انهم قاموا بالتغيير من خلال وضع خطة وطنية للتأقلم مع الفيروس وللحد من تفشى انتشاره بين كبار السن، مما سهل عليهم وضع خطط استراتيجية واضحة، وهذه الخطط هدفها طمأنة كبار السن، وتعريفهم ما هو فيروس كورونا وكل ما يتعلق به.. وتابعت قائلة خلال لقائها ببرنامج المسافة الاجتماعية: عملنا مبادرة خدمة التطمين لكبار السن من خلال الاتصال بهم عن طريق الهاتف، وتهدف المبادرة إلى شرح الفيروس وما هي مضاعفاته، تعريفهم أيضا بالخدمات المقدمة في مؤسسة حمد، كما قمنا بإرسال رسائل نصية مختلفة لجميع كبار السن من مواطنين ومقيمين بالدولة، تضم رسائل مختلفة بعضها للتعريف بالفيروس، وبعضها عن أهمية الأدوية وعن التغذية السليمة خلال هذه الفترة. ولفتت إلى انه من ضمن الخدمات، تم إنشاء خدمة العيادة النهارية لكبار السن، خاصة أنهم خلال هذه الفترة لا يجب ذهابهم إلى مستشفى حمد، وهذا لا ينطبق على الحالات الحادة، بينما المقصود هنا الحالات تحت الحادة، والعيادة النهارية موجودة بمستشفى الرميلة، منذ الساعة السابعة صباحا وحتى العاشرة مساء، خاصة ان هدفنا تقديم الخدمات السريعة التي يحتاجها كبار السن، منوهة إلى إنشاء خط ساخن لفئة كبار السن، ضمن الخط 16000 لطلب النصائح والإرشادات السريعة لكبار السن. وأوضحت د. الحمد أنهم منذ أسبوعين تم إطلاق خط ساخن راحة لمساعدة مرضى الزهايمر وضعف الذاكرة، وهو متاح منذ الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثالثة عصرا، ماعدا يومي الجمعة والسبت، مؤكدة استمراهم في دعم كبار السن... وأضافت: إننا مقبلون على المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي، يجب على كبار السن الالتزام بالبقاء في المنزل، والاستمرار في التباعد الاجتماعي، وانصح بعدم زيارة المولات وكذلك تجنب ذهاب كبار السن للمساجد، ويؤدون الصلاة في المنزل، وكذلك ننصح بالاستمرار في غسل اليدين، وارتداء الكمام، وأيضا يجب على الأهل انه عند إصابة كبار السن بالزكام أو ارتفاع درجة الحرارة، بضرورة تجنب زيارتهم، وأيضا في حالة الزيارة المحافظة على التباعد الاجتماعي وعدم ملامسة كبار السن.
1599
| 01 يوليو 2020
يمر الكثير من الناس بظروف استثنائية وسط الأجواء شديدة الحرارة، واضطرارهم للخروج إلى الشوارع مع ارتداء الكمامات. ولكن الحذر والرعاية أمران أساسيان، إلا أن ارتداء قناع الوجه لفترة طويلة جدًا يمكن أن يؤدي إلى مشاكل جلدية مثل حرق الطفح الجلدي لتفاقم حب الشباب. ويمكن أن تؤثر التغيرات في الطقس على بشرتنا أيضًا، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، نظرًا لأن بشرتنا تحتاج إلى مساحة صغيرة للتنفس أيضًا، فمن المهم الحفاظ على الرعاية واختيار منتجات العناية بالبشرة المناسبة لتجنب تهيج الجلد. ونشر موقع تايمز نيوز ناو تقريرا حول نصائح وحيل ذهبية حول كيفية ارتداء الكمامة خلال فترات الصيف الحارة. وتقترح الدكتورة جيتيكا ميتال، طبيبة التجميل الاستشارية نهجًا مختلفًا لروتينك المعتاد، لتحافظ على بشرتك مع ارتداء الكمامة. وجاءت تلك الحيل على النحو التالي: الشرط الأساسي للحصول على بشرة صحية هو الحفاظ على روتين جيد طوال النهار والليل، مع المنتجات التي يتم تنظيمها حسب نوع بشرتك. سواء كنت في المنزل أو تخرج، من المهم أن ترطب جيدًا لتجنب الجفاف أو حكة الجلد. يقترح وضع مرطب لطيف فعال بما يكفي لمكافحة تقشر الجلد. قد يعاني مرتدي الكمامة من تشقق الجلد أو جفافه، وهذا هو السبب في الحفاظ على ترطيب البشرة. حاول التبديل إلى كمامة من القماش عند الحاجة، تأكد من غسل الكمامة القماش بانتظام وتعقيمها بشكل مناسب. بصرف النظر عن اتباع هذه المبادئ التوجيهية، يجب على الجميع اتباع تدابير السلامة التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية للبقاء في أمان من كوفيد 19.
