رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر الخيرية توزع حقائب مدرسية على أيتام بوركينا فاسو

نظمت قطر الخيرية برنامجا لتوزيع حقائب مدرسية لمكفوليها من الأيتام في بوركينا فاسو في إطار الأنشطة والبرامج الاجتماعية التي تقوم بها بهدف تخفيف الأعباء المالية عن أولياء أمورهم، والعمل على توفير كل الوسائل التي تمكّن هؤلاء الأيتام من مواصلة دراستهم بشكل طبيعي. واستهدف برنامج توزيع الحقائب المدرسية 900 يتيم من الجنسين، في العاصمة واغادوغو، ومدينة بوبو جولاسو، وسبع ولايات أخرى، حيث استفاد كل طالب وطالبة من حقيبة تتضمن أدوات ولوازم مدرسية، وفق المرحلة التعليمية التي يدرس فيها. وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: تهدف قطر الخيرية من وراء توزيع الحقائب على الطلاب إلى توفير أدوات التحصيل العلمي للطلاب، والتخفيف عن كاهل أولياء امورهم الذين يجدون صعوبة بالغة في توفير الاحتياجات المدرسية لأبنائهم. وأوضح بأن قطر الخيرية أقامت هذا التوزيع في إطار حملتها السنوية لتوزيع الحقائب على الأيتام الطلاب في بوركينا فاسو مع انطلاق العام الدراسي، تعبيرا من قطر الخيرية عن اهتمامها بالأيتام المكفولين لديها وتوفير كل الاحتياجات المدرسية التي تعينهم على التحصيل الدراسي، و إيمانا من قطر الخيرية بأن هؤلاء هم جيل المستقبل الذي إن تعلم بشكل جيد فيساهم في نهضة بلاده ويدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، وهذا ما يدخل ضمن أهداف قطر الخيرية التنموية في الدول التي تكفل فيها الأيتام. وأضاف بأن قطر الخيرية تؤمن بأن التعليم هو حجر الزاوية في المسيرة التنموية لكل الدول، ونحن نسعى لأن يكون هؤلاء الأيتام نواة صلبة لجيل الغد المتعلم الذي يستطيع بعلمه النهوض ببلده وتحقيق التنمية فيه ليصبحوا في المستقبل مهندسين وأطباء ومدرسين يساهمون بشكل فعّال في تحقيق التنمية في بلدهم، مشيرا بأن قطر الخيرية تولي الجانب التنموي أهمية كبيرة، لأنه هو الهدف الحقيقي للعمل الإنساني.

489

| 15 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر توفر مياه الشرب لسكان تعز المحاصرة

دشنت قطر الخيرية بمدينة تعز وسط اليمن، المرحلة الثالثة من مشروعها الإغاثي الخاص بتوفير المياه لسكان المدينة الذين يعانون من شح المياه في ظل الحرب والحصار المفروض عليها من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ اكثر من عام ونصف، وذلك بتشغيل 9 آبار مياه جديدة في احياء مختلفة من مدينة تعز. وعبر رئيس ائتلاف الإغاثة الإنسانية بتعز، الدكتور عبدالكريم شمسان، اثناء التدشين، عن شكره لفاعلي الخير القطريين وقطر الخيرية التي نفدت وتنفذ العديد من المشاريع الإغاثية في محافظة تعز لاغاثة المنكوبين. وقال " لقطر أثار ملموسة في تعز وغيرها من المحافظات اليمنية ومشاريعها متميزة لا تخفى على أحد". كما عبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم وتقديرهم للدور الاغاثي القطري في مختلف المجالات الانسانية والطبية والاقتصادية وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها تعز واليمن عموما بسبب الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.. مؤكدين اهمية تدشين قطر الخيرية للمرحلة الثالثة من توفير مياه الشرب للمواطنين من خلال اعادة تشغيل 9 آبار.. معربين عن تقديرهم للمحسنين القطريين والقطريات ودور قطر الخيرية في الالتفات الى معاناتهم، حيث ان توفير المياه الصالحة للشرب يعد من الاحتياجات الاكثر اهمية في مناطقهم. ميدانيا، سيطرت المقاومة الشعبية والجيش اليمني على مواقع عسكرية كانت خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء. وأوضح المركز الاعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان، إن وحدات من الجيش الوطني والمقاومة مسنود بغطاء جوي من طائرات التحالف خاض معارك عنيفة مع المسلحين الحوثيين بمنطقة المخدرة بمحافظة مأرب، وتم تحرير مواقع الحمة السوداء وروس مداغل) وصفراء المحمل وبير الاعرج. وفي السياق اعترضت الدفاعات الجوية لقوات التحالف صاروخا بالستيا أطلقته المليشيا الانقلابية، باتجاه محافظة مأرب، في هجوم هو الثاني من نوعه خلال اقل من 24 ساعة. الى ذلك، أعلن الجيش اليمني، مقتل 23 مسلحاً من المليشيا الانقلابية، وإصابة 30 آخرين، في محيط مدينتي ميدي وحرض بمحافظة حجة الحدودية مع السعودية.

498

| 14 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تكرّم المتفوقين من مكفوليها بألبانيا

بحضور القائم بأعمال السفارة القطرية بالإنابة في تيرانا، والعديد من الأساتذة، ورؤساء الجامعات ومديري المؤسسات الخيرية، وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية العربية في ألبانيا، نظّم مكتب قطر الخيرية حفلا بهيجا لتكريم 34 طالبا وطالبة تفوقوا في الثانوية العامة، من المدرسة القطرية، ومكفولي قطر الخيرية من الطلاب. بدأ الحفل بعزف السلام الوطني القطري والألباني، تلته كلمة مديرة المدرسة القطرية، التي استعرضت فيها نشاط المدرسة في دولة ألبانيا وإنجازاتها المتميزة، ومساهمتها في نشر نور العلم والمعرفة بين طلاب وطالبات ألبانيا. نتائج كبيرة كما ألقى السيد عوض الحبابي - القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر في ألبانيا - كلمة رحب فيها بالحضور، مقدماً الشكر لقطر الخيرية على ما تبذله من عمل وجهد في دولة ألبانيا، وهي جهود تركت أثرها الطيب لدى الحكومة والشعب الألبانيين، وقد لمست ذلك من خلال ثناء وشكر المسئولين و الشخصيات العامة على دور قطر الخيرية في البانيا، متمنياً لها دوام التقدم الرقي. وفي السياق ذاته، أثنت عضو البرلمان الألباني السيدة اسمرلدا اشكياهو على جهود قطر الخيرية، والنتائج الكبيرة التي تحققت في مجال التعليم بفضل وجود المدرسة القطرية في ألبانيا التي تخرج فيها المئات من الطلبة منذ افتتاحها حتى اليوم. وأضافت: إنني أعرف قطر الخيرية منذ سنوات، ودورها الكبير في العمل الخيري المشهود له بالتميز على مختلف الأصعدة، خصوصا مجال التعليم الذي يعدّ عماد التنمية في أي دولة، لذا أتقدم بشكري وتقديري لقطر الخيرية على ما قدموه لنا من دعم ومساعدة في هذا المجال، كما أشكر مدرسي المدرسة القطرية، وجميع الطلاب على المجهود الرائع في مجال التعليم، كما لا يفوتني أن أشيد بتميز المركز القطري للغات وتعليم الكمبيوتر. تسليم الجوائز وفي ختام الحفل تم تقديم جوائز للمتفوقين، بمشاركة أفراد أسرهم الذين قدموا للاحتفال بهذه اللحظة، وعبروا عن تقديرهم لقطر الخيرية وجهودها في ألبانيا . يذكر أن مكتب قطر الخيرية في ألبانيا تم افتتاحه عام 1993م، ويعمل في ثلاثة مجالات وهي: الرعاية الاجتماعية، حيث تتم كفالة ما لا يقل عن 2500 شخص من الأيتام، والطلاب، والمعوقين، والأسر المحتاجة، والتعليم، من خلال المدرسة القطرية ( من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي )، والمركز الألباني القطري للغات والكمبيوتر، الذي بدأ العمل فيه منذ عام 1995م ، ويستفيد منه سنويا أكثر من 1800 طالب وطالبة في دراسة اللغات المختلفة ( الإنجليزية - العربية - الألمانية - الإيطالية - والفرنسية - والإسبانية - والتركية)، بالإضافة إلى الكمبيوتر بمستوياته المختلفة، والدورات المتخصصة في المحاسبة والبرامج الهندسية، والمركز الألباني القطري للتدريب الإداري والتربوي، الذي يقدم خدماته لما لا يقل عن 400 متدرب سنويا، ويصنف المركز على أنه الأفضل على مستوى ألبانيا من حيث الجودة والتميز العلمي.

332

| 14 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تواصل حملة مواجهة المجاعة باليمن

استكمالا لجهود حملتها الإغاثية العاجلة لمواجهة #مجاعة _تهامة اليمن التي أطلقتها خلال الشهر المنصرم، وزعت قطر الخيرية 1500 سلة غذائية لفائدة 1500 أسرة تحقيقا للأمن الغذائي للأسر المتضررة بتهامة، فيما تستعد لتوزيع 1500 سلة أخرى بالحديدة، ليصل العدد إلى3000 سلة للأسر المتضررة وذلك بتكلفة تسعمائة الف ريال قطري ( 900,000 ريال). وقال السيد نصر قائد الزعيم، مدير مكتب قطر الخيرية باليمن، لقد تم توزيع 500 سلة غذائية للأسر المتضررة من المجاعة في مديرية التحيتا والتي تم تمويلها عبر قطر الخيرية، مضيفة بأنه قد تم كذلك توزيع 1000 سلة غذائية في ثلاث مديريات هي(الخوخة -الدريهمي- التحيتا) وهي المديريات الأكثر تضررا من المجاعة في مناطق تهامة. وأضاف بأنه قد حضر تدشين توزيع المواد الغذائية السيد جابر الرازحي مدير الوحدة التنفيذية وعدد من وجهاء هذه المديريات. اشادة وشكر وقال ما زالت قطر الخيرية تواصل مساعيها وجهودها الاغاثية في مناطق تهامة بمحافظة الحديدة المتضررة من المجاعة بسبب ظروف الأزمة اليمنية، مضيفة بأن تلك الجود ستساهم في سد حاجات الأمن الغذائي للأسر المستفيدة لمدة شهر، مشيدا بالوقفة الانسانية الكريمة للمتبرعين القطريين والمقيمين في دولة قطر، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعب اليمني الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة. وأضاف بأن مكتب قطر الخيرية في اليمن يقوم بشكل دوري بتنسيق جهود العمل الإنساني في محافظة الحديدة اليمنية، من خلال مشاركته في اجتماع عقدته المنظمات الدولية، والجهات الرسمية اليمنية لعرض التدخلات الحالية لإغاثة سكان المحافظة، وتقديم المساعدة للسكان في المجالات الأكثر إلحاحا، كالأمن الغذائي، والصحة، والمياه والإصحاح، والإيواء، وبحث سبل مواجهة المشاكل التي تعوق العمل الإنساني، ومعرفة الخطوات الكفيلة بحل الأزمة الإنسانية في محافظة الحديدة. التبرعات وتستقبل قطر الخيرية التبرعات الخاصة بهذه الحملة يمكن للمتبرعين بالاتصال على الخط الساخن 44667711، أو عبر موقع الجمعيةqcharity.org ، أو من خلال مقر الجمعية الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية.

