تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، من تداعيات ونتائج التصعيد الإسرائيلي القادم، سواء الذي ترتكبه قوات الاحتلال أو ميليشياتها من المستوطنين المسلحين. وأدان بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، بأشد العبارات، التنكر الإسرائيلي الرسمي لوجود الاحتلال والسيطرة على شعب آخر وأرضه وطنه، كما أدانت سياسات اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي والجرائم الناتجة عنها بحق شعبنا. وأكد البيان، أن صمت المجتمع الدولي وتخليه عن القيام بمسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وعدم محاسبة المسؤولين الإسرائيليين على انتهاكاتهم وجرائمهم، يشجع دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة على تنفيذ برامجها ومخططاتها الاستعمارية الاحتلالية، والاستفراد الدموي بأبناء الشعب الفلسطيني. وقال البيان، إن أركان اليمين الحاكم في إسرائيل يواصل لضمان بقائه في الحكم بناء سياساته ومواقفه على المستويات كافة، وفقا لمتطلبات مشروعه الاستيطاني الاستعماري التوسعي في الأرض الفلسطينية، ويتبع أحيانا عددا من التكتيكات المضللة لإخفاء هذه الحقيقة أمام الرأي العام العالمي، وفي أغلب الأحيان خاصة في الأزمات الداخلية، ويتضح بجلاء أن المساومات بين أركان اليمين تعتمد بالأساس على تقديم الوعود والحلول على حساب جيوب الفلسطينيين وأرضهم وطنهم ومقومات وجودهم الوطني والإنساني، وهذا ما برز في الآونة الأخيرة بعد الأزمة الائتلافية التي خلفتها استقالة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، إذ اختار الوزير نفتالي بينت الوقوف إلى جانب بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال ودعمه وإعطائه مزيدا من الوقت لتنفيذ وعوده الخاصة بتصعيد العدوان على قطاع غزة، وتعميق الاستيطان ودعمه وتمويله في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والأغوار وعموم المناطق المصنفة (ج)، وتهجير وهدم الخان الأحمر قريبا كما أكد نتنياهو، كعربون للصفقة التي عقدها مع بينت. ورغم تبني مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة القرار 2334 الذي يطالب الكيان الإسرائيلي بوقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية في العام 2016، إلا أن الاحتلال لا يزال مستمرا في سياساته الاستيطانية.
794
| 19 نوفمبر 2018
أعلن ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية بغزة، اليوم، أن 77 وحدة سكنية من بين 1252 وحدة متضررة من التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع، تم تدميرها بشكل كامل. وقال سرحان، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الإعلام بمدينة غزة: القيمة المالية لتلك الأضرار تبلغ حوالي 6 ملايين دولار أمريكي، منها 4 ملايين أضرار في المباني، ونحو مليونين في الأجهزة والمعدات. وأوضح سرحان أن عشرات الغارات الإسرائيلية استهدفت مباني مدنية وشققا سكنية في قطاع غزة خلال التصعيد الاسرائيلي الاخير. وذكر أن الغارات تسببت بإيقاع أضرار كبيرة في محيط المباني المستهدفة من شقق سكنية ومحال تجارية، بالإضافة إلى تدمير شبكات الهاتف والكهرباء. وأشار الشنطي إلى أن 20 وحدة سكنية، من بين الوحدات المتضررة باتت غير صالحة للسكن، و55 وحدة أخرى تعرّضت للضرر البليغ. ودعا سرحان المجتمع الدولي لتحرك فاعل يضع حدا لتكرار العدوان ويحمي السكان المدنيين والمنشآت المدنية. وشهد قطاع غزة موجة تصعيد عنيفة بداية الأسبوع الماضي، حيث استشهد 14 فلسطينيا بينهم 7 أشخاص قتلوا، عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة. فيما استشهد الباقون، جراء سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي شنها الجيش الإسرائيلي الإثنين والثلاثاء، على مواقع متفرقة في القطاع، وهو ما ردت عليه الفصائل الفلسطينية بقصف مواقع ومستوطنات إسرائيلية بمئات الصواريخ. من جانبها نددت الحكومة الفلسطينية، اليوم، باستمرار اقتحام المسجد الأقصى، من قبل مستوطنين يهود، ووزراء من الحكومة الإسرائيلية، وقال يوسف المحمود، الناطق باسم الحكومة، في بيان صحفي إن اقتحامات المسجد الأقصى، جزء من مخطط إسرائيلي هادف لإشعال المنطقة، عبر فرض حرب دينية غريبة، ومرفوضة. ووصف الاقتحامات بـ جريمة جهنمية. من جانبه، حث رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الدكتور عكرمة صبري المواطنين الفلسطينيين على شدِّ الرحال إلى المسجد الأقصى يوم الثلاثاء المقبل بمناسبة حلول ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأفادت مصادر دائرة الأوقاف الإسلامية بأن وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل تقدم 53 مستوطنا تحت حراسة أمنية مشددة أثناء اقتحام المسجد من باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، وتجولوا في ساحاته لنحو عشرين دقيقة قبل أن يغادروه من باب السلسلة. وينتمي أرئيل إلى حزب البيت اليهودي، ويُعرف بمواقفه المتطرفة تجاه الفلسطينيين والعرب عموما، وقد قاد عملية اقتحام للمسجد الأقصى أدت إلى اشتباكات بين المصلين وقوات الاحتلال يوم 13 سبتمبر 2015. وأدت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى إلى موجات احتجاج فلسطينية واسعة في السنوات القليلة الماضية. وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد. وترفض دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، الاقتحامات وتدعو إلى وقفها.
