رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الاحتلال يدمر مقر قناة الأقصى الفضائية بالكامل
الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر مقر فضائية الأقصى بشكل كامل

دمر الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم، مبنى فضائية الأقصى غربي مدينة غزة بشكل كامل، فيما عاد بث الفضائية بعد أقل من ساعة من استهدافها. وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية قصفت صواريخ تحذيرية في محيط المبنى، قبل أن تطلق الطائرات الحربية أربعة صواريخ على الأقل صوب المبنى وتدمره بالكامل. وأشار الشهود إلى أن مقر الفضائية يقع في وسط حي مكتظ بالسكان، ما أدى لإلحاق أضرار كبيرة في المنازل المحيطة التي جرى إخلاؤها من الأطفال والنساء قبل لحظات قليلة من تدمير الفضائية. من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية /حماس/ استهداف الاحتلال لمقر الفضائية، ووصفته بالعدوان الهمجي السافر.. وقالت إنه يعكس العقلية الإجرامية للاحتلال ويستهدف كل صوت حر يسعى لنقل الحقيقة ويفضح كل ما يرتكبه من جرائم وإرهاب وانتهاكات بحق غزة وأهلها وبحق الشعب الفلسطيني. ودعت الحركة في بيان جميع الهيئات الدولية والقانونية والصحفية والإعلامية لإدانة هذا الفعل العدواني الخطير ضد الإعلام والإعلاميين والعاملين في مجالات الصحافة والإعلام، مضيفة أن مثل هذه الممارسات لن تثني أصحاب الصوت الحر والضمائر الحية عن مواصلة رسالتهم الإعلامية والإنسانية والمقدسة في فضح وتعرية ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

781

| 12 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
تويتر يشتعل.. الحرب ليست نزهة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلات كبيرة مع تزايد سخونة الأحداث في قطاع غزة وقد دشن النشطاء العديد من الوسوم المتفاعلة مع الأحداث والناقدة والغاضبة من الاحتلال وممارساته، بالإضافة إلى الوسوم التأبينية التي تداولت صور الشهداء من القوة القسامية. وأكد المفكر د. عزمي بشارة خلال تغريدة على تويتر أن عمليات الاغتيال والتخريب ليست نزهة، وأرض فلسطين ليست كلها مستباحة. وليس الناس كلهم نياما في ليل العرب هذا وتابع كانت هذه رسالة غزة المحاصرة إلى جيش الاحتلال في لقاء وجها لوجه وباللغة التي يفهمها. وقال محمد المدهون الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من افشال مخطط أمني استخباري صهيوني كبير بقطاع غزة، القوة التي تسللت إلى القطاع كانت مجموعة من الضباط وكان معهم معدات الكترونية كبيرة، ولولا أن المقاومة كشفتهم ولاحقتهم لتمكنوا من تنفيذ مخططهم الاستخباري!. وفي السياق قال ياسر الزعاترة: حتى الآن؛ لم يخرج علينا أحد من رموز السلطة كي يخبرنا عما إذا كان ما جرى في غزة جزءا من التحضير لصفقة القرن أم لا؟!! حين كان الاشتباك قائما في غزة، كان جنود الاحتلال يداهمون في الضفة، ويعتقلون، وخرجوا بعد ذلك سالمين! هذا هو النموذج الذي يريده عباس في غزة!! تأمل!. وأكد رضوان الاخرس ان المقاومة الفلسطينية مستمرة برجم مستوطنات الاحتلال بالرشقات الصاروخية ردًا على العدوان الإسرائيلي. وفي السياق، قال الاعلامي عبد الباري عطوان: ستظل غزة واهلها المرابطون القابضون على جمر المقاومة العنوان الأبرز للصمود والمواجهة تدافع عن كرامة أمة انحرف بعض حكامها واختاروا العدو صديقا في زمن الردة، غزة هزمت وستهزم العدوان ولن تركع، انهم أهلي فأتني بمثلهم. وذلك بحسب عربي 21.

