- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قامت "قطر الخيرية" بتسليم عدد من بيوت السكن الاجتماعي بمالي في إطار تدخلها لمحاربة الفقر وتنمية المجتمع، نظرا لاحتياج العديد من الأسر الفقيرة إلى السكن اللائق، وعجزها على توفيره بالاعتماد على مواردها الخاصة. وقال المهندس خالد عبد الله اليافعي مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية: تهدف قطر الخيرية من وراء حملتها لبناء عدد من المساكن في مالي إلى توفير مساكن تحفظ الكرامة الإنسانية للفقراء والمعوزين وذوي الدخل المحدود، موضحا أن السكن الواحد يتكون من غرفتين ومطبخ ودورات مياه. وأضاف: تسليم تلك الوحدات السكنية قد جاء نتيجة احتياج العديد من الأسر الفقيرة إلى السكن اللائق وعجزها عن توفيره بالاعتماد على مواردها الخاصة، خاصة تلك التي لا معيل لها أو التي يكون فيها رب الأسرة معاقا وغير قادر على توفير إيجار المسكن المناسب له ولأسرته. وأضاف أنه تم في المرحلة الحالية تسليم خمس وحدات سكنية للفقراء بمالي تلبية لحق من الحقوق الإنسانية، ألا وهو السكن اللائق كمطلب ضروري للحياة، مضيفا أن تمليك بيوت خاصة للأسر المستفيدة سيدخل حتما السرور والفرحة في نفوس أفراد تلك الأسر ويحسن المستوى التربوي والتعليمي والاقتصادي لها، بالإضافة إلى توفير الاستقرار النفسي لهذه الأسرة. 150 مشروعا ويشار إلى أنه بدعم من محسني دولة قطر، وزعت قطر الخيرية 150 مشروعا مدرا للدخل على عائلات الأيتام المكفولين لديها مشاريع مدرة للدخل، بهدف توفير وسائل للعيش الكريم تمكن هذه العائلات من الانطلاق في مسيرة التنمية وتساعدهم على الإنتاج بشكل يوفر لهم لقمة العيش الكريمة. وتنوعت هذه المشاريع بتنوع بيئة هذه العائلات، فبينما استفادت بعض السيدات من ماكينات خياطة، كانت عائلات أخرى على موعد مع تحقيق الحلم، بعد أن استفادوا من دراجات نارية، في حين استفاد آخرون من سكان البدو من توزيع قطعان المواشي، سواء كانت غنما أو أبقارا. كما افتتحت قطر الخيرية تم تدشينها بتبرع عبر برنامج تراويح مركز متعدد الخدمات، يتكون من مسجد وبئر ارتوازية ومرافق أخرى بقرية ماسلا التي تبعد عن عاصمة جمهورية مالي "بماكو" بمسافة50 كلم تقريبا، ويلبي المشروع حاجة القرية التي يبلغ عدد سكانها خمسة آلاف شخص من الماء الصالح للشرب نظرا للشح الذي كانت تعاني منه في هذا الجانب.
711
| 20 نوفمبر 2016
حقق برنامج "المتنافسون" الإذاعي الذي تنتجه "قطر الخيرية" بالشراكة مع إذاعة القرآن الكريم نجاحا ملحوظا في الوصول إلى أهدافه، بعد تمكنه من تمويل المشاريع الخيرية التي تبناها الفريقان المتنافسان في كل من موريتانيا وإندونيسيا . وعقب زيارة ميدانية إلى إندونيسيا تمكن فريق المدينة التعليمية في الجولة الأولى من برنامج "المتنافسون" من تمويل مشروع مركز تعليمي متعدد الخدمات، إضافة لمشروع آخر هو مدرسة لأبناء عمال النظافة اطلع على أهمية إنشائهما لصالح الفئات المحتاجة أثناء الزيارة، وذلك نتيجة لتفاعل أهل قطر الكبير مع المشروعين وجهود فريق المدينة التعليمية في تعريف أهل الخير بأهمية إنشائهما بطرق تنافسية إبداعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذه الحلقة قامت محسنة قطرية بالتبرع بمبلغ نصف مليون ريال للمشروع التعليمي الذي تبلغ قيمته مليونا وثلاثمائة ألف ريال، ويتكون المركز من: مدرسة تضم 6 فصول تتسع ل 180 طالبا، وقسم داخلي للطلاب يتسع 220 طالبا، ومستوصف يقدم خدماته ل 5000 شخص، ومسجد يتسع ل 380 مصليا، بالإضافة إلى منزل للإمام، ومساحة خضراء، وملاعب، مع تأثيث المدرسة، والمسجد، والمستوصف، ومنزل الإمام، ومبيت الطلاب، ويعد المشروع قرية متكاملة ستنعكس خدماتها إيجابا على السكان، وستساهم في تنمية المنطقة، وخلق مناخ علمي وصحي وبيئي فيها. كما تم خلال نفس الحلقة تمويل المدرسة مع مصاريفها الإدارية التي سيتم تخصيصها لأبناء عمال النظافة بقيمة 700 ألف ريال. شراكة مهمة وأشاد السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الإعلام ببرنامج "المتنافسون" خصوصا حلقته الماضية التي كانت مؤثرة بحق وفارقة في نظر المستمعين، بعد المشاهدات التي تم نقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ونوه بالدور الكبير الذي لعبته إذاعة القرآن الكريم في التوعية، وإيصال حاجة الفقراء والمحتاجين في المنطقة المستهدفة بهذه المشاريع، كما كان للاستثمار في الشباب دور كبير في المساهمة الفاعلة في المشاريع التنموية، والمشاركة الحقيقية في اختيار المشاريع، بعد رحلتهم إلى المناطق المحتاجة وتحديد الأبعاد للمشاريع والمستفيدين منها. يشار إلى أن برنامج "المتنافسون" الإذاعي الأسبوعي الذي يبث على الهواء مباشرة مساء كل ثلاثاء تقوم فكرته على التنافس وتعزيز روح الابتكار في مجال العمل الإنساني، بين فرق طلابية من جامعة قطر، وطلبة جامعات المدينة التعليمية وكليات المجتمع، وكلية شمال الأطلنطي، وبمشاركة مؤثرين من شبكات التواصل الاجتماعي، ليفوز واحد من الفرق في ختام هذه المدة بناء على عدة معايير تقييم تتعلق بتميز الفكرة الإبداعية، وقوة روح العمل الجماعي بين أعضاء الفريق
496
| 19 نوفمبر 2016
ضمن الشراكة المستمرة بين قطر الخيرية وجامعة قطر وبرعاية من قطر الخيرية، افتتح طلاب الجامعة نادي المشكاة للقرآن الكريم، الذي يسعى القائمون عليه إلى إتاحة الفرصة للراغبين من طلاب الجامعة في حفظ ما تيسر من كتاب الله، مستعينين بـ 25 محفظا من مختلف كليات الجامعة، نذروا وقتهم تطوعا وأخذوا على عاتقهم مهمة تحفيظ القرآن لمن يرغب فيه من طلاب الجامعة. وبدأت فكرة النادي من طالبين كانا يتدارسان وردهما اليومي من القرآن، ثم بدا لهما أن يؤسسا ناديا قرآنيا يفتح المجال أمام الطلبة للتزود من حفظ ما تيسر من القرآن، وبعد طرح الفكرة على إدارة الجامعة، تلقفتها وثمّنتها، لتكتمل الصورة بعد رعاية قطر الخيرية للنادي الذي شهد حفل افتتاحه كل من رئيس جامعة قطر، ونخبة من أساتذته، وطلابها، ومدير إدارة المشاريع المجتمعية بقطر الخيرية الأستاذ ناصر المغيصيب، وبعض مشاهير القرّاء. * انطلاقة جيدة لنور القرآن وفي كلمته بالمناسبة قال السيد ناصر المغيصيب، مدير إدارة البرامج المجتمعية بقطر الخيرية: أصالة عن نفسي ونيابة عن جمعية قطر الخيرية، أتقدم لإدارة جامعة قطر، ولطلابها، ولكل من ساهم في إنضاج هذه الفكرة، - أتقدم إليهم- بالشكر الجزيل على إنجاح هذه المبادرة وتأسيس هذا النادي الذي نأمل أن يكون انطلاقة جيدة لنور القرآن في جامعة قطر، ونتطلع إلى رؤية مئات، بل آلاف حفظة كتاب الله من خلال دروس وحلقات تحفيظ هذا النادي. وأضاف أن رعاية النادي تعتبر واجبا على قطر الخيرية، وتأكيدا على مواصلة وتعزيز الشراكة التي وقعتها الجمعية مع جامعة قطر لدعم جميع البرامج التي تسهم في تنمية المجتمع، والرفع من مستوى مثل هذه البرامج الطيبة والمبادرات الشبابية الهادفة، سواء داخل جامعة قطر أو خارجها، ونشكر نادي مشكاة للقرآن الكريم، فمنذ طرحت فكرته لم يسمع به أحد إلا وأعجب بفكرته، لذا نشكر كل الداعمين لهذه المبادرة التي تسهم في تعزيز هويتنا الإسلامية، فهنيئا لكم في جامعة قطر، وهنيئا لهذا النادي الذي نحتاجه في هذا الوقت، وفي هذا الزمان، ونسأل الله أن يثبت لهم أجر التطوع، وأجر المبادرة، وأجر تحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى، ونفخر في قطر الخيرية بدعم هذه الجهود، وهذه المبادرات، سائلين الله أن يكون افتتاح النادي انطلاقة خير للجميع، والوصول إلى أهدافكم المميزة التي رسمتموها من خلال هذه الفكرة النيرة. * شراكة ممتدة ويشار إلى أن شراكة ممتدة منذ عدة سنين بين قطر الخيرية وجامعة قطر، خاصة في مجال ابراز قيمة العمل التطوعي وأهميته في مختلف الأنشطة الجامعية، كركيزة أساسية وعامل مهم في تشكيل شخصية الطالب، سواء خلال الدراسة أو بعد التخرج، انطلاقا من أن بناء المجتمع وتقدمه، وتطوره اجتماعيا وثقافيا، انما يقوم على التطوع وتضافر الجهود. فقد نظمت قطر الخيرية على سبيل المثال لا الحصر، مسابقتين للعمل التطوعي للشباب الجامعي، كما أطلقت بالتنسيق مع مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر مشروع "أنا إغاثي" بنسخته الثانية، الذي يهدف إلى نشر الوعي بالإغاثة التعليمية، وحشد الدعم للاجئين السوريين وذلك من خلال الاستفادة من روح المبادرة لدى الشباب والطلبة الجامعيين في دعم الجهود التطوعية في مجال الإغاثة التعليمية، وخدمة القضايا الإنسانية.
