- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تمكنت قطر الخيرية من توفير وايصال دفعة جديدة من المواد الغذائية الأساسية للمتضررين من أهالي جرابلس بريف حلب ، في إطار تواصل جهودها الإغاثية في اطار حملتها "أغيثوا حلب" لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان المدينة في ظل النقص الكبير من المواد التموينية الأساسية ، وقد استفاد منها أكثر من 7600 شخص. و تعد محافظة حلب من أكثر المناطق تضررا، خاصة ريف المدينة الشمالي و حيث حرم سكانه من مختلف مقومات الحياة الضرورية، مما أثر سلبا على الأهالي و حرمهم من الاغاثة لسنوات طويلة بسبب ظروف الحرب ، رغم حاجتهم الشديدة إليها. فقدان القوت الضروريوقال السيد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: جاءت تلك المساعدات نظرا لفقدان المواد الغذائية الأساسية في مدينة جرابلس وارتفاع اسعارها في حال توفرها ، او عدم قدرة السكان على تأمين مستلزماتهم الغذاء الأساسية، بسبب انقطاع المساعدات الإنسانية عن المدينة لأكثر من سنتين، بالإضافة إلى عدم توفر فرص عمل تساعد الأهالي على توفير ما يحتاجونه.وأضاف بأنه تم ايصال مواد غذائية أساسية للمتضررين من أهالي جرابلس بالتنسيق مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، حيث تم توفير الغذاء لقرابة 1520 عائلة وبما يكفيهم مدة شهر ، مؤكدا بأن ذلك سيكون ضمانا لعدم تعرض الأسر للأمراض نتيجة تناول أطعمة غير صحية، وتخفيف العبء المادي عن الأسر الفقيرة و المتضررة . وحثّ المتبرعين القطريين والمقيمين في الدولة على مواصلة دعم حملة "أغيثوا حلب"، خاصة في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة أبناء الشعب السوري الذين يواجهون ظروفا إنسانية في غاية التعقيد، مع زيادة القصف وتدمير البنى التحية، وزيادة حدة الحصار خصوصا على المدينة وأجزاء من ريفها . مكونات أساسية وتتكون المساعدات التي قدمت من مواد غذائية جافة تجمع في حزمة واحدة تسمى السلة و تم توزيعها على العوائل الأشد فقرا و ضررا حيث تتكون كل سلة من: ( الأرز ، البرغل ، الزيت النباتي ، عدس أحمر ، زيت زيتون ، سكر ، معكرونة، شعيرية ، معجون طماطم ،حمص).وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملة " أغيثوا حلب" كنداء عاجل مطلع مايو الماضي، وخصصت 10 ملايين ريال قطري كدفعة اولى لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان المدينة جراء القصف الواقع عليها منذ ذلك الوقت، وقد عدد المستفيدين من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية خلال الشهور الستة الماضية قد بلغ حوالي مليون شخص في مدينة حلب وريفها، والتي شملت المجالات الصحية والغذائية والمياه والإصحاح بالإضافة إلى الإيواء والمواد الغير غذائية بتكلفة تصل لأكثر من 17 مليون ريال قطري.
233
| 04 أكتوبر 2016
* إحدى المستفيدات من المساكن: أشكر المحسنين بدولة قطر الذين قدموا لي هذه الهدية القيمة * اليافعي: المساكن تحفظ الكرامة الإنسانية ذوي الإعاقة والأرامل ومتضرري الكوارث قامت قطر الخيرية بتسليم خمسة بيوت لأسر فقيرة في قرية ملابندا بمنطقة جاندو بجزيرة موهيليو التي تبعد 16 كم عن عاصمة جزر القمر "فومبوني"، وذلك بحضور رئيس بلدية المنطقة وبعض من أعيان القرية في إطار تدخلها لمحاربة الفقر وتنمية المجتمع. و في كلمة له خلال حفل تسليم المساكن لمستحقيها، وجه رئيس البلدية شكره وتقديره لدولة قطر و لقطر الخيرية بما يقومون من جهود لمساعدة الأسر الفقيرة، آملا من قطر الخيرية أن توسع من مشاريع السكن الاجتماعي والمساهمة في التنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر. الاستقرار النفسي وقال المهندس خالد عبد الله اليافعي مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية: تهدف قطر الخيرية من وراء حملتها لبناء عدد من المساكن في جزر القمر إلى توفير مساكن تحفظ الكرامة الإنسانية للفقراء والمعوزين وذوي الدخل المحدود . وأضاف بأن مبررات مشروع بناء مساكن الفقراء يرجع إلى احتياج العديد من الأسر الفقيرة الى السكن اللائق وعجزها على توفيره بالاعتماد على مواردها الخاصة والتي ليس لها القدرة على توفير السكن المناسب لها، خاصة تلك التي لا معيل لها أو التي يكون فيها رب الأسرة معاقا وغير قادر على توفير إيجار المسكن المناسب له ولأسرته. ومن جانبه قال دكتور محفوظ زيميرلين، مدير مكتب قطر الخيرية بجزر القمر: لقد تم في المرحلة الحالية تسليم خمس وحدات سكنية للفقراء بجزر القمر تلبية لحق من الحقوق الإنسانية، ألا وهو السكن اللائق كمتطلب ضروري للحياة، مضيفا ان تمليك بيوت خاصة للأسر المستفيدة سيدخل حتما السرور والفرحة في نفوس أفراد تلك الاسرة ويحسن من المستوى التربوي والتعليمي والاقتصادي لها، بالإضافة إلى توفير الاستقرار النفسي لهذه الأسرة. متضررو الكوارث وأضاف بأن برنامج إسكان الأسر الفقيرة والمحتاجة يقوم على بناء بيوت صغيرة ومتوسطة الحجم لفائدة الأسر الفقيرة والمتضررة من الكوارث، سواء كانت هذه الكوارث طبيعية أو من صنع الإنسان، موضحا بأن كل وحدة سكنية تضم صالة وغرفة ومطبخا وحماما، وتم تصميمها بأسلوب ومواصفات تناسب نمط العيش والطراز المعماري في جزر القمر ويتم البناء بالطوب والإسمنت المسلح. انطباعات طيبة واعتبر السكان الذين حظوا ببيوت من جمعية قطر الخيرية ان بيوتهم أحدثت لهم نقلة كبيرة في حياتهم، خاصة و انها مبنية بطريقة حديثة من المواد الثابتة التي تتحمل ظروف تغلب المناخ والاعاصير والفيضانات. وكانت السيدة حدوماتي عطيا منذير أحد المستفيدين، وهي أم لثلاث بنات وتعيش مع أسرتها في حياة بسيطة، وكانت تسكن في بيت مبني من الطين وسقف من زنك قديم، و بعد وفاة والدها أخذت على عاتقها مسئولية أمها وأخواتها وكانت ترغب في إقامتهم معها ولكن لضيق السكن لم يتحقق ذلك. وقالت: نظرا لأن زوجي ليس له دخل ثابت حتى يتمكن من دفع تكاليف علاج بنتي الصغيرة ناهيك عن بناء بيت جديد لنا، مضيفة، عليه، قمت بتقديم طلب لمكتب قطر الخيرية بجزر القمر التي علمت انها تقوم بتمويل مثل هذا النوع من المشاريع. وقالت حدوماتي والفرح يغمرها وهي تستلم مسكنها الجديد: يطيب لي بهذه المناسبة أن أشكر المحسنين الكرام من دولة قطر الذين الذي قدموا لي هذه الهدية القيمة عبر قطر الخيرية "همافون" قصة نجاح يشار إلى أن قطر الخيرية من خلال مكتبها في جزر القمر قد أنشأت سابقا 50 وحدة سكنية حضرية مبنية من الطوب والاسمنت في قرية همافون التي تقع في جزيرة موهيلي، ونظرا لأن القرية تقع بين جبلين وبحر، فقد كانت السيول تدمّر أكواخهم التي بنيت من النخيل والطين دائما، و لكنّ الحال تغيير بفضل الله أولا وبتدخل قطر الخيرية، حيث عادت الابتسامة لترتسم على وجوه سكان قرية همافون، وبسبب ذلك قررت الحكومة القمرية توصيل الكهرباء والماء إلى القرية و بناء جسر على الوادي الواقع في مدخل القرية ..لتتغير حياة معظم سكان القرية نحو الأفضل.
1189
| 03 أكتوبر 2016
وقعت قطر للوقود "وقود" و قطر الخيرية اتفاقية شراكة وتعاون تقوم من خلالها قطر للوقود بتسهيل مساهمات العملاء الذين يرتادون مراكز سدرة التابعة لقطر للوقود و المتواجدة في محطاتها و خارجها، في تقديم التبرعات النقدية لفعاليات جمعية قطر الخيرية من خلال مبادرة "رفقاء" والذي يقدم العون للأيتام في جميع انحاء العالم . تم توقيع الاتفاقية في برج وقود بالدفنة، حيث وقَّع عن قطر الخيرية الرئيس التنفيذي لها السيد يوسف بن أحمد الكواري، فيما وقع عن قطر للوقود السيد ابراهيم جهام الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر للوقود ، وذلك بحضور مدراء الادارات المختلفة بقطر وقود. وستقوم قطر وقود بموجب تلك الاتفاقية بالسماح لعملائها الذين يرتادون مراكز سدرة بالتبرع بالمبلغ الذي يرغبون فيه واضافته إلى قيمة فاتورة المشتريات لصالح برنامج رفقاء وعلى أن يتم كل شهر جمع و تحويل المبالغ التي تبرع بها العملاء لصالح برنامج كفالة الايتام . و في كلمة له خلال حفل التوقيع، قال السيد ابراهيم جهام الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر للوقود: باسم قطر وقود يسرني أن أرحب بتوقيع شراكة إنسانية مع قطر الخيرية في إطار مبادرة "رفقاء" لدعم الايتام داخل قطر وخارجها كجزء من المسؤولية المجتمعية التي تحظى بدعم سعادة رئيس مجلس الادارة والاخوة الاعضاء لتحقيق أهداف إنسانية سامية تخدم فئة الأطفال الأيتام حول العالم. وأوضح بأن ذلك يتم من خلال توفير خدمة التبرع الآلي لمرتادي محطات البترول وزبائن سوبر ماركت (سدره) التابع لقطر للوقود من أجل تقديم ولو القليل لصالح أيتام ومكفولي قطر الخيرية ضمن مبادرة (رفقاء). وأعرب الرئيس التنفيذي لقطر للوقود في نهاية تصريحه عن خالص شكره وتقديره إلى كل من ساهم في بلورة تلك المبادرة السامية إلى واقع ملموس يسعى الطرفان من خلالها لتوطيد جسور العلاقات المشتركة والتي تهتم بالارتقاء والنهوض بالأعمال الخيرية وإبراز الوجه المشرق لدولة قطر. و من جانبه، قال السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: نشعر في قطر الخيرية بكثير من السعادة والسرور لتوقيعنا هذه الاتفاقية مع "قطر للوقود" (وقود)، لأنها تسهم في تحقيق مجموعة أمور عملية، تخدم رسالة العمل الإنساني، وأهدافه التنموية الهامة ، ومن أهمها: التعاون معا من أجل تعويد الكبار والصغار على فعل الخير بالجهد والمال والوقت، وجعله سلوكا يوميا في حياتهم، و العمل على دعم برامج ومشاريع العمل الإنساني، و تجسيد معنى الشراكة والتعاون ومع كل الجهات ذات العلاقة، و خدمة ورعاية الأيتام التي تعدّ أولوية للمجتمعات البشرية، من أجل حمايتهم من الضياع والتشرد والانحراف. وعبر يوسف الكواري عن شكره لقطر للوقود على مبادرتها الطيبة لدعم النشاط الخيري في دولة قطر و خارجها والذي يعتبر جزءاً من برنامج المسؤولية الاجتماعية التي تحظى بدعم و مساندة الإدارة العليا للشركة، كما انها ستقوم بإظهار دور قطر للوقود في دعم برامج و أنشطة الجمعية في صفحتها و نشراتها تقديراً منها لهذا الدعم الخيري الإنساني لصالح فئة اليتامى في مجتمعنا المحلي وخارج دولة قطر . وأضاف بأن قطر الخيرية على أمل بأن يتسع نطاق الشراكة والتعاون معها ومع غيرها من مؤسساتنا الوطنية لدعم مزيد من مشاريع العمل الخيري، وتعميق جذوره في مجتمعنا القطري، والمجتمعات العربية والإسلامية، وفي العالم بأسره. وقد تم في نهاية الحفل تبادل الدروع التذكارية بين قطر الخيرية وقطر وقود. مائة الف مكفول يشار إلى أن عدد الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية تجاوز حاجز 105 آلاف يتيم مكفول، وبهذا تصبح قطر الخيرية أكبر مؤسسة في العالم في مجال رعاية وكفالة الأيتام، ويتلقى الأيتام المكفولون لدى قطر الخيرية في 34 دولة بمختلف أنحاء العالم رعاية متكاملة فضلا عن مبلغ المساعدة المالية الشهري، وتعد رعاية الأيتام من أهم أولويات قطر الخيرية.
