رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
100 عملية قسطرة علاجية مجانية لمرضى القلب باليمن

بالشراكة مع قطر الخيرية، اختتم الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي في اليمن، مشروع إجراء 100 عملية قسطرة علاجية مجانية لمرضى القلب، بالإضافة إلى توفير المحاليل والأدوية والمستلزمات والمستهلكات الطبية في مركز القلب والأوعية وزراعة الكلى بمدينة تعز، بتكلفة إجمالية قدرها 100,000 دولار أمريكي، ممولة من أهل البر والإحسان في دولة قطر. وقال د. أبو ذر الجندي، مدير مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى باليمن: « كل المدينة واليمن يتوجهون بالشكر للجهات المانحة ممثلة بقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، الذين استجابوا لنداء المرضى، بإجراء 403 قسطرات تشخيصية و100 قسطرة علاجية. هذا الدعم هو امتداد للجهود التي تبذلها قطر الخيرية والهلال القطري، لتطوير قدرات المركز، ورفع كفاءته الطبية في قسم القسطرة». وأوضح د. الجندي أن المركز منذ تأسيسه قبل 3 سنوات، بدأ عمله مواجهاً الكثير من العوائق، أبرزها قِدم وتقادُم جهاز القسطرة المتوافر آنذاك، وعدم وجود قسطرة قلبية مطلقاً في النطاق الجغرافي الذي يُغطيه المركز، وهو ما تسبب في وفاة الكثير من مرضى القلب، وأضاف قائلاً: «لقد طُرقت جميع أبواب المانحين، ولله الحمد أن يسّر الله لقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري دعم المركز بجهاز القسطرة القلبية (Azerion 3 F1)، والذي بلغت قيمته مليون دولار أمريكي، حيث يمتاز الجهاز بنظام تصوير عالي الوضوح وثلاثي الأبعاد. وبدورهم، أعرب أطباء المركز عن امتنانهم وسعادتهم البالغة بالمشروع، حيث أضاف د. أحمد هيلان، استشاري أمراض القلب والقسطرة: «إن دعم مركز القلب في مدينة تعز التي تغطي أكثر من 4 ملايين نسمة، ساهم بشكل كبير في علاج المصابين بأمراض تصلب شرايين القلب، وأتاح لنا إجراء عمليات القسطرة بتقنيات متقدمة، كما قلل من وقت إجراء العملية، نحن الآن قادرون على تشخيص الحالات المعقدة بكفاءة ، مما ينعكس إيجابياً على صحة المرضى وراحتهم». وأضاف د. فراس المغيزل، استشاري أمراض القلب والقسطرة، قائلاً: «بعد افتتاح قسم القسطرة، يتم إنقاذ المرضى بشكل سريع، وتركيب الدعامات، والحفاظ على عضلة القلب، وتجنب وصول المرضى إلى مرحلة قصور القلب أو فشله. نحن حاليا في صدد إتمام 100 قسطرة علاجية وزراعة دعامات، يستفيد منها المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف هذه العمليات،.كما عبّر المرضى عن ارتياحهم وسعادتهم، حيث قال السيد محمد عبد الواحد (58 عاماً) – وهو أحد المرضى المستفيدين من المشروع، ممن خضعوا لعملية قسطرة قلبية وزراعة دعامتين في الشريان الأيمن: «شعرت بسعادة كبيرة لا توصف، لأنها بمثابة إنقاذ لحياتي. أنا عاجز ماديًا ولا أستطيع إجراء مثل هذه العملية التي تصل تكلفتها إلى 4000 دولار. وضعي المادي لا يسمح بإجرائها.

768

| 01 يونيو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتح أبواب الأجر المضاعف لأهل الخير

تزامنا مع حلول شهر ذي الحجة، التي تُعد عشرة أيامه الأولى أفضل أيام السنة للقيام بالأعمال الصالحة، تفتح قطر الخيرية أبواب الخير أمام أهل العطاء من خلال مبادرات نوعية مثل «صدقة العشر» ومبادرة «10×10». وتأتي هذه المبادرات، التي تندرج ضمن حملة ذي الحجة «أعظم الأيام» وتوفر لأهل الخير فرص مضاعفة الأجر، إسهاما من قطر الخيرية في تحفيز العمل الخيري والتعرض لنفحات هذه الأيام، واغتنام فضلها العظيم. وتتيح قطر الخيرية عبر مبادرتي «صدقة العشر» و»10×10»فرصة التبرع لصالح الفئات الأشد حاجة في عدد من الدول حول العالم، تعزيزا لقيم التضامن الإنساني، واستجابةً لفضل هذه الأيام كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث أقسم الله تعالى بها في قوله: «وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ» [الفجر: 1-2]، وقال النبي ﷺ: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر – قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء». (رواه البخاري) -صدقة العشر تُعد «صدقة العشر» فرصة مثالية للعطاء خلال الأيام العشر من ذي الحجة، حيث يمكن للمؤمنين تقديم تبرعات يومية للأعمال الخيرية التي تساهم في إدخال السرور على المحتاجين وتخفيف همومهم. يمكن للمشاركين التبرع بمبالغ تبدأ من 50 ريالاً حتى 500 ريال عبر الموقع الإلكتروني لقطر الخيرية qch.qa/10days أو من خلال تطبيق قطر الخيرية qch.qa/APP، وفقًا للمبلغ الذي يختاره المتبرع خلال هذه الأيام المباركة. -مبادرة «10 ×10» أما مبادرة «10 ×10» فهي تستهدف حشد الدعم لعشرة مشاريع خيرية بواقع مشروع كل يوم من أيام عشر ذي حجة لصالح الفئات المتضررة والمحتاجة، حيث تطرح قطر الخيرية هذه المشاريع عبر تطبيقها الالكتروني qch.qa/APP ، وتوفر الفرصة للمتبرعين وأهل الخير للتبرع لها يومياً بحسب قدرتهم. وتهدف هذه المبادرة إلى إحداث أثر تنموي وإنساني واسع في قطاعات حيوية تشمل: الصحة، والرعاية الاجتماعية، والإيواء، والمياه والإصحاح. وتتنوع المشاريع الحالية لتغطي مجالات متعددة في عدد من الدول، حيث تشمل بناء وتأثيث مسجد في نيجيريا، ومركزا متعدد الخدمات للأيتام في غانا، وعلاج مرضى السرطان في قطر، إلى جانب رعاية وعلاج الأطفال المصابين بالسرطان في لبنان. كما تشمل المشاريع الصحية تأهيل مراكز غسيل الكلى في الصومال، وبناء محطة مياه متكاملة في تنزانيا، وإنشاء وتجهيز محطة تنقية مياه في الصومال. وفي مجال الإسكان، يجري استكمال بناء شقق سكنية في أوغندا. وبهذه المناسبة، تدعو قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين في قطر إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالمساهمة في هذه المبادرة، لما تحمله من أجر عظيم وفرصة حقيقية لإدخال السعادة على قلوب المحتاجين وتخفيف معاناتهم. كما أنها تمثل بابًا من أبواب الخير والبركة في موسم تتضاعف فيه الأجور، ويعلو فيه فضل العطاء.

