رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
غزة: نقص الوقود يهدد بكارثة صحية بالمستشفيات

برهوم: إسرائيل غير جاهزة لصفقة تبادل أسرى حذر الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة، من اندلاع كارثة صحية في عدد من المستشفيات، نتيجة النقص الحاد في الوقود. وقال القدرة في بيان صادر عنه، إن الساعات القادمة حاسمة في عمل مستشفيات عدة بغزة وأوضح أن الخدمة مهددة بالتوقف في مستشفى النصر للأطفال، وفي مستشفيات الرنتيسي التخصصي للأطفال والعيون والطب النفسي وأبو يوسف النجار، بعدما توقفت خدمات مستشفى بيت حانون. وأكد القدرة أن هذا التوقف سيضع مئات المرضى أمام مصير مجهول، عند توقف المولدات الكهربائية في المستشفيات، جراء أزمة الوقود الحادة، مطالبا كافة المؤسسات الإنسانية والإغاثية بالعمل الفوري؛ بإنقاذ أرواح المرضى في قطاع غزة قبل وقوع الكارثة، بحسب تعبيره. وفي غضون ذلك، استنكرت حركة حماس، أمس ، إعلان الإدارة الأمريكية عزمها وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين بحلول نهاية الشهر الجاري، واصفا هذا التوجه بأنه ابتزاز سياسي رخيص. وقال فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة، في بيان : القرارات الأمريكية بقطع المساعدات عن شعبنا الفلسطيني ابتزاز سياسي رخيص يعكس سلوك وتوجهات الإدارة الأمريكية غير الأخلاقية في التعامل مع شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيته. وأضاف: يأتي قطع المساعدات في سياق المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ بنود صفقة القرن. ودعا برهوم المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي ودول المنطقة إلى رفض هذه السياسات والضغوط الأمريكية، ومناهضة السلوك الأمريكي العنصري، والعمل على توفير مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني. والخميس الماضي، نقلت صحيفة جيروسالم بوست الإسرائيلية عن الرئيس السابق للوكالة الأمريكية للتطوير الدولي USAID أن الإدارة الأمريكية تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين مع نهاية الشهر الحالي. كانت الإدارة الأمريكية أوقفت، خلال الشهور الماضية، مساعداتها لـوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ولمستشفيات القدس، فضلا عن وقف مساعدات بأكثر من 200 مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني. وقال برهوم إن الحكومة الإسرائيلية غير جاهزة لصفقة تبادل أسرى جديدة، مشيرا أنه لا جديد في هذا الملف. وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح خاص للأناضول، إن الاحتلال الإسرائيلي ليس جاهزا لصفقة تبادل أسرى جديدة وفي وقت سابق ، نقلت صحيفة العربي الجديد عن مصادر من الحركة لم تسمها، أن تل أبيب تجري اتصالات غير مباشرة لتحريك صفقة التبادل، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أبريل المقبل. وأضاف برهوم بهذا الخصوص: لا جديد في ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى.

875

| 19 يناير 2019

عربي ودولي                                                                                 انتهاء أزمة الديبلوماسيين الايطاليين
انتهاء أزمة الدبلوماسيين الإيطاليين في غزة بتدخل قطري أممي

انتهت أزمة الدبلوماسيين الايطاليين الثلاثة التي بدأت الاثنين الماضي، بعد تدخل سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وأطراف أممية أخرى في انجاز التحقيقات وانهاء القضية، حيث أعلن إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة، عن انتهاء التحقيقات حول الاشتباه بسيارة تُقل إيطاليين، تواجدت في منطقة إطلاق نار وسط غزة. وقال البزم، في بيان صحفي تلقت الشرق نسخة منه: إن الأجهزة الأمنية، أجرت تحقيقا حول الاشتباه بسيارة تُقل ثلاثة إيطاليين، تصادف تواجدها في منطقة وقع فيها إطلاق نار وسط قطاع غزة، صباح الاثنين 2019/1/14، وبعد المتابعة، توجهت السيارة لمقر (أونسكو) التابع للأمم المتحدة بمدينة غزة. الحادثة وقعت عندما امر حاجز للاجهزة الامنية سيارة يستقلها الثلاثة بالتوقف لكنهم رفضوا وفروا من المكان ودخلوا مقر الاونسكو وتحصنوا فيه. ونفت مصادر أن يكون الثلاثة بحوزتهم سلاح، لكنها قالت ان الثلاثة الاجانب اساءوا التصرف عندما هربوا ولم يمتثلوا للحاجز مما جعل قوات الامن تشك في امرهم معتقدة انهم قوات خاصة اسرائيلية. وأضاف البزم، أنه خلال التحقيقات، تم التأكد من هوية الإيطاليين الثلاثة، وسلامة إجراءات دخولهم لقطاع غزة، مبيناً أن السيارة لا علاقة لها بحادث إطلاق النار. وشكرت وزارة الداخلية الفلسطينية كافة الجهود التي ساعدت على اتمام التحقيق، وخاصة تعاون كل من سفير دولة قطر السفير محمد العمادي، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادنوف، والمستشارة الأمنية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، ومدير مقر الأونسكو في غزة، والقنصلية الإيطالية. وأكد البزم، أن ما تداولته وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية حول الحادث حمل الكثير من التهويل، وتضمن معلومات لا أساس لها من الصحة. وقالت مصادر اعلامية محلية ودولية، في وقت سابق: إن أزمة الدبلوماسيين الإيطاليين انتهت، بالإفراج عنهم بعد استجوابهم من قبل الأجهزة الأمنية في غزة. فيما أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الايطالية أن الايطاليين الثلاثة الذين يعملون في القنصلية الإيطالية العامة في القدس المحتلة، غادروا مقر الأمم المتحدة في غزة وعادوا إلى القنصلية الايطالية. وتوجهت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الايطالية بالشكر لموظفي الأمم المتحدة في غزة، وعلى وجه الخصوص، المنسق الخاص للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، للتعامل مع الوضع بالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية الإيطالية والقنصلية العامة في القدس - بمهنية وفعالية لجهود الوساطة. وقالت القنصلية الايطالية في القدس في بيان لها: كما هو معتاد فإن القنصلية الايطالية قد قامت بإخطار السلطات المحلية، من خلال مكتب الأمم المتحدة عن زيارة الدرك لقطاع غزة.

