رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم فعالية "استمع لي" لأيتامها بالسودان

نظمت قطر الخيرية نشاطاً تربوياً ترفيهياً لأيتامها بالسودان، بمشاركة 200 يتيم إضافة لأمهاتهم في مدينة عطبرة عاصمة ولاية نهر النيل. وقد اشتمل الحفل على كلمة الأيتام، ومحاضرة تخصصية في طرق التربية السليمة للأيتام، وعدد من الفقرات الترفيهية والتربوية، إضافة لمحاضرة بواسطة أحد الدعاة عن كيفية التعامل مع اليتيم من منظور إسلامي.. كما تم مقابلة كل يتيم والاستماع لمشاكله وهمومه واحتياجاته العاجلة بواسطة فريق من الباحثين الاجتماعيين والتربويين من خلال أسئلة دقيقة ومركزة، تهدف لمعرفة رضا اليتيم عن أسرته ومدرسته ومجتمعه المحيط ومدى استفادته من الكفالة التي تصل له، كما صاحب البرنامج أنشطة ترفيهية شيقة وهدايا ووجبة إفطار وحلويات، إضافة لفقرة مواهب الأيتام. وقد جاء هذا النشاط بهدف التعرف على المشاكل العاجلة التي تواجه اليتيم على الصعيد النفسي والتعليمي والأسري، وإعطاء اليتيم فرصة للتحدث بعيداً عن أي تأثيرات من والدته والإفصاح عن كل مشاكله وأمنياته كما يريد، كما تم الخروج بتقرير مفصل عن كل يتيم يشمل توصيات الباحثين والتدخلات العاجلة اللازمة لحل مشاكل اليتيم. رعاية شاملة 4000 يتيم ويتيمة تكفلهم قطر الخيرية بالسودان، و 11.615 في الصومال وتجدر الإشارة إلى أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة الأنشطة التي ستنفذها قطر الخيرية لأيتامها المكفولين بالسودان هذا العام والتي ستغطي كافة المجالات التربوية والترفيهية والصحية والنفسية بهدف توفير رعاية شاملة ومتكاملة وتلبية كافة احتياجات اليتيم. ويبلغ إجمالي مكفولي قطر الخيرية من الأيتام في السودان أكثر من 4000 يتيم ويتيمة، توفر لهم الجمعية بالإضافة إلى الكفالة المادية أنشطة صحية وترفيهية وتربوية، وتقيم لهم فعاليات رياضية وتعليمية دورية. من جهة أخرى قام مكتب قطر الخيرية في مقديشو بتوزيع مستحقات مكفولي قطر الخيرية في الصومال والبالغ عددهم 11,615، ويشمل المكفولين فئات مختلفة من الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة العلم الفقراء ومحفظي القرآن الكريم والمعلمين والدعاة وأئمة المساجد. وتتمثل مخرجات المشروع في اكتشاف العديد من الحالات التي تحتاج لتدخلات عاجلة، معرفة الاحتياجات العاجلة لكل يتيم، توجيه الدعم النفسي والتربوي والديني للأيتام وأمهاتهم واكتشاف مزيد من المواهب الرائعة لدى الأيتام من خلال فقرة المسرح مسرحك و إدخال السرور على جميع المشاركين. محاضرة توجيهية وعلى هامش توزيع مستحقات الكفالات تم إلقاء محاضرة توجيهية على الأسر المكفولة قدمها فضيلة الشيخ عبدالله علي حيلي من مشاهير علماء الصومال، وذلك لرفع معنويات الأسر وتوعيتهم وتوجيههم، حيث لا تزال قطر الخيرية تهتم بتوعية الأسر المحتاجة من خلال تنظيم محاضرات توجيهية نوعية لهم بين الفينة والأخرى. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل في الصومال 504 أسر محتاجة و 10,240 يتيم و 451 طالب علم تسدد عنهم الرسوم الدراسية إضافة إلى المحفظين والمعلمين والدعاة وذوي الاحتياجات الخاصة. كما يشار إلى أن قطر الخيرية قد نظمت في الأول من إبريل الجاري مجموعة من الفعاليات في عدة مناطق منها قطاع غزة وكوسوفا والسودان وباكستان واندونيسيا احتفالاً بيوم اليتيم العالمي، وكان الهدف الأساسي من هذه الفعاليات هو إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأيتام بالإضافة إلى إبراز مواهبهم وطاقاتهم المتميزة. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل 92000 يتيم عبر العالم ويحظون بالرعاية الشاملة في الجوانب التربوية والتعليمية والاجتماعية والصحية إضافة إلى مبلغ مالي يسلم لهم شهرياً.

407

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تشارك بمعرض الرياض للسفر 2016

يشارك موقع "سافر وتصدق Travel and Aid" التابع لقطر الخيرية في معرض الرياض للسفر 2016 الذي انطلقت أعماله اليوم الثلاثاء في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ويمثل قطر الخيرية في هذه المشاركة السيد محمد عبدالله اليزيدي المدير التنفيذي للموارد المالية. وصرح السيد محمد عبدالله اليزيدي بأن قطر الخيرية تهدف من خلال مشاركتها في المعرض إلى تعريف الجمهور السعودي بموقع "سافر وتصدق" عن طريق توضيح الهدف منه وشرح خدماته المميزة وآلية العمل فيه، بالإضافة إلى تدشين النسخة الجديدة من الموقع وتدشين خدمة عروض "سافر وتصدق" الحصرية، منوها بأن قطر الخيرية تسعى من خلال هذه المشاركة أيضاً إلى عقد اتفاقيات وشراكات مع الشركات السياحية وخطوط الطيران المشاركة في المعرض، مضيفا بأن يوجد على موقع "سافر وتصدق Travel and Aid" أفضل عروض أسعار الفنادق الحصرية التي أبرمت شراكاتها مع قطر الخيرية في اطار المساهمة في دعم العمل الخيري وقد أعلنت شركة أساس لتنظيم المعارض والمؤتمرات بأن نسخة 2016 من المعرض هي الأكبر في تاريخه، حيث سيضم المعرض ألمع رواد وصناع تجارة السفر في المملكة العربية السعودية، جنباً إلى جنب مع مشاركة أكثر من 240 عارضاً من الأسواق الإقليمية والعالمية بما في ذلك الأجنحة الوطنية، مع توقعات باستقطاب ما يزيد على 20،000 زائر للدورة الحالية. وستعقد فعاليات المعرض بنسخته الثامنة في فندق الفيصلية بالعاصمة الرياض، لفترة تمتد من 12 — 15 إبريل الجاري، وعلى مدى الأيام الأربعة المخصصة للمعرض سيقام عدد من اللقاءات المحورية التي تركز على توسيع فرص إدارة الأعمال المنسجمة مع الندوات الدراسية المثمرة والنقاشات الوزارية، ويمثل جميع العارضين المشاركين ما قوامه 55 دولة، من ضمنهم 50 جناحاً وطنياً وإقليمياً، الذين سيكون لهم حضور مميز. فرصة للتبرع ويعتبر مشروع موقع "سافر وتصدق" الالكتروني هو الأول من نوعه في المنطقة، حيث يعمل على تشجيع المساهمة في العمل الخيري، ويوفّر طريقة خلّاقة ومبدعة عبر الانترنت لتمويل البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية للفئات المحتاجة. ويمثل الموقع الذي طوّرته وتديره قطر الخيرية فرصة للجمهور للتصدّق ودعم المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية عبر العالم، وذلك عند رغبتهم في السياحة والسفر، سواء ما يتعلّق بشراء تذاكر السفر أو حجز الفنادق والخدمات المرتبطة بذلك، دون أن يزيد ذلك من تكلفة سفرهم على الإطلاق. وقد سبق لموقع "سافر وتصدق" عقد اتفاقيات شراكة مع مجموعة من أفضل خطوط الطيران والفنادق، وبموجب هذه الاتفاقيات، فإنّه مع كل عملية شراء عبر هذا الموقع من قبل الراغبين في السفر فإن شركات خطوط الطيران والفنادق التي تم اختيارها تقوم بدفع عمولة لصالح العمل الخيري دون إضافة أي تكلفة على المسافر. وتقوم قطر الخيرية من حصيلة التبرعات التي تصلها عبر موقع "سافر وتصدق" بتمويل مشروعات تسهم في توفير المياه النقية والرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم والتمكين الاقتصادي للمجتمعات الفقيرة، وهو ما يمكنّها من الحفاظ على كرامتها الإنسانية، والإسهام في تنميتها من خلال برامج ومشاريع إغاثية وتنموية متنوعة. استثمار التكنولوجيا وتسعى قطر الخيرية إلى دعم وإطلاق المبادرات النوعية والمشاريع الإبداعية في العمل الإنساني التي من شأنها دمج مجتمعاتنا أفرادا ومؤسسات في العمل الخيري والتطوعي، واستثمار التكنولوجيا والتطور المتسارع في مجالات الاتصال والانترنت من أجل الترويج وتمويل البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية للفئات المحتاجة عبر العالم، وتسهيل عملية التبرع على الراغبين بذلك، وجعله أمراً اعتياديا في حياتهم. وتحث الجمعية أفراد المجتمع من أجل التفاعل مع الموقع عند رغبتهم في السفر باعتبار أن ذلك يوفر لهم خدمة الحجوزات التي يحتاجونها والتصدق بآن معا، دون أي تكلفة إضافية على حجوزاتهم.

328

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تُغيث متضرري الجفاف بالصومال

