رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
البلدية

الحفاظ على مركزية القضية الفلسطينية في بعدها الإنساني.. تحدٍ أكبرناقش ممثلو 75 منظمة إنسانية محلية وإقليمية ودولية وشخصيات بارزة في العمل الخيري والإنساني في اليوم الثاني للملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني تحت شعار: "معا نصنع الأمل" الذي نظمته جمعية قطر الخيرية برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية تجارب العديد من المؤسسات الخيرية في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الإجتماعية.وقال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بجمعية قطر الخيرية في تصريح للصحفيين: إن الملتقى نجح إلى حد كبير في حشد مختلف الفاعلين الإنسانيين من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتدارس خطط التعليم والتمكين والصحة والرعاية الاجتماعية في فلسطين. جانب من جلسات الملتقى القضية حية وأوضح أن قطر الخيرية سعت من خلال الملتقى إلى التأكيد على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في العمل الإنساني في ظل الأزمات الكثيرة التي تعصف بالمنطقة..وقال: يجب أن تظل القضية الفلسطينية مركزية وخصوصا في بعديها الإنساني والتنموي، ولابد أن تظل قضية العرب والمسلمين الأولى، وكذلك لدى المنظمات الإنسانية والدولية.وأضاف كان أحد الأهداف الرئيسية للملتقى كيف نجمع هذه المنظمات الأممية والإقليمية والمحلية لتدارس خطط التعليم والتمكين والاقتصادي والصحة والرعاية الاجتماعية، ونتبادل الخبرات والتجارب ونعزز التكامل في العمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني.وأكد السيد الغامدي أن هذا الهدف تحقق بشكل كبير وبما يرضي طموح وتطلعات مختلف الفاعلين الإنسانيين.. مشددا على أن نجاح المبادرات الإنسانية مرهون بهذا التعاون والتكامل والتشارك، ولفت إلى ان التحدي الأكبر اليوم هو الحفاظ على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في بعديها الإنساني والتنموي. وبين أن الأزمات التي تتالت على المنطقة أثرت نوعا ما على البعد الإنساني ولابد أن تعود القضية إلى مركزيتها ومحوريتها". تحديات العمل الإنساني وبشأن التحديات التي تواجه العمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني، أوضح أن الصعوبات واردة وأكيدة في دولة ترزح تحت الاحتلال.. وقال: إن هناك صعوبات فيما يتعلق بالتحويلات المالية وإدخال المواد، والتراخيص، وغيرها من الأمور والتي ولدت إحباطا لدى بعض المنظمات الإنسانية". ولفت إلى ان التحدي الأكبر اليوم هو الحفاظ على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في بعدها الإنساني والتنموي، مبينا "أن الأزمات التي تتالت على المنطقة أثرت نوعا ما على البعد الإنساني ولابد أن تعود القضية إلى مركزيتها ومحوريتها ". د. ياسر تركي غير أن السيد الغامدي لفت إلى أن التجارب التي عرضتها المنظمات المشاركة في المؤتمر عكست في المقابل تجارب قائمة وناجحة.. مؤكدا أهمية البناء على هذه التجارب والاستفادة منها.وقال: إن الاستفادة من التجارب الناجحة احد أهداف ومخرجات الملتقى إلى جانب إطلاق مبادرات جديدة أو الانضمام إلى مبادرات قائمة". استعراض تجارب إنسانية متنوعة.. مشاركون: دعم التعليم أهم تحدٍ يواجه الشعب الفلسطينيأكد د. كمالين كامل شعث رئيس مجلس إدارة وقف الأمل للتعليم التحديات والآفاق الفلسطيني ضرورة بناء المرافق التعليمية وتجهيزها وإيجاد بيئة تعليمية محفزة مع توفير تدريب وتأهيل الموارد البشرية، وشدد على أهمية توافر تشجيع البحث العلمي ورعاية رواد الأعمال وتحديث المناهج. وناقش د. كمالين عملية بناء وتطوير المرافق التعليمية وأساليب تقديم المنح الدراسية للطلبة وتوجيه الأنشطة التعليمية لخدمة المجتمع ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بجانب تطوير جميع متعلقات العملية التعليمية.توظيف الشراكة ومن ناحيته ناقش يوسف سعادة مستشار مؤسسة التكافل لرعاية الطفولة مفهوم الشراكة والتنسيق لمؤسسة التكافل لرعاية الطفولة في عملها في المخيمات.وقال إن ورقته تهدف لتسليط الضوء على أهمية توظيف أدوات الشراكة والتعاون والعمل من خلال شبكات لتحسين الكفاءة في تقديم برامج الرعاية الاجتماعية.. واستعرض يوسف تجربة تكافل لرعاية الطفولة في استخدام أدوات وأنماط متعددة من التشبيك والشراكات في مجال تقديم برامج الرعاية الاجتماعية. ممثلو المنظمات الإنسانية وأكد أن الرعاية الاجتماعية وتنمية المجتمعات المحلية، قضية أكبر من أنْ تتصدى لها جمعية واحدة بمفردها، حيث إنّ ارتباط وانخراط أكبر عدد ممكن من الجمعيات والمنظمات في قضية مشتركة سيجعلها أكثر تأثيراً. وأضاف: تساعد الشبكات أو الشراكة على تجنب تضارب المصالح والمنافسة، حيث يمكن من خلالها إقامة علاقات ناضجة ومثمرة مما يزيد من قوة الأعضاء وقدرتهم على تحقيق الأهداف. د. يوسف الحزيم: ملتقى الدوحة فرصة طيبة لتوحيد الجهودوصف الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية السعودية، الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني بالدوحة بأنه فرصة طيبة لتوحيد الجهود في دعم القضية الفلسطينية.ولفت إلى أن مشاركتهم في الملتقى تأتي ضمن الأنشطة الإنسانية التي تقدمها مؤسسة العنود الخيرية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، موضحاً أنها مؤسسة فاعلة في مجال العمل الخيري، وتسعى للقيام بدورها ضمن المؤسسات الأخرى في دعم الشعب الفلسطيني من خلال المشاريع التنموية. جهود الدوحة تعزز دور الأونروا.. د. ياسر تركي: قطر معروفة بأياديها البيضاء في غزةقال الدكتور ياسر تركى مسؤول الاتصال الصحي والمبادرات التنموية بالأونروا: إن قطر كدولة خيرة مشهود لها بأياديها البيضاء فى العمل الأنسانى والخيرى بغزة والضفة الغربية بفلسطين، وكذلك" قطر الخيرية" وصندوق قطر تقدم خدمات رائعة جدا للفلسطينيين.وقد توجت قطر ما تفعله على مدار سنوات بجمع هؤلاء الناس الذين يقومون بهذا العمل الخيرى بهذا المؤتمر لعرض تجاربهم سواء فى الصحة أو التعليم وفى الإغاثة والتمكين وفى التنمية كنوع من تبادل الخبرات والاستفادة من هذه التجارب والقدرة على الشراكة مع بعضهم البعض وكذلك التعلم من بعضهم بعضا.. مشيرا الى أن النتاج من هذا المؤتمر مبادرات وشركات من جميع المشاركين لتقديم أفضل الدعم الممكن للشعب الفلسطينى.وأشار الى أن الجمعيات الخيرية دورها مهم جدا ومكمل لدور الأونروا، حيث تقوم الاونروا بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية أو الأساسية للاجئ الفلسطينى، لكن اللاجئ الفلسطينى الذى يحتاج الى عمليات رعاية صحية متقدمة كمستشفيات وعمليات جراحية هنا يبرز دور الجمعيات الخيرية التى تقوم بتغطية مثل هذه العمليات كتغطية عمليات جراحية أو اجراءت طبية معقدة أو عمليات باهظة الثمن وحالات سرطان وماشابه ذلك من عمليات باهظة الثمن. جانب من جلسات المؤتمر د. تفيدة الجرباوي: سرعة الاستجابة في العمل الإنساني ضرورة ملحةقالت د. تفيدة الجرباوي مدير عام مؤسسة التعاون التحديات: إن الجهود الانسانية تبرز في الاستجابة للأحوال الطارئة بانتهاء الحدث وإعادة الاستقرار للمنطقة وأهلها المنكوبين، كتلك المتعلقة بالأزمات الناجمة عن الكوارث الطبيعية كالأعاصير والزلازل.ولفتت الى أن مفهوم المساعدات الانسانية بني على اساس ارتباطه بمرحلة محددة بزمن معين تنتهي بانتهاء الأزمة. وقالت: إن استدامة الأحوال الطارئة في فلسطين تفرض إعادة التفكير في مواءمة مفهومه وحجمه وآلياته وطرق إدارته وتصميم برامج لتصبح أكثر استجابة للاحتياجات وأكثر نجاعة.

474

| 09 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
السفير منير غنام: القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامات قطر

ثمَّن سعادة السيد منير غنام السفير الفلسطيني لدى الدولة الدعم السخي الذي تقدمه قطر بمؤسساتها الرسمية والإنسانية والأهلية للشعب الفلسطيني المكافح والصامد. وقال: "القيادة الرشيدة لدولة قطر تضع القضية الفلسطينية العادلة في مقدمة جدول اهتماماتها وعلى رأس سلم أولوياتها.. وبصدق وإخلاص في الدعم والمساندة". وأضاف "تظل دولة قطر هي قطر الخير بمؤسساتها وهيئاتها وجمعياتها النشيطة والفاعلة والتي اكتسبت سمعة إقليمية ودولية مشرفة كما أصبحت تحظى بعظيم الاحترام والامتنان لدى كافة أبناء الشعب الفلسطيني المناضل وقيادته الرشيدة لما يرونه من صدق وإخلاص في تقديم المساعدة والحرص على المؤازرة ودعم الصمود في مواجهة الاحتلال البغيض". وانطلقت بالدوحة، اليوم الأربعاء، أعمال" الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار: "معاً نصنع الأمل" الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية ومشاركة 75 منظمة إنسانية محلية وإقليمية ودولية وشخصيات بارزة في العمل الخيري والإنساني. ويهدف الملتقى إلى تعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني، وتشخيص الواقع التنموي والإنساني والبحث عن أنجع الحلول للدعم، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين. كما يسعى الملتقى لإطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين.

