أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق حملة «إحياء الأمل» لدعم الشعب السوري عبر تسيير قافلة مساعدات إنسانية، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة السوريين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة. ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن أكثر من 16 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، مع وجود حاجة ملحة لتوفير المأوى والغذاء ومرافق الصرف الصحي. وتأتي هذه المبادرة القطرية بعد جهود استمرت 14 عامًا لمساعدة السوريين في تركيا ومخيمات الشمال السوري، كما تتزامن مع قرب الاحتفال باليوم العالمي للتضامن الإنساني، مما يبرز أهمية التعاون في مواجهة الأزمات الإنسانية. وتحتفل قطر الخيرية باليوم العالمي للتضامن الإنساني في 20 ديسمبر من كل عام، وهو مناسبة تهدف إلى تعزيز روح التعاون بين الدول والشعوب لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية ويُعتبر تذكيرًا بأهمية التضامن في تحقيق العدالة الاجتماعية، والمساواة، والتنمية المستدامة. - تحرك إنساني عملت قطر الخيرية على توفير المساعدات الإنسانية الأساسية التي تشمل الغذاء، الماء، الأدوية، والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى توفير المأوى، وتركز الحملة بشكل خاص على المناطق التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، لا سيما في المخيمات التي تحتضن اللاجئين السوريين في تركيا والنازحين داخل الأراضي السورية. وتجسد هذه الحملة رؤية قطر الخيرية في تعزيز دور التضامن الإنساني الدولي فقد سعت إلى توفير الدعم في وقت حساس، حيث يعاني العديد من السوريين من نقص حاد في الغذاء والدواء بسبب الوضع الراهن، فضلاً عن معاناتهم من الظروف المناخية القاسية في المخيمات وهي خطوة تؤكد التزام قطر الخيرية الثابت بمساعدة الشعب السوري في أوقات الأزمات وتجسد مبدأ التضامن الإنساني. - بناء الحياة في مناطق الحرب وتؤكد هذه الجهود المستمرة أن التضامن الإنساني ليس مجرد رد فعل على الأزمات، بل هو عملية مستمرة تتطلب مشاركة فعالة من الجميع على المستوى الدولي وفي هذا الإطار، تعتبر قطر الخيرية نموذجًا يحتذى به في التعاون بين المنظمات الإنسانية والمجتمعات المتضررة، حيث تساهم في إعادة بناء الحياة في المناطق التي تضررت بفعل الحرب. إحياء الأمل لا تعكس فقط دور قطر الخيرية في تقديم المساعدات الإنسانية، بل تساهم أيضاً في بث الأمل في قلوب ملايين السوريين الذين يعانون من تبعات العديد من الأزمات، وتؤكد أن التضامن الإنساني يمكن أن يكون نقطة انطلاق لإعادة بناء حياة أفضل لتبقى الإنسانية المحور الأساسي للعمل الجماعي في سبيل تحقيق عالم أفضل يسوده التعاون والسلام.
632
| 22 ديسمبر 2024
وقعت قطر الخيرية ووزارة التربية والتعليم بالأردن اتفاقية تعاون بهدف تنفيذ مشروع إنشاء نواة المدرسة الهلالية الأساسية للبنين في محافظة مادبا. ووقع الاتفاقية، المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن، صالح المرّي، بحضور سفير دولة قطر لدى المملكة، الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني ووزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة. - مرافق متنوعة وتضمنت الاتفاقية تغطية تكاليف انشاء مدرسة أساسية بمساحة تقريبية 1300متر مربع، تتكون من 12غرفة صفية تتسع لـ 400 طالب سنويا بمرافق تعليمية متنوعة، بمبلغ إجمالي بقيمة 450 ألف دينار أردني. ويأتي هذا التعاون في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قطر الخيرية في تقديم الدعم والمساندة للمشاريع الإنسانية، ومن ضمنها تنفيذ مشاريع تنموية وتعليمية وإغاثية استجابة لحالات الطوارئ والأزمات، بالإضافة للرعاية المجتمعية. - خطة إستراتيجية وبهذه المناسبة قال المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن، صالح المرّي، إن قطر الخيرية تسعى لتعزيز التعاون مع الحكومة الأردنية والمؤسسات الريادية والخيرية داخل الأردن ذات الثقة والأثر الممكن تتبعه، بهدف توحيد الجهود لخدمة القضايا الإنسانية، مثمنا هذه الشراكة والتي تصب في مصلحة الطلبة لتوفير البيئة التعليمية الملائمة. من جهته أكد سفير دولة قطر لدى الأردن، الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، أن الاتفاقية تأتي في إطار تعزيز الجهود المبذولة لدعم مسيرة التعليم في بيئة إيجابية ومتميزة، مشيرا إلى الشراكة المستمرة مع المملكة الأردنية الهاشمية لتحقيق المزيد من الانجازات مع المؤسسات القطرية التي تتميز بالفاعلية في مجال الاستجابة الإنسانية. في الأثناء ثمن الدكتور محافظة تبرع قطر الخيرية السخي لتنفيذ المشروع، والذي يدعم جهود الوزارة في تنفيذ خططها الاستراتيجية في التوسع في بناء المدارس للتخلص من المباني المستأجرة ونظام الفترتين، لتوفير البيئة التعليمية الملائمة لأبنائنا الطلبة.
652
| 17 ديسمبر 2024
بدعم من أهل الخير في قطر لحملة «لين متى؟» التي أطلقتها قطر الخيرية لمواجهة مخاطر الشتاء تم توزيع حوالي 750 سلة غذائية على الأسر الأشد فقراً والنازحين في محافظة «تعز»، استفاد منها أكثر من 5,200 شخص. وستسهم المساعدات المقدّمة في تخفيف المعاناة الإنسانية للأسر المستهدفة التي تعاني من تبعات الأزمة المتواصلة في اليمن منذ تسع سنوات وانقطاع المرتبات وغلاء المعيشة، وبرد الشتاء القارس الذي زادها تفاقما. وتحتوي السلال الغذائية على المواد التموينية الأساسية، التي تكفي الأسرة مدة شهر. واعتبرت الأسر النازحة المستفيدة أن المساعدات جاءت في وقتها وعبرت عن امتنانها للأيادي الخيّرة في قطر، حيث قالت السيدة مريم حسن عبد الوهاب، وهي أرملة ونازحة: «السلة الغذائية جاءت في وقت نحن بأمس الحاجة إليها، وقد خففت من همومي، خصوصا أنني أعيش ظروفا صعبة مع بناتي الثلاث، التي تعد إحداهن من ذوي الاحتياجات الخاصة». من جهته أشاد مقداد غالب قحطان -وهو أحد المستفيدين- بالمبادرة قائلاً: «نشكر المتبرعين في دولة قطر من خلال قطر الخيرية على هذه المساعدات التي جاءت بالتزامن مع برد الشتاء القاسي، وكوني من ذوي الاحتياجات الخاصة ودون مصدر دخل ثابت، فإن هذه المساعدات تمثل شريان حياة لي». وأكد مستفيد آخر من هذه المساعدات وهو عبد الله محمد غالب على أهمية مثل هذه المبادرات قائلا: «الأزمة المتواصلة والظروف الاقتصادية الصعبة جعلت الحياة لدينا صعبة للغاية. نشكر قطر الخيرية على دعمها ونتمنى استمرار هذه الجهود، فهي تعني لنا الكثير». وقالت السيدة أمة الرحمن عبد الله: «هذه المساعدة خففت من أعباء الحياة اليومية، خصوصا في ظل البرد القارس ونقص الاحتياجات المعيشية لأسرتي». وكانت قطر الخيرية قد أطلقت شهر نوفمبر الماضي حملة «لين متى؟» لمواجهة مخاطر موسم شتاء 2024 ـ 2025 التي تستهدف- بدعم أهل الخير في قطر- تقديم مساعدات إنسانية بتكلفة تقدر بحوالي 72 مليون ريال، وذلك في 25 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، مع التركيز على مناطق الأزمات والكوارث، خصوصا فلسطين وسوريا والسودان واليمن. - التبرع للحملة وتحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر من الأفراد والشركات على مواصلة دعم الحملة من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين، حيث يمكنهم التبرع عبر الموقع الالكتروني لقطر الخيرية على الرابط التالي: https://qch.qa/winterأو التبرع المباشر عبر فروع ونقاط التّحصيل التابعة لقطر الخيرية المنتشرة على امتداد الدولة، أو الخط الساخن: 44290000. كما يمكن طلب مندوب التحصيل المتنقل للوصول إلى أهل الخير حيثما كانوا.
