صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استجابة لنداءات الحكومة الصومالية والمنظمات الإنسانية العالمية، شرعت قطر الخيرية في تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للصومال للحد من آثار الجفاف الذي يضرب هذا البلد الذي يعاني من حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من عقدين من الزمان. وبدأ مكتب قطر الخيرية في الصومال يوم السبت الماضي بتوزيع مواد غذائية جافة على 500 أسرة متضررة في منطقة (جر — أدغ) والقرى التابعة لها بمحافظة (سناج) التي يعاني سكانها من نقص حاد في الخدمات والمواد الغذائية، بعد نفوق المواشي التي كانوا يعتمدون عليها كمصدر للرزق . وقال وزير الخدمات العامة والتسكين — الذي شارك في توزيع المواد الغذائية السيد علي حسن محمود عضو اللجنة الرئاسية لمتابعة الأوضاع الإنسانية في البلد — قال إن تدخل قطر الخيرية لإغاثة الصوماليين ليس وليد اللحظة، وإنما مواصلة لمسيرة حافلة بالإنجاز والمساعدات الإنسانية والتنموية التي قدمتها الجمعية للشعب الصومالي منذ سنوات طويلة. من جانبه تحدث محافظ "جر — أدغ" عن الظروف الراهنة في المنطقة، مشيرا إلى أن ما يقرب من 7000 أسرة رعوية من أهالي المنطقة تضررت نتيجة لموجة الجفاف التي اجتاحت المنطقة منذ عدة شهور؛ مما أدى الى نزوح عدد كبير من السكان إلى المناطق الجبلية. وأضاف أن تدخل قطر الخيرية سيساهم في التخفيف من آثار الجفاف، وسيمكّن بعض النازحين من العودة إلى منطقتهم، مشيدا بالجهود المتواصلة للجمعية في مجال إغاثة وتنمية مناطق الصومال المختلفة. وفي السياق ذاته شرح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال الأهداف الرئيسية للحملة الرامية إلى تخفيف معاناة المتضررين من القحط والجفاف، موضحا أن قطر الخيرية قدّمت مساعدات إنسانية عاجلة استفادت منها حتى الآن 500 أسرة، وهذه المواد شملت مواد غذائية جافة كالأرز، والطحين، والسكر، والزيت، والحليب المجفف، والتمور، بالإضافة إلى توزيع مياه الشرب النظيفة على المتضررين من خلال توزيع 75 صهريج مياه، مؤكدا أن قطر الخيرية ستواصل عملية توزيع مياه الشرب على المتضررين من الجفاف خلال الأيام القادمة، نظرا لأهمية المياه ودورها في حياة الناس، والحد من الأمراض الناتجة عن استخدام المياه الملوثة.
307
| 28 نوفمبر 2016
مواصلة لدعم مشروع "أنا إغاثي" نظّمت "قطر الخيرية"، بالتعاون مع جامعة قطر، ورشتين حول إدارة الأنشطة المجتمعية، واستراتيجيات التسوق الإلكتروني، قدّمت فيهما محاضرات قيمة لاقت تفاعلا كبيرا واستحسانا من الطلبة والطالبات الذين شاركوا في إنعاش المحاضرات، بعد أن شكّلوا فرقا تنافست في ابتكار فعاليات ثقافية، ورياضية، واقتصادية مجتمعية تعود بالفائدة على المجتمع، والعمل الإنساني والتطوعي. وتمحورت أولى الورشات حول فنون إدارة الأعمال المجتمعية، وتطوير العمل الإداري، والتطوعي، وكيفية الوصول إلى الأهداف المنشودة بأقل وقت، وأقل تكلفة. فيما ركّزت الورشة الثانية على الإبداع في مجال التسويق الإلكتروني، والطرق المثلى للاستفادة من منصات الإعلام الجديد، وتسخيرها في هذا الجانب، بعد أن شرح المحاضر حجم الإنفاق المالي على التسوق الإلكتروني قطريا وخليجيا ودوليا. وتعتبر البرامج المجتمعية جزءا من الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بـ"قطر الخيرية" التي تعنى بدراسة واقع المجتمع والسعي لرفع مستوى الكفاءة لديه للوصول إلى الهدف المنشود في مجال التنمية بناء على رؤية قطر 2030 للمجتمع القطري واستكشاف الحلول. الإبداع في الربط وفي هذا السياق، قال السيد ناصر المغيصيب مدير إدارة البرامج المجتمعية بـ"قطر الخيرية": إن "قطر الخيرية" –ضمن شراكتها مع جامعة قطر- تسعى للمساهمة في التنمية المحلية من خلال هذه الورشات التي تركّز على الإدارة والإبداع في الربط لدعم برنامج "أنا إغاثي" المقام من طلاب جامعة قطر برعاية الجمعية، وهذا واجب تمليه علينا المصلحة الوطنية. ولفت إلى أن الهدف من هذه الورش التدريبية هو صقل مهارات الشباب، خصوصا الطلاب والطالبات وتأهيلهم لسوق العمل في المستقبل، بالإضافة إلى الشِّق الإنساني المتعلق بتأطير الطلاب وتعزيز روح العمل التطوعي لديهم. وأضاف "خلال هذه الورشة التي قدمت اليوم تكلمنا عن طرق الإبداع في الإدارة، ومهارات الإدارة الناجحة، وتطرقنا إلى الفرق الدقيق بين الإداري والقائد، وكيفية المحافظة على إدارة فريق العمل من قبل قائد الفريق، وهي أمور يحتاجها الطلبة، ليس لمشروع "أنا إغاثي" فحسب، وإنما إعدادهم لسوق العمل في المستقبل كما أسلفنا. وأشار المغيصيب إلى أن طلاب وطالبات جامعة قطر، أظهروا من خلال الورشات التي نظّمت بالتعاون مع "قطر الخيرية"- أنهم على مستوى عال من الذكاء والإبداع، فبعد تقسيمنا اليوم للحضور إلى فرق، طلبنا منهم التنافس في تقديم أفكار ومشاريع إنسانية إبداعية، وحقيقة تفاجأت بمستوى الإبداع، حيث لاحظت أن كل الأفكار التي قدموا يمكن البناء عليها وتحويلها لمشاريع إنسانية خلاقة، وهذا بالضبط ما تسعى إليه "قطر الخيرية"، لأنه يدخل ضمن أهدافها الكبرى، أي تنمية المجتمع من خلال إعداد جيل الغد لسوق العمل، والاستفادة من قدراتهم الكبيرة وأفكارهم الخلاقة في مجال العمل الخيري والإنساني. فرص مهدورة من جهته، قال السيد أكرم العديني مسؤول التسويق الإلكتروني بـ"قطر الخيرية" إن عدم معرفة استراتيجيات التسويق الإلكتروني تتسبب في إهدار فرص كثيرة، نظرا لاتساع السوق الإلكترونية وحجم الإنفاق عليها خليجيا ودوليا، حيث معرفة استراتيجيات التسويق الإلكتروني من الأولويات القصوى لنجاح عمل المنظمات الخيرية والجهات الحكومية والشركات، مشيرا إلى أن التسويق الإلكتروني لا يقتصر على الإعلام الجديد فحسب، وإنما هو موضوع أعم وأشمل. تطبيق الدروس النظرية بدورهم، عبّر الطلاب والطالبات عن شكرهم وتقديرهم لجهود "قطر الخيرية" التي أتاحت لهم الاستفادة من خبرات ومهارات خبراء في مجالي البرامج المجتمعية والتسويق الإلكتروني، مؤكدين أن تعاون "قطر الخيرية" وجامعة قطر في مثل هذه الورشات مكّن طلاب الجامعة من تطبيق ما يتلقونه من دروس نظرية. وقال محمد رسام إن الورشة التي تحدثت عن الإدارة المجتمعية كانت متميزة، خصوصا ما يتعلق بالإدارة الفنية، ومن أجمل ما استفدته اليوم هو معرفة الفرق بين المدير والقائد كما تعرّفنا على المشاريع الناجحة التي قادها طلبة من الجامعة في بلدان فقيرة، مثل مشروع "عوايدنا نبادر" الذي أتمنى أن أوفق للمشاركة فيه مستقبلا، او في مشروع مشابه.