1011

| 08 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الدوحة تحتضن 75 مؤسسة دولية وإقليمية لنصرة الشعب الفلسطيني

الكواري: قطر لن تدخر جهداً في مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني في شتى المجالات الملتقى يعد منبراً سنوياً للتشاور مع الداعمين لجهود العمل الإنساني خليفة الكواري: 812 مليون دولار قدمتها قطر للفلسطينيين من جملة تعهدات بمليار و900 مليون دولار انطلقت بالدوحة، اليوم الأربعاء، أعمال" الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار: "معاً نصنع الأمل" الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية ومشاركة 75 منظمة إنسانية محلية وإقليمية ودولية وشخصيات بارزة في العمل الخيري والإنساني. ويهدف الملتقى إلى تعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني، وتشخيص الواقع التنموي والإنساني والبحث عن أنجع الحلول للدعم، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين. كما يسعى الملتقى لإطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين. مشاركون فاعلون وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن هذا الملتقى الذي يشهد حضور مختلف الفاعلين الدوليين والإقليميين لمناقشة قضايا التنمية والعمل الإنساني في فلسطين بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية وأشار السيد الكواري في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى إلى مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي، منوهاً بالجهود التي تبذلها جهات عديدة من مختلف بقاع العالم من أجل الإسهام في دعم الشعب الفلسطيني بالنظر لعدالة قضيته. وقال الكواري إن القضية الفلسطينية حظيت على مدى تاريخها باهتمام كبير ومتزايد من أصحاب الضمائر الحية عبر العالم الذين يدافعون عن حقوق الأفراد والشعوب في العيش بكرامة انطلاقاً من قيم ومبادئ حقوق الإنسان وتجسيدا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية. واعتبر أن الملتقى واحداً من طرق الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة.. وقال "إن الجمعية جعلت هذا الملتقى مناسبة سنوية يجتمع خلالها كل أطياف العمل الإنساني والتنموي من أجل التشاور حول مختلف السبل والحلول الممكنة لتعزيز قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه التحديات التنموية والإنسانية التي تواجهه"، مشيراً إلى أن قطر الخيرية تسعى لأن يصبح الملتقى منبراً سنوياً للتشاور وتبادل المعلومات والتجارب. وأكد السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن الصندوق لن يدخر جهداً في مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني في شتى مجالات التنمية والعمل الإنساني بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين وعلى المستويين المحلي والدولي.. معتبراً الملتقى مناسبة للتشاور والتنسيق من أجل ضمان مساعدة فعالة للشعب الفلسطيني، تعزز من صموده في مواجهة التحديات والأزمات المحيطة به. خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية التنمية جهود جماعية وشدد على حرص الصندوق على المشاركة في الملتقى إيماناً منه بأن التنمية والعمل الإنساني بصفة عامة يتطلبان جهداً جماعياً تشارك فيه مختلف الأطراف الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص أيضاً. وأضاف "وخلال السنوات الخمس الماضية وبرعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصل إجمالي الدعم الذي قدمته دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية إلى الشعب الفلسطيني أكثر من 812 مليون دولار أمريكي من إجمالي تعهدات زادت عن مليار و 900 مليون دولار أمريكي". حمد بن ناصر يكرِّم رعاية ملتقى التنمية كرَّم سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية رعاة الملتقى وهم صندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومنظمة التعاون الإسلامي والسفير الفلسطيني والأونروا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ومنظمة أطباء بلا حدود وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة التعاون "فلسطين". لقطة جماعية للمكرمين مع الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني ويشهد الملتقى مشاركة أكثر من 75 منظمة إنسانية وتنموية محلية وإقليمية ودولية، فضلاً عن عدد من الجهات المانحة، لمناقشة مجالات الدعم الأساسية (التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية). أكد تراجع الاهتمام بقضية فلسطين.. هشام يوسف: المجاعة أزمات جديدة تهدد بلدان عربية قال سعادة السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن الاهتمام بقضية العرب والمسلمين الأولى تراجع كما أن أولوياتها تراجعت، موضحاً أن الكوارث والأزمات تكالبت على الأمة العربية والإسلامية من سوريا إلى ليبيا ومن اليمن إلى العراق. وأكد أن هناك تهديداً حقيقياً بحدوث مجاعات في أربع دول تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي وهي اليمن والصومال ونيجيريا وجنوب السودان، مبيناً أن انفصال جنوب السودان لا يعني أنها خرجت عن مظلة منظمة التعاون الإسلامي وعن دائرة اهتماماتها. السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامية أقامت العديد من الاجتماعات لتسليط الضوء على الأزمات التي توارت عنها الأضواء، موضحاً أن منظمة التعاون الإسلامي عقدت اجتماعاً لبحث الوضع في الصومال على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر عام 2015 بمشاركة رئيس الصومال وقتها كما عقدت المنظمة اجتماعاً لبحث أوضاع الدول المحيطة ببحيرة تشاد في سبتمبر الماضي بمشاركة رؤساء نيجيريا وتشاد والنيجر ووزير خارجية الكاميرون. ولفت السفير هشام إلى أن الأزمات تعود إلى البلاد العربية من باب المجاعة. سعيد البكر: ملتقى الدوحة هو تواصل للجهود الإنسانية قال مبارك سعيد البكر مدير اللجان والحملات الإغاثية السعودية، إن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات والملتقيات الإنسانية التي تنظمها دوحة الخير لخدمة الشعب الفلسطيني وتواصلاً مع الجهود الإنسانية التي تقدمها الدول العربية الإسلامية. مبارك سعيد البكر مدير اللجان والحملات الإغاثية السعودية وأضاف: نحن هنا في هذا الملتقى نمثل اللجان والحملات الإغاثية السعودية، التي يشرف عليها سمو ولي العهد في المملكة العربية السعودية، لوضع إطار لشراكات إنسانية لتقديم برامج ومشروعات بالشراكات والتعاون مع الجهات الفاعلة، والتي تأتي قطر الخيرية من ضمن الجهات الكبيرة العاملة في مجال العمل الإنساني، سواء أن عبرها برامجها الكبيرة التي تقدمها في ميدان العمل الإنساني، أو عبر تنظيمها ولإحيائها للقضايا الإنسانية التي تهم الشعب الفلسطيني، ونتشرف اليوم أن نكون في دوحة الخير ضمن أكثر من 75 مؤسسة إنسانية دولية وإقليمية، أتت جميعها إلى هذا الملتقى لتتشاور ولتقدم المشاريع للشعب الفلسطيني، وتساهم في تخفيف آلام آلاف الفلسطينيين. خلال الجلسة الإفتتاحية لملتقى نصرة الشعب الفلسطيني