752

| 18 يناير 2019

عربي ودولي إنجاز شارع صلاح الدين أحد أكبر المشاريع القطرية في غزة بمواصفات عالمية
إنجاز شارع صلاح الدين أحد أكبر المشاريع القطرية في غزة بمواصفات عالمية

غيَّر الإنشاء الجديد لشارع صلاح الدين في غزة معالم القطاع وهو أكبر الشوارع ويمر من كافة المحافظات ويتوسط القطاع، حيث بات المواطن الفلسطيني يلمس فرقاً كبيراً في السير على هذا الشارع من حيث خلوه من الحفر، واتساعه بشكل لم يعهده من قبل، وبات الزمن الذي تستغرقه الطريق من مدينة غزة إلى رفح أقل بمقدار النصف عما كان عليه في السابق. ويحتوي الشارع بمعالمه الجديدة على أربعة مسارات بمواصفات عالمية، اثنان من هذه المسارات تعتبر مدخلا رئيسيا لعدد من المخيمات والمدن التي تقع على جانبي الطريق بينما تربط المسارات الأخرى مدينة غزة بالمناطق الجنوبية والشمالية فيكف سيتم ضبط الحالة المرورية في هذا الشارع الذي يعتبر من الشوارع السريعة. وتشرف اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة على أعمال الإنشاء في هذا الشارع، حيث تبلغ الموازنة الإجمالية لإنجاز مشروع إنشاء شارع صلاح الدين بمراحله الأربع ما يقارب 84 مليون دولار أمريكي، ويشمل المشروع أعمال البنية التحتية من شبكات صرف صحي ومياه وكهرباء واتصالات وتصريف مياه الأمطار، الأمر الذي ساهم في تخفيف معاناة مواطني قطاع غزة، وبانتهاء أعمال المرحلة الثانية من المشروع، تكون اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة قد أنهت المراحل الأربع من مشروع إعادة تأهيل شارع صلاح الدين، بطول إجمالي بلغ نحو 30 كم. ويقول وكيل وزارة الأشغال العامة، المهندس ناجي السرحان لـ الشرق: إن المشاريع الإنشائية القطرية في غزة غيرت ملامح القطاع، خصوصا في مجال البنى التحتية، وأنهت العديد من الأزمات التي لطالما أرقت المواطن الغزي ومنها أزمة السكن والمواصلات. وأضاف السرحان إن شارع صلاح الدين هو أهم الطرق في قطاع غزة وسيؤسس إنجازه لتسهيل حياة الغزيين وزيادة الأمان بالنسبة للمارة، حيث يحتوي مخطط الشارع على كافة معايير السلامة العالمية والاشارات المروية والضوئية، ما يجعل منه أكثر أمانا من ذي قبل. وأشاد السرحان بجودة المشاريع القطرية في قطاع غزة وأهميتها وتأثيرها المباشر على حياة الغزيين في شتى المجالات الحياتية، مؤكدا أن دولة قطر تلتزم بكافة ما تعد به ولها في قطاع غزة إسهامات إنسانية محورية.

