رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
لقاء بالدوحة للتعريف بالقمة الإنسانية العالمية بإسطنبول

عقد بالدوحة اليوم، الإثنين، لقاء للتعريف بالقمة الإنسانية العالمية التي ستستضيفها إسطنبول خلال الفترة 23-24 مايو المقبل، وضم ممثلين من 15 جهة من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية القطرية. وألقى اللقاء الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بفندق سانت ريجس بالتعاون والشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الضوء على أعمال القمة الإنسانية بإسطنبول والتعريف بها للجهات ذات العلاقة كالجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، إضافة لتبادل المعلومات حول البرنامج، والهدف من الفعاليات التي ستتضمنها القمة. وقال السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية في مستهل أعمال اللقاء إن تنظيم هذه الفعالية يأتي استمرارا للشراكة والتعاون الاستراتيجي بين قطر الخيرية ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا). وأضاف أن اللقاء يعكس الأهمية والدور الذي تلعبه المنظمات والمؤسسات الإنسانية القطرية في ساحة العمل الإنساني على المستوى الوطني والإقليمي والدولي ودورها في الانخراط والتفاعل الإيجابي مع المنظومة الإنسانية الدولية. وأشار إلى مساهمة ومشاركة قطر الخيرية في الإعداد المبكر لأعمال القمة الإنسانية العالمية من خلال قيامها برعاية وتمويل واستضافة مجموعة من الورش التحضيرية الوطنية والإقليمية.. لافتا إلى تنظيم ورش عمل في فلسطين والمغرب وتركيا والبلقان، إضافة إلى الورشة الخاصة بالجمعيات السورية التي عقدت في مدينة غازي عنتاب بتركيا وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والمنتدى الإنساني في بريطانيا. وأكد السيد الكواري حرص قطر الخيرية على تعزيز الشراكة والتعاون مع العديد من المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة وكذلك الوكالات التنموية الدولية، مع التركيز وإعطاء الأولوية على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات والمنظمات القطرية. كما أكد مشاركة قطر الخيرية الفعالة في أعمال مؤتمر القمة الإنسانية العالمية وذلك من خلال وفد رفيع المستوى في الجلسات الرئيسية للمؤتمر على مستوى الرؤساء والقادة ورؤساء الوفود وكذلك تنظيمها وإشرافها على جلسة جانبية حول التعليم ودوره في مناطق ما بعد الأزمات بالشراكة مع المنظمات القطرية.

345

| 25 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية و"أوتشا" تعرفان بالقمة الإنسانية العالمية

تشارك قطر الخيرية في مؤتمر القمة الإنسانية العالمية الذي سيعقد في إسطنبول الشهر القادم ، بتنظيم جلسة حول التعليم في مناطق ما بعد الأزمات والمشاركة بمعرض المؤتمر. تنظم قطر الخيرية بالتعاون والشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اليوم بفندق سانت ريجيس فعالية للتعريف بمؤتمر القمة الإنسانية العالمية الذي سيعقد في إسطنبول خلال الفترة 23-24 مايو 2016، وسيحضر الفعالية سعادة رشيد خليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات مع الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، ويشارك فيها 15 جهة من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية غير الحكومية القطرية. تبادل المعلومات وستكون الفعالية التعريفية اليوم فرصة لاطلاع شركاء العمل الإنساني في منطقة الخليج على أعمال مؤتمر القمة العالمية المرتقبة بإسطنبول ، حتى يتمكنوا من إثراء المؤتمر من خلال آرائهم ومساهماتهم والالتزامات المتوقعة ، حيث سيقوم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) بتقديم شرح مختصر عن أعمال القمة الإنسانية للجهات ذات العلاقة في الخليج كالجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، إضافة لتبادل المعلومات حول البرنامج، والهدف من الفعاليات التي ستتضمنها القمة. وسيشارك في الفعالية كل من إدارة التنمية الدولية و إدارة التعاون الفني بوزارة الخارجية القطرية ، وصندوق قطر للتنمية، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بإضافة إلى جميع المنظمات الإنسانية القطرية. دور إقليمي ودولي وفي تصريح صحفي قال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية : إن تنظيم هذه الفعالية واستضافتها من قبل قطر الخيرية بالتعاون والشراكة مع " أوتشا" هو استمرار لتعزيز دورها الإقليمي والدولي في أهمية الانخراط والتفاعل الإيجابي مع المنظومة الإنسانية الدولية، وهو في نفس الوقت يعكس حرصها على التعاون مع شقيقاتها من المنظمات والمؤسسات الخيرية والإنسانية القطرية، وكذلك التنسيق مع الجهات الفاعلة في دولتنا ممثلة بوزارة الخارجية بإداراتها المعنية وصندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الاعمال الخيرية الجهة الرقابية والمنظمة للعمل الخيري والإنساني في دولة قطر. وذكر بأن قطر الخيرية ساهمت وشاركت في الإعداد المبكر لأعمال القمة الإنسانية العالمية من خلال قيامها برعاية وتمويل واستضافة مجموعة من الورش التحضيرية الوطنية والإقليمية على مدار السنوات الماضية، منوها بأن وفدا رفيع المستوى منها سيشارك مشاركة فاعلة في أعمال القمة المرتقبة بإسطنبول خلال الفترة 23-24 مايو 2016. ورش تحضيرية وكانت قطر الخيرية على مدار الأعوام الماضية قد رعت ومولت سلسلة من ورش المشاورات الوطنية والإقليمية للتحضير للقمة الإنسانية، والتي بلغ عددها سبعة ورش وهي: ورشة دول قطر، وورشتا فلسطين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وورشة دول البلقان التي عقدت في مقدونيا، والورشة الخاصة بالجمعيات السورية التي عقدت في مدينة غازي عنتاب بتركيا، وورشتين إقليميتين في كل من المغرب وتركيا، وذلك بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (UNOCHA)، والمنتدى الإنساني/ بريطانيا. كما شاركت قطر الخيرية في وقت مبكر في التحضير للقمة الإنسانية من خلال حضور جميع الورش الوطنية والإقليمية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مشاركة كبيرة وسيكون لقطر الخيرية مشاركة فاعلة في مؤتمر القمة الإنسانية العالمية الذي سيعقد في إسطنبول الشهر القادم من خلال مشاركتها بوفد رفيع المستوى في الجلسات الرئيسية للمؤتمر على مستوى الرؤساء والقادة ورؤساء الوفود، وكذلك قيامها بتنظيم جلسة حول التعليم ودوره في مناطق ما بعد الأزمات ، حيث باهتمام اللجنة المشرفة على أعمال المؤتمر، كما ستشارك بجناح خاص بها في المعرض المصاحب لأعمال هذه القمة الإنسانية ( مهرجان المعرض وسوق الابتكار المصاحب للقمة). يذكر أن قطر الخيرية تحظى بحجم عمل إنساني كبير وانتشار جغرافي واسع عبر العالم ، حيث تتوزع برامجها ومشاريعها التنموية والإنسانية على 70 دولة في كل من إفريقيا وآسيا، وأوروبا، وأمريكا، وأستراليا. وبلغ عدد بلغ عدد المكاتب الميدانية لقطر الخيرية إلى 22 مكتبا تشمل كلا من قطر (المقر الرئيس)، وفلسطين الضفة الغربية، وفلسطين قطاع غزة، واليمن، والسودان، والصومال، وموريتانيا، وإندونيسيا، وباكستان، وبنغلاديش، والنيجر، وبوركينا فاسو، وجزر القمر، ومالي، وألبانيا، والبوسنة، وكوسوفا، وتونس، وتركيا، وجيبوتي، والمملكة المتحدة. كما تتعاون جمعية قطر الخيرية في تنفيذ مشاريعها مع طيف واسع من الشركاء يصل عددهم إلى حوالي 500 شريك من جهات حكومية وغير حكومية دولية وإقليمية ومحلي.

311

| 24 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية و"أوتشا" تنظمان فعالية تعريفية بالقمة الإنسانية العالمية

تنظم قطر الخيرية بالتعاون والشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) غدابفندق سانت ريجيس فعالية للتعريف بمؤتمر القمة الإنسانية العالمية التي ستعقد في اسطنبول خلال الفترة 23-24 مايو 2016، وسيحضر الفعالية سعادة رشيد خليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات مع الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، ويشارك فيها 15 جهة من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية غير الحكومية القطرية . تبادل المعلومات وستكون الفعالية التعريفية غدا فرصة لاطلاع شركاء العمل الإنساني في منطقة الخليج على أعمال مؤتمر القمة العالمية المرتقبة باستانبول ، حتى يتمكنوا من إثراء المؤتمر من خلال آرائهم ومساهماتهم والالتزامات المتوقعة ، حيث سيقوم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) بتقديم شرح مختصر عن أعمال القمة الإنسانية للجهات ذات العلاقة في الخليج كالجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، إضافة لتبادل المعلومات حول البرنامج، والهدف من الفعاليات التي ستتضمنها القمة. وسيشارك في الفعالية كل من إدارة التنمية الدولية و إدارة التعاون الفني بوزارة الخارجية القطرية ، وصندوق قطر للتنمية، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بإضافة إلى جميع المنظمات الإنسانية القطرية . دور إقليمي ودولي وفي تصريح صحفي قال السيد يوسف بن احمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية : إن تنظيم هذه الفعالية واستضافتها من قبل قطر الخيرية بالتعاون والشراكة مع " أوتشا" هو استمرار لتعزيز دورها الإقليمي والدولي في أهمية الانخراط والتفاعل الإيجابي مع المنظومة الإنسانية الدولية، وهو في نفس الوقت يعكس حرصها على التعاون مع شقيقاتها من المنظمات والمؤسسات الخيرية والإنسانية القطرية، وكذلك التنسيق مع الجهات الفاعلة في دولتنا ممثلة بوزارة الخارجية بإداراتها المعنية وصندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الاعمال الخيرية الجهة الرقابية والمنظمة للعمل الخيري والإنساني في دولة قطر. وذكر بأن قطر الخيرية ساهمت وشاركت في الإعداد المبكر لأعمال القمة الإنسانية العالمية من خلال قيامها برعاية وتمويل واستضافة مجموعة من الورش التحضيرية الوطنية والإقليمية على مدار السنوات الماضية، منوها بأن وفدا رفيع المستوى منها سيشارك مشاركة فاعلة في أعمال القمة المرتقبة باستانبول خلال الفترة 23-24 مايو 2016. ورش تحضيرية وكانت قطر الخيرية على مدار الأعوام الماضية قد رعت ومولت سلسلة من ورش المشاورات الوطنية والإقليمية للتحضير للقمة الإنسانية، والتي بلغ عددها سبعة ورش وهي: ورشة دول قطر، وورشتي فلسطين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وورشة دول البلقان التي عقدت في مقدونيا، والورشة الخاصة بالجمعيات السورية التي عقدت في مدينة غازي عنتاب بتركيا، وورشتين إقليميتين في كل من المغرب وتركيا، وذلك بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (UNOCHA)، والمنتدى الإنساني/ بريطانيا. كما شاركت قطر الخيرية في وقت مبكر في التحضير للقمة الإنسانية من خلال حضور جميع الورش الوطنية والإقليمية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مشاركة كبيرة وسيكون لقطر الخيرية مشاركة فاعلة في مؤتمر القمة الإنسانية العالمية الذي سيعقد في اسطنبول الشهر القادم من خلال مشاركتها بوفد رفيع المستوى في الجلسات الرئيسية للمؤتمر على مستوى الرؤساء والقادة ورؤساء الوفود، وكذلك قيامها بتنظيم جلسة حول التعليم ودوره في مناطق ما بعد الأزمات ، حيث باهتمام اللجنة المشرفة على أعمال المؤتمر، كما ستشارك بجناح خاص بها في المعرض المصاحب لأعمال هذه القمة الإنسانية ( مهرجان المعرض وسوق الابتكار المصاحب للقمة ) يذكر أن قطر الخيرية تحظى بحجم عمل إنساني كبير وانتشار جغرافي واسع عبر العالم ، حيث تتوزع برامجها ومشاريعها التنموية والإنسانية على 70 دولة في كل من إفريقيا وآسيا، وأوروبا، وأمريكا، وأستراليا. وبلغ عدد بلغ عدد المكاتب الميدانية لقطر الخيرية إلى اثنين وعشرين مكتبا تشمل كلا من قطر (المقر الرئيس)، وفلسطين الضفة الغربية، وفلسطين قطاع غزة، واليمن، والسودان، والصومال، وموريتانيا، وإندونيسيا، وباكستان، وبنغلاديش، والنيجر، وبوركينا فاسو، وجزر القمر، ومالي، وألبانيا، والبوسنة، وكوسوفا، وتونس، وتركيا، وجيبوتي، والمملكة المتحدة. كما تتعاون جمعية قطر الخيرية في تنفيذ مشاريعها مع طيف واسع من الشركاء يصل عددهم إلى حوالي 500 شريك من جهات حكومية وغير حكومية دولية وإقليمية ومحلي.