366

| 14 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس السوداني يشيد بمشاريع قطر الخيرية

ثمن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن جهود قطر الخيرية في السودان، خصوصا مشاريعها الإنسانية الرائدة التي ساهمت بشكل كبير في مجال التنمية بمختلف أنواعها، مؤكدا أن أثر قطر الخيرية الإنساني في السودان بادٍ للعيان. وأعرب عن ثقته بأن تتواصل مشاريع قطر الخيرية وتتوسع،، مشيرا إلى استعداد الحكومة السودانية لتسهيل الإجراءات الإدارية وتذليل العقبات أمام قطر الخيرية، لتواصل مسيرة العطاء التي تركت أثرا إيجابيا كبيرا على حياة ملايين السودانيين منذ بدأت قطر الخيرية مشاريعها في السودان. جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها لمشروع "قرية رفقاء" النموذجية، مؤكدا أن هذا المشروع يعتبر نموذجا للمشاريع الإنسانية متعددة الأهداف، خصوصا ما يتعلق بخلق بيئة متكاملة لأسر الأيتام المستهدفين بالمشروع، من خلال توفير البنية التحتية في مجال التعليم، والصحة، والتكوين المهني. نقلة نوعية وأشاد نائب الرئيس السوداني بمستوى العلاقات التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية السودان، على المستويين الرسمي والشعبي، مشيدا بمشاريع قطر الخيرية التي ساهمت بشكل كبير في تنمية مختلف مناطق السودان. وتعليقا على تصريح نائب الرئيس السوداني قال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تعتز بشهادة نائب الرئيس السوادني عنها وعن أثر مشاريعها التنموية، معتبرا أن ما تقوم به قطر الخيرية يعد واجبا أخويا وأضاف: ان الجمعية تسعى إلى أن يكون مشروع "قرية رفقاء النموذجية" نقلة نوعية في حياة عائلات الأيتام المستهدفة بهذا المشروع، البالغ عددها 200 أسرة، ستستفيد من المشروع بصورة مباشرة، و5000 شخص من سكان المناطق المجاورة للقرية بصورة غير مباشرة، منبها على أن المشروع تجري فيه الأعمال على قدم وساق وفقا للأهداف والخطط المرسومة. مرافق متعددة وأوضح أن المشروع يتم تنفيذه على مساحة تقدر ب 250000 متر مربع في محلية الدامر بولاية نهر النيل، ويتكون من 200 منزل، كل منزل يضم 2 غرفة، وصالة ومطبخا، وحماما، كما يضم المشروع حضانة للأطفال، (روضة) تمهيدي الأطفال، و2 مدرسة للتعليم الأساسي، واحدة للأطفال، والأخرى للبنات، و2 مدرسة للتعليم الثانوي، أطفال، وبنات، بالإضافة إلى مركز تدريب مهني، ومستوصف طبي، ومسجد جامع، وسوق تجارية، وملاعب للأطفال، وساحات خضراء، وتزويد القرية بالمياه الصالحة للشرب، وخدمات الصرف الصحي، ومكتب إداري، وينتظر الانتهاء من انجاز المشروع في نهاية السنة الجارية. وأشار إلى أن هذه القرية النموذجية تعد بيئة تنموية متكاملة تعمل على تنمية شخصية الأيتام، نظرا لما توفّره من خلال مرافقها المتعددة من خدمات رئيسية لهم، في مجالات الإيواء والصحة والتعليم والتثقيف والتأهيل والرياضة والترفيه، منوها بأن تكلفة القرية تصل إلى 32 مليون ريال.

342

| 13 نوفمبر 2016

محليات الشرق
برنامج "المتنافسون" الإذاعي ينظم فعاليات مدرسية

في إطار الفعاليات المصاحبة للبرنامج الإذاعي (المتنافسون)، نظمت قطر الخيرية بالتنسيق مع مدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين، ومدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين لقاءات مع طلبة المدارس؛ لشرح أهداف البرنامج التطوعي، والحث على الابتكار الإنساني. زيارات وفي زيارة لمدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين، قام وفد من إذاعة القرآن الكريم، وقطر الخيرية، وطلاب المدينة التعليمية، الفريق المنافس لطلاب جامعة قطر بعقد لقاءات ومقابلات لشرح موضوع البرنامج أكثر. إذاعة القرآن الكريم وتحدث في بداية اللقاء السيد عز الدين السادة، مساعد مراقب إذاعة القرآن الكريم، مؤكدا اعتزازه بمواصلة إذاعة القرآن الكريم تقديم برنامج (المتنافسون) الذي ترعاه قطر الخيرية، معتبرا أن فكرة البرنامج متميزة، وأعرب عن أمله في نجاح البرنامج، ووصوله إلى أكبر شريحة من الشباب القطري وأوضح أن البرنامج فرصة لصقل مواهب الشباب، وطلبة الجامعات عمليا، في هذا المجال، وذلك من خلال التنافس الشريف، وتعزيز روح الابتكار في العمل الخيري. نجاح التعاون وأشاد بنجاح التعاون المشترك مع قطر الخيرية خلال الفترة السابقة من خلال برنامجي " تراويح" و" تفريج كربة". من جانه وجه محمد الحر، أحد أعضاء فريق المدينة التعليمية المنافس في البرنامج، كلمة لطلاب مدرسة أبي بكر الصديق، أشار فيها إلى أهمية التطوع والعمل الخيري في حياة الأفراد والجماعات والمجتمع، منوها بأن ذلك سبب من أسباب السعادة والشعور بالرضا، موضحا أن انضمامه لفريق المدينة التعليمية، في إطار برنامج "المتنافسون" قد غير في حياته الكثير. وحث الطلاب على التحلي بقيم البذل والعطاء، والمساهمة في التخفيف من معاناة الآخرين، وذكر الطلاب وأهاليهم بضرورة متابعة البرنامج عبر إذاعة القرآن الكريم كل يوم ثلاثاء والمساهمة في دعمه. من جهته قام المتحدث سالم بن لخن بزيارة مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين، تحدث خلالها عن دور الشباب في المشاركة مع نظرائهم للتسويق للعمل الإنساني، وقد شهدت كلمته تفاعلا كبيراً من جانب الطلاب الذين أعربوا عن ثقتهم وتقديرهم للبرنامج، مؤكدين أن فكرته ستساهم في توعية الشباب بأهمية العمل الإنساني، وإنضاج تجربة التسويق للمشاريع الخيرية. القيمة المضافة يهدف برنامج (المتنافسون) الإذاعي الأسبوعي، الذي يبث على الهواء مباشرة مساء كل ثلاثاء إلى استثمار روح المبادرة لدى طلبة الجامعات وكليات المجتمع في دولة قطر، وتوظيف مهاراتهم وقدراتهم في مجال الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي، من أجل التنافس في دعم العمل الإنساني والنشاط التطوعي. الفرق المشاركة وتقوم فكرة البرنامج على التنافس وتعزيز روح الابتكار في مجال العمل الإنساني بين فرق طلابية من جامعة قطر وطلبة جامعات المدينة التعليمية وكليات المجتمع وكلية شمال الأطلنطي، بمشاركة مؤثرين من شبكات التواصل الاجتماعي، بحيث يتكون كل فريق من خمسة أشخاص، ثلاثة طلبة واثنين من الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، ويتاح لكل فريقين التنافس على مدار شهرين، ليفوز أحدهما في ختام هذه المدة بناء على عدة معايير تقييم تتعلق بتميز الفكرة الإبداعية، وقوة روح العمل الجماعي بين أعضاء الفريق، وقوة الحضور على شبكات التواصل الاجتماعي، وسيتاح للفرق المشاركة فرصة زيارة المشاريع الإنسانية ميدانيا.

722

| 13 نوفمبر 2016

محليات الشرق
"قطر الخيرية" تنظم رحلة وفحوصات لأيتامها المكفولين بالسودان

نظمت "قطر الخيرية" رحلة برية ترفيهية، إضافة لفحص طبي متكامل لأيتامها المكفولين بولاية النيل الأبيض السودانية، وذلك في مشتل شركة سكر كنانة السودانية، الذي يعد من أجمل المعالم الطبيعية في المنطقة، حيث يحوي المشتل مجموعة كبيرة من الحيوانات البرية والبحرية، وتشكيلة متنوعة من الأشجار والزهور التي توفر للزائر جوا من البهجة والسرور. فحوصات طبية للأيتام واشتملت الرحلة على عدد من الفقرات الترفيهية والتربوية، بالإضافة إلى فحص كل يتيم بواسطة فريق طبي متخصص مزود بمختبر متكامل وصيدلية، حيث تم إجراء الفحوصات الطبية والمعملية وإعطاء الأدوية اللازمة للأيتام، أعقب ذلك تقديم هدايا، ووجبة إفطار وحلويات، للمشاركين في الرحلة، وفقرات متنوعة تساهم في تنمية مواهب الأيتام. وتعمل قطر الخيرية بشكل دائم على توفير كل ما يساهم في منح مكفوليها من الأيتام مزيدا من الفرحة والسرور، والاهتمام بأوضاعهم النفسية والمدرسية، والصحية، لذلك صحبت هذه الجولة أنشطة صحية كبيرة تمثّلت في إجراء فحوصات طبية شاملة للتأكد من صحة وسلامة الأيتام، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا الفحص الطبي والرحلة السياحية 170 يتيما، إضافة لأمهاتهم. وتم تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع منظمة الدعوة الاسلامية — مركز النيل الأبيض — والتي تعد شريكا أساسيا لقطر الخيرية بالسودان في مجال الرعاية الاجتماعية. وفي هذا السياق قال السيد حسين كرماش، مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان: إن قطر الخيرية تهدف من وراء تنظيم هذه الأنشطة الصحية والترفيهية إلى تعريف اليتيم بأهمية الحياة البرية والبحرية، وتعزيز قدرة التأمل والتفكر في خلق الله تعالى، إضافة لمشاهدة الحيوانات على اختلاف خلقها وأشكالها لتزداد مداركه الذهنية من خلال مشاهدة هذه المناظر الطبيعية الخلابة، هذا عن الجانب الترفيهي، وعلى الصعيد الصحي تهدف الجمعية من الفحوصات الطبية التي قدمت للأيتام إلى الكشف عن الأمراض مبكرا، وتوفير العلاج اللازم لها. توفير رعاية شاملة وأضاف أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة الأنشطة التي ستنفذها قطر الخيرية لأيتامها المكفولين بالسودان هذا العام، والتي ستغطي كافة المجالات التربوية والترفيهية والصحية والنفسية، بهدف توفير رعاية شاملة ومتكاملة، وتلبية كافة احتياجات اليتيم، علما أن قطر الخيرية تكفل حوالي 200 يتيم بولاية النيل الأبيض وحدها، ناهيك عما تكفله في بقية ولايات السودان، البالغ عددهم أكثر من 4000 يتيم ويتيمة، توفر لهم الجمعية كل وسائل الحياة، الغذائية والصحية والتعليمية، وتقيم لهم أنشطة ترفيهية بين الحين والآخر، ليشعر هؤلاء الأيتام بالدفء والحنان، ولتعوضهم عن فقدان الأب. شكراً قطر وبعد انتهاء هذه الأنشطة الترفيهية والصحية تقدمت الأمهات بالشكر لـ "قطر الخيرية" على هذه البادرة الطيبة التي تركت أثرا جميلا في نفوس الأيتام الذين استمتعوا بالرحلة، ومشاهدة حيوانات متنوعة، وأشجار وزهور، وفرت لهم فرصة كبيرة للترفيه، فلكل من ساهم في هذا العمل شكرنا وتقديرنا، ونسأل الله أن يتقبل من أهل قطر، ومن العاملين في قطر الخيرية الذين يفاجئوننا كل فترة بما يثلج صدورنا، من خلال مبادراتهم وأنشطتهم الرامية إلى إسعاد هؤلاء الأيتام الذين وجدوا في قطر الخيرية البديل عن الآباء.

