رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
عباس قبل ساعات من إعلان خطة ترامب: لن نقبل بأي دور لواشنطن لوحدها

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم، اتصالاً هاتفياً من السيد دومينيك راب وزير الخارجية البريطاني. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الاتصال استهدف اطلاع الوزير البريطاني، على وجهة النظر الفلسطينية مع استمرار الحديث عن قرب الإعلان عن صفقة القرن الأمريكية، خاصة أن موقف بريطانيا واضح من حل الدولتين، وكذلك الموقف من الاستيطان والقانون الدولي. وأشارت إلى أن الرئيس عباس أكد لراب، الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بحل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأنه بدون ذلك لن نقبل أي صفقة من أية جهة في العالم. وأضاف الرئيس الفلسطيني نحن جاهزون لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، ومستعدون لمفاوضات تشارك فيها الرباعية الدولية وعدد من الدول الأخرى، ولن نقبل بأي دور للولايات المتحدة لوحدها في العملية السياسية، جراء انحيازها الواضح. وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيكشف عن خطته للسلام في الشرق الأوسط غداً، الثلاثاء، المسماة صفقة القرن، وهي الخطة التي حذرت الرئاسة الفلسطينية، من أن الإعلان عنها يحمل تداعيات خطيرة للغاية على المنطقة بأسرها.

990

| 27 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يكشف عن خطته للسلام في الشرق الأوسط غداً

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إنه سيكشف عن خطته للسلام في الشرق الأوسط غداً، الثلاثاء. وأضاف ترامب في تصريحات صحفية خلال استقباله، بنيامين نتانياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته، في البيت الأبيض، أنه سيتم كشف النقاب عن تفاصيل خطة السلام في الشرق الأوسط غدا. وأكد الرئيس الأمريكي وجود فرصة لنجاح خطته للسلام. وحذرت الرئاسة الفلسطينية، في وقت سابق، من تداعيات خطيرة للغاية ستحل على المنطقة بأسرها في حال تم الإعلان عن تطبيق ما يسمى /صفقة القرن/.

1148

| 27 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: خطة ترامب إعلان عن تأسيس "أبرتهايد" في فلسطين المحتلة

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية العالم بالدفاع، أكثر من أي وقت مضى، عما تبقى من مصداقية له في الوفاء بالتزاماته ومسؤولياته القانونية والأخلاقية، ليس تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة والظلم التاريخي الذي وقع عليه فحسب، وإنما تجاه المنظومة الدولية وقوانينها وأنظمتها التي تحكم العلاقات بين الدول. وشددت الوزارة، في بيان اليوم، على أن فشل المجتمع الدولي في حماية الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية العادلة والمشروعة، يعني هذه المرة انهيار الأسس والمرتكزات التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة، لافتة إلى أنه قد يكون هذا الأمر تعبيراً عن التواطؤ الدولي مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية. وقالت إن المسؤولين الإسرائيليين وقادة المستوطنين، يتسابقون على إطلاق العديد من المواقف والتصريحات المرحبة بصفقة ترامب الاستعمارية التوسعية، في تعبير واضح عن حجم معاداتهم للسلام وللمفاوضات والحل السياسي للصراع، ولحقيقة تمسكهم بالاحتلال والاستيطان ورفضهم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، مبينة أن هذا ما تؤكده حالة الانسجام والشراكة في صياغة هذه الخطة المشؤومة وإخراجها إلى النور، فضلا عما يعكسه حجم العنصرية والكراهية والتطرف التي تسيطر على دولة الاحتلال ومفاصلها المختلفة. واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن التصريحات المتطرفة التي صدرت عن مسؤولين إسرائيليين وقادة المستوطنين والعناوين التي يبرزها الإعلام العبري واعتبار ما يحدث في البيت الأبيض حدثا تاريخيا لصالح دولة الاحتلال والمستوطنين، ينزع بشكل نهائي وعلني صفة السلام عن الخطة الأمريكية، ويعني أننا إزاء نكبة جديدة بحق القضية الفلسطينية وحقوق شعبها، نسجت وما زالت تنسج خيوطها هذه المرة على الملأ. كما أكدت أن خطة ترامب لا تعدو كونها إعلاناً أمريكياً إسرائيلياً عن تأسيس نظام فصل عنصري بغيض ابرتهايد في فلسطين المحتلة، موضحة أن سياسة ترامب المنحازة لدولة الاحتلال ضاعفت وبصورة غير مسبوقة من الإجراءات الاستيطانية العنصرية، كما برز في الآونة الأخيرة من خطط تهدف لربط المستوطنات بعضها ببعض بشبكة مواصلات عامة مرتبطة بشكل مباشر بالعمق الاسرائيلي لجذب المزيد من المستوطنين، وهي خطط انتعشت بشكل أساس في ظل المواقف والإعلانات ووعود البيت الأبيض. وأدانت الوزارة تصريحات ومواقف المسؤولين الإسرائيليين وقادة المستوطنين، واعتبرتها إمعاناً في التمرد على الشرعية الدولية وقراراتها والقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، ورفضا علنيا لأية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وتعبيراً واضحاً عن حجم الكراهية والعنصرية والتطرف والظلامية التي باتت تجتاح دولة الاحتلال وتسيطر على تفكير قادتها.