شرعت قطر الخيرية عن طريق مكتبها في الصومال بتنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الجفاف الذي ضرب جمهورية أرض الصومال "صومال لاند" بشمال غرب الصومال، ويستهدف المشروع قرابة 30،000 شخص من أفراد الأسر المتضررة، حيث سيتم تقديم المواد الغذائية والماء النقي الصالح للشرب والعلاج والدواء لهم.ويستهدف المشروع إيصال مواد غذائية لـ 3،000 أسرة متضررة بالجفاف لمدة شهر كامل، كما يتم من خلال المشروع نقل مياه الشرب النظيفة عبر الصهاريج وتوزيعها على 7،875 شخصا متضررا، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية لأكثر من 2،000 شخص، من خلال تسيير عيادات طبية متنقلة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وصرف الأدوية المناسبة، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين يتم التعاقد معهم لهذه المهمة. المرحلة الأولىوفي المرحلة الأولى للمشروع تم توزيع مواد غذائية جافة لـ 500 أسرة منكوبة في مدينة "ديلا" التابعة لمنطقة "أودل" في "صومال لاند"، وذلك بمشاركة عدد كبير من مسؤولي حكومة "صومال لاند" ووجهاء المنطقة، الذين أشادوا بدور قطر الخيرية ومساعدتها المتواصلة للمنكوبين ووقوفها المستمر إلى جانبهم خلال الظروف الصعبة، وباسم حكومة "صومال لاند" وشعبها بكل أطيافه يشكرون دولة قطر حكومة وشعباً لدورهم المتميز في تعزيز أواصر الأخوة.وقد تم تسلم المواد الغذائية من قبل الأسر المتضررة المستهدفة من المشروع عبر كوبونات سبق توزيعها على الأسر المستفيدة، بواسطة رؤساء العشائر والأعيان ومسؤولي القرى والمناطق المستفيدة من الإغاثة، ووفقا لذلك فإن كل أسرة مستفيدة من هذا المشروع كانت تتسلم حصتها من المواد الغذائية من فريق المشروع مباشرة وبدون وسيط.وقال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: إن المساعدات العاجلة التي قدمتها قطر الخيرية للمتضررين في أرض الصومال تأتي في إطار حرصها على سرعة التدخل الإنساني عند وقوع الكوارث، ومنها الجفاف، كواجب أخوي وأخلاقي، معتبرا أن هذا يعكس الوجه المشرق لأهل قطر في إغاثة الملهوفين، ووجه شكره للمحسنين القطريين والمقيمين الذين يدعمون مشاريع الجمعية الإغاثية، داعيا المولى أن يجزيهم عن المستفيدين خير الجزاء. الإنعاش المبكرالجدير بالذكر أنه سبق لقطر الخيرية في إطار مشروعها "الإنعاش المبكر" لمتضرري الفيضانات في محافظة "شبيلي الوسطى" بالصومال تنفيذ العديد من المشاريع لتأهيل الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، ودعم القطاع الزراعي والرعوي، وتمويل مشاريع مدرة للدخل، حيث تم توزيع 750 رأسا من الغنم على 150 أسرة، وتسلمت كل واحدة منها 5 رؤوس أغنام، وذلك لإعادة تأهيلهم وتمكينهم لاستئناف حياتهم العادية من جديد، بعد التضرر الذي عانوه جراء الفيضانات، بالإضافة إلى تشجيع حرفة الرعي للأسر الرعوية وإكسابهم مصدر رزق يعتمدون عليه حسب حرفهم السابقة.كما قامت قطر الخيرية باستصلاح أراض زراعية لفائدة 250 أسرة من الأسر المستهدفة كانوا يزاولون الزراعة قبل تضرر أراضيهم الزراعية بالفيضانات، وذلك بمسافة 250 هكتاراً من الأراضي الصالحة للزراعة.كما يشار إلى أن قطر الخيرية قد افتتحت مؤخرا مركزا لغسل الكلى بمستشفى عرفات بالعاصمة مقديشو، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الصومال، ويقدم خدمات الغسل لـ 150 مريضا شهرياً، ويبلغ عدد المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أكثر من نصف مليون مريض جميعهم يحتاجون إلى الغسل والرعاية التامة، إذ انتشر مرض الكلى في الصومال وتزايدت أعداد المصابين به، حيث مات الكثير منهم جراء عدم توافر العلاج اللازم وغياب ثقافة الوقاية منه وسبل التعامل معه، وينتشر في المناطق الريفية وبين الشرائح الفقيرة، ويستفيد المرضى الذين يتعالجون بهذا المركز من الغسل مرتين في الأسبوع، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع حوالي 400،000 ريال.

350

| 11 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم لقاءً للاختصاصيين الاجتماعيين بحمد الطبية

نظمت قطر الخيرية عرضاً تعريفياً للاختصاصيين الاجتماعيين بمؤسسة حمد الطبية، وذلك في إطار تعزيز شراكاتها المحلية مع مختلف مؤسسات الدولة، لما من شأنه خدمة المجتمع القطري.وحضر اللقاء الذي أقيم بقاعة عبدالله الدباغ بالمقر الرئيسي لقطر الخيرية عددٌ من مسؤولي إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية وإدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية. دعمٌ كبيروافتتح العرض السيد يوسف الحرمي، رئيس قسم الرعاية الاجتماعية بقطر الخيرية، مؤكداً على أن الاهتمام بالمريض لا يقتصر على علاجه فقط، وإنما الاهتمام به لحين عودته للمجتمع نشيطاً وفاعلاً، وأضاف الحرمي أن تطور المجتمع مِن تطور الرعاية الصحية المقدمة لأفراده، فلذلك كان لزاماً أن يتم الاهتمام بالعوامل الاجتماعية والنفسية للمرضى إلى جانب الصحية، وأكَّد الحرمي على تميز علاقة قطر الخيرية بمؤسسة حمد الطبية والتي تطورت بشكل واضح في الأعوام الأخيرة، مضيفاً أن قطر الخيرية ساهمت في عام 2015 بعلاج 201 حالة مرضية بتكلفة تجاوزت 9.5 مليون ريال، وذلك بزيادة بلغت 80% عن عام 2014، مؤكداً على أهمية العمل على زيادة هذا التعاون مستقبلاً.وفي كلمته، أعرب السيد علي الغريب، مدير إدارة البرامج والمراكز بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية عن اهتمام قطر الخيرية بتقديم الدعم للمجالات الحيوية مثل المجال الطبي عبر مساعدة المرضى مادياً ومعنوياً، ويأتي ذلك انطلاقاً من مبدأ الاهتمام بالإنسان عبر ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي. رؤية 2030وتم بعد ذلك عرضٌ مرئي لتاريخ قطر الخيرية منذ انطلاقها بمشروع "لجنة كافل اليتيم" عام 1984 وحتى هذه اللحظة، تلاه عرضٌ لأحدث إحصائيات قطر الخيرية قدمه السيد حامد علاء الدين، الذي بدوره أكَّد على الركائز التنموية الأربع لإدارة التنمية المحلية وهي: التنمية البشرية والتنمية المجتمعية والتنمية الاقتصادية والتنمية الصحية والبيئية، مضيفاً أنها وُضعت تماشياً مع رؤية قطر التنموية لعام 2030.وقام السيد علي الغريب والسيد يوسف الحرمي بعد ختام العرض بالإجابة على استفسارات الاختصاصيين الاجتماعيين بمؤسسة حمد الطبية عن مشاريع وأنشطة قطر الخيرية، وإمكانية تعزيز هذه الشراكة بين الجهتين بما يخدم المجتمع القطري.وأكدت السيدة هيفاء الهاجري، المدير التنفيذي لإدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية على أهمية التعاون مع قطر الخيرية؛ باعتبارها من المؤسسات الريادية في العمل الخيري في الدولة، معربة عن شكرها للقائمين على تنظيم العرض.وأضافت الهاجري أن إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية تسعى بالشراكة مع قطر الخيرية لتقديم خدمات تأهيلية تمكينية للمريض أثناء وبعد علاجه، مؤكدة على أهمية تنظيم برامج تأهيلية تقدمها مراكز تنمية المجتمع التابعة لقطر الخيرية بالتعاون مع إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية لأفراد أسرة المريض؛ لتمكينهم من مساعدة الأسرة وحل مشكلاتها.

691

| 11 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مساعدات إغاثية بجيبوتي

قامت قطر الخيرية ـ عن طريق مكتبها في جيبوتي ـ بتوزيع المواد الغذائية على الأسر المعدمة، والتي تعاني من انعدام شديد في الأمن الغذائي، في إطار برنامجها الإغاثي والتنموي لدعم المحتاجين، من أبناء الشعب الجيبوتي، الذي يعاني من الفقر وشح المواد الغذائية. وتأتي هذه المساعدات الإغاثية تلبية لنداء وزارة التضامن الوطني الجيبوتية، لتقديم المواد الإغاثية للأسر الفقيرة، وتم توزيعها بالتعاون مع شركة السخاء للخدمات، وجمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية في جيبوتي، وبحضور ممثلين عن وزارة التضامن الوطني والسلطة المحلية، واشتملت على 200 سلة غذائية لصالح 200 أسرة معدمة، في ريف منطقة "دخل" بجيبوتي كمرحلة أولى، وقد اشتملت كل سلة غذائية على 25 كجم من الدقيق، 25 كجم من السكر، 25 كجم من الأرز، و5 ليتر من الزيت. وعبر السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية، عن شكره لكل المحسنين في دولة قطر، وأثنى على دورهم الكبير في دعم المشاريع الإغاثية لصالح الفقراء في كل مكان، مشيراً إلى أن هذه المساعدات تأتي كواجب إنساني تجاه أسر معدمة، تعاني نقصاً حاداً في مجال الغذاء، وشح المواد الغذائية المتوافرة. وقد أعربت الأسر المستفيدة عن شكرها وامتنانها لقطر الخيرية بهذه المساعدات، التي جاءت لتنقذهم من الوضع المأساوي، الذي يعانون منه بسبب انعدام المواد الغذائية، وانعدام القدرة لديهم على شرائها، كما شكر المسؤولون الجيبوتيون الحاضرون قطر الخيرية، على هذا المجهود وطالبوا بتكثيف توزيع المساعدات الغذائية للأسر الفقيرة، والتي ينعدم لديها الأمن الغذائي، والتي تقدر بالآلاف في كافة مناطق جيبوتي. قرية دوحة الخير الجدير بالذكر أنه وضمن المشاريع التنموية الكبيرة لقطر الخيرية، يتواصل بناء قرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي، لصالح الأسر التي ليس لديها مأوى، وبتكلفة إجمالية قيمتها 4.626.000 ريال قطري، حيث يهدف المشروع إلى توفير سكن آمن وكريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، والمساهمة في تخفيف المعاناة عنهم، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم من خلال المستوصف، وخدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة، حيث لا توجد مدارس، وتأهيل وتدريب الطالبات في مشغل الخياطة، وتوفير مياه الشرب للقرية، ومن حولها، والتخفيف من أزمة الوصول للمياه، والمساهمة في توفير فرص عمل من خلال التعليم على الخياطة، وتحقيق الانتشار والتوازن في العمل الخيري، لجميع مناطق ومحافظات جيبوتي، وقد قام وفد من قطر الخيرية بزيارتها لمتابعة تنفيذها. افتتاح مكتب جيبوتي كما يشار إلى أنه ـ وفي إطار سياسة قطر الخيرية الرامية إلى الإشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والإغاثية في الدول التي تتدخل بها ـ فقد افتتحت قطر الخيرية مكتباً لها في جمهورية جيبوتي مؤخراً، وقد بلغ حجم المشاريع المنفذة في جيبوتي خلال تلك الفترة حوالي 8 ملايين ريال قطري، وقد وضع مكتب قطر الخيرية في جيبوتي خطة لتنفيذ مشاريع خلال العام الحالي 2016، بقيمة مبدئية تبلغ حوالي 20 مليون ريال قطري، في مجالات التنمية والإغاثة. 20 مكتباً حول العالم وبذلك يصل عدد مكاتب قطر الخيرية حول العالم إلى 20 مكتبا، موزعين على قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا، وهي: السودان، فلسطين، مالي، موريتانيا، الصومال، البوسنة، ألبانيا، كوسوفا، باكستان، إندونيسيا، بنجلادش، بوركينافاسو، النيجر، اليمن، تونس، جزر القمر، كينيا، وتشاد، وجيبوتي، كما أن قطر الخيرية ترغب في فتح مكاتب في كل من: المغرب، الأردن، تركيا، النيبال، الهند، سريلانكا، وغانا.