346
| 28 نوفمبر 2016
إشادة أندونيسية بدعم محسني قطر لبناء المساجد بدعم من محسني دولة قطر، افتتحت قطر الخيرية مؤخرا مسجدين في منطقة بنتان بأندونيسيا، ليصل عدد المساجد التي بنتها خلال العام الحالي 2016 إلى 24 مسجدا في مناطق متفرقة من أكبر بلد إسلامي من حيث تعداد المسلمين، فيما بلغ العدد التراكمي للمساجد التي نفذتها قطر الخيرية بأندونيسيا حتى الآن 765 مسجدا ويتكون المسجدان الجديدان من مصلى داخلي بمساحة 2100 متر مربع، بالإضافة إلى ساحة خارجية بنفس المساحة مبلطة بالسيراميك، ويتم استخدامها في صلاة الجمعة وصلوات التراويح، وأثناء الاحتفاليات المختلفة، بالإضافة إلى دورات مياه. وتقوم قطر الخيرية منذ سنوات طويلة بإنجاز مشاريع تنموية وإنسانية في أندونيسيا وفق خطة مرسومة تهدف إلى مساعدة المسلمين في هذه الدولة، خصوصا في مجال بناء المساجد التي تكثر الحاجة إليها نتيجة للكثافة السكانية. أقيم المسجد الأول من المسجدين الجديدين في معهد "إنسان تشيتا"، حيث حضر تدشينه والي المنطقة السيد أغوس إيروانا الذي عبر عن شكره لأهل قطر على تلمس الاحتياجات الحقيقية للشعب الأندونيسي من خلال مشاريع المساجد والآبار، كما أثنى شيخ المعهد الشيخ سودرمان على تبرعات المحسنين القطريين، وذلك بقوله: "نشكر أهل القطر على بناء هذا المسجد في المعهد، فمنذ أربع سنوات ونحن نصلي في مسجد خشبي لا يقي من الأمطار التي تهطل طيلة العام، والمسجد الجديد نعتبره أجمل هدية". بدوره قال ممثل وزير الشؤون الدينية السيد سوهيدي: نعرف قطر الخيرية من خلال مشاريعها التنموية النوعية، ومشاريعها الدينية، حيث بنت في عامي 2015 — 2016 حوالي 20 مسجدا وحفرت فيها أكثر من 250 بئر مياه بمنطقة بانتان فقط، فجزاهم الله خيرا وجزى الله المتبرعين لها على ما قدموه لنا، وهذا الحجم من الإنجازات يشعرنا بأن قطر الخيرية كما لو أنها مؤسسة أندونيسية تشعر بواجبها تجاه وطنها وأخوانها. تبرع بسخاء وبدوره قال مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية السيد خالد اليافعي إن قطر الخيرية تعرف أهمية المساجد بالنسبة للمسلمين في كل مكان، خصوصا الشعب الأندونيسي الذي يعاني من قلة المساجد في بعض المناطق، لذا تواصل الجمعية جهودها في هذا الاتجاه، والقيام بمواصلة بناء المساجد في هذا البلد الذي بلغ عدد المساجد التي أنشأتها قطر الخيرية فيه 765 مسجدا، منها 24 مسجدا في هذا العام.
791
| 27 نوفمبر 2016
منذ بداية الأزمة حتى الآن.. 3.8 مليون نازح ولاجئ استفادوا من المساعدات الغذائية 1.5 مليون شخص استفادوا من فرص الإيواء 2.3 مليون شخص استفادوا من المساعدات الصحية الإغاثية أكثر من نصف مليون شخص استفادوا من مشاريع التعليم كشفت قطر الخيرية عن حجم مشاريعها ومساعداتها للشعب السوري منذ بداية الأزمة في أبريل 2011 وحتى نهاية سبتمبر الماضي، حيث بلغ عدد المستفيدين أكثر من 8 ملايين مستفيد من المتضررين في الداخل ودول الجوار. وعملت الجمعية على تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات للنازحين، واللاجئين السوريين، في مختلف الدول التي لجأوا إليها، مركزة على توفير المواد الغذائية، والطبية، والتعليمية. المجال الغذائي ففي جانب الغذاء قدّمت قطر الخيرية مساعدات تمثلت بتوزيع سلال وطرود مواد غذائية تشتمل على المواد التموينية الأساسية وحليب الأطفال، وقامت بتجهيز وإنشاء وتشغيل مخابز، استفاد منها 3.8 مليون نازح ولاجئ، بينما شملت المساعدات كذلك مجالات الإيواء، من خلال إنشاء قرى للنازحين مكونة من وحدات سكنية مسبقة الصنع، وإيجارات بيوت، وبطانيات ومستلزمات منزلية وأدوات نظافة، وفّرت الإيواء لأكثر من 1.5 مليون شخص. الصحة والتعليم وفي مجال الصحة وفّرت قطر الخيرية أدوات ومستلزمات طبية، وسيارات إسعاف، وعلاج مرضى على نفقة الجمعية، استفاد منها 2،3 مليون شخص، فيما استفاد أكثر من نصف مليون من مشاريع التعليم التي تبنّتها قطر الخيرية وتشتمل على ترميم وتشغيل مدارس وطباعة مناهج مدرسية وغيرها. ونال الداخل السوري النسبة الكبرى من المشاريع الإنسانية والتنموية التي قدّمتها الجمعية للسوريين، نظرا لظروف النازحين وخطورة وضعهم، نتيجة تعرضهم لمآسي الحرب والحصار الذي يفرض على سكان مدن ومناطق كبيرة، وشكّلت نسبة 68% من إجمالي ما تم إنفاقه على مشاريع الإغاثة، فيما تم تخصيص 32% من إجمالي ما تم إنفاقه على اللاجئين خارج سوريا. وفي هذا السياق قال فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية إن قطر الخيرية بدأت في تقديم المساعدات للشعب السوري منذ اللحظة الأولى للأزمة السورية، من خلال مكاتبها المنتشرة في العالم، والفرق الإغاثية التي نظّمتها الجمعية لأعضائها للوقوف على الوضع والتعامل معه وفق الاحتياجات. وأوضح أنه استفاد من المساعدات أكثر من 8 ملايين سوري موزعين على الداخل السوري، وفي دول مثل: لبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، وقطر، وألبانيا، والمغرب، والنمسا. وأكد أن قطر الخيرية ستبقى في مقدمة المنظمات الإنسانية التي تقدم العون والدعم للأشقاء السوريين، يدفعها إلى ذلك حرص قطر قيادة وشعبا على الوقوف مع الشعب السوري الشقيق في محنته، مشيدا بالدور الكبير للشعب القطري. الأولى عالمياً يشار إلى أن قطر الخيرية قد احتلت المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOs في مجال إغاثة الشعب السوري لمدة ثلاث سنوات بحسب تقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية «FTS» التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" للأعوام "2013 ـ 2015".
313
| 26 نوفمبر 2016
•علاج 388 طفلاً و116 امرأة من الحوامل والمرضعات يعانون سوء التغذية •عيادتان متنقلتان تعملان في تعز والمحويت ونية للتوسع في تهامة والحديدة تمكّن مشروع معالجة سوء التغذية عند الأطفال دون سن الخامسة من العمر، الذي تنفذه قطر الخيرية في اليمن من علاج 388 طفلا يعانون من سوء التغذية الحاد والمتوسط، وعلاج 240 طفلا يعانون من مشاكل صحية أخرى، بالإضافة إلى علاج 116 امرأة من الحوامل والمرضعات اللائي يعانين من سوء التغذية المتوسط، وتنفيذ 200 جلسة توعية وتثقيف استفاد منها 3186 فردا. ويهدف المشروع الذي بدأ العمل به في شهر أغسطس الماضي في مديريتي شرعب بمحافظة تعز، ومديرية الطويلة بمحافظة المحويت، إلى إنقاذ حياة الأطفال وخفض معدل الوفيات لديهم، وتحسين الوضع الغذائي للأمهات الحوامل والمرضعات اللائي يعانين من نفس المشكلة. ويستهدف البرنامج الذي يستمر حتى مايو 2017 التوسع في المحافظات الأخرى، وتقديم الخدمات الطبية لـ 2400 طفل دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد، وعلاج 4800 طفل يعانون من سوء التغذية المتوسط، بالإضافة إلى علاج 3600 امرأة، وتدريب 65 من الكوادر الطبية ومتطوعات المجتمع على التعامل مع حالات سوء التغذية، والتدخل بعيادات وفرق طبية متحركة في بعض المناطق، بعد إطلاق "اليونيسيف" والمنظمات التابعة للأمم المتحدة نداء استغاثة للتدخل العاجل لمعالجة سوء التغذية في بعض المحافظات اليمنية. *مسح ميداني وكان مكتب قطر الخيرية في اليمن، بالتعاون مع مكاتب الصحة، قد بدأ في إجراء مسح ميداني، منذ شهر أغسطس الماضي، لتحديد المناطق الأكثر تضررا من سوء التغذية، حيث أظهرت نتائج المسح إصابة 15% من الأطفال دون سن الخامسة في بعض المناطق بسوء تغذية حاد، بينما يصل المعدل في مناطق أخرى إلى 32%، متجاوزا معدلات الطوارئ على المستوى العالمي. ويبلغ عدد الأطفال دون سن خمس سنوات حوالي أربعة ملايين طفل، منهم 967 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، 267 ألفا منهم معرضون لخطر الموت، كما يتعرض 400 ألف طفل لخطر الإعاقة الجسدية والعقلية طويلة الأمد. وينوي المشروع التوسع في عياداته ليصل إلى 5 عيادات في مناطق أخرى حتى نهاية المشروع، وإجراء دورات مكثفة للعاملين في المسح الميداني، والمتطوعين في مجال التوعية الصحية الهادفة إلى حث المستهدفين على الالتزام بالعلاج والتردد على العيادات الصحية بشكل دوري.
933
| 26 نوفمبر 2016
دشنت مؤسسة قطرالخيرية – مكتب اليمن، تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إغاثة 500 يتيم يمني، في اطار مساعداتها الاغاثة والانسانية المتنوعة لتخفيف معاناة الشعب اليمني جراء الحرب المستمرة منذ مطلع العام الماضي. ويستهدف مشروع اغاثة الايتام اليمنيين – المرحلة الثانية-، والذي تنفذه مؤسسة المحسنين التنموية الخيرية 10 محافظات يمنية، حيث بدأ التوزيع في محافظة أبين جنوب اليمن، وسيتم التوزيع تباعا في بقية المحافظات المشمولة بالاغاثة، حيث يتضمن مشروع الاغاثة توزيع سلال غذائية متكاملة للمستهدفين. وفي تعز وسط اليمن، وبتمويل من منظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر، تم صرف الكفالات الشهرية لأبناء الشهداء للفترة من مايو – اغسطس 2016، بمبلغ مليوني ريال ولعدد 45 من ابناء الشهداء في تعز.حيث تم الصرف عبر مؤسسة فجر الامل الخيرية للتنمية الاجتماعية وإشراف مؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها دار قطر للايتام بعدن. وتوجه نائب رئيس مؤسسة فجر الامل الدكتور عبدالمولى الوهباني، بالشكر الجزيل لرجال الخير ورواد المعروف في دوحة الخير وقطر العطاء و لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر ومؤسسة الفردوس الخيرية بعدن على جهودهم المباركة في ميادين العمل الخيري والتنموي..
