رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                         محمود عباس
مصادر: فصل موظفي غزة وإقالة حكومة الحمد الله

كشفت مصادر رفيعة المستوى في حركة فتح بالضفة الغربية المحتلة عن مفاجأة جديدة يُعدّ لها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لشعبه سيطلقها مطلع العام المقبل 2019.وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـالخليج أونلاين، أن عباس لن يكتفي، في خطوته التصعيديه غير المسبوقة التي أعلنها قبل أيام قليلة؛ بحل المجلس التشريعي، التي لاقت غضباً عارماً في الوسط الفلسطيني بكل فصائله وقواه الوطنية، بل سيكون هناك المزيد من القرارات الجريئة. وأوضحت أن من أهم القرارات التي سيتخذها عباس، في شهر يناير من العام 2019، إحالة أكثر من 70% من الموظفين التابعين للسلطة من المدنيين والعسكريين إلى التقاعد الإجباري المبكّر، وهذا القرار سيشمل كذلك وزارتي الصحة والتعليم.وأضافت المصادر الفتحاوية؛ سيوعَز إلى وزارة المالية بقرار من عباس باعتبار كافة موظفي السلطة في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) بأنهم على بند التقاعد المبكّر، متوقعةً أن يكون قرار إحالة الموظفين في غزة للتقاعد بداية للخطوة الكبرى والأكثر خطراً؛ وهي فصلهم جميعاً، الأمر الذي سيخلق ردات فعل غاضبة جداً ضد هذا القرار، حتى من أبناء الحركة في الضفة أو غزة. وتابعت: المفاجأة الثانية التي يجهّزها عباس لشعبه في العام 2019، إجراء تغييرات جذرية وكبيرة على حكومة رامي الحمد الله، في ظل تعثّر المصالحة مع حركة حماس ووصول الجهود المصرية بهذا الملف إلى طريق مسدود.وذكرت أن التعديل الوزاري المقبل قد يشمل رئيس الحكومة رامي الحمد الله نفسه، وتعيين شخصية فتحاوية أخرى من الذين يُنافسون على المنصب منذ شهور طويلة، إضافة لـ6 وزارات هامة على الأقل. وأكّد عباس، السبت الماضي، أن المحكمة الدستورية أصدرت قراراً بحل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات تشريعية خلال 6 أشهر، والبدء بتنفيذ تلك الإجراءات فوراً.ويُعدّ حل المجلس التشريعي مؤشراً على انهيار جميع مباحثات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، والعودة إلى نقطة الصفر من جديد في قضية الانقسام الفلسطيني.

815

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يهدد بتصعيد جديد ضد غزة

أعلن جيش الاحتلال أنه رفع حالة التأهب في غلاف قطاع غزة في أعقاب تهديدات الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية بالرد على استهداف المتظاهرين على الحدود. وقالت القناة 20 العبرية إن الجيش رفع حالة التأهب وأغلق الطرقات في الجنوب، عقب تخوفه من تصعيد مصدره غزة، بعد مقتل أربعة فلسطينيين من المشاركين في مسيرات العودة الجمعة الماضي. من جهة أخرى نقل موقع واللا العبري عن قادة عسكريين إسرائيليين قولهم: إن حماس عرضت مؤخراً بنادق قنص عالية الجودة، وأساليب تمويه خاصة بالقناصين في ذكرى انطلاقتها. وحذر العسكريون من احتمالية تنفيذ عملية قنص للجنود الإسرائيليين، رداً على استشهاد 4 فلسطينيين يوم الجمعة الماضي على حدود قطاع غزة، مشيرين إلى أن القناصة في غزة يتمتعون بمهارة عالية. وعقد رئيس وزراء الاحتلال ووزير الحرب بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا في مقر وزارة الجيش في تل أبيب، دون الكشف عن الملفات التي تم بحثها. وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن الاجتماع لم يدع إليه أعضاء مجلس الوزراء المصغر، وحضره فقط وزيران من أعضائه. وفي السياق، قال متحدث باسم نتنياهو إن إسرائيل ستجري انتخابات عامة مبكرة في أبريل المقبل.وقال المتحدث إن أعضاء الائتلاف الحاكم قرروا بالإجماع حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.ونشرت القناة الإسرائيلية الثانية نتائج استطلاع جديد للرأي بشأن توجهات الإسرائيليين في الانتخابات العامة القادمة.وأظهرت نتائج الاستطلاع حصول حزب جديد ينوي رئيس الأركان السابق بيني غانتس إعلانه على 16 مقعدًا في الكنيست بالانتخابات القادمة، في حين سجّل تراجع لحزب الليكود بقيادة نتنياهو. وتراجع حزب الليكود إلى 28 مقعداً، وتراجع حزب يش عتيد إلى 13 مقعداً، بينما ستحصل القائمة العربية المشتركة، على 12 مقعداً، ويتراجع المعسكر الصهيوني إلى 10 مقاعد.وأظهر الاستطلاع أن ما نسبته 60% من الإسرائيليين، غير راضين عن أداء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بمنصبه كوزير للجيش، وتعامله مع القضايا الأمنية.وكان نتنياهو حذر عقب جولة الاعتداء الأخير على قطاع غزة بعد الكشف عن تسلل وحدة خاصة لعمق خان يونس من أن إجراء انتخابات مبكرة سيكون خطأ.

