رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية ومفوضية اللاجئين توقعان اتفاقية لمساندة 30 ألف عائلة سورية لاجئة

وقعت جمعية /قطر الخيرية/ و/المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/ اتفاقية لتوفير دعم قيمته أكثر من عشرة ملايين دولار أمريكي لصالح أسر اللاجئين السوريين الأكثر احتياجاً في الأردن ولبنان من خلال توفير المساعدات النقدية للتخفيف من معاناتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية. وقع الاتفاقية سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، والسيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتأتي هذه الاتفاقية ضمن اتفاقية الشراكة والتعاون الاستراتيجية الموقعة بين الطرفين في وقت سابق، وفي إطار جهودهما نحو مساعدة اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري. وأشار الطرفان إلى أن هذا التبرع لمبادرة الزكاة التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يعد الأول من نوعه من أي جهة مانحة في الوقت الذي تشهد فيه مفوضية اللاجئين عجزا في تمويل برامج المساعدات النقدية والتي بمثابة شريان حياة للآلاف من عائلات اللاجئين السوريين. وأكدا أن هذه الاتفاقية ستمكن /مفوضية اللاجئين/ من توفير المساعدة النقدية لأكثر من 30 ألف عائلة سورية تضم 150 ألف لاجئ الأكثر ضعفاً واحتياجاً في لبنان والأردن حتى نهاية هذا العام. ويعيش ما يقارب 89 بالمائة من اللاجئين في الأردن، ونحو 71 بالمائة من اللاجئين في لبنان تحت خط الفقر، فيما يصل عدد من هم بحاجة للمساعدات النقدية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو 1.2 مليون شخص. وأشاد السيد خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدول مجلس التعاون الخليج العربية، بالشراكة والتعاون مع /قطر الخيرية/..وقالإن تبرع /قطر الخيرية/ هو الأول من نوعه من أي جهة مانحة لصالح مبادرة الزكاة الخاص بمفوضية اللاجئين ويعزز من شراكتنا البناءة كما يرسخ من حسهم الإنساني لتلبية الاحتياجات الأساسية مثل الإيجار والرعاية الصحية لمئات الآلاف من العائلات التي ضاقت بها السبل. ومن جانبه أكد السيد يوسف أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لـ/قطر الخيرية/ أهمية مساعدة اللاجئين في الوقت الراهن..مشيرا إلى أن اللاجئين السوريين يواجهون صعوبات تفوق الخيال لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وأضاف علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمساندة الأشخاص الذين هم ضحايا ظروف خارجة عن إرادتهم، ومبادرة الزكاة لـ/مفوضية اللاجئين/ تتيح لنا وللجميع فرصة أخرى لدعم اللاجئين بشكل مباشر من خلال المساعدات النقدية . يشار إلى أن لـ/قطر الخيرية/ و/مفوضية اللاجئين/ سجلاً حافلاً من التعاون المشترك واتفاقيات الشراكة بينهما لصالح اللاجئين والنازحين في كل من سوريا واليمن وميانمار والعراق والصومال وبنجلاديش، تقدر قيمتها بحوالي 23 مليون دولار أمريكي. وخصصت /قطر الخيرية/ العام الماضي ما يزيد عن 16 مليون دولار أمريكي للاجئين الروهينغيا وللمتضررين من الأزمة الإنسانية في الصومال.

912

| 10 يوليو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ عدداً من المشاريع الصحية بالصومال

نفذت قطر الخيرية عدداً من المشاريع الصحية في النصف الأول من العام الجاري 2018 في الصومال وذلك بدعم من أهل قطر، وفي إطار مقاربة التدخل التنموي لقطر الخيرية في مجال الصحة، والقائمة على الدمج بين الجانبين العلاجي والوقائي. وتتركز تدخلات قطر الخيرية في مجال الصحة في الدول التي تفتقر إلى تغطية كافية لخدمات الرعاية الصحية الأولية وتعاني من انتشار الأمراض المعدية والمستوطنة وارتفاع معدلات الوفيات وخصوصا وفيات الأطفال والأمهات، وتسعى مشاريع قطر الخيرية إلى الإسهام في تحسين الخدمات الصحية في هذه الدول. وتعتبر الخدمات الصحية التى تقدمها قطر الخيرية في الصومال، كبناء المستوصفات الصحية وتسيير القوافل الطبية لإغاثة المتضررين بالكوارث في الصومال وتقديم الإسعافات الاولية من أهم الاعمال الانسانية التي تقدمها قطر الخيرية للمجتمع الصومالي، حيث تعطي الأولوية في التدخل للمناطق والفئات السكانية الأكثر احتياجا، وتقوم قطر الخيرية بتنفيذ تلك المشاريع الصحية بالتنسيق مع وزارة الصحة في الحكومة الفدرالية الصومالية، وجامعة مقديشو. — مستوصف ياخشيد ومن المراكز الصحية التي نفذتها قطر الخيرية خلال النصف الأول من العام الحالي 2018 هو مستوصف الشفاء الذي يقع في حي ياخشيد بمدينة مقديشو العاصمة، الذي تم افتتاحه في شهر مايو الماضي، حيث تقوم كلية الطب بجامعة مقديشو بتسيير المركز وتوفير الخدمات الأساسية للفقراء والنازحين في المنطقة. وتبلغ المساحة الإجمالية للمستوصف 600 متر مربع، ويتكون من 11 غرفة وصالة للانتظار، وعيادة خارجية، وغرفة للولادة وغرف للمرضى بالإضافة الى الصيدلية وغرفة للطبيب وأخرى كمختبر، ويستقبل المستوصف يوميا أكثر من 80 حالة ويوفر لها خدمات صحية واستشارات طبية بالإضافة الى توفير الأدوية للمرضى مجانا. وبسبب الموقع الجغرافي للمركز الذي يقع في الطرف الشمالى لحي ياخشيد الذي يعيش فيه أكثر من 150 ألف شخص، فإن المستوصف يعمل بطاقته الاستيعابية القصوى. مركز ودجر الصحي وكذلك تم تنفيذ بناء مستوصف في حي ودجر بالعاصمة مقديشو، الذي تم افتتاحه في نهاية شهر يونيو الماضي، وتبلغ مساحته 300 متر مربع، ومكون من 6 غرف وصالة للانتظار، ويوفر المستوصف الخدمات الأولية بالإضافة الى خدمات الولادة وخدمات التغذية لأطفال دون سن الخامسة من العمر. وحسب تصريح مكتب CESVI في الصومال، فسيستفيد يوميا ما يعادل ب 120 شخصا من خدمات المستوصف، ويقدر سكان المنطقة بــ 93 ألف نسمة، لا يستطيع غالبيتهم تحمل تكاليف الذهاب الى المستشفيات الخاصة. مشاريع قيد التنفيذ واستكمالا لتلك الجهود الصحية، فإنه يجري العمل على تشييد عدد من المراكز والمستوصفات الصحية، حيث من المتوقع أن يفتتح قريبا مستوصف عيلشا بيها (Elesha Biyaha)، الذي تم اختيار مكانه بالتنسيق مع وزارة الصحة واللجان الشعبية في منطقة عيلشا بيها التابعة لمحافظة شبيلى السفلى وتعتبر تلك المنطقة ذات كثافة سكانية عالية ولايوجد فيها مستشفى عام يوفر الخدمات الصحية المطلوبة للسكان المحليين. كما أن هنالك خمسة مراكز أخرى ضمن مراكز متعددة الخدمات سيتم تنفيذها في كل من: كسمايو ن وبيدو، وطوسمريب، وشبيلى الوسطى خلال النصف الثاني من العام الحالي حتى بداية العام المقبل. قوافل طبية للمخيمات وفي سياق ذي صلة، سيتم خلال شهري يوليو الجاري وأغسطس القادم انطلاق القوافل الطبية إلى مخيمات العاصمة مقديشو، التي توفر خدمات صحية مجانية للنازحين، من خلال طاقم صحي متكامل وأدوية مختلفة، ومن المتوقع أن توفر القافلة الواحدة خدمات واستشارات طبية لحوالي 80 شخصا إلى جانب عقد لقاءات دورية مع النازحين لتقديم دروس حول الصحة العامة والتوعية الصحية.

