صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في إطار حملتها "# الصومال_ معاناة_ وجفاف" نفّذت قطر الخيرية مشاريع إغاثية عاجلة في المناطق المتضررة من الموجة الجديدة من الجفاف وسط وشمال الصومال، وزّعت خلالها مواد غذائية، ومياه صالحة للشرب، استفادت منها 1050 أسرة متضررة كمرحلة أولى ، فيما سيتم توزيع سلال إضافية لمئات الأسر الأسبوع القادم. شمل التوزيع منطقي "بونت لاند، و جلمدغ" حيث تلقت الأسر المستهدفة سلالا غذائية تحتوي كل واحدة منها كميات من الأرز، والسكر، والطحين، والزيت، والحليب المجفف، والتمور، بالإضافة إلى المياه الصالحة للشرب، تكفي هذه السلال الغذائية المستفيدين منها مدة شهر كامل، كما سيتم توزيع سلال غذائية إضافية الأسبوع المقبل على 550 أسرة في مدينة بيدوة، إحدى المدن الرئيسية المتضررة من موجة الجفاف. وأشاد رئيس ولاية بنت لاند السيد عبد الولي جاس بالشعب القطري لتقديمه لإخوانه في الصومال خصوصا في لحظات الكوارث ، وشكر لقطر الخيرية تدخلها ومساندتها لسكان الولاية المتضررين من الجفاف الذي قضى على الثروة الحيوانية، وتسبب في نضوب المياه، وهو ما أحدث أضرارا كبيرة وتسبب في معاناة للسكان، خصوصا النساء والأطفال الذين توفي الكثير منهم جراء الأمراض الناتجة عن سوء التغذية واستخدام المياه الغير صالحة للشرب. نداء إنساني وناشد المنظمات الإنسانية بأن تحذو حذو قطر الخيرية، وتمد يد العون لآلاف الصوماليين الذين يتعرضون لمخاطر كبيرة، بسبب موجة الجفاف التي أتت على الأخضر واليابس، مشيرا إلى أن قطر الخيرية بتدخلها العاجل تظل سبّاقة لإغاثة الشعب الصومالي كلما دعت الضرورة، لافتا إلى مشاريعها الإنسانية والتنموية التي غطت مختلف مناطق الصومال. كارثة كبيرة بدوره قال مدير مكتب قطر الخيرية الإقليمي السيد محمد حسين عمر إن تنفيذ هذه المشاريع الإغاثية العاجلة يأتي ضمن حملة قطر الخيرية لإغاثة الصومال، واستجابة لنداء المنظمات الدولية التي أكدت أن حجم الكارثة كبير، ويتضاعف يوما بعد يوم، وهو ما يتطلب جهدا إنسانيا منظما ومركزا، يسهم في إنقاذ الآلاف من سكان المناطق المتضررة بموجة الجفاف في وسط وشمال الصومال. وشكر باسم المستفيدين المحسنون في دولة قطر على دعمهم المتواصل لإخوانهم في الصومال والوقوف إلى جانبهم لتلبية احتياجاتهم الإغاثية أو لتنفيذ مشاريع تنموية تحدث فرقا في حياة المستفيدين ، وحثّ المحسنين من أهل قطر على مواصلة عطائهم من خلال التبرع لمشاريع حملة قطر الخيرية بهدف توفير المواد الإغاثية للمتضررين من موجة الجفاف الأخيرة في الصومال، ودعاهم لمواصلة البذل لمواجهة الآثار السلبية الكبيرة للكارثة داعيا أن يحفظ قطر وأهلها من كل سوء ومكروه . يشار إلى أن قطر الخيرية أطلقت حملة إغاثية عاجلة لمكافحة آثار الجفاف في الصومال، وحثّت المتبرعين وأهل الخير في قطر على مواصلة التبرع لصالح إخوانهم المتضررين نظرا لما يواجهونه من معاناة قاسية بسبب نقص المياه والغذاء والدواء نظرا للاحتياج الكبير في هذا الجانب ، من خلال الأسهم التالية: " توفير المياه" وقيمته 100 ريال، و"السلة الغذائية" ب 300ريال، و"الخدمات الطبية" بقيمة 500 ريال، كما يمكن التبرع لهذه الحملة باستخدام إحدى هذه الوسائل: إرسال رسالة نصية sms مرفوقة برمز soa إلى الرقم 92632 للتبرع بقيمة 50 ريالا ، وإلى الرقم 92642 للتبرع بقيمة 200 ريال، وإلى الرقم 92428 للتبرع بقيمة 500 ريال. كما يمكن التبرع للحملة عبر البريد الالكتروني لقطر الخيرية qcharity.org أو عن طريق الخط الساخن: 44667711، أو من خلال نقاط التحصيل وأجهزة الخدمة الذاتية التابعة القطر الخيرية في المجمعات التجارية.
322
| 04 فبراير 2017
نظّم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، فرع الخورـ نساء، ثلاث محاضرات دينية واجتماعية، تناول فيها كوكبة من الدعاة أهمية أسماء الله الحسنى وفضلها، ودورها في زيادة إيمان الفرد المسلم، إضافة إلى وقفات على طريق النبوة، والدور الريادي للصحابة الذين هاجروا إلى الحبشة، بالإضافة إلى الطريقة المثلى لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بعيدا عن مخاطر الإدمان عليها. وقالت مديرة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، فرع الخورـ نساء مريم المهندي، إن هذه المحاضرات تهدف إلى التوعية الدينية والاجتماعية للسيدات والطالبات، وتزويد الحاضرات بجرعات إيمانية وتنويرية يحتاجها الإنسان في حياته من حين لآخر في المجالات التي تتعلق بحياته وتعامله مع الآخرين، ووجهت شكرها للدعاة والداعيات الذين يثرون بعلمهم المحاضرات التي تقام، ودعت للاستفادة من أنشطة المركز التي تتواصل على مدار العام. وفيما يلي عرض وجيز للمحاضرات التي قدمها المركز: الأسماء الحسنى ففي الجانب المتعلق بأسماء الله الحسنى بينت الداعية سارة المهندي معنى اسمين من أسماء الله هما: "الله" و"الرب"، مشيرة إلى أن الأول يعني المعبود وحده، والثاني يعني المطاع الذي أوجد كل شيء وأمده ورعاه، وأشارت إلى أن يقين المسلم لا يمكن أن يكتمل إلا بعد معرفته بأسماء الله الحسنى، وماذا تعني، داعية المسلمين إلى التعرف على أسرار أسماء الله الحسنى من خلال سور القرآن الكريم التي تضمنت أسماءه الحسنى، كسورة الأعراف، وسورة طه، وأواخر سورة الحشر. قبسات من السيرة من جانبها تناولت محاضرة الداعية انشراح عابد موضوع "وقفات على طريق النبوة"، تطرقت فيه إلى قبسات من السيرة النبوية، وبعض ما وقع فيها من أحداث، كهجرة المسلمين إلى الحبشة، وما مثلته من تمسك الصحابة بدينهم، الذي فارقوا من أجله الأوطان والأهل، وما دار من نقاش،أمام ملك الحبشة النجاشي، بين رسولي المشركين، والمهاجرين، واقتناع النجاشي بوجهة نظر المسلمين ومنعه إياهم من المشركين. وشرحت الداعية انشراح عابد ما تعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحبه من أذى المشركين وحصارهم له في شعب أبي طالب الذي أمتد لثلاث سنوات؛ اضطر معه المسلمون لأكل ورق الشجر، حتى جاءت الأرضة وأكلت الصحيفة المعلقه داخل الكعبه، وختمت بأحداث عام الحزن الذي توفي فيه عمّ النبي صلى الله عليه وسلم أبو طالب، والسيدة خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهما من وقفا بجانبه. إدمان الشبكات بدوره تناول الداعية الدكتور أحمد الفرجابي إيجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي والدور الذي لعبته في تقريب المسافات بين البشر، والاستغلال السيئ لتلك المواقع، محذرا من مخاطرها، وخصوصا أنها أصبحت بيد الصغير قبل لكبير دون مراقبة أو متابعة جادة من قبل الأبوين، في زمن انشغل البعض عن الكل، وصارت وسائل التواصل ملاذا للكثيرين؛ فضعفت العلاقات الاجتماعية، حتى بين أفراد الأسرة الواحدة، وضيعت الفروض والأوقات فيما لا يفيد، ناهيك عن الدخول في دروب المحرمات وتدني المستوى الدراسي للطلاب، وغياب دور المؤسسات الاجتماعية في التوعية بخطر إدمان هذه الوسائل وآثارها على الأجيال دينيا واجتماعيا وسلوكيا. وسوف يستمر المركز في تقديم سلسلة "أسماء الله الحسنى" وسلسلة "رحمة للعالمين" خلال الأشهر القادمة، بالإضافة إلى موضوعات أخرى.