434
| 16 ديسمبر 2024
وزعت قطر الخيرية مساعدات غذائية على الأسر الأشد فقرا والنازحين لمواجهة برد الشتاء في محافظة تعز اليمنية. وأوضحت قطر الخيرية، في بيان لها اليوم، أن أكثر من 5200 شخص استفادوا من المساعدات الغذائية التي تأتي في إطار حملة /لين متى؟/ التي أطلقتها مؤخرا وتستهدف 25 دولة حول العالم. وأضاف البيان أن المساعدات المقدمة ستساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الأسر المستهدفة في اليمن، والتي زادها تفاقما برد الشتاء القارس. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في شهر نوفمبر الماضي حملة /لين متى؟/ لمواجهة مخاطر موسم الشتاء، والتي تهدف إلى تقديم مساعدات إنسانية بتكلفة تقدر بحوالي 72 مليون ريال، مع التركيز على مناطق الأزمات والكوارث، خصوصا في فلسطين وسوريا والسودان واليمن.
552
| 15 ديسمبر 2024
أعلنت قطر الخيرية عن تسيير قافلة مساعدات إنسانية للمتضررين من أبناء الشعب السوري تشتمل على 40 شاحنة كدفعة أولى، وذلك في إطار الإسهام في تلبية احتياجاتهم الأساسية العاجلة على ضوء التطورات التي يعيشونها في الآونة الأخيرة. - الانطلاقة وقد تم الإعلان عن هذه القافلة في مؤتمر صحفي تم عقده من موقع انطلاقتها على الحدود السورية التركية، بحضور وفد من قطر الخيرية برئاسة السيد نواف الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية، وتندرج مساعدات القافلة في إطار حملة «إحياء الأمل» التي أطلقتها قطر الخيرية لدعم الأشقاء السوريين في ظل في الأوضاع الراهنة، حيث يعاني ظروفا معيشية صعبة بسبب النقص الكبير في المواد والمستلزمات والخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار، بالتزامن مع برد الشتاء القارس. - أنواع المساعدات وتشتمل مساعدات القافلة على الطحين (الذي سيوزع على الأفران والأسر المتضررة) والسلال الغذائية (التي تشتمل على المواد التموينية الأساسية)، وحقائب الملابس الشتوية، وسلال النظافة الشخصية، وحقائب المواد غير الغذائية، والمواد والمستهلكات الطبية، وتقدر تكلفتها بحوالي 4,5 مليون ريال قطري. ووفقا لتقديرات جديدة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فإن أكثر من 16 مليون شخص في سوريا يحتاجون بالفعل إلى مساعدات إنسانية، وأن حوالي مليون شخص نزح من عدة مدن سورية منذ 28 نوفمبر الماضي وحتى الآن معظمهم من النساء والأطفال. وأشارت التقديرات الأممية الى أنه مع تطورات الوضع الحالي فإن هناك حاجة ملحة لمزيد من المأوى والغذاء ومرافق الصرف الصحي. وفي كلمة له بمناسبة تدشين قافلة المساعدات قال السيد نواف الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية بقطر الخيرية: إن مساعدات القافلة التي تنطلق أولى شاحناتها اليوم تندرج في إطار حملة «إحياء الأمل» التي أطلقتها قطر الخيرية بالتزامن مع عودة الكثير من أبناء الشعب السوري من اللاجئين والنازحين لمناطقهم التي اضطروا لمغادرتها قبل سنوات، وذلك لمساعدتهم على الاستقرار في ظروف طبيعية مناسبة، ودعم آمالهم بمستقبل أفضل، وتحقيق حياة كريمة تليق بهم، بعد أزمة طويلة عانوا منها. وأضاف: إن هذه القافلة تعتبر الدفعة الأولى في إطار مساعدات هذه الحملة التي ستتواصل، وهي تؤكد التزام قطر الخيرية المتواصل بتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من أبناء الشعب السوري بسبب الأزمة التي عانوا منها منذ أكثر من 13 عاما، والإسهام في سد النقص في الاحتياجات الأساسية في مجالات الغذاء والمواد الطبية ومستلزمات النظافة الشخصية والمأوى والملابس لمواجهة برد الشتاء، وحث أهل الخير في قطر على مد يد العون لإخوانهم في هذه المرحلة من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المتضررين. وتعد هذه القافلة امتدادا لمساعدات ومشاريع إنسانية سابقة قامت قطر الخيرية بتنفيذها لصالح النازحين واللاجئين السوريين على مدار13 عاما سواء في الشمال السوري أو مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وجنوب تركيا واستفاد منها ملايين الأشخاص.
1042
| 15 ديسمبر 2024
شاركت قطر الخيرية في الحدث رفيع المستوى للتعهدات القادمة لصندوق الأمم المتحدة المركزي لتنسيق الشؤون الإنسانية، الذي عقد في 10 ديسمبر بمقر الأمم المتحدة في نيويورك وقد بلغ إجمالي المساهمات التي تم التعهد بها خلال المؤتمر 351 مليون دولار أمريكي مع تعهدات من 45 جهة مانحة. وقد سلط الحدث الضوء على الدور الحيوي للصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ في تقديم التمويل في الوقت المناسب والمرن والموثوق به لحالات الطوارئ والأزمات التي تعاني من نقص التمويل. وبهذه المناسبة ألقى الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري كلمة خلال الجزء الافتتاحي من الحدث إلى جانب سعادة آن بيث تفينيريم، وزيرة التنمية الدولية في النرويج وسعادة فاطمة ألجين، الوزيرة المفوضة لدى وزارة الخارجية في تشاد. وفي كلمته أمام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية السيد توم فليتشر ومندوبين من أكثر من 50 دولة، ثمن الكواري الدور المحوري لصندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ وأكد على ضرورة الالتزام بتأمين الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية خاصة في مناطق النزاع مثل غزة. كما شدد على ضرورة حماية الممرات الإنسانية والحفاظ على حياة العاملين في مجال الإغاثة بالإضافة إلى مدى أهمية الاستجابة السريعة لمواجهة الاحتياجات الإنسانية العالمية المتصاعدة. - امتنان لقطر الخيرية من جهته، ثمن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ورئيس الإغاثة في حالات الطوارئ السيد توم فليتشر جهود قطر الخيرية وقال «ونحن ممتنون لقطر الخيرية على التزامها المستمر والسخي تجاه الصندوق ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية. ويساعد هذا الدعم الأمم المتحدة وشركاءنا في الوصول إلى ملايين الأشخاص الأكثر احتياجًا في جميع أنحاء العالم». مضيفا «إن صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ هو خط الدعم الأول في حالات الطوارئ وشريان الحياة لأولئك الذين يعانون من أزمات مهملة». - دور مركزي وقد لعب تعاون قطر الخيرية مع الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دورا مهما في معالجة حالات الطوارئ التي تعاني (UN OCHA) من نقص في التمويل بالمجتمعات المتضررة في 42 دولة عام 2024. وتشمل إنجازات الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ هذا العام تقديم الدعم في عدة دول مثل السودان وبنغلاديش وإثيوبيا واليمن، حيث تظل الحاجة إلى المساعدة الطارئة السريعة ذات أهمية قصوى. الجدير بالذكر أن هذا الحدث السنوي يجمع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعبئة الموارد وتعزيز الالتزامات بالعمل الإنساني في جميع أنحاء العالم. ومنذ إنشائه، عمل الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ على تحويل آليات الاستجابة للطوارئ، وتوجيه المساعدات بسرعة إلى السكان المعرضين للخطر. يخصص الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ موارد كبيرة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بإجمالي يزيد عن 300 مليون دولار.