816

| 27 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
آخر تفاصيل صفقة القرن صادمة: دولة فلسطينية بلا جيش..وتوقيت الإعلان عنها مشبوه

توقيتها مشبوه.. فهل يأتي الإعلان عن صفقة القرن في هذا الوقت خدمة لمصالح شخصية وحزبية لكلا الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو؟. هذا ما أجمع عليه محللون سياسيون فلسطينيون فيما يعتبر هذا الإعلان من وجهة النظر الأمريكية والإسرائيلية وصفة لـالنجاح والحصول على الدعم الداخلي لكلا الطرفين بحسب ما نقلت الأناضول. . ففي الوقت الذي يواجه فيه ترامب محاكمة لعزله حيث انطلقت بمجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء الماضي، الجلسة الإجرائية التي تدشن المحاكمة، من المقرر أن يبت الكنيست الإسرائيلي، الثلاثاء، في طلب نتنياهو الحصول على الحصانة من المحاكمة بتهم الفساد. وقد خرج الرئيس الأمريكي الجمعة ليعلن عزمه الكشف عن خطته لصفقة القرن قبل اجتماع الثلاثاء الذي يعقده مع نتنياهو، وزعيم المعارضة الإسرائيلية، بيني غانتس. وأرجأت الإدارة الأمريكية خلال الأشهر القليلة القادمة إعلان صفقة القرن، لأسباب أرجعها مراقبون سياسيون إلى الظروف الانتخابية الإسرائيلية. وتُبدد هذه الصفقة حلم إقامة الدولة الفلسطينية وفق الأعراف الشرعية القائمة على مبدأ حل الدولتين؛ الأمر الذي تتمسك به القيادة الفلسطينية. **آخر تفاصيل الصفقة وتقترح صفقة القرن، وفق ما جاء بصحيفة يديعوت أحرونوت، الأحد، إقامة دولة فلسطينية بلا جيش أو سيادة، على مساحة 70% من الضفة الغربية، يمكن أن تكون عاصمتها بلدة شعفاط شمال شرقي القدس، على أن يربطها بقطاع غزة نفق يكون بمثابة الممر الآمن. كما تسمح هذه الصفقة لإسرائيل بضم ما بين 30 - 40 %، من أراضي المنطقة ج، والتي تشكّل 61% من مساحة الضفة، وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية؛ ما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها. ** محاولة لإنقاذ نتنياهو ويرى محللون فلسطينيون إن الإعلان عن هذه الصفقة في هذا التوقيت يأتي لخدمة الأجندات السياسية ودعم لتيار اليمين الذي يقوده نتنياهو ، مستبعدين أن تقدّم الصفقة أي حق للفلسطينيين و يأتي توقيت الصفقه المشبوه على حد وصف محللين للأناضول بالتوازي مع بداية جلسات الكنيست للبت بحصانة نتنياهو، فترامب يريد من جهة أن يساعد نتنياهو، ومن جهة أخرى يريد أن يساعد نفسه كي يظهر أمام اليمين المتطرف بالولايات المتحدة أنه قادر على تقديم أي شيء لحماية إسرائيل. ومن الواضح بحسب التحليلات الفلسطينية أن نتنياهو يوظف أيضا مخرجات أفكار الإدارة الأمريكية تحت مسمى صفقة القرن، لخدمة أجندته السياسية للترويج أنه حقق نجاحات خلال ولايته لحكومة الاحتلال. ويرجح أن تنجح هذه الخطوة في إنقاذ مستقبل نتنياهو السياسي؛ كون أن المعارضة الإسرائيلية باتت تتبنى ذات الأفكار التي تطرحها الصفقة. على الصعيد الإسرائيلي الداخلي، أثار توقيت الإعلان عن الصفقة ريبة عدد من قادة الأحزاب، من بينهم رئيس إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، الذي اعتبر ذلك التجاء من نتنياهو لواشنطن، فلو رأى ليبرمان أن إعلان الصفقة يصب في مصلحة إسرائيل لبارك هذه الخطوة. أما على الصعيد الدولي، يواصل نتنياهو مساعيه، ، لـكسر الجليد مع المحيط العربي؛ وهذا التطبيع أيضا جزء من الصفقة التي تتناول إعادة موضعة الاحتلال في الإقليم وبناء علاقات مع الكيانات العربية المختلفة. ووفقا لوجة نظر المحللين الفلسطينين فإن صفقة القرن بدأت تسير وفق وقائع عملية تراتبية هندسية تصوغها الإدارة الأمريكية مع إسرائيل تباعا، منذ أكثر من 26 عاما أي منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، على مرأى ومسمع من كل العالم والقيادة السياسية. فقد استطاعت الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي خلال العقود الفائتة أن يفرضوا واقعا يتعارض كليا مع البنية السياسية التي تم إنتاجها في إطار إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي تحت ما يسمى عملية السلام (حل الدولتين). ونجحت إسرائيل في تهشيم كافة المكونات الديمغرافية والجغرافية للدولة الفلسطينية، ما يعني أن 60% من مساحة الضفة الغربية أصبحت تحت طائلة الضم وفرض السيادة الإسرائيلية عليهاكما أن هناك تهديد بضم الأغوار تحت تأييد ترامب؛ وهذا جزء من الصفقة. **رفض فلسطيني ويعتقد بعض المحللين الفلسطينيين أن بنود صفقة القرن لا تعني شيئا للفلسطينيين، لأنهم لا زالوا تحت الاحتلال، وكل ما يجري تطبيقه هو احتلال بنص الأعراف الدولية فالقيادة الفلسطينية السياسية ترفض هذه الصفقة ولن تقبل بها في أي حال من الأحوال، لأنها تريد سلاما قائما وفق الشرعية والقانون الدولي. ولعبت القيادة الفلسطينية وما زالت،وفقا للمحللين أنفسهم دورا رئيسا في فضح هذه الخطة وتوضيح خطورتها على السلم العالمي، من خلال العمل في إطار الأمم المتحدة والقانون الدولي والعلاقات الدبلوماسية والسياسية. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرارا خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لـ صفقة القرن، لأنها تُخرج القدس واللاجئين والحدود من طاولة المفاوضات.