9504

| 16 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
غزة تشيع الشهيدين صالحة وقديح

شيّع مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس، جثماني فلسطينييْن، استشهدا متأثرين بإصابتهما برصاص الجيش الإسرائيلي، في أوقات سابقة، قرب حدود القطاع. وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الطفل عبدالرؤوف صالحة في بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة. ورفع المشاركون في الجنازة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تدين قتل القوات الإسرائيلية للطفل صالحة خلال مشاركته في مسيرة سلمية، وتطالب بمحاسبة إسرائيل. وبحسب بيان لوزارة الصحة في غزة، فإن الطفل صالحة، فارق الحياة، متأثرا بإصابته يوم الجمعة الماضي، برصاص القوات الإسرائيلية خلال مشاركته في مسيرة العودة، قرب الحدود الشرقية لبلدة جباليا. وفي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، شارك المئات من الفلسطينيين في تشييع جثمان الشاب أنور قديح، الذي استشهد مساء الأحد، متأثرا بإصابته في رقبته، قبل أسابيع برصاص الجيش الإسرائيلي. وأدى المشيعون صلاة الجنازة على قديح، وتم مواراة جثمانه الثرى في مقبرة مدينة خان يونس، بعد إلقاء أفراد أسرته وأقاربه نظرة الوداع الأخيرة عليه في منزله بالمدينة. ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة. من جانبه، وصف الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الاسرائيلي غادي أيزنكوت، الأوضاع في قطاع غزة، بأنها متفجرة جدا. وقال أيزنكوت، الذي ينهي مهامه، أمس، لهيئة البث الاسرائيلية: الوضع هناك (قطاع غزة) متفجر جدا (..) إسرائيل مستعدة أيضا لاحتمال التصعيد ولكنها فعلت كل شيء ممكن من أجل منع ذلك. وتابع في المقابلة التي بثت أمس، إن الجيش الاسرائيلي أحبط 18 نفقا شكلت تهديدا للتجمعات السكانية الاسرائيلية في تخوم قطاع غزة . وأشار أيزنكوت إلى أن إسرائيل ستستكمل بنهاية الصيف القادم الجدار الأسمنتي، الذي تقيمه على طول حدود قطاع غزة. وفي ذات الوقت، قال إن إسرائيل مستعدة للتهدئة في قطاع غزة. وشن الجيش الإسرائيلي، في 12 نوفمبر 2018، هجمات على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين، وردت فصائل فلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ. وتوقف القتال في اليوم التالي، بعد التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة مصرية ودولية. وأثارت نتائج جولة القتال القصيرة، سخط فئات عديدة في إسرائيل، حيث اعتبرتها انتصارا لحماس. وقدم أفيغدور ليبرمان، استقالته من منصب وزير الدفاع، احتجاجا على وقف إطلاق النار، متهما الحكومة بالخضوع لحماس.

349

| 14 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
حماس تحمّل الاحتلال مسؤولية استمرار التصعيد

حمّلت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد في قطاع غزة، وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، في تصريح مقتضب نشره عقب التصعيد الإسرائيلي السبت بغزة: الاحتلال الإسرائيلي يتحمل تبعات استمرار ارتكاب حماقاته بحق المتظاهرين السلميين وتعمّد قتلهم بدم بارد، وقصفه مواقع المقاومة.واعتبر برهوم ذلك تصعيداً خطيراً، ولعبا بالنار لن يجلب للاحتلال ولا لمستوطنيه الأمن ولا الأمان، وبيّن أن المقاومة الفلسطينية من واجبها الأخلاقي والوطني إعادة رسم معالم المرحلة لإجبار العدو على النزول عند إرادتها المنسجمة مع إرادة ومصالح الشعب؛ وذلك من خلال فهمها لطبيعة وسياسة العدو. وكانت طائرات حربية إسرائيلية، 3 أهداف مختلفة في مناطق متفرقة بقطاع غزة واستهدفت موقعًا عسكرياً لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يستخدم كنقطة رصد شرق مدينة غزة كما قصفت الطائرات الاسرائيليى منطقتين خاليتين في حي التفاح شرق مدينة غزة بعدة صواريخ.ووفق مصادر طبية فلسطينية، لم يتسبب القصف الإسرائيلي في وقوع أية إصابات. من جهتها، قالت الهيئة المنظمة لمسيرات العودة في قطاع غزة، اليوم، إنها تملك أدلة على تعمد القوات الإسرائيلية قتل المتظاهرين وإصابتهم خلال مشاركتهم في المظاهرات السلمية قرب الحدود الشرقية للقطاع، منذ مارس الماضي وقال مسؤول اللجنة القانونية التابعة للهيئة ا صلاح عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي في مدينة غزة إن لجنته تملك العشرات من الأدلة الدامغة على تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل المتظاهرين السلميين وإصابتهم قرب حدود غزة. وأضاف أن استمرار قوات الاحتلال في استهداف المدنيين الذين يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، أو خلال عملهم الإنساني والصحفي، يعتبر بمثابة انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.وطالب الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة والاتحاد الأوربي بالقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين والمتظاهرين في غزة. وشدد على ضرورة العمل الجاد لمحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم التي اقترفوها بحق المشاركين بمسيرات العودة. كما دعا عبد العاطي القيادة الفلسطينية إلى تفعيل دورها بإحالة ملفات الجرائم الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولية. وفي غضون ذلك، دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان إلى منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من العودة إلى رام الله في حال سفره إلى الخارج،وقال أردان في مقابلة مع إذاعة ريشت بيت العبرية إن على الحكومة أن تدرس إمكانية منع عباس من دخول الأراضي الفلسطينية، عند سفره مستقبلا.وأضاف في السابق اعتبرت إسرائيل ياسر عرفات أنه شخصية غير ذات صلة وغير مرغوبة، لذلك ربما يجب بحث أن لا يتم السماح لأبو مازن بالعودة إلى البلاد بعد إحدى سفرياته القريبة إلى الخارج. وعند سؤاله هل تريد إبعاد أبو مازن، قال أردان ليس إبعادا، بل منعا من العودة حتى يغير سياسته، لأنها تحرض بوضوح على إسرائيل بشكل مباشر وغير مباشر عن طريق فرض العقوبات على قطاع غزة.