1014
| 19 نوفمبر 2016
الكواري: "طيف" يحافظ على البيئة ويدوّر الأشياء الفائضة عن الحاجة فاز المشروع بجائزة سابقة على مستوى دول الخليج وحقق رقماً قياسياً مسجلاً في " جينيس" ضمن منافسات كبيرة مع مؤسسات متعددة، فازت قطر الخيرية بجائزة "قطر للاستدامة" التي نظمها مجلس قطر للمباني الخضراء بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن فئة مبادرات الاستدامة غير الحكومية. وجاء هذا الإعلان عن نتائج الجائزة على هامش فعاليات قطر للمباني الخضراء وأسبوع قطر للاستدامة التي أقيمت مؤخرا. ويعتبر مشروع "طيف" التابع لقطر الخيرية من المشاريع الرائدة في مجاله، وتقوم فكرته على جمع التبرعات العينية من "سيارات، ومشغولات ذهبية، وملابس، وأثاث وأجهزة كهربائية وإلكترونية " من الأفراد، والمدارس، والشركات، والهيئات، وعرضها في مزاد المشروع بأسعار رمزية، وتخصيص الإيرادات لصالح مشاريع قطر الخيرية الإنسانية داخل الدولة وخارجها، أو يتم توجيه هذه التبرعات بشكل مباشر للمستفيدين داخل الدولة وخارجها أيضاً. سلامة البيئة وقال السيد عبد الرحمن الكواري، مدير إدارة التبرعات العينية بقطر الخيرية إن قطر الخيرية سعيدة بفوزها بجائزة قطر للاستدامة عن مشروعها "طيف"، الذي حاولت من خلاله لفت أنظار المجتمع إلى أهمية وقيمة الأغراض والأدوات الفائضة عن الحاجة، والتي يعتقد البعض أن رميها في سلال القمامة هو الحل الوحيد للتخلص منها، في الوقت الذي يمكن الاستفادة من هذه الأدوات في مشاريع إنسانية تعود بالخير والفائدة على العمال وذوي الدخل المحدود داخل الدولة وللمحتاجين خارجها. وأوضح أن هذا الفوز الذي أشرفت عليه لجنة تحكيم مختصة مكونة من كبار خبراء الاستدامة والأكاديميين والعاملين في هذا المجال، جاء للأهداف النبيلة التي يحرص عليها وللإنجازات التي حققها، مشيرا إلى أن أهداف المشروع "طيف" متعددة تتمثل في: المساهمة في إنشاء وتطوير مشاريع قطر الخيرية داخل قطر وفي مختلف البلدان، عن طريق ما يحققه المشروع من إيرادات تصل إلى مليون ريال شهرياً، والمحافظة على البيئة عن طريق الاستفادة من الملابس والأثاث الزائد عن الحاجة بدلا من رميه في الأماكن المفتوحة، مما يتسبب في الإضرار ببيئتنا، بالإضافة إلى الهدف المجتمعي المتمثل في حث كافة أفراد المجتمع على المشاركة في التبرع، وعمل الخير، فضلا عن الهدف التربوي والقيمي الذي يساهم في إرساء وترسيخ فكرة التبرع عند الأجيال الواعدة وتربيتهم على العطاء. أكبر المستفيدين ولفت الكواري إلى أن المستفيدين من المشروع، هم الفئة العمالية، حيث قامت قطر الخيرية بتنظيم ثلاثة معارض بالمناطق الآهلة بالعمال، مثل: المنطقة الصناعية شارع 13 وشارع 48، ومنطقة مسيعيد، وهذه المعارض يرتادها يوميا ما بين400 و500 شخص، كما تم تنظيم معرضين بسوق الخميس والجمعة، وقرية بروة، ومنطقة الوكرة، لصالح الأسر ذات الدخل المحدود، علما أن رواد هذه المعارض يتراوحون بين 50 و100 أسرة كل يوم. جائزة سابقة يذكر أن مشروع "طيف" فاز بعدة جوائز محليا وخليجيا، حيث حصد جائزة من مجلس تعاون دول الخليج كمشروع رائد في منطقة الخليج عام 2012، كما قام بتحقيق رقم قياسي عالمي سجل بموسوعة الأرقام القياسية في تجميع تبرعات الملابس كأكبر كمية ملابس تم تجميعها في 24 ساعة.
381
| 16 نوفمبر 2016
بدعم من محسني دولة قطر، وزعت قطر الخيرية 150 مشروعا مدرا للدخل على عائلات الأيتام المكفولين لديها في مالي، بهدف توفير وسائل للعيش الكريم تمكّن هذه العائلات من الانطلاق في مسيرة التنمية وتساعدهم على الإنتاج بشكل يوفّر لهم لقمة العيش الكريمة. وتنوعت هذه المشاريع بتنوع بيئة هذه العائلات، فبينما استفادت بعض السيدات من ماكينات خياطة، كانت عائلات أخرى على موعد مع تحقيق الحلم، بعد أن استفادوا من دراجات نارية، في حين استفاد آخرون من سكان البدو من توزيع قطعان المواشي، سواء كانت غنما أم أبقارا. وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تقوم بجهود طموحة لدفع الفقراء والمحتاجين في أماكن تدخلها إلى الانخراط في الدورة الاقتصادية لبلدانهم، من خلال توفير الوسائل اللازمة لتحقيق هذا الهدف. تحقيق الذات وأضاف أن الكثير من هؤلاء لديهم الطموح والقدرة على تحقيق الذات من خلال المساهمة في الإنتاج والاعتماد على النفس، إلا أن العجز غالبا ما يكون هو العائق الذي يحول بينهم وبين تحقيق الذات، ويجعلهم ينتظرون المساعدات الإنسانية من هذه الجهة الخيرية أو تلك، من هنا قررنا في قطر الخيرية العمل على توفير وسائل الإنتاج لمن لديهم القدرة على العمل والكسب، بينما نواصل جهودنا الإنسانية في تقديم المساعدات للفئات الضعيفة التي لا تقدر على ممارسة العمل. وأشار إلى أنه بعد اقتراح من مكتبنا في المنطقة قمنا بتلبية طلبات بعض العائلات التي أبدى أفرادها استعدادهم للعمل والإنتاج، حيث وفّرنا لكل عائلة الوسيلة التي كانت تنقصها للانطلاق في العمل والإنتاج، فهناك سيدات كثر أعربن عن رغبتهن في مزاولة مهنة الخياطة، لكن يجدن صعوبة بالغة في الحصول على الماكينات، وقمنا بشراء عدد من ماكينات الخياطة، وسلمت للسيدات اللائي تلقفنها بفرحة غامرة، وبدأن العمل عليها، كما قامت الجمعية بشراء دراجات نارية، وتوزيع قطعان من الأغنام على عائلات لتربيتها والاستفادة منها، بالإضافة إلى توزيع قطيع من البقر على البعض الآخر. وفي هذا السياق أثنى المسؤولون بالدوائر الحكومية في المنطقة على هذه اللفتة الفريدة من نوعها من قطر الخيرية، مؤكدين أن مساعدة هذا العدد من الأسر على الإنتاج وتمكينهم من الوسائل اللازمة لذلك يعدّ خطوة جبارة في سبيل التنمية المستدامة، مشيرين إلى أن جهود قطر الخيرية في جمهورية مالي غنية عن التعريف.