920
| 30 يونيو 2020
لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث تعقد اجتماعا بحضور وزيرة الصحة عقدت لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد - 19) اجتماعا، اليوم، بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة. وتم خلال الاجتماع إطلاع سعادة وزيرة الصحة العامة على آخر المستجدات والخطط للتصدي لجائحة فيروس كورونا في دولة قطر. وتتألف لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث من عدد من القيادات الطبية والتشغيلية بالقطاع الصحي، وتم تشكيلها في فبراير الماضي قبل تسجيل أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) في دولة قطر، لقيادة عملية استجابة القطاع الصحي وتصديه لجائحة كورونا. وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة إن أحد أهم عناصر استجابة نظام الرعاية الصحية لجائحة كورونا عند بدايتها تمثل في ضمان القدرة على التخطيط وتقديم استجابة تشغيلية فعالة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد - 19)، حيث كان التأكد من توفر ما يكفي من أسرة بالمستشفيات وتوفر سعة استيعابية كافية بوحدات الرعاية المركزة ومرافق للعزل، يشكل عاملا رئيسيا للنجاح في التصدي للجائحة وتقديم رعاية صحية ذات جودة عالية لكل من يحتاج إليها. وأضافت، سعادتها، أن هذه المهمة لم تكن سهلة على الإطلاق، حيث عملت لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث برئاسة الدكتور سعد الكعبي بلا كلل على مدار الأشهر الماضية للتأكد من توفر سعة سريرية كافية وعدد كاف من الموظفين لتقديم رعاية صحية عالية الجودة لجميع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد - 19).. مشيدة بجميع أعضاء اللجنة لجهودهم والتزامهم الدائم بدعم المرضى. وخلال الاجتماع عرض الدكتور سعد الكعبي وأعضاء اللجنة على سعادة وزيرة الصحة العامة آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الراهن، حيث تم إطلاع سعادتها على الاتجاه المشجع الذي يشير لانخفاض عدد الحالات التي يتم إدخالها للمستشفيات ووحدات العناية المركزة كل يوم نتيجة للإصابة بالفيروس. كما تمت مناقشة تفصيلية حول الزيادات التي تم تسجيلها أخيرا في أعداد حالات الإصابة بالفيروس بين أسر المواطنين والمقيمين، وكيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة في معدلات إدخال الحالات للمستشفيات ومعدلات حالات الوفاة في المستقبل القريب في حال عدم التزام الجمهور بتطبيق إرشادات الوقاية من العدوى الصادرة عن وزارة الصحة العامة، حيث إنه على الرغم من تناقص أعداد حالات الإصابة الجديدة إلا أن ما يدعو للقلق هو زيادة حدة المرض وذلك مع تزايد عدد حالات الأشخاص الذين يتم إدخالهم مباشرة لوحدة العناية المركزة. من جانبه، نوه الدكتور سعد الكعبي بتوجيهات سعادة وزيرة الصحة العامة خلال هذه الجائحة غير المسبوقة من ناحية التخطيط بشكل فعال ووضع استراتيجية شاملة للتصدي لها. وأكد الدكتور الكعبي أنه من المبكر جدا الحديث عن انتهاء جائحة كورونا (كوفيد - 19) في قطر، حيث سيتوجب التعايش مع هذا الفيروس لعدة أشهر قادمة، ولكن كقطاع رعاية صحية يتوجب أن يشعر بالفخر على الجهود المبذولة وما تم تحقيقه حتى الآن. وقال إن قطاع الرعاية الصحية عمل بشكل سريع وبكفاءة عالية لمضاعفة السعة السريرية في وحدات العناية المركزة لأكثر من ثلاثة أمثال، بالإضافة إلى إنشاء مرافق طبية ومرافق للعزل تستوعب عشرات الآلاف من مرضى (كوفيد - 19)، إلى جانب الحرص على ضمان حصول أي شخص مصاب بالفيروس على الرعاية الطبية بشكل سريع، وهو ما أتاح علاج أعراض الإصابة بهذا الفيروس لدى المرضى في مرحلة مبكرة وتجنب حدوث مضاعفات صحية. وأشار إلى أن ذلك الأمر كان أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى أن تحقق دولة قطر أحد أقل معدلات الوفيات الناتجة عن فيروس (كوفيد - 19) بالعالم. وأضاف أنه بالإضافة إلى قيادة جهود قطاع الرعاية الصحية لمكافحة جائحة كورونا (كوفيد - 19)، تتولى لجنة القطاع الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث أيضا مسؤولية العمل على ضمان استمرارية تقديم خدمات الرعاية الصحية غير المتعلقة بفيروس (كوفيد - 19) حيثما أمكن، حيث تم في هذا الإطار الإشراف على عدد من المبادرات المبتكرة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية، لافتا إلى أن هذه الجهود هدفت إلى ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية للمرضى خلال هذه المرحلة الصعبة.