529

| 13 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
أمن السلطة يهدد حماس: اللعبة انتهت

فيما تتسارع الجهود لاحتواء الخلاف بين حركتي فتح وحماس، هدد الناطق باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية اللواء عدنان الضميري حركة حماس بقوله انتهت اللعبة. وقال عدد من قيادات تلك الفصائل، في أحاديث منفصلة لمراسلة «الأناضول»، إن جهود رأب الصدع بين الحركتين لا زالت مستمرة؛ وذلك لمنع انزلاق الأمور لمزيد من التدهور والتوتر.مصعب البريم، المتحدث باسم حركة «الجهاد الإسلامي»، قال «إن فصائل فلسطينية متعددة تبذل جهوداً لخفض وتيرة التوتر وإنهاء المشهد الحالي بين حركتي فتح وحماس، والذي وصل لحد غير مسبوق». وأوضح أن «الفصائل تصرّ على تجنيب الساحة الفلسطينية المزيد من التوترات الناتجة من الحوادث الأخيرة». وأكد أن الاتصالات واللقاءات التي تجريها الفصائل مع حركتي «فتح» و»حماس»، لا زالت مستمرة، لكنّها لم تنضج بعد. طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، شدد على أن تلك المحاولات «ستستمر حتّى نزع فتيل أي تدهور في الأمور في ظل المرحلة الحالية». وأضاف ننطلق من منطلق الحرص على تماسك الوضع الداخلي الفلسطيني ومنع انزلاق الأمور للمزيد من التوتر». وفي سياق آخر ، قال المتحدث باسم حركة فتح ، أسامة القواسمة، إن «الاحتفاء بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة حركته ستكون في موعدها المحدد والمعلن اليوم الاثنين، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة». وأعرب القواسمة في تصريح صحفي امس الأحد، عن أمله من الفصائل بإزالة أي عقبات أمام «هذا الاحتفاء الوطني، الذي يجب أن يكون محل ترحيب من الجميع دون استثناء» وكانت وسائل إعلام فلسطينية نقلت، تصريحات للقيادي في حركة حماس، صلاح البردويل، قال فيها إننا «وافقنا على مقترح فصائلي، السبت، يقضي بتأجيل مهرجان انطلاقة حركة فتح». من جانبها، أطلعت وزارة الداخلية في قطاع غزة، فصائل فلسطينية على تطورات ونتائج التحقيق في قضية الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين بمدينة غزة، يوم الجمعة الماضي واجتمع مدير عام الشرطة في غزة، تيسير البطش، في مكتبه بمدينة غزة مع ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية- القيادة العامة، لإطلاعهم على نتائج التحقيق وأسماء الجناة الذين اعتدوا على مقر تلفزيون فلسطين.وقال البطش عقب الاجتماع: «أطلعنا الفصائل على آخر التطورت بخصوص الاعتداء على تلفزيون فلسطين الذي يعتبر حادثا مرفوضا من كل الأطراف الوطنية». وأشار البطش إلى أن الشرطة تمكنت من اعتقال الجناة وهم رهن الاحتجاز والتحقيق حالياً. وأوضح أن الجناة من موظفي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الذين قطعت الحكومة برام الله رواتبهم.ولفت إلى أن أحد منفذي الاعتداء يعمل في تلفزيون فلسطين. من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب إن «الشرطة قدمت أدلة واضحة تثبت أن 5 من موظفي السلطة المقطوعة رواتبهم هم من ارتبكوا الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين». وشدد على أن الأمن خط أحمر لا يجب المساس به من أي طرف مهما كان موقعه ومكانته. وطالب بتقديم الأشخاص الذين اعتدوا على مقر تلفزيون فلسطين إلى المحاكمة ميدانيا ، أصيب صحفي فلسطيني بجراح خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة وفتشت عددا من المنازل الفلسطينية والمحال التجارية، وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة قبل انسحابها .وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها بشكل متكرر صوب نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية وأراض زراعية جنوبي القطاع، واستهدفت قوات الاحتلال بنيرانها عناصر من رصد للمقاومة قرب موقع «صوفا» شرقي مدينة رفح، دون إصابات.