310
| 16 نوفمبر 2016
شاركت قطر الخيرية في فعاليات الملتقى الإنساني الذي احتضنته مؤخرا العاصمة الأردنية عمان، تحت شعار "مساعدة ضحايا الحرب — الخيارات الإنسانية"، والمنظم من طرف اللجنة الدولية للصليب الأحمر وشركائها. ويهدف ملتقى عمان 2016 إلى تمكين التفاعل الإنساني مع الفئات المستهدفة من السوريين، والمجتمع المضيف، لتبادل الأفكار، وتشارك الرؤى، والحوار حول موضوع الخيارات الإنسانية أثناء تنظيم العمل الإنساني في إطار المبادئ الإنسانية المرشدة، والتحديات القائمة، والفرص المتاحة. تبادل الآراء عن طريق الحوار المستمر لبناء فهم مشترك للسياق الإنساني أثناء النزاعات والحروب للتخفيف من وطأتها على الضحايا والمستهدفين، وإبراز التوجهات والممارسات الإنسانية الميدانية. دعم قطاع التعليم وتضمنت مشاركة "قطر الخيرية" ورقة بعنوان: "الاستجابة الإنسانية للمنظمات الخليجية تجاه الأزمة السورية، قطر الخيرية نموذجا" قدّمها خبير الشؤون الإنسانية بقطر الخيرية السيد محمد أدردور، ركّز فيها على: أهمية دعم القطاعات المهمة مثل: احتياجات التعليم من خلال دعم المدارس الحكومية التي تستضيف الطلاب السوريين وتوسعتها، وتجهيزها بشكل يضمن قدرتها على استيعاب الطلبة السوريين، وإنشاء مدارس في المخيمات، وزيادة مساحات التعليم المؤقتة، والرفع من مشاركة السوريين في التأطير والتسيير، وإتاحة فرص التعليم البديلة Alternative Learning Opportunities، وتدريب الكادر التعليمي، وتوفير الكتب المدرسية. كما تناول ممثل قطر الخيرية موضوع سبل العيش "الفرص والحلول الممكنة"، مركزا على الأهداف الرئيسة كإدماج المنتجين السوريين في الاقتصاد الوطني الأردني، والإسهام في تنشيط الدورة الاقتصادية للسوق الأردني بما يلبي احتياجات السوق ويضمن الاستفادة من قدرات المنتجين السوريين، وتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين واللاجئين السوريين أيضا. تعزيز دور المنظمات الإنسانية ودعا السيد محمد أدردور إلى مزيد من الجهد لتعزيز دور المنظمات الإقليمية في الأردن، منبها إلى أن الأزمة كبيرة، والحاجة لاتزال ملحة لاستقطاب مزيد من المنظمات، لضمان تقديم المساعدة بالتنسيق مع الجهات الرسمية؛ مما يستدعي تسهيل مسطرة تسجيل المنظمات، لافتا إلى تنامي دور المنظمات الإنسانية الخليجية في المجال الإنساني، حيث أصبحت لاعبا أساسيا على الساحة، وتطور مجالات عملها ضمن المنظومة الإنسانية الدولية يوما بعد يوم. وقال في تصريح لوسائل الإعلام: "لا شك أن تنظيم الملتقى الإنساني في عمان يعتبر فكرة رائدة، وفرصة رائعة لجمع منظمات دولية وإقليمية ومحلية (عربية وأجنبية) على طاولة واحدة لعرض تجاربها المتنوعة في الاستجابة للوضع الإنساني الذي تمر به سوريا الشقيقة، والذي نتج عنه أكبر حركة لجوء ونزوح سجلت حتى الآن بعد الحرب العالمية الثانية، كما كان الملتقى فرصة لعرض النجاحات والإخفاقات والتحديات، إلى جانب الدروس المستفادة من التعامل مع الأزمة الإنسانية السورية المعقدة التي تحتاج إلى تضافر جهود كل الفاعلين في المجال الإنساني". وشكر ممثل قطر الخيرية في الملتقى اللجنة الدولية للصليب الأحمر (مكتب الكويت) والهلال الأحمر الأردني على هذا الحدث، متمنيا استمرار هذه المبادرة لتشمل مستقبلا فاعلين إنسانيين آخرين لتتسع الفائدة ولتتحقق الأهداف المرجوة.
393
| 15 نوفمبر 2016
نظمت قطر الخيرية برنامجا لتوزيع حقائب مدرسية لمكفوليها من الأيتام في بوركينا فاسو في إطار الأنشطة والبرامج الاجتماعية التي تقوم بها بهدف تخفيف الأعباء المالية عن أولياء أمورهم، والعمل على توفير كل الوسائل التي تمكّن هؤلاء الأيتام من مواصلة دراستهم بشكل طبيعي. واستهدف برنامج توزيع الحقائب المدرسية 900 يتيم من الجنسين، في العاصمة واغادوغو، ومدينة بوبو جولاسو، وسبع ولايات أخرى، حيث استفاد كل طالب وطالبة من حقيبة تتضمن أدوات ولوازم مدرسية، وفق المرحلة التعليمية التي يدرس فيها. وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: تهدف قطر الخيرية من وراء توزيع الحقائب على الطلاب إلى توفير أدوات التحصيل العلمي للطلاب، والتخفيف عن كاهل أولياء امورهم الذين يجدون صعوبة بالغة في توفير الاحتياجات المدرسية لأبنائهم. وأوضح بأن قطر الخيرية أقامت هذا التوزيع في إطار حملتها السنوية لتوزيع الحقائب على الأيتام الطلاب في بوركينا فاسو مع انطلاق العام الدراسي، تعبيرا من قطر الخيرية عن اهتمامها بالأيتام المكفولين لديها وتوفير كل الاحتياجات المدرسية التي تعينهم على التحصيل الدراسي، و إيمانا من قطر الخيرية بأن هؤلاء هم جيل المستقبل الذي إن تعلم بشكل جيد فيساهم في نهضة بلاده ويدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، وهذا ما يدخل ضمن أهداف قطر الخيرية التنموية في الدول التي تكفل فيها الأيتام. وأضاف بأن قطر الخيرية تؤمن بأن التعليم هو حجر الزاوية في المسيرة التنموية لكل الدول، ونحن نسعى لأن يكون هؤلاء الأيتام نواة صلبة لجيل الغد المتعلم الذي يستطيع بعلمه النهوض ببلده وتحقيق التنمية فيه ليصبحوا في المستقبل مهندسين وأطباء ومدرسين يساهمون بشكل فعّال في تحقيق التنمية في بلدهم، مشيرا بأن قطر الخيرية تولي الجانب التنموي أهمية كبيرة، لأنه هو الهدف الحقيقي للعمل الإنساني.
463
| 15 نوفمبر 2016
دشنت قطر الخيرية بمدينة تعز وسط اليمن، المرحلة الثالثة من مشروعها الإغاثي الخاص بتوفير المياه لسكان المدينة الذين يعانون من شح المياه في ظل الحرب والحصار المفروض عليها من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ اكثر من عام ونصف، وذلك بتشغيل 9 آبار مياه جديدة في احياء مختلفة من مدينة تعز. وعبر رئيس ائتلاف الإغاثة الإنسانية بتعز، الدكتور عبدالكريم شمسان، اثناء التدشين، عن شكره لفاعلي الخير القطريين وقطر الخيرية التي نفدت وتنفذ العديد من المشاريع الإغاثية في محافظة تعز لاغاثة المنكوبين. وقال " لقطر أثار ملموسة في تعز وغيرها من المحافظات اليمنية ومشاريعها متميزة لا تخفى على أحد". كما عبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم وتقديرهم للدور الاغاثي القطري في مختلف المجالات الانسانية والطبية والاقتصادية وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها تعز واليمن عموما بسبب الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.. مؤكدين اهمية تدشين قطر الخيرية للمرحلة الثالثة من توفير مياه الشرب للمواطنين من خلال اعادة تشغيل 9 آبار.. معربين عن تقديرهم للمحسنين القطريين والقطريات ودور قطر الخيرية في الالتفات الى معاناتهم، حيث ان توفير المياه الصالحة للشرب يعد من الاحتياجات الاكثر اهمية في مناطقهم. ميدانيا، سيطرت المقاومة الشعبية والجيش اليمني على مواقع عسكرية كانت خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء. وأوضح المركز الاعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان، إن وحدات من الجيش الوطني والمقاومة مسنود بغطاء جوي من طائرات التحالف خاض معارك عنيفة مع المسلحين الحوثيين بمنطقة المخدرة بمحافظة مأرب، وتم تحرير مواقع الحمة السوداء وروس مداغل) وصفراء المحمل وبير الاعرج. وفي السياق اعترضت الدفاعات الجوية لقوات التحالف صاروخا بالستيا أطلقته المليشيا الانقلابية، باتجاه محافظة مأرب، في هجوم هو الثاني من نوعه خلال اقل من 24 ساعة. الى ذلك، أعلن الجيش اليمني، مقتل 23 مسلحاً من المليشيا الانقلابية، وإصابة 30 آخرين، في محيط مدينتي ميدي وحرض بمحافظة حجة الحدودية مع السعودية.