2830

| 27 يناير 2020

تقارير وحوارات alsharq
مستشار أمريكي لـ الشرق: صفقة القرن لصرف الأنظار عن محاكمة ترامب

الصفقة الحالية توهم خاطئ لإحلال السلام توقيت طرح الصفقة وسيلة إلهاء عن عزل ترامب ومحاكمات فساد نتنياهو استمرار الضغط الأمريكي يصعّد من صرامة المواقف الفلسطينية أي مباحثات يعزل فيها الفلسطينيون لن تحقق أي تقدم الخطة نهج فاشل بمحاولة رشوة الفلسطينيين بإغراءات اقتصادية السلطة فقدت الثقة في البيت الأبيض كوسيط محايد لتحقيق السلام تاريخ النضال الفلسطيني يقوض نهج استخدام الضغط الاقتصادي أكد جون ريفنبلاد، مستشار شؤون الشرق الأوسط والعلاقات الفلسطينية- الإسرائيلية بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أن هناك أبعاد سياسية عديدة لإعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب المرتقب لطرح خطة السلام المعروفة إعلامياً بصفقة القرن، موضحاً استياءه من استخدام قضية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي المعقدة من أجل تحقيق غايات انتخابية وسياسية داخلية تتلاقى فيها مصالح القيادة السياسية في كل من تل أبيب وواشنطن، سواء لصرف الانتباه عن محاكمة عزل ترامب بالكونغرس الأمريكي والتقرب من الدوائر الانتخابية وجماعات الضغط الفاعلة المؤيدة لإسرائيل، أو كوسيلة إلهاء لإدانة رئيس الوزراء الاسرائيلي في ثلاث قضايا فساد كبرى وتحريك تشريع جديد بمسائلته في الكنيست الإسرائيلي. وشدد في تصريحاته لـالشرق على أن هناك معتقدات خاطئة كثيرة في الخطة المتوقع طرحها والتي لن تتقدم أية خطوة مع مواصلة الرفض الفلسطيني، وأن منطق استخدام الأموال والمغريات الاقتصادية لن يحقق نتائج مرجوة مع القطاعات الفلسطينية الرافضة بشدة لسياسات البيت الأبيض الحالية بشأن القضية الفلسطينية، وموضحاً أن الضغط الاقتصادي ومحاولة تقويض الدعم العربي عن القضية الفلسطينية لن يسفر بأي حال من أحوال، كما يخبرنا تاريخ النضال الفلسطيني الإسرائيلي، على أن يجبر الفلسطينيون على تقديم أية تنازلات من شأنها أن تعد تفريطاً في حقوقهم المشروعة. ◄ محاولات فاشلة يقول جون ريفنبلاد: إن مواصلة نهج الإدارة الأمريكية في محاولاتها الفاشلة لرشوة الفلسطينيين وحلفاؤهم بإغراءات اقتصادية أثبتت فشلها بصورة قاطعة في ورشة البحرين وما تم طرحه من شق اقتصادي لخطة السلام، المتوقع أن تعلن عنها إدارة ترامب، بشقيها السياسي والاقتصادي والطرح الكامل، إثر زيارة نتنياهو للبيت الأبيض، فالرفض الفلسطيني كان واضحاً للغاية، ومباشرة أي إجراءات يعزل فيها الفلسطينيون من التفاوض لن يقدم المباحثات أية خطوة، فالسلطة الفلسطينية أيضاً تجدد رفضها لأي مباحثات حول صفقة سلام لفقدان الثقة في البيت الأبيض كوسيط محايد، وبات واضحاً أن العوائد المستهدفة من خلال تلك الزيارة، هو تقرب الرئيس ترامب بصورة أكبر من قاعدته الانتخابية والدوائر المؤيدة لإسرائيل لدعم إعادة ترشحه في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، وإن صفقة السلام تلك التي إن حدثت من الأساس أو كان هناك أية سيناريو لتطبيقها، فستكون بمثابة اللعنة على الفلسطينيين الذين لن يمنحوا فيها أية خيارات ولن يكون لهم رأياً في الواقع في مصيرهم». ◄ أوهام خاطئة وتابع أستاذ العلوم السياسية والسياسة الدولية في تصريحاته لـالشرق: «إن الإدارة الأمريكية ومستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط جاريد كوشنر توهموا أن استمالة دول رئيسية بالمنطقة يقطع أكبر دعم للفلسطينيين، وهو التصور القاصر ذاته أن الفلسطينيين الآن باتوا محاصرون عقب قطع المساعدات والتضييق والضغط الأمريكي الكبير على السلطة الفلسطيني، وبأنه يمكن استغلال تلك الظروف من أجل أن يفرض الإسرائيليون تصورهم لما يسمى لخطة سلام تكون هناك إمكانية لتطبيقها في ظل الظروف الحالية، وهو تصور يثير السخرية في أوله لكن فقط من قدر مهانته وتهوره وغير مسؤوليته ويتناقض بصورة قاطعة مع تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ووقائعه بمرور السنوات، بعدم قبول هذا السيناريو في أي حال من الأحوال وليس من الممكن أن تؤدي الضغوط إلى إجبار الفلسطينيين على قبول الإملاءات الأمريكية وخاصة الإسرائيلية بكل تأكيد». ◄ رفض قاطع ولفت الخبير السياسي والدبلوماسي الأمريكي إلى أنه «فيما تصر السلطة الفلسطينية على نفي مناقشة خطة السلام سواء بصورة جزئية أو مفصلة مع الإدارة الأمريكية، فمصادر عديدة خرجت لتؤكد أن عشرات الدعاوى الأمريكية قدمت عبر وسطاء أوروبيين لجبهات فلسطينية فاعلة لمناقشة خطة السلام وقوبلت جميعها بالرفض القاطع من الفلسطينيين، وهو أمر غيَّر من طبيعة الخطاب الدبلوماسي الفلسطيني بصورة أكثر صرامة، ليؤكد السفير الفلسطيني في بريطانيا، حسام زملط، على أن نهج الخطة الموضوعة والمرفوض قطعاً من جانب الفلسطينيين، وأي حلول