1327

| 08 مارس 2017

محليات الشرق
بدء أعمال الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني

بدأت بالدوحة اليوم أعمال "الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار (معا نصنع الأمل) الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية، برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية ، ومنظمات دولية وأممية ، ويستمر يومين . ويهدف الملتقى إلى تعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني ، وتشخيص الواقع التنموي والإنساني والبحث عن أنجع الحلول للدعم ، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين. كما يسعى الملتقى إلى إطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية ، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، إن هذا الملتقى الذي يشهد حضور مختلف الفاعلين الدوليين والإقليميين لمناقشة قضايا التنمية والعمل الإنساني في فلسطين يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي.. منوها بالجهود التي تبذلها جهات عديدة من مختلف بقاع العالم من أجل الإسهام في دعم الشعب الفلسطيني بالنظر لعدالة قضيته . ولفت إلى أن القضية الفلسطينية حظيت على مدى تاريخها باهتمام كبير ومتزايد من أصحاب الضمائر الحية عبر العالم الذين يدافعون عن حقوق الأفراد والشعوب في العيش بكرامة انطلاقا من قيم ومبادئ حقوق الإنسان وتجسيدا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية . واعتبر الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية الملتقى واحدا من طرق الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة.. وقال " إن الجمعية جعلت هذا الملتقى مناسبة سنوية يجتمع خلالها كل أطياف العمل الإنساني والتنموي من أجل التشاور حول مختلف السبل والحلول الممكنة لتعزيز قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه التحديات التنموية والإنسانية التي تواجهه ". وذكر أن الملتقى سيركز على القضايا التنموية والإنسانية التي تهم الشعب الفلسطيني، " لهذا فهو منفتح على مشاركة ومساهمة كل من يدعم هذه القضايا سواء بالخبرة أو المعرفة أو المال من مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية من داخل فلسطين أو من خارجها ". وأضاف أن قطر الخيرية تسعى لأن يصبح الملتقى منبرا سنويا للتشاور وتبادل المعلومات والتجارب بين الجهات الداعمة لجهود التنمية والعمل الإنساني في فلسطين ، والإعلان عن مبادرات تنموية وإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني . وأكد السيد الكواري حرص الجمعية على التحلي بالعلمية والموضوعية في تناول مختلف القضايا التنموية والإنسانية التي تهم الشعب الفلسطيني ، والالتزام بمعايير الشراكة العالمية المتعارف ليكون الملتقى مناسبة تحتضن جهود مختلف الأطراف دون تميز بهدف توحيد الجهود لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني تنمويا وإنسانيا من أجل تمكينه من حقوقه المشروعة . بدوره أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية ، حرص الصندوق على المشاركة في الملتقى إيمانا منه بأن التنمية والعمل الإنساني بصفة عامة يتطلبان جهدا جماعيا تشارك فيه مختلف الأطراف الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص أيضا . ولفت إلى الحاجة الماسة لمنبر يلتقى فيه كل المهتمين بالقضايا التنموية والإنسانية في فلسطين من أجل تبادل المعلومات والخبرات والبحث عن الحلول الناجعة لخدمة التنمية ، وفق الأولويات الوطنية وللاستجابة ايضا للاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني أثناء المحن والأزمات التي يمر بها . وأشار إلى الدعم الذي تخصصه دولة قطر لصالح الشعب الفلسطيني انطلاقا من واجب وقيم التضامن العربي والإسلامي وإيمانا بقضيته العادلة وحقه في العيش بكرامة.. وقال " إن دعم دولة قطر للشعب الفلسطيني شمل مختلف القطاعات كالصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والبنية التحتية والطرق والسكن الاجتماعي والزراعة والطاقة وغيرها ". وأضاف " وخلال السنوات الخمس الماضية وبرعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وصل إجمالي الدعم الذي قدمته دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية إلى الشعب الفلسطيني أكثر من 812 مليون دولار أمريكي من إجمالي تعهدات زادت عن مليار و 900 مليون دولار". وأكد المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن الصندوق لن يدخر جهدا في مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني في شتى مجالات التنمية والعمل الإنساني بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين وعلى المستويين المحلي والدولي.. معتبرا الملتقى مناسبة للتشاور والتنسيق من أجل ضمان مساعدة فعالة للشعب الفلطسيني ، تعزز من صموده في مواجهة التحديات والأزمات المحيطة به . إلى ذلك، أكد سعادة السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أهمية هذا الملتقى في إطار جهود دعم الشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى أنه يتم البحث في إمكانية عقد اجتماع دولي لدعم الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على قضية العرب والمسلمين الرئيسية حتى لا تتوارى بسبب حجم الكوارث التي نواجهها . وذكر أن منظمة التعاون الإسلامي أقامت العديد من الاجتماعات لتسليط الضوء على الأزمات التي توارت عنها الأضواء في الصومال وأوضاع الدول المحيطة ببحيرة تشاد إلى جانب اجتماعات لدعم اليمن والعراق. ولفت مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الى معاناة أهل القدس وخطط التهويد المستمرة والغاء هوية الفلسطينيين في هذه المدينة المقدسة، إلى جانب الأوضاع في الضفة الغربية التي تعيش تحت وطأة صعوبات متزايدة ومتزامنة مع الاستيطان.. مشيرا في الإطار ذاته إلى "أن الفلسطينيين في غزة يعانون من حصار إسرائيلي غير آدمي مدمر منذ ما يزيد على عشر سنوات". وأضاف "طبقا لتقارير الأمم المتحدة، فإن قطاع غزة قد يصبح غير قابل للحياة بحلول عام 2020 إذ أن البطالة مستمرة، و95 بالمائة من المياه في القطاع غير صالحة للشرب والمنظومة الصحية والتعليمية والاقتصاد بشكل عام في طريقها للانهيار". وأشار إلى أن 85 بالمائة من العائلات في القطاع تعتمد في حياتها اليومية على المساعدات الإنسانية، ووصف ذلك بأنه أمر غير مقبول.. مؤكدا أن العرب والمسلمين تعاملوا مع الشعب الفلسطيني بسخاء على مدى عقود، ولكنه ما زال في حاجة الى دعم الأشقاء ربما أكثر من أي وقت مضى . ودعا سعادة السفير هشام يوسف في هذا السياق إلى إقامة آلية واحدة فعالة لتبادل المعلومات والتشاور وتنسيق المساعدات المقدمة الى الشعب الفلسطيني.. مؤكدا استعداد منظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتها والقيام بدورها لتحقيق هذا الهدف تحت مظلة الدول الإسلامية والتعاون الكامل معها. من ناحيته، ثمن سعادة السيد منير غنام السفير الفلسطيني لدى الدولة بالدعم السخي الذي تقدمه دولة قطر بمؤسساتها الرسمية والإنسانية والأهلية للشعب الفلسطيني المكافح والصامد.. وقال "إن القيادة الرشيدة لدولة قطر تضع القضية الفلسطينية العادلة في مقدمة جدول اهتماماتها وعلى رأس سلم أولوياتها، وبصدق وإخلاص في الدعم والمساندة ". وأضاف " تظل دولة قطر هي قطر الخير بمؤسساتها وهيئاتها وجمعياتها النشيطة والفاعلة والتي اكتسبت سمعة إقليمية ودولية مشرفة، كما أصبحت تحظى بعظيم الاحترام والامتنان لدى كافة أبناء الشعب الفلسطيني المناضل وقيادته الرشيدة لما يرونه من صدق وإخلاص في تقدم المساعدة والحرص على المؤازرة ودعم الصمود في مواجهة الاحتلال البغيض". وفي ختام الجلسة الافتتاحية للملتقى، قام سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية بتكريم رعاة الملتقى من منظمات محلية ودولية. ويشهد الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني مشاركة نحو 75 منظمة إنسانية وتنموية محلية وإقليمية ودولية، فضلا عن عدد من الجهات المانحة لمناقشة مجالات الدعم الأساسية كالتعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية . ويتضمن جدول أعمال الملتقى جلسات وورش عمل تتناول واقع التنمية والعمل الإنساني في فلسطين وآليات الشراكة واستراتيجيات التنمية المستدامة، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات تنموية وإنسانية في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية، وأخرى لإطلاق مبادرات نوعية لدعم التنمية والعمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني .

438

| 08 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تنظم الملتقى التنموي لدعم الشعب الفلسطيني

تنطلق صباح الغد أعمال "الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار "معا نصنع الأمل"، الذي تنظمه قطر الخيرية برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية ومنظمات دولية وأممية. ويشارك في أعمال الملتقى الذي يعقد بفندق ويستن Westin بالدوحة أكثر من 200 مشارك من 75 منظمة إنسانية وتنموية محلية وإقليمية ودولية، فضلا عن عدد من الجهات المانحة. وتشترك في الرعاية الفخرية للملتقى، إضافة لصندوق قطر للتنمية، كل من: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا)، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، ومنظمة أطباء بلا حدود، ومؤسسة التعاون فلسطين. الأهداف ويهدف الملتقى إلى تشخيص الواقع التنموي والإنساني الفلسطيني والبحث عن أفضل الحلول لدعم الشعب الفلسطيني، وتعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني في فلسطين، وإطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية لفائدة الشعب الفلسطيني. ويناقش الملتقى المجالات التالية: التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية. تعزيز الصمود وقال السيد محمد بن علي الغامدي، المدير التنفيذي للتنمية الدولية والمشرف على أعمال الملتقى إن القضية الفلسطينية ببعدها الإنساني والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني تعد أولوية لدى قطر الخيرية بالنظر إلى حجم معاناة هذا الشعب، منذ حوالي 70 عاما بسبب الاحتلال، وما نجم عنه من مضاعفات على الظروف المعيشية للمواطن الفلسطيني كالحصار وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وضعف البنى التحتية والخدمات الأساسية، واعتبر أن هذه التحديات الكبيرة تحتاج لجهود متواصلة طويلة الأمد ترتكز على نظرة استراتيجية، منوها بأن هذا الملتقى يعد خطوة مهمة في هذا الصدد، لذا قررت قطر الخيرية أن تجعله مناسبة سنوية تجمع كل الجهات الراغبة بدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على الصمود على أرضه، وما يواجهه من تحديات. وأكد أن غاية الملتقى، أن يكون مظلة لتبادل المعلومات والخبرات والتجارب المعنية بجهود التنمية والعمل الإنساني في فلسطين والتكامل فيما بينها، وإطلاق المبادرات وتنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني.

1122

| 07 مارس 2017

محليات الشرق
"قطر الخيرية" تنظم يوماً تربوياً للأيتام بالصومال

نظم مكتب قطر الخيرية في الصومال، يوماً تربويا للأيتام المكفولين لديها تحت شعار "كن قدوة حسنة للجميع"، شارك فيه 350 يتيماً ويتيمة . وتهدف قطر الخيرية من وراء هذا النشاط إلى زيادة الاهتمام بالبناء الروحي والجسدي للأيتام، وتوجيههم إلى بناء العلاقات الإيجابية مع الآخرين، وإبراز القدرات والمواهب لدى الأيتام وصقلها وتنميتها، واكتشاف المهارات القيادية لديهم، بالإضافة إلى غرس الروح الوطنية في نفوسهم، ونشر روح التعاون فيما بينهم من أجل خدمة المجتمع مستقبلا. وألقى رئيس مكتب التخطيط والجودة في جامعة مقديشو، السيد آدم أحمد حسين محاضرة بعنوان "التميز والتفوق" نالت إعجاب الأيتام الذين شكلوا ما يشبه ورشة عمل ناقشوا خلالها محاور المحاضرة، كما تفاعلوا مع محاضرة الشيخ عبد الحي شيخ آدم التي كان عنوانها: "الرسول قدوتنا".

