رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
برنامج قطر الخيرية الصيفي يختتم فعالياته

اختتم مركز تنمية المجتمع بقطر الخيرية فرع الريان ـ نساء فعاليات البرنامج الصيفي (لآلئ ومرجان ٦) والذي استمر 21 يوما، واستفادت منه 190 طالبة؛ من بينهن أكثر من30 طالبة من اليتيمات المكفولات في قطر الخيرية. وقد تم استهداف الطالبات منمستويات وأعمار مختلفة، ومن مناطق متعددة في الدولة؛ حيث وصل عدد المناطق إلى 21 منطقة متفرقة. ستة ورشات يومية واستفادت الطالبات من خلال اشتراكهن في البرنامج العديد من المهارات اليدوية والفنية والتعليمية؛ حيث كان المركز يقوم بتشغيل 6 ورشات مختلفة بشكل يومي؛ لمدة ساعة لكل ورشة، وكانت الطالبات تنتقل بين الورش كمجموعات عبر جدول مسبق منسق ومكثف، وذلك ليتمَّ استيعاب جميع الطالبات وإشراكهن في جميع الورش المقدمة. وقد شملت مجالات الورشات إعادة تدوير ورق الجرائد؛ حيث كان الهدف منها إنتاج أعمال وإبداعات من أفكار الطالبات؛وللاستفادة من ورق الجرائد المهمل حيث تم إنتاج الكثير من الأعمال والتي استفادت منها الطالبات في حفظ الأقلام والقرطاسية وأدواتهن الشخصية وفي حفظ بعض مستلزمات المنزل. وتضمن البرنامج كذلك ورشة الكوروشيه؛ حيث تعلمت الطالبات طريقة خياطة الملابس والمفارش، وقطع الزينة المصنوعة من الصوف، وملابس الأطفال وغيرها، وورشة الرسم على الزجاج والأواني والتي قدمتها الفنانة التشكيلية حصة كلاّ؛ إذ تعلمت الطالبات فيها الألوان الأساسية وطريقة دمجها لاستخراج ألوان جديدة وطريقة استخدام المحددات الأساسية لإنتاج الأعمال الفنية، وطريقة الرسم على الأواني الزجاجية، إضافة إلى ورشة لتعليم الرسم على الفخار، وطريقة تزيينه باستخدام أدوات متوفرة في البيئة وغير مكلفة. مساحة حرية كبيرة وشهدت ورشة تعليم أساسيات فنون المكياج إقبالا كبيرا من الطالبات؛ حيث تعلمن طريقة وضع المكياج صباحاً ومساءاً وأنواع المكياج والطريقة الصحيحة لاحترافه كمهنة للفتيات الراغبات في دراسة فنونه وتطبيقها، وكانت هناك أيضاً ورشة لتعليم فنون صنع الحلوى والكيك وطريقة تزيينها وتقديمها، وورشة فن الديكوباج3Dوالتي استهدفت طالبات المرحلة الإعدادية. وقد تمَّ إعطاء الطالبات مساحة كبيرة من الحرية لإبراز مواهبهن؛ حيث قدمن مجموعة متميزة من الأعمال اليدوية وفي كل المجالات الآنفة. وقد وُضعت خطة خاصة للرحلات وتنظيمها؛ بواقع رحلة خارجية كل أسبوع على مدار مدة النشاط الصيفي،وشملت الرحلات رحلة إلى مدينة ألعاب جنغل زون،وأكوا بارك؛ إضافة إلى رحلة ترفيهية إلى ساحل شاطئ الفركية في مدينة الخور. وضمن الفعاليات كان للرياضة والألعاب الذهنية النصيب الوافر؛ إذ تم تحضير كم كبير من أدوات المسابقات بهدف ترسيخ الروح الرياضية والتنافس الفردي والجماعي، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والقيادية كبناء فرق العمل ومهارات التخطيط والتفكير. نسخة مميزة وقد قالت الأستاذة هند الرياشي منسق عام المركز بأن النشاط الصيفي هذا العام جاء مختلفاً؛ حيث تم استهداف عدد كبير من الطالبات من مختلف الأعمار والمراحل الدراسية. وأضافت السيدة الرياشي أن تميز هذه النسخة هو ما جعل الإقبال عليها كان كبيرا؛ منوهة إلى أن الأنشطة والنوادي الصيفية من أهم الأمور التي يخطط لها فريق العمل على مدار العام بحيث تشمل كافة الإجازات، بغض النظر عن طول أو قصر مدة الإجازة. كما أفادت السيدة إلهام ابراهيم المساعد الإداري في المركز بأن الفعاليات كانت رائعة وتعتبر من الإنجازات الكبيرة للمركز حيث كان الأثر واضحا؛ من خلال استهداف عدد غير متوقع من الطالبات؛ إذ تواصل التسجيل حتى الأسبوع الأخير من بدء البرنامج، وهذا يدل على السمعة الطيبة للمركز وللورش التي تم تقديمها خلال النشاط. من جهتها قالت المنسقة الترفيهية في المركز السيدة مريم عتيق العبد الله إن النشاط الصيفي من خلال الورش التي تم تقديمها كان عبارة عن مزيج متكامل استفادت منه الطالبات في قضاء وقتهن بما يعود عليهن بالنفع والفائدة بعيداً عن شاشات الجوال والأجهزة الإلكترونية. مخيمات مفيدة تجدر الإشارة إلى أن مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع قد أعلنت في الفترة الأخيرة إطلاق برامج ومخيمات صيفية وهي: البرنامج الصيفي "صيفنا أحلى" للفتيان في مركز غرافة الريان، والنشاط الصيفي "استمتع وتعلم" للفتيان بالخور، و البرنامج الصيفي "حياتي هدف " للفتيات بالخور، والمخيم الصيفي "لآلئ ومرجان 6" للفتيات بالريان.

476

| 24 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر فرص عمل لأكثر من 300 يتيماً

في إطار سعيها المستمر لدعم الفئات الأكثر إحتياجاً وتحقيقاً لرسالتها السامية في توفير حياة كريمة لأيتامها المكفولين، قامت قطر الخيرية بعقد بشراكة استراتيجية مع شركة حماية للخدمات الأمنية لتوظيف ما يزيد عن 300 مستفيد من الأيتام الذين تجاوزا سن الكفالة الشرعي في السودان و هي مبادرة أولى من نوعها تقوم بها منظمة خيرية. السفير راشد النعيمي: خدمة الأهداف الانسانية والخيرية تعبر عن الوجه المشرق لقطر و قد أشرف على عملية انطلاق المقابلات سعادة سفير دولة قطر بالسودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي والسيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية بقطر بالإضافة الى السيد فالح حمد الهاجري، رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية.تقدم للوظيفة ما يزيد عن 548 مترشح، تمت مقابلة 400 منهم بواسطة رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية الأستاذ فالح حمد الهاجري، حيث إستمرت المقابلات لمدة أربعة أيام متتالية تم في نهايتها إختيار عدد 319 منهم 250 من الأيتام و 59 من أسر الأيتام والذين سيتم إستيعابهم للعمل في شركة حماية.إشاداتوقد عبر سعادة سفير دولة قطر لدى السودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي عن تقديره للشراكات النبيلة التي تتم بين المؤسسات القطرية لخدمة الأهداف الانسانية والخيرية والتي تعبر عن الوجه المشرق لدولة قطر.ومن جانبه ثمن السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية مخرجات المبادرة التي تمت بين شركة حماية وقطر الخيرية والتي سيكون لها أثر بالغ في تحسين أوضاع العديد من الأسر.وبدوره أكد السيد فالح حمد الهاجري، رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية على استعداد الشركة على توسيع شراكتها وتوسيع مظلتها مع قطر الخيرية في إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات القطرية وخاصة في أمر سيحدث فرقا إيجابيا في حياة الناس وتمكينهم اقتصاديا. فيصل الفهيده: المبادرة سيكون لها أثر بالغ في تحسين أوضاع العديد من الأسر.فيما عبر جميع الذين تمت مقابلتهم عن شكرهم و امتنانهم لدولة قطر و قطر الخيرية للمبادرة الطيبة متمنين ان تستمر لاستيعاب اعداد أخرى من الايتام و الاسر الفقيرة.وصرح المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية لعمليات بقطر الخيرية بأنه حسب اجراءات ولوائح قطر الخيرية فيما يخص كفالات الايتام، فإن الكفالة تنتهي بعد تجاوز اليتيم لسن 18 سنة، مشيرا إلى أن قطر الخيرية بالرغم من ذلك تبحث عن مختلف الخيارات لمساعدة مكفوليها إلى حين استقلالهم المادي.خدمة الكفالةيشار إلى أن قطر الخيرية تقدم نوعين من الخدمات للأطفال المكفولين، فهناك الخدمات الفردية و التي تشمل مبالغ نقدية يدفع للمكفول بانتظام طيلة مدة الكفالة، و إشراف اجتماعي مباشر لمتابعة شؤون الطفل المكفول من النواحي التعليمية و التربوية و الصحية و الاجتماعية و النفسية، بالإضافة إلى المساعدات العينية التي قد يستفيد منها الطفل من حين لآخر إن وجدت كالحقيبة المدرسية أو العيدية على سبيل المثال.وهناك أيضا الخدمات الجماعية والتي تشمل الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجمعية لمجموعة من الأطفال المكفولين في آن واحد، وهي خدمات وأنشطة ثقافية وفنية وأنشطة تربوية رياضية وترفيهية.و تتنوع الكفالة بين الكفالة داخل أسرة اليتيم، والكفالة لدى أسرة بديلة والكفالة في دور الأيتام، بناء على ظروف اليتيم، وتفضل قطر الخيرية دائما خيار الكفالة داخل أسرة اليتيم لما توفره حاضنة الأسرة من بيئة خصبة لتنشئة سليمة للطفل من النواحي التربوية و النفسية و العاطفية و الاجتماعية و غيرها، و يأتي خيار الكفالة لدى أسرة بديلة في المرتبة الثانية من حيث الأولوية قناعة من قطر الخيرية دائما بأن المحضن الطبيعي لتنشئة الطفل هي الأسرة. فالح الهاجري: شركة حماية على استعداد لتوسيع شراكتها وتوسيع مظلتها مع قطر الخيرية ولا تلجأ قطر الخيرية للكفالة في دور أيتام إلا بعد تعذر الخيارين السابقين، وتكون دار الأيتام في هذه الحالة هي عبارة عن مؤسسة اجتماعية معترف بها من طرف الجهات الحكومية المختصة.85 ألف يتيم والجدير بالذكر أن قطر الخيرية في السودان تكفل حاليا ما يزيد عن 3498 يتيم في عدد 8 ولايات سودانية، يتم تقديم الدعم المالي و التربوي لهم إضافة لتوفير أنشطة ثقافية وترفيهية ، كما قامت قطر الخيرية وفي إطار حملة رفقاء التي تم إطلاقها في العام الماضي بكفالة ما يزيد عن 750 يتيم جديد في السودان، وتكفل قطر الخيرية حوالي 85 ألف يتيما حول العالم في أكثر من أربعين دولة.

