رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مؤسسة التعليم فوق الجميع تنظم مؤتمر "إنسباير 2019" في غزة

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها الفاخورة مؤتمر إنسباير 2019 في غزة وذلك من أجل إلهام الشباب وتحفيزهم على العمل. وعقد المؤتمر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وصندوق قطر للتنمية وبالشراكة مع مؤسسة النيزك حيث تم مناقشة أحدث القضايا والحلول ذات الصلة بالتعليم والشباب. وذكر بيان صحفي لمؤسسة التعليم فوق الجميع ، أن المؤتمر سعى إلى تمكين الشباب من إيصال صوتهم ليكونوا طرفا في الحوار العالمي حول أهم قضايا التعليم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الإنجازات الشخصية لطلاب الفاخورة خلال مسيرتهم التعليمية وتكريسها لتصبح عناصر فاعلة في تغيير مجتمعاتهم. وشارك في هذه الفعالية 120 طالبا من برنامج الفاخورة، بالإضافة 30 طالبا من جامعات مختلفة، حيث حضروا دورات تدريبية حول أهمية بناء المجتمع من خلال إشراك الشباب، تحت إشراف سبعة مدربين ذوي خبرة عالية، إلى جانب مشاركة 300 من الباحثين، وصناع القرار، والتربويين، وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة، والمؤسسات غير الحكومية الدولية والمحلية. وقال السيد فاروق بيرني المدير التنفيذي لبرنامج الفاخورة، إن مؤتمر إنسباير 2019 حقق التأثير المنشود سواء من حيث تنظيمه وتنفيذه بشكل كامل من قبل طلاب برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين، أو من حيث الأفكار التي طرحها الشباب وعكسوا مدى حماسهم للحوار حول أهم القضايا ذات الصلة بالتعليم. من جانبه، سلط السيد جيفري بريويت، نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الضوء على أهمية التعليم كحق إنساني يتيح للشباب تحقيق كامل إمكاناتهم، وتمكينهم من الحصول على الوظائف المناسبة وتطوير مهاراتهم الحياتية. وأشار إلى أن التعليم هو أساس التطور والتنمية، ويبقى دائما في مقدمة الأولويات على جدول أعمال المجتمع الدولي، فالتعليم هو واحد من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، موضحا أن نسبة البطالة بين الشباب في غزة تصل إلى أكثر من 60 ولذلك هناك ضرورة لزيادة الاستثمار من أجل خلق حركة تعليمية وتحفيز الشباب على إحداث التغيير المنشود في مجتمعهم.

692

| 06 فبراير 2019

محليات
مدير أونروا: مساعدات قطر ساهمت باستمرار العمل في غزة

أكد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في قطاع غزّة السيدماتياس شماليأن مساعدات دولة قطر المالية لميزانية البرامج في المنظمة الدولية ساعدت في استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وسد جزء من العجز المالي لها. ونقل موقع الخليج أونلاين عن ماتياس شمالي أن قطر قدمت 50 مليون دولار لميزانية الأونروا خلال 2018، وذلك ساهم في بقاء خدماتنا في البرامج الرئيسية المقدَّمة للاجئين في قطاع غزة، وأهمها التعليم. وأضاف شمالي: قطر في 2018 قدمت نوعين من الدعم للأونروا؛ الأول في مجال دعم الميزانية العامة، والثاني من خلال إدخال وقود طارئ للمستشفيات الحكومية في قطاع غزة بالتعاون معنا. حول ميزانية الطوارئ لبرامج الغذاء وخلق فرص عمل للاجئين، أوضح شمالي أن هناك تبرّعاً من قطر ولكن لم يتم الانتهاء بعد من صياغة الاتفاق حول هذا التبرع. وعن المنحة القطرية التي أعلن سعادة السفير محمد العمادي عن تحويلها لبرامج الأمم المتحدة في غزة، قال مدير عمليات الأونروا: هناك مناقشات بين سعادة السفير العمادي والمنسق الخاص بالشؤون الإنسانية، وقدمنا رؤيتنا لكيفية الاستفادة من هذه المنحة، حين تتم الموافقة النهائية بين قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سيتم الإعلان عنها. وتأسست وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس (قطاع غزة، والضفة المحتلة، وسوريا، والأردن، ولبنان).