851
| 29 يونيو 2020
عقدت /جامعة حمد بن خليفة/، ندوة إلكترونية، سلطت خلالها الضوء على الارتباط المهم بين الإيمان، والسياسة العامة، والعلاقة بين الجنسين، في ضوء تفشي فيروس كورونا / كوفيد-19/ الذي سيطر على المشهد العالمي خلال الأشهر الأخيرة. وتناول الخبراء المشاركون في الندوة دور المنظمات الدينية في تشكيل العالم بعد انتهاء الجائحة، والابتكارات التي ستساعد في طرح سياسات جديدة على النطاقين المحلي والعالمي، وكل ذلك فيما يتعلق بالتحليل القائم على الجنسين للفيروس. كما ناقش المشاركون، عمليات صنع السلام وتسوية النزاعات في عالم ما بعد جائحة /كوفيد - 19/، والكيفية التي يمكن من خلالها للمقاربات التي تراعي النزاعات والعلاقة بين الجنسين أن تفيد صانعي السياسات عند اتخاذ قراراتهم بشأن التدخلات الإنسانية. وأوضح الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي بكلية الدراسات الإسلامية في الجامعة ومدير الندوة، أن الجائحة الحالية تسببت في حدوث اضطرابات عالمية كبيرة وظهور موجة من عدم اليقين، وهو ما أدى إلى تغير العالم تماما مقارنة بالشكل الذي كنا نعرفه من قبل، لافتا إلى أن هذه الندوة أتاحت فرصة لاستكشاف كيف تعمل العلاقة بين الدين، والسياسة العامة، والمساواة بين الجنسين، على التخفيف من آثار فيروس كورونا في جميع المجالات بالمجتمع. وقد دأبت جامعة حمد بن خليفة، على توجيه الدعوة للأكاديميين المحليين والدوليين لتبادل خبراتهم مع المجتمع على نطاق أوسع، والمشاركة في نقل المعرفة حول مجموعة من القضايا الحيوية ذات الأهمية العالمية.
585
| 29 يونيو 2020
أطباء وإداريون في القطاع الخاص يؤكدون أنَّ إرسال العينات لمختبرات حمد الطبية غير مجدٍ قررت وزارة الصحة العامة السماح للمنشآت الصحية الخاصة بالدولة بإجراء المسحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وإرسالها إلى مختبرات مؤسسة حمد الطبية لإجراء التحاليل وإصدار النتائج. وأشارت وزارة الصحة العامة في تعميم صادر عن إدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بالوزارة، إلى خطوات الحصول على موافقة وزارة الصحة العامة لإجراء تحاليل فيروس كورونا المستجد 19 في القطاع الخاص، من خلال التنسيق مع مختبرات مؤسسة حمد الطبية من خلال التواصل مع ضابط الاتصال المختص وتقديم طلب يتضمن عدد المسحات المتوقع إجراؤها في اليوم الواحد، الموافقة على نوع المسحات المستخدمة، التواصل مع ضابط الاتصال المختص بتدريب الكوادر الصحية بوزارة الصحة العامة للتدريب على أخذ المسحات واستخدام تطبيق كاشف، بعد الحصول على موافقة مختبرات مؤسسة حمد الطبية، الحصول على الموافقة النهائية واعتماد قوائم الأسعار بالتواصل مع مع ضابط الاتصال المختص بإدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بعد اجتياز التدريب. وأوضح التعميم الصادر عن وزارة الصحة العامة ان السماح للمنشأة الصحية بعمل المسحات للمراجعين ضمن فئات بعينها، المراجعون المصابون بأعراض التهاب الجهاز التنفسي حسب تعريف الحالات المشتبه بها بإصابتها بكوفيد-19 الصادر من وزارة الصحة العامة، جميع الحالات التي يتم إدخالها في الوحدات الداخلية سواء كانت الحالات الحادة أو التي يتم ادخالها بغرض إجراء عمليات جراحية، العاملون في القطاع الصحي الخاص بالدولة حسب السياسات والإرشادات التوجيهية الصادرة من وزارة الصحة العامة، الاختبارات الدورية للموظفين من القطاعات الأخرى حسب السياسات والإرشادات التوجيهية الصادرة من وزارة الصحة العامة، والمراجعون الراغبون في الحصول على شهادة خلو من الإصابة بكوفيد-19 لغرض السفر. وتخلل التعميم جملة من الإجراءات الواجب على المنشأة الالتزام بها فيما يتعلق بأخذ المسحات والتعامل مع الحالات المشتبه بها، والتي تتلخص في عزل المراجعين المشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 في غرف منفصلة مجهزة عن باقي المراجعين على أن يتم فصلهم كل على حدة، تخصيص غرفة لإجراء