941
| 18 نوفمبر 2018
أصيب مزارع فلسطيني، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود عيان أن مزارعا أصيب بجروح متوسطة بالقدم حينما فتح جنود الاحتلال النار عليه بينما كان يعمل في أرضه، مشيرة إلى أن آليات الاحتلال قامت بجرف أراض شرقي مخيم دير البلح، بعد أن توغلت في المنطقة وسط إطلاق نار كثيف. في غضون ذلك، نصبت قوات الاحتلال، اليوم، عدة حواجز عسكرية، وكثفت من تواجدها العسكري في محيط عدة قرى وبلدات محافظة جنين شمالي الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية في محيط الجامعة العربية الأمريكية، وعلى الشارع الالتفافي جنوبي المحافظة، وفي محيط بلدة يعبد، وعلى شارع جنين حيفا، وأجبر جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز المواطنين على النزول من المركبات، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية، واستجوبوا عددا منهم، الامر الذي أدى إلى اعاقة الحركة وتعطيل حركة السير. وكانت قوات الاحتلال قد صادرت أول أمس، الخميس، نحو 29 دونماً من الأراضي الواقعة غرب شارع جنين - الناصرة بمحاذاة معسكر الجلمة المقام فوق أراضي القرية، بحجة الدواعي الأمنية.
1018
| 17 نوفمبر 2018
رأى 49% من الإسرائيليين أن حركة حماس انتصرت في المواجهة الاخيرة، فيما يرى 21% منهم أن إسرائيل انتصرت، بينما يعتقد 15% أن الطرفين متساويان. كما أن 74% من الإسرائيليين غير راضين عن الأداء الأمني لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال العملية العسكرية. وأعرب 57% عن عدم رضاهم عن أداء وزير الدفاع الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان وأيد 64% من الإسرائيليين استمرار العملية العسكرية ضد قطاع غزة، بينما عارضها 21% منهم، فيما أيد 73% من الإسرائيليين شن عملية عسكرية جديدة ضد حركة حماس في قطاع غزة. جاء ذلك وفق استطلاع للرأي أجرته، هيئة البث الإسرائيلي (رسمية) من جهة أخرى، أطاحت صور تداولها نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، بالعقيد أحمد أبو الرب، مدير شرطة محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية حيث ظهر برفقة أحد مساعديه، وهما يقدمان مساعدة لدورية عسكرية إسرائيلية في تبديل إطار مركبتها التالف، وسخر نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تصرف أبو الرب، وأشادوا بقرار وقفه عن العمل. وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي ارزيقات، إن اللواء حازم عطا الله، أوقف العقيد أبو الرب عن العمل، وأحاله للجنة تحقيق. وأضاف ارزيقات، إنه تم تكليف نائب أبو الرب بتسيير أمور المحافظة. وبيّن أن القرار جاء عقب قيام مدير شرطة الخليل بمساعدة دورية للجيش الإسرائيلي. وأشار إلى أن التحقيق جار مع أبو الرب، دون أن يفصح عن مزيد من المعلومات. وفي غزة شيع الفلسطينيون، أمس، الصياد نواف أحمد العطار، الذي استشهد شمال بيت لاهيا، أثناء إلقائه الشباك في البحر بمنطقة حدودية، فيما توغلت عدة آليات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي شرقي بلدة القرارة جنوب قطاع غزة. كما اعتقلت قوات الاحتلال جميع أفراد عائلة مقدسية بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بعد مداهمة منزلها. من جهة أخرى، صادرت قوات الاحتلال أراضي زراعية في قرية الجلمة شرق جنين، بمحاذاة المعسكر المقام على أراضي القرية. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال صادرت نحو 29 دونما من الأراضي الواقعة غرب شارع جنين - الناصرة بمحاذاة معسكر الجلمة المقام فوق أراضي القرية، بحجة الدواعي الأمنية. كما اقتحمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، تحرسها قوة عسكرية معززة، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، فيما اقتحمت طواقم تابعة لسلطة آثار الاحتلال تحرسها قوة عسكرية أراضي في حي وادي الربابة بسلوان، الذي يستهدفه الاحتلال بمشاريع استيطانية وبتجريف أراضيه. من جهة أخرى، أصيب أربعة ضباط شرطة إسرائيليين بجروح طفيفة بعد أن دخل رجل مقدسي يحمل سكينا الى مجمع للشرطة في جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة إثر شجار معهم، كما أعلنت الشرطة أمس.