514

| 07 يناير 2019

عربي ودولي قصف إسرائيلي سابق على غزة
قصف إسرائيلي يستهدف جنوب غزة

قصفت طائرة حربية إسرائيلية، اليوم، موقعاً شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طائرة حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي أطلقت صاروخين على موقع بين منطقتي الفخاري وخزاعة شرق خان يونس، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه وتدميره بالكامل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين. وزعم جيش الاحتلال أن القصف جاء ردا على إطلاق بالونات صوب المستوطنات المتاخمة لحدود قطاع غزة.

2393

| 06 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
إصابات واعتقالات في مواجهات مع الاحتلال

أصيب صحفي فلسطيني بجراح خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة وفتشت عددا من المنازل الفلسطينية والمحال التجارية، وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة قبل انسحابها وأوضح الشهود أن مواجهات اندلعت مع عشرات الشبان، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين من محافظات الضفة الغربية المحتلة، وجرى نقلهم إلى جهات غير.وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها بشكل متكرر صوب نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية وأراض زراعية جنوبي القطاع، واستهدفت قوات الاحتلال بنيرانها عناصر من رصد للمقاومة قرب موقع صوفا شرقي مدينة رفح، دون إصابات، كما فتحت دبابة إسرائيلية نيرانها أكثر من مرة وبشكل مكثف تجاه الأراضي الزراعية للمواطنين في المنطقة ذاتها.كما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها تجاه المزارعين شرقي بلدة عبسان الجديدة شرقي مدينة خان يونس. من جهة أخرى، تبذل فصائل فلسطينية جهودا لاحتواء حالة التوتر الأخيرة بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة، بينما هدد الناطق باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية اللواء عدنان الضميري حركة حماس بقوله انتهت اللعبة. وقال عدد من قيادات تلك الفصائل، في أحاديث منفصلة لمراسلة الأناضول، إن جهود رأب الصدع بين الحركتين لا زالت مستمرة؛ وذلك لمنع انزلاق الأمور لمزيد من التدهور والتوتر.مصعب البريم، المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، قال إن فصائل فلسطينية متعددة تبذل جهوداً لخفض وتيرة التوتر وإنهاء المشهد الحالي بين حركتي فتح وحماس، والذي وصل لحد غير مسبوق. وأوضح أن الفصائل تصرّ على تجنيب الساحة الفلسطينية المزيد من التوترات الناتجة من الحوادث الأخيرة. وأكد أن الاتصالات واللقاءات التي تجريها الفصائل مع حركتي فتح وحماس، لا زالت مستمرة، لكنّها لم تنضج بعد.طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، شدد على أن تلك المحاولات ستستمر حتّى نزع فتيل أي تدهور في الأمور في ظل المرحلة الحالية. وأضاف خلال حديثه لـالأناضول: ننطلق من منطلق الحرص على تماسك الوضع الداخلي الفلسطيني ومنع انزلاق الأمور للمزيد من التوتر. وأعلنت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، أن القيادة ستعقد سلسلة اجتماعات لها بعد عودة الرئيس محمود عباس من مصر، لتحديد مواقف وإجراءات أكثر دقة مع حركة حماس وفي سياق آخر، قال المتحدث باسم حركة فتح، أسامة القواسمة، إن الاحتفاء بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة حركته ستكون في موعدها المحدد والمعلن اليوم الاثنين، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة. وأعرب القواسمة في تصريح صحفي امس الأحد، عن أمله من الفصائل بإزالة أي عقبات أمام هذا الاحتفاء الوطني، الذي يجب أن يكون محل ترحيب من الجميع دون استثناء وكانت وسائل إعلام فلسطينية نقلت، تصريحات للقيادي في حركة حماس، صلاح البردويل، قال فيها إننا وافقنا على مقترح فصائلي، السبت، يقضي بتأجيل مهرجان انطلاقة حركة فتح. من جانبها، أطلعت وزارة الداخلية في قطاع غزة، فصائل فلسطينية على تطورات ونتائج التحقيق في قضية الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين بمدينة غزة، يوم الجمعة الماضي واجتمع مدير عام الشرطة في غزة، تيسير البطش، في مكتبه بمدينة غزة مع ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية- القيادة العامة، لإطلاعهم على نتائج التحقيق وأسماء الجناة الذين اعتدوا على مقر تلفزيون فلسطين. وقال البطش عقب الاجتماع: أطلعنا الفصائل على آخر التطورت بخصوص الاعتداء على تلفزيون فلسطين الذي يعتبر حادثا مرفوضا من كل الأطراف الوطنية. وأشار البطش إلى أن الشرطة تمكنت من اعتقال الجناة وهم رهن الاحتجاز والتحقيق حاليا. وأوضح أن الجناة هم من موظفي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الذين قطعت الحكومة برام الله رواتبهم.ولفت إلى أن أحد منفذي الاعتداء يعمل في تلفزيون فلسطين. من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب إن الشرطة قدمت أدلة واضحة تثبت أن 5 من موظفي السلطة الفلسطينية المقطوعة رواتبهم هم من ارتبكوا الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين. وشدد حبيب على أن الأمن خط أحمر لا يجب المساس به من أي طرف مهما كان موقعه ومكانته. وطالب بتقديم الأشخاص الذين اعتدوا على مقر تلفزيون فلسطين إلى المحاكمة عقابا لهم على الجناية التي ارتكبوها.