496

| 29 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرتين خيريتين لتعزيز العطاء الإنساني

أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مبادرتي صدقة العشر و10×10، تزامنا مع حلول شهر ذي الحجة، الذي تعد أيامه العشر الأولى من أفضل أيام العام لأداء الأعمال الصالحة والتقرب إلى الله. وقالت قطر الخيرية، في بيان صحفي، إن المبادرتين تندرجان ضمن حملة أعظم الأيام، وتأتيان في إطار تحفيز المجتمع على مضاعفة العمل الخيري في هذه الأيام الفضيلة، واستثمار الأجر العظيم المرتبط بها. وتوفر المبادرتان فرصة لأهل الخير من المواطنين والمقيمين في قطر لدعم الفئات الأشد حاجة في عدد من الدول حول العالم، تعزيزا لقيم التكافل الإنساني والتضامن مع المحتاجين، واستجابة للنفحات الروحية لشهر ذي الحجة. وتهدف مبادرة صدقة العشر إلى تمكين المتبرعين من تقديم تبرعات يومية خلال الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، تخصص لأعمال البر والإحسان وإدخال السرور على قلوب المحتاجين أو التخفيف من معاناتهم، مع إمكانية التبرع بمبالغ تبدأ من 50 ريالا قطريا وتصل إلى 500 ريال، أو أكثر بحسب رغبة المتبرع، عبر الموقع الإلكتروني لقطر الخيرية (https://qch.qa/10days) أو تطبيقها الذكي (qch.qa/APP). أما مبادرة 10×10، فترتكز على دعم عشرة مشاريع إنسانية وتنموية، بمعدل مشروع واحد لكل يوم من أيام العشر، وتعرض هذه المشاريع عبر تطبيق قطر الخيرية، حيث يمكن للمتبرعين اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يوميا وفق قدرتهم. وتهدف المبادرة إلى إحداث أثر تنموي ملموس في قطاعات حيوية تشمل الصحة، والرعاية الاجتماعية، والإيواء، والمياه والإصحاح، عبر مشاريع تنفذ في عدد من الدول التي تواجه تحديات إنسانية وتنموية. وتشمل المشاريع الحالية بناء وتأثيث مسجد في نيجيريا، وإنشاء مركز متعدد الخدمات للأيتام في غانا، ودعم علاج مرضى السرطان في قطر، بالإضافة إلى رعاية الأطفال المصابين بالسرطان في لبنان. كما تشمل المبادرة تأهيل مراكز غسيل الكلى في الصومال، وبناء محطة مياه متكاملة في تنزانيا، وإنشاء وتجهيز محطة تنقية مياه في الصومال، إلى جانب استكمال بناء شقق سكنية للأسر المحتاجة في أوغندا. ودعت قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالمساهمة في المبادرتين، لما تمثله من فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر والثواب، ولما تحققه من أثر إيجابي مباشر في حياة آلاف المحتاجين حول العالم، مؤكدة أن التبرع في هذه الأيام يمثل بابا من أبواب الخير والبركة.

338

| 28 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تؤكد ضرورة تعزيز الشراكات الإنسانية لدعم الأطفال في المناطق المنكوبة

أكدت قطر الخيرية،أهمية تعزيز الشراكات بين المنظمات الإنسانية لابتكار حلول مستدامة تدعم الأطفال في المناطق المنكوبة بالأزمات والكوارث. جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية التي أقامتها قطر الخيرية بالتعاون مع منظمة أنقذوا الأطفال، تحت عنوان تعزيز صمود الأطفال في أفغانستان، بمشاركة مسؤولي الهيئتين إلى جانب ممثلين من البعثات الدبلوماسية، والجهات الحكومية، والأمم المتحدة، والشركاء في مجال العمل الإنساني والتنموي. وشدد السيد نواف عبدالله الحمادي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية في قطر الخيرية، خلال الجلسة، على أهمية الشراكات بين المنظمات الإنسانية، مشيدا في الوقت ذاته بجهود منظمة أنقذوا الأطفال على مشاركتها الفاعلة في هذه الجلسة، التي تأتي في ظل تصاعد الأزمات العالمية، مما يعزز الحاجة إلى تضافر الجهود لتحقيق تأثير إيجابي ملموس. واستعرضت قطر الخيرية خلال الجلسة، أبرز المستجدات والرؤى ذات الصلة الإقليمية والعالمية والناشئة على الساحة الأفغانية، في ظل تحديات متعددة تؤثر بشكل كبير على رفاهية الأطفال والمجتمعات الضعيفة في أفغانستان. وتناولت الجلسة النقاشية، عددا من المحاور الحيوية التي عكست تعقيدات الواقع الإنساني والتنموي في البلاد، حيث تم استعراض أبرز النماذج المالية المختلفة التي تدعم مؤسسات التعليم الديني في أفغانستان. وتطرقت لقضايا الحماية، من خلال تسليط الضوء على التحديات والاستراتيجيات لحماية الفئات الضعيفة، خصوصًا النساء والفتيات. كما ناقشت الجلسة موضوع تأثير تغيّر المناخ على الأطفال في أفغانستان، حيث نوقشت آثار الأزمات البيئية على صحة الأطفال ومستقبلهم في البلاد. من جانبها قالت السيدة غابرييلا واييمان، المديرة التنفيذية للعمليات، بمنظمة أنقذوا الأطفال: إن هذه الجلسة تأتي في وقت حرج، يواجه فيه القطاع الإنساني صدمات مالية غير مسبوقة وحالة من عدم اليقين، مبينة أن الشراكات القوية والاستراتيجية، مثل التعاون بين منظمة أنقذوا الأطفال وقطر الخيرية، ضرورية لحماية ما تحقق من إنجازات، وإعادة تصور مستقبل يتمتع فيه الأطفال ليس فقط بالبقاء، بل بالنماء والازدهار. بدوره أكد السيد مانع محمد الأنصاري، مدير إدارة العلاقات الخارجية في قطر الخيرية، التزام الجمعية بدعم الأطفال في أفغانستان، لافتاً إلى أن أطفال أفغانستان، يستحقون كغيرهم من أطفال العالم، حياة آمنة وكريمة مليئة بالفرص، لكنهم يواجهون واقعًا قاسيًا يتسم بالنزاعات المستمرة، والنزوح، والأزمات البيئية، وعوائق تحول دون حصولهم على حقوقهم الأساسية كالتعليم والحماية. وشدد الأنصاري على أهمية صياغة استراتيجيات شاملة تتناسب مع تعقيدات التحديات، من خلال ربط الجهود الإنسانية العاجلة بالتنمية المستدامة طويلة الأمد، مع إدماج مرونة المناخ والتعليم في أطر حماية الأطفال. واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود الدولية لتعزيز صمود الأطفال في أفغانستان، من خلال الاستثمار في التعليم، والحماية، والشراكات الفاعلة، مع إيلاء اهتمام خاص لتأثيرات تغير المناخ، التي تفاقم معاناة الأطفال وتهدد مستقبلهم.

464

| 27 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات غذائية للمحتاجين في بنغلاديش

في إطار جهودها الإنسانية المستمرة، وزّعت قطر الخيرية مساعدات غذائية على المحتاجين في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش، وذلك بهدف التخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم في وجه التحديات المتفاقمة، حيث استفاد من هذه المساعدات أكثر من 12,000 شخص. وجاء هذا التدخل الإنساني استجابةً للضغوط المتزايدة التي تواجهها المجتمعات الضعيفة، والتي تشمل التدهور البيئي، وإزالة الغابات، والانهيارات الأرضية، ونقص المياه، إلى جانب التنافس المتزايد على الموارد الأساسية مثل الأراضي، وفرص العمل، والخدمات الصحية، والتعليمية. وقد أدى هذا الواقع إلى إنهاك البنية التحتية المحلية. وبهذه المناسبة، عبرت الأسر المستفيدة عن امتنانها للحصول على المواد الغذائية الأساسية، وتوجهت بالشكر للشعب القطري الكريم، حيث قالت السيدة سوخ بيلاش، أم لثلاثة أطفال: «كنا نكافح من أجل توفير الطعام لأطفالنا في ظل ارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل. هذه المساعدات ستساعدنا على إطعام أطفالنا لعدة أيام». ومن جانبه، قال السيد نور محمد أنور، ممثل الحكومة المحلية بالمنطقة: يعتبر هذا الدعم مهما للحفاظ على التماسك الاجتماعي والاستقرار في المنطقة. نشكر أهل الخير في قطر، وقطر الخيرية على هذا التدخل الإنساني الضروري. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية نفّذت سلسلة من المبادرات الطبية المنقذة للحياة في بنغلاديش في الشهر الماضي «أبريل»، شملت تنظيم مخيم طبي لعلاج التشوهات الخَلقية في قلوب الأطفال، وإطلاق حملة مخصصة لعمليات قسطرة القلب للبالغين وكبار السن، إلى جانب تقديم مساعدات طبية وكراسي متحركة لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية.