لأزمة اللاجئين لا تتسق مع القوانين الدولية المنظمة لأوضاع وحقوق الفلسطينيين، ومواصلة السير على نهج فرض وصاية على الإرادة الفلسطينية الحرة وسبل الضغط من أجل المساومة على الحقوق الفلسطينية المشروعة، يدفع إلى تحميل إسرائيل كافة المسؤولية كدولة محتلة، وأن تتخذ فلسطين كافة ما يلزم من أجل الدفاع عن حقوقها الطبيعية». ◄ مناورات سياسية وأكد جون ريفينبلاد أنه «للأسف يتم استخدام الشرق الأوسط مرة أخرى ومشروع صفقة القرن كوسيلة للإلهاء سواء من قبل نتنياهو واتهامات الفساد والمحاكمة التي تلاحقه والتي يلجأ من خلالها إلى تحقيق مكاسب في السياسة الخارجية بشأن الأوضاع في فلسطين والعلاقات الإسرائيلية العربية من أجل تقويض الاتهامات والإدانات ضده، ومن جانب آخر بالنسبة لإدارة ترامب لصرف الانتباه عن إجراءات محاكمة عزل الرئيس الأمريكي بالكونغرس، وأيضاً يتم استخدامها من قبل ترامب من أجل التقرب من قاعدته الانتخابية واللوبيهات الفاعلة في العملية الانتخابية الرئاسية، والمطلع على الأوضاع داخل إسرائيل يدرك أن نتنياهو يحاول أن يصرف انتباه الرأي العام عن قضايا الفساد الثلاث المتهم بها والتشريع الجديد بالكنيست من أجل إدانته والذي سيُرفض فيه اقتراحه بالحصانة على الأرجح، وهو أمر يبدو مشيناً من تصوره بإقحام صفقة السلام أو وضع واحدة من أعقد القضايا في الشرق الأوسط كمجرد منصة تلاقي للمصالح الداخلية السياسية بين تل أبيب وواشنطن بتلك الصورة الواضحة». ◄ تحيز أمريكي وأكد عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: «إن الفريق الخاص بملف صفقة القرن بالإدارة الأمريكية قد أكد في تصريحات عديدة بأنه لا يتوجب التعجل في الحكم على الخطة والانتظار حول الإعلان عنها بالكامل، ولكن من الصعب للغاية فعل ذلك بالنسبة للكثير من المراقبين والمتابعين حينما نشاهد تحيز الإدارة الأمريكية الواضح وسياساتها التي قامت فيها بوقف التمويل عن الأونروا وإيقاف المساعدات الأمريكية بصفة عامة فكل تلك السياسات يمكنك أن تلمس منها الإشارات حول موقف الإدارة الأمريكية وما هي بصدد فعله في ضوء ما أقدمت عليه بالفعل من سياسات اقتصادية وإجراءات تعسفية بحق الفلسطينيين». ◄ رفض فلسطيني وتابع موضحاً: «كما أنه لإقامة مباحثات أمريكية إسرائيلية منفردة حول صفقة السلام واستبعاد السلطة الفلسطينية وكافة الأطياف السياسية والشعبية بفلسطين الرافضة بكل تأكيد لمجرد التفاوض وفقاً للمعطيات الحالية لهو بالتأكيد فشل من كل الجوانب، كما أن غياب المسؤولين الفلسطينيين عن ورشة البحرين السابقة التي قدم فيها كوشنر مقترحه للسلام، لهو وبشكل واضح ليس الطريقة الأمثل لبداية المبادرة الأولى من خطة السلام المقترح تقديمها، وأعتقد إن فريق كوشنر إذا ما أراد أن ينجح في تحقيق خطته يجب مراعاة الرغبة الشعبية سواء بكل من فلسطين وإسرائيل وما الذي يتطلع له الشباب الفلسطيني بالنظر لمستقبل بلاده ويجب أن يتم مراعاة تلك التطلعات، فلا شك أن زيادة معدل النمو الاقتصادي الفلسطيني أمر هاماً تماماً كحل مشكلة البطالة وكل تلك الأطروحات، ولكن بعزل تلك المعطيات عن العوامل السياسية فأنت لا تفعل أي شيء سوى أن تقدم حزمة فاسدة من الإصلاحات بالزعم بأنه يمكن تحقيق خطة سلام اقتصادية وحسب». ◄ حلول عادلة وأوضح الخبير الأمريكي أنه: «بمراجعة المشهد من حيث استخدام الاقتصاد كوسيلة لتطويع الفلسطينيين؛ حيث قامت وإدارة ترامب بقطع المساعدات التي كانت تقدمها أمريكا إلى السلطة الفلسطينية، لذا من المستغرب أن تتضمن خطة السلام تلك بعض من تلك الأنشطة مثل دعم قطاعات التعليم والنقل والمياه النظيفة، وكل تلك الفئات كانت المساعدات الأمريكية بالفعل تقوم بها قبل أن تقوم إدارة ترامب بقطعها، وإنه من الصعب للغاية تحليل أطروحة صفقة القرن بدون وجوب تضمنها لحلول سياسية للقضية الفلسطينية وبدون تحقيق الجانب السياسي من تلك الخطة المزعومة، ولا يمكن أبداً الاكتفاء بالجانب الاقتصادي للتعامل مع قضية معقدة كالقضية الفلسطينية، فقط يمكننا القول إن ما جاء بها من الممكن تحقيقه إذا ما نال الفلسطينيون العديد من مطالبهم مثل أن يكون لهم حق الوصول إلى أجزاء من الضفة الغربية والتي كانت إسرائيل تحظرها عليهم، ولن تكون الخطة قابلة للتحقيق إلا إذا كانت الطبيعة السياسية والشق السياسي منها يدعم فكرة تحقيق مثل تلك الأهداف الموجودة والتي تم تسريب مسودات منها بالفعل، فالعديد من المقترحات التي قدمتها الإدارة الأمريكية والتقارير الصحفية تضمنت أفكار لمؤسسات نقدية عالمية مثل صندوق النقد الدولي وغيرها من المؤسسات النقدية الدولية ولكن كل تلك الحلول دائماً ما كان يتم تقويضها بدون وجود حل سياسي واضح ومباشر، ولا يمكن أن تتم بتغييب الأطروحات السياسية المتعلقة بها، ولا يمكن أن نرى تلك الصفقة تتحقق دون حلول سياسية عادلة ومرضية للشعب الفلسطيني».