608
| 12 ديسمبر 2024
بدعم من أهل الخير في قطر، قام مكتب قطر الخيرية في جيبوتي بتدشين وصول أولى حاويات برنامج المنتجات التنموية والإغاثية بحضور القائم بأعمال السفارة القطرية السيد محمد بن علي الدرهم وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، وذلك لتوفير الاحتياجات الإنسانية للأسر والفئات الأكثر احتياجا، وتعزيز الرعاية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة. ويهدف البرنامج إلى خلق فرص عمل للشباب والشابات، وتمكين الأسر الأكثر احتياجا في المجتمع الجيبوتي من توفير الاحتياجات الأساسية والإغاثية خصوصا أسر الأيتام والأمهات الأرامل، والأسر المتضررة والنازحة، إضافة إلى دعم قطاع التعليم بالأثاث والمستلزمات المدرسية مما يساعد في استمرار العملية التعليمية والتقليل من التسرب المدرسي، كما يهدف لتوفير المستلزمات الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة لتساعدهم في الحركة وتسهيل الوصول، ودعم قطاع الصحة بالمعدات الضرورية والأساسية أيضا، وينتظر أن يستفيد منه 27,000 شخص في 5 أقاليم في جيبوتي. ويبدأ البرنامج بتوزيع الاحتياجات على المستهدفين خلال الأيام القليلة القادمة على أن يستمر لمدة ثلاثة أشهر بالتعاون والتنسيق مع عدد من الوزارات والجهات الحكومية الجيبوتية والمنظمات الإنسانية الأممية في جيبوتي، وتشتمل المساعدات التي ستقدم في إطار المشروع على: 200 مكنة خياطة، و120 دراجة نقل ثلاثي، و 1400 عربة آلية «تكتوك»، و100مكنة طحن حبوب، و1000طاولة وكرسي مدرسي، و600 كرسي متحرك عادي و100 كرسي كهربائي و1200 جهاز قياس ضغط، و 300 خيمة، و900 جهاز إضاءة يعمل بالطاقة الشمسية، و300 جهاز لفلترة مياه الشرب، و2900 قارورة فلترة مياه، و900 كرتون يحتوي على معدات مطبخ أساسية. وفي حفل التدشين قالت السيدة خديجة محمود داليه مستشارة وزير الخارجية الجيبوتي للشؤون العربية: يشرفنا مشاركة قطر الخيرية في هذا الحدث الهام الذي يعكس أواصر التعاون الإنساني بين البلدين، ووصول حاويات المنتجات للتوزيع على الفئات المختلفة في جيبوتي إنجاز مشرّف يعبر عن التزامنا المشترك لدعم التنمية الإنسانية وتحقيق الخير للمجتمعات المحتاجة. من جهته عبر السيد علي محمد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الشؤون الاجتماعية في جيبوتي عن تقديره للمشروع بقوله: نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لقطر الخيرية ولدولةقطر على هذه الهبة الكريمة.
560
| 12 ديسمبر 2024
تواصل قطر الخيرية، عبر مكاتبها المتواجدة في أكثر من 70 دولة حول العالم، مسيرتها في تعزيز القيم الإنسانية من خلال مشاريعها وبرامجها المختلفة. وقد احتفلت قطر الخيرية باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يحمل شعار «حقوقنا مستقبلنا، فورا» خاصة وأنها تعتبر الإنسان ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وسبل تحقيق مستقبل أكثر عدلا واستقرارا. دعم في أوقات الأزمات أثبتت قطر الخيرية تميزها في الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية حول العالم حيث تسعى لتخفيف معاناة الفئات الأكثر ضعفا لحماية حقوقهم من خلال تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة في مناطق النزاعات والكوارث. وقد لعبت قطر الخيرية دورا محوريا في مواجهة عدة أزمات مثل الاستجابة العاجلة لزلزال تركيا وأزمة فلسطين وقطاع غزة وزلزال المغرب وفيضانات ليبيا وأزمة السودان فضلا عن تدخلاتها لمواجهة أزمات وكوارث ممتدة مثل الأزمة السورية وأزمة اليمن وتدخلاتها لصالح اللاجئين الروهينغا والجفاف في الصومال والقرن الأفريقي. شراكات إستراتيجية لتحقيق أثر أكبر تبنت قطر الخيرية إستراتيجية الشراكات مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين، الأمر الذي ساهم في توسيع نطاق عملها وتعزيز استجابتها لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا وعلى هامش منتدى الدوحة وقعت قطر الخيرية اتفاقيات تعاون مع عدة جهات دولية من بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة آدم سميث الدولية للاستشارات ومجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني. وقد تم توقيع خلال انعقاد منتدى الدوحة اتفاقيتين مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تفوق قيمتها الإجمالية 4 ملايين ريال قطري لدعم أكثر من 18 ألف لاجئ في كل من الأردن وإثيوبيا. وبموجب المساهمة التي قدمتها قطر الخيرية عبر هاتين الاتفاقيتين ستقدم المفوضية المساعدات النقدية لأكثر من 6 آلاف لاجئ سوري في الأردن كما سيتم دعم 12 ألف لاجئ سوداني في إثيوبيا من خلال تقديم المساعدات اللازمة للمأوى. أولت قطر الخيرية اهتماما خاصا بالتعليم وذلك من خلال مبادراتها التعليمية حيث أسست العديد من المدارس ومراكز التعليم حول العالم كما وفرت المنح الدراسية للأطفال اللاجئين خاصة في مناطق النزاع وقد أطلقت في سبتمبر 2024 حملة تعليمهم أولوية لدعم المشاريع التعليمية في 25 دولة حول العالم بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد وتأتي هذه الحملة لدعم حق الأطفال في التعليم في ظل تزايد أعداد المحرومين من التعليم بسبب الأزمات والكوارث والحروب. الصحة للجميع يعد الحق في الصحة أحد أهم حقوق الإنسان الأساسية وهو حجر الزاوية لضمان الكرامة الإنسانية وقد جعلت قطر الخيرية هذا الحق محورا رئيسيا في إستراتيجيتها الإنسانية حيث عملت على تحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية الطبية للفئات الأكثر ضعفا. وضمن جهودها لدعم الحق في الرعاية الصحية نفذت قطر الخيرية برامج صحية متكاملة شملت إنشاء مستشفيات ومراكز طبية ميدانية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية في مناطق يشهد فيها القطاع الصحي صعوبات في عدة دول حول العالم.