414
| 23 نوفمبر 2016
نظّمت قطر الخيرية حفل تكريم للمشاركين في المبادرات الشبابية المنضوية تحت مبادرة "عوايدنا نبادر" بمناسبة انتهائهم من حشد الدعم والتبرعات لصالح إقامة مشاريع إنسانية في النيجر، والتي بلغت 1،1 مليون ريال قطري. وتضم المبادرات الشبابية المنضوية تحت برنامج "عوايدنا نبادر" كلا من مبادرة "طموح، ما نسيناك، نادي الإعلام، عنابي أنت قدها، سواعد قطر، انتو أملنا،" إضافة لمرسال قطر الداعم الإعلامي للبرنامج. وكان وفد من أعضاء المبادرات الشبابية المشاركة في "عوايدنا نبادر" قد سافر إلى النيجر قبيل شهر رمضان الماضي للتعرف على الاحتياجات الإنسانية الملحة، ومن ثم التنافس في جمع التبرعات لتنفيذ مشاريع تنموية وإنسانية هناك، وتم خلال الزيارة توزيع 600 سلة غذائية على ثلاث قرى، وزيارة 100 يتيم تكفلهم قطر الخيرية، وبعض الأنشطة الإنسانية الأخرى. وخلال الحفل التكريمي حاز مشروع "سنبلة" لقب المبادرة الذهبية، من خلال المبادرات الشبابية الثلاث المنضوية تحتها وهي: "طموح، ما نسيناك، نادي الإعلام، بعد نجاحها في جمع تبرعات بملغ 495920 ريال. أما مبادرة "العنابي أنت قدها" فقد صنفت مبادرة فضية: حيث استطاع أصحابها جمع مبلغ 120494 ريال، فيما حازت مبادرتا "سواعد قطر، انتو أملنا" لقب المبادرات البرونزية، بعد نجاح القائمين عليهما في جمع مبلغ وصل 101717 ريال. وتهدف قطر الخيرية من هذه المبادرات إلى الارتقاء بثقافة العمل التطوعي الخيري عن طريق تقديمه بطريقة إبداعية، والحث على التعاون بين المنظمات الخيرية، والمبادرات الشبابية لدعم العمل الخيري والإنساني، بالإضافة إلى إعداد رحلة إغاثية استكشافية متكاملة من قبل المشاركين في المبادرات، والتشجيع على جمع التبرعات بطريقة إبداعية وغير تقليدية، وتنفيذ عدد من المشاريع النوعية لصالح آلاف المستفيدين في أحد الدول الفقيرة. رهان في محله وفي كلمته بالحفل قال مدير إدارة البرامج المجتمعية بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد ناصر المغيصيب إن قطر الخيرية تشعر بالفخر والاعتزاز بتبنيها للأفكار الخلاقة لكوكبة من الشباب، أثبتوا من خلال مبادراتهم وعملهم الدؤوب على أن الرهان عليهم كان في محله. واستطرد قائلا: إننا وبعد النجاح الكبير لمبادرة "عوايدنا نبادر" نقف اليوم في هذا الحفل التكريمي لنقول للمشاركين في الرحلة الإنسانية شكرا لكم على الجهد الرائع الذي بذلتموه من خلال التنافس بين ست مبادرات شبابية قطرية. وختم كلمته بتوجيه الشكر للذين يرفدون مسيرة العمل الخيري بجهودهم المباركة وعطائهم وبذلهم ، سائلا الله العلي القدير أن يتقبل منهم عطائهم وإحسانهم وأن يعوضهم ويخلف عليهم بالسعادة في الدنيا والآخرة . همم عالية من جانبه تقدم مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية السيد خالد اليافعي بالشكر والتقدير للمشاركين في المبادرات قائلا: "إن قطر الخيرية لتسعدُ وتفتخر بكم وبأهل الهمم العالية أمثالكم في مجال النهوض بالعمل الخيري بقطر الخيرية من خلال مبادراتكم التي كان لها عظيم الأثر بعد الله سبحانه وتعالى، وكلنا معاً نسعى يداً بيد لنشر الخير داخل قطر وخارجها نبتغي بذلك وجه الله الكريم، محتسبين الأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى. وأضاف: "إن العمل الخيري سمةٌ من سمات النفس البشرية وفطرة أصيلة غرسها الله في الإنسان منذ خلقه وأنكم بمواقعكم ومساهماتكم باختلاف أنواعها ترتقون عند الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة. فيما شكر السيد سعيد اليافعي - من مبادرة طموح - قطر الخيرية على جهودها ودعمها للمبادرات العاملة في المجال الخيري، وإتاحة المجال للمشاركين فيها للوقوف على معاناة إخوانهم في النيجر. بدوره قال سعود المعاضيد ، أحد المشاركين في المبادرات، إن أكثر ما يعجبه في قطر الخيرية هو استثمارها في طاقات الشباب والاستفادة منها، وتأهيلهم للعمل التطوعي بشكل منظم، فقد اتاحوا لنا الفرصة من خلال تنظيمهم لنا رحلة إلى النيجر، وهي رحلة تركت في نفوسنا جميعا أثرا لا ينسى، بعد أن وجد كل منا نفسه ضمن فريق من الطاقات الشبابية التي تخوض منافسة من أنبل وأشرف المنافسات، كيف لا وهي منافسة لتقديم يد العون للمحتاجين من المسلمين في هذا البلد الفقير، ناهيك عن شعورنا بتمثيل بلدنا الحبيب في مجال العمل الإنساني، فلقطر الخيرية كل الشكر والتقدير على جهودها الرائعة التي عودتنا عليها.
368
| 23 نوفمبر 2016
كشفت "قطر الخيرية" عن حجم مشاريعها ومساعداتها للشعب السوري منذ بداية الأزمة سنة 2011 حتى نهاية العام 2016، حيث بلغ عدد المستفيدين من أكثر من 8 ملايين مستفيدا من المتضررين في الداخل ودول الجوار، فيما بلغت تكلفة المشاريع الإنسانية حوالي نصف مليار ريال قطري. وعملت الجمعية على تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات للنازحين واللاجئين السوريين، في مختلف الدول التي لجأوا إليها، مركزة على توفير المواد الغذائية والطبية والتعليمية والإنمائية، حيث وفرت العديد من فرص التدريب والتطوير للكوادر البشرية المؤهلة للعمل، وأنشأت مشاريع تنموية لصالح اللاجئين السوريين في الدول التي لجأوا إليها، كما قامت بتمكين النازحين من إيجاد وسائل عمل لكسب عيشهم بصفة كريمة. المجال الغذائي فعلى جانب الغذاء قدمت "قطر الخيرية" مواد غذائية، وقامت بتجهيز وإنشاء وتشغيل مخابز، استفاد منها 3.8 ملايين نازح ولاجئ، بتكلفة وصلت إلى ما يزيد عن 127 مليون ريال قطري، بينما شملت المساعدات كذلك مجالات الإيواء، من خلال إنشاء قرى للنازحين وفرت الإيواء لأكثر من 1.5 مليون شخص، بتكلفة تجاوزت 230 مليون ريال. الصحة والتعليم وفي مجال الصحة وفرت "قطر الخيرية" أدوات ومستلزمات طبية، وسيارات إسعاف، وعلاج مرضى على نفقة الجمعية، استفاد منها 2،3 مليون شخص، بتكلفة زادت عن 85 مليون ريال، فيما استفاد أكثر من نصف مليون من مشاريع التعليم التي تبنتها "قطر الخيرية"، وبتكلفة وصلت أكثر من 34 مليون ريال. ونال الداخل السوري النسبة الأكبر من المشاريع الإنسانية والتنموية التي قدمتها الجمعية للسوريين، نظرا لظروف النازحين وخطورة وضعهم، نتيجة تعرضهم لمآسي الحرب والحصار الذي يفرض على سكان مدن ومناطق كبيرة، وشكلت نسبة 68% من إجمالي من إنفاقه على مشاريع الإغاثة أي حوالي 329 مليون ريال. وفي هذا السياق قال فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات ب"قطر الخيرية" "إن "قطر الخيرية" بدأت في تقديم المساعدات للشعب السوري منذ اللحظة الأولى للأزمة السورية، من خلال مكاتبها المنتشرة في العالم، والفرق الإغاثية التي نظمتها الجمعية لأعضائها للوقوف على الوضع والتعامل معه وفق الاحتياجات". وأكد على أن "قطر الخيرية" ستبقى في مقدمة المنظمات الإنسانية التي تقدم العون والدعم للأشقاء السوريين، يدفعها إلى ذلك حرص قطر قيادة وشعبا على الوقوف مع الشعب السوري الشقيق في محنته، مشيدا بالدور الكبير للشعب القطري، وما قدمه من تبرعات سخية كان لها الأثر الكبير في إغاثة الإخوة السوريين في إطار الواجب الأخوي والإنساني. الأولى عالميا يشار إلى أن "قطر الخيرية" قد احتلت المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكوميةNGOs في مجال إغاثة الشعب السوري لمدة ثلاث سنوات بحسب تقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية «FTS» التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" للأعوام "2013 ـ
656
| 23 نوفمبر 2016