299
| 03 أكتوبر 2016
* باقة مشاريع عاجلة خلال 6 أشهر * الكعبي: مساعدات أهل قطر خففت معاناة سكان مدينة حلب المحاصرة * حملة "أغثيوا حلب" متواصلة ، خصوصا مع حدة القصف والحصار وتدمير البنى التحتية بلغ عدد المستفيدين من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية خلال الشهور الستة الماضية حوالي مليون شخص في مدينة حلب وريفها، والتي شملت المجالات الصحية والغذائية والمياه والإصحاح بالإضافة إلى الإيواء والمواد الغير غذائية بتكلفة تصل لأكثر من 17 مليون ريال قطري. مساعدات صحية وتتمثل المشاريع التي تخص المجال الصحي في توفير عدد من سيارات الإسعاف وترميم مستشفيات وأدوية ومستلزمات ودعم للكوادر الطبية بقيمة كلية تقدر حوالي 3.5 مليون ريال المجال الغذائي بينما تضمن المجال الغذائي توزيع حليب الأطفال الذي استفاد منه قرابة 8500 طفل في حلب وتوزيع سلات غذائية ووجبات جاهزة وطحين بالإضافة لسلات غذائية خاصة برمضان الماضي، ناهيك عن تشغيل المخابز مثل تشغيل المخبز المتنقل في جرابلس والذي بلغ عدد المستفديدين منه 300 ألف شخص وأيضا دعم مطبخ كيلس ليصل عدد المستفيدين منه قرابة 50 ألف شخص. الإيواء و المياه وعلى نحو متصل اشتمل مجال المياه والإصحاح لمشاريع قطر الخيرية على توزيع صهاريج وعبوات المياه وسلات النظافة التي بلغت تكلفتها النهائية 2330879 مليون ريال قطري، أما مجال الإيواء فقد شمل توزيع البطانيات والفرشات والأغطية وعوازل المطر والملابس وأواني الطبخ وغيرها من المستلزمات المنزلية الغير غذائية بتكلفة إجمالية تقدر حوالي 2651703 مليون ريال. وقال السيد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: جاءت هذه المساعدات من المحسنين الكرام لدولة قطر بهدف تخفيف معاناة سكان مدينة حلب بسبب النقص الشديد في الغذاء وحليب الأطفال والخدمات الأساسية، ورغبة في تأمين المتطلبات الغذائية اليومية للمحاصرين نتيجة للحصار المفروض على المدينة، بسبب قطع الطرقات، وارتفاع الأسعار، مضيفا بأن المساعدات تأتي كذلك من أجل تخفيف العبء المادي والنفسي على المحاصرين والمحتاجين، و الحد من انتشار الأمراض الناتجة عن سوء التغذية. حملة متواصلة وحثّ المتبرعين القطريين والمقيمين في الدولة على مواصلة دعم حملة "أغيثوا حلب" ، مشيرا إلى أن هذه الوقفة واجب إنساني وأخوي، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعب السوري الذين يواجهون ظروفا إنسانية في غاية التعقيد ، مع زيادة القصف وتدمير البنى التحية وزيادة حدة الحصار. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملة " أغيثوا حلب" كنداء عاجل مطلع مايو الماضي، وخصصت 10 ملايين ريال قطري كدفعة اولى لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان المدينة جراء القصف الواقع عليها منذ ذلك الوقت. طرق التبرع ويمكن التبرع للحملة من خلال مصرف الريان حساب رقم: IBAN/QA40MAFR000000000003111111001، أو من خلال موقع الجمعية qcharity.org، أو من خلال مقر الجمعية الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية. كما يمكن التبرع لصالح الخدمات الطبية والصحية (علاج جرحى، إسعاف المصابين) من خلال حملة #أغيثوا_حلب عبر رسائل SMS ، بإرسال رمز " MS" ، على الرقم 92632 للتبرع بقيمة 50 ريالا، وعلى الرقم 92642 للتبرع بقيمة 100 ريال، وعلى الرقم 92428 للتبرع بقيمة 500 ريال، وعلى الرقم 92429 للتبرع بقيمة 1000 . كما يمكن التبرع بسلة غذائية بقيمة 150 ريالا عبر رسائل نصية SMS برسال رمز " ES" على الرقم 92652، وخصصت الحملة الرقم الساخن 44667711 للتبرع والرد على أي استفسار يتعلق بها . وخلال الشهر الماضي انتهت قطر الخيرية بدعم من محسني دولة قطر، توزيع مساعدات غذائية عاجلة اشتملت على السلال الغذائية وربطات الخبز وحليب الأطفال، وبما يسد حاجة الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل، وقد استفاد من المشروع قرابة 44.000 شخص، وبتكلفة تزيد عن 600 ألف ريال. جهود متراكمة الجدير أن إغاثة الشعب السوري تحتل مساحة مهمة من نشاط قطر الخيرية الإغاثي فقد بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية منذ أبريل 2011 وحتى مايو 2016 ما يقارب أكثر من 8 مليون شخص داخل وخارج سوريا من لاجئين ونازحين، وبتكلفة حوالي 450 مليون ريال.
269
| 02 أكتوبر 2016
حظيت قطر الخيرية بإشادات من شخصيات ومنظمات دولية جراء تمكنها من تسليط الضوء على دور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في مناطق ما بعد النزاع من خلال الحدث الجانبي الذي نظمته بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وبمشاركة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وممثلين عن بعثات عدد من الدول ومن المنظمات والمؤسسات الدولية. وجاء تنظيم جلسة "دور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في مناطق ما بعد النزاع" على هامش مشاركة قطر الخيرية بأعمال الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة ودعم من الوفد الدائم لدولة قطر في الامم المتحدة الذي قدم كافة التسهيلات والدعم الفني واللوجستي لتنظيم هذا الحدث الهام خلال انعقاد اعمال الجمعية العامة. وعلى هامش الحدث أكد السيد/ محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية قائلا بأن الحدث قد لاقى بعد انتهائه الكثير من الثناء ممن شاركوا فيه مشيرين على أهميته وعلى اتساق محاور الموضوع وتمكن قطر الخيرية في تسليط الضوء على دور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في مناطق ما بعد النزاع من خلال استقطاب مجموعة من الخبراء وتقديم حالات ونماذج عملية لدور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في بعض الدول التي مرت بنزاعات وصراعات داخلية كالصومال وسريلانكا والبوسنة. و أشاد السيد/ رشيد خليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بجهود قطر الخيرية في تنظيمها لهذا الحدث الجانبي والمهم للغاية، وكذلك جهود الوفد الدائم لدولة قطر في المساهمة في إنجاحه. وفي مداخله له خلال جلسة الحدث الجانبي لقطر الخيرية في نيويورك، قال خليكوف: التعليم في حالات الطوارئ يعد موضوعا انسانيا، لافتا إلى أن تقديم التعليم للأطفال يحد من خطر العنف والصراع، موضحا بأن أهمية التعليم لا تقف عند الاطفال والصغار بل لابد أن تصل الى الآباء والأمهات، لأنه إحساس باستمرار الحياة. برنامج الجلسة و استهل الجلسة السيد/ محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية بترحيبه بالحضور، وبعدها تم عرض فيديو تعريفي عن قطر الخيرية، تلا ذلك تقديم أوراق عمل من قبل خبراء من منظمات ومؤسسات دولية وأكاديميين من جامعات عالمية في أربعة محاور رئيسة عن التعليم وتعزيز الوئام الاجتماعي بمناطق ما بعد النزاع، حيث تركز المحور الاول بتقديم خلفية عامة حول موضوع الحدث "دور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي"، فيما كان الثاني بعنوان "المأمول من التعليم في إعادة نموذجة الوئام الاجتماعي في مناطق ما بعد النزاعات"، و شمل المحور الثالث حالات دراسة تطبيقية عن الصومال وسريلانكا، ودار المحور الرابع والأخير حول التعليم وتأثره بالنزاعات وتأثر أفراد المجتمع به. المحور الأول قدم المحور الاول السيد/ محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية عن موضوع الحدث "دور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي، حيث مهد العرض للمحاور اللاحقة وركز على مجموعة قضايا وهي: واقع النزاعات عبر العالم وآثارها، جهود فض النزاعات واستدامة السلام، النزاع وقضايا الوئام الاجتماعي، التعليم وتعزيز الوئام الاجتماعي، التحديات التي تواجه تسخير التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي، واختتم المحور الاول بمجموعة من الاسئلة التي هي مفاتيح للمحاور اللاحقة التي أجابت عن كثير منها. المحور الثاني ومن جانبه عرض الدكتور محمد شرقاوي - أستاذ فض النزاعات – جامعة جورج ميسن واشنطن المحور الثاني، والذي كان بعنوان "المأمول من التعليم في إعادة نمذجة الوئام الاجتماعي في مناطق ما بعد النزاعات"، وقد تضمن العرض تعريف الوئام الاجتماعي من ناحية أكاديمية وبحثية مستندا على النظريات الاجتماعية المعروفة، ثم تطرق إلى تقاطعات الوئام الاجتماعي بين الهوية والمصلحة الاقتصادية والحالة الاجتماعية وبين الانتماء إلى المجموعة أو التصنيف المجتمعي أو الوطن او المجتمع. وتطرق الدكتور شرقاوي إلى الحالة البوسنية كمثال عملي في كيفية تطويع التعليم كأداة لتحقيق وتعزيز الوئام الاجتماعي