266

| 26 مايو 2025

محليات alsharq
يوسف الكواري: توفير بيئة سكن صحية للأسر والفئات ذات الدخل المحدود

كرّمت هيئة جائزة مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان قطر الخيرية ضمن الحفل الرسمي الذي تم فيه الإعلان عن الفائزين والمرشحين للتكريم في الدورة السادسة ( 2024 ـ 2025)، وذلك على هامش الاجتماع الثالث والعشرين لأصحاب المعالي والسعادة الوزراء المعنيين بشؤون الإسكان بدول الخليج العربية الذي انعقد في الكويت. وتم ترشيح قطر الخيرية للتكريم عن فئة القطاع الخاص والجمعيات الخيرية، وذلك تقديرا لمساهماتها المؤثرة ومبادراتها الفاعلة في مجال العمل الإسكاني بدولة قطر، والتي تخدم الجوانب الاجتماعية والخيرية. وقد تسلم الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري درع التكريم من سعادة السيد عبداللطيف المشاري وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الاسكان في دولة الكويت وذلك بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة بدولة قطر. ولقطر الخيرية عدة مبادرات في مجال الإسكان داخل قطر لدعم الأسر ذات الدخل المحدود والأرامل والمطلقات تتمثل في توفير إيجارات البيوت، فضلا عن مشروع «ترميم» الذي يقوم بعمليات صيانة البيوت القديمة للأسر محدودة الدخل وتوفير الأثاث المناسب لها. وعلى هامش الحفل قال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: سعداء بهذا التكريم الذي يعكس اهتمام قطر الخيرية في مجال السكن الاجتماعي في إطار الإسهام في تحقيق رؤية قطر 2030، وذلك من خلال مبادرات تهدف إلى تحقيق الاستقرار المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية وتوفير بيئة سكن صحية مناسبة للأسر والفئات الدخل المحدود، واعتبر أن هذا التكريم سيحفز قطر الخيرية لمزيد من الاهتمام بمثل هذه المبادرات المجتمعية. يذكر أن الدورة السادسة لجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الإسكان لعامي 2024-2025م كانت بعنوان (التطبيقات والتقنيات الرقمية/ الذكية في المشاريع والبرامج الإسكانية) وخصصت للفائزين في المراكز الثلاثة الأولى جوائز نقدية، كما تم تكريم عدد من الجهات في حفلها الرسمي، ومنها قطر الخيرية عن فئة القطاع الخاص والجمعيات الخيرية.

894

| 25 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: مراكز متعددة الخدمات في 6 مدن موريتانية

انطلاقا من سعيها لإحداث أثر تنموي مستدام في الدول التي تعمل فيها، والانسجام مع الخطط التنموية الوطنية للدول، ومعالجة التحديات التي تواجهها، وحرصا منها على تلبية احتياجات المجتمعات المحلية، سطرت قطر الخيرية العديد من قصص النجاح من خلال إنشاء مراكز متعددة الخدمات في مدن عديدة في الداخل الموريتاني (مال، بوتلميت، انتيكان، المذرذرة، اركيز، الطينطان). وتكتسب هذه المراكز أهمية خاصة لأن المناطق البعيدة عن العاصمة والمدن الرئيسة بموريتانيا تعاني من نقص ملحوظ في الخدمات الأساسية من صحة وتعليم ومياه وغيرها مما يؤدي بسكانها إلى السفر والانتقال نحو العاصمة نواكشوط، وإزاء هذه التحديات تبذل أجهزة الدولة جهودا كبيرة في دعم التنمية المحلية في هذه المناطق. - مركز النور وقد أسهمت هذه المراكز التي تقدّم خدمات متنوعة في تثبيت السكان المحليين وتعزيز جهود التنمية المحلية، ومن أهم هذه المراكز مركز النور الإسلامي للخدمات المتعددة في بلدية التاكلالت بمقاطعة المذرذرة، الذي ترك أثرا واضحا منذ إنشائه. يشتمل المركز الذي أنجز قبل سنوات على مسجد ومدرسة ومركز صحي وبئر ارتوازية، ولأنّ مباني المدرسة الإعدادية التي تأسست في قرية التاكلالت عام 1999م تعرضت للتهالك فقد تم نقلها إلى مركز النور الإسلامي 2018م بعد تجهيز إعدادية جديدة بستة فصول، حيث تخرج منها مئات الطلبة على مدار السنوات الماضية، ويدرس فيها الآن 186 تلميذا تمثل الطالبات بينهم نسبة 70%. - توفير الاستقرار أما المركز الصحي فيقدم خدماته مستقبِلا العديد من المرضى ويقوم بالكشف عن حالتهم، وتقديم العلاج لهم، كما يقوم بحملات التلقيحات والتوعية الصحية، والكشف عن الأمراض وسوء التغذية، ويستقبل المركز المئات من عاصمة البلدية والقرى المجاورة لها. وبخصوص البئر الارتوازية فإنها توفر نحو 33% من حاجيات عاصمة البلدية من المياه الصالح للشرب. يستذكر محمد حبيب المسؤول المالي لرابطة التنمية الجماعية للتاكلالت التي تقوم بتسيير المركز الصعوبات التي كانت تواجه السكان قبل إنشاء مركز النور، ويقول إنهم قبل سنوات واجهوا إشكالية تتعلق بالمدرسة والمستشفى في عاصمة البلدية مما جعلهم يطرقون كل الأبواب لحلحلة الموضوع؛ ليأتي الرد إيجابيا من (قطر الخيرية) ويترجم عمليا ببناء مركز متعدد الخدمات، وهو ما ترك أثرا إيجابيا على حياتهم واستقرارهم، وتحسين ظروفهم المعيشية وما يحتاجونه من خدمات. - شكر وامتنان فاطمة سيدة تتابع حالتها الصحية بشكل دوري في المركز الصحي، وتراقب دراسة أبنائها يوميا في المدرسة المجاورة، وتأخذ زادها من السوق المجاور وتعود لبيتها سعيدة بحصولها على هذه الخدمات المحورية بيسر وسهولة، داعية الله للمتبرعين من أهل قطر الذين كانوا سببا في تشييد هذا المعلم الخدمي الذي انتظره سكان المنطقة كثيرا بعد عقود من المعاناة والحرمان. محمدن الفالي مسؤول رابطة التلاميذ يرصد أن السفر والانتقال إلى العاصمة نقصا بعد تشييد هذا المركز، فقبله كانت رحلات الأهالي إلى العاصمة شبه يومية للعلاج والدراسة وشراء الميرة (المؤونة)، بينما الآن وبعد بناء المركز فقد صار محل استقطاب للقرى المجاورة بشكل دائم أو موسمي زمن الدراسة.

