رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
نشطاء غزة يمنحون وزير خارجية البحرين لقباً جديداً.. تعرف عليه!

لقب جديد وُصم به وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، ليضاف إلى سلسلة الألقاب التي يشتهر بها بوصفه وزير الريتويت والهياط البحريني، هذه المرة علق نشطاء فلسطينيون لافتة في وسط مدينة غزة تصف آل خليفة بـعراب بيع القدس، تنديدا بتصريحاته الأخيرة بشأن القدس المحتلة واعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. وكُتب على اللافتة التي تتوسط أحد الميادين الرئيسية في مدينة غزة، فليسقط وزير خارجية البحرين، والقدس ستبقى عاصمة لفلسطين.. وزير خارجية البحرين #عراب_بيع_القدس . وكان آل خليفة قد ندد في تغريدة عبر حسابه الرسمي على توتير، بموقف جامعة الدول العربية التي دانت بشدة الإعلان والقرار الأسترالي بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وكتب: كلام مرسل و غير مسؤول . موقف استراليا لا يمس المطالب الفلسطينية المشروعة و اولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين و لا يختلف مع المبادرة العربية للسلام و الجامعة العربية سيدة العارفين. ونددت الفصائل الفلسطينية بتصريحات وزير خارجية البحرين، ودعت لمحاربة كافة أشكال التطبيع العربي مع إسرائيل. وفق الجزيرة نت. وانتقد أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات تصريحات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، التي دافع فيها عن قرار أستراليا الاعتراف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. واعتبر عريقات -في لقاء لبرنامج سيناريوهات على شاشة الجزيرة- أن موقف وزير الخارجية البحريني أخطر من القول إن القدس عاصمة لإسرائيل. كما قلّل من إمكانية حدوث تطبيع عربي مع إسرائيل، لكنه أكد أنه في حال حدوث ذلك، فإنه سيكون طعنة في ظهر الفلسطينيين ومكافأة للاحتلال على جرائمه، محذرا العرب من إدخال أي تعديلات على مبادرة السلام العربية. وفيما يتعلق بصفقة القرن، قال عريقات إن الإدارة الأميركية لم تكشف تفاصيل هذه الصفقة لأي طرف سواء كان عربيا أو غربيا، وإن المسؤولين الأميركيين في الاجتماعات المغلقة يقولون دائما نحن نسمع حتى لا نكرر أخطاء الماضي، دون أن يكشفوا عن أي بند من بنود الصفقة. غير أن عريقات أكد أن ما يجري على الأرض أخطر من أي تفاصيل قد تأتي بها صفقة القرن، من حيث نقل السفارة الأميركية للقدس على اعتبارها عاصمة إسرائيل، ومن حيث التوسع الاستيطاني وخنق الفلسطينيين اقتصاديا وانتهاك حرياتهم.

7462

| 21 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات الفلسطينيون يشكرون قطر في الاحتفال باليوم الوطني
استطلاع لمركز البحوث السياسية والمسحية: الفلسطينيون يؤيدون الدور القطري في غزة