1195

| 23 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تبدأ تنفذ مبنى القاعات الدراسية بجامعة الأقصى

بدأ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع إنشاء مبنى القاعات الدراسية بجامعة الأقصى بغزة، إنطلاقا من تجهيز الموقع المخصص ومباشرة أعمال الحفريات لوضع الأساسات. ومن المقرر أن يستمر العمل في هذه المشروع الذي يأتي في سياق جهود قطر الخيرية لتأهيل المرافق التعليمية بقطاع غزة لمدة عام كامل، بما يضمن توفير بيئة صحية جامعية وتعليمية مناسبة للطلبة والمحاضرين والموظفين والإداريين داخل جامعة الأقصى. خدمة القطاع وخلال زيارة لمدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، إلى مقر الجامعة برفقة وفد من قسم الإنشاءات بالجمعية للاطلاع على سير العمل؛ حيث كان في استقباله نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد رضوان وطاقم إداري رفيع، أوضح أن المشروع جزء من الجهود المبذولة في خدمة القطاع لضمان استمرارية وكفاءة تشغيل المؤسسات التعليمية، وذلك في ظل سوء حالة المباني والمرافق الموجودة خاصة في الحرم الجامعي لجامعة الأقصى. وأكد أبو حلوب أن البدء في المشروع جاء على وجه السرعة تلافيا لسقوط مبنى القاعدات الدراسية القائم حاليا والمهدد بالانهيار في أية لحظة. وأضاف أن المبنى الجديد سيشهد إقامة خمسة طوابق بمساحة إجمالية قدرها 5500 متر مربع، تضم 34 قاعة دراسية بالإضافة إلى أعمال المداخل والساحات الخارجية للمبنى، مبينا أن المشروع يهدف إلى مواكبة التطور العلمي لدى جامعة الأقصى كإحدى مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية مع مثيلاتها من الجامعات المتقدمة. جهود تنموية من جهته قدم نائب رئيس الجامعة د. محمد رضوان شكره وتقديره لجهود قطر الخيرية ودعمها المتواصل للمشاريع التنموية والخدماتية، معتبراً انجاز هذه المشاريع مكسباً كبيراً لأبناء المجتمع الفلسطيني؛ مضيفا أن هذا المشروع يحقق طموحا وهدفا لكل الفلسطينيين الذين يستفيدون منه كلهم. ونوه إلى أن قطر الخيرية ما فتئت تساهم في كل ما من شأنه دعم الفلسطينيين؛ مضيفا أن هذا المشروع الذي يمول من قبل برنامج مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، وتقوم على تنفيذه قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، بتكلفة إجمالية تزيد عن 5 مليون ريال قطري يحقق أهدافا كبيرة ومركزية في إطار تنمية فلسطين عموما والقطاع بصورة خاصة. سلسلة مشاريع تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يدخل في إطار سلسلة من المشاريع التي ترعاها وتنفذها قطر الخيرية والمتعلقة بدعم قطاع التعليم بغزة، سواء ببناء أو ترميم عشرات المدارس، فضلا عن تزويد نحو 60 مدرسة بالمختبرات العلمية، بقيمة مالية تزيد عن 5 مليون ريال قطري. ومن أكثر العراقيل التي واجهت المشروع هو الحاجة للتنسيق مع الجهات المختصة لأجل السماح بدخول المواد الخام اللازمة، على ضوء إغلاق المعابر بفعل الحصار المفروض على قطاع غزة. أنظمة الكترو ميكانيكية وإلى جانب ذلك كله تدعم قطر الخيرية مشروع طاقات للبحث العلمي بقيمة مالية تزيد عن 7 مليون ريال، إضافة إلى مشروع تزويد المدارس بالطاقة الشمسية، وهو ايضا تزيد تكلفته عن 5 مليون ريال قطري. وإضافة إلى ذلك تقوم قطر الخيرية بتنفيذ عدة مشاريع تنموية وتطويرية الى جانب المشاريع الإغاثية، حيث تقوم بتنفيذ مشروع تجهيز المستشفيات بمعدات وأنظمة الكتروميكانيكية، ومشروع تزويد المستشفيات بمولدات مع تأهيل شبكة الكهرباء، إضافة إلى مشروع إنشاء محطة الإسعاف والطوارئ المركزية في مدينة غزة، وقد تم التوقيع مؤخرا مع تحالف مجموعة من الشركات الاستشارية المحلية والدولية، لتجهيز المخططات التفصيلية لمبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة،حيث سيكون مبنى مستشفى الباطنة أكبر مبنى صحي في قطاع غزة وتصلسعته إلى 432 سريرا. وقد بلغ إجمالي الموازنة المالية المخصصة لتنفيذ المشاريع الصحية حاليا في قطاع غزة أكثر من 37,5 مليون ريال، ويأتي هذا الأمر إدراكا من قطر الخيرية لأهمية التدخل المتكامل في شتى القطاعات وعلى رأسها القطاع التعليمي والصحي اللذان يعتبران من أهم القطاعات الإنسانية وأكثرها احتياجا وأولوية.

237

| 22 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية لتنمية المجتمع تنظم العديد من الفعاليات الصيفية

نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع غرافة الريان للبنين العديد من الفعاليات لصالح الطلاب المشاركين في المعسكر التربوي لطلاب النشاط الصيفي، وذلك تحت شعار "مهارات مفيدة". وقد تضمن المعسكر أنشطة رياضية وثقافية متنوعة إلى جانب العديد من المهارات التربوية والأنشطة الكشفية شارك فيها المشرفون إضافة إلى الطلاب وسط جو من التنافس والمشاركة الإيجابية. الانضباط والتعاون واتصف المعسكر بالانضباط والتعاون والود والتطبيق العملي للقيم التي قام المركز بتدريسها لطلابه خلال الفترة، وتم التركيز على المهارات الحركية المتنوعة،كما تضمن المعسكر العديد من الفقرات المهارية منها البرنامج الخاص بمهارات كرة القدم وأخلاق اللاعبين؛ بالتعاون مع مدربي نادي الخريطيات الرياضي وكانت عبارة عن محاضرة تربوية عن الأخلاق الحميدة التي يتحلَّى بها اللاعب المسلم؛ خاصة أثناء المنافسات؛ وأتبعها التدريب على بعض مهارات كرة القدم. كما تمَّت خلال المعسكر إقامة ورشة عمل عن أهداف الكشافة، وما هي البرامج التي تقوم بها، وجانب عملي لتعليم كيفية استخدام الربطات الكشفية وغيرها من المهارات الكشفية المختلفة. كما نظم المركز رحلة تعليمية لكراج السيارات بمنطقة الصناعية ضمن الجانب العملي لورشة الميكانيكا التي يقدمها المركز للطلاب ضمن برنامجه الصيفي "صيفنا أحلى" حيث تعرف الطلاب خلال الرحلة على معدات اصلاح السيارات ومراح التصليح. إشادات وقد أشاد أولياء الأمور بالمعسكر؛ مؤكدين أن مثل هذه المعسكرات هي التي يتم من خلالها قياس مقدار التحصيل التربوي العملي على أرض الواقع للأولاد؛ من خلال سلوك الطلاب أثناء المعسكر ووجود مساحات للحرية يتحرك من خلالها الطلاب بدون الشعور بالمراقبة؛ مضيفين أن المركز يقدم نقلة نوعية جديدة بإشراك أولياء الأمور في مثل هذه المعسكرات وإتاحة المجال لمعايشة أبنائهم من خلال رحلات منظمه هادفة؛ مما يؤدي إلىازدياد إثراء برامج المركز. وقدم السيدرمضان عبد العزيز المشرف بالمركز دورة حوارية مع الطلاب المشاركين حول أهمية المشاركة وأهداف المشاركين وأكد على أهمية مثل هذه المعسكرات خاصة التي تقوم على أساس تربوي؛ وفق خطة المركز السنوية التي قد أعدت سابقاً. مراقبة السلوك وشمل المعسكر فقرات تعليمية وتربوية وثقافية ورياضية متنوعة، حيث تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب أعمارهم تقيم كل مجموعة أحد الأنشطة بقيادة مشرفها؛ بحيث يمكن لجميع الطلاب ممارسة كل أنواع المسابقات الرياضة بالتساوي بينهم ومراقبة سلوكهم مع بعضهم البعض ومع مشرفيهم من أجل القدرة على قياس مدى تحصيلهم للبرامج التي تقام داخل المركز. وتمَّ كذلك تنظيم دورة في الحفر على الخشب؛ تعلم فيها الطلاب المهارات الأساسية للرسم والحفر على الخشب بمتابعة المدرب العملي الأستاذ رمضان عبد العزيز،كما قدم الأستاذ سلطان المير دورة نظرية عن التعامل مع السيارات، وطريق علاج الأخطاء الميكانيكية البسيطة. وسيتم خلال الأسبوع القادم نقل الطلاب إلىكراج خاص بالمدرب بمنطقة الصناعية للتدريب العملي؛ لاستكمال عناصر هذه الدورة. مخيمات مفيدة تجدر الإشارة إلى أن مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع قد أعلنت في الفترة الأخيرة إطلاق برامج ومخيمات صيفية وهي: البرنامج الصيفي "صيفنا أحلى" للفتيان في مركز غرافة الريان، والنشاط الصيفي "استمتع وتعلم" للفتيان بالخور، و البرنامج الصيفي "حياتي هدف " للفتيات بالخور، والمخيم الصيفي "لآلئ ومرجان 6" للفتيات بالريان . وتأتي هذه المخيمات في إطار حرص مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع على استثمار أوقات الفراغ في الصيف بالأنشطة الهادفة التي تجمع بين الترفيه وتنمية القدرات الذهنية والحركية وتطوير المهارات المختلفة، وقد استفاد منها المئات من الفتيان والفتيات. مراكز تنمية المجتمع تشرف إدارة مراكز تنمية المجتمع بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية على تنفيذ كافة البرامج والأنشطة الخاصة بتنمية المجتمع في دولة قطر، حيث تنضوي تحت مظلتها9 مراكز لتنمية المجتمع تغطي اغلب المناطق الجغرافية في دولة قطر، و تقدم المراكز حزم من البرامج التي تستهدف أفراد جميع شرائح المجتمع القطري وبفئاته العمرية المختلفة، حيث نشر القيم والأخلاق والمفاهيم المجتمعية الأصيلة و تعزيز القيم السلوكية وتنمية الشخصية من خلال الورش والمحاضرات التي تساهم في صقل شخصية فعالة في المجتمع، بالإضافة إلى برامج تعزيز الموروث.

336

| 19 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع إتفاقية تعاون مع مركز "أجيال" للتدريب