466

| 22 مايو 2025

محليات alsharq
قطر تواصل الريادة في خدمة القرآن الكريم عالمياً

واصلت دولة قطر حضورها البارز في الساحة القرآنية الدولية، من خلال مشاركتها المتميزة في فعاليات المسابقة الأوروبية الدولية لحفظ القرآن الكريم (فئة كبار الحفاظ) في دورتها الثالثة، ومسابقة «جيل القرآن « في دورتها الرابعة، واللتين أُقيمتا في جمهورية كرواتيا مؤخرا بتنظيم من المشيخة الإسلامية الكرواتية، وبالتعاون مع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وترأس الوفد القطري السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وضم الوفد كلًا من السيد يوسف حسن الحمادي عضو لجنة التحكيم، والسيد محمد أحمد الحرم ممثل الدولة في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً. احتضن المركز الإسلامي الثقافي بمدينة رييكا الكرواتية، الذي تم تشييده بدعم من دولة قطر قبل أكثر من عقد من الزمان، فعاليات هذه المسابقة القرآنية الدولية، ليجسّد مرة أخرى حرص قطر على دعم وتعزيز حضور القيم الإسلامية من خلال العلم والمعرفة. وشهدت المسابقة مشاركة متسابقين من 20 دولة تمثل أوروبا وآسيا وأفريقيا، في أجواء قرآنية وإيمانية مميزة، حيث مثلت هذه المسابقة منصة عالمية لتلاقي القرّاء وتبادل الخبرات والتجارب في مجال حفظ وتجويد القرآن الكريم. - إشادة دولية بالدور القطري في دعم المسابقات القرآنية وخلال حفل الافتتاح، أشاد مفتي كرواتيا الدكتور عزيز حسانوفتش، ومسؤولو المركز الإسلامي، بالدور الريادي الذي تلعبه دولة قطر في دعم المشاريع القرآنية حول العالم، وخصّوا بالشكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعلى رأسها سعادة الوزير السيد غانم بن شاهين الغانم، لما تبذله من جهود في رعاية المسابقات القرآنية وتوفير سبل الدعم لإنجاحها، كما ثمنوا جهود السفارة القطرية في كرواتيا وحرصها على إنجاح المسابقة، والتي توجت بحضور سعادة السيدة أسماء بنت ناجي العامري سفير دولة قطر لدى كرواتيا لحفل افتتاح المسابقة. - مسابقة قرآنية فريدة وتُعد المسابقة الدولية لفئة كبار الحفاظ حدثًا فريدًا من نوعه، إذ تركز على الحفاظ ممن تجاوزوا سن 35 عامًا، وتُعتبر إحدى المبادرات النادرة التي تمنح هذه الفئة منصة دولية للمنافسة، وهو ما يعزز من استمرار الارتباط بالقرآن الكريم في كافة مراحل العمر. - أنشطة ثقافية وتكريم دولي للفائزين استمرت الجولات التنافسية على مدى يومين، تخللتها زيارات ثقافية ومجتمعية لتعزيز التبادل الحضاري، وقد توّجت المنافسات بفوز القارئ محمد عبدي من السويد بالمركز الأول، فيما حصل القارئ عثمان نجده من لبنان على المركز الثاني، وحل القارئ باري سليمان أبو بكر من غينيا في المركز الثالث. وفي اليوم التالي، أقيمت مسابقة «جيل القرآن» للأطفال والناشئة، بمشاركة نحو 300 طالب وطالبة من مختلف المدن الكرواتية، وشهدت إقبالًا واسعًا واهتمامًا ملحوظًا من العائلات والمجتمع المحلي، ضمن حفل احتفالي تخللته تلاوات قرآنية وأناشيد وأنشطة تعليمية وتربوية. تأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة من المبادرات التي تقوم بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر، لتعزيز مكانة القرآن الكريم عالميًا، وترسيخ حضوره في المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية، من خلال دعم المسابقات الدولية والمراكز القرآنية والمناهج التعليمية، بما يعكس التزام دولة قطر برؤية إيمانية وإنسانية تستهدف الأجيال الحالية والمستقبلية. ويؤكد الحضور القطري النشط في الفعاليات القرآنية الدولية، على مكانة مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم كمنصة عالمية مرموقة للتعاون مع المسابقات القرآنية في مختلف دول العالم، مما يعزز من التقارب بين الشعوب تحت مظلة كتاب الله، ويعكس ريادة قطر في خدمة القرآن وأهله.

726

| 21 مايو 2025

محليات alsharq
يوم ترفيهي لمكفولي قطر الخيرية الأيتام في باكستان

أقامت قطر الخيرية يومًا ترفيهيًا مفعمًا بالحماس والبهجة لمكفوليها من الأيتام في باكستان، بمشاركة أكثر من 500 يتيم من إقليمي خيبر بختونخوا وجامو وكشمير، حيث تضمن الحدث باقة متنوعة من الألعاب، ومسابقات الرسم، والمناظرات، إلى جانب أنشطة تعليمية مبتكرة صُممت لتعزيز روح الإيجابية لدى الأطفال. ويأتي اليوم الترفيهي في إطار جهود الجمعية المتواصلة لدعم هذه الفئة وإدخال السرور إلى قلوبهم، وتوفير الرعاية الشاملة لهم، وتنمية مهاراتهم في بيئة داعمة ومحفزة. وضم اليوم الترفيهي تنوعًا لافتًا من الأنشطة التفاعلية الجذابة التي شملت الكريكيت، والريشة الطائرة، وكرة القدم، إلى جانب مجموعة من المسابقات الفردية والجماعية، مثل الجري، والقفز بالحبل، والمناظرات، والعروض المسرحية، والرسم، وعدد من الفقرات التفاعلية الأخرى، التي صيغت بعناية لتعزيز الإبداع، روح التعاون، والصحة البدنية لدى الأطفال المشاركين. كما تم تنظيم مسيرة توعوية تسليط الضوء على حقوق الأيتام، وضرورة حمايتهم، وتمكينهم، ودمجهم في المجتمع. وعبر الأيتام المشاركون في اليوم الترفيهي عن شكرهم لكافليهم من أهل قطر ولقطر الخيرية على تنظيم هذه الأنشطة التثقيفية والترفيهية، وقالوا إنها أسعدتهم كثيرا، حيث شاركت الطفلة سهر سرفراز، البالغة من العمر 14 عامًا، قصتها المؤثرة، قائلة: «فقدت والدي في سن مبكرة، ومنذ ذلك الحين، دعمت قطر الخيرية تعليمي ورعايتي الصحية. أشارك بحماس كبير في جميع برامج وفعاليات الجمعية». وبدوره، عبّر الطفل أحمد غُل، البالغ من العمر تسع سنوات، عن حماسه قائلاً: «أتطلع بشوق للمشاركة في فعاليات الجمعية، فالملاكمة هي شغفي الكبير، وأحلم بأن أصبح ملاكمًا محترفًا في المستقبل. وأعرب عن شكره العميق لقطر الخيرية والكافلين، مؤكدًا أن مساهماتهم ساهمت في تحسين حياته ودفعها نحو الأفضل. ومن جانبها عبرت الطفلة مهام جاويد، البالغة من العمر ست سنوات، عن سعادتها بالمشاركة في اليوم الترفيهي، قائلة: «أحب الرسم واللعب بالألوان، وأحب المشاركة في فعاليات الجمعية؛ لأنها ممتعة ومليئة بالإبداع». الجدير بالذكر أن عدد المكفولين عبر مبادرة «رفقاء» لقطر الخيرية بلغ أكثر من 11,884 من الفئات الأكثر ضعفًا، بمن فيهم 10,904 أيتام، و362 أسرة محتاجة، و281 شخصًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى 33 طالبًا في مراحل التعليم العالي في خيبر بختونخوا وجامو وكشمير.