421

| 10 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توقّع اتفاقيتي تعاون وشراكة في الأردن

وقّعت قطر الخيرية اتفاقيتي تعاون وشراكة مع كل من الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها وفد قطر الخيرية للعاصمة الأردنية عمّان، ممثلا برئيسها التنفيذي السيد يوسف بن أحمد الكواري والسيد صالح محمد المري مستشار الرئيس التنفيذي والسيد خالد عون الله مدير المتابعة. ووقَّع على الاتفاقية الأولى الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف الكواري، والمديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية السيدة فرح الداغستاني، وذلك بحضور سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة مجلس أمناء الصندوق، وسعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية. الحدّ من الفقر وقال السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن توقيع هذه الاتفاقية يعكس حرص قطر الخيرية على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الإنسانية والتنموية الأردنية ، من أجل الإسهام في الحد من الفقر، وتمكين الشرائح الضعيفة في الاعتماد على نفسها معيشيا وتوفير الحياة الكريمة لها. وقالت سمو الأميرة بسمة بنت طلال قبيل توقيع الاتفاقية: "إن لدولة قطر أيادٍ بيضاء في العمل الإنساني في العالمين العربي والإسلامي، وهو ما يعتبر مدعاة لفخرنا جميعاً".. مضيفةً "إن دولة قطر ممثلة بقطر الخيرية تقدم اليوم مثالاً جديداً للعمل الخيري الذي يستهدف رفعة الإنسان العربي والأخذ بيده، وهو عمل يعبّر عن إنسانية فائقة لدى الأشقاء القطريين". تمويل مشاريع وتهدف الاتفاقية إلى تمويل عدد من المشاريع التي تسعى إلى الحدّ من جيوب الفقر في مناطق القادسية بمنطقة الطفيلة جنوب الأردن وغور فيفا بلواء الأغوار الجنوبية ومنطقة المشرفة في قضاء الخالدية بمحافظة المفرق شمال شرق المملكة، كما تهدف إلى دعم البرامج والأنشطة التي تنفذها قطر الخيرية من خلال حملة "البر والإحسان" التي ينفذها الصندوق في مختلف مناطق الأردن، والتي تهدف إلى تمكين أبناء المحتاجين من الاعتماد على أنفسهم في تحسين ظروف معيشتهم وتوفير الرعاية الطبية لمن لا يستطيع الحصول عليها. السفير القطري كما وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بهدف تعزيز التعاون وتنفيذ مشاريع مشتركة بين الطرفين. ووقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف الكواري، وأمين عام الهيئة الخيرية السيد أيمن المفلح، وذلك بحضور سعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر في المملكة الأردنية الهاشمية. وأكد السيد يوسف الكواري على الدور المهم الذي تقوم به الهيئة الخيرية في خدمة الأسر المتعففة واللاجئين السوريين في كافة المناطق الأردنية، مشدداً على ضرورة الاستمرار في توفير الخدمات الإنسانية والإغاثية اللازمة لهم. وأشار السيد أيمن المفلح إلى أن الاتفاقية تأتي لتأطير التعاون بين الجهتين، وذلك لتنفيذ برامج ومشاريع إنسانية مشتركة تخدم المجتمع المحلي واللاجئين السوريين، موضحاً أن قطر الخيرية تعتبر من المنظمات الرائدة في مجال العمل الإنساني وتقديم الدعم للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً وفقاً لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

347

| 10 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروع إغاثة اللاجئين السوريين باليونان

نفذت قطر الخيرية بالتعاون مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية في بريطانيا مشروعاً لإغاثة اللاجئين السوريين في اليونان، واشتمل المشروع على تقديم الحاجات الضرورية والملحة التي يتطلب توفيرها للاجئين مثل الطعام والسكن والملابس والأحذية والأغطية. وتكمن أهمية المشروع بسبب تدفق مئات الآلاف من اللاجئين إلى الجزر اليونانية وعدم استطاعة الحكومة استيعاب هذه الأعداد وتوفير المعونات لهم خصوصاً وأن اليونان تعاني من أزمة اقتصادية كبيرة منذ فترة طويلة. وشملت المساعدات الغذائية توزيع علب طعام مطبوخ بمعدل 350 وجبة يومياً مقسمة على ثلاث فنادق يلجأ إليها الكثير من اللاجئين ولمدة 60 يوماً، وقد بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من الطعام المطبوخ حوالي 21000 شخص، وقد بلغت تكلفة المشروع حوالي 1,000,000 ريال قطري، في الفترة من سبتمبر 2015 إلى ديسمبر من نفس العام. ولتوفير مأوى يليق باللاجئين السوريين ويقيمهم النوم في العراء أو على الطرقات فقد قامت قطر الخيرية وبالتعاون مع المؤسسات الإنسانية الأخرى العاملة في الجزيرة وبالاتفاق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بتبني إسكان اللاجئين من العوائل السورية في عدد من الفنادق بجزيرة كوس اليونانية، ويبلغ عدد الأسر التي تم تسكينها في الشقق الفندقية حوالي 1200 عائلة أي ما مجموعه 6000 شخص تقريباً، بالإضافة لتسكين أكثر من 7000 شخص أعزب. دفن جثث الغرقى كما تم التعاون مع عدد من المؤسسات الصحية ليتم دفن عدد من الجثث في مقبرة المسلمين في الجزيرة، بعد أن تم توجيه نداء استغاثة إلى قطر الخيرية من بعض المؤسسات العاملة هناك ومن إمام مسجد جزيرة كوس الذي افاد بوجود عدد من جثث الموتى من اللاجئين الذين غرقوا في رحلة عبور البحر، حيث تم حفظ جثثهم في ثلاجة المستشفى لمدة طويلة بسبب عدم وجود مخصصات لدى البلدية لدفنهم، وقد بلغ عدد الجثث التي تم تبني دفنها 49 جثة. كما تبنت قطر الخيرية أيضاً عدد من قضايا اللاجئين السوريين الذين تم حجزهم في السجون لعدم وضوح أو تلف أوراقهم الثبوتية بسبب تعرضها للبلل خلال رحلة عبور البحر، ويبلغ عدد القضايا التي تبنتها قطر الخيرية 7 قضايا تم الإفراج عنهم جميعاً، بالإضافة لتوفير 204 تذاكر سفر لعدد من العوائل التي لم تتمكن من السفر لأثينا بسبب عدم امتلاكها ثمن تذاكر السفر على البواخر. شكر وعرفان وقد عبر مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية السيد/ محمد راشد الكعبي عن شكره للمحسنين والمتبرعين من دولة قطر على دعمهم لهذه المشاريع التي تساهم في حماية اللاجئين السوريين في أوروبا من المكوث والنوم في العراء وعلى الأرصفة مما يسيء إلى كرامتهم وإنسانيتهم. وتأتي هذه الجهود الإغاثية المقدمة من قطر الخيرية تجسيداً لدورها الإنساني وسعياً منها لأن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية هم أكثر الناس حاجة لها، وقد أعرب اللاجئون عن شكرهم وسعادتهم بما قدمته قطر الخيرية بالتعاون مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية حيث تمت حمايتهم من البرد والمطر والرياح الشديدة. يشار إلى أن اللاجئين كانوا يصلون إلى الجزر اليونانية بدون أي أمتعة شخصية أو ملابس أو طعام خوفاً من الغرق إضافة إلى رفض أصحاب القوارب حمل أي حمولات زائدة، وينتقلون بعدها من الشواطئ التركية إلى الشواطئ اليونانية، ويمكث اللاجئون في الجزر اليونانية حوالي 3-4 أيام إلى حين إنجاز الأوراق والمستندات المطلوبة لترحيلهم إلى العاصمة أثينا وبعد ذلك يتم تسفيرهم إلى إحدى الدول الأوروبية الأخرى كألمانيا والنمسا والسويد. الجدير بالذكر أن إجمالي ما خصصته قطر الخيرية لصالح النازحين واللاجئين السوريين بلغ إجمالي ما خصصته قطر الخيرية لصالح النازحين واللاجئين السوريين حوالي 376 مليون ريال، فيما بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة أكثر 6.831.000 شخص في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم وأن حوالي 67% منها نفذت في الداخل السوري.

290

| 09 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية تعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية

وقعت جمعية قطر الخيرية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية اليوم، اتفاقية تعاون وتمويل مشاريع انمائية وانسانية لفائدة الأسر الأردنية واللاجئين السوريين في مختلف مناطق الأردن. ووقع الاتفاقية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، والسيد أيمن رياض المفلح أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بحضور سعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى الأردن. وأكد المفلح، قبيل توقيع الاتفاقية، أن "العمل الخيري الذي تؤمنه دولة قطر الشقيقة في العالمين العربي والاسلامي يعبر عن سياسة تثير الاعجاب وتستدعي التقدير العالي، بالنظر إلى ما تسعى إليه من إغاثة المحتاجين والفقراء وإنقاذهم من البؤس والفقر والحاجة".. مبينا الدور البارز لجمعية قطر الخيرية في دعم وتمويل العمل الانساني في مختلف مناطق الأردن وما تقوم به من مجهود إغاثي لصون مبادئ الكرامة الانسانية وتكريس العدالة الاجتماعية. كما لفت الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية إلى أن التعاون المشترك بين الجمعية والهيئة يعود لسنوات طويلة حيث شهد تنفيذ عديد المشاريع الانسانية المشتركة خدمة للمجتمع المحلي في المملكة الاردنية.

1762

| 07 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن محطة مياه كبيرة بالسودان

في حفل جماهيري كبير، دشنت قطر الخيرية بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية والهلال الأحمر القطري مشروع محطة سقادي النيلية بجمهورية السودان، وبحضور رسمي كبير ضم والي ولاية نهر النيل السيد محمد حامد البلة إلى جانب مسؤولين محليين. ويوفر المشروع المياه الصالحة للشرب من نهر النيل مباشرة لـ 24.000 شخص في 20 قرية بسقادي من خلال إنشاء محطة نيلية، وسيحد أيضاً من انتشار الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة، بعد أن أثبتت تقارير مخبرية أنّ مياه الآبار التي كان سكان سقادي والقرى التابعة لها يستخدمونها في الشرب تحتوي على مادة الزنك المسببة للسرطان، فضلا عن نسبة العكر الكبيرة فيها. وضم الوفد الذي شارك في تدشين المشروع كلاً من السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية، والسيد حماد الفادني مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، والسيد أحمد الخليفي ممثلاً عن الهلال الأحمر القطري. وقد عبر والي ولاية نهر النيل في كلمته عن سعادته باكتمال محطة سقادي النيلية والتي تعتبر إضافة تنموية حقيقية لينعم أهل المنطقة بمياه صحية صالحة للشرب، مثمناً جهود دولة قطر لتقديمهم المساعدات في مجالات كفالة الأيتام والصحة والمياه. شراكة ذكية كما وصف الشراكة بين المنظمات التي نفذت المشروع وساهمت في تمويله بأنها شراكة ذكية ونموذج للشراكات القائمة، وتحدث أيضاً عن الخدمات في المنطقة خاصة الكهرباء ووصفها بأنها شراكة بين المواطنين والحكومة، ووعد بإنجاز الخدمات الأخرى والتي تتمثل في الطرق وغيرها من الخدمات. وقد عبر السيد حماد الفادني في كلمته ممثلاً عن المنظمات الشريكة المانحة للمشروع عن إشادته بالمشروع ووصفه بأنه نموذجي، وشكر دور قطر الخيرية في تبني بداية تمويل المشروع، وأشاد بدور الولاية في تذليل وإزالة الصعوبات والمعوقات التي واجهت الفريق العامل، كما ثمن جهود أهل الخير من دولة قطر لدورهم في تقديم الخير لكل مكان. طموح لإنجاز أكبر ومن جهته فقد وعد وزير التخطيط العمراني أهل المنطقة بأن المشروع لن يقف عند هذا الحد وسوف تنعم جميع قرى المنطقة بمياه صحية ونقية في نهاية عام 2017، وثمن جهود أهل الخير في قطر وأيضاً جهود الشركة المنفذة للمشروع والتي أنجزته في الوقت والزمن المحدد لها. وفي كلمة قصيرة تحدث السيد أحمد الخليفي ممثل الهلال الأحمر القطري معرباً عن شكره لأهل المنطقة لأنهم أتاحوا الفرصة لقيام المشروع بالمساعدة والتبرع بالأرض التي تم تشييد المشروع عليها، وقام بتكريم المواطن الذي تبرع بالأرض للمحطة بوشاح الهلال الأحمر القطري ودرع يحمل الشكر والعرفان له. وفي الختام قام الوالي بتكريم أهل الخير من المنظمات الشريكة المنفذة للمشروع وهو بمثابة شكر وعرفان لهم على الخدمات التي قدموها للمنطقة. وقد بلغت تكلفة مشروع محطة سقادي النيلية 4 ملايين ريال قطري بشراكة وتعاون بين كل من قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية حيث قاموا بتمويل هذا المشروع بصورة متساوية، فيما تولت قطر الخيرية مسؤولية الإشراف على تنفيذه من خلال مكتبها في الخرطوم. اتفاقية تفاهم ولإنجاح العمل في المحطة وضمان استمرارية عملها، وقعت قطر الخيرية ممثلةً عن نفسها وعن الهلال الأحمر القطري ومكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر اتفاقية تفاهم مع وحدة مياه الشرب والصرف الصحي بوزارة الموارد المائية والكهرباء وهيئة مياه ولاية نهر النيل، وتنص الاتفاقية على أن تقوم وحدة مياه الشرب والصرف الصحي بالوزارة بعملية الدراسات وتصميم المشروع وتوفير مهندس مشرف على أعمال التنفيذ وإصدار الإعفاءات الجمركية وضريبة القيمة المضافة على مستوردات المشروع، فيما تعهدت هيئة مياه ولاية نهر النيل بتشييد شبكة المياه من مأخذ المياه الخام إلى محطة المياه ومن المحطة إلى القرى المستهدفة بالمشروع، وتشغيل المحطة بعد انتهاء فترة التشغيل التجريبي وتوفير الكادر الفني لذلك، بالإضافة لتزويد الأطراف الموقعة على الاتفاقية بتقارير دورية عن سير تنفيذ المشروع. وتجدر الإشارة بأن مكتب قطر الخيرية في السودان قد أسهم منذ افتتاحه في العام 1994 بتنفيذ العديد من المشاريع لتوفير المياه العذبة والصالحة للشرب بلغت حوالي 306 بئر سطحي وأكثر من 410 مبرد وثلاجة مياه مستفيداً منها معظم أهل السودان.