1310

| 08 يوليو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تنجز 280 مشروعاً تنموياً في إندونيسيا

تمكّن مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا في الشهور الخمسة الأولى من هذا العام / 2018 من إنجاز 280 مشروعا تنمويا لفائدة عشرات الآلاف من المستهدفين، منها مشاريع تعليمية ومشاريع مدرة للدخل ومساكن اجتماعية ومساجد وآبار مياه، وبقيمة بلغت 12 مليون ريال، بدعم من أهل قطر. وبين المشاريع التي تم إنجازها 30 مشروعا مدرا للدخل، التي تمكن المستهدفين من الفئات المحتاجة من الاعتماد على نفسها معيشيا، ويركز المكتب عند اختيار المستفيدين من هذه المشاريع على أمهات الأيتام وذويهم والأسر الفقيرة، ولا يتم تمليكهم هذه المشاريع إلى بعد التأكد من امتلاكهم للحرفة أو اجتيازهم فترة تدريبية، كما يقوم المكتب بمتابعة المستفيدين من هذه المشاريع إلى حين الوصول إلى قناعة بقدرتهم على مواصلة إدارة المشاريع بأنفسهم. وقد توزعت هذه المشاريع على أنواع مختلفة كتربية الماشية (بقرة حلوب)، محلات، صناعات منزلية، مكائن حصاد، عربات بيع وقود، عربات بيع متنقلة (بقالات متنقلة) وغيرها. ومنذ تأسيس مكتب قطر الخيرية في اندونيسيا عام 2006 تمكن من تمليك 1818 مشروعا مدرا للدخل للفئات الضعيفة، بمعدل يزيد عن 165 مشروعا سنويا، وهو ما يعكس اهتمام قطر الخيرية بتمكين هذه الشرائح اقتصاديا، ونقلها من الرعاية للتنمية، والحفاظ على كرامتها الإنسانية. وقد عبر كثير من أمهات وذوي الايتام عن سعادتهم بعد أن تم منحهم وتمليكهم مشاريع إنتاجية صغيرة وأشادوا إلى أثرها الملموس في تحسين الوضع المعيشي لهم ولأسرهم، وتوجهوا بالشكر الجزيل لأهل الخير في قطر لكفالتهم لأبنائهم وتمويلهم لمشاريع أسهمت في توفير الاستقرار الأسري لحياتهم. * نماذج ناجحة وقد ذكرت السيدة إنتان يوسرينا والدة أحد الايتام المكفولين لدى قطر الخيرية، والتي تم تمليكها (بقالة صغيرة) بأن دخلها الشهري أصبح أفضل بعدها منحها المشروع، وقالت: أتمكن منها من الإنفاق على أولادي وبيتي، وسأستخدم مبلغ كفالة الأيتام لتعليم أولادي فقط. وأضافت: كنت قبل منحي هذا المشروع أعمل طباخة لتوفير الطعام لطلبة قسم داخلي بإحدى المدارس بأجر زهيد، إضافة للبيع في محل صغير أمام بيتي كانت تتسرب من سقفه الماء عند نزول الأمطار، ولا امتلك بضاعة كافية فيه. أسال الله أن يجزي المتبرع الكريم ومن وفر لي هذه الفرصة عني خير الجزاء. بدورها، قالت السيدة سافرجال وارونو والدة لأحد الأيتام المكفولين من قبل قطر الخيرية وإحدى المستفيدات من مشاريع الجمعية المدرة للدخل (بقالة متنقلة): الحمد لله، امتلأت قلوبنا بالفرحة والسعادة بعد تسلم هذا البقالة المتنقلة من الكافل، لم أعد أستدين لأعيل أطفالي وبيتي، وصار عملي في بيع الوجبات الجاهزة أسهل وأفضل.

903

| 03 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تقيم 5 مراكز متعددة الخدمات بسريلانكا

مخصصة لإعادة توطين الأسر النازحة يواصل مكتب قطر الخيرية في سريلانكا العمل على تنفيذ المزيد من المراكز المتعددة الخدمات، التي تعدّ مشاريع تنموية تتضمن السكن الاجتماعي ومرافق خدمية أخرى، وذلك في إطار جهوده الحثيثة لإعادة توطين الأسر الفقيرة التي اضطرت للنزوح عن قراها في العقود الماضية. وبالتزامن مع افتتاح مكتبها في العاصمة كولومبو خلال شهر مارس الماضي، قامت قطر الخيرية بتدشين 4 مراكز متعددة الخدمات، يتضمن كل منها: 22 بيتا (سكنا اجتماعيا)، ومركزا صحيا، وروضة للأطفال، ومسجدا، وبئرا ارتوازية، ودكاكين وقف، ومساحات خضراء، وتبلغ قيمة تنفيذ هذه المراكز 4 ملايين ريال قطري، ويستفيد منها بصورة مباشرة وغير مباشرة مئات الأسر. فيما تعمل الجمعية حاليا على تنفيذ مركز آخر بنفس المواصفات، كما تستعد لبناء مسكنين اجتماعيين للشريحة الفقيرة أيضا. استفادت من هذه المراكز المتعددة الخدمات الأسر التي كانت لا تزال تعاني من النزوح في قرى أخرى بشمال البلاد وتقيم في مخيمات أو بيوت مؤقتة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، ومعظم هذه الأسر من شرائح الفلاحين وصيادي السمك وعمال الأجرة اليومية، وليست لهم القدرة المادية على بناء مساكن خاصة بهم، حيث تهدف هذه المشاريع إلى إعادة توطين الجيل الثاني من هذه الفئات المهشمة التي تضررت من الظروف التي مرت بها البلاد في فترات سابقة من خلال تمليكهم بيوتا لائقة، تحفظ كرامتهم الإنسانية، مع توفير المرافق اللازمة لها. ورغبة من قطر الخيرية في تمكين الفئات الفقيرة من الاعتماد على نفسها معيشيا فقد شرعت في تمليك عدد من أمهات الأيتام الذين تكفلهم وأرباب الأسر الفقيرة مشاريع مدرّة للدخل، في إطار خطة العام الحالي 2018، والتي تتضمن إنجاز 94 مشروعاً من مشاريع التمكين الاقتصادي، بقيمة تتجاوز 314 ألف ريال. التمكين الاقتصادي ويندرج في إطار هذه المشاريع تمليك مكائن خياطة للأرامل ومشاريع تربية المواشي والدواجن، وتوزيع قوارب صيد ودراجات هوائية لطلاب العلم، ودراجات ثلاثية العجلات لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى تنفيذ مشاريع منتجة مثل مشروع حظيرة تربية أغنام حلوب لفائدة أحد مراكز الأيتام. وإلى جانب ذلك تكفل قطر الخيرية في سريلانكا 1300 مكفول ضمن جهودها في مجال الرعاية الاجتماعية، معظمهم من الأيتام، إضافة إلى الأسر الفقيرة وطلاب العلم والمدرسين وذوي الاحتياجات الخاصة. ويعمل المكتب ضمن خطة العام الجاري على تنفيذ 122 مشروعا مائيا بقيمة تتجاوز 860 ألف ريال. تدخل إنساني متواصل يذكر أن التدخل الإنساني لقطر الخيرية يعود لعام 1993 من خلال تعاونها مع الجهات الخيرية المحلية المعتمدة في قطر، وقد قامت بافتتاح مكتبها في شهر مارس الماضي لتشرف مباشرة على مشاريعها وتزيد من وتيرة تدخلها الإنساني والتنموي. وقد كان للمكتب حضور مميز في شهر رمضان الماضي، إذ قام بتوزيع 30000 وجبة إفطار جاهزة وحوالي 1800 سلة غذائية استفاد منها أكثر من 60 ألف شخص، وتبلغ تكلفة المشاريع التنموية والإنشائية والمائية التي يقوم بتنفيذها حاليا 13 مليون ريال.