313

| 24 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية لتنمية المجتمع يطلق حملة "الأقصى قلب العالم"

* تحت شعار "لأجلك يا قبلة الأنبياء" بحضور و مشاركة 85 سيدة أطلق مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء حملة الأقصى قلب العالم تحت شعار "لأجلك يا قبلة الأنبياء" وذلك بهدف التعريف بتاريخ المسجد الأقصى ومكانته المباركة لدى المسلمين عامة وذلك بحضور و مشاركة 85 سيدة . ولتحقيق هذا الهدف نظمت إدارة المركز مجموعة من المحاضرات التثقيفية التي تستهدف كافة شرائح المجتمع وخاصة الجاليات الآسيوية والأجنبية التي لا تملك أقل المعلومات حول المسجد الأقصى وأهميته الدينية وتاريخه العظيم، وقد قدمت المحاضرة الأولى منها الأستاذة مها أبو وطفة بعنوان" بركة أرض" يوم الأرض و تزامنا مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني مع انطلاق فعاليات حملة الأقصى قلب العالم تحت شعار لأجلك يا قبلة الأنبياء، قدم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء وبالتعاون مع الأستاذة مها أبو وطفة أولى فعاليات الحملة بمحاضرة شيقة تحت عنوان "بركة أرض" والتي حضرها جمهور كبير من السيدات بلغ85 سيدة . ويوم الأرض الفلسطيني هو يوم يحييه الفلسطينيون في 30 آذار من كل سنة، والذي تعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت سلطات الاحتلال بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبية سكانية فلسطينية. وحول عقد مثل هذه المحاضرات والورش التثقيفية للتعريف بالمسجد الأقصى من جوانب متعددة قالت الأستاذة مها أبو وطفة أن المسجد الأقصى هو أرض إسلامية عربية، واجب على كل مسلم الدفاع عنها ولن يعود المسجد الأقصى إلا بدفاع أبناءه من المسلمين، مشيرة إلى أن فالأقصى عقيدة واستعادته واجب على كل مسلم ومسلمة، منوهة بأن مثل هذه المحاضرات تقدم الثقافة الضرورية لنصرة الأقصى وتقديم الأدلة والبراهين من التاريخ على أحقية المسلمين بهذه الأرض من خلال المحاور التي طرحت في المحاضرة. وقال السيد علي الغريب مدير إدارة البرامج والمراكز بقطر الخيرية بأن الادارة التنفيذية للتمية المحلية: ان هذه الحملة تندرج في اطار التوعية بقضايا الأمة الاسلامية وربطها ابنائها بمقدساتها ومنها المسجد الاقصى وخصوصا في أوساط ابناء الجاليات التي هي جزء من اهتمام الادارة. الإسراء والمعراج استهلت الأستاذة مها أبو وطفة محاضرتها بذكر الفضل الأكبر للمسجد الأقصى لدى المسلمين وهي حادثة الإسراء والمعراج، وإمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكافة الأنبياء في تلك الليلة المباركة، كما بينت أن المسجد الأقصى هو قبلة المسلمين الأولى. تاريخ فلسطين وفي هذا الإطار عرجت المحاضرة على قصة فلسطين التاريخية منذ العهد الحجري ما قبل التاريخ مرورا بالعهد البرونزي وغيرها من العصور المتوالية إلى وقتنا الحاضر، وعددت الكثير من الشعوب القديمة التي عاشت على أرض فلسطين والأنبياء الذين عاشوا فيها أو مروا عليها وكذلك الذين دفنوا في أرضها عليهم الصلاة والسلام، وبينت الأحداث والصراعات المتتالية على أرضها.. كما قدمت الأدلة القاطعة الكافية لدحض الادعاءات الباطلة التي يطلقها الاحتلال وأثبتت للسيدات على أن فلسطين عربية منذ القدم ولا وجود لليهود وآثارهم في الأرض المقدسة. واجب مقدس اختتمت المحاضرة المتميزة بالتذكير بأهمية نصرة المسجد الأقصى ومواجهة الخطط التي ترمي إلى تهويده وذلك بالتمسك بالعقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة وبنشر المعرفة والثقافة اللازمة لتثبيت عروبة وقدسية المسجد الأقصى في نفوس الأجيال المتتالية، وتسليحهم بالعلم واليقين بأن الله سينصر المسلمين ويعيد المقدسات ويحررها من الغاصبين. وفي نهاية محاضرة "بركة أرض" أعربت مجموعة من السيدات الحاضرات عن سعادتهن بعقد مثل هذه المحاضرات التثقيفية وبحسن اختيار المواضيع التي تلامس اهتمامات وهموم الأمة العربية الإسلامية لرفع مستوى الوعي بالقضايا الهامة.. كما أعربن عن تقديرهن لإدارة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء وللأستاذة مها أبو وطفة للجهود المبذولة في التنظيم المميز لمحاضرة بركة أرض التي تحدثت عن إحدى مقدسات المسلمين الغالية على قلوبهم في كافة دول العالم، وتوجهن إلى الله بالدعاء أن يعجل في نصره العزيز ويفرج هموم المسلمين ويقوي عزيمتهم.

578

| 23 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تشيّد 761 مسجداً بإندونيسيا

* افتتاح ثلاثة مساجد جديدة مؤخرا بدعم من متبرعي قطر. * فرحة كبيرة غمرت سكان "غونونج كانجانا" لانشاء اول مسجد في قريتهم. بلغ عدد المساجد التي أنجزتها قطر الخيرية منذ افتتاح مكتبها في إندونيسيا عام 2004 وحتى نهاية العام الماضي 761 مسجدا، فيما تواصل جهودها في هذا المجال خلال العام الحالي 2016، حيث انتهت مؤخّرا من بناء ثلاثة مساجد، في عدد من المناطق والقرى، بتمويل من المتبرعين الكرام بدولة قطر. وقال السيد كرم زينهم مدير مكتب قطر الخيرية في العاصمة جاكرتا: إن قطر الخيرية تركّز على المناطق التي تشكو نقصا في المساجد، بغرض توفير مكان يسهم في تنمية الحس الإيماني لدى سكان هذه المناطق، من خلال المحافظة على صلوات الجماعة، ويكون بمثابة محضن تربوي لتعليم أبنائهم القرآن الكريم وفقه الدين الإسلامي والعلوم الشرعية الأخرى، ويقوم بمهمة التوعية والإرشاد من خلال الدروس الدينية والمحاضرات. إعمار ومن هذه المساجد الثلاثة التي دشنت خلال الثلث الاول للعام الحالي 2016 مسجد أقيم بقرية تشيبوواه بمدينة لباك بنتين، حيث كان يوم الافتتاح يوم فرح للسكان. وبهذه المناسبة تكلم الحاج هابو الدين ، مدير "مؤسسة هداية الإسلامية " والمشرف على متابعة إعمار هذا المسجد بالقرية، فتقدم بالشكر الجزيل للمتبرّعة القطرية وتوجّه بالدعاء لها بالبركة في مالها وأهلها ، وأن يكتب لها الأجر الكبير، ثم حثّ السكان على إعمار المسجد بالمواظبة على الصلاة فيه، وإحيائه بتلاوة القرآن وحضور حلقات العلم والدروس فيه . كما تكلم في هذا اليوم أيضا نائب رئيس القرية السيد جوهر الدين، فشكر باسم الحكومة المحلية المتبرِّعة التي موّلت بناء هذا المشروع ، كما شكر قطر الخيرية التي كانت سببا في بنائه، ودعا سكان القرية للمحافظة عليه وعلى قدسيته، واستثماره تربويا وتعليميا هو وأسرهم وأولادهم، وإقامة الأنشطة الدينية والدعوية فيه . مشاريع المياه وعلى نحو متصل، عبّر سكان قرية غونونج كانجانا بمدينة لباك بنتين عن فرحتهم الغامرة بافتتاح مسجد في قريتهم، والذي كانوا يتمنون إقامته منذ زمن بعيد ، خصوصا أنه لم يكن يتوفر لهم أي مسجد أو مصلى من قبل. وقد تم الافتتاح بحضور أكثر من 120 شخصا، بينهم رئيسة القرية ومسؤول الحي وعدد من المسؤولين المحليين والدعاة والمعلمين من أبناء القرية والقرى المجاورة. وفي حفل التدشين تحدّث الحاج سونتا رئيس لجنة بناء المسجد، فقدم شكره الجزيل باسم سكان القرية للشعب القطري بصفة عامة، وللمتبرعة الكريمة التي أسهمت بصدقاتها في تشييد هذا المسجد بصفة خاصة، داعيا المولى أن يتقبل منها هذا العمل العظيم، وأن يثيبها عليه بركة العمر ورفعا في الدرجات، وحث أهل القرية اعتبارا من هذه اللحظة لاغتنام وجود المسجد بين ظهرانيهم، والقيام بواجب إعماره على الوجه الأكمل، باعتباره واجبا سيسألون عنه يوم القيامة. من جهته تكلّم رئيس الحي السيد زكريا هارتانتو بهذه المناسبة، فكرر الشكر للمحسنة الفاضلة التي تبرعت ببناء المسجد، وأعرب عن أمله بألا تتوقف جهود قطر الخيرية على بناء المساجد فحسب، رغم الحاجة الكبيرة لها ، وحث الجمعية على توفير المياه الصالحة للشرب في منطقة" لباك" ، منوها بأن أغلب المعاهد في هذه المنطقة يشكو من صعوبة الحصول على المياه النقي الصالح للشرب، وكذلك للماء المستخدم للاحتياجات اليومية الأخرى . يذكر أن قطر الخيرية قد أنجزت في عام 2015 بناء 56 مسجدا بمبلغ يصل إلى حوالي 5.2 مليون ريال.

