رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي عناصر الخلية الاسرائيلية
حرب الصورة.. ساحة جديدة بين الاحتلال والقسام

دفع الحس الأمني مواطنين في قطاع غزة إلى رفض التعاون مع اتصالات هاتفية تطلب منهم عدم التعاون مع كتائب القسام - في التعرف على صور القوة الإسرائيلية الخاصة التي نشرتها قبل أيام على الإنترنت. ورفض عدد من المواطنين الرد على هذه الاتصالات، فقد بات من المعروف عندهم أنها إحدى وسائل المخابرات الإسرائيلية في التهديد والابتزاز والحصول على المعلومات. وقال الباحث المتخصص في شؤون الأمن القومي المقدم إبراهيم حبيب إن المقاومة في قطاع غزة قد قطعت شوطاً كبيراً في صراع الأدمغة مع إسرائيل، وما نشرته القسام من صور ومعلومات عن تفاصيل عملية التسلل شرق خان يونس وأفرادها، يؤكد أنها وجهت صفعة قوية لاستخبارات وأمن الاحتلال، وحققت نصراً جديداً في صراع الأدمغة الذي تقوده على أرض الميدان. المقدم حبيب فسر لجوء إسرائيل إلى الاتصالات على سكان غزة وتحذيرهم من تقديم معلومات لحماس، بأنها في ورطة أمنية كبيرة، مؤكداً أن هذه الاتصالات وكثافتها توضح مدى حساسية وأهمية أي معلومة تقدم عن العملية والخلية التي نفذتها ذلك بحسب الخليج اونلاين. وضغطت المخابرات الإسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لحذف صور القوة الخاصة التي نشرتها كتائب القسام، حتى فوجئ من نشروا الصور بأن الموقع حذف بحجة أنها مخالفة للمعايير. وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن حماس نجحت في تشغيل شبكة تنشر صور الوحدة الخاصة وخاصة على موقع توتير، رغم جهود الرقابة العسكرية لمنع ذلك، معتبرة نشر الصور حربا على الوعي تدور في هذه الأيام من وراء الكواليس بين حماس وإسرائيل. أما الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، فقال في تغريدةإن الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده قدم الكثير من المعلومات المهمة التي تخدم المقاومة الفلسطينية فيما يخص تداعيات عملية حد السيف، مؤكدا أن المقاومة استفادت من هذه المعلومات، التي ساعدت ولا تزال في تتبع خيوط العملية الصهيونية الفاشلة. ويعتبر الباحث أيمن الرفاتي استخدام الرقابة العسكرية والتواصل مع كل الجهات المتعاونة -بما فيها فيسبوك- لحجب أدوات النشر الإعلامي للمقاومة، أدوات تقليدية تكرر استخدامها من قبل الاحتلال خلال السنوات الماضية، إلا أن العودة لأساليب قديمة تتمثل في الاتصال بالنشطاء الفاعلين تشير إلى حجم الضغط الذي عاشه الاحتلال وتحركه بكل الاتجاهات للتشويش على المقاومة. من جانبه، رأى الكاتب محمد شكري أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول -من خلال الاتصالات- إحداث حالة من الإرباك في صفوف المجتمع، بهدف صرف أنظار الجماهير عن التركيز على صور القوة التي نشرتها القسام وعدم الإدلاء بأي معلومات تفيد المقاومة على هذا الصعيد.