282

| 20 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرة «إطعام وحياة» لمواجهة الجوع

في إطار «حملة ذي الحجة» لهذا العام، أطلقت قطر الخيرية مبادرة «إطعام وحياة» بهدف توفير الغذاء في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية التي تعاني من غياب الأمن الغذائي بسبب الكوارث والأزمات والصراعات والفقر، ودعت أهل الخير في هذه الأيام المباركة للتبرع لها، وحشد الدعم لمشاريعها الإغاثية. - مواجهة سوء التغذية وتستهدف هذه المبادرة الإنسانية تقديم سلال غذائية تحتوي على المواد التموينية الرئيسة، وذلك بهدف رعاية الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتخفيض معدلات الوفيات لمن هم دون سن الخامسة منهم، والناجمة عن سوء التغذية الحاد والمزمن، وتحسين الوضع التغذوي للأمهات الحوامل والمرضعات، وتعزيز قدرات الأسر الفقيرة في مكافحة الجوع الحاد، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها القضاء على الفقر والجوع. وينتظر أن تقدم هذه المساعدات الإنسانية في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية. وتشير تقديرات إنسانية دولية إلى أنه ما يزال هناك 800 مليـون شـخص تقريبـا يعانـون مـن نقـص وسوء التغذية. وفي فئة الأطفال الذين ينتمون إلى مجموعة شـديدة التعـرّض للمخاطـر، 156 مليـون طفل. - التبرع للمبادرة وحثت قطر الخيرية أهل الخير على اغتنام هذه الأيام المباركة التي تعد خير أيام العام من أجل الإسهام في تخفيف معاناة الفئات الهشة وتمكين الأسر المحتاجة من احتياجاتها من الغذاء، وتوفير حياة كريمة لها، وإنقاذ حياة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، عبر هذه المبادرة، ابتغاء للأجر والمثوبة. داعية المولى عز وجل أن يبارك في أرزاق المتبرعين ويحفظهم وأهليهم من كل سوء. ويمكن لأهل الخير التبرع لمبادرة» إطعام وحياة» الإغاثية من خلال تطبيق قطر الخيرية على الرابط التالي: https://qch.qa/Itaam أو التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

656

| 19 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تمكّن أمهات الأيتام اقتصادياً في اليمن

في خطوة تهدف إلى التأكيد على الانتقال من الرعاية الاجتماعية إلى التنمية، والرغبة في تمكين الأسر الأشد حاجة في اليمن اقتصاديا، بهدف تحسين ظروفها المعيشية قامت قطر الخيرية بدعم من أهل الخير بتوفير 35 مشروعا مدرّا للدخل لأمهات الأيتام المكفولين لديها، بهدف تمكينهن من الاكتفاء الذاتي والعيش بكرامة. وقد حصلت كل أسرة مستفيدة على الأدوات والمعدات اللازمة للمشروع والخاصة بإنتاج المعجنات والحلويات وهي: فرن حديث، أسطوانة غاز، ماكينة عجن عجين، كميات وفيرة من المواد الخام، مثل الدقيق والسكر والزيوت والسمن والبيض، إضافة لتشكيلة متنوعة من النكهات والفواكه المجففة لإضفاء لمسة مميزة على المنتجات. - فرحة المستفيدات وقد عبرت ربات الأسر المستفيدة عن سعادتهن لتملكهن أدوات المشروع حيث سيصبح بمقدورهن إنتاج وبيع المعجنات والحلويات، مما يوفر لأسرهن مصدر دخل مستداما يساعدهن على تلبية احتياجاتها المعيشية الأساسية ومواجهة التحديات المحيطة بها. وقد عبرت آسيا محمد (أرملة) التي كانت تعمل في مجال المعجنات باستخدام أدوات من عند الجيران عن سعادتها الغامرة بامتلاكها معدات خاصة بها، قائلة: «لطالما حلمت بامتلاك هذه المعدات، واليوم امتلكت أكثر مما كنت أتوقع»، وشكرت أهل الخير وقطر الخيرية على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدةً أنها ستعمل جاهدةً لتحقيق النجاح في مشروعها الجديد. - اكتفاء ذاتي وعلى نحو متصل بدت الفرحة الغامرة على وجه السيدة أم أحمد، وهي أم لعدد من الأيتام بعد استلام أدوات المشروع، لأن المشروع ـ كما قالت ـ سيعينها على تغطية إيجار منزلها وتعليم أطفالهاـ وأكدت أن المشروع « بمثابة فرج من ضيق الحال إلى سعة الحياة» وأكدت أم أحمد أنها ستبذل ما بوسعها لإنجاح مشروعها، والاعتماد على نفسها معيشيا سائلة المولى التوفيق والعون.

418

| 15 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة ذي الحجة 1446هـ

أطلقت قطر الخيرية حملة شهر ذي الحجة لعام 1446هـ ـ 2025 م تحت شعار «أعظم الأيام» وتستهدف الحملة بدعم أهل الخير حشد الدعم من أجل تنفيذ حزمة مشاريع تنموية وتدخلات إنسانية عبر العالم، إضافة لتوزيع لحوم الأضاحي في 40 دولة بما فيها دولة قطر. وبهذه المناسبة، دعا السيد أحمد يوسف فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال بقطر الخيرية إلى اغتنام هذه الأيام المباركة، وخصوصا الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة، مذكِّرا بحديث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبّ إلى الله من هذه الأيام العشر..)، وحث أهل الخير خلالها على التنافس في أعمال الخير والمسابقة في البذل والعطاء، والتبرع لحملة «أعظم الأيام» من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين من مشروع توزيع لحوم الأضاحي ومن المشاريع الإنسانية والتنموية التي يجري حشد الدعم لها، وذلك بهدف إدخال السرور على قلوب المتأثرين من الأزمات والكوارث والمحتاجين والتوسعة عليهم، وإحداث أثر في حياتهم، مؤكدا أن الخير لدى أهل قطر لا يتوقف بإذن الله، بل تتوارثه الأجيال لتنشر الخير عبر العالم خصوصا في المواسم المباركة وأعظم الأيام، ودعا المولى سبحانه أن يتقبل من المتبرعين ويبارك في أرزاقهم ويكتب لهم الأجر والمثوبة. وتسعى قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي بدعم أهل الخير لتوزيع لحوم حوالي 45,300 أضحية من الضأن والبقر في 40 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، وذلك إحياء لسنة عظيمة، وتعزيزا لمبدأ التكافل والتراحم، وينتظر بدعم أهل الخير في قطر أن يستفيد منها ما يزيد عن 850,000 شخص. - الأضاحي داخل قطر يستهدف مشروع توزيع الأضاحي داخل قطر توزيع لحوم 4000 أضحية من الضأن، ويتوقع أن يستفيد منها حوالي 30 ألف شخص من الفئات المستهدفة بهدف التوسعة عليهم في العيد. وسيشمل توزيع الأضاحي أسر الأيتام من المكفولين والأسر التي تتلقى مساعدات من قطر الخيرية والأسر ذات الدخل المحدود، بالإضافة إلى العمال في العزب ومقرات سكنهم، وأسر الجاليات المختلفة، وسيتم استلام الأضاحي عبر فروع شركة الميرة، بالتعاون مع عدد من الجاليات. - الأضاحي خارج قطر أما خارج قطر فيستهدف المشروع توزيع لحوم حوالي 41,300 أضحية من الضأن والبقر، وينتظر أن يستفيد منها حوالي 826,000 شخص في 39 دولة إفريقية وآسيوية وأوروبية. ويركز المشروع على المناطق والدول التي تعاني من الأزمات والكوارث والآثار المرتبطة بها مثل سوريا، وفلسطين ومن ضمنها قطاع غزة، والسودان، واليمن، والصومال وغيرها. وتشمل الدول التي سيتم توزيع الأضاحي فيها كلا من: ألبانيا، البوسنة، باكستان، بنغلاديش، كوسوفا، نيبال، نيجيريا، غانا، جامبيا، فلسطين، سوريا، تنزانيا، النيجر، سريلانكا، السنغال، أثيوبيا، أندونيسيا، الهند، لبنان، جنوب أفريقيا، ماليزيا، اليمن، تشاد، الصومال، بوركينافاسو، تركيا، تونس، قرغيزستان، مالي، ساحل العاج، الأردن، مصر، السودان، كينيا، جيبوتي، موريتانيا، توجو، بنين، وبورندي. - المشاريع التنموية والإغاثية وتتضمن المساعدات الإغاثية التي تتيح حملة «أعظم الأيام» التبرع لها تقديم السلال الغذائية التي تحتوي على المواد التموينية الرئيسة، وذلك بهدف رعاية الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتعزيز قدرات الأسر الفقيرة في مكافحة الجوع الحاد، بما يدعم الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفي مقدمتها القضاء على الفقر والجوع، وينتظر أن تقدم هذه المساعدات الإنسانية في كل من: الصومال، تشاد، كينيا، باكستان، السودان، ساحل العاج، اليمن، إضافة للاجئي الروهينجا، واللاجئين السودانيين. وتشتمل المشاريع التنموية التي تحشد الحملة الدعم لها مشاريع المياه لسد الفجوة في نقص المياه الصالحة للشرب في الدول الإفريقية، ومشاريع التمكين الاقتصادي لتحسين الظروف المعيشية للأسر المحتاجة وإتاحة الفرصة لهم للاعتماد على أنفسهم معيشيا، وذلك في كل الدول التالية: نيجيريا – سريلانكا- كوسوفا- بنغلاديش- جامبيا- النيجر – نيجيريا – تشاد- سوريا – السنغال – الصومال – بوركينافاسو- ألبانيا – تونس – الأردن – المغرب – غانا – كينيا – باكستان. فضلا عن تقديم الدعم للحالات الإنسانية، وتنفيذ مشاريع أخرى. - التبرع للحملة وقد وفرت قطر الخيرية طرقا ميسّرة ومتنوعة للتبرع لمشروع الأضاحي والمساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية التي يتم حشد الدعم لها في إطار الحملة، وذلك من خلال موقع قطر الخيرية وتطبيقها الإلكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/app كما يمكن للراغبين في التبرع للحملة التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

