أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* تلبية لاستراتيجية الثقافة والرياضة في الدولة * "البرنامج" يهدف إلى تأهيل الشباب للمشاركة في الأعمال الإنسانية محلياً ودولياً * عبدالله البكري: تطوير وتمكين الشباب هو الأساس لتنمية مجتمعاتهم وخدمتها * إعلان أسماء المقبولين في البرنامج خلال الفترة من 5 سبتمبر حتى منتصف أكتوبر يعتبر برنامج تحديات روتا الشبابية، من البرامج الطموحة التي تبنتها مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا خدمة لاستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة للدولة، لاسيما فيما يتعلق بتمكين الشباب وتأهيلهم. وفي هذا الإطار قامت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا ببدء التسجيل للبرنامج السنوي للتدريب على مهارات القيادة، الذي يهدف إلى تطوير مهارات الشباب بدولة قطر في مجالات خدمة المجتمع والتواصل والقيادة. وتسهم التدريبات المكثفة التي يقدمها برنامج التدريب على مهارات القيادة "التحديات الشبابية" في تأهيل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و26 عامًا، للقيام بدور نشط وفعال في تنمية مجتمعاتهم، والمشاركة في الأعمال الإنسانية على المستويين المحلي والدولي. ويتكون مشروع التحديات الشبابية من ثلاث مراحل، وستركز المرحلة الأولى التي تقام في قطر خلال الفترة ما بين 26 و29 أكتوبر على مهارات القيادة، وأساسيات العمل الجماعي، وإدارة المشاريع الاجتماعية بوجه خاص. وصرَّح عبد الله البكري، مدير التنمية المجتمعية في "روتا"، قائلا: "منذ انطلاقه في عام 2013، أسهم هذا البرنامج في مساعدة الشباب على صقل مهارات القيادة وإرساء الأسس اللازمة لتحقيق مستقبل ناجح. ولأن الشباب هم قادة المستقبل وصناع الغد، فإنهم سيمثلون دولة قطر يومًا ما على المستويين الإقليمي والدولي، ولهذا يتحتم علينا تزويدهم بالمعرفة الضرورية التي تمكنهم من التحلي بمهارات القيادة الفعالة والمؤثرة في المجتمع". مهارات وخبرات هذا وقد دعا السيد عبد الله البكري-مدير إدارة تنمية المجتمع بمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا-الشباب للتسجيل في برنامج روتا للقيادة "تحديات روتا الشبابية 2016-2017"، لافتا إلى أنَّ إدارة تنمية المجتمع بالمؤسسة تحرص على تخريج قيادات شبابية للمجتمع القطري، من خلال تأهيليهم وإكسابهم مهارات تواصل خدمة للمجتمع، حيث تعمل "روتا" لبناء مجتمعات متماسكة، تقوم على أساس متين، من خلال المبادرات التي تولي اهتمامًا فائقًا بتنمية المجتمع، وخاصة في مجال التعليم، وهو ما يتماشى مع رسالتها ورسالة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع". وتابع: تؤمن "روتا" بأن تطوير وتمكين الشباب من المشاركة الفعالة في قضايا مجتمعاتهم هو الأساس لتنمية تلك المجتمعات وخدمتها"، فضلا عن أنَّ برنامج تحديات روتا الشبابية يخدم استراتيجية وزارة الثقافة والرياضة في الدولة، وخاصة فيما يتعلق بتمكين الشباب. ويهدف البرنامج إلى تطوير وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل مع الآخرين لدى الشباب، بما يؤهلهم للمساعدة في خدمة وتنمية مجتمعاتهم والتأثير الإيجابي في العالم كله، وذلك من خلال تفاعلهم مع القضايا المهمة سواء كانت محلية أو عالمية، الأمر الذي يتسق مع مهمة مؤسسة قطر الرامية إلى تنمية المجتمع وإطلاق قدرات الإنسان، من خلال تمكين الشباب وبناء مجتمعات متماسكة ومستدامة. ويساعد برنامج تحديات روتا الشبابية المنظمة في الترويج لأهداف أندية روتا لخدمة الشباب، التي صُممت خصيصاً لإعداد الشباب وتزويدهم بالتعليم الملائم والتدريب حتى يصبحوا قادة رائدين في المجتمع، كما يسهم في رسم مسار الشباب المهني، ويؤهلهم ليكونوا سفراء لدولة قطر وروتا في المناسبات الدولية والإقليمية والمحلية، على غرار مؤتمر إمباور 2016. وسيحصل المشاركون في "البرنامج" على وصف تفصيلي للمشروع بما في ذلك آلية العمل، وأنواع المشاريع المطلوبة من المجموعة، وشروط التنفيذ. ويتطلب هذا البرنامج التدريبي من الشباب المشاركين تنفيذ مشاريع تقدم مساهمات فعالة ومؤثرة في مجتمعاتهم، وتسهم في الوقت نفسه في صقل مهاراتهم. وتجدر الإشارة إلى أن الفرصة متاحة أمام الشباب للتسجيل في برنامج "روتا" للتدريب على مهارات القيادة، الذي تقدمه مؤسسة "روتا"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ويتعين على المهتمين بالمشاركة في البرنامج تلبية جميع المتطلبات اللازمة قبل إغلاق باب التسجيل في منتصف شهر أكتوبر المقبل لكي يتسنى النظر في طلبات مشاركتهم، وتشجع "روتا" جميع الشبان على التسجيل في البرنامج عبر زيارة الموقع التالي: www.reachouttoasia.org، وبعد عملية الفرز الأولى، سيُطلب من الشباب المتقدمين الذين وقع عليهم الاختيار اجتياز المقابلة الشخصية، وسيبدأ الإعلان عن أسماء الشباب المقبولين في البرنامج خلال الفترة من 5 سبتمبر حتى منتصف أكتوبر. والجدير بالذكر أن المرحلة الثالثة والأخيرة من برنامج "روتا" للتدريب على القيادة "تحدي القيادة" ستنتهي في شهر مارس 2017 خلال مؤتمر إمباور، حيث سيطلب من الشباب المشاركين تقديم عرض نهائي للمشاريع المقدمة.
474
| 29 أغسطس 2016
فتحت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، بالشراكة مع إكسون موبيل قطر، باب التسجيل للمشاركة في البرنامج السنوي للتدريب على مهارات القيادة، الذي يهدف إلى تطوير مهارات الشباب بدولة قطر في مجالات خدمة المجتمع والتواصل والقيادة. وتسهم التدريبات المكثفة التي يقدمها برنامج التدريب على مهارات القيادة (التحديات الشبابية) في تأهيل الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و26 عامًا للقيام بدور نشط وفعال في تنمية مجتمعاتهم، والمشاركة في الأعمال الإنسانية على المستويين المحلي والدولي. ويتكون مشروع التحديات الشبابية من ثلاث مراحل، وستركز المرحلة الأولى التي تقام في قطر خلال الفترة ما بين 26 و29 أكتوبر على مهارات القيادة، وأساسيات العمل الجماعي، وإدارة المشاريع الاجتماعية بوجه خاص. وصرَّح عبد الله البكري، مدير التنمية المجتمعية في روتا، قائلًا: "منذ انطلاقه في عام 2013، ساهم هذا البرنامج في مساعدة الشباب على صقل مهارات القيادة وإرساء الأسس اللازمة لتحقيق مستقبل ناجح. ولأن الشباب هم قادة المستقبل وصناع الغد، فإنهم سيمثلون دولة قطر يومًا ما على المستويين الإقليمي والدولي، ولهذا يتحتم علينا تزويدهم بالمعرفة الضرورية التي تمكنهم من التحلي بمهارات القيادة الفعالة والمؤثرة في المجتمع". تحدى الشباب وذكرت إحدى المتقدمات للمشاركة في البرنامج، أن برنامج "تحدي الشباب" له دور كبير في صناعة المستقبل، حيث قالت: "يمثل برنامج روتا للتدريب على مهارات القيادة فرصة رائعة للشباب في قطر، وهو برنامج من طراز فريد لأنه يركز على تطبيق المهارات عمليًا مع تدريبنا على مهارات العمل الجماعي والقيام بدور فعال وقيادي ضمن فرق العمل. لدي يقين بأني سأكتسب بعد انتهاء البرنامج مهارات متميزة وقدرات كبيرة، وسأصبح مؤهلة لكي أترك أثرًا إيجابيًا في العالم من حولي، وأنا مستعدة لذلك من أجل تحقيق أهدافي وطموحاتي". ومن جانب آخر، صرّح السيد ألستير روتليدج، رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر، قائلًا: " تمكننا شراكتنا مع مؤسسة "روتا" من تحقيق هدفنا المشترك الرامي إلى تمكين الشباب في قطر، وذلك عبر العديد من المبادرات على غرار البرنامج السنوي للتدريب على مهارات القيادة. ونحن نتشرّف بتعاوننا مع "روتا"، وبما نقدمه من جهود استراتيجية لمساعدة الشباب على أن يصبحوا قادة الغد الأكثر نجاحًا والأعلى مهارة. وتؤكد إكسون موبيل قطر مجددًا على التزامها بصقل إمكانيات الشباب القطري، إيمانًا من جانبنا بأنهم العنصر الأساسي لبناء مجتمع مزدهر في قطر." وسيحصل المشاركون في "البرنامج" على وصف تفصيلي للمشروع بما في ذلك آلية العمل، وأنواع المشاريع المطلوبة من المجموعة، وشروط التنفيذ. ويتطلب هذا البرنامج التدريبي من الشباب المشاركين تنفيذ مشاريع تقدم مساهمات فعالة ومؤثرة في مجتمعاتهم، وتسهم في الوقت نفسه في صقل مهاراتهم. وتجدر الإشارة إلى أن الفرصة متاحة أمام الشباب للتسجيل في برنامج روتا للتدريب على مهارات القيادة، الذي تقدمه مؤسسسة "روتا"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ويتعين على المهتمين بالمشاركة في البرنامج تلبية جميع المتطلبات اللازمة قبل إغلاق باب التسجيل في منتصف شهر أكتوبر المقبل لكي يتسنى النظر في طلبات مشاركتهم. وتشجع "روتا" جميع الشبان على التسجيل في البرنامج عبر زيارة الموقع التالي: www.reachouttoasia.org. وبعد عملية الفرز الأولي، سيُطلب من الشباب المتقدمين الذين وقع عليهم الاختيار اجتياز المقابلة الشخصية، وسيبدأ الإعلان عن أسماء الشباب المقبولين في البرنامج خلال الفترة من 5 سبتمبر حتى منتصف أكتوبر. والجدير بالذكر أن المرحلة الثالثة والأخيرة من برنامج روتا للتدريب على القيادة (تحدي القيادة) ستنتهي في شهر مارس 2017 خلال مؤتمر إمباور، حيث سيطلب من الشباب المشاركين تقديم عرض نهائي للمشاريع المقدمة.