1132

| 29 نوفمبر 2018

اقتصاد جانب من حضور كبار الشخصيات
الوطنية موبايل أصبحت رسمياً Ooredoo فلسطين

عبدالله بن سعود: Ooredoo علامة تجارية عالمية تصل إلى عشرات الملايين سعود بن ناصر: تمكين عملائنا في فلسطين من إثراء حياتهم الرقمية أعلنت الوطنية موبايل رسمياً عن إعادة إطلاق علامتها التجارية لتحمل من الآن فصاعداً اسم Ooredoo فلسطين، وذلك في خطوة مهمة أخرى تنجزها مجموعة Ooredoo لعلامتها التجارية العالمية التي أطلقت عام 2013. وتأتي إعادة إطلاق العلامة التجارية للوطنية موبايل ضمن إطار استراتيجية مجموعة Ooredoo لتطوير أعمالها وتوفير فرص جديدة للعملاء من خلال تواجدها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وبالنسبة للعملاء في فلسطين، فإطلاق العلامة التجارية الجديدة سيسهم في دعم مجموعة من المبادرات الجديدة وربطها بمبادرات Ooredoo في الدول التي تتواجد بها حول العالم. واحتفالاً بإطلاق العلامة التجارية الجديدة، وفرت Ooredoo فلسطين لعملائها في الضفة الغربية وصولاً مجانياً لخدمات 3G دقائق مجانية لعملائها في غزة. ومنذ إطلاقها لخدمات الجيل الثالث 3G للعملاء في الضفة الغربية مطلع عام 2018 ضمن إطار استراتيجية تحديث شبكتها، شهدت الشركة إقبالاً قياسيًا على الخدمة. هذا وقد تم إطلاق العلامة التجارية الجديدة خلال هذا الأسبوع في حفل رسمي أقيم في الضفة الغربية - فلسطين، وحضره شخصيات وزارية وسفراء وإعلاميون ومدراء تنفيذيون من Ooredoo فلسطين ومجموعة Ooredoo. وشملت الشخصيات البارزة التي حضرت الحفل كلاً من الدكتور محمد مصطفى، ممثلاً عن فخامة الرئيس محمود عباس، والدكتورعلام موسى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين، وسعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo؛ و الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo؛ والسيد محمد أبو رمضان، رئيس مجلس إدارة Ooredoo فلسطين، والدكتور ضرغام مرعي، الرئيس التنفيذي لـOoredoo فلسطين. وخلال كلمته التي ألقاها في الحفل، قال سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo: لقد أصبحت Ooredoo اليوم علامة تجارية عالمية تصل إلى عشرات الملايين من الناس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وقد استوحينا اسم علامتنا التجارية من كلمة أُريد والتي تعبر عن تطلعات الجميع لمستقبل أفضل. وأضاف سعادة الشيخ عبدالله آل ثاني قائلاً: إننا في Ooredoo دائماً ما نضع عملاءنا في مقدمة أولوياتنا ونحرص على أن يكونوا في صميم أعمالنا، ونحن ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بإثراء حياتهم الرقمية حتى يتمكنوا من الاستفادة من الفرص التي توفرها لهم تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة. ونرحب اليوم بـانضمام Ooredoo فلسطين لمجموعة شركاتنا التي تعمل تحت علامة Ooredoo التجارية في دول العالم، ونتطلع جميعاً لأن تحظى الشركة بمسيرة مميزة ومكللة بالنجاحات. من جهته، قال سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo: يعد هذا اليوم يوماً تاريخياً لمجموعة Ooredoo، فقد تحقق إنجاز جديد بدخول علامة Ooredoo التجارية لأحد أكثر الأسواق نشاطاً وديناميكية. كما أن إطلاق العلامة التجارية الجديدة يعكس ثقتنا الكبيرة في استراتيجيتنا، وإدراكنا للفرص الرائعة التي توفرت لنا من خلال اتباع هذه الاستراتيجية سواء فيما يتعلق بالشركات أو المجتمعات في جميع أنحاء العالم. وأضاف سعادة الشيخ سعود آل ثاني قائلاً: سيتم تمكين عملائنا في فلسطين من الاستفادة من مواردنا العالمية وإثراء حياتهم الرقمية. ومع اجتماع شركاتنا تحت علامة تجارية واحدة، أصبحنا اليوم أكثر قوة وتأثيراً من خلال العمل وفق رؤية واضحة وطموح مستمر لنتمكن من دعم طموحات عملائنا، ومساعدتهم على النمو وتحقيق أحلامهم، هنا في فلسطين وحول العالم أيضاً. ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة شركة Ooredoo فلسطين (الوطنية موبايل سابقًا)، السيد محمد أبو رمضان: في الوقت الذي تسير به الشركة نحو الربحية المستدامة، ونقلها إلى بر الأمان من خلال تحقيق الربحية، وبقاعدة مشتركين ازدادت بنسبة كبيرة عن ذات الفترة من العام الماضي، وبأكبر رأسمال مسجل في سوق فلسطين للأوراق المالية بقيمة 293 مليون سهم مصدر ومدفوع، نقف اليوم أمام مشتركينا ومستثمرينا لتتويج هذه النجاحات من خلال توحيد اسم الوطنية موبايل مع المستثمر الأكبر وشركتها الأم مجموعة Ooredoo العالمية. وفي ذات السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo فلسطين –الوطنية موبايل سابقًا- د. ضرغام مرعي، لقد نجحنا بإطلاق أعمالنا التجارية في قطاع غزة الحبيب وقمنا بتقديم أفضل الحملات والعروض لأهلنا في القطاع الأمر الذي انعكس إيجابًا على واقع الاقتصاد ككل ويساهم بانتعاش السوق، بالإضافة لنجاحنا بإطلاق خدمات الجيل الثالث في الضفة الغربية بتميز كبير ومنذ اللحظة الأولى لإطلاق خدماتنا كانت أسعارنا تنافسية ومناسبة للمشتركين. وأكد أن النجاحات السابقة وتميز عمل الشركة ما كان ليكون على ما هو عليه لولا مساهمة مستثمرينا بشكل عام، ونخص بالذكر المستثمر المؤسس صندوق الإستثمار الفلسطيني، والمستثمر الأكبر شركتنا الأم مجموعة Ooredoo العالمية. وختم د. مرعي، إن هذه النجاحات لا بد لها أن تتكلل بانجاز جديد، يعمل على إثراء ما قبله، والتأهيل لما بعده، ويزيد من قربنا وعمق علاقتنا مع شركتنا الأم مجموعة Ooredoo العالمية، التي نفتخر بأن نحمل اسمها هنا في فلسطين لنصبح أقرب للواقع العالمي، ونكون كباقي الزملاء في مجموعة Ooredoo نحمل ذات الاسم، ونمضي بذات الرسالة والرؤية، نحو عصر جديد من تكنولوجيا الإتصالات. هذا وتلتزم Ooredoo باستثمار كافة الجهود لتصبح المزود الرائد لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين، وتقدم مجموعة كاملة من الخدمات المخصصة لتناسب احتياجات العملاء. وستواصل Ooredoo فلسطين تنفيذ رؤيتها لإثراء حياة العملاء الرقمية وتمكين جميع أفراد المجتمع في فلسطين من الاستمتاع بخدمة إنترنت فائقة السرعة وخدمات صوتية عالية الجودة. وفي آواخر العام المنصرم، كانت Ooredoo فلسطين قد أطلقت أعمالها رسميًا في قطاع غزة، لتوفر للسكان هناك خيارًا بديلاً لخدمات الاتصالات المتقدمة مباشرة من خلال مراكزها وموزعيها المعتمدين. وسيسهم إطلاق علامة Ooredoo التجارية في فلسطين في تعزيز القدرة التنافسية والمساهمة في النمو الاقتصادي للبلاد، ما يمكّن الشباب من اكتساب المعرفة واتخاذ القرارات والبقاء على اتصال طوال الوقت ويتيح لهم الاستفادة من قدراتهم لأقصى حد من خلال خدمات الاتصالات. كما ان الشركة تتعاون حالياً مع عدد من شركاء الأعمال لتوفير مجموعة من أحدث الخدمات عبر الإنترنت.