4686

| 27 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية تحذر من تداعيات "صفقة القرن" على المنطقة

حذرت الرئاسة الفلسطينية، من تداعيات خطيرة للغاية ستحل على المنطقة بأسرها في حال تم الإعلان عن تطبيق ما يسمى صفقة القرن، لما فيها من مساس بسيادة دول المنطقة وهويتها. ووصف السيد نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريح اليوم، المرحلة بالخطيرة، قائلا إن إعلان واشنطن عن تطبيق هذه الخطة ما هو إلا محاولة لإخراج كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أزمتيهما الداخليتين على حساب القضية الفلسطينية. وطالب، العالم العربي بالوقوف إلى جانب الموقف الفلسطيني المشدد على أنه لا سلام ولا خطة ولا تفاهم ولا تفاوض دون القدس، مؤكدا أن الصفقة ستحدث مزيدا من البلبلة التي لا تحمد عقباها، ومحذرا من التعاطي مع الطرح الأمريكي لما يحمل في طياته من إلغاء للقدس واللاجئين والحقوق الثابتة للفلسطينيين. ودعا أبو ردينة، الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية في هذا الظرف التاريخي الصعب، مشيرا إلى أنها ستعقد سلسلة اجتماعات على كافة المستويات من فصائل ومنظمات وغيرها للإعلان عن الرفض القاطع لأي تنازل عن القدس، وستدرس الخيارات كافة بما فيها مصير السلطة الوطنية، وأي قرار سيخرج سيكون مدعوما عربيا ودوليا. ومن المقرر أن يعرض مشروع ما يسمى صفقة القرن الذي يتم الإعداد له منذ العام 2017 بعيدا عن الأنظار بإشراف صهر ترامب، غاريد كوشنر، الأسبوع المقبل في البيت الأبيض على نتنياهو وخصمه، زعيم حزب أزرق-أبيض بيني غانتس. وينص المشروع، بحسب ما ورد في تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي الخميس الماضي، على منح السيادة في جميع أنحاء القدس، بما في ذلك المدينة القديمة للكيان الإسرائيلي مع الحفاظ على تمثيل فلسطيني رمزي فقط، وضم جميع مستوطنات الضفة الغربية التي يزيد عددها على 100 مستوطنة، كذلك لسلطة هذا الكيان.

739

| 26 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأردني: لا عودة عن قرار " فك الارتباط" مع الضفة الغربية

أكد السيد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، اليوم، أنه لا صحة لموضوع العودة عن قرار فك الارتباط القانوني بين الأردن والضفة الغربية. وقال الصفدي، في تصريح صحفي ، إنه لم يتم طرح موضوع فك الارتباط لا سابقاً ولا حالياً. وفيما يتعلق بخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن، أكد الصفدي أن الأردن لم يطلع على تفاصيل هذه الصفقة. يذكر أن قرار فك الارتباط اتخذه العاهل الأردني الراحل الملك حسين عام 1988 بإنهاء ارتباط الضفة الغربية إدارياً وقانونياً مع المملكة الأردنية الهاشمية حيث كان يعرف هذا الارتباط باسم وحدة الضفتين.

2117

| 25 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
حماس: صفقة القرن استهداف للوجود الفلسطيني