1033

| 23 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تشيد 27 مسجدا بالسودان العام الحالي

افتتحت قطر الخيرية عن طريق مكتبها في السودان مسجد أبو بكر الصديق رضي الله عنه بقرية الريحانة في ولاية الجزيرة، وذلك وسط حضور كبير ضم ممثلين من محلية الكاملين بالولاية وعدد كبير من رجال الطرق الصوفية والدين والضيوف والمواطنين بالمنطقة. ويعتبر مسجد "أبو بكر الصديق رضي الله عنه" الذي تم تدشينه، واحدا من 27 مسجدا تقوم قطر الخيرية حاليا بتشييدها في السودان، ومن المتوقع أن تنتهي الأشغال في البقية خلال العام الحالي. حاجة ماسة وقد تم تشييد المسجد في منطقة ذات كثافة سكانية عالية وسكانها من ذوي الدخل المحدود ويعملون في حرفة الزراعة والرعي، وتقدر مساحة المسجد بـ 2300 متر مربع ويتسع لـ 600 مصل وبتكلفة مالية تقدر بـ 394,200 ريال قطري، وأصبح السكان الذين كانوا في أمس الحاجة إلى بيت من بيوت الله قادرين على إقامة الصلاة كما سيسهم المسجد في نشر الدعوة من خلال تحفيظ القرآن الكريم. وجاء افتتاح هذا المسجد في حفل أقيم بهذا الخصوص، وقد تحدث شيخ وخطيب المسجد في خطبة الجمعة عن دور المسجد في الإسلام، كما ذكر مكانة المسجد العظيمة حيث إنه كان المركز الذي انطلقت منه الدعوة الإسلامية، وتحدث أيضاً عن فضل إعمار المساجد وتشييدها لإقامة الصلاة فيها وأنه من أعظم أعمال البر والخير وبأنه عمل يلبي نداء الله سبحانه وتعالى، كما ثمن في كلمته جهود قطر الخيرية في بناء المساجد في شتى بقاع الأرض وخاصة في السودان، كما خص بالشكر أهل الخير والمحسنين من دولة قطر وبالأخص السيدة التي تبرعت بمبلغ بناء المسجد. وقد صرح السيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان عن سعادة الجميع بافتتاح هذا الصرح الديني العظيم ليكون محلاً للعبادة وتلاوة القرآن الكريم وتعليمه كما يأمر ديننا الحنيف فهو الرسالة التي طالما حرصت قطر الخيرية على نشرها، كما شكر المحسنين والمتبرعين من دولة قطر على دعمهم الدائم للمشاريع الخيرية وخاصةً الدينية لما فيها من خدمة للمسلمين وخير يعم الجميع. الدور القطري من جهته تحدث ممثل المنطقة السيد عثمان إبراهيم نيابة عن أهل قرية الريحانة، عن رسالة المسجد بإقامة الصلوات فيه وتلاوة القرآن وحفظه، وشكر المحسنة القطرية التي تبرعت بقيمة هذا على المسجد، مشيدا بالدور القطري تجاه السودان. وقال أحد أعيان المنطقة معدداً إنجازات دولة قطر خاصة في سلام دارفور والدور الذي تقوم به قطر الخيرية في نشر الدعوة عن طريق بناء المساجد وكفالة الأيتام والمشاريع الأخرى، وشكر مجهودات المتبرعين لإقامة مثل هذا الصرح الشامخ. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية عن طريق مكتبها في السودان قد قامت حتى الآن ببناء أكثر من 352 مسجداً موزعة على جميع ولايات السودان، يستفيد منها أكثر من 250,000 مصل، وما زالت قطر الخيرية تواصل جهودها في إعمار المساجد ودور العلم. محطات مهمة تجدر الإشارة إلى أن تواجد قطر الخيرية بالسودان وتدخلها هناك قد مر بعدة محطات مهمة كانت بدايتها الفعلية بالافتتاح الرسمي لمكتبها هناك مطلع عام 1994 وذلك من أجل المساهمة في جهود التنمية المستدامة ومساعدة الفئات الفقيرة في المجتمع وإغاثة المنكوبين في حالة الكوارث الطبيعية، كما تم لاحقا تدخل هذا المكتب من أجل إغاثة اللاجئين والنازحين وضحايا الأزمات الإنسانية الأخرى في السودان، وفي 2005 تعزز تواجد قطر الخيرية في السودان وتطورت جهودها التنموية والإغاثية بعد افتتاح مكتب فرعي لها في جنوب دارفور، وذلك للمساعدة في الجهود الدولية لإعادة الاستقرار للمنطقة.

3699

| 20 أبريل 2016

محليات alsharq
أسماء الحمادي: إسعاد اليتيم ومشاركته معاناته ذروة العمل الخيري

عادت الإعلامية أسماء الحمادي من رحلتها إلى دور الأيتام في بنجلاديش، ضمن وفد سفراء قطر الخيرية بشبكات التواصل الاجتماعي، وهي ممتلئة بكثير من المشاعر المتدافعة نحو مزيد من المشاركات في أعمال الخير والرحلات الخيرية من هذا النوع. فقد زارت مع الوفد عدة مشروعات من التي تشرف عليها قطر الخيرية، في مجال رعاية الأيتام والتعليم والمشاريع الإنشائية والمراكز المتعددة الخدمات، ومنها مركز متعدد الخدمات تحت الإنشاء داخل مدينة دكا، عاصمة بنجلاديش، الذي يتكون من أربعة أدوار، تحتوي على مسجد وسكن داخلي للأيتام يؤوي 400 يتيم. كما زارت مركزا متعدد الخدمات للبنات، الذي شيده محسنون من أهل قطر عن طريق قطر الخيرية، لافتة إلى أن المركز يتكون من سكن داخلي وبئر ماء ومسجد ومدرسة ومعهد طبي. في البداية تؤكد أسماء أن هناك فارقا كبيرا، بين من يسمع عن معاناة شعب، وبين من يذهب ليعيشها معه، فقد انبهرت بما لقيته من فقراء بنجلاديش من حب لتلقي العلم، والإصرار على تحصيل أكبر الشهادات العلمية قدر الاستطاعة، وقالت:" بعد عودتي من هذه الرحلة التي تعلمت فيها أشياء كثيرة، كنت قادرة على نقل الصورة الحقيقية لهذا الشعب وهؤلاء الأيتام والمعاناة التي يعيشونها". قناعة ورضا من أكثر الأشياء التي أبهرت أسماء الحمادي في هذه الرحلة ما رأته في الأطفال الأيتام من عزة نفس وقناعة، إذ إنها كررت عليهم السؤال كثيراً: ماذا تحتاجون لأنفسكم؟ ما الذي ينقصكم؟، لكن الإجابة كانت تأتيها مدهشة: شكراً جزيلاً.. لا ينقصنا شيء!!. وتستطرد أسماء:" رغم تواضع حالتهم ومستواهم المعيشي، وافتراشهم الأرض للنوم، وأسقف منازلهم المصنوعة من الصفيح والصاج، إلا أنهم يكتفون بها ويعتبرونها نعمة ما بعدها نعمة.. وهنا تعلمت درساً في شكر النعمة، وأننا مهما تواضع حالنا فنحن أفضل من غيرنا، فلله الحمد والمنـّة". وتواصل: "حين كنا نسأل المسؤولين عن العملية التعليمية هناك وعن احتياجات المدارس والطلاب، كانوا يبلغوننا ويرشدوننا لما يمكن تقديمه للأيتام لعلنا نسعدهم بذلك، لكن ما يتمتع به الأطفال من قناعة كان أمراً يلفت الانتباه". مفهوم جديد ترغب أسماء وتسعى لنشر مفهوم جديد في تعريف فكرة العمل الخيري، وتقول:" العمل الخيري ليس فقط دفع التبرعات أو جمعها، ولا حتى توصيلها لمستحقيها، لكن لابد أن يعلم الجميع أن العمل الخيري هو في الأساس مبادرة شخصية يقوم بها الشخص لإسعاد الفقراء والأيتام والمحتاجين، فيشاركهم همومهم ويقضي يومه بينهم ويعايش معاناتهم ويقدم لهم شيئا يسعدهم ويخفف عنهم، لأن السعادة الحقيقية هي منح السعادة للآخرين، وأولى الناس بهذه السعادة هم الأيتام والفقراء والمحتاجون وأتمنى أن يعزم كل شخص على أن يكون بنفسه سفيراً للعمل الخيري ولا ينتظر دفعاً من أحد". ومن أكثر المشاريع التي تنوي أسماء الحمادي تبنيها على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي كسفيرة لقطر الخيرية، هو مشروع التعليم، إذ إنها تأثرت باحتياجات التعليم والطلاب خلال زيارتها لبنجلاديش، وقالت:"اخترت تبني دعم قضية التعليم؛ لأنه يغير مفهوم الإنسان ويوسع مداركه ويصنع جيلاً أكثر تطوراً وتحضراً ونفعاً للأمة، فقد لا حظت أيضاً أن أغلب الطلاب متفوقون ويحبون الدراسة، وهذا ما دفعني لأن أبذل معهم جهداً يضيف لهم ولمستقبلهم.

969

| 20 أبريل 2016

محليات alsharq
أحمد عبدالله: معايشة الأيتام جعلتني شخصاً آخر

كانت لي أمنية في العمل الخيري، وتحققت على يد قطر الخيرية، فكثير من الناس يجهلون أهمية العمل الإنساني الميداني، هكذا عبر الإعلامي أحمد عبدالله عن رحلته ببنجلاديش كسفير لشبكة التواصل الاجتماعي بقطر الخيرية في بنجلاديش. وقال عبدالله:" الإحساس قبل الذهاب إلى الرحلة كان مختلفاً عن إحساس المعايشة أثناء الزيارة، أما الاحساس بعد العودة من الزيارة وتحصيل هذا الكم من المشاعر الانسانية التي ملأتني وأنا بين الأطفال الأيتام وأعيش معهم يومهم فهو شعور لا يوصف ولا يقارن بشيء". مضيفاً:"عدت من هذه الرحلة وأنا شخص آخر، وحين أتأمل في حالنا كنت أجد أن هذا الخير الذي ننعم به لابد أن يصل إلى هؤلاء الفقراء، فقد هذبني العمل التطوعي في معاملاتي مع الناس". شعور بالمسؤولية وحول الأوضاع التي شاهدها هناك قال:"صدمتني حقيقة الأوضاع هناك حين وجدت نفسي بينهم، منتهى الإحساس بالمسؤولية لأنك تنوب عن المتبرعين الذين يريدون الوقوف على الأوضاع هناك ويرغبون في معرفة ما تم تنفيذه على أرض الواقع من عدمه لتطمئنهم على تبرعهم، ولتدعم المتبرعين الجدد ليأتوا إلى هذه المشاريع". ويستطرد قائلاً:" في البداية زرنا المدرسة الخاصة بالأيتام وحين دخلناها وجدناها على أرقى مستوى من المدارس في بنجلاديش، ولا ينقصها شيء.. دخلنا غرف الأطفال الأيتام بمسكنهم الملحق بالمدرسة، فوجدنا أسرَّتهم مرتبة ومنظمة والمبهر أننا التقينا بمعلمين يعملون بالمدرسة، كانوا يوماً ما طلاباً يدرسون فيها ورووا لنا تجربتهم مع المدرسة التي تعلموا فيها كل مراحل التعليم مجاناً، ولم تكلفهم إدارة المدرسة شيئاً، في كل مراحل التعليم، كما التقينا ببعض المتخرجين حديثاً فيها واستمعنا لقصص نجاحهم في الدراسة وشعورهم بالانتماء لهذا الصرح التعليمي". اقتراحات عملية ويحث أحمد عبدالله إدارة الإعلام بقطر الخيرية على مداومة عقد ملتقات دورية مع مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بالمشاريع التي تقوم عليها في مثل هذه البلدان، كما اقترح أن يساهم هو وبقية سفراء قطر الخيرية في دعوة هؤلاء المشاهير. كما اقترح عبدالله أن يتم عقد دورات تدريبية للسفراء المرشحين للسفر، ليتدربوا على كيفية التعامل مع هذه الحالات، وكيف يوصلون لهم أكبر قدر من الرسائل الإيجابية، وكيف يكون لهم دور في إسعادهم. وأكثر المشاريع التي قرر أحمد عبدالله أن يتبناها على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، هي مشاريع "التمكين الاقتصادي" التي تدر الدخل على الأسرة الفقيرة، سواء كان ذلك بتوفير وسيلة نقل بسيطة يعمل عليها رب الأسرة، أو ماشية تحلب الألبان وينمو ريعها، أو أي نوع آخر منها.

