رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي احدى المسيرات بقطاع غزة - ارشيفية
الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرات فلسطينية سلمية في غزة ورام الله

أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي، وعدد آخر بالاختناق اليوم، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية الأسبوعية شرق قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر طبية قولها إن جنود الاحتلال المتمركزين على طول الشريط الحدودي شرق القطاع أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرات التي تجري شرق مدينة غزة، وبلدة جباليا شمال القطاع، ومخيم البريج، وخان يونس ورفح، ما أدى لإصابة مواطنين، بالرصاص الحي. وفي رام الله، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق شديد، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة بلعين الأسبوعية، التي انطلقت من وسط القرية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون في الجهة الجنوبية منها. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين من أهالي القرية، ومتضامنين أجانب، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق. ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني ورددوا الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.

522

| 15 فبراير 2019

عربي ودولي الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه في غزة.. صورة أرشيفية
استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب غزة

استشهد طفل فلسطيني، اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن الطفل حسن إياد شلبي استشهد جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، فيما أُصيب 8 آخرون بالرصاص الحي الذي أطلقه جيش الاحتلال، تجاه المتظاهرين السلميين. في الوقت نفسه، أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان. وذكرت مصارد فلسطينية أن قوات الاحتلال هاجمت المسيرة التي انطلقت من وسط القرية، تنديداً بسياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى في سجون الاحتلال والتي أدت إلى استشهاد الأسير فارس بارود من قطاع غزة. وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى وصولهم إلى الجدار العنصري ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق عولجوا ميدانيا من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.

1062

| 08 فبراير 2019

عربي ودولي الشرق
مؤسسة التعليم فوق الجميع تنظم مؤتمر "إنسباير 2019" في غزة

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها الفاخورة مؤتمر إنسباير 2019 في غزة وذلك من أجل إلهام الشباب وتحفيزهم على العمل. وعقد المؤتمر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وصندوق قطر للتنمية وبالشراكة مع مؤسسة النيزك حيث تم مناقشة أحدث القضايا والحلول ذات الصلة بالتعليم والشباب. وذكر بيان صحفي لمؤسسة التعليم فوق الجميع ، أن المؤتمر سعى إلى تمكين الشباب من إيصال صوتهم ليكونوا طرفا في الحوار العالمي حول أهم قضايا التعليم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الإنجازات الشخصية لطلاب الفاخورة خلال مسيرتهم التعليمية وتكريسها لتصبح عناصر فاعلة في تغيير مجتمعاتهم. وشارك في هذه الفعالية 120 طالبا من برنامج الفاخورة، بالإضافة 30 طالبا من جامعات مختلفة، حيث حضروا دورات تدريبية حول أهمية بناء المجتمع من خلال إشراك الشباب، تحت إشراف سبعة مدربين ذوي خبرة عالية، إلى جانب مشاركة 300 من الباحثين، وصناع القرار، والتربويين، وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة، والمؤسسات غير الحكومية الدولية والمحلية. وقال السيد فاروق بيرني المدير التنفيذي لبرنامج الفاخورة، إن مؤتمر إنسباير 2019 حقق التأثير المنشود سواء من حيث تنظيمه وتنفيذه بشكل كامل من قبل طلاب برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين، أو من حيث الأفكار التي طرحها الشباب وعكسوا مدى حماسهم للحوار حول أهم القضايا ذات الصلة بالتعليم. من جانبه، سلط السيد جيفري بريويت، نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الضوء على أهمية التعليم كحق إنساني يتيح للشباب تحقيق كامل إمكاناتهم، وتمكينهم من الحصول على الوظائف المناسبة وتطوير مهاراتهم الحياتية. وأشار إلى أن التعليم هو أساس التطور والتنمية، ويبقى دائما في مقدمة الأولويات على جدول أعمال المجتمع الدولي، فالتعليم هو واحد من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، موضحا أن نسبة البطالة بين الشباب في غزة تصل إلى أكثر من 60 ولذلك هناك ضرورة لزيادة الاستثمار من أجل خلق حركة تعليمية وتحفيز الشباب على إحداث التغيير المنشود في مجتمعهم.

700

| 06 فبراير 2019

محليات
مدير أونروا: مساعدات قطر ساهمت باستمرار العمل في غزة

أكد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في قطاع غزّة السيدماتياس شماليأن مساعدات دولة قطر المالية لميزانية البرامج في المنظمة الدولية ساعدت في استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وسد جزء من العجز المالي لها. ونقل موقع الخليج أونلاين عن ماتياس شمالي أن قطر قدمت 50 مليون دولار لميزانية الأونروا خلال 2018، وذلك ساهم في بقاء خدماتنا في البرامج الرئيسية المقدَّمة للاجئين في قطاع غزة، وأهمها التعليم. وأضاف شمالي: قطر في 2018 قدمت نوعين من الدعم للأونروا؛ الأول في مجال دعم الميزانية العامة، والثاني من خلال إدخال وقود طارئ للمستشفيات الحكومية في قطاع غزة بالتعاون معنا. حول ميزانية الطوارئ لبرامج الغذاء وخلق فرص عمل للاجئين، أوضح شمالي أن هناك تبرّعاً من قطر ولكن لم يتم الانتهاء بعد من صياغة الاتفاق حول هذا التبرع. وعن المنحة القطرية التي أعلن سعادة السفير محمد العمادي عن تحويلها لبرامج الأمم المتحدة في غزة، قال مدير عمليات الأونروا: هناك مناقشات بين سعادة السفير العمادي والمنسق الخاص بالشؤون الإنسانية، وقدمنا رؤيتنا لكيفية الاستفادة من هذه المنحة، حين تتم الموافقة النهائية بين قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سيتم الإعلان عنها. وتأسست وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس (قطاع غزة، والضفة المحتلة، وسوريا، والأردن، ولبنان).