عريقات: أي صفقة تتنكر لحقيقة الاحتلال تعتبر احتيال القرن أكد السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن أي محاولة أو صفقة أو إملاء يتنكر لحقيقة أن الكيان الإسرائيلي قوة تحتل دولة فلسطين على حدود 1967 (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة) سيدخل التاريخ على اعتباره احتيال القرن. وتأتي تصريحات عريقات ردا على ما يثار حول نشر صفقة القرن قريبا، ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وبيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض للقدوم إلى واشنطن للاتفاق على كيفية فرض وإملاء صفقة القرن على الشعب الفلسطيني والعالم. وأكد عريقات أن ما قامت به إدارة ترامب إلى اليوم، والشراكة الكاملة مع نتنياهو سيدخل التاريخ على أنه احتيال القرن على القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة لعملية السلام. وكان ترامب قد أعلن، في وقت سابق، أن واشنطن ستعلن خطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل اجتماعه مع نتنياهو وغانتس، الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض. بدورها عدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، الترتيبات الأمريكية-الإسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية، لتنفيذ خطة السلام المعروفة إعلاميا بـ صفقة القرن، استهدافا للوجود الفلسطيني وهوية مدينة القدس. وأضاف المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في بيان: تم تمرير جزء كبير من هذه المخططات الصهيوأمريكية لتصفية القضية بفعل حالة التماهي الإقليمي والدولي معها. وندد برهوم بـمنح الاحتلال الإسرائيلي الشرعية على أرض فلسطين والتطبيع معه (في إشارة لبعض الدول العربية). وبيّن أن حالة التطبيع مع إسرائيل في المنطقة، وتجريم المقاومة الفلسطينية، شكّل غطاء ومهّد أمام طرح هذه المخططات والمشاريع. ودعا إلى ضرورة انطلاق مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع العدو عنوانها ثورة شعب ضد الظلم والاضطهاد الإسرائيلي، لإفشال صفقة القرن وحماية مصالح الشعب. واستكمل قائلا:على أبناء الأمة القيام بواجبهم تجاه الأقصى والقدس وفلسطين وشعبها المقاوم. والجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتزم الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، المعروفة باسم صفقة القرن، قبل الثلاثاء المقبل، حيث سيجتمع مع نتنياهو، وزعيم المعارضة، بيني غانتس. وكانت إدارة ترامب قد ارجئت عرض الخطة مرارا بسبب الانتخابات الإسرائيلية التي تلاقي عقبات في تشكيل حكومة. ويقول دنيس روس المفاوض الأميركي السابق للشرق الأوسط إن تأجيل الخطة عدة مرات مونها لا تمت بصلة للسلام. ويقول آرون ديفيد ميلر الذي اضطلع بدور مماثل لأنها أول مبادرة سلام هدفها لا علاقة له بالإسرائيليين والفلسطينيين ولا بعملية السلام ولا ببدء مفاوضات. ويرى ديفيد ميلر الذي أصبح خبيرا في معهد كارنيغي اندومنت فور انترناشونال بيس أن فريق كوشنر يريد أن يثبت بأن لديه خطة فعلا إذ كانت قد تبقى حبرا على ورق لطول الانتظار ومع اقتراب استحقاق الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر. ويضيف روس أنه على المدى القصير كل ما يمكن أن يسمح بتحويل الأنظار موضع ترحيب لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. ويواجه الأول محاكمة لعزله والثاني تهماً بالفساد. وترامب الذي يأمل ترسيخ شعبيته بين الناخبين المتأثرين بكل ما له علاقة بإسرائيل يريد أيضا على الأرجح إعطاء دفع لنتنياهو الذي بات مستقبله السياسي على المحك.

665

| 25 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
وصفها بـ "الخطة العظيمة".. ترامب سيعلن عن "صفقة القرن" قبل الثلاثاء القادم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إنه يخطط للكشف عن خطة السلام بشأن الشرق الأوسط قبل زيارة قادة إسرائيليين للبيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل. وأضاف ترامب في تصريحات لصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (إير فورس وان) عندما سؤل عن موعد طرح البيت الأبيض للخطة: “ربما نصدرها قبيل مجيئهم”، في إشارة لزيارة قادة إسرائيل وفقا لصحيفة القدس العربي. وقال ترامب إن رد فعل الفلسطينيين قد يكون سلبيا في البداية على خطته لكنه أوضح أنها ستعود عليهم بالنفع، مضيفا أنها “إنها خطة عظيمة.. إنها خطة ستحقق النجاح في واقع الأمر”. وكانت الرئاسة الفلسطينية قد حذرت الإدارة الأمريكية، الخميس، من أي خطوة تخالف الشرعية الدولية قبيل طرح خطتها للسلام مع إسرائيل. وأكد الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، على الرفض الفلسطيني القاطع للقرارات الأمريكية التي جرى إعلانها بشأن القدس المحتلة واعتبارها عاصمة لإسرائيل، إلى جانب جملة القرارات الأمريكية المخالفة للقانون الدولي بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية. وجدد أبو ردينة “التأكيد على موقفنا الثابت الداعي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”. وقال إنه “إذا ما تم الإعلان عن هذه الصفقة بهذه الصيغ المرفوضة، فستعلن القيادة عن سلسلة إجراءات نحافظ فيها على حقوقنا الشرعية، وسنطالب إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كاملة كسلطة احتلال”، مضيفا: “نحذر إسرائيل والإدارة الأمريكية من تجاوز الخطوط الحمراء”. وأعلنت إسرائيل أن الإدارة الأمريكية استدعت كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس المعارضة بيني جانتس إلى واشنطن الأسبوع المقبل لاطلاعهما على تفاصيل خطة السلام الأمريكية المعروفة بصفقة القرن تمهيدا لطرح الخطة على الملأ ونشر تفاصيلها. ويقاطع الفلسطينيون الإدارة الأمريكية منذ إعلان ترامب نهاية عام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة بعد ذلك بأشهر. من جهتها رأت صحيفة إسرائيلية في إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره نشر خطته للسلام التي يطلق عليها “صفقة القرن” بأنه بمثابة “هدية القرن” لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقالت صحيفة جروزاليم بوست، الجمعة، أن نتنياهو تلقى هدية القرن يوم الخميس عندما دعاه نائب الرئيس مايك بينس ومعه زعيم حزب أزرق- أبيضبيني غانتس إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات يوم الثلاثاء المقبل حول خطة السلام التي طال انتظارها، والمعروفة باسم صفقة القرن. وأضافت: إنها هدية لعدة أسباب، أولاً ، من المقرر أن يجري الكنيست يوم الثلاثاء تصويتا مصيريا على طلب نتنياهو بالحصانة من المحاكمة بسبب جرائمه المزعومة بالرشوة والاحتيال وانتهاك الثقة. هل يتراجع أزرق- أبيض الآن عن طلب عقد الجلسة بسبب القمة في واشنطن أم أنه سيتمسك بسلاحه؟ . وتابعت: في كلتا الحالتين، سيكون هناك اهتمام من قبل الشعب بما يحدث في واشنطن وليس على ما يحدث في الكنيست. فهناك، من المتوقع أن يقدم الرئيس دونالد ترامب وفريق السلام بقيادة صهره جاريد كوشنر تفاصيل الخطة إلى نتنياهو وغانتسثم يمهدان الطريق لضم غور الأردن وربما أكثر”. ولفتت إلى “أنها هدية لأنه على الرغم من دعوة غانتس، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي بنس أشار إلى أن الدعوة تم توجيهها بناءً على طلب نتنياهو، وبعبارة أخرى، نتنياهو يبدو وكأنه قائد حقيقي، وليس زعيما يلعب ألعابا سياسية صغيرة عندما يتعلق الأمر بمسائل ذات أهمية استراتيجية مثل خطة ترامب للسلام”.