في بلد مثل البوسنة الذي عانى من حرب أثنية دينية لأكثر من 5 سنوات تسببت في قتل وتشريد مئات الآلاف وتمزيق اللحمة الاجتماعية للمجتمع البوسني. ثم انتهى العرض بمقترحات لإعادة نمذجة التعليم قبل الوئام الاجتماعي من خلال التركيز على ثلاثة قضايا (عوامل أساسية): تصميم المناهج التعليمية ومراجعة مناهج المقررات الحالية؛ لابد من التركيز مع اهتمام متوازن على التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي كعامل سلام قابل للاستدامة؛ وأخيرا تعزيز ونشر ثقافة المواطنة المتساوية. المحور الثالث وفيما يتعلق حالات الدراسة، فقد تطرق السيد/ عبدالرحمن شريف – رئيس تجمع المنظمات غير الحكومية في الصومال لحالة الصومال كنموذج، وتضمنت الورقة خلفية عن الصومال وواقع البلد حاليا من حيث انقسامه إلى ثلاث مناطق؛ أرض الصومال (مستلقة)، وبورتلاند (حكم ذاتي)، جنوب الصومال بما فيها العاصمة مقديشو. ثم تحدث عن عوامل الصراع والنزاع في الصومال وأنواع هذا الصراع والتنافس، ثم تطرقت الورقة إلى آثار ذلك على نظام التعليم وانهياره في كثير من مناطق الصومال. بعدها تحدث المحاضر عن بعض المبادرات في إحياء العملية التعليمية واستخدام أنواع التعليم كأدوات في تعزيز الوئام الاجتماعي وثقافة السلام، ثم انتهى العرض بتوصيات ومقترحات في تعزيز نظام التعليم وتوحيده من اجل تعزيز ثقافة السلام والوئام الاجتماعي وبدوره قدم السيدة/ ستيفاني ليشت، مسؤولة التقييم والمتابعة في الوكالة الألمانية GIZ، عرضا عن الحالة السريلانكية، حيث تضمن العرض تقديم التجربة الالمانية في سريلانكا من خلال البرنامج الذي دعمته الحكومة الالمانية والذي بدأ تنفيذه منذ عام 2005 أي أثناء وما بعد النزاع والذي حقق نتائج مميزة في مجال الوئام الاجتماعي من خلال التعليم. تتميز الحالة السريلانكية بانها مشابهة للنزاعات الحالية في بعض الدول كسوريا والعراق واليمن من حيث التنوع العرقي والديني المذهبي والقومي، فهناك اختلافات في الثقافة والعقائد الدينية وحتى في اللغة. وركز البرنامج على مرحلة التعليم الثانوي، حيث تم استخدام مناهج ومقاربات عديدة في بداية البرنامج من خلال تطبيقه على عينة من المدارس بلغت 200 مدرسة ومن ثم تم استبعاد مجموعة من هذه المقاربات التي ثبتت عدم أهميتها أو جدوى استخدامها وتطبيقها في تحقيق الوئام الاجتماعي، مع تبني المقاربات الأخرى التي ساهمت في تعزيز هذا الوئام. ومن أهم عوامل نجاح البرنامج هي: مساهمة ومشاركة الحكومة وقناعتها التامة بالبرنامج وأهميته، رغبة السلطات المحلية في نجاح البرنامج، مساهمة ومشاركة المجتمعات المحلية في البرنامج وتفاعلهم معه، وأخيرا استخدام وتبني مقاربة متعددة المستويات (الحكومة، المنطقة (المقاطعة)، المدارس) أثناء التصميم والتطبيق. وقد ركز البرنامج على ثلاثة قضايا عند تصميم المناهج التعليمية: الرعاية الاجتماعية النفسية (لمعالجة آثار العنف والنزاع على الفئات المستهدفة)، التعليم باللغة الوطنية الثانية (السنهالية، التاميلية) في مرحلة التعليم الثانوي، السلام وقيم التعليم، وفي نهاية العرض بينت الورقة النتائج الإيجابية المتحققة والمدعومة بأرقام وإحصائيات. المحور الرابع وقد كان المحور الرابع والاخير من تقديم الدكتور آلان قودمان رئيس المعهد الدولي للتعليم ومقره نيويورك، حيث كانت له وقفات وملاحظات مهمة حول التعليم وتأثره بالنزاعات وتأثر أفراد المجتمع وخاصة الطلاب والمدرسين بهذه النزاعات والصراعات. وأكد الدكتور قودمان على أهمية اشراك الناس المحليين في التخطيط لإيجاد حلول لمشاكل التعليم في بلدانهم، وكذلك ضرورة أن تكون الإدارة السياسية داعمة للعملية التعليمية ومساندة لها، مع أهمية استئناف التعليم في مناطق النزاع. وأنهى الدكتور قودمان عرضه ومداخلته بالتركيز على ثلاث قضايا جوهرية في التعليم في مناطق النزاعات وما بعدها: انقاذ المدرسين، تدريب المدرسين وتمكينهم في اماكن النزاع والتركيز على الطلاب المتسربين وإعادتهم إلى التعليم فورا لكون إعادة ادماجهم في مراحل التعليم يصبح أكثر صعوبة كلما طالت فترة تسربهم.
269
| 02 أكتوبر 2016
في رحلة تحد شبابية للتعريف بأزمة الفقر الغريب: نشجع الشباب القطري على العمل التطوعي للتعريف بالأزمات المشاركون: نشكر "قطر الخيرية" على تنظيمها الرحلة للمساهمة في العمل الإنساني بتنظيم من "قطر الخيرية" نجح شباب قطري في الوصول إلى قمة جبل "كلمنجارو" ورفع علم دولة قطر في أعلى قمة في القارة الأفريقية، وذلك بغرض لفت الانتباه إلى المعاناة التي تهدد ملايين البشر بسبب أزمة الفقر وخاصة في أفريقيا. وتهدف هذه الرحلة الاستكشافية التي نظمتها "قطر الخيرية" إلى تغيير نمط التفكير لدى المشاركين وتحفيزهم نحو أهدافهم، مع تقديم مجموعة من التدريبات العملية في كيفية تحقيقها، وتعد ثاني رحلة من نوعها ينفذها شباب قطري لتسلق هذه القمة الجبلية الشاهقة بتنظيم ودعم من قطر الخيرية خلال ثلاثة أعوام. ضم فريق الرحلة كلا من: قائد الفريق الرحالة سعود العيدي، علي الغريب، صالح حسين، حمد محمد اليافعي، سالم محمد اليافعي، يعقوب يوسف، مبارك الغريب، مختار الخياط، محمد التبالي، وإبراهيم الدبيلي. واستغرقت الرحلة 10 أيام من تاريخ الوصول حتى العودة من تنزانيا، واستغرقت مدة تسلق الجبل والنزول منه مدة 8 أيام، 6 أيام للطلوع ويومين للنزول، حيث إن طول المسافة للوصول إلى القمة 47 كيلومترا، وارتفاع الجبل 5895 مترا. وصرح السيد علي الغريب، مدير إدارة البرامج والمراكز بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية وعضو الفريق بأن رحلة كلمنجارو من أجل مكافحة الجوع قد حققت أهدافها المرجوة منها، وتمت في سلام وأنجزت بشكل سلس وآمن ومنظم. وأضاف أن قطر الخيرية تشجع الشباب القطري وغيره للقيام بأي جهد تطوعي من شأنه التعريف بأي مأساة أو مجاعة إنسانية والتوعية بآثارها الخطيرة، أو المساعدة في أي جهد إغاثي ميداني عبر العالم. ووجه الغريب شكره للشباب القطريين وغيرهم الذين شاركوا في تلك المبادرة الإبداعية التي سيكون لها أثر كبير في التعريف بموضوع إنساني في غاية الأهمية والاستعجال. ومن جهته قال قائد الفريق الرحالة سعود العيدي: لقد سبق الرحلة استعدادات بدنية، حيث لابد لكل مشارك من الخضوع لبرنامج صحي ورياضي لمدة شهر قبل صعود القمة، حتى تكون لدى المشارك اللياقة والقوة الكافية للوصول إلى هناك، مضيفا أنه تم إرشاد كل مشارك بأهم المتطلبات التي سيحتاجها خلال الرحلة من لباس وأمور أخرى. الوصول للقمة أما عن خطة الوصول للقمة، فقد قال العيدي: من أجل الوصول إلى القمة، لابد أن يكون من خلال المرور إلى المخيمات المخصصة للاستراحة والانطلاق للمخيم الذي يليه، حيث إن السير بين المخيمين لا يقل عن 8 ساعات وقد يتجاوز إلى 14 ساعة، وتم المرور من عدد مخيمات وقدرها 7 مخيمات حتى الوصول إلى المخيم الرئيسي، موضحا أن الصعوبات التي واجهت الفريق تمثلت في المشي الطويل، البرودة، التسلق، والنوم في خيام. وختم قائد الفريق تصريحه بأن مخرجات رحلة "التحدي" تتمثل في بناء الثقة في المشارك، وإمكانية تحقيق المشارك أهدافه رغم الصعوبات التي قد تواجهه في العمل ضمن فريق واحد وكيفية الوصول ضمن فريق واحد للتعرف على طبيعة جديدة ونمط جديد لحياة أناس نختلف عنهم بحكم أن دولة قطر دولة ساحلية. وعبر المشاركون في رحلة "كلمنجارو من أجل مكافحة الجوع" عن بالغ سرورهم بمشاركتهم في الرحلة، موجهين شكرهم الجزيل ل"قطر الخيرية" على تنظيمها تلك الرحلة التي أكسبتهم فوائد جمة، وسمحت لهم بالمساهمة في العمل الإنساني، مشيرين إلى أن التنظيم المحكم للرحلة انعكس إيجابا على نجاحها وتحقيق أهدافها المخطط لها. رحلة "قمتي" الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد نظمت في عام 2014 رحلة لحوالي عشرين شابا من الشباب القطري إلى جبال الهملايا في النيبال، وذلك بهدف دعم الشباب القطري في الحصول على المهارات الإبداعية والمعايير القيمية التي تعزز فاعليته في خدمة دينه ووطنه، وتعد تلك الرحلة الاستكشافية فريدة من نوعها ينفذها شباب قطري لتسلق قمة جبال الهملايا الشاهقة تحت شعار "قمتي" حيث استغرقت الرحلة 11 يوما وقطع فيها المشاركون مسافة حوالي 110 كيلومترات. كما يشار إلى أن قطر قد نظمت في عام 2013 برنامجا بواسطة بطلي الغوص الشابين القطريين فهد محمد البوعينين وطلال عبد العزيز العمادي اللذين تسلقا قمة جبل "كليمنجارو" التي تعد أعلى قمة في أفريقيا بهدف لفت أنظار العالم إلى أزمة الغذاء التي تهدد حياة ملايين البشر في غرب أفريقيا بتنظيم من قطر الخيرية ورعاية من بنك بروة.