كشف أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني، أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ترحب وتؤيد دور قطر في مجالات دعم قطاع الكهرباء ودفع رواتب الموظفين وإدخال الوقود والأموال للقطاع بالرغم من معارضة السلطة الفلسطينية لهذه الترتيبات. وتقول الأغلبية (62%) إن نتائج المواجهة الأخيرة في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل هي انتصار للحركة في المقابل، فإن حوالي الثلثين (66%) غير راضين عن موقف السلطة والقيادة الفلسطينية أثناء هذه المواجهات فيما تبلغ نسبة الرضا عن موقف السلطة 25%. وطالب ثلاثة أرباع الجمهور برفض خطة ترامب للسلام المعروفة إعلاميا بـصفقة القرن لأنها لا تلبي أياً من المتطلبات الفلسطينية الأساسية. جاء ذلك خلال استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية،خلال 12- 16 ديسمبر الجاري حيث تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية شملت 1270 شخصاً في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ +/- ٣٪.. ويغطي الاستطلاع الذي أجري بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله وحصلت (الشرق) على نسخة منه، كافة القضايا بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والأوضاع العامة في كل من الضفة والقطاع، وعملية السلام والبدائل المتاحة للفلسطينيين. النتائج الرئيسية وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إن نتائج الربع الأخير لعام 2018 تشير إلى تعزيز مكانة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة بينما بقيت مكانة حركة فتح بدون تغيير تقريباً،وأن هذا التغيير يعود لتصاعد المواجهات المسلحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كما تشير النتائج إلى ارتفاع شعبية رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في قطاع غزة وهبوط شعبية الرئيس محمود عباس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. ولو جرت انتخابات رئاسية اليوم بينهما فإن فرص فوز هنية أعلى من فرص فوز عباس، ولو جرت انتخابات برلمانية فإن حماس وفتح قد تحصلان على عدد متساو من المقاعد. كما تشير النتائج إلى فقدان الجمهور للأمل بنجاح المصالحة وإلى نسبة عالية جداً من عدم الرضا عن أداء حكومة الوفاق. كما يعارض الجمهور بوضوح سياسات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة بما في ذلك مطالبته لحماس بتسليم القطاع بشكل كامل لحكومة الوفاق ووجود سلاح واحد حيث يؤيد الجمهور بقاء الكتائب المسلحة للفصائل جنباً إلى جنب مع قوى الأمن الرسمية، فضلا عن رفع الإجراءات المتخذة ضد القطاع مثل خصومات الرواتب أو تقليل ساعات الكهرباء. لكن من اللافت أن النسبة الأكبر من الجمهور لا تعارض حل المجلس التشريعي الفلسطيني رغم أن أكثر من ثلث الجمهور يعتقد أن هذه الخطوة قد تساهم في تعطيل جهود المصالحة. أما فيما يتعلق بعملية السلام فتشير النتائج إلى تراجع في التأييد لحل الدولتين بسبب التوسع الاستيطاني فضلا عن ارتفاع ملموس في تأييد العمل المسلح والعودة لانتفاضة مسلحة. أما بالنسبة لخطة الإدارة الأمريكية فإن نسبة تبلغ حوالي ثلاثة أرباع الجمهور تدعو القيادة الفلسطينية إلى رفض خطة ترامب للسلام. الرئاسية والتشريعية: وأشار الاستطلاع إلى أن 69% سيشاركون في انتخابات برلمانية جديدة إذا جرت بمشاركة كافة القوى السياسية، وستحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس على 34%، وحركة فتح على 35%، فيما ستحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 10%، وتقول نسبة من 21% أنها لم تقرر بعد لمن ستصوت. وقبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التصويت