785
| 01 فبراير 2017
أعاد الإبصار لـ 450 شخصاًالشهواني: سنسعى لمواصلة إقامة المخيمات الطبية على مدار العامأقامت مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" التابعة لقطر الخيرية، مخيماً لإعادة الإبصار وعلاج مرضى العيون بمدينة زندر بجمهورية النيجر بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية العالمية، أسهم في إعادة الإبصار لـ 450 مريضاً، وقدم إستشارات طبية لأكثر من 2000 شخص استفادوا من خدمات المخيم الذي استمر يومين في منطقة يعاني سكانها من تفشي أمراض العيون، بحسب تقارير المنظمات الصحية الإقليمية والدولية. مرضى أجريت لهم عمليات وتضمّن برنامج العمل في المخيم الطبي الذي تدعمه قطر الخيرية، بتبرع سخي من محسني دولة قطر، توزيع نظارات طبية، وأدوية خاصة بالعيون، وإجراء عمليات علاج انحراف البصر والمياه البيضاء أعادت الأمل للمستفيدين منها.إعادة الأملوأكد المشرف على المخيم في مدينة زندر أن إقامة قطر الخيرية مخيما للعيون في هذه المنطقة ترك أثراً إيجابياً كبيراً على السكان، وأزاح هماً ثقيلاً عن آلاف المرضى والمراجعين، الذين أعاد أطباء المخيم لهم الأمل، بعد أن نجحت في إجراء عمليات كثيرة للعيون أنقذت مئات المستفيدين منها من العمى، وأعادت لهم نور الحياة بعد أن أوشكوا على فقدانه. ولفت إلى حاجة أهل المنطقة لمثل هذه المبادرة الإنسانية التي قدّمت الفحوصات الطبية والعلاج المجاني لأكثر من 3 آلاف مراجع من شرائح وفئات عمرية مختلفة وفي وقت وجيز، مع توفير الأدوية، والنظارات الطبية، وهي أمور ما كانت ستتوفر لسكان المنطقة نتيجة لفقرهم وعجزهم عن الذهاب إلى المستشفيات القليلة في العاصمة. أثناء إجراء العمليات تكلفة بسيطةمن جانبه قال المشرف على "مبادرة عطاء الخير" السيد حمد بن محمد الشهواني إن المبادرة تسعى لإقامة مثل هذه المخيمات الطبية على مدار العام، وأضاف: "وفاء بتعهدنا لإقامة مخيمات طبية تعالج مرضى العمى في قرية زندر، الذي أطلقناه أثناء تدشين القرية النموذجية، ها نحن ننظم هذا المخيم الذي نهدف من خلاله للوصول إلى العدد المستهدف إعادة الإبصار إليهم خلال العام 2017م، وسنعمل على تحقيق أحلام الآلاف من مرضى العيون في النيجر، من خلال جهود فريق الأطباء التابع للمبادرة".وناشد أهل الخير في بلد الخير قطر مواصلة مد يد العون لهؤلاء الفقراء والمعدمين لتأمين تكاليف عمليات إعادة الإبصار التي تتطلب ما لايقل عن 600 ريال، وهو مبلغ بسيط مقارنة مع نتيجته المتمثلة في إنقاذ شخص من العمى الذي لا يعرف تبعاته سوى من رأى حياة المصابين به وما يكابدونه في الحياة. أكثر من 2000 مريض بإنتظار الإستشارات الطبية حاجة ماسةوبعد انتهاء أنشطة المخيم في قرية زندر، قدم المستفيدون من المخيم شكرهم وتقديرهم للمحسنين في دولة قطر ولجمعية قطر الخيرية على هذه اللفتة الإنسانية الكبيرة، مشيرين إلى حاجتهم الماسة لتكرار هذه التجربة الإنسانية، التي أعادت البسمة والأمل لمرضى العيون في منطقة تصنف واحدة من أكثر المناطق إصابة بمرض العيون في جمهورية النيجر. يشار إلى أن مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" نفّذت قبل فترة وجيزة باكورة مشاريعها التنموية في النيجر، من خلال تدشين "قرية نموذجية متكاملة" بتبرع سخي من أحد محسني دولة قطر، وتعدّ القرية النموذجية من أبرز المشاريع التنموية في جمهورية النيجر، واستفاد منها 2000 شخص، علما أن الوفد الذي دشّن القرية قام بزيارات لمناطق أخرى، ، ووزع ما يزيد على 600 طرد غذائي في أكثر من منطقة، بالقرب من العاصمة نيامي، ومدينة زندر التي تبعد عنها أكثر من ألف كيلو متر
537
| 01 فبراير 2017
افتتحت قطر الخيرية قرية "دوحة الخير" النموذجية في ناحية "ديمير جوج" بإقليم عرتا بجيبوتي، بتمويل مبادرة "رحماء قطر" وبتنفيذ من مؤسسة الرحمة العالمية. وتشمل قرية "دوحة الخير" 100 بيت ومستوصفا طبياً وجامعاً ومدرسة ابتدائية ومركزاً للخياطة وشبكة مياه وخزانا كبيرا، ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع بجميع مرافقه أكثر من 5000 شخص من المحتاجين من أبناء منطقة ديمير جوج. وتحقق القرية النموذجية، التي انتهى بناؤها في غضون سنة، مجموعة من الأهداف تتمثل في بناء سكن آمن كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم؛ إضافة إلى خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة، حيث لا توجد مدارس في هذه المنطقة.. كما توفر المياه الصالحة للشرب للقرية بعد أن كان السكان يعانون من أزمة في المياه، وتساهم كذلك في خلق فرص عمل من خلال تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل للخياطة. يذكر أن مكتب جيبوتي، التابع لقطر الخيرية، تأسس منتصف عام 2015 ونفذ خلال هذه المدة مشروعات متنوعة، استفاد منها 77801 شخص. وتمثلت هذه المشروعات في بناء مدارس وتأثيثها، وتوزيع دراجات على الطلاب الذين يسكنون بعيدا عن المدارس، وبناء مسجدين، فضلا عن تنفيذ 16 مشروع مياه وإصحاح تنوعت بين حفر آبار وشبكات مياه، ومشروعين صحيين عبارة عن بناء مستوصفين، وبناء وتأثيث 100 بيت كجزء من قرية "دوحة الخير"، و 179مشروعا مدرا للدخل وزعت على الأسر المحتاجة، و13 مشروعا إغاثيا وموسميا، وكفالة 238 من الأيتام والأسر الفقيرة.
787
| 31 يناير 2017
في إطار الاهتمام بأبناء الجاليات في قطر.. القره داغي: التصدي لأفكار المشككين في الحديث الشريف بالتعمق في دراسة هذا العلم المليباري: توجه الغربيين لدراسة الحديث النبوي يؤكد أهميته في إطار الاهتمام بأبناء الجاليات المقيمة في قطر؛ نظّم مركز الأصدقاء الثقافي التابع لقطر الخيرية ندوة حول السنة النبوية الشريفة، أشرف عليها مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، وقدمت فيها أوراق بحثية، وتضمنت جلساتها الأربع محاضرات في علم الحديث، قدمها علماء كبار، شكروا قطر الخيرية على تنظيم الندوة المهمة، وحثوا الشباب على التوجه لدراسة علم الحديث والوقوف في وجه من يشكك في صحة الأحاديث النبوية الشريفة. محاور الندوة وتناولت الندوة مواضيع بحثية متعلقة بالحديث الشريف، وأهمية ومكانة السنة النبوية الشريفة في التشريع الإسلامي، خصوصا علم الحديث النبوي، حيث أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محي الدين القره داغي، أن الحديث الشريف يحتل مكانة مهمة في قلوب المسلمين، مشيرا إلى أنه جزء من عقيدتهم التي توضح لهم بجلاء أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مقرونة بطاعة الله عز وجل، بدليل الآيات القرآنية الكثيرة التي وردت في هذا السياق مثل قوله تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.."، وقوله : "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم". ونبّه القره داغي إلى أهمية التصدي لأفكار من يشككون في الحديث النبوي الشريف، الذي هو جزء من هذا الدين الذي حفظه الله بالعلماء، فهم من حفظوا السنة النبوية، ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين؛ لذلك وضعوا ما يسمى اليوم بعلم مصطلح الحديث، الذي نعرف من خلاله درجات الحديث، وما إذا كان صحيحا أو حسنا أو ضعيفا. محاولة يائسة من جانبه عبّر أستاذ كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي والأمين العام للندوة العالمية للحديث الشريف بالكلية، الدكتور حمزة المليباري عن إعجابه بإقبال الغرب على دراسة الحديث وعلومه، وأضاف: علينا أن نعلم أن إنكار بعض الجهلة والمستشرقين للحديث، يدخل ضمن المحاولات اليائسة التي يقومون بها لتشكيك المسلمين في دينهم، من هنا ينبغي على المسلمين التعمق في دراسة علوم الحديث، بحيث يستطيعون تمييز الحديث الصحيح من الحسن، والضعيف، ومعرفة المنهجية التي وضعها الحفاظ لعلم الحديث ومصطلحه وعلم الأسانيد، الذي يمكننا من وضع مقارنة للأحاديث النبوية الشريفة. وختم الميليباري مداخلته بعرض تقديمي مكّن الحضور من استيعاب المحاضرة، ومعرفة التعامل مع علم مصطلح الحديث والأسانيد. مجلة جديدة وبعد محاضرات العلماء تم تدشين مجلة "تعمق" من طرف السيد فريد خليل الصديقي، رئيس قسم البرامج بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية، وقدمت هدايا تذكارية لضيوف الندوة.