740
| 01 أكتوبر 2016
وقعت قطر للوقود وجمعية قطر الخيرية في برج وقود بالدفنة اتفاقية شراكة وتعاون تقوم من خلالها قطر للوقود بتسهيل مساهمات العملاء الذين يرتادون مراكز سدرة التابعة لقطر للوقود والمتواجدة في محطاتها وخارجها، بتقديم التبرعات النقدية لفعاليات جمعية قطر الخيرية من خلال برنامج "رفقاء" والذي يقدم العون للأيتام في جميع أنحاء العالم.ستقوم وقود بموجب الاتفاقية بالسماح لعملائها الذين يرتادون مراكز سدرة بالتبرع بالمبلغ الذي يرغبون فيه وإضافته إلى قيمة فاتورة المشتريات لصالح برنامج رفقاء، على أن يتم كل شهر جمع وتحويل المبالغ التي تبرع بها العملاء لصالح برنامج كفالة الأيتام.وقد شكرت إدارة قطر الخيرية قطر للوقود على مبادرتها الطيبة لدعم النشاط الخيري في دولة قطر وخارجها والذي يعتبر جزءًا من برنامج المسؤولية الاجتماعية التي تحظى بدعم ومساندة الإدارة العليا للشركة، كما أنها ستقوم بإظهار دور قطر للوقود في دعم برامج وأنشطة الجمعية في صفحتها ونشراتها تقديرًا منها لهذا الدعم الخيري الإنساني لصالح فئة اليتامى في مجتمعنا المحلي وخارج دولة قطر.
367
| 01 أكتوبر 2016
* 500 ألف استفادوا من المشروع بمراحله الثلاث * المشروع يوفر مادة الديزل لتشغيل 8 آبار مياه في ظل الحرب وحصار المدينة * الكعبي: تنفيذ المشروع تم بدعم محسني قطر لإغاثة إخوانهم باليمن شرعت قطر الخيرية بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروعها الإغاثي الخاص بتوفير المياه لمحافظة تعز اليمنية، والمتمثلة بتشغيل 8 آبار مياه جديدة، مساهمة منها في تخفيف معاناة السكان الذين ضاقت بهم السبل في ظل الحرب والحصار الدائر على المدينة وشح المياه. انطلقت المرحلة الثالثة في شهر أغسطس الماضي وتنتهي في شهر ديسمبر من العام الجاري، وقد بلغ عدد المستفيدين من الآبار التي تم تشغيلها خلال المراحل الثلاثة حوالي 500 ألف شخص، وبتكلفة تزيد على 900 ألف ريال قطري. الجدير بالذكر أن تعز تعد من أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان، ومن أصعبها ظروفا؛ حيث يعاني السكان جراء الوضع الراهن من حصار خانق، كما يعانون من نقص شديد في المياه الصالحة للشرب في ظل غياب تام لكافة البنى التحتية. وقد أثبتت قطر الخيرية دائما التزامها المطلق والمستمر بمد يد العون للشعب اليمني الشقيق في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه، حيث يمثل توفير المياه الصالحة للشرب أحد أكثر المجالات إلحاحا؛ فيما تشير الأرقام الى أن عدد المستفيدين سيرتفع على ضوء عودة بعض النازحين إلى مناطقهم السكنية خاصة بعد توافر المياه فيها. قطاع متأزم ورصدت أوراق العمل، التي صدرت عن أعمال مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن، الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية في شهر فبراير الماضي إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة خلال الأزمة الراهنة ومنها تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن.. وأشار المشاركون إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاع نقل المياه ومنها الأمن وصعوبة إيجاد مصادر بديلة ونظيفة وتكاليف التأهيل العالية ومخاطر التعرض لدمار إضافي، وتظهر تلك الأرقام أن 7،4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة في قطاع المياه والصرف الصحي. وقد توزعت الآبار التي تم تأهيلها على عدة مناطق سكنية بتعز وهي: بئر "الوحدة" وتعتبر ثاني بئر رئيسية بالمدينة، وبئر " منتزه التعاون" بالمسبح، وبئر "جامع البتول" بوادي القاضي الأعلى وبئر جامع "المطهر" بالنسيرية، وبئر جامع "دار القرآن" بشارع العوضي، وبئر شارع جمال، وبئر جامع "الغفران" بشارع 26 سبتمبر، وبئر جامع التوبة. وقد قال السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: لقد شهدت محافظة تعز تدهورا تاما بسبب الحرب والحصار المفروض، وأدى ذلك الى توقف وتعطيل الخزانات وشبكات المياه وتضرر كثير من الآبار الصالحة للشرب، وهو ما دفع قطر الخيرية للتدخل من أجل توفير مادة الديزل لتشغيل آبار المياه في المدينة من خلال توفير مادة الديزل اللازمة، وبواقع 104 براميل ديزل شهريا لـ8 آبار، منوها بأنه سبق تشغيل المشروع لفترتين 6 اشهر، بتمويل قطر الخيرية بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية. وقد اعتبر الكعبي أن مد يد العون للأشقاء في اليمن على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور المتبرعين من القطريين والمقيمين، بالواجب الأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم بشكل عام وتجاه إخوانهم اليمنيين بشكل خاص، بحكم أواصر الجوار والاخوة لاسيما في أوقات الأزمات، ووجه شكره للمتبرعين على هذه اللفتة الإنسانية الطيبة. "اليمن.. نحن معكم" وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم"، لتوفير الغذاء والدواء، وقد نفذت في إطار تلك الحملة مشروعا كبيرا لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن. كما يشار إلى أن قطر الخيرية دشنت مؤخرا مشروعا لتشغيل مركز لجراحة العظام والمفاصل وسط اليمن لصالح المصابين والجرحى من الذكور والإناث والأطفال في المناطق المستهدفة من مدينة تعز بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية. وقد جاء تشغيل مركز جراحة العظام في تعز نظراً لتوقف العديد من المرافق الصحية في المحافظة عن تقديم الخدمات بسبب قلة الموارد، وتزايد الاحتياجات الطبية من خدمات ودواء في المناطق المتضررة.
448
| 01 أكتوبر 2016
بدأ مركز قدرات للتنمية بالخور دورته البرامجية الجديدة لعام 2016/2017 تحت شعار (يدا بيد) بالتعاون مع شركاء النجاح الداعمين لبرامجه والمساهمين في نهضة الوطن، عبر المشاركات الفعالة والمتميزة، حيث أقام برنامج همة وقمة بالتعاون مع مركز غاية للتدريب وبدعم من جمعية قطر الخيرية والذي يهدف إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 للعمل التطوعي في إعداد وتدريب متطوعات قطريات ذوات كفاءات عالية في العمل التطوعي لخدمة هذا الوطن.ويضم البرنامج مجموعة من الفتيات القطريات، سيتم تدريبهن من قبل مدربين مختصين ومعتمدين، لتكون المتدربة في نهاية البرنامج ملمّة بأهمية العمل التطوعي، وقد تمكنت من تطوير مهاراتها من الجانب الشخصي والإداري والقيادي. كما ينظم المركز برنامج (مقعد الضحى)، الذي يعنى بالسيدات الكبيرات في السن (الأمهات) ويحرص في كل دورة على أن يكون في حلة جديدة متميزة بما يقدمه من أنشطة وفعاليات توعوية وصحية وتعليمية وترفيهية للأمهات، وتتميز هذه الدورة باحتفال المركز بصدور كتاب "مقعد الضحى" الذي يعد مرجعا شعبيا وثقافيا للعادات والتقاليد القطرية الأصيلة.والجدير بالذكر أن البرنامج يتم برعاية برنامج رأس لفان للتواصل الاجتماعي وبرنامج الأميرة الذي يهدف إلى بناء الفتاة القطرية من جميع الجوانب الثقافية منها والدينية والأخلاقية عبر منظومة متكاملة من البرامج والورش والمحاضرات. كما يقيم المركز برنامج (العب وتعلم) الذي يهتم بالأطفال دون سن السادسة، حيث يقدم وجبة تعليمية خفيفة عن طريق اللعب، الذي يسهم بشكل كبير في تطوير مهارات الطفل العقلية والفكرية. ويعود ملتقى الأحد من كل أسبوع بباقة جديدة من المحاضرات والدورات المهمة التي تقدم للجمهور مجانا والتي دائما ما تترك أثرا وتحصد فائدة.كما تم الاعداد لبرنامج (مثلك أنا)، الذي يتم توجيهه للخادمات والعمالة بشكل عام والذي ينظم على ثلاث مرات في هذه الدورة بالتعاون مع مؤسسة عيد الخيرية، حيث تقدم برامج توعوية وترفيهية ودينية لهذه الفئة.كما يتم التحضير لحملة (كلنا قطر) التي تنطلق سنويا مزامنة مع الاحتفالات باليوم الوطني وذلك لتعزيز مفهوم الوطن والمواطنة عبر غرس قيم الاحترام والإخلاص والأمانة والصدق والقوة، يتم تفعيلها عبر مجموعة من البرامج والمحاضرات والورش. ويسعى مركز قدرات للتنمية من خلال كل دورة الى أن تكون البرامج على قدر كبير من الفاعلية والمسؤولية وأن يستفيد منها كل شرائح المجتمع القطري وأن تواكب رؤية قطر 2030.كما يتم التحضير لمهرجان الأسرة، الذي يقام عادة في حديقة الذخيرة والذي هو امتداد للاحتفالات باليوم الوطني، بالتعاون مع اللجنة الاجتماعية شريك قدرات الدائم في النجاحات والتميز.
741
| 29 سبتمبر 2016
نظمت قطر الخيرية لصالح الأيتام الذين تكفلهم في بوركينافاسو وترفيهيا، وحفلا لتكريم المتفوقين منهم عن عام 2016م، إضافة لرحلة ترفيهية، استفاد من هذه الفعاليات مئات المكفولين . وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: تهدف قطر الخيرية من وراء تنظيم تلك الانشطة المختلفة في بوركينافاسو إلى بناء وتعزيز الجوانب التربوية والتعليمية والمعنوية لليتيم المكفول الأمر الذي يساعد على تحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية المستهدفة من مشروع الكفالات الذي يمثل أهم مجالات تدخل قطر الخيرية الإنسانية في بوركينافاسو. وقد شكر اليافعي أهل قطر على دعمهم المتواصل للأيتام، مشيرا إلى أن الفضل بعد الله تعالى يعود إلى المحسنين في قطر الذين يدعمون مشاريع قطر الخيرية في رعاية الأيتام حول العالم. لغدٍ أفضل وجاء المخيم التربوي الثاني لهذا العام تحت شعار " معا نحو غد أفضل" حيث استمر لمدة سبعة أيام في منطقة بوبوجولاسو بحضور 250 يتيما . ويهدف المخيم لتقوية روح التعارف والأخوة بين الأيتام، وتربيتهم وتدريبهم على الحياة العملية عن طريق غرس المفاهيم والقيم الحسنة في نفوسهم، وذلك عبر تقديم المحاضرات التربوية وحلقات أذكار وقرآن، ناهيك عن المسابقات الثقافية والألعاب الرياضية التي أضفت أجواء المرح والترفيه للمخيم وأدخلت السرور على قلوب الأيتام المشاركين فيه . رحلة سياحية وفي ذات الإطار؛ نظم قسم الرعاية الاجتماعية رحلة ترفيهية لمنطقة فاليديكو في ولاية هوي غرب بوركينافاسو للأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية تحت شعار " الترويح لليتيم واجب شرعي واجتماعي" وتأتي هذه الرحلة بهدف تعريف الأيتام بالمناطق السياحية في البلاد والترويح عنهم وتعريفهم بمكانتهم في الإسلام ودورهم الفعال في المجتمع، بالإضافة لتقوية روح التعارف بينهم وبين غيرهم من الأفراد، وعلاوة على ذلك فقد تم تعريف الأيتام المشاركين بالأماكن الزراعية وتنفيذ برامج مختلفة خلال التنزه في المنطقة. مستقبل واعد وبحضور أولياء الأيتام والمسؤولين ورؤساء المنظمات الخيرية العاملة في بوركينافاسو؛ أقام قسم الرعاية الاجتماعية برنامجا لتكريم المتفوقين من الأيتام لعام 2016 وذلك في مدينة بوبو جولاسو بهدف رفع الروح المعنوية لدى الأيتام وتشجيعهم على المنافسة الاستمرار بالتفوق في حياتهم، بالإضافة لتعريف الجهات بأعمال قطر الخيرية الخاصة بالتعليم حول العالم. وقد تم اختيار 100 يتيم ويتيمة من المرحلتين الإبتدائية والإعدادية ممن لديهم مهارات فردية متميزة، ومن المتفوقين دراسيا وتكريمهم بهدايا نوعية تشجعهم إيجابيا لمتابعة مسيرة النجاح على مستوى البلاد. يشار إلى أن عدد الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية تجاوز حاجز المئة ألف مكفول، وبهذا تصبح قطر الخيرية أكبر مؤسسة في العالم في مجال رعاية وكفالة الأيتام، ويتلقى الأيتام المكفولون لدى قطر الخيرية في 34 دولة بمختلف أنحاء العالم رعاية متكاملة فضلا عن مبلغ المساعدة المالية الشهري، وتعد رعاية الأيتام من أهم أولويات قطر الخيرية.