227

| 06 مارس 2017

محليات الشرق
"قطر الخيرية" تنجز مشاريع تنموية في فلسطين

أنجزت قطر الخيرية في السنوات الماضية عددا من المشاريع التنموية النوعية الكبيرة في الضفة الغربية بفلسطين، أسهمت في التمكين الاقتصادي وحل مشكلة الفقر للشعب الفلسطيني، وإيجاد حلول لبعض مشاكل البنى التحتية، استفاد منها ملايين الأشخاص، بالتعاون مع منظمات دولية وجهات مانحة. ومن المشاريع التنموية المهمة التي نفذتها قطر الخيرية مشروع إنارة "وادي النار" بالطاقة الشمسية، الذي استفاد منه مليون شخص، وأسهم في إنارة الطريق الحيوي الوحيد الذي يربط مدن جنوب الضفة الغربية بشمالها، ووفر الإنارة لهذا الطريق الذي تعبره 1000 عربة لنقل الأشخاص والبضائع بشكل يومي، دعم الصمود وتهدف قطر الخيرية من وراء مشروع إنارة "وادي النار" إلى تعزيز صمود وتواصل سكان الضفة الغربية فيما بينهم، ومساعدتهم على مواجهة سياسات الاحتلال الرامية إلى عزل المدن والمناطق الفلسطينية عن بعضها البعض، إشادة فلسطينية وأشاد مسؤولون فلسطينيون بدور قطر الخيرية في تمويل المشاريع التنموية بالضفة الغربية، مثمنا مشروع "وادي النار" الذي يعمل بالطاقة الشمسية الصديقة للبيئة، ولفتوا إلى أن هذا المشروع يعتبر مشروعا طموحا وفر الإنارة لطريق رئيسي في الضفة الغربية، مما سينعكس على التنمية المحلية للشعب الفلسطيني، موضحين أن مشاريع أخرى نفذتها قطر الخيرية في الضفة خدمت التنمية المحلية، وساعدت في تنمية المناطق المهمشة، ومكنت الفقراء اقتصاديا. مجالات استراتيجية وتركز عمل قطر الخيرية في الضفة الغربية بفلسطين على مجالات استراتيجية، مثل: التمكين الاقتصادي والزراعة والأمن الغذائي، ومحاربة الفقر وتطوير البنية التحتية والطاقة المتجددة ومشروع تحسين جودة التعليم في عدد من المدارس الحكومية في المحافظات الشمالية، بالإضافة الى المشاريع الموسمية وبرنامج الكفالات.

535

| 06 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تنظم ملتقى لدعم الشعب الفلسطيني

برعاية من صندوق قطر للتنمية ومنظمات دولية وأممية تنظم قطر الخيرية " الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار :" معا نصنع الأمل " في الفترة 8 ـ 9 مارس / 2017، بفندق ويستنWestin ـ الدوحة، بمشاركة 75 منظمة إنسانية وتنموية محلية وإقليمية ودولية، فضلا عن عدد من الجهات المانحة. المجالات الرئيسة ويهدف الملتقى إلى تعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني، وتشخيص الواقع التنموي والإنساني والبحث عن أنجع الحلول لدعم الشعب الفلسطيني، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين، وإطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية لفائدة الشعب الفلسطيني، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين. ويناقش الملتقى المجالات التالية: التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية. الجلسات والورش وسيشهد الملتقى في يوميه الأول والثاني جلسة افتتاحية تتضمن إلقاء عدد من الكلمات ، وعدة جلسات تناقش خلالها أوراق عمل يقدمها خبراء ومختصون عن واقع التنمية والعمل الإنساني، بفلسطين وآليات الشراكة والتعاون لدعمها، واستعراض التجارب والممارسات التنموية والإنسانية بفلسطين، وإطلاق مبادرات ومشاريع نوعية لدعم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين ( من خلال حفلي عشاء خيريين) ، كما تنظم خلالهما عدد من الورش الفنية المتخصصة. مهرجان جماهيري وسيقام على هامش الملتقى " المهرجان الجماهيري لدعم الشعب الفلسطيني" وذلك في تمام الساعة السابعة مساء ـ يوم الجمعة القادم 10 مارس 2017 بالمسرح الروماني ـ الحي الثقافي ( كتارا )، والدعوة فيه عامة للجمهور ، ويشتمل على فقرات إنشادية ومسرحيات وعروض أخرى . معرض "ما بين الحروب" كما سيقام على هامش الملتقى أيضا المعرض الإنساني التفاعلي " ما بين الحروب، رحلة غامرة في الحياة اليومية الفلسطينية" الذي تنظمه منظمة "أطباء بلا حدود" بالتعاون مع قطر الخيرية، في كورنيش الحي الثقافي ( كتارا) لمدة 10 أيام للجمهور من التاسعة صباحا وحتى العاشرة مساءً، خلال هذه المدة. ويهدف المعرض إلى تقريب الواقع اليومي الذي يعيشه الفلسطينيون إلى أذهان المتلقين ، وتضم هذه الفعالية تجارب وشهادات على لسان من عايشوها من موظفي أطباء بلا حدود أو المرضى الذين يتم علاجهم في ظل ظروف صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني متخوفا من الصراعات والاجتياحات القادمة ، مع إظهار صموده في مواجهة التحديات المحيطة به . وقد جاء عقد هذا الملتقى على خلفية أن الحالة الفلسطينية تعد أكثر القضايا التي تؤرق الضمير الإنساني الدولي منذ 70 عاما، حيث يصل عدد اللاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى حوالي 5.6 مليون نسمة بحسب سجلات "الأونروا"، وبالنظر لما يتعرض له قطاع غزة فإن ما يزيد عن 1.8 مليون نسمة منه يعانون من الحصار، فيما ترتفع نسبة الفقر والبطالة في صفوف الفلسطينيين لتصل لأكثر من 35% في الضفة الغربية ولأكثر من 64% في غزة. وتعمل قطر الخيرية منذ التسعينات من القرن الماضي على تقديم الدعم الشعب للشعب الفلسطيني عبر مشاريع إغاثية وتنموية من خلال تبرعات المحسنين القطريين ومخصصات المانحين الدوليين، ، ولديها مكتبان في الضفة الغربية وقطاع غزة يشرفان على هذه المشاريع .

259

| 05 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الأشغال الفلسطيني : شكرا قطر

قدم وزير الأشغال العامة والإسكان الدكتور مفيد الحساينة، شكره إلى قطر أميراً وحكومةً وشعباً، وإلى قطر الخيرية، على الأهمية التي توليها إلى ملف إعادة إعمار قطاع غزة، وخصوصا على صعيد إعادة بناء برج الظافر. وعبر الحساينة عن سعادته، بالجهود التي تبذلها قطر الخيرية خصوصا على صعيد الإشراف على تنفيذ إعمار برج الظافر، مؤكدا أن الأعمال تجري على أكمل وجه وبحسب المواصفات المطلوبة، وبتعاون كامل مع وزارة الأشغال العامة والإسكان. وأشاد كذلك بالتعديلات الإضافية على البرج، على صعيد التصميم والتطوير الحاصل لـ"البدروم" إضافة إلى تزويده بإجراءات السلامة الكاملة، مؤكدا أن السكان سيشعرون بتحسن كبير عن السابق.

580

| 04 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تعيد 450 شخصا لبيوتهم في غزة

تواصل قطر الخيرية جهودها في مشروع إعادة إعمار برج الظافر بغزة، بتمويل سخي من فاعلي الخير بدولة قطر الشقيقة، وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان بقطاع غزة، لينتهي بأقرب فرصة ممكنة، حيث من المقرر أن يعيد 50 أسرة كانت تعاني ويلات التشريد وفقدان المأوى، إلى مسكنها لتنعم بالأمن والراحة والاستقرار. شوط كبير ويقول مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، المهندس محمد أبو حلوب "لازلنا نواصل أعمال البناء والتشطيب في برج الظافر، وقد قطع شوطاً ليس بالبسيط في المرحلة الحالية وإن كنا نواجه بعض الصعوبات المتعلقة بإدخال مواد البناء بين الحين والآخر". وعبر أبو حلوب عن حرص مكتب قطر الخيرية على تشطيب البرج وفق المواصفات الفنية المطلوبة وتوفير كافة عوامل السلامة والآمن، إلى جانب الحرص على نوعية المواد الخام المستخدمة، بالإضافة إلى المصاعد وقدرتها الفائقة على تحمل الأوزان. وقال "هذا البرج يوفر مأوى لنحو 450 مواطنا فقد مسكنه بفعل الحرب الأخيرة على غزة. وبتكلفة مالية تزيد عن 10 ملايين ريال قطري"، مؤكدا أن قطر الخيرية تلعب دورا كبيرا وبارزا على صعيد إعادة إعمار القطاع الذي شهد تدمير أكثر من 100 ألف وحدة سكنية خلال الحرب الأخيرة 2014، حيث تسعى بكل السبل لأجل تحسين فرص العيش الكريم للمواطنين. لحظة العودة وقد عبر المستفيدون عن سعادتهم بمشروع بإعادة بناء ما دمر في برج الظافر متمنين ان يعودوا لبيوتهم بأقرب فرصة، وفي هذا الصدد قالت الحاجة مريم أبو ريا ، إلى أنها كانت تحلم باللحظة التي تعود فيها إلى شقتها، معبرة عن شكرها العميق للشعب القطري على وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته ولقطر الخيرية على جهود إعادة إعمار البرج. وأوضح الكاتب الصحفي هشام ساق الله، أحد سكان البرج بأنه على يقين بأن البرج سيعاد بناءه، حيث عبر عن فخره بالجهود المبذولة لأجل إعادة بناء الشقق السكنية من جديد ليكون البرج معلما من معالم مدينة غزه، مشيرا إلى أن إعادة إعمار البرج هي بمثابة شاهد على اصرار الشعب الفلسطيني في الحياة. تعديلات إضافية وفي سياق متصل، قدم وزير الأشغال العامة والإسكان الدكتور مفيد الحساينة، شكره إلى قطر أميراً وحكومةً وشعباً، وإلى قطر الخيرية، على الأهمية التي توليها إلى ملف إعادة إعمار قطاع غزة، وخصوصا على صعيد إعادة بناء برج الظافر. وعبر الحساينة عن سعادته، بالجهود التي تبذلها قطر الخيرية خصوصا على صعيد الإشراف على تنفيذ إعمار برج الظافر، مؤكدا أن الأعمال تجري على أكمل وجه وبحسب المواصفات المطلوب، وبتعاون كامل مع وزارة الأشغال العامة والإسكان. وأشاد كذلك بالتعديلات الإضافية على البرج، على صعيد التصميم والتطوير الحاصل لـ"البدروم" إضافة إلى تزويده بإجراءات السلامة الكاملة، مؤكدا أن السكان سيشعرون بتحسن كبير عن السابق. وبذلت قطر الخيرية جهوداً كبيرة مع وزارة الاشغال والإسكان الفلسطيني من أجل تنفيذ مشاريع إعادة الاعمار، حيث قامت بتنفيذ مشروع ترميم 100 وحدة سكنية متضررة خلال الحرب الأخيرة ، حيث تم استهداف 373 مستفيداً تضررت منازلهم بأضرار جزئية بسيطة، وجرى صرف مبلغ مبلغ يزيد عن 1.25 مليون ريال ، كما تم استهداف 20 مستفيداً من متضررين بأضرار بليغة لمنازلهم ، حيث تم صرف مبلغ يزيد نصف مليون ريال لإعادة اعمار منازلهم، إضافة إلى تأهيل 400 وحدة سكنية بقيمة خمسة ملايين ريال في منطقتي غزة والشمال.