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع مركز أجيال للتدريب والإستشارات يتمّ بموجبها التعاون بين كل من إدارة مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية ومركز أجيال، من خلال تنظيم أنشطة وفعاليات وبرامج متنوعة بهدف تقديم الخدمات التنموية والاجتماعية لأفراد المجتمع عن طريق عقد دورات تدريبية وتثقيفية. وقد وقّع هذه الاتفاقية كل من السيد عبد الناصر الزهر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية والسيدة الأستاذة غادة عيوش المدير العام لمركز أجيال للتدريب والاستشارات بمكتب قطر الخيرية في الدحيل. وتنص اتفاقية التعاون الموقعة بين قطر الخيرية ومركز أجيال للتدريب والاستشارات على التعاون المشترك من خلال خبرة كل منهما وإمكانياته في مجال الخدمات التنموية والاجتماعية، وذلك بهدف تقديم عمل مجتمعي مميز، كما اتفق الطرفان على التنسيق المتبادل بينهما لإقامة العديد من الأنشطة والبرامج التنموية الهادفة. حشد الجهود وقال المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد عبد الناصر الزهر اليافعي إن هذه الاتفاقية تأتي في سعي قطر الخيرية إلى دعم ثقافة العمل التنموي؛ خصوصا المتعلق منه بالتدريب وتحسين الخبرات، من أجل إحداث قفزة نوعية في ذلك المجال؛ منوها إلى أن الجهود التنموية تحتاج منا الكثير حتى تتمكن من التغلب على الكثير من العقبات. وأضاف اليافعي إن قطر الخيرية تسعى من خلال الاتفاقية الموقعة مع "أجيال" إلى حشد كل الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة، حيث اتفقتا على التعاون فيما بينهما لما يخدم كل المشاريع المتعلقة بالمجالات التنموية التي تخدم المجتمع القطري. وعبر السيد المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية عن شكره لمركز أجيال للتدريب والاستشارات ولكل القائمين عليه، وسعيهم إلى المشاركة في العملية التنموية، معربا عن استعداد قطر الخيرية الدائم للتعاون من أجل خدمة التنمية، والمساهمة في رؤية قطر 2030. بناء القدرات من جهتها عبرت الأستاذة غادة عيوش المدير العام لمركز أجيال للتدريب والاستشارات عن شكرها لقطر الخيرية وللقائمين عليها، وقالت إنهم في مركز "أجيال" وانطلاقاً من رؤيتهم للتدريب في الريادة المتميزة وفي بناء قدرات المواطن القطري، وتحقيقاً لهدف تمكين كل من يعيش على هذه الأرض المباركة من تحقيق رؤية قطر 2030 , وسعيا لإقامة شراكات حقيقية مع مؤسسات المجتمع المحلي, كان ترحيبنا بالمبادرة الطيبة للأخوة السادة الأفاضل في قطر الخيرية, تلك المؤسسة الرائدة على المستوى المحلي والدولي, والتي نلتقي مع القائمين عليها في توجهات عديدة. وأضافت عيوش أن هذا الاتفاق يفتح آفاقا للتعاون بين قطر الخيرية و"أجيال"، وهو التعاون الذي نسعى من خلاله لطرحٍ مبتكر جاد, يتماشى مع تحديات هذا العصر، ونتطلع إلى استثماره في حشد الجهود لخلق قنوات تسهم بفعالية في إثراء الحصيلة المعرفية لدى أفراد المجتمع ورفع المستوى الثقافي لديهم, وذلك عبر إقامة نشاطات وبرامج توعوية قائمة على منهجية علمية تربوية يسهم معنا في تحقيقها, نخبة من المختصين في مجال التدريب الاحترافي. ونوهت السيدة عيوش إلى أن تعزيز القيم لدى النشء يمثل أولوية المركز؛ لافتة إلى أنه سيتم تسليط الضوء على هذا الجانب واستثمار كل ما من شأنه أن يسهم في تحقيق هذه الغاية، مؤكدة بأنها ستعمل مع الإخوة في قطر الخيرية بكل جد ونشاط لصياغة الأهداف العامة وتحديد طرق آلية تفعيلها ورسم مسارات حقيقية لتنفيذها. اتفاقيات هادفة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد وقعت اتفاقية مع طموح لإدارة العمل التطوعي بهدف تقديم عمل مجتمعي مميز. كما وقعت في الفترة الأخيرة عدة اتفاقيات مع بعض الوجوه الرياضية والإعلامية بعد أن وقع عليهم الاختيار ليكونوا سفراءها للقيم. وإضافة إلى كل ذلك وقعت قطر الخيريةاتفاقيات تعاون ورعاية برامج تربوية ومبادرات تطوعية مع مراكز تربوية وجهات شبابية وتطوعية، من أجل خدمة المجتمع وتشجيع العمل التطوعي في أوساط الشباب القطري، وذلك بمقر قطر الخيرية الرئيس بالدوحة مثل مبادرة صلاتي و المجالس مدارس وصحبة ، وكذلك جرى التوقيع مع حملة "ليان" لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان، ومركز إعداد التربوي، ومركز "روّاد"، وتتضمن هذه الاتفاقيات تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية وثقافية داخل الدولة وحملات تطوعية وإغاثية خارجها.

1554

| 18 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع إتفاقية تعاون مع مجمع الخور السكني

وقعت قطر الخيرية إتفاقية تعاون مشترك مع مجمع الخور السكني الذي يستضيف حوالي 12,500 موظف من موظفي قطر غاز وراس غاز.وتشتمل الإتفاقية على العديد من الخدمات التي تقدمها إدارة المجمع للعمل الخيري؛ مثل وضع حاويات "طيف" وصناديق قطر الخيرية لجمع التبرعات، وتوفير قاعات المحاضرات والمسرح للجمعية مجانا. كما تساهم الاتفاقية كذلك في إقامة فعاليات وأنشطة داخل المجمع للجاليات، ويسهم أيضا في الترويج وحشد الدعم لحملات قطر الخيرية المحلية والخارجية المختلفة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي قطر الخيرية الدائم في مشاركة الكل في العمل الخيري؛ لما يمثله ذلك من انسجام للمجتمع وتكاتف، ولحمة تعزز من استقراره والمحافظة على قيمه ومثله النبيلة. هبة في وجه الكوارث وقد قامت إدارة مجمع الخور السكني بتسليم قطر الخيرية تبرعات لصالح سوريا، تبرع بها الموظفين بالمجمع. وتمت دعوة سكان المجمع كذلك من قبل إدارة مباشرة عند حدوث زلزال نيبال للتبرع لقطر الخيرية؛ الأمر الذي يؤكد أهمية هذا التعاون، وما سيجلبه من خير؛ لسرعة استجابة مجمع الخور السكني والقائمين عليه؛ كما يتضح ذلك من سرعة تلبيتهم لنداء كارثة نيبال. وقد حثت مدرسة الخور العالمية الواقعة في المجمع طلابها على جمع بعض المواد الغذائية المعلبة بمناسبة يوم الأرض، وتسليمها لقطر الخيرية لتوصيلها للعمال في منطقة الخور، مما نتج عنه استلام 30 صندوقا من المواد الغذائية من الطلاب، وتم كذلك التعاون مع المجمع في إطار حملة قطر الخيرية "لكم تحية" التي تستهدف سنويا فئة العمال، وذلك من خلال توزيع الحملة ومطوياتها على العمال في المجمع. حب الخير وقد أثنى السيد عبد الناصر الزهر اليافعي، المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية على هذه الاتفاقية وعلى مجمع الخور السكني والقائمين عليه، وعلى حرصهم على الخير وعمله؛ منوها إلى جهدهم من أجل التبرع للمحتاجين وإيصاله إليهم. وتسعى لحشد الجهود وتوظيف الطاقات لخدمة العمل التطوعي، وعقد الشراكات التي تصب في هذا المجال. وأكد أن هذه الاتفاقية التي توقعها قطر الخيرية اليوم مع مجمع الخور السكني ستمثل إضافة نوعية في مجال التبرع وعمل الخير، من خلال مجموعة من الأنشطة الهادفة والمفيدة. من جهته أشاد السيد كلاوس تايل من مجمع الخور السكني بدور قطر الخيرية في مساعدة المحتاجين، وبذل الخير للجميع ماديا ومعنويا؛ موضحا أن المجمع وقع هذه الاتفاقية مع الجمعية لما لاحظه من خير تقوم به؛ مما يجعل الكل مسؤولين عن مد يد العون لها ومساعدتها حتى تؤدي رسالتها السامية والنبيلة على أكمل وجه وأتمه. وفي نهاية كلمته شكر قطر الخيرية والقائمين عليها على ما بذلوه من خير سواء داخل دولة قطر أو خارجها؛ متمنيا من الكل مدي يد العون لها. وتنص الإتفاقية الموقعة بين قطر الخيرية ومجمع الخور السكني على استفادة الأولى من القاعات والمسارح الموجودة بالمجمع في إطار تنظيم الندوات والدورات والمحاضرات في مختلف المجالات ، وعلى توفير أماكن لوضع حاويات "طيف" وصناديق التبرع التابعة لقطر الخيرية الرئيسية بالمجمع. يشار إلى أهن مجمع الخور السكني، قد شارك في حملة جمع التبرعات العينية التي تقوم بها قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر وضع صناديق جمع التبرعات بأندية الذخيرة والواحة والنخيل وقد شهدت الحملة إقبال كبير من سكان المجمع من موظفي قطر غاز ورأس غاز على التبرع خلال النصف الأول من شهر رمضان وكانت حصيلة التبرعات حوالي 1400 كيلو جرام من الملابس و يذكر أن مشروع "طيف" التابع لقطر الخيرية هو مبادرة فريدة تسعى إلى مساعدة الفئات المحتاجة وذوي الدخل المحدود بطريقة تحفظ كرامتهم الإنسانية، من خلال تعزيز روح العمل التطوعي في المجتمع، حيث تمكن الأفراد والمؤسسات من التبرع بالملابس والألعاب والأدوات المنزلية التي تزيد عن حاجتهم لتقوم قطر الخيرية بجمع هذه التبرعات وتوزيعها حسب الحاجة على المستهدفين .

1308

| 16 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفّذ المرحلة الثانية لمشروع توريد الأدوية لمستشفيات غزة

إستكمل مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المرحلة الثانية من مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب على غزة "صيف 2014"، بقيمة تصل لحوالي 4 ملايين ريال قطري، حيث سيقوم بتوريد أدوية ومستهلكات طبية إلى مستودعات الأدوية والمستهلكات الطبية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، إسهاما في سد العجز الحاصل في هذا الجانب. إكتمال تجهيز الأدوية لإرسالها لمستشفيات غزةويأتي هذا المشروع في إطار برنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في غزة، وسعياً للتخفيف من معاناة المراكز الصحية والمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالقطاع، جراء حالة النقص الشديد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية وخاصة أقسام الجراحة العامة وأقسام مرضى الكلى إضافة إلى الأقسام والتخصصات الأخرى. عجز كبيرويؤكد مدير عام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، أن هذا التدخل يأتي في ظل حالة الحصار المفروض على غزة والتي تعاني منها كافة القطاعات بما فيها قطاع الصحة مما أثر سلبا على نوعية وحجم الخدمات المقدمة للمرضى، وهو ما دعا قطر الخيرية للقيام بواجبها تجاه دعم هذا القطاع الذي يمس بشكل مباشر حياة شريحة واسعة من سكان القطاع.وأشار أبو حلوب أنه جرى التعاقد مع 15 شركة محلية موردة لأجل اتمام المرحلة الثانية من مشروع توريد الأدوية والمستهلكات الطبية، بقيمة مالية بلغت 3,910,307.52 ريال قطري، من أصل 7,534,000 ريال.وكانت قد بلغت نسبة العجز في أصناف الأدوية لدى وزارة الصحة بغزة حوالي 45% خلال الفترة الأخيرة الماضية، فضلا عن ازدياد نسبة العجز في المستهلكات الطبية الاخرى. المشروع يسهم بسدّ العجز في إحتياجات مستشفيات قطاع غزة المحاصر، حيث تبلغ نسبة العجز في أصناف الأدوية بغزة حوالي 45% مشاريع صحيةجدير بالذكر أن "قطر الخيرية"، كانت قد دعمت قطاع الصحة بغزة، بعدد من المشاريع بما فيها تجهيز المخططات التفصيلية لأكبر مبنى طبي في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث يجري حاليا اعداد المخططات والتصميم اللازم لإنشاء مبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة مع تآلف مجموعة من الاستشاريين المحليين والدوليين، بقيمة مالية بلغت 582,000 ريال قطري. ويضاف الى ذلك أيضا، تنفيذ مشاريع تجهيز المستشفيات بمعدات وأجهزة الكتروميكانيك، شملت توريد المولدات واضافة واستبدال مصاعد لعدد من المستشفيات القائمة، وتأهيل أنظمة التعقيم والتهوية الميكانيكية، بقيمة تتجاوز 10 مليون ريال قطري، كذلك يجري العمل على قدم وساق للبدء بتنفيذ مشروع انشاء محطة الإسعاف والطوارئ المركزية التابعة لوزارة الصحة التي من المتوقع أن يبدأ تنفيها خلال شهر من تاريخه بقيمة مالية تبلغ 8 ملايين ريال قطري. ، ويأتي ذلك كله في إطار اهتمام قطر الخيرية بتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي في قطاع غزة. كما يشار إلى أن قطر الخيرية قد نفذت المرحلة الأولى من مشروع توريد أدوية ومستهلكات طبية خلال العام الجاري، وذلك ضمن مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب الأخيرة على غزة، حيث جاء ذلك استكمالاً لبرنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في قطاع غزة، ويتضمن كذلك المساهمة في تخفيف معاناة المرضى داخل المستشفيات، ومراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الأدوية الموردة لمستشفيات غزة بقيمة 4 ملايين ريال وذلك من خلال توفير الأدوية والمستهلكات الطبية والمخبرية اللازمة؛ لاستمرار الخدمات الصحية في تلك المستشفيات، وخاصة المطلوبة لأقسام الجراحة العامة، وأقسام مرضى الكلى، وأدوية زراعة الكلى، والعديد من الأقسام الطبية الأخرى. جهود سابقةتجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت حملة إغاثية من أجل المساهمة في إعمار غزة تحت شعار "يدا بيد نبني فلسطين"، وتتضمن هذه الحملة تمويل وتنفيذ مشاريع إنشائية تشمل المأوى والتعليم، ومشاريع صحية وأخرى للتمكين الاقتصادي.