386
| 11 ديسمبر 2024
أن تصاب بالسرطان وتواجهه دون أن تستسلم لتبعاته من ألم وضعف، فذلك دليل على عزيمة قوية، فكيف إذا أُصِبت به وأنت في اليمن في ظل أزمته الممتدة منذ أكثر من تسع سنوات، بكل إفرازاتها السلبية خصوصا على الوضعين الصحيّ والمعيشيّ. قصة العمّ شايف عبده فرحان عكست هذا الواقع بكل ما فيه من آلام وصعوبات عديدة، إذ لم تقتصر آثاره على وضعه الصحي بل امتدت لتشمل أسرته كونه المعيل الوحيد لها، لذا فإن قصته تعتبر بحق نموذجا للصبر والقدرة على التحدي، والتكافل والتراحم. العمّ شايف في العقد الخامس من عمره، عامل عصامي من الطبقة الفقيرة الكادحة يعمل جاهدا ليوفر قوت أسرته دون أن يمد يديه لأحد، ولكن المرض الذي داهمه فجأة، وتكاليف علاجه الباهظة جعلته بحاجة للمساعدة. كانت الصدمة الأولى هي الأقسى، عندما شعر ببحّة في صوته ثم حصل انسداد في حلقه، ليتبين من خلال التشخيص أنه مصاب بمرض السرطان في الغدة الدرقية، لم يستسلم العم شايف لِوَقع المصاب وألم عائلته لأوجاعه، بل كان دائمًا ما يحاول إضفاء جو من الأمل على أفراد أسرته ومن هم من حوله، مُشجعًا إياهم على عدم فقده حتى في أصعب اللحظات وأشدها إيلاما. بدعم من أهل الخير أجرى الأطباء له عملية إزالة الورم من الغدة الدرقية في اليمن لكنه انتقل لمواجهة همّ آخر ألا وهو «السفر للخارج» للتخلص من المرض بشكل نهائي عبر تلقي جرعة اليود المشعّ الذي لا يتوفر في اليمن منذ عام 2015 بسبب تداعيات الأزمة المتواصلة. لذا كان يتوجب لزاما عليه السفر للخارج وأسهل الخيارات كانت جمهورية مصر العربية، لكنه أيضا لم يستطع ذلك في البداية نظرا لتكاليف السفر والعلاج الباهظة. لم يطل الأمر كثيرا فقد جاء الأمل عن طريق قطر الخيرية والمحسنين من أهل قطر وذلك من خلال مشروعها « دفعات الأمل لعلاج مرضى السرطان اليمنيين باليود» الذي نفذ خلال العامين 2023 و2024، واستفاد منه المصابون بسرطان الغدة الدرقية، حيث تكفل المشروع بتكاليف سفره وعلاجه وإقامته بمصر، وبعد تلقي الجرعة تماثل ـ بفضل الله ـ للشفاء، وعاد لبلده اليمن سليما معافى. عندما تحدث العم شايف عن الدعم الذي تلقاه عبر هذا المشروع، تجلت مشاعر الشكر والامتنان في عينيه، حيث قال: «الحمد لله.. لقد أعاد لي المشروع الأمل، وجعلني أشعر أنني لست وحيدًا في معركتي ضد السرطان»، ونوه بدعم الخيرين ودور المبادرات الإنسانية في المساعدة على تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم.
790
| 10 ديسمبر 2024
نظمت قطر الخيرية، بالتعاون مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، جلسة نقاشية رفيعة المستوى خلال منتدى الدوحة 2024، ناقشت فيها التحديات الحرجة والمعقدة المتعلقة بالتعامل مع الجماعات المسلحة غير الحكومية في الأزمات الإنسانية. وقد جمعت الجلسة نخبة من الخبراء في العمل الإنساني، إلى جانب ممثلين بارزين من المنظمات الدولية المؤثرة، ووكالات الأمم المتحدة، وأبرز المنظمات الدولية غير الحكومية، بهدف وضع استراتيجيات جريئة ومبتكرة لإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة غير الحكومية. سلطت المناقشات الضوء على التحديات غير المسبوقة التي تواجهها المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق النزاع التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة غير الحكومية، حيث استعرض الخبراء أفضل الممارسات لضمان إيصال المساعدات بشكل آمن، مع مواجهة المخاطر القانونية ومخاطر السمعة التي قد تنجم عن التعامل مع مجموعات تُصنف أحيانًا كمنظمات إرهابية. وأكدوا على الأهمية الحيوية للدبلوماسية الإنسانية، مشددين على أن المفاوضات الناجحة مع هذه الجماعات هي مفتاح لتأمين وصول المساعدات وحماية المدنيين المستضعفين الضعفاء العالقين في النزاع. وأكدت السيدة عائشة عبد الرزاق الكواري، مديرة إدارة العمليات الإنسانية في قطر الخيرية، على الحاجة الملحة لهذه المناقشات، قائلة: «تواجه المنظمات الإنسانية تحديات غير مسبوقة في إيصال المساعدات، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة غير الحكومية. وقد وفرت هذه الجلسة النقاشية منصة لتبادل الحلول المبتكرة وتشكيل تحالفات استراتيجية لضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمس الحاجة إليها، مع الالتزام الكامل بالمبادئ الإنسانية. من خلال الحوار المفتوح والتعاون، الذي يمكننا من إيجاد طرق للتغلب على التحديات القانونية والتشغيلية المعقدة التي تقوض جهودنا في هذه البيئات شديدة الخطورة». وبدوره، علق الدكتور رانج علاء الدين، زميل في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، قائلاً: «أتاحت لنا هذه الجلسة الفرصة لمناقشة الجوانب الأكثر صعوبة في مجال الوصول الإنساني في مناطق النزاع بشكل مباشر، فلم تكن الحاجة أكثر وضوحا من الآن بشأن اتباع نهج أكثر مرونة وفعالية في العمل مع الجماعات المسلحة غير الحكومية. فيجب أن نتصرف بسرعة وبشكل استراتيجي، ولكن ليس لضمان إيصال المساعدات فحسب، بل لإيصالها بشكل آمن وأخلاقي ومتوافق مع القوانين الدولية». وفي أعقاب هذه المناقشات، ستتعاون قطر الخيرية مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية لإعداد ورقة سياسات تتضمن توصيات استشرافية للمنظمات الإنسانية وصناع القرار حول كيفية التعامل مع المشهد المتغير باستمرار في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة غير الحكومية. وتهدف الجلسة إلى توفير حلول قابلة للتنفيذ من أجل تعزيز الوصول الإنساني، وحماية حقوق المدنيين، وضمان وصول المساعدات إلى السكان الأكثر ضعفاً على الرغم من التحديات المتزايدة الناتجة عن النزاعات الحديثة وعبرت قطر الخيرية عن خالص امتنانها لجميع المشاركين على مساهماتهم القيمة وأكدت التزامها بالدعوة إلى عمل إنساني أكثر فعالية في أكثر البيئات تحديًا وخطورة في العالم. ويعد هذا الحدث رفيع المستوى خطوة مهمة نحو نهج أكثر تنسيقًا وفعالية وأمانًا في العمل الإنساني في المناطق المتأثرة بالجماعات المسلحة غير الحكومية.
630
| 10 ديسمبر 2024
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة مع قطر الخيرية لتمويل مشروع العيادات الطبية المتنقلة في جمهورية باكستان الإسلامية، والذي سيقدم خدمات صحية لأكثر من 530,000 شخص، مع التركيز بشكل خاص على الأسر المتضررة من الفيضانات التي أثرت على حوالي 33 مليون شخص، ودمرت العديد من المنشآت الحيوية، بما في ذلك 1,460 منشأة صحية في البلاد.بموجب هذه الاتفاقية، سيقوم المشروع بتشغيل 12 عيادة طبية متنقلة مجهزة بالكامل تضم فرقًا طبية متخصصة مكونة من أطباء، ممرضين، فنيي مختبرات، وخبراء في التثقيف الصحي. ستعمل هذه العيادات في المناطق المتضررة من الفيضانات، بما في ذلك إقليم البنجاب الذي تعرض لأضرار كبيرة، لتقديم خدمات صحية شاملة للسكان الأكثر تضررًا على مدار 12 شهرًا. يشمل المشروع أيضًا توفير الأدوية والمعدات الطبية اللازمة لتقديم الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تغطية رواتب العاملين في العيادات المتنقلة التي ستتولى تقديم الرعاية الطارئة والعلاج الأساسي بشكل سريع وفعال وتوعية للمجتمعات المحلية حول الوقاية من الأمراض وتعزيز الوعي الصحي العام. وتسعى الاتفاقية إلى الحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، والأوبئة الأخرى من خلال التدخلات الطبية السريعة، مع ضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الأولية. من خلال انتقال الأفراد من الإغاثة الطارئة إلى استقرار صحي طويل الأمد، يلعب المشروع دورًا حيويًا في عملية التعافي العامة وتضع الأساس لجهود التأهيل المستقبلية.