288
| 28 سبتمبر 2016
قدم رئيس مدينة "جاروت" الأندونيسية رودي جنوان شكره لقطر الخيرية تقديرا منه لسرعة استجابتها في مواجهة كارثة الفيضانات التي تعرضت لها مدينته قبل نحو أسبوع من الآن، واستعدادها لبناء 10 شقق سكنية، تستوعب 20 أسرة من الأسر التي تهدمت بيوتها بفعل الكارثة. تقدير الاحتياجات وقد مكّن وجود مكتب لقطر الخيرية في اندونيسيا، ووجود إدارة متخصصة بالإغاثة في المقر الرئيس للجمعية، والخبرة المتراكمة لفريقها الميداني، من سرعة زيارة موقع الفيضانات التي تعرضت لها مدينة جاروت، لتقييم الأضرار عن قرب، حيث قام مندوب المكتب من التواجد في المدينة صباح يوم التالي لوقوع الكارثة، وأعد تقريرا بأهم الاحتياجات العاجلة المطلوبة ، من مياه الشرب ، والأغذية ، والملابس ، والبطانيات وغيرها، ثم قام مدير المكتب كرم زينهم مع مسؤول المشاريع الإنشائية بالمكتب بزيارة تفقدية أخرى بعد يومين ، لمعاينة الأماكن التي تعرضت للفيضان، وخصوصا البيوت التي انزلقت بفعل السيول، والبيوت المهدمة كليا أو جزئيا . إعادة النازحين وخلال لقائه بكل من رئيس مدينة جاروت الأندونيسية رودي جنوان، ونائبه السيد دكتور حلمي بوديمان أعلن مدير مكتب قطر الخيرية بتوجيهات من المقر الرئيس للجمعية في الدوحة عن استعداد قطر الخيرية لبناء عشرة شقق سكنية تستوعب كل منها أسرتين متضررتين ، من الأسر التي تدمرت بيوتها كليا او انزلقت واختفت بفعل الفيضانات، على أن توفر رئاسة المدينة قطعة الأرض التي ستقام عليها البيوت الجديدة . وقد لاقت هذه الاستجابة من قطر الخيرية لمواجهة آثار الفيضانات على "جاروت" ارتياحا كبيرا لدى رئيس المدينة ، حيث قال: أشكر لقطر الخيرية على الفكرة الطيبة التي تخطت بها مواجهة الحالة الآنية لأضرار الكارثة، إلى الحلول المستدامة، خصوصا أنها جاءت بمبادرة كريمة منها، وطالب الهيئات الإنسانية بأن تحذو حذوها، في إعادة النازحين لحياتهم الطبيعية . وأكدت قطر الخيرية لرئيس المدينة ووسائل الإعلام التي كانت متواجدة هناك استعدادها لتنفيذ البناء فورا ، وبما يكفل تخطي النازحين ممن تدمرت بيوتهم إلى حياتهم الطبيعية في بيوتهم المستقبلية. خسائر الكارثة وقد أسفرت كارثة الفيضانات في " جاروت" بأندونيسيا التي يسكنها 2.5 مليون نسمة عن وفاة 24 شخصا، أغلبهم من الأطفال وكبار السن ، وفقدان 25 شخصا آخرين يرجح وفاتهم، وتدمير وانزلاق 450 بيتا، وتشريد 900 نازح، وتهدم المستشفى الرئيسي بالمدينة وتلف أغلب الأجهزة والأدوات المستخدمة فيه. 750 مشروعا وتعد مدينة جاروت إحدى المدن التي تعمل فيها قطر الخيرية، وقد نفذت فيها قرابة 750 مشروعا ، أغلبها في مجال حفر الآبار والمياه والإصحاح. وقد سبق لقطر لخيرية أن قامت بتوفير الماء الصالح للشرب لسكان المدينة البالغ عددهم 2.5 مليون نسمة، من خلال قيامها بحفر 350 بئرا خلال عام، بموجب اتفاقية وقعت مع رئيس المدينة السيد رودي جنوان في سبتمبر 2014 ، وبتكلفة بلغت 1,75 مليون ريال. وكانت "جاروت" قبل 2015 تعاني شحا ونقصا حادا في المياه الصالحة للشرب؛ إذ لم يكن يتجاوز معدل استخدام الماء النظيف بها 12 % فقط، وقد تحولت بفعل مشاريع قطر الخيرية المائية إلى واقع آخر، حيث استغنى أهلها بعد حفر الآبار عن استخدام البرك خصوصا في المساجد والمدارس.
232
| 27 سبتمبر 2016
توجهت قطر الخيرية بالشكر لكل من حديقة "أكوا بارك" والخطوط الجوية التركية على دعمهما لمشاريع قطر الخيرية ، وخصوصا برنامج "أسفار" وإقامة فعاليات تكافلية في شهر رمضان المبارك الماضي. وكانت حديقة أكوا بارك والخطوط الجوية التركية قد تبرعتا بجوائز قيمة للمشاركين الفائزين في برنامج المسابقات الإذاعي الرمضاني: " أسفار" والذي أعدته وانتجته قطر الخيرية، وتم بثة على أثير "صوت الخليج" طيلة شهر رمضان المبارك الماضي، للعام الثاني على التوالي، وحظي بمتابعة كبيرة من المستمعين. وقال السيد أحمد العلي مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية إن قطر الخيرية تحرص على مد جسور الشراكة والانفتاح في التعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة، وبما يعزز من فرص تنفيذ مشاريع توعوية وإعلامية، وفعاليات شبابية وجماهيرية تسهم في غرس قيم العمل الخيري والتطوعي ونشر ثقافته والتوعية بقضاياه وموضوعاته المختلفة، لاسيما في أوساط الناشئة والشباب، وبما يخدم المجتمع المحلي ، ويوطد روح التكافل وأواصر التواصل بين مكوناته ، وجعل الخدمة العامة جزءا من سلوكيات أفراده . وتوجه العلي بالشكر لكل حديقة "أكوا بارك" والخطوط الجوية التركية، لدورهما في إنجاح برنامج المسابقات الإذاعي " أسفار"، ودعم أهدافه التوعوية على أوسع نطاق ، فضلا عن إقامة مشاريع تكافلية في إطار مشروع " إفطار الصائم" لقطر الخيرية، وأعرب عن أمله باستمرار هذا التعاون، وتوسيعه في الفترات القادمة في إطار المسؤولية المجتمعية . تذاكر سفر وقد قامت حديقة أكوا بارك بتقديم 250 تذكرة مجانية دعما لبرنامج "أسفار" ، صالحة حتى 18 نوفمبر 2016، وتم تقديم أكثر من جائزة لـ 15 حلقة، تتكون كل جائزة من خمس تذاكر للاستمتاع بالصيف كوجهة سياحية داخل قطر. كما قدمت الخطوط الجوية التركية عرضا مزدوجا لأربعة فائزين بتذاكر سفر "دوحة - اسطنبول - دوحة " صالحة حتى نهاية عام 2016 وذلك بتغطيتها لأربعة أيام من البرنامج، بالإضافة لإقامتها مائدة إفطار رمضاني في نيجيريا تحوي 2000 وجبة غذائية، وذلك حرصا لإتمام الدور المجتمعي والمسؤولية التنموية بدعم نيجيريا عن طريق المشاريع لقطر الخيرية . قيم إنسانية ويعتبر برنامج "أسفار" برنامج مسابقات ثقافي منوع، من إعداد حامد علاء الدين، وتقديم أحمد العلي ومحمد العنزي، ويتكون البرنامج من عدة فقرات منها السفر عبر الأماكن وعبر الزمن بزيارة الأماكن الأثرية، وسفر العقول باستعراض ابتكارات واختراعات أفادت العالم، ويقدم البرنامج عدد من المعلومات بقالب جذاب للجمهور، وذلك بعرض المشاريع النوعية غير التقليدية التي قامت بها قطر الخيرية، مثل التطبيقات الإلكترونية على الهاتف الجوال، وغيرها من المبادرات الشبابية التي تسعى لتنمية المجتمعات بطرق مبتكرة. ويسعى البرنامج لبيان القيم الإنسانية المشتركة في كل الدول، فقد تم اختيار الاسم بناءً على ثلاثة معان، الأول مستقى من الكتب، والآخر بالأسفار التي تقوم بها قطر الخيرية خلال البرنامج، كونها تعمل في 27 دولة مختلفة، حيث سافر البرنامج كل يوم لبلد مختلف ليستعرض ثقافة تلك البلدان وجغرافيتها، والمعنى الثالث قادم من السفر عبر الزمن، وذلك باكتشاف نماذج مشرقة عبر التاريخ من شخصيات عظيمة وناجحة كان لها الأثر العظيم علينا حتى يومنا هذا.