1021

| 02 يوليو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرم الأسر المشاركة في "بيوت الخير"

كرّمت قطر الخيرية بالشراكة مع رابطة المرأة القطرية، والاتحاد العربي للمرأة المتخصصة، الأسر القطرية المشارِكة في النسخة الأولى للمسابقة التنافسية الخاصة بمشروع بيوت الخير، التي انطلقت في شهر رمضان المبارك الماضي واختتمت مؤخراً. وقامت فكرة هذه المسابقة على اختيار الأسرة مشروعاً من ضمن دليل المشاريع لقطر الخيرية، الذي يعتبر هدفا تسعى الأسر لتحقيق المبلغ اللازم لتنفيذه وفقاً لمبدأ ريادة الأعمال، من خلال تصميم ركن خاص في المنزل، وضعت فيه مجموعة من المواد التي تلاقي إقبالاً من الأطفال مثل الألعاب والحلويات، إضافة إلى بعض الاحتياجات التي تعتبر ضرورية للكبار، ليتم بيعها والتبرع بالأرباح لصالح المشروع المحدد الذي سينفذ باسم الأسرة المشارِكة. وفي الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة تم الإعلان عن أسماء الأسر القطرية الفائزة في المراكز الثلاثة الأولى للمسابقة من بين 14 أسرة شاركت فيها، وهي على التوالي: أسرة بهزاد ممثلة بالسيدة كلثم بهزاد، وأسرة الغياثين ممثلة بالسيدة أنوار الغياثين، وأسرة القبيسي ممثلة بالسيدة فاطمة القبيسي، واعتمدت معايير الاختيار على أعلى حجم تبرع تم جمعه من أرباح مبيعات الركن الذي أقامته كل من هذه الأسر، وستنفذ مشاريع خيرية باسم هذه الأسر، حيث تم اختيار نوعها ومكان التنفيذ بناء على رغبتها. وفي هذا الصدد سيتم حفر بئر في الصومال باسم أسرة بهزاد، وتمليك جهاز تخطيط قلب بفلسطين، وتمليك سماعات أذن بقرغيزيا و200 حقيبة مدرسية بنيجيريا باسم أسرة الغياثين، وحفر بئر مياه وتمليك ماكينة خياطة لأرملة بمالي، وتمليك دراجة هوائية لطالب علم في بوركينافاسو باسم أسرة القبيسي. تلا ذلك إفساح المجال لكل أسرة من الأسر المشاركة للحديث عن تجربتها الخاصة في إطار المشروع، وكيف تم التخطيط لركن بيوت الخير في منازل أسرهن، وتصميمه، والتعاون بين أبناء الأسرة لتنفيذه والترويج له، حتى يحقق أكبر ربح من مبيعاته التي تخصص لمشاريع الخير، وصاحب ذلك عرض فيلم فيديو لهذه التجارب، وفي الختام تم تسليم الشهادات التقديرية لجميع الأسر المشاركة، فيما تم تسليم دروع التكريم للأسر الثلاث التي كانت صاحبة أعلى تبرعات تم جمعها من أرباح مبيعات الركن الذي أقامته كلّ منها. وعبّرت السيدات المشاركات عن ارتياحهن للتنافس في هذه المسابقة، فقد قالت السيدة كلثم بهزاد: اخترنا أنا وبناتي مشروعاً مائياً حفر بئر لأنّ الماء عصب الحياة، والحمد لله أننا تمكنا من تمويله من خلال الركن الذي أقمناه، وسنكون أكثر سعادة بعد أن تنفذه قطر الخيرية ويصل خيره إلى إخواننا الصوماليين الذين يعانون من الجفاف المزمن. وبدورها قالت السيدة فاطمة القبيسي: إنها تجربة رائعة لأنها تسهم في مساعدة الآخرين وتدمج أفراد الأسرة عملياً في تنفيذ مشروع خيري مشترك. من جهتها قالت السيدة أنوار الغياثين: الحمد لله الذي اصطفانا لعمل الخير من خلال المشاركة بهذه المنافسة، وشكرت قطر الخيرية ورابطة المرأة القطرية لتقديم كل التسهيلات اللازمة لنجاح المشروع.

823

| 02 يوليو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتح مستوصفاً في حي فقير بمقديشو