392
| 10 ديسمبر 2024
قامت قطر الخيرية ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بتوقيع اتفاقية شراكة على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2024، وذلك للتعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتدريب وتنظيم الفعاليات المرتبطة بالعمل الإنساني والتنموي. وقع الاتفاقية عن قطر الخيرية محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والعلاقات الخارجية وعن مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني الدكتور غسان الكحلوت مدير المركز. وتشمل مجالات الشراكة الاستراتيجية وفق الاتفاقية التعاون في المجالات البحثية ذات الاهتمام المشترك من قبل الطرفين والتي تشكل أولويات استراتيجية وطنية، والدراسات التطبيقية ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في قطر وفي مناطق النزاع عبر العالم، وإقامة الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات والندوات، وتطوير قدرات العاملين في المجال الإنساني من خلال التعليم والتدريب. وقال السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والعلاقات الخارجية بقطر الخيرية: «إن توقيع الاتفاقية جاء في إطار حرص قطر الخيرية على تعزيز شراكاتها مع الجهات ذات العلاقة محليا ودوليا والتي تسهم في تطوير عملها عبر العالم في المجالات الإنسانية والتنموية وتطوير قدرات كوادرها من خلال التعليم والتدريب، وفق رؤية معرفية متخصصة تربط الجوانب العلمية بالجوانب التطبيقية للوصول إلى أفضل ممارسات في هذا المجال، خصوصا أن قطر الخيرية منظمة إنسانية دولية لديها أكثر من 33 مكتبا ميدانيا عبر العالم. وأنتهزُ الفرصة لأعرب عن الاعتزاز بهذه الشراكة مع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني الذي يعدّ أحد بيوت المعرفة والخبرة التي تمتلك رصيدا مهما على المستويين الوطني والدولي». من جانبه قال الدكتور غسان الكحلوت مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني: «يسعدنا في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني توقيع هذه الاتفاقية مع قطر الخيرية، التي تعدّ شريكاً استراتيجياً مهماً في تعزيز الجهود البحثية والتدريبية المرتبطة بالعمل الإنساني والتنموي. هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير السياسات المبنية على الأدلة، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال الحيوي، بما يسهم في تحسين الاستجابة الإنسانية وتعزيز الممارسات المستدامة. إننا نؤمن بأن التكامل بين الخبرات البحثية للمركز والإمكانات الميدانية لقطر الخيرية سيتيح تحقيق نتائج ملموسة تخدم المجتمعات الأكثر احتياجاً محلياً ودولياً. ونتوجه بخالص الشكر والتقدير لشركائنا في قطر الخيرية على ثقتهم وتعاونهم البنّاء، الذي يعكس رؤية مشتركة لتحقيق أهداف إنسانية نبيلة.» - عن قطر الخيرية تأسست قطر الخيرية في عام 1984 على يد مجموعة من المحسنين القطريين الذين شعروا بالقلق من تزايد عدد الأطفال الأيتام نتيجة النزاعات. بدأت مسيرتها تحت اسم «لجنة قطر لمشروع كافل اليتيم»، ومن ثم تطورت في عام 1992 لتصبح منظمة دولية غير حكومية باسم «قطر الخيرية»، وذلك لتوسيع نطاقها وتأثيرها. بعد أربعة عقود تقريباً، نمت قطر الخيرية لتصبح واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية والتنموية على مستوى العالم، حيث تسعى إلى تحقيق عالم يكون فيه لكل إنسان الحق في العيش بسلام وكرامة. توفر مساعدات منقذة للحياة للمتضررين من النزاعات والاضطهاد والكوارث الطبيعية. كما تنفذ برامج تنموية مستدامة في مجالات الرعاية الاجتماعية، والمياه والصرف الصحي، والتعليم، والتغذية، والإسكان الاجتماعي، والأمن الغذائي، والتمكين الاقتصادي. عبر مكاتب ميدانية في 33 دولة وشركاء تنفيذيين في 60 دولة، تتصدر قطر الخيرية الاستجابة الطارئة العالمية وحلول التنمية، حيث تساعد المجتمعات الضعيفة على الصمود والازدهار. قطر الخيرية هي عضو في العديد من الشبكات والتحالفات، مما يعكس التزامها بالمعايير العالمية للاستجابة الإنسانية، والجهود التعاونية في إدارة الأزمات، واهتمامها بحماية الأطفال والدفاع عنهم. من خلال التعاون مع هذه المنظمات المرموقة، تسعى إلى تعزيز قدرتها على تقديم المساعدة الفعالة والمنسقة وإحداث تغيير بالغ التأثير. - عن مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني هو مركز أبحاث ودراسات مستقل تأسس عام 2016، يُقدِّم دراسات أكاديميَّة عابرة للتخصصات تتناول أسباب النزاعات وآثارها، والأزمات الإنسانية، وهشاشة الدولة، وحل النزاعات بالطرق السلمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومحيطها الإقليمي. ويسعى المركز إلى الجمع بين النظرية والسياسة والممارسة العملية من أجل تطوير السياسات التي من شأنها أن تسهم في حل الأزمات. يعمل المركز على تطوير شبكات المعرفة ذات التأثير البنّاء على المستويات المحلية والوطنية والعالمية، بالتعاون مع المنظمات البحثية الرائدة، لتقديم الدعم للمقاربات المبنية على الأدلة في الاستجابة للنزاعات. كما يعمل مع الأطراف الرئيسة المعنية بالعمل الإنساني وصنع السلام لتسهيل الحوار متعدد المسارات، وتبادل المعرفة، وبناء أرضية مشتركة. ويستند مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في عمله إلى قيم الاستقلالية، وعبور التخصصات، والرصانة الفكرية.
320
| 09 ديسمبر 2024
وقع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية وقطر الخيرية مذكرة تفاهم تهدف إلى إنشاء إطار للتعاون والتأسيس لشراكة استراتيجية بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة من خلال إعداد بحوث معمقة وتنظيم حوارات بناءة وتطوير برامج تعليمية في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وتم توقيع مذكرة التفاهم ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2024 من قبل كل من الدكتور طارق يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية. وتمثل هذه الاتفاقية خطوة رئيسية نحو تحقيق شراكة مثمرة تسهم في تنفيذ مبادرات هادفة ومؤثرة. وتؤكد المذكرة على التزام الطرفين بتطوير برامج وفعاليات تتماشى مع أهداف المؤسستين المشتركة وتنسيقها وتنفيذها. يهدف مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية وقطر الخيرية إلى توظيف خبراتهما ودمجها لتعزيز فعاليتهما وتأثيرهما في مجالات الدبلوماسية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وصنع السياسات. وبمناسبة هذه الشراكة الجديدة، ينظم مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية وقطر الخيرية طاولة مستديرة مغلقة بعنوان «الانخراط مع الجماعات المسلحة غير الحكومية على المستوى الإنساني» في 8 ديسمبر ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2024.