339
| 27 سبتمبر 2016
* المؤسسة تشارك مع منظمات قطرية ودولية في مبادرة "QUEST" وبمساهمة تبلغ حوالي 20 مليون دولار * "قطر الخيرية" تشارك في عدة جلسات خلال أعمال الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة تنظم "قطر الخيرية" على هامش مشاركتها بأعمال الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حدثا جانبيا بعنوان "دور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في مناطق ما بعد النزاع"، وذلك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. ويتضمن الحدث الجانبي الذي تشارك فيه منظمات إنسانية دولية وخبراء ومتخصصون في العمل الإغاثي والخيري عرض مجموعة أوراق عمل، الأولى لرئيس وفد قطر الخيرية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية، السيد محمد بن علي الغامدي، وهي عن الخلفية العامة لدور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في مناطق ما بعد النزاع، تليها ورقة ثانية تتضمن قراءة تحليلية في إطار العمل المتعلق بهذا التعليم. ثم يتم تقديم ثلاث أوراق عمل عن تجارب عملية لدور هذا التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في عدة دول عانت من النزاعات، وتحديدا التجربة الصومالية والتجربة السودانية والتجربة السريلانكية، وتختتم الفعالية التي تعقد ليوم واحد بورقة عن مشاريع التعليم في مناطق ما بعد النزاع، وقضايا الدعم والموارد الخاصة لهذه المشاريع. تعزيز بناء السلام وتأتي مبادرة قطر الخيرية والفعاليات الجانبية التي تقيمها في المؤتمرات الدولية إيمانا منها بأن الوئام الاجتماعي هو شرط رئيس لتحقيق سلام مستديم، ولإيمانها أيضا بأن الوئام الاجتماعي هو نتيجة مباشرة لبناء هوية مجتمعية تنصهر وتتلاقى فيها كل هويات المجموعات التي تشكل المجتمع. وأخيرا لإدراكها أن للتعليم دورا أساسيا في بناء الهوية الوطنية وتعزيز السلام، وأن يكون للتعليم دور أساسي في تعزيز الوئام الاجتماعي وبناء السلام في مناطق ما بعد النزاعات، خصوصا في ظل كثير من النزاعات التي تشهدها المنطقة العربية والإسلامية. ويشارك في الجلسة بأوراق عمل عدد من الخبراء والمتخصصين من أمريكا وألمانيا وبريطانيا والشرق الأوسط، يمثلون منظمات ومؤسسات دولية تهتم بالتعليم وبناء السلام، وسيتم عرض مجموعة من التجارب لبعض الدول التي مرت بنزاعات داخلية وأثر التعليم ودوره في المساهمة في تعزيز الوئام الاجتماعي وبناء السلام في هذه الدول. ويعد تنظيم الحدث الجانبي اليوم بمقر الأمم المتحدة امتدادا للمبادرة الفريدة التي أطلقتها قطر الخيرية في إطار أعمال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني، التي عقدت في اسطنبول خلال شهر مايو الماضي، وأقامت لها فعالية خاصة حظيت بإشادات منظمات وشخصيات إنسانية دولية. مشاركة دولية واسعة وفي تصريح صحفي قال السيد محمد بن علي الغامدي، المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية إن هذا الحدث الجانبي الذي تنظمه قطر الخيرية على هامش مشاركتها بأعمال الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، جاء تتويجا لمساهمتها ومشاركتها في حضور عدد من الجلسات الجانبية للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. وأشار إلى أن قطر الخيرية شاركت في هذا الإطار بحضور الجلسة الخاصة بتقديم الدعم لسوريا وتلبية الاحتياجات الانسانية، كما شاركت في جلسة إطلاق المبادرة القطرية "QUEST" لصالح تعليم أطفال سوريا التي أعلن عنها سعادة سلطان المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وبتكلفة تقدر بـ 100 مليون دولار، بشراكة بين صندوق قطر للتنمية، وكل من المنظمات الإنسانية القطرية (قطر الخيرية، التعليم فوق الجميع، روتا، صلتك، راف)، فضلا عن شركاء أساسيين آخرين في المبادرة وهم: اليونيسيف والأوتشا ومفوضية شؤون اللاجئين التابعين للأمم المتحدة. وأضاف: إن المبادرة تهدف لجعل أطفال سوريا قادرين على رسم طريق أفضل لمستقبلهم وضمان عيش كريم لهم، وتستهدف دعم اللاجئين السوريين في الداخل السوري وفي أربع دول جوار تستضيف اللاجئين هي: الأردن ولبنان والعراق وتركيا. وأوضح أن مساهمة قطر الخيرية في المبادرة تصل لحوالي 20 مليون دولار. كما شاركت قطر الخيرية أيضا في الجلسة رفيعة المستوى المخصصة للأزمة الإنسانية القائمة في تشاد بسبب الصراعات القائمة في دول الجوار.
227
| 26 سبتمبر 2016
في مبادرة لرعاية الأيتام المكفولين من طرف قطر الخيرية في موريتانيا وتشجيعهم على الاهتمام بالدراسة والتفوق فيها قامت قطر الخيرية من خلال مكتبها في نواكشوط بتنظيم حفل لتكريم مجموعة من الأيتام المتفوقين للسنة الدراسية 2015/ 2016. وقد خصص الحفل الذي ضم الأيتام المكفولين وأمهاتهم لتكريم الأيتام المتميزين والناجحين في المسابقات الوطنية (الباكلوريا - ختم الدروس الإعدادية - دخول السنة الأولى الإعدادية) للعام الدراسي 2015/2016 ، نظرا لما تمثله هذه المراحل الدراسية من أهمية في حياة كل تلميذ وطالب وتعتبر مراحل انتقال وانجاز مهم في المسار الدراسي. محسنو قطر وقد أثنت أمهات الأيتام على هذا الحفل الذي أقيم لصالح المتفوقين وعبرن عن شكرهن لمحسني دولة قطر على الدور المهم الذي يقومون لرعاية الأيتام، وإقامة الفعاليات التحفيزية لهم ولذويهم إلى درجة أنه أصبحوا يحسون بأن قطر الخيرية جزء مهم من حياتهم لرعايتها المتواصلة لهم والتي تتجاوز الكفالة الشهرية إلى الاهتمام بظروفهم المعيشية. وقد تم تكريم 100 يتيما (50 ولدا و50 بنتا) من المتفوقين في الباكلوريا وشهادة ختم الدروس الإعدادية والابتدائية، يقطنون مدينتي نواكشوط وبوتلميت والمناطق المجاورة لهما، وتم توزيع شهادات تكريم على كل متفوق، بالإضافة إلى العديد من الهدايا التي تضم ملابس متنوعة وأدوات مدرسية عبارة عن محافظ وكتب وقواميس مميزة. واعتبر السيد إدريس الساهل مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا بأن هذه المبادرة تأتي ضمن العديد من الأنشطة الخاصة بالمكفولين التي تقوم بها قطر الخيرية في موريتانيا ضمن برنامج الرعاية الاجتماعية والتي تسعى لتحفيز الأيتام على المضي قدما في حياتهم ودراستهم ليصبحوا أفرادا ناجحين في المجتمع وليحظوا بمكانة معتبرة فيه. الجدير بالذكر أن جمعية قطر الخيرية تكفل 2720 يتيم في موريتانيا بالإضافة إلى محفظين ومدرسين وأئمة مساجد وأسر فقيرة في مدن وقرى عدة كانت في أشد الحاجة لمن يمد لها يد العون، حيث تهتم قطر الخيرية بظروفهم المعيشية بتوفير مساكن لائقة لهم وتوفير أنشطة مدرة للدخل تكون مصدر دخل مهم لأمهاتهم يعينهن على تحمل نفقة أطفالهن. 105 آلاف يتيم يشار إلى أن عدد الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية قد تجاوز حاجز 105 آلاف يتيم عبر العالم ، وبهذا تصبح قطر الخيرية أكبر مؤسسة في العالم في مجال رعاية وكفالة الأيتام، ويتلقى الأيتام المكفولون لدى قطر الخيرية في 34 دولة بمختلف أنحاء العالم رعاية متكاملة فضلا عن مبلغ المساعدة المالية الشهري، وتعد رعاية الأيتام من أهم أولويات قطر الخيرية. وحرصا من قطر الخيرية على إيصال خدماتها لأكبر عدد من الأيتام فقد سبق أطلقت مبادرة (رفقاء) الدولية الخاصة بالأيتام وكفالتهم ورعايتهم عبر العالم، وذلك لتنفيذ مشاريع تنموية متعددة المجالات، وتهتمّ مبادرة "رفقاء" بقضايا الأطفال والأيتام حول العالم عن طريق برامج فاعلة، وتدعم الأيتام كما تدعم أسرهم وتساهم في تمكينهم اقتصادياً، من أجل توفير حياة كريمة لهم، ولأفراد عائلاتهم.
657
| 26 سبتمبر 2016
لامي: بالعمل الجاد والمسؤولية المشتركة نجحنا في تحقيق سياسة المبادرة نفتخر بوجود شخصيات فاعلة تعمل دون مقابل لإدخال الفرح في قلوب الآخرين نفذت مبادرة "حاسين فيكم" التي تقام بالتعاون والتنسيق مع جمعية قطر الخيرية أمس مبادرتها الأسبوعية، التي اشتملت على توزيع الحقائب المدرسية على 115 طالب وطالبة بجميع المراحل الدراسية، وذلك بحضور الكابتن عادل لامي رئيس المبادرة، سفير قطر للأعمال الإنسانية، وكذلك الأستاذة إيمان الكعبي سفيرة الأعمال الإنسانية ولفيف من أولياء أمور الطلية والطالبات. جميع المتطوعين وعبر الكابتن عادل لامي عن سعادته بهذه الجهود الكبيرة، التي شارك فيها جميع المتطوعين والمتطوعات والتزامهم التام بضرورة إنجاح هذه المبادرة من خلال العمل الجاد والمسؤولية المشتركة. وأضاف: بالفعل هذا ما تحقق ونفخر بوجود شخصيات فاعلة في هذه المبادرة تعمل دون مقابل من أجل زرع ابتسامة وبسمة في وجوه الآخرين، مؤكدا إن أهداف هذه المبادرة تنحصر في آيتين "من تطوع خيرا فهو خير له" و"لا نريد منكم جزاء ولا شكورا". الأسر المتعففة: وقال لـ "الشرق": إن هذه المبادرة تعنى بمد يد العون للأسر المتعففة وغير القادرة على توفير مستلزمات أبنائها الطلبة، ونحن بدورنا قمنا بذلك واستطعنا توفير هذه المستلزمات، وهي تحتوي على كافة الأشياء التي يحتاجها الطالب من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية، اضف إلى ذلك تقديم عدد من الفعاليات الترفيهية بمشاركة الطلبة، لإدخال الفرح والبهجة والسرور في نفوسهم. قطر الخيرية وقدم عادل لامي شكره وتقديره للمسؤولين في قطر الخيرية، وقال: لم أرَ في حياتي تسهيلا لعمل الخير وحرصا على تذليل الصعاب، مثلما وجدنا في قطر الخيرية، ونسأل الله العلي القدير أن يكون ذلك في ميزان حسنات الجميع، كما لا يفوتني أن أشكر أصحاب الأيادي البيضاء من اهل قطر، ودعمهم السخي لهذه المبادرة التي تحقق من أسبوع لآخر النجاح تلو النجاح. أولياء الامور من جانبهم قدم أولياء أمور الطلبة شكرهم وتقديرهم للقائمين على أمر هذه المبادرة، وعلى رأسهم الكابتن عادل لامي، وجميع المتطوعين والمتطوعات الذين قاموا بالتواصل معهم، من أجل الحضور والمشاركة في هذه الفعالية وتسلم الحقائب المدرسية الجديدة، مؤكدين أن عمل الخير يصيب جميع من أسهم وشارك فيه، ونحن عاجزين عن تقديم الشكر والعرفان لهذه المبادرة التي نتمنى لها التوفيق والنجاح. هذا وسوف تواصل المبادرة أعمالها الأسبوع المقبل، من خلال توزيع بعض المساعدات للعمال الذين يعملون في كافة المواقع بالدولة، وكانت المبادرة قد قامت الأسبوع الماضي بتوزيع عيدية على العمال، عبارة عن مبالغ مالية لشراء كروت التعبئة، للاتصال بذويهم خارج البلاد.