المسوحات الخاصة بالحالات المشتبه بها، مراعاة تطبيق إجراءات منع ومكافحة العدوى عن أخذ المسحات، بعد أخذ المسحة من المهم توجيه المراجعين المشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 حسب ارشادات وزارة الصحة العامة. *ما هو السبب! الشرق بدورها استعرضت آراء عدد من القائمين على المنشآت الصحية في القطاع الخاص حول التعميم الصادر عن وزارة الصحة العامة، حيث في هذا السياق قال الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب-المدير الطبي للمستشفى الأهلي-، إن القطاع الصحي الخاص لن يتأخر في دعم القطاع الحكومي في هذه المسألة، إلا أنَّ السؤال الذي لم يلق إجابة من قبل وزارة الصحة العامة هو ما هو السبب وراء تأطير دور القطاع الصحي الخاص لاسيما اكبر المستشفيات في الدولة على أخذ المسحة فقط؟، فلماذا لا يتم كامل الإجراء داخل المستشفى الخاص على أن يكون بإشراف وزارة الصحة العامة، حيث من غير المجدي أن يقوم المستشفى المعني بأخذ المسحة وإرسالها لمختبرات حمد الطبية لإصدار النتائج خاصة إن كانت المسحة لاحدى الحالات الطارئة التي تستدعي الدخول لغرفة العمليات خلال دقائق!، فالأمر سيكون عبئا على مختبرات مؤسسة حمد الطبية، كما أنَّ المراجع في حال تأخير نتيجة الفحص سيعتقد أن هذا التأخير متعمد من قبل المستشفى على اعتباره قطاعا خاصا. وأكدَّ الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب في تصريحات لـالشرق أنَّ لهذه اللحظة لم يتم تحديد تسعيرة الفحص في القطاع الخاص، حيث المستشفيات الخاصة أغلبها تقدمت بأوراقها لوزارة الصحة العامة إلا أنَّه لم يتم البت في الأمر، وتخصيص مبلغ خمسين ريالا فقط ليس مجديا على التكلفة الحقيقية للفحص. *دور حقيقي للقطاع الخاص وبدوره قال السيد عبد الرحمن العمادي- الرئيس التنفيذي لمستشفى العمادي-، إنَّ القطاع الصحي الخاص يثمن جهود وزارة الصحة العامة على كافة المستويات، إلا أنَّ منح المستشفى صلاحية إجراء المسحة فقط دون أن يتم الحصول على النتائج في مختبراتها فليس من المرونة بمكان، خاصة أن مؤسسة حمد الطبية تجري مسوحات وفحوصات مما سيثقل عليها، إلى جانب تأخير نتائج الفحص، بالرغم من أن فحص كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية كان القطاع الخاص يقوم بإجراء الفحص وتحليله في مختبراته حتى ظهور النتيجة، لذا نتطلع أن يعاد النظر في هذا التعميم، ليكون لنا دور حقيقي في هذه الجائحة. وكانت قد أصدرت إدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة، تعميما لجميع المنشآت الصحية الخاصة بالدولة، بشأن اختبارات كوفيد-19 في المنشآت الخاصة، في إطار مساعي وزارة الصحة العامة الدائمة لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، ونظرا لدور القطاع الصحي الخاص وما يمثله من إضافة فعالة لمجهودات الدولة في هذا المجال.
6136
| 28 يونيو 2020
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، عن استمرار تقديم خدمة توصيل الأدوية للمنازل لجميع المرضى من المواطنين والمقيمين مجانا، وذلك استجابة للوقاية من خطر العدوى لفيروس كوفيد-١٩ وتشجيعهم على البقاء في المنزل. وأوضحت المؤسسة أن خدمة توصيل الأدوية للمنازل تهدف إلى الحد من زيارة المرضى للمراكز الصحية وتأكيد الحرص لدى أفراد المجتمع على البقاء في المنازل للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). ويتم طلب خدمة توصيل الأدوية من خلال قيام المراجعين بالتواصل على أرقام الواتساب لكل مركز صحي من يوم الأحد إلى الخميس (من 8 صباحا وحتى 2 ظهرا ومن 4 عصرا وحتى 10 مساء)، في حين تتوقف الخدمة خلال عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت). وتتلخص آلية تنفيذ الخدمة بالتواصل بين المريض والصيدلية التابعة لمركزه الصحي عن طريق أرقام الواتساب المخصصة لكل مركز صحي (والتي تم الإعلان عنها) ويمكن الحصول عليها من الحسابات الرسمية لمؤسسة الرعاية الأولية والموقع الإلكتروني.