552
| 08 ديسمبر 2024
على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2024 وقّعت كل من قطر الخيرية وشركة آدم سميث الدولية للاستشارات المحدودة مذكرة تفاهم بهدف بحث آفاق التعاون المشترك بينهما في مجالات العمل الإنساني والتنموي. وقد قام بتوقيع الاتفاقية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيدة جالبا باتيل الرئيس التنفيذي لشركة آدم سميث الدولية للاستشارات المحدودة. ويهدف الطرفان من خلال هذه الاتفاقية إلى اكتشاف سبل التعاون في مجالات الاهتمام المشترك المتعلقة بالمبادرات الإنسانية والتنموية، وتصميم البرامج الإنسانية والتنموية ذات الأهداف والإستراتيجيات المحددة وتطوير مؤشرات الأداء، بما يتماشى مع إستراتيجية قطر الخيرية وخططها التشغيلية، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات الفنية لتحقيق الأهداف المتبادلة للجهتين. وبهذه المناسبة قال السيد يوسف بن أحمد الكواري: «إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار رغبة قطر الخيرية في الاستفادة من خبرات الشركات الدولية العريقة والحلول الاستشارية التي تقدمها في مجال تطوير سياسات المنظمات غير الحكومية وتعزيز فعاليتها وتحسين أدائها لتحقيق أفضل أثر ضمن جهودها في مجال التنمية المستدامة، وضمان حوكمة عملياتها المالية والإدارية وتفعيل إجراءات الامتثال لضمان الشفافية والنزاهة في عملها الإنساني ومراعاة الكرامة الإنسانية للمستفيدين. ونأمل أن تسهم الاتفاقية في تبادل أفضل الممارسات والخبرات لتطوير مؤشرات الأداء بما يتسق مع إستراتيجية قطر الخيرية وخططها التشغيلية». من جانبها قالت السيدة جالبا باتيل: «تمثل هذه الاتفاقية رؤية مشتركة لتحقيق الفرص والتأثير الدائم لمن نخدمهم، حتى في أكثر السياقات تحديا. وإن تواجد قطر الخيرية في أكثر من 30 دولة والتزامها بتمكين المجتمعات يتماشى بشكل وثيق مع قيم شركة آدم سميث الدولية، كما أن نهجها الذي يضع الإنسان في صميم كل مبادرة يتناغم بشكل كبير مع رسالتنا».
448
| 08 ديسمبر 2024
شاركت قطر الخيرية، برئاسة السيد يوسف أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، في فعاليات /منتدى الدوحة 2024/، تحت شعار: حتمية الابتكار. وتضمنت مشاركة قطر الخيرية، عقد عدد من الاجتماعات مع شخصيات بارزة ومنظمات دولية من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى تنظيم جلسة نقاشية بمشاركة نخبة من الخبراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات مع منظمات أممية ودولية، وشركات عالمية متخصصة، وإقامة جناح خاص يعرض شراكات قطر الخيرية مع الجهات الأممية والأكاديمية الدولية. وعلى هامش /منتدى الدوحة 2024/، قامت قطر الخيرية بتوقيع اتفاقيات تعاون مع عدة جهات دولية، منها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة آدام سميث الدولية للاستشارات، ومجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني. كما عقدت قطر الخيرية لقاءات مع السيدة روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، والسيد جيلس سيروتي، رئيس قسم الدبلوماسية الإنسانية بوزارة الخارجية الفيدرالية السويسرية، وسعادة السيد محمد علي باتي، الوزير المنسق للصحة والرعاية الاجتماعية في نيجيريا. ومن المقرر أن تنظم قطر الخيرية في اليوم الثاني من أعمال المنتدى جلسة نقاشية بالتعاون مع مجلس الشرق الأوسط للعلاقات الدولية بعنوان: الانخراط مع الجماعات المسلحة غير الحكومية على المستوى الإنساني، حيث ستشهد الجلسة مشاركة نخبة من الخبراء في مجالات العمل الإنساني، والشؤون الدولية، وحقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلي الجهات الحكومية من مختلف دول العالم. ويعكس جناح قطر الخيرية في /منتدى الدوحة 2024/ التزامها بتقديم تدخلات إنسانية وتنموية لدعم المحتاجين في 41 دولة عبر ثلاث قارات: آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، من خلال 32 مكتبا ميدانيا وأكثر من 50 شريكا. كما يتضمن الجناح عرضا لشراكات قطر الخيرية، والتي تم إبرامها مع منظمات أممية ودولية وصلت إلى 130 اتفاقية، كما يسلط الجناح الضوء على مجالات عمل قطر الخيرية الإنسانية والتنموية، ورؤيتها ونهجها في العمليات الدولية.
562
| 07 ديسمبر 2024
مواصلة لمشاريعها الإنسانية في غانا، دشنت قطر الخيرية بئرا مركزية جديدة وضعت حلا لمشكلة النقص الحاد في المياه بمنطقة «بونو» الشرقية استفاد منها نحو 4000 مستفيد. كما تم افتتاح مركز نوعي لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة «أوياريفا»، وسط تقدير كبير من المجتمعات المستفيدة. حيث يقدر عدد المستفيدين من مركز تحفيظ القرآن بأكثر من 120 شخصا. - تأُثير كبير وأعرب إمام المنطقة، الشيخ عبد الله سعيد، عن تقديره العميق للدعم الذي قدمته قطر الخيرية وأهل الخير من دولة قطر لأهالي منطقة «بونو» الشرقية، وقال إن المشروع له تأثير كبير حيث يُعد من أحدث وأكبر المشاريع بالمنطقة، بسببه تكون قطر الخيرية قامت بتخفيف العبء الواقع على عاتق الحكومة من خلال توفير المياه الصالحة للشرب. - إنهاء المعاناة ووضعت قطر الخيرية حداً لمشكلة الأُسر التي اعتادت على إنفاق أموال كثيرة لشراء المياه، من خلال تنفيذ مشروع البئر المركزية التي أسهمت بصورة مباشرة في توفير المياه بانتظام طوال العام حتى في موسم الجفاف بعد أن كانت آلاف الأسر تعاني من الوصول للمياه الصالحة للشرب. - مساعدة الطلاب وقال محمد عبد الرزاق، وهو أحد المستفيدين من مشروع البئر المركزية، إن توفير قطر الخيرية للمياه النقية سيحدُّ من معدلات الأمراض المنقولة بواسطة المياه خاصة تلك التي يمكن أن تنتج عن استخدام الآبار السطحية الملوثة. وسيكون أفراد أسرته ومجتمعه يتمتعون بصحة جيدة بما يكفي للشروع في أنشطة مدرة للدخل، كما سيبقى الأطفال في المنطقة بمدارسهم بدلاً من تسرُّبهم من الدراسة بحثاً عن الماء. - تعلّم القرآن وسيتيح المركز الذي افتتحته قطر الخيرية في منطقة «أوياريفا»، لسكان المنطقة الفرصة لتحفيظ القرآن الكريم ودراسة اللغة العربية بعد أن كان الحصول على هذه الدروس يتطلب السفر إلى أماكن بعيدة. وقالت داينا أوسي؛ وهي إحدى الطالبات بالمركز، «إن النساء بالمنطقة شرعن في دراسة اللغة العربية والقرآن الكريم عقب الانتهاء مباشرة من إنشاء المركز». وقال السيد مالم تنكو، وهو معلم بالمركز، إنهم سيعلمون الطلاب أهمية الانضباط والمواظبة على حفظ القرآن التي ستكون مهمة في حياتهم بانتظام في بيئة أكثر ملاءمة، شاكرا أهل الخير في قطر على إنشاء هذا الصرح العلمي الحديث لتحفيظ القرآن الكريم ودراسة علومه وما تيسر من علوم اللغة العربية.