554
| 16 أغسطس 2016
* القطعة الأولى من أعمال متطوعي (روتا) والثانية للفنان علي حسن * "الكورة" عمل فني لـ 40 طفلا من ذوي الإعاقة وعدد من الفنانين القطريين * منحوتة "حصان الصحراء" تصور تاريخ الترحال في قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، دشنت متاحف قطر صباح أمس، عددا من القطع الفنية الجديدة بمطار، حمد الدولي، وذلك ضمن المجموعة المميزة من الأعمال الفنية العامة المعروضة بالمطار والتي تجذب أنظار المسافرين من خلاله. وقد كشفت متاحف قطر للجمهور عن تفاصيل القطعتين الفنيتين الأولى "الكورة"، وهي إحدى الأعمال الفنية المبتكرة من تصميم متطوعي منظمة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) بالتعاون مع عدد من الفنانين القطريين، أما القطعة الثانية منحوتة "حصان الصحراء" للفنان القطري علي حسن وهي ثالث الأعمال الفنية المعروضة له في مطار حمد الدولي، وتعد القطعتان إضافة جديدة للمجموعة الفنية المعروضة أمام العامة في صالات المها بالمطار الدولي من إبداع عدد من الفنانين المحليين والعالميين ومن بينها أعمال فنية لأربعة فنانين قطريين وهم أمل الربان، وعلي حسن، ومبارك المالك، وسلمان المالك. مجموعة قطع فنية تتزين صالات مطار حمد الدولي الفنانون القطريون وفي هذا الإطار قال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر:"يحدونا التزام دائم بإثراء حياة جميع من يعيشون على أرض قطر أو يأتون لزيارتها، وتأكيدًا على ذلك، أطلقنا برنامج الفن العام لتقديم تجارب ثقافية تدوم في الذاكرة خارج جدران متاحفنا ومعارضنا الفنية، موزعة على أماكن جذابة كمطار حمد الدولي، ونحن فخورون بهذه الإضافة الجديدة لمجموعة الأعمال الفنية العالمية الرائعة المعروضة بمطار حمد الدولي، لتلهم الملايين من المترددين على المطار في كل عام من الزائرين والمقيمين، هذه الأعمال الجديدة تخلق أجواء قوية وخلابة، وتؤكد على التزام متاحف قطر باستثمار الكفاءات القطرية الفنية". من جانبه قال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي لعمليات مطار حمد الدولي، "يفتخر مطار حمد الدولي بتوفير مساحة مبتكرة لعرض مجموعة من الأعمال الفنية، فالفن عنصر أساسي في تكوين المطار، وقد صمم ليضم بين جنباته العديد من المعارض الفنية الدائمة والمؤقتة، حيث بإمكان المسافرين الاطلاع على مجموعة منوعة من الأعمال الفنية كاللوحات والمنحوتات والتركيبات الإلكترونية والتفاعلية. ونحن ننظر للمطار على أنه فضاء عام ورحب يستقبل الملايين من المسافرين سنويًا، بما يجعله مكانا مثاليا للتفاعل مع الفن، وفرصة استثنائية لعرض أعمال الفنانين القطريين الصاعدين". مجموعة من القطع الفنية أما منحوتة "حصان الصحراء" للفنان القطري الشهير علي حسن، فتصور في مضمونها تاريخ الترحال وروحه في قطر قديما بأبعاد 8 x 6 أمتار، وقد صممت هذه المنحوتة البديعة باستخدام فنيات متداخلة للنحت لتقارب روح الترحال وتدفق الحركة في إشارة على حياة البدو الرحل في التاريخ، ويتألف من مجموعة متداخلة من أشكال حرف "النون" العربي. البيئة القطرية الجدير بالذكر أن العمل الفني "الكورة" مشروع من ابتكار برنامج متطوعي منظمة أيادي الخير نحو آسيا، حيث قام 40 طفلا من ذوي الإعاقة، من سبع مؤسسات مختلفة بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث في قطر وعدد من الفنانين الطموحين بالعمل على هذا العمل الفني الذي يمثل دولة قطر عبر عدة مقومات مختلفة تعكس الشخصية القطرية والبيئة الطبيعية في الماضي والحاضر والمستقبل، ويضم هذا العمل بين عناصره مجموعة كبيرة من اللوحات والرسومات والقصائد الشعرية في لمحة امتنان لحضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لفوز قطر بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
875
| 06 أغسطس 2016
يهدف إلى تحسين أساليب التدريس والتعلم .. كشف أحدث تقرير صادر عن مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتـا"، أنَّ عدد المستفيدين من برنامج "إيرن-قطر" قد بلغ 88 مستفيدا من المعلمين خلال العامين الماضيين ليبلغ بذلك عدد المستفيدين من انطلاق البرنامج عام 2013 " 527 " معلما وطالبا . وكانت "روتـا" قد بدأت في الاستعانة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التعليم بهدف تحسين جودة التعليم وتحسين أساليب التدريس والتعلم للمعلمين والطلاب والإداريين، حيث نفذت البرنامج في إندونيسيا 12 مدرسة في يوجياكارتا، حيث قامت "روتـا" بتنفيذ البرنامج برعاية شركة قطر للبترول لتوفير إمكانية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في 12 مدرسة من المدارس في المنطقة التي قدمت فيها "روتا" برنامج تدريب المعلمين، كما تم تنفيذ البرنامج في المدارس الابتدائية حيث تجري تقييمات لفوائد استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سواء للمعلمين أو لمديري المدارس وللمجتمع المدرسي القريب. وتشير المعلومات إلى أنَّ البرنامج يتضمن 3 مشاريع رئيسية هي، مشروع الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بهدف الوعي بجدواها في عملية التعليم، المشروع الثاني يعنى بقدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المشروع الثالث يعنى بجودة الممارسة التربوية وقدرة الطالب ومشاركته في التعلم، حيث تم تجهيز المختبرات بكافة احتياجاتها المطلوبة من أثاث وأجهزة كالحواسيب الآلية والطابعات والماسحات الضوئية، في 12 مدرسة. كما أتيح للمعلمين والإداريين ومنسقي برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاستفادة من ورش العمل التعليمية في هذه المدارس، هذا وسيقدم هذه الدورات التدريبية مجموعة من المدربين والمحترفين الذين سيسلطون الضوء من خلالها على المهارات الأساسية المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى موضوعات تعليمية حول كيفية دمج التكنولوجيا والاستفادة منها في عملية التدريس والتعلم، وفي النهاية سيتم تكريس الاهتمام بالتعلم القائم على المشروعات كمنهجية تدريس. تكنولوجيا المعلومات وتشير التقارير إلى أنَّ المستفيدين من الأعداد الإجمالية للمدرسين والطلاب والمدارس (1440) طالباً، (120) مدرساً وموظفا إدارياً، (12) مدرسةً، المدرسون الذين تم تدريبهم (96) مدرسا بواقع 10 مدرسين وموظفين إداريين في كل مدرسة، (540) طالباً بواقع 50 طالبا من كل مدرسة مشاركة في المشروع، (24) موظفا إداريا يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بواقع موظفين في كل مدرسة. تعليم عالمي ونفذت "روتا" مشروع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التعليم (أي إيرن-قطر) بهدف تمكين الشباب من القيام بمشروعات يتسنى لهم من خلالها تقديم إسهامات جدية تساعد في الارتقاء بمستوى صحة ورفاهية البشر، وبهدف تعزيز الاستفادة من مبدأ التعلم القائم على المشروعات العملية من خلال ربط الفصول الدراسية في جميع أنحاء العالم عن طريق شبكة الإنترنت، حيث يتيح نموذج (أي-إيرن) فرصة الوصول إلى التعليم العالمي القائم على المشروعات العملية للطلاب الشباب بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات التفكير الناقد وإثراء الوعي الثقافي بمختلف البلدان والحضارات، بالإضافة إلى ربط عملية تعلمهم بقضايا العالم الحقيقي ما يجعل التعلم بحد ذاته تحديا ومتعة. وقامت "روتا" بتنفيذ المشروعات بمشاركة الطلاب وبالتعاون مع نظرائهم من الملتحقين بمراكز "أي-إيرن" المنتشرة في 130 بلدا عبر الإنترنت، وقامت "روتـا" بتنفيذ المشروع منذ عام 2014 مع المركز الوطني لتطوير التربويين في جامعة قطر، ومنذ عام 2014 حتى 2016 سيتم تنفيذ المشروع مع شركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات.
276
| 06 أغسطس 2016
المشروع يستمر حتى 201725 مليون ريال قطري حصيلة مشاريع "روتا" التعليمية والتأهيلية في الدول المستهدفة علمت "الشرق" أنَّ مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتـا" تنفذ مشروع "التعليم" في مخيمات اللاجئين السوريين غير الرسمية في لبنان، مستهدفة 1890 طالباً وطالبةً، وبهذا الخصوص أطلقت عبر صفحتها الرسمية في "الانستجرام" نداءً للتبرع لهذا المشروع التنموي، ذي الأهداف الإنسانية، لاسيما أن المشروع سيستمر حتى 2017. وكانت "روتـا" قد نظمت في رمضان الماضي "غبقة للسيدات"، تم خلالها جمع 1.5 مليون ريال قطري، عبر مزاد صامت على مجوهرات نادرة، وعدد من اللوحات الفنية التي احتضنها متحف الفن الإسلامي، بهدف تمويل مشاريع لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية، ومن رؤيتها ورسالتها التي تحتّمان عليها دعم المناطق النائية، والفئات الأقل حظا، بمشاريع تنموية تأهيلية، لاسيما أنَّ أبناء مخيمات اللجوء يعيشون ظروف حياة قاسية، تجعل منهم فريسة الحاجة، وفريسة النفوس المريضة إن ما تم انتشالهم، وتأهيلهم وتسليحهم بالعلم. وتركز مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتـا" في مشاريعها على البرامج التعليمية، والتأهيلية غير مقتصرة على أطفال اللجوء، بل أيضا لأطفال الدول التي لا يتوافر بها تعليم قادر على انتشالهم من الواقع المظلم الذي يعيشون به في عدد من الدول كباكستان، اليمن، فلسطين، تونس وغيرها من الدول التي تحظى باهتمام "روتـا". وتجدر الإشارة إلى أنَّ "روتـا" أنفقت على مشاريعها الخيرية التعليمية والتأهيلية 25.375.210 مليون ريال قطري، مستهدفة 11 دولة في آسيا وأفريقيا، وكانت النفقات حصيلة إسهامات من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على اعتبارها المؤسسة الأم التي تعمل تحت مظلتها "روتا"، فضلا عن جمع التبرعات من عدد المؤسسات والشركات المحلية والدولية التي آمنت برسالة ورؤية "روتا". وتركز "روتا" في مشاريعها على البرامج والمشاريع النوعية بالاستناد إلى رؤيتها التي تسعى من خلالها إلى إيجاد عالم يتمتع فيه الشباب قاطبة بحق التعليم الذي يحتاجونه من أجل إطلاق كامل قدراتهم ورسم شكل التنمية التي تتطلبها مجتمعاتهم. وفي سعيها لتحقيق رؤيتها ورسالتها، تعمل "روتا" وفق مسار استراتيجي محدد يشمل تعزيز المهارات، واستخدام الرياضة كوسيلة للتعليم، وتضمين التعليم البيئي، وإعادة إحياء استخدام اللغة العربية أينما تسنى، وتدرس "روتا" في السنوات المقبلة لتحقيق مهمتها من خلال موقعها في أن تصبح مؤسسة قطرية غير حكومية رائدة ومتقدمة ذات قاعدة واسعة من المانحين والشركاء، يدعمون مبادرات التعليم وبرامجه في آسيا بشكل مباشر.
270
| 25 يوليو 2016
علمت "الشرق" أنَّ مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتـا" تنفذ مشروع "التعليم" في مخيمات اللاجئين السوريين غير الرسمية في لبنان، مستهدفة 1890 طالباً وطالبةً، وبهذا الخصوص أطلقت عبر صفحتها الرسمية في "الانستجرام" نداءً للتبرع لهذا المشروع التنموي، ذي الأهداف الإنسانية، لاسيما أن المشروع سيستمر حتى 2017. وكانت "روتـا" قد نظمت في رمضان الماضي "غبقة للسيدات"، تم خلالها جمع 1.5 مليون ريال قطري، عبر مزاد صامت على مجوهرات نادرة، وعدد من اللوحات الفنية التي احتضنها متحف الفن الإسلامي، بهدف تمويل مشاريع لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية، ومن رؤيتها ورسالتها التي تحتّمان عليها دعم المناطق النائية، والفئات الأقل حظا، بمشاريع تنموية تأهيلية، لاسيما أنَّ أبناء مخيمات اللجوء يعيشون ظروف حياة قاسية، تجعل منهم فريسة الحاجة، وفريسة النفوس المريضة إن ما تم انتشالهم، وتأهيلهم وتسليحهم بالعلم. وتركز مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتـا" في مشاريعها على البرامج التعليمية، والتأهيلية غير مقتصرة على أطفال اللجوء، بل أيضا لأطفال الدول التي لا يتوافر بها تعليم قادر على انتشالهم من الواقع المظلم الذي يعيشون به في عدد من الدول كباكستان، اليمن، فلسطين، تونس وغيرها من الدول التي تحظى باهتمام "روتـا".وتجدر الإشارة إلى أنَّ "روتـا" أنفقت على مشاريعها الخيرية التعليمية والتأهيلية 25.375.210 مليون ريال قطري، مستهدفة 11 دولة في آسيا وأفريقيا، وكانت النفقات حصيلة إسهامات من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على اعتبارها المؤسسة الأم التي تعمل تحت مظلتها "روتا"، فضلا عن جمع التبرعات من عدد المؤسسات والشركات المحلية والدولية التي آمنت برسالة ورؤية "روتا".وتركز "روتا" في مشاريعها على البرامج والمشاريع النوعية بالاستناد إلى رؤيتها التي تسعى من خلالها إلى إيجاد عالم يتمتع فيه الشباب قاطبة بحق التعليم الذي يحتاجونه من أجل إطلاق كامل قدراتهم ورسم شكل التنمية التي تتطلبها مجتمعاتهم.وفي سعيها لتحقيق رؤيتها ورسالتها، تعمل "روتا" وفق مسار استراتيجي محدد يشمل تعزيز المهارات، واستخدام الرياضة كوسيلة للتعليم، وتضمين التعليم البيئي، وإعادة إحياء استخدام اللغة العربية أينما تسنى، وتدرس "روتا" في السنوات المقبلة لتحقيق مهمتها من خلال موقعها في أن تصبح مؤسسة قطرية غير حكومية رائدة ومتقدمة ذات قاعدة واسعة من المانحين والشركاء، يدعمون مبادرات التعليم وبرامجه في آسيا بشكل مباشر.