378

| 12 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية توزع مساعدات شتوية بالداخل السوري

بدعم من محسني دولة قطر باشرت قطر الخيرية توزيع مساعدات عاجلة لإغاثة الأسر في الداخل السوري ، وتمكينهم من وسائل مواجهة برد فصل الشتاء الحالي ، وينتظر أن يستفيد منها 10 آلاف أسرة ، فيما تستعد للمشاركة في قافلة مساعدات إنسانية كبيرة بالتنسيق مع هيئة الإغاثة التركية والتي ستتوجه للداخل السوري أيضا بداية الشهر القادم. مدافئ وكيروسين وقال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية شرعت في توزيع 10 آلاف مدفأة، و50 ألف لتر من الكيروسين على 10 آلاف أسرة سورية في مدينة حلب وريفها، ومحافظة إدلب، وريفها، بالإضافة إلى ريف حماه، وريف الساحل، مشيرا بأن تلك المناطق تحتاج إلى تدخل عاجل مع حلول موسم الشتاء وسوء الظروف المناخية التي غالبا ما تشتد في مثل هذا الوقت من كل عام، و الذي يساهم في زيادة معاناة النازحين واللاجئين السوريين، خصوصا الطفال والنساء. ولفت إلى أن حجم المبالغ التي رصدتها قطر الخيرية لهذه الحملة بلغ 2.5 مليون ريال ، معتبرا أن هذا الامر جزء من الواجب الأخوي في الوقوف إلى جانب الشعب السوري في وقت تزداد فيه معاناة النازحين بسبب البرد والأمطار والثلوج وتقلبات الطقس. منتجات متنوعة واستكمالا لجهودها الاغاثية فقد اوضح الفهيدة بأن قطر الخيرية ستساهم في قافلة المساعدات الإنسانية الخاصة التي تسيرها هيئة الإغاثة التركية إلى الداخل السوري بداية الشهر القادم، بمشاركة العديد من المنظمات العربية والدولية، منوها بأنها قد رصدت الجمعية لهذه المهمة مبلغا قدره 1.5 مليون ريال، نأمل في أن تترك أثرها الإيجابي على حياة اللاجئين والنازحين السوريين الذين غالبا ما يعانون في فصل الشتاء بسبب الظروف المناخية الصعبة، خصوصا وأن ملايين العائلات والأطفال يسكنون في خيام بالكاد تصمد أمام العواصف الثلجية والأمطار. دعوة للخير وحث كل المحسنين وأهل الخير القطريين على مد يد العون لإخوتهم السوريين النازحين واللاجئين خاصة في هذه الفترة التي يتلقون فيها البرد القارس بمناسبة حلول فصل الشتاء مما يفاقم معاناتهم، مذكرا بواجب الدين والأخوة والرحم الذي يحتم سرعة التدخل لمساعدة الشعب السوري من خلال هذه الحملة. وذكر بأن القافلة ستشتمل على توفير متطلبات الدفء التي يحتاجها النازحون في الداخل السوري واللاجئون في دول الجوار، وتتضمن المنتجات التالية : السلة الشتوية العائلية(بطانية ومدفأة وجاكيتات شتوية وقبعات وقفازات وجوارب وغطاءات للرقبة)، ومدفأة وقود، والحقيبة المدرسية، حقيبة شتوية لشخصين(قبعات وقفازات، جوارب، غطاءات للرقبة)، وسلة غذائية تشتمل على المواد التموينية الأساسية. مخبر متنقل يشار إلى أنه بدعم من محسني دولة قطر تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريع الإغاثة العاجلة لمدينة حلب في إطار في حملتها " أغيثوا حلب"، ومن المشاريع التي قامت بتنفيذها مؤخرا تشغيل مخبر متنقل في جرابلس بريف حلب، حيث يقوم المخبر بإنتاج 20000 رغيف من الخبز وتوفيره لقرابة 2000 أسرة متضررة يوميا، مما يساهم في توفير الغذاء الأساسي للشعب السوري وتأمين الغذاء الصحي والنظيف للعوائل النازحة، بالإضافة للوقوف بجانب سكان المنطقة وتأمين مقومات الحياة الأساسية اللازمة لعودة الحياة على المدينة.

484

| 12 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
قطر الخيرية تشرع في بناء مخيم لنازحي الموصل

شرعت قطر الخيرية في بناء مخيم مؤلف من 100 خيمة كاملة التجهيز، ومرافق صحية لفائدة النازحين بالتزامن مع اطلاق حملتها "فزعتكم لأهل الموصل" لإغاثة النازحين من سكان مدينة الموصل عن ديارهم بسبب الحرب الدائرة هناك، والتي أدت إلى نزوح كثيف للعائلات العراقية نحو المناطق العراقية الأكثر أمنا.وقد وجد النازحون من الموصل أنفسهم في العراء بلا مأوى في ظروف قاسية زادت من معاناتهم، مما يجعلهم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، خصوصا المواد الغذائية والخيام والمرافق الصحية التي تؤمن لهم أبسط مقومات الحياة. بناء المخيم يأتي بالتزامن مع إطلاق حملة قطر الخيرية "فزعتكم لأهل الموصل" وفي تصريح صحفي قال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: إن الوضع الإنساني الصعب في مدينة الموصل بسبب الأحداث الدائرة هناك، والذي تسببت في نزوح الآلاف عن ديارهم، مع نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية من مياه وغذاء ودواء وأغطية، كما تشير تقارير الأمم المتحدة، قد دفع قطر الخيرية لإطلاق حملتها " فزعتكم لأهل الموصل" من أجل القيام بواجبها الأخوي والإنساني تخفيفا من معاناتهم، وإسهاما في تلبية احتياجاتهم الاساسية. وأضاف بأنه بناء على هذا الوضع الكارثي تسعى قطر الخيرية من وراء هذه الحملة إلى بناء مخيم مؤلف من 100 خيمة كاملة التجهيز، ومرافق صحية لفائدة النازحين في منطقة بارداش التي تبعد عن مدينة الموصل 40 كم و عن بعشيقة 20 كم على الطريق القديم بين أربيل و دهوك بدعم وتمويل من أهل قطر الكرام..وأوضح أن قطر الخيرية تتبنى هذا المشروع بالتعاون مع محافظة دهوك، وهيئة الإغاثة التركية، والرابطة الإسلامية الكردية، وستكلف المرحلة الأولى من المشروع أكثر من 1 مليون ريال، بحسب التقديرات الأولية. ودعا الفهيدة المحسنين الكرام في دولة قطر لدعم مشاريع هذه الحملة وتقديم التبرع لمنتجاتها المختلفة، إسهاما منهم بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لهم اضطرتهم ظروفهم لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة.

292

| 09 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تنفذ 46 مشروعا مدرا للدخل بالسودان

تعزيزا لدورها التنموي والإنساني في مناطق تدخلها العالمية، قامت قطر الخيرية بتنفيذ 46 مشروعا مدرا للدخل في السودان خلال الأشهر الماضية من العام الجاري 2016، استفاد منها أكثر من 322 فردا. وشملت هذه المشاريع: عربات نقل، ومطاحن للحبوب، وسيارة أجرة "ركشة" وماكينات خياطة لربات المنازل، ومشروعا للدواجن، ومشاريع لتربية المواشي. وتأمل قطر الخيرية في أن تحقق لأصحابها مكاسب مادية تمكنهم من الحياة الكريمة. استفاد من تلك المشاريع أكثر من 322 فردا، وبتكلفة مالية بلغت ربع مليون ريال قطري، توزعت تلك المشاريع على ولاية الخرطوم، الولاية الشمالية، ولاية جنوب كردفان. وقال السيد حسين كرماش، مدير مكتب قطر الخيرية في السودان: تنبع أهمية المشاريع المدرة للدخل من كونها تسعى إلى تخفيف معاناة الشرائح الفقيرة وذوي الدخل المحدود في ظل انعدام فرص العمل، وتشجع تلك الشرائح على الاعتماد على نفسها معيشيا من خلال توفير عمل شريف يوفر لها دخلا ثابتا، ويخرجهم من دائرة الفقر والاعتماد على المساعدات. وأكد أن مكتب قطر الخيرية بالسودان، قام بدراسة جدوى لهذه المشاريع، استخلص منها أنها مشاريع مفيدة، ومدرة للدخل، وستساهم في تحسين حياة مئات الأفراد والأسر المنتمين إليها، بالتالي قام بتمويلها على الفور. وعبر بهذه المناسبة عن خالص شكره لأهل قطر والمقيمين على أرضها لدعمهم المتواصل وتبرعاتهم الكريمة لمشاريع السودان المختلفة، وخاصة التي ترفع من قدرة الأفراد على الإنتاج، ودمجهم في الحياة الاقتصادية، مما يساهم في تحويلهم إلى أشخاص منتجين يساهمون في الدفع بعجلة اقتصاد بلادهم، والمساهمة في إعالة أسرهم.