662

| 06 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية تمويل مع الصندوق الأردني الهاشمي

وقعت جمعية قطر الخيرية ، والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، هنا اليوم، اتفاقية تعاون وتمويل عدد من المشاريع التي ينفذها الصندوق في مختلف مناطق الأردن .ووقع على الاتفاقية الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية السيد يوسف أحمد الكواري، والمديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية فرح الداغستاني، بحضور سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة مجلس أمناء الصندوق ، وسعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية .وقالت سمو الأميرة بسمة بنت طلال قبيل توقيع الاتفاقية "إن لدولة قطر أيادي بيضاء في العمل الإنساني في العالم العربي والإسلامي وهو ما يعتبر مدعاة لفخرنا جميعا".. مضيفة" أن دولة قطر ممثلة بالجمعية الخيرية تقدم اليوم مثالا جديدا للعمل الخيري الذي يستهدف رفعة الإنسان العربي والأخذ بيده، وهو عمل يعبر عن إنسانية فائقة لدى الأشقاء القطريين".وتهدف الاتفاقية إلى تمويل عدد من مشاريع الحد من جيوب الفقر والبرامج والمشاريع في مناطق القادسية بمحافظة الطفيلة جنوب الأردن وغور فيفا بلواء الأغوار الجنوبية ومنطقة المشرفة في قضاء الخالدية بمحافظة المفرق شمال شرق المملكة، مثلما تهدف إلى دعم البرامج والأنشطة التي تنفذها جمعية قطر الخيرية من خلال برنامج حملة البر والاحسان التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشم.

655

| 06 أبريل 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تنفّذ 1750 مشروعاً مدراً للدخل بإندونيسيا

بلغ عدد المشاريع المدرة للدخل التي نفذتها قطر الخيرية من خلال مكتبها في إندونيسيا في الفترة من 2004 وحتى الآن 1753 مشروعاً، منها 43 مشروعاً نفذ العام الماضي، وتتوزع هذه المشاريع على أنواع مختلفة تتنوع بين البقرة الحلوب، وماكينة الخياطة، والمنجرة، والدراجة البخارية، وكلها تعتمد على أن يحصل ذوو الدخل المحدود على وسائل الإنتاج والكسب ليكونوا بذلك قادرين على العيش بكرامة. وتواصل قطر الخيرية من خلال مكتبها بإندونيسيا تمليك وسائل الإنتاج ذوي الدخل المحدود خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث تم تنفيذ أربعة مشاريع وهي عبارة عن توزيع ثلاث ماكينات خياطة وبقرة حلوب. وتركز هذه المشاريع على منطقة آتشيه التي يقدر عدد الفقراء فيها حوالي 859 ألف نسمة، وهذا الرقم يجعل منطقة آتشيه تحل في المرتبة السابعة بإندونيسيا من حيث مستويات الفقر، ومن ناحية أخرى تعتبر معدلات البطالة في آتشيه هي الأعلى في إندونيسيا وتقدر بـ 9.93%، فضلاً عن أنها تعتبر من أكثر المناطق المعرضة للكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات والانهيارات الأرضية والأعاصير التي تترك وراءها الدمار الهائل، لذلك تبرز أهمية مشاركة قطر الخيرية في التخفيف من حدة هذه المشاكل، والتي تهدف من خلال مشاريعها إلى تمكين الأسر الفقيرة من الاعتماد على نفسها معيشياً لتحقيق حياة أكثر كرامة لهم. وقد عبر المدير التنفيذي لإدارة العمليات في قطر الخيرية السيد فيصل الفهيدة عن شكره للمحسنين في دولة قطر على دعمهم لهذه المشاريع التي تحدث فرقاً كبيراً في حالة الفئات الفقيرة، حيث تساعدهم على توفير مصدر دخل ثابت لهم أيضاً يحفظ لهم كرامتهم، بحصولهم على وسائل الإنتاج اللازمة لكسب الرزق، وتنقلهم من الرعاية الاجتماعية إلى الاعتماد على الذات معيشياً. قصص نجاح ومن المشاريع المدرة للدخل التي نفذها مكتب قطر الخيرية في العام الجاري، مشروع ماكينة خياطة الذي تقدمت بطلبه السيدة "ذو الهيفي"، حيث توقف عملها في ورشة الخياطة منذ العام 2004، بعد أن ضرب التسونامي منطقة آتشيه، وقد عاودت "ذوالهيفي" العمل في الخياطة في منزلها قبل عامين بآلة واحدة قديمة، ولكن الدخل الذي كانت تدره لم يكن كافياً لتلبية احتياجات أسرتها المكونة من ولديها في الإعدادية والثانوية، فرفعت طلباً بتوفير ماكينات خياطة في فبراير 2016 حتى تتمكن من إكمال تعليم طفليها إلى مستويات أعلى، وقد أجري البحث الميداني وتم تسليم المعدات لها في الخامس والعشرين من نفس الشهر . ومن المشاريع المدرة التي نفذت خلال الر بع الأول للعام الحالي أيضا مشروع بقرة حلوب تم تقديمها للسيد عبدالحليم الذي يسكن في منزل والدي زوجته، بسبب الفقر، وتسكن معهما في نفس المنزل أسرتان مكونتان من سبعة أشخاص، رغم أن المنزل من النوع التقليدي من غير سقف له. كان السيد عبدالحليم مزارعاً يعمل عاملا في أرض جاره، ويرعى أيضاً أبقار غيره، ومع ذلك لم يكن يجد ما يكفيه لسد احتياجات أسرته الأساسية، لذا تقدم بطلبه من أجل توفير مشروع صغير يستطيع من خلاله أن يعيش فيه بكرامة فلبى المكتب طلبه، قام بتمليكه بقرة حلوبا نهاية شهر فبراير الماضي، ويأمل عبد الحليم أن يكون المشروع فاتحة خير عليه وعلى أهله. وأما المشروع الثالث الذي نفذه مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا فهو عبارة عن ماكينة خياطة أيضاً فقد قُدم إلى السيدة "فجرية" 42 عاماً في باندا آتشيه، وذلك لسد النقص في تلبية احتياجات أسرتها المكونة من زوجها وثلاثة أطفال إضافة لابني أخ الزوجة اللذين يسكنان معهما. تسكن فجرية وزوجها في بيت قديم ويعمل زوجها عامل نظافة في فندق مجاور، وكانت تحاول تحسين دخل أسرتها من خلال ماكينة خياطة قديمة موروثة لديها من أمها، ولكن الدخل لم يكن كافياً بالقدر المطلوب، إضافة إلى أنها في بعض الأحيان كانت تقترض آلة الخياطة الخاصة بصديقتها، وهو ما كان يؤثر سلبا على عملها وعمل صديقتها، فتقدّمت بطلب لقطر الخيرية وتمت الاستجابة لطلبها بناء على الدراسة الميدانية لوضعها، بهدف تحسين وضعها المعيشي.

506

| 05 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تحتفل بيوم اليتيم العالمي