335
| 23 يوليو 2016
تواجه الدول النامية جملة من التحديات منها ما يعود إلى كوارث طبيعية كالزلازل والفيضانات وغيرها، ومنها ما تعود أسبابه إلى الحروب والنزاعات الداخلية، التي تعود بالمحصلة على قاطني تلك المناطق بنتائج سلبية قد تكون في بعض الأحيان مدمرة. ولهذه التحديات والأزمات التي تعصف بالدول النامية أو الأقل حظاً، انعكاسات بل ونتائج وخيمة تتطلب من منظمات ومؤسسات العمل الخيري أن تتيقظ للدور الذي عليها، في دعم هذه المناطق من خلال تلمس احتياجات سكانها، وقد تكوم مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا من جملة هذه المؤسسات والمنظمات الخيرية التي لها نظرة بعيدة المدى، في تلمس والوقوف على احتياجات الدول النائية أو المناطق الأقل حظا للأسباب التي تم ذكرها آنفا، حيث تعد اليمن من الدول التي تعمل بها "روتا" في التعليم وتأهيل الشباب على فرص العمل للقضاء على البطالة، وقد عملت "روتا" في اليمن لاعتبارها من الدول التي تعاني نقصا حادا في المياه العذبة الطبيعية، ونقص حاد في البنى التحتية القادرة على كفاية السكان من المياه الصالحة للشرب، كما أن اليمن تشهد نموا سكانيا يفاقم الأوضاع الصعبة الناجمة عن ندرة المياه مما يتسبب بضغط هائل على الموارد الحالية. ومن بين أبرز المشاريع مشروع نحو فرص اقتصادية أفضل للشباب في صنعاء الذي بدأ منذ 2014 وحتى الآن، ويهدف إلى تعزيز اكتساب 1100 شاب للمهارات والمعارف اللازمة للبدء بمشروعاتهم الخاصة والانطلاق نحو ريادة الأعمال، تمكين 1000 شاب من الوصول إلى خدمات المعلومات والدعم لتعزيز روح المبادرة وتسخير الموارد المحلية المتاحة، فضلا عن دعم مساعي الشباب الرامية إلى إيجاد بيئة مواتية للأعمال التجارية وتشجيع العمل الحر، وتعزيز الممارسات الجيدة وزيادة احتمالية مصادفة الفرص التي من شأنها أن تغير الحياة. كمبوديا وتعمل "روتا" في كمبوديا، لأسباب تعود إلى أنَّ تقديرات معهد الإحصاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» لعام 2011، تشير إلى أنَّ 2 في المائة من الأطفال في كمبوديا لا يلتحقون بالمدارس الابتدائية، وأن 7 في المائة من طلاب مرحلة التعليم الأساسي يرسبون ويعيدون دراسة أحد الصفوف، ويتسرب 27 في المائة منهم قبل إتمام التعليم الأساسي، أما معدل الانتقال من مرحلة التعليم الأساسي إلى المرحلة الثانوية فقد لا يتجاوز 80 في المائة، وتنخفض معدلات الحضور لطلاب مرحلة التعليم الثانوي إلى ما يقارب نسبة 45 في المائة في أوساط الذكور، و44 في المائة عند الإناث، ومن هذا الدعم تهدف "روتا" من خلال توفير التدريب المهني عبر البرامج التي تقدمها في كمبوديا إلى تقليص هذه الأرقام، من خلال مشروع "فيهيار سورك" المدرسي، في مقاطعة كاندال اعتبارا من يوليو- 2007 حتى الآن ويهدف إلى2750مستفيدا مباشرا سنويا من الطلاب، فضلا عن 88 معلما، 18 مدير مدرسة، أما المشروع الثاني مشروع برنامج التدريب المهني في مدرسة "هن سن-روتا" والذي يتطلع إلى أن يستفيد من البرنامج 200 طالب في تكنولوجيا الكهرباء و100 آخرون في تكنولوجيا الإلكترونيات.
462
| 22 يوليو 2016
أتاح للمتطوعين فرصاً لتنمية الذات وتكريس مفهوم العمل الخيري أتاح برنامج رمضان السنوي 2016، الذي نظمته مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، للمتطوعين وأفراد المجتمع فرصة رائعة للمشاركة في سلسلة من الفعاليات الملهمة، التي تهدف إلى تنمية المجتمع في دولة قطر. ويأتي شعار المشروع هذا العام "10 سنوات في الخدمة" متزامنًا مع مرور عقد من الدعم والالتزام بخدمة المجتمع المحلي في دولة قطر، من خلال أنشطة ومبادرات تهدف إلى ربط المتطوعين بالمجتمع ككل، وتجسيد المعاني السامية التي يقوم عليها شهر رمضان الكريم. وحول ذلك، قال السيد ستيفن كيلي، رئيس ومدير عام شركة أوكسيدنتال للبترول قطر: "تفخر شركة أوكسي قطر بدعم منظمة أيادي الخير نحو آسيا مرة أخرى في مشروعها السنوي خلال شهر رمضان، إذ إن أحد أهم المجالات التي يركز عليها برنامج المسؤولية المجتمعية للشركة هو إشراك الأفراد وتمكينهم من المساهمة بقوة في تنمية المجتمع في قطر، وشراكتنا مع "روتا" تجسد هذا الالتزام وتجعله واقعًا ملموسًا". أقيم مشروع "روتا" الرمضاني 2016 بدعم العديد من الشركات والجهات الكبرى في دولة قطر، وتولت شركة أوكسيدنتال للبترول قطر، بصفتها الراعي الرئيسي لبرنامج "روتا" الرمضاني، للعام الخامس، رعاية وتوزيع المواد التموينية على فئات المجتمع المتعففة، كما قدّمت لجنة المناقصات الحكومية منتجات غذائية إضافية، وحصلت العائلات المتعففة على قسائم تسوق، كما تولت شركة أوكسيدنتال للبترول قطر رعاية ولائم الإفطار الجماعي العديدة التي استضافتها "روتا" خلال شهر رمضان الكريم، وذلك ضمن جهودها لتعزيز مبادراتها المتنوعة في خدمة المجتمع. ونظم المتطوعون في "روتا" حفل إفطار لعمال بلدية الشمال، مما أتاح لهم الفرصة للتفاعل مع الجاليات المختلفة في دولة قطر، وساهم في تعزيز قنوات التواصل والتعارف بين الثقافات، وشارك 25 متطوعًا من "روتا" كذلك في مأدبة إفطار جماعي تحاوروا خلالها مع أكثر من 40 عاملا من عمال البلدية في الخور من مختلف الجنسيات، كما نظمت مؤسسة "روتا" حفل إفطار مع مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان". وشارك أكثر من 100 متطوع محلي في تغليف وتوزيع المواد التموينية التي أفادت أكثر من 200 عائلة متعففة في جميع أنحاء قطر، وتعاون المتطوعون كذلك في إنشاء معمل جديد من أجهزة الحاسب للمدرسة البنجلادشية في أبو هامور، كذلك زار متطوعو منظمة "روتا" للعام السادس على التوالي مرفق الرعاية السكنية التابع لمستشفى الرميلة، حيث تناولوا وجبة الإفطار مع المرضى. وفي أواخر الشهر الفضيل، عقدت منظمة "روتا" مأدبة إفطار للمتطوعين الذين شاركوا في مشروع "روتا" الرمضاني 2016، تقديرًا لجهودهم، واحتفاء بالتزامهم في خدمة المجتمع في قطر، حيث أشاد مسؤولو "روتا" بإخلاصهم وتفانيهم وجهدهم الكبير في أنشطة البرنامج وفعالياته المختلفة طوال الشهر الفضيل. وتؤمن "روتا"، كعضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بأهمية تنمية القدرات البشرية، حيث تهدف مبادرة رمضان إلى تعزيز الوعي المحلي بقيمة التطوع وخدمة المجتمع.
305
| 19 يوليو 2016
أتاح برنامج رمضان السنوي 2016، الذي نظمته مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، للمتطوعين وأفراد المجتمع فرصة رائعة للمشاركة في سلسلة من الفعاليات الملهمة، التي تهدف إلى تنمية المجتمع في دولة قطر. ويأتي شعار المشروع هذا العام "10 سنوات في الخدمة" متزامنًا مع مرور عقد من الدعم والالتزام بخدمة المجتمع المحلي في دولة قطر، من خلال أنشطة ومبادرات تهدف إلى ربط المتطوعين بالمجتمع ككل، وتجسيد المعاني السامية التي يقوم عليها شهر رمضان الكريم.وحول ذلك، قال السيد ستيفن كيلي، رئيس ومدير عام شركة أوكسيدنتال للبترول قطر: "تفخر شركة أوكسي قطر بدعم منظمة أيادي الخير نحو آسيا مرة أخرى في مشروعها السنوي خلال شهر رمضان، إذ أن أحد أهم المجالات التي يركز عليها برنامج المسؤولية المجتمعية للشركة هو إشراك الأفراد وتمكينهم من المساهمة بقوة في تنمية المجتمع في قطر، وشراكتنا مع روتا تجسد هذا الالتزام وتجعله واقعًا ملموسًا."أقيم مشروع روتا الرمضاني 2016 بدعم العديد من الشركات والجهات الكبرى في دولة قطر، وتولت شركة أوكسيدنتال للبترول قطر، بصفتها الراعي الرئيسي لبرنامج روتا الرمضاني، للعام الخامس، رعاية وتوزيع المواد التموينية على فئات المجتمع المتعففة، كما قدّمت لجنة المناقصات الحكومية منتجات غذائية إضافية، وحصلت العائلات المتعففة على قسائم تسوق،كما تولت شركة أوكسيدنتال للبترول قطر رعاية ولائم الإفطار الجماعي العديدة التي استضافتها روتا خلال شهر رمضان الكريم، وذلك ضمن جهودها لتعزيز مبادراتها المتنوعة في خدمة المجتمع.ونظم المتطوعون في روتا حفل إفطار لعمال بلدية الشمال، مما أتاح لهم الفرصة للتفاعل مع الجاليات المختلفة في دولة قطر، وساهم في تعزيز قنوات التواصل والتعارف بين الثقافات،وشارك 25 متطوعًا من روتا كذلك في مأدبة إفطار جماعي تحاوروا خلالها مع أكثر من 40 عاملًا من عمال البلدية في الخور من مختلف الجنسيات، كما نظمت مؤسسة روتا حفل إفطار مع مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان".وشارك أكثر من 100 متطوع محلي في تغليف وتوزيع المواد التموينية التي أفادت أكثر من 200 عائلة متعففة في جميع أنحاء قطر، وتعاون المتطوعون كذلك في إنشاء معمل جديد من أجهزة الحاسب للمدرسة البنجلادشية في أبو هامور،كذلك زار متطوعو منظمة روتا للعام السادس على التوالي مرفق الرعاية السكنية التابع لمستشفى الرميلة، حيث تناولوا وجبة الإفطار مع المرضى.وفي أواخر الشهر الفضيل، عقدت منظمة روتا مأدبة إفطار للمتطوعين الذين شاركوا في مشروع روتا الرمضاني 2016، تقديرًا لجهودهم، واحتفاءً بالتزامهم في خدمة المجتمع في قطر، حيث أشاد مسؤولو روتا بإخلاصهم وتفانيهم وجهدهم الكبير في أنشطة البرنامج وفعالياته المختلفة طوال الشهر الفضيل.وتؤمن روتا، كعضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بأهمية تنمية القدرات البشرية، حيث تهدف مبادرة رمضان إلى تعزيز الوعي المحلي بقيمة التطوع وخدمة المجتمع.