1447

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
الخارجية الفلسطينية تدين عدوان الاحتلال

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأودت بحياة ستة شهداء فلسطينيين، وخلفت سبعة مصابين بجروح. وأكدت الوزارة، في بيان، أمس، أن ما جرى في القطاع يوم الأحد عدوان صريح ومخالف بكافة المعايير للقانون الدولي والقوانين الأخرى ذات الصلة، مطالبة المجتمع الدولي خاصة تلك الأبواق التي دأبت باستمرار على تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل وجرائمه ضد سكان القطاع من خلال كيل الاتهامات للفلسطينيين بحجة الدفاع عن النفس، بإلزام الكيان الإسرائيلي على وقف انتهاكاته، وكسر صمتها إزاء جرائمه بحق الغزيين خاصة وباقي الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو في غزة المحاصرة. وفي ردود الافعال، عبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو العميق إزاء تصعيد التوتر بين قطاع غزة وإسرائيل، داعية الطرفين إلى العودة على الفور إلى نظام وقف إطلاق النار. وأشارت الخارجية الروسية في بيان لها، أمس، إلى التصعيد الحاد للتوتر حول قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، سببها اقتحام القوات الخاصة الإسرائيلية للأرض الفلسطينية، أي القطاع. ووصفت موسكو هذا التصعيد بـالخطير، محذرة من احتمال استئناف المواجهة العسكرية الواسعة النطاق حول القطاع، ما يهدد بسقوط المزيد من الضحايا من الطرفين، والانهيار النهائي للوضع الإنساني هناك. ودعت الخارجية الروسية الفلسطينيين والإسرائيليين إلى العودة على الفور إلى النظام الثابت لإطلاق النار وضبط النفس واتخاذ خطوات لمنع تكرار حالات المواجهة التي لديها عواقب لا يمكن التنبؤ بها. وشددت الخارجية الروسية على أن الخروج من دوامة العنف يتطلب إعادة وحدة الصفوف الفلسطينية واستئناف العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية. وقدرت الخارجية الروسية جهود الوساطة التي تبذلها مصر في مسار التهدئة وذلك بحسب موقع روسيا اليوم.

255

| 13 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات الشرق
فشل استخباراتي كبير لإسرائيل في عملية خانيونس

مقتل قائد كتيبة جولاني.. ونتنياهو قطع زيارته لباريس قالت تقارير عبرية إن العملية العسكرية التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة، مساء الأحد، داخل قطاع غزة، منيت بفشل عسكري واستخباراتي كبير وانتهت المهمة بورطة كبيرة، في ظل اكتشافها، ومقتل أحد ضباط النخبة، فضلا عن إصابة آخر، وأعلنت الإذاعة العبرية مقتل مسؤول كتيبة جولاني في خانيونس يوسي أمير خلال العملية، ما اضطر إلى تدخل سلاح الجو الإسرائيلي للتدخل والتغطية على انسحاب القوة الإسرائيلية هذا فضلا عن تداعياتها السياسية. وانتقد المحلل العسكري رون بن يشاي، إرسال عناصر النخبة إلى عمق القطاع، دون وجود استخبارات موثوقة خلال العملية. وأضاف محلل صحيفة يديعوت أحرونوت، أن العملية كان من الممكن أن تنتهي بأسر القوة المنفذة، متسائلا عن أسباب اكتشافها. وقال موقع قناة 20 العبرية إن مثل هذه العمليات تستهدف زرع حالة من الهلع داخل صفوف قيادات حماس وغيرها من حركات المقاومة في غزة، من أجل الذهاب إلى التسوية مع الحركة من منطلق الردع الحقيقي. ودفع فشل العملية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقطع رحلته إلى باريس، عائدا إلى تل أبيب وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو : على خلفية الأحداث الأمنية التي وقعت في جنوب البلاد قرر رئيس الوزراء تقصير زيارته إلى باريس والعودة إلى إسرائيل وذلك بحسب الخليج الجديد. ويتكتم الجيش الاسرائيلي على طبيعة المهمة، التي قامت بها وحدة خاصة إسرائيلية في عمق قطاع غزة وإن كان سارع الى التأكيد على أن هدفها لم يكن الاختطاف أو الاغتيال. ويقول محللان إسرائيليان، إن إصرار الجيش الاسرائيلي على إبراز هذه الرسالة، إنما يشير إلى أن إسرائيل غير معنية بتخريب جهود التهدئة الحالية في قطاع غزة. ويضيف المحللان إن الوحدة الخاصة الاسرائيلية، كانت في مهمة استخبارية في داخل قطاع غزة، غير أن طبيعة هذه المهمة غير واضحة. وقال روني شاكيد، المحلل في صحيفة يديعوت أحرونوت واسعة النطاق، إن رسالة الجيش بأن العملية لم تستهدف الاغتيال أو الاختطاف، مهمة جدا، وهي تشير بوضوح الى أن إسرائيل غير معنية بتخريب جهود التهدئة الحالية. ويتفق آفي لسخاروف، المحلل في موقع والا الإخباري الاسرائيلي، مع هذا التحليل. وقال لسخاروف: رسالة الجيش هي تأكيد على أن إسرائيل لا تريد تخريب جهود التهدئة. وأضاف لسخاروف: لم تُطلق صواريخ من قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية.