396

| 25 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات الشرق
كفالات قطر الخيرية في غزة تتجاوز 15 ألف مستفيد

تواصل المؤسسات القطرية الخيرية تنفيذ برامج الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية. وكان ضمن أهم المشاريع التي تركت آثارا عميقة على المجتمع الفلسطيني برنامج كفالة الأيتام، حيث تكفل جمعية قطر الخيرية أكثر من 15 ألف مستفيد في قطاع غزة بميزانية سنوية تصل لـ 12 مليون دولار. ويعتبر برنامج الكفالات من أقدم البرامج التي تقدمها قطر الخيرية عبر جميع فروع المؤسسة البالغة 26 فرعا والموزعة في أنحاء العالم. وتستفيد من برنامج الكفالات عدة فئات، وهي: الأيتام والأسر الفقيرة وذوو الاحتياجات الخاصة وطلبة الجامعات. وتخضع عملية اختيار المكفولين لمعايير دقيقة، تستند إلى فحص الوضع المادي والاجتماعي للمكفولين، وتتفاوت قيمة الكفالات ما بين 250 و500 ريال قطري شهريا، تصرف عن طريق بطاقة مصرفية لضمان عدم إحراج المكفولين. وتجاوز عدد الكفالات 15 ألف كفالة التي تقدمها جمعية قطر الخيرية، حيث يتوقع المشرفون على المشروع في مكتب الجمعية بغزة أن يزداد عدد المستفيدين من المشروع لـ 16 ألف مستفيد بنهاية العام. وتتضمن الكفالة الى جانب المبلغ المادي الشهري، تلبية جميع احتياجات ومتطلبات المكفولين، عبر تعبئة استمارة طلب الاحتياجات بشكل دوري، حيث يتم توفير احتياجاتهم عن طريق ايصال المؤسسة هذه الاستمارة للكفيل، الذي يقوم بدوره بتحويل المال الكافي لتوفير ما يطلبه المكفولون. ويستهدف مشروع الكفالة العائلات الفقيرة التي يكون معيلها غير قادر على توفير الدخل لعائلته؛ بسبب مرضه أو أي سبب آخر، خصوصا اذا كان ضمن أفراد العائلة طلبة مدارس وجامعات لا تستطيع الأسرة توفير احتياجاتهم المادية. وتقدم المؤسسة مبلغا ماديا للأسرة يعينها على تدبر أمورها الحياتية ودفع إيجار المنزل وغيره من المصاريف المعيشية من خلال مبالغ شهرية، ويتعدى برنامج الكفالة تقديم المبالغ المالية الى خدمات وأنشطة كبيرة تقدمها قطر الخيرية للمكفولين؛ سعيا لتأمين حياة كريمة لهم. وتتضمن هذه الخدمات مشاريع توزيع اللحوم والسلات الغذائية للمكفولين وذويهم، وتمكينهم من شراء ملابس العيد وتنظم مخيمات صيفية ورحلات ترفيهية لهم؛ إلى جانب تنظيم برامج تربوية وتثقيفية تساعدهم على شق طريقهم في الحياة. وتسهم قطر الخيرية بترميم منازل المكفولين المتضررة وغير الصالحة للسكن ضمن مشروع الكفالات، عدا عن دفع أقساط الإيجار لمن يتعذر عليهم تسديد هذه المبالغ. وقال المهندس محمد أبو حلوب، مدير فرع مكتب قطر الخيرية في غزة إن مشروع الكفالات يستهدف إغاثة الفئات المسحوقة بالقطاع وخصوصاً الأيتام في ظل الحروب المتكررة والضحايا في المدنيين. وأكد استمرار برنامج الكفالات ليتضمن عددا أكبر من المكفولين ويسهم بشكل واضح في تغيير حياة الأيتام من خلال تحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية وتنمية قدراتهم.