500
| 19 يوليو 2016
خلال مشروع "أيادي الخير نحو قطر" تحت مظلة العمل التطوعي، تستطيع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" قلب الموازين، وتسخير طاقة الشباب المحلي والعربي فيما ينفع، وقد يكون من أبرز ما قامت به "روتا" هو إطلاق مشروع "أيادي الخير نحو قطر" منذ 2013، هذا المشروع الذي يتضح من اسمه أنه موجه للمحتاجين والمعوزين في الداخل المحلي، حيث يستهدف تقديم أعمال التجديد والصيانة كل 3 أشهر لأحد منازل الأسر المتعففة في دولة قطر. طُرحت مبادرة "أيادي الخير نحو قطر" في العام 2013 برعاية إدارة المرافق في مؤسسة قطر وشركة مشيرب العقارية، وتمثلت أولى خطواتها في العمل على إعداد وبناء فريق من المتطوعين، وعلى الرغم من أن "روتا" تمتلك قاعدة بيانات تضم نحو ألف متطوع، إلا أن المؤسسة كانت حريصة على إعطاء الأولوية لتسجيل الفتيات القطريات في البرنامج إبّان البحث عن متطوعين للعمل على أحد المشاريع، وقد تألف الفريق من 25 فتاة قطرية أعمارهن من 16-18 عاما، بذلن جهدًا دؤوبًا في صيانة أحد المنازل، وصقل حوائطه وإعادة طلائها وتجميع أثاث جديد للمنزل، وبذلك تكون "روتا" بهذه التجربة قد ضربت مثالا يدفع المزيد من أبناء دولة قطر للمشاركة في المشروعات المستقبلية ضمن برامج العمل التطوعي التي تقدمها. وأكدت الفتيات وهن متطوعات في مشاريع سابقة، إذ شاركن في تجديد مكتبة وغرفة حاسوب، تطلعهن إلى بسط يد العون هنا أيضًا في دولة قطر انطلاقًا من رغبتهن في خدمة المجتمع المحلي، وحرصهن على تخصيص فريق يقتصر التسجيل فيه على الفتيات تم توجيه لهن الدعوة لحضور فعاليات التدريب التوجيهية في "روتا". وأبدت الفتيات حماسًا كبيرًا للمشاركة في هذا المشروع، حيث تم تقديم التدريب للفتيات على مدار 3 أيام قبيل بدء العمل الفعلي، بغية الحفاظ على انتباههن واهتمامهن بالنصائح والإرشادات الموجهة خلال التدريب، كما قدمنا لهن صورًا تستعرض حالة المنزل الذي سيعملن عليه، وعلى مدار أيام العمل كان يتم توجيه النصائح والإرشادات كل صباح، ومن بينها مثلًا ضرورة الاهتمام بأخذ فترات استراحة وتناول الكثير من المياه، وتجنب التقاط صور لأفراد العائلة التي سيعملن على تجديد منزلها. كما تمَّ تعليم المشاركات تقنيات ومهارات جديدة يمكنهن الاستفادة منها في منازلهن، ومنها على سبيل المثال كيفية استخدام الملاط وترتيب طبقات الطلاء، تختلف تجربة الفتيات المتطوعات هنا في دولة قطر عن التجربة التي شاركن فيها في إندونيسيا، إذ يحظين هنا بمساعدة كوكبة من مقدمي الخدمات والخبراء في هذا المجال، بالإضافة إلى الدعم الذي توفره إدارة المرافق بمؤسسة قطر ويشمل تقديم التوعية والإرشاد طوال الوقت". وخلال المشروع، طُلب من المتطوعات تقسيم أنفسهن مجموعات تتألف من أربع أو خمس فتيات، حيث عُهد إلى كل فريق بالعمل على غرفة معينة في كل مرة في إطار المشروع الذي استهدف تجديد المجلس والمطبخ ورواق المدخل و3 غرف والباحة الأمامية.
680
| 19 يوليو 2016
في آخر تقرير صادر عن المؤسسة واستهدفت 11 دولة في آسيا وأفريقيا نقص التمويل المخصص للتعليم التقني والمهني أسهم في رفع نسب البطالة كشف التقرير المالي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" من يوليو 2014-يونيو 2015، أنَّ "روتا" قد أنفقت على مشاريعها الخيرية التعليمية والتأهيلية 25.375.210 مليون ريال قطري، استهدفت 11 دولة في آسيا وأفريقيا. وكانت النفقات حصيلة إسهامات من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على اعتبارها المؤسسة الأم التي تعمل تحت مظلتها "روتا"، فضلا عن جمع التبرعات من عدد المؤسسات والشركات المحلية والدولية التي آمنت برسالة ورؤية "روتا". وتركز "روتا" في مشاريعها على البرامج والمشاريع النوعية بالاستناد إلى رؤيتها التي تسعى من خلالها إلى إيجاد عالم يتمتع فيه الشباب قاطبة بحق التعليم الذي يحتاجونه من أجل إطلاق كامل قدراتهم ورسم شكل التنمية التي تتطلبها مجتمعاتهم. وفي سعيها لتحقيق رؤيتها ورسالتها تعمل "روتا" وفق مسار استراتيجي محدد يشمل تعزيز المهارات، واستخدام الرياضة كوسيلة للتعليم، وتضمين التعليم البيئي، وإعادة إحياء استخدام اللغة العربية أينما تسنى، وتدرس "روتا" في السنوات المقبلة لتحقيق مهمتها من خلال موقعها في أن تصبح مؤسسة قطرية غير حكومية رائدة ومتقدمة ذات قاعدة واسعة من المانحين والشركاء، يدعمون مبادرات التعليم وبرامجه في آسيا بشكل مباشر. الأطفال الأكثر تضرراً. وكشف التقرير الصادر عن "روتا"، أنَّ مؤسسة أيادي الخير تجد أنَّ أحد أبرز التحديات التي تواجه الدول النامية والمتضررة جرَّاء الأزمات والصراعات أو الكوارث الطبيعية في توفير تعليم ما بعد المرحلة الأساسية للشباب، لا سيما النساء الصغيرات، حيث تؤكد الدراسات أن هناك 27 مليون شاب وطفل تضرروا من الصراعات المسلحة في دولهم ولا يتسنى لهم الحصول على التعليم الرسمي، بالإضافة إلى أن مايزيد عن 90% منهم هم أطفال جرت إعادة توطينهم داخل دولهم. وأوضح التقرير وفقا للتقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2010، فإن عدد الأطفال الذي ن لم يحصلوا على التعليم الأساسي خلال عام 2010 كان يتراوح من 72 إلى 75 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ذلك كان هناك نحو 71 مليون يافع متسربين من التعليم في المراحل الأولى للدراسة الثانوية. ويكشف التقرير أن 40% من هؤلاء الأطفال والشباب الذين لا يحصبون على تعليم ينتمون إلى مناطق جنوب وغرب آسيا، فيما ينتمي 15% إلى مناطق الشرق آسيا والمحيط الهادي، بينما تبلغ نسبتهم في الدول العربية نحو 6%، إلا أنَّ الأعداد، وبشكل ملحوظ، انخفضت على مدار الـ3 أعوام الثلاثة الماضية، فوفقا لتقرير التعليم أولا لعام 2012، بلغ عدد الأطفال المتسربين من المدارس في سن التعليم الأساسي 61 مليون، فضلا عن 71 مليون يافع متسربين من المدارس في سن المراحل الأولى للدراسة الثانوية. * البطالة كما وأنَّ "روتا" تعمل بسبب إزدياد أعداد الشباب حول العالم حيث يشكل الشباب ما يقرب من نصف سكان العالم البلاغ عددهم 7 مليار نسمة، وفي منطقة جنوب وغرب آسيا والعالم العربي انخفضت أعداد اليافعين الذين لا يتابعون تحصيلهم العلمي بنسبة 10% للسكان، و7% على الترتيب، حيث خلف هذا النمو في أعداد الشباب حول العالم أثارا اجتماعية واقتصادية وثقافية وفرض تحديات تمثلَّت في ضعف فرص توفير التعليم والعمل بالمقارنة مع هذا النمو السكاني المتزايد لمجتمع الشباب. وتشير الحقائق إلى أنَّ نسبة البطالة بين الشباب في الدول العربية وقارة آسيا مرتفعة جداً، إذ تعاني كلا المنطقتين من تفاقم ظاهرة تسرب الشباب من المدارس دون الحصول على الإعداد اللازم لدخول سوق العمل، وفي حالات أخرى تعزى البطالة إلى وجود هوة شاسعة بين المناهج التعليمية التي يتم تقديمها في المدارس والقدرات والمهارات المهنية التي يحتاج إليها الاقتصاد القائم في هذه الدول، حيث كل هذه العوامل مجتمعة قوضت جهود البلدان في إيجاد فرص عمل بالسرعة الكافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الخريجين الجدد، فضلا عن نقص التمويل المخصص للتعليم التقني والمهني الذي يساعد الشباب على اكتساب المهارات.
285
| 09 يوليو 2016
بالاستناد إلى تقرير صادر عن "المؤسسة" من يوليو 2014-يونيو 2015 نقص التمويل المخصص للتعليم التقني والمهني أسهم في رفع نسب البطالة وتركز "روتا" في مشاريعها على البرامج والمشاريع النوعية بالاستناد إلى رؤيتها التي تسعى من خلالها إلى إيجاد عالم يتمتع فيه الشباب قاطبة بحق التعليم الذي يحتاجونه من أجل إطلاق كامل قدراتهم ورسم شكل التنمية التي تتطلبها مجتمعاتهم. وفي سعيها لتحقيق رؤيتها ورسالتها تعمل "روتا" وفق مسار استراتيجي محدد يشمل تعزيز المهارات، واستخدام الرياضة كوسيلة للتعليم، وتضمين التعليم البيئي، وإعادة إحياء استخدام اللغة العربية أينما تسنى، وتدرس "روتا" في السنوات المقبلة لتحقيق مهمتها من خلال موقعها في أن تصبح مؤسسة قطرية غير حكومية رائدة ومتقدمة ذات قاعدة واسعة من المانحين والشركاء، يدعمون مبادرات التعليم وبرامجه في آسيا بشكل مباشر. الأطفال الأكثر ضرراً وكشف التقرير الصادر عن "روتا"، أنَّ مؤسسة أيادي الخير تجد أنَّ أحد أبرز التحديات التي تواجه الدول النامية والمتضررة جرَّاء الأزمات والصراعات أو الكوارث الطبيعية في توفير تعليم مابعد المرحلة الأساسية للشباب، لاسيما النساء الصغيرات، حيث تؤكد الدراسات أن هناك 27 مليون شاب وطفل تضرروا من الصراعات المسلحة في دولهم ولا يتسنى لهم الحصول على التعليم الرسمي، بالإضافة إلى أن مايزيد عن 90% منهم هم أطفال جرت إعادة توطينهم داخل دولهم. وأوضح التقرير وفقا للتقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2010 فإن عدد الأطفال الذي ن لم يحصلوا على التعليم الأساسي خلال عام 2010 كان يتراوح من 72-75 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ذلك كان هناك نحو 71 مليون يافع متسربين من التعليم في المراحل الأولى للدراسة الثانوية، ويكشف التقرير أن 40% من هؤلاء الأطفال والشباب الذين لا يحصبون على تعليم ينتمون إلى مناطق جنوب وغرب آسيا، فيما ينتمي 15% إلى مناطق الشرق آسيا والمحيط الهادي، بينما تبلغ نسبتهم في الدول العربية نحو 6%، إلا أنَّ الاعداد وبشكل ملحوظ انخفضت على مدار الـ3 أعوام الثلاثة الماضية، فوفقا لتقرير التعليم أولا لعام 2012 بلغ عدد الأطفال المتسربين من المدارس في سن التعليم الأساسي 61 مليون، فضلا عن 71 مليون يافع متسربين من المدارس في سن المراحل الأولى للدراسة الثانوية. كما وأنَّ "روتا" تعمل بسبب إزدياد أعداد الشباب حول العالم حيث يشكل الشباب ما يقرب من نصف سكان العالم البلاغ عددهم 7 مليار نسمه، وفي منطقة جنوب وغرب آسيا والعالم العربي انخفضت أعداد اليافعين الذين لا يتابعون تحصيلهم العلمي بنسبة 10% للسكان، و7% على الترتيب، حيث خلف هذا النمو في أعداد الشباب حول العالم أثارا اجتماعية واقتصادية وثقافية وفرض تحديات تمثلَّت في ضعف فرص توفير التعليم والعمل بالمقارنة مع هذا النمو السكاني المتزايد لمجتمع الشباب. وتشير الحقائق إلى أنَّ نسبة البطالة بين الشباب في الدول العربية وقارة آسيا مرتفعة جداً، إذ تعاني كلا المنطقتين من تفاقم ظاهرة تسرب الشباب من المدارس دون الحصول على الإعداد اللازم لدخول سوق العمل، وفي حالات أخرى تعزى البطالة إلى وجود هوة شاسعة بين المناهج التعليمية التي يتم تقديمها في المدارس والقدرات والمهارات المهنية التي يحتاج إليها الاقتصاد القائم في هذه الدول، حيث كل هذه العوامل مجتمعة قوضت جهود البلدان في إيجاد فرص عمل بالسرعة الكافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الخريجين الجدد، فضلا عن نقص التمويل المخصص للتعليم التقني والمهني الذي يساعد الشباب على اكتساب المهارات.