513

| 04 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تطلق البرنامج الدعوي النسائي بالوزارات

في إطار تواصل فعاليات البرنامج الدعوي الذي تنفذه قطر الخيرية، بالتنسيق مع عدد من الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية، انطلق البرنامج الدعوي النسائي ابتداء من 23 فبراير الماضي، فيما بدأ لدى الرجال مطلع الشهر الماضي. وأطلقت قطر الخيرية برنامجها الدعوي بالتعاون مع كل من: الإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة للدفاع المدني، وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، والجمعية القطرية للسكري، وستلقى في مصليات هذه الجهات محاضرات دينية وخواطر إيمانية موجزة تقدمها كوكبة من الدعاة، والداعيات، هم: الشيخ عبد الله السادة، الشيخ شقر الشهواني، الشيخ عبد الله الأشول، ومن الداعيات فاطمة الهاجري، وشيخة الفاضل. ويقوم الدعاة والداعيات بإلقاء محاضرات خواطر إيمانية في مصليات ومساجد الرجال والنساء للجهات الحكومية الشريكة، وقد بلغ عدد المحاضرات التي ألقيت في إطار هذا البرنامج حتى الآن 10 محاضرات. محاضرة عن الصبر وفي هذا السياق ألقى الداعية الشيخ شقر الشهواني محاضرة في مقر وزارة التخطيط التنموي والاحصاء، تناول فيها خلق "الصبر" وأهميته في حياة الأفراد والجماعات، موضحا أن الأخلاق الفاضلة كلها تنبع من خلق الصبر الذي سار على طريقه أولو العزم من الرسل. وأضاف الشهواني أن الله سبحانه وتعالى امتدح صفوة أنبيائه بخلق الصبر، وأمر المؤمنين بالتحلي به، فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يستمروا على دعوتهم وجهادهم إلا بخلق الصبر، ولا يستطيع الإنسان أن يمكث في هذه الدنيا دون التخلق به، فهو من أجمل الأخلاق وأجلها، لذلك أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله: (فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل). ولأن المؤمنين مخاطبون بما يخاطب به أنبياؤهم، أمرهم الله بنفس الأمر فقال: (يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون). وفصّل الشهواني في ارتباط جميع الأخلاق الفاضلة بخلق الصبر، مشيرا إلى أن العرب تقول إن الصبر تاج الأخلاق، لأننا إذا نظرنا إلى الأخلاق عموما فسنجد أنها تعود في معظمها إلى الصبر، فالكرم صبر على الإنفاق، والشجاعة صبر عند المواجهة، والحكمة صبر عند اتخاذ القرار، والحلم صبر عند التعرض للجهل من طرف الآخرين، لذا نجد أن الأخلاق كلها تعود في أصلها إلى الصبر، لذلك يقال "من رزق الصبر فقد رزق رزقا واسعا". أنواع ثلاثة وأضاف أن الإنسان في الغالب يصبر على ثلاثة أمور هي: أولا الصبر على أقدار قدرها الله عز وجل التي يقدر على العبد، برا كان أو فاجرا، مثل الصبر على المرض، والصبر على فقدان الأحبة، والصبر على المصائب الدنيوية، فإن صبر العبد المؤمن فله الأجر من الله، وليقل ما أمره به ربه (إنا لله وإنا إليه راجعون). أما الأمر الثاني الذي يجب على المؤمن أن يصبر عليه فهو: ترك المنكرات، فالصبر صبران: صبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، وما نراه اليوم من تساهل الناس في الوقوع في المنكرات ينذر بخطر داهم يوشك أن يعم الناس، فقد تساهلوا في الربا، وشرب الخمور، وغيرها من المنكرات التي يجب على الإنسان أن يصبر عنها. والأمر الثالث مرتبط بما قبله وهو الصبر على الطاعة، فعن طريقها يتغلب المؤمن على مغريات المعصية، فعلى المؤمن أن يصبر على عبادة ربه، من صلاة وصيام وحج، وقراءة القرآن الكريم، وبر الوالدين وغيرها من الطاعات.

648

| 04 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تعيد الحياة لمدارس غزة بالطاقة الشمسية

بتمويل من برنامج مجلس التعاون الخليجي، عبر البنك الإسلامي للتنمية (جدة) قامت قطر الخيرية بإنجاز مشروع ( تزويد المدارس بالطاقة الشمسية)، لسد الثغرة الناجمة عن انقطاع الكهرباء الذي يشكل عائقا كبيرا أمام العملية التعليمية في مدارس قطاع غزة، وذلك على ضوء تعطل محطة توليد الطاقة ، في ظل نسبة عجز تزيد عن 450 ميجا وات. السبورة الذكية واستفاد من هذا المشروع النوعي 18 مدرسة على مستوى قطاع غزة، 14 واحدة منها تابعة لوزارة التربية والتعليم، و4 آخريات تتبع إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، إضافة إلى مستشفى الوفاء الطبي، بإجمالي عدد مستفيدين 22 ألف مستفيد. وقد بات بمقدور مدرسي المدارس استخدام السبورات الذكية التي تسهل شرح الدروس التعليمية لطلابهم. ويشير الأستاذ زكريا صالحة ( مدرس)، إلى أن الأجواء التعليمية الحالية لم تكن متوفرة في السابق على هذه الشاكلة من الانضباط، حيث كان يفتقد لإمكانية استخدام الطرق الحديثة في التعليم بعدما كان ينقطع التيار الكهربائي طيلة وقت الدوام المدرسي (5 ساعات). انعكاسات إيجابية وعن المعاناة التي كانوا يواجهونها، لفت صالحة إلى أنه كان يجيء إلى المدرسة ومعه عدد اخر من المعلمين مساءً (في غير موعد الدوام الرسمي) لغاية تصحيح الاختبارات، وأحيانا لغاية ادخال درجات الطلاب عبر البرنامج المحوسب. ويؤكد معين منصور مدير مدرسة خليل الرحمن على أن هناك تأثيرا إيجابيا كبير طرأ على العملية التعليمية حيث أضحى بمقدور المعلمين التحضير، وإدخال الدرجات عبر البرنامج المحوسب. وعن استخدام المختبرات العلمية، أوضح منصور أن هناك قفزة نوعية تحققت بعد ادخال نظام الطاقة الشمسية إلى المدرسة حيث بات بمقدورهم استخدام المختبرات طيلة وقت الدوام المدرسي، فضلا عن اتاحة فرصة استخدام شاشات العرض (lcd) لتقديم عروض الفيديو، وكذلك تشغيل مختبرات الحاسوب. وقال مدير المدرسة "فيما سبق كنا نواجه عوائق كبيرة تتعلق احيانا بنفاذ اوراق الاختبارات، وحاجتنا الضرورية لطباعة نسخ إضافية، ولكن انقطاع الكهرباء كان يقف حائلاً، بينما الآن أصبحنا نشكل مركز خدمة للمدارس المجاورة حيث نقوم بطباعة احتياجاتهم بفعل توفر الطاقة طيلة الوقت". التحصيل العملي ونقل المهندس اسماعيل كردية وهو مشرف وزارة التربية على المشروع عن مدراء المدارس إفادتهم بأن طلاب الثانوية العامة تأثرت نتائجهم ايجاباً نتيجة توفر الطاقة في المدارس، قائلاً: "بعد انتظام وصول التيار الكهربائي بفعل توفر الطاقة الشمسية إلى المدارس، لاحظنا ان التحصيل الدراسي خصوصا لدى طلبة الثانوية العامة قد تغير بشكل كبير، وهذا أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا". وذكر أن الفائض في الطاقة عن حاجة المدارس يغذي شبكة الكهرباء العامة، مما يعود بالفائدة على المجتمع ككل، معبراً عن عميق شكره لمكتب قطر الخيرية في قطاع غزة على تنفيذه المشروع، واهتمامه بدعم العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية. بدوره، أعرب المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، عن سعادته بحجم المشروع ، مشيرا إلى أن المشروع قطع شوطاً كبيراً الآن حيث بلغت نسبة الانجاز 95%. مختبرات وعن الأثر الناتج عن المشروع الذي بلغت تكلفته حوالي 5.5 مليون ريال ، عبر أبو حلوب عن فخره بهذا المستوى من الانعكاس الايجابي للمشروع على سير العملية التعليمية ، مؤكدا دعم قطر الخيرية المتواصل لقطاع التعليم . وأشار إلى أن هذا ليس المشروع الوحيد الذي يخدم قطاع التعليم، حيث لفت إلى أنه جرى تزويد المدارس أيضا بالمختبرات العلمية عبر مشروع تأهيل المختبرات العلمية في 60 مدرسة حكومية بلغت قيمته 3.650.000 ريال قطري. إضافة إلى تنفيذ مشروع مبنى القاعات الدراسية في جامعة الأقصى.