317
| 28 يونيو 2020
أعلن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن تعهد دولة قطر بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية لدعم التوصل السريع لإيجاد معدات لفحص وعلاج وتوفير لقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بالإضافة إلى مساهمتها بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي للتحالف العالمي للقاحات (غافي). وقال سعادته، أثناء مشاركته عن بعد في اختتام قمة (كوفيد-19) للتعهدات التي استضافتها عن بعد عبر الفيديو منظمة المواطن العالمي غير الربحية، إن دولة قطر تفخر بدعم حملة الهدف العالمي: متحدون من أجل مستقبلنا. وأعرب عن شكر دولة قطر للمفوضية الأوروبية وحملة المواطن العالمي لريادتهما في إطلاق الحملة المذكورة. وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن جائحة فيروس كورونا المستجد لا تختبر أنظمتنا الصحية والتعليمية واقتصاداتنا فحسب، بل تختبر أيضا قيمنا وقدرتنا على الاستجابة بشكل عاجل وبالتضامن المطلوب عبر الحدود. ولفت سعادته إلى أنه أصبح من الضروري الآن، أكثر من أي وقت مضى، مضاعفة الدعم الدولي والالتزام السياسي لضمان التوصل إلى إجراء اختبارات لفيروس كورونا المستجد وإيجاد علاجات ولقاحات للجميع. على صعيد آخر أعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن شكره وتقديره لدولة قطر على دعمها المستمر وتضامنها في ظل جائحة كورونا كوفيد – 19. وتوجه عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر اليوم بالشكر إلى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بعد الإعلان عن تعهد دولة قطر بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية لدعم التوصل السريع لإيجاد معدات لفحص وعلاج وتوفير لقاح لفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، بالإضافة إلى مساهمتها بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي للتحالف العالمي للقاحات غافي.
1861
| 27 يونيو 2020
في عام 1854، أودى تفشي الكوليرا في وسط لندن، المعروف باسم حادثة مضخة شارع برود، بحياة أكثر من 600 شخص. كان من الممكن أن يكون عدد الضحايا أعلى، لولا جهود الدكتور جون سنو، وهو طبيب بريطاني استخدم المراقبة والاختبار والاستدلال والخرائط، في تحديد مصدر التفشي، وكان عبارة عن مضخة مياه لتوزيع المياه الملوثة إلى حيّ معين. غالبًا ما يُوصف هذا الحدث، بأنه الحدث الرئيسي لعلم الأوبئة الحديث والصحة العامة. بالتقدم إلى عام 2020، سلطت جائحة (كوفيد- 19) الضوء على دراسة الأمراض المعدية والصحة العامة، وهي المجالات التي، بسبب بروز التخصصات الطبية الأخرى وما تلاها من تسويق للرعاية الصحية، تم التعتيم عليها من قبل العديد من سائل الإعلام. مع ذلك، يبدو أن هذه المعادلة قد تغيّرت بين عشية وضحاها، فمع اجتياح (كوفيد- 19) العالم تهيمن الصحة العامة على الأخبار حيث يعمل صانعو السياسات والباحثون جنبًا إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعات، مثل الطلاب في وايل كورنيل للطب- قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، لدراسة طرق التخفيف من آثار هذا الوباء. فقد أكمل سبعة من طلاب الطب في وايل كورنيل للطب- قطر، مؤخرًا مقررًا اختياريًا جديدًا حول آلية عمل إدارة الصحة العامة للتصدي للأمراض المعدية، وشارك في تنظيمها قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب - قطر إلى جانب وزارة الصحة العامة في دولة قطر. مديرو المقرّر الاختياري هم الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، والأستاذ المشارك لسياسات وبحوث الرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب - قطر؛ والدكتور رافيندر مامتاني أستاذ سياسات وبحوث الرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب - قطر ونائب العميد لشؤون الطلاب والقبول والصحة السكانية وطب نمط الحياة، والدكتورة سهيلة شيما مدير قسم الصحة السكانية والأستاذ المساعد لسياسات وبحوث الرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب - قطر. وقد مكّن هذا المقرر الاختياري المعتمد لمدة شهر، والذي عقد في وزارة الصحة العامة، الطلاب من إلقاء نظرة متعمقة على علم