344
| 05 ديسمبر 2024
بدعم من أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة في قطر تمكنت قطر الخيرية من توزيع الدفعة الأولى من مساعدات حملتها «لين متى؟» لمواجهة مخاطر الشتاء على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة، واشتملت على البطانيات وحقائب الألبسة الشتوية. وجاءت المساعدات لتسهم في تخفيف حدة البرد القارس وتوفير الدفء للأطفال وأفراد العائلات النازحة بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار في قطاع غزة قبل عدة أيام مما أدى إلى غمر مياه الأمطار لخيام النازحين وتضررها وسط وجنوب القطاع. حيث تقدم ضمن مشروع «توزيع المساعدات العاجلة للنازحين في قطاع غزة» بالتعاون مع فريق منظمة «رحمة حول العالم». ويتضمن مساعدات غذائية وغير غذائية منقذة للحياة، تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية للنازحين خلال فصل الشتاء، وتشتمل مساعدات هذا المشروع التي تم البدء بتوزيعها على أكثر من 4,600 بطانية، و18000 حقيبة ألبسة شتوية متكاملة وأحذية للأطفال والبالغين، كما سيقوم المشروع في الفترة القريبة القادمة بتوزيع 6000 سلة غذائية أيضا. وقد عبرت الأسر النازحة التي استفادت من هذه المساعدات عن عميق شكرها لأهل الخير في قطر على مدّ يد العون، منوهة بأن دعم أهل الخير جاء في الوقت المناسب، في ظل عدم توفر المستلزمات الشتوية التي يحتاجونها خصوصا مع اشتداد وطأة البرد، وشحّ المساعدات التي تدخل لقطاع غزة، داعين المولى أن يبارك لهم في أرزاقهم ويكتب لهم الأجر ويجنبهم كل سوء. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت الشهر الماضي حملة «لين متى؟» لمواجهة مخاطر الشتاء 2024 - 2025 وتستهدف بدعم أهل الخير في قطر تقديم المساعدات الإنسانية، في 25 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، وبتكلفة تقدر بحوالي 72 مليون ريال. ونظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة في مناطق الأزمات والكوارث والتي تتفاقم فيها معاناة المتضررين منها بصورة أكبر مع دخول فصل الشتاء فإن مشاريع حملة «لين متى؟» ستعطيها الأولوية في تقديم المساعدات وخصوصا فلسطين ولبنان والسودان واليمن والشمال السوري، إضافة للمناطق ذات البرد القارس عبر العالم.
596
| 04 ديسمبر 2024
■ 7,5 مليون شخص استفادوا من مساعدات حملة «كالجسد الواحد» لموسم 2023 ـ 2024 ■ النصيب الأكبر من مشاريع حملة «كالجسد الواحد» خُصص لمناطق الأزمات وفي مقدمتها قطاع غزة بدعم ممتد من أهل الخير في قطر يتواصل عطاء الحملات، لمواجهة مخاطر الشتاء التي تنفذها قطر الخيرية من عام لآخر، وهو ما يسهم في تخفيف معاناة ملايين النازحين واللاجئين والأسر الأشد احتياجا، خصوصا في فترة البرد القارس، وجَعلِ حياتهم أكثر أمنا ودفئا، عبر تلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمأوى والعلاج. قبل أيام وبالتزامن مع قرب دخول فصل الشتاء أطلقت قطر الخيرية حملتها «لين متى؟» لموسم 2024 ـ 2025، وبالتوازي مع ذلك رأت أن تتوجه بخالص شكرها وامتنانها لأهل الخير في قطر من الأفراد والشركات الذين تبرعوا لحملة مواجهة مخاطر الشتاء «كالجسد الواحد» التي نفذتها في الموسم الماضي 2023 و2024، وتبرز من خلال الأرقام وقصص النجاح أثر تبرعاتهم، والفرق الذي أحدثته في حياة الفئات المستفيدة. ليتواصل العطاء ويترجم عبر سلسلة متوالية من الإنجازات التي تسهم في تغيير حياة الشرائح المستهدفة كواجب أخوي وإنساني، خصوصا مع استمرار الأزمات عبر العالم واتساع نطاقها. وقد تمكنت حملة العام الماضي «كالجسد الواحد» بفضل الله ثم بدعم أهل البذل والعطاء، من توزيع مساعدات على أكثر من 7,5 مليون شخص من النازحين واللاجئين والأسر الأشد احتياجا عبر 14 دولة، بما في ذلك فئة العمال في دولة قطر، بتكلفة إجمالية قاربت 188 مليون ريال، وهو ما فاق الأرقام التي استهدفتها الحملة لتكلفة المشاريع وعدد المستفيدين عند إطلاقها. - أثر واضح وأوضحت قطر الخيرية أن التبرعات تركت أثرا واضحا في الفئات المستهدفة من الحملة، خصوصا النازحين واللاجئين والأسر المحتاجة وأسهمت في التخفيف من وطأة البرد عليهم، بالأخص في مناطق الأزمات كقطاع غزة وفلسطين والشمال السوري واليمن، وفي المناطق الأشد برودة عبر العالم. وكانت الحملة قد ركزت على توفير الاحتياجات الشتوية للفئات المستهدفة في مجالات الإغاثة الشاملة والإيواء والإمداد الغذائي والصحة والمياه والإصحاح من خلال عدد من المساعدات مثل: السلال الغذائية، وحقائب الملابس الشتوية، والبطانيات والأغطية، والمدافئ ووقود التدفئة، والخيام، وإيجار وصيانة المنازل والكرفانات، وحقائب الإسعافات الأولية وحقائب النظافة الشخصية، فضلا عن توفير الخدمات الصحية وصهاريج المياه وغيرها. - أرقام ذات دلالة ونظرا للأزمة المتواصلة التي شهدتها المناطق الفلسطينية وخصوصا قطاع غزة خلال العامين الماضي والحالي فقد احتلت فلسطين النصيب الأكبر من تكلفة المساعدات المقدمة عبر الحملة، حيث بلغت حوالي 68 مليون ريال استفاد منها أكثر من 884 ألف شخص. كما بلغت قيمة المساعدات للنازحين في الشمال السوري واللاجئين السوريين بتركيا أكثر من 48 مليون ريال، استفاد منها حوالي 4,5 مليون شخص، فيما وصلت قيمة المساعدات من خلال نفس الحملة لليمن ما يزيد على 12 مليون ريال، لفائدة أكثر من 107 آلاف شخص. - داخل قطر وداخل قطر ركزت الحملة على العمال حرصا من قطر الخيرية على تعزيز نسيج الترابط المجتمعي وتقديرا منها لدور هذه الفئات في الإسهام في جهود البناء والتنمية. حيث استفاد من مساعدات الحملة حوالي 4,500 عامل، اشتملت على توزيع حقائب شتوية وسلال غذائية فضلا عن مساعدات طبية، وتنظيم أنشطة توعوية خاصة بهم من خلال مخيم طبي.