450
| 14 نوفمبر 2016
بحضور القائم بأعمال السفارة القطرية بالإنابة في تيرانا، والعديد من الأساتذة، ورؤساء الجامعات ومديري المؤسسات الخيرية، وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية العربية في ألبانيا، نظّم مكتب قطر الخيرية حفلا بهيجا لتكريم 34 طالبا وطالبة تفوقوا في الثانوية العامة، من المدرسة القطرية، ومكفولي قطر الخيرية من الطلاب. بدأ الحفل بعزف السلام الوطني القطري والألباني، تلته كلمة مديرة المدرسة القطرية، التي استعرضت فيها نشاط المدرسة في دولة ألبانيا وإنجازاتها المتميزة، ومساهمتها في نشر نور العلم والمعرفة بين طلاب وطالبات ألبانيا. نتائج كبيرة كما ألقى السيد عوض الحبابي - القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر في ألبانيا - كلمة رحب فيها بالحضور، مقدماً الشكر لقطر الخيرية على ما تبذله من عمل وجهد في دولة ألبانيا، وهي جهود تركت أثرها الطيب لدى الحكومة والشعب الألبانيين، وقد لمست ذلك من خلال ثناء وشكر المسئولين و الشخصيات العامة على دور قطر الخيرية في البانيا، متمنياً لها دوام التقدم الرقي. وفي السياق ذاته، أثنت عضو البرلمان الألباني السيدة اسمرلدا اشكياهو على جهود قطر الخيرية، والنتائج الكبيرة التي تحققت في مجال التعليم بفضل وجود المدرسة القطرية في ألبانيا التي تخرج فيها المئات من الطلبة منذ افتتاحها حتى اليوم. وأضافت: إنني أعرف قطر الخيرية منذ سنوات، ودورها الكبير في العمل الخيري المشهود له بالتميز على مختلف الأصعدة، خصوصا مجال التعليم الذي يعدّ عماد التنمية في أي دولة، لذا أتقدم بشكري وتقديري لقطر الخيرية على ما قدموه لنا من دعم ومساعدة في هذا المجال، كما أشكر مدرسي المدرسة القطرية، وجميع الطلاب على المجهود الرائع في مجال التعليم، كما لا يفوتني أن أشيد بتميز المركز القطري للغات وتعليم الكمبيوتر. تسليم الجوائز وفي ختام الحفل تم تقديم جوائز للمتفوقين، بمشاركة أفراد أسرهم الذين قدموا للاحتفال بهذه اللحظة، وعبروا عن تقديرهم لقطر الخيرية وجهودها في ألبانيا . يذكر أن مكتب قطر الخيرية في ألبانيا تم افتتاحه عام 1993م، ويعمل في ثلاثة مجالات وهي: الرعاية الاجتماعية، حيث تتم كفالة ما لا يقل عن 2500 شخص من الأيتام، والطلاب، والمعوقين، والأسر المحتاجة، والتعليم، من خلال المدرسة القطرية ( من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي )، والمركز الألباني القطري للغات والكمبيوتر، الذي بدأ العمل فيه منذ عام 1995م ، ويستفيد منه سنويا أكثر من 1800 طالب وطالبة في دراسة اللغات المختلفة ( الإنجليزية - العربية - الألمانية - الإيطالية - والفرنسية - والإسبانية - والتركية)، بالإضافة إلى الكمبيوتر بمستوياته المختلفة، والدورات المتخصصة في المحاسبة والبرامج الهندسية، والمركز الألباني القطري للتدريب الإداري والتربوي، الذي يقدم خدماته لما لا يقل عن 400 متدرب سنويا، ويصنف المركز على أنه الأفضل على مستوى ألبانيا من حيث الجودة والتميز العلمي.
294
| 14 نوفمبر 2016
استكمالا لجهود حملتها الإغاثية العاجلة لمواجهة #مجاعة _تهامة اليمن التي أطلقتها خلال الشهر المنصرم، وزعت قطر الخيرية 1500 سلة غذائية لفائدة 1500 أسرة تحقيقا للأمن الغذائي للأسر المتضررة بتهامة، فيما تستعد لتوزيع 1500 سلة أخرى بالحديدة، ليصل العدد إلى3000 سلة للأسر المتضررة وذلك بتكلفة تسعمائة الف ريال قطري ( 900,000 ريال). وقال السيد نصر قائد الزعيم، مدير مكتب قطر الخيرية باليمن، لقد تم توزيع 500 سلة غذائية للأسر المتضررة من المجاعة في مديرية التحيتا والتي تم تمويلها عبر قطر الخيرية، مضيفة بأنه قد تم كذلك توزيع 1000 سلة غذائية في ثلاث مديريات هي(الخوخة -الدريهمي- التحيتا) وهي المديريات الأكثر تضررا من المجاعة في مناطق تهامة. وأضاف بأنه قد حضر تدشين توزيع المواد الغذائية السيد جابر الرازحي مدير الوحدة التنفيذية وعدد من وجهاء هذه المديريات. اشادة وشكر وقال ما زالت قطر الخيرية تواصل مساعيها وجهودها الاغاثية في مناطق تهامة بمحافظة الحديدة المتضررة من المجاعة بسبب ظروف الأزمة اليمنية، مضيفة بأن تلك الجود ستساهم في سد حاجات الأمن الغذائي للأسر المستفيدة لمدة شهر، مشيدا بالوقفة الانسانية الكريمة للمتبرعين القطريين والمقيمين في دولة قطر، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعب اليمني الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة. وأضاف بأن مكتب قطر الخيرية في اليمن يقوم بشكل دوري بتنسيق جهود العمل الإنساني في محافظة الحديدة اليمنية، من خلال مشاركته في اجتماع عقدته المنظمات الدولية، والجهات الرسمية اليمنية لعرض التدخلات الحالية لإغاثة سكان المحافظة، وتقديم المساعدة للسكان في المجالات الأكثر إلحاحا، كالأمن الغذائي، والصحة، والمياه والإصحاح، والإيواء، وبحث سبل مواجهة المشاكل التي تعوق العمل الإنساني، ومعرفة الخطوات الكفيلة بحل الأزمة الإنسانية في محافظة الحديدة. التبرعات وتستقبل قطر الخيرية التبرعات الخاصة بهذه الحملة يمكن للمتبرعين بالاتصال على الخط الساخن 44667711، أو عبر موقع الجمعيةqcharity.org ، أو من خلال مقر الجمعية الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية.
332
| 14 نوفمبر 2016
ثمن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن جهود قطر الخيرية في السودان، خصوصا مشاريعها الإنسانية الرائدة التي ساهمت بشكل كبير في مجال التنمية بمختلف أنواعها، مؤكدا أن أثر قطر الخيرية الإنساني في السودان بادٍ للعيان. وأعرب عن ثقته بأن تتواصل مشاريع قطر الخيرية وتتوسع،، مشيرا إلى استعداد الحكومة السودانية لتسهيل الإجراءات الإدارية وتذليل العقبات أمام قطر الخيرية، لتواصل مسيرة العطاء التي تركت أثرا إيجابيا كبيرا على حياة ملايين السودانيين منذ بدأت قطر الخيرية مشاريعها في السودان. جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها لمشروع "قرية رفقاء" النموذجية، مؤكدا أن هذا المشروع يعتبر نموذجا للمشاريع الإنسانية متعددة الأهداف، خصوصا ما يتعلق بخلق بيئة متكاملة لأسر الأيتام المستهدفين بالمشروع، من خلال توفير البنية التحتية في مجال التعليم، والصحة، والتكوين المهني. نقلة نوعية وأشاد نائب الرئيس السوداني بمستوى العلاقات التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية السودان، على المستويين الرسمي والشعبي، مشيدا بمشاريع قطر الخيرية التي ساهمت بشكل كبير في تنمية مختلف مناطق السودان. وتعليقا على تصريح نائب الرئيس السوداني قال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تعتز بشهادة نائب الرئيس السوادني عنها وعن أثر مشاريعها التنموية، معتبرا أن ما تقوم به قطر الخيرية يعد واجبا أخويا وأضاف: ان الجمعية تسعى إلى أن يكون مشروع "قرية رفقاء النموذجية" نقلة نوعية في حياة عائلات الأيتام المستهدفة بهذا المشروع، البالغ عددها 200 أسرة، ستستفيد من المشروع بصورة مباشرة، و5000 شخص من سكان المناطق المجاورة للقرية بصورة غير مباشرة، منبها على أن المشروع تجري فيه الأعمال على قدم وساق وفقا للأهداف والخطط المرسومة. مرافق متعددة وأوضح أن المشروع يتم تنفيذه على مساحة تقدر ب 250000 متر مربع في محلية الدامر بولاية نهر النيل، ويتكون من 200 منزل، كل منزل يضم 2 غرفة، وصالة ومطبخا، وحماما، كما يضم المشروع حضانة للأطفال، (روضة) تمهيدي الأطفال، و2 مدرسة للتعليم الأساسي، واحدة للأطفال، والأخرى للبنات، و2 مدرسة للتعليم الثانوي، أطفال، وبنات، بالإضافة إلى مركز تدريب مهني، ومستوصف طبي، ومسجد جامع، وسوق تجارية، وملاعب للأطفال، وساحات خضراء، وتزويد القرية بالمياه الصالحة للشرب، وخدمات الصرف الصحي، ومكتب إداري، وينتظر الانتهاء من انجاز المشروع في نهاية السنة الجارية. وأشار إلى أن هذه القرية النموذجية تعد بيئة تنموية متكاملة تعمل على تنمية شخصية الأيتام، نظرا لما توفّره من خلال مرافقها المتعددة من خدمات رئيسية لهم، في مجالات الإيواء والصحة والتعليم والتثقيف والتأهيل والرياضة والترفيه، منوها بأن تكلفة القرية تصل إلى 32 مليون ريال.