محافظ مقديشو: التبرعات القطرية تسهم في تقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين الصوماليين افتتح مكتب قطر الخيرية في الصومال بالتعاون مع مديرية إقليم بنادر مستوصفاً في حي ودجر بمدينة مقديشو، حيث ينتظر أن يستفيد من خدماته الصحية 93000 شخص من الفئات المحتاجة. ويعدّ هذا المشروع أول مستوصف صحي نموذجي يتم بناؤه في هذا الحي الذي يعاني معظم سكانه الذين هم من الطبقة الفقيرة من عدم توفر أبسط الخدمات الصحية فيه، مع عدم القدرة لديهم على دفع تكاليف المستشفيات الخاصة التي تعتبر باهظة بالنسبة لهم. وتبلغ مساحة المستوصف حوالي 300 متر مربع، وينتظر أن يوفر الخدمات الصحية المطلوبة لسكان الحي الدين يقدر عددهم بحوالي 93 ألف نسمة، معظمهم من الأطفال والنساء والمسنين المحتاجين. شارك في مراسم الافتتاح عدد من الشخصيات الوزارية والمحلية الصومالية، كان في مقدمتهم محافظ مدينة مقديشو المهندس عبدالرحمن يريسو الذي أشاد بالتبرعات القطرية التي تسهم في مساعدة المحتاجين بمقديشو والمناطق الصومالية الأخرى وتقديم الخدمات الإنسانية لهم. كما شارك في الافتتاح نائب وزير الموانئ والثروة السمكية في الحكومة الصومالية السيد/ عثمان محمد عبد (دالو) الذي نوه من جانبه بأهمية المشاريع التنموية والإغاثية التي تنفذها قطر الخيرية لصالح الشعب الصومالي. تدخل صحي متواصل وكان مكتب قطر الخيرية في الصومال قد قام في شهر فبراير الماضي بتسليم ثلاث سيارات إسعاف لمستشفيات في العاصمة مقديشو من أجل دعم الخدمات الصحية فيها. وجاء تسليم هذه السيارات في وقت تعاني فيه الكثير من مستشفيات الصومال نقصا حاداً في سيارات نقل المرضى، خصوصا من ذوي الحالات العاجلة، مما يضاعف الخطر على حياة الكثيرين منهم. وفي شهر مارس الماضي، تفاعلت قطر الخيرية مع مشروع تشغيل العيادات الصحية المتنقلة في الصومال خصوصاً في الأقاليم الجنوبية والتي مازالت مستمرة في الميدان، حيث توفر فرق القوافل الطبية خدمات صحية أولية لصالح النازحين والفقراء خاصة الأمهات والأطفال دون سن الخامس من العمر ، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع حتى الآن حوالي 27,300 شخص. كما قام المكتب نهاية العام الماضي بتسليم دفعات من الأدوية والإمدادات الطبية إلى مستشفى المدينة العمومي بمقديشو في إطار مشروع الإغاثة العاجلة لمتضرري تفجير العاصمة الصومالية مقديشو آنذاك، وقد جاء ذلك في إطار حرص قطر الخيرية على تقليل الآثار الخطيرة التي خلفها الحادث. ونظراً لأن الصومال واجهت مع بداية عام 2017 تفاقماً للأوضاع الإنسانية فيها بسبب الجفاف المستمر لعدة سنوات، والذي تمثل في ارتفاع عدد النازحين من 1.1 مليون إلى 2.1 مليون خلال أشهر قليلة، بادرت قطر الخيرية بتدخل صحي إغاثي لصالح النازحين في المخيمات ووصل عدد المستفيدين أكثر من 27,975 في 6 محافظات من الصومال من خلال تسيير 15 قافلة طبية.

379

| 28 يونيو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تتغلب بالتقنية على مشاكل تنفيذ مشاريع المياه

قامت قطر الخيرية بحفر بئر يعمل باستخدام الطاقة الشمسية في منطقة ثارباركر في إقليم السند، حيث تعاني بعض المناطق في السند من انعدام الكهرباء أو الانقطاع المتكرر لها. وتحاول قطر الخيرية استخدام التقنيات المختلفة من أجل توفير حلول ملائمة للمشاكل التي تعاني منها بعض مناطق باكستان في مجال المياه والإصحاح، سواء ما يتعلق بانعدام الكهرباء أو التدخلات في المناطق التي تكون فيها المياه الجوفية منخفضة للغاية. وتعدّ باكستان واحدة من أكبر الدول في العالم التي تعاني من شح المياه النظيفة، حيث لا يحصل أكثر من 60٪ من السكان على مياه الشرب النقية، كما أن الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه شائعة بين الناس مثل الجرب، والإسهال، وأمراض المعدة وغيرها. أنواع رئيسة واستشعاراً منها لتحديات الوضع المائي بباكستان، تركز تدخلات قطر الخيرية على مشاريع المياه والإصحاح، وقد بلغ عدد المشاريع التي تم تنفيذها في هذا الإطار خلال النصف الأول من العام الجاري 2018، أكثر من 561 مشروعاً مائياً، يستفيد منها حوالي 74.000 شخص، بقيمة تزيد عن 3 ملايين ريال، حيث تمكنت من توفير المياه النقية ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية لتحسين مستوى صحة الناس، في مناطق كثيرة من أقاليم: السند وبلوشستان والبنجاب وخيبر باختونخوا. وبواقع 77 مشروعاً في إقليم خيبر باختونخوا، و121 مشروعاً في إقليم البنجاب ، و91 مشروعاً في إقليم بلوشستان، و272 مشروعاً في إقليم السند. وتعمل قطر الخيرية في مجال المياه والإصحاح عن طريق ثلاثة أنواع من مشاريع المياه والصرف الصحي لتحسين مستوى الصحة والنظافة وتحسين حياة المجتمعات المحلية الضعيفة والمهمشة ولاستهداف المجتمعات الأكثر احتياجاً، وذلك بتنسيق وثيق مع حكومة باكستان، كما تعمل على توفير دورات مياه وحمامات في مناطق التجمعات السكانية والمساجد والأماكن العامة للتغلب على الناقص الحاصل في هذا الجانب، وتلبية احتياجات الصرف الصحي. إنجازات عام 2017 يذكر أن قطر الخيرية أنجزت 1079 مشروعاً مائياً بباكستان خلال العام الماضي 2017 استفاد منها أكثر من 200 ألف شخص. وشملت هذه المشاريع حفر 859 بئراً ارتوازية مزودة بمضخات يدوية، و149 بئراً بمضخات كهربائية، بالإضافة إلى 71 بئراً ارتوازية عميقة مزودة بمضخات كهربائية. وتحظى قطر الخيرية بثقة المنظمات الدولية، ووفقاً للتقييمات الدورية التي تجريها اليونيسيف لأداء شركائها وعمليات المراجعة الخارجية من قبل شركات متخصصة لحسابات المشاريع التي ينفذونها، فقد جاء في تصنيف قطر الخيرية بأنها على قدر عال من الاحتراف، ومتوافقة مع جميع معايير وسياسات الجهات المانحة.