676
| 03 ديسمبر 2024
في إطار جهودها لتمكين الأسر المحتاجة اقتصاديا، نفذت قطر الخيرية عددا من المشاريع المدرة للدخل في ثلاثة أقاليم باكستانية (البنجاب، وخيبر بختونخوا، والسند)، حيث يستفيد منها أكثر من ألف شخص، بمن فيهم الأسر التي تعولها النساء. وتهدف هذه المشاريع إلى تحسين سبل عيش الأسر المستفيدة من خلال توفير مصادر دخل مستدامة، حيث تشمل توزيع آلات الخياطة والتطريز، وإنشاء المخابز، وتمليك محلات متنقلة للإسكافيين. وتم ضمن المشاريع توفير 77 ماكينة خياطة، تشمل آلات التطريز والمستلزمات اللازمة، في «قصر بهبود»، وهو مركز حكومي خاص بتنمية مهارات النساء في مدينة «مظفرغار» بإقليم «البنجاب». كما تم توزيع 28 ماكينة خياطة وتطريز في منطقة «تشارسده» في إقليم «خيبر بختونخوا»، بينما تم توفير 42 ماكينة خياطة في منطقتي «سانغار» و»خيربور» بإقليم السند. وفضلا عن توزيع ماكينات الخياطة والتطريز، تم إنشاء مخبزين مجهزين بالمعدات الحديثة في مركز «قصر بهبود» في مدينة «مظفرغار» بإقليم «البنجاب»، ما يتيح فرص التدريب والتوظيف للمجتمعات المحلية. كما وفرت قطر الخيرية خمسة محلات متنقلة للإسكافيين المهرة في منطقتي «جهانغ» و»مظفرغار» بإقليم «البنجاب». حيث تم تجهيزها بجميع الأدوات والمواد اللازمة لإصلاح الأحذية، وذلك لتلبية احتياجات الإسكافيين الذين يواجهون صعوبات في التنقل والوصول إلى العملاء، مما يساهم في زيادة دخلهم. وأعرب المسؤولون الحكوميون والمستفيدون عن سعادتهم بتنفيذ المشاريع المدرة للدخل، كما عبروا عن شكرهم لأهل الخير في قطر، وتقديرهم لجهود قطر الخيرية في دعم المجتمع المحلي، مؤكدين على أهمية تمكين النساء اقتصاديا. وقالت السيدة عابدة رحمن، مديرة مركز «قصر بهبود»: «أنا ممتنة جدًا لقطر الخيرية وللمتبرعين على توفير ماكينات خياطة جديدة، وإنشاء المخبزين المجهزين بالمعدات اللازمة، مما سيساهم في توفير فرص التعلم والتوظيف للأسر المحتاجة.» وبدورها، تقدمت المستفيدة السيدة عجائب خاتون، وهي أرملة تعول أربعة أطفال في منطقة «سانغار»، بشكرها لقطر الخيرية ولأهل الخير في قطر، على توفير ماكينة الخياطة الكهربائية التي مكنتها من تلبية احتياجات عائلتها، وأضافت «فقدت زوجي وبيتي في فيضانات عام 2022. وفقدت ماشيتي بسبب ظروف الطقس القاسية وعدم توافر الكلأ. أما الإسكافي غلام قمبر فقال مشيدا بقطر الخيرية: «أصبح لدي الآن محل يسمح لي بممارسة مهنتي بكرامة».
584
| 02 ديسمبر 2024
■ فحص 10 ملايين طالب مع تقديم النظارات والعلاج والتدخل الطبي بشراكة استراتيجية مع كل من قطر الخيرية والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا أطلق البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية برنامج «العناية بصحة العيون لتمكين الأطفال في أفريقيا“، وذلك في حفل أقيم تحت رعاية سعادة السيد بيير ديمبا، وزير الصحة والنظافة العامة والتغطية الصحية الشاملة في جمهورية كوت ديفوار، حيث يهدف هذا البرنامج الإقليمي إلى علاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في 13 دولة إفريقية، لتحسين حياتهم وتعزيز فرصهم التعليمية. ويعتبر برنامج «العناية بصحة العيون لتمكين الأطفال في أفريقيا“، برنامجا شاملا يمتد لخمس سنوات وتستفيد منه 13 دولة، وهي: بوركينا فاسو، وتشاد، وجزر القمر، وكوت ديفوار، وجيبوتي، وغينيا، وغينيا بيساو، ومالي، وموريتانيا، وموزمبيق، والنيجر، والصومال، وتوغو، حيث يهدف البرنامج إلى فحص 10 ملايين طالب وطالبة من طلبة المدارس الأساسية والثانوية وتوفير النظارات الطبية أو العلاج الطبي أو العمليات الجراحية لهم عند الحاجة. ويركز على بناء قدرات النظم الصحية المحلية لتقديم الخدمات المستدامة والمتكاملة للعناية بالعيون. ويستند برنامج «العناية بصحة العيون لتمكين الأطفال في أفريقيا“، على التجربة الناجحة والخبرة المتراكمة لبرنامج « التحالف من أجل مكافحة العمى الممكن تفاديه». وخلال حفل الإطلاق، استفاد طلاب مدرسة «ليسيه مودرن يوبوغون أندوكوي» في أبيدجان من فحوصات مجانية للعيون أجراها معلمون مدربون وأخصائيون محترفون في مجال البصريات. وتم تزويد الطلبة الذين تم تشخيصهم بضعف البصر بالنظارات الطبية أو تم تقديم العلاج الطبي المناسب لهم. ونيابة عن سعادة وزير الصحة والنظافة العامة والتغطية الصحية الشاملة، قال سعادة وزير التعليم الفني والتدريب المهني السيد نغيسان كوفي: إنه لشرف عظيم لي أن أطلق هذا البرنامج الإقليمي اليوم. وأود أن أتقدم بجزيل الشكر للبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، وجميع الشركاء على التزامهم المثالي بالصحة البصرية للأطفال. ويمثل هذا البرنامج خطوة كبيرة نحو تحسين نجاحهم الأكاديمي ورفاههم. وبدورها سلطت الدكتورة هبة أحمد، المديرة العامة لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، على الدور الكبير للبرنامج، قائلة: «نحن سعداء للاحتفال بإطلاق برنامج «العناية بصحة العيون لتمكين الأطفال في أفريقيا“، وهو مبادرة هامة تستند إلى رصيد أكثر من 15 عاما من النجاح في برنامج «التحالف من أجل مكافحة العمى الممكن تفاديه» في 13 دولة من الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية. ومن جانبها قالت السيدة مي بابكر، مديرة إدارة التعاون وتنمية القدرات في البنك الإسلامي للتنمية: «منذ عام 2008، ومع تأسيس «التحالف من أجل مكافحة العمى الممكن تفاديه»، ركزنا على المبادرات المستدامة لتلبية الاحتياجات الحيوية في صحة العيون. ويعكس برنامج «العناية بصحة العيون لتمكين الأطفال في أفريقيا“ هذه الأولويات من خلال تعزيز القدرات المحلية ودمج العناية بالعيون في الأنظمة الصحية الوطنية.» وفي حديثه بالنيابة عن قطر الخيرية، قال السيد حمد سالم الجابر، مدير إدارة المتابعة والتقييم والتعلم خلال حفل إطلاق البرنامج: ”نفتخر في قطر الخيرية بتوحيد جهودنا مع شركائنا في برنامج «العناية بصحة العيون لتمكين الأطفال في إفريقيا»، بناء على الإرث الرائع لمبادرة « التحالف من أجل مكافحة العمى الممكن تفاديه». وقالت السيدة لبنى دفع الله، مديرة إدارة تنمية القدرات وريادة الأعمال في المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا: «نيابة عن المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، أثني على العمل الاستثنائي الذي يقوم به البنك الإسلامي للتنمية في تحالف مكافحة العمى الذي يمكن تفاديه. إن هذه الشراكة المبنية على الثقة والشمولية تجسد التزامنا المشترك بتحسين حياة الأطفال المعرضين للخطر».
474
| 01 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
177764
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
78686
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
22012
| 08 أبريل 2026
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
18356
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
8280
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
6382
| 10 أبريل 2026
أعلنت المدارس الدولية في دولة قطر رسمياً، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إلغاء الاختبارات الورقية المركزية لمنظمات «بيرسون إيديكسل»، «كامبريدج»،...
5856
| 08 أبريل 2026