294
| 13 نوفمبر 2016
في إطار الفعاليات المصاحبة للبرنامج الإذاعي (المتنافسون)، نظمت قطر الخيرية بالتنسيق مع مدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين، ومدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين لقاءات مع طلبة المدارس؛ لشرح أهداف البرنامج التطوعي، والحث على الابتكار الإنساني. زيارات وفي زيارة لمدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين، قام وفد من إذاعة القرآن الكريم، وقطر الخيرية، وطلاب المدينة التعليمية، الفريق المنافس لطلاب جامعة قطر بعقد لقاءات ومقابلات لشرح موضوع البرنامج أكثر. إذاعة القرآن الكريم وتحدث في بداية اللقاء السيد عز الدين السادة، مساعد مراقب إذاعة القرآن الكريم، مؤكدا اعتزازه بمواصلة إذاعة القرآن الكريم تقديم برنامج (المتنافسون) الذي ترعاه قطر الخيرية، معتبرا أن فكرة البرنامج متميزة، وأعرب عن أمله في نجاح البرنامج، ووصوله إلى أكبر شريحة من الشباب القطري وأوضح أن البرنامج فرصة لصقل مواهب الشباب، وطلبة الجامعات عمليا، في هذا المجال، وذلك من خلال التنافس الشريف، وتعزيز روح الابتكار في العمل الخيري. نجاح التعاون وأشاد بنجاح التعاون المشترك مع قطر الخيرية خلال الفترة السابقة من خلال برنامجي " تراويح" و" تفريج كربة". من جانه وجه محمد الحر، أحد أعضاء فريق المدينة التعليمية المنافس في البرنامج، كلمة لطلاب مدرسة أبي بكر الصديق، أشار فيها إلى أهمية التطوع والعمل الخيري في حياة الأفراد والجماعات والمجتمع، منوها بأن ذلك سبب من أسباب السعادة والشعور بالرضا، موضحا أن انضمامه لفريق المدينة التعليمية، في إطار برنامج "المتنافسون" قد غير في حياته الكثير. وحث الطلاب على التحلي بقيم البذل والعطاء، والمساهمة في التخفيف من معاناة الآخرين، وذكر الطلاب وأهاليهم بضرورة متابعة البرنامج عبر إذاعة القرآن الكريم كل يوم ثلاثاء والمساهمة في دعمه. من جهته قام المتحدث سالم بن لخن بزيارة مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين، تحدث خلالها عن دور الشباب في المشاركة مع نظرائهم للتسويق للعمل الإنساني، وقد شهدت كلمته تفاعلا كبيراً من جانب الطلاب الذين أعربوا عن ثقتهم وتقديرهم للبرنامج، مؤكدين أن فكرته ستساهم في توعية الشباب بأهمية العمل الإنساني، وإنضاج تجربة التسويق للمشاريع الخيرية. القيمة المضافة يهدف برنامج (المتنافسون) الإذاعي الأسبوعي، الذي يبث على الهواء مباشرة مساء كل ثلاثاء إلى استثمار روح المبادرة لدى طلبة الجامعات وكليات المجتمع في دولة قطر، وتوظيف مهاراتهم وقدراتهم في مجال الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي، من أجل التنافس في دعم العمل الإنساني والنشاط التطوعي. الفرق المشاركة وتقوم فكرة البرنامج على التنافس وتعزيز روح الابتكار في مجال العمل الإنساني بين فرق طلابية من جامعة قطر وطلبة جامعات المدينة التعليمية وكليات المجتمع وكلية شمال الأطلنطي، بمشاركة مؤثرين من شبكات التواصل الاجتماعي، بحيث يتكون كل فريق من خمسة أشخاص، ثلاثة طلبة واثنين من الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، ويتاح لكل فريقين التنافس على مدار شهرين، ليفوز أحدهما في ختام هذه المدة بناء على عدة معايير تقييم تتعلق بتميز الفكرة الإبداعية، وقوة روح العمل الجماعي بين أعضاء الفريق، وقوة الحضور على شبكات التواصل الاجتماعي، وسيتاح للفرق المشاركة فرصة زيارة المشاريع الإنسانية ميدانيا.
688
| 13 نوفمبر 2016
نظمت "قطر الخيرية" رحلة برية ترفيهية، إضافة لفحص طبي متكامل لأيتامها المكفولين بولاية النيل الأبيض السودانية، وذلك في مشتل شركة سكر كنانة السودانية، الذي يعد من أجمل المعالم الطبيعية في المنطقة، حيث يحوي المشتل مجموعة كبيرة من الحيوانات البرية والبحرية، وتشكيلة متنوعة من الأشجار والزهور التي توفر للزائر جوا من البهجة والسرور. فحوصات طبية للأيتام واشتملت الرحلة على عدد من الفقرات الترفيهية والتربوية، بالإضافة إلى فحص كل يتيم بواسطة فريق طبي متخصص مزود بمختبر متكامل وصيدلية، حيث تم إجراء الفحوصات الطبية والمعملية وإعطاء الأدوية اللازمة للأيتام، أعقب ذلك تقديم هدايا، ووجبة إفطار وحلويات، للمشاركين في الرحلة، وفقرات متنوعة تساهم في تنمية مواهب الأيتام. وتعمل قطر الخيرية بشكل دائم على توفير كل ما يساهم في منح مكفوليها من الأيتام مزيدا من الفرحة والسرور، والاهتمام بأوضاعهم النفسية والمدرسية، والصحية، لذلك صحبت هذه الجولة أنشطة صحية كبيرة تمثّلت في إجراء فحوصات طبية شاملة للتأكد من صحة وسلامة الأيتام، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا الفحص الطبي والرحلة السياحية 170 يتيما، إضافة لأمهاتهم. وتم تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع منظمة الدعوة الاسلامية — مركز النيل الأبيض — والتي تعد شريكا أساسيا لقطر الخيرية بالسودان في مجال الرعاية الاجتماعية. وفي هذا السياق قال السيد حسين كرماش، مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان: إن قطر الخيرية تهدف من وراء تنظيم هذه الأنشطة الصحية والترفيهية إلى تعريف اليتيم بأهمية الحياة البرية والبحرية، وتعزيز قدرة التأمل والتفكر في خلق الله تعالى، إضافة لمشاهدة الحيوانات على اختلاف خلقها وأشكالها لتزداد مداركه الذهنية من خلال مشاهدة هذه المناظر الطبيعية الخلابة، هذا عن الجانب الترفيهي، وعلى الصعيد الصحي تهدف الجمعية من الفحوصات الطبية التي قدمت للأيتام إلى الكشف عن الأمراض مبكرا، وتوفير العلاج اللازم لها. توفير رعاية شاملة وأضاف أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة الأنشطة التي ستنفذها قطر الخيرية لأيتامها المكفولين بالسودان هذا العام، والتي ستغطي كافة المجالات التربوية والترفيهية والصحية والنفسية، بهدف توفير رعاية شاملة ومتكاملة، وتلبية كافة احتياجات اليتيم، علما أن قطر الخيرية تكفل حوالي 200 يتيم بولاية النيل الأبيض وحدها، ناهيك عما تكفله في بقية ولايات السودان، البالغ عددهم أكثر من 4000 يتيم ويتيمة، توفر لهم الجمعية كل وسائل الحياة، الغذائية والصحية والتعليمية، وتقيم لهم أنشطة ترفيهية بين الحين والآخر، ليشعر هؤلاء الأيتام بالدفء والحنان، ولتعوضهم عن فقدان الأب. شكراً قطر وبعد انتهاء هذه الأنشطة الترفيهية والصحية تقدمت الأمهات بالشكر لـ "قطر الخيرية" على هذه البادرة الطيبة التي تركت أثرا جميلا في نفوس الأيتام الذين استمتعوا بالرحلة، ومشاهدة حيوانات متنوعة، وأشجار وزهور، وفرت لهم فرصة كبيرة للترفيه، فلكل من ساهم في هذا العمل شكرنا وتقديرنا، ونسأل الله أن يتقبل من أهل قطر، ومن العاملين في قطر الخيرية الذين يفاجئوننا كل فترة بما يثلج صدورنا، من خلال مبادراتهم وأنشطتهم الرامية إلى إسعاد هؤلاء الأيتام الذين وجدوا في قطر الخيرية البديل عن الآباء.