452
| 30 يناير 2017
في حفل شارك فيه مسؤولون حكوميون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، افتتحت قطر الخيرية في الصومال مركزا متعدد الخدمات، ومدرسة زراعية، تأمل قطر الخيرية من خلالهما تعزيز مشاريعها الإنسانية والتنموية في هذا البلد الذي يعاني سكانه من نقص حاد في مستويات التنمية والبنى التحتية. وبموازاة جهودها التنموية تسعى قطر الخيرية للتدخل الإغاثي العاجل لمواجهة موجة جديدة من الجفاف في مناطق أخرى من الصومال عبر حملة أطلقتها بعنوان " الصومال معاناة وجفاف" . مركز متعدد الخدمات وتبلغ مساحة المركز الواقع في محافظة "أوذل" (2.400م2) ويضم مسجدا جامعا كبيرا بمساحة (600م2) ، ومدرسة أساسية مكونة من ستة فصول دراسية، ومكتبين للإدارة، إضافة إلى محلات تجارية يخصص ريعها للوقف الخيري. كما احتضنت مدينة "أفجوي" بمحافظة شبيلى السفلي مدرسة زراعية تخصصية هي الأولى من نوعها في المنطقة منذ سقوط الحكومة المركزية في الصومال قبل عقدين من الزمن، وتبلغ مساحة المدرسة ( 400م2 ) وتتكون من 6 فصول دراسية، وغرفتين للإدارة، ومسجد، ودكاكين وقف خيري لتشجيع استمرارية عمل المدرسة التي تقع في منطقة زراعية خصبة، يأمل أبناؤها أن توفر لهم المدرسة الخبرات العلمية لتطوير الزراعة، وتكوين مرشدين زراعيين مؤهلين لتقديم الاستشارات الملية التي يحتاجها المزارعون. وفي كملته بمناسبة تدشين المركز قال نائب رئيس حكومة أرض الصومال السيد/ عبدالرحمن عبد الله إن تدشين هذا المركز المتعدد الخدمات في إقليم صومال لاند يعدّ دليلا على الجهود الكبيرة التي تبذلها قطر الخيرية في مساعدة الصومال إنسانيا وتنمويا، فمشاريع قطر الخيرية التنموية استفادت منها مختلف أقاليم الصومال، واحتلت المركز الأول في هذا المجال. تطوير الزراعة وأوضح أن افتتاح هذا المركز سينقل سكان المنطقة نقلة نوعية نحو التقدم والمعرفة، وأضاف: "باسم حكومة صومالاند وشعبها أقدم لقطر الخيرية ودولة قطر حكومة وشعباً الشكر والامتنان لدعمهم الذي لا ينقطع" . من جهته رحب سكان المدينة بهذين المشروعين اللذين أكد السكان أنهما سيسهمان في رفع نسبة التمدرس في المنطقة، ويطوران الزراعة، من خلال تزويد المزارعين بالخبرات اللازمة لتطوير الزراعة، الأمر الذي يساعد على الحد من الفقر والجوع في المناطق المستهدفة. وبدوره حثّ السيد محمد حسين عمر، مدير مكتب قطر الخيرية الاقليمي لشرق أفريقيا المتبرعين القطريين والمقيمين في دولة قطر على مواصلة دعمهم لأهلهم في الصومال، منوها بالاحتياجات الانسانية ما زالت قائمة، ومشيداً بوقفتهم الانسانية، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة أبناء الشعب الصومالي الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة. الجدير بالذكر أنه و بدعم من أهل الخير والكفلاء في دولة قطر قام مكتب قطر الخيرية في الصومال بتوزيع مستحقات 600 أسرة صومالية محتاجة ضمن فئات مكفولي قطر الخيرية في الصومال البالغ عددهم حوالي 15000 مكفول من أيتام وأسر محتاجة وذوي احتياجات الخاصة وطلاب علم ومعلمين ومحفظين وأئمة المساجد وغيرهم من شرائح المجتمع، وذلك في إطار الدفعات الدورية والمتواصلة للكفالات الشهرية المقدمة لهذه الشرائح تباعا. حملة جديدة كما قامت قطر الخيرية قبل أيام قليلة بإطلاق حملة لمواجهة الجفاف الذي يضرب وسط وشمال هذه البلاد بعنوان : " الصومال معاناة وجفاف " وتحت شعار :" أعيدوا لهم نبض الحياة" وذلك للحث على توفير الاحتياجات الغذائية والصحية لمئات الآلاف من المتضررين الذين اضطروا للنزوح عن قراهم بعد انعدام المياه وشح فيها الغذاء ونفوق المواشي، وهي تحتاج من أهل الخير في دولة الدعم والمؤازرة كواجب أخوي وإنساني لمواجهة كارثة كبيرة .
334
| 30 يناير 2017
سيرت قطر الخيرية بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية ومنظمة الإغاثة والتنمية التركية قافلة مساعدات إنسانية عاجلة لتوفير الاحتياجات الشتوية للمهجرين والنازحين من مدينة الموصل بالعراق استفاد منها 25 ألف شخص. شملت المساعدات التي تضمنتها القافلة البطانيات، والمفارش، ووسائل التدفئة، والمواد الغذائية المتنوعة، وغير ذلك من المتطلبات الإنسانية التي من شأنها تخفيف المعاناة عن عشرات الآلاف الذين وجدوا أنفسهم في مخيمات أجبروا على النزوح إليها من منازلهم. و تهدف قطر الخيرية إلى لفت أنظار المؤسسات الإنسانية الإقليمية والدولية نحو أوضاعهم الصعبة التي يعيشونها، بعد أن تقطعت بهم السبل في ظروف مناخية صعبة. أوضاع صعبة وفي تصريح صحفي قال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: إن الوضع الإنساني الصعب لنازحي مدينة الموصل بسبب الأحداث الدائرة هناك حرج ، حيث تسبب في نزوح الآلاف عن ديارهم، مع نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية من مياه وغذاء ودواء وأغطية، كما تشير تقارير الأمم المتحدة ، وهو ما يتطلب سرعة مد يد العون والمساعدة للمتضررين خصوصا مع اشتداد وطأة الشتاء . وأكد أن قطر الخيرية سيّرت بالتعاون مع مؤسسات خيرية أخرى، قافلة مساعدات شتوية عاجلة استفاد منها عشرات الآلاف في مخيمات "نركزليه، قيماو، خازر، وحسن شام، وليلان، وعريت، ومخيمات أربيل، و ددكان" مكونات القافلة وأوضح أن القافلة وفّرت أكثر من 10 آلاف فرش نوم، و10 آلاف بطانية شتوية، ووسائل تدفئة ووقود لـ 1750 عائلة، وهي مساعدات ستمكّن المستفيدين منها من مواجهة فصل الشتاء حتى نهايته، منوها بأن مساهمة قطر الخرية تزيد عم مليون ريال قطري. ودعا الفهيدة المحسنين الكرام في دولة قطر لدعم مشاريع هذه الحملة وتقديم التبرع لمنتجاتها المختلفة، إسهاما منهم بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لهم اضطرتهم ظروفهم لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة . يذكر أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت حملة "فزعتكم لأهل الموصل" قدّمت من خلالها الإغاثة الإنسانية للنازحين من الموصل، وأنشأت لهم مخيما مجهزا بكل الوسائل الضرورية، كما أطلقت حملة أخرى لإغاثة سكان مدينة الفلوجة استفاد منها 120 ألف شخص من سكان المدينة الذين تعرضوا لظروف قاسية بعد الحصار والحرب هناك. فزعة إغاثة وتفسح الحملة للمحسنين والباذلين الكرام أبوابا متعددة للخير ، من أجل دعم إخوانهم من نازحي الموصل، وذلك بالتبرع ودعم أحد منتجاتها السابقة، على الحساب التالي في بنك بروة-IBAN : QA39BRWA000000000200000007489 ، كما يمكن التبرع للحملة من خلال الرسائل النصية SMS (عبر شركتي Vodafone وOoredoo ) وذلك بإرسال "HI" أو ويكون التبرع بمبلغ 500 ريال ، على الرقم 92428 ، وبمبلغ 100 ريال على الرقم 92642، وبمبلغ 50 ريالا على الرقم 92632 . كما يمكن إضافة لذلك التبرع للحملة عبر المقر الرئيس لقطر الخيرية ، أو من خلال فروعها المنتشرة داخل الدولة، أو لدى محصليها المتواجدين في المجمعات التجارية، أو عن طريق موقعها الالكتروني والخط الساخن:44667711. الجدير بالذكر أن معظم السكان الذين نزحوا من الموصل يعانون ظروف اقتصادية صعبة جدا حيث فقدوا كل ممتلكاتهم و أموالهم و غدو فقراء محتاجين لا يملكون قوت يومهم كما لا يتوفرون على عمل يساعدهم على تأمين متطلباتهم و غدوا عاطلين عن العمل محتاجين للمساعدات الإنسانية.