230

| 09 نوفمبر 2016

محليات الشرق
برنامج "المتنافسون" التابع لقطر الخيرية ينفذ مشروعاً بإندونيسياً

في إطار تواصل برنامج "المتنافسون" الإذاعي، الذي تنتجه قطر الخيرية، بالشراكة مع إذاعة القرآن الكريم، قام وفد يضم فريق المدينة التعليمية المشارك في البرنامج مع مسؤولين من إذاعة القرآن الكريم بزيارة إلى إندونيسيا؛ من أجل تحديد أولويات الاحتياجات الإنسانية للمناطق الأكثر فقرا، واختيار مشاريع تنموية لصالح سكانها، تمهيدا لتنفيذها في الفترة القادمة في إطار الابتكار والمنافسة بين الفرق المشاركة. وتأتي الزيارة الثانية لبرنامج "المتنافسون" بعد زيارة قام بها فريق جامعة قطر المشارك في البرنامج إلى موريتانيا الشهر الماضي، حيث قرر تنفيذ مشروع مركز متعدد الخدمات في بلدية جونابه في ولاية لبراكنه بالوسط الموريتاني، والتي تقع في منطقة تصنف من أكثر المناطق فقرا وهي المعروفة بمثلث الفقر، حيث تبلغ قيمة المشروع الإجمالية 1.100.000 ريال ويشتمل على مدرسة ومستوصف وبئر ارتوازية ويستفيد منه حوالي 25 ألف شخص. أعضاء الوفد وضم الوفد كلا من: مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية السيد أحمد صالح العلي، وإبراهيم الفتيان، المنسق الإعلامي، ووفد من إذاعة القرآن الكريم، يتكون من: السيد عز الدين السادة، مساعد مراقب إذاعة القرآن الكريم والدكتور عبد الرحمن الحرمي، مقدم البرنامج، والإعلامي توفيق أسامة والأستاذ ناصر عطا، وفريق المدينة التعليمية الشيخ عايش القحطاني، المشرف العام للفريق، وأعضاء فريق المدينة التعليمية، الطالب عبد الله الحر، والطالب محمد الحر، ويرافقهم الشيخ سالم بن لخن، كداعم في الجانب الإعلامي للفريق. زيارة الميدان وبعد وصوله لمطار جاكرتا، توجه الوفد إلى سفارة دولة قطر، حيث كان في استقبالهم سعادة السفير أحمد جاسم الحمر، سفير دولة قطر في إندونيسيا، وأثناء اللقاء شرح مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية السيد أحمد صالح العلي فكرة البرنامج، كما أعرب سعادة السفير عن سعادته بوصول الوفد وتشريفهم للسفارة، وأطلعهم على انطباعات المسؤولين الإندونيسيين عن العمل الخيري القطري، وعمل قطر الخيرية بالتحديد، متمنيا للفريق النجاح في مهمته. وقام الوفد بزيارة بعض المناطق لإجراء المسح الميداني لتحديد المنطقة المناسبة لإقامة المشروع الإنساني، حيث وقع الاختيار على مدينة بيكاسي التي تبعد قرابة 40 كم غرب العاصمة جاكرتا. قرية متكاملة وتبنّى فريق المدينة التعليمية مشروعا خيريا متعدد الخدمات غرب بيكاسي في إندونيسيا يتضمن: إنشاء مدرسة تضم 6 فصول تتسع لـ 180 طالبا، وقسما داخليا للطلاب يتسع لـ 220 طالبا، ومستوصفا يقدم خدماته لـ 5000 شخص، ومسجدا يتسع لـ 380 مصليا، بالإضافة إلى منزل للإمام، ومساحة خضراء، وملاعب، مع تأثيث المدرسة، والمسجد، والمستوصف، ومنزل الإمام، ومبيت الطلاب، وتبلغ تكلفة المشروع مليونا وثلاثمائة ألف ريال، ويعد المشروع قرية متكاملة ستنعكس خدماتها إيجابيا على السكان، وستساهم في تنمية المنطقة، وخلق مناخ علمي وصحي وبيئي فيها. اذاعة القرآن الكريم وبدروه قال السيد عزالدين السادة مساعد مراقب اذاعة القرآن الكريم : "ان وجودنا في اندونيسيا يؤكد الدور الذي تقوم به اذاعة القرآن الكريم كصرح اعلامي متميز لنشارك في تقديم برامج تضع بصمة للعمل الخيري الانساني ويمتد أثرها ليلامس الواقع ويكون أثره عظيما عبر ما سيتم دعمه والتبرع له وتنفيذه لمشروع طلاب المدينة التعلمية في هذه المنطقة وايضا يتيح للشبابي القطري الجامعي خوض التجربة الميدانية في العمل الخيري ويكون رافدا في المستقبل". أهداف تحققت حول هذه الرحلة وما تمخضت عنه قال الدكتور عبد الرحمن الحرمي، مقدم البرنامج، إن فريق المدينة التعليمية حقق من زيارته لإندونيسيا عدة أهداف من ضمنها: الوقوف على أوضاع الفقراء والمحتاجين من المسلمين في هذه الدولة، وتعزيز روح أواصر الأخوة الإنسانية بينهم وبين الشعوب المسلمة الأخرى، الرفع من قيمة العمل التطوعي لدى الطلبة الشباب، ومشاركتهم في العمل الإنساني، وتحمل المشاق في سبيله. وأضاف أن برنامج "المتنافسون" حقق نجاحا كبيرا منذ انطلاقته، وخلق جوا تنافسيا بين طلبة الجامعات سينعكس بشكل إيجابي على العمل التطوعي في قطر، والذي يسهم مساهمة كبيرة في مسيرة التنمية، وأردف: "نشكر القائمين على إذاعة القرآن الكريم على تعاونها مع قطر الخيرية في هذا المشروع المهم، كما نشكر طلبة الجامعات الذين شاركوا في المشروع وساهموا في نجاحه، ونعد الجميع بأن تظل قطر الخيرية الشريك الأبرز لكل من يحمل فكرة خلاقة تخدم العمل الإنساني والتنموي داخل قطر وخارجها. من جهتهم نوه فريق المدينة التعليمية بجهود قطر الخيرية في هذا المشروع، معربين عن سعادتهم بإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في العمل الإنساني والتخفيف عن الفقراء ومد يد العون لهم، مؤكدين أنهم سيبذلون كل ما بوسعهم لإنجاح مشروعهم الذي تبنوه في إندونيسيا، واثقين من كرم وعطاء "هل قطر" وحبهم الإيثار.

310

| 08 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تنظم دورة حول "منهجية إدارة المشاريع"

سعيا منها لتعزيز وتطوير أداء كادرها البشري ومواصلة لمسيرتها الإنسانية الممتدة على مدى أكثر من 30 عاما نظّمت قطر الخيرية دورة تدريبية حول منهجية إدارة المشاريع، لموظفي الإدارة التنفيذية للعمليات وللإدارة المالية بقطر الخيرية. امتدت الدورة لمدة خمسة أيام بفندق سانت ريجيس (St. Regis Hotel)، وتابع 25 مشاركا تدريبهم على المنهجية من خلال برامج ومحاضرات متطورة تسهم في تطوير أداء الكادر البشري للجمعية. شارك في تقديم الدورة كل من: المهندس أيمن خالد جروان خبير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للتنمية الدولية وعبد ربي بن صحراء، مدير ادارة التخطيط و التعاون الدولي بالإدارة التنفيذية للتنمية الدولية. وتعتبر قطر الخيرية أن العنصر البشري يعد من أهم ركائزها، فهو الدعامة الحقيقية التي تستند إليها الأنظمة الحديثة والإدارة الفاعلة لتحقيق أهدافها، لذا اهتمت قطر الخيرية باستقطاب العناصر البشرية المتميزة والعمل على تنمية هذه العناصر عن طريق التدريب المستمر لخلق كوادر فنية وإدارية طبقاً للمستويات العالمية ورفع كفاءة الموظفين من خلال برامج التدريب المستمرة داخليا وخارجيا بما يتناسب مع استراتيجية قطر الخيرية. وقال المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية السيد فيصل الفهيدة: إن قطر الخيرية التي تعد اليوم واحدة من كبريات المؤسسات الإنسانية في العالم والعاملة في مجالي الإغاثة والتنمية، حيث وصل حجم إنفاقها على المشاريع الإغاثية والتنموية خلال عام 2015 مليار ريال، وهذا ما يجعل الجمعية بحاجة إلى تطوير أداء كادرها البشري بشكل دائم وتعزيز القدرات التخصصية للجمعية للرفع من القيمة المضافة للخدمات المقدمة في مختلف مجالات عمل الجمعية. * مواكبة تطور علم الإدارة ولتحقيق هذا الهدف – يضيف الفهيدة- نقوم كل فترة بعقد دورات وتدريب لتطوير مهارة العاملين في الجمعية، خصوصا وأننا نعيش في عالم تتطور فيه وسائل الإدارة بتطور التكنولوجيا التي لا تعرف الوقوف عند حد، وهذا ما يجعل مواكبتها شرطا من شروط نجاح العمل المؤسسي الجاد. وأضاف ان هذه الأسباب وغيرها دفعت بقطر الخيرية إلى تنظيم دورة بعنوان "تطوير منهجية إدارة المشاريع" تتسق مع المنهجية العالمية لإدارة المشاريع التنموية المستخدمة في معظم المؤسسات والمنظمات الدولية الرائدة. وأشار الفهيدة إلى أن قطر الخيرية اعتمدت في هذه الدورة على خبراء من ذوي الكفاءة العالية قدموا للمشاركين في الدورة آخر ما توصل إليه العلم في إدارة المشاريع، ونأمل أن تنعكس نتائج هذه الدورة على عملنا المؤسسي، كما نأمل أن تسهم في تعزيز عملية تطوير الذات التي نوفرها للعاملين معنا بشكل دائم. * مؤسسة جادة من جانبه أكد المهندس أيمن خالد جروان خبير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للتنمية الدولية ان قطر الخيرية تهدف من وراء مثل هذه الدورات إلى تعزيز قدرة العاملين في مختلف مكاتبها الداخلية والخارجية على إدارة المشاريع الإنسانية والتنموية بشكل احترافي، يتماشى وطموح الجمعية التي تسعى لبلوغ العالمية في ما يتعلق بالعمل الإنساني المنظم. وأضاف ان قطر الخيرية تصنف ضمن المؤسسات الإنسانية التنموية الجادة على مستوى العالم، وهذا ما يتطلب مواكبتها لعلوم الإدارة، وهو ما يتحقق اليوم عن طريق هذه الدورة التي انطلقنا فيها من المنهجية العالمية لإدارة المشاريع التنموية Project Cycle Management (PCM حيث تم اعتماد جميع مراحل PCM وهي: التحليل، التخطيط، التنفيذ، المتابعة، والتقييم.