لحماس 27% ولفتح 36%. وتبلغ نسبة التصويت لحماس في قطاع غزة 39% (مقارنة مع 34% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 31% (مقارنة مع 32% قبل ثلاثة أشهر). أما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة التصويت لحماس 29% (مقارنة مع 21% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 39% (مقارنة مع 38% قبل ثلاثة أشهر). الأوضاع الداخلية: بلغت نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة 55% ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 47%. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة الإحساس بالأمن في قطاع غزة 45% وفي الضفة الغربية 48% وأيضا يعتقد 35% فقط من سكان الضفة الغربية أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في منطقتهم بدون خوف ونسبة من 61% تعتقد أنهم لا يستطيعون ذلك؛ أما في قطاع غزة فإن نسبة من 48% يعتقدون أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في منطقتهم بدون خوف ونسبة من 50% تعتقد أنهم لا يستطيعون ذلك. وبلغت نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية 80%. وتشير النتائج إلى أن نسبة مشاهدة قناة الجزيرة هي الأعلى حيث تبلغ 20%، تتبعها فضائية الأقصى (14%)، ثم فضائية معاً وفضائية فلسطين وفضائية فلسطين اليوم (12% لكل منهما)، ثم الميادين والقدس (5% لكل منهما) ثم فضائية العربية (4%). وأظهر الاستطلاع أن أغلبية من 61% تؤيد (مقارنة مع 55% قبل ثلاثة أشهر) ونسبة من 33% تعارض اتفاق تهدئة طويل الأمد بين حماس وإسرائيل حتى لو تم ذلك بغياب المصالحة وترتفع نسبة التأييد لهذه التهدئة إلى 64% في قطاع غزة مقابل 59% في الضفة الغربية كذلك، فإن ثلثي الجمهور (67%) يؤيدون التوصل لتهدئة تسمح بدخول الوقود والمال القطري مقابل وقف وتهدئة المواجهات على الحدود وإيقاف البالونات الحارقة. تقول نسبة من 28% أنها تعارض هذه التهدئة. ترتفع نسبة التأييد لهذه التهدئة لتصل إلى 72% في القطاع وتهبط إلى 64% في الضفة لكن الأغلبية (62%) تعتقد أن وقف إطلاق النار الأخير بين حماس وإسرائيل لن يصمد طويلاً وسينهار قريباً فيما تعتقد نسبة من 32% أنه سيصمد لفترة متوسطة أو طويلة في حالة انهيار وقف إطلاق النار، فإن الأغلبية (62%) تعتقد أن ذلك سيؤدي لحرب واسعة بين حماس وإسرائيل فيما لا تعتقد ذلك نسبة من 31%. وفي سؤال مفتوح تقول الغالبية العظمى من الجمهور الفلسطيني (88%) أن من يقوم ببيع عقارات لإسرائيليين يهود في القدس الشرقية وغيرها من المناطق المحتلة هو عميل وخائن للوطن فيما تقول نسبة من 9% إنه فاسد وغير وطني. وتقول نسبة تبلغ ثلاثة أرباع الجمهور (75%) أنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يكفي من العقوبات لردع من يقومون ببيع العقارات للإسرائيليين اليهود في القدس وغيرها من الأماكن فيما تقول نسبة من 14% فقط أنه هناك الآن ما يكفي من العقوبات. عند سؤال الجمهور (في سؤال مفتوح) عن ماهية العقوبة الرادعة قالت نسبة تبلغ حوالي الثلثين (64%) أنها الإعدام أو القتل وقالت نسبة من 22% أنها السجن. كذلك تقول الغالبية العظمى (78%) أنها غير راضية و17% يقولون أنهم راضون عما تقوم به السلطة الفلسطينية في الوقت الحاضر لردع من يقومون ببيع هذه العقارات. وتقول نسبة من 78% إن العالم العربي مشغول بهمومه وصراعاته الداخلية وأن فلسطين ليست قضيته الأولى فيما لا توافق على ذلك نسبة من 21%. وتقول أغلبية من 60% أن الزيارات التي يقوم بها مسؤولون إسرائيليون لدول عربية تضر جهود حل القضية الفلسطينية فيما تقول نسبة من 10% أنها تفيد في حل القضية وتقول نسبة من 27% إنها لا تضر ولا تفيد في ذلك.