615

| 27 يونيو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تغيث اللاجئين الصوماليين بالغذاء في كينيا

بالتعاون مع المفوضية السامية للاجئين قامت قطر الخيرية ممثلة بمكتبها الميداني في كينيا بتوزيع مواد تموينية على 1000 أسرة من اللاجئين الصوماليين في مخيمات داداب للاجئين في شرق كينيا، بقيمة تصل لـ 200 ألف ريال قطري وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR)، التي تعد الجهة المسؤولة عن إدارة هذه المخيمات. ويهدف ذلك إلى مواجهة النقص الحاد في المعونات الغذائية الذي يعانون منه في الآونة الأخيرة. وتأتي تلك الإغاثة في إطار حملة مشتركة بين قطر الخيرية والمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR) أطلقها الطرفان في شهر إبريل الماضي لجمع تبرعات مشتركة تهدف إلى مساعدة العائدين الصوماليين والنازحين داخلياً وإدماجهم مع المجتمعات المستقبلة، وذلك بميزانية برامجية بقيمة تتجاوز 9.6 مليون دولار في قطاعات الصحة والتعليم والمأوى والمياه والصرف الصحي، وتستهدف ما يقرب من 100 ألف شخص. ويسعى الطرفان إلى إعادة الإدماج من خلال إنشاء بنية تحتية عامة تساعد على إعادة التأهيل والبناء بهدف تعزيز التعايش السلمي والاعتماد على الذات وتوفير إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية في مناطق العودة؛ ويستطيع العائدون الصوماليون والنازحون والمجتمعات المستقبلة الوصول إلى ظروف استقرار مناسبة. وسعياً من قطر الخيرية في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإغاثية من أكثر المحتاجين إليها، فقد اختارت واحدا من أقدم مخيمات اللاجئين في العالم، واستهدف المشروع الإغاثي 1000 أسرة من أسر اللاجئين في مخيم داداب، بحيث تمّ تقديم سلة غذائية كافية لكل أسرة لاجئة منهم، وتتكون هذه السلة من المواد التموينية الأساسية وهي : الأرز والسكر والدقيق والزيت والحليب المجفف، نظرا للحاجة الماسة إلى الدعم في المجال الغذائي لاسيما في شهر رمضان المبارك الماضي. ويأتي تنفيذ هذا المشروع في وقت يواجه اللاجئون المقيمون في مخيمات داداب نقصاً في توفير مستلزمات رمضان الغذائية، حيث يعتمد أغلبهم على المعونات الغذائية التي تقدمها المنظمات الإنسانية، خاصة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) الذي يمثل أكبر مورد للمواد الغذائية للاجئين في المخيم، وحسب التقارير الأخيرة فإن أكبر تحد أمام اللاجئين هو الحصول على الغذاء وبالتالي ساهم هذا المشروع في تخفيف معاناة كثير من هذه الأسر. تخفيف المعاناة وقد أدخل هذا المشروع الفرحة إلى قلوب الكثير من أولئك الفقراء والمحتاجين من اللاجئين في مخيمات داداب، كما خفف من معاناتهم، بحيث مثلت هذه المساعدة إسعافا أولياً لكثير من العائلات المحتاجة والفقيرة في مخيمات اللاجئين خصوصا أنه جاء خلال العشر الأواخر من شهر رمضان الفائت. الجدير بالذكر أن مخيم داداب قد أسس في شمال شرق كينيا على الحدود مع الصومال منذ 1991 مع بدء النزاع الأهلي، ومع حملة الجفاف التي عرفها الصومال خلال 2011 ارتفع عدد اللاجئين في المخيم إلى حوالي 500.000 لاجئ وهو أعلى رقم تم تسجيله منذ تأسيس المخيم إلى الآن، ومع بدء حملة العودة الطوعية للاجئين الصوماليين إلى بلدهم، اصبح العدد حاليا في حدود 250.000 لاجئ.

786

| 25 يونيو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية ترمّم 250 بيتا للأسر الفقيرة بغزة

باشر مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع ترميم بيوت الفقراء، بتبرع كريم من محسني دولة قطر، وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، وبتكلفة مالية تصل لحوالي 6.5 مليون ريال قطري، ويستفيد منه 250 أسرة من مناطق متفرقة في قطاع غزة. ويتضمن المشروع ترميم 250 بيتا من بيوت الفقراء وتأهيلها بحيث تصبح صالحة للاستخدام، وتحقق استقلالية أفراد الأسرة وتحفظ كرامتهم الإنسانية، ويعمل المشروع على تحسين الظروف البيئية السكنية لتلك العائلات، حيث تعيش هذه الأسر في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، وظروف سكن قاسية. ويسعى المشروع إلى المساهمة الفاعلة لتوفير البيئة الصحية الملائمة لأشد الناس فقرا من خلال تقديم الخدمات والتدخلات الإغاثية في مجال ترميم منازل الفقراء والتي تعتبر أحد أشكال الإغاثة في مجال الإسكان، وكذلك تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن كاهل الأسر الفقيرة، فضلا عن تفعيل دور المؤسسات الدولية للمساهمة في مشروعات الإسكان لخدمة الشرائح الضعيفة. وتعليقا على البدء بالمشروع قال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن قطر الخيرية بدعم من أهل قطر الكرام دأبت على تنفيذ هذه المشاريع الإنسانية للفقراء في مختلف محافظات قطاع غزة، لما لذلك من دور في إدخال البسمة على وجوه العائلات المعوزة وغير القادرة على تحسين أوضاعها المعيشية. وأضاف أبو حلوب: قطر الخيرية لا تدخر وسعها في توفير مساكن صحية وآمنة للأسر الفقيرة المكفولة لديها، وتسعى جاهدين لتوفير حياة كريمة لهذه الأسر من خلال تقديم المساعدات المختلفة، سواء المتعلقة بالكفالة النقدية أو المساعدات العينية أو بناء المساكن الاجتماعية وغيرها. وكأحد النماذج التي ستستفيد من هذا المشروع؛ فإن المواطن الفلسطيني حسن خميس يستعد للانتقال إلى منزل مؤقت، وذلك حتى تنتهي أعمال ترميم منزله الكائن في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. وتلقف حسن نبأ إدراجه في كشف المستفيدين بعد أن جرى دراسة حالته المادية المتردية، بسعادة كبيرة. وهو يتطلع الآن إلى التخلص من عبء الشتاء الثقيل الذي كان يعرض منزله إلى الغرق الموسمي بفعل الأمطار. كما تتلهف أسرة حسن المكفولة لدى قطر الخيرية – مكتب قطاع غزة، للبدء في تنفيذ أعمال الترميم وتنظر لمستقبلها بتفاؤل كبير، وبخاصة أن المسكن الجديد يضمن الاستقلالية لأفرادها بعد أن كانوا يضطرون للنوم مجتمعين على أرضية خرسانية متآكلة وتحت سقف من الصفيح المثقّب. ويضع حسن (50 عاماً) يده على خاصرته بسبب آلام في ظهره يعاني منها منذ سنوات، وتحول دون مواصلة عمله في مهنة الحياكة، ثم يقول: أنا مدين لأهل الخير في قطر بهذا الجميل الكبير، حيث ستمكنني للمرة الأولى في حياتي من العيش في مسكن لائق بعد أن عانيت وأسرتي من مشاكل المسكن القديم المترهل على مدار سنوات عمري. يذكر أن قطر الخيرية، سلمت العام المنصرم، شققا سكنية أعادت إعمارها، لـ50 أسرة فلسطينية بقطاع غزة، كانت قد دُمرت بفعل حرب سنة 2014. كما أعادت الجمعية بناء الشقق المدمرة بتمويل شعبي قطري، وبتعاون من وزارة الأشغال العامة والإسكان، بقيمة بلغت 8 ملايين ريال قطري.