* الكواري: تفاعل إيجابي لأطباء بلا حدود مع الفعاليات الإنسانية وقعت قطر الخيرية ومُنظمة أطباء بلا حدود "فرع فرنسا" اليوم، مذكرة تفاهم بشأن تعزيز أواصر التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات المتاحة في المجال الإنساني على المستوى الدولي. تم توقيع مذكرة التفاهم بمقرِّ مُنظمة أطباء بلا حدود في العاصمة الفرنسية باريس، حيث وقَّعها عن قطر الخيرية الرئيس التنفيذي السيد يوسف بن أحمد الكواري، فيما وقعها عن أطباء بلا حدود رئيس المنظمة في فرنسا الدكتور ميغيرديتش تيرزيان. وقال السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: إننا في قطر الخيرية كنا نتطلع لهذا التعاون مع منظمة أطباء بلا حدود منذ مدة طويلة، وقد لامسنا هذا الحرص أيضا من منظمة أطباء بلا حدود من خلال الاتصالات التي تمت على مدى السنوات الماضية، وأيضا من خلال التفاعل الإيجابي لمنظمة أطباء بلا حدود مع مجموعة من الفعاليات الإنسانية التي نظمتها قطر الخيرية في الدوحة. وتعليقًا على هذه الخطوة، يقول السيد محمد بالي: إن هذه الخطوة تمثّلُ الشراكة الحقيقية التي تجمع قطر الخيرية مع منظمة أطباء بلا حدود، ونحن على ثقة بأنها ستساهم في تطوير ودعم أُطرِ التفاهم والتعاون المشتركين في مختلف المشاريع الطبية الإنسانية. وتركّز مذكرة التفاهم على ثلاثة محاور رئيسية هي رفع الوعي العام لدى المواطنين والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي حول طبيعة النشاط الطبي الإنساني وكيفية المشاركة فيه، وبناء القدرات وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال المشاريع الميدانية والمسائل ذات الاهتمام المشترك، وإطلاق حملات التمويل المشتركة لأجل دعم المشاريع الميدانية في أوقات الأزمات الطارئة. وأشار السيد يوسف الكواري إلى ان المذكرة تأتي في إطار مساعي جمعية قطر الخيرية، إلى جانب زميلاتها في المنظمات الإنسانية الأخرى، في بذل جهود كبيرة من أجل الإسهام بكل فعالية ومسؤولية في ضمان انخراط الجهود الإنسانية لمنظمات المجتمع المدني بدول مجلس التعاون الخليجي ضمن آليات مسلسل التضامن الدولي، والاستفادة من هذه الآليات من أجل تحقيق رسالتها الإنسانية ومواجهة التحديات الإنسانية الكبيرة التي تواجهها. ولعل أهم هذه التحديات حجم الاحتياجات الناجمة عن الأزمات الإنسانية التي تعصف بمجموعة من دول المنطقة العربية (العراق، سوريا، اليمن، ليبيا، الصومال، السودان... إلخ). لهذا فإن التعاون مع منظمة أطباء بلا حدود يعتبر قيمة مضافة حقيقية للإسهام في دفع هذا التوجه إلى الأمام. شراكة مجتمعية وأوضح السيد محمد بالي أن مُنظمة أطباء بلا حدود تتطلع إلى توسيع نطاق شراكاتها المجتمعية في دول مجلس التعاون الخليجي من أجل تعزيز تقديم الخدمات الطبية الإغاثية للمتضررين من النزاع أو الأوبئة أو الكوارث الطبيعية أو الحرمان من الرعاية الصحية. وأضاف أن المنظمة لديها الكثير من المشاريع الطبية الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث توفر الإغاثة الطبية في الدول العربية مثل العراق وسوريا والأردن ولبنان واليمن وفلسطين ومصر وليبيا. حضر توقيع المذكرة من جمعية قطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي وخالد عون الله ومن مُنظمة أطباء بلا حدود الدكتور ميغيرديتش تيرزيان رئيس المنظمة في فرنسا، والسيد محمد بالي المدير التنفيذي لمكتب دولة الإمارات العربية المتحدة.
650
| 22 نوفمبر 2016
ضمن فعاليات أسبوع قطـر للاستـدامـة 2016، الذي ينظمـه مجلـس قطـر للمبـاني الخضـراء، نظمت "قطر الخيرية" معسكرا للفتيات والشباب استمر يومي 18 — 19 نوفمبر الجاري، بالتعاون مع برنامج "لكل ربيع زهرة". ضمت أنشطة المعسكر، ممارسات وأنشطة تسهم في التوعية بأهمية حماية البيئة، والعمل على تعزيز روح المبادرة في هذا المجال، ووزعت في ختامه جوائز على الفرق المشاركة. وتهدف قطر الخيرية من مشاركتها في هذا النشاط إلى تعـزيز الـوعي حـول المسـائل المتعـلقـة بحمايـة البيئـة وتشجـيع استخـدام التقنيـات السليمـة بيئيـاً، وتعـويد الجمهـور العـام على الاهتمـام بالطبيعـة، واستغـلال طـاقات الشبـاب في العمـل الهـادف مع إثـارة الاهتمـام نحـو الجـانب البيئـي بطريـقة غير مبـاشـرة، بالإضافة إلى إبـراز دور قطـر الخيريـة في مجـال الاهتمـام بالبيئـة والتغيـرات المنـاخيـة. وتم توزيع المفاهيم على شكل مسابقات تنوعت من الأسئلة المباشرة، إلى عرض خاص عن أحد المفاهيم واستخلاص الإجابات منها، بالإضافة إلى الإبداع في إعادة التدوير، وتخللت المسابقة الاطلاع على مكونات البيئة، وهو جزء أساسي من المسابقة، حيث تم طرح المسابقة في منطقة راس المطبخ، ليرى المشارك الحياة البيئية، والجانب البري والبحري، والنباتات والسبخات. وخصص اليوم الأول للمعسكر للأنشطة النسوية فقط، حيث شاركت 17 فتاة وتم تقسيمهن إلى ثلاثة فرق هي: (الشفلح — عين القط — العوسج)، وتمت التسمية لكل فريق بهذه الأسماء؛ بهدف تعريف المشاركات بالزهور التي تحتضنها البيئة القطرية، ثم تبع ذلك شرح آلية عمل المسابقة، وكيفية استخدام البوصلة لمعرفة الاتجاهات. بينما اليوم الثاني كانت أنشطته خاصة بالرجال، وبلغ عدد المشاركين 24، وتم تقسيمهم الى 4 فريق هي: (الشفلح — عين القط — العوسج — السدر) بنفس آلية اليوم الأول. مكونات التحدي: جرى توزيع الفرق على مناطق متفرقة في المعسكر، ويقوم الحكم بعرض موضوع من مواضيع الاستدامة، ثم يتم طرح مجموعة من الأسئلة من ضمن العرض، بالإضافة الى أسئلة من خارج النص لترك مساحة الابداع للفرق. بعدها ينتقل الفريق الى منطقة جغرافية أخرى ويتم السؤال للفرق بأسئلة تناسب المكان الجغرافي. وكانت المرحلة الثانية في سبخـة تخـوم الغـابـة، وجرى سؤال الفرق عن الحلول المقترحة لمواجهة المخاطر التي تواجه البيئة. بينما المرحلة الثالثة كانت هي النموذج العملي، حيث تم تخصيص مساحة الإبداع البيئي لعمل مشروع إعادة التدوير من المخلفات التي يجمعها الفريق من الشاطئ، حيث جرى توزيع الأكياس البلاستيكية والقفـازات لجمع النفايات، بعدها يتم تجميعها في طاولات مخصصة لكل فريق، بحيث يبدع في تصميم عمل فني أو فكرة يمكن تطبيقها. بعد انتهاء الفرق من إعادة التدوير، يتم سؤالهم عن العواقب المحتملة التي قد تحدث لدولة قطر جراء التغير المناخي؟ وترك مساحة للفرق للجواب. بعدها يتم توزيع خريطة الكنز على الفرق والبدء في احتساب الوقت للوصول الى الكنز، من خلال استخدام البوصلة والخريطة في أوحال غابة المنجروف. وعند نهاية اليوم تم احتساب الدرجات والوقت المستغرق في كل فريق، لإعلان الفريق الفائز. انطباعات أشادت المشاركة هداية بسام، خريجة تخصص هندسة وراثية، بإعجابها بتجربة تحويل النفايات الى مشروع إبداعي وجميل، منوهة بأن اختيار مشرفات من عمر المشاركات كان من عوامل نجاح المعسكر. فيما قال المشارك مشعل التميمي، لقد اعجبتُ بالبرنامج نظرا لفكرته الخلاقة، التي لم تكن مطروقة من قبل، مضيفا أن تجربة المعسكر حفلت بكثير من الخبرات والتجارب، مشيدا بالتنظيم الجيد للمعسكر. "لقد حقق البرنامج أهدافه وكان فوق التوقعات" بهذه الكلمات أجابت المشاركة صابرين علي عن سؤال حول مخرجات المعسكر، موضحة أن المعسكر فكرة إبداعية خلاقة، خاصة في ظل عدم توافر بيئة آمنة وبرامج خاصة تستوعب البنات، مؤكدة أنه فرصة للاعتماد على النفس. وثمن المشارك عبد الرحمن العلي المعلومات القيمة التي اكتسبوها من البرنامج والروح التنافسية الإبداعية للفرق وفكرة الكنز كلها أشياء جميلة، يقول العلي، أضفت مسحة ترفيهية علمية بديعة.