1037

| 24 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية: إجراء الانتخابات في القدس الشرقية غير قابل للمساومة أو التفاوض

أكد السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن إجراء الانتخابات داخل القدس الشرقية غير قابل للمساومة أو التفاوض. وقال أبو ردينة، في تصريح له اليوم، إن قضية إجراء الانتخابات تصويتاً وترشحاً داخل القدس الشرقية غير قابلة للمساومة أو التفاوض، ولا انتخابات دون ذلك، مضيفاً أن موقف القيادة الفلسطينية من قضية القدس ومقدساتها هو الذي أفشل صفقة القرن، وهو أيضاً الذي أفشل الدولة ذات الحدود المؤقتة، وأنه بدون القدس لا دولة ولا سلام ولا استقرار لأحد. وشدد على أن القدس كانت وستبقى الخط الأحمر لكل الشعب الفلسطيني، ولن يسمح لأحد بأن يتجاوزه، أو أن يتساوق مع المشاريع التي تهدف لإنهاء القضية الفلسطينية.

1311

| 16 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
فلسطينيو أوروبا يدافعون عن دور الأونروا

ناقشوا سبل الحفاظ على دور الوكالة ومواجهة محاولات القضاء عليها اختتم مؤتمر فلسطينيي أوروبا والأونروا أعماله في العاصمة الألمانية برلين بالتأكيد على دور الجالية الفلسطينية في أوروبا تجاه اللاجئين الفلسطينيين ودعوة الحكومات الأوروبية لدعم وكالة الأونروا. وجاء المؤتمر - الذي نظمته مؤسسة فلسطينيي أوروبا ومركز العودة وهيئة المؤسسات الفلسطينية والعربية والتجمع الفلسطيني بمشاركة شخصيات ألمانية وفلسطينية - بالتزامن مع الذكرى السبعين لإنشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا). ونقلت الجزيرة نت عن رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز حق العودة الفلسطيني ماجد الزير قوله إن المؤتمر جاء في وقت مهم في ظل استهداف صفقة القرن الثوابت الفلسطينية، وعلى رأسها حق العودة. وعن الجدل الذي أثير بشأن المؤتمر من قبل مؤيدين لإسرائيل واتهامهم المنظمين بالتبعية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومعاداة السامية، رفض الزير هذه الادعاءات، مشيرا إلى أن المؤسسات المنظمة هي مؤسسات أوروبية تعمل ضمن القانون الأوروبي، ومؤكدا أن المؤتمر احتوى مضامين سلمية حضارية قانونية. وامتدح الزير الموقف الألماني متمثلا بوزارة الداخلية التي سمحت بإقامة المؤتمر، معتبرا أن قرارها قانوني، وأنه محل احترام وتقدير لديهم، لأنه من الأهمية لأصحاب الحقوق أن يعبروا عن حقوقهم، حسب قوله. وبحث المؤتمر الذي انعقد صباح أمس السبت واختتم أعماله مساء اليوم نفسه، خلال ندواته وفعالياته المتنوعة - التي تضمنت أمسية ثقافية وفقرات عن التراث والمأكولات الفلسطينية - واقع الشعب الفلسطيني وقضيته مع إلقاء الضوء على واقع الأونروا ومستقبلها. وركز المؤتمر - الذي اختار منظموه عقده في برلين نظرا للدور الذي تقوم به ألمانيا في دعم الأونروا وتمويلها، إذ باتت الداعم الأكبر لها بعد تقليص الولايات المتحدة مساهمتها- على دور فلسطينيي الشتات عموما، وفلسطينيي أوروبا خصوصا في تخفيف المعاناة الفلسطينية وتوسيع الإطار الدافع لعمل الأونروا في شتى المجالات. وأوضح ماجد الزير أن هناك دورا إستراتيجيا لفلسطينيي أوروبا تجاه اللاجئين، وفي دعوة الحكومات الأوروبية لدعم الأونروا وإبقائها حية في مقابل الموقف الأميركي الهادف لإنهائها. ولفت إلى أهمية تفعيل الأدوات القانونية للحيلولة دون إنهاء الأونروا، وتفعيل دور الجالية الفلسطينية لصالح دعم اللاجئين الفلسطينيين وامتدادهم في المخيمات الفلسطينية، مشددا على ضرورة إيلاء أهمية قصوى للاجئين في لبنان الذين يمرون بظروف عصيبة.