1356

| 24 يونيو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية ترمم 250 بيتا للأسر الفقيرة بقطاع غزة

باشر مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع ترميم بيوت الفقراء، بتبرع كريم من محسني دولة قطر ، وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، وبتكلفة مالية تصل لحوالي 6.5 مليون ريال قطري، ويستفيد منه 250 أسرة من مناطق متفرقة في قطاع غزة. وأوضحت جمعية قطر الخيرية ،في بيان صحفي، أن المشروع يتضمن ترميم 250 بيتا من بيوت الفقراء وتأهيلها بحيث تصبح صالحة للاستخدام، وتحقق استقلالية أفراد الأسرة وتحفظ كرامتهم الإنسانية، كما يعمل المشروع على تحسين الظروف البيئة السكنية لتلك العائلات، حيث تعيش هذه الأسر في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، وظروف سكن قاسية. وأشارت إلى أن المشروع يسعى إلى المساهمة الفاعلة لتوفير البيئة الصحية الملائمة لأشد الناس فقرا من خلال تقديم الخدمات والتدخلات الإغاثية في مجال ترميم منازل الفقراء والتي تعتبر أحد أشكال الإغاثة في مجال الإسكان، وكذلك تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن كاهل الأسر الفقيرة، فضلا عن تفعيل دور المؤسسات الدولية للمساهمة في مشروعات الإسكان لخدمة الشرائح الضعيفة. وأكدت الجمعية أنها لن تدخر وسعا في توفير مساكن صحية وآمنة للأسر الفقيرة المكفولة لديها، وضمان حياة كريمة لهذه الأسر من خلال تقديم المساعدات المختلفة، سواء المتعلقة بالكفالة النقدية أو المساعدات العينية أو بناء المساكن الاجتماعية وغيرها.

791

| 24 يونيو 2018

محليات alsharq
مساعدات إغاثية من الهلال الأحمر وقطر الخيرية لمتضرري إعصار ميكونو

واصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ الاستجابة الإنسانية العاجلة التي أطلقها بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية لإغاثة اليمنيين المتضررين من الإعصار ميكونو وذلك من خلال تغطية الاحتياجات الأساسية في قطاعي الغذاء والإيواء الطارئ لفائدة الأسر الأشد تضرراً في محافظتي المهرة وحضرموت. وقال الهلال الاحمر ،في بيان له اليوم، إن بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن قامت بتوزيع عدد من السلات غذائية وبطانيات كبيرة وفرش إسفنجية وحزمات متكاملة من أدوات المطبخ على ألف أسرة تضم 7 آلاف شخص. وأوضح الهلال الأحمر أن الميزانية الإجمالية لهذا المشروع تبلغ 200 ألف دولار أمريكي، وتأتي أهميته بالنظر إلى الحاجة الماسة التي يعيشها المتضررون من الإعصار، الذي خلف أضراراً كبيرة من فيضانات وتضرر كلي وجزئي للمنازل، مما دفع الكثير من الأسر إلى النزوح بعد فقدانها للمستلزمات المعيشية. وأضاف أن هذا المشروع الإغاثي يمر بعدة مراحل طبقاً لآليات العمل والشفافية المعتمدة من الهلال الأحمر القطري والمنظمات الإنسانية الدولية، حيث بدأ بإجراء مناقصات عامة لتوريد حزم الإيواء والسلات الغذائية، ثم اختيار واعتماد الجهات الموردة، ثم متابعة إجراءات شراء وتوريد الكميات المطلوبة إلى المناطق المتضررة من الإعصار. وقد جاء التعاون بين الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية إدراكاً للواجب الإنساني تجاه الأشقاء اليمنيين، وخاصة الفئات الضعيفة التي تواجه ظروفاً قاسية في ظل الأزمة اليمنية الجارية منذ أعوام، وهو استمرار للتعاون السابق بين الجمعيتين في العديد من البرامج الإغاثية والتنموية في السودان والصومال وسوريا وغيرها من البلدان، لتبسط دولة قطر بذلك مظلة العون والسند إلى مختلف المجتمعات المنكوبة وتفرج عن أهلها محن الجوع والتشرد والمرض. وكان الهلال الأحمر القطري أطلق استجابة إنسانية عاجلة لصالح ضحايا كارثة إعصار /موكونو/ الذي ضرب محافظة أرخبيل /سقطرى/ اليمنية في شهر مايو الماضي.

804

| 23 يونيو 2018

محليات alsharq
يوسف الكواري: مشاريع قطر الخيرية ساعدت ملايين المحتاجين

أكد تفاعل المحسنين مع الحملة الرمضانية.. أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية أن المشاريع الموسمية التي نفّذتها قطر الخيرية بدعم أهل قطر تركت أثرا إيجابيا على الملايين في الداخل والخارج، خصوصا الشعوب التي تمر بأزمات وظروف إنسانية صعبة، كما أنها أدخلت السرور على قلوب الفقراء وأصحاب الحاجة ، من الأسر المحتاجة والأيتام واللاجئين والنازحين . وخصّ الكواري بالشكر كل من تفاعل مع حملة قطر الخيرية الرمضانية العطاء سر السعادة من أهل الخير والمتبرعين الكرام بدولة قطر والمقيمين فيها ومؤسسات القطاعين العام والخاص، ورعاة مشاريعها وكل من قدّم الدعم لمشاريعها وأنشطتها الرمضانية داخل وخارج قطر، من وسائل الإعلام والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي والشخصيات الاجتماعية والمبادرات التطوعية الشبابية . واغتنم الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية هذه الفرصة كي يحث المحسنين وأهل الخير في هذا البلد المعطاء على مواصلة ما عودوا عليه إخوانهم من الفقراء والمحتاجين عليه من كرم وبذل، منوها بأن فعل الخير لا ينحصر في رمضان فحسب، بل ينبغي أن يتواصل على مدار العام ، خصوصا في ظل ظروف صعبة واستثنائية يعاني منها عدد من الشعوب والمجتمعات، ودعا الله أن يتقبل من الجميع سائر الطاعات بقبول حسن ، وأن يعظم لهم الأجر . وكانت قطر الخيرية أطلقت حملة العطاء سر السعادة مع بداية شهر رمضان المبارك وتضمن عدة مشاريع موسمية نفذتها داخل وخارج قطر كإفطار الصائم وكسوة العيد وتوزيع السلال الغذائية وزكاة الفطر إضافة لبرامج جماهيرية ومبادرات مجتمعية داخل ، استفاد منها مليونا شخص. ومع حلول عيد الفطر المبارك توجّهت قطر الخيرية بأسمى آيات التهنئة وأطيب التبريكات إلى قطر قيادة وحكومة وشعبا، سائلة المولى عز وجل أن يكون العيد مناسبة للوئام والسلام، كما تقدمت بتهانيها لأهل الخير والعطاء في دولة قطر ولسائر المحسنين الذين يدعمون مشاريعها عبر العالم على مدار العام، ولكل أسهموا في إنجاح حملتها الرمضانية العطاء سر السعادة للعام الحالي 1439هـ. وقدّم الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، السيد يوسف بن أحمد الكواري، التهنئة الخالصة لقيادة دولة قطر الحكيمة، ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والحكومة الرشيدة وكافة أفراد الشعب القطري والمقيمين على أرض قطر الحبيبة، وللأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعيا المولى عز وجل أن يديم على قطر قيادة وشعبا الأمن والأمان والرخاء، وأن يصرف عنها كل سوء ومكروه، لتبقى كما عُرفَت واحة للخير وموئلا للعطاء، وسبّاقة في تقديم العون للمحتاجين عبر العالم، كما دعا الله أن يمنّ الله على الدول العربية والإسلامية بالطمأنينة والسلام على الدوام.