462
| 16 نوفمبر 2018
دعم ومساندة صمود الشعب الفلسطيني مطالبة بتحقيق دولي ومحاكمة إسرائيل شاركت دولة قطر، أمس، في أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بوفد يترأسه سعادة السفير إبراهيم بن عبدالعزيز السهلاوي مندوب دولة قطر الدائم لدى الجامعة، لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، وجددت جامعة الدول العربية مطالبتها للمجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، منددة باستخدام الكيان الإسرائيلي للقوة العسكرية المفرطة ضد الشعب الفلسطيني والاستهانة بأرواح الأبرياء، متحدية بشكل صارخ القوانين والشرعية الدولية، ومستهترة بإرادة المجتمع الدولي. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي عقد بمقر الجامعة العربية، برئاسة السودان. ودعا أبو علي لوقف العدوان الإسرائيلي بشكل نهائي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتنفيذ القرارات الدولية والعربية ذات الصلة، مضيفا أن «مجلس الأمن يواصل عجزه عن تحمل مسئولياته كما حدث بالأمس بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة». وتابع «أمريكا واصلت انحيازها لإسرائيل ولم تتردد في الإفصاح عن ذلك علانية ورسميا، محبطة كل المحاولات الرامية لإدانة الاحتلال وخرق الشرعية الدولية وانتهاك القانون الدولي»، مضيفا «سنواصل دعمنا ودفاعنا وتضامنا مع فلسطين وستبقى قضيتنا المركزية». من جانبه، قال السفير عبد المحمود عبدالحليم مندوب السودان الدائم لدى جامعة الدول العربية، إن الاجتماع عقد بدعوة من فلسطين وتأييد كل الدول الأعضاء بالجامعة العربية لمناقشة تداعيات العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في غزة. وحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مستنكرا الجرائم النكراء التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، معربا عن تقديره لصمود الشعب الفلسطيني، مؤكدا حقه المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتشكيل آلية عملية فعالة للتنفيذ. وكان السفير دياب اللوح مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، أكد في تصريح له قبل انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ، ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف ما يقوم به الكيان الإسرائيلي من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه لابد من اتخاذ كافة التدابير الرادعة لوقف تلك الجرائم المتواصلة على قطاع غزة والتي تجاوزت وتخطت كل الحدود. وأدان مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تعتبر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بموجب القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي كان آخرها العدوان الغاشم الذي بدأ الأحد الماضي في قطاع غزة، وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة الذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين العزل. وقرر المجلس، في بيان أصدره في ختام اجتماعه الطارئ تقديم كل الدعم والمساندة والتحية لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ونضاله العادل والمشروع، دفاعا عن حياته وأرضه ومقدساته وحقوقه المشروعة، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في مواجهة جرائم وخطط وممارسات الكيان الإسرائيلي وحمل المجلس، حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم مع التأكيد على ضرورة العمل لتقديم مرتكبيها إلى العدالة الدولية، مستنكرا فشل مجلس الأمن في استصدار موقف حول الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ومطالبته بتحمل مسؤولياته وإنفاذ قراراته ذات الصلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل. ودعا المجلس الأمم المتحدة وأمينها العام لإنفاذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين، من خلال خيارات حماية السكان المدنيين الفلسطينيين الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير في هذا الشأن، وحث دول ومؤسسات المجتمع الدولي للمشاركة في حماية المدنيين الفلسطينيين، وتشكيل آلية عملية وفعالة، لتنفيذ ما جاء في قرار الجمعية العامة وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة. كما طالب مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان بمتابعة عمل لجنة التحقيق الدولية التي شكلها للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية ضد مسيرة العودة الفلسطينية، وتمكين هذه اللجنة من أداء أعمالها في تحقيق ميداني ذي مصداقية ومحدد بإطار زمني، وضمان آلية واضحة لمساءلة ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم، وعدم إفلاتهم من العقاب وإنصاف وتعويض الضحايا المدنيين العزل. ودعا المجلس الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة لتحمل مسؤولياتها وكفالة احترام وإنفاذ الاتفاقية في أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، من خلال وقف الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وإعمال القواعد الآمرة للقانون الدولي. وبدأ مجلس الجامعة العربية، الجلسة الافتتاحية، بالوقوف دقيقة حدادا على الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي. شاركت دولة قطر، أمس ، في أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بوفد يترأسه سعادة السفير إبراهيم بن عبدالعزيز السهلاوي مندوب دولة قطر الدائم لدى الجامعة، لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، وجددت جامعة الدول العربية مطالبتها للمجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، منددة باستخدام الكيان الإسرائيلي للقوة العسكرية المفرطة ضد الشعب الفلسطيني والاستهانة بأرواح الأبرياء، متحدية بشكل صارخ القوانين والشرعية الدولية، ومستهترة بإرادة المجتمع الدولي. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي عقد بمقر الجامعة العربية، برئاسة السودان. ودعا أبو علي لوقف العدوان الإسرائيلي بشكل نهائي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتنفيذ القرارات الدولية والعربية ذات الصلة، مضيفاً أن مجلس الأمن يواصل عجزه عن تحمل مسئولياته كما حدث بالأمس بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة. وتابع أمريكا واصلت انحيازها لإسرائيل ولم تتردد في الإفصاح عن ذلك علانية ورسميا، محبطة كل المحاولات الرامية لإدانة الاحتلال وخرق الشرعية الدولية وانتهاك القانون الدولي، مضيفا سنواصل دعمنا ودفاعنا وتضامنا مع فلسطين وستبقى قضيتنا المركزية. من جانبه، قال السفير عبد المحمود عبدالحليم مندوب السودان الدائم لدى جامعة الدول العربية، إن الاجتماع عقد بدعوة من فلسطين وتأييد كل الدول الأعضاء بالجامعة العربية لمناقشة تداعيات العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في غزة. وحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مستنكرا الجرائم النكراء التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، معربا عن تقديره لصمود الشعب الفلسطيني، مؤكدا حقه المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتشكيل آلية عملية فعالة للتنفيذ. وكان السفير دياب اللوح مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، أكد في تصريح له قبل انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ، ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف ما يقوم به الكيان الإسرائيلي من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه لابد من اتخاذ كافة التدابير الرادعة لوقف تلك الجرائم المتواصلة على قطاع غزة والتي تجاوزت وتخطت كل الحدود. وأدان مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تعتبر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بموجب القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي كان آخرها العدوان الغاشم الذي بدأ الأحد الماضي في قطاع غزة، وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة الذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين العزل. وقرر المجلس، في بيان أصدره في ختام اجتماعه الطارئ تقديم كل الدعم والمساندة والتحية لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ونضاله العادل والمشروع، دفاعا عن حياته وأرضه ومقدساته وحقوقه المشروعة، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في مواجهة جرائم وخطط وممارسات الكيان الإسرائيلي وحمل المجلس، حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم مع التأكيد على ضرورة العمل لتقديم مرتكبيها إلى العدالة الدولية، مستنكرا فشل مجلس الأمن في استصدار موقف حول الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ومطالبته بتحمل مسؤولياته وإنفاذ قراراته ذات الصلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل. ودعا المجلس الأمم المتحدة وأمينها العام لإنفاذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين، من خلال خيارات حماية السكان المدنيين الفلسطينيين الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير في هذا الشأن، وحث دول ومؤسسات المجتمع الدولي للمشاركة في حماية المدنيين الفلسطينيين، وتشكيل آلية عملية وفعالة، لتنفيذ ما جاء في قرار الجمعية العامة وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة. كما طالب مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان بمتابعة عمل لجنة التحقيق الدولية التي شكلها للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية ضد مسيرة العودة الفلسطينية، وتمكين هذه اللجنة من أداء أعمالها في تحقيق ميداني ذي مصداقية ومحدد بإطار زمني، وضمان آلية واضحة لمساءلة ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم، وعدم إفلاتهم من العقاب وإنصاف وتعويض الضحايا المدنيين العزل. ودعا المجلس الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة لتحمل مسؤولياتها وكفالة احترام وإنفاذ الاتفاقية في أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، من خلال وقف الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وإعمال القواعد الآمرة للقانون الدولي. وبدأ مجلس الجامعة العربية، الجلسة الافتتاحية، بالوقوف دقيقة حدادا على الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي.
1128
| 16 نوفمبر 2018
ثمّن السيد أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، جهود الدول المانحة وبينها دولة قطر، وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، التي دعمت وساهمت في تغطية العجز المالي في ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وقال أبو هولي إن الأونروا تخطت أزمتها الوجودية الناجمة عن قطع الإدارة الأمريكية مساهماتها المالية، وأفشلت المخطط الأمريكي لإنهاء عمل الأونروا عبر تفكيكها وتجفيف مواردها كمدخل لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين. ودعا الدول المانحة للإسراع في تسديد ما تعهدت به ماليا من تمويل إضافي للأونروا في مؤتمر نيويورك الذي عقد في 27 سبتمبر الماضي، لضمان عمل برامجها وتقدم خدماتها لـ 5.9 مليون لاجئ فلسطيني. يذكر أن مؤتمر نيويورك خرج بتبرعات إضافية قيمتها 122 مليون دولار لدعم الأونروا، ساهم في تخفيض عجزها المالي إلى 64 مليون دولار.