473

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
القسام: جعلنا الاحتلال أضحوكة للعالم

آلاف الفلسطينيين يشيعون شهداء غزة السبعة الفصائل تتعهد بالثأر لدماء الشهداء شيّع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس، جثامين 7 شهداء سقطوا خلال اشتباك مسلّح دار مع وحدة إسرائيلية خاصة تسللت إلى مدينة خانيونس جنوباً بينهم القائد الميداني نور الدين بركة، بالإضافة إلى عنصر من ألوية الناصر صلاح الدين. وأدّى مئات المُشيّعين صلاة الجنازة على جثامين أربعة شهداء في مسجد حمزة بن عبد المطلب، في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس، قبل أن توارى جثامينهم في مقبرة البلدة. كما أدى مئات من المُشيّعين صلاة الجنازة على جثامين ثلاثة شهداء في مسجد أبو بكر الصديق، في بلدة عبسان الكبيرة، المجاورة، لبني سهيلا. وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن عملية التوغل الإسرائيلية التي نفذت مساء الأحد، لم تكن تستهدف اغتيال القيادي بركة، بشكل خاص، بل تنفيذ مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق. وحمّلت كتائب القسام إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها. وقالت إن المقاومة لقنت العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم. وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، قد قال إن الوحدة الخاصة التي اشتبكت مع مسلحين فلسطينيين، في قطاع غزة، نفذت عملية ذات أهمية كبيرة لأمن إسرائيل. وفي السياق، حمّلت الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدوانها الأخير، وقال بيان صادر عن الغرفة المشتركة، للأذرع العسكرية إن المقاومة قادرة على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم. وتضم الغرفة المشتركة، الأجنحة العسكرية لحركات حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، بالإضافة إلى فصائل عسكرية أخرى. واعتبر البيان أن قدرة الفصائل على إفشال العملية والتصدي لها، مؤشر جديد على أن المقاومة هي محط آمال للشعب وحامية لأرضه. وتكشفت خيوط بعض تفاصيل العملية الأمنية الإسرائيلية، التي قامت بها قوة إسرائيلية تسللت لبلدة عبسان الكبيرة ويتضح من مكان الحدث، الذي زاره مراسل وكالة الأناضول، أن القوة الإسرائيلية استغلت، في عملية انسحابها، مكانًا زراعيًا، يبعد عن المنازل السكنية، وأفاد مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته أن طائرات حربية ومروحية وأخرى بدون طيار، تدخلت لإنقاذ القوة، حيث هبطت طائرة مروحية تحت غطاء من القصف المكثف وإطلاق النار محيط المكان، وقامت بإجلاء أفراد القوة، بما فيهم القتيل والجريح. وقال الجيش الإسرائيلي إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، أجرى ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغامان، جلسة لتقييم الوضع بمشاركة كبار قادة الجيش وجهاز الشاباك، واستعرضا جاهزية الجيش وقوات الأمن في مواجهة تطورات مستقبلية. ولم يحدد أيزنكوت، طبيعة المهمة التي نفذها الجيش. وأوضح أن الجيش عزز من تواجد قواته في القيادة الجنوبية العسكرية، وهو جاهز لتفعيل قوة كبيرة لو تطلب ذلك.