439
| 22 نوفمبر 2016
ضمن مبادرة إجتماعية بين كل من قطر الخيرية وجيفس أوف بيلجرافيا، قامت شركة جيفس أوف بيلجرافيا بجمع تبرعات الملابس من قبل السكان في مختلف مشاريع الفردان العقارية الفاخرة، حيث استهدفت هذه المبادرة ذوي الحاجة الذين تقوم قطر الخيرية على مساعدتهم ضمن برامج مختلفة.وكانت كلا من قطر الخيرية وجيفس أوف بيلجرافيا قد أطلقتا الحملة في شهر رمضان الماضي والتي قامت على جميع وتوصيل الملابس الجاهزة للمحتاجين حول العالم. وقد شهدت المبادرة منذ انطلاقها إقبال سخي من سكان الفردان العقارية حيث قام عدد كبير منهم بالتبرع بكميات كبيرة من الملابس إيمانا منهم بأهمية العطاء ومساعدة الآخرين. وقامت جيفس أوف بيلجرافيا بتجهيز تلك الملابس مستخدمة تقنيتها الخاصة ذات السبع مراحل لتصل الملابس لمستحقيها في حلة أقرب إلى الجديدة. "جيفس" جمعت تبرعات الملابس من سكان المشاريع الفاخرة تعليقًا على نجاح المبادرة، قال فردان الفردان، قائم بأعمال المدير العام للفردان للضيافة:" لقد كان من الرائع مشاهدة فريق العمل المحترف في جيفس أوف بيلجرافيا يقوم بتجهيز المئات من قطع الملابس والاهتمام بأدق تفاصيل العناية بها. لقد أصبحت تلك الملابس في حلة جيدة وكأنها جديدة ونأمل أن يستفيد كل محتاج من هذا الدعم. نشكر قطر الخيرية على ترحيبها بهذا التعاون الإستراتيجي والذي يهدف لخدمة المجتمع. "وصرح عبد الرحمن الكواري، مدير إدارة التبرعات العينية "طيف"، قائلًا: "لقد سعدنا بحجم التبرع وكمية الملابس التي تلقيناها، والتي تدل على أن تضافر الجهود يمكن أن يكون له تأثير عظيم على حياة هؤلاء المستفيدين من المبادرة. نشكر جيفس أوف بيلجرافيا، والفردان العقارية والسكان على كرمهم وعطائهم".وقد قال بهذه المناسبة: إن قطر الخيرية سعيدة بهذا التعاون الذي يجسد روح حب الخير والمسؤولية الاجتماعية لدى المؤسسات القطرية والقائمين عليها مما ينعكس بالإيجاب على انسجام المجتمع والتحامه.تعد جيفس أوف بيلجرافيا الجهة المعتمدة لتولي خدمات التنظيف الجاف للأسرة الملكية في ويلز منذ أكثر من 34 عامًا، وتشتهر بتطبيقها لتكنولوجيا التنظيف الأخضر "GreenEarth®" الصديقة للبيئة، وتستند جيفس أوف بيلجرافيا في عمليات العناية بالملابس إلى سبع مراحل أساسية لضمان أفضل النتائج. وتتمثّل المرحلة الأولى في "التقييم" حيث يتم التدقيق بكل قطعة من الملابس على حدا، تليها مرحلة "إزالة البقع" التي تتم تحت إشراف الخبراء باستخدام التقنيات التقليدية والحديثة المثبتة فعاليتها، ومن ثم مرحلة "التنظيف" باستخدام أفضل مساحيق الغسيل الصديقة للبيئة، يتبعها مرحلة "العناية اليدوية" لضمان تلبية احتياجات العميل. وبعد الانتهاء من عملية التنظيف والكي، تأتي مرحلة "الإصلاحات الطفيفة" حيث يتم ترتيب العناية بالأطراف الفضفاضة أو الحياكات البسيطة وخياطة الأزرار غير المثبتة أو المفقودة، ليتم بعد ذلك "التحقّق" من قطعة الملابس للتأكّد من نظافتها ومظهرها. وأخيرًا مرحلة "التغليف" للحفاظ على جودة الملابس ونظافتها.
604
| 21 نوفمبر 2016
لقيت مبادرة "العلم يجمعنا" التي أطلقتها قطر الخيرية في عدة مدارس بالدولة صدى واسعا وتفاعلا كبيرا، بهدف الرفع من كفاءة المعلمين وإكسابهم مهارات تمكّنهم من إيصال المعلومة للطلاب بشكل سلس وشيق، بعيدا عن الأساليب التقليدية الجامدة التي يعاني منها الطلاب والمعلمون. ونظمت قطر الخيرية ورش عمل قدم فيها الشيخ شقر الشهواني محاضرات عملية لصالح عدد من المعلمين، والطلاب في المدارس، ساعدت كثيرا على التواصل بين المعلم والتلميذ، ليتمكّن المعلم من إيصال المعلومات إلى طلابه، بشكل يجعل الطلاب يستوعبون الدروس العلمية التي تقدم لهم بيسر وسهولة. وتحت عنوان "معلومة لا تنسى" استخدم المحاضر وسائل تربوية شيقة لاقت تفاعلا كبيرا من قبل الطلاب، مثل: لعبة حركية في الفصل، وقصة مؤثرة، واجب غريب، سؤال يحتاج إلى جواب، وعصف ذهني، بالإضافة إلى معلومة تحبكم" وغير ذلك من المهارات والوسائل التي استخدمت خلال الدورة. وقال الشيخ شقر الشهواني إن مبادرة "العلم يجمعنا" انطلقت من فكرة لقطر الخيرية للمشاركة في البنية التعليمية، وتطوير مهارات المعلم الذي يعتبر الحلقة الأهم لما له من تأثير على الطلاب، فالمعلم هو العامل المؤثر الأقوى في المعادلة التعليمية برمتها، لذا أحببنا أن نوصل رسالة لهذا المعلم عن طريق هذه المبادرة، لنعينه على أداء مهمته بشكل ينعكس إيجابيا على الطلاب. وأشار إلى أن المبادرة انطلقت منذ البداية على شكل دورات تقدم للمعلمين، بينما انطلق الشق الثاني منها مع بدء الفصل الدراسي الثاني، حيث تم إرسال بطاقة على الانستغرام موجهة لولي الأمر، وبطاقة موجهة للطلاب، بالتزامن مع تنظيم دورة لهم كل يوم خميس، نسعى من خلالها لتطوير مهارات المعلمين ليسهل عليهم إيصال المادة التربوية، والرفع من قدرة استيعاب الطلبة للدروس المقدمة لهم، مستخدمين أسلوبا شيقا وممتعا يجعل الطالب يخزن كل المعلومات والدروس في ذهنه بشكل دائم. ولفت الشهواني إلى أن مبادرة قطر الخيرية استفاد منها طلاب مدارس عدة، مثل مدرسة الكعبان، ومدرسة معيذر، ومدرسة ميمونة، وتركت أثرا طيبا لدى الجميع، معلمين وطلابا، كما نسعى في الفترة المقبلة إلى توسيع هذه المبادرة، بحيث نقوم بتسليم المعلمين والمعلمات شهادات معتمدة من قطر الخيرية، تفيد باجتياز المشاركين فيها بنجاح. من جهتهم عبّر المعلمون والطلاب، وأولياء الأمور عن شكرهم وتقديرهم لـ "قطر الخيرية" على هذه المبادرة التي انعكست إيجابيا على الطلاب ورفعت من مستوياتهم، بشكل فاجأ الجميع، وذلك عائد إلى استخدام وسائل تربوية شيقة تسترعي اهتمام وانتباه الطلاب، خصوصا الصغار منهم. وشدد معلمون استفادوا من الدورة على أن مبادرة "العلم يجمعنا" ستترك بصمة واضحة على العملية التعليمية برمتها، فيما إذا أتيح لها الاستمرار والتوسع لتشمل مختلف المدارس، ذلك أن ورش العمل والأساليب المستخدمة في الدورة كانت ثورة حقيقية في تدريب وتأهيل المعلمين، وتمكينهم من أنجع الوسائل التي تساعدهم في مهمتهم، شاكرين بدورهم قطر الخيرية على هذا الاهتمام والمساهمة القيمة في مجال التعليم ومصلحته.
345
| 21 نوفمبر 2016
الكعبي: بدعم أهل قطر أنجزنا مشاريع تنموية لإخواننا في اليمن كشفت قطر الخيرية عن حجم مشاريعها ومساعداتها للشعب اليمني منذ بدء الأزمة اليمنية حتى الآن، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع حوالي 1.5 مليون شخص استفادوا من مساعدات غذائية، ومشاريع صحية، وتعليمية، بالإضافة لبرامج تنموية مختلفة، شملت إعادة تأهيل وترميم المدارس، وآبار المياه، وقدّمت قطر الخيرية مواد غذائية، استفاد منها أكثر من مليون شخص، في حين استفاد أكثر من 168 ألف شخص من مشاريع الإيواء التي بلغت تكلفتها حوالي 4 ملايين ريال، كما قدمت الجمعية مساعدات كبيرة في مجالي الصحة والتعليم، استفاد منها أكثر من 270 ألف شخص، وبتكلفة تجاوزت 4 ملايين ريال. مشاريع صحية وفي هذا الإطار قال مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية محمد راشد الكعبي، إن قطر الخيرية قدمت للشعب اليمني مساعدات صحية تمثّلت في إعادة تأهيل دار الاستشفاء بعدن التي لعبت دورا كبيرا في معالجة جرحى الأزمة وقامت بتشغيلها لمدة 6 أشهر، كما عملت الجمعية على إنجاز مشروع تركيب الأطراف الاصطناعية للمتضررين من الحرب، بالإضافة إلى إنشاء مخيم طبي، قدم المساعدات لأكثر من 300 شخص في مجال جراحة العظام، وعيادات متنقلة لعلاج الأطفال من سوء التغذية، ناهيك عن المساهمة الفعالة في مكافحة وباء حمى الضنك عن طريق رش المناطق الموبوءة، ونقل أكوام القمامة التي كانت مأوى للبعوض الناقل للفيروس. أما مجال التعليم فقد أوضح الكعبي أن الجمعية عملت على إعادة تأهيل وترميم المدارس المتضررة، ووفرت الكثير من الأدوات المدرسية، إضافة إلى مساعدة الطلاب اللاجئين في جيبوتي ونقلهم من المخيم الذي يقيمون فيه إلى القرى الجيبوتية لاستكمال دراستهم، خصوصا طلاب الثانوية العامة. وأشار إلى أنه ما كان لهذه المعونات والمشاريع أن تنجز لولا فضل الله أولا ودعم أهل قطر ثانيا، وأعرب عن أمله في أن يتواصل بذلهم لصالح إخوانهم المتضررين من أهل اليمن؛ نظرا للاحتياج الكبير وتردي الأوضاع المعيشية بسبب تواصل الأزمة. مياه وإصحاح وفي مجال المياه والإصحاح، قامت قطر الخيرية بإنفاق أكثر من 2 مليون ريال لإعادة تأهيل الآبار وتزويدها بالمضخات، وبناء 600 خزان استفاد منها أكثر من مليون شخص، في كل من محافظة تعز، وعدن، لحج، الضالع، صنعاء. يشار إلى أن قطر الخيرية استكمالا لجهود حملتها الإغاثية العاجلة لمواجهة مجاعة تهامة باليمن التي أطلقتها خلال الشهر المنصرم، فقد وزعت 3000 سلة غذائية تحقيقا للأمن الغذائي للأسر المتضررة بتهامة، وذلك بتكلفة تسعمائة الف ريال قطري (900،000 ريال).