1047

| 28 نوفمبر 2018

عربي ودولي احدى آليات القسام
القسام": كشفنا القوة الإسرائيلية بمعلومات شعبية

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس أن معلومات شعبية تساعدهم في تتبع خيوط عملية تسلل القوة الإسرائيلية لقطاع غزة، في 11 نوفمبر الجاري. وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم الكتائب، في تغريدة له عبر تويتر: لقد قدم أهلنا وشعبنا في كل أماكن تواجده وأحرار أمتنا الكثير من المعلومات المهمة والقيمة التي تخدم المقاومة فيما يخص تداعيات عملية تسلل القوة الإسرائيلية الخاصة لقطاع غزة. وأضاف أن هذه المعلومات استفدنا منها بشكل حقيقي وساعدت ولا تزال في تتبع خيوط العملية الفاشلة، وذلك بعد نشرنا لصور أفراد القوة الصهيونية الخاصة. وتابع: نشكر ونحيي أبناء شعبنا في كل الساحات الذين أثبتوا أنهم على قدر المسئولية والرهان، وأنهم السند الحقيقي للمقاومة وندعوهم للمزيد من التفاعل والإسناد للمقاومة في هذه القضية. وقالت كتائب القسام، الخميس الماضي، إنها وصلت إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط توغل القوة الإسرائيلية جنوبي قطاع غزة. ونشرت القسام صوراً لأشخاص، بينهم سيدتان، قالت إنهم من أفراد القوة الإسرائيلية الخاصة، التي تسللت إلى مدينة خانيونس.وفي غضون ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي إطلاق تحقيق، حول اشتباك بين وحدة من قواته الخاصة، ومسلحين فلسطينيين في مدينة خان يونس، في قطاع غزة في الحادي عشر من الشهر الجاري. وقال الجيش في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: يجري حاليًا استخلاص الدروس من العملية التي وقعت في خان يونس، وسيتم تقديم النتائج التي توصل إليها إلى رئيس مديرية المخابرات ورئيس الأركان.وقد اشتبك مسلحون مع الوحدة الخاصة الاسرائيلية أثناء خروجها من القطاع، ما أدى الى مقتل قائد الوحدة وإصابة آخر واستشهاد 7 فلسطينيين. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن رئيس الأركان عيّن اللواء نيتسان ألون، لرئاسة فريق، يهدف للنظر ودراسة التحديات والتوصيات. ولم يتضح حتى الآن أسباب دخول الوحدة الخاصة الاسرائيلية في قطاع غزة، وإن كانت تقديرات أشارت إلى أنها قد تكون تهدف الى زراعة أجهزة تجسس. وتسببت العملية في اندلاع جولة قصيرة من القتال بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، قبل أن تنتهي بوقف إطلاق نار بوساطة أممية.

1351

| 27 نوفمبر 2018

عربي ودولي جانب من القصف الاسرائيلي على غزة.. ارشيف
إسرائيل تهدد باجتياح قطاع غزة

قال وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي، جلعاد أردان، إن إسرائيل «تقترب أكثر من أي وقت مضى، من إعادة السيطرة على أجزاء أو كل قطاع غزة». وأوضح أردان في المؤتمر السنوي لصحيفة «جروزاليم بوست» أن « الانتقال من الدفاع الى الهجوم ضد حماس، يعني اغتيالات، تستهدف قادة في الجناح العسكري لحماس». وتابع أردان:« هذا يعني أن نكون مستعدين للسيطرة على قطاع غزة والاحتفاظ به، واليوم نحن أقرب من أي وقت مضى، منذ خطة فك الارتباط المدمرة، إلى السيطرة على أجزاء من القطاع، أو كله». ويقصد أردان بخطة «فك الارتباط» سحب إسرائيل لقواتها وتفكيك مستوطناتها من قطاع غزة عام 2005. وفي السياق، قال وزير البناء والاسكان الاسرائيلي، يؤاف غالانت، إن حياة يحيى السنوار، زعيم حركة «حماس» في قطاع غزة، «محدودة»، في أبرز تهديد باغتياله يصدر عن مسؤول إسرائيلي، كما هدد غالانت بشن حرب جديدة على قطاع غزة، دون أن يقدم توضيحات حول «موعدها». ونقلت صحيفة «الجروزاليم بوست» عن غالانت، قوله « دعوني أكون واضحا: حياة يحيى السنوار محدودة ولن ينهي حياته في منزل للعجزة» واستدرك غالانت:« إن حماس في مفترق طرق دراماتيكي، عليها فيها أن تعيد حساباتها فيما إذا كانت تريد محاربة إسرائيل أو الحفاظ على الهدوء الذي ساد في الأسبوع الذي مضى».وقال غالانت:« لن أقول ما سنفعله، من الأفضل التحدث عن العمليات بعد إطلاقها، وليس قبل... سننتصر ، ستدفع حماس الثمن». ومع ذلك فقد أضاف:« إن الحرب هي الخيار الأخير، وهو السيناريو الأسوأ».ومن جهة ثانية، فقد قال غالانت إنه يعارض بشدة «إعطاء مزيد من السيطرة للفلسطينيين في الضفة الغربية».وأضاف:« إن دورًا (إسرائيليا) قويًا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) هو مصلحة إسرائيل الأمنية، سواء في مواجهة التهديدات الفلسطينية أو التهديدات من الشرق».وأكمل غالانت:» لا يمكننا أن نعطي سنتيمترًا واحدًا على الجانب الغربي من غور الأردن، لا يوجد مجال لسلطتين تتخذان القرارات» وقال غالانت:« عليهم أن يقبلوا بأن وجود إسرائيل هو حقيقة ثابتة». من جانبه،أعرب السيد نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن اعتقاده أن جميع الأطراف مازالت بعيدة عن التوصل لاتفاق بشأن جثث الجنود والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة. وقال ميلادينوف،«نحن بعيدون من هذه النقطة، والهدف حاليا يتركز على مواجهة التحديات التي تواجهنا، والعمل على منع تفجر الأوضاع»، متهما جهات مختلفة، لم يسمها ،« تريد دفع القطاع إلى الهاوية من خلال جر الكيان الإسرائيلي وحركة حماس إلى حرب». وأضاف قائلا في السياق ذاته «ما رأيته هو أن لا أحد يريد حربا في غزة الآن، ولكن إن وقعت فإن ذلك سيكون مدمرا للجميع».كما بين مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أن اندلاع حرب في غزة «سيكون ضد الوضع في المنطقة المتجه للأفضل».