276

| 20 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم 250 أسرة زراعية بالصومال

نفذت قطر الخيرية عن طريق مكتبها في الصومال مشروعاً لدعم صغار المزارعين الذين تضرروا بسبب موجات الفياضانات في الأعوام الماضية، وذلك في إطار مشروع الإنعاش المبكر لصالح متضرري الفيضانات في منطقة شبيلي الوسطى. ويتلخص المشروع في دعم 250 أسرة فقيرة من صغار المزارعين تعيش على ضفاف نهر شبيلي في مديرية جوهر، حيث تم توزيع أدوات الحرث اليدوية والبذور الزراعية والمبيدات الحشرية للأسر المستفيدة، كما تم استصلاح 250 هكتارا من أراضيهم الزراعية بواقع هكتار واحد لكل أسرة. تمكين الأسر الزراعية وحرصاً على تمكين الأسر الزراعية من الاستفادة من مياه النهر الجاري بشكل دائم وفرت قطر الخيرية للمزارعين 10 مولدات كهربائية للري تم توزيعها على أساس التعاونيات الزراعية التي تمثل صغار المزارعين في المنطقة، كما تم إعادة تأهيل 10 كيلومترات من قنوات الريّ مما جعل المستفيدين يقومون بالزراعة خلال السنة كلها، وهو ما يعتبر إيجابياً بالنسبة لارتفاع المحاصيل الزراعية ومن ثم ازدياد الدخل الأسري الأمر الذي سيترك نمطاً معيشياً إيجابياً للمستفيدين. الإنعاش المبكر ويندرج هذا المشروع في إطار الإنعاش المبكر وإعادة تأهيل المتضررين بالفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى، ومحاولة لسد الفراغات الناتجة من النقص الحاد في الجهود الإنسانية الهادفة إلى تقديم يد العون للمتضررين الذين يعيشون حياة قاسية للغاية، كما يسعى لمساعدة المجتمعات الزراعية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي؛ حيث يساعدهم على الحصول على البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، ويوفر لهم أدوات الحرث اليدوية اللازمة للإنتاج المحلي، ويساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ، وإلى جانب ذلك يقوم بإعادة تشغيل المنظومة الصحية والتعليمية المنهارة، عبر إعادة تأهيل المرافق التعليمية والصحية والمائية من المدارس والعيادات والآبار، بالإضافة إلى تحسين مستوى الدخل للأسر المتضررة عبر تقديم منظومة من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل. وقد عبّر السيد محمد حسين مدير مكتب قطر الخيرية بالصومال عن خالص شكره وتقديره لمتبرعي أهل قطر على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لإخوانهم في الصومال على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور الشعب القطري بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم. إغاثات مستمرة والجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد شرعت مؤخرا عن طريق مكتبها في الصومال بتنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الجفاف الذي ضرب جمهورية أرض الصومال "صومال لاند" بشمال غرب الصومال، ويستهدف المشروع قرابة 30،000 شخص من أفراد الأسر المتضررة، حيث سيتم تقديم المواد الغذائية والماء النقي الصالح للشرب والعلاج والدواء لهم. ويستهدف المشروع إيصال مواد غذائية لـ 3،000 أسرة متضررة بالجفاف لمدة شهر كامل، كما يتم من خلال المشروع نقل مياه الشرب النظيفة عبر الصهاريج وتوزيعها لـ 7،875 شخصا متضررا، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية لأكثر من 2،000 شخص، من خلال تسيير عيادات طبية متنقلة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وصرف الأدوية المناسبة، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين يتم التعاقد معهم لهذه المهمة. تأهيل آبار مياه كما فرغ مكتب قطر الخيرية بالصومال من تأهيل 7 آبار ارتوازية في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال في إطار مشاريع الإنعاش المبكر التي تنفذها الجمعية لصالح متضرري الفيضانات، والتي كانت تعاني من شح المياه الصالحة للشرب، وينتظر أن يستفيد من المشروع أكثر من 24.500 شخص بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المواشي بشكل يومي. ويـأتي تأهيل 7 آبار ارتوازية في عدد من المناطق بمحافظة شبيلي الوسطى بهدف إعادة خدمات المرافق العامة كالتعليم والصحة والمياه، وتلبية الاحتياج في الماء النقي الصالح للشرب، حيث يواجه سكان تلك المناطق حالة من النقص الحاد في المياه، بسبب تضرر الآبار الارتوازية نتيجة للفيضانات التي غمرت المنطقة في الأعوام الماضية، مما أدى إلى نزوحهم من مناطقهم واستخدامهم لوسائل وطرق تستغرق ساعات طويلة للحصول على عدَة لترات من المياه الصالحة للشرب.

340

| 19 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
"قطر الخيرية" تنفى مسؤوليتها عن بث رسائل لمواطنى غزة

نفى المكتب التمثيلي لجمعية قطر الخيرية في غزة، مسؤوليته عن الرسائل التي وصلت إلى الهواتف المحمولة للمواطنين من القطاع، والتي تفيد بأن عليهم التوجه إلى مقر الجمعية لإستلام مكافآت مالية أو سيارات، مستنكرة هذه الشائعات المغرضة ضد الجمعية بمقرها في غزة. واستنكرت الجمعية بث مثل هذه الرسائل، مضيفةً :" نستنكر هذه الشائعات وننفي صحة الرسائل التي تلاقها المواطنون من خلال برنامج الفايبر أو الواتس أب أو وسائل التواصل الاجتماعي، والتي توهمهم بأن لهم مكافآت مالية و سيارات، وتدعوهم إلى ضرورة الاتصال على أرقام دولية مجهولة ، ونؤكد أن هذه هي معلومات عارية عن الصحة".وأكدت عدم مسؤوليتها عن هذه الرسائل،ودعت إلى عدم التعامل مع هذه الشائعات "المغرضة"،مؤكدة أن مكتبها في قطاع غزة يعمل في إطار المجالين الإغاثي والتنموي، وليس له أي مجالات عمل أخرى

517

| 19 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم 250 أسرة زراعية بالصومال

نفذت قطر الخيرية عن طريق مكتبها في الصومال مشروعاً لدعم صغار المزارعين الذين تضرروا بسبب موجات الفياضانات في الأعوام الماضية، وذلك في إطار مشروع الإنعاش المبكر لصالح متضرري الفيضانات في منطقة شبيلي الوسطى.ويتلخص المشروع في دعم 250 أسرة فقيرة من صغار المزارعين تعيش على ضفاف نهر شبيلي في مديرية جوهر، حيث تم توزيع أدوات الحرث اليدوية والبذور الزراعية والمبيدات الحشرية للأسر المستفيدة، كما تم استصلاح 250 هكتار من أراضيهم الزراعية بواقع هكتار واحد لكل أسرة.وحرصاً على تمكين الأسر الزراعية من الاستفادة من مياه النهر الجاري بشكل دائم وفرت قطر الخيرية للمزارعين 10 مولدات كهربائية للري تم توزيعها على أساس التعاونيات الزراعية التي تمثل صغار المزارعين في المنطقة، كما تم إعادة تأهيل 10 كيلومتر من قنوات الريّ مما جعل المستفيدين يقومون بالزراعة خلال السنة كلها، وهو ما يعتبر إيجابياً بالنسبة لارتفاع المحاصيل الزراعية ومن ثم ازدياد الدخل الأسريالأمر الذي سيترك نمطاً معيشياً إيجابياً للمستفيدين.الإنعاش المبكرويندرج هذا المشروع في إطار الإنعاش المبكر وإعادة تأهيل المتضررين بالفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى، ومحاولة لسد الفراغات الناتجة من النقص الحاد في الجهود الإنسانية الهادفة إلى تقديم يد العون للمتضررين الذين يعيشون حياة قاسية للغاية، كما يسعى لمساعدة المجتمعات الزراعية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي؛ حيث يساعدهم على الحصول على البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، ويوفر لهم أدوات الحرث اليدوية اللازمة للانتاج المحلي، ويساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ، وإلى جانب ذلك يقوم بإعادة تشغيل المنظومة الصحية والتعليمية المنهارة، عبر إعادة تأهيل المرافق التعليمية والصحية والمائية من المدارس والعيادات والآبار، بالإضافة إلى تحسين مستوى الدخل للأسر المتضررة عبر تقديم منظومة من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.وقد عبّر السيد محمد حسين مدير مكتب قطر الخيرية بالصومال عن خالص شكره و تقديره لمتبرعي أهل قطر على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لإخوانهم في الصومال على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور الشعب القطري بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم.اغاثات مستمرةوالجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد شرعت مؤخرا عن طريق مكتبها في الصومال بتنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الجفاف الذي ضرب جمهورية أرض الصومال "صومال لاند" بشمال غرب الصومال، ويستهدف المشروع قرابة 30,000 شخص من أفراد الأسر المتضررة، حيث سيتم تقديم المواد الغذائية والماء النقي الصالح للشرب والعلاج والدواء لهم.ويستهدف المشروع إيصال مواد غذائية ل 3,000 أسرة متضررة بالجفاف لمدة شهر كامل، كما يتم من خلال المشروع نقل مياه الشرب النظيفة عبر الصهاريج وتوزيعها لـ 7,875 شخص متضرر، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية لأكثر من 2,000 شخص، من خلال تسيير عيادات طبية متنقلة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وصرف الأدوية المناسبة، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين يتم التعاقد معهم لهذه المهمة.كما فرغ مكتب قطر الخيرية بالصومال من تأهيل 7 آبار ارتوازية في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال في إطار مشاريع الإنعاش المبكر التي تنفذها الجمعية لصالح متضرري الفيضانات، والتي كانت تعاني من شح المياة الصالحة للشرب ، وينتظر أن يستفيد من المشروع أكثر من 24.500 شخص بالإضافة إلى عشرات آلاف من المواشي بشكل يومي.ويـأتي تأهيل 7 آبار ارتوازية في عدد المناطق بمحافظة شبيلي الوسطى يأتي بهدف إعادة خدمات المرافق العامة كالتعليم والصحة والمياه ، وتلبية الاحتياج في الماء النقي الصالح للشرب، حيث يواجه سكان تلك المناطق حالة من النقص الحاد في المياه، بسبب تضرر الآبار الارتوازية نتيجة للفيضانات التي غمرت المنطقة في الأعوام الماضية، مما أدى الى نزوحهم من مناطقهم واستخدامهم لوسائل وطرق تستغرق ساعات طويلة للحصول على عدَة لترات من المياه الصالحة للشرب.