2187
| 16 نوفمبر 2018
نتنياهو يسعى لإنقاذ ائتلافه وتجنب الانتخابات قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا إن الرئيس محمود عباس تلقى، أمس، اتصالا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تركّز حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وذكرت الوكالة أن الرئيس أردوغان، عبّر لنظيره الفلسطيني عن إدانته للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وأبدى استعداده لتقديم الدعم للفلسطينيين في غزة، وعلاج الجرحى. بدوره، شكر عباس أردوغان على هذه اللفتة الكريمة، والدعم التركي الدائم للشعب الفلسطيني، وقضيته، والمواقف التركية الثابتة تجاه فلسطين. وفي غضون ذلك، دعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس، حركة حماس إلى تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، بشكل أمين ودقيق وأضاف: ننتظر من حركة حماس تطبيق الاتفاق؛ إذا ما بدأت التطبيق بشكل شامل وأكدت قبوله، فنحن جاهزون. وأدان الرئيس الفلسطيني، العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وحمّل إسرائيل المسؤولية كاملة عنه. وقدّم الشكر لكل الدول التي ساهمت في التوصل لوقف اطلاق النار، وقال: هدفنا تجنيب شعبنا مزيدا من المجازر وجرائم الحرب. ووقّع عباس 11 صكاً خاصة بالانضمام لعدد من المؤسسات الدولية المتخصصة والمواثيق الدولية. ومن جانب آخر، بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات مع قادة الاحزاب في محاولة لانقاذ الائتلاف الحكومي وتجنب انتخابات مبكرة غداة استقالة وزير الدفاع افيغدور ليبرمان احتجاجاً على وقف اطلاق النار في قطاع غزة. ووفقا لصحيفة هارتس فإن نتنياهو ناقش التهديد الذي وجهه اليه الوزير بينت مع المقربين منه، ولم يعلن رفضه القاطع لطلب بينت تسليمه حقيبة الدفاع لكنه يميل الى رفض الطلب والاحتفاظ بالحقيبة لنفسه، وهذه خطوة قد تسرع باعلان انتخابات مبكرة. وأضافت الصحيفة لكن مكتب نتنياهو أعلن أنه لم يتخذ قراره النهائي بعد. ويسعى نتنياهو في الوقت نفسه الى احتواء التداعيات السياسية لقراره قبول اتفاق وقف إطلاق النار الثلاثاء الذي أنهى أسوأ تصعيد بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة منذ حرب عام 2014. من جانبها، قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن ليبرمان جسد باستقالته قاعدة مفادها أنه كلما فرض وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، استأنفت فورا الأعمال العدائية في الكنيست الإسرائيلي، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يدرك جيدا أنه بفرض قناعته بوقف الحرب ضد حركة حماس بوصفها غير ضرورية؛ سيبدو ضعيفا أمام الرأي العام الإسرائيلي، خصوصاً أمام أعضاء ائتلافه القابع تحت رحمة منافسيه من اليمين المتطرف. فهذا الائتلاف كان يدعو إلى توجيه أقوى ضربة ممكنة لحماس رغم تعارض ذلك مع ما يراه التسلسل الهرمي العسكري في إسرائيل. وأراد ليبرمان -الحيوان السياسي على حد تعبير مراسل الصحيفة في تل أبيب غيوم جندرون - الذي عمل حارسا للملاهي الليلية في شبابه، أن يُنظر إليه كمن يجسد القسوة والشدة والغلظة. وتعليقا على استقالة ليبرمان، نقل جندرون عن أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس جدعون رهط قوله إن ليبرمان هو آخر من ينضم إلى الائتلافات وأول من يستقيل، وتلك سجيته. و تساءلت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها عن السبب الذي جعل نتنياهو يقبل التهدئة في غزة بعد اندلاع الأحداث وانفجارها. وتشير الافتتاحية، التي ترجمتها عربي21، إلى أن قرار رئيس الوزراء وضع حكومته أمام منظور الانهيار، بعد استقالة ليبرمان، وتعتقد الافتتاحية أن نتنياهو يستحق الثناء بقبوله الهدنة رغم الثمن السياسي.
868
| 16 نوفمبر 2018
أدان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تعتبر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بموجب القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي كان آخرها العدوان الغاشم الذي بدأ الأحد الماضي في قطاع غزة، وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة الذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين العزل. وقرر المجلس، في بيان أصدره في ختام اجتماعه الطارئ اليوم الذي عقد بناء على طلب من دولة فلسطين، تقديم كل الدعم والمساندة والتحية لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ونضاله العادل والمشروع، دفاعا عن حياته وأرضه ومقدساته وحقوقه المشروعة، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في مواجهة جرائم وخطط وممارسات الكيان الإسرائيلي. وحمّل المجلس، حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم مع التأكيد على ضرورة العمل لتقديم مرتكبيها إلى العدالة الدولية، مستنكرا فشل مجلس الأمن في استصدار موقف حول الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ومطالبته بتحمل مسؤولياته وإنفاذ قراراته ذات الصلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل. ودعا المجلس الأمم المتحدة وأمينها العام لإنفاذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين، من خلال خيارات حماية السكان المدنيين الفلسطينيين الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير في هذا الشأن، وحث دول ومؤسسات المجتمع الدولي للمشاركة في حماية المدنيين الفلسطينيين، وتشكيل آلية عملية وفعالة، لتنفيذ ما جاء في قرار الجمعية العامة وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة. كما طالب مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان بمتابعة عمل لجنة التحقيق الدولية التي شكلها للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية ضد مسيرة العودة الفلسطينية، وتمكين هذه اللجنة من أداء أعمالها في تحقيق ميداني ذي مصداقية ومحدد بإطار زمني، وضمان آلية واضحة لمساءلة ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم، وعدم إفلاتهم من العقاب وإنصاف وتعويض الضحايا المدنيين العزل. ودعا المجلس الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة لتحمل مسؤولياتها وكفالة احترام وإنفاذ الاتفاقية في أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، من خلال وقف الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وإعمال القواعد الآمرة للقانون الدولي. شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع بوفد ترأسه سعادة السفير إبراهيم بن عبدالعزيز السهلاوي مندوب دولة قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية.