303
| 06 يوليو 2016
استضافت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، مؤخرًا، مأدبة إفطار لمتطوعيها الذين شاركوا في مشروعها الرمضاني 2016، للتعبير عن تقديرها لتفانيهم في خدمة المجتمع المحلي. وشارك 250 متطوعًا من "روتا" في الإفطار الذي عُقد بمركز الطلاب في جامعة حمد بن خليفة، برعاية شركة أوكسيدنتال قطر للبترول. وقد أشاد المنظمون بتفاني المتطوعين وجهودهم الحثيثة التي بذلوها لخدمة المجتمع، في إطار مبادرات وأنشطة "روتا" المختلفة طوال شهر رمضان الفضيل. وكان المتطوعون قد انخرطوا بحماس في أنشطة خيرية متنوعة، كما عملوا على تقوية أواصر التعاون مع الشركاء، وهو ما ساعد على التوعية بأهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع. من جانبه، أشاد السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي ل"روتا"، بجهود المتطوعين، قائلا: "لقد أثبت متطوعو "روتا" التزامهم الرائع بمبادراتنا الرمضانية، كما أنهم قاموا بدور مهم في التأكد من حسن تنفيذ كافة برامجنا المجتمعية. لقد وفّر مشروع رمضان 2016 لمتطوعي "روتا" الجدد فرصة المشاركة في أنشطة العمل التطوعي، والمساهمة في تطوير المجتمعات بدولة قطر. ونحن في غاية الامتنان لهم على تفانيهم في إحداث تغيير إيجابي في حياة المستفيدين". وقال السيد ستيفن كيلي، المدير العام لشركة أوكسيدنتال قطر للبترول: "نتشرف برعاية هذه المبادرة في شهر رمضان، كما أننا ملتزمون بتقديم مساهمات إيجابية في المجتمع على أوسع نطاق. نحن سعداء بالشراكة مع منظمة مثل "روتا"، التي تشاركنا العديد من الأهداف في مجال المسؤولية الاجتماعية والمشاركة بالأنشطة المجتمعية". بدوره، قال المتطوع خالد البلوشي: "لقد تشرفت كثيرًا بالعمل في إطار مشروع "روتا" الرمضاني 2016، الذي سمح لي برد الجميل إلى المجتمع، والمشاركة في أعمال تعود بالنفع على أفراده. ولا شك في أن مشاركتي كمتطوع في مشروع روتا الرمضاني قد علّمني الكثير حول أهمية بناء مجتمع متضامن ومتماسك". ويدعم مشروع روتا الرمضاني 2016 ركائز التنمية البشرية والاجتماعية الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تزويد الشباب القطري بالمهارات اللازمة، التي تسمح لهم بالمساهمة الفاعلة في تطوير مجتمعهم، فضلا عن غرس قيم التسامح والحوار والانفتاح في نفوسهم. فعاليات خيرية وتعتبر مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إحدى أهم المنظمات العاملة في مجال العمل الخيري في قطر. وتركز "روتا" جهودها بشكل خاص على التعليم، كونه الوسيلة الأنجع في مساعدة الفئات المهمشة والفقيرة، في قطر وحول العالم، على تخطي الحواجز، وإطلاق قدراتها، وبالتالي تحقيق طموحاتها في حياة منتجة وكريمة. ولكن جهود "روتا" لا تقتصر على التعليم وحده، إنما تتخطاه لتوفير الدعم للفقراء والعمال وغيرهم، في قطر وخارجها. وخلال شهر رمضان الكريم، نظمت روتا باقة من الفعاليات الخيرية داخل دولة قطر، التي توجهت بشكل خاص إلى الأسر المتعففة، والعمال، وذوي الاحتياجات الخاصة، لمساعدتهم، ومشاركتهم بهجة رمضان المبارك، ورسم البسمة على شفاههم في شهر الرحمة والمغفرة. توزيع المواد الغذائية ويصف السيد أحمد اللنجاوي، أحد متطوعي "روتا"، يومه في خدمة المجتمع خلال حملات رمضان، قائلاً: "لقد أثرت بي حملات توزيع المواد الغذائية إلى أقصى حدّ.. فقد عملت بحماس مع حوالي 30 متطوعاً لتعبئة المواد الغذائية في العلب الكرتونية. وخلال شهر رمضان المبارك، كان عملي يبدأ في الساعة الخامسة مساء ويستمر لغاية العاشرة". ويستطرد أحمد قائلاً: "شملت إحدى الفعاليات العمال في منطقة الشمال، مما تطلّب من المتطوعين التجمع في الباص حوالي الساعة الرابعة عصراً، ومن ثم التوجه هنالك لترتيب الطاولات، وتحضير وجبة الإفطار، وتبادل أطراف الحديث مع العمال، قبيل تناول الطعام معهم. وبعد ذلك، كنا نلعب كرة القدم أو الكرة الطائرة سوياً. ونحن نقدر عالياً جهود هؤلاء العمال البسطاء الذين ساهموا في تطور وطننا بشكل كبير". تعتمد "روتا" في تحقيق رسالتها بشكل خاص على نخبة من المتطوعين، يمثلون كافة شرائح المجتمع القطري، ويتشاركون هدفاً واحداً، ألا وهو تحسين ظروف حياة الأشخاص الذين قهرتهم النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية، لتمكينهم، والسماح لهم بالمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم. وتزداد أهمية العمل التطوعي والخيري في بلداننا العربية التي لا تزال في طور التنمية، وذلك على اختلاف مستوى المعيشة والدخل فيها. إذ إن التضامن الاجتماعي يساعد في سد الفجوة بين القدرات المحدودة واحتياجات المجتمع المتزايدة، وهي فجوة لا تزال واسعة في العديد من الدول العربية غير النفطية. ويساهم العمل التطوعي، من خلال تضافر جهود المؤسسات والأفراد، في مساعدة الشرائح الأقل حظاً، وتحسين ظروفها الحياتية، سواء على مستوى السكن والمأكل والملبس، أو عبر إتاحة إمكانية الوصول للتعليم والطبابة. كما أن في العمل التطوعي منافع عديدة للمتطوع نفسه، كونه يسمح له بتطوير شخصيته، وصقل مهاراته الحياتية، وبناء شبكة واسعة من العلاقات الشخصية، مما يساعد إلى حد كبير في تحفيز مسيرته المهنية، وتبوئه أعلى المناصب. وبالإضافة لذلك، فإن التطوع وخدمة المجتمع يلبيان الجانب الروحاني والديني في حياة المتطوع، كون الدين الإسلامي الحنيف يحضّ بقوة على الإحسان وعمل الخير. العطاء والتضحية وحول أهمية العمل التطوعي، يعلّق المتطوع حمد سعد أبو جبارة قائلاً: "تكمن أهمية التطوع في إنشاء جيل من الشباب قادر على العطاء والتضحية في سبيل عمل الخير. ونحن نعمل بشغف وإصرار لتوحيد طاقاتنا ومشاركة أفكارنا حتى نكون جيلاً واعداً يفخر به وطننا". وعن الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المتطوع، يقول حمد: "هو شخص يتسّم بروح المبادرة، ويحب التعرف على الناس، ويرغب في إعطاء الفرصة للآخرين حتى يتمكنوا من التطور وتحسين ظروفهم الحياتية". ويرى حمد أن العمل التطوعي يوفر عوائد كثيرة للمتطوع نفسه، حيث يلحظ "أنه عامل محفز للتنمية الشخصية والمهنية، التي تتحقق من خلال الاستفادة من والتعرف على تجارب الناس المختلفة. كما أن التطوع هو ذكرى لا تنسى مستقبلاً، كون قيام الفرد بمساعدة الآخرين، وعطفه ورقيه، إنما هي مآثر ترسخ في الأذهان، وتترك أطيب الأثر في النفوس". وعن نشاطه التطوعي أثناء الشهر الفضيل، يقول حمد: "يبدأ يومي أثناء شهر رمضان بعد صلاة العصر، حيث أقوم بالذهاب إلى مسجد مشيرب لتسجيل المتطوعين. وبعد توجيه المتطوعين للقيام بأعمالهم اليومية، أقوم بالإشراف على تسجيل الصلاة عبر الفيديو وتحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي". ومن جهته، يضيف السيد أحمد اللنجاوي: "من الضروري أن تقدّم خدماتك إلى المجتمع، فهو عمل سام من شأنه أن يذكّرك ويذكّر من حولك بأننا جميعاً بشر، نحتاج دائماً إلى بعضنا بعضاً". وحول أهمية العمل التطوعي في شهر رمضان المبارك، يقول أحمد: "كمسلم في شهر رمضان الكريم، فإنني أرغب أن أتقرب من الله -عز وجل-، والوسائل كثيرة بالطبع، إلا أن مساعدة المحتاجين تشعرني بسعادة غامرة. وأنت كمتطوع ستنسى كل تعبك عندما تلحظ سعادة الآخرين، وهذه المكافأة التي أتطلع إليها". ويعدّد أحمد الصفات التي ينبغي أن يتمتع بها المتطوع قائلاً: "يجب أن تكون بكل بساطة إنساناً. كما يتوجب عليك أن تتحلى بالالتزام والقدرة على تحقيق الأهداف التي تم تحديدها لك، والتي تتلخص في إحداث فارق في حياة الآخرين". تسعى دولة قطر بإصرار إلى بناء مجتمع تقدمي منفتح على المنطقة والعالم، وهي تدرك تمام الإدراك أن التنمية المجتمعية في القرية الكونية التي نعيش بها إنما تتطلب البذل والعطاء، ليس في قطر وحدها، بل أينما تدعو الحاجة. ولا شك بأن متطوعين على غرار أحمد اللنجاوي وحمد سعد أبو جبارة يمثلان نموذجاً تهدف الدولة إلى تعميمه، لتحقيق رؤية قطر الوطنية، ومد يد العون والخير إلى المجتمعات المثقلة بهموم النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية. فأن تكون إنساناً يعني أن تشعر بإنسانية من حولك، وطوبى لمن استطاع أن يرسم البسمة على شفاه كل محروم.