429

| 22 نوفمبر 2018

عربي ودولي شعار الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية تحذر من نتائج التصعيد الإسرائيلي القادم

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، من تداعيات ونتائج التصعيد الإسرائيلي القادم، سواء الذي ترتكبه قوات الاحتلال أو ميليشياتها من المستوطنين المسلحين. وأدان بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، بأشد العبارات، التنكر الإسرائيلي الرسمي لوجود الاحتلال والسيطرة على شعب آخر وأرضه وطنه، كما أدانت سياسات اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي والجرائم الناتجة عنها بحق شعبنا. وأكد البيان، أن صمت المجتمع الدولي وتخليه عن القيام بمسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وعدم محاسبة المسؤولين الإسرائيليين على انتهاكاتهم وجرائمهم، يشجع دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة على تنفيذ برامجها ومخططاتها الاستعمارية الاحتلالية، والاستفراد الدموي بأبناء الشعب الفلسطيني. وقال البيان، إن أركان اليمين الحاكم في إسرائيل يواصل لضمان بقائه في الحكم بناء سياساته ومواقفه على المستويات كافة، وفقا لمتطلبات مشروعه الاستيطاني الاستعماري التوسعي في الأرض الفلسطينية، ويتبع أحيانا عددا من التكتيكات المضللة لإخفاء هذه الحقيقة أمام الرأي العام العالمي، وفي أغلب الأحيان خاصة في الأزمات الداخلية، ويتضح بجلاء أن المساومات بين أركان اليمين تعتمد بالأساس على تقديم الوعود والحلول على حساب جيوب الفلسطينيين وأرضهم وطنهم ومقومات وجودهم الوطني والإنساني، وهذا ما برز في الآونة الأخيرة بعد الأزمة الائتلافية التي خلفتها استقالة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، إذ اختار الوزير نفتالي بينت الوقوف إلى جانب بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال ودعمه وإعطائه مزيدا من الوقت لتنفيذ وعوده الخاصة بتصعيد العدوان على قطاع غزة، وتعميق الاستيطان ودعمه وتمويله في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والأغوار وعموم المناطق المصنفة (ج)، وتهجير وهدم الخان الأحمر قريبا كما أكد نتنياهو، كعربون للصفقة التي عقدها مع بينت. ورغم تبني مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة القرار 2334 الذي يطالب الكيان الإسرائيلي بوقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية في العام 2016، إلا أن الاحتلال لا يزال مستمرا في سياساته الاستيطانية.