558
| 21 نوفمبر 2016
بمشاركة أكثر من ثلاثين مدرسة، و150 طالبة، أطلقت قطر الخيرية مسابقتها الكبرى "كتاب المستقبل" بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ونادي الكتاب خير جليس، وجامعة قطر. وأشاد المشاركون في المسابقة من جهات حكومية وخاصة، وطالبات بفكرة المسابقة وما حققته من نتائج مرضية تمثلت في تشجيع الجيل الجديد على الكتابة والإبداع في هذا المجال، ناهيك عن كون هذه المسابقة تدخل ضمن أهداف وتوجهات تنمية قطر ورؤيتها 2030. وتهدف قطر الخيرية من وراء هذه المسابقة الكبرى إلى: خلق جيل مثقف قارئ وقادر على مواجهة التحديات، ونشر ثقافة القراءة لدى أبنائنا الطلبة، وتطوير مهارات الكتابة والتأليف لدى الطلاب، وتوسيع مدارك الطلاب وآفاق تفكيرهم، بالإضافة إلى بناء شخصيتهم من خلال تثقيفهم وإكسابهم المعرفة. ورش مصاحبة وفي هذا الإطار قال السيد علي الغريب مدير العلاقات العامة والمراكز انه ومن منطلق تنمية وخدمة المجتمع التي تعدّ أسمى أهدافنا في قطر الخيرية، والمحافظة على اللغة العربية ونشر ثقافة القراءة والكتابة بين طالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية، أطلقنا في قطر الخيرية بالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي ونادي الكتاب خير جليس وجامعة قطر، مسابقة " كتّاب المستقبل" التي تستمر ابتداء من أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر من العام الحالي. وأضاف ان المدارس تفاعلت كثيرا مع برنامج المسابقة، حيث شارك فيها أكثر من 30 مدرسة، و150 طالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية، وذلك بهدف التنافس في مجال كتابة القصص للطالبات، واكتشاف موهبة الكتابة لديهن وتطويرها من خلال الدورات والورش المصاحبة للمسابقة. ولفت إلى أنه وبعد انتشار الإعلانات الترويجية للمسابقة في شهر أكتوبر الماضي، والإقبال الكبير من المدارس للتسجيل في المسابقة، استقبل فرع الريان نساء مجموعة كبيرة ومتنوعة من قصص الطالبات مع نهاية أكتوبر، وذلك للفرز والتحكيم وفق معايير معينة منها: موافقة العنوان لمضمون القصة وسلامة الصياغة وجاذبيتها، واستخدام اللغة العربية السليمة، وأن يحتوي مضمون القصة على القيم الأخلاقية الأصلية للمجتمع القطري، إضافة إلى جمال الأسلوب وتسلسل الأفكار. ونبه على أن اللجنة التي ستتولى مهمة التحكيم ضمت كلا من: الكاتبة شمة الكواري، والكاتبة عائشة الكواري، والأستاذة نوال المفتاح، والأستاذة مشعة المري. كما تم التباحث حول المشاركات، واختيار المجموعة التي ستنتقل إلى المرحلة الثانية من برنامج "كتّاب المستقبل" الذي ستتلقى فيه الطالبات - من المرحلتين الإعدادية والثانوية- مجموعة من ورش العمل بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر بهدف إكسابهن المهارات الأساسية التي تحتجنها في إكمال قصصهن. جيل مبدع وحول مشاركة وزارة التعليم والتعليم العالي قال الأستاذ عماد الدين الخمايسة رئيس قسم مصادر التعلم: إن مشروع كتاب المستقبل الذي أطلقته جمعية قطر الخيرية بالتعاون مع قسم مصادر التعلم بإدارة المناهج بالوزارة يعتبر من المشاريع المهمة التي تتفق مع الأهداف التي يصبو القسم إلى تحقيقها، والتي تصب في خدمة العملية التعليمية، وحث الطلبة على المشاركة في مثل هذه المشاريع التي تساعدهم على إبراز مواهبهم وزيادة الحصيلة اللغوية لديهم وتنمية قدرتهم على التأليف، مما سيسهم في خلق جيل كاتب مبدع. وأكد الخمايسة ضرورة التعاون مع مؤسسات المجتمع في دعم أهدافنا التعليمية، والمساهمة في تحقيق رؤية قطر المستقبلية 2030 التي ينبغي أن يكون الجيل الحالي عنوانها الأبرز بعد أن يتسلح بالعلم والمعرفة.
1323
| 20 نوفمبر 2016
قامت "قطر الخيرية" بتسليم عدد من بيوت السكن الاجتماعي بمالي في إطار تدخلها لمحاربة الفقر وتنمية المجتمع، نظرا لاحتياج العديد من الأسر الفقيرة إلى السكن اللائق، وعجزها على توفيره بالاعتماد على مواردها الخاصة. وقال المهندس خالد عبد الله اليافعي مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية: تهدف قطر الخيرية من وراء حملتها لبناء عدد من المساكن في مالي إلى توفير مساكن تحفظ الكرامة الإنسانية للفقراء والمعوزين وذوي الدخل المحدود، موضحا أن السكن الواحد يتكون من غرفتين ومطبخ ودورات مياه. وأضاف: تسليم تلك الوحدات السكنية قد جاء نتيجة احتياج العديد من الأسر الفقيرة إلى السكن اللائق وعجزها عن توفيره بالاعتماد على مواردها الخاصة، خاصة تلك التي لا معيل لها أو التي يكون فيها رب الأسرة معاقا وغير قادر على توفير إيجار المسكن المناسب له ولأسرته. وأضاف أنه تم في المرحلة الحالية تسليم خمس وحدات سكنية للفقراء بمالي تلبية لحق من الحقوق الإنسانية، ألا وهو السكن اللائق كمطلب ضروري للحياة، مضيفا أن تمليك بيوت خاصة للأسر المستفيدة سيدخل حتما السرور والفرحة في نفوس أفراد تلك الأسر ويحسن المستوى التربوي والتعليمي والاقتصادي لها، بالإضافة إلى توفير الاستقرار النفسي لهذه الأسرة. 150 مشروعا ويشار إلى أنه بدعم من محسني دولة قطر، وزعت قطر الخيرية 150 مشروعا مدرا للدخل على عائلات الأيتام المكفولين لديها مشاريع مدرة للدخل، بهدف توفير وسائل للعيش الكريم تمكن هذه العائلات من الانطلاق في مسيرة التنمية وتساعدهم على الإنتاج بشكل يوفر لهم لقمة العيش الكريمة. وتنوعت هذه المشاريع بتنوع بيئة هذه العائلات، فبينما استفادت بعض السيدات من ماكينات خياطة، كانت عائلات أخرى على موعد مع تحقيق الحلم، بعد أن استفادوا من دراجات نارية، في حين استفاد آخرون من سكان البدو من توزيع قطعان المواشي، سواء كانت غنما أو أبقارا. كما افتتحت قطر الخيرية تم تدشينها بتبرع عبر برنامج تراويح مركز متعدد الخدمات، يتكون من مسجد وبئر ارتوازية ومرافق أخرى بقرية ماسلا التي تبعد عن عاصمة جمهورية مالي "بماكو" بمسافة50 كلم تقريبا، ويلبي المشروع حاجة القرية التي يبلغ عدد سكانها خمسة آلاف شخص من الماء الصالح للشرب نظرا للشح الذي كانت تعاني منه في هذا الجانب.