1451

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي تشييع أحد الشهداء في غزة.. صورة أرشيفية
3 شهداء في قصف إسرائيلي شمال غزة

استشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب خمسة آخرون بجراح، جراء قصف إسرائيلي استهدف شمال ووسط وجنوب قطاع غزة. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال جثمان ثلاثة شهداء وعدة إصابات إثر القصف الإسرائيلي، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهداء هم محمد التتري (27 عاماً)، ومحمد عودة (22 عاماً) والذين استشهدا في قصف إسرائيلي لمنطقة في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وحمد النحال (23 عاماً) شرق مدينة رفح جنوب القطاع. كما أصيب 5 فلسطينيين جراء القصف، حيث أصيب ثلاثة شرق دير البلح وسط قطاع غزة، واثنين شمال بلدة بيت لاهيا بشظايا صواريخ الاحتلال الإسرائيلي. من جانبها، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن قذيفة هاون سقطت على حافلة ركاب في مستوطنات غلاف غزة، مما أدى إلى إصابة مستوطن على الأقل بجراح خطيرة. كما أعلن جيش الاحتلال عن سقوط خمسة جرحى في قصف للمقاومة الفلسطينية لمدن وبلدات جنوب الكيان الإسرائيلي. وما زال الطيران الحربي الإسرائيلي يجوب أجواء القطاع وعلى ارتفاعات منخفضة.

848

| 12 نوفمبر 2018

عربي ودولي قصف مدفعي على غزة
مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تطلق قذيفتين على شمالي قطاع غزة

استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، أراضي فلسطينية تقع غربي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن شهود عيان بأن المنطقة الغربية لـ بيت لاهيا كانت هدفا لمدفعية قوات الاحتلال التي عمدت إلى قصف أراضي بالمنطقة دون أن يكون بها أي شخص، مضيفة أن دوي الانفجارات سمعه سكان مناطق عديدة بالقطاع. ومن جانب آخر، شيع عشرات آلاف من الفلسطينيين، اليوم، جثامين الشهداء السبعة الذين استشهدوا يوم أمس الأحد أثناء محاولتهم التصدي لمحالة تسلل لقوة إسرائيلية خاصة شرقي مدينة خان يونس. وعلى صعيد متصل، أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن إحباط الجناح العسكري لحركة كتائب القسام هذا الهجوم وقتل أحد الضباط الكبار في جيش الاحتلال يعد انتصارا كبيرا للمقاومة، وفشلا ذريعا للاحتلال. وكانت مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة قد شهدت الليلة الماضية هجوما لجيش الاحتلال تاركا وراءه سبعة شهداء، فيما قتل ضابط من جيش الكيان الاسرائيلي وأصيب آخر في العملية.

585

| 12 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
العمادي: قطر تساعد الفلسطينيين بعيدا عن أي حسابات سياسية