2356

| 05 فبراير 2019

عربي ودولي جنديان إسرائيليان في محيط غزة-
سرايا القدس تتبنى قنص جندي إسرائيلي

أعلنت سرايا القدس، الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، أمس، مسؤوليتها عن عملية قنص جندي إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة، الشهر الماضي. ونشرت سرايا القدس عبر موقعها الإلكتروني مقطع فيديو قالت إنه يُظهر قنص جندي إسرائيلي في رأسه من قبل مجموعتها الخاصة، بعد أن أطلق النار تجاه مزارعين ومواطنين فلسطينيين قرب الحدود الشرقية شمالي قطاع غزة. وأشارت إلى أن مجموعتها نفذت العملية في 22 يناير، قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة. وفي التاريخ نفسه أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح طفيفة، إثر إطلاق نار على الجيش الإسرائيلي، عند السياج الأمني بين قطاع غزة وإسرائيل. ولم تذكر تفاصيل أخرى عن عملية إطلاق النار. من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن فترة الانتخابات لن تمنع من التحرك في قطاع غزة وإيران. وأوضح نتنياهو خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، حسب هيئة البث الإسرائيلي أنه في حال لن يتم الحفاظ على الهدوء في غزة فإن إسرائيل لن تتردد في العمل حتى خلال فترة الانتخابات. وأضاف: لديّ رسالة علنية إلى الطغاة في طهران مفادها أن إسرائيل ستستمر في التحرك جليا لضمان مستقبلها. وستجري الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في أبريل من العام الجاري، إثر تقديم موعدها المفترض في نوفمبر القادم. وأعلن نتنياهو الذي يتولى حقيبة الدفاع أيضا، أمس، شروع إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي ببناء جدار فوق الأرض في منطقة السياج المحيط بقطاع غزة ونقلت صحيفة يسرائيل اليوم عن نتنياهو قوله خلال جلسة للحكومة، إن الهدف من الجدار هو منع تسلل المسلحين من القطاع إلى الجانب الإسرائيلي. ويمتد الجدار فوق الأرض على المقاطع التي بنيت فيها المنظومة المضادة للأنفاق تحت الأرض، وسيكون بطول 65 كيلومترا وبارتفاع يصل إلى ستة أمتار. وأضاف نتنياهو في تهديد مباشر للفلسطينيين بقطاع غزة أن عليهم أن يدركوا أنه إن لم يحافظوا على الهدوء فلن نتردد في التحرك ضدهم. وحسب الصحيفة سيتم دمج الجزء الغربي من الجدار إلى المنظومة التي أنشأتها إسرائيل تحت وفوق الماء في البحر المتوسط شمال القطاع لمنع تسلل غواصين فلسطينيين إلى المناطق الإسرائيلية القريبة. وجنوباً سيصل الجدار إلى معبر كرم أبو سالم القريب من الحدود المصرية مع قطاع غزة. وذكرت الصحيفة المقربة من حزب الليكود الحاكم أن الجدار سيكون متيناً ومزوداً بأنظمة أمنية حديثة وقد يصل وزنه إلى 20 ألف طن من المواد المعدنية. وستتولى إدارة الحدود ومناطق التماس في وزارة الدفاع الإسرائيلية عملية بناء الجدار، وستتولى عمليات الصيانة بعد الانتهاء من بنائه، وفق المصدر. ولم تنه إسرائيل بناء المنظومة تحت الأرضية بعد، لذلك سيتواصل العمل في بنائها بالتزامن مع عمليات بناء الجدار.

1436

| 04 فبراير 2019

عربي ودولي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
تخبط جنرالات إسرائيل حول حرب غزة 2014