867

| 07 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم المبادرة الإنسانية لطلاب "أكاديمية القادة"

نظمت قطر الخيرية و"أكاديمية قطر للقادة"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع –نظمتا- مبادرة تقدم بها طلاب الأكاديمية لدعم الأسر الفقيرة والمتعففة داخل الدولة، حيث وفرت قطر الخيرية الدعم اللوجستي ووسائل النقل للطلاب من أجل إيصال سلال غذائية كثيرة إلى الأسر الأكثر احتياجا في مناطق مختلفة من الدولة. وتهدف كل من قطر الخيرية وأكاديمية القادة من وراء هذه المبادرة إلى تعزيز نمو الشخصية الفاعلة لدى الشباب، وتنمية روح العمل التطوعي لديهم، ودمجهم في بيئة تشجع على التميز الأكاديمي، والقيادة، الأمر الذي ينعكس إيجابيا في المستقبل على الحياة العامة ويساهم في النمو الاقتصادي للدولة. واستطاع 150 طالبا من طلاب الأكاديمية جمع سلال غذائية وترتيبها وتغليف محتوياتها، وتوزيعها على مناطق مختلفة، مثل منطقة أبو هامور، ومركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع "الأصدقاء الثقافي"، حيث استفاد العديد من العمال من جنسيات آسيوية مختلفة من هذه السلال الغذائية، وترك هذا العمل الإنساني أثرا كبيرا في نفوس هؤلاء العمال، ناهيك عن أثره الإيجابي في نفوس العائلات الفقيرة والمتعففة التي استفادت منه. وللتعليق على هذه المبادرة ودور قطر الخيرية فيها قال مدير إدارة البرامج بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد ناصر المغيصيب –قال- إن قطر الخيرية قامت بدعم المبادرة الإنسانية لطلاب "أكاديمية قطر للقادة"، نظرا لحرص الجمعية الدائم على التفاعل مع كل المبادرات الإنسانية ذات الأهداف المتعددة. الارتقاء بالعمل الإنساني وأضاف أن قطر الخيرية تتميز بقدرتها على تشجيع العمل الإنساني والخيري بشكل أكبر وأكثر ديناميكية، وتمتلك القدرة على الارتقاء بكل المبادرات الإنسانية مهما كان نوعها وحجمها، ولدينا تجربة ثرية في هذا الجانب، حيث تمكنّا أكثر من مرة في إقناع شرائح واسعة من المواطنين والمقيمين، لا بل إننا استطعنا الحصول على دعم الجميع، بمن فيهم أناس غير مسلمين، لأن الجمعية دائما تستهدف الإنسانية بشكل أكبر، لذا قمنا بدعم المبادرة التي قام بها طلاب أكاديمية قطر للقادة، والتي تمكن الطلاب من خلالها من جمع 325 سلة غذائية تموينية إغاثية، وتوصيلها إلى الأسر المحتاجة، فنحن في قطر الخيرة تعودنا على دعم كل المبادرات الشبابية الهادفة، والمساهمة في تسهيل عملية الربط والتواصل بين فاعل الخير والمحتاجين من الفقراء، سواء داخل الدولة أو خارجها. تعزيز الجانب الديني في العمل الإنساني وأشار المغيصيب إلى أن دور قطر الخيرية في هذه المبادرة تمثل في التنسيق مع الشباب أصحاب الفكرة، ونقلهم وتوصيلهم إلى العوائل المحتاجة، بالإضافة إلى تعزيز الجانب الديني لدى أبطال المبادرة من خلال استضافتنا للداعية الشيخ عبد الله السادة الذي أفاد وأجاد في كلمته التي لامست قلوب الطلبة أصحاب المبادرة وتركت لديهم أثرا إيجابيا، نأمل في أن يعزز روح المبادرة والعمل التطوعي لدى هؤلاء الطلاب. ولفت إلى أن تعزيز روح العمل التطوعي لدى الشباب يساهم في تطوير اقتصاد الدولة، عن طريق قيام الشباب في المستقبل بتقديم الدعم والمساعدة للعمال الذين يشكلون عصب مسيرة التنمية التي يشهدها البلد، فالمبادرات الخلاقة التي تدعم شريحة العمال تصب في هذا الاتجاه. دور فعّال بدوره ثمّن المتحدث باسم الطلاب الأستاذ حمدي محمد عزب، مدرس اللغة العربية بالأكاديمية –ثمّن- الدور الفعّال لقطر الخيرية في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدا أن هذا الدعم يعبّر عن مستوى الوعي وتطور أساليب العمل الإنساني لدى القائمين على قطر الخيرية، ذلك أن المبادرة ما كان لها أن تنجح بالشكل الذي رأينا، لولا الدعم اللوجستي والخبرات الكبيرة التي وضعتها قطر الخيرية تحت تصرف الطلاب. ونبه على أن فرز المواد المتبرع بها، وتحديد أماكن الأسر المحتاجة، ومناطق سكن العمال، كلها أمور تدخل في صلب نجاح المبادرة، وهذا ما قدمته الجمعية –مشكورة- للمبادرة، فلهم كل الشكر والتقدير.

357

| 06 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تنفذ مشروع "الماء والإصحاح" بباكستان

نفّذت قطر الخيرية في محافظة "مير بور خاس" الباكستانية، الجزء الثاني من مشروع "الماء والإصحاح" الموجه لـ 252 أسرة في ناحيتي "فولاديون" و "بالوش آباد" بالمحافظة، ويستفيد منه 3000 شخص. ويهدف المشروع إلى توفير الماء الصالح للشرب، من خلال بناء 9 أحواض إسمنتية (بسعة 40,000 لتر لكل حوض)، مجهّزة بمصافي تعقيم، ومضخة يدوية واحدة لكل حوض، وبناء دورات مياه لكل أسرة، وأخرى لبعض المدارس والمراكز الصحية، والقيام بحملات توعية صحية لتغيير السلوك الخاطئ في مجال الممارسات الصحية والنظافة الشخصية والمنزلية، والمدرسية. وقال السيد خالد وكيل، مدير مكتب قطر الخيرية بباكستان إن جمعية قطر الخيرية انتدبت فريقا من العاملين المحفزين، ومروجي النظافة، بهدف تعبئة المجتمعات القروية وتعزيز مشاركتهم ورفع مستوى الوعي بأهمية النظافة لدى الجميع، من خلال ورشات العمل، والمسرحيات، والحملات، والاحتفالات، وبث برامج إذاعية وتلفزيونية لتحقيق الهدف المنشود. ولفت إلى أن 13 موظفا يعملون حاليا بالمشروع، من ضمنهم مهندسان اثنان و 4 باحثين اجتماعيين محفزين للمجتمعات المحلية (2 رجال و 2 نساء). توزيع أدوات نظافة وأضاف بأن مكتب قطر الخيرية سيعمل على أن تستفيد 252 أسرة من توزيع حافظات للنظافة الفردية، و 252 جهازا منزليا للماء، ومعدات صيانة مؤلفة من 11 قطعة لصيانة الخزانات ومضخات الماء. والجدير بالذكر أنه في إطار مشروع الماء والإصحاح الذي تقوم قطر الخيرية بتنفيذه في محافظة "ميربورخاس" بتمويل مشترك مع الهلال الأحمر القطري فقد قام المكتب الميداني الفرعي لقطر الخيرية في محافظة "ميربورخاس" في جنوب إقليم "السند" بنشاط اجتماعي توجيهي احتفالا باليوم العالمي لتنظيف الأيدي بحضور 300 شخص، وقد حضر الفعالية طلاب المدارس والمدرسون والأمهات والآباء ووجهاء ناحية "جان محمد جونيجو" وذلك في باحة المدرسة الأساسية الحكومية، حيث حضر الاحتفال 300 شخص تقريبا.

336

| 06 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم 35 أسرة فقيرة اقتصاديا

نفذت قطر الخيرية 35 مشروعا مدرا للدخل في مناطق مختلفة ببوركينافاسو تم من خلالها تمليك وسائل إنتاجية للفئات الأكثر احتياجا من الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم في تأمين معيشتهم، وبلغ عدد المستفيدين منها 26368 شخصا ( أصحاب المشروع وذووهم). وتوزعت المشاريع المنفذة على النحو التالي: 20 دراجة هوائية و10 محاريث بعربة و4 محلات تجارية و طاحونة حبوب. وقال المهندس خالد عبد الله اليافعي، مدير إدارة العمليات بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية بأن أهمية المشاريع المدرة للدخل تنبع من كونها تسعى إلى تخفيف معاناة الشرائح الفقيرة وذوي الدخل المحدود في ظل انعدام فرص العمل، وتشجيع تلك الشرائح على الاعتماد على نفسها معيشيا من خلال توفير عمل شريف يوفر لها دخل ثابت، ويخرجهم من دائرة الفقر و الاعتماد على المساعدات. مكافحة البطالة وأشار بأن مشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها قطر الخيرية من خلال مكتبها في بوركينافاسو تساهم بدور ايجابي ومهم سواء بالنسبة للأسر المستفيدة منها او المجتمع بشكل عام، حيث يتم من خلال هذه المشاريع المساهمة في تثبيت القاطنين في قراهم وفي التقليل من النزوح الريفي نحو المدن وذلك بتأمين وسائل انتاجية تمكن المستفيدين من الاعتماد على أنفسهم في تأمين معيشتهم، لافتا إلى أن هذه المشاريع تمثل الأولوية الآنية والمستقبلية للفئات المستهدفة. وعبر اليافعي بهذه المناسبة عن خالص شكره لأهل قطر والمقيمين على أرضها لدعمهم المتواصل وتبرعاتهم الكريمة لمشاريع بوركينافاسو. ومن جانه قال السيد محمد النوايتي، مدير مكتب قطر الخيرية ببوركينافاسو: تقدم قطر الخيرية في بوركينافاسو أفضل برامج العمل الإنساني للتنمية الاجتماعية وتوسيع نشاطاتها وفرصها المتاحة و بما يساهم في تحويل المجتمع من الفقر والبطالة إلى الإنتاج والاكتفاء والعطاء والاعتماد على الذات.