498

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مشروعاً للتمكين الاقتصادي والتنموي في غامبيا

دشنت قطر الخيرية مشروع التمكين الاقتصادي والتنموي لدعم غامبيا بهدف توفير فرص العمل وتحسين جودة حياة السكان هناك، من خلال دعم قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، والأمن الغذائي، وتمكين الأسر اقتصاديا. وقالت قطر الخيرية، في بيان اليوم، إن الميزانية الإجمالية للمشروع تبلغ حوالي 1.5 مليون دولار ويمتد لعام كامل، ويتضمن توزيع مجموعة من المعدات والأجهزة على مرحلتين، حيث تشمل مساعدات المرحلة الأولى توزيع أجهزة ومعدات طبية وأجهزة لتنقية المياه، وماكينات خياطة، ومئات المصابيح الكهربائية التي تعمل بالطاقة الشمسية، و100 كرسي إعاقة إلكتروني، و600 كرسي إعاقة يدوي، و200 خيمة للإغاثة. وبينت أن المرحلة الثانية من المقرر أن تبدأ في يونيو المقبل، حيث ستركز على توفير فرص عمل للشباب، ودعم التعاونيات النسائية، كما ستشمل هذه المرحلة توزيع 130 دراجة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و130 سيارة توك توك لنقل الأشخاص، و100 طاحونة حبوب، بهدف تعزيز الأنشطة التجارية، وتحسين الدخل للفئات المستفيدة. وأوضحت أن تنفيذ هذا المشروع سيتم بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث ومنظمات المجتمع المدني، حيث تُوِّج هذا التعاون بتوقيع اتفاقية تعاون بين الشركاء خلال الحفل لضمان تحقيق أهداف البرنامج، وتقديم الدعم بشكل فعال ومستدام. وفي هذا الصدد، ثمن سعادة السيد محمد بدرا جالو، نائب رئيس جمهورية غامبيا، جهود قطر الخيرية في مجال التمكين الاقتصادي والتنموي لدعم الفئات الهشة في غامبيا، مشيدا بالشراكة القوية بين قطر الخيرية والوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.

578

| 12 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات تعليمية وقسائم شرائية للجامعات والمدارس اللبنانية

في خطوة إنسانية لافتة تهدف إلى تعزيز صمود الشباب اللبناني في وجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية، نفّذت قطر الخيرية بدعم من فاعل خير قطري المرحلة الأولى من مشروع «دعم التعليم في لبنان»، والذي يركّز على تمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم الجامعي عبر تقديم مساعدات مالية مباشرة وتوفير احتياجات أساسية للكوادر التعليمية. وشملت المبادرة تغطية الأقساط الجامعية المستحقة على أكثر من 300 طالب وطالبة من الجامعات اللبنانية، خاصة في جامعة بيروت الإسلامية، وجامعة طرابلس، وجامعة الجنان. وتم تنفيذ المشروع بالتنسيق مع إدارات الجامعات المستهدفة ومؤسسات محلية، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشفافية وتنظيم عالٍ.. ولم تقتصر المبادرة على الطلاب فقط، بل شملت توزيع قسائم شرائية على عدد من الأساتذة والمدرسين في المدارس اللبنانية، تقديراً لدورهم التربوي ودعماً لهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمرّ بها البلاد. وقال ممثل قطر الخيرية في لبنان إن «هذه المبادرة تأتي تأكيداً على التزام قطر الخيرية الثابت بدعم التعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان، وكمسار رئيسي لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات المتأثرة بالأزمات». وأضاف: «الدعم الكريم من فاعلي الخير في قطر يعكس روح التضامن والتكافل الإنساني، ويعزّز جسور المحبة بين الشعبين القطري واللبناني». وقد لاقت المبادرة صدى إيجابياً واسعاً في الأوساط الأكاديمية. حيث عبّر الدكتور علي الطويل، عميد جامعة بيروت الإسلامية، عن عميق شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة، مؤكداً أنها جاءت في وقت بالغ الحساسية، حيث يعاني الطلاب وأسرهم من ضغوط اقتصادية هائلة تهدد مستقبلهم الأكاديمي. وفي السياق نفسه، رأى الدكتور سالم يكن، عميد كلية الجنان، أن «هذه المشاريع تشكل بارقة أمل للشباب اللبناني الطموح، وتساهم في خلق بيئة تعليمية أكثر استقراراً في ظل ما تمر به البلاد من أزمات. من جهته توجه الدكتور رأفت الميقاتي، رئيس جامعة طرابلس بالشكر لدولة قطر وقطر الخيرية، متمنياً استمرار هذا النوع من الدعم إلى حين تجاوز لبنان أزمته الراهنة. يُشار إلى أن قطر الخيرية تُعد من أبرز الجهات الإنسانية العاملة في لبنان منذ سنوات، حيث نفذت العديد من المشاريع في مجالات الصحة، والإغاثة، والمياه، ودعم التعليم، إذ تواصل جهودها في خدمة الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع اللبناني، ضمن رؤية استراتيجية ترتكز على بناء الإنسان وتعزيز قدراته..