الأمراض المعدية والأوبئة، والتعرف على خصائص الفيروس والأسباب المؤدية لتفشيه، وعلى أساليب التحقق من انتشاره، وطرق إدارته، وكيفية الإبلاغ عنه والتوعية بخطورته من قبل أصحاب المصلحة. غرفة التحكم وفقًا لتقى عفيفي وباسل حمص، وهما اثنان من طلاب وايل كورنيل للطب-قطر، الذين أكملوا المقرر الاختياري، فإن ما يميز هذا المقرر هو تواجدهم في غرفة التحكم إلى جانب متخصصين في الصحة العامة في الخطوط الأمامية، والذين شاركوا في مراقبة والتخفيف من انتشار الجائحة في دولة قطر. تقول تقى عفيفي:إن الأمر أشبه بالتواجد في قلب العاصفة، بغض النظر عما تقرأه عن علم الأوبئة في الكتب المدرسية، فإن المشاركة في برنامج تتعرف من خلاله على أزمة صحية حالية وتراقب كيفية تطورها، ثم تطبق ما تعلمته، هو أمر آخر. وتضيف: شاركنا في مراقبة البيانات، والتواصل مع مرضى جائحة (كوفيد-19)، وتتبع جهات الاتصال الثانوية، واتخاذ المزيد من التدابير، وما إلى ذلك. لا يمكن لأي محاضرة أن تعلمك ذلك، فأنت بحاجة إلى التواصل عن قرب مع الآخرين، لفهم الجهود التي تبذل للحفاظ على صحة الأفراد، وعلى الصحة العامة في دولة ما، وهذا ما تقوم عليه دراسة الطب. كما يعكس المقرر التطور التاريخي للمنهجية المجربة والمختبرة في دراسة الأمراض المعدية ويقدّرها. ومنذ زمن الدكتور جون سنو، لم تتغير الكثير من المواضيع التي نوقشت في المقرر الاختياري، مثل فهم خصائص العوامل المعدية، تتبع الاتصال، المراقبة، تقييم البيانات، ورسم خرائط الطريق ومراقبة شريحة السكان الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة، ومع ذلك، إلى جانب المجالات الأخرى مثل الاتصالات والتحليل الإحصائي، تم تعزيز دقتها من خلال التكنولوجيا. وتوضح عفيفي: ظلت الركائز الأساسية لمعالجة الأوبئة كما هي على مر السنين؛ ما تغير هو طريقة تسريع التكنولوجيا وشحذ عملية الجمع والتحليل والنتائج. منصة رقمية تضيف: على سبيل المثال، خلال الدورة، استخدمنا منصة رقمية مرتبطة بنظام إدخال بيانات يسمى النظام الإلكتروني للمراقبة والتحصين. يأخذ النظام جميع البيانات التي جمعناها من الميدان وينتج التحليل الوبائي. قبل عقود قليلة، كان لا بد من القيام بذلك يدويًا. وقد لعبت الاجتماعات عبر شبكة الإنترنت دورًا كبيرًا، حيث سمحت لأولئك الموجودين في الخطوط الأمامية بالتواصل المباشر مع الممارسين في منطقة أو قارة مختلفة، لمقارنة البيانات أو تلقي الارشادات. قد تكون جائحة (كوفيد- 19) هي ما أدى إلى تقديم المقرر الاختياري الجديد، ولكن الصحة العامة كانت دائمًا جزءًا من المناهج الدراسية الجامعية في وايل كورنيل للطب-قطر. يمر الطلاب ببرنامج تدريب إجباري لمدة أسبوعين في مجال الصحة العامة، كما تقدم الكلية أيضًا مقرّران آخران يركزان على الصحة العامة، طب نمط الحياة والصحة العالمية، للراغبين في اكتساب فهم أعمق للجوانب العملية للموضوع. وهو أيضًا المحور الرئيسي لقسم الصحة السكانية بالكلية. إجراء الأبحاث تقول الدكتورة سهيلة شيما، مدير قسم الصحة السكانية والأستاذ المساعد لسياسات وبحوث الرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب - قطر: يقوم قسم الصحة السكانية بإجراء أبحاث في الأمراض المعدية منذ إنشائه في عام 2017. استكشفت بعض منشوراتنا البحثية الأخيرة معدل حدوث التهاب الكبد الوبائي نمط سي وإدارته، والوعي العام بفيروس زيكا، وأهمية رسم خرائط الفجوات في علم الأوبئة. بالإضافة إلى ذلك، يقوم القسم أيضًا بإجراء أبحاث تتعلق بـ(سارس) و(كوفيد- 19). لقد ساهمت الجائحة الحالية عن غير قصد بتذكير نظام الرعاية الصحية، والعالم بأسره بأن الصحة العامة هي في صميم التعليم والعلاج الطبي، وكذلك يجب أن تكون دائمًا. صحة السكان يقول باسل حمص: قد ننسى أن الرعاية الصحية نفسها نشأت من الحاجة إلى الحفاظ على صحة السكان، وهذه الجائحة قد ذكرت الجميع بذلك. كطالب طب، سلطت الجائحة الضوء أيضًا على سبب اعتماد مقررات الصحة العامة في مناهجنا الدراسية؛ لماذا يتم تدريسها في السنة التأسيسية وفي السنة الأخيرة. السبب، هو أن ذلك يدفع إلى إدراك حقيقة أنه على المستوى الجزئي والكلي، فإن هدف الرعاية الطبية هو الصحة العامة، وهي بداية ونهاية الوقاية من الأمراض وعلاجها.