399
| 29 يناير 2017
نفذت قطر الخيرية مشاريع مدرة للدخل في منطقة الوسط الموريتاني، تمثّلت في بناء عشرة مخابز تقليدية محسّنة في مدن وقرى متفرقة في ولاية لبراكنة وسط موريتانيا، أسهمت في تمكين الأسر المستفيدة منها اقتصاديا، وخدمت 8 آلاف شخص من السكان بالمناطق التي بنيت فيها، فيما شيدت الجمعية العام الماضي 30 مخبزا آخر موزعة على عدة قرى ومقاطعات موريتانية داخلية استفاد منها 24000 شخص. وقد توزعت المخابز التقليدية التي أنشئت حديثا على مدينة باركيول، وبلدية الغبرا، وقرى أخرى مثل: قرية بوحراث، وقرية ودي النص، وقرية بامبيرة، وقرية جب صونداج. وتم تشييد المخابز وفق مواصفات معينة، تفاديا للأضرار التي تصيب المخابز التقليدية المبنية بالطوب، وتتكون المخابز من غرف للخبز وتحضير العجين، بالإضافة إلى أفران تعمل بالحطب، نظرا لغياب الكهرباء في المناطق التي شيدت فيها المخابز. وقد انعكست نتائج هذا المشروع بشكل إيجابي على الأسر المستهدفة، حيث وفرت فرص استقرار لأربابها، كما أنها وفرت لسكان القرى المستهدفة الخبز بأسعار في متناول السكان. شكر للمتبرعين وعبر المستفيدون عن امتنانهم وشكرهم للمتبرعين في دولة قطر لكريم بذلهم ولقطر الخيرية نظير ما تقوم به من دور تنموي في موريتانيا، خصوصا المناطق النائية التي تغيب عنها مقومات الحياة الحضرية. كما عبر المستفيدون عن سعادتهم بهذه المشاريع المدرة للدخل التي جعلتهم يمتلكون مخابز جديدة خاصة بهم، مبنية بمواصفات عصرية مقاومة لعوامل الطبيعة الصعبة، وسيكون ريع إنتاجها خالصا لهم ولأفراد أسرهم المحتاجين له بشدة، بعد أن كانوا يعملون في المخابز القديمة بالأجرة اليومية التي بالكاد تكفي لإطعام أسرهم. وقد سبق أن شيدت قطر الخيرية في موريتانيا 30 مخبزا تقليديا محسّنا خلال السنة المنصرمة، موزعة على عدة قرى ومقاطعات داخلية تغيب عنها جل الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتشكل المخابز إضافة ضرورية لتقديم خدمة حيوية لسكانها.
425
| 28 يناير 2017
في إطار تبادل الخبرات بين الناشطين الخليجيين على وسائل التواصل الاجتماعي، نظّمت "قطر الخيرية" "ملتقى قطر الخيرية للإعلام الاجتماعي"، شارك فيه خبراء وناشطون قطريون وخليجيون أجمعوا على أن المؤسسات الخيرية الإنسانية مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى باللحاق بقافلة الإعلام الاجتماعي الذي بات لغة التواصل الأولى في وقتنا الراهن، خصوصا من فئة الشباب التي يجب على المؤسسات الخيرية أن تستفيد من طاقاتها ونشاطها فيما يخدم العمل الخيري. وقدمت على هامش الملتقى ورشة حول تطبيق قطر الخيرية الرائد "الدال على الخير" الذي يُعنى بتسخير التكنولوجيا لتكون أداة فاعلة في التعريف بمشاريع قطر الخيرية الإنسانية، والتطبيق يعدّ وسيلة جديدة ومبتكرة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تمكنهم من المشاركة في التبرع للعمل الخيري بدون دفع مبالغ نقدية. أحمد العلي يلقي كلمته كلمة ترحيب وفي بداية الحفل، قدّم مدير إدارة الإعلام بـ"قطر الخيرية" السيد أحمد العلي كلمة رحّب فيها بالمشاركين، وشرح من خلالها أهمية الإعلام الاجتماعي، ودوره في العمل الخيري، مشيرا إلى أن "قطر الخيرية" قامت بخطوات جادة في هذا المجال، خصوصا ما يتعلق بالتواصل الاجتماعي التي أظهرت بجلاء المستوى الذي وصلنا إليه في مجال التطبيقات الالكترونية والإعلام الاجتماعي بشكل أعم. وفي كلمته بالمناسبة، رحّب المدير التنفيذي للموارد المالية بـ"قطر الخيرية" السيد محمد بن عبدالله اليزيدي بالمشاركين جميعا، وبالإخوة الضيوف الذين تكبدوا مشقّة السفر ليشاركوا "قطر الخيرية" الهمّ المشترك الذي يخدم رسالة العمل الإنساني النبيلة، وأهدافه التنموية. تجارب إبداعية وقدم شرحا وافيا ومفصلا حول تطبيق "الدال على الخير" الذي يهدف إلى حث الأشخاص الذين يملكون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي على المشاركة في عمل الخير، من خلال صفحاتهم التي يمكن أن تكون أداة ترويجية للمشاريع الخيرية، تتيح لهم الوصول إلى الروابط الإلكترونية المباشرة للمشاريع، وبالتالي مشاركتها مع العامة. وأضاف "جاءت دعوتكم لهذا الملتقى لإتاحة مزيد من الفرص لتبادل الخبرات مع المختصين والناشطين والمؤثرين أمثالكم في مجال الإعلام الاجتماعي، والذين أفضت تجاربهم الإبداعية إلى حشد الدعم لمشاريع المنظمات الخيرية والإنسانية، مؤكدا على مواكبة قطر الخيرية للثورة المعلوماتية واهتمامها بالوسائل التكنولوجية الحديثة وتوظيفها في خدمة الخير. ناشطات شبكات التواصل الاجتماعي القطرية لغة التواصل من جانبه، قال عضو شبكة التواصل الاجتماعي لـ"قطر الخيرية" الداعية حسن الحسيني إن الإعلام الاجتماعي بات اللغة الحديثة التي يتخاطب بها الناس، خصوصا أن دور الإعلام التقليدي بدأ يتراجع أمام شبكات وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الكبير والصغير، الغني والفقير، والسؤال الذي نطرحه اليوم هو: أين تقع المؤسسات الخيرية من هذا التأثير المباشر على كل المستخدمين؟، والإجابة على هذا السؤال تكرّمت بها "قطر الخيرية" مشكورة من خلال "ملتقى قطر الخيرية للإعلام الاجتماعي" الذي نشارك فيه اليوم. وأكد الحسيني أن "قطر الخيرية" هي المؤسسة الإنسانية الرائدة في هذا المجال تقوم بشكل دائم بالبحث عن كل ما يواكب مسيرة التطور الإعلامي وتسخير وسائل التقنيات الحديثة لصالح العمل الخيري والإنساني، لذا تم تكريمها مرات عديدة، وحصدت 4 جوائز كأفضل جهة خيرية. مشروع جاد وفي مداخلة له حول أثر استخدام التكنولوجيا في العمل الخيري، قال الناشط السعودي في مجال الإعلام الاجتماعي عبدالعزيز الحمادي إن مشروع قطر الخيرية "الدال على الخير" يعتبر مشروعا جادا، أثبتت من خلاله قطر الخيرية جديتها ومواكبتها للتطور الإعلامي، ومخاطبة الجمهور باللغة التي يفهم، وطالب المؤسسات الإنسانية الخليجية الأخرى أن تستفيد من تجربة "قطر الخيرية" التي سخّرت تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الأهداف الخيرية والإنسانية النبيلة والأفكار الإلكترونية الخلاقة التي لم أر مثلها على مستوى القطاعات غير الربحية حول العالم. وأضاف أن الإعلام الاجتماعي أثبت قدرة الشباب الخليجي على العطاء، واستعداده لعمل الخير، حيث نرى الشباب اليوم يسيرون في طليعة بعثات العمل الإنساني، مستخدمين جهودهم وخبرتهم في مجال الإعلام الاجتماعي للسير بالعمل الخيري نحو الأمام، وحيّا دور "قطر الخيرية" في هذا المجال، منوها بتبنيها للكثير من المواهب الشابة، والمبادرات الشبابية التي تصب في العمل الخيري والإنساني. ملتقى الدال على الخير تكريم المشاركين وفيما يتعلق بتطوير مشروع "الدال على الخير" مستقبلا، قال أحمد عبدالله - أحد أعضاء شبكة التواصل الاجتماعي بـ"قطر الخيرية"- إن "قطر الخيرية" ستقوم بخطوات جديدة تعزز الخطوات السابقة التي جرت العام الماضي، وخصوصا فيما يتعلق بتطبيق "الدال على الخير" وعدد من البرامج الإعلامية التي كانت لها بصمة إيجابية في حشد الدعم لمشاريع "قطر الخيرية" التي كان آخرها برنامج "المتنافسون" الإذاعي. وأشارت عضو شبكة التواصل الاجتماعي بـ"قطر الخيرية" الإعلامية إيمان الكعبي إلى أن هذا الملتقى وما تخلله من أفكار إبداعية في مجال الإعلام الاجتماعي والتطبيقات الالكترونية يؤكد على مواكبة "قطر الخيرية" للتطور التكنولوجي، موضحة أنه من خلال هذه المشاريع الإلكترونية الجديدة لـ"قطر الخيرية" يمكن التبرع والاطلاع على جميع مشاريعها عبر استخدام التطبيقات الإلكترونية المختلفة الخاصة بـ"قطر الخيرية". وفي نهاية فعاليات الملتقى، تم تكريم المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي لدورهم المقدر في استثمار قدراتهم لخدمة العمل الإنساني ونشر ثقافة العمل الخيري، وزيادة التكاتف المجتمعي وإبراز جهود مختلف شرائح المجتمع من الجنسين جنباً إلى جنب في العمل الطوعي والإنساني والخيري. أهم المشاركين في الملتقى *فضيلة الشيخ حسن الحسيني* عبدالعزيز الحمادي* سلمان الخزيم* فيصل السيف* تركي التركي* ماجد أيوب* نايف الحفوني* حمد الفياض* أحمد عبدالله * عبدالله السبيعي* خالد القحطاني* رشا سليمان* إيمان الكعبي * نورة الكعبي* أسماء الحمادي * نور المنصوري * رجاء سلمان
1688
| 28 يناير 2017
تستهدف 17ألف شخص بـ 3 محافظاتتستعد قطر الخيرية، لتسيير حملة "اغيثوهم"، للنازحين اليمنيين في اقليمي حضرموت وسبأ جنوب وشمال البلاد، في اطار الدور القطري المستمر لاغاثة الشعب اليمني وتخفيف معاناتهم جراء الحرب الدائرة منذ قرابة العامين.وتستهدف حملة قطر الخيرية، 17 ألف و155 فردا من النازحين موزعين بمحافظات مارب شبوه وحضرموت، بالشراكة الميدانية مع مؤسسة البادية الخيرية.وذكر رئيس الحملة محمد دهلوس، ان المجال الغذائي يستهدف 4 آلاف و39 فردا فيما الايواء يضم 3 آلاف و824 قطعة من الملابس الشتوية بينما المجال الصحي يستهدف 5 آلاف و250 فردا من خلال 750 حقيبة صحية تحتوي على عدد من المستلزمات الصحية.وأوضح في بيان صحفي، ان الحملة تدخل اغاثي طارئ يركز في مرحلته الحالية على اقليمي حضرموت وسبأ بهدف العمل على توفير متطلبات الحياة الاساسية للسكان بالاقاليم المستهدفة خصوصاً النازحين والمتضررين من مناطق الصراع.. لافتا إلى ان الحملة تتركز في المجالات الغذائية وتتضمن توزيع السلال الغذائية وحليب الاطفال وكذا الايواء من خلال توفير الملابس الشتوية ومتطلبات الشتاء، اضافة إلى المجال الصحي ويضم توفير المواد الصحية المختلفة.وأكد دهلوس، ان قرابة 9 منظمات وجمعيات خيرية ستشارك ميدانيا في الحملة.وكانت قطر الخيرية، نفذت مؤخرا مشروع مواجهة المجاعة في القفر بمحافظة إب وسط اليمن، والذي استفادت منه 1000 أسرة من الفئات المتضررة والاشد فقرا، حيث تم تزويدها بألف سلة غذائية متكاملة تكفيها لمدة شهرين.يشار إلى ان عدد المستفيدين من مشاريع وكفالات قطر الخيرية في اليمن خلال عام 2016م بلغ أكثر من 840 ألف مستفيد، حيث توزعت المشاريع التي تم تنفيذها على سبعة مجالات رئيسية هي: الإغاثة والغذاء، الصحة، المجال الاجتماعي والتعليمي، المشاريع المدرة للدخل، تحفيظ القرآن والمساجد، مشاريع منازل الفقراء ومجال المياه، وبتكلفة إجمالية وصلت إلى حوالي 21 مليون ريال قطري.