2254

| 06 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
خبير فلسطيني: المنحة القطرية أنعشت أسواق غزة

تستمر دولة قطر بصرف الدفعات المالية ضمن منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وقدرها 150 مليون دولار، حيث خصصت هذه المنحة لتحسين إمدادات الطاقة في غزة، وصرف رواتب الموظفين الغزيين البالغ عددهم 27 ألف موظف لمدة ستة أشهر. كما شملت المنحة مساعدات لـ 50 ألف أسرة فلسطينية فقيرة؛ الأمر الذي انعكس بشكل واضح على الوضع الاقتصادي للقطاع، وشملت الثانية لشهر ديسمبر صرف رواتب موظفي غزة المدنيين بنسبة 60%، مع تجديد صرف المساعدات المالية ضمن برنامج مساعدة الـ 50 ألف أسرة، ولكن لأسر أخرى ضمن كشوفات البحث الاجتماعي، حيث تهدف اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إلى أن تشمل المنحة أكبر قدر من الأسر المعوزة ضمن معايير محددة. وتركت المنحة أثراً كبير على الواقع الاقتصادي لسكان القطاع حيث باتت الأسواق الغزية منتعشة جراء ما تم ضخه من أموال للأسر الفقيرة وللموظفين، وهو الأمر الذي بات واضحاً في الشارع الغزي، بعد فترة طويلة من الركود والأزمات المعيشية التي عايشها القطاع. وستستمر التحسينات الاقتصادية طيلة الأشهر الأربعة القادمة بعد صرف دفعتين من رواتب الموظفين والمساعدات للأسر الفقيرة، ومن المقرر أن يتم صرف دفعة جديدة قريبا، مع استمرار ضخ الوقود القطري لمحاطات توليد الكهرباء في غزة. ومن جهته قال الخبير الاقتصادي، الدكتور ماهر الطباع في حديث لـ الشرق إن تتابع المنح القطرية التي توزعت ما بين رواتب للموظفين، ومساعدات مالية لأسر فقيرة، وأيضاً توفير الكهرباء؛ أثر بشكل محوري على نشاط السوق الغزي حاليا، حيث أعادت جزءا من القدرة الشرائية للمواطن الغزي، خصوصا في اقتناء الحاجات الأساسية، كما أوجد سيولة في المعاملات التجارية وهي التي غابت في الأشهر الماضية. وأضاف غزة تحتاج لاستمرار هذه الجهود وحلول سياسية تعيد مصادر الدخل الأساسية للاقتصاد الغزي، وتعزز التبادل التجاري وتستنهض القطاع الخاص الذي تدمر كلياً جراء ما عايشته غزة في الفترات الماضية نتيجة التوتر السياسي في ملف المصالحة الفلسطينية. وأكد الطباع أن قطاع التشغيل الذي تعطل في السنوات الأخيرة يجب أن يتم استنهاضه بخطط تشغيلية شاملة تصل لقطاعي الخريجين والعمال، وتدمجهم في سوق العمل والانتاج لتجاوز احدى الازمات الاقتصادية التي تعصف بالقطاع، في الوقت الذي تتفشى به البطالة بنسب كبيرة في المجتمع الغزي، حيث تجاوزت 73% بين الخريجين الفلسطينيين مع وجود 380 ألف عاطل عن العمل، و220 ألف خريج فلسطيني بدون وظائف. ويذكر أن المؤسسات القطرية الخيرية في غزة تتبنى برامج تشغيلية كبرى حيث أتمت قطر الخيرية تنفيذ 1250 مشروعا استفاد منها 11 ألفا في ظل توقف برامج التشغيل الحكومية ووكالة الغوث. ويرى الغزيون أن الاسهامات القطرية الخيرية الأخيرة ساهمت بشكل أساسي في تخفيف معاناتهم الاقتصادية والانسانية، بعد أن أسهمت قطر بإنهاء أزمة الكهرباء، عبر تكفلها بتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء في غزة لمدة ستة أشهر، بالإضافة لدفع المخصصات المالية للموظفين والأسر الفقيرة مع تكثيفها لدعمها الانساني والخيري لسكان القطاع عبر المؤسسات الرسمية والخيرية العاملة في غزة، وهو الأمر الذي عبروا عنه من خلال شكرهم لدولة قطر على ما قدمته في سبيل توفير حياة كريمة لهم.