538
| 15 نوفمبر 2018
بدأت اليوم، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، برئاسة السودان. تشارك دولة قطر في أعمال الاجتماع بوفد يترأسه سعادة السفير إبراهيم بن عبدالعزيز السهلاوي مندوب دولة قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية. يعقد الاجتماع بناء على طلب دولة فلسطين وتأييد عدد كبير من الدول الأعضاء لبحث تطورات الاعتداء العسكري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومؤسساته وبناه التحتية المتكرر والذي أودى بحياة عدد من الشهداء وعشرات الجرحى، بالإضافة لتدمير عدد كبير من البنايات السكنية، ومؤسسات إعلامية وأكاديمية وغيرها.
2161
| 15 نوفمبر 2018
ثمن السيد أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، جهود الدول المانحة وبينها دولة قطر، وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، التي دعمت وساهمت في تغطية العجز المالي في ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/. وقال أبو هولي في تصريح له اليوم إن الأونروا تخطت أزمتها الوجودية الناجمة عن قطع الإدارة الأمريكية مساهماتها المالية، وأفشلت المخطط الأمريكي لإنهاء عمل الأونروا عبر تفكيكها وتجفيف مواردها كمدخل لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين. ودعا الدول المانحة للإسراع في تسديد ما تعهدت به ماليا من تمويل إضافي للأونروا في مؤتمر نيويورك الذي عقد في 27 سبتمبر الماضي، لضمان عمل برامجها وتقيم خدماتها لـ 5.9 مليون لاجئ فلسطيني. يذكر أن مؤتمر نيويورك خرج بتبرعات إضافية قيمتها 122 مليون دولار لدعم الأونروا، ساهم في تخفيض عجزها المالي إلى 64 مليون دولار.
2925
| 15 نوفمبر 2018
يؤكد كمين العَلَم، الذي نفّذته أولوية الناصر صلاح الدين، قرب حدود جنوبي قطاع غزة، بداية العام الجاري، وكشفت عنه أمس الأول، وجود تطور ملموس في قدرات المقاومة الفلسطينية، بحسب محللين سياسيين فلسطينيين. ومساء الثلاثاء، نشرت ألوية الناصر، مقطع فيديو، يحتوي على تسجيل مصور لكمين العَلَم، الذي نفذته في 17 فبراير الماضي، وتسبب بإصابة 4 جنود إسرائيليين، بينهما إصابتان خطيرتان. وأظهر الفيديو، وجود 6 جنود إسرائيليين (يُعتقد بأنهم من وحدة هندسة المتفجرات) قرب الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، نزع أحدهم العلم الذي ثبتته الألوية على السياج، ووضعه في المنتصف بين زملائه، قبل أن ينفجر فيهم جميعا. كما أظهر الفيديو عملية تفخيخ سارية العلم، من قبل عناصر ألوية الناصر صلاح الدين، بشكل متقن. وتأسست ألوية الناصر صلاح الدين، كذراع مسلح للجان المقاومة الشعبية، بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005)، وتمكنت من تنفيذ العديد من العمليات القوية ضد الجيش الإسرائيلي. وأظهر الفيديو متابعة عناصر الألوية، تحركات الجيش قرب المنطقة التي ثبّتوا فيها العلم المُفخخ، وسجّلوا الأحداث التي دارت آنذاك أولاً بأول، وبجودة عالية. إبداع العقلية الأمنية محمد البريم، الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية (التنظيم الأم لألوية الناصر صلاح الدين)، يقول: كمين العلم كشف هشاشة إسرائيل، فكيف لضابط من وحدة هندسة المتفجرات أن يفحص علماً دون أن يكتشف أنه مفخخ!. وأرجع البريم دقة تفخيخ العلم إلى تطور أداء المقاومة الفلسطينية وتطور عقليتها الأمنية. ويقول إن الهدف من عملية كمين العلم جاء لـقطع اليد التي قتلت الأطفال والشبان، وقد تم تحقيق الهدف، على حد قوله حيث قطعت أشلاء الجنود على مرأى العالم. ويوجّه الفيديو الذي سجّلته الألوية رسالة إلى إسرائيل مفادها أن فاتورة الحساب لم تغلق ولن تغلق، وكل أدوات المقاومة مدخرة للدفاع عن الشعب.