374

| 19 أبريل 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توزع حقائب النظافة على الأيتام بباكستان

قامت قطر الخيرية بتوزيع حقائب النظافة على مجموعة من مكفوليها من الأيتام بباكستان، كما وزعت الكفالة الدورية لهم في منطقة بيشاور عاصمة إقليم "خيبر بختون خواه".وفي منطقة "راولبندي" قام مكتب قطر الخيرية بدعوة أمهات الأيتام إلى مدرسة "دار الأرقم"، حيث تم توزيع حقائب النظافة على الأيتام هناك ومن ثم إلقاء المحاضرات التوعوية لأمهاتهم، وقد بلغ عدد الحضور ما يقارب 270 شخصاً.وقد شملت الفعالية العديد من الفقرات بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم أدتها إحدى اليتيمات المكفولات، ثم كلمة تعريفية عن أعمال قطر الخيرية في مجالات كفالة الأيتام في باكستان، تلا ذلك إلقاء ثلاث محاضرات توعوية لأمهات الأيتام تتحدث عن دور الأم التربوي في بناء الأسرة، وأهمية النظافة في الإسلام، ودور المجتمع تجاه الأيتام، وقد قام بإلقاء المحاضرات كل من الدكتور وسيم أختر مدير مدرسة دار الأرقم، والمعلمة غزالة الممتاز، ومسؤول مكتب الجماعة الإسلامية الفرعي ظفر محمود شاه، وفي ختام اليوم تم توزيع حقائب النظافة وشيكات مبالغ الكفالة على الأيتام المكفولين.وذكر الدكتور "وسيم أختر" مدير مدرسة دارالأرقم أن مثل هذه المحاضرات تأتي ضمن برنامج الرعاية الشاملة للأيتام، وبأن هدف المحاضرة الأساسي هو التنسيق بين ثلاثة مجالات يعيشها اليتيم يومياً ما بين البيت والمدرسة والمجتمع.و أكد مسؤول أيتام قطر الخيرية أن مثل هذه اللقاءات جزء أساسي من برنامج الرعاية الشاملة للأيتام، وأن قطر الخيرية مستمرة في خدمات المكفولين المادية والمعنوية والتوعوية لجميع فئات المكفولين من أيتام، وأسر، ومعاقين، وطلاب علم.توزيع مستحقات الأيتاممن جهة أخرى نظمت قطر الخيرية احتفالاً كبيراً لصالح الأيتام المكفولين من طرفها بمنطقة بيشاور عاصمة إقليم "خيبر بختون خواه"، بالتعاون مع مؤسسة "الخدمت فاوندشن"، وذلك بمناسبة توزيع مستحقات الأيتام المتواجدين في مدينة بيشاور وما حولها.وقد حضر الحفل محافظ مدينة بيشاور والأمين العام الإقليمي لمؤسسة "الخدمت فاوندشن"، كما حضر ممثلون عن قطر الخيرية، بالإضافة لـ 126 يتيماً ويتيمة مع أمهاتهم، وقد تم خلال الحفل توزيع المخصصات المالية التي تقدمها قطر الخيرية للأيتام من يد الضيوف المشاركين بهذه المناسبة.وقد عبر فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية عن شكره للمحسنين من دولة قطر على دورهم الكبير في دعم المشاريع المتعلقة بكفالة الأيتام في باكستان وباقي دول العالم، لما في ذلك من أجر عظيم يلحق بكافل اليتيم فيجعله رفيقاً للرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة.الجدير بالذكر أن قطر الخيرية بدأت بكفالة الأيتام في باكستان منذ العام 1992 ويبلغ عدد مكفوليها إلى الآن 4150 يتيماً ويتيمة في أقاليم باكستان الأربعة وكشمير، كما تنظم قطر الخيرية العديد من الأنشطة الموجهة للمكفولين على شكل مخيمات طبية و أنشطة ترفيهية و مسابقات تعليمية.و تقوم قطر الخيرية بتوجيه العديد من المشاريع التنموية عن طريق مكتبيها الفرعيين باقليم"خيبر بختونخوا" في محافظتيّ "سوات" و "بانو"من بناء المساجد و حفر الآبار و البنية التحتية و المرافق الصحية و شبكات الصرف في المدارس و المراكز الصحية و مخيمات النازحين. كما تقوم بحملات من التوعية بين النساء و طلاب المدارس حول أهمية النظافة و استخدام الماء الصالح للشرب و كيفية نقله و تخزينه.

273

| 19 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنتهي من تصوير "سفاري الخير 3"

انتهت قطر الخيرية من تصوير حلقات برنامجها التلفزيوني "سفاري الخير" في نسخته الثالثة بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة ونجوم الإعلام والدعوة والرياضة في قطر ودول الخليج، تمهيداً لعرضه خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1437 هـ. ويعد برنامج "سفاري الخير" الذي تنتجه قطر الخيرية؛ من برامج تلفزيون الواقع، ويعتبر برنامجاً خيرياً تطوعياً يهدف إلى تقديم مشاريع تنموية مختلفة في البلدان المحتاجة، وتتنافس من خلاله الفرق المشاركة في البرنامج على تصميم هذه المشاريع وفقاً لظروف المجتمعات المحتاجة واحتياجاتهم الإنسانية، وسيتم عرضه في 30حلقة، مدة الحلقة الواحدة 30 دقيقة، على مدار أيام شهر رمضان المبارك. ويأتي بث هذا البرنامج في شهر رمضان المقبل بعد أن تم تصوير حلقاته خلال زيارة ميدانية نظمتها قطر الخيرية للفرق المشاركة إلى دول البوسنة والهرسك، وألبانيا، وكوسوفا، وذلك امتداداً للنسختين السابقتين من البرنامج، واللتين حققتا نجاحاً كبيراً ولاقتا قبولاً لدى المشاهدين، ما دفع قطر الخيرية لإعداد وتصوير هذه النسخة الثالثة مستفيدة من النسختين السابقتين لتقديم نتائج أفضل، وقد تم اختيار دول البلقان لتصوير هذه النسخة. بُعد خليجي وعربي وقال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية إن هذا البرنامج في نسخته الثالثة يوجه رسالة لفئة الشباب من أجل التطوع في هذه المشاريع ودعمها، منوّهاً بأن قطر الخيرية ترحب بالشباب الراغبين بالتطوع في هذه البرامج. وأضاف الفهيدة أن البرنامج يحرص على تجاوز البُعد المحلي للبُعد الخليجي والعربي، مما يضيف قيمة كبيرة عبر نشر هذا البرنامج في أوساط هذه المجتمعات بالطريقة التي تحفزهم على دعم هذه المشاريع والتطوع بها. جديد هذا العام والجديد في نسخة هذا العام من برنامج "سفاري الخير" التركيز على الأيتام والمشاريع والأنشطة المقامة لهم، وافتتاح المشاريع التنموية المدرة للدخل في المناطق النائية المستهدفة في دول البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفا، ومنها إنشاء جسور في مناطق نهرية تمتد بين 15 ـ 20 متراً، وتوفر مسافة تتراوح بين 20 ـ 40 كيلومتر، وهو ما يخدم سكان هذه المناطق ويوفر عليهم الجهد والوقت. كما يسعى البرنامج إلى التركيز على مجالات تنموية أكثر أولوية وتلمس احتياجات الناس في المدارس والمستوصفات الطبية، ونقل جوانب من حياة المجتمعات الفقيرة القاطنة في تلك الدول للمشاهدين، بهدف إيصال رسائل للمحسنين لدعم وتلبية احتياجات هؤلاء الناس، حيث ستشهد حلقات البرنامج افتتاح مساجد وبيوت إيواء للفقراء والمحتاجين في هذه المناطق بهدف تنمية مناطقهم ودعوة المحسنين للتبرع لهذه المشاريع التي سيُشار لها خلال عرض حلقات البرنامج، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز المصداقية لدى المحسنين والمتبرعين عبر إبراز المشاريع المنفذة التي قاموا بتمويلها ، وآثارها على المجتمعات المحتاجة. ويهدف البرنامج في نسخته الثالثة إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيزها من خلال العمل الميداني والخيري واستثماره، وإلى إكساب الشباب القطري والخليجي مهارات جديدة من خلال العمل الميداني والتعايش مع مجتمعات جديدة، وزيادة وعي الشباب والمشاهدين للبرنامج بطرق التعامل مع الكوارث الطبيعية والأزمان الإنسانية في المجتمعات المستهدفة. ضيوف الشرف وتشهد هذه النسخة مشاركة ضيوف شرف من داخل وخارج قطر، وتكمن مهمتهم في تحفيز الفرق المشاركة لمضاعفة جهودهم، وزيارة مشاريع قطر الخيرية التي سيتم عرض تدشينها في حلقات البرنامج، وضيوف الشرف هم: سعادة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ثاني، والشيخ راشد المسردي (السعودية)، والمنشد علي بن رفده ( السعودية). الفرق المشاركة وتعتمد فكرة البرنامج كما جرت العادة خلال النسختين السابقتين على تنافس فريقين هما: فريق لوسيل" الذي يقوده اللاعب القطري السابق عادل خميس، وبعضوية كل من الشاعرين القطريين محمد بن سعيدان وحمدان المري، والمنشد والشاعر السعودي راجح الحارثي، والممثل البحريني علي الغرير، وفريق "الأدعم" بقيادة الإعلاميالقطري طلال الكواري مقدم البرامج في قناة الكأس، وبعضوية كل من الإعلامي سعيد عوجان الهاجري، والشيخ الداعية عايش القحطاني، والناشط في العمل التطوعييوسف الكواري، والناشط على مواقع التواصل الاجتماعي سلطان الحارثي (مرعي). الجدير بالذكر أن النسخة الأولى للبرنامج تم تصويرها في القارة الأفريقية، وتحديداً في دولة بوركينا فاسو في عام 2014، فيما تم تصوير النسخة الثانية في القارة الآسيوية، وتحديداً في دولة إندونيسيا، وتأتي النسخة الثالثة هذا العام بتصويرها في القارة الأوروبية وفي 3 دول وهم البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفا. يذكر أن قطر الخيرية تقوم بإنتاج برنامج تلفزيون واقع آخر وهو "قلب واحد 3" والذي سيُعرض أيضاً في شهر رمضان المقبل، ويهدف إلى التعريف بالقضايا الإنسانية، واستقطاب الدعم لها بأسلوب شبابي مشوق، ويركز على مبادرة قطر الخيرية "عاون" لتنمية وتمكين اللاجئ السوري، والارتقاء بالعمل الخيري من مجال الإغاثة إلى مجالات التنمية المستدامة بمشاركة الشيخ الدكتور سلمان العودة.