348
| 12 نوفمبر 2016
بدعم من محسني دولة قطر باشرت قطر الخيرية توزيع مساعدات عاجلة لإغاثة الأسر في الداخل السوري ، وتمكينهم من وسائل مواجهة برد فصل الشتاء الحالي ، وينتظر أن يستفيد منها 10 آلاف أسرة ، فيما تستعد للمشاركة في قافلة مساعدات إنسانية كبيرة بالتنسيق مع هيئة الإغاثة التركية والتي ستتوجه للداخل السوري أيضا بداية الشهر القادم. مدافئ وكيروسين وقال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية شرعت في توزيع 10 آلاف مدفأة، و50 ألف لتر من الكيروسين على 10 آلاف أسرة سورية في مدينة حلب وريفها، ومحافظة إدلب، وريفها، بالإضافة إلى ريف حماه، وريف الساحل، مشيرا بأن تلك المناطق تحتاج إلى تدخل عاجل مع حلول موسم الشتاء وسوء الظروف المناخية التي غالبا ما تشتد في مثل هذا الوقت من كل عام، و الذي يساهم في زيادة معاناة النازحين واللاجئين السوريين، خصوصا الطفال والنساء. ولفت إلى أن حجم المبالغ التي رصدتها قطر الخيرية لهذه الحملة بلغ 2.5 مليون ريال ، معتبرا أن هذا الامر جزء من الواجب الأخوي في الوقوف إلى جانب الشعب السوري في وقت تزداد فيه معاناة النازحين بسبب البرد والأمطار والثلوج وتقلبات الطقس. منتجات متنوعة واستكمالا لجهودها الاغاثية فقد اوضح الفهيدة بأن قطر الخيرية ستساهم في قافلة المساعدات الإنسانية الخاصة التي تسيرها هيئة الإغاثة التركية إلى الداخل السوري بداية الشهر القادم، بمشاركة العديد من المنظمات العربية والدولية، منوها بأنها قد رصدت الجمعية لهذه المهمة مبلغا قدره 1.5 مليون ريال، نأمل في أن تترك أثرها الإيجابي على حياة اللاجئين والنازحين السوريين الذين غالبا ما يعانون في فصل الشتاء بسبب الظروف المناخية الصعبة، خصوصا وأن ملايين العائلات والأطفال يسكنون في خيام بالكاد تصمد أمام العواصف الثلجية والأمطار. دعوة للخير وحث كل المحسنين وأهل الخير القطريين على مد يد العون لإخوتهم السوريين النازحين واللاجئين خاصة في هذه الفترة التي يتلقون فيها البرد القارس بمناسبة حلول فصل الشتاء مما يفاقم معاناتهم، مذكرا بواجب الدين والأخوة والرحم الذي يحتم سرعة التدخل لمساعدة الشعب السوري من خلال هذه الحملة. وذكر بأن القافلة ستشتمل على توفير متطلبات الدفء التي يحتاجها النازحون في الداخل السوري واللاجئون في دول الجوار، وتتضمن المنتجات التالية : السلة الشتوية العائلية(بطانية ومدفأة وجاكيتات شتوية وقبعات وقفازات وجوارب وغطاءات للرقبة)، ومدفأة وقود، والحقيبة المدرسية، حقيبة شتوية لشخصين(قبعات وقفازات، جوارب، غطاءات للرقبة)، وسلة غذائية تشتمل على المواد التموينية الأساسية. مخبر متنقل يشار إلى أنه بدعم من محسني دولة قطر تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريع الإغاثة العاجلة لمدينة حلب في إطار في حملتها " أغيثوا حلب"، ومن المشاريع التي قامت بتنفيذها مؤخرا تشغيل مخبر متنقل في جرابلس بريف حلب، حيث يقوم المخبر بإنتاج 20000 رغيف من الخبز وتوفيره لقرابة 2000 أسرة متضررة يوميا، مما يساهم في توفير الغذاء الأساسي للشعب السوري وتأمين الغذاء الصحي والنظيف للعوائل النازحة، بالإضافة للوقوف بجانب سكان المنطقة وتأمين مقومات الحياة الأساسية اللازمة لعودة الحياة على المدينة.
450
| 12 نوفمبر 2016
شرعت قطر الخيرية في بناء مخيم مؤلف من 100 خيمة كاملة التجهيز، ومرافق صحية لفائدة النازحين بالتزامن مع اطلاق حملتها "فزعتكم لأهل الموصل" لإغاثة النازحين من سكان مدينة الموصل عن ديارهم بسبب الحرب الدائرة هناك، والتي أدت إلى نزوح كثيف للعائلات العراقية نحو المناطق العراقية الأكثر أمنا.وقد وجد النازحون من الموصل أنفسهم في العراء بلا مأوى في ظروف قاسية زادت من معاناتهم، مما يجعلهم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، خصوصا المواد الغذائية والخيام والمرافق الصحية التي تؤمن لهم أبسط مقومات الحياة. بناء المخيم يأتي بالتزامن مع إطلاق حملة قطر الخيرية "فزعتكم لأهل الموصل" وفي تصريح صحفي قال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: إن الوضع الإنساني الصعب في مدينة الموصل بسبب الأحداث الدائرة هناك، والذي تسببت في نزوح الآلاف عن ديارهم، مع نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية من مياه وغذاء ودواء وأغطية، كما تشير تقارير الأمم المتحدة، قد دفع قطر الخيرية لإطلاق حملتها " فزعتكم لأهل الموصل" من أجل القيام بواجبها الأخوي والإنساني تخفيفا من معاناتهم، وإسهاما في تلبية احتياجاتهم الاساسية. وأضاف بأنه بناء على هذا الوضع الكارثي تسعى قطر الخيرية من وراء هذه الحملة إلى بناء مخيم مؤلف من 100 خيمة كاملة التجهيز، ومرافق صحية لفائدة النازحين في منطقة بارداش التي تبعد عن مدينة الموصل 40 كم و عن بعشيقة 20 كم على الطريق القديم بين أربيل و دهوك بدعم وتمويل من أهل قطر الكرام..وأوضح أن قطر الخيرية تتبنى هذا المشروع بالتعاون مع محافظة دهوك، وهيئة الإغاثة التركية، والرابطة الإسلامية الكردية، وستكلف المرحلة الأولى من المشروع أكثر من 1 مليون ريال، بحسب التقديرات الأولية. ودعا الفهيدة المحسنين الكرام في دولة قطر لدعم مشاريع هذه الحملة وتقديم التبرع لمنتجاتها المختلفة، إسهاما منهم بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لهم اضطرتهم ظروفهم لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة.
264
| 09 نوفمبر 2016
تعزيزا لدورها التنموي والإنساني في مناطق تدخلها العالمية، قامت قطر الخيرية بتنفيذ 46 مشروعا مدرا للدخل في السودان خلال الأشهر الماضية من العام الجاري 2016، استفاد منها أكثر من 322 فردا. وشملت هذه المشاريع: عربات نقل، ومطاحن للحبوب، وسيارة أجرة "ركشة" وماكينات خياطة لربات المنازل، ومشروعا للدواجن، ومشاريع لتربية المواشي. وتأمل قطر الخيرية في أن تحقق لأصحابها مكاسب مادية تمكنهم من الحياة الكريمة. استفاد من تلك المشاريع أكثر من 322 فردا، وبتكلفة مالية بلغت ربع مليون ريال قطري، توزعت تلك المشاريع على ولاية الخرطوم، الولاية الشمالية، ولاية جنوب كردفان. وقال السيد حسين كرماش، مدير مكتب قطر الخيرية في السودان: تنبع أهمية المشاريع المدرة للدخل من كونها تسعى إلى تخفيف معاناة الشرائح الفقيرة وذوي الدخل المحدود في ظل انعدام فرص العمل، وتشجع تلك الشرائح على الاعتماد على نفسها معيشيا من خلال توفير عمل شريف يوفر لها دخلا ثابتا، ويخرجهم من دائرة الفقر والاعتماد على المساعدات. وأكد أن مكتب قطر الخيرية بالسودان، قام بدراسة جدوى لهذه المشاريع، استخلص منها أنها مشاريع مفيدة، ومدرة للدخل، وستساهم في تحسين حياة مئات الأفراد والأسر المنتمين إليها، بالتالي قام بتمويلها على الفور. وعبر بهذه المناسبة عن خالص شكره لأهل قطر والمقيمين على أرضها لدعمهم المتواصل وتبرعاتهم الكريمة لمشاريع السودان المختلفة، وخاصة التي ترفع من قدرة الأفراد على الإنتاج، ودمجهم في الحياة الاقتصادية، مما يساهم في تحويلهم إلى أشخاص منتجين يساهمون في الدفع بعجلة اقتصاد بلادهم، والمساهمة في إعالة أسرهم.