علاقتنا متوازنة وجيدة مع جميع الأطراف الفلسطينية ساعات توصيل الكهرباء لسكان غزة ستصل إلى 20 ساعة الكهرباء أبسط حقوق الإنسان ومن حق الجميع أن تصل إليهم دون تمييز تزويد قطر لمحطات بالوقود وفر على سكان القطاع أكثر من 10 ملايين دولار أكد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن دعم ومساندة الفلسطينيين خاصة سكان قطاع غزة في تجاوز أزماتهم المعيشية يقوم على روح الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية بعيدا عن أي حسابات أو تفاصيل سياسية. وقال العمادي خلال زيارته محطة توليد الكهرباء في غزة امس إن دولة قطر قدمت منحة لسكان القطاع بقيمة 15 مليون دولار بهدف رفع المعاناة عن نصف مليون مواطن بطريقة مباشرة وغير مباشرة بما يسهم في إنعاش الحركة الاقتصادية، مؤكدا أن دولة قطر لا تدعم فصيلا أو جهة ما وتسعى لحل مشاكل السكان بشكلٍ عام مؤكدا أن تلك المساعدات ستعود بالنفع على كافة شرائح المجتمع بإشراف قطري ووفقا للتفاهمات. وذكر سعادته أن توفير الكهرباء لسكان قطاع غزة سيعود بالنفع عليهم وسيوفر ملايين الدولارات، من خلال معالجة مشاكل الصرف الصحي والمحافظة على البيئة، مشيرا إلى أن ساعات توصيل التيار الكهربائي ستصل إلى 20 ساعة وهو ما لم يحدث منذ سنوات. وقد زار العمادي محطة توليد الكهرباء في غزة، واطلع على سير عملها وسبل تطوير امدادات الكهرباء الموجهة للقطاع، كما بحث مع المسؤولين في الشركة آليات وضع حلول جذرية لأزمة الكهرباء في غزة حيث قام بجولة استكشافية داخل المحطة. شكرا قطر ورصدت عدسة الشرق مسيرا لمواطنين غزيين بالسيارات المزينة بأعلام دولة قطر، أتوا لاستقبال العمادي أمام محطة توليد الكهرباء، الكائنة في المنطقة الوسطى من القطاع، حيث رفع الغزيون لافتات شكر لدولة قطر على هذه السيارات. وقال السفير العمادي إن دولة قطر تدعم كل الجهود التي تقوم بها جميع الأطراف في معالجة القضايا الانسانية في غزة، وخطوات تنفيذ المصالحة الفلسطينية، التي تفتح الأبواب أمام المجتمع الدولي للمشاركة في حل أزمات سكان القطاع المحاصر. وأكد العمادي في المؤتمر أن دولة قطر تقوم بدورها العربي الأصيل في دعم القضايا العربية والاسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وقال إنني هنا اليوم في زيارة لمحطة توليد الكهرباء بغزة، بمشاركة الامم المتحدة ومدير عام المحطة؛ لمتابعة ضخ السولار اللازم لتشغيل المحطة لتوفير الكهرباء مؤكدا أن الحصول على الكهرباء هو أبسط الحقوق الانسانية في القرن الحادي والعشرين، ولسكان القطاع الحق بأن تصل لكل بيت وشارع دون تمييز. وأكد العمادي أن الاحصائيات تشير إلى أن الكهرباء وصلت أكثر من 20 ساعة متواصلة في اليوم وفي بعض الايام كانت تصل على مدار الساعة دون انقطاع ولم يحصل هذا الشيء منذ سنين طويلة حيث كان جدول الكهرباء قبل المنحة القطرية بمعدل 4 ساعات يوميا، مشيرا إلى أن تزويد قطر المحطات بالوقود وفر على المواطنين الغزيين والقطاع الخاص أكثر من 10 ملايين دولار. وأكد السفير القطري أن توجيهات سمو الأمير، أتت كدعم ومساندة لسكان القطاع في تجاوز الازمات المعيشية والتغلب على صعوبات الحياة، وأن هذا الدعم قائم على الشعور بالمسؤولية الاخلاقية والانسانية، دون الدخول بأي حسابات سياسية، مؤكدا أن قطر تدعم الشعب الفلسطيني بأسره، ولا تدعم فصيلا أو جهة معينة، كما تسعى دائما لحل مشاكل السكان الغزيين بشكل عام. ولفت العمادي النظر إلى أن مبلغ ال15 مليون دولار التي قدمتها قطر كمساعدات انسانية، تخدم أكثر من نصف مليون مواطن غزي وينعش الاقتصاد في قطاع غزة. لا نتجاوز أحدا وأضاف إن سياسة دولة قطر في دعم القضية الفلسطينية خلال السنوات الماضية لا يدع اى مجال للشك او التأويل بأننا لا ولم ولن نتجاوز أحدا، بل نؤكد أن علاقة دولة قطر متوازنة وجيدة مع جميع الاطراف، وأن الجهود التي نبذلها تأتي في إطار دعم صمود الشعب الفلسطيني، وتشجيع جهود المصالحة الفلسطينية التي هي ضرورة ملحة واساسية وأيضا حتى تتوافر الأجواء المناسبة؛ ليتمكن المجتمع الدولي من التدخل والمشاركة في ايجاد حلول للأوضاع الانسانية الكارثية التي يعيشها القطاع. وأشار العمادي إلى أن منحة سمو الأمير الاخيرة المخصصة للكهرباء والمساعدات الانسانية للموظفين والسكان لفترة ستة أشهر وبقيمة 150 مليون دولار، لها مؤشرات ايجابية على كل الاصعدة والمستويات، حيث ان ضخ ملايين الدولارات شهريا يعمل على تحريك عجلة الاقتصاد الميت اصلا، وهي مساعدات موجهة لسكان قطاع غزة بلا استثناء، وتستفيد جميع شرائح المجتمع منها، وتشرف عليها دولة قطر بنفسها، حسب التفاهمات التي تمت على إدخال المنحة. مؤكدا أن توفير الكهرباء يستفيد منه كل مواطن وطفل مريض وطالبة مدرسة وصاحب مصنع وفرت عليهم الكثير من العناء والمشقة والضنك. البسمة للجميع وأكد العمادي أن قطر تهدف الى وصول المساعدات الانسانية لكل عائلة وبيت لترسم البسمة على وجوه الجميع, وأن قطر تعمل لإيجاد حلول دائمة لما تمر به غزة، منها الممر المائي والكهرباء، وإقامة محطة دائمة، وحلول مستمرة للقطاع، تشمل دعم المناطق الصناعية، مشيرا إلى أن قطر ستتدخل في جميع الامور المعيشية للغزيين حتى تتمكن من تسهيل حياتهم. واختتم العمادي حديثه قائلا أتمنى أن تكون الايام القادمة تحمل البشريات للشعب الفلسطيني، وتحديدا تحقيق المصالحة التي تنهي الانقسام، وتعيد الوحدة لمواجهة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية.