347
| 05 يوليو 2016
تعتبر مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إحدى أهم المنظمات العاملة في مجال العمل الخيري في قطر، وتركز "روتا" جهودها بشكل خاص على التعليم، كونه الوسيلة الأنجع في مساعدة الفئات المهمشة والفقيرة، في قطر وحول العالم، على تخطي الحواجز، وإطلاق قدراتها، وبالتالي تحقيق طموحاتها في حياة منتجة وكريمة. ولكن جهود روتا لا تقتصر على التعليم وحده، إنما تتخطاه لتوفير الدعم للفقراء والعمال وغيرهم، في قطر، وخارجها. وخلال شهر رمضان الكريم، نظمت "روتا" باقة من الفعاليات الخيرية داخل دولة قطر، التي توجهت بشكل خاص إلى الأسر المتعففة، والعمال، وذوي الاحتياجات الخاصة، لمساعدتهم، ومشاركتهم بهجة رمضان المبارك، ورسم البسمة على شفاههم في شهر الرحمة والمغفرة. ووصف السيد أحمد اللنجاوي، أحد متطوعي روتا، يومه في خدمة المجتمع خلال حملات رمضان، قائلاً: "لقد أثرت بي حملات توزيع المواد الغذائية إلى أقصى حدّ، فقد عملت بحماس مع حوالي 30 متطوعاً لتعبئة المواد الغذائية في العلب الكرتونية، وخلال شهر رمضان المبارك، كان عملي يبدأ في الساعة الخامسة مساء ويستمر لغاية العاشرة". حيث تعتمد "روتا" في تحقيق رسالتها بشكل خاص على نخبة من المتطوعين، يمثلون كافة شرائح المجتمع القطري، ويتشاركون هدفاً واحداً، ألا وهو تحسين ظروف حياة الأشخاص الذين قهرتهم النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية، لتمكينهم، والسماح لهم بالمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم. وأشار التقرير إلى أنَّ أهمية العمل التطوعي والخيري تتضاعف في الدول العربية التي لا تزال في طور التنمية، وذلك على اختلاف مستوى المعيشة والدخل فيها، إذ أنَّ التضامن الاجتماعي يساعد في سد الفجوة ما بين القدرات المحدودة واحتياجات المجتمع المتزايدة، وهي فجوة لا تزال واسعة في العديد من الدول العربية غير النفطية. هذا ويساهم العمل التطوعي، من خلال تضافر جهود المؤسسات والأفراد، في مساعدة الشرائح الأقل حظاً، وتحسين ظروفها الحياتية، سواء على مستوى السكن والمأكل والملبس، أو عبر إتاحة إمكانية الوصول للتعليم والطبابة. كما أنَّ في العمل التطوعي منافع عديدة للمتطوع نفسه، كونه يسمح له بتطوير شخصيته، وصقل مهاراته الحياتية، وبناء شبكة واسعة من العلاقات الشخصية، مما يساعد إلى حد كبير في تحفيز مسيرته المهنية، وبالإضافة لذلك، فإن التطوع وخدمة المجتمع تلبي الجانب الروحاني والديني في حياة المتطوع، كون الدين الإسلامي الحنيف يحضّ بقوة على الإحسان وعمل الخير. وحول أهمية العمل التطوعي، يعلّق المتطوع حمد سعد أبو جبارة قائلاً: "تكمن أهمية التطوع في إنشاء جيل من الشباب قادر على العطاء والتضحية في سبيل عمل الخير، ونحن نعمل بشغف وإصرار لتوحيد طاقاتنا ومشاركة أفكارنا حتى نكون جيلاً واعداً يفخر به وطننا". هذا وتسعى دولة قطر بإصرار إلى بناء مجتمع تقدمي منفتح على المنطقة والعالم، وهي تدرك تمام الإدراك أن التنمية المجتمعية في القرية الكونية التي نعيش بها إنما تتطلب البذل والعطاء، ليس في قطر وحدها، بل أينما تدعو الحاجة. ولا شك بأن متطوعين على غرار أحمد اللنجاوي وحمد سعد أبو جبارة يمثلان نموذجاً تهدف الدولة إلى تعميمه، لتحقيق رؤية قطر الوطنية، ومد يد العون والخير إلى المجتمعات المثقلة بهموم النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية. فأن تكون إنساناً يعني أن تشعر بإنسانية من حولك، وطوبى لمن استطاع أن يرسم البسمة على شفاه كل محروم. لكونه الوسيلة الأنجع لمساعدة الفئات المهمشة "روتا" تتخطى الحواجز وتطلق قدراتها في العمل الخيري الاثنين 04 يوليو 2016 22:14 الدوحة - الشرق تعتبر مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إحدى أهم المنظمات العاملة في مجال العمل الخيري في قطر، وتركز "روتا" جهودها بشكل خاص على التعليم، كونه الوسيلة الأنجع في مساعدة الفئات المهمشة والفقيرة، في قطر وحول العالم، على تخطي الحواجز، وإطلاق قدراتها، وبالتالي تحقيق طموحاتها في حياة منتجة وكريمة. ولكن جهود روتا لا تقتصر على التعليم وحده، إنما تتخطاه لتوفير الدعم للفقراء والعمال وغيرهم، في قطر، وخارجها. وخلال شهر رمضان الكريم، نظمت "روتا" باقة من الفعاليات الخيرية داخل دولة قطر، التي توجهت بشكل خاص إلى الأسر المتعففة، والعمال، وذوي الاحتياجات الخاصة، لمساعدتهم، ومشاركتهم بهجة رمضان المبارك، ورسم البسمة على شفاههم في شهر الرحمة والمغفرة. ووصف السيد أحمد اللنجاوي، أحد متطوعي روتا، يومه في خدمة المجتمع خلال حملات رمضان، قائلاً: "لقد أثرت بي حملات توزيع المواد الغذائية إلى أقصى حدّ، فقد عملت بحماس مع حوالي 30 متطوعاً لتعبئة المواد الغذائية في العلب الكرتونية، وخلال شهر رمضان المبارك، كان عملي يبدأ في الساعة الخامسة مساء ويستمر لغاية العاشرة". حيث تعتمد "روتا" في تحقيق رسالتها بشكل خاص على نخبة من المتطوعين، يمثلون كافة شرائح المجتمع القطري، ويتشاركون هدفاً واحداً، ألا وهو تحسين ظروف حياة الأشخاص الذين قهرتهم النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية، لتمكينهم، والسماح لهم بالمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم. وأشار التقرير إلى أنَّ أهمية العمل التطوعي والخيري تتضاعف في الدول العربية التي لا تزال في طور التنمية، وذلك على اختلاف مستوى المعيشة والدخل فيها، إذ أنَّ التضامن الاجتماعي يساعد في سد الفجوة ما بين القدرات المحدودة واحتياجات المجتمع المتزايدة، وهي فجوة لا تزال واسعة في العديد من الدول العربية غير النفطية. هذا ويساهم العمل التطوعي، من خلال تضافر جهود المؤسسات والأفراد، في مساعدة الشرائح الأقل حظاً، وتحسين ظروفها الحياتية، سواء على مستوى السكن والمأكل والملبس، أو عبر إتاحة إمكانية الوصول للتعليم والطبابة. كما أنَّ في العمل التطوعي منافع عديدة للمتطوع نفسه، كونه يسمح له بتطوير شخصيته، وصقل مهاراته الحياتية، وبناء شبكة واسعة من العلاقات الشخصية، مما يساعد إلى حد كبير في تحفيز مسيرته المهنية، وبالإضافة لذلك، فإن التطوع وخدمة المجتمع تلبي الجانب الروحاني والديني في حياة المتطوع، كون الدين الإسلامي الحنيف يحضّ بقوة على الإحسان وعمل الخير. وحول أهمية العمل التطوعي، يعلّق المتطوع حمد سعد أبو جبارة قائلاً: "تكمن أهمية التطوع في إنشاء جيل من الشباب قادر على العطاء والتضحية في سبيل عمل الخير، ونحن نعمل بشغف وإصرار لتوحيد طاقاتنا ومشاركة أفكارنا حتى نكون جيلاً واعداً يفخر به وطننا". هذا وتسعى دولة قطر بإصرار إلى بناء مجتمع تقدمي منفتح على المنطقة والعالم، وهي تدرك تمام الإدراك أن التنمية المجتمعية في القرية الكونية التي نعيش بها إنما تتطلب البذل والعطاء، ليس في قطر وحدها، بل أينما تدعو الحاجة. ولا شك بأن متطوعين على غرار أحمد اللنجاوي وحمد سعد أبو جبارة يمثلان نموذجاً تهدف الدولة إلى تعميمه، لتحقيق رؤية قطر الوطنية، ومد يد العون والخير إلى المجتمعات المثقلة بهموم النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية. فأن تكون إنساناً يعني أن تشعر بإنسانية من حولك، وطوبى لمن استطاع أن يرسم البسمة على شفاه كل محروم.
414
| 05 يوليو 2016
تسعى مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" إلى بسط أذرع الخير في كافة المناطق حاجة وفقراً، وقد وصلت "روتا" إلى "كمبوديا"، بناء على تقارير تستند إلى معهد الإحصاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» لعام2011، أن 2 % من الأطفال في كمبوديا لا يلتحقون بالمدارس الابتدائية، وأن 7 % من طلاب مرحلة التعليم الأساسي يرسبون ويعيدون دراسة أحد الصفوف، ويتسرب 27 %منهم قبل إتمام التعليم الأساسي. كما أنَّ معدل الانتقال من مرحلة التعليم الأساسي إلى المرحلة الثانوية فقد لا يتجاوز 80 %، وتنخفض معدلات الحضور لطلاب مرحلة التعليم الثانوي إلى ما يقارب نسبة 45 % في أوساط الذكور، و44 % عند الإناث، حيث تهدف مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" من خلال توفير التدريب المهني عبر البرامج التي تقدمها في كمبوديا إلى تقليص هذه الأرقام، ومن أهم المشاريع مشروع "فيهيار سورك" المدرسي، بمقاطعة كاندال الذي بدأت "روتا" في تنفيذه منذ عام 2007 حتى الآن ، يستهدف 2750 مستفيدا، منهم 88 معلما، 18مدير مدرسة، المشروع الثاني برنامج التدريب المهني في مدرسة "هن سن — روتا"، حقق البرنامج تدريب 200 طالب، منهم 100 طالب في تكنولوجيا الكهرباء، و100 آخرين في تكنولوجيا الإلكترونيات. العراق وتعمل "روتا" في العراق، حيث يهدف مشروع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا «روتا» في العراق إلى إدخال تغييرات على حياة جيل من الأطفال لا يملكون الوسائل الكفيلة التي تخولهم الوصول إلى التعليم النوعي، حيث أدى الوضع غير المستقر منذ حرب الخليج الأولى في عام 1991وما لحق العراق من عقوبات إضافة إلى الحرب الثانية وما تلاها من عنف إلى نزوح العديد من الأطفال بعيدا عن ديارهم، الأمر الذي أثَّر على التعليم في العراق بعوامل عدة؛ فارتأت "روتا" إلى تغيير حياة الشعوب من خلال التعليم اعتبارا من يناير 2013 وحتى الآن، تم تأهيل 2000 طالب، 150 مدرسا، وقد بلغ عدد المستفيدين بالإجمال 10750 فرداً. اليمن وتعمل "روتا" في اليمن، حيث تعد اليمن واحدة من الدول التي تعاني نقصاً حادا في المياه، إذ تفتقر إلى مصادر المياه العذبة الطبيعية ونقص حاد في البنى التحتية القادرة على كفاية السكان من المياه الصالحة للشرب. وتعمل مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا «روتا» من أجل خلق فرص اقتصادية أفضل للشباب في صنعاء، بهدف توفير فرص اقتصادية أفضل للشباب في صنعاء وحجة اعتبارا من عام 2014وحتى الآن، وأسهم المشروع في تعزيز اكتساب 1100شاب للمهارات والمعارف اللازمة للبدء بمشروعاتهم الخاصة والانطلاق نحو ريادة الأعمال، تمكين 1000شاب من الوصول إلى خدمات المعلومات والدعم لتعزيز روح المبادرة وتسخير الموارد المحلية المتاحة، دعم مساعي الشباب الرامية إلى إيجاد بيئة مواتية للأعمال التجارية، وتشجيع العمل الحر، تشجيع الممارسات الجيدة وزيادة احتمالية مصادفة الفرص التي من شأنها أن تغير الحياة.