نظمت قطر الخيرية في الأول من إبريل الجاري مجموعة من الفعاليات في عدة مناطق منها قطاع غزة وكوسوفا والسودان وباكستان وإندونيسيا احتفالاً بيوم اليتيم العالمي، وكان الهدف الأساسي من هذه الفعاليات هو إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأيتام بالإضافة إلى إبراز مواهبهم وطاقاتهم المتميزة. حيث نظم مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة يوماً كاملاً تحت عنوان "مودة" ليعيش فيه 300 طفل يتيم مع أمهاتهم يوماً من الفرح والسعادة في منتجع النور السياحي، فأضاف بذلك أجواءً من التفاعل الاجتماعي بين الأيتام وأمهاتهم اللاتي شاركنهم كافة الأنشطة، حيث كفل المشروع تقديم هدايا ووجبات طعام للمشاركين خلال الأنشطة المختلفة. واعتبر المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة أن الهدف الأساسي من هذا النشاط هو تعزيز العلاقات الاجتماعية بين أمهات الأيتام من جهة والأيتام أنفسهم من جهة أخرى وذلك لتخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعيشها الأيتام وذويهم، بالإضافة إلى تشجيع الأيتام على الاندماج والتفاعل الإيجابي كباقي شرائح المجتمع. وقد عبرت الأمهات عن امتنانهن لأنشطة قطر الخيرية في رعاية الأيتام ومساعدتهن على تعزيز علاقتهن بأبنائهن، وقدمت والدة الطفلة اليتيمة ليمار طه شكرها لقطر الخيرية على دورها في إسعاد الأيتام ومساعدتهم. من جهتهم أبدى الأيتام المشاركون في الاحتفال سعادتهم بالمشاركة في هذا اليوم فقد أعربت اليتيمة شهد بدح قائلة "أنا سعيدة جداً لأني لعبت وفزت بالمسابقة وحصلت على الألعاب". احتفال في كوسوفا وفي كوسوفا، نظم مكتب قطر الخيرية احتفالية للأيتام شملت برامج رياضية وفنية وترفيهية، وذلك بهدف تشجيع وتكريم الأيتام المكفولين المميزين، بالإضافة إلى زيادة وعي المجتمع باحتياجات الأيتام وأهمية رعايتهم وأيضاً التعريف بمفاهيم إسلامية وأخرى تتعلق بحب الأوطان. وحضر السيد فيصل الفهيدة – المدير التنفيذي للعمليات لقطر الخيرية، بالإضافة إلى وفد البرنامج التلفزيوني "سفاري الخير 3" الذي شارك في الحفل أثناء فترة وجوده في كوسوفا لتسجيل حلقات البرنامج، وأيضاً بمشاركة 920 يتيما ويتيمة من مناطق مختلفة. وفي مستهل الحفل ألقت إحدى اليتيمات المتميزات كلمة باسم الأيتام، أعقبتها كلمة لفريقي "لوسيل" و"الأدعم" المشاركين في البرنامج التلفزيوني "سفاري الخير 3"، تلا ذلك إقامة دوري رياضي لكرة القدم، ثم فقرة إنشادية وفقرة فلكلور شعبي، تلاهما توزيع الجوائز على الأيتام المتفوقين، حيث تم توزيع 16 هدية وزعت ضمن ثلاثة معايير أساسية وهي: التميز الدراسي، والانتظام في أنشطة قطر الخيرية، والتميز الأخلاقي، بالإضافة لتوزيع هدايا عينية لكافة الأيتام الحاضرين. أيتام السودان يحتفلون وفي السودان، احتفلت قطر الخيرية عبر مكتبها بيوم اليتيم العالمي، حيث نظمت في العاصمة الخرطوم احتفالاً خاصاً لأكثر من 600 يتيم بالإضافة لأمهاتهم، واشتمل الحفل على كلمة للأيتام وفقرات إنشادية متنوعة بالإضافة لمجموعة من المسابقات الشيقة التي خلقت جواً من التنافس الطفولي الجميل بين الأيتام. واشتمل الحفل أيضاً على مسابقة بعنوان "عظماء الأيتام"، حيث دارت محاورها حول أبرز الشخصيات العظيمة عبر التاريخ والتي نجحت في صناعة إنجازات أبهرت العالم رغم يتمها، وعلى رأس هذه الأمثلة كانت قصة سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وتم من خلال الحفل أيضاً إتاحة الفرصة للأيتام كي يشاركوا ويقدموا مواهبهم وإبداعاتهم المتنوعة في فقرة "المسرح مسرحك"، حيث تضمنت المشاركات الإنشاد والشعر والإلقاء والتقديم، وإظهار مواهب فنية أخرى مثل الرسم والتلوين وألعاب الصلصال المختلفة وذلك ضمن أركان ترفيهية متخصصة. وفي ختام الحفل تم تكريم العشرة الأوائل دراسياً من الأيتام المكفولين، كما قاموا هم أيضاً بتكريم أمهاتهم عبر تقليدهم أوشحة تحمل الآية الكريمة "بَرَّاً بوالدتي" تعبيراً عن حبهم وامتنانهم. قصة نجاح وفي فقرة مميزة من نوعها، تم عرض قصة نجاح لأسرة أيتام كفلتها قطر الخيرية، حيث تحدث أحد أبناء هذه الأسرة عن أثر الكفالة على حياته وحياة أشقائه والتي كانت خير عون لهم في شق طريقهم نحو النجاح، حيث تخرج هذا اليتيم في كلية الهندسة بتقدير ممتاز، وحالياً يقوم بكفالة عدد من أيتام منطقته، إضافة إلى شقيقه الأكبر والذي كان مكفولاً من قطر الخيرية وقام بإكمال تعليمه في فرنسا وحالياً يعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة ويكفل أيضاً عدداً من أبناء منطقته في السودان. ويبلغ إجمالي مكفولي قطر الخيرية من الأيتام في السودان أكثر من 4000 يتيم ويتيمة توفر لهم الجمعية الكفالة المادية بالإضافة إلى إشراكهم في أنشطة صحية وترفيهية وتربوية، وتقيم لهم فعاليات رياضية وتعليمية. 200 يتيم بباكستان وفي باكستان نظمت قطر الخيرية احتفالاً بيوم اليتيم العالمي رحلة ترفيهية لأكثر من 200 يتيم في واحدة من أكبر الحدائق العامة في ضواحي مدينة إسلام أباد. وفي بداية النشاط تم تشكيل فريق من الأيتام البنين وآخر من الأيتام البنات حسب أعمار كل مجموعة، وأجريت ثمانية أنواع من المسابقات لجميع المشاركين والمشاركات طيلة اليوم. وفي ختام النشاط تم توزيع الجوائز على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مسابقة، كما منحت جوائز تضم مواد تعليمية لكل المشاركين والمشاركات من المكفولين تشجيعاً و تحفيزاً لهم في حياتهم الدراسية، وكانت فرصة سعيدة لأمهات الأيتام حتى يعربن عن فرحتهن وشكرهن للكافلين بدولة قطر وللعاملين على رعايتهم في قطر الخيرية. إندونيسيا وأقام مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا على مدار يومين عدة فعاليات رياضية ترفيهية لصالح مكفولي الجمعية حضرها 450 يتيما ويتيمة بمناسبة اليوم العالمي لليتيم اشتملت على دوري في كرة القدم ومسابقات في الرسم والتصوير، واختتمت بتوزيع الجوائز على المتميزين منهم. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل 92000 يتيم عبر العالم ويحظون بالرعاية الشاملة في الجوانب التربوية والتعليمية والاجتماعية والصحية إضافة لتسليمهم لمبلغ مالي شهرياً.

677

| 05 أبريل 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تطلق الموسم الثاني لـ "تفريج كربة" اليوم

ينطلق اعتباراً من مساء اليوم الثلاثاء الموسم الثاني لبرنامج "تفريج كربة" الذي تعده وتقدمه قطر الخيرية، بالشراكة والتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، ويقدمه كل من الإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي، والشيخ شقر الشهواني، ويشرف عليه من إذاعة القرآن الكريم السيد عزالدين السادة، مساعد مدير إذاعة القرآن الكريم ورئيس قسم البرامج الدينية، ومن قطر الخيرية السيد أحمد العلي، مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية.ويسهم البرنامج الذي يبث على الهواء مباشرة كل ثلاثاء في الساعة السابعة والنصف مساءً عبر أثير إذاعة القرآن الكريم بالدوحة في عرض الحالات الإنسانية داخل الدولة وخارجها وتوفير الدعم لها لتخفيف معاناتها.شراكة مثمرةوقد عبر الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، السيد يوسف بن أحمد الكواري، عن شكره لإذاعة القرآن الكريم على شراكتها وتعاونها لإنجاح " تفريج كربة"، وذلك نظراً للأثر الذي أحدثه البرنامج في الموسم الأول في التخفيف من معاناة أصحاب الحاجة والمنكوبين والمتضررين داخل دولة قطر وخارجها، منوها بأن ذلك يعد دليل نجاح كبير وعلامة مميزة في العلاقة المتينة بين قطر الخيرية وإذاعة القرآن الكريم، ويؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والإنسانية، كما شكر كل المحسنين والمتبرعين، الذين تواصلوا مع البرنامج وتبرعوا من خلاله لصالح المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية داخل دولة قطر وخارجها. وأوضح أن نصف المبلغ الذي تم جمعه في الموسم الأول خصص للمساعدات داخل قطر.وحثّ الكواري المحسنين والجمهور على متابعة الموسم الحالي من البرنامج والتفاعل معه وتقديم الدعم للحالات الإنسانية إسهاماً في التخفيف من معاناة المتضررين.نجاحات الموسم الأولوكان الموسم الأول لبرنامج "تفريج كربة" عبر 58 حلقة تم بثها في الفترة من 2/سبتمبر /2014 إلى 15/فبراير /2016 قد أسهم في جمع حوالي 60 مليون ريال قطري، تم تخصيص قرابة نصفها للمساعدات المحلية داخل دولة قطر، ومن ضمن هذا المبلغ تم تخصيص 13 مليون ريال للحالات الصحية والاجتماعية داخل قطر، بالإضافة لتفريج كربة 65 غارماً داخل الدولة أيضا، فضلا عن مساعدات أخرى للمرضى وأصحاب الظروف الطارئة والأرامل والأسر ذات الدخل المحدود.إضافات مميزةوعلى نحو متصل فقد استفاد من الموسم الاول لـ "تفريج كربة" 20 ألف شخص في 25 دولة عبر العالم، كان من بينها إقامة 150 عملية قلب للمحتاجين في اليمن، و1000 عملية عين للمحتاجين في السودان، وكفالة 3000 يتيم.وينتظر أن يشهد البرنامج "تفريج كربة" مع انطلاقة موسمه الثاني بعض الإضافات المميزة لتحقيق المزيد من النجاحات لصالح الفئات المستهدفة.

1582

| 04 أبريل 2016

محليات alsharq
اتفاقية شراكة و تعاون بين شبكة الجزيرة وقطر الخيرية

وقّعت قطر الخيرية وشبكة الجزيرة الإعلامية اتفاقية شراكة وتعاون مشترك بهدف تعزيز الدعم الإعلامي للعمل الإنساني وخدمة الفئات الضعيفة عبر العالم.وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من إمكانيات قنوات شبكة الجزيرة الإعلامية سواء القنوات الإخبارية العربية أو الإنجليزية أو الوثائقية، ومن انتشارها الواسع في تعزيز التغطيات الإعلامية للمشاريع الإنسانية لقطر الخيرية عبر العالم، وإبراز أثرها التنموي، والفرق الذي تحدثه في حياة الناس والمجتمعات ، فضلا عن الإفادة من مراكز الدراسات والتدريب التابعة للشبكة .وقد وقع الاتفاقية عن قطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للجمعية، وعن شبكة الجزيرة الإعلامية السيد عبد الله النجار المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة. وتم بعد التوقيع تبادل الدروع بين كل قطر الخيرية وشبكة الجزيرة.وقد عبّر السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن سعادته بهذه المناسبة، معتبرا أنّ المؤسسات الإعلامية شريك أساسي واستراتيجي للهيئات الإنسانية وداعم مهم لعملها ، لأنها تسلط الضوء على حجم الكوارث وأخطار الحروب ، وتلفت الأنظار إلى أهمية التدخل الإنساني لتلبية احتياجات الفئات المتضررة ، ثم تقوم بإبراز أثر المشاريع ومخرجاتها في المجالات الإغاثية والتنموية.وتوجّه بالشكر لشبكة الجزيرة وقنواتها الفضائية لدعمها المتواصل لمشاريع قطر وتدخلاتها الإنسانية في الميدان، وتغطياتها الإعلامية المميزة لجهود الجمعية عبر العالم ، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز هذا التعاون وزيادة وتيرته، لما فيه مصلحة العمل الإنساني والفئات المستفيدة منه.وأكّد الكواري على أهمية تفعيل الاتفاقية بأقرب فرصة ، نظرا للدور المأمول منها خصوصا في ضوء توسّع الأعمال الإنسانية التي تخصّ منطقتنا في السنوات الأخيرة، والحاجة الماسة إلى تضافر كل الجهود المخلصة للمساهمة في تلبية الاحتياجات الكبيرة الخاصة بها.من جهته قال السيد عبد الله النجار المدير التنفيذي للهويّة المؤسسية والاتصال الدولي بشبكة الجزيرة الإعلامية: إن التعاون بين قطر الخيرية التي تعد من أبرز وأهم الجمعيات الخيرية على مستوى العالم العربي وشبكة الجزيرة قديم، وأضاف: يسعدنا اليوم أن يتواصل هذا التعاون ويتعمّق من خلال توقيع هذه الاتفاقية، معربا عن أمله في تسهم في خدمة العمل الإنساني والأهداف الإنسانية العالمية لقطر الخيرية .وأشاد النجار بآخر تعاون مشترك تم بين قطر الخيرية وشبكة الجزيرة الإعلامية بمناسبة انعقاد القمة العالمية للإعلام التي استضافتها الدوحة مؤخرا، واعتبر أن الأفلام الوثائقية التي أنتجت والهدية التي تضم المنتجات اليدوية للسيدات اللاجئات والأمهات المحتاجات في أكثر من دولة من دول العالم، لفتة نوعية من الجهتين في هذا الحدث الدولي المهم .يذكر أنه بموجب هذا التعاون مولت قطر الخيرية إصدار خمسة أفلام وثائقية قصيرة عن قصص اللاجئات والمحتاجات في خمسة دول مختلفة " فلسطين ـ غزة ، و الكونغو الديمقراطية، ومخيم الزعتري بالأردن ، و جواتيمالا في أمريكا الجنوبية"، ودارفور، و قامت الجزيرة بإنتاجها .وتم عرض الأفلام جميعاً خلال القمة التي استضافتها شبكة الجزيرة، ومن خلالها تم تقديم قصص نجاح تلك اللاجئات والأمهات المحتاجات، اللاتي تحدين الظروف، وصنعن منتجات يدوية لبيعها وتدبير شؤونهن وشؤون أسرهن المعيشية.وتكريماً من قطر الخيرية وشبكة الجزيرة للنساء المجتهدات ، فقد تم تشكيل صندوق خاص باسم ( مجموعة التراث العالمي ) تم توزيعه على الحاضرين في القمة العالمية للإعلام، احتوى على مطويات تروي قصة كل امرأة منهن، مع قطعة من المنتج اليدوي الذي تصنعه، وذلك تحت شعار مجموعة التراث العالمي، تشجيعاً ومؤازرة لمسيرة الكفاح التي بدأنها في ظروف قاسية.