564

| 12 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر سكنا للأسر المغربية المحتاجة

في خطوة تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الفئات الأشد حاجة من العيش الكريم وتحسين ظروف معيشتها، وبدعم من أهل الخير قامت قطر الخيرية بتمليك 13 أسرة في المغرب شققا سكنية توفر لها الاستقرار الأسري، فيما تستهدف تمليك 20 أسرة أخرى شققا مماثلة خلال العام الحالي 2025. - معايير الاختيار وجرى اختيار الأسر المستفيدة بناء على معايير دقيقة تراعي درجة الحاجة والوضعية الاجتماعية، حيث تم التركيز على الأسر الأكثر احتياجاً وأسر الأيتام من بين الأسر المكفولة لدى قطر الخيرية. وتم توزيع الشقق وفقا لمكان إقامة كل أسرة، حرصاً على ضمان استقرارها، وتيسير اندماجها في بيئتها الاجتماعية المعتادة. ويندرج ذلك في إطار تحقيق رسالة قطر الخيرية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وقيامها بواجب الرعاية الاجتماعية. - أمان واستقرار واعتبرت الأسر المستفيدة أن الشقق التي استلمتها «فرحة العمر» لأنها منحتها الشعور بالراحة والاطمئنان، فقد قالت السيدة سميرة: «عندما بلغني خبر حصول أسرتي على شقة جديدة، لم أصدق في البداية. كنت أعيش ظروفا صعبة، وأتحمل أعباء إيجار تفوق قدرتي. لكن لحظة استلام المفتاح ودخولي إلى الشقة، شعرت وكأنّ الحياة تبتسم لي من جديد، وأضافت «الشقة جديدة، نظيفة، آمنة، وقريبة من المدارس والخدمات، وهذا منحني شعورًا بالراحة والاطمئنان. للمرة الأولى منذ زمن، شعرت أنني استطعت أن أؤمن الاستقرار لعائلتي، ولم أعد مضطرة للقلق كل شهر بشأن الإيجار. هذا الدعم غيّر حياتي وجعلني أشعر أنني أنتمي لأمة لا تنسى المحتاجين وتحرص على كرامتهم». وعلى نحو متصل غمرت دموع الفرح عيون السيدة كوثر إحدى المستفيدات من السكن الاجتماعي وهي تحدثنا عن شعورها عند استلام الشقة حيث قالت: « كانت الحياة تضيق بي من كل جانب، أتنقل مع أطفالي بين بيوت الأقارب دون أي أمل في الاستقرار، حتى جاءني خبر حصولي على شقة مجانية. غمرتني مشاعر الفرح والبكاء، شعرت أن الله لم ينسني، وأن هناك من لا يزال يحمل في قلبه إنسانية. الشقة تعني لي ولأطفالي الكثير: الأمان، والستر، وبداية حياة جديدة خالية من الخوف والمعاناة. كل صباح أستيقظ وأنا أحمد الله، وأدعو لأهل الخير الذين كانوا سبباً في إدخال هذه الفرحة على قلوبنا. لقد منحتنا قطر الخيرية أملاً جديداً في الحياة». يذكر أن قطر الخيرية إضافة لسعيها تمليك 20 سكنا اجتماعيا للأسر الأكثر هشاشة خلال العام الحالي فإنها تستهدف أيضا توفير الأثاث لمساكن 20 أسرة محتاجة أخرى. للمزيد من المعلومات أو للاستفسار يرجى التواصل على الرقم: 55569041 البريد الإلكتروني : [email protected]

736

| 11 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز استجابتها للتحديات العالمية

في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز التعاون الإنساني الدولي، شاركت قطر الخيرية في معرض ومؤتمر ديهاد 2025 في دبي، ممثلة بالسيد مانع الأنصاري مدير إدارة العلاقات الخارجية، والسيد سعيد الشعيبي مدير إدارة المكاتب الميدانية والشركاء. وقد شكّلت المشاركة فرصة للتواصل مع منظمات وجهات دولية فعالة في القطاع الإنساني، وتبادل الخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، وحضور الحلقات النقاشية المتعلقة بالعمل الإنساني والتنموي. كما عقدت قطر الخيرية على هامش هذه الفعالية الدولية سلسلة من الاجتماعات مع عدد من الشركاء والجهات الإنسانية لمناقشة الأهداف المشتركة وتعزيز التنسيق في الاستجابة للتحديات العالمية، وأكدت على التزامها الراسخ بتوسيع أثرها الإنساني عالميًا من خلال حلول مبتكرة، وشراكات فاعلة، ورؤية مشتركة لعالم أكثر عدلاً وصموداً. ويعد معرض ومؤتمر ديهاد الذي انعقد في الفترة من 29 ابريل وحتى 1 مايو فعالية رائدة عالميا في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية تهدف إلى توحيد جهود منظومة مقدمي خدمات الإغاثة والمؤسسات والهيئات الحكومية وتعزيز مستويات التعاون بين الأطراف المعنية لابتكار طرق جديدة لدعم الفئات المحتاجة في جميع أنحاء العالم والتي تعاني من تداعيات الأزمات والكوارث الطبيعية.

492

| 07 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز التنمية المستدامة في السنغال

في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية والإنسانية بين دولة قطر وجمهورية السنغال، افتتحت قطر الخيرية عددًا من المشاريع التنموية، كما وقّعت اتفاقية إطارية للتعاون مع وزارة الأسرة والتضامن السنغالية، وذلك في إطار زيارة رسمية قام بها وفد رفيع المستوى من قطر الخيرية برئاسة الرئيس التنفيذي السيد يوسف بن أحمد الكواري. وشهدت الزيارة افتتاح مسجد وبئر في ثواب الدكتور ربيعة بن صباح الكواري في قرية صيو، بمنطقة نغوغوم في محافظة بَامْبِيْ السنغالية، وذلك بحضور عدد من ممثلي المجتمع المحلي، ووفد قطر الخيرية الذي يضم نجله السيد صباح بن ربيعة الكواري. وقد بُني المسجد على مساحة تبلغ 400 متر مربع، ويتسع لأكثر من 460 مصلّيا، وقد تم تجهيزه بكافة المرافق الأساسية التي تلبي احتياجات العباد وتخدم المجتمع المحلي، ليغدو منارةً للعلم والعبادة، ومركزًا لتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ القيم السمحة، بما يسهم في نشر ثقافة التسامح والتعايش. - مياه شرب نظيفة وآمنة أما مشروع البئر المزود بمضخة وخزان مياه، فقد جاء استجابة لحاجة الأهالي لتوفير مياه شرب نظيفة وآمنة، حيث يُنتظر أن يسهم في تحسين أوضاعهم الصحية والمعيشية، وتخفيف معاناتهم اليومية في البحث عن المياه، وخفض الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة وتعزيز الوعي الصحي والنظافة الشخصية. ويهدف المشروع إلى توفير مصدر دائم للمياه النقية لنحو 5000 شخص. وفي كلمة له في افتتاح المشاريع التنموية قال السيد يوسف الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: «يشرفنا افتتاح المسجد والبئر ضمن جهود قطر الخيرية لتحسين الحياة وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية، حيث يمثل هذا الافتتاح رسالة ود وصداقة بين الشعبين القطري والسنغالي.» كما نوه بأن المسجد يمثل منارة للعلم والتعاون الاجتماعي، في حين يسهم البئر في توفير المياه النظيفة التي هي أساس الصحة والحياة، متقدما بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في تنفيذ هذه المشاريع التنموية التي تمثل خطوة نحو التنمية المستدامة. - اتفاقية إطارية كما شارك الوفد في مراسم توقيع اتفاقية إطارية مع وزارة الأسرة والتضامن السنغالية، حيث وقعها عن قطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي للجمعية، بينما وقعتها عن الوزارة، السيدة مَيْمُونَهْ دجِيْ، معالي وزيرة الأسرة والتضامن السنغالية، بحضور سعادة السيد يوسف بن شعبان السّادة سفير دولة قطر لدى جمهورية السنغال حيث تهدف الاتفاقية إلى وضع إطار للتعاون الإنساني والتنموي في مجالات متعددة، بما يتماشى مع اختصاصات الوزارة، ويعزز من جودة البرامج والمشاريع المنفذة في البلاد. وأكدت الوزيرة في كلمتها أن هذه الاتفاقية هي خطوة رئيسية في الالتزام المشترك بين الدولتين الشقيقتين بالتنمية والتعاون المتبادل، كما رحبت بالتزام واستعداد قطر الخيرية للعمل على دعم المجتمعات الهشة في السنغال وتوفير المزيد من الفرص للنساء والشباب والأطفال المحرومين اجتماعيا، منوهة بأن هذه الشراكة تتماشى تماما مع جدول أعمال التحول الوطني، الذي يهدف إلى بناء السنغال ذات سيادة وعادلة ومزدهرة بحلول عام 2050.