2807

| 05 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
الإعلان عن تأسيس "التجمع الديمقراطي الفلسطيني"

أعلن في رام الله وغزة، اليوم، عن تأسيس التجمع الديمقراطي الفلسطيني والذي يضم فصائل وشخصيات فلسطينية. وقال خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) إن التجمع يعتبر إطاراً واسعاً لتأطير كل الوطنيين الديمقراطيين والتقدميين، مفسحين المجال لكل من هو مستعد للانخراط في هذا البديل، وخاصة الشباب والنساء كي يتبوأوا مكانتهم القيادية التي يستحقونها بجدارة. وبين أن أهمية هذا التجمع الديمقراطي، كإطار يجب عليه أن يقدم الحلول للمشكلات والأزمات التي تعاني منها الحركة الوطنية الفلسطينية وكيفية العمل على حلها، من أجل النهوض والتقدم ببرنامج التحرر الوطني والاجتماعي الفلسطيني. ويأتي هذا الإعلان عن تأسيس وانطلاقة التجمع الديمقراطي الفلسطيني، بعد أن اتفقت القوى الديمقراطية الخمس (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المبادرة الوطنية الفلسطينية، حزب الشعب الفلسطيني، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا) إلى جانب شخصيات فلسطينية في الضفة والقطاع، حيث تم عقد عدة لقاءات، توجت بعقد اجتماعين موسعين في غزة ورام الله. وأكد الخطيب أن التجمع يهدف إلى أن يكون أداة فعل للنضال من أجل مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، ومن أجل استعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير، وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، دفاعاً عن الفقراء والمهمشين وقطاعات وشرائح الشباب والنساء، وتعزيز صمود الشعب. ودعا كافة القوى والفعاليات والشخصيات التي تجد في وثيقة التحالف الديمقراطي الفلسطيني (برنامج العمل المشترك) بما يتوافق مع قناعاتها، إلى الانضمام إليه، ليصبح قوة وتيارا فاعلا ومؤثرا، وقادرا على التقدم مع جماهير الشعب الفلسطيني، على طريق حرية الوطن والشعب، والمساواة والعدالة الاجتماعية.

3385

| 03 يناير 2019

عربي ودولي الفريق الطبي
تجهيزات طبية من الهلال الأحمر لمستشفيات غزة

بدأت الطواقم الطبية بمستشفى العودة شمال قطاع غزة في استخدام جهازي مناظير المسالك البولية وتفتيت الحصى باستخدام الليزر، اللذين تم توريدهما بدعم من الهلال الأحمر القطري ضمن مشروع تطوير خدمات مناظير المسالك البولية في قطاع غزة، بتكلفة إجمالية للمشروع بلغت 435,000 دولار أمريكي. وفي هذا السياق، قال د. أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة: «إن هذا المشروع سيشكل نقلة نوعية في خدمات المسالك البولية في مستشفيات قطاع غزة، وسيساهم في التخفيف من معاناة الأعداد المتزايدة من مرضى المسالك البولية، في ظل تزايد درجة ملوحة مياه الشرب في القطاع وانعكاسها على صحة المواطنين»، موضحاً أن المشروع سيقلل من الحاجة لتحويل المرضى لتلقي هذا النوع من العلاج خارج قطاع غزة. وحول أهمية جهاز المناظير بالنسبة لمستشفى العودة، يؤكد مدير المستشفى د. أحمد مهنا أن أجهزة منظار المسالك البولية وتفتيت الحصى باستخدام الليزر الجديدة ستساهم في تقديم خدمة نوعية لحوالي 380,000 نسمة في محافظة شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى مساعدة المرضى في تفتيت الحصى دون الحاجة لإجراء عمليات جراحية، كما أن الإمكانيات الدقيقة بالجهاز لن تعرض المريض لأي مضاعفات طبية، مشيراً إلى أن مستشفى العودة بتوريد هذين الجهازين من قبل الهلال الأحمر القطري يتوج مجموعة كاملة من خدمات تخصص المسالك البولية الجراحية والتنظيرية. من الجدير بالذكر أن مشروع «تطوير خدمات مناظير المسالك البولية في قطاع غزة» تستفيد منه 3 مؤسسات صحية، هي مستشفى العودة وعيادة أصدقاء المريض ومركز حيفا الطبي، ويهدف المشروع إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الأهلية في تخصص المسالك البولية.

2355

| 03 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
11 ألف مستفيد من برامج قطر الخيرية