8352

| 24 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات
نشطاء غزة يمنحون وزير خارجية البحرين لقباً جديداً.. تعرف عليه!

لقب جديد وُصم به وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، ليضاف إلى سلسلة الألقاب التي يشتهر بها بوصفه وزير الريتويت والهياط البحريني، هذه المرة علق نشطاء فلسطينيون لافتة في وسط مدينة غزة تصف آل خليفة بـعراب بيع القدس، تنديدا بتصريحاته الأخيرة بشأن القدس المحتلة واعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. وكُتب على اللافتة التي تتوسط أحد الميادين الرئيسية في مدينة غزة، فليسقط وزير خارجية البحرين، والقدس ستبقى عاصمة لفلسطين.. وزير خارجية البحرين #عراب_بيع_القدس . وكان آل خليفة قد ندد في تغريدة عبر حسابه الرسمي على توتير، بموقف جامعة الدول العربية التي دانت بشدة الإعلان والقرار الأسترالي بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وكتب: كلام مرسل و غير مسؤول . موقف استراليا لا يمس المطالب الفلسطينية المشروعة و اولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين و لا يختلف مع المبادرة العربية للسلام و الجامعة العربية سيدة العارفين. ونددت الفصائل الفلسطينية بتصريحات وزير خارجية البحرين، ودعت لمحاربة كافة أشكال التطبيع العربي مع إسرائيل. وفق الجزيرة نت. وانتقد أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات تصريحات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، التي دافع فيها عن قرار أستراليا الاعتراف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. واعتبر عريقات -في لقاء لبرنامج سيناريوهات على شاشة الجزيرة- أن موقف وزير الخارجية البحريني أخطر من القول إن القدس عاصمة لإسرائيل. كما قلّل من إمكانية حدوث تطبيع عربي مع إسرائيل، لكنه أكد أنه في حال حدوث ذلك، فإنه سيكون طعنة في ظهر الفلسطينيين ومكافأة للاحتلال على جرائمه، محذرا العرب من إدخال أي تعديلات على مبادرة السلام العربية. وفيما يتعلق بصفقة القرن، قال عريقات إن الإدارة الأميركية لم تكشف تفاصيل هذه الصفقة لأي طرف سواء كان عربيا أو غربيا، وإن المسؤولين الأميركيين في الاجتماعات المغلقة يقولون دائما نحن نسمع حتى لا نكرر أخطاء الماضي، دون أن يكشفوا عن أي بند من بنود الصفقة. غير أن عريقات أكد أن ما يجري على الأرض أخطر من أي تفاصيل قد تأتي بها صفقة القرن، من حيث نقل السفارة الأميركية للقدس على اعتبارها عاصمة إسرائيل، ومن حيث التوسع الاستيطاني وخنق الفلسطينيين اقتصاديا وانتهاك حرياتهم.

7378

| 21 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات الفلسطينيون يشكرون قطر في الاحتفال باليوم الوطني
استطلاع لمركز البحوث السياسية والمسحية: الفلسطينيون يؤيدون الدور القطري في غزة