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية حصولها على وثائق داخلية خاصة بالجيش الإسرائيلي تبين حجم الإحباط في صفوفه والخلافات في القيادة العليا خلال الحرب على قطاع غزة عام 2014. وحسب الوثائق السرية التي نشرتها الصحيفة في تقرير مطول، قال نائب رئيس الأركان السابق يائير جولان إن قادة الجيش خشوا من شن عملية برية في القطاع بسبب حجم الخسائر المتوقعة، في الوقت ذاته لم يكن ممكناً وقف إطلاق الصواريخ من غزة دون تنفيذ العملية البرية. وقال جولان إن سلاح الجو قصف بـ1200 صاروخ وقذيفة دقيقة الإصابة أهدافاً فارغة. فقط للتخفيف من حالة الإحباط التي سادت في صفوف الجنود. وحذر نائب رئيس الأركان السابق من أن تكرار تجربة 2014 سيؤدي إلى ضرر هائل لا يمكن تجنبه، وفقط بعملية برية يمكن حقا إزالة تهديد الصواريخ. واستدرك لكن تعرض إسرائيل لضربة قاسية بآلاف الصواريخ في عمق جبهتها الداخلية سيكون أمرا لن تستطيع احتماله وستكون حرب الغفران (حرب أكتوبر 1973) مجرد نزهة مقارنة بحرب غزة. وذكرت الوثائق أن أحد الجنرالات في الجيش قال بالحرف الواحد انسوا العملية البرية، فهي خطيرة. وجاءت أقوال الجنرال الذي لم تشر الوثائق إلى اسمه في ذروة الهجوم على القطاع، خلال نقاش كشف حجم الخلاف بين قادة الجيش على قدرات الوحدات القتالية في خوض معركة برية في غزة. وقال مراسل يديعوت أحرونوت، يؤاف زيتون الذي وصلته الوثائق، إن التقرير الذي شملها قدم قبل نحو شهر إلى قادة الجيش بمن فيهم رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت، وكذلك لوزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولمستويات عسكرية وسياسية أخرى.

869

| 04 فبراير 2019

عربي ودولي الشرق
جهود قطرية مستمرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

أبوشمالة : قطر تساند الشعب وتعمل لوحدته رفض عباس التعامل مع حماس يكرس الأزمة تستمر الجهود القطرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ورأب الصدع الداخلي المستمر منذ عام 2007 على الساحة الفلسطينية، حيث قام السيد محمد العمادي رئيس اللجنة القطرة لاعادة إعمار غزة بجولات مكوكية ولقاءات مع كافة أطراف الانقسام والفصائل الفلسطينية، حيث عقد العمادي مؤخرا عددا من اللقاءات على صعيد المصالحة الفلسطينية، ومنها لقاء مع وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية حسين الشيخ، حيث تم مناقشة عدد من الملفات المهمة ومنها قضية معبر رفح والانتخابات والدعوة الروسية للقيادات الفلسطينية، وطلب العمادي خلال لقائه مع حسين الشيخ إعادة النظر بقضية معبر رفح، حيث وعد الأخير بمراجعة الرئيس أبو مازن بهذا الشأن. وطلب الوزير من السيد العمادي مراجعة حركة حماس في ملف الانتخابات، ونقل رؤية الرئيس أبو مازن بأن انجاز ملف الانتخابات نوع من أنواع المقاومة للقضاء على ما يسمى بصفقة القرن، وأكد الشيخ أن عباس لا مانع لديه من الدخول بالانتخابات بكامل الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس بقوائم المشتركة وغيرها ، كما أشاد الشيخ بالدعم القطري وأشار إلى أنه لا مانع من أن تتولى دولة قطر تعيين الجهات المختصة لتحديد النسب. وكانت حركة حماس قد اقترحت دعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية إلى الدوحة لمناقشة ملف الانتخابات وتحديد رؤية ورسالة القضية الفلسطينية للمرحلة القادمة، مؤكدا على جاهزية دولة قطر لاستضافة الكل الفلسطيني لدراسة كافة القضايا والملفات العالقة لمواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية. من جهته، قال المحلل السياسي الدكتور فايز أبو شمالة في حديث لـ الشرق إن الدور القطري في إنهاء الانقسام الفلسطيني بدأ منذ حدوث الانقسام الفلسطيني، مة خلال تقريب وجهات النظر وسعت لعقد العديد من الاتفاقات في الدوحة لإنهاء الانقسام واستدعت في كثير من المرات الاسهام المالي لحل المشاكل العالقة كمشكلة الموظفين الخاصين بحكومة غزة . وأضاف قطر تساند الشعب الفلسطيني ككل وليس تنظيمات معينة؛ لذلك هي مهتمة بإنجاز وحدة الشعب الفلسطيني بأقرب وقت ممكن وتوظف في سبيل ذلك تحركات دبلوماسية على أعلى المستويات. وأكد أبو شمالة على أن أزمة الانقسام تتركز حاليا في رفض الرئيس محمود عباس التعامل مع حركة حماس سياسيا، واستمراره في فرض عقوباته على قطاع غزة وقطع راتب كل من عارضه واشتراط نزع سلاح المقاومة في غزة قبل دخول الحكومة لتسلم زمام الأمور فيها وهو ما يعني تسليم غزة أمنيا للاحتلال الإسرائيلي وفرض التنسيق الأمني في القطاع وانهاء المقاومة تماما، ولفت أبو شمالة إلى أن أي جهد وساطة يجب أن يرتكز على عدم وضع السلطة شروط تعجيزية كإقصاء طرف بعينه في غزة واستمرار العقوبات على القطاع حيث من الواجب أن يتم انهاء الانقسام على أرضية المشاركة السياسية لجميع الأطراف السياسية والا لن تنتهي هذه الجهود بالنجاح.