612
| 25 سبتمبر 2016
مع تفاقم القصف وتواصل الحصار ضد سكانها 44 ألف شخص حصلوا على سلال غذائية و خبز وحليب أطفال الكعبي : حملة قطر الخيرية " اغيثوا حلب" تتواصل لاستقطاب التبرعات وتوزيع المعونات في إطار تصاعد معاناة سكان مدينة حلب السورية، بسبب القصف المتفاقم ، والنقص الشديد في الغذاء وحليب الأطفال والخدمات الأساسية، نتيجة للحصار المفروض على المدينة، تركز قطر الخيرية مشاريعها الإغاثية على مدينة حلب ضمن حملتها المتواصلة :" أغيثوا حلب"، حيث انتهت خلال هذا الشهر بدعم من محسني دولة قطر من توزيع مساعدات غذائية عاجلة اشتملت على السلال الغذائية وربطات الخبز وحليب الأطفال، وبما يسد حاجة الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل ، وقد استفاد من المشروع قرابة 44.000 شخص، وبتكلفة تزيد عن 600 ألف ريال. مدينة تحترق وقال السيد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: إن المشاريع الإغاثية المتواصلة في مدينة حلب بشكل خاص، وفي الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة بشكل عام، تنفذ بدعم من محسني دولة قطر، ومن جهات قطرية ودولية مانحة، موجها لهم جزيل الشكر والتقدير على ذلك. وأوضح أن الحاجة اليوم أكبر للدعم في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة المنكوبة، بسبب قصف البيوت والمستشفيات ومخازن الغذاء ، وارتفاع أعداد الضحايا والحصار المتواصل على المدنيين، وانعدام الخدمات الأساسية في جوانب الغذاء والماء والمأوى والصحة، وحثّ المتبرعين القطريين والمقيمين في الدولة على مواصلة دعم حملة " أغيثوا حلب" ، مشيرا إلى أن هذه الوقفة واجب إنساني وأخوي، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعب السوري الذين يواجهون احتراق مدينتهم بالكامل . وقد توزّع عدد المستفيدين من هذه المساعدات العاجلة لقطر الخيرية بمدينة حلب والتي بدأت في شهر أغسطس الماضي وانتهت خلال الشهر الحالي على مرحلتين ، على النحو التالي: 20.000 شخص من توزيع 4000 سلة غذائية ، و23.000 شخص من توزيع ربطات الخبز، ونحو 700 طفل، حصل كل منهم على أربع علب حليب جاف تكفيهم لمدة شهر ، ليكون إجمالي المستفيدين حوالي 44 ألف شخص . وقد احتوت السلة الغذائية على المواد التموينية الأساسية مثل: ( الرز ، السكر، البرغل، المعكرونة، العدس ، زيت الطبخ ، المربى ، والبقوليات الجافة ) . حملة مستمرة وجاءت هذه المساعدات بهدف تخفيف من معاناة سكان مدينة حلب بسبب النقص الحاد في الغذاء الأساسي، وتأمين المتطلبات الغذائية اليومية للمحاصرين ، بسبب قطع الطرقات ، وارتفاع الأسعار، وتخفيف العبء المادي والنفسي على المحاصرين والمحتاجين، الحد من انتشار الأمراض الناتجة عن سوء التغذية. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملة " أغيثوا حلب" كنداء عاجل مطلع مايو الماضي، وخصصت 10 ملايين ريال قطري كدفعة اولى لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان المدينة جراء القصف الواقع عليها منذ ذلك الوقت. طرق التبرع ويمكن التبرع للحملة من خلال مصرف الريان حساب رقم: IBAN/QA40MAFR000000000003111111001، أو من خلال موقع الجمعية qcharity.org، أو من خلال مقر الجمعية الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية. كما يمكن التبرع لصالح الخدمات الطبية والصحية (علاج جرحى، إسعاف المصابين) من خلال حملة #أغيثوا_حلب عبر رسائل SMS ، بإرسال رمز " MS" ، على الرقم 92632 للتبرع بقيمة 50 ريالا ، وعلى الرقم 92642 للتبرع بقيمة 100 ريال، وعلى الرقم 92428 للتبرع بقيمة 500 ريال، وعلى الرقم 92429 للتبرع بقيمة 1000 . كما يمكن التبرع بسلة غذائية بقيمة 150 ريالا عبر رسائل نصية SMS برسال رمز " ES" على الرقم 92652، وخصصت الحملة الرقم الساخن 44667711 للتبرع والرد على أي استفسار يتعلق بها . وفي إطار هذه الحملة قامت قطر الخيرية خلال الشهور الاربعة الماضية بتوزيع آلاف الطرود الغذائية، وآلاف علب حليب الأطفال ، فضلا عن صهاريج المياه الصالحة للشرب على سكان المدينة . جهود متراكمة الجدير أن إغاثة الشعب السوري تحتل مساحة مهمة من نشاط قطر الخيرية الإغاثي فقد بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية منذ أبريل 2011 وحتى مايو 2016 ما يقارب أكثر من 8 مليون شخص داخل وخارج سوريا من لاجئين ونازحين، وبتكلفة حوالي 450 مليون ريال.
594
| 25 سبتمبر 2016
أنشأت قطر الخيرية "مركز الأصدقاء الثقافي" منذ 10 سنوات لترسيخ التعاون والتفاعل الثقافي بين أفراد الجاليات المختلفة المقيمة بقطر، ولتعزيز النسيج الاجتماعي. وفي إطار اهتمام قطر الخيرية الذي توليه للجاليات بدولة قطر ضمن حملاتها ومشاريعها المختلفة، نظّم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع "الأصدقاء الثقافي" محاضرة توعوية خاصة بالجالية الإندونيسية ضمن حملتها "أضاحيكم عيدهم" وذلك خلال العشر الأولى من أيام ذي الحجة الجاري، بعنوان "رسالة الحج للأمة المسلمة"، كما قام المركز بتوزيع 850 رأسا من الغنم، خلال اليومين الثالث والرابع من أيام عيد الأضحى المبارك، لفائدة عمال الصناعية والعزب، ولذوي الدخل المحدود من أبناء وأسر الجاليات، غطت أغلب المناطق داخل دولة قطر. محاضرة توعوية وقد ركزت المحاضرة التي قدمها الأستاذ محمد جمال الصغاف وحضرها حوالي 100 شخص من أبناء الجالية الإندونيسية على التوعية برسالة الحج في ديننا الإسلامي الحنيف، حيث ذكر فيها المحاضر نماذج وتاريخ التضحيات لسيدنا وأبينا إبراهيم عليه السلام، من أجل تأكيد توحيد الله وحده لا شريك له، وحصر العبودية به، واستعرض كيفية انحراف الشعوب بعد مرور آلاف السنين على دعوته إلى الوثنية اللعينة، حتى أصبح سكان مكة وما جاورها في جزيرة العرب مشركين قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ثم أوضح بعد ذلك كيف نجّى الله البشرية واستجاب لدعوة أبينا إبراهيم بعد 2500 سنة، وذلك ببعثة رسول البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ليتم الله بذلك حجته ودينه إلى قيام الساعة. عمال الصناعية والعزب كما قام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع "الأصدقاء الثقافي" في اليومين الثالث والرابع لعيد الأضحى المبارك بتوزيع 750 أضحية من الغنم على العمال في مناطق الخور والوكرة والشحانية من خلال خدمة توصيل الأضاحي بسيارات مبرَّدة لعمال الصناعية وعمال العزب، وغيرهم، وبمساعدة المتطوعين من أبناء الجاليات الآسيوية. كما قام المركز أيضا بتوزيع 101 رأس من الغنم على ذوي الدخل المحدود من أبناء وأسر الجاليات المقيمة في دولة قطر، وبواقع 950 حصة للمستفيدين، وذلك في عدة مناطق كالغرافة ومعيذر والمنطقة الصناعية والوكرة والوكير والدوحة الجديدة والنجمة والشحانية والمنطقة الصناعية الجديدة، وقد استفادت من هذه الأضاحي التي وزعها المركز كل من الجاليات الباكستانية والفلبينية والأوردية والبنغلاديشية والنيبالية والهندية والإندونيسية. وجاء هذا التوزيع رغبة من قطر الخيرية في إدخال السرور على قلوب العمال والفئات ذات الدخل المحدود من أبناء الجاليات، وتقديرا لدورهم في الإسهام في البناء والإعمار وتقديم الخدمات داخل الدولة، وتقوية النسيج الاجتماعي، وبث روح الترابط والتراحم بين كل فئاته. النسيج الاجتماعي وتقيم قطر الخيرية من خلال الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية الكثير من الفعاليات الخاصة بأبناء الجاليات والعمالة داخل قطر، مثل المحاضرات والدورات والمسابقات والأسابيع الثقافية، وتخصص مشاريع لهم كمشروع "سقيا" لتوفير المياه والعصائر، وحملة "لكم التحية" لتوفير أدوات العناية الشخصية لهم وغيرها. يذكر أن 14،400 شخص من العمال والأرامل والأيتام والأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الجاليات، داخل دولة قطر استفادوا من حملة "أضاحيكم عيدهم" لهذا الموسم 1437 هـ، حيث قامت قطر الخيرية بتوزيع 3000 أضحية، وبقيمة بلغت 1.4 مليون ريال. وقد أنشأت قطر الخيرية "مركز الأصدقاء الثقافي" قبل أكثر من عشر سنوات انطلاقا من رغبتها في ترسيخ التعاون والتفاعل الثقافي بين أفراد الجاليات المختلفة المقيمة في قطر، ويعمل المركز جاهدا لتقريب وتعريف الجاليات المقيمة في دولة قطر على العادات والتقاليد والقيم الثقافية والتراث العريق للبلد الذي يقيمون فيه.