451

| 04 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تحتفل بيوم اليتيم العربي

نظمت قطر الخيرية من خلال الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية مهرجاناً جماهيرياً بمناسبة يوم اليتيم العربي، وذلك بالتزامن مع اليوم العربي لليتيم بحديقة أسباير زون، بهدف التعريف بمعاناة الأيتام عبر العالم، وبحملة "رفقاء" وتشجيع التبرع لها من أجل كفالة الأيتام عبر العالم، وتقديم الدعم اللازم لهم. يشار إلى أن يوم اليتيم العربي هو يوم مخصص للطفل اليتيم يحتفل به في الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، وتستهدف قطر الخيرية من هذه المهرجانات جميع شرائح المجتمع من أطفال وعائلات ومتبرعين وغيرهم. برنامج المهرجان تم تنظيم الفعالية الجماهيرية بحديقة اسباير زون، وقد تمت هذه المناسبة بمشاركة شخصيات اجتماعية ورياضية وإعلامية، ومنشدين، وسفراء قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي، وذلك لتسليط الضوء على معاناة الأطفال الأيتام حول العالم، إضافة إلى مشاركة "قادة المستقبل" وهم الأيتام المكفولون داخل الدولة في هذه الفعاليات، كما خصص البرنامج أجزاء منه للتبرعات. وتضمنت الفعاليات مباراة كرة قدم بين مجموعة من نجوم الدوري القطري وفريق قادة المستقبل بقطر الخيرية، وعرض مسرحية بعنوان "الغابة السعيدة" تهدف إلى غرس قيمة العمل وبذل الجهد لتحقيق الهدف المطلوب واستخدام الوسائل الصحيحة والأخلاق الحسنة في تحقيق الأهداف، والألعاب الحركية التي قدمت تحتوي على تفعيل قيم التعاون والقوة، بالاضافة الى عروض لأفلام فيديو قصير عن الايتام، حيث تم فيها عرض بعض الإحصائيات والأرقام الخاصة بالأطفال الأيتام حول العالم في إطار مبادرة "رفقاء، كما قدم المنشد إسلام ربيع مجموعة من الأناشيد التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والترغيب في دخول الجنة بسبب كفالة الأيتام. فعاليات متنوعة وخصصت فعاليات المهرجان عددا من الأجنحة وذلك مثل جناح للرسم والتلوين، جناح للعبة النيشان والهدف والقوس، جناح التصوير الفوري، جناح الرسم على الوجه، جناح الأشغال اليدوية، جناح النطاطيات، جناح البوب كورن والذرة الصفراء والعصير، جناح منافسات البالونات المائية، جناح الألعاب الحركية (تلي ماتش ومسابقات الأكياس والتوازن)، وجناح منافسات الثور الهائج. قدمت الحفل الإعلامية وسفيرة قطر الخيرية السيدة إيمان الكعبي، وتخلل الحفل، كلمة للسيد علي العتيق العبد الله، المدير التنفيذي للتنمية المحلية وكلمة لسفير قطر الخيرية السيد عبد الله العنزي، وكلمة لأحد كفلاء الأيتام، وكلمة للأرامل اللاتي تكفلهن قطر الخيرية. وقد أشار السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية في كلمته التي ألقاها خلال الحفل الى أن اليتيم يكفيه مفخرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعظم البشر كان يتيما "فاقد الأبوين"، مبينا أن من أهم أولويات قطر الخيرية رعاية الأيتام، وذلك من خلال تبنيها العديد من البرامج ووسائل الدعم والرعاية لصالحهم، منوها بأن الكثير من أولئك الأيتام الذين ترعاهم حققوا نجاحات دراسية وعلمية وشخصية وفي كافة المجالات. رفقاء.. مبادرة عالمية وفي ختام كلمته أوضح أن قطر الخيرية ما هي إلا وسيط بين المتبرعين الكرام والمستفيدين، مشيرا الى أن قطر الخيرية وحرصا منها على إيصال خدماتها لأكبر عدد من هذه الشريحة أطلقت مبادرة (رفقاء) الدولية الخاصة بالأيتام وكفالتهم ورعايتهم عبر العالم، لتنفيذ مشاريع تنموية متعددة المجالات؛ لافتا إلى أن عدد المكفولين لدى قطر الخيرية من هذه الشريحة يفوق 97 ألف يتيم، يتوزعون في 34 بلدا، وكشف عن أن قطر الخيرية تبذل قصارى جهدها ليصل عدد مكفوليها في نهاية النصف الثاني من هذا العام إلى اكثر من 100 ألف يتيم لتكون بذلك أكبر مؤسسة في العالم في مجال كفالة الأيتام. شعراء ورياضيون ووجه العبد الله شكره للرياضيين والإعلاميين وسفراء قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي الذين شاركوا في الفعاليات، وخص بالشكر ضيوف الحفل ممثلي مؤسسة "كافل" للأيتام الكائنة بالمملكة العربية السعودية. ومن جانبه أعرب النجم الرياضي بدر هلال، الذي شارك في المباراة قائلا: "أنا مسرور جدا بتواجدي مع الأيتام واسرهم، ومع زملائي واصدقائي من الوسط الرياضي، مما يؤكد اهتمام المجتمع القطري بالأيتام ورعايتهم، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما) رواه البخاري. وبدوره عبر الشاعر القطري ناصر الشمري، الذي شارك في الفعاليات قائلا:" انا فرح ومبتهج بتواجدي بين أبنائنا الأطفال، ونحن حريصون على إدخال السرور على قلوب الأيتام وذويهم، ويطيب لي بهذه المناسبة أن اقدم الشكر لقطر الخيرية التي تعكس صورة مشرقة وإيجابية عن الشعب القطر الكريم وتشرفنا برسالتها الإنسانية النبيلة في أنحاء العالم المختلفة ". زيارات ميدانية فيما أشاد السيد عبد الله العنزي سفير قطر الخيرية بالجهود التي تبذلها على المستويين المحلي والدولي، وحث المتبرعين والمحسنين الكرام على الوقوف دوما مع قطر الخيرية ودعم مشاريعها الخيرية، لافتا إلى انه قد وقف على جودة مشاريع قطر الخيرية بـأم عينيه في زيارته الميدانية الإنسانية مع قطر الخيرية إلى بنجلادش، حيث رأى ثمرات تبرعات المحسنين القطريين. وقالت الإعلامية أسماء الحمادي وسفيرة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي: "انه ليس بغريب على قطر الخيرية أن تهتم بالأيتام واسرهم، فهي رائدة المنظمات الخيرية، مشيرة إلى أن قطر الخيرية في سعي دائم ودؤوب، تبتكر المبادرة تلو المبادرة من أجل الوصل الى المحسنين بشتى الوسائل بغية إسعاد الآخرين وخاصة الأيتام. جرت مباراة ودية بين فريق قادة المستقبل بقيادة خالد فخرو وبعض "نجوم الدوري القطري"، وذلك مثل الكابتن عادل لامي، سفير قطر الخيرية، عبدالله العيدان — لاعب المنتخب القطري السابق ونادي الأهلي، بدر بلال — لاعب دولي سابق ومقدم برامج في قنوات الكاس حاليا، اللاعب تميم المهيزع — لاعب المنتخب القطري الاولمبي ومحترف في أوروبا، اللاعب جاسم محمد — لاعب المنتخب القطري الأولمبي، محمد السويلم — لاعب الأهلي السعودي سابقا ومحلل في قناة الكاس حاليا، خالد القحطاني — إعلامي، ولاعبين من النادي العربي، خوخي بوعلام، عبدالله معرفي ومحمد ابراهيم خلفان، بالإضافة إلى عبد العزيز البردية معد برامج في قناة الكاس. وقد تم اختتام الفقرات بمسابقة للأطفال الأيتام وزعت عليهم الجوائز والهدايا في نهايتها؛ ليعبروا عن فرحتهم وسرورهم بهذا اليوم الذي بينت لهم قطر الخيرية فيه حرصها على كل ما من شأنه أن يسهم في الرفع من معنوياتهم. إشادات وقد عبر عدد من أولياء امور الأطفال الذين شاركوا في الفعالية عن بالغ شكرهم لقطر الخيرية على تنظيمها لمثل تلك الفعالية التي أدخلت السرور على قلب أطفالهم بتوفيرها جوا أسريا مفعما بالبهجة والحبور، كما عبرت أمهات الأيتام في الختام عن امتنانهن وشكرهن لقطر الخيرية مؤكدات أن هذه الأنشطة مفيدة لهؤلاء الأطفال. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية تنظيم سنويا احتفالات للأيتام المكفولين لديها من خلال مكاتبها الميدانية خارج الدولة بمناسبة اليوم العالمي لليتيم. رعاية الأيتام يشار إلى أن قطر الخيرية تولي اهتماما كبيرا بشريحة الأيتام سواء من قبل الجهات الرسمية للدولة أو من خلال الجهات الخيرية، وتحظى شريحة الايتام لدى قطر الخيرية بالاهتمام الكبير، والرعاية الشاملة في المجالات التعليمية والتربوية والصحية والترفيهية وفق أرقى المعايير، حيث تكفل الجمعية اكثر من 90،000 يتيم عبر العالم، ونالت الجمعية بسبب تميزها في هذا المجال عددا من الجوائز على المستويين الخليجي والعربي، وقد حظيت الجهود التي تقوم بها جمعية قطر الخيرية في رعاية الأيتام بإشادات من الجميع، حيث إنها تولي هذه الفئة الخاصة اهتماماً كبيراً وتخصص لهم خدمات على أعلى مستوى.