752

| 20 ديسمبر 2018

عربي ودولي مسيرة الجبهة الشعبية - الأناضول
شهيد برصاص الاحتلال في الخليل

استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، أمس، بالقرب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية. وأوضحت الوزارة أن الشاب عمر حسن عواد توفي إثر اصابته برصاص الجنود قرب جدار أقامته إسرائيل على أطراف قرية إذنا القريبة من الخليل. وأكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل الشاب. وأضافت إن «سيارة يقودها فلسطيني حاولت الإفلات من القوة الأمنية وصدمت سيارة المشرف واتجهت نحو شرطي كان يؤمن المنطقة، فأطلق النار على السيارة وأصاب الرجل الذي يشتبه بأنه حاول دهسه». وفي حادث منفصل في شمال الضفة الغربية، قامت شرطة الحدود باطلاق النار في الهواء واعتقلت سائقاً في الثلاثين من عمره من قرية الجفتلك قاد سيارته باتجاه قوات إسرائيلية جاءت تتحقق من تراخيص بناء في الأراضي المحتلة. والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية في حالة استنفار منذ مساء الأحد عندما أصيب سبعة فلسطينيين باطلاق نار قرب مستوطنة عوفر. وبين الجرحى حامل وضعت مولودها قبل الأوان ولا تزال الأم والطفل في حالة خطرة. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو» إن الهجمات الفلسطينية هدفها إخافة الاسرائيليين لكي ينسحبوا من الضفة الغربية. وقال «سنثبت لهم أن رغبتهم في اقتلاعنا من أرضنا ستصطدم بجدار حصين. طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، لن يتم إخراج أي يهودي من بيته». وفي السياق، نقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم إنهم قلقون من النجاح المتزايد في تنفيذ الهجمات وتحويل النشاط من قطاع غزة إلى الضفة الغربية». وفي غزة، نظّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أمس، مسيرة في غزة، احتفالاً بالذكرى السنوية الـ51 لتأسيسها، وسط هتافات تؤكد تمسكها بالمقاومة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ هي ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقد تأسست عام 1967 امتدادا للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب.