432
| 26 يناير 2017
تستعد جمعية قطر الخيرية، لتسيير حملة "اغيثوهم"، للنازحين اليمنيين في إقليمي حضرموت وسبأ جنوب وشمال البلاد، في اطار الدور القطري المستمر لإغاثة الشعب اليمني وتخفيف معاناتهم جراء الحرب الدائرة منذ قرابة العامين. وتستهدف حملة قطر الخيرية، 17 ألف و 155 فرد من النازحين موزعين بمحافظات مأرب شبوه و حضرموت، بالشراكة الميدانية مع مؤسسة البادية الخيرية. وذكر رئيس الحملة محمد دهلوس، أن المجال الغذائي يستهدف 4 ألف و 39 فرد فيما الإيواء يضم 3 ألف و 824 قطعة من الملابس الشتوية بينما المجال الصحي يستهدف 5 ألف و 250 فرد من خلال 750 حقيبة صحية تحتوي على عدد من المستلزمات الصحية. وأوضح في بيان صحفي، أن الحملة تدخل اغثي طارئ يركز في مرحلته الحالية على إقليمي حضرموت وسبأ بهدف العمل على توفير متطلبات الحياة الأساسية للسكان بالأقاليم المستهدفة خصوصا النازحين و المتضررين من مناطق الصراع .. لافتا إلى ان الحملة تتركز في المجالات الغذائية وتتضمن توزيع السلال الغذائية وحليب الأطفال وكذا الإيواء من خلال توفير الملابس الشتوية ومتطلبات الشتاء ، إضافة إلى المجال الصحي ويضم توفير المواد الصحية المختلفة . وأكد دهلوس، ان قرابة 9 منظمات وجمعيات خيرية ستشارك ميدانيا في الحملة. وكانت قطر الخيرية، نفذت مؤخرا مشروع مواجهة المجاعة في القفر بمحافظة إب وسط اليمن، والذي استفادت منه 1000 أسرة من الفئات المتضررة والاشد فقرا، حيث تم تزويدها بألف سلة غذائية متكاملة تكفيها لمدة شهرين. يشار الى ان عدد المستفيدين من مشاريع وكفالات قطر الخيرية في اليمن خلال عام 2016م بلغ أكثر من 840 ألف مستفيد، حيث توزعت المشاريع التي تم تنفيذها على سبعة مجالات رئيسية هي: الإغاثة والغذاء، الصحة، المجال الاجتماعي والتعليمي، المشاريع المدرة للدخل، تحفيظ القرآن والمساجد، مشاريع منازل الفقراء و مجال المياه، وبتكلفة إجمالية وصلت إلى حوالي 21 مليون ريال قطري.
394
| 26 يناير 2017
ما بين مساجد ومراكز تحفيظ قرأن وحفر آبار أشاد مسؤولون محليون في محافظة "بانتان" الإندونيسية بجهود قطر الخيرية التنموية والإغاثية في إندونيسيا التي استفادت الكثير من مناطقها من مشاريع قطر الخيرية، مما ساهم في الرفع من مستوى التنمية في هذه الدولة. جاء ذلك، خلال الزيارة التي قام بها وفد من ثمانية أعضاء من البرلمان المحلي لولاية بانتان لمكتب قطر الخيرية بإندونيسيا، لتقديم الشكر لأهل قطر، ولقطر الخيرية على المشاريع التي تم إقامتها في الولاية خلال عامين، والتي وصل عددها إلى أكثر من 26 مسجدا، وقرابة 400 بئر، و4 مراكز لتحفيظ القرآن الكريم. أحد المساجد التى تم تشييدها بالمنطقة وضم الوفد كلا من: السيد يويون سيجانا رئيس المجلس المحلي ، والسيدة أي روسي خير النساء نائبة الرئيس، يرافقهما خمسة أعضاء آخرين من المجلس : قرطبي سعود، الحاجة سومينار، أسنين سيف الدين، محمد كوسواندي، وديدي جوبايلي وايبو حاسينه.وأعرب أعضاء الوفد عن شكرهم لقطر الخيرية على الإنجازات الكبيرة التي نفّذتها في وقت قياسي، معربين عن امتنانهم للمتبرعين الكرام من أهل قطر على مقدّموه من مساعدات كبيرة نتجت عنها مشاريع تنموية لامست احتياجات سكان ولاية بانتان. سرعة الإنجاز وقالت نائبة رئيس البرلمان السيدة أدي روسي خير النساء لقد اطلعت على مشاريع قطر الخيرية، خصوصا مشاريع المياه وحفر الآبار، والأثر الكبير الذي تركته في إسعاد سكان الولاية، والرفع من مستويات التنمية والصحة العامة، إنه لجهد طيب، ونتطلع إلى أن يستمر هذا العطاء الذي يحتاج إليه مجتمع محافظة "بانتان".بدوره أبدى عضو البرلمان السيد قرطبي إعجابه الشديد بطبيعة مشاريع بقطر الخيرية التي ومهارتها في تتبع أهم الاحتياجات لسكان الولاية، والسرعة التي يتم بها إنجاز المشاريع، مقارنة بالجمعيات الأخرى، وهو ما يعكس حرص القائمين على تلك المؤسسة الرائدة في تقديم مشروعات وخدمات ذات جودة عالية للمستفيدين.10 محافظات فيما قال السيد ديدي جوبايلاي عضو البرلمان: "يسرني في هذه الفرصة السانحة أن أتقدم أصالة عن مواطني الولاية بجزيل الشكر للداعمين من أبناء الشعب القطري ولقطر الخيرية، آملا ألا تنقطع جهودهم التي أسعدتنا جميعا، لمساهمتها في الرفع من مستوى المجالات التنموية المختلفة. أحد مشاريع قطر الخيرية من جانبه عبّر مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا عن شكره للوفد الزائر، مثمنا الزيارة التي تعبّر عن روح الوفاء لقطر الخيرية، وللمتبرعين الكرام في بلد الخير قطر، مؤكدا أن قطر الخيرية والمتبرعين الكرام في قطر سيواصلون مسيرتهم الإنسانية في إندونيسيا عموما، ومحافظة بانتان خصوصا، موضحا أن قطر الخيرية تعمل في عدد 10 محافظات من محافظات إندونيسيا من آتشيه إلى لومبوك.حصاد المشاريع يذكر أن قطر الخيرية قد نفذت منذ تأسيسها وحتى الآن : 5802 مشروع في مجالات عدة في إندونيسيا، وهي: 722 مسجدا ، 25 مركزا متعدد الخدمات ، 22 مدرسة ، 425 بيتا ، 2574 بئرا ، 272 بئرا مع الحمامات ، 1761 مشروعا مدرا للدخل.وفي عام 2016 فقط، تم تنفيذ 741 مشروعا، منها 24 مسجدا، و7 مراكز تحفيظ متعددة الخدمات، 3 مدارس، 10 بيوت ، 646 بئرا ، بالإضافة إلى 51 مشروعا مدرا للدخل.