1642

| 03 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية أنجزت 5 مشاريع إغاثية للسوريين بالمغرب

* إجراء العمليات الجراحية للأطفال والكبار المحتاجين * وفرت سلالاً غذائية على مدار العام وملابس وأغطية وأدوات تدفئة * راشد الكعبي: نشكر محسني قطر على دعمهم تخفيف معاناة أشقائهم * سهلت لكثير من الأطفال الإلتحاق بالتعليم المغربي ووفرت لهم دروس الدعم نفذت قطر الخيرية خلال العام الماضي 2015 عدة مشاريع إغاثية للاجئين السوريين بالمغرب، اشتملت على الخدمات الاجتماعية والخدمات الصحية، وخدمات التربية والتعليم وخدمات التشغيل الذاتي وخدمات في المجال الحقوقي.. واستفادت منها مئات الأسر من بين أكثر من 10,000 لاجئ سوري موزعين على مدن طنجة، الدار البيضاء، الرباط، وجدة وفاس بنسبة 68.60% والباقي موزع على باقي المدن المغربية وذلك حسب تقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وهو ما مكن قطر الخيرية في مجال الخدمات الإجتماعية من تقديم المساعدات بتوفير السلال الغذائية والإحتياجات الرئيسية من ملابس وأغطية للتدفئة والتجهيزات المنزلية. وقد أكد السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية أن الجمعية تقدم الإغاثة للشعب السوري وللاجئين منهم خاصة حيثما وجدوا ، كما وجه الشكر للمحسنيين في قطر على دورهم في تخفيف المعاناة عن أشقاؤهم السوريون، وقال:" لولا فضل الله ثم دعمكم ما استطعنا أن نقدم شيئاً، فاستمروا في العطاء ولكم من الله الأجر والبركة". وقد شملت المساعدات في المشاريع الخمس، المشار إليها، تأجير منازل لما يقرب من 36 أسرة محتاجة، كما تم توزيع ملابس جديدة على بعض الأطفال في عيد الفطر، فيما تسلمت بعض الأسر مبالغ ماليه من أجل شراء بعض الملابس والأغطية حسب حاجتها ، وأيضاً توفير بعض سخانات المياه للأسر التي تحتاجه. خدمات صحية وتعليمية متنوعة وفي مجال الخدمات الصحية تم تقديم العلاج والأدوية الضرورية للاجئين كما تم تسهيل إجراء العمليات الجراحية العاجلة لمن كانوا بحاجة لها. أما في مجال خدمات التربية والتعليم قدمت المساعدات لبعض الطلاب لإلحاقهم بالتعليم، كما تم تنظيم دروس الدعم للأطفال والطلبة ليتأقلموا مع التعليم المغربي، كما نظمت لهم الأنشطة التربوية والترفيهية. بينما في مناطق أخرى تم تقديم طلبات لوزارة لتربية الوطنية بالمغرب للحصول على ترخيص جمعية تقوم على تنظيم دروس الدعم، كما تم دمج بعض الأطفال بالمؤسسات التعليمية. وفي مجال خدمات التشغيل الذاتي تم تمويل عدد من المشاريع المدرة للدخل لبعض الأسر ، كما تم الاتفاق على شراء فرن معملي يستعمل في عملية تصنيع الأسنان، كما تم الاتفاق على تمويل مشروع محل للحلويات السورية. وأخيراً..في المجال الحقوقي تم تقديم المساعدة لأسر اللاجئين السوريين لتسوية أوضاعهم القانونية بالمملكة للحصول على بطاقة الإقامة. حماية ورقابة وقد عمل المشروع على أن يحقق الكثير من الفوائد للاجئين، منها توفير البيئة التي تحافظ عليهم من أية تغيرات سلوكية سلبية، كذلك إحياء قيم التكافل والتآزر والنجدة بين المغاربة واللاجئين، وكذلك التخفيف من ظاهرة التسول التي انتشرت في بعض مناطق إقامة اللاجئين. وجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد نفذت هذه المشروعات على مدار العام الماضي، عبر شركاء تنفيذيين، وكانت مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية قد وقعت اتفاقا مع قطر الخيرية لتنوب عنها في تنفيذ المشاريع سالفة الذكر. كما ساعدت في التنفيذ عدة جمعيات خيرية مغربية وهي جمعية النهضة بوجدة، وجمعية التطوع والتنمية بوجدة، وجمعية إنماء للتنمية البشرية بالدار البيضاء، وجمعية رابطة العمل الاجتماعي بفاس، وجمعية العون والاغاثة بطنجة ، تحت إشراف مؤسسة بسمة للتنمية الإجتماعية. جدير بالذكر أن قطر الخيرية استهدفت بهذه المشاريع توفير الحاجات الأساسية ماديا ومعنوياً للاجئين، كما أنها حرصت على التواصل مع الأسر المستفيدة شهريا؛ حيث يتم دفع الإيجار وتقديم المؤنة، وقد تم اختيار الأسر المستفيدة من الإيجار على أساس الحالة الاجتماعية والصحية لأفراد كل أسرة (العجزة ـ الأرامل ـ المرضى). وتأتي هذه المشاريع استمراراً لحملات الإغاثة والمساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر الخيرية للاجئين السوريين الذين وصل عددهم حسب إحصائيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى حوالي 4 ملايين أكثر من 85% منهم بين الأطفال والنساء. جدير بالذكر أن المغرب يعتبر من البلدان القليلة التي تطبق المعاهدات الدولية في مجال الهجرة واللجوء، خصوصا بعد المبادرة التي أطلقت ودعت إلى إرساء سياسة جديدة تأخذ بعين الإعتبار البعد الإنساني في تعاملها مع اللاجئين السوريين وغيرهم.. وذلك بهدف تعزيز عملية الإنخراط في المجتمع المغربي خصوصا مع تقديم التسهيلات اللازمة للحصول على وثائق الإقامة، وإطلاق عدة مشاريع لتأهيلهم وتكييف حياتهم مع تقاليد وعادات المجتمع المغربي على مختلف المستويات التعليمية والإجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى خلق دينامية للتعاون الدولي بإشراك كافة الأطراف المعنية سواء حكومية أو مدنية من أجل توفير كافة شروط نجاح برامج إدماج المهاجرين واللاجئين.

917

| 02 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مشروع تأهيل الأراضي الزراعية بغزة

تزامناً مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الأربعين ليوم الأرض الذي يصادف الثلاثين من مارس، ووسط أجواء تغمرها البهجة، وقع أكثر من 130 مزارعا من قطاع غزة – من أصل 900 مزارع- عقود استفادة من مشروع زراعي كبير سيضمن لهم إعادة إعمار وتأهيل الآبار الزراعية المدمرة الخاصة بهم، بالإضافة إلى تمديد خطوط ناقلة للمياه، ودعم مزارع قطاع الإنتاج الحيواني وتأهيل واستصلاح الأراضي والدفيئات الزراعية المتضررة من العدوان. وحضر حفل توقيع العقود الذي عقد في مقر وزارة الزراعة بغزة مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب والفريق الهندسي المشرف على تنفيذ المشروع، وممثلين عن وزارة الزراعة، وحشد كبير من المزارعين المستفيدين. وفي كلمة له خلال الاحتفال قال أبو حلوب: "أن قطر الخيرية لا تدخر جهداً في خدمة قطاع الزراعة والمزارعين الفلسطينيين الذين تضررت أراضيهم بفعل العدوان على غزة"، مؤكدا أن غاية هذا المشروع هو رفع المعاناة عن المزارع الفلسطيني وتعزيز صموده. وأكد أبو حلوب أن المشروع يهدف أيضا إلى زراعة مساحات جديدة من الأراضي من خلال مدها بالخطوط الناقلة للمياه، إلى جانب تطوير قطاع الدواجن، وتحسين البيئة من خلال حفظ واستخدام مخلفات المزرعة. شلل كبير وشدد على أهمية هذا المشروع في تحسين الاكتفاء الذاتي النسبي وسد الفجوة الغذائية خصوصا في قطاع الدواجن، مؤكدا أن المشروع سيضمن تطوير قطاع المختبرات وقطاع الألبان القائم على انتاج الحليب وتحسين قدرة المشاتل على توفير الأشتال الزراعية المقاومة للأمراض. من جانبه، قدم وكيل وزارة الزراعة الدكتور محمد جاد الله، شكر وزارته إلى دولة قطر عموما وإلى قطر الخيرية على وجه الخصوص على ما تقدمه من دعم لأجل خدمة قطاع الزراعة، مؤكدا أن المشاريع التي تدعمها الجمعية تمثل رافعة لقطاع الزراعة بعد حالة الشلل التي اصيب بها بفعل الحروب الثلاثة على قطاع غزة. وأكد جاد الله على أهمية أن تواصل قطر الخيرية دعمها لهذا المشروع الحيوي، مشيدا بالجهود التي تبذلها طواقم الإشراف على المشاريع وآليات التنفيذ المهنية. إعادة النشاط الاقتصادي بدورهم، عبر المستفيدون عن سعادتهم العميقة بالبدء بتنفيذ هذا المشروع، لاسيما أنهم يتطلعون لإسئتناف نشاطهم الزراعي بشغف بعد أن فقدوا مصدر رزقهم بفعل الحرب على غزة، والتي دمرت آلاف الدونمات الزراعية. وقال المزارع مسعود الزين والابتسامة مرسومة على محياه "إننا نتطلع بشغف لإنجاز هذا المشروع لأنه على الأقل سيعزز صمودنا كمزارعين في وجه الحرب والحصار"، معبرا عن عميق شكره إلى قطر الخيرية على تنفيذها هذا المشروع وكذلك للجهة المانحة. وأِشار المزارع الزين إلى أنه تعرض لخسائر بقيمة 450 ألف دولار نتيجة تدمير المشتل الذي يملكه، مؤكدا أن مشروع إعادة تأهيل المشاتل سيساعده في إحياء المشتل مجددا لأجل استعادة نشاطه الاقتصادي. تأهيل 30 بئرا ويشمل هذا المشروع الممول من برنامج مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة، بقيمة مالية بلغت 18.250.000 ريال قطري على ثلاثة عناصر رئيسية تتعلق بالمساهمة في إصلاح اضرار القطاع الزراعي والحيواني المتضرر من حرب يوليو 2014م على غزة، وذلك من خلال إعادة تأهيل الآبار والخطوط الناقلة للمياه الزراعية ودعم مزارعي قطاع الثروة الزراعية والحيوانية في مناطق مختلفة من قطاع غزة. ومن المقرر أن يجري إعادة تأهيل 30 بئرا زراعيا (10 آبار مدمرة تدميرا كليا، 20 بئر متضررة جزئيا)، وتمديد 20 كيلومتراً من الخطوط الناقلة للمياه الزراعية في المناطق الحدودية وذلك في مناطق متفرقة من قطاع غزة بالإضافة للأعمال الخاصة بصيانة المضخات وإصلاح الأنابيب والمحركات وصيانة اللوحات الكهربائية الخاصة بالآبار. فيما يشمل تأهيل قطاع الانتاج الحيواني، إعادة تأهيل مزارع الدجاج اللاحم وتطويرها وتحسينها وفقاً للمواصفات المعمول بها لدى وزارة الزراعة حيث سيتم عزل وتهوية وتدفئة مزارع الدجاج وإعادة بناء وتأهيل الأسقف والأرضيات والعزل الخارجي. إضافة إلى ذلك سيجري تأهيل مزارع أبقار الحليب وتطويرها وتحسينها وفقاً للمواصفات الفنية، إلى جانب إعادة التأهيل العضوي لحوالي 1000 دونم من الأراضي الزراعية ويشمل أعمال الحراثة والتعقيم الحراري والكيماوي وتزويدها بالأسمدة والأشتال والبذور والعلاجات وشبكات الري وخلايا نحل. وستعمل قطر الخيرية المنفذة للمشروع على إعادة تأهيل 50 دونما من الدفيئات الزراعية بجميع مكوناتها، إضافة إلى تأهيل 70 مشتلاً في مناطق متفرقة من قطاع غزة وتزويدها بالمعدات والبذور المطلوبة والأشتال وشبكات الري الحديثة. ويعد هذا المشروع، واحدا من بين عدد من المشاريع التي تخدم قطاع الزراعة في قطاع غزة وتقوم على تنفيذها قطر الخيرية، إلى جانب قطاعات أخرى كالصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية للأسر الفقيرة، وكفالة الأيتام.