609

| 12 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
موظفو غزة يتسلمون الدفعة الثانية من المنحة القطرية

بدأ الموظفون في قطاع غزة، أمس، بتلقي رواتبهم بعد دخول الدفعة الثانية من المنحة المالية القطرية للقطاع، وقدرها حوالى خمسة عشر مليون دولار، وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن مئات من الموظفين إصطفوا في طوابير طويلة منذ ساعة مبكرة الجمعة أمام البنوك لتلقي نحو نصف راتب شهر. ويبلغ عدد الموظفين الحكوميين نحو أربعين ألف موظف مدني وشرطي. من جهة أخرى، قالت مصادر حكومية إن سعادة السفير محمد العمادي التقى فور وصوله إلى قطاع غزة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس حماس إسماعيل هنية في منزل الأخير. وأعلنت وزارة المالية في قطاع غزة في تصريح بثته وكالة الرأي الرسمية التابعة لوزارة الإعلام أنه «يتم يومي الجمعة والسبت صرف الدفعة الثانية من المنحة القطرية الخاصة بالموظفين بما يعادل 50 بالمئة من راتب شهر اغسطس عبر فروع بنك البريد». وتقول دعاء (36 عاما) وهي موظفة في وزارة المرأة «جئت للبنك لاستلام الراتب، هذه الدفعة تساهم في تحريك أمور الحياة وتلبية احتياجات أولادنا». أما جهاد محسن وهو مدرس في الأربعينيات من عمره فقال «تلقيت 300 دولار». الجدير بالذكر، أن قطاع غزة شهد انتعاشا ملحوظا عقب صرف دولة قطر الدفعة الأولى من رواتب للموظفين ومساعدات لعائلات فقيرة، حيث باتت الأسواق الغزية تزدحم بالمواطنين الغزيين، الذين باتوا أفضل حالا بعد ما تم ضخه من أموال في الاقتصاد الغزي. وحرك الدعم القطري العملية الشرائية في غزة بعد ركود اقتصادي بدأ منذ إعلان السلطة عقوباتها ضد غزة، واشتد في الأشهر الأخيرة، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها لخسارتها في ظل تلك الأوضاع.

823

| 08 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
إصابة 33 فلسطينياً برصاص الاحتلال شرق غزة

أصيب 33 فلسطينيا أمس جراء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقمع المشاركين في فعاليات مسيرة العودة السلمية شرق قطاع غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية، في تصريحات لها، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلّف بالمطاط والغاز المسيّل للدموع صوب المواطنين على مقربة من السياج الفاصل شرق القطاع، ما أدى لإصابة 33 مواطنا بجروح، أحدهم وصفت جروحه بالحرجة، والى آخرين بالاختناق، تمّ علاجهم ميدانياً. وبدأ المتظاهرون عصر أمس، بالتوافد إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ37 من مسيرة العودة الكبرى. وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاما، ولإحياء ذكرى انتفاضة الحجارة. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي فور انطلاق المسيرة، بينما اعتلى عدد من الجنود أسطح منازل المواطنين، وأطلقوا الرصاص صوب المشاركين في المسيرة، قنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق. وأعلن مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية استشهاد 24 فلسطينيا، بينهم ثلاثة أطفال، واصابة ما يزيد على 800 شخص برصاص قوات الاحتلال خلال شهر نوفمبر الماضي.