595
| 25 يناير 2017
* المسابقة تهدف إلى التعريف بالسيرة النبوية وبناء شخصية فعّالة في المجتمع القطري * مريم المهندي: استثمار المواهب من خلال الأنشطة الدعوية واجب تمليه علينا القيم * شمة المهندي: نسعى لإيجاد جيل قادر على النهوض بالأعباء الثقافية والاجتماعية اختتم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع - فرع الخور، نساء - فعاليات وأنشطة مسابقة "أشرقت بسيرته"، التي خصصت لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، قدّمت فيها عروض مبهرة وأداء إبداعي متميز، أبرز المواهب الكامنة في نفوس الطالبات في مجالات الإنشاد، والإلقاء، والأداء التمثيلي، مع براعة واضحة في استخدام التقنية الحديثة في العرض الختامي، الذي شاركت فيه 13 مدرسة، تلاه إعلان النتائج وتكريم المدارس الفائزة. وتهدف المسابقة إلى مدارسة السيرة النبوية، ووضع برامج وخطط تساعد في بناء شخصية فعالة في المجتمع القطري، وتعزيز روح الابتكار والتطوير والإبداع في نفوس طالبات المدارس، وإكسابهن المهارات الحياتية والعملية، وإتاحة الفرصة للطاقات المتميزة لتقديم أعمالها. رحلة تميز وفي كلمة لها بهذه المناسبة قالت مديرة المركز السيدة مريم المهندي، إن رحلة التميز التي بدأتها قطر الخيرية منذ انطلاقتها الأولى تتطلب منا جميعاً تعزيز العمل وفق معايير إنسانية تحقق رؤية قطر 2030 في مجال رعاية الموهوبات والمبدعات، ووجودنا اليوم يعزز العمل على تحقيق ذلك الهدف، ويحسن البيئة التعليمية لبناتنا الطالبات عن طريق تنظيم مثل هذه المسابقات لهن؛ لتترسخ ثقافة المجتمع المسلم لدى أكبر شريحة ممكنة منهن، وربط الطالبات المشاركات في المسابقة بتعاليم الإسلام، وقيم المجتمع ومساعدتهن على الوقوف على أرضية ثقافية صلبة داخل المدرسة وخارجها. جانب من المشاركات في مسابقة أشرقت بسيرته استثمار المواهب وأضافت أن استثمار مواهب الطالبات في الإنشاد، والتمثيل، والعروض المختلفة يعدّ فرصة للتفاعل التربوي، والخروج من دائرة الجوانب النظرية إلى الجوانب التطبيقية من خلال البرامج الدعوية وعوامل التشويق والترغيب، وهو ما يساعد على تحقيق الأهداف الدعوية المتمثلة في تطبيق أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم للمسابقة. مسابقة "أشرقت بسيرته" وختمت مريم المهندي حديثها قائلة: "بناتي الطالبات، أنتن المستقبل الواعد وبراعم الأمل المنتظر الذي لن يتحقق إلا بالالتزام بسنة الحبيب - صلى الله عليه وسلم - فالحياة لن تستقيم إلا بكُنّ ولكُنّ". من جهتها أثنت مشرفة الأنشطة التدريبية الأستاذة شمة المهندي على جهود مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع ومساهمته في النهوض بفئاته، من خلال الدورات والمسابقات، والأنشطة التربوية والاجتماعية المختلفة التي تسهم في بناء الإنسان، وخلق جيل قادر على النهوض بالأعباء الثقافية والاجتماعية، فهنيئاً للمشاركات في المسابقة بهذا العطاء والتميز الذي ظهر جلياً في تجسيد سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم على مدى أيام المسابقة، فبوركت جهودكم وهنيئاً لكم الأجر. مشاركات بالبرنامج بدورهن عبّرت منسقات المدارس المشاركات عن شكرهن وتقديرهن لقطر الخيرية ومركزها الرائد في تنمية المجتمع لما قدّمه خلال هذه المسابقة من عروض تشويقية وأنشطة ثقافية، أسهمت في التعريف بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، بأسلوب راق، يتماشى وروح العصر، ويسترعي انتباه الجيل الجديد من الطالبات اللائي أظهرن قدرة كبيرة على الإبداع، وأكدن استعداد مدارسهن للمشاركة في أنشطة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، لما تتضمنه من برامج وأساليب متطورة قادرة على الرقي بالمجتمع القطري. ويعتزم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء تقديم مجموعة متميزة من البرامج في الفترة القادمة؛ لما لمسنا من أثر هذه البرامج في غرس القيم الدينية والتربوية وربطها بحياة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، بما ينعكس على المجتمع بالنفع والخير الكثير.
603
| 25 يناير 2017
بدأ مكتب قطر الخيرية في كينيا فى تمويل مشاريع مدرة للدخل تهدف إلى التمكين الاقتصادي في مقاطعة "إجارة" في مقاطعة قارسا الواقعة شمال شرقي كينيا، استفادت منه 50 أسرة فقيرة في قرية "مسلاني" عاصمة المقاطعة. وتهدف قطر الخيرية من وراء هذه المشاريع إلى مساعدة السكان على مواجهة موجة الجفاف القوية التي تضرب المنطقة، مخلفة آثارا اقتصادية بالغة الصعوبة على السكان الذين فقدوا مواشيهم التي كانت مصدر عيشهم الوحيد. وقال المدير المكتب الإقليمي لقطر الخيرية في كينيا السيد محمد حسين عمر إن مشاريع التمكين الاقتصادي التي نفّذتها قطر الخيرية شمال شرق كينيا، أسهمت في عودة الحياة إلى المنطقة التي هجرها الكثير من سكانها نحو المدن بحثا عن حياة أفضل، بعد أن وجدت آلاف العائلات نفسها دون مصدر للعيش. قرار حاسم وأكد أن منح عشرات العائلات قطعانا من الأغنام مكّنها من الاعتماد على النفس، بدلا من انتظار المعونات والمساعدات الإنسانية، فطبيعة سكان المنطقة وطريقة عيشهم وحياتهم ترتبط ارتباطا كليا بتربية المواشي، لذا كان قرار قطر الخيرية حاسما في هذا الاتجاه، حتى يشعر مربو المواشي بالأمان. طوق نجاة وفي كلمة شكر وجهها قطر الخيرية ودورها في مكافحة آثار الجفاف وإغاثة سكان المنطقة قال عضو مجلس الشيوخ الكيني، يوسف إن الحكومة والشعب الكينيين لن ينسوا موقف قطر الخيرية ومدها طوق النجاة لكثير من سكان الريف الشمالي الشرقي لكينيا، الذي حلت به كارثة بيئية كبيرة بسبب الجفاف الذي قضى على الثروة الحيوانية وحرم سكان المنطقة من مصدر عيشهم الذي كانوا يعتمدون عليه.
331
| 24 يناير 2017
استفاد من خدماته المجانية 800 شخصإجراء 85 عملية جراحية للمياه البيضاء وزرع العدسات بالتعاون مع شركائها المحليين وبدعم من محسني دولة قطر، اختتمت قطر الخيرية المخيم الطبي بمديرية القفر بمحافظة إب اليمنية، الذي قدم الأطباء من خلاله العلاج والاستشارات الطبية للمراجعين الذين توافدوا على المخيم بشكل كبير للاستفادة من الخدمات الطبية المجانية التي يقدمها. وشهد المخيم نشاطا طبيا محموما، قام فيه الأطباء بتقديم الفحوصات الطبية لـ 800 مراجع، وأجروا 85 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء من عيون المرضى، وأجروا عمليات زرع للعدسات، وصرفوا أدوية متنوعة مجانية تركت أثرا إيجابيا لدى المستفيدين من الخدمات الطبية، وأراحتهم من الآلام التي رافقتهم طوال إصابتهم، قبل أن يجدوا العلاج. ويأتي تنظيم هذا المخيم الطبي ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تهدف قطر الخيرية من ورائها إلى رفع المعاناة التي تعاني منها قطاعات واسعة من الشعب اليمني نتيجة لظروف الأزمة اليمنية، وما خلفته من ظروف اقتصادية وصحية بالغة الصعوبة. فرصة نادرة وأوضح مدير مكتب قطر الخيرية باليمن السيد نصر الزعيم أن قطر الخيرية نظّمت هذا المخيم الطبي الذي وفّر فرصة نادرة لمساعدة آلاف المرضى الذين يبحثون عن فرصة للعلاج، واستطاعت من خلاله إنقاذ مئات المرضى من العمى الذي كان بعضهم قاب قوسين منه، نتيجة للعجز التام عن دفع تكاليف العلاج، وعدم توافر مستشفيات قادرة على علاج هذا الكم من المرضى الذين يحتاج علاجهم أجهزة متطورة غير متوافرة من مستشفيات المحافظة التي أجبرت ظروف الأزمة اليمنية سكانها على الصبر واحتمال الآلام. وأشار إلى أن قطر الخيرية تسعى إلى تدشين مشاريع إنسانية وإغاثية وطبية علاجية في عدد من المحافظات للتخفيف عن سكانها ما يعانونه إنسانيا، خصوصا ما يتعلق بمجال الرعاية الطبية التي تفتقر لها قطاعات واسعة من الشعب اليمني. وتوجه مدير مكتب قطر الخيرية باليمن في الختام بوافر الشكر والتقدير لأصحاب الأيادي البيضاء في دولة قطر لأنها تعمل من خلال دعمها على تخفيف معاناة الفئات المحتاجة خصوصا في ظل أزمة زادت من الصعوبات المعيشية ومتطلبات الحياة. مساعدات إغاثية يشار إلى أن قطر الخيرية تقوم منذ فترة بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية في مختلف محافظات اليمن، وفي محافظة "إب" بالتحديد، كان آخرها إطلاق مشروع إغاثي عاجل في المحافظة تضمن توزيع 1000 سلة غذائية استفادت منها ألف أسرة بصورة مباشرة.