540
| 27 يونيو 2020
استعرضت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة آخر تفاصيل المبادرة الدولية لتسريع عمليات تطوير وإنتاج فحوص كوفيد-19 ولقاحاته وعلاجاته، محذرة من من نتائج عدم اكتمال المبلغ المطلوب لتكلفة هذه المبادرة التي تبلغ أكثر من 30 مليار دولار، سوف يؤدي إلى ما هو أسوأ. وقالت المنظمة أثناء عرضها تفاصيل المبادرة الهادفة لحشد الموارد الدولية لاحتواء الوباء، والتي أطلقتها نهاية أبريل مع شركائها، أن الخطط المقدمة اليوم تدعو لتمويل بقيمة 31,3 مليار دولار للفحوص والعلاجات واللقاحات خلال الأشهر الـ12 القادمة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأضافت عشية انعقاد مؤتمر مانحين بالتوازي مع حفل كبير عبر الإنترنت سيشارك فيه نجوم كبار من عالم الموسيقى للمساعدة في تعبئة التبرعات من أجل البحوث المرتبطة بكوفيد-19، أنه تم التعهّد بما قدره 3,4 مليار دولار من هذا المبلغ حتى الآن، بالتالي يجب جمع 27,9 مليار دولار إضافي، بينها 13,7 مليار لتغطية الحاجات الفورية. من جهتها، قالت المبعوثة الخاصة لهذه المبادرة الدولية نغوزي أكونجو أويلا خلال المؤتمر الصحفي إن هذا استثمار ذو قيمة. إن لم نقم بالتعبئة الآن، ستتفاقم الكلفة البشرية والتداعيات الاقتصادية، مضيفة: رغم أن الأرقام تبدو كبيرة، إلاّ أنها ليست كذلك إذا ما نظرنا إلى البديل. إن أنفقنا مليارات حالياً، يمكننا تجنب إنفاق آلاف المليارات لاحقاً. يجب التحرك الآن، ومعاً. وأودى فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في الصين ديسمبر العام الماضي بحياة 478,274 شخص على الأقل حول العالم، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى مصادر رسمية. وستسمح التمويلات بتوزيع 500 مليون فحص و245 مليون جرعة علاج في الدول ذات الدخل الضعيف والمتوسط بحلول منتصف 2021، وملياري جرعة لقاح في العالم نصفها في الدول ذات الدخل الضعيف والمتوسط بحلول نهاية 2021. بدوره، قال الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من الواضح أنه من أجل السيطرة على كوفيد-19 وإنقاذ الأرواح، نحتاج إلى لقاحات وأدوات تشخيص وعلاجات فعّالة، بكميات وسرعة غير مسبوقتين. وأضاف بما أن كامل العالم يمكن أن يتضرر من كوفيد-19، من الواضح أنه يجب أن يتمكن العالم بأكمله من الحصول على جميع أدوات الوقاية والرصد والعلاج، لا فقط من يملك الامكانيات لدفع مقابل لها.