605

| 15 أغسطس 2015

محليات alsharq
“قطر الخيرية” تستكمل مشروع توريد الأدوية إلى قطاع غزة

أعلنت جمعية قطر الخيرية أنها استكملت المرحلة الثانية من مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب على غزة (صيف 2014)، بقيمة تصل لحوالي 4 ملايين ريال قطري. وأوضحت الجمعية في بيان صحفي أنها قامت بتوريد أدوية ومستهلكات طبية إلى المستودعات الطبية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، إسهاما في سد العجز الحاصل في هذا الجانب.. وأشار البيان إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار برنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في غزة، وسعياً للتخفيف من معاناة المراكز الصحية والمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالقطاع، جراء حالة النقص الشديد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية .. وقال المهندس محمد أبو حلوب، مدير عام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة إن هذا التدخل يأتي في ظل حالة الحصار المفروض على غزة والتي تعاني منها كافة القطاعات بما فيها قطاع الصحة مما أثر سلبا على نوعية وحجم الخدمات المقدمة للمرضى .. وأشار إلى أنه جرى التعاقد مع 15 شركة محلية موردة لأجل اتمام المرحلة الثانية من مشروع توريد الأدوية والمستهلكات الطبية، بقيمة مالية بلغت نحو اربعة ملايين ريال قطري . وكانت نسبة العجز في أصناف الأدوية لدى وزارة الصحة بغزة قد سجلت عجزا بحوالي 45 خلال الفترة الأخيرة الماضية، فضلا عن ازدياد نسبة العجز في المستهلكات الطبية الاخرى كما ذكر البيان.

236

| 15 أغسطس 2015

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توفر مياه الشرب لأكثر من 100 ألف أسرة باليمن

نفذت جمعية "قطر الخيرية" مشروعاً كبيراً لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، حيث غطى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، وبتكلفة تجاوزت مليوني ريال قطري.وقال السيد إبراهيم علي عبدالله مدير الإغاثة بـ"قطر الخيرية": "إن تنفيذ هذا المشروع الكبير يأتي في إطار المشاريع الموجهة للشعب اليمني جراء الأزمة المتواصلة، وإسهاما في سدّ الفجوة القائمة في نقص المياه"، كاشفا عن المزيد من المشاريع الإغاثية النوعية التي ستنفذها قطر الخيرية خلال الفترة القريبة القادمة.ووجّه شكره للمحسنين القطريين وللمقيمين الذي تبرعوا لهذا المشروع من خلال البرنامج الإذاعي "تراويح" الذي قدّمته قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك الماضي بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، موضحا أنه تمَّ تنفيذ مشروع توزيع المياه، الذي تشرف عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية باليمن، من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال وُزعت على محافظات "إب، أمانة العاصمة، صنعاء، المكلا، أبين، عدن، لحج، تعز، عمران، وحجه".وقد هدف المشروع إلى توفير المياه لحوالي 2,500,000 نسمة عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على المحافظات المستهدفة، علما بأن الأحداث الدائرة في اليمن تسببت في نقص كبير في الخدمات ومنها مياه الشرب.وفي إطار تواصل حملتها الإغاثية "اليمن نحن معكم"، قامت قطر الخيرية مؤخراً بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطى المشروع 15 محافظة بتكلفة بلغت مليوني ريال قطري.

229

| 10 أغسطس 2015

محليات alsharq
توزيع المياه لـ 2,5 مليون يمني بتبرع محسنين قطريين

نفذت قطر الخيرية مشروعا كبيرا لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، وقد تجاوزت تكلفة المشروع الإجمالية قيمة مليوني ريال قطري. سدّ الفجوة ومن جانبه قال السيد إبراهيم علي عبد الله مدير الإغاثة بقطر الخيرية إن تنفيذ هذا المشروع الكبير يأتي تواصلا لواجبنا الأخوي والإنساني تجاه إخواننا المتضررين من أبناء الشعب اليمني جراء الأزمة المتواصلة، وإسهاما منا في سدّ الفجوة القائمة في نقص المياه هناك. وأوضح أن الماء يعد بمثابة شريان الحياة، ولذلك حرصت قطر الخيرية على أن توليه اهتماما كبيرا؛ منوها إلى أن مشروع توزيع المياه ما زال مستمرا، مشيرا إلى أن مزيدا من المشاريع الإغاثية النوعية ستنفذها قطر الخيرية خلال الفترة القريبة القادمة. ووجّه شكره للمحسنين القطريين وللمقيمين الذين تبرعوا لهذا المشروع من خلال البرنامج الإذاعي "تراويح" الذي قدّمته قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك الماضي بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، ولإذاعة القرآن الكريم وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية على دعمهم ومساندتهم المستمرة. المسح الميداني وقد سبق تنفيذ المشروع بعض الإجراءات شملت مسحا ميدانيا للمتضررين والنازحين من مكفولي الجمعية وغيرهم، كما تمَّ تنفيذ المشروع الذي تشرف عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال قطري وُزعت على محافظات إب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه، ويهدف المشروع إلى توفير المياه لحوالي 2,500,000 نسمة؛ عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على كل المحافظات المستهدفة من خلال نقل المياه. شكر للمتبرعين وترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين والإدارات المحلية في المحافظات المختلفة، يقول السيد عبد السلام محمد هائل أحد المستفيدين من محافظة تعز، نشكر الشعب القطري الشقيق عامة وقطر الخيرية بشكل خاص على جهودهم المبذولة في إغاثة الشعب اليمني، وقد جاءت هذه المكرمة منهم في وقت نحن في أمس الحاجة لها حيث كانت قارورة الماء تشكل حلما بالنسبة لنا خاصة بعد انقطاع مشروع المياه في المدينة بشكل كامل وأصبح الحصول عليها يحتاج إلى جهد كبير والوقوف في طوابير .. ونتمنى أن يستمر هذا الدعم حتى إعادة تأهيل شبكة مشروع المياه في المدينة بشكل كامل. كما أشاد محمد إبراهيم معوضة من محافظة عدن، بالمشروع قائلا: نشكر قطر الخيرية شكرا جزيلا على مثل هذا المشروع الذي جاء في وقت كان الناس في أمس الحاجة إليه؛ حيث أصبح المواطن جل وقته يبحث عن الماء، ولذلك وجب علينا تقديم جزيل الشكر والتقدير لإخواننا في قطر الشقيقة على لمستهم الحانية لإخوانهم في اليمن؛ كما نشد على أيديكم في الاستمرار في المشروع نظرا للحاجة الماسة إليه. وقال السيد حامد حميد محيي وهو أحد المستفيدين من هذا المشروع في محافظة تعز: بعد المعاناة التي كنا نعيشها والعذاب الشديد للحصول على مياه للشرب بفضل الله تعالى ثم أهل الخير في جمعية قطر الخيرية والإصلاح تم توفير مياه الشرب عبر مشروع توفير مياه الشرب للمناطق المتضررة، نشكر كل من أسهم في هذا المشروع، آملين المزيد من هذه المشاريع التي تصب في مصلحة المواطن.

278

| 10 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
نقيب الصيادين الفلسطينيين: مشاريع قطر بغزة ساعدتنا في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية

وجّه نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش الشكر والتقدير لدولة قطر، ممثلة بمؤسسة قطر الخيرية لدورها في دعم الصيادين الفلسطينيين والتخفيف عنهم في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية اليومية التي تواجههم في عرض البحر. وأكد نقيب الصيادين، أن الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين ما زالت مستمرة وازدادت بشكل جنوني بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة العام الماضي. وحول المشاريع التي قدمتها قطر لقطاع الصيادين، قال عياش في حديث مع مراسل "الشرق": إنه كان من ضمن المشاريع التي قدمتها دولة قطر مشروع تدريب الصيادين على السلامة المهنية، وبناء ورش لقوارب الصيد البحري، اضافة الى بناء مقر رئيسي لنقابة الصيادين في قطاع غزة، ومقرات فرعية في كل من رفح ودير البلح.وأشار إلى أن الاحتلال يمارس كل أشكال العنف ضد الصيادين، وأن الصيادين يعانون من إطلاق نار بشكل يومي من الرشاشات الثقيلة والقذائف، وقد دمر الاحتلال ما يقارب 5 قوارب بشكل متعمد دون أي أسباب.وأضاف عياش: "وتهدف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي إلى تفاقم الوضع المعيشي للصيادين والضغط الاقتصادي عليهم، والصياد يعد شريحة من شرائح الشعب الفلسطيني التي تعاني بشكل يومي من ممارسات واعتداءات العدو الصهيوني".وفيما يتعلق بحملات الاعتقالات التي تتخذ بحق الصيادين، أكد أن الاحتلال اعتقل حوالى 72 صيادا من بعد الحرب الأخيرة على القطاع وإيقاف 35 قارب وإعاقة عملهم .وقال عياش :"الصيادون يعانون من الاعتقالات في المناطق الشمالية والجنوبية وبالتحديد في منطقة السودانية القريبة من الحدود، ومن يتم توقيفهم يقوم الاحتلال بإرجاعهم في نفس الليلة وهذا دليل على عدم وجود أي تهم أو مشاكل أمنية على الصيادين".واعتبر أن الاعتقالات تهدف إلى توقيف قوارب الصيادين ومعداتهم، مشيراً إلى أن تلك الممارسات تزيد من معاناة الصيادين وهي محاولة للضغط عليهم وترك الصيد والإبحار.وعن حصيلة الشهداء جراء الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين، قال :" قبل أربع شهور تم الاعتداء على الصيادين واطلاق النار عليهم، واستشهد على اثر ذلك المواطن توفيق أبو ريالة "30" عاماً، وهناك إصابة ما يزيد على 12 صيادا بفعل الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين".وبحسب إحصائية للنقابة فإن نسبة الصيادين تقدر بـ 4 آلاف نسمة ويزيد عدد أسرهم على 50 ألف نسمة من الشعب الفلسطيني.وذكر عياش أن مهنة الصيد والثروة السمكية تشارك في الأمن القومي بما يقدر 5% في السابق، ولكن اليوم تقلصت نتيجة الممارسات الإسرائيلية إلى 3% ويوفر الصيد الغذاء كمهنة أساسية بعد الزراعة، لافتاً أن الاحتلال يدرك مع من يتعامل ويدرك مدى الخسائر التي يتعرض لها الصيادون في ظل حصارهم والتضييق عليهم.وأشار إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تحظر على الصيادين التقدم في عرض البحر سوى لمسافة لا تتجاوز 6 أميال فقط، لافتاً أن المسافة المسموح بها بالصيد وفقا لاتفاق "أوسلو" للسلام المرحلي الموقع مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، تبلغ 20 ميلاً بحرياً.وأكد أن كمية الصيد كانت بما يعادل 4 آلاف طن سنوياً يتم تصدير جزء منها للداخل المحتل وللضفة الغربية وتكفي للاحتياج المحلي، لكن اليوم كمية الصيد تقدر بـ 1500 طن بمعنى فقدان 2500 طن من الاحتياج المحلي.ونوه عياش إلى عدم وجود أي تصدير للأراضي المحتلة أو للضفة الغربية نتيجة انخفاض كمية الصيد بسبب المساحة المسموح بها للصيد، مضيفاً إلى أن إغلاق المعابر يعد من الأسباب الرئيسية لمنع تصدير الأسماك. وطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل السريع لحل أزمة قطاع غزة وفك الحصار عنه، داعياً كافة المؤسسات الخيرية لدعم قطاع الصيد وتقديم كافة أنواع الدعم لهم.