346

| 05 نوفمبر 2016

محليات الشرق
"قطر الخيرية" توقع اتفاقية مع "المها الطبية"

وقعت "قطر الخيرية" اتفاقية شراكة مع "شركة المها الطبية"، تسعى من خلالها إلى المساهمة في مساعيها الرامية إلى النهوض بالمستوى الصحي، والوقاية من الأمراض عن طريق التركيز على مشاريع التوعية الصحية والإرشادات والتدريب، وتوفير العناية والرعاية الطبية للفئات الفقيرة والمحتاجة، وأصحاب الأمراض المزمنة، وذوي الاحتياجات الخاصة داخل الدولة وخارجها، من خلال تخطيط وتنفيذ المشاريع الطبية، وفقاً لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية. تم توقيع الاتفاقية بمقر قطر الخيرية، حيث وقَّعها عن قطر الخيرية المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات السيد فيصل راشد الفهيدة، فيما وقعها عن "شركة المها الطبية" (الدكتور محمد بن حمد النعيمي)، المدير العام. وتهدف "قطر الخيرية" من وراء هذه الاتفاقية إلى التصدي للنقص الكبير في الكادر الطبي في الدول الفقيرة، من خلال إعداد خطة علمية شاملة، تعمل على تدريب وإعداد عدد كبير من الممرضين والمسعفين، والقابلات، بشكل يسد الفجوة الكبيرة في هذا المجال، ويعمل على (التكفل الجيد بالمجتمعات، خاصة تلك التي تعرف زيادة في النمو السكاني. وتتكون الاتفاقية من ثلاثة محاور رئيسية هي: تعزيز الرسالة الإنسانية لقطر الخيرية الرامية إلى النهوض بالمستوى الصحي والوقاية من الأمراض، عن طريق التركيز على مشاريع التوعية الصحية والإرشادات والتدريب، وتوفير الرعاية الطبية للفئات الفقيرة، وذوي الأمراض المزمنة داخل دولة قطر وخارجها، وتنظيم حملات طبية مشتركة محليا ودوليا. ثانيا: توطين المساعدات الطبية القادرة على محاصرة الأمراض وتغطية النفقات الطبية، وسد النقص الكبير في الكوادر الطبية في الدول الفقيرة، وترتيب أولويات استهداف الأمراض في الدول الفقيرة، ومحاصرة الأمراض الأكثر شيوعا، والأشد فتكا، وتوطين التشخيص والعلاجات، بشكل يعزز التنمية المستدامة. ثالثا: الاستشارات الطبية، وإنشاء منصة صحية لرصد الاحتياجات في مختلف مناطق تدخل قطر الخيرية، حيث تقضي الاتفاقية بوضع "شركة المها الطبية" تحت تصرف قطر الخيرية وشبكة علاقاتها مع الحكومات ووزارات الصحة عبر مختلف الدول التي تعمل بها شركة المها الطبية خاصة بإفريقيا وآسيا، والمساهمة في تقييم ما يتم طلبه من الشركاء في مختلف هذه الدول. وفي هذا السياق قال المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات السيد فيصل الفهيدة: إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي قطر الخيرية الدائم للتطوير من أدائها، والتحسين من جودة خدماتها المقدمة لفائدة الإنسان والإنسانية، بما يحقق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية. ولفت إلى أن أهمية الاتفاقية تكمن في تنظيم الحملات الطبية المشتركة محلياً وخارجياً، والتي تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة، والتوعية بها، وتخفيض نسبة الوفيات لدى الأطفال والحوامل، وذلك بتقديم خدمات صحية أساسية (مراكز صحية، مستشفيات، عيادات....). وأضاف أن الجمعية لديها الكثير من المشاريع الطبية الحالية والمستقبلية في الكثير من دول العالم، وبالتالي ستتمكن شركة "المها الطبية" من الإشراف عليها وتطويرها في إطار المنصوص عليه في الاتفاقية. ومن جانبه أشار السيد محمد أحمد النعيمي، المدير العام لشركة "المها الطبية" إلى أن علاقة شركة "المها الطبية" مع قطر الخيرية تمتد لسنين خلت، وهي علاقة تنبني على التشاور والتعاون والتنسيق، لافتا إلى أنه قامت وفود من شركة المها الطبية بزيارات ميدانية مع قطر الخيرية، كان آخرها لمستشفى الأمل بالريحانية، الذي أسهمت قطر الخيرية بتأسيسه، لافتا إلى أن تلك الزيارات الميدانية كانت تمهيدا لشراكة بين الطرفين؛ لتشمل تقديم الاستشارات الطبية والمساهمة في إعداد الدراسات والخطط الإغاثية واقتراح الحلول. وأضاف أن توقيع هذه الاتفاقية بين الطرفين يجسد الشراكة الحقيقية التي تجمعهما في إطار المسؤولية المجتمعية للشركات الوطنية.

1144

| 05 نوفمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
قادة العمل الخيري: مستعدون لدعم مبادرات قطر الإنسانية

د. القحطاني: نشعر بالفخر والاعتزاز تجاه جهود دولتنا في المجال الإنساني د العلي: الخطاب أكد حرص صاحب السمو على دعم العمل الإنساني الكواري: المبادرات تدعم مسيرة الخير وللدور الإنساني القطري عالمياً الهاجري: "جاسم الخيرية" تنفذ مشروعات البنية التحتية لدعم التوجه القطري المهندس إبراهيم: دور قطري مميز في دعم العمل الخيري أكد قادة المؤسسات الخيرية والإنسانية في قطر استعداد مؤسساتهم لدعم أي مبادرات تخدم البشرية وتقدم المساعدات من أجل تخفيف الضرر والمعاناة التي تحدث في مناطق مختلفة من العالم جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات. وقال قادة المؤسسات الخيرية لـ "الشرق" إن مؤسسات وضعت خططا واضحة لدعم المبادرات الإنسانية التي تطلقها.. ويجئ تأكيد قادة المؤسسات الإنسانية على دعم العمل الإنساني تأييداً للرؤية التي طرحها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى.. وكان سموه قال "وفي المجال الإنساني وانطلاقاً من ثوابتنا الراسخة وقيمنا الأصيلة ستواصل دولة قطر دورها الفاعل في تبني المبادرات التي تخدم البشرية وتقديم المساعدات الإنسانية من أجل تخفيف الضرر والمعاناة على المنكوبين في كل بقاع الأرض". قطر فخورة بإنسانيتها وأشاد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) بما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) في خطابه لدى افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين لمجلس الشورى صباح أمس، مؤكداً أن الخطاب جاء شاملاً وجامعاً، ومُطمئناً لجميع أبناء الشعب القطري الكريم على المكانة التي تحتلها دولتنا الفتية على المستوى العالمي، من خلال محافظتها على تصنيفها الائتماني كواحدة من أعلى الدول في العالم. ونوَّه د. القحطاني بتأكيد حضرة صاحب السمو على الثوابت الراسخة لدولة قطر وقيمها الأصيلة في المجال الإنساني، ودورها الفاعل في تبني وإطلاق المبادرات الإنسانية التي تخدم البشرية عبر تقديم المساعدات الإنسانية من أجل تخفيف الضرر والمعاناة على المنكوبين في كل بقاع الأرض. وقال د. القحطاني لـ "الشرق": إننا كمواطنين قطريين أولاً، وكمسؤولين وعاملين في المجال الإنساني والخيري ثانياً، نشعر بالفخر والاعتزاز تجاه ما تقوم به دولتنا الحبيبة في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) من جهود إنسانية للتخفيف من معاناة المنكوبين على مستوى العالم، بما تطلقه من مبادرات كبيرة سواء في المجال الإغاثي أو التنموي، ولعل أحدث تلك المبادرات مبادرة "كويست" الهادفة لتوفير فرص التعليم والتدريب اللاجئين والنازحين السوريين، حفاظا عليهم من الضياع، بسبب اللجوء، وما يمثله من أعباء مالية ونفسية واجتماعية عليهم. وأضاف: كما أننا كمسؤولين في المؤسسات الإنسانية نشعر بالفخر والاعتزاز تجاه الدور الداعم والمساند من قبل حكومتنا الرشيدة لعمل المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية وتذليل كافة العقبات أمام تنفيذ المشاريع والبرامج الإنسانية التي تهدف للتخفيف عن كاهل ملايين الفقراء والمحتاجين حول العالم، الأمر الذي جعل المؤسسات الخيرية القطرية في طليعة المؤسسات الفاعلة في المجال الإنساني والخيري على مستوى العالم. وختم د. القحطاني تصريحه، مؤكداً أن خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى سيكون نبراساً تسترشد به المؤسسات الإنسانية في علمها. قيمنا الراسخة توجهنا وقال الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن الخطاب أكد على حرص قطر على دعم كافة مجالات العمل الإنساني انطلاقا من قيمنا الراسخة في تبني المبادرات التي تخدم البشرية لتخفيف الضرر والمعاناة عن المنكوبين في كل بقاع الأرض. فهذه المشاعر التي عبر عنها سموه بكلمات واضحة تتفق تماماً مع النهج الذي تتبعه دولة قطر وتنسجم وتتسق مع كل تحركاتها الدبلوماسية ومساعيها الإنسانية. وأضاف "إن قطر برعاية سمو الأمير التي لا تزال تقدم لأبنائها وسائل التقدم والرقي في شتى مجالات العلم والتنمية والصحة والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية، لم تتوان يوماً عن الالتزام بمساعيها الدولية. فقطر كالشجرة التي تصل بظلها إلى الخارج، ويشهد الماضي والحاضر بدورها الإنساني الذي استفادت منه عشرات الدول في مناطق جغرافية بعيدة ولم يقتصر فقط على جوارها العربي والإسلامي، فكانت هناك الاستجابة العاجلة لكارثة زلزال نيبال، وكارثة تسونامي في إندونيسيا، وزلازل باكستان والصين وهايتي، وفيضانات الفلبين، إلى غير ذلك من التدخلات الإنسانية والإغاثية والتنموية. كما تهتم قطر بمساعدة الدول منخفضة الدخل والأقل حظاً ونمواً، من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في مجالات متنوعة، من خلال دعم برامج الإعمار ومشاريع التنمية المستدامة. وعلى منهاج الدولة وإستراتيجيتها، وتعاليم الإسلام السمحة، ومبادئ العمل الإنساني، يسير الهلال الأحمر القطري بخطى ثابتة تعززها الخبرات الميدانية وسواعد متطوعيه التي وصلت إلى أكثر من 40 دولة في حول العالم، بفضل دعم الدولة والأفراد والمؤسسات لجهود الاستجابة لمتطلبات الإنسان المتضرر جراء الكوارث والأزمات والصراعات والحروب، ليوفر الهلال سبل العيش الكريم والرعاية الصحية والتعليم والمأوى وإغاثة الملهوف وغيرها من المساعدات التي ساهمت بفضل الله في خدمة أكثر من 8 ملايين إنسان. الخطاب رسم المعالم وأعرب السيد يوسف بن أحمد الكواري، المدير التنفيذي لقطر الخيرية عن اعتزازه بالخطاب الضافي الذي القاه صاحب السمو أمير البلاد المفدى منوهاً بأنه يرسم معالم واضحة للتوجهات القطرية الحكيمة خلال الفترة الحالية والمستقبلية. واعتبر الكواري أن تأكيد سموه على أن قطر ستواصل دورها الفاعل في تبني المبادرات التي تخدم البشرية وتقديم المساعدات الإنسانية من أجل تخفيف الضرر والمعاناة على المنكوبين في كل بقاع الأرض، إنما هو تواصل لمسيرة الخير وللدور الإنساني الذي عرفت به قطر على المستويين الإغاثي والتنموي على المستويات العربية والإسلامية والعالمية، وامتداد لدور الدبلوماسية القطرية التي تساهم دوما في حل النزاعات والسعي لوقف آلة الحرب حتى صارت موضع تقدير المؤسسات الأممية والمنظمات الدولية، وقد تجلى هذا الدور بشكل واضح من خلال الوقوف المشرف إلى جانب الشعب السوري في محنته الراهنة وتلبية احتياجات اللاجئين والنازحين في المجالات المختلفة، إضافة إلى تقديم المساعدات للشعبين العراقي واليمني وغيره من الشعوب التي تعاني من الأزمات والكوارث عبر العالم. وأكد السيد يوسف بن أحمد الكواري، المدير التنفيذي لقطر الخيرية بأن الجمعيات الخيرية القطرية وعلى رأسها قطر الخيرية وبناء على توجهات سمو الأمير المفدى ستولي العمل الخارجي أهمية كبرى وقصوى لتوجيهات سموه نظراً لما يشهده العالم العربي والإسلامي من معاناة وفقر وكوارث وحروب. وأوضح الكواري على أن المنظمات والمؤسسات الإنسانية القطرية ستكون رديفاً للتوجه القطري الرسمي ومكملا للجهود الحكومية، من خلال حضورها الفاعل في ساحات العمل الإنساني على المستوى الوطني والإقليمي والدولي وبما يعكس الوجه الحضاري المشرق لدولة قطر. ونوّه بالدور البارز والحيوي لدولة قطر بمنظماتها الإنسانية والخيرية وأجهزتها الحكومية التي توفر التسهيلات اللازمة، الأمر مكن هذه المنظمات الخيرية القطرية من تأدية دورها الإنساني والقيام بواجبها تجاه الأشقاء والأصدقاء عبر العالم بما تمليه عليه تعاليك دينها الحنيف وقيمها الأصيلة. مواقف قطر مشهودة ومن ناحيته قال السيد سعيد مذكر الهاجري الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إن دعم قطر للعمل الإنساني والخيري يتجلى عملياً في إنشاء صندوق قطر للتنمية الذي يوجه المؤسسات ويقدم التسهيلات لتتمكن من تنفيذ رسالة قطر في مجالات التنمية عموما ومن بينها دعم العمل الخيري والإنساني ولفت في هذه الأثناء إلى أن قطر تدعم أي قضية أو نزاع سياسياً أولا من أجل وقفه كما تدعمه مادياً من أجل تخفيف معاناة المتضررين. وأكد الهاجري أن المؤسسة على استعداد دائماً لتقديم الدعم الإنساني للشرائح المتضررة أين ما وجدت اقتداء بالقيادة الرشيدة التي عرفت بأنها سباقة لعمل الخير ورفع المعاناة.. وذكر الهاجري أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية معروفة أنها تقوم بتنفيذ مشروعات البنية التحتية الأساسية مثل التعليم والصحة وغيرها في العديد من الدول.. وأكد أن كافة مشروعات المؤسسة مشروعات كبيرة يستفيد منها أكبر شريحة من المحتاجين. قطر.. الأولى إنسانياً وخيرياً وقال المهندس إبراهيم علي المدير الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأصمخ الخيرية (عفيف) إنه بفضل إهتمام القيادة الرشيدة فقد صارت قطر مضرب المثل في الرقي وتقدم العمل الخيري لكل الإنسانية بصرف النظر عن جنس أو لون.. وأكد أن تقدم قطر في العمل الخيري ووقوفه ندا لكبريات المنظمات الدولية الإنسانية دليل واضح على الجهود التي تبذلها مؤسساتنا الخيرية بناء على الاستراتيجية التي وضعتها دولة قطر.. وقال في هذه الأثناء: إن مؤسسة الأصمخ ووفق هذا التوجه قامت وتقوم بتنفيذ مشروعات نوعية مميزة في أماكن كثيرة بحاجة ماسة لهذه المشروعات كما هو الحال في السودان زنجبار وماينمار دول أخرى.. ولفت في هذه الأثناء إلى أن شراكة عفيف الخيرية قائمة على إنشاء مشروعات تنموية مستدامة في أهم قطاعات مثل الصحة والتعليم والبنيات التحتية.