777
| 20 نوفمبر 2016
حقق برنامج "المتنافسون" الإذاعي الذي تنتجه "قطر الخيرية" بالشراكة مع إذاعة القرآن الكريم نجاحا ملحوظا في الوصول إلى أهدافه، بعد تمكنه من تمويل المشاريع الخيرية التي تبناها الفريقان المتنافسان في كل من موريتانيا وإندونيسيا . وعقب زيارة ميدانية إلى إندونيسيا تمكن فريق المدينة التعليمية في الجولة الأولى من برنامج "المتنافسون" من تمويل مشروع مركز تعليمي متعدد الخدمات، إضافة لمشروع آخر هو مدرسة لأبناء عمال النظافة اطلع على أهمية إنشائهما لصالح الفئات المحتاجة أثناء الزيارة، وذلك نتيجة لتفاعل أهل قطر الكبير مع المشروعين وجهود فريق المدينة التعليمية في تعريف أهل الخير بأهمية إنشائهما بطرق تنافسية إبداعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذه الحلقة قامت محسنة قطرية بالتبرع بمبلغ نصف مليون ريال للمشروع التعليمي الذي تبلغ قيمته مليونا وثلاثمائة ألف ريال، ويتكون المركز من: مدرسة تضم 6 فصول تتسع ل 180 طالبا، وقسم داخلي للطلاب يتسع 220 طالبا، ومستوصف يقدم خدماته ل 5000 شخص، ومسجد يتسع ل 380 مصليا، بالإضافة إلى منزل للإمام، ومساحة خضراء، وملاعب، مع تأثيث المدرسة، والمسجد، والمستوصف، ومنزل الإمام، ومبيت الطلاب، ويعد المشروع قرية متكاملة ستنعكس خدماتها إيجابا على السكان، وستساهم في تنمية المنطقة، وخلق مناخ علمي وصحي وبيئي فيها. كما تم خلال نفس الحلقة تمويل المدرسة مع مصاريفها الإدارية التي سيتم تخصيصها لأبناء عمال النظافة بقيمة 700 ألف ريال. شراكة مهمة وأشاد السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الإعلام ببرنامج "المتنافسون" خصوصا حلقته الماضية التي كانت مؤثرة بحق وفارقة في نظر المستمعين، بعد المشاهدات التي تم نقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ونوه بالدور الكبير الذي لعبته إذاعة القرآن الكريم في التوعية، وإيصال حاجة الفقراء والمحتاجين في المنطقة المستهدفة بهذه المشاريع، كما كان للاستثمار في الشباب دور كبير في المساهمة الفاعلة في المشاريع التنموية، والمشاركة الحقيقية في اختيار المشاريع، بعد رحلتهم إلى المناطق المحتاجة وتحديد الأبعاد للمشاريع والمستفيدين منها. يشار إلى أن برنامج "المتنافسون" الإذاعي الأسبوعي الذي يبث على الهواء مباشرة مساء كل ثلاثاء تقوم فكرته على التنافس وتعزيز روح الابتكار في مجال العمل الإنساني، بين فرق طلابية من جامعة قطر، وطلبة جامعات المدينة التعليمية وكليات المجتمع، وكلية شمال الأطلنطي، وبمشاركة مؤثرين من شبكات التواصل الاجتماعي، ليفوز واحد من الفرق في ختام هذه المدة بناء على عدة معايير تقييم تتعلق بتميز الفكرة الإبداعية، وقوة روح العمل الجماعي بين أعضاء الفريق
588
| 19 نوفمبر 2016
ضمن الشراكة المستمرة بين قطر الخيرية وجامعة قطر وبرعاية من قطر الخيرية، افتتح طلاب الجامعة نادي المشكاة للقرآن الكريم، الذي يسعى القائمون عليه إلى إتاحة الفرصة للراغبين من طلاب الجامعة في حفظ ما تيسر من كتاب الله، مستعينين بـ 25 محفظا من مختلف كليات الجامعة، نذروا وقتهم تطوعا وأخذوا على عاتقهم مهمة تحفيظ القرآن لمن يرغب فيه من طلاب الجامعة. وبدأت فكرة النادي من طالبين كانا يتدارسان وردهما اليومي من القرآن، ثم بدا لهما أن يؤسسا ناديا قرآنيا يفتح المجال أمام الطلبة للتزود من حفظ ما تيسر من القرآن، وبعد طرح الفكرة على إدارة الجامعة، تلقفتها وثمّنتها، لتكتمل الصورة بعد رعاية قطر الخيرية للنادي الذي شهد حفل افتتاحه كل من رئيس جامعة قطر، ونخبة من أساتذته، وطلابها، ومدير إدارة المشاريع المجتمعية بقطر الخيرية الأستاذ ناصر المغيصيب، وبعض مشاهير القرّاء. * انطلاقة جيدة لنور القرآن وفي كلمته بالمناسبة قال السيد ناصر المغيصيب، مدير إدارة البرامج المجتمعية بقطر الخيرية: أصالة عن نفسي ونيابة عن جمعية قطر الخيرية، أتقدم لإدارة جامعة قطر، ولطلابها، ولكل من ساهم في إنضاج هذه الفكرة، - أتقدم إليهم- بالشكر الجزيل على إنجاح هذه المبادرة وتأسيس هذا النادي الذي نأمل أن يكون انطلاقة جيدة لنور القرآن في جامعة قطر، ونتطلع إلى رؤية مئات، بل آلاف حفظة كتاب الله من خلال دروس وحلقات تحفيظ هذا النادي. وأضاف أن رعاية النادي تعتبر واجبا على قطر الخيرية، وتأكيدا على مواصلة وتعزيز الشراكة التي وقعتها الجمعية مع جامعة قطر لدعم جميع البرامج التي تسهم في تنمية المجتمع، والرفع من مستوى مثل هذه البرامج الطيبة والمبادرات الشبابية الهادفة، سواء داخل جامعة قطر أو خارجها، ونشكر نادي مشكاة للقرآن الكريم، فمنذ طرحت فكرته لم يسمع به أحد إلا وأعجب بفكرته، لذا نشكر كل الداعمين لهذه المبادرة التي تسهم في تعزيز هويتنا الإسلامية، فهنيئا لكم في جامعة قطر، وهنيئا لهذا النادي الذي نحتاجه في هذا الوقت، وفي هذا الزمان، ونسأل الله أن يثبت لهم أجر التطوع، وأجر المبادرة، وأجر تحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى، ونفخر في قطر الخيرية بدعم هذه الجهود، وهذه المبادرات، سائلين الله أن يكون افتتاح النادي انطلاقة خير للجميع، والوصول إلى أهدافكم المميزة التي رسمتموها من خلال هذه الفكرة النيرة. * شراكة ممتدة ويشار إلى أن شراكة ممتدة منذ عدة سنين بين قطر الخيرية وجامعة قطر، خاصة في مجال ابراز قيمة العمل التطوعي وأهميته في مختلف الأنشطة الجامعية، كركيزة أساسية وعامل مهم في تشكيل شخصية الطالب، سواء خلال الدراسة أو بعد التخرج، انطلاقا من أن بناء المجتمع وتقدمه، وتطوره اجتماعيا وثقافيا، انما يقوم على التطوع وتضافر الجهود. فقد نظمت قطر الخيرية على سبيل المثال لا الحصر، مسابقتين للعمل التطوعي للشباب الجامعي، كما أطلقت بالتنسيق مع مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر مشروع "أنا إغاثي" بنسخته الثانية، الذي يهدف إلى نشر الوعي بالإغاثة التعليمية، وحشد الدعم للاجئين السوريين وذلك من خلال الاستفادة من روح المبادرة لدى الشباب والطلبة الجامعيين في دعم الجهود التطوعية في مجال الإغاثة التعليمية، وخدمة القضايا الإنسانية.
1134
| 19 نوفمبر 2016
الكواري: "طيف" يحافظ على البيئة ويدوّر الأشياء الفائضة عن الحاجة فاز المشروع بجائزة سابقة على مستوى دول الخليج وحقق رقماً قياسياً مسجلاً في " جينيس" ضمن منافسات كبيرة مع مؤسسات متعددة، فازت قطر الخيرية بجائزة "قطر للاستدامة" التي نظمها مجلس قطر للمباني الخضراء بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن فئة مبادرات الاستدامة غير الحكومية. وجاء هذا الإعلان عن نتائج الجائزة على هامش فعاليات قطر للمباني الخضراء وأسبوع قطر للاستدامة التي أقيمت مؤخرا. ويعتبر مشروع "طيف" التابع لقطر الخيرية من المشاريع الرائدة في مجاله، وتقوم فكرته على جمع التبرعات العينية من "سيارات، ومشغولات ذهبية، وملابس، وأثاث وأجهزة كهربائية وإلكترونية " من الأفراد، والمدارس، والشركات، والهيئات، وعرضها في مزاد المشروع بأسعار رمزية، وتخصيص الإيرادات لصالح مشاريع قطر الخيرية الإنسانية داخل الدولة وخارجها، أو يتم توجيه هذه التبرعات بشكل مباشر للمستفيدين داخل الدولة وخارجها أيضاً. سلامة البيئة وقال السيد عبد الرحمن الكواري، مدير إدارة التبرعات العينية بقطر الخيرية إن قطر الخيرية سعيدة بفوزها بجائزة قطر للاستدامة عن مشروعها "طيف"، الذي حاولت من خلاله لفت أنظار المجتمع إلى أهمية وقيمة الأغراض والأدوات الفائضة عن الحاجة، والتي يعتقد البعض أن رميها في سلال القمامة هو الحل الوحيد للتخلص منها، في الوقت الذي يمكن الاستفادة من هذه الأدوات في مشاريع إنسانية تعود بالخير والفائدة على العمال وذوي الدخل المحدود داخل الدولة وللمحتاجين خارجها. وأوضح أن هذا الفوز الذي أشرفت عليه لجنة تحكيم مختصة مكونة من كبار خبراء الاستدامة والأكاديميين والعاملين في هذا المجال، جاء للأهداف النبيلة التي يحرص عليها وللإنجازات التي حققها، مشيرا إلى أن أهداف المشروع "طيف" متعددة تتمثل في: المساهمة في إنشاء وتطوير مشاريع قطر الخيرية داخل قطر وفي مختلف البلدان، عن طريق ما يحققه المشروع من إيرادات تصل إلى مليون ريال شهرياً، والمحافظة على البيئة عن طريق الاستفادة من الملابس والأثاث الزائد عن الحاجة بدلا من رميه في الأماكن المفتوحة، مما يتسبب في الإضرار ببيئتنا، بالإضافة إلى الهدف المجتمعي المتمثل في حث كافة أفراد المجتمع على المشاركة في التبرع، وعمل الخير، فضلا عن الهدف التربوي والقيمي الذي يساهم في إرساء وترسيخ فكرة التبرع عند الأجيال الواعدة وتربيتهم على العطاء. أكبر المستفيدين ولفت الكواري إلى أن المستفيدين من المشروع، هم الفئة العمالية، حيث قامت قطر الخيرية بتنظيم ثلاثة معارض بالمناطق الآهلة بالعمال، مثل: المنطقة الصناعية شارع 13 وشارع 48، ومنطقة مسيعيد، وهذه المعارض يرتادها يوميا ما بين400 و500 شخص، كما تم تنظيم معرضين بسوق الخميس والجمعة، وقرية بروة، ومنطقة الوكرة، لصالح الأسر ذات الدخل المحدود، علما أن رواد هذه المعارض يتراوحون بين 50 و100 أسرة كل يوم. جائزة سابقة يذكر أن مشروع "طيف" فاز بعدة جوائز محليا وخليجيا، حيث حصد جائزة من مجلس تعاون دول الخليج كمشروع رائد في منطقة الخليج عام 2012، كما قام بتحقيق رقم قياسي عالمي سجل بموسوعة الأرقام القياسية في تجميع تبرعات الملابس كأكبر كمية ملابس تم تجميعها في 24 ساعة.