كشف أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني، أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ترحب وتؤيد دور قطر في مجالات دعم قطاع الكهرباء ودفع رواتب الموظفين وإدخال الوقود والأموال للقطاع بالرغم من معارضة السلطة الفلسطينية لهذه الترتيبات. وتقول الأغلبية (62%) إن نتائج المواجهة الأخيرة في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل هي انتصار للحركة في المقابل، فإن حوالي الثلثين (66%) غير راضين عن موقف السلطة والقيادة الفلسطينية أثناء هذه المواجهات فيما تبلغ نسبة الرضا عن موقف السلطة 25%. وطالب ثلاثة أرباع الجمهور برفض خطة ترامب للسلام المعروفة إعلاميا بـصفقة القرن لأنها لا تلبي أياً من المتطلبات الفلسطينية الأساسية. جاء ذلك خلال استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية،خلال 12- 16 ديسمبر الجاري حيث تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية شملت 1270 شخصاً في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ +/- ٣٪.. ويغطي الاستطلاع الذي أجري بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله وحصلت (الشرق) على نسخة منه، كافة القضايا بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والأوضاع العامة في كل من الضفة والقطاع، وعملية السلام والبدائل المتاحة للفلسطينيين. النتائج الرئيسية وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إن نتائج الربع الأخير لعام 2018 تشير إلى تعزيز مكانة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة بينما بقيت مكانة حركة فتح بدون تغيير تقريباً،وأن هذا التغيير يعود لتصاعد المواجهات المسلحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كما تشير النتائج إلى ارتفاع شعبية رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في قطاع غزة وهبوط شعبية الرئيس محمود عباس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. ولو جرت انتخابات رئاسية اليوم بينهما فإن فرص فوز هنية أعلى من فرص فوز عباس، ولو جرت انتخابات برلمانية فإن حماس وفتح قد تحصلان على عدد متساو من المقاعد. كما تشير النتائج إلى فقدان الجمهور للأمل بنجاح المصالحة وإلى نسبة عالية جداً من عدم الرضا عن أداء حكومة الوفاق. كما يعارض الجمهور بوضوح سياسات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة بما في ذلك مطالبته لحماس بتسليم القطاع بشكل كامل لحكومة الوفاق ووجود سلاح واحد حيث يؤيد الجمهور بقاء الكتائب المسلحة للفصائل جنباً إلى جنب مع قوى الأمن الرسمية، فضلا عن رفع الإجراءات المتخذة ضد القطاع مثل خصومات الرواتب أو تقليل ساعات الكهرباء. لكن من اللافت أن النسبة الأكبر من الجمهور لا تعارض حل المجلس التشريعي الفلسطيني رغم أن أكثر من ثلث الجمهور يعتقد أن هذه الخطوة قد تساهم في تعطيل جهود المصالحة. أما فيما يتعلق بعملية السلام فتشير النتائج إلى تراجع في التأييد لحل الدولتين بسبب التوسع الاستيطاني فضلا عن ارتفاع ملموس في تأييد العمل المسلح والعودة لانتفاضة مسلحة. أما بالنسبة لخطة الإدارة الأمريكية فإن نسبة تبلغ حوالي ثلاثة أرباع الجمهور تدعو القيادة الفلسطينية إلى رفض خطة ترامب للسلام. الرئاسية والتشريعية: وأشار الاستطلاع إلى أن 69% سيشاركون في انتخابات برلمانية جديدة إذا جرت بمشاركة كافة القوى السياسية، وستحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس على 34%، وحركة فتح على 35%، فيما ستحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 10%، وتقول نسبة من 21% أنها لم تقرر بعد لمن ستصوت. وقبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التصويت لحماس 27% ولفتح 36%. وتبلغ نسبة التصويت لحماس في قطاع غزة 39% (مقارنة مع 34% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 31% (مقارنة مع 32% قبل ثلاثة أشهر). أما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة التصويت لحماس 29% (مقارنة مع 21% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 39% (مقارنة مع 38% قبل ثلاثة أشهر). الأوضاع الداخلية: بلغت نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة 55% ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 47%. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة الإحساس بالأمن في قطاع غزة 45% وفي الضفة الغربية 48% وأيضا يعتقد 35% فقط من سكان الضفة الغربية أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في منطقتهم بدون خوف ونسبة من 61% تعتقد أنهم لا يستطيعون ذلك؛ أما في قطاع غزة فإن نسبة من 48% يعتقدون أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في منطقتهم بدون خوف ونسبة من 50% تعتقد أنهم لا يستطيعون ذلك. وبلغت نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية 80%. وتشير النتائج إلى أن نسبة مشاهدة قناة الجزيرة هي الأعلى حيث تبلغ 20%، تتبعها فضائية الأقصى (14%)، ثم فضائية معاً وفضائية فلسطين وفضائية فلسطين اليوم (12% لكل منهما)، ثم الميادين والقدس (5% لكل منهما) ثم فضائية العربية (4%). وأظهر الاستطلاع أن أغلبية من 61% تؤيد (مقارنة مع 55% قبل ثلاثة أشهر) ونسبة من 33% تعارض اتفاق تهدئة طويل الأمد بين حماس وإسرائيل حتى لو تم ذلك بغياب المصالحة وترتفع نسبة التأييد لهذه التهدئة إلى 64% في قطاع غزة مقابل 59% في الضفة الغربية كذلك، فإن ثلثي الجمهور (67%) يؤيدون التوصل لتهدئة تسمح بدخول الوقود والمال القطري مقابل وقف وتهدئة المواجهات على الحدود وإيقاف البالونات الحارقة. تقول نسبة من 28% أنها تعارض هذه التهدئة. ترتفع نسبة التأييد لهذه التهدئة لتصل إلى 72% في القطاع وتهبط إلى 64% في الضفة لكن الأغلبية (62%) تعتقد أن وقف إطلاق النار الأخير بين حماس وإسرائيل لن يصمد طويلاً وسينهار قريباً فيما تعتقد نسبة من 32% أنه سيصمد لفترة متوسطة أو طويلة في حالة انهيار وقف إطلاق النار، فإن الأغلبية (62%) تعتقد أن ذلك سيؤدي لحرب واسعة بين حماس وإسرائيل فيما لا تعتقد ذلك نسبة من 31%. وفي سؤال مفتوح تقول الغالبية العظمى من الجمهور الفلسطيني (88%) أن من يقوم ببيع عقارات لإسرائيليين يهود في القدس الشرقية وغيرها من المناطق المحتلة هو عميل وخائن للوطن فيما تقول نسبة من 9% إنه فاسد وغير وطني. وتقول نسبة تبلغ ثلاثة أرباع الجمهور (75%) أنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يكفي من العقوبات لردع من يقومون ببيع العقارات للإسرائيليين اليهود في القدس وغيرها من الأماكن فيما تقول نسبة من 14% فقط أنه هناك الآن ما يكفي من العقوبات. عند سؤال الجمهور (في سؤال مفتوح) عن ماهية العقوبة الرادعة قالت نسبة تبلغ حوالي الثلثين (64%) أنها الإعدام أو القتل وقالت نسبة من 22% أنها السجن. كذلك تقول الغالبية العظمى (78%) أنها غير راضية و17% يقولون أنهم راضون عما تقوم به السلطة الفلسطينية في الوقت الحاضر لردع من يقومون ببيع هذه العقارات. وتقول نسبة من 78% إن العالم العربي مشغول بهمومه وصراعاته الداخلية وأن فلسطين ليست قضيته الأولى فيما لا توافق على ذلك نسبة من 21%. وتقول أغلبية من 60% أن الزيارات التي يقوم بها مسؤولون إسرائيليون لدول عربية تضر جهود حل القضية الفلسطينية فيما تقول نسبة من 10% أنها تفيد في حل القضية وتقول نسبة من 27% إنها لا تضر ولا تفيد في ذلك.