344
| 23 يناير 2017
نفذت قطر الخيرية- مكتب اليمن، بالتعاون مع جمعية النبراس الصحية، بمديرية القفر محافظة إب المخيم الطبي الجراحي المجاني لإزالة المياه البيضاء مع زراعة العدسات وصرف العلاجات المجانية لرفع المعاناة الشديدة لدى الكثير من مواطني المديرية المصابين بأمراض العيون وعدم قدرتهم على العلاج مع الأوضاع الاقتصادية المأساوية التي تمر بها البلاد جراء الحرب المستمرة منذ قرابة عامين. ويستهدف المخيم إجراء الفحص الطبي والمعاينة لأكثر من 800 شخص كمرحلة أولى وإجراء العمليات الجراحية لعدد 85 شخص، وذلك بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة إب والسلطات المحلية بمديرية القفر، التي نفذت فيها قطر الخيرية مشروع لمواجهة المجاعة بإغاثة ألف أسرة بسلات غذائية تكفي لمدة شهرين مع بروز حالات مجاعة وفقا لمسح ميداني نفذته الجمعية. وأشاد مدير جمعية النبراس الصحية الدكتور عبدالحق الأشول بجهود جمعية قطر الخيرية.. مشيرا الى ضرورة تكثيف الجهود الطبية والاغاثية في اليمن، نظرا لما يواجه الشعب من مخاطر تفشي المرض والجوع في كثير من المناطق. ودعا المؤسسات والمنظمات العاملة في داخل اليمن وخارجه إلى ضرورة إمداد الفقراء والمحتاجين بما يسهم من إنقاذ حياتهم علما أن اليمن بحاجة ماسة إلى إجراء 80 ألف عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء مع زراعة العدسات في العام الواحد. مؤسسة راف وأوضح الدكتور الأشول ، أن هذا المخيم الطبي الجراحي المجاني هو المخيم رقم 189 و يستهدف إجراء الفحص الطبي لعدد800 حالة مرضية من أمراض العيون وإجراء عدد85 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء مع زراعة العدسات وصرف العلاجات المجانية لكل من أجريت لهم العمليات الجراحية. وفي ذات السياق، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية " راف" ومؤسسة "سُبل" التنموية الخيرية القطريتين بمستشفى مكة لطب العيون بعدن جنوب اليمن مخيماً طبياً لجراحة العيون، استفادت منه 100 حالة من الفقراء وذوي الدخل المحدود في زراعة العدسات. وهذا المخيم الطبي الجراحي المجاني هو الخامس والسبعين، بتمويل قطري في عدن والخاص بإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات للمرضى. وعبر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم الشديد وشكرهم الجزيل لدولة قطر لإقامتها هذه المخيمات الطبية المجانية لتقديم العمليات الجراحية للفقراء ومحدودي الدخل بشكلٍ مجاني، ورفع المعاناة عن كاهلهم من التكاليف الباهظة التي يدفعها المرضى للمستشفيات في ظل هذه الأوضاع الراهنة.. شاكرين لقطر هذه اللفتة الإنسانية والعطاء السخي لمساعدتهم في الظروف الراهنة. وكانت مؤسستي "راف" و"سُبُل" القطريتين دشنتا في أغسطس من العام الماضي مشروع المخيمات الطبية الجراحية استهدفت خلال الأشهر الماضية عدد 900 حالة بمختلف التخصصات.
600
| 23 يناير 2017
النيجر تثمن جهود قطر في مساعدة الدول الإسلامية الفقيرة الشهواني: إجراء 500 عملية جراحية بالعيون وتوزيع مساعدات غذائية افتتح وفد مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" التابعة لقطر الخيرية، باكورة مشاريعها في النيجر وهي قرية نموذجية تم تمويلها من محسن قطري (آل الخال)، وينتظر أن يستفيد منها 2000 شخص. وتعد قرية دوحة الخير من أبرز المشاريع في جمهورية النيجر، حيث تضم مسجدا جامعاً كبيراً يتسع لأكثر من 800 شخص، بالإضافة إلى مدرسة ابتدائية، ودار أيتام تستوعب أكثر من 400 طالبة، و"30" بيتاً، وبئرا ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية، فيما ستضاف للقرية مرافق أخرى في المرحلة الثانية من المشروع. وقد أقيم حفل لافتتاح القرية وتسليم مفاتيح البيوت لأصحابها بحضور ورعاية معالي السيد حسين التني، رئيس البرلمان الوطني، وسعادة السيد هماني أبدوا، وزير التنمية الاجتماعية والتخطيط الإقليمي، وعدد من الوزراء والمسئولين، وأعضاء ونواب البرلمان الوطني بالنيجر، وكذلك الأسر المستفيدة من المشروع. إسعاد الآخرين وقال رئيس وفد عطاء الخير، السيد حمد بن محمد الشهواني إن هذه القرية تعد باكورة الأعمال الخيرية لهذه المبادرة المباركة "عطاء الخير من دوحة الخير"، والتي تحمل اسم قطر الغالية لتحلّق به في سماء الخير وإسعاد الآخرين من إخواننا من أهل النيجر. وأشار إلى ان المرحلة الثانية من المشروع تهدف إلى بناء مشغل خياطة لتدريب الفتيات والنساء على هذه الحرفة التي تعمل على توفير دخل ثابت ومستمر للأسر المشاركة في هذا البرنامج التدريبي، كنوع من المشاريع المستدامة المدرة للدخل، ومدرستين إعدادية، وثانوية. ولفت إلى أن الوفد سينفّذ خلال وجوده بالنيجر عددا من المشاريع الاجتماعية والتنموية والصحية، وتوزيع ما يزيد على 600 طرد غذائي في أكثر من منطقة، بالقرب من العاصمة نيامي، ومدينة زندر التي تبعد عنها أكثر من ألف كيلو متر، بالإضافة إلى مخيم لإجراء 500 عملية جراحية في العيون، وذلك لحاجة هذه المدينة إلى المساعدات العاجلة، حيث إنها من المناطق شديدة التصحر والفقر وقلة الموارد. دعوة للمساعدة من جانبه أشاد معالي رئيس البرلمان بهذه الخطوة وشدد على أن حكومة بلاده تدعو الإخوة القطريين والعرب والمسلمين، لإقامة مثل هذه المشاريع الخيرية في بلاد النيجر، مؤكدا أن حكومة النيجر ستذلل أي عقبات تواجه المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية. بدوره أشاد سعادة وزير الإسكان والتطوير السيد هماني أبدوا بمشروع "قرية دوحة الخير" وأهميته في توفير السكن والمأوى لما لا يقل عن 2000 شخص.
507
| 22 يناير 2017
استكملت جمعية قطر الخيرية، تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مواجهة المجاعة في القفر بمحافظة إب وسط اليمن، في إطار "مشروع إغاثة دولة قطر للشعب اليمني" حيث استفادت 1000 أسرة من الفئات المتضررة والأشد فقرا من المشروع في مرحلته الأولى بصورة مباشرة من خلال تزويدها بألف سلة غذائية متكاملة تكفيها لمدة شهرين. وقال مدير منظمة ملكة سبأ التي تتولى عملية التوزيع محمد الحبيشي ،أنه تم توزيع ، 500 سلة غذائية في بني سيف السافل و 500 سلة غذائية في منطقة بني عمر السافل بمديرية القفر.. معربا عن تقدير الأهالي الكبير لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا ولجمعية قطر الخيرية على هذا الدعم الإنساني الاغاثي. وثمن تلبية قطر الخيرية نداء الاستغاثة لإنقاذ مديرية القفر من المجاعة كأول منظمة محلية وإقليمية ودولية، ومبادرتها بالنزول وتنفيذ عملية مسح ميداني لمعرفة حجم ومؤشرات الاحتياج الفعلي للأسر الأشد فقرا. وشهدت عملية التوزيع حضور رسمي وشعبي كبير، حيث شارك وكيل اول محافظة إب رئيس لجنة الإغاثة بالمحافظة، ومدير مكتب قطر الخيرية بصنعاء نصر الزعيم، وعدد من المسؤولين في السلطة المحلية الذين أشادوا عاليا بالدور القطري الداعم والمبادر لإنقاذ أشقائهم في اليمن وتخفيف معاناتهم جراء الحرب. وأكدوا أن هذه المواقف ستظل محل تقدير وامتنان من كافة أبناء الشعب اليمني الذين لن ينسوا لأشقائهم في قطر هذا الدعم الأخوي الصادق. أوضاع إنسانية صعبة وبحسب الفريق الميداني لعملية المسح التابع لقطر الخيرية فإن النتائج الأولية للمسح الميداني أكدت وجود أوضاع إنسانية صعبة يعيشها معظم السكان بسبب الفقر المدقع والأوضاع العامة التي تمر بها البلاد. وأوضحت قطر الخيرية، إن هناك أكثر من 12000 أسرة بحاجة ماسة لمساعدات غذائية أساسية بصورة عاجلة حيث تدهور الأوضاع المعيشية والصحية نتيجة الصراع وارتفاع الفقر والنزوح والبطالة بشكل كبير، ووجود أعداد كبيرة من النساء والأطفال والمرضى والعجزة بينهم نازحون وأيتام وأرامل لا عائل لهم ولارتفاع أسعار المواد الغذائية وعدم قدرة الأسر الفقيرة على الشراء واستجابة لنداء الإغاثة الذي أطلقته السلطات المحلية لعدد لمديرية القفر بمحافظة إب.