1294

| 18 أبريل 2016

محليات alsharq
إتفاقية شراكة بين قطر الخيرية ومجموعة "كواليتي" الدولية

وقعت كل من قطر الخيرية ومجموعة "كواليتي" الدولية اتفاقية شراكة وتفاهم مشترك؛ من أجل التعاون المشترك في تنفيذ عدد من الأنشطة التي تسهم في خدمة المجتمع والعمل الإنساني. وقد وقع الاتفاقية عن قطر الخيرية السيد علي عتيق العبد الله، المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية، فيما وقعها عن مجموعة كواليتي الدولية السيد شمس الدين أولاكارا، رئيس مجلس إدارة المجموعة. وينتظر أن تبدأ مسيرة مشتركة مفعمة بالإحساس العالي بالمسؤولية المجتمعية عقب توقيع هذه الاتفاقية، وذلك من خلال نشاطات عديدة مثل: تفعيل مشروع دراهم، حيث يستطيع زبائن فروع كواليتي التبرع بالمتبقي من ربع ونصف ريال لصالح قطر الخيرية، وتفعيل بطاقات "هدايا الخير"، وكوبونات يستاهلون، من خلال تصميم وطباعة بطاقات للتبرعات تباع للجمهور بقيم مالية متنوعة ومحددة لصالح بعض الحملات أو المشروعات الخيرية (البطاقات لها أرقام تسلسلية وباركود لاستخدامه عبر الكاشير) ووضعها على أرفف تصنعها قطر الخيرية وفق احتياجات الطرف الثاني والمقاسات الملائمة له. إضافة إلى ما سبق كذلك تنص الاتفاقية على إصدار خاص من بطاقة الولاء هديتي، التي يستطيع مقتنوها التبرع بالنقاط التي يحصلون عليها لصالح قطر الخيرية، وذلك لقاء كل عملية مشتريات، والتنسيق لتنفيذ مشروع "السلة الغذائية الخيرية" عبر الكاشير، حيث يشتري الزبون سلة غذائية بقيمة 500 ريال ويحصل على إيصال باسم السلة، ويتم إشعار قطر الخيرية بعدد السلال المتبرع بها، لتقوم باستلامها وتسليمها للأسر المحتاجة داخل قطر. كما شملت الاتفاقية تركيب وصيانة ومتابعة عمل أجهزة التبرع الذاتي في المواقع التي يحددها الطرف الثاني والتي يحددها وفق توافر المساحة في داخل المبنى، وضع ومتابعة تفريغ حاويات "طيف" في المواقع التابعة للطرف الثاني، التي يحددها وفق توافر المساحة خارج المبنى، والقيام بنشاطات مشتركة للجمهور، وذلك في منافذ وفروع كواليتي. وقد أعرب رئيس مجلس إدارة كواليتي الدولية عن أن مجموعة كواليتي تسعى منذ تأسيسها عام 2002 إلى دعم المجتمع بما تستطيع، والآن مجموعة كواليتي للتجزئة من خلال أفرعها الـ 6 الموجودة في قطر، بالإضافة للأفرع الجديدة في الريان والخور، والتي سوف تفتتح خلال الشهرين القادمين، فهي تخدم ما يزيد على 1.5 مليون زبون شهريا، وبذلك فإننا نستطيع خدمة المجتمع بشكل أفضل، ونسعى دائماً للمزيد. وأضاف: لذلك فإننا نطمح لتعاون الزبائن مع إصدار هديتي الخيرية، وتحقيق نقلة نوعية في العمل الخيري بتبرع المستهلكين بالنقاط المكتسبة لصالح قطر الخيرية، التي سوف تكون متوافرة في كامل فروع كواليتي وقطر الخيرية خلال الاسبوع الثالث من مايو المقبل. من جانبه عبر السيد علي عتيق العبد الله، المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية لقطر الخيرية عن ارتياحه الكبير لتوقيع اتفاقية تعاون وشراكة مع مجموعة كواليتي الدولية، مشيرا إلى أن ذلك يندرج في إطار سياسة قطر الخيرية التي تحرص على توسيع هذه الشراكات مع مؤسسات القطاعين الخاص والعام، لتعزيز المسؤولية المجتمعية، التي تسهم بشكل فاعل وحيوي في نشر ثقافة العمل الخيري بين أفراد المجتمع، ومشاركتهم في دعم العمل الإنساني، وتحويلها إلى سلوكيات إيجابية عملية، وحثّ العبدالله الجميع على التفاعل مع الأنشطة الخيرية التي تنفذ بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، منوها بأن هذه الأعمال تنعكس إيجابا على خدمة المجتمع محلياً، وفائدة الفئات الضعيفة عبر العالم.

529

| 18 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تحفر آبارا ارتوازية بموريتانيا

افتتحت قطر الخيرية بئرا ارتوازيا تم تنفيذه وتجهيزه في موريتانيا، كما أوشك بئر ارتوازي آخر تنجزه على الانتهاء، ويستفيد من البئرين آلاف السكان في ولاية الحوض الغربي بموريتانيا. وقد تمّ تسليم البئر الذي تم تنفيذه وتزويده بالطاقة الشمسية والمضحات إلى لجنة من المستفيدين منه لتقوم بالإشراف عليه والمحافظة على تجهيزاته، وذلك في قرية جفارا بولاية الحوض الغربي في موريتانيا، وكان هذا التسليم أثناء حفل نظمه السكان بهذه المناسبة لوفد من قطر الخيرية جاء لتسليم المشروع. ويتسع خزان هذه البئر لـ17 طنا من الماء ويمتلئ في ساعتين أو أقل حسب ظروف الطاقة الشمسية، ويستفيد منه السكان ومواشيهم. وقال مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا السيد إدريس الساهل إن قطر الخيرية تمنح اهتماما خاصا لتوفير الماء الصالح للشرب لأكبر قدر من المستفيدين وخاصة في المناطق النائية حيث يصعب أن تصلها المنظمات الانسانية كما أنها بعيدة من شبكات المياه. موضحا أن الآبار التي تحفرها وتجهزها قطر الخيرية تشمل الآبار السطحية والارتوازية، وذلك حسب حاجة المستفيدين وطبيعة الأرض. وقد عبّر المستفيدون من هذه الآبار عن خالص شكرهم لأهل قطر على ما يقومون به من جهود إنسانية وخيرية في أنحاء العالم، شاكرين لقطر الخيرية اهتمامها بالمجالات التي تمس حياة الانسان العادي، وخاصة الماء عصب الحياة. حلم تحقق وقال الناطق باسم تجمع سكان القرى المستفيدة السيد الطالب جدو ولد سيدي محمد إنه يشكر قطر الخيرية وكل المحسنين القطريين على ما يقدمونه من جهود كبيرة لمساعدة المحتاجين، موضحا أهمية هذا النوع من المشاريع بسبب الحاجة الماسة إليه، ومبينا ظروف القرية قبل هذا المشروع حيث كانت النساء تنقلن الماء من مسافات بعيدة وبجهود بدنية مرهقة. من جهتها عبرت السيدة بيتاته بنت عبدالوهاب عن فرحتها وفرحة النساء معيلات الأسر ممن كن يعانين من أجل جلب المياه من مكان بعيد، مع ندرة هذه المياه، وقالت إن هذا المشروع كان يمثل لهن حلما مهما، وتمنت لكل من بذل أي جهد في تنفيذه أن يتقبل الله منه ويبارك في ماله وولده، شاكرة دولة قطر حكومة وشعبا على هذه الجهود الانسانية الكبيرة. آبار أخرى وكانت قطر الخيرية قد نفذت مشاريع أخرى في مجال المياه في موريتانيا، حيث حفرت بئرا ارتوازيا يشمل خزان مياه ضخم، وتم تجهيزه بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية، ويستفيد من هذه البئر 800 أسرة أي ما يناهز 4000 شخص في قرية كطوان بولاية الحوض الشرقي. كما نفذت قطر الخيرية أعمال حفر بئر ارتوازي آخر ببلدية "أم لحياض" بولاية الحوض الغربي، وسيتم تزويده بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى خزان كبير. وسيستفيد من هذا البئر حوالي 4000 شخص. ويكتسي أهمية كبيرة حيث يقع في منطقة تحتاج مصادر كافية لماء الشرب. وتبلغ التكلفة الاجمالية لهذين البئرين الارتوازيين حوالي 600،000 ريال قطري. كما أنهت قبل فترة حفر وتجهيز بئرين سطحيين في ولاية اترارزة بموريتانيا بتكلفة تناهز 200،000 ريال. ويوجد أحد هذين البئرين بمقاطعة روصو، وهو مزود بخزان ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية. أما البئر الثاني يوجد بمقاطعة "جدر المحكن" بنفس الولاية، وهو مزود كذلك بخزان كبير ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية، ويستفيد من هذه الآبار آلاف المواطنين هناك.

1393

| 17 أبريل 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تقيم يوما طبياً بكوسوفا

في إطار الخدمات التي توجهها "قطر الخيرية" للشرائح الضعيفة، أقامت "قطر الخيرية" بكوسوفا يوما طبيا للحالات المرضية بالمنطقة العشوائية ببرشتينا العاصمة، حيث استفاد منها أكثر من 400 حالة مرضية.وتعد المنطقة العشوائية ببرشتينا العاصمة من أفقر المناطق في كوسوفا، وبها أكثر من 600 بيت ويعاني سكانها من مشاكل صحية متعددة بسبب التلوث البيئي والمساكن العشوائية.وصرح السيد محمود عباس شاكر مدير مكتب "قطر الخيرية" في كوسوفا بأنه وبجهود المتبرعين الكرام، فقد تم الكشف الطبي على أكثر من 400 حالة مرضية من خلال 6 أطباء متخصصين وصرف الأدوية مجانا لهم، موجها شكره لمحسني دولة قطر لدعمهم الشرائح الضعيفة في كل مكان، داعيا المولى عز وجل أن يخلف على الباذلين ويعظم لهم الأجر، وأن يبارك لهم في رزقهم وأهلهم.معاً ضد البطالةكما يشار إلى أن لدى قطر الخيرية بكوسوفا مشروعا للتمكين الاقتصادي مخصص للشرائح الضعيفة، ألا وهو مشروع "معاً ضد البطالة"، حيث يهدف إلى تمكين الشباب الكوسوفي من عمل يدر عليهم دخلا مناسبا وتتنوع هذه المشاريع لتشمل عدة مجالات منها الزراعي والمهني والتجاري، وقد استفاد منه حتى الآن أكثر من 1000 فرد.وتجدر الإشارة إلى أن "قطر الخيرية" قد أقامت العديد من المشاريع بكوسوفا، من بينها مركز قطر للتدريب، والذي يعد من أفضل المراكز التدريبية في العاصمة برشتينا، ويتم فيه تقديم دورات في عدة لغات مختلفة منها العربية والإنجليزية والألمانية والتركية والفرنسية ودورات في الحاسب الآلي والبرمجة والتصميم، ودورات إدارية وأخرى في التنمية البشرية. وحصل المركز على رخصة معتمدة دوليا لتدريب برامج أوتوديسك العالمية، وهي مجموعة برامج متخصصة في مجالات الهندسة المعمارية والتخطيط المعماري والهندسة الميكانيكية والديكور والتصميم وتصميمات الميديا والرسوم المتحركة والمحاكاة، وتمكن الطالب المتدرب من الحصول على شهادة معتمدة دوليا في مجال البرمجيات.وتكفل قطر الخيرية أكثر من 1600 يتيما ويتيمة في كوسوفا، وتوفر لهم بالإضافة إلى الكفالة المادية أنشطة صحية وترفيهية وتربوية ورياضية وتعليمية.كما يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية في كوسوفا، قد نظم بمناسبة يوم اليتيم العالمي احتفالية للأيتام شملت برامج رياضية وفنية وترفيهية، وذلك بهدف تشجيع وتكريم الأيتام المكفولين المميزين، بالإضافة إلى زيادة وعي المجتمع باحتياجات الأيتام وأهمية رعايتهم وأيضاً التعريف بمفاهيم إسلامية وأخرى تتعلق بحب الأوطان.وحضر السيد فيصل الفهيدة – المدير التنفيذي للعمليات لقطر الخيرية، بالإضافة إلى وفد البرنامج التلفزيوني "سفاري الخير 3" الذي شارك في الحفل أثناء فترة وجوده في كوسوفا لتسجيل حلقات البرنامج، وأيضاً بمشاركة 920 يتيم ويتيمة من مناطق مختلفة.ويبلغ إجمالي مكفولي قطر الخيرية من الأيتام في كوسوفا أكثر من 1600 يتيما ويتيمة، توفر لهم الجمعية، بالإضافة إلى الكفالة المادية، أنشطة صحية وترفيهية وتربوية، وتقيم لهم فعاليات رياضية وتعليمية دورية.