578

| 08 ديسمبر 2018

عربي ودولي
مبعوث أممي يحذر من التصعيد في غزة

حذر مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمس، من أن فرص التصعيد في قطاع غزة باتت ملموسة. وقال ملادينوف لاذاعة الجيش الاسرائيلي «إن فرص التصعيد في قطاع غزة ملموسة وملموسة للغاية بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع». وأضاف» إن توفير المزيد من الكهرباء الى غزة سيقلل من فرص العنف». وتابع ملادينوف» في لقاءاتي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقادة الفلسطينيين اقول لهم إنه يجب ألا نتخلى عن محاولة التوصل الى السلام، بل نحتاج فقط إلى القيادة والإرادة الحقيقية». من جهة أخرى، رفضت الجمعية العامة للامم المتحدة ،أمس، مشروع القرار الامريكي الذي يدين حركة حماس وصوت لصالح القرار 87 مقابل 57 صوتوا ضد القرار فيما امتنعت 33 دولة عن التصويت،وجاء فشل مشروع القرار الامريكي بعدما اشترطت الجمعية العامة حصوله على ثلثي الاعضاء من اجل تمريره. و أدانت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، أمس، مشروع القرار الامريكي لإدانة حركة «حماس». .وقال يسري درويش، في كلمة نيابة عن الفصائل الفلسطينية» مشروع القرار المنحاز للاحتلال يهدف لتجريم حركات المقاومة الفلسطينية ووصمها بممارسة الإرهاب». من جانبها، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 135 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، أمس، بحراسة الشرطة الإسرائيلية.

618

| 07 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
غزة تتسلم شحنة أدوية تركية

تسلّمت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس، شحنة أدوية مقدّمة من الهلال الأحمر التركي، تزن حوالي 8.5 طن بقيمة تزيد على 270 ألف دولار أمريكي. ونقل «سلجوق أوزتورك»، مسؤول وحدة البرامج الدولية في الهلال الأحمر التركي، خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة،» تحيات كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الهلال الأحمر والشعب التركي، إلى الشعب الفلسطيني». وأشار في حديثه إلى أن الهلال الأحمر التركي، يقف مع الفلسطينيين منذ 9 سنوات، حيث افتتح مكتبا دائما له في غزة؛ يتم من خلاله تقديم المساعدات في مجالات مختلفة. بدوره، قال أشرف أبو مهادي مدير التعاون الدولي، في وزارة الصحة، خلال المؤتمر:» شحنة الأدوية المقدمة من الهلال الأحمر التركي بقيمة 270 ألف دولار، تسد خانة في الاحتياجات الكبيرة لوزارة الصحة». وثمّن أبو مهادي جهود تركيا، التي «تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتلبّي احتياجاته الإنسانية، خاصة في القطاع الصحي». وتابع قائلاً:» هذه المنحة ليست الأولى من الهلال الأحمر التركي، هناك منحة سابقة، وهذه المنحة تعتبر إضافة لمشاريعهم المستمرة».

2247

| 06 ديسمبر 2018

أخبار الشرق
الحية: حماس وافقت على ورقة المصالحة

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أمس: إن حركته وافقت على ورقة، لتحقيق المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي. جاء ذلك خلال كلمة له بمؤتمر علمي، نظمته مؤسسة القدس الدولية، عُقد في مدينة غزة، تحت عنوان القدس في المشاريع الإقليمية والدولية وآلية استنهاض الأمة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية ومؤسسات أهلية وأكاديميين. وأضاف الحية: المصريون قدموا لنا رؤية متمثلة في ورقة واضحة لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، وحملت هذه الورقة متطلبات الفصائل الوطنية بشكل عام، ورغم ملاحظاتنا عليها، إلا أننا قبلنا بها. ودعا حركة فتح إلى «مغادرة مربع الانتظار، والتوجه للمصالحة وتحقيق الوحدة حتى نتمكن من مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية». وطالب القيادي بحماس، بضرورة تحقيق شراكة حقيقية تعيد بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها منظمة التحرير. وفي سياق آخر، شدد الحية على ضرورة تقديم كل الدعم للفلسطينيين في مدينة القدس وضخ الأموال إليهم ليتمكنوا من مواجهة الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية بحقهم. وقال القيادي البارز في حماس: نريد مقاومة واضحة جريئة، نطلق لها العنان في مواجهة الاحتلال وجرائمه في كل الأماكن وخاصة بالمدينة المقدسة. من ناحية أخرى، استنكر الحية توجّه بعض الدول العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مضيفاً: يجب معاقبة إسرائيل على جرائمها وليس التطبيع معها.