931

| 08 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بسبب صفقة القرن العالقة .. ترامب محبط من نتنياهو وقرر التخلي عنه

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بالإحباط من سياسة دولة الاحتلال الإسرائيلي ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، بسبب تحول صفقة القرن الىصفقة عالقة حسبما نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية. ونقلت الصحيفة العبرية ، عن مسؤولين إسرائيليين تحدثوا مع مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض والإدارة الأميركية قولهم: إن الإدارة الأميركية يائسة وخائبة الأمل من الأزمة السياسية الحاصلة في إسرائيل، لأنها تمنع إدارة دونالد ترامب من طرح القسم السياسي لـصفقة القرن وحسب هذه المصادر الإسرائيلية، كشف بعض المسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا مع ترامب أن الرئيس خائب الأمل جدا من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ويتحدث عنه بلهجة سلبية ،و أن ترامب قرر التخلي عن نتنياهو بعد فشله في جولة انتخابات الكنيستالأولى، في نيسان/أبريل الماضي وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت فقد قرر ترامب عدم مساعدة نتنياهو في جولة الانتخابات الثانية ، مثلما قدم له المساعدة في الجولة الأولى حينما دعاه إلى البيت الأبيض وأعلن الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتل وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. ولفتت الصحيفة إلى أنه في الجولة الثانية من الانتخابات الإسرائيلية، تصرف ترامب بشكل مختلف، موضحة أنه لم يعد يحتضن نتنياهو ولم يقدم له أي هدايا، باستثناء تغريده كتب فيها أنه تحدث إلى نتنياهو حول إمكانية وجود تحالف دفاعي. وأفاد مصدر مسؤول أميركي مقرب من ترامب ، بحسب الصحيفة، إن الأخير قرر الابتعاد عن نتنياهو بعد إخفاقه في تشكيل حكومة، بعد انتخابات نيسان/أبريل، لأن الرئيس لا يحب الخاسرين. وأشارت الصحيفة العبرية إلى تصريحات وزير الخارجية السابق في إدارة ترامب، ريكس تيلرسون، قبل عدة أشهر،قال فيها أن نتنياهو حاول خداع ترامب عدة مرات، عندما استعرض أمامه معلومات خاطئة. ورغم العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أنه من أجل التعامل مع نتنياهو، يفضل دائما أن يكون لديك تشكك في المحادثات معه

1510

| 17 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
العثماني: المغرب يرفض صفقة القرن والقدس خط أحمر

أكد رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني أن المغرب يرفض بشكل قاطع ما يُعرف بـصفقة القرن ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن القدس خط أحمر. وصفقة القرن خطة أمريكية مرتقبة لتسوية سياسية بالشرق الأوسط يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين، وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة. وقال العثماني في كلمة خلال لقاء مع نواب حزب العدالة والتنمية بمدينة أغادير: إن جميع مكونات البلاد ترفض هذه الصفقة، سواء تعلق الأمر برسائل وتصريحات العاهل المغربي محمد السادس، أو الدبلوماسية الوطنية وجميع القوى السياسية. وأضاف إن المغرب لا يزال مع الشعب الفلسطيني، وحكايات صفقة القرن ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية مرفوضة. وشدّد العثماني على أن العاهل المغربي يترأس لجنة القدس ولا تنازل عن القدس عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة. وشكلت لجنة القدس عام 1975 بتوصية من المؤتمر السادس لوزراء خارجية البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، بهدف حماية القدس من المخططات الإسرائيلية وخطر تهويدها.

610

| 30 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
عدنان أبو حسنة لـ الشرق: المجتمع الدولي ما زال يدعم عمليات الأونروا

تستمر الهجمة الاسرائيلية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ، حيث أثار وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قضية إنهاء وكالة الأونروا، من جديد، من خلال تصريحات قال فيها: إن هنالك حاجة لإيجاد بديل لأنشطة الوكالة. وأشار كاتس، خلال لقائه بنظيره إجناسيو كاسيس والرئيس السويسري أوَلي ماورَر، إلى أن كاسيس نفسه صرح من قبل أن الأونروا هي المشكلة وليست الحل، مدعياً أن رجال الوكالة في غزة، تعاونوا غالبًا مع الفصائل الفلسطينية ضد إسرائيل. وتأتي الخطوة الاسرائيلية استمرارا للخطوات الأمريكية التي من المتوقع أن تكون ضمن صفقة القرن حيث قطعت الادارة الامريكية تمويلها عن الوكالة والذي كان يمثل في السابق ثلث ميزانيتها السنوية البالغة 1.24 مليار دولار، وهو ما أثر جذريا على حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين المعتمدين على خدمات الوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان. من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الأونروا، عدنان أبو حسنة في تصرحات لـ الشرق إن الوكالة لم تُبلغ من سويسرا بأنها تعمل بهذا الاتجاه، وهي تصريحات إعلامية فقط، ولكن بصفة عامة فإن الأونروا مؤسسة أنشأتها الأمم المتحدة، بتصويت وبقرار رقم (302) ومن يريد أن يغير في طبيعة عملها وتفويضها فليذهب للأمم المتحدة، مؤكداً أن المنظمة ما زالت تتمتع بتأييد سياسي كبير في المجتمع الدولي الذي ما زال يدعم عمليات الأونروا. وكشف أبو حسنة أن الأونروا ذاهبة في الأسابيع القادمة للأمم المتحدة من أجل تجديد التفويض، مشيراً إلى أن وجود الأونروا لا يتعلق برغبات أشخاص أو دول بل بقرار من المجتمع الدولي فقط. وأضاف: تعيش الأونروا تحديات مالية وتحديات سياسية، والتحديات المالية متمثلة بقطع الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ 360 مليون دولار، وهذا تحد كبير بالنسبة لنا ولا زال لدينا عجر بحوالي 150 مليون دولار، لافتاً إلى أن التحديات السياسية تتمثل بالتفويض، حيث يجب أن يتم هذا التفويض مجددا وهو على شكل تصويت على مرتين، المرة الأولى بداية شهر نوفمبر في اللجنة الرباعية ضد الاستعمارية، ومن ثم التصويت الثاني وهو الأهم في الجمعية العامة ديسمبر المقبل وهو التصويت الحاسم وهناك جهد كبير في هذا الاطار، حيث إن الأمم لا تجدد لنفسها بل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ونعتقد ان غالبية الدول لا زالت تؤمن بأن الأونروا وجدت مصاحبة لاستمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين.

673

| 07 سبتمبر 2019