896

| 01 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تطلق الجولة الثالثة لبرنامج "المتنافسون"

أطلقت قطر الخيرية الجولة الثالثة من برنامج "المتنافسون" الإذاعي الأسبوعي، الذي تنتجه بالشراكة مع إذاعة القرآن الكريم، وبمشاركة طلبة الجامعات والكليات والأكاديميات في دولة قطر. تم ذلك في حفل أقيم بمقهى الجزيرة بالحي الثقافي "كتارا" ، حيث أعلن فيه عن بدء فريق أكاديمية اسباير، وفريق أكاديمية القادة، في التنافس على الجولة الثالثة، واختتم الحفل بتكريم الجهات المشاركة في البرنامج، من طرف الإعلامي المعروف ومقدم البرنامج الدكتور عبد الرحمن الحرمي، تلا ذلك منح درع الفوز لفريق كلية المجتمع، الذي نافس كلية شمال الأطلنطي في الجولة الثانية، ونجحا في بناء 3 مدارس للاجئين السوريين في لبنان، و9 مستشفيات ومراكز صحية في قرغيزيا. دعم متواصل بدوره قال ممثل إذاعة القرآن الكريم، الإعلامي أحمد الجربي، إن الشراكة مع قطر الخيرية في مثل هذه البرامج الإنسانية تبعث على الفخر والاعتزاز، مؤكدا أن برنامج "المتنافسون" احتل مكانة كبيرة في قلوب المستمعين الكرام، لما يتميز به شباب الجامعات القطرية المشاركة من أفكار إبداعية استرعت انتباه مستمعي إذاعة القرآن الكريم التي ستواصل دعمها لهذا البرنامج. وعن استعداداتهم للمشاركة في الجولة الثالثة قال مسؤول فريق أكاديمية القادة السيد نايف الشمري إنهم قرروا المشاركة في الجولة الثالثة من برنامج "المتنافسون" الذي ترعاه قطر الخيرية، بعد أن تأكدوا من نبل الهدف، وإنسانية المقصد، مشيرا إلى أن فريق كلية القادة جاء لينافس، معتمدا على الثقة الكبيرة بطلاب الأكاديمية المشاركين. وأوضح أن الدوافع للمشاركة في البرنامج، كثيرة أهمها التوجه العام لدولة قطر، حكومة وشعبا، لعمل الخير وترك بصمة إنسانية قطرية في كل مكان. خبرة ومهارة من جهته قال مسؤول فريق أكاديمية "اسباير" الدكتور علي أيوب إن طلاب أكاديمية اسباير رائدون في مجال القيادة، نظرا لتعلمهم الكثير من القيم الإسلامية العربية الأصيلة، إضافة إلى قيم أكاديمية "اسباير" التي تقوم على الاحترام والمسؤولية والجاهزية، وسيشكل برنامج "المتنافسون" حافزا ليقدم طلابنا من خلاله تجربة في المجال الإنساني. تجربة ثرية وبمناسبة فوزهم بالمركز، الأول قال رئيس فريق كلية المجتمع السيد على منادي الكعبي إن أهم ما حققه الفريق من مشاركته في برنامج "المتنافسون" هو التجربة في مجال العمل الخيري، مشيرا إلى أن الأهم ليس الفوز بالمركز الأول، وإنما تأمين التعليم ل 1500 طالب وطالبة من أبناء أشقائنا السوريين من خلال بناء ثلاث مدارس في لبنان، فهذا هو الفوز الحقيقي. وعن أثر المشاركة على أعضاء الفريق أوضح الكعبي أن الأثر كبير جدا، ذلك أن المشاركة فتحت أعين أعضاء الفريق على أمور كثيرة غيّرت كثيرا في نفوسهم، داخليا، بينما تمثل التغيير الخارجي في أن كلية المجتمع كانت اسما على مسمى، بحيث تنفع المجتمع، ليس على مستوى قطر فقط، بل على المستوى الخارجي. بصمة إنسانية وعلى نحو متصل أعرب رئيس فريق كلية شمال الأطلنطي السيد عبد الرحمن صالح الأشقر عن مباركته للفريق الفائز بدرع المنافسة بحلوله في المركز الأول، مشيرا إلى أن فريق كلية شمال الأطلنطي خاض منافسة شريفة الهدف نبيلة المقصد، وهو وإن حل في المركز الثاني يعتبر نفسه فائزا، ذلك أن الأهم هو تحقيق الهدف، وقد حققناه، من خلال نجاحنا في تسويق بناء 7 مستشفيات في قرغيزيا، لكن بجهود الفريق وخبرته في مجال التسويق تمكنّا من رفع العدد ليصل إلى 9 مستشفيات .

1408

| 01 مارس 2017

محليات الشرق
بالصور.. قطر الخيرية تطلق مبادرة "زهاب" لتقديم الدعم داخل الدولة

الكواري: توفير المساعدات الأسرية للفئات المحتاجة لتنعم بحياة كريمة طلال: الحاجة ماسة لمبادرة وطنية لتقديم الدعم لبعض أفراد المجتمع القطري أطلقت قطر الخيرية صباح اليوم، الثلاثاء، مبادرة "زهاب" تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني تحت شعار" بلا فضل، بلا منة" لتقديم الدعم داخل الدولة حيث تشير كلمة "زهاب" في اللهجة العامية القطرية إلى غرض شخصي ثمين ذو قيمة عظيمة سواءً كان معنوياً أو مادياً، وبالمثل فإن "زهاب" تمثّل المجتمع القطري الذي لا يقدر بثمن. يوسف الكواري وطلال الكواري خلال المؤتمر الصحفي لمبادرة زهاب وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في كلمة بهذه المناسبة إن المبادرة نوعية جديدة من مبادرات العمل الخيري والإنساني التي اشتهر بها المجتمع القطري بشكلٍ عام وقطر الخيرية بشكلٍ خاص، والتي تعبر عن قيمنا وأخلاقنا الأصيلة النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف. وأكد الكواري إن قطر الخيرية تتشرف بإطلاق مبادرة "زهاب" تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني وهي مبادرة تقدم الدعم للداخل القطري. وقال إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وحضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أوليا عناية خاصة بالعمل الخيري، وهو ما ترجمته رؤية قطر الوطنية 2030. يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية ولفت إلى أن إطلاق مبادرة "زهاب" جاء للمساهمة بشكل مباشر في تحقيق الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030 فيما يتعلّق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية، وذلك من خلال توفير المساعدات الأسرية للفئات الأقل حظاً والمحتاجة في المجتمع القطري، لتتمكن من مساعدة نفسها ولتنعم بحياة كريمة وآمنة ومستقرة. رد الجميل وقال إن اختيار شعار "بلا فضل بلا منة" للتأكيد على أن ما تقوم به مبادرة "زهاب" هو نوع من رد الجميل للمجتمع القطري بكل فئاته وتنوعه، فهدفنا النهائي يتمثل في إقامة مجتمع واعي ومسؤول ومتطوّر يرتكز على أسس المساواة والإخاء والعدالة الاجتماعية. حضور كبير خلال حفل إطلاق مبادرة "زهاب" وأكد الكواري أن المبادرة ستحقق نجاحاً كبيراً من خلال التآزر وبناء شراكات إستراتيجية مع الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تعنى بمساعدة الفئات المحتاجة، للمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. ومن ناحيته شرح السيد طلال الكواري المدير التنفيذي لمبادرة "زهاب " معنى كلمة "زهاب" وقال إنها تشير في اللهجة العامية القطرية إلى غرض شخصي ثمين للغاية سواءً كان معنوي أو مادي، وبالمثل فإن" زهاب" تعني بأن المجتمع ثمين، وبالنسبة لنا لا يقدر بثمن. طلال الكواري المدير التنفيذي لمبادرة "زهاب" وأوضح أنه مع تعدد المبادرات والبرامج الخيرية والإنسانية في دولة قطر والتي تهدف إلى تقديم يد المساعدة والعون لفئات عديدة سواء في داخل أو خارج قطر هناك حاجة ماسة لمبادرة وطنية تسلط الضوء على بعض أفراد المجتمع القطري لتقديم الدعم والمساندة لهم. وأضاف: نظراً للحاجة الماسة تم إطلاق مبادرة "زهاب" بداية العام الحالي، وهي مبادرة تقدم معونات مجتمعية وأسرية للداخل القطري. وقال "إن رسالة المبادرة لا تنتهي عند تقديم يد المساعدة للفئات المحتاجة فقط، بل نسعى لإيجاد حلول للتحديات التي تواجههم لكي نضمن تحقيق التنمية المستدامة والشاملة للمجتمع ككل، مع التركيز على حقوق الإنسان وثقافة الخدمة المجتمعية من خلال التعاون مع جهات مختلفة في الدولة. "حملة ذخر" للتبرعات وأكد أن هناك الكثير من الطموحات لخدمة الفئات المستهدفة للمبادرة ، ومنها حملة تلقي التبرعات تحت اسم "ذٌخر" وتعني الجود بما يملكه الشخص وهي عبارة عن خطة تبرّع شهرية تأسست من خلال البنوك القطرية لتسهيل عملية التبرُّع، حيث يعمل البرنامج على استقطاع ما يخصصه المتبرع من راتبه شهرياً للمبادرة بشكل تلقائي، وذلك تيسيراً للمتبرع وترشيداً للنفقات والوقت. خلال المؤتمر الصحفي لمبادرة قطر الخيرية "زهاب" وقال إنه لضمان نجاح مبادرة زهاب في تحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها وهي خلق مجتمع محلي متطور يرتكز على أسس المساواة والإخاء والعدالة الاجتماعية فقد تم وضع معايير أساسية لتقييم الطلبات المقدمة للاستفادة من دعم المبادرة والتي على ضوئها سيتم تقييم وتقديم حجم المساعدة للأسر والأفراد.