320
| 01 يوليو 2016
نجح سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني سفير النوايا الحسنة لمؤسسة أيادى الخير نحو آسيا (روتا) في تسلق أعلى القمم الجبلية في قارات العالم ليكون أول قطري يحقق هذا الإنجاز الكبير. وسجل الشيخ محمد آل ثاني أحد أبرز المغامرين الشبان في المنطقة ومتسلّق الجبال المعروف اسمه في سجلات الأرقام القياسية حيث بات واحدا من بين نحو 350 شخصا على مستوى العالم ممن تمكنوا من اجتياز تحدي القمم السبع على مر التاريخ. وذكر بيان صحفي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أن هذا الانجاز يأتي عقب نجاح الشيخ محمد آل ثاني مؤخرا في الوصول إلى قمة جبل دينالي بولاية آلاسكا في قارة أمريكا الشمالية والتي يبلغ ارتفاعها 6190 مترا حيث بدأ رحلته خلال شهر مايو 2016 وتمكن من الوصول إلى القمة ورفع العلم القطري عليها في الثالث من شهر يونيو الجاري. ومثل الوصول إلى قمة دينالي بالآسكا أحد أبرز التحديات في مسيرة الشيخ محمد آل ثاني حيث استغرقت هذه الرحلة 28 يوما وسط أحوال جوية سيئة للغاية بسبب العواصف والرياح المقترنة بها والتي وصلت سرعتها إلى 80 كيلومترا في الساعة. وتضمن تحدي القمم السبعة الذي يشكل الانتهاء منه إنجازا فريدا على مستوى العالم الوصول إلى قمة جبل إيفرست القمة الأعلى في آسيا والتي تبلغ ارتفاعها 8848 مترا فوق سطح الأرض وقمة جبل أكوانكاجوا في الأرجنتين بأمريكا الجنوبية ويبلغ ارتفاعها 6962 مترا وقمة جبل دينالي في آلاسكا بأمريكا الشمالية (6190 مترا) ثم قمة جبل كلمينجارو في أفريقيا التي يبلغ ارتفاعها 5895 مترا وقمة جبل إلبروس في أوروبا (5642 مترا) وقمة فينسون في أنتاركتيكا التي يبلغ ارتفاعها 4897 مترا وقمة كوسيياسكو في أستراليا (2228 مترا). وعبر الشيخ محمد آل ثاني في معرض تعليقه على هذا الانجاز عن فخره برفع علم قطر فوق أعلى سبع قمم جبلية.. وقال "لقد أمضيت في سبيل تحقيق ذلك الهدف آلاف الساعات من التدريب والجهد والعمل الشاق وتعرضت مثل غيري من المغامرين الشباب للكثير من المخاطر والصعوبات ولكن النجاح في بلوغ هدف الوصول إلى هذه القمم يستحق العناء". وأضاف بالقول "يجب علينا أن نضع دائما أهدافا لأنفسنا وأن نعمل على تحقيقها والوصول إليها رغم كل التحديات لأن الأشياء الجميلة في الحياة لا تأتي بسهولة وأنا سعيد بتحقيق هذا الإنجاز لدولة قطر ولأصدقائي المغامرين في كل مكان". من جهته اعرب السيد محمد جاسم النعمة المدير التنفيذي بالأنابة لمؤسسة روتا عن فخر واعتزاز المؤسسة بهذا الانجاز الذي حققه الشيخ محمد ال ثاني والذي حمل معه "روتا" إلى قمم وآفاق جديدة ونشر رسالتها ورؤيتها المتمثلة في أن كل فرد يمتلك الفرصة لإحداث الفارق في مجتمعه على نطاق ضيق والعالم على نطاق أوسع إلى جانب استخدام الرياضة في تحقيق الأهداف التعليمية. وبدأت مسيرة الشيخ محمد آل ثاني في تسلق أعلى القمم الجبلية في العالم خلال عام 2009 عندما وصل في السابع والعشرين من أكتوبر من ذلك العام مع مجموعة من أصدقائه إلى معسكر قاعدة إيفرست على ارتفاع 5364 مترا والذي يتخذه المغامرون القادمون من مختلف الدول منطلقا لوصولهم إلى أعلى قمة في العالم ومن هناك أخذ على عاتقه القيام بتحدي القمم السبع.
1690
| 25 يونيو 2016
توفر تعليماً نوعياً للأطفال في المستويين الأساسي والثانوي تعد مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" من المنظمات غير الربحية التي اختارت لها خطاً خيرياً وإنسانياً ذا طابع مختلف، يسعى إلى تمكين المجتمعات المحلية في شتى أنحاء قارة آسيا عبر توفير تعليم نوعي عالي الجودة في المستويين الأساسي والثانوي للأطفال لاسيما المتأثرين بالأزمات، حيث بدأت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" عملها الخيري عام 2005، برعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ورئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، وتعمل مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتكرس جهودها لنشر رسالتها في أوساط مجتمعات الدول الآسيوية. وتعمل "روتا" منذ تأسيسها على قدم وساق لتوفير أفضل السبل لنشر الوعي فيما يتعلق بتكريس مفهوم التعليم النوعي قولا وفعلا، لذا اختارت لنفسها العمل في 13 دولة، لتعزيز التعليم النوعي، ولتأهيل وتدريب الكادر العامل لإكمال مسيرة برامجها وأنشطتها بعد أن تنتهي فترة عملها في هذه الدولة أو تلك. لبنان ومن بين الدول التي تعمل بها "روتا" هي لبنان، بهدف توفير التعليم للأطفال السوريين النازحين في طرابلس وقضاء عكار، ممن تأثروا بتداعيات الأزمة السورية، وبالإضافة إلى أزمة اللاجئين السوريين فإن وجود لاجئين فلسطينيين في لبنان شكل عبئا كبيرا. إذ تشير الإحصاءات إلى أن النسبة الأكبر من الفلسطينيين في لبنان (ثلثي العدد الإجمالي) يعيشون دون معدل خط الفقر، كما تشير إلى أن 56 % منهم عاطلون عن العمل، وعلى الرغم من ارتفاع نسبة الأطفال الفلسطينيين المسجلين في التعليم الأساسي، إلا أن هذه النسبة تنخفض إلى النصف بسبب التسرب المدرسي في سن المراهقة. لذا تقوم "روتا" بتنفيذ مشروع تعزيز التعليم غير الرسمي للشباب في مخيم نهر البارد في الفترة من 2012 — 2014، حيث حقق المشروع نتائج أبرزها نسبة الاكتمال %91، كما وأنَّ 74 % من الطلاب انخرطوا في وظائف بعد ستة أشهر من تخرجهم، المشروع الثاني توفير التعليم في مخيمات اللاجئين السوريين غير الرسمية 2015 — 2017، حيث يستهدف المشروع 1890طالباً. بنجلاديش وتعمل "روتا" في بنجلاديش، حيث قدر مسح أجراه مرصد العمالة في بنجلاديش عام 2009، القوى العاملة في هذا البلد بنحو 53.7 مليون (ممن تتجاوز أعمارهم 15سنة) إذ يبلغ عدد الذكور العاملين 40.2مليون، أما الإناث فهن 13.5مليون، حيث تؤمن مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" بأهمية الإسهام في تطوير المهارات الفنية والبدنية لتزويد الأفراد بما يلزمهم من قدرات في مقتبل حياتهم، لذا عمدت "روتا" إلى تنفيذ مشروع تنمية رأس المال البشري من خلال تطوير القدرات الفنية والمادية لمنظمة العون الإسلامي ومعهد التكنولوجيا التابع لها في الفترة من 2014 — 2016. والهدف تذليل العقبات أمام المبادرات التي تطلقها منظمة العون الإسلامي في إطار برنامج تنمية المهارات، وذلك عبر تطوير القدرات الفنية والمادية لمعهد التكنولوجيا التابع لمنظمة العون الإسلامي.
272
| 25 يونيو 2016
نظمت "مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، مؤخراً، إفطاراً لعمال البناء في مدينة الخور، برعاية شركة أوكسيدنتال بتروليوم، وذلك في إطار مشروعها الرمضاني للعام الحالي، وقدم 15 متطوعاً من متطوعي روتا، المشاركون في مشروعات المؤسسة، ومبادراتها المختلفة خلال شهر رمضان المبارك، طعام الإفطار إلى عمال البناء المقيمين في الخور. وفي هذا الصدد، قال السيد محمد صالح (مدير البرامج الوطنية في روتا): "تهدف مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، من خلال مشروعها الرمضاني للعام الحالي، إلى توفير فرص العمل التطوعي والاجتماعي لمتطوعي روتا، وهو ما يسمح لهم بالإسهام في تطوير المجتمعات المحلية وبالإضافة إلى ذلك، يسعى البرنامج لتعزيز العلاقات مع شركائنا في العمل الاجتماعي، من خلال تنظيم أنشطة مجتمعية مفيدة". بدوره قال المتطوع أحمد اللنجاوي: "لقد حان الوقت لنوجه الشكر لهؤلاء العمال، ونظهر لهم مدى أهميتهم بالنسبة لنا، ونخبرهم بأننا لم نكن أبدًا لنحقق أهدافنا لولا عملهم الشاق، وأتمنى أن نكون قد ساهمنا في إيصال تلك الرسالة إلى هؤلاء العمال، وأن نخبرهم بأهميتهم لكل فرد منا". ويدعم المشروع الرمضاني لمؤسسة روتا، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ركائز التنمية البشرية والاجتماعية في رؤية قطر الوطنية 2030، عبر تزويد الشباب القطري بالمهارات اللازمة، لتمكينهم من المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع، فضلًا عن تعزيز روح التسامح والحوار البناء، والانفتاح في المجتمع.