377

| 30 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
56 مدرسة أنشأتها قطر الخيرية في بنجلاديش خلال خمس سنوات

بلغ عدد المدارس التي أنشأتها جمعية قطر الخيرية في بنجلاديش 56 مدرسة خلال السنوات الخمس الأخيرة بتكلفة زادت عن 20 مليون ريال قطري . وأوضحت الجمعية في بيان صحفي اليوم أنها افتتحت مؤخرا مدرسة جديدة بمنقطة حجي غنج بزار ببلدية برهاتا التي تبعد عن العاصمة دكا حوالي 230كم ويستفيد منها ما يزيد على 500 طالب وطالبة في المراحل المتوسطة والثانوية. وأوضحت أن هذه المدرسة واحدة من 16 مدرسة مستقلة أنشأتها في بنجلادش في السنوات الخمس الأخيرة بالاضافة إلى ما يزيد على 40 مدرسة كإحدى مكونات المشاريع المتعددة الخدمات. وذكرت أن التكلفة الاجمالية لهذه المشاريع زادت على 20 مليون ريال قطري.. فيما يصل عدد المستفيدين من هذه المدارس حاليا (سواء المستقلة او التي هي جزء من المشاريع المتعددة الخدمات) نحو 12000 طالب وطالبة.

249

| 29 مارس 2016

محليات alsharq
العنزي: رحلتي مع قطر الخيرية نقطة تحول في حياتي

"اعتبرُ هذه الرحلة نقطة تحوّل كبيرة في حياتي، إذ جعلتني أعيد التفكير في أشياء كثيرة"، هكذا بدأ الناشط القطري على مواقع التواصل الاجتماعي عبدالله العنزي، حديثه عقب عودته من زيارة تطوعية لبنغلاديش مؤخرا، ضمن وفد شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي. ترجمة هذا التحول عبّر عنها العنزي بعزمه على تبني ودعم مشروع كفالة الأيتام من خلال حساباته على مواقع التواصل، فضلا عن سعيه جاهدا لغرس مفهوم كفالة اليتيم عند أسرته وأولاده. في الزيارة اطلع على عدة مشروعات نفذتها قطر الخيرية، أو تقوم بتنفيذها حاليا، وخصوصا مركز متعدد الخدمات قيد الإنشاء داخل العاصمة دكا، والذي يتكون من أربعة أدوار، تحتوي على مسجد وسكن داخلي للأيتام يؤوي 400 يتيم. كما زار مع الوفد مركزا متعدد الخدمات للبنات، شيده محسنون من أهل قطر، ويتكون من سكن داخلي وبئر ماء ومسجد ومدرسة ومعهد طبي. استخدم عبدالله العنزي المثل العربي "ليس من سمع كمن رأى"، وهو يروي كيف اختلطت بداخله مشاعر الفرح ومشاعر الحزن والألم خلال هذه الزيارة الميدانية. فرحة.. وألم فرح العنزي لأنه رأى بلاده (قطر) تضطلع بدور كبير في تلبية احتياجات شعوب إسلامية أخرى تعاني من الفقر المدقع، وتوفر لها أبنية مدرسية وسكنية مشرِّفة تليق بالكرامة الإنسانية، وتألم لما رآه من بؤس المعيشة لفقراء بنجلاديش، الذين يفتقدون المأكل والكساء وأبسط مقومات المعيشة. ويصف العنزي المدرسة التي زارها مع وفد قطر الخيرية، وكأنها في دولة غير بنجلاديش، قائلا: "قبل أن ندخل إلى فناء المدرسة ودار الأيتام كنا نرى قرى فقيرة، وكبار سن وأطفالا فقراء لا يجدون ما يكسوهم، وحين دخلنا من بوابة وسور المدرسة التي أسستها قطر الخيرية، شعرنا وكأننا في بلد مختلف، فالمدرسة نظيفة ومصممة على طراز حديث، ومساكن الأيتام نظيفة وواسعة، والأهم من ذلك أن جميع الأطفال سعداء بحياتهم، وقد غمرونا بهذه السعادة حين استقبلونا.. وهنا كانت نقطة التحوّل في حياتي". ويؤكد عبدالله أن ما رآه من سعادة على وجوه الأطفال الأيتام في استقبالهم كسفراء لقطر الخيرية، ومحاولة الأطفال أن يقدموا لهم شيئا يسعدهم كضيوف عليهم، أنساه مشقة الطريق وحرارة الطقس وغبار التنقل من مكان إلى مكان، لأن فرحة المشاركة في مبادرة كهذه، كان لها صداها الجميل في نفسه، وأثرها الطيب عليه وعلى زملائه في الرحلة، فقد عملوا معاً كفريق واحد وتعاونوا معا في كل ملفات الزيارة. دموع الفراق ومن أكثر المواقف التي أثرت في نفس عبدالله العنزي ولن ينساها، دموع الأطفال؛ تأثراً بموعد رحيلهم وعودتهم إلى قطر، فقد طالبوهم بألا يغادروا وأن يمكثوا معهم وقتاً أطول. وشدد العنزي على أنه لن يقف عند هذه النقطة التي بدأها مع قطر الخيرية، بل سيسعى جاهداً لأن يستكمل الطريق ويدعو كل من حوله إلى أن يسارعوا إلى رياض العمل الخيري والتطوعي، وبخاصة نحو كفالة اليتيم؛ لما لها من أثر طيب على النفس. كما ينوي عبدالله أن يحث أصدقاءه ومتابعيه على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي على كفالة الأيتام الذين فقدوا دفء الأبوة، وإسعاد الفقراء، وتذوق حلاوة هذه الأعمال الإنسانية. شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي يشار إلى أن "شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي" أنشأتها قطر الخيرية؛ إيمانا منها بتعاظم دور وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، وقد أبرمت قطر الخيرية عدة اتفاقيات مع سفراء التواصل الاجتماعي ومع نخبة وكوكبة من نجوم المجتمع القطري الشباب؛ للتعاون في مجال خدمة المجتمع بالتسويق الشبكي (Snapchat Facebook، Twitter، WhatsApp. Instagram، YouTube) للمشاريع والبرامج التنموية من أجل عمل مجتمعي مميز يخدم العمل الخيري.

637

| 28 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تسلم 200 وحدة سكنية للمتضررين السوريين

انتهت قطر الخيرية من اتمام بناء المرحلة الأولى لمشروع وادي الضيف بالداخل السوري، بواقع 200 وحدة سكنية ، تم تسليمها جميعاً للمستفيدين ، فيما سوف تبدأ قطر الخيرية في إجراءات تسليم النصف الثاني من المشروع وهي 200 وحدة سكنية أخرى، بعد أربعة أشهر . وتتكون كل وحدة سكنية من غرفتين ومطبخ ودورة مياه، ويستفيد من اجمالي المشروع 2400 شخص. ويأتي هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية لسد حاجيات الشعب السوري الإغاثية، وخاصة العائدين إلى مدنهم وقراهم بالداخل السوري، الذين تم استهداف تعويضهم ببناء منازل جديدة لهم في أماكن منازلهم القديمة. وتكون قطر الخيرية قد أنجزت بذلك تسليم نسبة 50% من مشروعها الكامل وهو بناء 400 وحدة سكنية، الذي شارف الاكتمال وتقدر تكلفة الوحدة بنحو 12.600 ريال، و تصل التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 5 ملايين ريال. يذكر أن هذا المشروع قد أعلنت عنه قطر الخيرية سابقاً وتعطي أولوية خاصة لمجال الإيواء، وذلك بسبب الحاجة الماسة إليه، حيث يمثل المأوى ركيزة أساسية للمحافظة على كرامة الإنسان، لذلك استحوذ على نسبة كبيرة من إجمالي مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالشعب السوري، وتزداد الحاجة إليه خصوصا في فصل الشتاء وتواصل نزول الأمطار في الفترة الأخيرة. وقد قال السيد محمد جاسم السليطي منسق الإغاثة بقطر الخيرية في تصريح سابق:" إن الجمعية أثبتت دائما وجودها مع الإخوة السوريين من نازحين ولاجئين، والتزامها بتقديم المساعدات الإغاثية لهم؛ منوها إلى ما تبذله قطر الخيرية في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل؛ خصوصا ما يتعلق بالإيواء الذي يعتبر ركيزة أساسية في حياة الإنسان وحفظ كرامته"؛ منوها بأن المشروع قطع شوطا على طريق الإنجاز. ووجه السليطي الشكر للمحسنين في قطر على دعمهم لهذا المشروع، منوهاً بأنه لولا فضل الله ودعمهم لما تمكنت قطر الخيرية من انجاز المرحلة الأولى منه، فيما تواصل انجاز المرحلة الثانية منه حالياً بواقع 200 وحدة سكنية أخرى تخفيفاً من العاناة الإنسانية لإخوانهم السوريين، داعياً المولى عز وجل أن يبارك للمحسنين في أرزاقهم. وأكد السليطي على إعطاء قطر الخيرية أولوية لمشاريع الداخل السوري؛ مضيفا أن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون النازحين بالداخل السوري حتى يتمكنوا من الحصول على كل وسائل العيش الكريم، ودعم عودتهم إلى مدنهم وقراهم حين تصبح آمنة. خمس اتفاقيات يشار إلى أن قطر الخيرية قد وقعت مع منظمة الدعوة الاسلامية واتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية بلبنان مؤخرا على خمس اتفاقيات لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح اللاجئين السوريين بلبنان، بتكلفة بلغت حوالي 5 ملايين ريال، ويأتي ذلك استكمالا لما تعهدت به منظمات إنسانية خليجية وإسلامية ودولية على هامش المؤتمر السنوي الرابع الذي نظّمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية برعاية من قطر الخيرية في مدينة اسطنبول التركية في شهر يناير الماضي. وقد بلغ عدد الوحدات السكنية التي تمّ إنجازها حتى الآن أو هي على وشك الانتهاء أو قيد الإنشاء 2500 وحدة سكنية، ومن بين المشاريع الكبيرة في هذا المجال مدينة الريان ومدينة "دوحة الخير" على الحدود التركية ـ السورية، وتشتمل كل منهما على 1000 وحدة سكنية، وتتميز بكونها صديقة للبيئة، وتحتوي كل المستلزمات من المساجد والفصول الدراسية والصرف الصحي والنقاط الصحية وساحات لألعاب الأطفال. وبلغ إجمالي ما خصصته قطر الخيرية لصالح النازحين واللاجئين السوريين حوالي 376 مليون ريال، فيما بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة أكثر 6.831.000 شخص في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم وأن حوالي 57% منها نفذت في الداخل السوري.

513

| 28 مارس 2016