1673

| 11 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
العمادي: مساندة سكان غزة يقوم على روح المسؤولية بعيدا عن أي حسابات سياسية

أكد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إن دعم ومساندة سكان قطاع غزة في تجاوز أزماتهم المعيشية يقوم على روح الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية بعيدا عن أي حسابات أو تفاصيل سياسية. وأضاف العمادي خلال زيارته محطة توليد الكهرباء في غزة اليوم إن الدعم والمساندة المالية تهدف للوصول إلى كل بيت لترسم البسمة على وجوه الجميع ، لافتا إلى أن الكهرباء أبسط الحقوق الإنسانية ومن حق الجميع أن تصل إليهم دون تمييز. وأشار إلى أن دولة قطر قدمت منحة لسكان القطاع بقيمة 15 مليون دولار بهدف رفع المعاناة عن نصف مليون مواطن بطريقة مباشرة وغير مباشرة بما يسهم في إنعاش الحركة الاقتصادية، مؤكدا أن دولة قطر لا تدعم فصيلا أو جهة ما وتسعى لحل مشاكل السكان بشكلٍ عام. وأضاف أن تلك المساعدات ستعود بالنفع على كافة شرائح المجتمع بإشراف قطري ووفقا للتفاهمات. وذكر سعادته أن توفير الكهرباء لسكان قطاع غزة سيعود بالنفع عليهم وسيوفر ملايين الدولارات، من خلال معالجة مشاكل الصرف الصحي والمحافظة على البيئة، مشيرا إلى أن ساعات توصيل التيار الكهربائي ستصل إلى 20 ساعة وهو ما لم يحدث منذ سنوات.

1917

| 10 نوفمبر 2018

عربي ودولي غزة.. صورة أرشيفية
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال وسط غزة

استشهد شاب فلسطيني، اليوم، وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر طبي قوله، إن شابا استشهد عقب إصابته برصاصة في رأسه أطلقها جنود الاحتلال المتمركزون في أبراج المراقبة العسكرية الجاثمة على الشريط شرق مخيم المغازي، فيما أصيب آخرون بجروح مختلفة. وأكد أنه تم نقل جثمان الشهيد إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة.

890

| 08 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات لجنة إعمار غزة تقف على احتياجات القطاع باستمرار
قطر تتبرع بمساعدات مالية لـ 50 ألف أسرة فلسطينية

أعلن سعادة السيد محمد العمادي سفير دولة قطر لدى السلطة الفلسطينية عن تبرع دولة قطر بمساعدات مالية لـ 50 ألف أسرة فلسطينية ، وتأتي هذه الخطوة بعد تكفل قطر بصرف رواتب موظفي قطاع غزة، مع مجموعة من المشاريع القطرية التي سيتم تنفيذها في الأيام المقبلة. وتبلغ قيمة المساعدة المالية 100 دولار أمريكي لكل أسرة، بميزانية اجمالية بلغت خمسة ملايين دولار، حيث ستتم عملية صرف المساعدة النقدية، خلال الأيام القليلة المقبلة للأسر المعوزة في قطاع غزة. وسيزور السيد محمد العمادي قطاع غزة قريبا للإعلان عن حزمة كبيرة من المشاريع الخيرية في كافة المجالات، وحذر العمادي مما أسماه «التدهور الخطير الذي تشهده كافة القطاعات خصوصاً قطاع الإغاثة والصحة والقطاعات الخدماتية»، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية إلى ضرورة التدخل العاجل لحل المشاكل الإنسانية لسكان القطاع. وتأتي هذه المشاريع تأكيدا لما ورد في خطاب حضرة صاحب السمو في افتتاح مجلس الشورى بأن القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات قطر.وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي الغزية أنباء المشاريع القطرية بفرحة كبيرة، حيث ستتسبب هذه الاسهامات الخيرية بتخفيف معاناة الغزيين الاقتصادية والانسانية، بعد أن أسهمت قطر بإنهاء أزمة الكهرباء، عبر تكفلها بتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء في غزة لمدة ستة أشهر، مع تكثيفها لدعمها الانساني والخيري لسكان القطاع عبر المؤسسات الرسمية والخيرية العاملة في غزة. وعاد وسم (شكرا قطر) ووسم (غزة تشكر قطر) للتصدر من جديد في مواقع التواصل الاجتماعي؛ على اثر ما رشح عن اسهام قطري في تحسين الوضع الاقتصادي في غزة. وتحوز دولة قطر على شعبية كبيرة في الشارع الغزي، إثر مواقفها المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية.