533
| 22 يناير 2017
أبو حلوب: نشكر قطر أميرا وحكومة وشعبا لعطائهم اللامحدود للفلسطينيين المسجد مقام في مدينة بيت لاهيا ويسهم في تعليم القرآن ونشر الوئام الاجتماعي وسط جو من الفرحة والسعادة الغامرة، افتتحت قطر الخيرية في قطاع غزة، مسجد الصديقين في مدينة بيت لاهيا شمال القطاع، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية وحشد من المصلين وأهالي الحي. وقد شكلت عملية بناء المسجد بارقة أمل لجيران المسجد لأنه سيؤدي رسالته التعليمية، والاجتماعية، ويكون محورا للعديد من المجالات النافعة التي يتزود فيها رواد المسجد بالأنشطة الثقافية والقيمية التي تعزز من السلوك القويم وتقوية لحمة المجتمع المحلي وصهره في انسجام و محبة وتجانس. وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، خلال كلمة الافتتاح: "إن بناء مسجد الصديقين بدعم من أحد محسني دولة قطر وبتكلفة مالية بلغت أكثر من 555 ألف ريال قطري، يأتي في إطار سعي قطر الخيرية لتعزيز السلم الأهلي ونشر الوئام الاجتماعي في مختلف المجتمعات". تحسين البنى التحتية وأشار أبو حلوب إلى أن قطر الخيرية لا تتوانى عن خدمة بيوت الله والعمل على انشاءها، وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، مطالبا الجميع بضرورة الحرص على إعمار بيوت الله بالعبادة. وعدّد المشاريع التي تقوم قطر الخيرية على تنفيذها في "بيت لاهيا"، على اعتبار أنها منطقة زراعية تفتقر إلى الكثير من مقومات البنية التحتية ، سواء المتعلقة بحفر الآبار وتمديد الشبكات الناقلة للمياه، أو تأهيل قطاع الزراعة، مشيرا إلى أن هذه المشاريع من شأنها خلق فرص عمل لبعض العاطلين عن العمل. بدوره، قدم الشيخ عبد القادر سالم، مدير أوقاف شمال قطاع غزة شكره إلى دولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً على عطائهم اللامحدود للشعب الفلسطيني وتفهمهم لاحتياجاته الماسة. أما عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت حانون، فتوجه بالشكر باسم مدينة بيت لاهيا، إلى المتبرع القطري الكريم على كرمه وسخاءه، متمنياً أن يكتب الله هذا الجهد في ميزان حسنات كل من ساهم في بناء المسجد. وثمن الدحنون دور مشاريع قطر الخيرية في خدمة قطاع غزة عموماً، ومدينة بيت حانون على وجه الخصوص، مشيراً إلى أنها تساعد في تطوير البنى التحتية وتعزز خلق فرص العمل، بما يسهم في تخفيف الحصار المفروض على القطاع. بدورها شكرت لجنة إعمار مسجد الصديقين المتشكلة من أهالي الحي والجيران، قطر الخيرية على جهودها في خدمة وتنمية المجتمعات المحلية، راجين الله عز وجل أن يوفقهم في استكمال المراحل الأخرى المتعلقة ببناء مكتبة المسجد، التي سيكون لها دور في التثقيف ونشر المعرفة. 4 مساجد أخرى ووزعت لجنة إعمار المسجد الحلوى على المصلين ورواد المسجد ابتهاجا بافتتاحه، راجين الله تعالى أن يكتب الخير لكل من سعى وساعد في بناء المسجد واعلاء كلمة الله عز وجل. وقد واجه المشروع الذي بدأ العمل فيه قبل ثلاثة أعوام، عراقيل متعددة أهمها إغلاق المعابر والحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، وصعوبة الحصول على مواد البناء وبالأخص بعد الحرب على غزة يوليو 2014. وقد نفذت قطر الخيرية العديد من المشاريع الثقافية والتعليمية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فضلا عن عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية الأخرى التي تطال كافة القطاعات، التعليم، الصحة، الاقتصاد، الشؤون الاجتماعية، وغيرها.
1827
| 21 يناير 2017
بالتعاون مع الجهات المحلية ذات العلاقة نفّذت قطر الخيرية مشروعاً إغاثيا بمنطقة القفر في محافظة إب اليمنية، تمثّل في توزيع 1000سلة غذائية لصالح 1000 أسرة تكفيها لمدة شهر كامل، فيما تستعد لتوزيع 700 سلة إضافية قريبا بغرض مواجهة خطر النقص الحاصل في الغذاء الذي يعاني منه سكان هذه المنطقة. جاء هذا التدخل العاجل بعد مسح ميداني قامت به فرق تابعة لقطر الخيرية للاطلاع على الأوضاع في هذه المنطقة، ليتسنى لها التدخل بشكل علمي يلامس احتياجات الفقراء والمحتاجين هناك. وأظهرت نتائج المسح الميداني أن هذه سكان هذه المنطقة يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة وفقرا مدقعا بسبب الأزمة التي تمر بها اليمن، والتي أدت إلى انقطاع رواتب الآلاف من موظفي الدولة، ما ترتب عليه انضمامهم وعائلاتهم إلى قوائم الفقراء والمحتاجين، مما يتطلب تدخلا عاجلا من المنظمات الإنسانية والجهات الخيرية. معاناة حقيقية وقال نصر قائد الزعيم مدير مكتب قطر الخيرية إن تدخل قطر الخيرية الإغاثي يهدف إلى مساعدة آلاف العائلات والتخفيف من معانتها الحقيقية التي تعيشها، حيث أجبر آلاف الأسر على السكن في غرف مكتظة، ما جعل جميع أفراد الأسرة ينامون في غرفة واحدة، علما أن هذه الأسر لا تملك أي مصدر للدخل، وغير قادرة على توفير الغذاء لأفرادها حتى بات البعض منهم يلجأ لأكل أوراق الأشجار الموجودة في المنطقة. وأضاف أن مكتب قطر الخيرية في اليمن يسعى في المرحلة المقبلة إلى توزيع 700 سلة غذائية جديدة, ليرتفع العدد في غضون أسابيع إلى 1200 سلة. مواجهة المجاعة يذكر أن قطر الخيرية بذلت وتبذل جهودا كبيرا في اليمن من خلال مشاريعها الإنسانية التي وصل عدد المستفيدين منها إلى أكثر من 1.5 مليون شخص استفادوا من مساعدات غذائية، ومشاريع صحية، وتعليمية، بالإضافة لبرامج تنموية مختلفة، شملت إعادة تأهيل وترميم المستشفيات والمدارس، وحفر آبار المياه في مناطق مختلفة من اليمن، وقد ساعدت هذه المشاريع في توفير تحسين ظروف سكان المناطق التي استفادت منها. ففي إطار حملتها # مجاعة_تهامة_اليمن أعادت قطر الخيرية تأهيل المستشفيات في محافظة الحديدة اليمنية، وزودتها بالمعدات اللازمة، ودربت كوادرها الصحية، لتتمكن من تقديم الخدمات الطبية لعشرات الآلاف من اليمنيين في مديريات المحافظة، والذين يعانون أوضاعا صحية صعبة، نتج عنها انتشار العديد من الأمراض والأوبئة الناتجة عن تردي الخدمات الطبية. فيما تمكّنت قطر الخيرية من خلال مشروع معالجة سوء التغذية عند الأطفال دون سن الخامسة من العمر في اليمن من علاج 388 طفلا يعانون من سوء التغذية الحاد والمتوسط، وعلاج 240 طفلا يعانون من مشاكل صحية أخرى، بالإضافة إلى علاج 116 امرأة من الحوامل والمرضعات اللائي يعانين من سوء التغذية المتوسط، و تنفيذ 200 جلسة توعية وتثقيف استفاد منها 3186 فردا، من سكان مديريتي شرعب بمحافظة تعز، ومديرية الطويلة بمحافظة المحويت، وهو ما ساهم في إنقاذ حياة الأطفال وخفض معدل الوفيات لديهم، وتحسين الوضع الغذائي للأمهات الحوامل والمرضعات اللائي يعانين من نفس المشكلة. ويستهدف البرنامج الذي يستمر حتى مايو 2017 إلى التوسع في المحافظات الأخرى، وتقديم الخدمات الطبية لـ 2400 طفل دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد، وعلاج 4800 طفل يعانون من سوء التغذية المتوسط، بالإضافة إلى علاج 3600 امرأة، وتدريب 65 من الكوادر الطبية ومتطوعات المجتمع على التعامل مع حالات سوء التغذية، والتدخل بعيادات وفرق طبية متحركة في بعض المناطق، بعد إطلاق "اليونيسيف" والمنظمات التابعة للأمم المتحدة نداء استغاثة للتدخل العاجل لمعالجة سوء التغذية في بعض المحافظات.
325
| 21 يناير 2017
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
44046
| 03 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
33624
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
12618
| 04 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
10390
| 03 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
6964
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
6038
| 05 أغسطس 2026
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5268
| 05 أغسطس 2026