800

| 19 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات بناية دمرها الاحتلال في غزة - الاناضول
غزة: 6 ملايين دولار أضرار خلفها عدوان الاحتلال

أعلن ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية بغزة، اليوم، أن 77 وحدة سكنية من بين 1252 وحدة متضررة من التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع، تم تدميرها بشكل كامل. وقال سرحان، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الإعلام بمدينة غزة: القيمة المالية لتلك الأضرار تبلغ حوالي 6 ملايين دولار أمريكي، منها 4 ملايين أضرار في المباني، ونحو مليونين في الأجهزة والمعدات. وأوضح سرحان أن عشرات الغارات الإسرائيلية استهدفت مباني مدنية وشققا سكنية في قطاع غزة خلال التصعيد الاسرائيلي الاخير. وذكر أن الغارات تسببت بإيقاع أضرار كبيرة في محيط المباني المستهدفة من شقق سكنية ومحال تجارية، بالإضافة إلى تدمير شبكات الهاتف والكهرباء. وأشار الشنطي إلى أن 20 وحدة سكنية، من بين الوحدات المتضررة باتت غير صالحة للسكن، و55 وحدة أخرى تعرّضت للضرر البليغ. ودعا سرحان المجتمع الدولي لتحرك فاعل يضع حدا لتكرار العدوان ويحمي السكان المدنيين والمنشآت المدنية. وشهد قطاع غزة موجة تصعيد عنيفة بداية الأسبوع الماضي، حيث استشهد 14 فلسطينيا بينهم 7 أشخاص قتلوا، عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة. فيما استشهد الباقون، جراء سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي شنها الجيش الإسرائيلي الإثنين والثلاثاء، على مواقع متفرقة في القطاع، وهو ما ردت عليه الفصائل الفلسطينية بقصف مواقع ومستوطنات إسرائيلية بمئات الصواريخ. من جانبها نددت الحكومة الفلسطينية، اليوم، باستمرار اقتحام المسجد الأقصى، من قبل مستوطنين يهود، ووزراء من الحكومة الإسرائيلية، وقال يوسف المحمود، الناطق باسم الحكومة، في بيان صحفي إن اقتحامات المسجد الأقصى، جزء من مخطط إسرائيلي هادف لإشعال المنطقة، عبر فرض حرب دينية غريبة، ومرفوضة. ووصف الاقتحامات بـ جريمة جهنمية. من جانبه، حث رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الدكتور عكرمة صبري المواطنين الفلسطينيين على شدِّ الرحال إلى المسجد الأقصى يوم الثلاثاء المقبل بمناسبة حلول ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأفادت مصادر دائرة الأوقاف الإسلامية بأن وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل تقدم 53 مستوطنا تحت حراسة أمنية مشددة أثناء اقتحام المسجد من باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، وتجولوا في ساحاته لنحو عشرين دقيقة قبل أن يغادروه من باب السلسلة. وينتمي أرئيل إلى حزب البيت اليهودي، ويُعرف بمواقفه المتطرفة تجاه الفلسطينيين والعرب عموما، وقد قاد عملية اقتحام للمسجد الأقصى أدت إلى اشتباكات بين المصلين وقوات الاحتلال يوم 13 سبتمبر 2015. وأدت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى إلى موجات احتجاج فلسطينية واسعة في السنوات القليلة الماضية. وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد. وترفض دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، الاقتحامات وتدعو إلى وقفها.