664

| 07 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات مساعدات قطرية لقطاع الصحة
فلسطينيون لـ "الشرق": الدعم القطري الصحي جنب مشافي غزة كارثة كبرى

يعاني قطاع الصحة في غزة من عجز شديد في الامكانيات، حيث لا يكفي عدد المشافي والمراكز الطبية لتغطية احتياجات الغزيين، كما لا تتمكن مشافي القطاع من عمل العديد من العمليات الطبية؛ لعدم توافر المستلزمات الطبية أو لقلة الخبرة اللازمة، مما يستلزم تحويل المريض للعلاج في الخارج، وهو الامر الذي لا يتاح لجميع المرضى، بدواع أمنية من الجانب الاسرائيلي، أو برفض من وزارة الصحة في رام الله لدواع سياسية، حيث شهدت مشافي القطاع وفاة العديد من المرضى قبل صدور تحويلاتهم الطبية. وخلال زيارة «الشرق» لمستشفى شهداء الاقصى وسط القطاع، رصدت عدم كفاية الأسرة والغرف الطبية للمرضى، حيث يتم اخراج المرضى قبل تماثلهم للعلاج؛ نظرا للضغط على المستشفى؛ بفعل استهداف الاحتلال لمسيرات العودة على مدار اليوم، مما يوقع ما معدله 500 اصابة اسبوعيا، وهو العدد الذي تعجز مشافي القطاع عن استيعابه والتعامل معه، عدا عن الاف الحالات المرضية. وفي مقابل هذا العجز في القطاع الصحي سعت قطر بمؤسساتها الرسمية والخيرية للإسهام في تحسين كم ونوعية الخدمة الصحية الموجهة للقطاع المحاصر. ويقول الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الدكتور اشرف القدرة لـ الشرق ان دولة قطر دعمت ولا زالت تدعم قطاع الصحة في غزة بكافة أشكال الدعم.وتابع القدرة قطر أنشأت مستشفى حمد لعلاج مصابي الحروب وفاقدي الأطراف، مما قدم خدمة طبية جوهرية وفرت على الكثير من المصابين والمرضى السعي وراء تحويلات طبية قد لا تكون متاحة، كما دعمت قطر مشافي القطاع بالوقود اللازم لتشغيلها، وبهذا جنبت القطاع أزمة انسانية كبرى، كما أسهمت في تطوير أقسام المشافي ودعم التخصصات الطبية وارسال الوفود الطبية للقطاع وغيرها من الخدمات التي تسند قطاع الصحة. وأكد القدرة أن التدخل القطري الطبي بات ضرورة تكفل استمرار تقديم الخدمات الطبية للقطاع، في وقت تشهد المشافي الفلسطينية النقص في الكثير من المستلزمات، مع استمرار تدفق المصابين. ووجه القدرة رسالة شكر لدولة قطر على الدعم الكبير والمحوري لقطاع الصحة في غزة، مؤكدا على أن هذه الجهود أثمرت بمنح الأمل لآلاف المرضى والمصابين في غزة. وتتكفل المؤسسات القطرية الخيرية والرسمية لتوفير الوقود اللازم لتشغيل مولدات مشافي قطاع غزة حيث تمكن منح الوقود وزارة الصحة من تشغيل شبكتها الصحية المكونة من 13 مستشفى.

1172

| 07 نوفمبر 2018