216
| 09 نوفمبر 2016
في إطار تواصل برنامج "المتنافسون" الإذاعي، الذي تنتجه قطر الخيرية، بالشراكة مع إذاعة القرآن الكريم، قام وفد يضم فريق المدينة التعليمية المشارك في البرنامج مع مسؤولين من إذاعة القرآن الكريم بزيارة إلى إندونيسيا؛ من أجل تحديد أولويات الاحتياجات الإنسانية للمناطق الأكثر فقرا، واختيار مشاريع تنموية لصالح سكانها، تمهيدا لتنفيذها في الفترة القادمة في إطار الابتكار والمنافسة بين الفرق المشاركة. وتأتي الزيارة الثانية لبرنامج "المتنافسون" بعد زيارة قام بها فريق جامعة قطر المشارك في البرنامج إلى موريتانيا الشهر الماضي، حيث قرر تنفيذ مشروع مركز متعدد الخدمات في بلدية جونابه في ولاية لبراكنه بالوسط الموريتاني، والتي تقع في منطقة تصنف من أكثر المناطق فقرا وهي المعروفة بمثلث الفقر، حيث تبلغ قيمة المشروع الإجمالية 1.100.000 ريال ويشتمل على مدرسة ومستوصف وبئر ارتوازية ويستفيد منه حوالي 25 ألف شخص. أعضاء الوفد وضم الوفد كلا من: مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية السيد أحمد صالح العلي، وإبراهيم الفتيان، المنسق الإعلامي، ووفد من إذاعة القرآن الكريم، يتكون من: السيد عز الدين السادة، مساعد مراقب إذاعة القرآن الكريم والدكتور عبد الرحمن الحرمي، مقدم البرنامج، والإعلامي توفيق أسامة والأستاذ ناصر عطا، وفريق المدينة التعليمية الشيخ عايش القحطاني، المشرف العام للفريق، وأعضاء فريق المدينة التعليمية، الطالب عبد الله الحر، والطالب محمد الحر، ويرافقهم الشيخ سالم بن لخن، كداعم في الجانب الإعلامي للفريق. زيارة الميدان وبعد وصوله لمطار جاكرتا، توجه الوفد إلى سفارة دولة قطر، حيث كان في استقبالهم سعادة السفير أحمد جاسم الحمر، سفير دولة قطر في إندونيسيا، وأثناء اللقاء شرح مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية السيد أحمد صالح العلي فكرة البرنامج، كما أعرب سعادة السفير عن سعادته بوصول الوفد وتشريفهم للسفارة، وأطلعهم على انطباعات المسؤولين الإندونيسيين عن العمل الخيري القطري، وعمل قطر الخيرية بالتحديد، متمنيا للفريق النجاح في مهمته. وقام الوفد بزيارة بعض المناطق لإجراء المسح الميداني لتحديد المنطقة المناسبة لإقامة المشروع الإنساني، حيث وقع الاختيار على مدينة بيكاسي التي تبعد قرابة 40 كم غرب العاصمة جاكرتا. قرية متكاملة وتبنّى فريق المدينة التعليمية مشروعا خيريا متعدد الخدمات غرب بيكاسي في إندونيسيا يتضمن: إنشاء مدرسة تضم 6 فصول تتسع لـ 180 طالبا، وقسما داخليا للطلاب يتسع لـ 220 طالبا، ومستوصفا يقدم خدماته لـ 5000 شخص، ومسجدا يتسع لـ 380 مصليا، بالإضافة إلى منزل للإمام، ومساحة خضراء، وملاعب، مع تأثيث المدرسة، والمسجد، والمستوصف، ومنزل الإمام، ومبيت الطلاب، وتبلغ تكلفة المشروع مليونا وثلاثمائة ألف ريال، ويعد المشروع قرية متكاملة ستنعكس خدماتها إيجابيا على السكان، وستساهم في تنمية المنطقة، وخلق مناخ علمي وصحي وبيئي فيها. اذاعة القرآن الكريم وبدروه قال السيد عزالدين السادة مساعد مراقب اذاعة القرآن الكريم : "ان وجودنا في اندونيسيا يؤكد الدور الذي تقوم به اذاعة القرآن الكريم كصرح اعلامي متميز لنشارك في تقديم برامج تضع بصمة للعمل الخيري الانساني ويمتد أثرها ليلامس الواقع ويكون أثره عظيما عبر ما سيتم دعمه والتبرع له وتنفيذه لمشروع طلاب المدينة التعلمية في هذه المنطقة وايضا يتيح للشبابي القطري الجامعي خوض التجربة الميدانية في العمل الخيري ويكون رافدا في المستقبل". أهداف تحققت حول هذه الرحلة وما تمخضت عنه قال الدكتور عبد الرحمن الحرمي، مقدم البرنامج، إن فريق المدينة التعليمية حقق من زيارته لإندونيسيا عدة أهداف من ضمنها: الوقوف على أوضاع الفقراء والمحتاجين من المسلمين في هذه الدولة، وتعزيز روح أواصر الأخوة الإنسانية بينهم وبين الشعوب المسلمة الأخرى، الرفع من قيمة العمل التطوعي لدى الطلبة الشباب، ومشاركتهم في العمل الإنساني، وتحمل المشاق في سبيله. وأضاف أن برنامج "المتنافسون" حقق نجاحا كبيرا منذ انطلاقته، وخلق جوا تنافسيا بين طلبة الجامعات سينعكس بشكل إيجابي على العمل التطوعي في قطر، والذي يسهم مساهمة كبيرة في مسيرة التنمية، وأردف: "نشكر القائمين على إذاعة القرآن الكريم على تعاونها مع قطر الخيرية في هذا المشروع المهم، كما نشكر طلبة الجامعات الذين شاركوا في المشروع وساهموا في نجاحه، ونعد الجميع بأن تظل قطر الخيرية الشريك الأبرز لكل من يحمل فكرة خلاقة تخدم العمل الإنساني والتنموي داخل قطر وخارجها. من جهتهم نوه فريق المدينة التعليمية بجهود قطر الخيرية في هذا المشروع، معربين عن سعادتهم بإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في العمل الإنساني والتخفيف عن الفقراء ومد يد العون لهم، مؤكدين أنهم سيبذلون كل ما بوسعهم لإنجاح مشروعهم الذي تبنوه في إندونيسيا، واثقين من كرم وعطاء "هل قطر" وحبهم الإيثار.
282
| 08 نوفمبر 2016
سعيا منها لتعزيز وتطوير أداء كادرها البشري ومواصلة لمسيرتها الإنسانية الممتدة على مدى أكثر من 30 عاما نظّمت قطر الخيرية دورة تدريبية حول منهجية إدارة المشاريع، لموظفي الإدارة التنفيذية للعمليات وللإدارة المالية بقطر الخيرية. امتدت الدورة لمدة خمسة أيام بفندق سانت ريجيس (St. Regis Hotel)، وتابع 25 مشاركا تدريبهم على المنهجية من خلال برامج ومحاضرات متطورة تسهم في تطوير أداء الكادر البشري للجمعية. شارك في تقديم الدورة كل من: المهندس أيمن خالد جروان خبير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للتنمية الدولية وعبد ربي بن صحراء، مدير ادارة التخطيط و التعاون الدولي بالإدارة التنفيذية للتنمية الدولية. وتعتبر قطر الخيرية أن العنصر البشري يعد من أهم ركائزها، فهو الدعامة الحقيقية التي تستند إليها الأنظمة الحديثة والإدارة الفاعلة لتحقيق أهدافها، لذا اهتمت قطر الخيرية باستقطاب العناصر البشرية المتميزة والعمل على تنمية هذه العناصر عن طريق التدريب المستمر لخلق كوادر فنية وإدارية طبقاً للمستويات العالمية ورفع كفاءة الموظفين من خلال برامج التدريب المستمرة داخليا وخارجيا بما يتناسب مع استراتيجية قطر الخيرية. وقال المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية السيد فيصل الفهيدة: إن قطر الخيرية التي تعد اليوم واحدة من كبريات المؤسسات الإنسانية في العالم والعاملة في مجالي الإغاثة والتنمية، حيث وصل حجم إنفاقها على المشاريع الإغاثية والتنموية خلال عام 2015 مليار ريال، وهذا ما يجعل الجمعية بحاجة إلى تطوير أداء كادرها البشري بشكل دائم وتعزيز القدرات التخصصية للجمعية للرفع من القيمة المضافة للخدمات المقدمة في مختلف مجالات عمل الجمعية. * مواكبة تطور علم الإدارة ولتحقيق هذا الهدف – يضيف الفهيدة- نقوم كل فترة بعقد دورات وتدريب لتطوير مهارة العاملين في الجمعية، خصوصا وأننا نعيش في عالم تتطور فيه وسائل الإدارة بتطور التكنولوجيا التي لا تعرف الوقوف عند حد، وهذا ما يجعل مواكبتها شرطا من شروط نجاح العمل المؤسسي الجاد. وأضاف ان هذه الأسباب وغيرها دفعت بقطر الخيرية إلى تنظيم دورة بعنوان "تطوير منهجية إدارة المشاريع" تتسق مع المنهجية العالمية لإدارة المشاريع التنموية المستخدمة في معظم المؤسسات والمنظمات الدولية الرائدة. وأشار الفهيدة إلى أن قطر الخيرية اعتمدت في هذه الدورة على خبراء من ذوي الكفاءة العالية قدموا للمشاركين في الدورة آخر ما توصل إليه العلم في إدارة المشاريع، ونأمل أن تنعكس نتائج هذه الدورة على عملنا المؤسسي، كما نأمل أن تسهم في تعزيز عملية تطوير الذات التي نوفرها للعاملين معنا بشكل دائم. * مؤسسة جادة من جانبه أكد المهندس أيمن خالد جروان خبير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للتنمية الدولية ان قطر الخيرية تهدف من وراء مثل هذه الدورات إلى تعزيز قدرة العاملين في مختلف مكاتبها الداخلية والخارجية على إدارة المشاريع الإنسانية والتنموية بشكل احترافي، يتماشى وطموح الجمعية التي تسعى لبلوغ العالمية في ما يتعلق بالعمل الإنساني المنظم. وأضاف ان قطر الخيرية تصنف ضمن المؤسسات الإنسانية التنموية الجادة على مستوى العالم، وهذا ما يتطلب مواكبتها لعلوم الإدارة، وهو ما يتحقق اليوم عن طريق هذه الدورة التي انطلقنا فيها من المنهجية العالمية لإدارة المشاريع التنموية Project Cycle Management (PCM حيث تم اعتماد جميع مراحل PCM وهي: التحليل، التخطيط، التنفيذ، المتابعة، والتقييم.