زيادة التمكين الاقتصادي ودعم الأسر الفقيرة برامج تشغيلية للحد من البطالة خلال 2018 تستمر نشاطات المؤسسات القطرية الرسمية والخيرية في الساحة الغزية؛ سعياً منها لتحسين الأوضاع المعيشية في ظل تردي الوضع الإنساني للسكان في غزة وبطالة الخريجين والعمال، ومن ضمن هذه المؤسسات (قطر الخيرية) التي خصصت عدة برامج تشغيلية للحد من البطالة في صفوف الغزيين، في الوقت الذي تتفشى فيه البطالة بنسب كبيرة في المجتمع الغزي، حيث تجاوزت 73% بين الخريجين الفلسطينيين مع وجود 380 ألف عاطل عن العمل، و220 ألف خريج فلسطيني بدون وظائف. ولهذا أطلقت قطر الخيرية برنامجاً تشغيليا دائما للأسر الفقيرة، يقوم بتمكين هذه الأسر اقتصادياَ، من خلال دمجها في العملية الإنتاجية وإيجاد فرص عمل لأفرادها، حيث تخصصت المؤسسة بإنشاء المشاريع المدرة للدخل، وبلغ عدد مشاريع التمكين الاقتصادي التي أطلقتها قطر الخيرية 1250 مشروعا،ً بتكلفة إجمالية تجاوزت الـ 11 مليون ريال قطري، واستفاد من هذه المشاريع أكثر من 11 ألف فلسطيني حتى العام الحالي، وتساهم المشاريع المدرة للدخل في توفير مصدر دخل شهري للأسر الفقيرة، وتعمل على تخفيف الأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتقها، كما أنها تدعم الاقتصاد الفلسطيني وتساهم في تنشيط التجارة العامة وتحريك عجلة الاقتصاد، فالمشاريع المدرة للدخل لها دور بارز في رفع المستوى الاقتصادي في هذه الظروف. دعم الأسر ويقول المهندس محمد أبو حلوب في حديث لـ الشرق: إن التمكين الاقتصادي من المشاريع الأساسية التي تحظى باهتمام قطر الخيرية، وتسخر المؤسسة في سبيلها جميع الإمكانيات الممكنة، وأشار أبو حلوب إلى أن قطر الخيرية تسعى من خلال برنامج التمكين الاقتصادي لمحاربة البطالة، ومنح الأسر المعوزة مصدر دخل مستمراً يؤمن لها الحياة الكريمة، وتابع أبو حلوب سنستمر في هذه البرنامج وسنزيد من دعمنا للأسر الفقيرة من خلال برامجنا، حتى نصل لأكبر عدد من الأسر المستقلة اقتصاديا. وتتنوع هذه المشاريع حسب ميول الفرد العامل، ففي حال كانت لديه رغبة بممارسة مهنة معينة، أو يمتلك حرفة فإن البرنامج يقوم على تأمين عمل له في هذا المجال، ويوفر له كافة المتطلبات المهنية لبدء مشروعه. وتضمن البرنامج توفير قارب صيد وأدوات صيد مختلفة لرب إحدى الأسر الفقيرة يجيد مهنة الصيد؛ ليتمكن من إعالة أسرته، كما تضمن إنشاء وتجهيز مزرعة دواجن على مساحة 100 متر مربع وتجهيزها بالمستلزمات الضرورية لها وتحتوي على 1000 دجاجة تقريباً، كما تضمن البرنامج مشاريع لمزارعين فقراء بإعادة تأهيل صوبة زراعية على مساحة 1000 متر. مشاريع متنوعة أقامت قطر الخيرية من خلال هذا البرنامج عدة مشاريع تختص بتربية الماشية؛ بهدف التكاثر والتجارة، وتوفير الحليب، حيث وفرت بقرتين لعائلة فقيرة، وقامت بتمليك 3 أغنام لإحدى الأسر حسب طلب المستفيد. ووفرت قطر الخيرية محلات تجارية لأسر فقيرة، تنوعت لتشمل: بقالة، مكتبة، ورشة ألومنيوم، بيع ملابس وإكسسوارات، بيع وصيانة أجهزة إلكترونية، بيع أدوات منزلية، صالون تصفيف شعر، تأجير كراسي ومعرشات، ومحل تأجير أدوات ومعدات بناء وغيرها من المستلزمات. وضمن المشروع قامت قطر الخيرية بتمليك عدد من ماكينات الخياطة لأسر محتاجة، إضافة إلى ملحقاتها، ووفرت عدة عربات ووسائل نقل مربحة تستخدم في نقل البضائع والحاجيات للزبائن مقابل مبلغ مالي. وأنشأت قطر الخيرية مخبزا للمخبوزات المتنوعة وجهزته بالمستلزمات من أفران، عجانة كهربائية، وكافة المواد اللازمة لصنع الأطعمة، حيث هدف هذا المشروع إلى توفير فرصة عمل لأكثر من مستفيد وبالتالي المساهمة بتحسين دخل العديد من الأسر. وتعمل المشاريع المدرة للدخل على تقوية النسيج والترابط الأسري، من خلال تحسين علاقة المستفيد بأسرته وأفراد عائلته، وكذلك مع البيئة المحيطة من خلال عمله، وهو ما يدفع عنه شيئا من الإحراج المترتب على ضيق الحال، ويجنبه الالتجاء للآخرين نتيجة الأزمة المالية التي يمر بها، وكذلك يدفع عنه وعن أسرته المعاناة التي سيجدها في حال عدم توافر مصدر دائم للرزق، وتنفذ قطر الخيرية تقييما اجتماعيا قبل كل مشروع؛ يهدف إلى دراسة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر؛ والتأكد من أنها أسرة فقيرة وبحاجة للمشروع لتحسين دخلها الشهري، ويتم إجراء هذا التقييم من خلال الزيارات الميدانية للأسر المرشحة ودراسة حالتها من قبل فريق عمل الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية والجمعيات المحلية المرشحة للأسماء.

790

| 01 يناير 2019