1170

| 31 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
94 ألف أسرة بغزة تستفيد من المنحة القطرية

بدأ صباح أمس، صرف المنحة القطرية الخاصة بالأسر المحتاجة، من خلال مكاتب البريد في قطاع غزة، البالغ عددها 94 ألف عائلة في غزة على 4 دفعات شهرية وبدأت عملية الصرف امس السبت بواقع 44 ألف أسرة، فيما سيتم استكمال باقي عملية الصرف لـ 50 ألف أسرة محتاجة اليوم الأحد. وتجمع المئات من الفلسطينيين، أمام فروع بنك البريد، في محافظات قطاع غزة، لتلقي مساعدات الدفعة الثالثة من المنحة، وقال يوسف إبراهيم، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، لوكالة الأناضول: بدأ صرف المساعدات المالية ضمن المنحة القطرية، لـ 44 ألف أسرة فقيرة في القطاع. وأضاف: ستحصل كل أسرة على مبلغ 100 دولار. وأشار إبراهيم إلى أن الأسر المستفيدة من الصرف، هي ذاتها التي استفادت من المنحة خلال الدفعتين الأولى والثانية.وتابع: الاحد سيتم إصدار كشف أسماء جديد، يشمل على 50 ألف عائلة فقيرة جديدة، سيحصلون أيضًا على مساعدات مماثلة. وكان السيد محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، قد أعلن، الجمعة، أن المنحة المالية الخاصة بموظفي قطاع غزة، سيتم صرفها لصالح مشاريع إنسانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة، بعد أن رفضت حركة حماس استلامها. وقال العمادي في مؤتمر صحفي من مدينة غزة: بعد أن أبلغتنا حماس قرارها عدم قبول المنحة تحت أي شرط (..) تم التوافق على تخصيص الأموال لمشاريع إنسانية بالتنسيق والتعاون الكامل مع الأمم المتحدة.

1230

| 27 يناير 2019

عربي ودولي خلال تشييع أحد الشهداء في غزة.. صورة أرشيفية
إصابة طفل فلسطيني بقنبلة غاز واثنين آخرين بالاختناق وسط غزة

أصيب طفل فلسطيني لم يتجاوز عمره ثلاثة عشر عاماً بقنبلة غاز، واثنان آخران بالاختناق، مساء اليوم، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين قبالة ما يسمى بوابة المدرسة شرقي المخيم، أطلقوا قنابل الغاز بكثافة صوب مجموعة من الأطفال والشبان بحجة اقترابهم من السلك الفاصل، ما أدى إلى إصابة طفل بقنبلة غاز في قدمه واثنين آخرين بالاختناق. يشار إلى أن جنود الاحتلال يواصلون منذ نهاية شهر مارس الماضي استهدافهم المباشر للمتظاهرين الفلسطينيين عند الحدود الشرقية للقطاع بواسطة الرصاص الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز، بذريعة تهديدهم لأمن سلطات الكيان الإسرائيلي.

415

| 26 يناير 2019

عربي ودولي                                         السفير محمد العمادي
العمادي: الدوحة مستعدة لاستضافة الفصائل الفلسطينية للخروج برؤية موحدة

توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة الإثنين لإعداد مشاريع المنحة القطرية هدفها تحسين حياة الناس في غزة أكد السيد محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن بقية أموال المنحة القطرية الإنسانية لسكان غزة بقيمة 150 مليون دولار، سيتم توجيهها لتنفيذ مشاريع إنسانية في القطاع بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وقال،خلال مؤتمر صحفي أمس في غزة ، إنه تم التوافق على ذلك بعد أن أبلغته قيادة حركة حماس، برئاسة السيد إسماعيل هنية، بقرار عدم قبول أموال المنحة القطرية تحت أي شروط تضعها إسرائيل، وسعيا من دولة قطر لرفع الضغط عن جميع الأطراف.وأشار إلى أن أموال المنحة ستُخصص لتنفيذ مشاريع إنسانية سواء أكانت مشاريع لمساعدة الأسر الفقيرة أو تحسين وتطوير شبكات الكهرباء أو مشاريع تخدم قطاع الصحة، بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة. وبين العمادي أنه سيتم توقيع أولى الاتفاقيات مع منظمة الأمم المتحدة يوم الاثنين القادم، بمبلغ 20 مليون دولار للتشغيل المؤقت من 4 إلى 6 اشهر.وشدد أن الهدف الاساسي من المنحة القطرية «تحسين ظروف الناس في غزة وحل مشاكلهم الإنسانية، ما ينعكس إيجابياً على المنطقة والمحيط بالكامل»، إلا أنه تم تأويلها واستغلالها من بعض الأطراف على أنها (الهدوء مقابل الدولار)، وذلك من أجل كسر إرادة الشعب الفلسطيني والتشكيك في وطنية فصائل المقاومة الفلسطينية. وأشار أيضا إلى أن جهات أخرى تسعى لاستغلال هذه المساعدات الإنسانية من أجل الدعاية الانتخابية أو تحصيل مواقف سياسية، مشددا في ذات الوقت على أن من حق الشعب الفلسطيني المحاصر التظاهر والتعبير عن رأيه وتوصيل رسالة معاناته للعالم . وحول معبر رفح ذكر أنه طلب من حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، إعادة النظر في سحب السلطة موظفيها من معبر رفح، مؤكدا أن الشيخ وعد بمراجعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيما يخص قراره بسحب موظفي السلطة من المعبر. واكد العمادي، استعداد قطر وجاهزيتها لاستضافة الفصائل الفلسطينية في الدوحة، وقال : «حركة حماس دعت الأمناء العامين للفصائل إلى الدوحة لمناقشة ملف الانتخابات وتحديد الرؤية القادمة للقضية الفلسطينية، ونحن جاهزون»

1025

| 25 يناير 2019

عربي ودولي قطر الخيرية ترمم 215 بيتاً للفقراء في غزة
قطر الخيرية ترمم 215 بيتاً للفقراء في غزة

تمكن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة من ترميم 215 بيتاً من بيوت فقراء غزة لتصبح صالحة ولائقة للإيواء والسكن، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي تعيشها هذه الأسر. وبلغت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع، الذي تم الانتهاء منه مؤخرا، حوالي 5,5 مليون ريال، واستفاد منه حوالي 1742 شخصاً. ومن المتوقع أن تستأنف مشروعات ترميم بيوت الفقراء في قطاع غزة خلال العام الحالي بما يساهم في تحسين فرص الحياة للأسر الفقيرة والمعوزة. وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن المشروع يساهم مساهمة فعالة في توفير البيئة الصحية الملائمة لأشد الناس فقراً من خلال تقديم الخدمات والتدخلات الإغاثية في مجال ترميم منازل الفقراء والتي تعتبر أحد أشكال الإغاثة في مجال الإسكان، وكذلك تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن كاهل الأسر الفقيرة، فضلاً عن تفعيل دور المؤسسات الدولية للمساهمة في مشروعات الإسكان لخدمة الشرائح الضعيفة. وأكد أن قطر الخيرية لن تدخر وسعا في توفير مساكن صحية وآمنة للأسر الفقيرة المكفولة وغير المكفولة، وضمان حياة كريمة لهذه الأسر من خلال تقديم المساعدات المختلفة، سواء المتعلقة بالكفالة النقدية أو المساعدات العينية أو بناء المساكن الاجتماعية وغيرها. وأوضح أن واحدة من أهم مبررات المشروع هو أن البيئة المعيشية غير ملائمة للعديد من الأسر الفقيرة في قطاع غزة، فضلاً عن عدم قدرة هذه الأسر على تأهيل مساكنها نتيجة الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي. وعبّر المستفيدون من المشروع عن سعادتهم بتحقيق هذا التطور النوعي على صعيد تحسين مساكنهم، بعد أن كان غالبيتهم يعانون من كوارث على صعيد تدفق مياه الأمطار إلى منازلهم كل شتاء.