295
| 25 سبتمبر 2016
في إطار تعزيز الشراكات مع المؤسسات الإنسانية والتنموية الأردنية، نفذت قطر الخيرية خلال العام الجاري 2016 عدداً من المشاريع الاجتماعية والانتاجية الموجهة والمخصصة لصالح الأسر الأردنية المتعففة. وقال السيد محمد راشد الكعبي، مدير إدارة الاغاثة بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: إنه في اطار اتفاقيات التعاون و الشراكات التي تمت بين قطر الخيرية والهيئة الخيرية الهاشمية من جهة وبين قطر الخيرية و الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية من جهة أخرى فقد تم تنفيذ عددا من المشاريع لصالح الأسر المتعففة. وأضاف الكعبي بأنه تم تنفيذ ومتابعة عدد من المشاريع الانتاجية للأسر الفقيرة في مناطق متعددة داخل الأردن وذلك بالشراكة مع الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية، مشيرا بأنه تم بناء قدرات هذه الأسر من خلال التدريب المطول أثناء العمل والإشراف والمتابعة وإيجاد آليات تسويق لمنتجاتهم لتمكينهم من إدارة مشاريعهم بالشكل الصحيح وتحقيق دخل كاف لسد احتياجات الأسرة الاعتيادية دون الاعتماد على المعونات. و قد تم في إطار تلك المشاريع تنفيذ ومتابعة مشاريع انتاجية للأسر الفقيرة في منطقة غور فيفا، تمثلت تلك المشاريع في توزيع مشاريع انتاجية زراعية تتضمن انتاج الدواجن والماعز والاعلاف والأشتال، وقد استفاد منها50 أسرة، كما تم تنفيذ مشاريع انتاجية (تجارية، خدمية، حرفية...) بما يتناسب مع القدرات التقنية لكل أسرة في نفس المنطقة ، وقد استفاد من المشروع 45 أسرة. وعلى نحو متصل تم تنفيذ مشاريع انتاجية مماثلة لـ 50 أسرة فقيرة بمنطقة القادسية بمحافظة الطفيلة، وتنوعت تلك المشاريع بين إنتاج الدواجن والحمام والماعز والنباتات الطبية واشتال مختلفة بالإضافة إلى مشاريع تجارية متنوعة (محمص، كهربائي سيارات، ادوات منزلية ، محل ملابس، بقالة، محل مجمدات...) معونات غذائية وفيما يتعلق بالمشاريع التي تم تنفيذها بالتنسيق بين قطر الخيرية والهيئة الخيرية الهاشمية، فقد أشار مدير إدارة الإغاثة بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية بأن تلك المشاريع تمثلت في توزيع مساعدات نقدية على الأسر الاردنية، وذلك وفقا لمعايير، أهمها التركيز على الأسر الأشد حاجة والتي تعولها امرأة و للأسر التي لديها أبناء معاقين، و نوه بأنه استفاد من المشروع 2500 أسرة من المناطق المستهدفة، وهي محافظات البلقاء والزرقاء ومعان والعقبة ووادي عربة، بالإضافة إلى مناطق الاغوار الوسطى والشمالية والجنوبية. كما تم توزيع سلال غذائية خلال شهر رمضان الماضي على الأسر الأردنية المتعففة بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية عليها، وقد استفاد من المشروع 5000 أسرة موزعة على أربعين قرية ومدينة ومخيم ضمن سبع محافظات أردنية هي: المفرق، حيث شملت النغير والحمراء والبويضة والكرك ومادبا ولواء ذيبان ومخيم دبا والطفيلة ومعان ومنطقة الريشة وعجلون وجرش ووداي عربة وقرى القويرة والقريرة والرجمة بالإضافة الى الرصيفة ولواء ناعور وأم البساتين وقسبان ضمن محافظة العاصمة. ومشروع افطار الصائم، حيث تم توزيع 25 لف وجبة افطار على الصائمين وذلك بالتعاون مع عدد من الجمعيات اتفاقيتا تعاون يشار إلى في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها وفد قطر الخيرية للعاصمة الأردنية عمّان برئاسة السيد الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، السيد يوسف بن أحمد الكواري، فقد وقّعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بهدف تعزيز التعاون وتنفيذ مشاريع مشتركة بين الطرفين بناء على الدور المهم الذي تقوم به الهيئة الخيرية في خدمة الأسر المتعففة واللاجئين السوريين في كافة المناطق الأردنية، وذلك لتنفيذ برامج ومشاريع إنسانية مشتركة تخدم المجتمع المحلي واللاجئين السوريين. كما وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية من أجل الإسهام في الحد من الفقر، وتمكين الشرائح الضعيفة في الاعتماد على نفسها معيشيا وتوفير الحياة الكريمة لها.
193
| 24 سبتمبر 2016
بلغ عدد الحالات التي استفادت من مساعدات قطر الخيرية الاجتماعية داخل دولة قطر خلال النصف الأول للعام الحالي 2016 أكثر من 740 حالة ، بتكلفة إجمالية تقدر بما يقارب من 14.7 مليون ريال . وقد تنوعت الحالات التي استفادت من هذه المساعدات الداخلية التي قدمتها إدارة الرعاية الاجتماعية بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية خلال الشهور الستة الأولى من هذه السنة ، ، بين المساهمة في قضاء الديون عن الغارمين، وإطلاق سراح عدد من المسجونين، ومساعدة أسرهم ، وعلاج المرضى ، وتأثيث بعض المنازل بالحاجيات الاساسية ، وتأمين المصاريف المعيشية لذوي الدخل المحدودة ومساعدة الأرامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود، والعجزة والمسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة ، وتوفير مونة رمضان، فضلا المعونات الطارئة والعاجلة. وتضمنت مساعدات مبادرة "الأقربون" التي أطلقتها الجمعية خلال شهر رمضان الماضي. *الغارمون وقد احتلت مساعدة الغارمين والمسجونين لأجل إطلاق سراحهم ومساعدة أسرهم النصيب الأكبر من هذه المعونات، إذ تجاوزت قيمتها 5.5 ملايين ريال ، وبلغ عدد الحالات المستفيدة من هذا البند 56 حالة ، حيث تمكنت قطر الخيرية من المساهمة بالإفراج عن 20 حالة منهم . *المرضى وتلا ذلك بند المرضى إذ بلغ إجمالي المساعدات لهم حوالي 3.9 مليون ريال، واستفاد منها 72 حالة ، تلتها المساعدات الشهرية أو الدورية للأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وتم تخصيص أكثر من 2.1 مليون ريال لصالحها، واستفاد منها 113 حالة ، فيما خصص للنساء المطلقات وأسرهن حوالي مليون ريال . *بعدان رئيسان وقد بلغ متوسط عدد الحالات التي استفادت من المساعدات شهريا 123 حالة ، تم تخصيص 2.5 مليون ريال لها ، فيما كان النصيب الأكبر من المساعدات في شهر رمضان لعدة أسباب منها إطلاق مبادرة الأقربون ، وتلبية احتياجات الناس من مونة رمضان وتنفيذ مشاريع اجتماعية أخرى. وفي تصريح صحفي قال السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي لإدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية إن قطر الخيرية تولي اهتماما مركّزا لتنمية المجتمع القطري ويتم التركيز في هذا المجال على مختلف مجالات التنمية المتوافقة مع رؤية قطر 2030 ، ويرتبط ذلك بجانبين رئيسين الأول يتعلق بالرعاية الاجتماعية ممثلة بتقديم المساعدات للغارمين وذوي محدودي الدخل والأرامل والمرضى وغيرهم ، والآخر تقديم مشاريع وأنشطة وفعاليات للأسر والأفراد الذين يعيشون على أرض قطر لتنمية قدراتهم في المجالات المختلفة. *مبادرة الأقربون يذكر أن مبادرة "الاقربون" هي إحدى مبادرات قطر الخيرية في العمل الإنساني داخل قطر، والتي أطلقتها الجمعية في شهر رمضان المبارك الماضي. وعبر هذه المبادرة قام مجموعة من الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجتمع القطري في المجالات الاجتماعية والإعلامية والدعوية والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي بتقديم الدعم للأسر ذات الدخل المحدود داخل قطر ، وفك كرب من يعانون من ظروف استثنائية تواجههم، حيث حرصت قطر الخيرية على دعم هذه الأسر دعما استقرارها النفسي والاجتماعي، وقد بلغ عدد الحالات التي استفادت منها 200 حالة ، وخصص لها مبلغا يصل لحوالي 1,7 مليون ريال. ومن الشخصيات التي اشترك في هذه المبادرة كل من : الشيخ علي بن راشد المهندي، الإعلامي محمد سعدون الكواري ، الإعلامي حسن الساعي ، السيد خميس المريخي، السيد فهد بوزوير ، الإعلامي علي المسلماني، الأستاذة ريم السويدي، الإعلامي عادل عبد الله، الشاعر حمد البريدي ، شبكة Top_bb ، الأستاذة مريم المهندي، شبكة ولايف قطر، الإعلامي عبد الرحمن الحرمي ، الشيخ شقر الشهواني ، الأستاذة حنان العمادي، الأستاذة عائشة الكواري، الإعلامية جواهر المانع.
958
| 24 سبتمبر 2016
كرّم برنامج "استمتع وتعلم 2" الصيفيّ الذي نظمه مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بالخور ـ رجال الطلبة المتميزين من المشاركين فيه، والفائزين بالمسابقات المختلفة التي أقيمت في إطاره. وشارك في البرنامج 50 طالبا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية بإشراف كادر تربوي مؤهل، وانتهى مع نهاية عطلة الصيف. وقد تم إقامة حفل ختامي لتكريم المتميزين في هذا البرنامج وكافة البرامج الصيفية الأخرى التي أقامها مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بالخور . وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة أشاد السيد/ محمد العمادي – مدير النشاط الصيفي بالمركز بما تم إنجازه من أنشطة صيفية تمكّنت من توفير بيئة ملائمة للناشئة لاستثمار أوقاتهم في العطلة الصيفية بفعاليات مشوقة، جمعت بين الترفيه والاستمتاع والتعلم وغرس القيم النافعة، مؤكدا أن هذا ينسجم مع توجهات قطر الخيرية في خدمة المجتمع القطري، وخصوصا الاهتمام بشريحة الناشئة واليافعين، وتنمية قدراتهم والاستفادة من طاقاتهم الواعدة، وتشجيعهم على الانخراط في أنشطة تطوعية ضمن مجالات الخدمة المجتمعية، وذكّر العمادي بأن المركز يستعد اعتبارا من الآن لاستقبال أبنائه الطلاب في أنشطته المختلفة التي تمتد على مدار العام الدراسي. الخدمة المجتمعية وعبر مدة استغرقت شهرين كاملين من الثامن من شهر يوليو وحتى الثامن من شهر سبتمبر الجاري نفذ المركز من خلال نشاط " استمتع وتعلم 2" باقة من الأنشطة التربوية والثقافية والفنية، ودوريا للنشاط الرياضي، والعديد من الرحلات واللقاءات والمسابقات، والزيارات التربوية وبرنامجا للخدمة المجتمعية، وذلك بإشراف ومتابعة كادر تربوي متخصص. واشتملت الأنشطة الرياضية في برنامج " استمتع وتعلم 2" على كرة القدم والسباحة والرماية وركوب الخيل ، وتضمنت الأنشطة الفنية مجموعة ورش حرفية وتشكيلية مثل الرسم على الورق، والرسم على الزجاج، والحرق على الخشب، بالإضافة للخط العربي، بالتعاون مع مركز الخور الثقافي الذي قدم هذه الورش مع جوائز قيّمة للطلاب المتميزين فيها. زيارات متنوعة وركز "استمتع وتعلم 2" في شقه التربوي على تحفيظ الطلبة سورتي الرحمن والنازعات وتحفيهم أحاديث نبوية شريفة، مع إقامة مسابقات في الحفظ، وأقام أنشطة تطوعية لخدمة المجتمع من قبل المشاركين، إضافة لزيارات لمعالم في دولة قطر ، وبعض وسائل الإعلام كالصحف. ومن الأنشطة التي نظمت في إطار البرنامج زيارة للمشاركين فيه إلى مكتبة الخور العامة بغرض التعرف على أقسامها المختلفة، وكنوز المعرفة فيها ، وتسلموا في نهايتها هدية تشتمل على عدة كتب ومجلات، و رحلة ترفيهية إلى مدينة الألعاب المائية "اكوا بارك"، ورحلة الى مجمع فلاجيو . الجدير بالذكر أن مراكز تنمية المجتمع التابعة لقطر الخيرية في المناطق المختلفة للدولة، نفذت طيلة العطلة الصيفية برامج متنوعة للفتيان والفتيات، كل على حدة.
310
| 21 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
16156
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
15982
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11322
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
3364
| 05 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
2956
| 03 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
1988
| 04 فبراير 2026
أعلنت الحسابات الفلكية الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن موعد قدوم شهر رمضان 2026 من المتوقع أن يكون يوم...
1430
| 03 فبراير 2026