2368

| 05 فبراير 2019

عربي ودولي جنديان إسرائيليان في محيط غزة-
سرايا القدس تتبنى قنص جندي إسرائيلي

أعلنت سرايا القدس، الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، أمس، مسؤوليتها عن عملية قنص جندي إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة، الشهر الماضي. ونشرت سرايا القدس عبر موقعها الإلكتروني مقطع فيديو قالت إنه يُظهر قنص جندي إسرائيلي في رأسه من قبل مجموعتها الخاصة، بعد أن أطلق النار تجاه مزارعين ومواطنين فلسطينيين قرب الحدود الشرقية شمالي قطاع غزة. وأشارت إلى أن مجموعتها نفذت العملية في 22 يناير، قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة. وفي التاريخ نفسه أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح طفيفة، إثر إطلاق نار على الجيش الإسرائيلي، عند السياج الأمني بين قطاع غزة وإسرائيل. ولم تذكر تفاصيل أخرى عن عملية إطلاق النار. من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن فترة الانتخابات لن تمنع من التحرك في قطاع غزة وإيران. وأوضح نتنياهو خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، حسب هيئة البث الإسرائيلي أنه في حال لن يتم الحفاظ على الهدوء في غزة فإن إسرائيل لن تتردد في العمل حتى خلال فترة الانتخابات. وأضاف: لديّ رسالة علنية إلى الطغاة في طهران مفادها أن إسرائيل ستستمر في التحرك جليا لضمان مستقبلها. وستجري الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في أبريل من العام الجاري، إثر تقديم موعدها المفترض في نوفمبر القادم. وأعلن نتنياهو الذي يتولى حقيبة الدفاع أيضا، أمس، شروع إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي ببناء جدار فوق الأرض في منطقة السياج المحيط بقطاع غزة ونقلت صحيفة يسرائيل اليوم عن نتنياهو قوله خلال جلسة للحكومة، إن الهدف من الجدار هو منع تسلل المسلحين من القطاع إلى الجانب الإسرائيلي. ويمتد الجدار فوق الأرض على المقاطع التي بنيت فيها المنظومة المضادة للأنفاق تحت الأرض، وسيكون بطول 65 كيلومترا وبارتفاع يصل إلى ستة أمتار. وأضاف نتنياهو في تهديد مباشر للفلسطينيين بقطاع غزة أن عليهم أن يدركوا أنه إن لم يحافظوا على الهدوء فلن نتردد في التحرك ضدهم. وحسب الصحيفة سيتم دمج الجزء الغربي من الجدار إلى المنظومة التي أنشأتها إسرائيل تحت وفوق الماء في البحر المتوسط شمال القطاع لمنع تسلل غواصين فلسطينيين إلى المناطق الإسرائيلية القريبة. وجنوباً سيصل الجدار إلى معبر كرم أبو سالم القريب من الحدود المصرية مع قطاع غزة. وذكرت الصحيفة المقربة من حزب الليكود الحاكم أن الجدار سيكون متيناً ومزوداً بأنظمة أمنية حديثة وقد يصل وزنه إلى 20 ألف طن من المواد المعدنية. وستتولى إدارة الحدود ومناطق التماس في وزارة الدفاع الإسرائيلية عملية بناء الجدار، وستتولى عمليات الصيانة بعد الانتهاء من بنائه، وفق المصدر. ولم تنه إسرائيل بناء المنظومة تحت الأرضية بعد، لذلك سيتواصل العمل في بنائها بالتزامن مع عمليات بناء الجدار.

1448

| 04 فبراير 2019

عربي ودولي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
تخبط جنرالات إسرائيل حول حرب غزة 2014

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية حصولها على وثائق داخلية خاصة بالجيش الإسرائيلي تبين حجم الإحباط في صفوفه والخلافات في القيادة العليا خلال الحرب على قطاع غزة عام 2014. وحسب الوثائق السرية التي نشرتها الصحيفة في تقرير مطول، قال نائب رئيس الأركان السابق يائير جولان إن قادة الجيش خشوا من شن عملية برية في القطاع بسبب حجم الخسائر المتوقعة، في الوقت ذاته لم يكن ممكناً وقف إطلاق الصواريخ من غزة دون تنفيذ العملية البرية. وقال جولان إن سلاح الجو قصف بـ1200 صاروخ وقذيفة دقيقة الإصابة أهدافاً فارغة. فقط للتخفيف من حالة الإحباط التي سادت في صفوف الجنود. وحذر نائب رئيس الأركان السابق من أن تكرار تجربة 2014 سيؤدي إلى ضرر هائل لا يمكن تجنبه، وفقط بعملية برية يمكن حقا إزالة تهديد الصواريخ. واستدرك لكن تعرض إسرائيل لضربة قاسية بآلاف الصواريخ في عمق جبهتها الداخلية سيكون أمرا لن تستطيع احتماله وستكون حرب الغفران (حرب أكتوبر 1973) مجرد نزهة مقارنة بحرب غزة. وذكرت الوثائق أن أحد الجنرالات في الجيش قال بالحرف الواحد انسوا العملية البرية، فهي خطيرة. وجاءت أقوال الجنرال الذي لم تشر الوثائق إلى اسمه في ذروة الهجوم على القطاع، خلال نقاش كشف حجم الخلاف بين قادة الجيش على قدرات الوحدات القتالية في خوض معركة برية في غزة. وقال مراسل يديعوت أحرونوت، يؤاف زيتون الذي وصلته الوثائق، إن التقرير الذي شملها قدم قبل نحو شهر إلى قادة الجيش بمن فيهم رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت، وكذلك لوزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولمستويات عسكرية وسياسية أخرى.

881

| 04 فبراير 2019