362

| 10 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذّ مشروع مياه وإصحاح نوعي لنازحي وزيرستان

شرعت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع نوعي كبير في مجال المياه والإصحاح، لصالح النازحين القادمين من إقليم وزيرستان، وسكان مستضيفيهم في مديرية "بانو" الواقعة غرب باكستان على مقربة من الحدود مع أفغانستان، وينتظر أن يستفيد منه 140.000شخص. وسيقوم مكتب قطر الخيرية بباكستان في إطار تنفيذ هذا المشروع النوعي بحفر 40 بئرا و 10 آبار مجهزة بمضخات كهربائية ، و توفير المغاسل و خزانات الماء في 40 مدرسة ، و بناء 300 مرحاض ، إضافة الى 20 مرحاضا لذوي الإعاقة، إضافة إلى 16 مركزا لتجميع النفايات ، و صيانة 12 شبكة لتوزيع الماء و شبكات الصرف الصحي، و توفير خزانات الماء في المراكز الصحية و مخيمات النازحين. حملات توعية ويُنفَّذ المشروع الذي يستغرق سنة واحدة في ستين قرية بثلاثة محليات من مديرية "بانو" وهي : محليات "اسماعيل خيل" و "بيزان خيل" و "جاندو خيل"، ويعالج الخلل في مجال توفير الماء والحمامات ودورات المياه في مدينة بانو ، بسبب الأزمة التي حصلت والمتمثلة في العجز عن توفير المتطلبات الأساسية و البنية التحتية ، خاصة الماء الصالح للشرب والمرافق الصحية، نتيجة تدفق مئات الآلاف من النازحين القادمين من وزيرستان. ويبلغ عدد سكان مديرية بانو مليون نسمة، فيما يبلغ عدد النازحين إليها من وزيرستان 840 ألف نسمة، حيث لا تتوفر لـ 40% من النازحين حمامات، مما يضطرهم لقضاء الحاجة في الخلاء ، وهو ما يعرضهم للمخاطر ليلا لاسيما الفتيات والنساء، خصوصا في ظل ظروف مناخية صعبة. وبالتوازي مع تنفيذ المشروع تقوم قطر الخيرية بالتنسيق مع الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" بتنظيم حملات توعية بالمدارس والأحياء، وعمل مسرحيات توعوية و توجيهات عبر الإذاعة ، و تنظيم ورش عمل و تدريب للعاملين في مجالي التعليم و الصحة. شكر من المعاقين وقد تركت خدمات المشروع الذي يتواصل تنفيذه ارتياحا كبيرا لدى المستفيدين منه، فقد قدّم "عرفان خان بن أحمد علي" (معاق عمره 25 عاما) شكره لقطر الخيرية التي بنت له حماما في باحة بيته، حيث يستفيد منه 7 من أفراد من أسرته في قرية "سارمات كالاي" بمحلية "جاندوخيل"، إضافة له. و تسكن في قرية "سارمات كالاي" 100 أسرة أغلبها من الأسر الفقيرة ، وممن تضطرهم ظروفهم إلى قضاء حاجاتهم بالخلاء. وبمساعدة قطر الخيرية أمكن الحفاظ على كرامتهم الإنسانية، كما أمكن تنفيذ حملات توعية لنساء القرية عن طريق المرشدات والمحفّزات الاجتماعيات التابعات لقطر الخيرية رغم ما يواجهنه من صعوبة في عملهن خصوصا عند التنقل من قرية الى أخرى بسبب العادات و التقاليد ، و بسبب قلة نسبة التمدرس بين الفتيات والتسرب المبكر من المدارس. إشادات: يشار إلى أن وفد منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قد أشاد سابقا بجهود قطر الخيرية، ومشاريعها في باكستان، بالأماكن النائية الفقيرة من جنوب غرب اقليم البنجاب، حيث تتشارك قطر الخيرية واليونيسيف في نشاطات خاصة بمجال التوعية و توفير المرافق الصحية و الماء الصالح للشرب. جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد من المنظمة الدولية لمشاريع قطر الخيرية في محافظة راجنبور باقليم البنجاب برئاسة السيد توموتي غريف والسيدة "ساباهاتآمبرين" مسئولة اليونيسيف في اقليم البنجاب و المهندس "طفيل خان" . كما شارك وفد اليونيسيف في الاحتفال السنوي الذي تقيمه قطر الخيرية بمناسبة "يوم الأيادي النظيفة" ، وتضمن الاحتفال عددا من الفعاليات والانشطة الفنية التوعوية، وتم خلاله توزيع مواد للنظافة على ما يقارب 500 من طلاب مدارس راجنبور وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية و التعليم و المنظمة الدولية .

223

| 09 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توزّع سيارات إسعاف لمستشفيات الداخل السوري

تواصلاً لجهودها الإغاثية الموجّهة للشعب السوري، زوّدت قطر الخيرية عددا من المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية في الداخل السوري بـ 8 سيارات إسعاف مجهزة بكل مستلزماتها من الإسعافات الأولية، نظرا لحاجتها الماسة لها. وقال السيد إبراهيم على عبد الله مدير إدارة الإغاثة في قطر الخيرية إن هذا المشروع يلبي حاجة ماسة تتمثل في إنقاذ أرواح الكثير من المصابين والجرحى وأصحاب الحالات الصحية الحرجة، من خلال تقديم الإسعافات الأولية لهم ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، منوها بالنقص الكبير في مجالات الخدمات الإسعافية العاجلة وتقديم الرعاية الصحية الأولية وإجراء العمليات الجراحية للمصابين، فضلا عن تدهور البنى التحتية في المجال الصحي، والنقص الكبير في المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات الأخرى داخل سوريا. وقد تم توزيع سيارات الإسعاف من نوع ( فان هونداي مغلق) في المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية بعدة محافظات، وعلى النحو التالي: سيارتان في سهل الغاب بريف حماة، وسيارتان في حلب وريفها، وسيارتان في إدلب وريفها، وسيارة في جسر الشغور، وسيارة في ريف اللاذقية ، وقد بلغت تكلفة المشروع حوالي: 300000 ريال. 2000 أسرة مستفيدة وبالتزامن مع تنفيذ هذا المشروع قامت قطر الخيرية ضمن مشاريعها الإغاثية الخاصة بالمياه والإصحاح برش عدد من مخيمات اللاجئين السوريين بعرسال على الحدود السورية اللبنانية، بالمبيدات الحشرية وذلك بعد ارتفاع درجة الحراة فوق معدلاتها الطبيعية وزيادة لدغ الحشرات نتيجة انكشاف معظم الحفر الفنية (الصحية) الملاصقة للمخيمات وتعرضها للهواء، وذلك بغرض تلافي أمراض من الممكن أن تتحول إلى أوبئة نتيجة عدم متابعتها من قبل اللاجئين للمخيم. وقد استفاد من هذه المبادرة التي نفذت بالتعاون مع شريك قطر الخيرية (اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان( ثلاثة عشر مخيما تنتشر في منطقة عرسال بالإضافة إلى مخيمات أخرى ملاصقة لها، قدرت بحوالي ست مخيمات، ليكون العدد الإجمالي تسعة عشر مخيماً، يقطنها حوالي 2000 عائلة من العوائل القاطنة فيها، وقد رش المبيدات الحشرية على الجور الفنية ( الصحية) وأماكن تمركز الحشرات والزواحف وتجمع النفايات، وقد كانت النتائج ممتازة لهذه المبادرة. أهمية كبيرة وتولي قطر الخيرية أهمية كبيرة لإغاثة الشعب السوري، سواء النازحين في الداخل، أو اللاجئين إلى الخارج، وقد بلغ عدد المستفيدين من النازحين واللاجئين السوريين من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية 4,2 مليون شخص، ووصلت تكاليف هذه المشاريع 205 ملايين ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من ابريل 2011 إلى غاية يناير المنصرم (2015) وقد شملت مشاريع قطر الخيرية التي تمّ تنفيذها لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة، مجالات التعليم والصحة والغذاء والمأوى، وتمّ توجيه 59% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 121,2 مليون ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة الأردن بنسبة 13% أي مبلغ 26,889,000 ريال، ولبنان بنسبة 17% أي حوالي 34,660,000 ريال، وتركيا بنسبة 9% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 2% أي حوالي 3,293,000 فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون. مشاريع سابقة وقد نفذت قطر الخيرية سابقا عددا من المشروعات الاغاثية والتنموية للاجئين السوريين في لبنان والداخل السوري، بتكلفة بلغت 14 مليون ريال (حوالى 3,9 مليون دولار). وقد تضمنت مشروع "لنضمد الجراح": تبلغ تكلفة المشروع حوالى 355 الف دولار، ويهدف الى المشاركة في رعاية المستشفيات الميدانية في الداخل السوري. و مشروع "الصندوق الطبي": وتبلغ تكلفة هذا المشروع الذي يغطي كافة الاراضي اللبنانية، مليون و200 الف دولار، و مشروع "لمسة شفاء": ويكفل هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 130 الف دولار، مركز عكار الصحي في العبدة. و مشروع "كفالة الجرحى" في مركز 24 الصحي: ويكفل هذا المشروع الذي يقام في مدينة طرابلس وتبلغ تكلفته 190 الف دولار. و مشروع دعم اسعاف الجرحى والمصابين: ينفذ في بيروت وبلدات عكار وطرابلس وعرمون وبشامون وتبلغ تكلفته 250 الف دولار. يشار إلى أن قطر الخيرية قد أبرمت مع الهيئة الطبية الدولية ومؤسسة قطر الدولية شراكة إستراتيجية عالمية في نهاية العام الماضي؛ تتيح للمؤسستين تعظيم قدراتهما في الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا للإغاثة الإنسانية في مختلف أرجاء المعمورة. وخاصة مساعدة المتأثرين بالصراعات في سوريا و تقديم الرعاية الصحية لأطفال سوريا النازحين جراء الصراع حفاظًا على حياتهم، نتيجة لانقطاع الخدمات الاعتيادية في مجالات الرعاية الصحية.