593

| 06 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
قضاء غزة يصدر أحكاماً بالإعدام على مدانين بالتخابر

قدموا معلومات للاحتلال وزرعوا أجهزة تجسس أصدر القضاء العسكري بقطاع غزة أمس أحكاما على مدانين بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، تتضمن الحكم بالإعدام شنقا على ستة أشخاص بينهم امرأة. وقال رئيس هيئة القضاء العسكري بغزة ناصر سليمان في مؤتمر صحفي: إن المحكمة العسكرية أصدرت أحكاما قضائية متفاوتة بحق 14 متخابرا مع الاحتلال تضمنت 6 أحكام بالإعدام. وأضاف أن بين المحكومين بالإعدام امرأة من سكان الأراضي المحتلة عام 1948، وقد صدر بحقها حكم غيابي لاتهامها بتشجيع قريبها في غزة على التعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية. وتابع سليمان أن المدانين قدموا معلومات عن رجال المقاومة، وأنفاقهم العسكرية وأماكن رباطهم وأماكن إطلاق الصواريخ، مما أدى لاستشهاد مواطنين والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني، حسب قوله. وفي المؤتمر نفسه، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم أن الأجهزة الأمنية ضيقت الخناق على العملاء، وأنها أحبطت عمليات أمنية كانت تخطط إسرائيل لتنفيذها في الأشهر الماضية، مضيفا أن المدانين لهم علاقة بجهاز اتصالات للتنصت والتجسس زرعه الاحتلال وعملاؤه وانفجر عندما اكتُشف في بلدة الزوايدة جنوب قطاع غزة.

2206

| 04 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
المتحدث باسم وكالة غوث اللاجئين لـ "الشرق": تجاوزنا أزمة 2018 وقطر أول الدول الداعمة للأونروا

تجاوزت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين / الأونروا أزمتها المالية للعام الجاري، بعد أن قامت دول قطر بتوجيه دعم مالي كبير بقيمة 50 مليون دولار للوكالة؛ الأمر الذي ساهم في منع انهيارها عقب القرار الأمريكي القاضي بحجب الدعم عن الأنروا بشكل نهائي. وكانت دولة قطر قد تعهدت بتقديم دعمها للأونروا خلال المؤتمر الوزاري الذي عقد بتاريخ 15 آذار تحت عنوان المحافظة على الكرامة والتشارك بالمسؤولية – الحشد لعمل جماعي من أجل الأونروا، حيث أعلنت قيمة دعمها البالغ 50 مليون دولار. وقال المتحدث باسم وكالة الغوث عدنان أبو حسنة في حديث لـ الشرق: إن قطر من أولى الدول التي تقدمت وتبرعت للأونروا من أجل تغطية العجز في ميزانيتها، معتبرا الدعم القطري مساهمة مهمة جدا ستفضي إلى تطوير عمل الأنروا. وأضاف أبو حسنة إن هناك تطورا في العلاقات بين قطر والأنروا، حيث قدمت الدوحة دعما كبيرا لميزانية الأنروا بلغ الـ 50 مليون دولار خلال هذه العام، بعد أن كان لدينا عجز بقيمة 446 مليون دولار وهذا ما يعتبر نقلة نوعية وأكد أن هذا التطور يعبر عن ثقة دول قطر بالأنروا وبالمهام الكبرى التي تقوم بها لخدمة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مجال الصحة والتعليم والإغاثة والتشغيل. وتابع نحن استطعنا أن نغطي معظم العجز المالي، حيث كان لدينا عجز بقيمة 446 مليون دولار نتيجة قرار الإدارة الأمريكية بقطع مساعداتها المالية عن الأنروا، وتمكنا من خفض العجز لـ 22 مليون دولار تقريبا. وأشار أبو حسنة إلى أن تغطية النفقات ناجحة حتى نهاية العام الحالي، ولكن مع بداية العام المقبل ستبدأ الأونروا عملها بعجز 360 مليون دولار، وهذا ما يعني أنها ستعود مرة أخرى لذات الجهود لتغطية هذا العجز. ولاقى الدعم القطري للأونروا ترحيبا أمميا ودوليا، حيث أثنى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على قطر لقيامها بالإعلان عن التمويل للأونروا بالقول: إنني أقدم الشكر الحار للأمير على التبرع القطري السخي لدعم لاجئي فلسطين. وقد أعرب المفوض العام للأونروا بيير كرينبول عن امتنانه لدعم بالقول: إنني أحيي قطر على قيامها بترجمة التزامها السياسي إلى أفعال وعلى دعمها لمجتمع لاجئي فلسطين في المنطقة. وأضاف كرينبول: وإنني ممتن للغاية للحكومة على هذا الإعلان الرائع ولسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على ثقته القوية بالأونروا. وكانت الأونروا تواجه أزمة سيولة كبير منذ أن قلصت الولايات المتحدة، التي كانت أكبر مانحيها، تمويلها في وقت سابق هذا العام قائلة إن الوكالة تحتاج إلى إصلاحات لم تحددها، داعية الفلسطينيين إلى إحياء محادثات السلام مع إسرائيل. وتقدم دولة قطر دعمها للشعب الفلسطيني من خلال كافة المؤسسات المتاحة وفي كل المجالات، حيث يأتي دعم الأنروا ضمن سلسلة منح مقدمة من قطر، شملت توفير رواتب الموظفين، ومساعدة الأسر الفقيرة، وتحسين المستوى الاقتصادي، وتوفير الكهرباء، وتحسين الخدمة الصحية، وتطوير التعليم، والبنى التحتية، إضافة للجهود القطرية الدبلوماسية المساندة للقضية الفلسطينية.