152

| 17 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تشارك في "مهرجان شاعر الرسول" بكتارا

شاركت قطر الخيرية في فعاليات مهرجان كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي كانت تحت شعار "تجمل الشعر بخير البشر"، بجناح للأطفال وفقرات مسرحية وعدد من الانشطة والفعاليات الثقافية والإنشادية والدينية وذلك خلال الفترة من 10 إلى 14 أبريل 2016.وقد صرح السيد علي الغريب، مدير إدارة البرامج والمراكز بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية بأن مشاركة قطر الخيرية في مهرجان حسب الرسول صلى الله عليه وسلم، تأتي في اطار التعاون والشراكة والمسؤولية المجمعية مع المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا".وثمن الغريب فكرة مهرجان حب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي اطلقته "كتارا" بهدف التشجيع على حفظ الشعر والاهتمام به، لما له من الأثر الطيب في زرع القيم الإسلامية الأصيلة في نفوسهم، والمحافظة على تراثنا وتناقله عبر الأجيال، إلى جانب استثمار الشعر في إبراز رسالة الإسلام السمحة وتعميق حب المصطفى في قلوب الأجيال المعاصرة و إلى تشجيع المواهب الشابة وصقلها وتنميتها. جناح للأطفالوقد شملت مشاركة قطر الخيرية جناحا تربوياً وركنا خاصا للرسم والتلوين، حيث يتم تحديد قيمة جديدة أو سنة نبوية جديدة كل يوم، ويتم تفعيل هذه القيم عن طريق تقديم العديد من الفقرات داخل الجناح كالأناشيد ومسرح العرائس والرسم كما تم توزيع هدايا تذكارية لها علاقة بالقيم المطروحة مثل "السواك" للتذكير بإحدى سنن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.وقد احتوى جناح قطر الخيرية كذلك على حائط خشبي يقوم فيه الزائرون بكتابة رسالة في حب الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى وجود ركن التصوير الفوري ليتمكن الزائرين من أخذ صور تذكارية لهم.وتقوم قطر الخيرية من خلال جناحها بإشراك العالم الافتراضي عن طريق تحديد وسم يومي لكل قيمة يتم تحديدها حتى يتمكن الجميع من المشاركة والتعليق بما يجول في خاطرهم حول هذه القيمة، وأيضاً يتم تسجيل رسائل في حب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق تصوير مقاطع فيديو للجمهور ثم يتم نشرها بشكل مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تتم طباعة الوسم ليتمكن المشاركين من أخذ صور تذكارية وهم يحملونه.بالإضافة إلى أقسام جناح قطر الخيرية، فقد تم خلال فترة المهرجان تعزيز قيمة حب الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال الفقرات المقامة على المسرح المصاحب كالمحاضرات الدينية والفقرات الإرشادية ومسابقات الأطفال.قيمة الابتسامةوقد ابتدأت فعاليات اليوم الأول على المسرح المصاحب لجناح قطر الخيرية تحت عنوان "قيمة الابتسامة" بكلمة افتتاحية ألقتها الاعلامية إيمان الكعبي أحد سفراء قطر الخيرية، ثم تلتها أنشودة عن الصلاة ألقتها الطفلة نورة المرزوقي من أكاديمية قطر، وفقرة إنشادية أخرى من مدرسة عبدالرحمن بن جاسم قدمها الطالب عسكر الحربي، بعد ذلك تلتها فقرة ضيف وحوار ، جمعت الأستاذ عقيل الجناحي والشيخ عايش القحطاني.وقد تحدث الأستاذ عقيل الجناحي في كلمته عن أثر الابتسامة على الناس، مؤكدا أن الابتسامة مهمة داخل البيوت وخارجها فلا يحرم الشخص أهل بيته من ابتسامته وسماحة وجهه، وأيضاً نوّه إلى ضرورة التبسم للخدم والعمال في البيوت وأثر ذلك عليهم فهي راحة للشخص ولمن يحيط به.وقد صرح الشيخ عايش القحطاني، منسق الاغاثة بقطر الخيرية قائلاً: " حب الرسول صلى الله عليه وسلم فرض علينا في القرآن وفي السنة النبوية، فالإنسان يظهر حبه للرسول بأعماله وأفعاله، قال تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"، مشيرا بأن الذي يريد أن يطبق الدين الإسلامي بطريقة صحيحة عليه أن يتبع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبذلك يكون لك شفيعاً يوم القيامة. مسابقات وألعابوانطلق اليوم الثاني للفعاليات تحت عنوان قيمة جديدة لإحياء سنة من سنن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهي سنة "السواك"، وقد بدأت الفعاليات بفقرة إنشادية قدمتها الطالبتان فاطمة السيد وأمنة عبدالغني من أكاديمية قطر، أعقب ذلك استضافة الشيخ والداعية عبدالله السادة للتحدث عن قيمة السواك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وانعكاسها على حياتنا، وعن فضائل سنن الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، مشيرا إلى أهمية السنة النبوية، بعد ذلك تم السحب على 3 جوائز قيمة من صندوق الإجابات في جناح قطر الخيرية.وقد تناول جناح قطر الخيرية في يومه الثالث قيمة "فضل السلام"، وقد كان ضيف الجناح الأستاذ محمد الجفيري للحديث عن هذه القيمة تلا ذلك مسابقة مواهب الآباء سواءً كانت إنشادية أو شعرية أو غيرها من المشاركات.وشملت فعاليات قطر الخيرية أيضا فقرة ضيف وحوار قدمها الشيخ عبد الله الأشول، تلا ذلك فقـرة إنشـاديـه قدمها عـبـدالله الـمـــلا، والسحب على جوائز مسابقة الصندوق.وقد أعرب عدد من الزوار على أهمية الانشطة التي قدمتها قطر الخيرية، ودورها في تعزيز قيمة حب الرسول صلى الله عليه وسلم بطرق جاذبة للجمهور، وذلك من خلال تقديم عدد من فقرات القاء الشعر والانشاد، والمسرح و عرض افلام ومسابقات تفاعلية مع الجمهور في حب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى مدار خمسة أيام متواصلة.

567

| 16 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تستعد لتدشين برنامج " قلب واحد 3"

انتهت قطر الخيرية من تصوير حلقات النسخة الثالثة من برنامجها التلفزيوني " قلب واحد" على الحدود السورية التركية، بمشاركة فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة وكوكبة من نجوم الإعلام والدعوة والرياضة في قطر والخليج والوطن العربي، تمهيدا لعرضه خلال شهر رمضان المبارك القادم 1437 هـ . ويعدّ برنامج " قلب واحد "الذي تنتجه قطر الخيرية من برامج تلفزيون الواقع، ويهدف إلى التعريف بالقضايا الإنسانية، واستقطاب الدعم لها بأسلوب شبابي مشوق، ويتضمن الكثير من المغامرات والمفاجآت، ويقدم الكثير من المعالجات بطريقة جذّابة. مبادرة "عاون" وركّز البرنامج في هذا العام على لمس الفرق المشاركة فيه لمعاناة اللاجئين السوريين، باعتبارها أكبر الكوارث الإنسانية في العالم ، وذلك من خلال زيارة مخيماتهم على الحدود التركية ـ السورية في العديد من المناطق غازي عينتاب وأنطاكيا وكلس وغيرها، بالإضافة الى قيامهم بالعديد من الزيارات لمشاريع قطر الخيرية في تركيا، والمخصصة لفائدة هذه الشريحة ، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الإقليميين للجمعية هناك. كما سعى البرنامج لإبراز البرنامج دور جمهورية تركيا الشقيقة كدولة وشعب ومنظمات إنسانية في توفير الرعاية والإيواء للاجئين السوريين، من خلال إغاثتهم وتوفير العلاج والتعليم المجانيين لهم، وإقامة المخيمات، حيث تعدّ الجمهورية التركية أكبر دول العالم احتواء للاجئين السوريين، بمعدل قد يتجاوز 3 ملايين لاجئ مستقبلا، موزعين على مناطق ومدن تركية مختلفة. وقد تطرق الشيخ د. سلمان العودة والفرق المشاركة ببرنامج " قلب واحد 3" للحديث عن مبادرة (عاون) لتنمية وتمكين اللاجئ السوري، التي أطلقتها قطر الخيرية مؤخراً، وتوضيح أبعاد هذه المبادرة الإنسانية، خصوصا من حيث الارتقاء بالعمل الخيري من مجال الإغاثة إلى مجالات التنمية المستدامة لصالح اللاجئين السوريين، وتطوير قدراتهم، وتدريبهم على العمل من أجل إخراجهم من طور الحاجة إلى طور الإنفاق والصدقة، أو على أقل تقدير إخراجهم إلى دائرة الكفاف ، باعتبار أن تحقيق ذلك يعدّ حلقة في منظومة بناء المجتمع الصالح الخالي من الأمراض الاجتماعية، التي فتكت بكثير من المجتمعات. كما أبرزت أنشطة الفرق المشاركة بالبرنامج قصص النجاح التي واكبها اللاجئ السوري في تركيا، فمنهم من أصبح تاجراً، ومنهم من تحصل على وظيفة، ومنهم من عمل في مجالات عدة كالزراعة وتربية المواشي، وممارسة الفنون والحرف المختلفة. الفرق الثلاث وإضافة للشيخ سلمان العودة فإن عدد المشاركين في البرنامج يبلغ 15 شخصية تم تقسيمها على ثلاثة فرق الأول : فريق الكرامة (الأبيض) ويتكون من : عقيل جناحي – إعلامي، فراس الخطيب – لاعب كرة قدم دوليّ ، محمد عباس – منشد، محمد البراك – قارئ قرآن، سوار الذهب – معلق رياضي. والثاني فريق النخوة (الأخضر) ويتكون من الشيخ خالد أبو موزه – إعلامي وداعية ورجل أعمال، ويحي حوى – منشد، وعلي الغياثين – شاعر، وناصر الوبير – شاعر، ومحمد سعدون الكواري – سفير قطر الخيرية وإعلامي. والثالث : فريق الهمة: (الأزرق) ويتضمن كلا من : ناصر الخليفي – إعلامي، وإبراهيم النقيب – منشد، وصباح الكواري – إعلامي، ونايف الشرهان – منشد، وعادل لامي – لاعب كرة قدم دولي. الموسمان الماضيان وتمتاز حلقات برنامج "قلب واحد 3 " التي ستعرض في شهر رمضان القادم بتنوع في الطرح كما هو المعتاد، فقد قابلت الفرق الثلاثة المشاركة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل وكبار السن وعشرات من الحالات الإنسانية الأخرى، كما اهتمت بمشاريع التعليم والصحة والإيواء والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية والمشاريع المدرة للدخل المخصصة للاجئين السوريين. ومن خلال البرنامج سيتم توجيه الدعوات للمشاركة والتبرع عبر قنوات قطر الخيرية مثل الخط الساخن والرسائل النصية والمواقع الإلكترونية وحساب قطر الخيرية البنكي، والتي سيتم الإعلان عنها لاحقاً ، بعد أخذ التراخيص اللازمة لذلك. الجدير بالذكر أن النسخة الأولى من برنامج "قلب واحد" تم تصويره في جزيرة (سُقطرى) في اليمن العام قبل الماضي ، فيما تم تصوير النسخة الثانية العام الماضي في جمهورية السودان.