5263

| 28 فبراير 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تفوز بعضوية الاستشارية الصحية باليمن

حصل مكتب قطر الخيرية في اليمن على عضوية المجموعة الاستشارية لكتلة الصحة التي تمثلها منظمة الصحة العالمية "اليونيسيف" التابعة للأمم المتحدة. وتم اختيار مكتب قطر الخيرية باليمن من بين 50 منظمة محلية ودولية عاملة في مجال الصحة تنافست على نيل عضوية هذه المجموعة الدولية المهمة. وتعتبر المجموعة التابعة للأمم المتحدة، النواة المركزية التي تقود هيكلة الصحة وفقا لاستراتيجيات الكتلة وسياساتها، حيث يقرر أعضاء هذه المجموعة أولويات مجمل التدخلات في القطاع الصحي باليمن. ثقة أممية وقال مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن السيد نصر قائد الزعيم إن قطر الخيرية ممثلة في مكتبها باليمن استطاعت، في فترة وجيزة، نيل ثقة اللاعبين الأساسيين في المجال الإنساني، خصوصا ما يتعلق بالصحة، حيث تم اختيار قطر الخيرية، ضمن عشر منظمات عاملة باليمن بناء على معايير متعددة، أهمها: حجم الأنشطة والقدرات والإمكانيات، والجهود المبذولة لمساعدة اليمنيين في مجال الصحة، وهو ما توافر في جهود قطر الخيرية من خلال مكتبها باليمن، الأمر الذي ساعد في اختيارنا لعضوية مجموعة CORE GROUP. إنجاز جديد وأضاف الزعيم أن نيل قطر الخيرية لعضوية هذه المجموعة يمثل هذا إنجازا جديدا لمكتب قطر الخيرية في اليمن، علما بان المكتب شريك أساسي في ست مجموعات تنسيقية تابعة للأمم المتحدة، وتعزيزا لدوره كشريك دولي فاعل في تنفيذ ودعم الأنشطة والتدخلات الصحية في اليمن. وأشار إلى أن ذلك يعتبر دلالة على ثقة الجهات الأممية بقطر الخيرية كشريك مهيأ للقيام بالمهام الإنسانية النبيلة بحرفية عالية ومهنية كبيرة، خاصة في أوقات الكوارث. كما يعتبر ترجمة للدور الريادي الإنساني لمكتب قطر الخيرية في اليمن وحضوره الفعال ونشاطه مع الكتلة الصحية، بالإضافة إلى كونه يعزز علاقات قطر الخيرية مع منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات المحلية والدولية، مما سينعكس على أداء المكتب وعمله في مجال تقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة للشعب اليمني.

376

| 27 فبراير 2017

محليات الشرق
ورشة للمشاريع الصغيرة وتربية الأبناء بموريتانيا

نظمتها قطر الخيرية لصالح أمهات الأيتام.. نظمت قطر الخيرية ورشة تكوينية لصالح عشرات الأرامل من أمهات الأيتام المكفولين لديها بموريتانيا، وأنشطة تربوية لصالح المئات من هذه النسوة. وقد تم تنظيم الورشة التي تناولت أهمية المشاريع الصغيرة لصالح 50 سيدة، وذلك في إطار الاستراتيجية العامة لقطر الخيرية لعام 2017 والتي تولي أهمية خاصة للمشاريع المدرة للدخل، وللتكوين والتأطير من أجل تحسين ظروف حياة المستهدفين وجعلهم منتجين. وقد استفاد من هذه الورشة التكوينية أمهات الأيتام ومعيلات الأسر، حيث تهدف الورشة إلى إبراز أهمية المشاريع الصغرى ودورها في محاربة الفقر، وتعزيز فرص الشغل للنساء المعوزات، من خلال الإشراف على مشاريع صغرى مدرة للدخل، وتنمية المعارف والقدرات لدى المتدربات في إدارة مشاريعهن. *الوضع المعيشي وقد تحدث المشرفون على هذه الورشة للمشاركات عن أهمية المشاريع المدرة للدخل ودورها الفاعل في التنمية، كما تم حثهن على العمل والاعتماد على أنفسهن وممارسة أنشطة تجارية تضمن لهن عيشا كريما ولأبنائهم، تخللت الورشة عروض مختلفة من ضمنها نماذج حية لمشاريع مدرة للدخل تم تنفيذها من طرف قطر الخيرية لصالح عدد من النساء معيلات الأسر وكان لها دور ايجابي على الأسر المستفيدة، وفي نهاية الورشة تم تسجيل بيانات المشاركات والمشاريع الملائمة لهن حسب خبرتهن واهتماماتهن، وسيتم تسويق هذه المشاريع عبر مكتب قطر الخيرية بموريتانيا. *الجانب الإيماني وقال مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا السيد إدريس الساهل، إن قطر الخيرية من خلال الاستراتيجية الجديدة تعمل على الجمع بين الكفالات والمساعدات وبين التكوين والتأطير والتربية من جهة أخرى، حتى يتم حصول المستهدفين على مساعدات تعينهم مؤقتا، وعلى تكوين ينفعهم بصفة دائمة، علاوة على تحسين الجانب التربوي لهؤلاء المستفيدين، ومن هنا جاء الجمع بين تنظيم ورشة تكوينية وبين يوم تربوي لصالح عشرات النساء من أمهات الأسر والأرامل وأمهات الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية. *يوم تربوي وقد نظمت قطر الخيرية يوما تربويا لصالح مئات النساء تخللته محاضرات استفادت منها أمهات الأيتام في تعزيز الجانب الإيماني لديهن. وقد ألقى هذه المحاضرات الأستاذ الفقيه الشيخ باي ولد محمد فال، الذي حث الأمهات على ضرورة تربية الأبناء تربية سليمة تحت ضوابط الشريعة الإسلامية، مؤكدا على أن مسؤولية تربية الأبناء مسؤولية كبيرة وهي التي يترتب عليها مستقبلا صلاح أحوالهن وأحوال أبنائهن. وكان حضور هذا النشاط مميزا وقويا، حيث بلغ حوالي 300 مستمع من بين النساء والأيتام وكان تفاعل الحضور مع المحاضرات كبيرا. وقد نوهت أمهات الأيتام بمثل هذه المحاضرات التي هن في أمس الحاجة لها داعيات لتكرارها مستقبلا وبانتظام. كما عبرن عن شكرهن لقطر الخيرية وللمحسنين والمتبرعين القطريين، ولعموم الشعب القطري. *3 آلاف يتيم تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تكفل في موريتانيا حوالي 3000 يتيم، بالإضافة إلى عشرات المكفولين بين الأسر والدعاة والمعاقين، وقد شهد عدد الكفالات تضاعفا خلال السنتين الماضيتين، ويستفيد المكفولون لدى قطر الخيرية من مساعدات وأنشطة صحية وتعليمية وتكوينات، وذلك علاوة على الكفالة الشهرية النقدية.

314

| 27 فبراير 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية توزّع حقائب شتوية على الأيتام

قامت مبادرة "رفقاء" التابعة لقطر الخيرية بتوزيع حقائب شتوية على 600 من الأيتام اللاجئين السوريين والفلسطينيين المكفولين لدى قطر الخيرية في لبنان وتركيا. وذلك مواصلة لجهود حملتها "يتيم تحت الصفر" التي أطلقتها الشهر الماضي. وتأتي هذه المساعدات التي تم توزيعها على الأيتام، كجزء من الدفعة الأولى التي تستهدف حوالي 5000 يتيم من مكفولي قطر الخيرية من النازحين في الداخل السوري، واليمن، والعراق، واللاجئين السوريين في تركيا. وتشتمل الحقائب الشتوية، المقدمة من قطر الخيرية، على بطانيات، وملابس شتوية، وسلة غذائية، تسد حاجات الأيتام وعائلاتهم خلال فصل الشتاء الذي يعدّ من أصعب فصول السنة على اللاجئين والنازحين. الداخل السوري وعلى نحو متصل نظّمت حملة "يتيم تحت الصفر"، بالتعاون مع شركائها في الداخل السوري والمناطق الحدودية، حفلا تضّمن بثا حيا، وأنشطة توعوية وترفيهية للتعريف بأوضاع الأيتام وأسرهم، والمعاناة التي يواجهونها جراء نقص الموارد الأساسية للعيش في تلك المناطق التي تعيش ظروفا صعبة ناجمة عن الأزمة السورية المستمرة، ونزوحهم عن منازلهم، إلى قرى ومناطق أخرى، أو مخيمات تفتقر إلى الوسائل القادرة على مواجهة العواصف الثلجية وموجة البرد والأمطار.

325

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
"قطر الخيرية" تدعم الاستقرار بدارفور

* وقعت اتفاقية شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي * توفير فرص عمل لمقاتلي الحركات المسلحة لدمجهم في المجتمع وقعت "قطر الخيرية" اتفاقية شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفّذ بموجبها مشاريع إنتاجية بقيمة 160 ألف دولار، تهدف إلى دمج الآلاف من مقاتلي الحركات المسلحة في الحياة المدنية وتوفير فرص عمل لهم، بشكل يدعم الاستقرار في الإقليم. وحضر مراسم توقيع الاتفاقية سعادة سفير قطر بالسودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، وشخصيات محلية، بالإضافة إلى مفوضية نزح السلاح والتسريح وإعادة الدمج الوطنية. وتأتي مشاريع "قطر الخيرية" الجديدة ضمن مشروع قطري شامل تنفّذه "قطر الخيرية" ومنظمات إنسانية قطرية أخرى يهدف إلى تسريح وإعادة دمج أكثر من 10 آلاف مقاتل في الإقليم، بتكلفة تصل إلى 10 ملايين و500 ألف دولار. خطة شاملة وفي كلمته أمام حفل الافتتاح، قال سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير قطر لدى السودان، إن الاتفاقيات الموقعة حول إقامة مشاريع تنموية للمُسرّحين هدفها الاهتمام بهذه الفئة، والعمل على دمجها في المجتمع ضمن الخُطة الشاملة لتنمية دارفور التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية الذي استضافته دولة قطر في وقت سابق". وأضاف أن دولة قطر تؤمن بالدور الأساسي للتنمية في بناء السلام والاستقرار، مشيدا بجهود الجمعيات الخيرية القطرية التي نفذت المرحلة الأولى من المبادرة بصورة مرضية وتستعد حاليًا للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية. المرحلة الحرجة من جانبه، أثنى اللواء صلاح الطيب عوض، رئيس مفوضية السودان الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، على جهود شركاء المفوضية، ومن ضمنهم "قطر الخيرية"، وتنفيذهم لمشاريع تخدم السلام والأمن بدارفور، وأضاف: "إننا فخورون بتجاوزنا المراحل الحرجة في مجال إعادة الدمج في دارفور، حيث تم إعادة دمج 1600 من المقاتلين السابقين بالمرحلة الأولى، وسنقوم الآن بدمج 1400 مقاتل سابق في المرحلة الثانية ليصل عدد المقاتلين المدمجين إلى 3000 مقاتل، ونتطلع للعمل مع المنظمات غير الحكومية القطرية، وغيرها من المنظمات الدولية للوصول إلى الأهداف المرسومة. مبادرة قطر لتنمية دارفور جدير بالذكر أن "قطر الخيرية" سبق أن نفذت المرحلة الأولى من مبادرة قطر لتنمية دارفور في ولايتي جنوب ووسط دارفور بميزانية بلغت 26.280.000 ريال، استفاد منها أكثر من 50000 شخص، وشملت المشاريع السابقة بناء مجمع خدمي متكامل، ومشروع للتمكين الاقتصادي والوئام الاجتماعي، والسكن الاجتماعي، بالإضافة إلى توفير مؤونة العودة. كما تستعد "قطر الخيرية" عن طريق مكتبها بالسودان للشروع في بدء المرحلة الثانية من مبادرة قطر لتنمية دارفور في ولايتي جنوب وشرق دارفور بميزانية تبلغ قرابة 66 مليون ريال قطري، وسيستفيد من مشاريع المرحلة الثانية قرابة 45000 شخص.