524

| 08 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرة "غيث" للمشاريع الإسلامية حول العالم

أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مبادرتها لخدمة المشاريع الإسلامية حول العالم "غيث" التي يشرف عليها الداعية القطري الدكتور أحمد الحمادي.وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي قطر الخيرية الدؤوب إلى توسيع مجال عملها الخيري، وحرصها على تنمية المراكز الثقافية والتعليمية، وامتداداً للمشاريع التي تم إنشاؤها ودعمها خلال السنوات الماضية بإشراف الداعية القطري الشيخ الدكتور أحمد الحمادي. إفتتاح مدارس لتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريمأهداف نبيلةوتهدف هذه المبادرة إلى التعريف بالثقافة الإسلامية وتعزيز حضورها في الأوساط الغربية خاصة والعالم عامة، واستدامة الموارد الاقتصادية للمؤسسات التعليمية والثقافية الإسلامية، والتسويق الاحترافي، وتنويع برامجه بما يواكب المتطلبات والمستجدات القادمة، وقد تأسست المبادرة رسميا في 2015 ولكن تاريخ عملها يرجع إلى أكثر من 15 سنة وعبر أكثر من 50 دولة حول العالم عن طريق إنشاء العديد من المراكز الإسلامية والتي تعنى بنشر العلوم والدراسات والثقافات الإسلامية في الدول الغربية، وتضع مبادرة "غيث" في أولوياتها أن تصبح الداعم الأول لتعزيز الثقافة الإسلامية في الغرب خاصة والعالم عامة؛ كما تسعى كذلك إلى توجيه وتنمية الموارد المتاحة للبرامج والمشاريع الثقافية والتعليمية الإسلامية في الأوساط الغربية بأفضل الوسائل والطرق الممكنة، كل ذلك من خلال آليات تعتمد التميز والريادة والشفافية والمصداقية والاستدامة.وقد عملت المبادرة في كل من البلدان التالية: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والدنمارك والسويد والنرويج وإيرلندا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وبولندا وسويسرا وأمريكا وكندا وهولندا وأستراليا وأوكرانيا ولكسمبورج، والبرازيل، وكوسوفا، والبوسنة، وألبانيا، والمجر.كما نفذت عددا كبيرا من المشاريع الإسلامية بأوروبا خلال السنة الحالية مثل مدارس إسلامية – فرنسا، ومركز ميلانو سيستو الإسلامي – إيطاليا، ومركز ابن سينا الثقافي الإسلامي – فرنسا، ومركز الدعوة والإعلام والخدمات الإسلامية – ألمانيا، ومركز النور للتعريف بالإسلام – فرنسا، مركز النور بمنطقة الالزاس / ميلوز – فرنسا.لماذا "غيث"وجاء اسم المبادرة "غيث" من المطر الغزير الذي يجلب الخير ومنه قوله النبي-صلى الله عليه وسلم- (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت الكلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعمل، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به).وكما ينتقل الغيث عبر السحاب عابرا الحدود والمسافات ليسقي بمائه الأرض الميتة ويكون سبباً لإنبات العشب الأخضر، فإن العلم حين ينتشر يحيي قلوب الناس وينيرها بالمعرفة، كما تفعل الأرض الطيبّة التي تمتص الماء فترتوي منه فتنفع به نفسها، ثم تنبت فينتفع غيرها بخيرها. واستلهاما من هذه المعاني النبوية فإن مبادرة "غيث" تأمل نشر ثقافة ديننا الإسلامي الحنيف عبر العالم، وتبليغ رسالة الإسلام الخالدة للناس كافّة، ليعمّ خيرها الجميع، المسلم وغير المسلم، وتسعد ببركات مشاريعها الثقافية والتعليمية في الغرب خاصة و كل القارات عامة المُهج والقلوب. 3 آلاف مسلم وقد افتتح مؤخرا سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، أول مركز إسلامي في دولة لوكسمبورغ، الذي أقامته قطر الخيرية، بتكلفة بلغت 2 مليون ومائتي ألف يورو، ليستفيد من خدماته بشكل مباشر، أكثر من 3 آلاف مسلم يقيمون بمدينة لوكسمبورغ، و10 آلاف هم تعداد الجالية الإسلامية بالدولة. قطر الخيرية حريصة على تنمية المراكز الثقافية والتعليميةويتكون المركز من، مسجد جامع يتسع لإقامة صلاة الجمعة، ومدرسة نظامية لتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم، و مركز دعوي للتعريف بالإسلام، ووسطيته وقيمه الإنسانية النبيلة، وتقديم الصورة الصحيحة لديننا الحنيف، ومركز تربوي للشباب، يهدف المركز إلى تحقيق عدد من الغايات المهمة، منها: التعريف بالإسلام ومبادئه، وإبراز خصائصه وقيمه الحضارية، وتفعيل مفهوم المواطنة الصالحة وذلك بالاندماج الإيجابي للمسلمين في لكسمبورغ مع المحافظة على دينهم وهويتهم، والاهتمام بالتكوين و التطوير المستمر لأبناء الأقلية المسلمة، وتوسيع دائرة الحوار الثقافي بين المسلمين وبين أصحاب العقائد والأفكار الأخرى كوع من التفاعل الإيجابي ولتوطيد السلم الاجتماعي، والاهتمام بالأسرة والحفاظ عليها من التمزق والعناية بالمسلمين الجدد، كما يقدم المركز خدماته للجاليات المسلمة المقيمة بالدول المجاورة. مستفيدا من الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به دولة لوكسمبورغ باعتبارها تتوسط دولا ثلاثة ( فرنسا وألمانيا وبلجيكا).

1669

| 05 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية لـ6050 أسرة متضررة باليمن

في إطار تواصل حملتها الإغاثية "اليمن نحن معكم" قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 15 محافظة، وإستفادت منه 6050 أسرة، بقيمة مليوني ريال قطري. إبراهيم عبدالله: مشاريع إغاثية النوعية سننفذها في اليمن خلال الفترة القريبة القادمةوفي تصريح صحفي قال السيد إبراهيم علي عبد الله مدير الإغاثة بقطر الخيرية: إن تنفيذ هذا المشروع الكبير يأتي تواصلاً لواجبنا الأخوي والإنساني تجاه إخواننا المتضررين من أبناء الشعب اليمني جراء الأزمة المتواصلة، وإسهاماً منا في سدّ الفجوة القائمة في نقص الغذاء هناك، ووجّه شكره للمحسنين القطريين وللمقيمين الذي تبرعوا لهذا المشروع من خلال البرنامج الإذاعي "تفريج كربة" الذي قدّمته قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك الماضي بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، ولإذاعة القرآن الكريم وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية على دعمهم ومساندتهم المستمرة. وأوضح أن مزيداً من المشاريع الإغاثية النوعية ستنفذها قطر الخيرية خلال الفترة القريبة القادمة. وقد تم تنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية خلال الشهر الماضي في 15 محافظة هي: أمانة العاصمة وأبين وشبوة وصعدة وصنعاء وإب والحديدة وحجة والبيضاء والمحويت وذمار وتعز وحضرموت "المكلا ، الوادي" والضالع. تجهيز المواد الاغاثية قبل توزيعها لمستحقيهاوقد تم توزيع سلال غذائية على المستفيدين تكفي لمدة شهر كامل تشتمل على "50 كليو غراما من الدقيق ، 10 كيلو جرام من السكر، 10 كيلوجرام من الأرز، و5 ليترات من زيت الطبخ، إضافة للحليب المجفف والمعكرونة والبقوليات المعلبة وغيرها" ، وقد استفاد من المشروع 6050 اسرة من الاسر النازحة والمتضررة بسبب الأزمة المتواصلة في اليمن . إشاداتوقد ترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين والإدارات المحلية في المحافظات المختلفة، فقد قال السيد عبد العزيز زهرة الوكيل الأول لأمانة العاصمة: "نشيد بالحملة الإنسانية لقطر الخيرية "اليمن نحن معكم" ، الذي استفاد منها اليمنيون المتضررون في مختلف المحافظات وبشكل خاص في أمانة العاصمة، وهذا ليس الدعم الوحيد ولا الأخير لقطر الخيرية، ونتمنى من المنظمات الإنسانية أن تحذو حذو هذه الجمعية المتميزة في عطائها ودعمها". وعلى نحو متصل قال السيد مختار حسن عضو المجلس المحلي لمحافظة تعز والذي حضر تدشين الحملة: " سعيد بتدشين الحملة الإنسانية العاجلة "اليمن نحن معكم" والمقدمة من جمعية قطر الخيرية للمتضررين من أبناء محافظة تعز، والتي مازالت تحتاج للمزيد من الإغاثة" ، ووجّه شكره للمحسنين في دولة قطر ولقطر الخيرية ايضا.حصاد الإغاثةوقد بلغ عدد المستفيدين من حملة قطر الخيرية المتواصلة "اليمن .. نحن معكم" من النازحين والمتضررين من الأزمة اليمنية حوالي 130,000 شخص، وذلك خلال الفترة الممتدة من بداية الأزمة اليمنية الأخيرة إلى غاية نهاية مايو المنصرم (2015). قطر الخيرية تساهم في سدّ الفجوة الغذائية في اليمنوقد شملت إغاثات قطر الخيرية التي تمّ تنفيذها لصالح الشعب اليمني منذ بداية الأزمة، مجالات الصحة والغذاء والماء والمأوى والاصحاح وتمّ توجيه هذه المساعدات إلى 8 محافظات هي صنعاء وعدن ومأرب وحضرموت وحجة والحديدة والضالع وتعز.وقد تمثلت المساعدات الغذائية في 17300 سلة غذائية، و80 طنا من الدقيق، و180 طنا من المواد الغذائية المتنوعة، توزعت على المحافظات المذكورة، وتجهيز 3 مطابخ وإمدادها بالمواد الغذائية ؛ لتوفير الوجبات الطازجة لـ 1000 شخص يوميا، وفي مجال الصحة تم تقديم بعض المعدات لمستشفيات مدينة عدن ومأرب وتعز؛ كما تم تقديم 100 حقيبة إسعافات أولية، وكمية كبيرة من الأدوية والمستهلكات الطبية.وفي نفس الإطار تم توزيع 8 خزانات بمدينة عدن ، سعة الخزان 1000 لتر، ووزعت قطر الخيرية كذلك مئات الفرش والبطانيات على العائلات النازحة بمدينة عدن، وفي مجال النظافة تم تمويل مشروع لتنظيف بلدية عدن بالتعاون مع عمالها. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية أطلقت في بداية الأزمة اليمنية نداء استغاثة عاجل، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1.260.000 شخص من المتضررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية . قطر الخيرية تواصل واجبها الإنساني تجاه الشعب اليمنيكما أطلقت بعد النداء حملتها "اليمن.. نحن معكم" حيث تسعى كمرحلة أولى من وراء هذه الحملة لاستقطاب دعم بقيمة 36.5 مليون ريال "10 مليون دولار" من أجل إيصال هذه المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى الفئات الأكثر تضرراً.وفي نفس السياق أشرفت قطر الخيرية على توزيع المساعدات التي قدمتها دولة قطر للأشقاء في اليمن عبر جسر جوي إلى مطار جيبوتي أمبولي الدولي بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" وقد وصلت هذه المساعدات على مدار يومين عبر جسر جوي من الدوحة إلى مطار جيبوتي، يضم 4 طائرات تحمل 240 طنا من المواد المتنوعة.