1184

| 16 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ 3280 مشروع مياه بأندونيسيا

أنجزت قطر الخيرية في الربع الأول من العام الحالي 2016 أكثر من 239 بئر ماء في عدد من المناطق التي تعاني من الجفاف ونقص المياه الصالحة للشرب بأندونيسيا، وذلك في إطار سعيها الحثيث لدعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً ، وتحقيق الكرامة الإنسانية . وتلبي هذه الآبار حاجة السكان إلى المياه الصالحة للشرب، إضافة للاستخدام المنزلي، وعادة ما تقام في المناطق التي تعاني من شح في المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى تنفيذها في المدارس والمساجد والمصليات التي لا توجد فيها مصادر للمياه، وقد بلغ إجمالي تكلفة الآبار التي تم إنجازها في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 1,300,000 ريال قطري. مواجهة الجفاف وتأتي هذه الآبار تواصلاً لمشاريع المياه والإصحاح التي تنفذها قطر الخيرية في إندونيسيا والتي تمثل إحدى أولويات الجمعية، حيث قامت قطر الخيرية بتنفيذ 841 مشروع مياه خلال العام 2015 بتكلفة قيمتها 4,700,000 ريال قطري، وبلغت مشاريع المياه التي نفذتها قطر الخيرية في إندونيسيا إلى الآن 3281 مشروعاً ، بتكلفة إجمالية تصل إلى 17,500,000 ريال قطري. وقد صرح السيد كرم زينهم مدير مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا بأن مشاريع المياه والإصحاح هي أحدى المجالات الرئيسة لنشاط قطر الخيرية الإنساني،، وأكد على أهمية هذه المشاريع في مواجهة الجفاف دعم العملية التعليمية من خلال توفير البيئة الصحية للطلاب، منوها بالخدمات المرتبطة بحياة الناس وصحتهم تعد أولوية في برامج قطر الخيرية. ووجه شكره للمحسنين والمتبرعين من دولة قطر الذين بذلوا أموالهم من أجل دعم المشاريع المائية في إندونيسيا، نظرا لدور هذه المشاريع في ضخ الحياة في شرايين هذه المناطق التي تقام فيها، وتلبية احتياج رئيسي في حياة المجتمعات التي تقام فيها. قرية جاروت ومن المشاريع المهمة التي نفذتها قطر الخيرية في مجال المياه والإصحاح العام الماضي مشروع قرية "جاروت" الإندونيسية، التي كانت تعاني شحاً ونقصاً حاداً في المياه الصالحة للشرب، إذ لم يكن يتجاوز معدل استخدام الماء النظيف بها 12 % فقط، وقد تحولت بفعل مشاريع قطر الخيرية المائية إلى واقع آخر، حيث تم توفير الماء الصالح للشرب لسكان المدينة البالغ عددهم 2,5 مليون نسمة، من خلال قيام قطر الخيرية بحفر 350 بئرا خلال عام 2015، بموجب اتفاقية وقعت مع رئيس المدينة السيد رودي جوناوان في سبتمبر 2014 وبتكلفة بلغت 1,75 مليون ريال. وقد أوضح رئيس مدينة جاروت السيد رودي جوناوان إن هذه المياه التي وفرتها قطر الخيرية أصبحت تغني عن مياه البرك التي كان يستخدمها المصلون في وضوئهم، وفي نظافتهم الشخصية، كما كان يستخدمها الأطفال في المدارس. وأضاف السيد رودي: أصدقكم القول وقعت مع قطر الخيرية اتفاقية التعاون مع أجل انشاء 350 بئرا في العام الماضي؛ لكنني لم أكن أتوقع أنهم سيقومون بهذا العمل الضخم، وقلت لزملائي لو قاموا بإنشاء 50 فقط سيكون إنجازا. ونوه السيد جوناوان أنهم قابلو الكثير من المؤسسات ووعدوهم بالكثير؛ لكن قطر الخيرية لم تعدهم؛ بل نفذت وأقامت هذا الجهد الكبير، ووجَّه الشكر في ختام تصريحه لقطر الخيرية والمحسنين في دولة قطر الذين بذلوا أموالهم من أجل توفير الماء للمدينة؛ على اعتبار أنها مشاريع للوقاية من الأمراض لنا ولأبنائنا ولمستقبلنا. وتعد مدينة جاروت التي تبلغ مساحتها 300 كم مربع ويبلغ سكانها 2.5 مليون نسمة، وتعتمد على الزراعة بصورة أساسية، من أكثر المدن احتياجا للماء في إندونيسيا.

401

| 13 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق خدمة تعليم وتحفيظ القرآن عن بعد

أطلقت إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية مشروع خدمة تعليم القرآن عن بُعد، وذلك في إطار سعيها الدؤوب لنشر القيم الإسلامية وتوفير بيئة مناسبة لخدمة تحفيظ القرآن الكريم وتعلم أحكامه وعلومه. وتوج هذا المشروع بتدشين خدمة نوعية جديدة وهي "محفظي" عن بُعد لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم داخل دولة قطر من خلال برنامج "سكايب"، وذلك في حفل أقيم اليوم . وتتميز خدمة "محفّظي عن بعد" بعدة مزايا أهمها، أنها تسهم في ملء الفراغ الناتج عن النقص الحاصل في محفظي القرآن داخل دولة قطر، وتراعي ظروف الفئات التي لا تمكنها ظروفها من حضور حلقات القرآن، كما تعتمد أسلوب التعليم الفردي "محفّظ لكل شخص"، وتسهم في ذات الوقت بتوفير فرص للتمكين الاقتصادي لأهل قطاع غزة المحاصر، حيث أن محفظي ومحفظات هذه الخدمة هم من قطاع غزة، إضافة إلى أنها تمنح الفرصة لمحسني دولة قطر للمساهمة في دعم منتج "محفّظي عن بعد" والذي يخدم المجتمع القطري. وقال السيد علي الغريب مدير إدارة المراكز والبرامج بقطر الخيرية في كلمته إن قطر الخيرية تسعى لاستمرار خدمة العمل القرآني، وجعله جوهر العمل المجتمعي في دولة قطر ولخدمة المجتمع المحلي، لما لخدمة تحفيظ القرآن الكريم وتعليم أحكامه من شأن رفيع ومنزلة عالية، موضحا أن هذه الحملة تهدف إلى نشر القيم الإسلامية، وتوفير البيئة الملائمة لتعلم مفاهيم وقيم القرآن الكريم، وتسهيل حفظ وتعلم علوم القرآن الكريم عن بُعد باستخدام الوسائل التقنية الحديثة. وأضاف ان إقامة هذا المشروع يرتكز على تقديم قطر الخيرية كشريك في تنمية أفراد المجتمع انسجاما مع بند "التنمية البشرية" المستمد من رؤية قطر الوطنية لعام 2030، وذلك عبر توفير كوادر مؤهلة ومحترفة للعمل بشكل مميز عن بعد من خلال برنامج "طاقات" لتنفيذ هذا الهدف، وتقديم خدمة جديدة لكافة شرائح المجتمع ككبار السن والنساء وبأوقات مرنة، وفي أي مكان يناسبهم. ولفت إلى أن قطر الخيرية تستهدف عبر هذا المشروع الطلبة في جميع المراحل من الذكور والإناث؛ والراغبين بتعلم القرآن وعلومه، والنساء وربات المنازل، وكبار السن، وذلك ضمن برنامج "طاقات" التابع لقطر الخيرية، ويتم تقديم هذا البرنامج عبر مشروع "محفّظي" باستخدام نظام إلكتروني بالكامل، ويتولى تنفيذ هذه الخدمة مجموعة مميزة من محفّظي ومحفّظات القرآن الكريم من داخل قطاع غزة في فلسطين القادرين على تقديم خدمات متميزة في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم أحكام التجويد للحافظين والحافظات. وتابع أن مشروع "محفّظي" يستهدف في عامه الأول أكثر من 5000 شخص من الرجال والنساء من الفئات المستهدفة، بحيث يستطيع كل محفّظ أو محفّظة عن بعد خدمة 8 مشاركين شهريا لمدة عام وذلك لمدة ساعة يوميا على مدار ثلاث أيام في الأسبوع. ولفت إلى أن البرنامج يتميز بتوفيره لمواعيد مرنة بحسب طلب الحافظ، وبمنحه إجازة تلاوة من مراكز معتمدة للمشاركين، وإمكانية تخصيص "محفظ" لكل أفراد العائلة، حيث يتم تقديم العديد من الدورات المتخصصة مثل دورات حفظ القرآن والمراجعة، ودورات تعليم التلاوة، وتعليم القاعدة النورانية للصغار خاصة، ودورات تعليم أحكام التجويد، ودورات القراءات والأسانيد، مما يساهم في تكوين عائلات عالمة وعاملة بالقرآن الكريم. وذكر أن هذه الحملة تهدف إلى تمكين المحفّظين والمحفّظات من أهل قطاع غزة اقتصاديا عبر توفير فرص عمل لهم، مما ينعكس إيجابا على أهل القطاع الذين يعانون من مشاكل الحصار والفقر والبطالة، مؤكدا أن قطر الخيرية عبر إطلاقها لهذه الحملة تسعى إلى حل مشكلة قلة عدد محفّظي ومحفّظات القرآن الكريم، وتسهيل عملية التحفيظ الحالية خصوصا مع عدم الحاجة للتنقل وذلك لاتباع آلية التحفيظ باستخدام التكنولوجيا الحديثة وشبكة الإنترنت واستغلالها استغلالا إيجابيا.

4150

| 13 أبريل 2016