4715

| 14 يونيو 2018

اقتصاد alsharq
شراكة مجتمعية بين مواصلات وقطر الخيرية

توزيع بطاقات كروة الذكية بالمجان خلال رمضان قامت شركة مواصلات كروة ضمن المسؤولية المجتمعية، وخلال شهر رمضان الفضيل هذا العام وبالتعاون مع قطر الخيرية بتوزيع بطاقات كروة الذكية بالمجان التي تستخدم في حافلات النقل العام من ضمن موائد الافطار التي تقيمها قطر الخيرية والتي تستهدف الفئة العمالية الاكثر حاجة واستخداما لخدمات شبكة النقل العام بالدولة، حيث قام السيد خالد حسن يعقوب كافود، مدير العلاقات الحكومية بشركة مواصلات بتسليم (البطاقات) للسيد علي عتيق العبد الله، المدير التنفيذي للإعلام والاتصال بقطر الخيرية. وضمن نفس النطاق تقوم شركة مواصلات – كروة وعلى مدار العام بالعديد من المشاركات، كنشر وتشجيع ثقافة استخدام حافلات النقل العام لدى المواطنين والمقيمين، وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام. ودعم قطاع الشباب في المدارس والجامعات ومركز قطر للنقل والسلامة المرورية التابع لجامعة قطر والقسم الهندسي. وكذلك التعاون مع العديد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية عن طريق إقامة ورش عمل ومحاضرات لنشر التوعية العامة لسلامة مستخدمي الطرق والسلامة المرورية والمشاركة بالمعارض المشتركة ضمن فعاليات المسؤولية المجتمعية وتوزيع مختلف الملصقات والكتيبات الإرشادية في المرافق العامة. يضاف إلى ذلك التعاون مع جميع الجمعيات الخيرية في الدولة ضمن الفعاليات التي تقوم بها في إطار المسؤولية المجتمعية.

870

| 13 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
اختتام المسابقة الوطنية للقرآن الكريم في جمهورية الصومال

برعاية قطر الخيرية أقيم مساء اليوم الثلاثاء في مدينة مقديشو العاصمة، فعاليات حفل اختتام المسابقة الوطنية للقرآن الكريم التي نفذتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لجمهورية الصومال وبرعاية جمعية قطر الخيرية، حيث تم تكريم المتفوقين من المتسابقين الذين يبلغ إجمالي عددهم 28 طالبا وطالبة. وتزامن تدشين المشروع أفضل أيام السنة في شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، واستمرت المسابقة ثلاثة أيام متتالية، حيث شارك مراسم يوم التدشين مسؤولون من الحكومة الصومالية وبعض اعضاء البرلمان الصومالي وسفير دولة قطر في الصومال السيد حسن بن حمزة وسفير جمهوية تركيا في الصومال السيد أولغن بكر وبعض ممثلي الهيآت الخيرية المحلية. شارك مراسم تكريم المتفوقين للحفل سعادة سفير دولة قطر لدى الصومال السيد حسن بن حمزة ونائب رئيس الوزراء الصومالي السيد مهدي محمد جوليد ووزير وزارة العدل السيد حسن حسين حاج ووزير الأوقاف والشؤون الدينية السيد حسن معلم حسين وعدد من نواب البرلمان الصومالي ومدير مكتب قطر الخيرية في الصومال وبعض علماء الدين ومسؤولين من المنظمات الخيرية المحلية ومربي الطلبة المتسابقين. وفي كلمة له، عبر مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال السيد عبدالنور حاج علي مرسل سروره البالغ بالإنجاز الذي حققه المتسابقون الذي تم بفضل الله أولاً ثم بحرصهم لحفظ وإتقان كتابة الله الكريم، وشكر لكل الذين ساهموا بإنجاز هذا العمل العظيم في هذا الشهر الفضيل، وأن قطر الخيرية مستعدة دوماً لتكريم حفاظ كتاب الله في كل مرة بإذن الله تعالى. وفي كلمة له أيضاً شيد سعادة سفير دولة قطر في الصومال السيد حسن بن حمزة دور قطر الخيرية في إنجاج هذه المسابقة وأن دولة قطر ستبدل ما بوسعها للوقوف بجانب التنمية المستديمة للصومال الشقيق مع أعمالها الإنسانية والإغاثية. وبدوره، شيد نائب رئيس الوزراء للحكومة الفدرالية الصومالية بما تقدمه قطر الخيرية من مساعدات إنسانية وتنموية للصومال ودعمها المتواصل في كافة المجالات، وأن حكومة الصومال تواصل شكرها العاطر لدولة قطر حكومة وشعباً. وفي هذا السياق عبر وزير الأوقاف والشؤون الدينية السيد حسن معلم حسين شكره وامتنانه لقطر الخيرية ودورها البارز في نجاح المسابقة وحرصها التام على تكريم حفظة كتاب الله في هذا الشهر المبارك. وفي اختتام فعاليات الحفلة، تم تكريم الطلبة المتسابقين الذين احتلوا المركز الأول والثاني والثالث في كل قسم بواقع أربعة مجموعة متسابقة والتي كانت موزعة كالتالي: القسم الأول: ثلاثون جزءاً، القسم الثاني: عشرون جزءاً، القسم الثالث: عشرة أجزاء والقسم الرابع: القراءات. وبهذا، تم تكرم المرتبة الأولى بمبالغ مالية تصل 4 آلاف دولار، أما المرتبة الثانية بـ 3 آلاف دولار، والمرتبة الثالثة بألفي دولار أمريكي، إضافة إلى تسليمهم بشهادات التكريم والشرف. وفي نهاية الحفل، تم تسليم قطر الخيرية بشهادة التكريم من قبل نائب رئيس الوزراء الصومالي السيد مهدي محمد جيدي الذي أكد دور قطر الخيرية المتميز برعاية وتمويل المسابقة التي نالت إعجاب المواطنين والحكومة، إضافة إلى سعيها الدؤوب لمساعدة المجتمع الصومالي أثناء الكوارث بأعمالها ومبادراتها الإنسانية المتواصلة حتى اللحظة.