724

| 20 ديسمبر 2018

عربي ودولي مسيرة الجبهة الشعبية - الأناضول
شهيد برصاص الاحتلال في الخليل

استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، أمس، بالقرب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية. وأوضحت الوزارة أن الشاب عمر حسن عواد توفي إثر اصابته برصاص الجنود قرب جدار أقامته إسرائيل على أطراف قرية إذنا القريبة من الخليل. وأكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل الشاب. وأضافت إن «سيارة يقودها فلسطيني حاولت الإفلات من القوة الأمنية وصدمت سيارة المشرف واتجهت نحو شرطي كان يؤمن المنطقة، فأطلق النار على السيارة وأصاب الرجل الذي يشتبه بأنه حاول دهسه». وفي حادث منفصل في شمال الضفة الغربية، قامت شرطة الحدود باطلاق النار في الهواء واعتقلت سائقاً في الثلاثين من عمره من قرية الجفتلك قاد سيارته باتجاه قوات إسرائيلية جاءت تتحقق من تراخيص بناء في الأراضي المحتلة. والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية في حالة استنفار منذ مساء الأحد عندما أصيب سبعة فلسطينيين باطلاق نار قرب مستوطنة عوفر. وبين الجرحى حامل وضعت مولودها قبل الأوان ولا تزال الأم والطفل في حالة خطرة. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو» إن الهجمات الفلسطينية هدفها إخافة الاسرائيليين لكي ينسحبوا من الضفة الغربية. وقال «سنثبت لهم أن رغبتهم في اقتلاعنا من أرضنا ستصطدم بجدار حصين. طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، لن يتم إخراج أي يهودي من بيته». وفي السياق، نقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم إنهم قلقون من النجاح المتزايد في تنفيذ الهجمات وتحويل النشاط من قطاع غزة إلى الضفة الغربية». وفي غزة، نظّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أمس، مسيرة في غزة، احتفالاً بالذكرى السنوية الـ51 لتأسيسها، وسط هتافات تؤكد تمسكها بالمقاومة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ هي ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقد تأسست عام 1967 امتدادا للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب.