4720
| 15 نوفمبر 2018
شهدت مدن قطاع غزة، مسيرات شارك فيها آلاف الفلسطينيين دعما لفصائل المقاومة الفلسطينية عقب إعلان الأذرع المسلحة للفصائل سريان اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، وخرج المشاركون في المسيرات وتجمعوا في الميادين الرئيسية لمدن القطاع وأمام عدد من المباني التي دمرتها الطائرات الإسرائيلية، الإثنين. وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا تكبيرات، وهتافات داعمة لفصائل المقاومة الفلسطينية، التي حققت انتصاراً على إسرائيل في جولة التصعيد العسكري الأخيرة. وقال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، في كلمة له أمام المئات من المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مقر فضائية الأقصى المدمر غربي مدينة غزة، إن المقاومة الفلسطينية رسخت خلال جولة التصعيد قوة الردع أمام عنجهية المحتل. وأضاف رضوان: أي جريمة صهيونية ضد غزة ومقاومتها لن تمر دون عقاب. ولفت إلى أن استهداف مقر فضائية الأقصى والمؤسسات والمنشآت المدنية جريمة صهيونية واعتداء جائر. وتضم الغرفة المشتركة كافة الأذرع المسلحة، وأبرزها كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، وسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي. وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، قد قال، الثلاثاء، إن العودة لتفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ممكنة، في حال إيقاف إسرائيل لعدوانها. وفي إسطنبول شارك أتراك وفلسطينيون، في وقفة احتجاجية أمام القنصلية الإسرائيلية، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة. الوقفة، التي نظمها تجمع شباب الأناضول شهدت هتافات منددة بالعدوان بينها الموت لإسرائيل، بالروح والدم نفديك يا أقصى. كما أدى المشاركون في الوقفة صلاة الغائب على أرواح شهداء القصف الإسرائيلي. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تضمنت استنكارًا لعملية التسلل التي نفذتها وحدة خاصة إسرائيلية أسفرت عن 7 شهداء فلسطينيين. وقال يونس جينيش، رئيس فرع إسطنبول بتجمع شباب الأناضول: ما حدث يمثل استمرارًا للظلم والعدوان من جانب الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني. وأضاف جينيش، خلال الوقفة، تركيا تقف في صميم القضية الفلسطينية وتدعمها، قضية فلسطين هي قضية المسلمين، وما تفعله إسرائيل ليس تهديدًا لأهل فلسطين وحدهم وإنما لكل الأمة. وانتقد بشدة الاعتداء على المستشفيات والجوامع والمقار الإعلامية، مضيفًا: لا يمكن الوقوف أمام ذلك بهذا الصمت. وتابع: كل من يخطو خطوة من أجل فلسطين فهو يخطو لكرامته وعزته، ونحن مستعدون لفداء غزة بأرواحنا. من جانبه، دعا جيهانجير إسلام، عضو البرلمان التركي، بالرحمة لشهداء غزة الذين سقطوا في هذا الاعتداء الغاشم والشفاء للمصابين. وقال: الرسالة التي نريد أن نوصلها من هنا أن تتخلى إسرائيل عن هذه الممارسات الغاشمة، هذا الظلم لا يدوم ولا يمكن السكوت عنه. وأدى المشاركون صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة الذين قضوا في العملية وأثناء القصف الإسرائيلي.
559
| 15 نوفمبر 2018
استنكرت حركة حماس، أمس، إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، عن رصد مكافأة قدرها ٥ ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة. واعتبرت الحركة، في بيان تلقّت الأناضول نسخة منه، تلك الخطوة الأمريكية خدمة للأهداف الإسرائيلية وسياساتها العنصرية المعادية للشعب الفلسطيني، وانحياز للعدو وسياساته الإجرامية. وأكدت الحركة على استمرار العاروري في أداء دوره القيادي وواجبه الوطني خدمة لشعبنا وانتصارا لقضيته في مواجهة الاحتلال، وفق القوانين الدولية. وطالبت الحركة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وكل دول العالم إلى رفض هذا القرار الظالم والاعتداء المجحف بحق الشعب الفلسطيني. وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي للأمن الدبلوماسي مايكل إيفانوفإن العاروري يعيش بحرية في لبنان، ويعمل أيضا مع فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، ويجمع الأموال لتنفيذ عمليات لصالح حماس وقيادة عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين يحملون جنسية أميركية. على حد زعمه وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية العاروري، ضمن قوائم الإرهاب لديها عام 2015. ويعتبر العاروري، من كبار قادة حركة حماس، والمؤسسين الأوائل لجناحها المسلّح، كتائب عز الدين القسام. وولد العاروري (51 عاماً) في بلدة عارورة الواقعة قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، عام 1966. وحصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل، بالضفة الغربية. والتحق بجماعة الإخوان المسلمين وهو في سن مبكرة، وقاد عام 1985 العمل الطلابي الإسلامي، في جامعة الخليل. بعد تأسيس حركة حماس، نهاية عام 1987، من قبل قادة جماعة الإخوان المسلمين، التحق العاروري بها. وخلال الفترة الممتدة ما بين عامي (1990-1992)، اعتقل الجيش الإسرائيلي العاروري إدارياً (بدون محاكمة) لفترات محدودة، على خلفية نشاطه بحركة حماس. ويعتبر العاروري من مؤسسي كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة حماس، حيث بدأ في الفترة الممتدة بين عامي (1991-1992) بتأسيس النواة الأولى للجهاز العسكري للحركة في الضفة الغربية.وفي عام 1992، أعاد الجيش الإسرائيلي اعتقال العاروري، وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام بالضفة. وأفرج عن العاروري عام 2007، لكن إسرائيل أعادت اعتقاله بعد ثلاثة أشهر، لمدة 3 سنوات (حتّى عام 2010)، حيث قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين.تم ترحيله آنذاك إلى سوريا واستقر بها لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يغادرها ليستقر الآن في لبنان. عقب الإفراج عنه عام 2010، تم اختيار العاروري عضوا في المكتب السياسي للحركة .وذلك بحسبالخليج أونلاين.