853

| 21 يناير 2019

تقارير وحوارات أهل غزة يشكرون قطر
قطر تغيث المحتاجين بـ 220 مليون دولار خلال 3 أشهر

المساعدات جاءت بتوجيهات من صاحب السمو لرفع المعاناة عن الشعوب مساعدات إنسانية عاجلة بـ 150 مليون دولار لغزة للتخفيف من معاناة القطاع 50 مليون دولار لدعم اللاجئين السوريين وإطلاق حملة أغيثوا عرسال المساعدات القطرية تحظى باهتمام وترحيب اممي على كافة المستويات تمتد أيادي قطر البيضاء بالمنح والمساعدات للعديد من البلدان والشعوب في شتى بقاع الأرض، فخلال الثلاثة أشهر الأخيرة، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بتخصيص منح ومساعدات مالية وإغاثية بقيمة 220 مليون دولار، شملت قطاع غزة المحاصر بـ 150 مليون دولار، ودعم اللاجئين السوريين بـ 50 مليون دولار، ومساعدة المهاجرين الأفارقة لإعادتهم إلى بلدانهم ودمجهم في مجتمعاتهم بـ 20 مليون دولار. ففي أكتوبر الماضي وبتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أعلن صندوق قطر للتنمية تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار مساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، تضمنت صرف رواتب موظفي غزة لستة أشهر قادمة، ضمن مساعي قطر لانعاش القطاع المحاصر، وأيضا توفير الوقود اللازم لمحطات توليد الكهرباء لستة أشهر. كما شملت المنحة مساعدات لـ 50 ألف أسرة فلسطينية فقيرة؛ الأمر الذي انعكس بشكل واضح على الوضع الاقتصادي للقطاع. وتركت المنحة أثراً كبير على الواقع الاقتصادي لسكان القطاع حيث باتت الأسواق الغزية منتعشة جراء ما تم ضخه من أموال للأسر الفقيرة وللموظفين، وهو الأمر الذي بات واضحاً في الشارع الغزي، بعد فترة طويلة من الركود والأزمات المعيشية التي عايشها القطاع. وستستمر التحسينات الاقتصادية طيلة الأشهر الأربعة القادمة بعد صرف دفعتين من رواتب الموظفين والمساعدات للأسر الفقيرة، ومن المقرر أن يتم صرف دفعة جديدة قريبا، مع استمرار ضخ الوقود القطري لمحاطات توليد الكهرباء في غزة. ويعيش في قطاع غزة حوالي مليوني إنسان، في مساحة لا تتجاوز 365 كيلومتراً مربعاً، ولا يستطيعون الحركة خارج هذا النطاق الجغرافي الضيق نسبة إلى عدد السكان. كما تحظر عليهم كثير من المواد الضرورية للحياة الكريمة، بالإضافة إلى الأوضاع اليومية الخانقة، حيث ينقطع التيار الكهربائي معظم ساعات اليوم؛ مما يؤثر سلباً على المرافق الحيوية، سواء التعليمية أو الصحية، وخصوصاً في شهور الصيف الحارة وفي الشتاء البارد حيث تتضاعف المعاناة. وقد تعرض القطاع خلال الـ 10 سنوات الماضية إلى حربين، أدتا إلى تدمير البنية التحتية، ومنها مشروعات تعليمية وصحية ساهمت فيها دولة قطر إلى جانب مؤسسات أممية ودول أوروبية. لذا، فإن هذا الدعم يأتي في سياق التخفيف على الشعب الفلسطيني الشقيق، والذي فقد كثيراً من أطفاله وشبابه ونسائه، إما في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإما بسبب سوء الظروف المعيشية وضعف الرعاية الصحية. اللاجئون السوريون وخلال شهر يناير الجاري، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتخصيص 50 مليون دولار دعما للاجئين والنازحين السوريين الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة جراء النزوح وبرد الشتاء القارس. وتقدم دولة قطر هذه المنحة على شكل حزمة من المعونات الإغاثية العاجلة ومجموعة من البرامج التنموية، من خلال صندوق قطر للتنمية إلى الإخوة السوريين اللاجئين في كل من تركيا ولبنان والأردن، بالإضافة إلى النازحين في الداخل السوري. وسيتم توزيع مبلغ المنحة على النحو التالي: 20 مليون دولار لدعم النازحين داخل الأراضي السورية، و10 ملايين دولار لبرامج دعم