711

| 04 ديسمبر 2018

عربي ودولي أحد المصابين في غزة.. صورة أرشيفية
إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة والضفة الغربية

أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال وآخرون بالاختناق اليوم، في قطاع غزة والضفة الغربية. فقد أصيب أربعة مواطنين بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات سلمية قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين الذين يتظاهرون سلميا قبالة منطقة الواحة غرب بيت لاهيا، ما أدى لإصابة أربعة منهم بجروح مختلفة، وآخرين بالاختناق. وفي الخليل بالضفة الغربية، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمال الخليل. وذكرت مصادر محلية، أن مواجهات اندلعت في منطقتي عصيدة ومثلث العين، عقب اقتحام قوات مما يسمى حرس الحدود وإغلاقهم المحلات التجارية وتفتيش المواطنين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، وإغلاق الشارع الرئيسي وتوزيع إخطارات تحذرهم من استمرار إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على مركبات المستوطنين. وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

730

| 03 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات                                         انتعاش أسواق غزة
المنحة القطرية أنعشت قطاع غزة

الطباع: قطر أنقذت القطاع من كارثة إنسانية النمروطي: رخاء وتحسين القدرة الشرائية من المقرر أن يتم صرف الدفعة الثانية من المنحة القطرية خلال الأيام القليلة المقبلة، التي تأتي ضمن منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، البالغ قدرها 150 مليون دولار، حيث خُصصت هذه المنحة لتحسين إمدادات الطاقة في غزة، وصرف رواتب الموظفين الغزيين البالغ عددهم 27 ألف موظف لمدة ستة أشهر.. كما وجهت قطر مساعدات لـ 50 ألف أسرة فلسطينية فقيرة؛ الأمر الذي انعكس بشكل واضح على الوضع الاقتصادي للقطاع، وستشمل الدفعة الجديدة لشهر ديسمبر صرف رواتب موظفي غزة المدنيين بنسبة 60%، مع تجديد صرف المساعدات المالية ضمن برنامج مساعدة الـ 50 ألف أسرة، ولكن لأسر أخرى ضمن كشوفات البحث الاجتماعي، حيث تهدف اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إلى أن تشمل المنحة أكبر قدر من الأسر المعوزة ضمن معايير محددة. وفي السياق، قال الدكتور ماهر الطباع، مسؤول العلاقات العامة في الغرفة التجارية الفلسطينية في حديث لـ «الشرق» إن الدفعة القادمة من المنحة القطرية والبالغة 15 مليون دولار ستوجد سيولة في السوق الغزي، وستحسن من القدرة الشرائية لدى المواطن الغزي، الأمر الذي لوحظ بعد صرف الدفعة الأولى. وأضاف الطباع «إن استمرار صرف المنحة القطرية طيلة الأشهر الستة سيرمم الوضع الاقتصادي في غزة، وسينقذ القطاع من كارثة إنسانية بعد حالة انهيار أصابت الاقتصاد الغزي مؤخرا». ونوه الطباع بأن النشاطات الاقتصادية تحسنت بفعل المنحة المالية، وأيضا لزيادة ساعات الكهرباء الأمر الذي أعاد الحياة لعدد من المهن التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة الكهربائية. وشهد الشارع الغزي انتعاشاً ملحوظاً عقب صرف دولة قطر الدفعة الأولى من رواتب للموظفين ومساعدات لعائلات فقيرة، حيث باتت الأسواق الغزية تزدحم بالمواطنين الغزيين، الذين باتوا أفضل حالاً بعد ما تم ضخه من أموال في الاقتصاد الغزي. وحرك الدعم القطري العملية الشرائية في غزة بعد ركود اقتصادي بدأ منذ إعلان السلطة عقوباتها ضد غزة، واشتد في الأشهر الأخيرة، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها لخسارتها في ظل تلك الأوضاع. ومن جهته، قال الخبير في الشؤون الاقتصادية عمر شعبان في حديث لـ «الشرق» إن السوق الغزي يشهد حركة تجارية ملحوظة بعد أن كان «شبه ميت»، حيث أثر ضخ هذه أموال والتي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات في الدورة الاقتصادية، بعد أن تم صرفها بشكل مباشر وسريع لقطاعات مختلفة؛ ما أحدث نشاطا ملحوظا على الدورة الاقتصادية. وتابع «بدأ النشاط الاقتصادي في الشارع الغزي، حيث لاحظنا جميعنا فرقا شاسعا في الحركة التجارية بين ما كان عليه السوق قبل وبعد بدء ضخ الاموال للقطاع». في حين، قال الدكتور خليل النمروطي، أستاذ الاقتصاد في الجامعة الاسلامية في غزة خلال حديثه لـ «الشرق» إن من شأن هذا الدعم إحداث انتعاش اقتصادي مباشر على الحالة الاقتصادية في قطاع غزة، خاصة بعد أن كان القطاع يشهد ركودا اقتصاديا كبيرا، أشبه بالانهيار الاقتصادي. وتابع «المنحة القطرية والمشاريع الأممية ومشاريع التوظيف للخريجين جميعها سيكون لها أثر واضح، إضافة إلى أن الاسهام القطري في تسديد حاجة قطاع من الكهرباء أوصلت الشارع الغزي لحالة من الرخاء في هذا الجانب؛ ما ستكون له تأثيرات اقتصادية ايجابية بخصوص ميزانية المنتج والمستهلك، حيث ستخفف من السعي للطاقة البديلة». وأكد أن العجلة الاقتصادية ستدور من جديد في قطاع غزة، وإن كانت بمعدل بطيء نسبياً، ولكن هذا سيوجد أثرا واضحا في حياة المواطن الغزي، داعيا لتكثيف هذه الجهود الإنسانية الداعمة للاقتصاد الفلسطيني. ومن جهته، قال المحلل السياسي الدكتور فايز أبو شمالة إن العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة باتت بلا جدوى، حيث كانت تهدف لخنق غزة أو الوصول لحرب ما بين المقاومة وإسرائيل، ولكن الدعم القطري قطع الطريق على مثل هذه الاحتمالات. وتابع «سيجبر هذا الدعم الرئيس عباس على استئناف صرف رواتب الموظفين الذين قام بخصمهم عنها على مدار عام ونصف العام، بعد أن أثبتت هذه العقوبات فشلها في أن تفجر الساحة في غزة، والفضل هنا يعود لدولة قطر». وتهدف دولة قطر من خلال نشاطاتها ومشاريعها الإغاثية لقطاع غزة؛ لتحسين الوضع الاقتصادي للقطاع المحاصر وإحداث تغيير جذري في القطاع.

1289

| 03 ديسمبر 2018