953

| 18 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
إصابة مزارع فلسطيني برصاص قوات الاحتلال وسط غزة

أصيب مزارع فلسطيني، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود عيان أن مزارعا أصيب بجروح متوسطة بالقدم حينما فتح جنود الاحتلال النار عليه بينما كان يعمل في أرضه، مشيرة إلى أن آليات الاحتلال قامت بجرف أراض شرقي مخيم دير البلح، بعد أن توغلت في المنطقة وسط إطلاق نار كثيف. في غضون ذلك، نصبت قوات الاحتلال، اليوم، عدة حواجز عسكرية، وكثفت من تواجدها العسكري في محيط عدة قرى وبلدات محافظة جنين شمالي الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية في محيط الجامعة العربية الأمريكية، وعلى الشارع الالتفافي جنوبي المحافظة، وفي محيط بلدة يعبد، وعلى شارع جنين حيفا، وأجبر جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز المواطنين على النزول من المركبات، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية، واستجوبوا عددا منهم، الامر الذي أدى إلى اعاقة الحركة وتعطيل حركة السير. وكانت قوات الاحتلال قد صادرت أول أمس، الخميس، نحو 29 دونماً من الأراضي الواقعة غرب شارع جنين - الناصرة بمحاذاة معسكر الجلمة المقام فوق أراضي القرية، بحجة الدواعي الأمنية.

1030

| 17 نوفمبر 2018

عربي ودولي أبو الرب يساعد دورية الاحتلال
49 % من الإسرائيليين يعترفون بانتصار حماس

رأى 49% من الإسرائيليين أن حركة حماس انتصرت في المواجهة الاخيرة، فيما يرى 21% منهم أن إسرائيل انتصرت، بينما يعتقد 15% أن الطرفين متساويان. كما أن 74% من الإسرائيليين غير راضين عن الأداء الأمني لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال العملية العسكرية. وأعرب 57% عن عدم رضاهم عن أداء وزير الدفاع الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان وأيد 64% من الإسرائيليين استمرار العملية العسكرية ضد قطاع غزة، بينما عارضها 21% منهم، فيما أيد 73% من الإسرائيليين شن عملية عسكرية جديدة ضد حركة حماس في قطاع غزة. جاء ذلك وفق استطلاع للرأي أجرته، هيئة البث الإسرائيلي (رسمية) من جهة أخرى، أطاحت صور تداولها نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، بالعقيد أحمد أبو الرب، مدير شرطة محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية حيث ظهر برفقة أحد مساعديه، وهما يقدمان مساعدة لدورية عسكرية إسرائيلية في تبديل إطار مركبتها التالف، وسخر نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تصرف أبو الرب، وأشادوا بقرار وقفه عن العمل. وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي ارزيقات، إن اللواء حازم عطا الله، أوقف العقيد أبو الرب عن العمل، وأحاله للجنة تحقيق. وأضاف ارزيقات، إنه تم تكليف نائب أبو الرب بتسيير أمور المحافظة. وبيّن أن القرار جاء عقب قيام مدير شرطة الخليل بمساعدة دورية للجيش الإسرائيلي. وأشار إلى أن التحقيق جار مع أبو الرب، دون أن يفصح عن مزيد من المعلومات. وفي غزة شيع الفلسطينيون، أمس، الصياد نواف أحمد العطار، الذي استشهد شمال بيت لاهيا، أثناء إلقائه الشباك في البحر بمنطقة حدودية، فيما توغلت عدة آليات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي شرقي بلدة القرارة جنوب قطاع غزة. كما اعتقلت قوات الاحتلال جميع أفراد عائلة مقدسية بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بعد مداهمة منزلها. من جهة أخرى، صادرت قوات الاحتلال أراضي زراعية في قرية الجلمة شرق جنين، بمحاذاة المعسكر المقام على أراضي القرية. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال صادرت نحو 29 دونما من الأراضي الواقعة غرب شارع جنين - الناصرة بمحاذاة معسكر الجلمة المقام فوق أراضي القرية، بحجة الدواعي الأمنية. كما اقتحمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، تحرسها قوة عسكرية معززة، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، فيما اقتحمت طواقم تابعة لسلطة آثار الاحتلال تحرسها قوة عسكرية أراضي في حي وادي الربابة بسلوان، الذي يستهدفه الاحتلال بمشاريع استيطانية وبتجريف أراضيه. من جهة أخرى، أصيب أربعة ضباط شرطة إسرائيليين بجروح طفيفة بعد أن دخل رجل مقدسي يحمل سكينا الى مجمع للشرطة في جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة إثر شجار معهم، كما أعلنت الشرطة أمس.

470

| 16 نوفمبر 2018