821
| 07 نوفمبر 2016
نظمت قطر الخيرية و"أكاديمية قطر للقادة"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع –نظمتا- مبادرة تقدم بها طلاب الأكاديمية لدعم الأسر الفقيرة والمتعففة داخل الدولة، حيث وفرت قطر الخيرية الدعم اللوجستي ووسائل النقل للطلاب من أجل إيصال سلال غذائية كثيرة إلى الأسر الأكثر احتياجا في مناطق مختلفة من الدولة. وتهدف كل من قطر الخيرية وأكاديمية القادة من وراء هذه المبادرة إلى تعزيز نمو الشخصية الفاعلة لدى الشباب، وتنمية روح العمل التطوعي لديهم، ودمجهم في بيئة تشجع على التميز الأكاديمي، والقيادة، الأمر الذي ينعكس إيجابيا في المستقبل على الحياة العامة ويساهم في النمو الاقتصادي للدولة. واستطاع 150 طالبا من طلاب الأكاديمية جمع سلال غذائية وترتيبها وتغليف محتوياتها، وتوزيعها على مناطق مختلفة، مثل منطقة أبو هامور، ومركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع "الأصدقاء الثقافي"، حيث استفاد العديد من العمال من جنسيات آسيوية مختلفة من هذه السلال الغذائية، وترك هذا العمل الإنساني أثرا كبيرا في نفوس هؤلاء العمال، ناهيك عن أثره الإيجابي في نفوس العائلات الفقيرة والمتعففة التي استفادت منه. وللتعليق على هذه المبادرة ودور قطر الخيرية فيها قال مدير إدارة البرامج بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد ناصر المغيصيب –قال- إن قطر الخيرية قامت بدعم المبادرة الإنسانية لطلاب "أكاديمية قطر للقادة"، نظرا لحرص الجمعية الدائم على التفاعل مع كل المبادرات الإنسانية ذات الأهداف المتعددة. الارتقاء بالعمل الإنساني وأضاف أن قطر الخيرية تتميز بقدرتها على تشجيع العمل الإنساني والخيري بشكل أكبر وأكثر ديناميكية، وتمتلك القدرة على الارتقاء بكل المبادرات الإنسانية مهما كان نوعها وحجمها، ولدينا تجربة ثرية في هذا الجانب، حيث تمكنّا أكثر من مرة في إقناع شرائح واسعة من المواطنين والمقيمين، لا بل إننا استطعنا الحصول على دعم الجميع، بمن فيهم أناس غير مسلمين، لأن الجمعية دائما تستهدف الإنسانية بشكل أكبر، لذا قمنا بدعم المبادرة التي قام بها طلاب أكاديمية قطر للقادة، والتي تمكن الطلاب من خلالها من جمع 325 سلة غذائية تموينية إغاثية، وتوصيلها إلى الأسر المحتاجة، فنحن في قطر الخيرة تعودنا على دعم كل المبادرات الشبابية الهادفة، والمساهمة في تسهيل عملية الربط والتواصل بين فاعل الخير والمحتاجين من الفقراء، سواء داخل الدولة أو خارجها. تعزيز الجانب الديني في العمل الإنساني وأشار المغيصيب إلى أن دور قطر الخيرية في هذه المبادرة تمثل في التنسيق مع الشباب أصحاب الفكرة، ونقلهم وتوصيلهم إلى العوائل المحتاجة، بالإضافة إلى تعزيز الجانب الديني لدى أبطال المبادرة من خلال استضافتنا للداعية الشيخ عبد الله السادة الذي أفاد وأجاد في كلمته التي لامست قلوب الطلبة أصحاب المبادرة وتركت لديهم أثرا إيجابيا، نأمل في أن يعزز روح المبادرة والعمل التطوعي لدى هؤلاء الطلاب. ولفت إلى أن تعزيز روح العمل التطوعي لدى الشباب يساهم في تطوير اقتصاد الدولة، عن طريق قيام الشباب في المستقبل بتقديم الدعم والمساعدة للعمال الذين يشكلون عصب مسيرة التنمية التي يشهدها البلد، فالمبادرات الخلاقة التي تدعم شريحة العمال تصب في هذا الاتجاه. دور فعّال بدوره ثمّن المتحدث باسم الطلاب الأستاذ حمدي محمد عزب، مدرس اللغة العربية بالأكاديمية –ثمّن- الدور الفعّال لقطر الخيرية في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدا أن هذا الدعم يعبّر عن مستوى الوعي وتطور أساليب العمل الإنساني لدى القائمين على قطر الخيرية، ذلك أن المبادرة ما كان لها أن تنجح بالشكل الذي رأينا، لولا الدعم اللوجستي والخبرات الكبيرة التي وضعتها قطر الخيرية تحت تصرف الطلاب. ونبه على أن فرز المواد المتبرع بها، وتحديد أماكن الأسر المحتاجة، ومناطق سكن العمال، كلها أمور تدخل في صلب نجاح المبادرة، وهذا ما قدمته الجمعية –مشكورة- للمبادرة، فلهم كل الشكر والتقدير.
339
| 06 نوفمبر 2016
نفّذت قطر الخيرية في محافظة "مير بور خاس" الباكستانية، الجزء الثاني من مشروع "الماء والإصحاح" الموجه لـ 252 أسرة في ناحيتي "فولاديون" و "بالوش آباد" بالمحافظة، ويستفيد منه 3000 شخص. ويهدف المشروع إلى توفير الماء الصالح للشرب، من خلال بناء 9 أحواض إسمنتية (بسعة 40,000 لتر لكل حوض)، مجهّزة بمصافي تعقيم، ومضخة يدوية واحدة لكل حوض، وبناء دورات مياه لكل أسرة، وأخرى لبعض المدارس والمراكز الصحية، والقيام بحملات توعية صحية لتغيير السلوك الخاطئ في مجال الممارسات الصحية والنظافة الشخصية والمنزلية، والمدرسية. وقال السيد خالد وكيل، مدير مكتب قطر الخيرية بباكستان إن جمعية قطر الخيرية انتدبت فريقا من العاملين المحفزين، ومروجي النظافة، بهدف تعبئة المجتمعات القروية وتعزيز مشاركتهم ورفع مستوى الوعي بأهمية النظافة لدى الجميع، من خلال ورشات العمل، والمسرحيات، والحملات، والاحتفالات، وبث برامج إذاعية وتلفزيونية لتحقيق الهدف المنشود. ولفت إلى أن 13 موظفا يعملون حاليا بالمشروع، من ضمنهم مهندسان اثنان و 4 باحثين اجتماعيين محفزين للمجتمعات المحلية (2 رجال و 2 نساء). توزيع أدوات نظافة وأضاف بأن مكتب قطر الخيرية سيعمل على أن تستفيد 252 أسرة من توزيع حافظات للنظافة الفردية، و 252 جهازا منزليا للماء، ومعدات صيانة مؤلفة من 11 قطعة لصيانة الخزانات ومضخات الماء. والجدير بالذكر أنه في إطار مشروع الماء والإصحاح الذي تقوم قطر الخيرية بتنفيذه في محافظة "ميربورخاس" بتمويل مشترك مع الهلال الأحمر القطري فقد قام المكتب الميداني الفرعي لقطر الخيرية في محافظة "ميربورخاس" في جنوب إقليم "السند" بنشاط اجتماعي توجيهي احتفالا باليوم العالمي لتنظيف الأيدي بحضور 300 شخص، وقد حضر الفعالية طلاب المدارس والمدرسون والأمهات والآباء ووجهاء ناحية "جان محمد جونيجو" وذلك في باحة المدرسة الأساسية الحكومية، حيث حضر الاحتفال 300 شخص تقريبا.
316
| 06 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
18308
| 04 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
5634
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4760
| 05 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3986
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
3528
| 06 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
2158
| 07 فبراير 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
2054
| 04 فبراير 2026