1455

| 12 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
تشمل 22 دولة.. قطر الخيرية توزع كسوة العيد على مكفوليها الأيتام

باشرت قطر الخيرية في إطار حملتها الرمضانية العطاء سر السعادة توزيع كسوة العيد لصالح 4400 يتيم مكفول لديها من الأيتام في 22 دولة عبر العالم، بهدف إدخال السرور على قلوبهم عبر توفير ملابس وهدايا العيد. وقال السيد عبدالله الكوهجي، مدير إدارة الرعاية الاجتماعية الدولية بقطر الخيرية بأن مشروع كسوة العيد يسعى إلى رسم البسمة على شفاه الأطفال الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية في البلدان التي تعمل فيها، وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال في عيد الفطر من خلال توفير لباس وأحذية العيد لهم. وأعرب عن شكره لأهل الخير في دولة قطر على كفالتهم للأيتام الذين ترعاهم قطر الخيرية عبر العالم وتدخل وعلى حرصهم على إدخال السرور على قلوبهم خصوصا في مناسبة كالعيد الذي هو عنوان للفرح والتوسعة على المحتاجين. والدول التي يتم فيها تنفيذ مشروع كسوة العيد، هي: الصومال، الفلبين، تونس، سريلانكا، الأردن، كينيا، بنجلادش، النيجر، مالي، اندونيسيا، باكستان، بوركينافاسو، العراق، لبنان السودان، تركيا، البانيا، كوسوفا والبوسنة. ففي العراق وبهدف تخفيف أعباء العوائل الفقيرة المعوزة فقد وزعت قطر الخيرية لـ 200 فرد من البنات والأولاد، حيث حظيت كل بنت بفستان وحذاء، فيما استلم الأولاد قميص (تي شيرت) وبنطلون وحذاء، وقد تم تنفيذ المشروع في نادي ترفيهي لإشاعة الفرحة لدى الأطفال. في الوقت ذاته، أكد عدد من الأمهات اللواتي استفاد أطفالهن من المشروع، على أهمية هذه المشاريع بالنسبة لهم، لما لها من دور في التخفيف من الأعباء الملقاة على كاهلهم كأسر محتاجة، موضحين أن حجم السعادة التي تتملك أطفالهم تفوق كل التوقعات. أما في فلسطين فقد قال مدير مكتب قطر الخيرية في غزة المهندس محمد أبو حلوب: يجري اليوم توزيع كسوة العيد على 500 يتيم من الأطفال، مؤكدا بأن مشروع كسوة العيد سيرسم البسمة على شفاه الأطفال الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية.

2524

| 12 يونيو 2018

محليات alsharq
2.6 مليون ريال حصيلة اليوم الأول لحملة دعم الصومال

الشرق تابعت انطلاق الحملة بمشاركة 4 مؤسسات إنسانية قطرية * استمرار الحملة يومياً حتى الـ 29 رمضان الجاري تابعت الشرق مساء أمس الحملة الإنسانية المشتركة لدعم الصومال التي انطلقت أمس تحت شعار: الصومال_نداء_الأشقاء بمشاركة أربع مؤسسات إنسانية قطرية هي: الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومنظمة صلتك ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وبإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبدعم من صندوق قطر للتنمية. وجاءت الحملة الإنسانية المشتركة التي انطلقت عبر إذاعة القرآن الكريم بالدوحة في إطار تجسيد روح التضامن بين الشعبين القطري والصومالي، خصوصاً في شهر رمضان الفضيل، ووقوفاً من قبل الشعب القطري إلى جانب إخوانه في الصومال، بسبب تفاقم أوضاعهم الإنسانية نتيجة كارثة الجفاف المتكررة، والأوضاع غير المستقرة الناجمة عن النزاعات. ووجدت الحملة تجاوبا كبيرا من المحسنين حيث بلغت حصيلة اليوم الأول نحو (2.6) مليون ريال وتتواصل الحملة حتى يوم التاسع والعشرين من رمضان.. وقد تبرعت إحدى المحسنات بطاقم من الماس قيمته 60 ألف ريال. وتحدث في الحملة السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتعاون الدولي بقطر الخيرية، مبينا الجهود الكبيرة المنتظرة من قبل المؤسسات الخيرية في قطر، مؤكدا أن الشعب الصومالي في حاجة الى وقفة كبيرة من أجل توفير كافة الخدمات من صحة وتعليم ومياه وغيرها، مشيرا الى أن نصف الشعب الصومالي لا يجد مياه الشرب الصالحة ولا يتوفر له التعليم. وشدد السيد فيصل العمادي، الرئيس التنفيذي للبرامج في صلتك على أهمية الحملة وما ستقدمه للشعب الصومالي.. وأشاد العمادي بالوقفة الكبيرة من قبل أهل قطر في اليوم الأول، وأكد العمادي أن الحملة ستمضي على النحو المخطط لها.. وشارك في الحملة الداعية الدكتور موافي عزب، مبينا أهمية التعاون في فعل الخير حاثا المسلمين على الصدقات خاصة في هذا الشهر الكريم. المشاريع المُستهدَفة وتشير الشرق إلى أن الحملة تستهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الصومالي وتوفير خدمات المياه والصحة والتعليم والمشاريع التنموية له، إضافة إلى التدخل الإنساني في المناطق المتأثرة من الفيضانات وتوفير المأوى والسلال الغذائية والمواد الطبية بقيمة تصل الى أكثر من (60) مليون ريال، وتركز الحملة على الترويج لعدد من المشاريع كحفر الآبار وتأهيلها وتأهيل شبكات المياه، ومشاريع توفير سبل الرزق ودعم القطاع الزراعي، وتعليم الأطفال وبناء وتأهيل المدارس، وبناء وتأهيل المراكز الصحية، وتوفير العلاج للمرضى، وتوزيع السلال الغذائية، وإنشاء المراكز الاجتماعية، وإصلاح وإعادة تأهيل الطرق. حشد الدعم وتحثّ المؤسسات الخيرية المشاركة في هذه الحملة أهل الخير في دولة قطر أفراد ومؤسسات إلى اغتنام ما تبقى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه أجور الأعمال الصالحة لدعم هذه المشاريع لصالح المتضررين من أبناء الشعب الصومالي والوقوف إلى جانبهم من أجل التخفيف من معاناتهم الإنسانية، وحشد الدعم من أجل تعويض النقص الكبير في البنى التحتية والخدمات والمرافق في المجالات الصحية والتعليمية والمأوى والغذاء والتمكين الاقتصادي والمياه في الصومال، مشيرة إلى أن هذا الموسم الكريم هو شهر التراحم والتعاطف والتكافل بين أبناء الأمة الواحدة والشعور بآلام الآخرين، وما يكتنفهم من صعوبات معيشية أساسية. وتشير الإحصائيات الصادرة عن عدد من المنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى فداحة الأوضاع المتردية في الصومال بسبب تكرار موجات الجفاف وكثرة النزاعات ومن أبرز هذه المؤشرات المقلقة: (6.2) مليون شخص (أي نصف سكان الصومال) مهددون بأزمة جوع حادة، بسبب النقص في المياه النقية، بالإضافة إلى نزوح (2.4) مليون صومالي لأنهم يعانون من الجوع وانعدام الأمن، وهم بحاجة إلى بناء بيوت تؤويهم ومشاريع تنموية تعيد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي إلى بلادهم، وأكثر من (420.000) صومالي بحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة، كما يعرف الصومال أدنى معدلات الالتحاق بمقاعد التعليم في العالم. حيث لا تتجاوز نسبة الأطفال الذين يزاولون دراستهم (30) في المائة في مرحلة التعليم الابتدائي و(26) في المائة في مرحلة التعليم الثانوي.

723

| 11 يونيو 2018