599

| 12 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
موظفو غزة يتسلمون الدفعة الثانية من المنحة القطرية

بدأ الموظفون في قطاع غزة، أمس، بتلقي رواتبهم بعد دخول الدفعة الثانية من المنحة المالية القطرية للقطاع، وقدرها حوالى خمسة عشر مليون دولار، وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن مئات من الموظفين إصطفوا في طوابير طويلة منذ ساعة مبكرة الجمعة أمام البنوك لتلقي نحو نصف راتب شهر. ويبلغ عدد الموظفين الحكوميين نحو أربعين ألف موظف مدني وشرطي. من جهة أخرى، قالت مصادر حكومية إن سعادة السفير محمد العمادي التقى فور وصوله إلى قطاع غزة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس حماس إسماعيل هنية في منزل الأخير. وأعلنت وزارة المالية في قطاع غزة في تصريح بثته وكالة الرأي الرسمية التابعة لوزارة الإعلام أنه «يتم يومي الجمعة والسبت صرف الدفعة الثانية من المنحة القطرية الخاصة بالموظفين بما يعادل 50 بالمئة من راتب شهر اغسطس عبر فروع بنك البريد». وتقول دعاء (36 عاما) وهي موظفة في وزارة المرأة «جئت للبنك لاستلام الراتب، هذه الدفعة تساهم في تحريك أمور الحياة وتلبية احتياجات أولادنا». أما جهاد محسن وهو مدرس في الأربعينيات من عمره فقال «تلقيت 300 دولار». الجدير بالذكر، أن قطاع غزة شهد انتعاشا ملحوظا عقب صرف دولة قطر الدفعة الأولى من رواتب للموظفين ومساعدات لعائلات فقيرة، حيث باتت الأسواق الغزية تزدحم بالمواطنين الغزيين، الذين باتوا أفضل حالا بعد ما تم ضخه من أموال في الاقتصاد الغزي. وحرك الدعم القطري العملية الشرائية في غزة بعد ركود اقتصادي بدأ منذ إعلان السلطة عقوباتها ضد غزة، واشتد في الأشهر الأخيرة، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها لخسارتها في ظل تلك الأوضاع.

807

| 08 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
إصابة 33 فلسطينياً برصاص الاحتلال شرق غزة

أصيب 33 فلسطينيا أمس جراء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقمع المشاركين في فعاليات مسيرة العودة السلمية شرق قطاع غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية، في تصريحات لها، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلّف بالمطاط والغاز المسيّل للدموع صوب المواطنين على مقربة من السياج الفاصل شرق القطاع، ما أدى لإصابة 33 مواطنا بجروح، أحدهم وصفت جروحه بالحرجة، والى آخرين بالاختناق، تمّ علاجهم ميدانياً. وبدأ المتظاهرون عصر أمس، بالتوافد إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ37 من مسيرة العودة الكبرى. وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاما، ولإحياء ذكرى انتفاضة الحجارة. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي فور انطلاق المسيرة، بينما اعتلى عدد من الجنود أسطح منازل المواطنين، وأطلقوا الرصاص صوب المشاركين في المسيرة، قنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق. وأعلن مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية استشهاد 24 فلسطينيا، بينهم ثلاثة أطفال، واصابة ما يزيد على 800 شخص برصاص قوات الاحتلال خلال شهر نوفمبر الماضي.

536

| 08 ديسمبر 2018