2215
| 26 يونيو 2020
أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية انه لن يتحول اللون الأخضر الى اللون الرمادي على تطبيق احتراز بعد اجراء الفحص في المركبة حيث ان اللون الأخضر سوف يبقى بعد اخذ المسحة الطبية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد_19، فيما سوف يتم التواصل مع من تظهر الفحوصات اصابتهم بالعدوى بعد ظهور نتائجهم. وقالت الدكتورة شيخة أبوشيخة ردا على بعض الاستفسارات التي وردت للمؤسسة بخصوص الفحص من داخل المركبات ان طريقة الاستدعاء تكون من خلال الاعمار حيث يتم الاتصال ببعض الأفراد ممن هم فوق 50 سنة لاخذ هذه العينات إضافة الى أصحاب الامراض المزمنة مثل القلب والسكر والضغط، وأكدت ان المراجعين اكثر ما يقلقهم هو تغير اللون على تطبيق احتراز من الأخضر الى اللون الرمادي ولكن ذلك لا يحدث على تطبيق احتراز الا بعد ظهور نتيجة الفحوصات وسيرتبط لون التطبيق بالنتيجة مباشرة. رغبة شخصية وعن كيفية التعامل مع من يرفض الاستدعاء للحضور والكشف قالت ان ذلك يعود للشخص نفسه ولا توجد اية عقوبات او إجراءات تتخذ ضده لانهم ليسوا بمخالطين للاصابات ولكنها عينات فحص مبدئية تخضع لرغبة وقبول الشخص نفسه. تجدر الإشارة الى انه وفي إطار الجهود الوطنية لمواجهة تفشي جائحة كوفيد-19، كانت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد اطلقت ثلاثة مراكز للمسح من المركبات في ثلاثة مراكز صحية تابعة للمؤسسة، ويقام المسح في المركبات لمرض كوفيد–19 في ثلاثة مراكز صحية، وهي الوعب والثمامة ولعبيب. ويقوم كل مركز صحي بالفحص من المركبات ما بين الساعة الثانية بعد الظهر والعاشرة مساءً بصفة مبدئية، وذلك بهدف تمديد ساعات العمل في تاريخ لاحق إذا لزم الأمر. وتؤكد المؤسسة ان هذا التوسع في مرافق الفحص لن يسمح باتخاذ خطوات إضافية للمساعدة في منع انتشار مرض كوفيد–19 فحسب، بل سيساعد على الكشف المبكر عن مرض كوفيد–19 في مراحله الأولى، وخاصة بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وبالتالي منع وصوله إلى الحالات الحرجة، وأيضاً إبطاء انتشار الفيروس في المجتمع. وكما يساهم توسيع نطاق الفحص داخل مجتمعاتنا في فهم تنقل الفيروس في المجتمع بشكل أفضل وبالتالي تكييف استجابتنا للنتائج العلمية. العمل بالدعوة وتعمل مراكز المسح المؤقتة هذه عن طريق الدعوة فقط، حيث يتم اختيار المرضى ويتم إعطاؤهم الأولوية ممن يستوفون ثلاثة معايير، وهم من كانوا على اتصال مع مرضى كوفيد–19، أو كبار السن، أو الأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية مزمنة، ولهذا يمكن للمرضى المدعوين فقط القدوم إلى مرافق الفحص، ويتم التواصل مع المرضى عن طريق الهاتف والرسالة النصية القصيرة لتأكيد الموعد من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مذكور فيها التاريخ والساعة والمكان. وسيطلب منهم إبراز بطاقاتهم الشخصية للتأكد من أنهم المدعوون للفحص. تجدر الإشارة إلى أن هذه الخدمة غير متوافرة للجمهور، وتقتصر فقط على من يستوفي المعايير الوطنية المتفق عليها، إذ سيتم إجراء الفحص فقط للحالات التي وصلتها الدعوة. حيث سيصل الأشخاص الذين تمت إحالتهم لمراكز المسح في مركباتهم ولن يدخلوا المبنى، وسيتم تسجيلهم وطرح بعض الأسئلة عليهم لأغراض التحقق، وبعدها ستتم عملية المسح من قبل عاملين صحيين مدربين. وستتم عملية المسح باستخدام عود قطني طويل يتم إدخاله في الأنف، وبعدها يتم حفظ العينة ونقلها لمختبر مؤسسة حمد الطبية لتحليلها. وبعد إجراء المسح من المركبة في أحد هذه المراكز، سيتلقى المراجعون نتيجة الفحص عبر الهاتف في حال كانت نتيجة الفحص إيجابية، وعبر الرسائل النصية القصيرة في حال كانت نتيجة الفحص سلبية، وذلك في أسرع وقت ممكن من قبل وزارة الصحة العامة.
3942
| 24 يونيو 2020
مساحة إعلانية
-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
12724
| 22 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026-2027، والتي تأتي برؤية تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة رأس...
10174
| 21 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن انطلاق الاختبار التجريبي للدراسة الدولية TIMSS 2027، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026،...
8036
| 22 أبريل 2026
-المحامي عيسى السليطي: الوقائع خرق جوهري في اتفاقية الامتياز قضت محكمة الاستئناف بفسخ عقد الامتياز بين شركتين الأولى تعمل في مبيعات التجزئة والثانية...
7152
| 21 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
لاقت عروس مصرية حتفها، ليلة أمس الاثنين، أثناء مراسم زفافها وقبل أن تغادر قاعة العرس إلى منزل الزوجية . وذكرت وسائل إعلام مصرية...
6460
| 21 أبريل 2026
-جهات لا تقبل البطاقات.. ودعوات لتدخل وزارة التجارة والصناعة رقابيا -بعض الموظفين يجهل آليات تعامل جهاتهم مع بطاقات الخصم انتقد مواطنون عدداً من...
5566
| 21 أبريل 2026
أعلن مطار حمد الدولي استئناف شركات الطيران الأجنبية عملياتها تدريجياً من المطار اعتباراً من اليوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، وذلك عقب الإعلان...
4196
| 21 أبريل 2026