425
| 16 نوفمبر 2016
بدعم من محسني دولة قطر، وزعت قطر الخيرية 150 مشروعا مدرا للدخل على عائلات الأيتام المكفولين لديها في مالي، بهدف توفير وسائل للعيش الكريم تمكّن هذه العائلات من الانطلاق في مسيرة التنمية وتساعدهم على الإنتاج بشكل يوفّر لهم لقمة العيش الكريمة. وتنوعت هذه المشاريع بتنوع بيئة هذه العائلات، فبينما استفادت بعض السيدات من ماكينات خياطة، كانت عائلات أخرى على موعد مع تحقيق الحلم، بعد أن استفادوا من دراجات نارية، في حين استفاد آخرون من سكان البدو من توزيع قطعان المواشي، سواء كانت غنما أم أبقارا. وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تقوم بجهود طموحة لدفع الفقراء والمحتاجين في أماكن تدخلها إلى الانخراط في الدورة الاقتصادية لبلدانهم، من خلال توفير الوسائل اللازمة لتحقيق هذا الهدف. تحقيق الذات وأضاف أن الكثير من هؤلاء لديهم الطموح والقدرة على تحقيق الذات من خلال المساهمة في الإنتاج والاعتماد على النفس، إلا أن العجز غالبا ما يكون هو العائق الذي يحول بينهم وبين تحقيق الذات، ويجعلهم ينتظرون المساعدات الإنسانية من هذه الجهة الخيرية أو تلك، من هنا قررنا في قطر الخيرية العمل على توفير وسائل الإنتاج لمن لديهم القدرة على العمل والكسب، بينما نواصل جهودنا الإنسانية في تقديم المساعدات للفئات الضعيفة التي لا تقدر على ممارسة العمل. وأشار إلى أنه بعد اقتراح من مكتبنا في المنطقة قمنا بتلبية طلبات بعض العائلات التي أبدى أفرادها استعدادهم للعمل والإنتاج، حيث وفّرنا لكل عائلة الوسيلة التي كانت تنقصها للانطلاق في العمل والإنتاج، فهناك سيدات كثر أعربن عن رغبتهن في مزاولة مهنة الخياطة، لكن يجدن صعوبة بالغة في الحصول على الماكينات، وقمنا بشراء عدد من ماكينات الخياطة، وسلمت للسيدات اللائي تلقفنها بفرحة غامرة، وبدأن العمل عليها، كما قامت الجمعية بشراء دراجات نارية، وتوزيع قطعان من الأغنام على عائلات لتربيتها والاستفادة منها، بالإضافة إلى توزيع قطيع من البقر على البعض الآخر. وفي هذا السياق أثنى المسؤولون بالدوائر الحكومية في المنطقة على هذه اللفتة الفريدة من نوعها من قطر الخيرية، مؤكدين أن مساعدة هذا العدد من الأسر على الإنتاج وتمكينهم من الوسائل اللازمة لذلك يعدّ خطوة جبارة في سبيل التنمية المستدامة، مشيرين إلى أن جهود قطر الخيرية في جمهورية مالي غنية عن التعريف.
352
| 16 نوفمبر 2016
شاركت قطر الخيرية في فعاليات الملتقى الإنساني الذي احتضنته مؤخرا العاصمة الأردنية عمان، تحت شعار "مساعدة ضحايا الحرب — الخيارات الإنسانية"، والمنظم من طرف اللجنة الدولية للصليب الأحمر وشركائها. ويهدف ملتقى عمان 2016 إلى تمكين التفاعل الإنساني مع الفئات المستهدفة من السوريين، والمجتمع المضيف، لتبادل الأفكار، وتشارك الرؤى، والحوار حول موضوع الخيارات الإنسانية أثناء تنظيم العمل الإنساني في إطار المبادئ الإنسانية المرشدة، والتحديات القائمة، والفرص المتاحة. تبادل الآراء عن طريق الحوار المستمر لبناء فهم مشترك للسياق الإنساني أثناء النزاعات والحروب للتخفيف من وطأتها على الضحايا والمستهدفين، وإبراز التوجهات والممارسات الإنسانية الميدانية. دعم قطاع التعليم وتضمنت مشاركة "قطر الخيرية" ورقة بعنوان: "الاستجابة الإنسانية للمنظمات الخليجية تجاه الأزمة السورية، قطر الخيرية نموذجا" قدّمها خبير الشؤون الإنسانية بقطر الخيرية السيد محمد أدردور، ركّز فيها على: أهمية دعم القطاعات المهمة مثل: احتياجات التعليم من خلال دعم المدارس الحكومية التي تستضيف الطلاب السوريين وتوسعتها، وتجهيزها بشكل يضمن قدرتها على استيعاب الطلبة السوريين، وإنشاء مدارس في المخيمات، وزيادة مساحات التعليم المؤقتة، والرفع من مشاركة السوريين في التأطير والتسيير، وإتاحة فرص التعليم البديلة Alternative Learning Opportunities، وتدريب الكادر التعليمي، وتوفير الكتب المدرسية. كما تناول ممثل قطر الخيرية موضوع سبل العيش "الفرص والحلول الممكنة"، مركزا على الأهداف الرئيسة كإدماج المنتجين السوريين في الاقتصاد الوطني الأردني، والإسهام في تنشيط الدورة الاقتصادية للسوق الأردني بما يلبي احتياجات السوق ويضمن الاستفادة من قدرات المنتجين السوريين، وتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين واللاجئين السوريين أيضا. تعزيز دور المنظمات الإنسانية ودعا السيد محمد أدردور إلى مزيد من الجهد لتعزيز دور المنظمات الإقليمية في الأردن، منبها إلى أن الأزمة كبيرة، والحاجة لاتزال ملحة لاستقطاب مزيد من المنظمات، لضمان تقديم المساعدة بالتنسيق مع الجهات الرسمية؛ مما يستدعي تسهيل مسطرة تسجيل المنظمات، لافتا إلى تنامي دور المنظمات الإنسانية الخليجية في المجال الإنساني، حيث أصبحت لاعبا أساسيا على الساحة، وتطور مجالات عملها ضمن المنظومة الإنسانية الدولية يوما بعد يوم. وقال في تصريح لوسائل الإعلام: "لا شك أن تنظيم الملتقى الإنساني في عمان يعتبر فكرة رائدة، وفرصة رائعة لجمع منظمات دولية وإقليمية ومحلية (عربية وأجنبية) على طاولة واحدة لعرض تجاربها المتنوعة في الاستجابة للوضع الإنساني الذي تمر به سوريا الشقيقة، والذي نتج عنه أكبر حركة لجوء ونزوح سجلت حتى الآن بعد الحرب العالمية الثانية، كما كان الملتقى فرصة لعرض النجاحات والإخفاقات والتحديات، إلى جانب الدروس المستفادة من التعامل مع الأزمة الإنسانية السورية المعقدة التي تحتاج إلى تضافر جهود كل الفاعلين في المجال الإنساني". وشكر ممثل قطر الخيرية في الملتقى اللجنة الدولية للصليب الأحمر (مكتب الكويت) والهلال الأحمر الأردني على هذا الحدث، متمنيا استمرار هذه المبادرة لتشمل مستقبلا فاعلين إنسانيين آخرين لتتسع الفائدة ولتتحقق الأهداف المرجوة.
423
| 15 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
41184
| 03 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
8474
| 03 أغسطس 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
8210
| 02 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
6704
| 04 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
هطلت أمطار الخير، مساء اليوم، على عدد من المناطق الجنوبية الغربية في دولة قطر. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد نوّهت، عبر حسابها في...
3190
| 04 أغسطس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد العرض الخاص بتوفر حتى 20% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، وحتى 25% على الدرجة السياحية، مع...
2776
| 03 أغسطس 2026
كشف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج عن عدد من الإجراءات لتحسين الخدمات المقدمة في إطار تطوير الخدمات المقدمة...
2120
| 02 أغسطس 2026