اللاجئين في كل من الأردن وتركيا ولبنان ليصل مجموع المبالغ للاجئين السوريين في الدول الثلاث إلى 30 مليون دولار. كما سيتم تخصيص خمسة ملايين ريال قطري من المنحة المقررة للاجئين السوريين في لبنان لدعم حملة الإغاثة في عرسال التي تشرف عليها جمعية قطر الخيرية. وسيتولى صندوق قطر للتنمية التنسيق مع عددٍ من شركائه كالخوذ البيضاء ووكالات الأمم المتحدة المختصة لصرف هذه المبالغ في برامج إغاثة إنسانية مباشرة للتخفيف من آثار برد الشتاء، بالإضافة إلى البرامج التنموية في قطاعات التعليم والخدمات الصحية. وقد وصل اجمالى حصيلة حملة اغيثوا عرسال التى اطلقتها جمعية قطر الخيرية إلى ملايين الريالات القطرية. وقد لاقت الحملة، استجابة سريعة وتفاعلاً كبيراً، من أهل قطر، الذين لبوا نداء اغاثة اخوانهم من اللاجئين السوريين المتضررين من العاصفة الثلجية نورما، والتي ألحقت أضرارا بالغة بمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، واعلن عبر تلفزيون قطر عن تمديد الحملة لمدة أسبوعين آخرين. دعم المهاجرين الأفارقة والأسبوع الماضي، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لإنشاء صندوق برعاية الاتحاد الإفريقي لتغطية تكاليف إجلاء المهاجرين الأفارقة غير النظاميين في ليبيا إلى بلدانهم. وتساهم قطر في هذا الصندوق بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي؛ لعودة المهاجرين وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم. وتأتي هذه المبادرة من صاحب السمو في إطار الرؤية الداعمة للعمل الإنساني والتنموي في دول الاتحاد الإفريقي، وتخفيفا للظروف المعيشية الصعبة لهؤلاء المهاجرين. وثمّن سعادة السيد موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ما قدمته الدوحة من دعم للمهاجرين الأفارقة، قائلاً إن المبادرة القطرية حول المهاجرين الأفارقة جاءت في الوقت المناسب لأنها موجهة لأناس في أمس الحاجة إليها، مشيرا إلى أن سوء المعاملة ورداءة الظروف المعيشية والصحية والإنسانية التي يعاني منها المهاجرين الأفارقة هي مصدر انشغال للإتحاد الأفريقي ولكافة الأفارقة سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي. >> اتفاق دعم عودة المهاجرين الأفارقة إلى بلدانهم- أرشيفية وأكد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تشكل جزءاً مهما من مسلسل الرد الأفريقي والدولي على تلك الأوضاع الخاصة بالمهاجرين وما رافقها من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الأفريقي وكرامته، متوجها بالشكر والامتنان لقطر قيادة وحكومة وشعبا على هذه المبادرة المهمة. وعبر عن تطلع الاتحاد الأفريقي لأن تكون هذه المبادرة القطرية بداية عمل دولي شامل ومستدام لإيجاد حل لهذه الظاهرة عبر مبادرات جوهرية للتصدي للأسباب الحقيقية لتلك الظاهرة والعمل على اقتلاع جذورها المرتبطة بالفقر والتخلف والإقصاء. وأضاف بأن الكفاح ضد كل تلك الأسباب في صلب اهتمام القارة الأفريقية وبشكل خاص في إطار أجندة 2063، مشدداً على أن هذه المبادرة ستكون بداية عمل جماعي في أفريقيا وفي العالم العربي والمجتمع الدولي بصفة عامة لحل هذه الظاهرة التي تؤثر في الشباب الأفريقي الذي اضطر للهجرة بشكل غير شرعي، وهو ما ترتب عليه أن قامت المنظمات الإجرامية باستغلال تلك الفرصة وجرت الشباب الأفريقي إلى أعمال خارج القانون، وبالتالي من الأهمية الوقوف في وجه تلك الظاهرة. وقد حظيت المساعدات القطرية بترحيب واهتمام أممي على كافة المستويات سواء الأمم المتحدة ووكالة الأونروا أو مفوضية الاتحاد الأفريقي أو مفوضية اللاجئين ما يؤكد مكانة دولة قطر ودورها الايجابي في دعم المنظمات الأممية.

2786

| 20 يناير 2019