1184

| 02 نوفمبر 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تعيد تأهيل مستشفيات الحديدة باليمن

في إطار حملتها # مجاعة_تهامة_اليمن أنهت قطر الخيرية مسحا ميدانيا يهدف إلى تقييم حالة مستشفيات محافظة الحديدة اليمنية، من أجل إعادة تأهيلها وتزويدها بالمعدات اللازمة، وتدريب كوادرها الصحية، لتتمكن من تقديم الخدمات الطبية لعشرات الآلاف من اليمنيين في مديريات المحافظة، والذين يعانون أوضاعا صحية صعبة، نتج عنها انتشار العديد من الأمراض والأوبئة الناتجة عن تردي الخدمات الطبية. واستجابة لنداء المنظمات الإنسانية التي دقت ناقوس الخطر، شرعت قطر الخيرية في إجراء مسح شامل للحالة الصحية في المنطقة، بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان والوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة الحديدة، حيث أظهرت نتائج المسح الميداني تضرر مستشفيات مديرية الدريهمي بشكل كبير، نظرا لقلة الكادر الطبي، وضعف مستوى الخدمات التي يقدمها للسكان، وندرة الأدوية، وعدم وجود أجهزة ومعدات حفظ الأدوية، خصوصا الأدوية التي تحتاج إلى ثلاجات تحفظ صلاحية الأدوية. فرق طبية متحركة وقد أكد مدير مكتب قطر الخيرية باليمن، السيد نصر قائد الزعيم أن المعلومات التي تم جمعها أظهرت وجود نقص شديد في الخدمات الصحية، والغذائية يستدعي تدخلا إنسانيا عاجلا، خصوصا في مجالي الصحة والأمن الغذائي، وخدمات المياه الصالحة للشرب، التي تعاني المديرية من ندرتها، بشكل جعل السكان يعتمدون في هذا الجانب على مياه ملوثة تساهم في انتشار الأمراض والأوبئة بين السكان، ناهيك عن حاجة سكان المحافظة لخدمات الإيواء، حيث أثبتت المعلومات وجود أسر كثيرة نازحة تعيش في العراء دون مأوى. ولفت إلى أن عائلات كثيرة تعاني في المحافظة من عدم القدرة على الوصول إلى المستشفيات الموجودة، مما يستدعي وجود فرق طبية متحركة تقدم الخدمات الطبية للشرائح الأكثر معاناة في هذا الجانب، كالنساء والأطفال الذين يعانون من أمراض الإسهال والملاريا، وأمراض الجهاز التنفسي، وهو ما يستدعي تدريب كادر طبي بشكل عاجل يستطيع توفير الخدمات الطبية للجميع، وهذا ما تعمل قطر الخيرية عليه حاليا. وشكر كل المتبرعين في دولة قطر لدعم الأعمال الإغاثية التي تم تنفيذها في إطار الحملة ومنها توزيع السلل الغذائية ,وحثّهم على مواصلة دعم حملة #مجاعة _تهامة_اليمن والتي تخدم مجالات الأمن الغذائي والصحة في المقام الاول الى جانب الاغاثات الشاملة الأخري، منوها بالاحتياج القائم في هذا الجانب، ومشيداً بوقفتهم الانسانية ، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعب اليمني الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة. يشار إلى أنه استكمالا لجهود حملتها الإغاثية العاجلة لمواجهة #مجاعة _تهامة_اليمن التي أطلقتها خلال الشهر الجاري، تستعد قطر الخيرية لتوزيع 3000 سلة غذائية أخرى في مناطق تهامة في الأيام القليلة القادمة، فيما استكملت توزيع 1500 سلة تستفيد منها 1500 أسر بعد انتهاء فريق قطر الخيرية من عملية المسح الميداني في المنطقة . بانتظار تبرعاتكم وتستقبل قطر الخيرية التبرعات الخاصة بهذه الحملة يمكن للمتبرعين بالاتصال على الخط الساخن 44667711، أو عبر موقع الجمعيةqcharity.org ، أو من خلال مقر الجمعية الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية. كما يمكن التبرع عبر الرسائل النصية SMS ، وذلك بإرسال الرمز YN (لعملاء فودافون، وأوريدو) على الرقم 92429 للتبرع بقيمة 1000 ريال، وعلى الرقم 92428 للتبرع بقيمة 500 ريال، و على الرقم 92642 للتبرع بقيمة 100 ريال، وعلى الرقم 92632 للتبرع بقيمة 50 ريال.