570

| 04 أغسطس 2015

محليات alsharq
مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية تطلق 4 مخيمات صيفية

إنطلقت في مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع داخل الدولة مجموعة برامج ومخيمات صيفية وهي: البرنامج الصيفي "صيفنا أحلى" للفتيان في مركز غرافة الريان، والنشاط الصيفي "استمتع وتعلم" للفتيان بالخور، و البرنامج الصيفي "حياتي هدف" للفتيات بالخور، والمخيم الصيفي "لآلئ ومرجان 6" للفتيات بالريان . وقال السيد عبد الناصر الزهر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية إنّ هذه الفعاليات الصيفية التي يستفيد منها المئات من أبنائنا الطلبة من الذكور والإناث في المراحل العمرية المختلفة، تأتي من حرص مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع على استثمار أوقات الفراغ في الصيف بالأنشطة الهادفة التي تجمع بين الترفيه وتنمية القدرات الذهنية والحركية وتطوير المهارات المختلفة، منوها بأن الأنشطة تشتمل على عدة دورات متنوعة وزيارات ترفيهية ومسابقات متعددة. "استمتع وتعلم" وفي مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بالخور ذكور تتواصل فعاليات النشاط الصيفي 2015 التي انطلقت يوم 25 من الشهر الماضي تحت شعار "استمتع وتعلم" وبمشاركة ما يزيد عن 30 طالبا، ويستمر النشاط حتى الثالث من شهر سبتمبر القادم، وتشتمل فعاليات النشاط على مجموعة من القيم من خلال الفعاليات المختلفة مثل الورش الفنية و رياضة كرة القدم والسباحة والرماية وركوب الخيل والزيارات والرحلات الترفيهية والألعاب الإلكترونية بالإضافة لبرنامج "جولة في دولة". وقال السيد علي أحمد المهندي مدير النشاط الصيفي بالمركز إن هذا النشاط يشرف عليه تربويون مؤهلون، مضيفا أن مركز الخور الثقافي التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث وللسنة الرابعة على التوالي وبالتعاون مع مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور يقدّم مجموعة من الورش الحرفية والتشكيلية مثل الرسم على الورق، الرسم على الزجاج والحرق على الخشب بالإضافة للخط العربي وقد رصد مركز الخور الثقافي جوائز قيمة للطلاب المتميزين. "حياتي هدف" وفي الخور أيضا باشر مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع نساء البرنامج الصيفي "حياتي هدف"، اعتبارا من بداية شهر أغسطس الجاري، ويستمر حتى نهايته، ويستهدف الفتيات من سنّ 7 ـ 16، حيث استقبل البرنامج 50 فتاة، وتتضمن فقرات البرنامج الرئيسة من أهمها الفقرة الدينية ( بلغو عني ولو آية ) وتعتمد على قيام الفتاة بدور الداعية في الأسرة والمجتمع، بالإضافة إلى النشاط التربوي و ورش الفنون الحوارية ومفعول الكلمات السحرية بالإضافة إلى الأعمال اليدوية المتنوعة من ورش الطبخ و التجميل وخط الرقعة والعناية بالشعر و فن الإتيكيت وصناعة البخور والتصوير الضوئي ومهارات على الحاسوب، والعديد من الرحلات الأسبوعية الترفيهية والهادفة في الوقت ذاته. وسيتم في نهاية البرنامج اختيار ملكة الصيف على أساس متابعة دورها الفعال في الأسرة والمجتمع ومن خلال مشاركتها ب"هاشتاج" في الإنستجرام بعنوان #انستغراميات_قطر_الخيرية_الخور. "صيفنا أحلى" وفي مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع غرافة الريان انطلقت اليوم فعاليات البرنامج الصيفي "صيفنا أحلى 2015" ، تحت شعار "ملكة صيف 2015 " ويستهدف البرنامج الذي يستمر حتى نهاية الشهر الحالي أغسطس أكثر من 30 طالبا من طلاب المراحل الإعدادية والثانوية، ويهتم البرنامج بالجوانب التربوية الإيمانية والثقافية التوعوية والإعلامية والترفيهية، ويشتمل على دورة في الحفر على الخشب ومحاضرة عن أهمية القرآن الكريم في حياة الناس، وبعض الأنشطة الحركية، وورشة عن دور الشباب في الأسرة السعيدة، ومسابقات وزيارات متنوعة وغيرها. لآلئ ومرجان ٦ وعلى نحو متصل انطلقت فعاليات البرنامج الصيفي "لآلئ ومرجان ٦ " والذي ينفذه مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء بمشاركة ١١٢ طالبة حيث أقيمت في اليوم الأول للبرنامج عدة ورش مثل ورشة إعادة تدوير ورق الجرائد حيث كان الهدف منها إنتاج أعمال من إبداعات الطالبات لتدوير ورق الجرائد المهمل، وورشة الكوروشيه حيث تعلمت الطالبات فيها طريقة استخدام الإبرة الخاصة بهذا الفن وكيفية صناعة السلسلة، وهي أولى الخطوات لصنع الملابس والمفارش وقطع الزينة المصنوعة من الصوف، كما أقيمت ورشة الرسم على الزجاج والأواني وتعلمت الطالبات فيها الألوان الأساسية وطريقة دمجها لاستخراج ألوان جديدة، وطريقة استخدام المحددات الأساسية لإنتاج الأعمال الفنية، كما كانت هناك ورشتان للأعمال الفنية واليدوية . وسيتم استهداف ٣٠ يتيمة من الفئة المكفولة في قطر الخيرية بدءاً من اليوم الثاني للبرنامج، بهدف دمج اليتيمات في المجتمع من خلال برامج وأنشطة المراكز المختلفة.

763

| 03 أغسطس 2015

محليات alsharq
مشروع من قطر الخيرية ببنغلاديش ليواجه مشكلة الجفاف

حرصا منها على إقامة المشروعات التي تقدم حلولا للمشاكل التي تعاني منها المجتمعات الفقيرة، أقامت قطر الخيرية مشروعا متعدد الخدمات في منطقة نوغا، ببنغلاديش، وهي منطقة تعاني من الجفاف، وعدم توافر المياه الصالحة للشرب، أو لري الأراضي الزراعية، كما أنها تفتقر إلى الخدمات الأساسية الأخرى . يتكون المشروع الذي تكلف أكثر من مليوني ريال، إضافة إلى 12 وحدة مياه مع الشبكات اللازمة لتزويد المستهدفين وأراضيهم، من مركز صحي، يضم عيادات خارجية، وأسرة للإقامة ومختبرات، كما يضم المشروع مدرسة لأبناء المنطقة المقام فيها . ويستفيد من هذا المشروع ما يزيد على 18,000 نسمة، إضافة إلى 20,000 مريض سنويا يتلقون العلاج في المركز الصحي، ليصل عدد المستفيدين بشكل متواصل من المشروع إلى 38 ألف شخص، بالإضافة إلى حوالي 1200 مزرعة، تستفيد من شبكات المياه . ويتميز هذا المشروع بوجود آلية تسيير ذاتية له، حيث تم تشكيل لجان محلية من المستفيدين وتدريبهم على تشغيله وحسن الاستفادة منه ووضع آلية تسيير له حيث يقوم المستفيدون بدفع اشتراكات شهرية لتسديد تكلفة التسيير والصيانة. مكافحة الجفاف ويعتبر المشروع واحدا من أهم مشاريع قطر الخيرية التنموية في هذه البلاد، حيث إن منطقة نوغا من المناطق الجافة في بنغلادش، ولأن جميع مصادر المياه في المنطقة تعاني الجفاف أو تكون ملوثة حوالي 6 أشهر في العام فإن أهالي المنطقة، كانوا يعانون كثيرا في هذه الفترة لعدم توافر المياه الصالحة للشرب أو لري المزروعات ما يؤدي لإصابتهم بالأمراض المنقولة بواسطة المياه الملوثة، وأيضا عدم تمكنهم من زراعة أراضيهم مما يسبب لهم خسائر كبيرة ونقص في إنتاج المواد الغذائية، ولاستفحال هذه المشكلة فإن الدولة هنا أنشأت مصلحة خاصة أسمتها بمصلحة مياه المناطق الجافة لمحاولة مواجهة هذا الجفاف ومحاولة مساعدة الأهالي للحصول على المياه النقية لشربهم وري مزروعاتهم، قطر الخيرية ومن منطلق حرصها على المساهمة في الأعمال التنموية التي تعود بالنفع على هذه البلاد وأهلها قد قامت بإنشاء هذا المشروع . مراكز متكاملة يشار إلى أن قطر الخيرية، تقيم في بنغلاديش عددا من المشروعات المتعددة الخدمات، وكذلك المراكز المتكاملة، التي تضم إضافة إلى دور ضيافة وإيواء الأيتام المكفولين من قبل قطر الخيرية، عددا من الخدمات، التي يستفيد منها أهالي الحي، وكذلك المشروعات الإنتاجية التنموية، مثل مركز خبيب بن عدي رضي الله عنه، وهو واحد من المراكز المهمة، ذات الدور الحيوي بالنسبة للأيتام وأسرهم، والمنطقة المحيطة بشكل عام . ويتكون المركز من، دار أيتام، ومدرسة من الصف الأول الابتدائي وحتى العاشر. مركز صحي، ومركز تدريب مهني. أراض زراعية وبيوت للموظفين، وملاعب، إضافة إلى المسجد. ويقيم في هذا المركز حوالي 400 يتيم وأربعين موظفا وعاملا وأسر المتزوجين يدرس منهم في مدرسة هذا المركز حوالي 400 طالب من الأول الابتدائي وحتى الصف العاشر وقد تم عمل منهاج متكامل للتعليم في هذا المركز يشمل على المواد العامة والدينية والمهنية . يعالج في الوحدة الصحية لهذا المركز الطلاب والأيتام والموظفون وأسرهم بالإضافة إلى أهالي المنطقة بالإضافة لزيارات يقوم بها موظفو الوحدة الصحية للقرى المجاورة لنشر الوعي الصحي وعلاج المحتاجين . يقدم للمكفولين وأسرهم وأيضا لأهالي المنطقة المشاريع الموسمية مثل الإفطارات والزكاة والأضاحي وأيضا تفتح مدرسة هذا المركز أبوابها لأبناء المنطقة ليتعلموا بها وأيضا المركز المهني يفتح أبوابه لنساء المنطقة لتعليم مهنة الخياطة والتطريز بالإضافة لبعض المشغولات اليدوية. ويشرف هذا المركز أيضا على مشاريع الجمعية الأخرى في مديرية رانجبور مثل بناء المساجد والمجمعات والمشاريع المدرة للدخل.

280

| 02 أغسطس 2015

محليات alsharq
مشاريع مدرة للدخل من "قطر الخيرية" في البوسنة

قامت قطر الخيرية ، من خلال مكتبها بالبوسنة ، بتنفيذ عدد من المشاريع المدرة للدخل ، استفد منها اكثر من 100 اسرة ، وذلك خلال النصف الاول من العام الجاري ، وتمثلت المشاريع المنفذة في توزيع ابقار حلوب وأغنام للتربية وعدد كبير من خلايا النحل وكذا الاشجار المثمرة وشتلات التوت الارضي ، ونالت هذه المشاريع التي ستتواصل خلال العام الجاري اعجاب وإشادة الجهات الرسمية في الدولة. كما ابرم مكتب قطر الخيرية بالبوسنة ، اتفاقية مع وزارة الشؤون الاجتماعية والمهاجرين للتمويل المشترك لمشاريع التمكين الاقتصادي في الفترة القريبة القادمة وذلك بتنفيذ مشاريع الصوبات الزراعية و توفير المعدات الفلاحية للمزارعين وكذا تغطية مساحات شاسعة من الاراضي بالأشجار المثمرة . وتنبع أهمية هذه المشاريع من كونها تسعى إلى تخفيف معاناة الأسر الفقيرة في المناطق المستهدفة ( شرق البوسنة تحديدا حيث نسبة البطالة مرتفعة وانعدام فرص العمل)، وتشجيعها على الاعتماد على نفسها من خلال توفير عمل شريف يوفر لها دخل ثابت يجعل مسألة خروجهم من دائرة الفقر و يلغي فكرة الاعتماد على المساعدات. ومن هذا المنطلق فإنه في حال إنجاز هذا المشروع فإن من المتوقع بإذن الله أن يساهم في تحسين الدخل لعدد من الأسر الفقيرة في البوسنة. كما تقوم مشاريع التمكين الاقتصادي التي تسعى قطر الخيرية من خلال مكتبها في البوسنة والهرسك في الفترة الحالية من اجل تنفيذها بدور ايجابي ومهم سواء بالنسبة للأسر المستفيدة منها او المجتمع بشكل عام. حيث يتم من خلال هذه المشاريع المساهمة في تثبيت المهاجرين في قراهم و في التقليل من النزوح الريفي نحو المدن وذلك بتأمين وسائل انتاجية تمكن المستفيدين من الاعتماد على انفسهم في تأمين معيشتهم . كما ان هذه المشاريع ، تمثل الأولوية الآنية والمستقبلية للفئات المستهدفة. كما انها مطلوبة بشدة من جانب قيادات المجتمع. وقد نفذت قطر الخيرية سابقا أكثر من160 مشروعا مدرا للدخل في البوسنة استفادت منها 100 أسرة، في إطار جهود الجمعية المندرجة في إطار التمكين الاقتصادي ومحاربة الفقر، ومساعدة الشرائح الأكثر حاجة هناك. وشملت مشاريع قطر الخيرية لصالح الشعب البوسني تمليك أبقار حلوب وأغنام للتربية، وتوزيع ما لا يقل عن 6500 شجرة مثمرة وعدد كبير من خلايا النحل من أجل ضمان دخل يساعد في توفير حياة كريمة لهؤلاء المستهدفين.