206
| 21 يونيو 2016
* المنصة تنطلق إلكترونياً وتتضمن موارد تعليمية وبوابة التواصل.. * قمة اسطنبول نقطة محورية في عمل "روتا" الإنساني.. وخطوة نحو شراكات استراتيجية * ندرس فكرة التمويل الذاتي لدعم المشاريع والبرامج التي تنفذها المؤسسة محلياً وإقليمياً * "روتـا" تدرس تنفيذ مشاريع في مخيمات اللجوء السوري في الأردن * الشباب القطري يتولون نصف المناصب القيادية في "روتـا" وتأهيلهم مدعوم من "مؤسسة قطر" * "روتـا" تطرح 11 برنامجاً محلياً من أبرزها "التواصل الأفضل" و"أي - إيرن" كشف السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، النقاب عن منصة إقليمية، تستهدف بناء قدرات الشباب في العمل الإنساني، لافتا إلى أنَّ هذه المنصة موجهة للشباب العربي. ولفت المناعي في حوار مع "الشرق" أن معظم سكان العالم العربي من الشباب، كما أن المنطقة العربية تمر بأزمات، الأمر الذي يضع علينا مسؤولية بناء قدرات الشباب ووضعهم كجزء من الحل، وتأهيلهم ليكونوا مؤثرين في مجتمعاتهم وعلى خريطة العمل الإنساني. ولفت المناعي إلى أنَّ المنصة فكرتها ترتكز على عقد مؤتمر سنوي، يتضمن ورش عمل تدريبية وتأهيلية، تستهدف الشباب، كما أنَّ المؤتمر سيتيح التواصل مع الشباب المنخرطين في العمل الإنساني ممن لديهم خبرة في هذا المجال، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء على المستوى المحلي، والإقليمي وعلى مستوى المنظمات الدولية التي آمنت برسالة ورؤية "روتا". وأضاف أنَّ "المؤتمر" ستستضيفه "روتـا" مبدئيا على مدار الثلاث سنوات الأولى له، لضمان نضوج الفكرة واستمرارية المنصة، لأن الأهم هو نضوج الفكرة واستمراريتها، وبعد ثلاث سنوات سننقل المنصة إلى أي دولة ترغب في استضافتها، على اعتبار أنَّ المنصة ليست محلية بل إقليمية، معنية بتأهيل الشباب العربي، وتفجير طاقاته في العمل الإنساني. وحول توقيت انطلاقة المنصة، لفت المناعي إلى أنَّ هناك مشاورات مبدئية، على أن تكون الانطلاقة الرسمية للمنصة مطلع 2017، وهذا الأمر سيتضح جليا مع تعاون وتفاعل الشركاء مع "روتا" في هذه المبادرة. وأشار المـدير التنفيـذي لـ"روتـا" إلى انَّ المنصة في بداية المطاف ستكون عبارة عن منصة إلكترونية، سيتم فيها تحميل موارد تعليمية، كما أنها ستكون بمثابة بوابة للتواصل مع الشباب، ومع المنظمات المعنية بالعمل الإنساني. روتا تدعم التعليم في إندونيسيا قمة اسطنبول.. قمة محورية وأكدَّ السيد عيسى المناعي في حواره مع "الشرق" أنَّ قمة اسطنبول نقطة تحول محورية في عمل "روتـا" الإنساني، كما أنها كانت بمثابة خطوة لشراكات استراتيجية مهمة مع منظمات لها صيت في مجال العمل الإنساني الخيري، كما أنها عززت من موقع "روتـا" الاستراتيجي في العمل الإنساني على الخريطة العالمية، حيث انَّ مشاركة "أيادي الخير نحو آسيا" ليس لمجرد التواجد بل كان لـ"روتـا" كمنظمة دور فاعل ومهم، من خلال استضافتها وتحضيرها للمشاورات الشبابية التي عقدت في الدوحة، والتي خرج منها "نداء شباب الدوحة" Doha Youth Declaration))، وفي هذا النداء وضع الشباب آمالهم وتطلعاتهم، ودورهم في العمل الإنساني.. وتابع: بالفعل تم وضع هذا النداء على طاولة النقاشات في جلسة خاصة في قمة اسطنبول بحضور سعادة وزير الخارجية القطري، وعدد من الشخصيات البارزة من بينها السيد أحمد الهنداوي — ممثل بان كي مون للشباب —، وخلصت النقاشات في حينها إلى توصيات مهمة وفاعلة. تجديد الشراكات وحول الإضافة التي أضافتها قمة اسطنبول على دور "روتـا" في مجال العمل الإنساني..، أوضح المناعي "إنَّه كان لدينا تواجد كمنظمة، فضلا عن شباب "روتـا" الذين كان من المهم أن نضعهم على المنابر العالمية لمحاورة موضوعات تعنيهم كشباب، وأيضا تواجدوا كمتحدثين، ومنسقين لعدد من الجلسات، تعرفوا خلالها على شباب آخرين يجمعهم نفس الهم.. "كما أنَّ تواجدنا كان فرصة لتجديد الشراكات مع منظمات الـ(UN) المعنية بالشباب والعمل الإنساني، وأيضا الشركاء الذين كانوا في النقاشات الشبابية في الدوحة، وتواجد المنظمات القطرية، حيث ان الوجود القطري كان بتنسيق وبتضافر جهود وزارة الخارجية القطرية التي أسهمت في تسهيل الكثير من الصعوبات للوفد القطري". وأضاف المناعي قائلاً " إنَّ قمة اسطنبول كانت فرصة لـ"روتـا" للتواصل مع الزملاء في منظمة الوليد للأعمال الإنسانية، وهي من المؤسسات الداعمة لمشاريع وبرامج "روتـا" الإنسانية، فضلا عن التواصل مع منظمات مثل (بلان — انترناشونال) تم الحوار معهم، وأيضا بلدية اسطنبول التي لها باع في العمل الشبابي، لافتا إلى أنه تم النقاش مع هذه المنظمات والجهات المعنية في العمل الإنساني، وقريبا سيتم الإعلان عن أبرز الشراكات ومحاورها. جانب من برامج روتا المعنية بتأهيل وتدريب العمال 13 دولة وأشار السيد عيسى المناعي إلى جهود "روتـا" في الـ 13 دولة على المستوى التعليمي، وكيف توازن "روتـا" بين التطلعات والاحتياجات لكل دولة، حيث شدد في هذا الصدد على أنَّ "روتـا" لا تعمل بصورة عشوائية في الدول التي تطلق فيها برامج ومشاريع تعليمية، بل تعمل باستراتيجية محكمة، مبنية على دراسة معمقة ووافية بالتنسيق مع إدارة الجودة والتقييم في "روتـا" للوقوف على أهم وحجم الاحتياجات في كل دولة من الدول التي تعمل فيها "روتـا"، ومن الخـبرة لمسنا أن بعض الدول لديها استعداد نحو التحسن والتجاوب مع مبادرات "روتـا"، والبعض يتغير حالها من سيئ إلى أسوأ.. مضيفا أنَّه طرأ على استراتيجية "روتـا" توسع، حيث كانت بالسابق يرتكز عملها على دعم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، إلا أنَّ العمل انتقل إلى اللاجئين السوريين ومن أهم المشاريع كان مشروع "غطاء"، وهناك نية للعمل في مخيمات اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهامشية، إلا أنَّ الموضوع لا يزال تحت الدراسة والتشاور مع الجهات المعنية. أثر طويل المدى وفي ما يتعلق بالبرامج التعليمية والتدريبية، أكدَّ المناعي أنَّ "روتـا" لديها إدارة الجودة والتقييم، مهمتها قياس المشاريع والبرامج المنفذة على المدى الطويل، والهدف ليس عدد الطلاب المتخرجين، بل قياس الأثر على المدى الطويل، قائلاً "اندونيسيا من الدول التي نعمل فيها منذ 9 سنوات، حيث قمنا ببناء مدارس بعد تسونامي، وتوسعنا لبرامج لتدريب المدرسين بالشراكة مع احدى الجامعات هناك، ولدينا مشروع مع نادي برشلونة واليونيسيف بعنوان (ONE IN ELEVEN). تقييم العمل الإنساني وحول خطة "روتـا" الخيرية ما بعد عشر سنوات من العطاء في مجال العمل الإنساني.. أوضح المناعي قائلاً "إنَّ التقييم من صميم عملنا، و"روتـا" دوما تطمح للأفضل، وكما أنها دوما في مراجعة للذات، ولنوعية المشاريع التي تنفذها، لافتا إلى صدى برامج "روتـا" المحلية في المجتمع القطري، فمثلا مؤتمر "إمباور" كانت انطلاقته محلية والآن بات عالميا، فضلا عن ثقة المنظمات العالمية كالـ(UN) فهذا اعتراف وشهادة ضمنية بالدور الذي تقوم به "روتـا".. وأردف قائلاً: هذا النجاح لم يأت عبثا بل من التقييم الذي تقوم به "روتـا"، هناك 11 برنامجا محليا منها محو الأمية للعمال، وبرنامج التواصل الأفضل، وبرنامج أي إيرن، فضلا عن برنامج القيادة الشبابية، وبرامج روتا الشبابية، ومؤتمر إمباور، والرحلات التطوعية للشباب، وبرنامج رمضان التطوعي، وأيادي الخير نحو قطر المعني بترميم منازل الأسر المتعففة، ولنا 8 سنوات بتوسع واستدامة المشاريع التي تقوم روتا بطرحها. جانب من انشطة متطوعي "روتا" برامج التمويل وعرج المناعي في حديثه على تمويل المشاريع، مشيرا إلى أنَّ برامج "روتـا" المحلية يتم تمويلها من ميزانيات عدد من الشركاء، كمؤسسات، أو صناديق الدعم. وحول التمويل الذاتي، أكدَّ المناعي أنَّ "روتـا" تدرس فكرة التمويل الذاتي، وتطوير فرص التمويل، وبداية التمويل بخطوة حيث باتت هناك صناديق تبرع خاصة بـ"روتـا"، هدفها أن تعتمد روتـا على ذاتها تمويليا لدعم المشاريع والبرامج التي تنفذها محليا وإقليميا، إلى جانب الشراكات بهدف تنويع مصادر التمويل. وعن الآلية التي تعمل عليها "روتـا" لتأهيل الكادر العامل فيها، وعن عدد الكادر القطري، لفت المناعي إلى أنَّ أغلب القيادات من الكوادر القطرية، وأغلبهم تدرجوا بالسلم الوظيفي من داخل روتا، وهذا بفضل الله ثم بفضل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، المؤسسة التي تعمل تحت مظلتها "روتـا"، فـ"مؤسسة قطر" معنية ببناء الكوادر وتأهيلهم التأهيل العالي.. "كما أنَّ إدارة الموارد البشرية لديها إطلاع على مستوى الموظفين، وسنويا يتم إلحاق عدد من الموظفين بورش تدريبية، كما أن "روتـا" تسهل على كوادرها القطرية لإتمام دراساتهم، فهناك موظفون عملوا بشهادات دبلوم والآن هناك من أنهى درجة البكالوريوس، وغيرهم حصلوا على الماجستير، فهذا يؤكد اهتمام القيادة العليا بضرورة الاهتمام بالموظف". عقبات وتحديات وفي رده على سؤال حول كيفية تخطي "روتـا" عقبات وتحديات العمل الخيري في الدول ذات النزاعات أو الكوارث الطبيعية؟ أوضح السيد عيسى المناعي "إنَّ كل دولة نعمل بها هناك فريق من إدارة البرامج الدولية، وإدارة الجودة والتقييم، يقومون بإجراء بحث عن الدولة نفسها، والبحث يشمل الوضع السياسي والاقتصادي، والدراسة مبنية على شركاء موجودين محليين بالدولة التي نرغب في العمل بها.. وتابع المناعي: عندما تتضح الرؤية، تقوم "روتـا" بإجراء دراسة تعريفية على 3 مستويات، زيارات على مستوى الوزراء كوزير التربية والتعليم، على سبيل المثال لا الحصر، المستوى الثاني نعرف أنفسنا على منظمات المجتمع المدني، والمستوى الثالث هو المجتمع الذي سنعمل معه، لذا يكون لدينا تصور واضح، كما أنه يتم التعرف على الشريك الأنسب للعمل معنا، فنحن لا نعمل بفتح مكاتب بل بشركاء محليين لهم سمعة في مجال عملنا."
1089
| 19 يونيو 2016
تبنت إستراتيجية تنموية في الدول الفقيرة بدأت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" في الاستعانة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التعليم في إندونيسيا، بهدف تحسين جودة التعليم وتحسين أساليب التدريس والتعلم للمعلمين والطلاب والإداريين في 12 مدرسة في يوجياكارتا. وقامت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" بتنفيذ برنامج برعاية شركة قطر للبترول لتوفير إمكانية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في 12 مدرسة من المدارس في المنطقة التي قدمت فيها "روتا" برنامج تدريب المعلمين، كما تم تنفيذ البرنامج في المدارس الابتدائية حيث تجري تقييمات لفوائد استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سواء للمعلمين أو لمديري المدارس وللمجتمع المدرسي القريب. وتشير المعلومات إلى أنَّ البرنامج يتضمن 3 مشاريع رئيسية هي، مشروع الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بهدف الوعي بجدواها في عملية التعليم، المشروع الثاني يعنى بقدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المشروع الثالث يعنى بجودة الممارسة التربوية وقدرة الطالب ومشاركته في التعلم، حيث تم تجهيز المختبرات بكافة احتياجاتها المطلوبة من أثاث وأجهزة كالحواسيب الآلية والطابعات والماسحات الضوئية، في 12 مدرسة. كما أتيح للمعلمين والإداريين ومنسقي برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاستفادة من ورش العمل التعليمية في هذه المدارس، هذا وسيقدم هذه الدورات التدريبية مجموعة من المدربين والمحترفين الذين سيسلطون الضوء من خلالها على المهارات الأساسية المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى موضوعات تعليمية حول كيفية دمج التكنولوجيا والاستفادة منها في عملية التدريس والتعلم، وفي النهاية سيتم تكريس الاهتمام إلى التعلم القائم على المشروعات كمنهجية تدريس. وتشير التقارير إلى أنَّ المستفيدين من الأعداد الإجمالية للمدرسين والطلاب والمدارس (1440) طالباً، (120) مدرساً وموظفا إدارياً، (12) مدرسةً، المدرسون الذين تم تدريبهم (96) مدرسا بواقع 10 مدرسين وموظفين إداريين في كل مدرسة، (540) طالباً بواقع 50 طالبا من كل مدرسة مشاركة في المشروع، (24) موظفا إداريا يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بواقع موظفين في كل مدرسة.
257
| 17 يونيو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
45478
| 21 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
5988
| 22 يناير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
5902
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
5110
| 21 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
4014
| 22 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
3386
| 22 يناير 2026
كشفت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن مصادر قريبة من الاتحاد المغربي لكرة القدم، عن اعتزام أسود الأطلس استخدام المادة 82 من لوائح الاتحاد...
2704
| 21 يناير 2026