460

| 02 نوفمبر 2016

محليات الشرق
انتخاب مجلس إدارة جديد لقطر الخيرية

"قطر الخيرية": زيادة في إيرادات التبرعات لعام 2015 بإجمالي بلغ مليارا وثلاثة عشر مليون ريال 2.4 مليون شخص في 14 دولة استفادوا من المشاريع الإغاثية في 2015 الكواري: الفترة القادمة تتسم بتحديات كبيرة تستوجب العمل الدؤوب والتطوير خطة عمل طموحة سيتم تقديمها لمجلس الإدارة الجديد لاعتمادها عقدت الجمعية العمومية لقطر الخيرية مساء الثلاثاء الماضي اجتماعها السنوي العادي الـ 23 بحضور رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمقر الجمعية الرئيس بالدوحة. انتخاب بالتزكية وقد أسفر اجتماع الجمعية العمومية الـ23 عن انتخاب مجلس إدارة جديد لقطر الخيرية بالتزكية، حيث ضمّ المجلس الجديد في عضويته كلا من: سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وسعادة السيد أحمد بن عبد الله المري، وسعادة الدكتور محمد عبد الواحد الحمادي، وسعادة الدكتور حسن لحدان المهندي، وسعادة السيد فيصل عبد الله بن زيد آل محمود، وسعادة السيد محمد عبد اللطيف المانع، وسعادة السيد محمد ناصر آل فهيد الهاجري، وسعادة السيد عبد الرحمن عبد الجليل عبد الغني ناصر، وفضيلة الشيخ محمد حسن المريخي. وفي أول اجتماع له عقب اختياره بالتزكية اختار مجلس الإدارة سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيسا له، وسعادة السيد أحمد بن عبد الله المري نائبا للرئيس. وكان اجتماع الجمعية العمومية العادي رقم 23 لقطر الخيرية قد استعرض التقرير السنوي لمجلس الإدارة وأهم إنجازات الجمعية للعام الماضي 2015، وتقرير محاسب الحسابات عن البيانات والقوائم المالية للجمعية عن السنة المالية المنتهية 2015، وتم التصديق على الحساب الختامي للسنة المالية المنتهية عام 2015، وتم إبراء ذمة مجلس الإدارة عن العام الماضي. وقد تطرق التقرير إلى حصاد قطر الخيرية لعام 2015، الذي شمل الجوائز والتكريم، التطور والنمو، التطور الإداري، التوسع والانتشار، كما تطرق التقرير أيضا إلى الإنجازات التفصيلية المهمة التي تمثلت في: الإنجازات الإدارية والمالية والموارد، الإنجازات المحلية، الإنجازات الدولية، إنجازات المكاتب الميدانية خلال عام 2015. حصاد 2015 وقد توج عام ٢٠١٥ بحصد قطر الخيرية المركز الأول عالمياً على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية في مجال إغاثة الشعب السوري وفق تقرير مكتب منسق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا). وبحساب الأرقام فقد تحقق خلال عام ٢٠١٥ الكثير، حيث سجلت زيادة في الإيرادات من التبرعات التي بلغت نسبة نموها ١٠٪ عن العام السابق وبإجمالي بلغ مليارا وثلاثة عشر مليون ريال. فيما بلغ عدد الأيتام المكفولين من قطر الخيرية بنهاية العام 91،846 مكفولاً في 39 دولة على مستوى العالم بزيادة قدرها 21% عن عام 2014. وتميز عام 2015 بحصد قطر الخيرية لعدد من الجوائز، فيما حظيت المكاتب الخارجية بإشادات الدول المضيفة، حيث حصل مركز قطر للتدريب التابع لمكتب كوسوفا على درجة الامتياز من هيئة الاعتماد التابعة للحكومة الكوسوفية، وحاز مكتب قطر الخيرية في السودان على جائزة الرواد للعمل التطوعي لعام ٢٠١٥، وبالمثل أوصت وزارة التأهب والإغاثة ببنغلاديش باعتماد مكتب قطر الخيرية جمعية مثالية يحتذى بها. وبحسب التقرير بلغت المشاريع الإغاثية المنفذة خلال عام 2015 حوالي 144 مشروعاً، بزيادة قدرها 49% في قيمتها مقارنة بعام 2014، وقد استفاد منها أكثر من 2.4 مليون شخص. أما إدارياً فقد تم خلال عام ٢٠١٥ اعتماد اللوائح والسياسات وأدلة العمل الخاصة بالمقر الرئيس والمكاتب الميدانية وبدء تطبيقها، بهدف تنظيم العمل وتطويره ومواكبته للمعايير الدولية، حيث تم إصدار ما يقارب 80 إصداراً بنهاية العام وتشمل اللوائح والسياسات وأدلة العمل، منها 42 للمقر الرئيس و32 للمكاتب الميدانية و6 للمقر الرئيس تحت الاعتماد. الكوادر القطرية وشهد عام ٢٠١٥ أيضا استقطاب نخبة من الكوادر القطرية الكفؤة، حيث بلغ عدد الموظفين القطريين بنهاية عام 2015 44 موظفاً قطرياً متميزاً في شتى التخصصات، وتم تسكينهم في الإدارتين العليا والوسطى كمرحلة أولى في إطار إعادة هيكلة الجمعية. أما دولياً فقد تم فتح 3 مكاتب خارجية جديدة في جيبوتي وتشاد وكينيا، والعمل جار على تأسيس 8 مكاتب خارجية أخرى في عدد من البلدان الأفريقية والآسيوية، ولم يقتصر نشاط قطر الخيرية على العمل والإنجاز ضمن مكاتبها فقط فقد انتشرت برامج ومشاريع وأنشطة قطر الخيرية خلال عام 2015 لتغطي 74 بلداً عبر العالم. وأشار التقرير لنفس العام الى علاقات وشراكات قطر الخيرية الدولية التي تعززت؛ وذلك من خلال توقيع أكثر من 50 اتفاقية وشراكات دولية ومحلية بخلاف الشراكات القائمة. خطة طموحة وفي كلمة له خلال اجتماع الجمعية العمومية شكر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية مجلس الادارة السابق، على دعمه ومؤازرته لقطر الخيرية ولجهوده المخلصة في التعاون للرقي بها ورفعة شأنها، والتي كان لها أعظم الأثر بعد عون الله تعالى للارتقاء بمستوى إنجازاتها كما ونوعا، متمنيا لمجلس الادارة الجديد التوفيق والسداد. وقال إنه قد ظهر جلياً أن هناك إنجازات غير مسبوقة تحققت خلال عام 2015 في أداء الجمعية ونتائج مميزة تمت بفضل الله على كافة المستويات سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، أو على المستوى التنظيمي والبناء المؤسسي والتطوير الإداري، مما أدى إلى رفع مكانة قطر الخيرية وتعزيز قدراتها وتحقيق تطلعات أعضائها. وأضاف أن الفترة القادمة تتسم بتحديات كبيرة تستوجب من الجمعية بذل مزيد من الجهد والعمل الدؤوب، منوها بأن قطر الخيرية ستقوم بعرض خطة المرحلة القادمة لقطر الخيرية في أول جلسة لمجلس الإدارة الجديد لإقرارها واعتمادها. الرؤية المستقبلية وأبان أنه بالنظر لحجم الطموح والتحديات، فإن الرؤية المستقبلية لقطر الخيرية ستعزز من القدرات التخصصية للجمعية للرفع من القيمة المضافة للخدمات المقدمة في مختلف مجالات عمل الجمعية، وزيادة الانتشار الجغرافي للجمعية داخلياً وخارجياً والبحث عن شركاء تنفيذيين مؤهلين، وتعزيز الصورة الذهنية لقطر الخيرية من خلال إبرازها كمنظمة تنموية وإنسانية دولية تستمد هويتها من القيم الإسلامية السمحاء والمبادئ الإنسانية المتعارف عليها. وفي اجتماع الجمعية العمومية، ألقى فضيلة الشيخ عبد الله الدباغ، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية الأسبق، كلمة مؤثرة ثمن فيها الإنجازات التي حققتها جمعية قطر الخيرية خلال السنوات الأخيرة، وأعرب عن أمله في أن يتواصل دعم المجتمع القطري لمشاريعها الإنسانية خدمة لأصحاب الحاجة في العالم.

2973

| 02 نوفمبر 2016

رياضة الشرق
قطر الخيرية والمركز الدولي للأمن الرياضي يوقعان اتفاقية شراكة

وقعت مؤسسة قطر الخيرية والمركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقية تعاون وشراكة في إطار برنامجها "أنقذ الحلم" بهدف الاستفادة من أوجه التعاون بينهما لتحقيق رسالتهما السامية في تعزيز دور الرياضة في خدمة التنمية والسلم والوئام الاجتماعي. تم توقيع الاتفاقية بمقر صندوق قطر للتنمية، حيث وقعها عن قطر الخيرية الرئيس التنفيذي للجمعية السيد يوسف بن أحمد الكواري، فيما وقعها عن المركز الدولي للأمن الرياضي السيد محمد بن حنزاب رئيس المركز. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري "إن الاتفاقية الموقعة بين الطرفين ستعمل على تحسين الأمن والسلامة والنزاهة في الرياضة، خاصة وأن دولة قطر صارت تشكل قبلة للمناسبات والأحداث الرياضية لما لها من بنية تحتية مجهزة وآمنة". وأكد الكواري على دعم قطر الخيرية لتعزيز وحماية القيم الأساسية للرياضة للشباب في المستوى العالمي لتتكامل مع جهود المركز الدولي للأمن الرياضي الذي يلعب دورا أساسيا بشكل متزايد في معالجة القضايا الهامة في مجال الرياضة، وكذلك سلامة الأحداث الكبيرة وأمن الأماكن الرياضية. وأشار إلى أن "قطر الخيرية ستساهم مع المركز الدولي للأمن الرياضي في تمكين الشباب وإلهام المجتمعات نحو رياضة خالية من الفساد والعنف والتمييز وللجميع، آملين أن تتوسع هذه الاتفاقية لتشمل آفاقا أرحب لخدمة دولتنا قطر خاصة وأنها مقبلة على حدث عالمي في 2022 ". ونوه الكواري بأن لقطر الخيرية باع طويل ومبادرات مبدعة وتجارب متراكمة سابقة في توظيف الرياضية لخدمة العمل الخيري وتعزيز قيمه لدى الناشئة والشباب، كما أن لديها سفراء دوليين للعمل الخيري في المجال الرياضي يساهمون في دعم مشاريع قطر الخيرية ويقومون بزيارات دورية للمدارس لتوصيل رسالة مفادها بأن الرياضة لها رسالة سامية ليست مجرد تفريغ طاقات بدنية فقط. وبدوره ، قال السيد محمد بن حنزاب، رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي: " نتطلع من خلال الشراكة بين المركز الدولي للأمن الرياضي، وجمعية قطر الخيرية إلى استخدام الرياضة لتحقيق الأهداف النبيلة والقواسم المشتركة التي تجمع المنظمتين، خصوصا وأن قطر الخيرية تعد من أكبر الهيئات الخيرية غير الحكومية الرائدة، ولها تجارب مجتمعية ناجحة ومؤثرة وتواجد في الكثير من دول العالم وشراكات مع أكبر المنظمات الدولية التي تعمل في مجال التنمية الإنسانية المستدامة ومحاربة الفقر وإغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين". وأضاف حنزاب "ونحن، في المركز الدولي للأمن الرياضي، ومن خلال تجاربنا في بعض دول العالم وشراكاتنا مع عدد من المنظمات الدولية، وعبر برنامج "Save the Dream" جاهزون لتفعيل شراكتنا الاستراتيجية مع قطر الخيرية على أرض الواقع نؤمن بأن الرياضة باتت وسيلة مؤثرة وفاعلة للوصول إلى جميع شرائح المجتمع وممارسة الرياضة أصبحت حقا للجميع بما فيهم أولئك الأكثر حاجة وعوزا في هذه الحياة". وأوضح رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بأن الرياضة أصبحت بحق أداة باعثة للأمل حتى لأولئك الذين اضطرتهم الظروف للعيش في مخيمات اللاجئين، ونحن على يقين تام بأن شراكتنا الاستراتيجية مع مؤسسة قطر الخيرية ومن خلال استخدام الرياضة سيكون لها أكبر الأثر في الإسراع بعملية التنمية المستدامة للمناطق المحتاجة وتحقيق السلم والتوافق الاجتماعي، مؤكدا أن الرياضة رمز للكرامة والكبرياء وجسر للحوار والتوافق خاصة في المجتمعات التي تعصف بها أهوال الحروب وتشوبها ظروف إنسانية صعبة وضاغطة.

590

| 02 نوفمبر 2016