349

| 25 فبراير 2017

محليات الشرق
برنامج "المجالس مدارس" يستقطب مزيداً من الشركاء

توسع ليخدم شريحة النساء آل خليفة: توجد فجوة بين ثلاثة أجيال نأمل أن يسهم برنامج المجالس مدارس في سدها الكواري: مجالس النساء لا تقل أهمية عن مجالس الرجال فالمرأة نصف المجتمع المغيصيب: إشراك منظمات المجتمع المدني في برامجنا يوصل رسالتنا لجمهور أوسع شوكت طه: العمل التربوي القيمي يحتاج تضافر جهود المؤسسات التربوية الفاعلة تعزيزا لمبادرتها "المجالس مدارس"، عقدت قطر الخيرية اجتماعا في مقرها الرئيس، أعلنت فيه إشراك المجالس النسائية في البرنامج، وانضمام جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك"، ومركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان"، ومركز تربية رواد الغد للمبادرة. وفي مستهل فعاليات المؤتمر رحّب السيد ناصر المغيصيب مدير إدارة البرامج المجتمعية بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بفكرة إشراك المجالس النسائية في البرنامج، وما تشكله هذه الخطوة من توسيع دائرة البرنامج ليشمل كافة شرائح المجتمع، كما رحب بالشركاء الجدد للبرنامج وهم: " وياك" و" إحسان" و"تربية رواد الغد"، مشيرا إلى أن قطر الخيرية من خلال تجربتها في البرامج المجتمعية وجدت أن إشراك مؤسسات المجتمع المدني في برامج قطر الخيرية يسهم في إيصال الرسالة الإنسانية التنموية للجميع. نصف المجتمع وقالت السيدة عائشة الكواري ممثلة جمعية أصدقاء الصحة النفسية"وياك" إن إدماج مجالس النساء في برنامج "المجالس مدارس" يظهر مستوى التفكير الذي وصل إليه القائمون على برامج قطر الخيرية، ذلك أن المرأة نصف المجتمع، ومجالس النساء لا تقل أهمية عن مجالس الرجال. وأوضحت أن تجربة "وياك" مع المجالس النسائية تؤكد استعداد المرأة للمشاركة في البرامج القيمية الناجحة، ذلك أنه عندما بدأنا زيارة بعض المجالس النسائية لتقديم محاضرات حول الصحة النفسية، تفاجأنا بحجم الطلب على خدماتنا، خصوصا بعد توسيع دائرة الشراكة بيننا وقطر الخيرية التي دعمتنا بداعيات قدّمن محاضرات دينية، في مجالس النساء لاقت تفاعلا كبيرا منهن، صغيرات كن أو كبيرات. فجوة من جانبه أكد السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان أهمية الدور الذي تلعبه قطر الخيرية في العمل الاجتماعي القيمي، من خلال برنامج "المجالس مدارس" الذي يربط الحاضر بالماضي، آملا أن نحقق عن طريقه توعية شاملة للجيل الجديد تجعله يتشبث بعاداته وقيمه، ذلك أن الزائر لدار المسنين سيشعر أن هناك فجوة حقيقية – لا أقول بين جيلين- وإنما ثلاثة أجيال، وهذا ما يستدعي من مؤسسات المجتمع المدني تسخير جهودها لتصحيح هذا المسار، وإعادة القطار إلى سكته. وأضاف: "بعد اطلاعنا على أهداف البرنامج، أعلنا لقطر الخيرية عن استعدادنا للمشاركة فيه، ونحن هنا اليوم لنؤكد ذلك، فحاجتنا ماسّة لمثل هذه البرامج، في ظل هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي على عقول الجيل الجديد. تواصل الأجيال وفي السياق ذاته عبّر المدير التنفيذي لمركز تربية رواد الغد الدكتور شوكت طه عن سروره بالشراكة في برنامج "المجالس مدارس" مشيرا إلى أن العمل التربوي الخيري والإنساني لا يمكن أن تقوم به جهة منفردة، وإنما يحقق هدفه عندما تتضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني. وأضاف ان مبادرة المجالس مدارس جسّدت من خلالها قطر الخيرية قيمة وأهمية تواصل الأجيال مع بعضها البعض، في ظل انشغالات الناس بحياتهم، لذا قمنا بمبادرة تربوية في المدارس لحث الطلبة على المشاركة في المجالس وتفعيل دورها.

657

| 25 فبراير 2017

محليات الشرق
اجتماع تشاوري لشبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين

نظمته مفوضية شؤون اللاجئين واستضافته قطر الخيرية المريخي: اجتماع الدوحة منصة مهمة لاستكمال جهود تعزيز العمل الخيري الإنساني أمين عوض: الشبكة انطلاقة كبرى للحاق بمنظمات المجتمع المدني في منطقتنا استضافت قطر الخيرية اجتماع المشاورات النهائية لإنشاء شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي نظمته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بمشاركة ممثلي 25 منظمة من منظمات المجتمع المدني بالمنطقة. وتضمن جدول أعمال الاجتماع ست جلسات، خصصت الجلسة الافتتاحية لكلمة كل من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية سعادة السفير الدكتور أحمد المريخي، ومدير مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيد أمين عوض، وكلمة الجهة المستضيفة ألقاها المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية السيد محمد الغامدي، أعقبتها الجلسة الأولى التي خصصت لمتابعة المشاورات الوطنية والعروض التقديمية من قبل أعضاء الشبكة، فيما تمحورت الجلسة الثانية حول نقاش رسالة الشبكة، والرؤية والمبادئ التوجيهية، بينما دارت نقاشات الجلستين الثالثة والرابعة حول متطلبات العضوية للشبكة، والهيكل الإداري، وتضمنت الجلسة الخامسة والسادسة دراسة الموارد المالية، والأولويات والجدول الزمني للأنشطة في العام الجاري 2017. منصة مهمة من جانبه شكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، سعادة السفير الدكتور أحمد المريخي، قطر الخيرية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين على استضافة وتنظيم هذا الاجتماع الذي يعدّ منصة مهمة للعمل على استكمال الجهود المبذولة لتعزيز وتنظيم العمل الخيري الإنساني، وجمع جهود منظمات المجتمع المدني لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي يوجد بها نصف عدد اللاجئين والنازحين في العالم. وأوضح أن 143 مليون شخص في 33 دولة يحتاجون لمساعدات إنسانية، علما أن الفئات الأكثر ضعفا من هذا العدد تحتاج توفير ما يقارب 23 مليار دولار في عام 2017 وحده، وللجميع أن يتخيل أن نصف هؤلاء يوجدون في هذه المنطقة، الأمر الذي يفرض إنشاء شبكة لمنظمات المجتمع المدني التي نأمل في أن تسد الفجوة الكبرى في عملية إغاثة هذه الأعداد التي لم يوجد مثيل لها في التاريخ. انطلاقة كبرى وقد ثمّن مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمين عوض في كلمته، استضافة قطر الخيرية لهذا الاجتماع الذي سيكون انطلاقة كبرى نحو جمع شتات منظمات المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت مظلة شبكة واحدة تستطيع مواجهة التحديات الكبيرة التي خلفتها التحولات السياسية في عدد من بلدان المنطقة. وركّز في كلمته على الإحصائيات الخطيرة التي تظهر حجم الكارثة في المنطقة، لافتا إلى أن سكان المنطقة يشكلون 6% من سكان العالم، في الوقت الذي تصل فيها نسبة اللاجئين والنازحين في منطقتنا إلى 50% من عدد اللاجئين والنازحين في العالم، ما يتطلب تضافر جهود المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، وكل القوى الحية في المنطقة لمواجهة هذه المشكلة. الالتحاق بالركب وأشار إلى أن آلاف اللاجئين يخوضون يوميا بحر الصحراء، ثم البحر الأبيض المتوسط بهدف الوصول إلى أوروبا، وكثير من هؤلاء اللاجئين فقدوا حياتهم في أثناء هذه الرحلة، ولو وجدوا مساعدات حقيقية تهتم باحتياجاتهم ومتطلباتهم لما غامروا تلك المغامرة، من هنا جئنا اليوم إلى هذا الاجتماع للسعي مع المنظمات المدنية للرفع من مستوى أداء عملنا الإنساني، واللحاق بركب المنظمات الشبيهة في العالم، من خلال تبادل الخبرات كي نلحق بقطار منظمات العالم الآخر.

420

| 22 فبراير 2017