585

| 01 أغسطس 2015

اخبار متنوعة alsharq
إتفاقيتان للتعاون بين قطر الخيرية ومنظمة الـ" فاو"

وقع مكتب قطر الخيرية بالنيجر اتفاقيتي تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" في مجالي توزيع البذور، على المزارعين، والأغنام على عدد من ربات البيوت، ويستفيد من الاتفاقية الأولى ، أكثر من 12 ألف مزارع ، بينما تستفيد من الثانية نحو 100 أسرة . وتهدف اتفاقية توزيع البذور خلال موسم الزراعة المطرية للعام الحالي ، الى دعم قدرات صغار المزارعين في المناطق المتضررة من الجفاف والمهددة بأزمات غذائية. وتقوم قطر الخيرية خلال هذا المشروع بتوزيع 18 طنا من البذور، على المزارعين بتكلفة تصل إلى 291 ألف ريال ، كما تقوم قطر الخيرية ، بأعداد التقارير بمتابعة الموسم الزراعية في المناطق المستهدفة وتقييم المشروع ، الذي يستفيد منه 12 ألف و100 من عائلات المزارعين، في 124 قرية ، تتولى قطر الخيرية اختيارهم بالتشاور مع السلطات المحلية . كما تقوم قطر الخيرية ، باختيار فريق التنفيذ والإشراف على المشروع ومن خلال اتفاقية توزيع الأغنام في منطقة كالفو ، والتي يستفيد منه 100 أسرة ، تقوم قطر الخيرية بتوزيع أغنام على النساء المستهدفات للاستفادة من المشروع ، مع التركيز على الأرامل ، وذلك بهدف دعم قدراتهن المادية لمواجهة احتياجات أسرهن . كما تقوم قطر الخيرية بالإشراف على عملية توزيع الأموال على المستفيدين لشراء الأغنام ، والبالغ قيمتها 31 ألف ريال ، كم تقوم بمتابعة عملية الشراء وإجراء التلقيحات اللازمة للأغنام ، خلال مدة المشروع التي تصل إلى ثلاثة أشهر. مشاريع متواصلة يشار إلى أن قطر الخيرية ، تقوم من خلال مكتبها بالنيجر، بتنفيذ العديد من المشروعات في النيجر ، في العديد من المجالات ، وفي مقدمتها المجال الزراعي. وكانت قطر الخيرية ، قد نفذت قبل ثلاثة شهور، مشروع بنك للحبوب ، ودعم فلاحي ، بتكلفة بلغت أكثر من 120 ألف ريال قطري ، واستفاد منها نحو 6 آلاف من المزارعين في مناطق دوسو وتيلابيري وطاوا، وذلك ضمن المشاريع المدرة للدخل التي تنفذها قطر الخيرية بالنيجر . في ما تستعد قطر الخيرية ، لا طلاق مشروع للحبوب في 144 قرية ، بهذه المناطق. وتقوم فكرة بنوك الحبوب على إنشاء مخازن توفر فيها قطر الخيرية كميات من الحبوب تحت إشراف وإدارة رئيس القرية وأعضاء التعاونية، في منطقة التدخل ويتم تداولها بين العائلات حسب حاجتهم وبكميات قليلة تسد حاجتهم المعيشية وعلى أساس القرض الحسن فيتم تسجيل استفادة كل عائلة من الحبوب لتسدد ذلك عند الحصاد وفي وقت الرخاء إما على شكل حبوب من محاصيلهم الزراعية أو بتسديد الثمن نقدا عند الحصاد ، لتعود الكمية من جديد إلى البنك استعدادا للسنوات القادمة. تخفيف المعاناة وتعتبر الأنشطة المدرة للدخل العمود الفقري الذي تستند إليه باقي مشاريع ، قطر الخيرية في النيجر ، حيث ركز مكتبها هناك، خلال الربع الأول من سنة 2015 على برنامج الأنشطة المدرة للدخل ووفق معايير محددة وجاءت باقي مشاريع المكتب المعتمدة "إنشائية و موسمية" لتسند نفس هذه المناطق سعيا منا لتحقيق تنمية شاملة تأخذ في اعتبارها احتياجات الأهالي في جميع المجالات وليس منها فقط ما يتعلق بتحسين الدخل. يشار إلى أن النيجر، تعاني من أزمات غذائية متكررة عبر السنوات وظلت الأوضاع في تدهور مستمر. ومن أسباب هذه الأزمات هو النقص الحاد في المواد الغذائية وخاصة الحبوب وقلة المحاصيل الزراعية لعوامل منها الجفاف وتعاقب الحشرات وأسراب الجراد ولذا فكان من الضروري دعم الأهالي بتوفير الحبوب لهم خاصة في أوقات الشدة من السنة . قامت قطر الخيرية بشراء ورشة متكاملة لحفر الآبار الارتوازية من ألمانيا بتكلفة بلغت 1,500,000 ريال، لصالح المناطق الفقيرة والمحرومة من المياه الصالحة للشرب في النيجر، كما كونت فريقا من 8 أشخاص للعمل في هذه الورشة التي نفذت حتى الآن مجموعة من الآبار، وسيساهم الحفار في تمكين قطر الخيرية من حفر أكثر عدد من الآبار وبتكاليف اقل من العادة مما سيرفع من نسبة التغطية من المياه الصالحة للشرب في البلد. ولقد تم خلال سنة 2014 حفر 46 بئر من مختلف الأصناف من آبار سطحية وآبار ارتوازية منها ما هو بمضخات يدوية ومنها ما يعمل بالكهرباء وأخرى تعمل بالطاقة الشمسية.

179

| 29 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تختتم دورات تدريب لـ 1000 صياد من غزة

إختتمت قطر الخيرية وبالتعاون مع النقابة العامة لعمال الصيد البحري في محافظات غزة تنفيذ (50) دورة تدريب للصيادين والذي يأتي ضمن المشروع الطارئ لقطاع الصيد البحري والثروة السمكية في قطاع غزة و بتكلفة إجمالية تزيد عن 200000 ريال قطري . يهدف المشروع إلي المساهمة في تنمية قدرات العاملين في قطاع الصيد البحري في قطاع غزة، وتطوير إمكانيات الصيادين والأجسام التمثيلية لهم وذلك من خلال تدريب 1000 صياد على العديد من المهارات المهنية المعززة لمهنة الصيد, والتي تساعد على زيادة الوعي عند الصيادين في مجالات متعددة مثل الإسعافات الأولية, مكافحة الحرائق, التوعية البيئية , تداول وحفظ الأسماك وآلية استعمال الأجهزة الالكترونية, بالإضافة الى تمكين قدرات النقابة الإدارية واللوجستية وتأهيل قاعات التدريب لدى الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة لتكون ملائمة لعقد الدورات. وقد عبر العديد من الصيادين عن سعادتهم بالمشاركة في الدورات التي ساهمت في زيادة وعيهم وبناء قدراتهم المختلفة بما يعزز أدائهم في مهنة الصيد ويجنبهم مخاطر الحرائق العارضة او تلف الأسماك, ويوفر سبل الحماية لهم وللصيادين من حولهم, وأظهرت المشاركة الواسعة للصيادين في الدورات عن مدى اندماجهم في التدريب وإهتمامهم به. يذكر أن مشروع تدريب وتطوير قدرات أبناء الصيادين يأتي ضمن المشروع الطارئ لقطاع الصيد البحري والثروة السمكية بقطاع غزة في إطار برنامج تعزيز وحماية الأمن الغذائي في فلسطين والتي تزيد موازنته عن 30 مليون ريال قطري. وقد تم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الزراعة من خلال الإدارة العامة للثروة السمكية، وقد كان له عظيم الأثر في تحسين ظروف عمل ومعيشة الصيادين في قطاع. الجدير بالذكر ان المشروع ساهم في تمكين اسر الصيادين الفقيرة من خلال الحصول علي فرص متساوية من سبل العيش المستدام وزيادة الأمن الغذائي لقطاع غزة عن طريق زيادة إنتاج الأسماك و توزيعها وتسويقها. وإحتوى المشروع على تنفيذ العديد من الأنشطة الحيوية منها إعادة تأهيل قطع الصيد البحري وتزويد الصيادين بالمعدات اللازمة للصيد وموائمة مرافئ الصيد وإنشاء وحدات صغيرة لتخزين أدوات ومعدات الصيد، تحسين ظروف السكن وتمليك الصيادين مشاريع مدرة للدخل تساعدهم على تحسين دخلهم في غير مواسم الصيد, بالإضافة لتحسين قدرات المؤسسات التمثيلية والنقابية والقاعدية للصيادين. وقد كانت قطر الخيرية قد نفذت سابقا مشروعا لتدريب وتطوير قدرات أبناء الصيادين "تدريبات حرفية وأكاديمية"، والذي استهدف حوالي 280 شخصا من أبناء الصيادين في قطاع غزة وبلغت تكلفته الإجمالية 500,000 ريال قطري. فرص عمل وقد استهدف هذا المشروع تدريب وتطوير قدرات أبناء الصيادين في قطاع غزة من خلال الاستفادة من 13 دورة تدريبية في مجالات متنوعة، بهدف مساندة أسر الصيادين لمواجهة أعباء الحياة، حيث تم تزويد المشاركين بمعارف مهنية ومهارات تطبيقية لممارسات فعالة ضمن إطار المهن المختلفة التي يرغب بها أبناء الصيادين ، وذلك لتمكينهم من الحصول على فرص أكبر للعمل وتوفير الدخل وبالتالي تحسين ظروفهم المعيشية, وتأهيلهم لكي يأخذوا دورهم في المجتمع ويكونوا عناصر فاعلين في خدمة أنفسهم وأهليهم ومجتمعهم. وقد اشتملت الدورات التدريبية على دورة صيانة محركات الاحتراق الداخلي البحري والأنظمة البحرية المساعدة، بجانب فحص وتشخيص الأعطال لنظام التشغيل اليدوي والكهربائي وإجراء عمليات الصيانة اللازمة، والقدرة على معرفة أجزاء المحرك ووظائفها. أما على صعيد التمديدات الكهربائية العامة، فقد تمكن المشاركون في هذه الدورة من امتلاك المهارات اللازمة لأشغال التمديدات الكهربائية، وإتقان استعمال الأدوات اليدوية وتشكيل الأسلاك مع استخدام أجهزة الفحص والقياس، بالإضافة إلى تجميع وتشغيل واكتشاف أعطال دوائر الإنارة والقوابس الكهربية وكذلك أعطال الإنارة الأوتوماتيكية. كما استفاد المشاركون من دورة في صيانة الهاتف المحمول، من خلال امتلاك القدرات والمهارات اللازمة لصيانة أجهزة الهاتف المحمول. وقد تدرب العديد من أبناء الصيادين على مهنة السباكة والتمديدات الصحية، إلى جانب آخرين تلقوا تدريب في صناعة وتنجيد الكنب، ودورة صيانة أجهزة تكييف الهواء، بالإضافة إلى استفادة شرائح واسعة من دورة أعمال السكرتارية وإدارة المكاتب ومهارات الاتصال باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى خدمة تقنية أخرى قدمها التدريب لأبناء الصيادين فيما يخص صيانة برمجيات الحاسوب واكتشاف الأخطاء وتصحيحها.

366

| 28 يوليو 2015