484

| 06 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مسجداً ومركزاً لتحفيظ القرآن في أكرا

بدعم من أهل الخير في قطر، افتتحت قطر الخيرية مسجد المصطفى الذي شيّدته بالقرب من المستشفى العسكري رقم 37 وزوّدته بالمرافق الضرورية ليكون منارة إسلامية لافتة تحتضن مركزاً لتحفيظ ودراسات القرآن الكريم بالعاصمة الغانية أكرا. وشهد حفل افتتاح المسجد حضوراً رفيعاً تقدمه ضيف الشرف رئيس أركان البحرية نائب الأدميرال عيسى آدم يعقوب، بجانب قائد المستشفى العسكري رقم 37 العميد بروسبر أيبور، والمدير العام للشؤون الدينية العميد كومي وود، والسيد طارق مرعبي ممثل منظمة أمة واحدة في غانا، حيث أعربوا جميعاً عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي تبذلها قطر الخيرية لدعم المجتمع الغاني. وأعرب المدير العام للشؤون الدينية، العميد كومي وود عن سعادته بافتتاح المسجد، مؤكداً أهميته بالنسبة للأفراد العسكريين والمدنيين. وقال إنه لشرف عظيم أن يشارك في افتتاح هذه المنشأة الدينية التي توفّر مكاناً للعبادة لقوات المستشفى العسكري 37 وأفراد الدفاع والموظفين المدنيين والعائلات والجمهور الزائر. وأعرب العميد أيبور، بالنيابة عن القيادة العسكرية العليا عن امتنانه لقطر الخيرية، والجهات القطرية المانحة لدعمهم السخي. وأكد الأدميرال عيسى آدم يعقوب أهمية المسجد الذي شيّدته قطر الخيرية حديثاً باعتباره ملاذاً روحياً للأفراد العسكريين وعائلاتهم، ووصف المسجد الحديث بأنه منارة إيمانية تمثل دلالة على التنوّع في مجتمعهم. إلى ذلك، أعرب المهندس حسن عودة، مدير مكتب قطر الخيرية في غانا وساحل العاج عن تقديره للتعاون الإيجابي البناء الذي ساهم في نجاح المشروع الذي يعتبر مركزاً للعبادة والتعلم والنمو الروحي للأفراد العسكريين والمجتمع الأوسع بفضل مرافقه الحديثة وبنيته التحتية المحسنة. وتوجه عودة بالشكر لأهل الخير والمتبرعين من دولة قطر لعطائهم المستمر. كما شكر فريق عمله في مكتب قطر الخيرية بغانا الذي أشرف على إعادة بناء مسجد المستشفى العسكري بالصورة المطلوبة.

494

| 05 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: مشاريع إغاثية وتنموية للفئات الأكثر احتياجا بمالي

نفذت قطر الخيرية مبادرة الإغاثة والتنمية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، حيث استفاد منها 9 آلاف و360 شخصا من النازحين والمحتاجين والمكفولين، بدعم من أهل الخير في قطر، وبالتعاون مع وزارة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة في جمهورية مالي. وتهدف المبادرة إلى توفير المأوى للنازحين، وتمكين الأسر المحتاجة اقتصاديا، إلى جانب تحسين الظروف المعيشية للمكفولين، بمن فيهم الأيتام، وذوو الاحتياجات الخاصة، والطلاب، والمعلمون، والأسر ذات الدخل المحدود. وبهذه المناسبة، ثمنت سعادة السيدة جارا جنيبا سانوغو، وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة في جمهورية مالي، هذه المبادرة الإنسانية التي تقدم مشاريع إغاثية وتنموية، مشيدة بجهود أهل الخير في دولة قطر على دعمهم المستمر وجهودهم الإنسانية النبيلة. ومن جانبه، أكد السيد سعيد الزلكامي، مدير مكتب قطر الخيرية في العاصمة المالية باماكو، أهمية مبادرة الإغاثة والتنمية، مثمناً الجهود الإنسانية لأهل الخير في قطر لدعم الفئات الأكثر احتياجا. واختتمت فعاليات إطلاق المشروع بتكريم قطر الخيرية، حيث مُنحت شهادة تقديرية اعترافا بجهودها البارزة في تذليل الصعوبات والتخفيف من معاناة الشعوب وتقديم أفضل الخدمات الإنسانية، حيث قامت سعادة وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة بتسليم الشهادة إلى سعادة سفير دولة قطر لدى مالي.

458

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تمكن الأسر الصومالية المحتاجة اقتصاديا

أعربت دفعة جديدة من الأسر الصومالية المحتاجة عن سعادتها لحصولها على مشاريع مدرّة للدخل عبر قطر الخيرية بدعم من أهل الخير في قطر، معتبرين أنها ستسهم في تحسين ظروفهم المعيشية، وتوفير فرص عمل مستقرة لهم. وتأتي هذه المشاريع في إطار حرص قطر الخيرية على التنمية المستدامة ومواصلة جهودها في تمكين الأسر المحتاجة اقتصاديا من خلال توفير فرص عمل خاصة بها، مما يساعدها على تلبية احتياجاتها الأساسية مثل التعليم والغذاء والرعاية الصحية، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي في المناطق المستفيدة، كما تسهم هذه المشاريع في تقليل معدلات البطالة، خاصة بين النساء والشباب، الذين يمثلون النسبة الأكبر من الفئات الأكثر تضررًا في المجتمع الصومالي. - أهمية كبيرة شملت المشاريع المنفذة التي بلغ عددها 33 مشروعا تجهيز 5 محلات تجارية لبيع الملابس الرجالية، و 6 محلات لبيع الملابس النسائية، و6 محلات لبيع المواد الغذائية، كما تم تمليك 6 سيارات لنقل البضائع و8 عربات ثلاثية العجلات (ركشات)، ودراجتين ثلاثيتي العجلات لنقل البضائع. وتكتسب مثل هذه المشاريع أهمية خاصة لأن أكثر من 7.8 مليون شخص في الصومال يعاني تداعيات الفقر والجفاف، ويعيش أكثر من 3 ملايين شخص في مخيمات النزوح ويواجهون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، وتصل نسبة البطالة بين الشباب إلى 75%، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي. - أثر تنموي واضح وينتظر أن تحدث هذه المشاريع فرقا ملحوظا في حياة الأسر المستفيدة، حيث قالت حواء علي آدم، التي حصلت على محل لبيع الملابس النسائية: «أشعر بسعادة كبيرة لأنني حصلت على هذا المحل التجاري، سيساعدني المشروع في تدبير أموري المادية والخروج من مرحلة الحاجة، أشكر قطر الخيرية على هذه الفرصة التي ستغير حياتنا.» من جهتها قالت مريم عبد الله محمد: «كنت أتنقل بين العديد من الأعمال لتلبية احتياجات أسرتي، اليوم حصلت على فرصة جديدة لتحقيق أحلامي، وأشكر أهل الخير في قطر على هذا الدعم الذي غيّر حياتي.» أما عبد الرحمن محمد حسين، الذي كان يعيل عائلته من خلال عمله على مركبة «التوك توك» التي استأجرها من شخص آخر، فقد عبر عن امتنانه لحصوله على «الركشة»، قائلاً: «هذه الهدية كانت بمثابة بداية جديدة لي، أصبح لدي الآن مصدر دخل ثابت، وأستطيع إعالة أسرتي بشكل أفضل.» وعلى هامش توزيع هذه المشاريع قال مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم: «نؤمن بأن المشاريع التنموية المستدامة هي الحل الأمثل لتحسين حياة الأسر المتعففة، فمن خلالها نساهم في تمكين الأسر من الاعتماد على نفسها، مما يعزز من الاستقرار الاجتماعي.» الجدير بالذكر أن قطر الخيرية نفذت في العام الماضي 73 مشروعًا في قطاع التمكين الاقتصادي، استفاد منها 1,944 شخصًا.

392

| 29 أبريل 2025