1014
| 15 نوفمبر 2018
نتنياهو يتولى حقيبة الدفاع ويساند الهدنة الليكود: لا حاجة للذهاب إلى انتخابات مبكرة بينما ساد الهدوء النسبي في قطاع غزة قدم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته، وهو ما اعتبرته حركة حماس انتصاراً سياسياً لغزة التي نجحت بصمودها في إحداث هزة سياسية في إسرائيل. وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس في بيان مقتضب إن استقالة ليبرمان هي اعتراف بالهزيمة والعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية. جاء ذلك بعد سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل الثلاثاء اثر أخطر تصعيد بين الطرفين منذ حرب 2014. وقال مصدر دبلوماسي اطلع على الاتفاق إن إسرائيل وحماس التزمتا العودة إلى مضمون اتفاق 2014، لكنه أوضح أن الوضع لا يزال هشا جدا وقد ينفجر مجدداً. وكان ليبرمان أعلن أمس استقالته رفضاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مطالبا بانتخابات مبكرة في إسرائيل وقال ليبرمان للصحفيين ما حدث من إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار والتهدئة هو بمثابة خضوع واستسلام للإرهاب على حد تعبيره . وأضاف ما نفعله الآن كدولة هو شراء الهدوء على المدى القصير، لكننا سندفع على المدى البعيد ثمناً ونتكبد ضررا بالغاً على مستوى الأمن القومي. وتابع حاولت البقاء مع زملائي في الحكومة خلال العامين الماضيين، لكن هناك أموراً لا يمكن قبولها. وقال مسؤول كبير في حزب الليكود، الذي يقوده نتنياهو، إن استقالة ليبرمان، من منصبه وزيرا للدفاع، لا تحتم على إسرائيل الذهاب إلى انتخابات مبكرة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، عن مسؤول كبير في الليكود، لم تحدد اسمه، قوله: لا حاجة لتبكير موعد الانتخابات العامة..وقال المسؤول الكبير في حزب الليكود إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيتولى حقيبة الدفاع، بعد دخول استقالة ليبرمان حيز التنفيذ خلال يومين. وبدا أن نتنياهو متمسك بموقفه، حتى بعد علمه بقرار ليبرمان الاستقالة، وقال: معنى القيادة هو ليس القيام بالشيء السهل، بل القيام بالخطوة الصائبة حتى لو كانت صعبة. وأضاف: الزعامة تقتضي أحيانا مواجهة الانتقادات، عندما تعلم أشياء سرية وحساسة لا تستطيع أن تشاركها مع المواطنين الإسرائيليين، وفي هذه الحالة مع سكان الجنوب الذين أحبهم كثيرا وأكن لهم التقدير. وأضاف نتنياهو في إطار المراسم الرسمية لإحياء ذكرى رئيس الوزراء الأول لدولة إسرائيل دافيد بن غوريون في النقب: في اللحظات الحاسمة اتخذ بن غوريون قرارات مصيرية، وأحيانا قام بذلك خلافا للرأي العام ولكن مع مرور الزمن اتضح بأن تلك القرارات كانت صائبة.وتابع نتنياهو في تصريحاته: في الأوقات الطبيعية، يجب على الزعيم أن يصغي إلى مشاعر الشعب ولدينا شعب ذكي، ولكن في أوقات الطوارئ وعند وجوب اتخاذ القرارات الأمنية المصيرية، لا يمكن للجمهور أحيانا أن يُشَارك في سلسلة الاعتبارات الحاسمة التي يجب إخفاءها . عن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الفصائل الفلسطينية في غزة، الثلاثاء قال نتنياهو، إن القيادة الحقيقية تفعل الشيء الصائب، حتى لو كان صعبا.وأضاف: القيادة لا تفعل الشيء السهل. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس عن نتنياهو إنه منتبه لاحتجاجات السكان الإسرائيلي في جنوب إسرائيل ، مستدركا: لكن مع قادة الأمن أرى الصورة العامة لأمن إسرائيل.
874
| 15 نوفمبر 2018
مساحة إعلانية
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
16584
| 09 يوليو 2026
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
14406
| 09 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
11648
| 09 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
10216
| 09 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
8994
| 09 يوليو 2026
أصدر وزير التجارة والصناعة القرار رقم (57) لعام 2025، بفرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق ضد واردات الدولة من منتج بلاط وترابيع من خزف...
6938
| 09 يوليو 2026
ينتهي غداً، السبت، عرض الخطوط الجوية القطرية للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصل حتى 20% على الدرجة السياحية بالإضافة إلى...
5808
| 10 يوليو 2026